| اللباس التقليدي | المهن القديمة | الأكلات الشعبية | عادات وتقاليد | ذكريات | الزراعة | أمثال وأغاني شعبية | أهم العشائر | الألعاب القديمة | تسجيلات | آثار ضمير | أدوات قديمة | المساكن القديمة |
منذ حوالى مئة عام كان الفلاحون في ضمير يزرعون الكرمة بكافة أنواعها وبعض الأشجار المثمرة مثل الرمان والتين والنخيل والحبوب مثل القمح والشعير والذرة وبعد ذلك تحولت الزراعة من الكرمة إلى شجر الزيتون وأصبح هنالك عدد كبير من الآبار المحفورة بالإضافة إلى الينابيع الطبيعية فلجأ الفلاحون إلى زراعة (الصيفي) مثل البندورة والباذنجان والبطاطا والخيار والفليفلة..
تتميز فاكهة وخضار ضمير بطعم مميز ونكهة رائعة لا نظير لها بحكم طبيعة التربة الخام الخالية من المواد الكيماوية ونظافة المياه وحرارة الشمس الساطعة
كانت الزراعة تتم قديما بالوسائل التقليدية كالمحراث والبهائم وكانت المنتجات الزراعية من العنب والحبوب والخضروات الصيفية والزيتون تصدر إلى الأسواق المجاورة على البهائم والجمال إلى دوما وحرستا أو دمشق
النبيت ( النباتات ) : تتنوع النباتات البرية في المنطقة وتقترب في صفاتها من النباتات الجافة كلما اتجهنا شمالاً ما عدا منطقة عصيفير حيث تنتشر الطحالب والأعشاب على طول المجرى المائي .
كانت البساتين في ضمير محاطة بسور يحميها من عبث الأطفال ودخول البهائم وكانت تحتوي أشجار مثمرة مختلفة أهمها أشجار العنب والتين والرمان والمشمش وغالبا ما يكون فيها بناء صغير 2م*2م للمأوى والنوم صيفا ويسمى الخص أو المنطرة.
تقسم النباتات إلى : نباتات حولية ونباتات معمرة .
تعتبر الزراعة وتربية الحيوانات الوظيفة الأساسية في البلدة وتحتل الزراعة المقام الأول في حياة السكان فقد وصل عدد العاملين بها حوالي 70 % من مجموع السكان .
عانت الزراعة سابقاً من بعض المعوقات مثل تواتر الجفاف ونقص المياه الذي لا زالت تعاني منه حتى اليوم بسبب وقوع المنطقة خارج خط الأمطار ، حيث يمكن اعتبارها منطقة استقرار خامسة استناداً لمعدل الهطولات المطرية ما أ ثّر على نجاح الزراعات البعلية بالنسبة للقمح والشعير فيها .
مع مرور الزمن استطاع الفلاح الضميري من التعامل مع الظروف القاسية التي واجهته في الزراعة وتربية الحيوان مستفيداً من الإمكانات التي قدمتها الدولة من خلال الوحدة الإرشادية الزراعية و لتي تؤمن للفلاح ما يحتاجه من مواد للرش وسماد ومبيدات .
انتشرت طرق الري الحديثة في معظم مزارع البلدة مثل الري بالتنقيط وبالرذاذ ، كما دخلت الآلات الزراعية الحديثة في العمل الزراعي حتى أصبحت محاصيل الخضار مثل البندورة تنتج بوفرة وتصدر لأسواق السعودية والإمارات عن طريق أسواق دوما ، إضافة للفائض من القمح والشعير الذي يباع للبدو والمربين من منطقة القلمون و يسلم القمح أيضاً للدولة عن طريق مؤسسة الحبوب و المطاحن في مركز عدرا .
تعتبر زراعة الزيتون أهم الزراعات لبلدة ضمير حيث تحقق الاكتفاء الذاتي لها من ثمار الزيتون والزيت و يباع الفائض منه في أسواق دوما وحرستا ، تنتشر زراعته في الجهة الغربية والشمالية والشرقية من المزارع المشهورة : الرمدان – عوجان –ابو الجرذان و أبو الشامات التي تعتمد على الآبار الارتوازية المختلفة العمق والغزارة لري المحصول .
وصلت المساحة المزروعة بمحصول الزيتون إلى 6936 دونم .
