الزي الشعبي في يبرود

طباعة

الزي الشعبي في يبرود

ألبسة الرجال:

كان الرجل يلبس قميصاً من الخام البلدي الأبيض أو الأزرق يصل إلى ما فوق ركبتيه و تحته شروال من الخام البلدي الأبيض أو الأزرق أيضاً يربطه بتكة فوق وركيه و فوق القميص كان الرجل يلبس صدرية من الجوخ أو القطن (بدون أكمام ) تزرر بعدة أزرار من الصدر و غالباً ما كانت تطرز بخيوط الحرير و تحت الصدرية الشروال (لباس الدك) و هو لباس الوسط حتى الكاحلين و يصنع من الجوخ أو القطن بلون غامق كالأسود أو الأزرق أو البيج و يطرز بالحرير الأسود على جيوبه و على أطراف رجليه و يربطه الرجل فوق خصره بتكة من نوعه و يلبس الرجل فوق الصدرية صدرية ثانية بأكمام و لكن بدون أزرار و مطرزة كالسروال على الصدر و الأكمام و القبة بخيوط الحرير الأسود غالباً و كان الرجل يتمنطن بالكمر (الزنار) المصنوع من الصوف أو الموصلين و أحياناً من الجلد حيث كان كالكمر قماشي يبطن و يطوى بشكل مائل و يلف حول الخصر دوائر متعددة بحيث تبدو ثنياته من الأمام متدرجة و منسقة فوق بعضها و في طرفيه شريطان يعقدان من الخلف و فوف هذا كله كان بعض الرجال يلبسون عباءة واسعة مطرزة بخيوط الحرير الطبيعي على صدرها مصنوعة من وبر الجمال و أكمامها إلى المرفق و في أيام البرد الشديد يرتدي عباءة من الصوف الأسود الموشح بقليل من البياض و أكمامها إلة المرفق و تصل إلى ما فوق الركبتين و يسمونها (زنارية) وهي خالية من الأزرار و العروات تحزم من الوسط بشريطين صغيرين أو بزنار رفيع لئلا تعيق صاحبها عن العمل و كانت أحياناً تترك مفتوحة سائبة في الحالات العادية و الأعياد و كان قماشها خشناً و ينسج من شعر الماعز المبروم أو من الصوف المحلي على أنوال يدوية خشبية

أما الشبان فكانوا يرتدون فوق القميص و السروال الداخليين رداء يدعى (صاية ) مصنوعة من الخام البلدي المصبوغ بالأزرق أو من الجوخ أو من الكتان و هي واسعة مفتوحة من الأمام تلف الجسم و تربط على الجانب بأزرار من الأعلى و زنار رفيع من الوسط إلى الخلف و كانوا يتمنطقون فوقها بسير من الجلد أو زنار من الصوف الملون شتاءً وفوق الصاية كانوا يلبسون صدرية واسعة بأكمام مطرزة بخيوط من الحرير و بدون أزرار وفيما بعد أصبحوا يلبسون الجاكيت و هو من نفس قماش الصاية

أما لباس الرأس عند الرجال: فكانت طاقية مشغولة بخيوط الحرير الأبيض (التنتناة) و فوقها الحطة الحريرية أو السوداء و فوقها العقال البريم الأسود الذي كان يثبتها على الرأس

والرجال يحتذون في أرجلهم أحذية متنوعة كالخف و الشاروخ و المداس و الجزمة و الكندرة

الزي التقليدي للرجال في يبرود

الزي التقليدي للرجال في يبرود

الزي التقليدي للرجال في يبرود

الزي التقليدي للرجال في يبرود

 

لباس النساء:

اختلف مع لباس الرجل في شكل لباس الجسم و لباس الرأس و الزركشة و الحلي كما اختلف زي النساء فيما بينهن ما بين الغنية و الفقيرة و المتزوجة و العازبة إلا أن العام في لباسهن كانت البدلة التي صنعت من الجوخ أو المخمل أو الحرير و تتألف من قطعتين منفصلتين , عليا تبعث الدفء و سفلى عريضة واسعة لتساعد المرأة على السير و الحركة و تزين من الأسفل بدروب من المطرزات المتموجة و المكسرة بخيوط ألوان تتماشى مع لون الثوب و على الصدر عدة ثنيات مستقيمة و متوازية أو دروب من المطرزات ذات مواضيع مختلفة كالورود و الزهور و كانت البدلة تفتح عند الصدر من ناحية اليمين بأزرار

و هناك أيضاً التنورة وهي رداء من جوخ أو المخمل أو الموصلين ضيقة عند الصدر و بدون أكمام و تتسع في الأسفل و كانت النساء ايضاً تلبس القطشية و هي لباس للجزع إلا أنها نصفية ومن الأمام عريضة وواسعة و ذات أكمام طويلة في غاية الروعة من حيث التطريز و لم يكن لها أزرار فتبقى مفتوحة على الدوام و تزين بزخارف كثيرة و مطرزات تلبسها المرأة فوق ثوبها الرئيسي الطويل

