التحكم في موعد تلقيح الأغنام

أرسل لصديقك طباعة

التحكم في موعد تلقيح الأغنام

إعداد:

الدكتور عبد الخالق الجغل

تعريف التلقيح:

التلقيح أو التحصين الوقائي: وهو إعطاء الحيوان الكمية أو الجرعة الواقية من مستحضر جرثومي أو فيروسي الأصل مأخوذ من حيوان مصاب، وهذا الجرثوم أو الفيروس يتم إضعافه بطرق شتى قبل إعطائه للحيوان. ويتم إعطاؤه زرقاً أو حقناً في جسم الحيوان السليم لتضمن تشكل مواد مناعية في دم الحيوان الآخذ ضد الجرثوم أو الفيروس الذي نريد تحصين الحيوانات ضده وقائياً.

طبعاً لا نريد الإطالة فتحضير اللقاح متعدد الأنواع وكذلك طرق حقن اللقاح عديدة أكثرها يكون بحقن المواد تحت جلد الحيوان أو في أدمته . وهناك المصول التي تحوي على مواد مناعية جاهزة وهذه لا تستعمل في بلادنا كثيراً أحدها هو مصل الكزاز مثلاً.

أهمية تلقيح الأغنام ضد الأمراض:

تعتبر الأغنام في القطر العربي السوري، في مقدمة الثروة الحيوانية، وقد أوليت هذه الثروة الكثير من الاهتمام والرعاية، وخاصة من النواحي الصحية أي وقايتها ضد الأمراض السارية أو الجائحات المرضية التي عرف بعضها منذ زمن بعيد كما هو الحال في جدري الأغنام وكذلك الأمراض الوافدة حديثاً من جراء التنقل السريع للأغنام من وإلى الدول المجاورة. هذه الأمراض كانت تذهب بالعديد من الأغنام في حال ظهورها. وخاصة في سنوات الجدب حيث يستفحل المرض وتفقد البلاد بذلك كثيراً من هذه الثروة التي نحن بأمس الحاجة إليها.. فكما نرى ارتفاع أسواق اللحوم عالمياً وكذلك ارتفاع أسعار الألبان ومشتقاتها بدأ يهدد البلاد التي لا تمتلك مصادر هذه الثروة لذلك عمدت الدولة إلى تجهيز الكوادر الفنية والعلمية والإمكانيات المادية اللازمة لحماية الأغنام.

ويخص بالذكر هنا ما تقوم به وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي، مديرية الصحة الحيوانية من تجهيز المخابر الفنية البيطرية لإنتاج اللقاحات اللازمة بأحدث الوسائل الحديثة. ويتم إنتاجها محلياً توزع على كل مركز وحدة بيطرية موجودة في كل محافظة ومنطقة وناحية في القطر، تعطى من قبل الفنيين البيطريين مجاناً لأغنام المربين كما يتم استيراد اللقاحات غير المتوفرة في مخابر القطر من الدول المجاورة بصورة مستمرة أي على مدار السنة، كلقاح الأنتروتوكسيميا مثلاً.

وسأوجز فكرة عن الأمراض السارية التي تصيب الأغنام في القطر العربي السوري.

مرض الجمرة الخبيثة:

لهذا المرض عدة تسميات تدل على خطورته، منها حمى الطحال أو الحمى الفحمية ويسميها العامة (الدمية) أو الدموية. وهو مرض وبائي خطير سريع الانتشار يصيب كافة الحيوانات وكذلك الإنسان. يؤدي إلى نفوق سريع وفاجئ في الأغنام حيث تنفق بعد الإصابة بعد عدة ساعات وحتى 48 ساعة.

أسبابه: جرثوم له قدرة على المحافظة على نفسه في المنطقة التي يوجد فيها لمدة حوالي /50/ سنة أو أكثر.

طريقة انتقاله: ينتشر في جميع الظروف وعن كل الطرق ، بواسطة الدماء، اللحوم، والمنتجات الحيوانية الملوثة وكذلك الأعشاب والمياه كما ينقله الذباب وكل مامن شأنه يسهل وصول الجرثوم إلى الحيوان.