ومن أهم المحاصيل الزراعية الكرمة والتين والقمح والشعير والخضار الشتوية والصيفية و الشعير الرعوي حيث أن العديد من هذه المحاصيل تحقق الاكتفاء الذاتي للبلدة ويباع الفائض في أسواق دوما وحرستا .
المصادر المستخدمة في ري الأراضي الزراعية
تشكل الينابيع مثل نبع الماطرون والدريسية وضمير مصادر هام في ري الأراضي الزراعية في البلدة ، كذلك تستخدم الآبار في الري و التي قد تصل غزارتها إلى 22 إنش و تنتشر في العديد من المزارع .
في الأراضي التي تعتمد على مياه الينابيع يكون الري بالراحة ، أما المزارع التي تروى بمياه الآبار فتنتشر فيها طرق الري الحديثة مثل الري بالتنقيط خاصة بالنسبة للمحاصيل الشتوية .
الدورة الزراعية المتبعة هي التبوير أي تناوب المحاصيل الشتوية مع الصيفية ، ويتم استثمار الأراضي بالملكيات الخاصة.
البطنة- المنقورة – وحالياً يوجد قرار بإنشاء محمية زراعية رعوية في بادية ضمير.
ميزان الأراضي بالهكتار
إجمالي المساحة 48275
المساحة القابلة للزراعة 1818.5
المساحة غير القابلة للزراعة 6383
المروج والمراعي 39448
الحراج والغابات 352
الثروة النباتية بالدونم
زيتون 6936
كروم 400
قمح 1570
شعير 110
فول حب 100
خضار شتوية 230
شعير رعوي 630
فصة 350
مجموع الأراضي المشجرة 7789
نسبة الهطول
150 - 200 ملم سنويا
تُصنف ضمير عادة خارج خط الأمطار في سورية
فيها ثلاثة أنهر وهي نهر ضمير الكبريتي ورافده نهر عصيفير العذب من جنوب الرحيبة وكان عليه ستة طواحين تعمل بالماء ونهر الماطرون وعليه طاحونة ونهر الدريسية وكلها تسير بالراحة دون أية قوى دافعة..
وفي عهد يزيد بن معاوية أجري لها فرع من نهر بردى المشهور حتى شرقي ضمير وما تزال آثاره باقية وهو المسمى حاليا (زيد) من شمال دمشق في سفوح الجبال وفي الأنفاق حتى سطح الأرض وكان يروي ويملأ سد أرنبة المشهور باسم (سد رينبة)..
وقد تغنى بها الشعراء في القرن السادس:
فالماطرون فداريا فجارتها ... فآبل فمغاني دير قانون
يسود المناخ شبه الجاف في المنطقة مما يجعل أمطارها فصلية الهطول فهي تسقط في فصل الشتاء وأحياناً قليلة قي فصل الخريف بينما تنعدم في فصلي الربيع والصيف في أغلب السنوات .
هطول الأمطار شتاءً غالباً سببه منخفضات جبهية قادمة من الغرب حيث فقدت هذه المنخفضات الكثير من قدرتها على التهطال أثناء عبورها جبال لبنان الغربية والشرقية وسلاسل القلمون ، أما الأمطار التي قد تهطل في الخريف وأحياناً في الربيع فهي انقلابية سريعة فجائية وديمومتها قليلة .
يبلغ الهطول ذروته في موسم التهطال حيث وصل ل 105.4 ملم في شهر تشرين الثاني عام 1994 م أما معدل الهطول لعام 2006 م من150 ـ 200 ملم من أصل المعدل السنوي العام 229.6 ملم ، يتذبذب المعدل السنوي من عام لآخر حسب الظروف المناخية و قلما يتجاوز المعدل المطلوب 212 ملم هذا يوضح العجز في كمية الأمطار الذي تشكو منه المنطقة مما يودي لاستنزاف المياه الجوفية وبالتالي نقص المياه بشكل عام
تقسم المياه إلى :
تتشكل السيول في فصل الشتاء وتختلف غزارتها حسب كميات الأمطار كما ويستفاد من هذه السيول في ري العديد من الأراضي الزراعية لكنها سابقا كانت تسبب الكثير من الفيضانات الضارة بالأراضي والناس حتى تم بناء سد ضمير التجميعي لتفادي أخطار هذه السيول كما تتصف المياه السطحية في المنطقة أنها مؤقتة وقليلة الغزارة .
