اللباس التقليدي المهن القديمة الأكلات الشعبية عادات وتقاليد ذكريات الزراعة أمثال وأغاني شعبية أهم العشائر الألعاب القديمة تسجيلات آثار ضمير أدوات قديمة المساكن القديمة

 

الآثار في ضمير

 يوجد في ضمير بعض الآثار التي ما زالت تُعتبر في حالة جيدة حسب تقدير علماء الآثار.. وهي آثار تستحق المشاهدة ففيها الكثير من عبق التاريخ..

المعبد الروماني (الحصن):

أشيد بناء المعبد في عام 245 ميلادي وهو خاص بالإله ثيوس احد آلهة بلاد الشام (اله الشمس ) وهو محفوظ بكامله عدا السقف وهو أفضل بناء كامل موجود منذ العصر الروماني في سورية، يقع الحصن وسط البلدة القديمة من مدينة ضمير وقد بني المعبد من الحجر الكلسي القاسي بقطع كبيرة وجاء بناؤه على شكل مستطيل بأبعاد 16 مترا عرضا / 20 مترا طولا / 9 أمتار ارتفاعا

واجهاته الأربع وأروقته وأقواسه في حالة حسنة ويعتبر أصغر حصن في العالم  وخلال السنوات الأخيرة قامت بعثة ألمانية بالكشف عن أساسات الحصن والتنقيب فيه وقالوا عنه: (( يعتبر واحداً من أفضل الأوابد القديمة المتبقية في سورية ..يستفاد من بعض الكتابات المنقوشة على الجدران ،إنه معبد بينما شكله يختلف عن أشكال المعابد الرومانية الكلاسيكية.وليس في العالم بشكله الإجمالي ما يوازيه بين الأبنية الأثرية القديمة الأخرى)).

تنبه العلماء إلى أهمية هذا الصرح منذ عام 1900 م وكان مختفياً خلف البيوت بل ســُكن أحياناً وبُدئ بالبحث الجدي والتنقيب عام 1981م فتم تحريره وأجريت دراسات كاملة عنه ( رسم – تصوير – نقل كتابات) وأزيلت الردميات من حوله.

أثناء عملية التنقيب قديماً عُثر على عمود نبطي له ثمانية وجوه مزخرفة، يحتوي على ساعة شمسية وكتابات نبطية وقد نقل هذا العمود إلى متحف اللوفر بباريس، كما وجد تمثال نصفي لامرأة نقل إلى متحف دمشق.
ولا يزال هذا الصرح بحاجة إلى مزيد من البحث والتقصي حيث يعتقد الباحثون أن هذا المعبد قد يكون بوابة لمعبد ضخم بني خلفه..أو ربما يكون حصناً صغيراً للحصول على المياه من البئر الواقعة في وسطه..
وهذا النوع من البناء لا مثيل له في العمارة الرومانية..أسئلة كثيرة لم يستطع البحث الإجابة عنها حتى الآن.

وهو ذي تشكيل فريد فعلى جانبيه بابين متقابلين، ويوجد على احد جدرانه كتابة رومانية وهي عبارة عن محضر دعوى رفعت في مدينة أنطاكية أمام الإمبراطور كراكلا بشأن قضية تتعلق بالمعبد ، ويعتقد الدكتور علي حسن موسى في كتابه (دمشق مصايفها ومنتزهاتها ) بوجود طابق ثان للمعبد وذلك بسبب وجود جدران لرواق على شكل ثلاث غرف بارتفاع واضح يبلغ مقداره حوالي مترين وهذه الغرف موجودة فوق الرواق الشمالي بضلوعه الثلاثة والذي يبلغ ارتفاعه حوالي سبعة أمتار، ويوجد كذلك إلى الجانب الشرقي من مدخل المعبد الجنوبي غرفة صغيرة لها باب مفتوح على باحة المعبد وفيها تمثال متطاول ذي وجوه أربعة ويوجد على تلك الوجوه صور لأب وأم وولد وبنت ويوجد مقابل الغرفة من جهة الغرب درج يفضي إلى الطابق الأعلى وآخر يؤدي للأسفل..

والشيء الجميل في العبد هو التناظر بين أجزائه وخاصة جدرانه الخارجية فالواجهتان الغربية والشرقية متماثلتان بتقسيماتهما من خلال احتوائهما على شكل هرمي وقوس نصف دائري يقوم على أعمدة حجرية متداخلة بعمارتها مع الجدران المحيطة وكذلك كثرة المنحوتات والأشكال التزيينية مثل تيجان الأعمدة الكورنثية والمركبة إضافة إلى جمال الأفاريز بتشكيلاتها الهندسية والأبراج المتوجة بالشرفات ..

