اللباس الشعبي في محافظة حمص
From Reefnetwiki
الزي الشعبي في محافظة حمص
الزي الشعبي في منطقة الحصن
إن الزي الشعبي في بلدة الحصن كان فيما مضى مقسم عمريا" في الجنس الواحد فما يرتديه الرجال هو غير ما يرتديه الشباب والأطفال ولذلك سوف نذكر لك زي كل شريحة عمرية
زي الرجال
كان الرجال في بلدة الحصن يرتدون الشر وال "السروال" وهو لباس يكسو الجزء السفلي من الجسم يخاط من قماش اسود اللون يعرف "بالفاصون" وهو ذو ساقين ضيقين وسرج عريض طويل يصل إلى ما تحت ركبة الرجل وهذا السرج العريض يضيق على الخصر بطبقات متلاحقة ومتقاربة حيث يصنع له ما يعرف "بالدكة" لتشده على الخصر بواسطة فتيل مبسط خصيصا" خصيصا" لهذه الغاية والشر وال مبطن من الداخل يصنع له جيبان على الجانبين ويلبس فوق الشر وال "القميص" تم تشد على الخصر "الشملة" حيث تلف الخصر أكثر من وهي من الحرير الأسود الصناعي أو الطبيعي ثم توضع الطاقية على الرأس ثم اللفحة والعقال ويلبس الجاكيت فوقه وشتاء" الكبوت والرعاة يلبسون اللباد درءا" للبرد أما تحت الشر وال فيلبس الرجل "السروال الأبيض" وفوقه القميص الأبيض وأما الآن فهناك أعداد قليلة يلتزمون بهذا اللباس حيث اللباس العصري هو السائد
صورة اخرى لزي الرجال
زي النساء
كان النساء في البلدة يلبسن ما يعرف بالبدلة ويلبس فوقها الجاكيت أو الكنزة والبدلة عادة لباس طويل يصل إلى كاحل المرأة ولا يغطي القدم بأكمام طويلة هذا للنساء المتزوجات والكبيرات في السن أما الفتيات والصبايا وصغيرات السن فبدلاتهن إلى ما تحت الركبة حيث يلبسن الجوارب لتغطية سيقانهن وقد يلبسن البلوزات فوق ما يعرف "بالداير" أو "الوسطية" وهو "التنورة" اليوم ويضعن على رؤوسهن اللفحة البيضاء أما الآن فان هذا اللباس تغير ليدخل محله لباس العصر والموضة بكافة أنواعها وكانت المرأة قديما" تتزين بالحلق في الأذن
زي الشباب
هو زي الرجال نفسه تماما" الآن الشباب قبل الزواج لا يضعون العقال على رؤوسهم فأما أن يبقون حاسري الرأس أو يلبسون لفحه أو طاقية فإذا تزوجوا وضعوا العقال على رؤوسهم وأما الآن فقد غزت الألبسة العصرية كافة الشباب
زي الأولاد كان الأولاد يلبسون حتى سن البلوغ ما يعرف بالقنباز وهو لباس يشبه الجلابية " الثوب العربي" حاليا" والصغار تكون فتحة قنابيزهم للخلف بحيث لا يستطيع الطفل فتحه وخلعه أما عندما يكبرون فيصبح القنباز كالجلابية تماما" كما أنهم يلبسون سراويل بلا سرج كالبنطال إلى أن يبلغوا سن الرشد هذا وقد اندثر هذا الزي تماما" من البلدة وحلت محله الألبسة العصرية



