تغذية الأسماك

أرسل لصديقك طباعة

تغذية الأسماك

إعداد:

الدكتور يوسف جديد

المهندس الزراعي ياسين منصور

مقدمة:

أن نكتب عن موضوع ما كتابة إنشائية مدرسية ، شيء وأن نكتب عن نفس الموضوع من خلال معاناة شيء آخر.. أن نترجم موضوعاً وندفع به إلى مجلة شيء وأن ندفع على المجلة نفسها الموضوع نفسه وقد جئنا به من صميم واقعنا ومن خلال عملنا اليومي شيء آخر أيضاً.

كان بالإمكان العودة إلى أي مرجع وترجمة ما يخص تغذية الأسماك ، لكننا أردنا لهذا الموضوع أن يكون واقعياً ومن خلال تجربتنا في هذا المجال، وقد باتت الحاجة ملحة إلى الأخذ بالمبادئ العلمية خاصة وقد توسعت تربية الأسماك وانتشرت في معظم محافظات هذا القطر.

في قطرنا العربي السوري ، لعلها المرة الأولى التي يكتب فيها حول تغذية الأسماك كتابة لو صح لنا أن نطلق عليها ميدانية ولعل مكتبتنا تضم لأول مرة موضوعاً كهذا باللغة العربية ولعلها المرة الأولى ونتيجة لما عانينا تقوم معامل الأعلاف في القطر بتصنيع أعلاف الأسماك. نرجو أن تكون هذه العجالة لبنة صغيرة، تغطي جزءً من حاجتنا إلى المعارف العلمية.

أهمية تغذية الأسماك:

اتسعت في السنوات الأخيرة رقعة البلدان التي انتشرت بها ظاهرة سوء التغذية والجوع الخفي لذلك كان لزاماً على البشرية التفكير الجدي بزيادة إنتاج البروتين الحيواني سيما بعد أن أصبح بالإمكان تربية الأسماك كغيرها من الفصائل الحيوانية وتقديم الأعلاف الاقتصادية للحصول على العضل الأبيض للأسباب التالية:

1- إمكانية زيادة الإنتاج السمكي في وحدة المساحة إلى عشرة أضعاف عنه في الإنتاج الطبيعي.

2- تحويل مواد علفية رخيصة ومواد أخرى غير صالحة للاستهلاك البشري إلى مادة لحمية غنية بالبروتين ( حبوب مختلفة ذات أصناف رديئة ، بقوليات درجة ثانية، مخلفات المطاحن، مخلفات مصانع المواد الغذائية، مخلفات المذابح والمسالخ، بقايا المزارع وروث الحيوانات والجثث النافقة).

3- تحسين طعم الحم الأسماك ورفع درجة جودتها.

4- إمكانية زيادة مردود تجمعات المياه وخزانات السدود وأقنية الري باستخدامها في تسمين الأسماك.

5- دعم الاقتصاد القومي بالاستغناء عن جزء من استيراد الأسماك لزيادة كمياتها من جهة وبتشغيل طاقات بشرية معطلة في تعليف الأسماك وتربيتها من جهة أخرى.

مما تقدم نجد أن تربية الأسماك وبالتالي تغذيتها لاتقل أهمية عن أي قطاع من تربية الحيوان الذي يشكل جزءً هاماً من ثورتنا الزراعية.

المعادل الغذائي للمواد العلفية:

إن قدرة المواد العلفية المقدمة للأسماك لإنتاج العضل الأبيض وزيادة الوزن هي كفاءة نسبية وليست مطلقة ويعبر عنها بالرقم الذي يمثل وزن المادة المطلوب لزيادة وزن الأسماك كيلو غرام واحد ويطلق عليها في التغذية الكفاءة التحويلية أو ثابتة العلف.

ويؤثر على إمكانية الاستفادة من المواد العلفية وتحويلها إلى كسب بالوزن الحي عدة عوامل منها:

1- نوع المادة العلفية ودرجة جودتها: تختلف قدرة المواد على إنتاج اللحم وبالتالي زيادة الوزن وذلك لتفاوت مكوناتها الكيميائية: بروتين وأحماض أمينية، دسم ، ألياف، نشويات، رطوبة، أملاح، فيتامينات، لأن الأسماك كغيرها من الكائنات الحية تحتاج لهذه المركبات الضرورية للاستمرار بوظائفها الفيزيولوجية كالحياة والنمو والتكاثر هذا وإن لجودة المادة العلفية أثر كبير في زيادة مردودها لذلك كان لزاماً على منتجي الأسماك العناية بتخزين الأعلاف وحفظها بعيداً عن تأثيرات الطبيعة (رياح، أشعة الشمس، أمطار، رطوبة، الخ..) .

2- قابلية الأسماك لتناول المواد العلفية: الأسماك كغيرها من الكائنات الحية تقبل على التقاط بعض المواد بشراهة وتحجم عن تناول بعضها الآخر وقد صنفت الأسماك حسب نظام تغذيتها ونوعية المواد التي تفضلها إلى :

أ‌- أسماك عاشبة مثل سمك الكارب الفضي والعاشب.

ب‌-أسماك عاشبة لاحمة ويمثهلها سمك الكارب العام.

ت‌-أسماك لاحمة مثل سمك السالمون والترويت.

لذلك يتوجب على المربين تعويد الأسماك تدريجياً على الأعلاف الجديدة لمدة 15 يوم في حال الرغبة بتبديلها أو إدخال أنواع علفية جديدة قبل إعطائها بكميات كبيرة.