نسبة الهطول 150 - 200 ملم سنوي
يعتمد مصدر المياه الرئيسي في ضمير على مياه الآبار الجوفية والينابيع وهي :
يوجد في ضمير نهر ثالث يسمى نهر ضمير الكبريتي وهو عبارة عن فجوة 4م *6م ينبع منها الماء من عمق 8 إلى 10 م ويسير ضمن نفق مسافة حوالى 100 م تقريبا ثم يسير في نفق اصطناعي (سرداب) لمسافة 700 م ثم يسير على سطح الأرض إلى أن يصل إلى الأراضي التي يسقيها وهو يقع شمالي المدينة بحوالى 1 كم وغزارته 8 إنش ويقع في شمال المدينة ومياهه كبريتية دافئة تصلح للاستشفاء من الأمراض الجلدية مياهه الكبريتية غريبة الرائحة لا يستحبها الكثيرون وحجاره المحيطة به سوداء رمادية تشتعل بالنار..ولكن تستخدم مياهه حاليا لري المزروعات حصر.
وهو نبع مياه حارة يقع شمال المدينة تحتوي مياهه على محاليل كبريته تصل نسبتها ل 416ملغ/ل ونسبة عالية من الكلور تصل ل725 ملغ/ل وتبلغ ملوحة النبع 2.5غ/ل كما ينطلق منة غاز كبريت الهدروجين وتجري مياهه عبره كهف يقع في الجانب الأيمن لوادي عصيفير وتخرج المياه من الكهف بشكل جداول عمقها من 10الى 15سم وعرض الجداول 1 متر ضمن مجاري أقامتها الدولة ليستفاد منها في ري أشجار الزيتون المنتشرة في ضمير ، أيضا يستفاد منه في الاستشفاء من العديد من الأمراض الجلدية لكنه لم يستثمر بشكل جيد حتى الآن.
يروي العديد من البساتين كل 16 يوم مرة حيث يأخذ كل فلاح حقه من هذه المياه ويسمى قلبة (مصراع ليل أو نهار) وله رافد ينبع من جنوب الرحيبة في نفق من الصخر الأبيض الأصم مياهه عذبة يسير في مجرى واد عرضه حوالى 30م ذو حصى (بحص) أبيض ناعم وطول 10 كم ثم يلتقي مع المياه الكبريتية ويصبحان بغزارة جيدة وقد ردم هذا الرافد في سيل 3/11/1961 وهو السيل المعروف باسم الطوفة الثانية..
وهو يجري ليلا نهارا والحمد لله وله أقنية رومانية قديمة تقارب 20 قناة بأعماق ما بين 7 و 11 متر وقد لحق بها خراب كبير وهي بحاجة للترميم .
يسقي النهر ما يقارب 100.000 شجرة مثمرة وزيتون وأعناب ويعمل على هذا النهر أكثر من 1000 فلاح
تقسم مياه المكبرت إلى 16 عدان والعدان يمثل 24 ساعة حسب ملكية الفلاحين لساعات المياه فمنهم من يمتلك نصف ساعة ومنهم ساعة ومنهم ساعتين ... وهكذا ويتعدد مالكو الساعات من كل فلاحي ضمير
يقع في شرقي مدينة ضمير بحوالى 1 كم وهو يروي سهل الماطرون الذي كان مصيفا لأمراء بني أمية وفيه الكثير من أشجار الزيتون والكرمة والأشجار المثمرة الأخرى يبلغ تصريفه من 20-30ل/ثا وقسم الى 28 بركة ليستفاد منه في ري البساتين والمزروعات..
وهو نهر يسير بالراحة ويوجد فيه أقنية رومانية منذ مئات السنين ولهذه الأقنية أعماق مختلفة أعمقها 35 متر وأعلاها 15 متر ولها عدة فتحات تفصل بين الفتحة والأخرى مسافة 35 متر ويوجد نفق بين هذه الأقنية لتسهيل مرور المياه ولتعزيل القناة ونتيجة للمدة الزمنية الطويلة والكوارث الطبيعية والسيول ألمّ بها خراب كبير وأصبحت بحاجة للترميم كونها عميقة وتقع تحت الأرض. يوجد في ضمير لجنة فلاحية مشرفة على هذه الأقنية تابعة لمؤسسة بردى والأعوج . لهذا النهر ثلاثة أفرع تصب في النهاية في فرع واحد ولهذه الأفرع حوالى 60 نجمة (فتحة تهوية للقناة). تبلغ غزارة هذا النهر من 6 إنش إلى 10 إنش تقريبا يجري ليلا نهارا ويسقي حوالى 300.000 شجرة زيتون بالإضافة إلى القمح والشعير.
