تمتاز بيوت القرية حتى اليوم بهندسة
معينة تعتمد على بيوت طينية ومجموعة من القباب يوجد العديد منها في كل بيت ولها أشكال
وأنواع مختلفة.
يبلغ عدد القباب في القرية أكثر من 300 قبة متنوعة وهي
ثلاثة أنواع:
تستخدم هذه القباب للسكن، تبنى أبواب داخل بعضها حيث يدخل
من واحدة إلى الثانية وهكذا.
منها ما زال مستخدماً للسكن حيث يجدون فيها الدفء وتستخدم
كبيت للمونة تعلق فيها المواد المحفوظة كالمخلل والجبن والباذنجان والخضار اليابسة والحبوب تعلق في أكياس قماشية على جدار القبة.
والأجمل من هذا كله عندما ترى التكنولوجيا والالكترونيات تستخدم
في القبة.
قبة ممدودة بالسجادة والمجالس الصوفية والمساند القشية,
وفيها التلفزيون
والبراد والنوافذ بشكل طاقة تستخدم لوضع الملابس والأغراض الشخصية والكتب المدرسية
وكل شيء وقبة بداخلها تجد فيها أدوات الاستخدام للطهي والطعام والغسالة الأوتوماتيكية, والنملية
(وهي المكان الذي تحفظ فيه الأطعمة) مصنوعة من الخشب ولها شبك يسمح بمرور الهواء عليها يحفظ فيها
الزيت والأطعمة حتى تبرد, والكثير من الأدوات
ثم المجلى وحمالة الجلي عليه، ثم الحمام والمسمى ( قاظان بالعامية ) حيث تخرج
المدخنة من أعلى القبة, ثم جرن الحمام وسلال الغسيل وكل ما تحتاجه الأسرة موجود.
أرض القبة مصبوبة من الاسمنت الناعم ويستخدمون فيها
التمديدات الصحية, تبيض القباب من الداخل
والخارج, وتستخدم قباب لوضع التنور فيها
وقباب للحيوانات وقباب للمونة وللتبن وللعلف وللدجاج.
كل هذه الأمور المتداخلة وجدتها هناك.
يعيشون ببساطة وطيبة. هناك القليل من البيوت الإسمنتية
العادية لكن الجميع يفضل السكن في القبة,
أو البيت المبني من الطين,
والسقوف بالخشب لدفئه
واحتفاظه بالحرارة.
الجو بارد جداً أكثر من العادي والهواء جاف وقاسي، يومين
شعرت بالبرد كما لم أذقه طوال عمري...
منهم من يفكر بالهجرة إلى المدينة بعد منع الزراعة ومنهم من يقول عايشين وماشي حالنا لا بدنا نروح ولا نجي خلينا هييك
مليح نعمة الله،
حتى من كانت في المدينة كدمشق تعيش وراضية بعيشتها
البسيطة وسعيدة مع زوجها تربي أطفالها.
ما أجمل البساطة ما أجمل الحياة بدون تكلف بدون صناعات
زائدة لا ينقصهم شيء,
كل شيء عندهم سوى الهاتف ولكن المحمول يعوض عنه، وقيل لي إنه سيمد لهم
الهاتف خلال فترة قريبة
بالصوت والصورة