ويتبين فيما يلي النسب الضرورية للكميات المطلوب توفرها في عليقة أسماك الكارب ومثيلاته من الأسماك المحبة للحرارة:

الجدول (1) احتياج أسماك الكارب من الفيتامينات

 

اسم الفيتامين

المعيار

المقدار لكل 1 كغ علف

فيتامين A

وحدة دولية

10 آلاف

فيتامين E

وحدة دولية

100

فيتامين B2

مليغرام

4-10

حمض النيكوتين

مليغرام

28

حمض البانتوتينيك

مليغرام

30-45

فيتامين B6

مليغرام

5-6

اينوزيتول

مليغرام

440

الجدول (2) احتياج الأسماك من الأحماض الأمينية

 

اسم الحمض

النسبة % من كمية العلف

Arginine

أرجينين

2.5

Histidine

هيستيدين

0.7

Lysin

ليسين

2.1

Metheonine

ميثيونين

0.5

Cystine

سيستين

1.0

Tryptophan

تربتوفان

0.2

Phyenyl Alanine

فينيل ألانين

1.7

Tyrosine

تيروزين

0.4

Valine

فالين

1.5

Leucine

ليوسين

1.0

Isoleucine

ازوليوسين

1.5

3- شكل المادة العلفية: يمكن تقديم الأعلاف بأشكال مختلفة على المربي أن يميز الشكل المناسب لأسماكه ويوازن بين عمر الأسماك وشكل العلف (مجروش، منقوع، مطبوخ، مستحلب) فمثلاً يرقات الأسماك يجب أن يقدم لها العلف (صفار البيض طحين اللحم أو السمك) بشكل مستحلب أما أسماك التربية فبإمكانها أن تلتقط الحبوب كاملة ولكنها تفضلها مجروشة فالشعير يزيد مردوده 20% في حالة الجرش عنه في حالته بدون جرش.

4- جنس الأسماك وحجمها: وتختلق قدرة الأسماك على الاستفادة من الأعلاف فمثلاً سمك الكارب يحول كل 4 كغ حبوباً إلى 1 كغ كسباً بالوزن بينما يحتاج سمك السللور إلى 6 كغ لحم.

ومما لاريب فيه أن حجم السمكة يحدد إمكانية استفادتها من الأعلاف فاليرقات السمكية والفراخ الصغيرة تتغذى على الغذاء (البلانكتون) وتفتش عنه بنوعيه النباتي والحيواني تلك الكائنات السابحة التي تتكون في الحوض بتأثير أشعة الشمس على الماء بوجود المواد المنحلة والعالقة والمترسبة على قاع الحوض وجدرانه ولاتستطيع هذه الفراخ الاستفادة من حبيبات العلف التي تزيد عن 0.5 ملم بينما تتغذى الأسماك الكبيرة على الغذاء القاعي الذي يحتوي على : الديدان، اليرقات، الحشرات، الأصداف، الحلزونيات، ذات المفاصل والأعلاف. فسمكة كارب بوزن 150 غرام تستطيع التقاط حبات القمح وأخرى بوزن 300 غرام تلتقط حبات الذرة.

5- درجة حرارة الوسط المائي: تؤثر درجة حرارة الوسط المائي على قدرة الأسماك للقيام بالوظائف الحيوية الضرورية لاستمرار حياتها ونموها وخاصة عملية الهضم والتمثيل حيث تحتاج سمكة كارب إلى 9 ساعات للهضم في وسط مائي درجة حرارته 16 مئوية بينما تستطيع هذه السمكة القيام بالعملية ذاتها خلال 5 ساعات في وسط مائي درجة حرارته 22 مئوية.

بناء على ماتقدم جرى تصنيف الأسماك إلى :

أ‌- مجموعة الأسماك المحبة للحرارة: وتضم الأسماك التي تستطيع الحياة والنمو والتكاثر في التجمعات المائية التي حرارتها مابين 16 درجة -30 درجة مئوية ويمثل هذه الفئة سمك الكارب والذي نحن الآن بصدد دراسته.

ب‌- مجموعة الأسماك المحبة للبرودة: يمثل هذه المجموعة سمك الترويت الذي يتكاثر وينمو مابين 9-19 درجة مئوية وسنورد بحثاً خاصاً بتغذيته في الجزء الثاني من هذه النشرة.

6- كمية العليقة اليومية: من الضروري جداً للمربي معرفة العليقة اليومية للوصول إلى الرقم الإنتاجي المخطط والحفاظ على الريعية الاقتصادية للإنتاج ولتحديد كمية العليقة اليومية يؤخذ بعين الاعتبار إحدى الطرق التالية:

أ‌- تحديد كمية الإنتاج المخطط ومن ثم العليقة الإجمالية فالشهرية ومنها اليومية ( حسب الدراسة التفصيلية الواردة تحت عنوان خاص بذلك).

ب‌- تقديم العليقة اليومية تبعاً لوزن الأسماك في كل حوض وتتراوح هذه العليقة مابين 2-5% من وزن الأسماك الذي يمكن تقديره كل 15 يوم مرة واحدة بقياس عينات عشوائية للوصول إلى الوزن الوسطي للسمكة الواحدة ومن ثم وزن الأسماك في كل حوض هذا ويبقى تحديد العليقة اليومية أمراً نسبياً وليس مطلقاً إذ يمكننا زيادة العليقة اليومية أو تخفيضها بناء على المراقبة الحقلية للمعالف.

7- عدد مرات التعليف: إن تعدد الوجبات العلفية يسمح لأكبر عدد من الأسماك بالتهام العليقة مما يقلل هدر الأعلاف وبالتالي يزداد مردود العليقة ويتوقف عدد مرات التعليف على طريقة التربية ونوعها فمثلاً التربية الواسعة التعليف الكامل من 1- 2 مرة يومياً ويصل إلى 8 مرات يومياً في التربية المركزة بينما يطبق حالياً نظام التعليف الأوتوماتيكي في التسمين بالأقفاص.

8- وقت التعليف: أفضل ساعات النهار لتقديم العليقة مابين الساعة السابعة صباحاً والرابعة بعد الظهر لأن درجات الحرارة أفضل ماتكون لدفع الأسماك لالتهام العلف سيما وإن كميات الأكسجين متوفرة بحدها الأعظمي في تلك الفترة من جراء عمليات التمثيل اليخضوري في الماء.