تقسم مياه الماطرون إلى 28 عدان والعدان يمثل 24 ساعة حسب ملكية الفلاحين لساعات المياه فمنهم من يمتلك نصف ساعة ومنهم ساعة ومنهم ساعتين ... وهكذا ويتعدد مالكو الساعات من كل فلاحي ضمير
كان نهر الماطرون غزيرا سابقا وعليه طاحونة تعمل بالماء وسميت الأرض التي حولها باسم الطاحون وبمرور الزمن والعوامل الجوية والرسوبات نقص ماؤه وجُمع في بركة وفي عام 1930-1931 عزّله رجالات البلد بمساعي المرحوم محمد سليم عرابي ومساعي الرجال المخلصين من أهل البلد والحمد لله عاد يجري بالراحة طوال الوقت بغزارة حوالى 8 إنش وهو يسقي أراض شاسعة وعنبه مشهور ذائع الصيت وينادى عليه في الأسواق (ماطروني يا عنب)..
يعتبر هذا النهر أغزر الأنهار وأعظمها حيث يبلغ طول الأنفاق فيه 1.5 كم إلى 2 كم ويتراوح عمقها من صفر إلى 35 متر لغاية النبع وعدد الأقنية فيه حوالى 80 قناة للتعزيل والنبع فيه ثلاثة أنفاق بغزارة 2 إنش غربا و 1 إنش شمالا و 7 إنش شرقا .. النفق الشرقي والشمالي مغلقين ويلتقيان في قناة تسمى أم الطوق .. يسمع له هدير قوي ولا يمكن ملاحقته أين يذهب .. له قناة دائرية جنوب المكان 25 م وعمق 35 م ومن جانب النفق الأيمن وعلى ارتفاع متر من ارض النفق يخرج الماء بقوة ويقدّر بحوالى 8 إنش من مكانين وكأنه ينضح من بئر ارتوازي وهذه الأنفاق يسير فيها الرجل بأوضاع مختلفة من الحبو إلى الوقوف التام وهذا بسبب الرواسب في قاع النفق وفي جدران النفق الصخرية فتحات للتهوية والإنارة وقد سميت المنطقة بكاملها باسمه (الماطرون) مما يعني أن هذه الأنفاق مليئة بالماء كسيل المطر..
دور السقاية فيه كل 28 يوم مرة واحدة وقد قلّت زراعة العنب فيه وانتشرت زراعة الزيتون وأصبح في ضمير معصرتين للزيتون بدل معاصر الدبس..
كانت جمال عرب العنزة والغياث والعمور والنعير وولد علي ترد ساقية هذا النهر فلا يبقى للفلاح الذي يسقي أرضه من مائه شيئا حيث إن كثرة عدد الإبل تقطع جريان الماء في الساقية إلى أن تنتهي الإبل من الشرب..
وغزارته من 3 إلى 4 إنش ، يقع إلى شرقي مدينة ضمير وهو نبع تجميعي حيث تتجمع مياهه في بركة محاذية لطريق دمشق - بغداد تسمى بركة الدريسية وهو منطقة منخفضة تتجمع فيها المياه فيما يدعونه بالبركة وفي عام 1937 تحولت إلى منطقة سكنية لعشائر النعير والعمور والغياث..
وفيها نبع ماء جار يحمل اسمه نبع الدريسية ينبع من جبل الدريسية شرقي المدينة هو نبع ضعيف التصريف حاليا نتيجة الاستخدام العشوائي له حيث يصل تصريفه من 5-10ل/ثا .
فيه 17 قناة (بئر لتعزيل مجرى النهر) بطول 700م وعمق من 0 إلى 17م وقد كان غزيرا ويسقي أراضي شاسعة وبسبب العوامل الجوية والجفاف قل ماؤه ويتجمع في بركة ويقسم ماؤه إلى 26 يوم ليأخذ كل صاحب حق حقه منه واليوم 24 ساعة وعندما جمع في البركة أصبحت الساعة ربع ساعة أو أقل والعرف المتوارث هو ساعة رملية (نسبة إلى ساعة الرمل الزجاجية) وتسمى قيراط فلاحة وهو 24 قيراط رمل وقيراط الرمل 2.5 دقيقة..
