اللباس التقليدي المهن القديمة الأكلات الشعبية عادات وتقاليد ذكريات الزراعة أمثال وأغاني شعبية أهم العشائر الألعاب القديمة تسجيلات آثار ضمير أدوات قديمة المساكن القديمة

 

عادات وتقاليد

الخطوبة والزواج :

يتم اختيار العروس من قبل الأهل أو من قبل الشاب فتذهب والدة الشاب أو أخته لمشاورة الفتاة وفي حال موافقتها المبدئية تذهب "وجاهة" مؤلفة من والد العريس وإخوته الشباب وكبار رجالات ووجهاء البلدة إضافة إلى شيخ الجامع للتقدم بشكل رسمي لطب يد الفتاة من والدها والاتفاق على المهر ويتم تحديد موعد الخطوبة فتعطى الفتاة مبلغا من المال لتلبية احتياجاتها في هذا اليوم من تجهيز نفسها وثياب خاصة بالحفلة وتحضر الوجاهة المؤلفة من الرجال مع العريس وترافق وجاهة الرجال مجموعة من النساء تتألف من والدة العريس وأخواته وقريباته فتتم قراءة الفاتحة ويذهب العريس فقط إلى الصالة التي تضم النساء ليقوم بتلبيس العروس ما تم شراؤه من الذهب والحلي الأخرى وتكون الضيافة جميع أنواع الحلويات والفاكهة والقهوة المرة لجميع الحاضرين وسط الزغاريد والأهازيج البهيجة كالعتابا والدلعونة والهوارة ويقوم احتفال بحضور العريس وسط مجموعة النساء وتُمنح الفتاة بعد الخطوبة فترة زمنية يتفق عليها لإعداد نفسها وما تحتاج إليه بعد أن يكون أهل العريس قد أعطوا أهلها المال المتفق عليه للتحضير للعرس.

ويسبق يوم العرس يوم "الحناء" وهي عادة تقليدية في الريف تصبغ فيها يدا الفتاة برسوم الحناء الجميلة وتكون لها حفلة بين أخواتها ورفيقاتها بصيغة الوداع لها فغدا ترحل إلى بيت زوجها وفي اليوم الثاني تذبح الذبائح ويحضر أهل البلدة لتناول طعام الغداء أو العشاء في بيت العريس في حين يتم إرسال اللحم والأرز واللبن والسمن إلى بيت العروس لإعداد الطعام الخاص بها وبأهلها ورفيقاتها ويتنوع الطعام المقدم في هذا اليوم حسب رغبة أهل العريس وفي المساء يتم تجهيز العروس من لباس وزينة لاستقبال العريس وأهله في حفل بهيج.

من الاهازيج الشعبية اللطيفة التي تُغنى في هذه الايام السعيدة:

عروس عروسة شيلي هالغطا وارميه
يلعن ابو هالغطا لابو السَعالك فيه
والوجه دويرة قمر والورد فتّح فيه
والصدر بستان لابن العم يطارد فيه
لأطلع ع راس التلّ وأظل أبكي
واقول يا فرقة الخلاّن ويلي شما اصعبك
 

والبنت تقول لامها .. يا إمي بدّي مية
عشرين من اهل البلد .. وعشرين غربية
وعشرين يجيبوا حطب .. وعشرين للمية
وعشرين يسحنوا الكحل لسود عينية
والبنت تقول لأمها .. والتمر مين جابيه
قالتلا كلي واشربي .. وشلكي بجلابيه
على الدربيني وعلى الدربيني .. السمرا يا روحي البيضا يا عيني
يمّا ويا يمّا ما بدي ياها .. ولو جابت مال الدنيه معاها
طلعوا للسمرة ما احلى ضناها .. ع ايدا صبي بيسوا مليونا
يما ويا يما بدي البيروتي .. الفلاح يقوللي اشتغلي لتموتي
البيروتي يقوللي ع المخزن فوتي .. نقيلك تخت حلو للنوما
بالله يا شمس الضحى لا تغيبي .. ضلي مشترفي ع حبابي دوما
طل القمر يا عمر من حارة الجورة .. يا بو ثلاث شامات ع الخدين منثورة
هات القلم والدواية لكتبلك صورة .. حبيبي بحبه وليش الناس مقهورة
شعرك سناسل ذهب تنزان في الميزان .. ما بين شعرة وشعرة نابت الريحان
يا ما ويا ياما شديلي مخداتي .. انا طلعت من الدار وما ودعت خياتي
انا طلعت من الدار وما ودعت جيراني .. وانا الغريبة سيلوا يا دميعاتي

