بوابة المجتمع المحلي

 
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

نشرات زراعية

الداتورة

أرسل لصديقك طباعة

الداتورة

لمحة تاريخية:

لم تعرف الداتورة في العصور الوسطى إلا أنه منذ زمن قريب تم إدخالها للزراعة في مساحات واسعة في فرنسا كنبات تزييني لجمال مظهره العام.

استخدم البوهيميون الداتورة بالرغم من معرفتهم لآثارها الضارة للاستفادة من أثرها التخديري دون أن تقضي عليهم باعتبار أن تناولها من التقاليد المتوارثة عن الآباء والأجداد في مواطنهم الأصلية، واستطاع العالم Stoerck عام 1762 أن يدخل نبات السترامونيا الشهير بسميته في تركيب بعض المواد الطبية لمعالجة بعض الأمراض: كداء النقطة والتشنجات والاختلاجات والاضطرابات العقلية.

ونتيجة لدراسة عدد كبير من الأبحاث والمعطيات تبين أن هذه الأدوية التي احتوت على نسبة من السترامونيا في تركيبها قد نجحت في معالجة حالات الاضطرابات العقلية التي سبق وذكرت أعلاه إضافة إلى العصابات المختلفة.

إلا أنه وبناء على ما تقدم لا تستعمل السترامونيا حالياً إلا كلفافات في معالجة الأمراض الربوية.

 

التصنيف النباتي:

· تعتبر الداتورة من النباتات الكورمية المانثية.

· شعبة النباتات الماغنولية Magnnoliophyta أو مغلفات البذور Angiospermae .

· صنف ثنائيات الفلقة Dicotyledonea.

· مجموعة الرينيمات مدغمة البتلات Melophyta.

· رتبة الخنازيريات Scrophulaiales.

· الفصيلة الباذنجانية Solanaceae.

حيث تضم هذه الفصيلة حوالي 85 جنس و 2200 نوع نباتي معظمها نباتات عشبية وبعضها جنبات صغيرة أو جنيبات أوأشجار وقد تكون متسلقة أو درنية أو ريزومات وتتواجد الداتورة برياً إلى جانب البنج أو التبغ لوجود قرابة طبيعية بينهم، فهم ينتمون لنفس الفصيلة الباذنجية ويحتوون على قلويدات سامة وتستخدم في صناعة بعض الأدوية والاسم النباتي لهذا النبات أتى من شجرة Tatora تعني الحذر Tat (وخز) واسمها اللاتيني مجال للجدل منذ القرون الوسطى.

الموطن الأصلي:

يعتقد أن الداتورة ذات منشأ شرقي ولها 25 نوع تنتشر في جميع أنحاء العالم وخاصة في الأقاليم المدارية وشبه المدارية وتنمو طبيعياً في فرنسا ، كورسيكا، وشمال أفريقيا وسواحل حوض البحر الأبيض المتوسط، وأشهر البلدان إنتاجاً لعشبها الأخضر هي: مصر، البرازيل، هنغاريا، روسيا، والولايات المتحدة الأمريكية.

 

البيئة ومناطق الانتشار:

تنمو الداتورة منذ زمن طويل في المكسيك ثم دخلت إلى أوروبا عن طريق إسبانيا في عام 1577 ثم انتشرت في كل مكان في الحدائق النباتية في إيطاليا والنمسا وأشير إلى أن هذا النبات وجد في فرنسا لأول مرة عام 1601منتشراً في الطبيعة ، ينمو تلقائياً على الأنقاض وفي الحقول والكروم والأراضي البور وعلى رمال الأودية المفضلة لنمو هذا النبات.

 

الوصف النباتي لـDatura.L:

· النبات حولي أو معمر

· الجذر قوي النمو وتدي الشكل

· الساق دائري المقطع متفرع، يتراوح طوله من 30-100 سم

· الأوراق متعاقبة كبيرة وطويلة، بسيطة، عريضة، خضراء ، عاتمة، متعرجة أو مسننة بأسنان حادة وعروقها واضحة.

· الأزهار منتظمة ، شعاعية ، خنثى كبيرة الحجم، بيضاء أو وردية بنفسجية ، ذو ساق معلاقية قصيرة إما مفردة أو ثنائية في القسم العلوي من النبات.

· تتكون الزهرة من :

- الكأس: يتألف من خمس سبلات ملحتحمة ، تشكل خمس زوايا تنتهي بخمسة أسنان مستدقة النهاية، تمتد إلى مابعد قاعدة المآبر بقليل، مشكلة بمجموعها أنبوباً طويلاً دائم الوجوه، أخضر أو بنفسجي اللون، ويصبح بعد الإزهار دائرياً، تتثبت الثمرة بمركزه فيما بعد.

- التويج : قمعي الشكل يضم خمس بتلات ملتحمة بيضاء أو وردية أو بنفسجية اللون.