جدول(3) يوضح الكفاءة التحويلية للمواد العلفية

 

اسم المادة

المعادل الغذائي

الملاحظات

الحبوب

4-5

سبب تأرجح الكفاءة التحويلية يعود لتأثير العوامل المذكورة سابقاً

ذرة المكانس

4.5-5

الجلبان

3.5

الترمس

2.5-3.5

الذرة

4.5

كسبة قطن مقشورة

3.5

كسبة فول الصويا

2-3

مخلفات المسالخ

10

الأرز

3.5-4

حليب مجفف

3

مسحوق اللحم أو السمك

2

عذارى دودة الحرير

2

دم مجفف مسحوق

1.5

علف كارب جاهز I

3

علف كارب جاهزII

2.5

الأعلاف الخام:

طالما أن المقصود بالتغذية هو تقديم الأعلاف ذات المردود الاقتصادي في إنتاج الأسماك لذلك تختلف المواد العلفية التي تدخل في العليقة السمكية باختلاف الخامات المتوفرة في كل بلد من البلدان وعلى أن تحقق الناحية الاقتصادية بسعر الكلفة الإنتاجية للكيلو غرام الواحد من لحم الأسماك طبقاً لمبادئ تربية الحيوان التي تعتبر في مجملها عمل اقتصادي بحت فانطلاقاً من تلك المبادئ تستخدم في الجمهورية العربية السورية الأعلاف التالي:

1- كسبة القطن: لاتزال في المرتبة الأولى في مجال تغذية الأسماك طيلة عشرين عاماً مضت من استعمالها لما تحويه من نسبة مرتفعة من البروتين تختلف حسب طريقة استخراج الزيت من بذور القطن المقشورة أو البذور ذات القشرة حيث أظهرت الأسماك فيما مضى إقبالاً جيداً على التهام هذه المادة التي بلغت كفاءتها التحويلية 3.5 كغ لكل واحد كغ سمك حي.

2- القمح: أفضل أنواع الحبوب للكارب سيما وأنها تحتوي على 11-14% من وزنها بروتين خام فضلاً عن أنها تعطي لحم الأسماك تماسكاً جيداً وطعماً مقبولاً وإذا ما استعملت مخلوطة بالذرة أمكن زيادة مردودها حتى 5% في تغذية الكارب وفي الآونة الأخيرة قل استعمالها في تغذية الأسماك واقتصر على الأصناف الرديئة غير الصالح للاستهلاك البشري نظراً لارتفاع أسعارها الاقتصادية لازدياد الطلب على الأقماح وقد استطاع سمك الكارب تحويل كل 4 كغ من القمح إلى 1 كغ وزن حي.

3- الشعير: كغيره من الحبوب يختلف تركيبه الكيمائي من صنف إلى آخر كما أن قساوة قشرته تقلل الاستفادة منه في تغذية الأسماك كحبة كاملة إلا أنه إذا ما قدم للأسماك مجروشاً ازداد مردوده بمعدل 20% من قدرته التحويلية التي لاتقل كماً ونوعاً عن القمح ولكن ارتفاع أسعاره حد من استعماله مشاركاً مع غيره من الأعلاف الرخيصة نسبياً.

4- الشوفان: يقتصر استعماله في تغذية الأسماك على مدى تأمينه بأسعار رخيصة لارتفاع نسبة الألياف فيه لذلك يجب تقديمه للأسماك مجروشاً ومشاركاً مع غيره من الأعلاف لأن في ذلك زيادة لمردوده بمعدل 30% من قدرته.

5- غربلة المطاحن: أرخص المواد العلفية المستعملة في تغذية الأسماك تحتوي على الكسر والحبوب صغيرة الحجم وبذور النباتات والشوائب الأخرى. بات حالياً من العسير الحصول عليها لاستخدام الأنواع الجيدة منها في صناعة الأعلاف الجاهزة وأظهرت أسماك الكارب قابلية جيدة لالتهام الغرابلة وحولت كل 4.5 كغ منها إلى 1 كغ وزناً حياً.

6- النخالة: تحتوي على قشور الحبوب الداخلة في عملية تحضير الطحين وغالباً ما تستعمل في تحضير الأعلاف المحببة لاحتوائها على نسبة عالية من الفوسفور – الحديد – منغنيز وكذلك فيتامين ب المركب هذا وقد سجلت في تغذية الأسماك كفاءة تحويلية بلغت حتى 5.5 كغ.

7- الذرة: تقبل الأسماك على التقاطها إلا أن ارتفاع أسعارها المحلية وعدم توازن تركيبها الكيميائي لقلة البروتين والأحماض الأمينية وخاصة الليزين والتربتوفان وكذلك لقلة الكنس والفيتامينات وجعلها من الأعلاف الثانوية سيما وأنها تعطي لحم الأسماك طعماً خاصاً وطراوة غير مقبول لدرجة اللين في العضل الأبيض رغم أن قدرتها لإنتاج اللحم لاتقل على التغذية بالحبوب.

8- الأرز: استعماله في تغذية الأسماك يقتصر على توفره بحالة لايمكن معها السماح باستعمالاته البشرية لارتفاع أسعاره ولضرورة تقديمه للأسماك مطبوخاً لرفع مردود قدرته الغذائية لتبلغ قدرة الحبوب.

9- كسبة فول الصويا: من المواد الغنية بالبروتين ولكن عدم توفرها في أسواقنا المحلية وارتفاع أسعارها العالمية حصر استعمالها في صناعة الأعلاف الجاهزة ولكن في حال توفرها بكميات لاتصلح للتصنيع والتخزين فيمكن الاستفادة منها كغذاء لأسماك الكارب التي بمقدورها تحويل كل 2 كغ من هذه المادة إلى كيلو غرام لحماً.

10- المواد الغذائية المصنعة ومخلفاتها: يدخل ضمن هذه الفئة كافة المعلبات التي لاتصلح للاستهلاك البشري كاللحوم والأسماك والأجبان والمعجنات الفاسدة وكذلك منقوع الشعير والذرة وبقايا العنب والشوندر السكري.

11- مخلفات المطاعم والنوادي: تحتوي على فتات الخبز والأرز والبرغل والعظام واللحوم والخضار والفواكه تقبل الأسماك على تناولها وذلك لتعدد المواد الداخلة فيها ولابد قبل توزيعها على الأحواض من التأكد من خلوها من المواد التي تضر بعمال التعليف وجمع المحصول كالبللور والقطع المعدنية القاطعة.

12- مخلفات المذابح والمسالخ: لها قيمة غذائية مرتفعة لما تحويه من دم وأحشاء ومحتوياتها.