الخطبة قديما:

كانت الخطبة قديما تتم من خلال التعرف على بعض في الحصاد أو عن طريق معرفة الأهل وكانت الخطبة تستمر يومين ففي اليوم الأول يؤخذ الحلو للعروس ويذبح أهل العريس الخراف لإعداد وليمة الغداء وبعد صلاة العشاء تذهب الوجاهة المؤلفة من الأهل وبعض الأصدقاء ووجهاء البلدة لطلب يد العروس من أبيها والاتفاق على المهر والتكاليف الأخرى ومن المهر (النقد) تشتري العروس ثياب وخزانة وسجادة وحرام وبعض الأدوات المنزلية .. ويقرؤون الفاتحة وفي المساء تذهب النساء وهن يحملن أطباق كبيرة مملوءة بالحلو الذي يكون عبارة عن التمر والزبيب وأقراص الخبز المدهونة بالسمن العربي والحليب والسكر والزلابية المقلية بالزيت والمرشوش عليها السكر .. ويرتدون ملابس مزركشة وهم يزغردون ويغنون الأغاني التقليدية الخاصة بهذه المناسبة وتكون العروس مستعدة لاستقبالهم بأجمل حلتها ويبدأ الاحتفال عند العروس ..

وفي اليوم التالي يستعد أهل العريس لاستقبال العروس في بيتهم (ليلة النقوط) حيث يضعون لها فراشين تجلس عليهم (لكي تصبح أعلى من باقي الجالسين فيتمكنوا جميعا من مشاهدتها) .. تذهب النسوة في عراضة لإحضار العروس التي تكون في أبهى حلتها فتحضر هي وأهلها وجيرانها ورفيقاتها إلى منزل العريس فيلبسها العريس الذهب ويعطيها نقود وهو (النقوط) ثم يدخل والد العريس ويبارك لها وينقطها ثم يدخل أخوة العريس الشباب وبعدهم والدة العريس وأخواته البنات ثم أهلها هي وأقاربها ورفيقاتها .. ويحتفلون بالرقص والغناء والزغاريد ..

ليلة العرس:

يحضر المدعوون ومعهم هدايا كالأرز والبرغل والزيت والسمن والخراف والقمح والملح او النقود.. يبدأ تناول الطعام مساء ويكون غالبا مؤلفا من رز أو برغل مطبوخ مع مرق غالبا تكون بطاطا وحمص واللحم ورب البندورة .. تأخذ النسوة الغداء مطبوخا جاهزا لأهل العروس .. تتغدى المدعوات وتستحم العروس ويحضرها النسوة ويزينوها وتلبس بدلة العرس والذهب وتقف على السلم الخشبي بارتفاع درجتين وهم يرقصون ويغنون وهي تبكي وبعد تناول العشاء يتناولون الشاي ثم يذهبون إلى صلاة العشاء في الجامع.. يذهب مجموعة من وجهاء البلدة (الوجاهة) إلى منزل والد العروس كي يسمح لهم باصطحاب العروس إلى منزل العريس .. تكون العروس في هذه الأثناء ترتدي أبهى الثياب وتضع على رأسها صف الذهب وتغني وترقص وتضرب على الدربكة .. يستأذن الرجال والد العروس لاصطحاب العروس فيأذن لهم .. يعود الرجال إلى منزل العريس ويرسلون النساء لاصطحاب العروس..

يحضر أهل العريس في زفة وهم يرقصون ويغنون ويزغردون وتقام حفلة صغيرة أمام العروس ثم يلبسونها العباية تغطيها تماما ويركبونها على الفرس ويودعها أبوها وأخوها الكبير وتذهب في زفة سيرا على الأقدام إلى بيت العريس وهم يمشون وراءها .. وعلى باب العريس تمسك العروس بقطعة عجين تلصقها على باب العريس أو تكسر زجاجة كولونيا .. تجلس العروس في بيت العريس على الفرشات لتصبح أعلى من الحضور ليتمكنوا من مشاهدتها وتقام حفلة قصيرة .. ثم يحضرون لها وللعريس منسف العشاء ليتناولوا طعام العشاء..

