الصناعات التقليدية في اللاذقية
From Reefnetwiki
فهرست |
الصناعات التقليدية في اللاذقية
انتاج الحرير وحياكته في قرية جيبول
كان المزارعون يشترون علبة بحجم كف اليد, فيها بيض فراشة القز, وتسمى بذور القز, تكون تلك العلبة مثقبة ثقوباً صغيرة, ليتمكن البذر من التنفس داخلها, وتكون البذرة الواحدة, بحجم بذرة نبات التبغ, حيث تضعها المرأة في صدرها لمدة أسبوع كامل, يمر فيها البيض بعدة مراحل, وبعد أن يفقس البيض, تنام الدودة أربع نومات, تسمى الأولى (نومة الشعرة), نظراً لحجم الدودة الصغير, وفي هذه المرحلة يتم قطع أوراق نبات التوت, إلى قطع صغيرة كما يقطع التبغ قبل وضعه في لفافته (السيكارة), النومة الثانية تسمى (الخضيري), وفيها تخضر الدودة قبل أن تتحول إلى مرحلة (النقيشة), والمرحلة الأخيرة تسمى (نومة الحمرة), وفي هذه المرحلة يصل طول الدودة إلى ما يقارب العشر سنتمترات, وعندها يتم تحضير العرازيل المصنوع من الخشب التي فيها (الإكليلة) والإكليلة هي قضبان محضرة من الريحان, توضع في ثلاث طبقات. بعد أن تصعد الدودة على قضبان الريحان, تبدأ عندها بنسج الشرنقة, وهذه الفترة تستغرق أسبوعاً, واحداً. يحصل المزارعون على قضبان الريحان من منطقة تدعى(حشيش بيت عانا), بحيث تقطع قضبان الريحان وتنظف هناك, ثم يؤتى به, يجفف قبل أن يوضع في هذا العرزال. بعد مرور أسبوع, يجني محصول الشرانق, يجمع عن قضبان الريحان, وتفوح منها رائحة عطرة جداً, وتصبح عندها جاهزة للبيع, بحيث يأتي التاجر الذي احضر البذرة, ليشتريها مجدداً, وعندها يبدأ باتقاء ما يروق له, بعد أن يقوم باختبار الشرانق, يقوم بذلك من خلال خض الشرنقة, والاستماع إلى صوتها, ويجب أن يسمع صوت الفراشة ضمن الشرنقة, كما يسمع صوت الجوز عند خضه, البعض يكون مريضاً فلا يشتريه, بعدها يحدد الأسعار. في زمن سابق كان الحرير الذي ينتج من الشرانق اصفراً, وبعدها قام المزارعون بتربية الدودة التي تنتج الحرير الأبيض, والسبب هو أن من يبيع بذر القز للمزارعين, كان يطلب إنتاج هذا النوع عوضاً عن ذاك الذي يعطي حريراً أصفر, كان هناك أيضا من ينتج هذه البذور في القرية وخاصة عندما لا ينجحون في بيع كامل المحصول فكانت تخرج فراشة من الشرنقة توضع على قماش, تقوم بوضع بيوضها عليه. إن الحرير الأبيض كان مرغوباً لميزة فيه, وهو أنه كان يستخدم لصنع مظلات القفز المظلي في اوربا إذا بقي عندنا شرانق لم يستطه المزارعون بيعه, كان يأتي شخص آخر, من قرية القلاع, ويحل هذه الشرانق بطريقته, لتقوم نساء القرية بغزله لاحتياجاتهم الخاصة, و التي كان أهمها صناعة مناديل الحرير, وصناعة المناديل كانت تحتاج لجهد وصبر, أما أدواته, فكانت (المشركة) التي يوضع عليها الشرانق المنحلة, وبعد الانتهاء, من شرك ذلك الحرير الناتج, تبدا بعدها عملية الغزل على المغزل. بعد الانتهاء من الغزل, نبدأ عندها المرحلة الأخيرة, و هي مرحلة النسج . --مضر سليمة 23:16, ٣ يونيو ٢٠٠٨ (EEST)
مهن وصناعات قديمة في بيت ياشوط