13- روث الحيوانات ونفايات مزارع تربية الحيوان: إضافة للاستفادة الكبيرة منها في تغذية الأسماك لما تحويه من الديدان واليرقات والحيوانات النافقة فهي تعمل على زيادة القدرة الإنتاجية للوسط المائي بما تقدمه كسماد عضوي ضروري لتكوين الغذاء الطبيعي ( البلانكتون).

14- المواد الضرورية الأخرى: لابد للعليقة السمكية من أن تحتويها للحاجة الماسة لها لبناء الخلية الحيوانية وترميمها لما تحويه وبنسبة عالية من البروتين كطحين الأسماك ، طحين اللحم ، طحين اللحم والعظم، مسحوق الحليب وبنسبة عالية من العناصر المعدنية والفيتامينات الضرورية للنمو كطحين العظام وخلطة البريمكس.


جدول رقم (4) التركيب الكيميائي للحبوب ومخلفاتها

 

اسم المادة

المادة الجافة%

رطوبة %

ألياف %

دهون %

بروتين

رماد %

كلس %

فوسفور %

خام %

مهضوم%

قمح :

87.89

8.1

1.6

1.7

10.8

8.6

1.7

0.05

0.40

حبة كبيرة

حبة وسط

2.5

2.4

12.2

10.2

1.9

حبة صغيرة

3.7

2.2

14.3

12.5

3.5

شعير

87.97

7.6

2.7

1.8

8.7

6.3

2.3

0.12

0.30

حبة كبيرة

حبة وسط

5.5

2.7

12.9

6.6

2.5

حبة صغيرة

6.5

2.5

10.2

7.1

2.8

شوفان

88.52

8

8.1

4.2

8.3

6.2

3.0

0.1

0.36

حبة كبيرة

حبة وسط

10.3

4.8

10.3

8.0

3.1

حبة صغيرة

15.0

5.6

12.7

10.2

3.5

الذرة وسط

87

9

2.2

4.5

7.6

7.1

1.4

0.03

0.027

غربلة المطاحن

86.40

8.1

6.5

2.6

12.60

10.5

2.35

-

-

نخالة قمح 8-13% ألياف

87.5

10.5

13.5

4.5

13.4

10.1

6.6

0.10

1.2

الأرز المقشور

86.5

12.5

1.3

1.0

7.5

 

1.6

0.08

0.35

 

جدول رقم (5) التركيب الكيميائية لمخلفات صناعة الزيوت والدهون

 

اسم المادة

بروتين خام%

دهون %

ألياف %

رطوبة %

رماد %

كلس%

فوسفور %

مسحوق الحليب مسحوب الدسم

34

0.5

-

5.0

8.0

1.25

1.0

طحين الأسماك

60

6.18

3.28

8.0

22.45

4.5

3.0

طحين اللحم

55

6.5

1.8

8

8.5

8.0

4.0

مسحوق اللحم والعظم

50

6.0

1.8

9

33.0

9.0

4.5

مسحوق الدم

70

1.0

-

8.0

6.0

0.28

0.28

مسحوق العظم

-

-

-

10.0

48.0

28.0

14.0

كسبة فول الصويا

44.6

2.4

6.2

11.1

1.3

0.25

0.65

كسبة قطن مقشورة

42.2

1.8

10.5

9

6.4

0.25

1.20

كسبة قطن غير مقشورة

22.2

1.8

23.0

10

7

0.39

1.25

مسحوق العظم

-

-

-

10

48.0

28.0

14.0

 

 


الأعلاف الجاهزة:

من خلال المعاناة اليومية في مزارع الأسماك والحاجة الماسة إلى المواد العلفية لتوفرها تارة وفقدانها تارة أخرى لابد من التفكير جدياً بتطبيق المبادئ الحديثة في تكنولوجيا الأعلاف وتربية الحيوان وذلك بتصنيع الأعلاف المحببة الجاهزة محلياً لأسباب هامة:

1- سهولة التعامل مع العبوات في النقل والتوزيع.

2- الحصول على أسماك متجانسة حجماً ووزناً.

3- سرعة نمو الأسماك وبلوغ الوزن التسويقي قبل التغذية بالأعلاف الخام.

4- سهولة التخزين والتوضيب بتخفيف الهدر والضياع من المواد الخام.

5- توفير اليد العاملة عند توزيع العليقة.

6- سهولة جرد المستودعات العلفية ومعرفة الاحتياطي من الأعلاف بعد الأكياس ذات الأوزان الثابتة.

7- الدقة في تقديم العليقة اليومية المطلوبة.

8- إمكانية الحصول على الأعلاف الجاهزة في المواعيد المحددة وحسب اتفاق مسبق مع إدارة مصانع الأعلاف.

9- توفير القطع النادر لاستيراد الأعلاف الجاهزة والتي بلغت قيمتها ضعف قيمة الأعلاف المصنعة محلياً.

هذا وقد تم تصنيع نموذجين من الأعلاف استعملت على المستوى الإنتاجي:

أ‌- النموذج الأول: علف كارب جاهز قطر 4.5 ملم ثم يجرش حسب الأقطار المطلوبة تبعاً لعمر الأسماك ومرحلة التربية وبالتركيب الكيميائي التالي:

 

بروتين خام%

دهون%

ألياف%

رطوبة%

رماد %

كلس%

فوسفور%

28.1

6.2

11.2

5.6

12.3

2.85

1.48

ويستعمل هذا النموذج في مزارع أسماك القطاع العام في التربية الواسعة وسيعمم استعماله في مزارع القطاعين التعاوني والخاص وتبلغ الكفاءة التحويلية لهذا العلف /3/ وقد صنعت هذه الخلطة من كسبة بذر القطن المقشورة، غربلة المطاحن، طحين لحم وأسماك ، مواد معدنية، فيتامينات.

ب‌- النموذج الثاني: علف كارب جاهز قطر 4.5 ملم حيث استعمل في أعداد الخلطة كسبة فول الصويا ، الشعير ، نخالة القمح، طحين اللحم والأسماك، المولاس، خليطة معدنية، فيتامينات، وتركيب الخلطة الكيميائي على النحو التالي:

 

بروتين خام%

دهون%

ألياف%

رطوبة%

رماد %

كلس%

فوسفور%

31.1

3.7

5.3

6.5

11.2

2.6

1.44

وقد بلغت الكفاءة التحويلية لهذا العلف 2.5 في تسمين الأسماك بالأقفاص هذا ويمكن تطبيق استعماله في المزارع الكثيفة والدائمة الجريان.