كما كانت المرأة تلبس السركس و هو عبارة و هو عبارة عن قطعة واحدة ضيقة عند الصدر و الخصر ثم تصبح واسعة و عريضة و تصنع من القطن أو الكتان أو الموصلين و قماشها إما سادة أو مطبع و هناك ثياب داخلية كانت ترتديها النساء وهي عبارة عن ثوب وهي عبارة عن ثوب عريض و طويل و تحته سروال ضيق طويل أو عريض يصل إلى اسفل القدمين و يعقد بتكة تربطه المرأة من الخلف على وسطها ليوفر لها الدفء و يغطي ساقيها و يكون مطرزاً في الأسفل أو مشرف بشريط مكسر من نفس القماش و تربط المرأة على خصرها و تحت ثوبها الخارجي (الجيب ) و هو عبارة عن كيس قماش له شريطان طويلان يلتفان حول الخصر و يعقدان مع بعضهما حيث كانت النساء تضع في هذا الجيب بعض الحاجيات الخاصة

أما لباس الرأس : عند النساء المتزوجات فكان العصبة و المنديل الطويل و العصبة كانت قطعة مربعة الشكل من الحرير الطبيعي ذات لون أسود مطعمة بالخيوط الذهبية أو الفضية في خطوط مستقيمة و لها أهداب حريرية على جميع أطرافها نطوى باتجاه احد القطرين ثم تطبق بانتظام حول الرأس دورين أو أكثر بحيث تظهر خيوط الفضة أو القصب واضحة من الأمام ثم تعقد أطرافها من احد الجانبين وفوق العصبة تلبس المتزوجات المنديل ذا اللون القرمزي أو المطبع و هو غطاء رقيق مؤلف من قطعة مستطيلة الشكل تسبل فوق العصبة فتغطيها جزئياً و يردف قسم منها إلى الخلف ليلف العنق و جزء من الوجه و الكتفين و يطول المنديل حتى يصل على الأرض

أما لباس الرأس عند الفتيات الغير متزوجات فكان الشاشية و المنديل الأبيض و الشاشية عبارة عن مربع من الحرير الرقيق ذو اللون الوردي أو الصفر أو الأزرق أو الزهر يطرز على ضلعين متجاورين فيه بمطرزات جميلة من الخرز أو بخيوط حريرية لتشكل منها حبات الكرز أو زهر المشمش ثم تطوى الشاشية باتجاه احد القطرين و تطبق بانتظام على الرأس و تلف و تعقد على أحد الجانبين بحيث تظهر الأهداب المطرزة أو أشغال الخرز من الأمام في مقدمة الرأس ثم تسبل الفتيات المنديل الأبيض القطني الرقيق فوق الشاشية و يلف حول الرقبة ويغطي الجزء الوسط الخلفي من الرأس و الكتفين و يطول هذا المنديل ليصل إلى ما تحت الوسط قليلاً

الزي التقليدي للنساء في يبرود

الزي التقليدي للنساء في يبرود

الزي التقليدي للنساء في يبرود

الزي التقليدي للنساء في يبرود

الزي الشعبي: لبلدة راس المعرة التابع لمنطقة يبرود اللباس أو ما يعرف بالزي الشعبي مظهر من مظاهر التوازن الأخلاقي والمادي لشعب من الشعوب كما يعتبر اللباس نتيجة للتأثر بعوامل عديدة إجتماعية وإقتصادية ودينية وكذلك تتأثر بالمناخ فغطاء الرأس لدى الرجال يتألف من العقال والكوفية أما بالنسبة للنساء فيتم استخدام القمطةوتلف حول الرأس مباشرة وهي قطعة قماشية مربعة ومزركشة تشبه(الإيشارب)يليها(الشملة)وهوقطعة حريرية ثقيلة لونها أسود يليها المنديل الأسود أما بالنسبة للشابات فيلبسن على رؤوسهن قطعة قماش مربعة الشكل ومزركشة يليها(حطة بيضاء أو سلك)أما لباس الرجل فكان عبارة عن (الصاية)وهي تشبه الجلابية غير أنهها مفتوحة من الطرفين ويتم ربطها بخيط من الحرير معلق على (الصاية). أما اللباس الخارجي للنساء فكان يتألف من التنورة وهي عبارة عن ثوب فضفاض يصنع من أقمشة متنوعة كالمخمل وغيره ينسدل على الجسم إلى ما فوق القدمين بحيث يبقى مسافة لظهور (الكشكش) الذي يغطي كعب وظهر القدمين. والسروال النسائي هذا غالباً من القماش الأحمر منقط ببقع بيضاء أو زرقاء ويطلق عليه إسم (اليمني)نسبة لمكان صنعه اليمن . قام بجمع هذه المعلومات كل من:-الأستاذ و الباحث محمد محمود شريف الرفاعي و مدير المركز الثقافي في بلدة رأس المعرة محمد خالد الرفاعي

الزي التقليدي لمنطقة رأس المعرة  في يبرود

الزي التقليدي لمنطقة رأس المعرة في يبرود

الزي التقليدي لمنطقة رأس المعرة   في يبرود

الزي التقليدي لمنطقة رأس المعرة في يبرود

الزي التقليدي لمنطقة رأس المعرة   في يبرود

الزي التقليدي لمنطقة رأس المعرة في يبرود

الزي التقليدي لمنطقة رأس المعرة   في يبرود

الزي التقليدي لمنطقة رأس المعرة في يبرود