أعراضه: أعراض حادة من 1-2 ساعة نفوق مفاجئ في الحالات تحت الحادة يشاهد في هبوط في قوة الحيوان ارتفاع حرارة حتى 42 م° تنفس سريع قد يحدث خروج دم من الحليب أو مع البول قبل النفوق.

الصفة التشريحية: ونؤكد على عدم فتح أي جثة يشك بإصابتها بالجمرة الخبيثة خوفاً من نشر العدوى التي قد تصيب حتى الإنسان. نلاحظ خروج دم من فتحة الفم والأنف والشرج, الجثة كلها دموية ، دم أسود قطراني لايتخثر ، اللحم لونه دموي معتم.

العلاج: في الأغنام لانرى جدوى للعلاج قطعاً إلى أنه قد ينجو البعض.

أضراره: تصل نسبة النفوق في هذا المرض حتى 25% وقد تكون أكثر إذا لم يتم وقاية الأغنام في حينه.

الوقاية: تحصين جميع الأغنام خاصة قبل خروجها إلى المرعى في فصل الربيع أي في شهري نيسان وأيار تجنباً للإصابة بهذا المرض خاصة في الأمراض الموبوءة في هذا الجرثوم.

وذلك بحقن 0.1 سم3 من لقاح الجمرة الخبيثة في أدمة الجلد المبطن للالية من قبل الفني البيطري نؤكد على حرق جميع الجثث النافقة أو طمرها في حفر عميقة على شرط أن ترش بمادة الكلس قبل ردمها بالتراب.

مرض جدري الأغنام:

تعريفه: مرض وبائي سريع الانتشار يصيب الأغنام فقط يسببه فيروس أو حمى راشحة يسبب خسائر كبيرة، في الأغنام الحوامل حيث يسبب إجهاضها وبالتالي الحملان الصغيرة سريعة التأثر بهذا المرض.

أعراضه: ظهور حبوب أو بثرات تكون واضحة في الأماكن الخالية أو قليلة الصوف، مثل الوجه والشفاه والأذنين وأهمها باطن الإلية وأسفل البطن والخاصرتين ، تمر هذه البثرات بأطوار أو أشكل تكون حمراء. ثم تصفر وتمتلئ بالسوائل، ثم لاتلبث أن تنفجر ويبقى مكانها قشرة كستنائية اللون تسقط بعد مرور الأسبوعين.

العدوى: تنقل العدوى بين الأغنام بالاتصال المباشر أي عن طريق الملامسة وقد يساهم الإنسان بنشر هذه العدوى عن طريق الحلابة، وكذلك ينتشر المرض بواسطة الهواء المحمل بالفيروسات أي عن طريق جهاز التنفس.

وهذا المرض معروف لدى المربين منذ القدم ويسمونها بتسميات عامة كالحلو وغيره.

طرق الوقاية: تتم الوقاية من هذا المرض عن طريق إجراء التلقيح الدوري من قبل الفنيين البيطريين مرة في العام حيث يتوقع ظهور المرض في النصف الثاني من شهر آب وأيلول لذلك تكون الفترة هي الوقت المناسب لوقاية الأغنام وخاصة قبل أن يتقدم الحمل في الأغنام وبالتالي يمكن وقاية الأجنة قبل الولادة.

عرف العرب قديماً هذا المرض وكانوا يعمدون إلى تلقيح أغنامهم بأخذ سوائل البثرات على أن يخزون بها جلود الأغنام وهذه هي الطريقة الأولية لعمليات التلقيح.

نصائح للمربين: ضرورة التقيد بتلقيح الأغنام في الوقت المناسب المذكور سابقاً وعدم إدخال قطعان أغنام جديدة وخاصة مربين التسمين قبل تلقيحها لما يسببه لهم هذا المرض من مخاطر تربوية فادحة.