أجرت باحثة ألمانية وهي الدكتورة الفريدا برومر دراسة مطولة عنه دامت ما بين عامي 1981 - 1988 وهي تعتقد انه فقط البوابة المؤدية للمعبد الذي من المفترض انه مبني خلفه..

يقع الحصن وسط البلدة القديمة ويتألف بناؤه من الحجارة الكلسية القاسية على شكل مستطيل أبعاد 165 م عرضاً و 20م طولاً و 9 م ارتفاعاً يوجد على جانبيه بابين متقابلين وعلى احد جدرانه كتابة رومانية هي عبارة عن محضر دعوى رفعت في مدينة أنطاكية أمام الإمبراطور كراكلا بشأن المعبد, يوجد إلى الجانب الشرقي من مدخل المعبد الجنوبي غرفة صغيرة لها باب مفتوح على باحة المعبد فيها تمثال متطاول ذي وجوه أربعة يحمل صور لأب وأم وولد وابنة, مقابل الغرفة درج يؤدي إلى الطابق العلوي وآخر للسفلي..
ما يتميز به المعبد هو التناظر في أجزائه خاصة الجدران الخارجية والواجهتان الغربية والشرقية المتشابهتان بتقسيماتها من خلال احتوائها على شكل هرمي وقوس نصف دائري يقوم على أعمدة حجرية متداخلة بعماراتها وكذلك كثرة المنحوتات و الأشكال التزيينية مثل التيجان والأعمدة الكورنثية والمركبة إضافة لجمال الأفاريز بتشكيلاتها الهندسية والأبراج المتوجة بالشرفات..

نقتبس مما كتبه الأستاذ المربي محمد عيسى القاضي حول قلعة ضمير الأثرية هذه الكلمات:
"قلعة ضمير على تواضعها أمام شامخات القلاع والحصون نقرأ فيها صفحات من تاريخ الأمم التي وطئت أقدامها هذه البلاد ثم رحلت عنها كما يرحل كل غازٍ أو محتل .. وتؤكد حقيقة من حقائق التاريخ وهي أن الأوطان لأبنائها وسكانها وان المستعمر الدخيل مصيره إلى الرحيل"
وقال الأستاذ كمال العسلي في قلعة ضمير:

هذي الأوابد خلّدتْ أمـــجــادنا
فــــي الفرقدين ونجمــة الميـلادِ

تستـــيـــقـظ الدنيـــا علـــى أنـوارها
فيشع حـــصـــــن من شــــذا الآبــادِ

أقواسُـــــه أقواس نصـــرٍ حـاســــــم
كطـــــبيـــعة الجــــــــولات للآســادِ

قسّمتُ شِعري شطرتين فشطرة
للحصن والأخــرى للأجــدادِ

آثار سنبين:

هي حاليا مجرد أنقاض فيها بعض الأبنية السليمة التي تزينها أقواس جميلة وتمتد على مساحة 200 * 300 م ويطلق عليها اسم الخربة أو المقصورة وهي تقع إلى الشرق من ضمير على بعد 3 كم على يمين الطريق المؤدي إلى خان أبو الشامات يحيط بها سور متداع عرضه مترين مؤلف من حجارة كبيرة منحوتة على طراز مباني تدمر القديمة وضمن السور مرامي بارزة للخارج كل 15 متر وفيه اثر لأربعة أبواب بأقواس حجرية رائعة تقابل جهاتها الأربعة ومنذ نشأتها كانت معسكرا لحماية ضمير من جهة الشرق .

سد ارينبة:

يقع على بعد 6 كم إلى جنوب ضمير طوله 300 متر وارتفاعه 4 م وعرضه في أعلاه 5.5 م له ثلاث فتحات تتدفق منها المياه وهو مبني بالحجارة البيضاء المنحوتة أما بقية السد فهو من الحجارة السوداء العادية

البرج:

يقع جنوب ضمير على بعد 4 كم وسط سهول فسيحة مستدير الشكل مبني بحجارة بيضاء منحوتة بناه الأمير منذر الغساني

شرفة من شرفات الحصن من الداخل

جدار من جدران الحصن من الداخل

قوس رائع من أقواس الحصن

الحصن كاملاً من الخارج

كتابة على أحد جدران الحصن

الحصن من الداخل

باب الحصن من الداخل

الخربة