تحديد الأعلاف السنوية والوجبات الشهرية واليومية:

تختلف ظروف تربية الأسماك من بلد إلى آخر ومن موقع لآخر لذلك تتعدد طرق تقدير الوجبات الشهرية واليومية في حين أن تقدير كمية العلف السنوية يبقى ثابتاً ويتم غالباً على النحو التالي:

إذا كان لدينا مزرعة أسماك مساحة الأحواض المائية المستعملة للتربية هي 10 هكتار ولدينا إصبعيات كارب بوزن وسطي 100 غرام بالعدد المطلوب لإنتاج 5 طن للهكتار علماً أننا نحتاج إلى 50 ألف إصبعية + 2500 إصبعية كنسبة فقط طبيعي بمعدل 5% وأن الوزن التسويقي هو 1 كغ وأن الإنتاج الطبيعي للهكتار بحدود 0.5 طن (نمو الأسماك الناتج عن الغذاء الطبيعي والتسميد) أصبح من السهل علينا تطبيق المعادلة التالية إذا علمنا أن الكفاءة التحويلية للعلف 3:

الإنتاج الناتج عن التعليف = الإنتاج العام – (الإنتاج الطبيعي + وزن الإصبعيات)

الإنتاج الناتج عن التعليف = 50 طن – (5 طن + 5 طن ) = 40 طن.

وبناء على ذلك تكون كمية العلف السنوية : 40× 3 = 120 طن

وبعد ذلك أصبح سهلاً تقدير كمية العليقة الشهرية بظروف التربية في القطر العربي السوري حيث درجة الحرارة مابين 16-30 درجة مئوية اعتباراً من أول آذار وحتى غاية تشرين الأول من كل عام ومن خلال التجارب الحقلية توصلنا إلى الجدول التالي في توزيع الأعلاف الشهرية والذي يعتبر نسبياً ويتطلب الدقة في المراقبة الحقلية للمعالف للتأكد من التقاط الأسماك للعليقة المقدمة بغية عدم هدر الأعلاف وسلامة الأسماك.

 

جدول رقم (6) كمية الأعلاف الشهرية – خطة التعليف

أشهر التربية

نسبة العليقة% من إجمالي العلف السنوي

الملاحظات

آذار

5

تؤثر الظروف المناخية وحالة الأسماك الصحية تأثيراً بالغاً في تفاوت هذه النسب واختلافها.

نيسان

7

أيار

10

حزيران

13

تموز

17

آب

20

أيلول

18

تشرين أول

10

في ظروف التربية الجيدة وبالتالي عند قابلية الأسماك لالتهام عليقة أكبر من العليقة المقدمة يمكن زيادة هذه العليقة شريطة أن يقابل ذلك ازدياد في نمو الأسماك ويتم التأكد من هذا النمو عن طريق تقدير الإنتاج بوزن عينات عشوائية لاتقل عن 25 سمكة من كل حوض ثم نحصل على الوزن الوسطي للسمكة وبما أن عدد الأسماك في كل حوض معلوماً فيمكن بسهولة تقدير الإنتاج.

بعد أن تم تحديد العليقة الشهرية تقسم هذه العليقة إلى جزئين الأول بنسبة 45% يقسم على 15 يوم فنحصل على كمية العليقة اليومية في النصف الأول من كل شهر في حين أن الجزء الثاني يبلغ 55% من نسبة العليقة الشهرية يوزع على 15 وجبة فنحصل على كمية العليقة اليومية في النصف الثاني من كل شهر.بعد أن تم تحديد العليقة الشهرية يمكن للمربي تحديد النمو الشهري لإصبعيات سمك الكارب بالرغم من اختلاف أوزانها والموضحة بالخطوط البيانية التالية:

تقديم الأعلاف:

تقدم كافة الأعلاف الرخيصة لتغذية الأسماك في التجمعات المائية الطبيعية وخزانات السدود وذلك تبعاً للمساحات المستغلة في التسمين ولكمية الإنتاج في وحدة المساحة (بحدود 1000 كغ سنوياً للهكتر).

أما في مزارع تربية الأسماك حيث إنتاج الهكتار السنوي يربو على 4 طن فتقدم الوجبات العلفية المحددة بموجب جداول نصف شهرية تثبت في مستودعات الأعلاف بشكل يسمح لعمال التعليف الاطلاع عليها وتطبيقها حيث تنقل الكميات المحددة بواسطة آلية معدة للخدمات في المزرعة ( جرار ، سيارة) حتى جدار الأحواض ومن ثم يتم توزيعها على المعالف بواسطة قارب التعليف شريطة أن تحقق هذه المعالف الشروط التالية:

1- أن تكون متباعدة فيما بينها وبالمعدلات التالية:

أ‌- معلف واحد لكل 20 ألف إصبعية في مرحلة الحضانة الأولى.

ب‌-معلف واحد لكل 10 آلاف إصبعية في مرحلة الحضانة الثانية.

ت‌-معلف واحد لكل 5 آلاف سمكة في مرحلة التسمين.

وذلك للسماح لأكبر عدد ممكن من الأسماك للاشتراك في عملية التقاط العلف وفي حال استعمال المعالف الآلية تؤمن على أساس ثلاثة أمثال الأعداد السابقة يكفيها معلف واحد.

2- أن تكون بعيدة نسبياً عن جدران الأحواض لتفادي خطر الأعداء السمكية (الحيوانات البرية، الكلاب، الطيور، الأفاعي، اللصوص) ولضمان سلامة جدران الأحواض من عمليات الحفر التي يقوم بها سمك الكارب أثناء التقاط الأعلاف من القاع.

3- أن ينحصر ارتفاع الماء في المعلف مابين 40-100 سم وحسب عمر الأسماك ومرحلة التربية (حضانة ، تسمين).

4- أن تكون محددة مسبقاً بواسطة فواشات مثبتة بثقل مناسب برباط من حبال النايلون.