مرض التسمم المعدي المعوي ( الانتروتوكسيميا):

تعريفه: مرض وبائي سريع الانتشار في الأغنام تسببه جراثيم لاهوائية، له عدة أشكال يصيب الأغنام والماعز، حسب أعمارها، هذه الجراثيم تفرز عنها مايسمى بالزيفانات الجرثومية التي تؤثر على أجهزة الحيوانات بطرق شتى. يسمى هذا الجرثوم (كلوستريديوم ولشياي أو بيرفرنجز) وهو من الأمراض الوافدة إلى القطر العربي السوري حديثاً إذ بدأ انتشارها في منتصف السبعينات حيث ترافق مع ظهور الديدان الشريطية في الأغنام في أغلب الأحيان طبعاً وليس مع جميعها.

يصنف هذا الجرثوم إلى عدة فئات أهمها : ب – ج – د :

أ - كلوستريديا فئة – ب-:

يسمى هذا المرض بديسنتاريا الحملان، وهو مرض معدي وبائي خطير تؤثر زيفانات هذا الجرثوم على المواليد الحديثة حيث تؤثر سمومها على الجهاز الهضمي تؤديه إلى النفوق السريع بنسب تتجاوز الـ 20% منها.

أعراضه: هناك إصابات حادة وتحت الحادة تصيب المواليد من عمر 1-14 يوم بسبب الإسهال، والنفاخ يشاهد مواد متجبنة في المعدة الرابعة، الإسهال ذو رائحة كريهة جداً ، ويكون مدمماً يتلوها نفوق الحيوان بعد 1-2 يوم من الإصابة يشاهد بعد تشريح الحيوان تقرحات معوية وبقع نزفية.

الوقاية والعلاج: يعتبر العلاج في أكثر الحالات غير مجدي ولو أنه لوحظ بعض منها الاستجابة إلى حد ما، لوقاية الحملان ضد هذا المرض فإنه يجب إعطاء الأمهات اللقاح الواقي ضد الأنتروتوكسيميا فئة – ب – قبل شهر من الولادة لوقاية الحملان الرضيعة.

ب- مرض الالتهاب المعدي المعوي النزفي – ج -:

يدعى لذلك التسمم المعدي المعوي، وهو النوع الثاني من مرض الكلوستريديوم بيرفرنجز فئة ج وهذا المرض من النوع الكلاسيكي الذي يصيب معظم الأغنام الأمهات والبالغة منها. يسبب التهاب الأمعاء والبريتون وهو شديد الخطورة جداً يلاحظ في الحيوانات في أوقات الرعي غالباً.

الأعراض: يمكن تلخيص الأعراض بأنها الإسهال الحاد والموت الفجائي ولو أنه غالباً ما يشاهد أولاً اضطراب الحيوان، يعقبه مغص حاد، ويشاهد من الجسم والأيدي كأن الحيوان في وضع الولادة.

كما نشاهد رفس الحيوان بطنه بالأرجل الخلفية، ثم يتمدد الحيوان على الأرض، ويقع في سبات يليه الموت، مدة سير المرض من 2-14 ساعة فقط كما يلاحظ في بعض الأحيان موت الحيوان دون ملاحظة المرض.

الصفة التشريحية:

نشاهد على الجثة نزف كامل في القناة الهضمية لاسيما المعدة الرابعة وكذلك الأمعاء والمساريقا تبدو جميعاً محتقنة ويشاهد امتلاء بعض أقسام الأمعاء مملوءة بالدم النازف كما نشاهد بقع نزفية على القلب والرئتين محتقنتين.

الوقاية: لوقاية الأغنام يجب إعطاء جرعة كافية من اللقاح في أغلب الأحيان وحسب طريقة تحضيره يكون عبارة عن حقن 2 سم3 من اللقاح تحت الجلد في منطقة الإبط ويجب إعادة الجرعة بعد مرور ثلاثة أسابيع حيث تعطى نصف الجرعة كلقاح داعم ويستحسن أن تحصن الأغنام ضد هذا المرض مرتين في العام الأول في أول نيسان والثانية في شهر تشرين الثاني.

ج – مرض الكلية الرخوة أو زيادة الشبع وله تسميات أخرى –د-:

نوع آخر من مرض الكلوسترديريا بيفرنجز فئة –د- وهو مرض الخراف التقليدي ، سريرياً هو مرض حموي حاد، يصيب الخراف ذات البنية الجيدة، وهو شائع بين الخراف المفطومة التي تتناول الكثير من العلف الأخضر والمركز كما أن هذا المرض يتعلق مع التغير المفاجئ في نوعية العلائق.

