الصفحة الرئيسية آثار كفر تخاريم الدار الشعبية القديمة السوق القديم الأزياء الشعبية الصناعات التقليدية عادات وتقاليد الحركة الثقافية والشعراء الرقصات والدبكات

عــادات وتقـاليد

الخطوبة والزواج

الخطوبة : تأتي الأم أو الأخت إلى منزل الفتاة بعد مقدمات مسبقة من تفتيش عن الفتاة المناسبة الملائمة للعائلة ، تقبلها لشم رائحة فمها وتمسد على شعرها لئلا يكون مستعاراً ، بعد الجلوس يطلبون من العروس أن تملأ من البئر ماءاً وتسكب في ا لقمقم دون أن يسكب من الماء على الأرض وتحاول العروس قدر الإمكان عدم هدر الماء حتى لا تبقى في بيت أبيها عانساً .

يأتي الرجل إذا وافقت الفتاة وبعدها يفصل المهر ، وكان المهر عادة بالذهب أو ما يعادله من الأرض أو المسكن ، وضمن المهر أواني نحاسية يقدرها ذوي العروسين وطاسة الحمام ومرآة كبيرة وصندوق جهاز من خشب السرو .

تلبيس الخواتم : وهو خاتم الشكلة ومعناه أن على العروس عدم الخروج من بيت أهلها إطلاقاً حتى يأتي بيت حميها ويصطحبونها إلى الحمام .

حمام الشهرة ( فك الشكال ) : و القصد منه إشهار الخطبة حتى لا يخطبها آخرون .

نزلة حلب : وذلك لتجهيز العروس ضمن القوافل إلى حلب آنذاك ، ولا يدخل الجهاز البلدة قبل إعلام أهل العريس لاستقباله بالطبل والزمر وإقامة الدبكات الشعبية .

العرس : لا يحق للعريس أن يرى عروسه إلا يوم الزفاف حيث تستقدم العروس إلى بيت زوجها بزفة تحضرها مصحوبة بالأغاني والأهازيج ممتطية حصاناً ويرافقها والدتها و عمتها وخالتها .

ولا تدخل العروس إلا بفكه وهي تقديم هدية من والد الزوج، ثم الباب بقطعة من العجين ، وهنا يبدأ لتناحر الزوج  يقف وعلى الفتاة أن تقترب منه وبعد ذلك يقترب الاثنان إلا أنها تقترب أكثر وبعد أن يقبض يدها وتسير معه يدوس على رجلها حسب العادة .

بعد الدخول إلى البيت هناك مرتبة مهيأة مسبقاً للعروسين ترتفع حوالي المتر والربع وعلى العريس أن يرفع عروسه إلى المرتبة رفعة واحدة وإذا فشل عدت انتكاسه له وعاراً ولهذا فالعروس تحاول مساعدته وتقفز إلى المرتبة بسرعة و الأغاني والأهازيج من حولهما .

وبعد الرقص تقدم الهدايا مصحوبة بالطبل و تقدم الذبائح في العرس والرز والبرغل والسمن مساهمة مع أصحاب العرس من أهالي البلدة .

الزيارات والطهور

وهي احتفالات شعبية مصحوبة بالطبل والزمر تتم على الشكل التالي :

يأتي صاحب الزيارة والطهور أو العرس إلى شيخ الشباب ويقول له مكنياً إياه سنقوم بالحفلة ويطلب منه أن يدعو شبابه بينما يقدم له صحناً فيه ورداً فيأخذ شيخ الشباب وردة منه كناية عن القبول ويطلب منه أن يدعو الشباب إلى منزله وكل من أخذ وردة يدل على قبول المساهمة في الحفلة .

وفي اليوم المحدد تضرب الطبول وتنفخ المزامير في كل حي من البلدة إلى الحفل في المكان المخصص له .

وفي الزيارات و الطهور تقدم الأطعمة الجاهزة مع من ذكرناها في الأعراس .