- المعمرجي: هو من يبني البيوت السكنية ويصممها وهو من يقتتطع أحجار البناء من الصخور المناسبة ومن ثم يمسك بكل حجرة عمار بمفردها ويشذبها بقدوم ويزين واجهتها ببعض النقرات المتجانسة ومن ثم يضها في مكانها المناسب وهكذا يبني حجرا حجر حتى ينجز العمارة أو المسكن
- الحداد العربي: وكانت مهمته الرئيسية صناعة الأدوات الزراعية والسكاكين الحادة
- المبيض : مهنة تزامنت مع استخدام الأدوات النحاسية في الطهي حيث يجول المبيض في مواسم معينة على الحارات والقرى المتفرقة ليقوم بعملية تبييض الأواني المنزلية /أي طلائها بطبقة من القصدير/
- صناعة اللباد: صناعة اللباد وهو عبارة عن صوف مدلوك بالصابون ويأخذ شكل البسط وهو غير منسوج يستخدم كعازل في الشتاء
- السجاد اليدوي : مهنة قديمة تتضمن غزل الخيوط الصوفية ومن ثم نسجها بالأنوال على شكل سجاد أو بسط
- غزل الحرير وحياكته : وتتضمن هذه المهنة تربية ديدان القز واستخراج الحرير من الشرانق ومن ثم غزلها على شكل خيوط وصباغتها ومن ثم نسجها
- صناعة الصابون البلدي : وهي صناعة منزلية مكوناتها زيت الزيتون وزيت الغار
- صناعة القش : حيث يستخدم القش /أعواد السنابل- أعواد الريحان / في صناعة السلال والأطباق والأواني المنزلية
- التطريز: مهنة زخرفة أغطية الأسرة البيضاء بالنقوش الملونة والخيوط الحريرية
- صناعة الفخار : حيث يتم استخدام الطين في صناعة الأواني المنزلية المختلفة
عصر الزيتون واستخراج الزيت
من أهم ألأشجار في جبال بيت ياشوط شجرة الزيتون التي كانت وما تزال الشجرة الأكثر احتراماً و شعبية.
لا تزال عمليات عصر الزيتون واستخراج الزيت في بيت يا شوط تأخذ طابعاً تقليدياً .. حيث تنفرد المنطقة مع بعض القرى المجاورة بعملية سلق الزيتون وتكويمه لمدة أسبوع (تخميره)، ومن ثم يعرض للهواء والشمس مدة ثلاثة أيام، ومن ثم تتم عملية العصر التي تطورت من الآلة الحجرية إلى الآلات الحديثة الأوتوماتيكية. إن عملية السلق والتخمير تعطي الزيت طعماً أصيلا ونكهة فاخرة متميزة ..
أما الطريقة الأكثر قدماً :
فهي عبارة عن كسر حبات الزيتون بواسطة آلة حجرية يدوية تسمى الباطوز، وهي جرن حجري محفور يدوياً بشكل دائري، له مركز تثبت فيه قطعة من الخشب بشكل عامودي.
يدور في الجرن دولاب حجري ضخم مثقوب في مركزه ويسمى الخرزة، ويمرر من مركز الخرزة قطعة خشب طويلة وقوية بشكل أفقي، حيث تطبّق قوة دفع عضلية على طرفي الخشبة من قبل شخصين، بحيث يدور الدولاب في الجرن الذي يحوي الزيتون فتتم عملية الكسر .
آلية العصر :
يوضع العجين الناتج عن الباطوز في أكياس صغيرة كانت تصنع من غزل الشعر و تسمى العليقة ، توضع العلائق فوق بعضها في جرن حجري ويطبق عليها ثقل يسمى الطنب بواسطة رافعة يدوية وبتأثير الثقل يسيل الزيت من العلائق ويجمع في أوعية خاصة.
يغسل الزيت المستخرج بالماء الساخن لامتصاص حموضة الزيت وإزالة العوالق الناتجة عن العصر ويرقد ثم يفصل الزيت عن الماء ونحصل على الزيت الصافي.
زيت الزيتون الخريج
الطعم الفاخر - رائحة الغموض - لون الأصالة
تنفرد بلدة بيت ياشوط مع بضع قرى مجاورة بإنتاج زيت الخريج، حيث يمر استخراج الزيت بمراحل متعددة وهي :
- التعقيم ( السلق الخفيف) .
- التخمير.
- التعريض للشمس و الهواء.
- العصر .