له بركة لتجميع المياه يجري النهر خمس ساعات من أصل أربع وعشرين ساعة وله مسار أقنية وما يقارب من عشرين فتحة قناة (نجمة) وهي أقنية رومانية يصل عمقها إلى ما بين 6 و 12 متر وقد ألمّ بها خراب كبير وهي بحاجة للترميم . وتروي هذه السواقي أشجار الزيتون والكرمة والقمح وما يقارب 10.000 شجرة
تقسم مياه الدريسية إلى 16 عدان والعدان يمثل 24 ساعة حسب ملكية الفلاحين لساعات المياه فمنهم من يمتلك نصف ساعة ومنهم ساعة ومنهم ساعتين ... وهكذا ويتعدد مالكو الساعات من كل فلاحي ضمير
بني حديثاً لدرء أخطار السيول وهو يقع الى شمال الشرقي من مدينة ضمير ويستفاد من مياهه في ري العديد من الأراضي الزراعية.
يوجد في ضمير نبعة اسمها عين سنبين تقع شرقي نهر الدريسية بمسافة 1 كم شرقا وكانت تنبع بغزارة 1 إنش وكان لها بركة لتجميع هذه المياه لمدة 48 ساعة وكانت تفتح حوالى ساعتين فقط لسقاية المزروعات ولكنها للأسف اندثرت حاليا لعدم متابعة الاهتمام بها للأسف.
تظهر هذه المياه في الآبار الموجودة في المنطقة بأعماق وغزارات مختلفة فعلى عمق 80 متر نبع قليل الغزارة وعلى عمق 120 متر نبع أغزر نوعاً ما.
تستهلك مياه الآبار قي الزراعة ولاستخدام المنزلي في حين أن مياه الشرب للمدينة قادمة من الآبار الارتوازية الموجودة في منطقة حفير تحتا والرحيبة.
يعتمد أهالي ضمير مثل جميع مناطق الريف السوري على تربية الحيوانات الأليفة ويوجد بعض أنواع الحيوانات القليلة في ضمير ومنها:
الأغنام والماعز 33400 رأس
الأبقار 2005 رأس
الجمال 56 جملا
الخيول الأصيلة 5 حصان
النحل 148 خلية
الدواجن 79100
(تاريخ الحصول على هذه المعلومات 2008م)
تتم تربية هذه الحيوانات في مزارع خاصة بأصحابها في المناطق المحيطة بالمدينة وفي حظائر خارج المخطط التنظيمي أما الدجاج فيربى في مداجن خاصة مرخصة بتربية الدواجن ويعتمدون في تغذيتها على المراعي في المواسم الخصبة وعلى العلف في المواسم الجافة ويتم تأمين العلف من الجمعية الفلاحية غالبا وعلى حسابهم الشخصي أحيانا.. أما النحل فيجمع رحيق أزهار النباتات البرية التي تنمو في الأراضي المحاذية لضمير وهي نباتات برية رائعة الرائحة ومتنوعة الأشكال وبديعة الجمال..
تتنوع الحيوانات في هذه المنطقة و تقسم لمجموعات:
الثدييات مثل آكلات اللحم حيث يشار لوجود الضباع والذئاب والثعالب وابن آوى في الرمدان، أيضاً توجد الكلاب الشاردة والقطط والقوارض مثل الفئران والجرذان التي تكثر في مجاري الصرف الصحي ومكبات الأنقاض.
الطيور مثل عصافير الدوري وعصفور التين والسنونو، البوم والغراب، أحياناً يمكن مشاهدة بعض الطيور الجارحة كالنسر والعقاب و التي أصبحت نادرة جداً بسبب كثرة صيدها، أما الحشرات منها الذباب، البعوض، الخنافس والجراد والنحل .
الزواحف مثل الثعابين ، الأفاعي ، الحرذون (الضب) والعقارب .
تعد تربية الحيوانات في البلدة من أحد الموارد الاقتصادية الهامة التي تمدها بمنتجات غذائية مختلفة مثل الألبان ومشتقاتها وهي تأتي في المرتبة الثانية بعد الزراعة، وما ساعد على استمرار هذه الوظيفة وزاد في أهميتها الظروف المناخية الملائمة ووجود المراعي والمروج التي بلغت مساحتها 39448 هكتار لعام 2007 م – 2008 م.
وغالباً ما تحقق منتجات الثروة الحيوانية في البلدة الاكتفاء المحلي لها ويباع الفائض منه في أسواق دوما وحرستا.