هذا وتعتمد يرقات أسماك الكارب في بداية حياتها وبعد فقدان الكيس الآحي مباشرة على الغذاء الطبيعي (بلانكتون حيواني ونباتي) المتوفر في أحواض الحضانة المجهزة لهذه الغاية بواسطة التسميد بالآزوت والفوسفور وبالكميات التالية:

سماد فوسفور 18% بحدود 70 كغ للهكتار وبمعدل مرة واحدة كل 14 يوم. سماد آزوتي 25% بحدود 90 كغ للهكتار طيلة مدة الحضانة.

لذلك كان لابد من الاهتمام بتغذية الفراخ والإصبعيات بتقديم الأعلاف الغنية بالبروتين والفيتامينات الضرورية للحياة والنمو. والجدول التالي يبين أهمية وجود الفيتامين B2 في أعلاف مرحلة الحضانة.

الجدول رقم (7) أهمية فيتامين B2 على حياة الأسماك

 

رقم المجموعة

فيتامين مع/للكغ من الأسماك يومياً

وزن الأسماك الوسطي بالغرام

النفوق %

الملاحظات

عمر 4 أسابيع

عمر 8 أسابيع

الأولى

0

3.2

-

80

 

الثانية

0.0060

3.3

-

40

 

الثالثة

0.06

4.2

8.7

2.5

 

الرابعة

0.59

4.8

12.5

0

النسبة المثلى

الخامسة

6.46

4.4

11.8

0

 

أما تغذية الأمهات (المفرخات) فتتم بأعلاف غنية بالبروتين الخام 40% وبمعدل 1.5% من وزنها الحي يومياً وعلى المربي مراعاة عدم تغذية الأمهات في مرحلة التفريخ خلال الراحة الأسبوعية لإرغامها على الحركة والتفتيش عن الغذاء الطبيعي.

هذا وتستعمل آلات خاصة لنشر الأعلاف من على جدران الأحواض وبالكميات المطلوبة وكذلك تستعمل معالف أوتوماتيكة تقذف الأعلاف بواسطة نابض تحركه الأسماك أثناء تدافعها لالتقاط العلف.

يمكن استعمال مخطط المزرعة كجدول نصف شهري لتحديد الوجبة اليومية في الأعلاف لكافة أحواض التربية على النحو التالي:

نماذج لعلائق الأسماك المحبة للحرارة:

تتنوع المواد العليقة السمكية حسب المواد المتوفرة إذ يمكن للحبوب أن تعوض فيما بينها عن بعضها وكذلك بالنسبة للأكساب والبقوليات كل من عائلته فيما يلي بعض النماذج العلفية حسب مراحل التربية:

 

 

 

أولاً: عليقة فراخ الأسماك حتى وزن 2 غرام :

 

النموذج الأول

النموذج الثاني

اسم المادة

النسبة المئوية

اسم المادة

النسبة المئوية

مسحوق كسبة فول الصويا

25%

مسحوق كسبة القطن المقشورة

35%

مسحوق كسبة القطن المقشورة

30%

مسحوق القمح

25%

مسحوق القمح

24%

مسحوق الترمس

25%

مسحوق الذرة

10%

مسحوق اللحم أو السمك

14%

مسحوق اللحم أو السمك

10%

فيتامينات

14%

فيتامينات

1%

 

 

ثانياً: عليقة الإصبعيات من وزن 2-100 غرام:

 

النموذج الأول

النموذج الثاني

اسم المادة

النسبة المئوية

اسم المادة

النسبة المئوية

كسبة فول الصويا

20%

مسحوق كسبة القطن المقشورة

35%

مسحوق كسبة القطن المقشورة

25%

مسحوق القمح

40%

مسحوق القمح

20%

مسحوق الفول

12%

مسحوق الشعير

25%

مسحوق السمك

12%

مسحوق اللحم أو السمك

9%

فيتامينات

1%

فيتامينات

1%

 

 

 

ثالثاً: عليقة أسماك الاستهلاك (التسمين):

 

النموذج الأول

النموذج الثاني

اسم المادة

النسبة المئوية

اسم المادة

النسبة المئوية

كسبة قطن مقشوره

40%

كسبة فول الصويا

35%

غربلة مطاحن وكسر قمح

40%

طحين لحم وأسماك

20%

طحين لحم وأسماك

20%

غربلة مطاحن وكسر قمح

35%

 

 

مسحوق الفصة المجففة

5%

 

 

مسحوق العظام

3.5%

 

 

فيتامينات

1.5

النموذج الثالث

النموذج الرابع

اسم المادة

النسبة المئوية

اسم المادة

النسبة المئوية

ذرة

25%

كسر الفول

30%

غربلة مطاحن وكسر قمح

25%

شعير

20%

شعير

15%

غربلة مطاحن وكسر قمح

25%

طحين لحم وأسماك

20%

كسر عدس

7.5

طحين ريش

12%

طحين لحم وأسماك

15%

مسحوق عظام

1%

فيتامينات

1%

رابعاً: عليقة الأمهات المفرخات:

 

النموذج الأول

النموذج الثاني

اسم المادة

النسبة المئوية

اسم المادة

النسبة المئوية

ذرة

15%

غربلة مطاحن وكسر قمح

40%

غربلة مطاحن وكسر قمح

20%

كسبة قطن مقشور

15%

شعير

25%

كسبة صويا

20%

جلبان

20%

كسر الفول

10%

ترمس

10%

كسر العدس

5%

طحين لحم وأسماك

9%

طحين لحم وأسماك

10%

فيتامينات

1%

 

 

تغذية التراوت:

يعتبر سمك التراوت من أفضل أسماك المياه العذبة حيث يضاهي الأسماك البحرية للصفات الجيدة التي يتميز بها:

- سرعة النمو

- نسبة تصافي العضل الأبيض العالية.

- الطعم اللذيذ

- قلة العظام (الحسك).

يتكاثر وينمو سمك التروات في المياه الباردة التي تتراوح درجة حرارتها مابين 9-19 درجة مئوية وتتطلب كميات كبيرة من المياه المتدفقة لحاجته الماسة للأوكسجين المنحل بالماء، لذلك اقتصرت تربيته في مزارع دائمة الجريان أو في أقفاص تسمين تثبت في المواقع المائية والتي لاتزيد درجة حرارتها عن 20 درجة مئوية.

