زيت الزيتون
من أهم ألأشجار في جبال بيت يا شوط شجرة الزيتون التي كانت وما تزال
الشجرة الأكثر احتراماً و شعبية .

مواسم الخير /قطاف الشجرة المباركة / أواخر
تشرين /
لا تزال عمليات عصر الزيتون واستخراج الزيت في بيت يا شوط تأخذ طابعاً تقليدياً حيث تنفرد
المنطقة مع بعض القرى المجاورة بعملية سلق الزيتون وتكويمه لمدة أسبوع /تخميره/
ومن ثم يعرض للهواء والشمس مدة ثلاثة أيام ومن ثم تتم عملية العصر التي تطورت من
الآلة الحجرية إلى الآلات الحديثة الأتوماتيكية.
إن عملية السلق والتخمير تعطي الزيت طعماً أصيلا ونكهة فاخرة متميزة .
أما الطريقة الأكثر قدما ًوهي كسر حبات الزيتون بواسطة آلة حجرية
يدوية يسمى الباطوز وهي جرن حجري محفور يدويا ًبشكل دائري له مركز تثبت فيه قطعة
من الخشب بشكل عامودي . يدور
في الجرن دولاب حجري ضخم مثقوب في مركزه ويسمى الخرزة ويمرر من مركز الخرزة قطعة
خشب طويلة وقوية

الباطوز مع العلائق/ الآلة الحجرية القديمة المستخدمة لطحن الزيتون/
بشكل أفقي حيث تطبق قوة
دفع عضلية على طرفي الخشبة من قبل شخصين بحيث يدور الدولاب في الجرن الذي يحوي
الزيتون فتتم عملية الكسر
آلية العصر :
يوضع العجين الناتج عن الباطوز في أكياس صغيرة كانت تصنع من غزل
الشعر و تسمى العليقة ، توضع العلائق فوق بعضها في جرن
حجري ويطبق عليها ثقل يسمى الطنب بواسطة رافعة يدوية
وبتأثير الثقل يسيل الزيت من العلائق ويجمع في أوعية خاصة.
يغسل الزيت المستخرج بالماء الساخن لامتصاص حموضة الزيت وإزالة
العوالق الناتجة عن العصر ويرقد ثم يفصل الزيت عن الماء ونحصل على الزيت الصافي

معصرة زيتون حديثة /اتوماتيكية/