الأعراض: نفوق الحملان جيدة النمو، تبدو طبيعية في المساء ويشاهد نفوقها في الصباح كما يشاهد اضطراب الحيوان المصاب، عدم اتزان اختلاجات يعقبها النفوق. كما أن هناك أمراض عصبية على شكل خمول دوران الاندفاع والارتماء في المعلف.

الصفة التشريحية: بقع نزفية تشاهد على عضلات البطن ، ومخاطية الأمعاء، وعضلة القلب ارتشاحات مصلية حول الرئتين ، سوائل مصلية متخثرة حول القلب. تشاهد بقع نزفية في المخ يسببها التأثير بزيفان الجرثوم ، تحلل سريع لأنسجة الكلية أو تشاهد الكليتين ذات شكل عجيني رخو وطري.

الوقاية: حين ظهور المرض بشكل مفاجئ يجب تخفيض كمية العلائق تلقح الخراف بعمر 3 أشهر باللقاح الواقي تعقبها حقنة دائمة بعد شهر، كما يجب أن تلقح الأمهات قبل ثلاثة أسابيع من الولادة لضمان منع سراية المرض إلى الخراف.

معنى التحكم في موعد تلقيح الأغنام:

هو الوصول إلى تلقيح أو وقاية الأغنام في القطر العربي السوري في أي موقع كانت ضج الأمراض الحيوانية السارية التي تم ذكرها سابقاً وذلك قبل حدوث المرض وضمان تلقيح الأغنام جميعها دون استثناء.

فمن الواقع العملي والفعلي في القطر، لم تتوصل الدوائر المختصة إلى الوقاية الفعلية لكافة الحيوانات رغم الجهود المتواصلة, ورغم الإمكانيات المادية من لقاحات وكذلك رغم توفر الكوادر الفنية المختصة. حيث لاتزال هناك نسباً عديدة من الأغنام تكون عرضة للفتك بالأمراض الوبائية. ولازلنا نرى حتى الآن مربين يجهلون فكرة التلقيح الوقائي قبل المرض، وقد يمتنع البعض منهم عن التلقيح مدعين بسلامة أغنامهم غير مبالين بخطورة المرض إلا وقت حدوثه. كأن تكون أغلب حيواناتهم مصابة أو في فترة حضانة مرضية أي أنها جميعها مصابة أو أن الحيوانات أصبحت في فترة الحمل المتقدم وكذلك الأجنة والمواليد الحديثة لايمكن تلقيحها بسبب حداثة سنها.

لذلك فللوصول إلى التحكم في موعد التلقيح عند الأغنام بشكل صحيح فهناك شروط يجب مراعاتها:

أ- الشروط الفنية: وهي:

1- توفير اللقاح في الوقت المناسب لظهور المرض: وهذا ماتتكفل به مديرية الصحة الحيوانية قسم المخابر البيطرية في وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي في القطر حيث تعمل جاهدة وبصورة جادة في تأمين اللقاح الذي ينتج محلياً في الأوقات المناسبة إلى جانب استعدادها لتقديم اللقاحات في الحالات الضرورية الطارئة التي قد تحدث حين ظهور بؤرة جائحة مرضية غير متوقعة وأخص بالذكر لقاحي جدري الغنم والجمرة الخبيثة أو العمل على تأمين أي لقاح غير منتج محلياً من الدول المجاورة بأسرع وقت ممكن حين ظهور مرض جديد. كما هو الحال في لقاح الأنتروتوكسيميا (التسمم المعدي المعوي) عند الأغنام بأنواعه وغيره من الأمراض الأخرى.