ويوجد منه أربعة سلالات معروفة عالمياً:

- Salmo Salar

- Salmo Trutta

- Salmo Trutta Fario

- Salmo Iridius

وتعتمد كافة القطاعات المنتجة لأسماك التروات حالياً في القطر العربي السوري على سلالة قوس قزح Salmo Irideius .

إن سمك التروات سواء في المزارع أو في أقفاص التسمين تتطلب تقديم عليقة متكاملة كماً ونوعاً لأنه لايستطيع تأمين العناصر التي يحتاجها للنمو والتكاثر إلا عن طريق مايقدم له من الأعلاف.

لذا كان لابد من إيلاء موضوع تغذيته أهمية كبيرة لإنجاح تربيته في هذا القطر وذلك بتصنيع الأعلاف محلياً وفق الشروط الفنية المتفق عليها عالمياً وذلك للأسباب التالية:

1- توفير القطع النادر المطلوب للاستيراد.

2- توفير الأعلاف في الوقت المناسب لأنه لايمكن الاستفادة من الأعلاف بعد مرور 90 يوم على تصنيعها تحت أحسن الظروف التخزينية.

3- تقليل كلفة إنتاج 1 كغ من السمك لغلاء العلف المستورد.

4- تشغيل قوى عاملة محلية في معامل الأعلاف الوطنية.

5- الاستفادة من الخامات المتوفرة في القطر.

العوامل المؤثرة في تغذية سمك التروات:

1- درجة حرارة الماء: تعتبر درجة حرارة الماء من أهم العوامل التي تحدد أماكن تربية وتسمين سمك التراوت.

لهذا كان لابد من قياسها بدقة لوجود علاقة بين كمية الأعلاف المقدمة يومياً ، ودرجة حرارة الماء كما يلاحظ بالجدول التالي:

درجة حرارة الماء درجة مئوية

كمية العلف% من وزن الأسماك يومياً

2

لايقدم له علف

3

0.5

4

0.5

5

1

6

1.5

7

2

12-18

3-4

18 فما فوق

لايقدم له علف

2- كمية الأكسجين : لابد من فحص الماء باستمرار مخبرياً للتأكد من وجود الأكسجين المنحل بالحدود الملائمة لنمو السمك التراوت ويكفي أن نشير هنا إلى أن نسبة الأكسجين المنحل بالماء يجب أن لاتقل عن 6.5 ملغرام في اللتر الواحد والأمثل هو 10 ملغرام.

وهناك علاقة بين درجة الحرارة ونسبة الأكسجين المنحل بالماء كما يبينها الجدول التالي:

 

درجة حرارة الماء درجة مئوية

وزن O2 في لتر الماء/ملغ

0

14.64

5

12.81

10

12.18

20

9.19

3- التدفق: والمقصود به سرعة تبديل مياه الحوض، أي كمية الماء المنصبة في وحدة الزمن، وعامل التدفق من أبرز العوامل في زيادة الإنتاج فكلما زادت كمية الماء الواردة إلى الحوض كلما زادت إمكانية رفع عدد الإصبعيات في وحدة المساحة وبالتالي زيادة الإنتاج ضمن شروط التربية المثلى.

4- التعليف وعدد مراته: نظراً لكون الفم علوي في سمك التراوت تبقى فتحة الفم متجهة إلى أعلى وبالتالي يأخذ غذاؤه وهو معلق بالماء قبل الوصول إلى القاع.

في حالة التعليف اليدوي فيصل عدد مرات التعليف اليومي من 6-8 مرات يومياً في مرحلة التسمين ومن قبل عناصر اكتسبت خبرة في هذا المجال في حين يصل عدد مرات التعليف خلال مرحلة الحضن إلى عشر مرات يومياً.

أما في الوقت الحاضر فيمكن القيام بعملية التعليف أوتوماتيكياً وكما طبق ذلك في بحيرة الأسد من قبل المؤسسة العامة للأسماك.

5- أخذ العينات: تعطى العليقة اليومية للحوض محددة بعاملين:

‌أ- العامل الأول وزن الأسماك وأعدادها بالحوض.

‌ب- العامل الثاني درجة الحرارة والحالة الصحية لأسماك الحوض ومن هناك كان لابد من أخذ عينات من كل حوض في المزرعة وفحصها فحصاً دقيقاً للكشف عن حالتها الصحية ثم وزنها وعلى ضوء ذلك تعطى العليقة وهذا الجدول يبين العلاقة بين الطول والوزن:

 

الوزن/غ

الطول/سم

الوزن/غ

الطول/سم

الوزن/غ

الطول/سم

0.5

4

25

13

125

22

1

5

30

14

140

23

2

6

35

15

160

24

3.5

7

45

16

175

25

5

8

55

17

200

26

7.5

9

65

18

226

27

10

10

80

19

250

28

13

11

90

20

275

29

17

12

110

21

3000

30

6- الفرز: (عمليات الفصل حسب الوزن والحجم) : التراوت من الأسماك اللاحمة يقتنص كبيرها صغيرها ولذا لابد من إجراء عملية الفرز ثلاث مراحل خلال مرحلة التسمين لتبقى الأسماك متجانسة في الحوض الواحد ويكون إما:

أ‌- بواسطة شبكات عيونها تختلف باختلاف مرحلة التسمين بحيث تسمح للسمك الصغير بالعبور خلال فتحاتها وتحجز الكبير منها وهذه الطريقة أولية وغير دقيقة.

ب‌- الفرز آلياً :وهذه الطريقة متبعة في كل الأقطار المهتمة بتربية هذا النوع من السمك ونوصي باستخدامها في كل مزرعة متخصصة بالتراوت.

7- كثافة الأسماك بالحوض: والمقصود هنا عدد الأسماك في المتر المكعب:

أ‌- في مرحلة الحضانة: من الفقس وحتى يصبح طول الفراخ 6 سم 20000-50000 م3 من 6-10 سم /150-300/ في المتر المكعب.