إمي ويا إمي شديلي مخداتي
طلعت م الدار ما ودعت خياتي
طلعت م الدار ما ودعت جيراني
وانا الغريبة وسيلوا يا دميعاتي

طل القمر يا عمر من حارة الجورة .. يا بو ثلاث شامات ع الخدين منثورة
هات القلم والدواية لكتبلك صورة .. حبيبي بحبه وليش الناس مقهورة
شعرك سناسل ذهب تنزان في الميزان .. ما بين شعرة وشعرة نابت الريحان
يا ما ويا ياما شديلي مخداتي .. انا طلعت من الدار وما ودعت خياتي
انا طلعت من الدار وما ودعت جيراني .. وانا الغريبة سيلوا يا دميعاتي

استقبال الحجاج:

يتم التحضير لاستقبال حجاج بيت الله الحرام بنصب خيمة من شجر السرو باب البيت تزين بالأنوار والمصابيح الملونة والأعلام والعبارات الدينية التي ترحب بالحجاج العائدين سالمين من بيت الله الحرام ومن هذه العبارات (حج مبرور وسعي مشكور) (ذنب مغفور وتجارة لن تبور) (أهلا بزوار بيت الله الحرام) كما تزين غرف البيت من الداخل بأشكال متنوعة من الزينة مصنوعة من الكورنيش والأعلام والأنوار الملونة وفي اليوم الذي يتم فيه وصول الحجاج يخرج أهله جميعا لاستقباله والترحيب به ويأتي الحجاج محملين بالهدايا المتنوعة لأهل البيت والجيران والأصدقاء وهي التمر وماء زمزم والمسابح والمساويك والكحل والعطر وأجهزة التلفزيون الصغيرة التي تعرض مناسك الحج ويأتي أهل البلدة لتهنئة الحجاج علة قيامهم بهذه العبادة العظيمة ويلبس الأطفال الجلابيات البيضاء وطواقي الحج المزينة بالقصب وبعد مرور أسبوع على قدومهم يبدأ الحجاج بدعوة بعضهم بعضا لتناول الولائم وتذكر أيام الحج العظيمة..

الوفاة والعزاء :

في حال الوفاة يتم تجهيز الميت وتعطيره وفقا للشريعة الإسلامية على المذهب الحنبلي ويتم الإعلان في المساجد عن موعد خروج الجنازة ليشارك في توديع الميت اكبر عدد ممكن من المشيعين وتسير الجنازة مشيا على الأقدام حيث يحمل المشيعون الميت على أكتافهم بالتناوب لحين الوصول إلى المقبرة حيث يكون هناك بعض الرجال الذين حفروا الحفرة وهيأوها للميت ويتم دفن الميت وفقا للشريعة الإسلامية والمذهب الحنبلي .. ويبدأ العزاء من مساء اليوم ذاته ويكون هنالك مكان مخصص لاستقبال الرجال ومكان مخصص للنساء وتكون الضيافة هي القهوة المرة والشاي للمعزين ويستمر العزاء ثلاثة أيام بلياليها ويقرأ القران على روح الميت ويتحدث الشيوخ بما فيه راحة نفسه.. وبعد سبعة ايام يذبح اهل الفقيد خروفا على روح الميت ويُطبخ عليه الطعام وتقام مأدبة صغيرة تضم الفقراء والائمة ويُقرأ القران لسكينة نفس الميت.

انا لحزن عليهن حزن ميّل .. ما زال الدهر على الحلوين ميّل
انا ما اسلاك لو عظمي تنيّل .. سدوح والكفن يغدي تراب
متى تلفون يا شيالة الهم .. يوم فراقكم اصعب من سنة
انا ما اسلاكم لو شحوا البياضين .. والاعور الدجال يظهر بالخلا
يا دار العز وين اهلك ملافين .. كرام ودوم للهاش ملافين
اشوف البوم بطرافك ولافين .. يا فاينة مالك صحاب

والتعزية هي مواساة للأحياء وغالبا يتواجد شيخ واعظ يعظ الناس ويتحدث بمواعظ قيمة .. ويدوم العزاء ثلاثة أيام ولكن يجوز للشخص الغائب في مكان بعيد أن يعزي لغاية فترة شهر..

عرس قديم

وليمة

زينة عرس

بقجة العروس موضوعة على المجمع

بقجة العروس

السبت توضع فيه ثياب العروس

ساعة الجيب: من مقتنيات العريس

فستان العروس المطرز بالقصب

جوخة حمراء اللون

بيرق حج

جنازة

تشييع جنازة

تشييع جنازة سيراً على الأقدام

أحد القبور