2- موعد تلقيح الأغنام ضد الأمراض السارية:

نوع المرض

فترة ظهور المرض

وقت التحصين

طريقة التلقيح

عدد مرات التلقيح

العمر عند التلقيح

الجمرة الخبيثة

نيسان/أيار

أيار/حزيران

0.1سم3 في أدمة الجلد

مرة في العام على الأقل

6 أشهر فما فوق

جدري الغنم

أيلول/تشرين1

منتصف آب/أيلول

0.1 سم3 في أدمة الجلد

مرة في العام

6 أشهر فما فوق

الأنتروتوكسيميا

نيسان- تشرين2

نيسان- تشرين1

2 سم3 تحت الجلد للبالغ 1 سم3 لعم 3 أشهر

مرتين في العام

3 أشهر فما فوق

3- مراكز الصحة الحيوانية والوحدات المتنقلة: يتواجد في مركز كل محافظة مصلحة للصحة الحيوانية تتبع مديرية الزراعة يتفرغ عن هذه المصلحة في كل منطقة وناحية مركز بيطري يسمى دائرة الصحة الحيوانية يحوي على فنيين بيطريين مجهزين بكافة الأدوية واللقاحات البيطرية اللازمة وبصورة دائمة مهمة المركز هي القيام بعمليات المعالجة وتلقيح الأغنام ضد الأمراض الحيوانية السارية في حينه وتقوم الجولات مستمرة على المربين في كل مركز تابع لها.

حسب الخطة الموضوعة من قبل وزارة الزراعة حيث مهمتها تقديم العون الصحي البيطري دون تباطؤ.

4- لفنيين البيطريين: الوحدة البيطرية الموجودة في كل مركز بيطري والتي قوامها طبيب بيطري على الأقل ومراقب بيطري أو أكثر عليها واجب القيام بالتلقيحات الدورية المستمرة.

5- وسائط النقل: تقوم الوزارة في الوقت الحاضر بحل مشكلة المربين وتسهيل مهمة تلقيح أغنامهم عن طريق وضع سيارات بيطرية مجهزة فنياً بالعناصر اللازمة مع الأدوية والأدوات وأجهزة التبريد وغيرها وكل من شأنه إيصال اللقاحات والمواد الدوائية إلى مراكز التربية في القرية أو مجمعات التسمين أو البادية. حيث تقوم هذه الوحدات بتنفيذ مهامها في الأوقات المناسبة.

ب- الإرشاد الصحي البيطري:

1- عن طريق الجمعيات الفلاحية: بواسطة مناقشة الفنيين البيطريين وكذلك بواسطة النشرات البيطرية الدورية. حيث يذكر فيها جميع أنواع الأمراض التي تصيب الأغنام وأعراضها وخطورتها وواجب الأخ الفلاح والمربي في تلقيح أغنامه وكذلك الإرشادات اللازمة حول طرق الوقاية أو العلاج.

2- نؤكد على إلزام الجمعية الفلاحية أو التربوية مشتركيها في ضرورة تلقيح الأغنام لأنه من واقعنا العملي. نرى أنه مازال بعض المربين يرفضون تلقيح الأغنام طالما أنها في صحة جيدة دون يدروا خطورة امتناعهم عن التلقيح.

3- الإعلام: البرامج التلفزيونية والإذاعية وكذلك النشرات والملصقات هي عام هام في تنبيه الأخوة المربين وتعريفهم بالأمراض التي تصيب الأغنام وطرق الوقاية منها.

ج - الشروط التربوية:

لازالت تربية الأغنام في قطرنا تربية غير منظمة وخاصة في مناطق البادية والقرى المتفرقة وكذلك أماكن التسمين الخاصة. أي أن لكل مربي مجموعة من الحيوانات يختص بتربيتها لوحده. وبالتالي يصعب رعاية هذه الحيوانات صحياً لذلك لابد من مجمعات تربية الحيوان عن طريق إيجاد الجمعيات المخصصة بالتربية والتسمين ولها مراكز معروفة يديرها أعضاء مهمتهم الاتصال بالدوائر الصحية البيطرية ومراجعتها بصورة دائمة.

كل هذه الشروط التي ذكرناها مجتمعة توصلنا في النهاية، إذ أتمت بشكل صحيح وعملي إلى التحكم في مواعيد تلقيح الأغنام. ولنصل بالتالي إلى أفضل شروط صحية تربوية تحفظ ثروة قطرنا وتساهم في تقدم ونمو ثروتنا الحيوانية ودفع عملية التقدم والتطور المنتج وشكراً.