ب‌- المرحلة الأولى من التسمين: من 12سم-24 سم /75-125/ سمكة/م3

25- وما فوق 30 م3

8- التنظيف : سمك التراوت حساس جداً لنقاوة الماء الذي يعيش فيه لذلك كان الاهتمام ضرورياً بعمليات التنظيف اليومية وإزالة الطحالب التي تنمو على جدران الحوض. وبقايا الأعلاف الراسبة حيث وجوده يسبب تعفنات قد تسبب نتائج غير مرضية.

لهذا فإن تنظيف وتعقيم الأحواض التي تظهر بها إصابات أمر ضروري.

9- العلاقة بين حجم حبيبات العلف ومراحل نمو الأسماك:

- الأسبوع الأول والثاني : 0.3-0.6 مم مسحوق.

- الأسبوع الثالث 0.6 مم مسحوق.

- الأسبوع الرابع 1.1 مم مسحوق.

- الشهر الثاني 1.7 مم مسحوق.

- عندما يصبح وزن الإصبعيات 10-15 غ 1.7 مم مضغوطات.

- عندما يصبح وزن الإصبعيات 15-20 غ 2.1 مم مضغوطات.

- بداية التسمين 20-70 غ 2.5 مم مضغوطات.

- عندما يصبح وزن السمك 70-150غ 3.5 مم مضغوطات.

- عندما يصبح وزن السمك 150-300غ 4 مم مضغوطات.

- الأجيال المعدة للتفريخ من 300 غ فما فوق 6 مم مضغوطات

محتويات علف سمك التراوت

المكونات

مسحوق لمرحلة الفقس وحتى طول 8 سم

مضغوطات عليقة تستعمل من 8 سم ومافوق

طحين سمك

38%

30%

طحين لحم

30%

30%

كسبة بذور القطن

8.75%

13.75%

طحين القمح

15%

18%

طحين الشعير

5%

5%

مسحوق نبات الفصة

3%

3%

ملح الطعام

0.25%

0.25%

المجموع

100%

100%

تضاف المادة اللاصقة بمعدل 0.1 %.

تضاف الفيتامينات بريمكس، بمعدل 1 كغ لكل 100 كغ عليقة وبذلك يكون تركيب العليقة الكيميائي:

 

المادة

عليقة حضانة

عليقة تسمين

رطوبة قصوى

10.6%

10.7%

بروتين مسحوق

48.6%

45.8%

دهون

6.9%

6.4%

ألياف

3.6%

4.3%

رماد

12.3%

12.5%

مواد آزوتية غير بروتينية

17%

19.3%

فيتامينات

1%

1%

شروط استعمال وتخزين الأعلاف:

تستخدم الأعلاف بالشروط المحددة طبقاً لظروف التربية / كميات – أوقات نوعية / هذا وتطلب عادة مصانع الأعلاف من المربين التقيد بالتعليمات الخاصة والمرفقة بكل عبوة من الأعلاف والتي نلخصها بما يلي:

1- أن تقدم بالشكل المطلوب.

2- أن تقدم الأعلاف للحيوانات التي صنعت لها.

3- أن تستهلك الأعلاف خلال الفترة المحددة

4- أن تخزن الأعلاف في مستودعات جيدة التهوية وذات رطوبة نسبية محددة غير معرضة لأشعة الشمس والأمطار والفيضانات.

5- أن تكون المستودعات مغلقة بشكل يمنع غير المسؤولين عنها الوصول إليها.

6- تنزل الكميات المستهلكة من السجلات المستودعية أصولياً للوقوف على الحالة الراهنة للاحتياطي المتوفر.

المراجع:

1- دراسة الإنتاج السمكي في القطر العربي السوري 1979 منشورات المؤسسة العامة للأسماك – جبلة.

2- سجلات مزارع تربية الأسماك العائدة للمؤسسة العامة للأسماك.

3- Prirucnik u ribarstva – Zagreb 1967

4- Zivot Nasih Rijeka – Zagreb 1972

5- A.B.C Ribnja Carstva- Osijek 1974.


وزن السمك غ

0.18

0.18-1.5

1.5-5.1

5.1-12

12-23

23-39

39-62

62-92

92-130

130-180

180 فما فوق

طول السمكة

2.5

2.5-5

5-7.5

7.5-10

10-12.5

12.5-15

15-17.5

17.5-20

20-22.5

22.5-25

25 وما فوق

درجة حرارة الماء C°

5

2.6

2.2

1.8

1.4

1

0.9

0.9

0.8

0.7

0.7

0.6

6

2.9

2.4

1.9

1.5

1.2

1

1

0.8

0.7

0.7

0.6

7

3.1

2.6

2.1

1.6

1.3

1

1

0.9

0.8

0.8

0.7

8

3.4

2.8

2.2

1.8

1.4

1.1

1.1

1

0.9

0.9

0.8

9

3.6

3

2.5

1.9

1.4

1.2

1.2

1.1

1

1

0.9

10

3.9

3.4

2.6

2.1

1.6

1.5

1.4

1.2

1.1

1

0.9

11

4.3

3.6

2.9

2.2

1.7

1.6

1.5

1.3

1.1

1

0.9

12

1.6

3.8

3.1

2.4

1.8

1.7

1.6

1.4

1.2

1.1

1

13

5

4.2

3.4

2.6

1.9

1.8

1.7

1.5

1.3

1.2

1.1

14

5.4

4.5

3.6

2.8

2.1

1.9

1.8

1.6

1.4

1.3

1.2

15

5.8

4.8

3.9

1

2.2

2

1.9

1.7

1.5

1.4

1.3

16

6.2

5.1

4.2

3.3

2.5

2.2

2

1.8

1.6

1.5

1.4

17

6.6

5.4

4.5

3.5

2.6

2.3

2.1

1.9

1.7

1.6

1.5

18

7

5.8

4.8

3.8

2.8

2.4

2.2

2

1.8

1.7

1.6

19

7.4

6.3

5.1

4.1

3.1

2.6

2.3

2.1

1.9

1.8

1.7

20

7.9

6.6

5.5

4.4

3.2

2.8

2.5

2.2

2

1.9

1.8

جدول الاحتياج اليومي لسمك التراوت من العلف مضغوطات علفية