- المذكر: يتألف من خمس أسدية حرة تنتهي بمآبر ضيقة ومستطيلة، مخططة بخطوط متوازية ، تتثبت وتلتحم مع الأنبوب التويجي من الداخل وتتعاقب مع أسنانه.

- المدقة: المبيض علوي يتألف من حجرتين أو أربعة بينهما حواجز كاذبة والبويضة معلقة بالحاجز داخل الأخبية.

- القلم: خيطي الشكل

- الميسم ثنائي الشفة.

 

· المخطط الزهري: Ca3CO5A5G2

- الثمرة: يتحول المبيض بعد الإلقاح إلى ثمرة علبية، كبيرة الحجم، مستطيلة إلى كروية، مشوكة، تتفتح بعد النضج إلى أربعة مصاريع لتعطي عدد كبير من البذور، سوداء اللون، مسطحة كلوية الشكل، وهي سامة جداً طولها من 3-3.5مم.

- الجنين مركزي التوضع يسكن في وسط السويداء.

- يفوح من النبات رائحة كريهة وتبدو واضحة خاصة في الأوقات الحارة (شكل1).

 

 

 

أنواع الداتورة:

1- الأنواع البرية الموجودة في سوريا:

قامت دائرة الزينة والنباتات الطبية والعطرية في مديرية البحوث العلمية الزراعية في دوما بجمع نماذج نباتية للداتورة من خلال جولاتها الميدانية لمناطق انتشارها طبيعياً حيث تم التعرف على مايلي:

 

أ- داتورة سترامونيوم D.stramonium:

· نبات حولي عشبي منتصب قليل أو كثير التفرع ، الأوراق معنقة ، بيضاوية ، طويلة مسننة بأسنان غير متساوية متغضنة.

· الكأس: أنبوبي الشكل طوله 2-5 سم ذو لون أخضر زاهي، يتألف من خمس أسنان دقيقة.

· التويج : أبيض خماسي الزوايا بطول 8-10 سم والزهرة مفردة.

· الثمار بيضاوية الشكل مشوكة بأشواك غير متساوية ذات عنق.

· البذور خشنة الملمس ، كروية نوعاً ما لونها أسمر.

· الإزهار : من آذار وحتى تشرين أول.

· أماكن الانتشار في الأماكن الغنية بالأمونياك أو أراضي البور. توجد في سوريا في المنحدرات: بانياس، دمشق، سرغايا، وأغلب مناطق القطر.

· توزعه الجغرافي: ينتشر في جميع أنحاء العالم.

يحتوي هذا النوع صنفاً يطلق عليه (Variety inermit) من أهم صفاته: أن الزهرة بطول 15 سم والثمار عديمة الأشواك (ملساء) وهناك سلالات أحادية الصيغة الصبغية أزهارها ذات لون أصفر باهت وثمارها صغيرة الحجم.

أما السلالات الثنائية الصيغة الصبغية أزهارها كبيرة الحجم صفراء اللون ذات ثمار بيضاوية والسلالات رباعية الصيغة أزهارها كبيرة لونها أصفر غامق وثمارها كروية الشكل (شكل2).

ب- داتورة متيل D.metel:

ينتشر هذا النوع في الصين منذ القرن السادس عشر ميلادي ويعرف باسم السترامونيا وهو مزروع كنبات تزييني ومتأقلم ضمن المناطق التي ينمو فيها ومتوفر أيضاً في حوض البحر الأبيض المتوسط وخواصه ومواده الكيميائية تماثل D.stramonium,

 

 

 

نبات حولي كثيف النمو، زغبي ، ذو ساق طويلة متينة يتميز هذا النوع عن السابق بلونه الرمادي ، المخضر الباهت ، يتراوح طول النبات من 60-150 سم تصل الأوراق إلى 10-15 سم بسيطة، معنقة، بيضاوية مفتولة من زاويتها الخارجية نحو القاعدة. حافتها ملساء عندما تكون حديثة التكوين ثم تصبح مسننة، نصلها يتكون من 3-4 أضلاع سطحي الورقة يكسوها زغب كثيف.

· الكأس: أنبوبي بطول 7-8 سم مجهز بأسنان ثلاثية الزوايا، منتصب.

· التويج: طويل يصل حتى 15 سم ، لونه أبيض أكريمي، زغبي من الخارج ويتألف من 10 فصوص، مستدقة الطرف.

· الثمار كروية الشكل ، كبيرة الحجم، مغطاة بزوائد سميكة شوكية مختلفة بالطول يتراوح طولها من 3-4 سم.

· البذور مفلطحة مستديرة الشكل ذات لون بني مصفر.

· الإزهار : تزهر في حزيران حتى كانون الثاني.

· أماكن الانتشار : تتواجد في الأراضي البور والرملية وغالباً قرب الساحل وتنمو برياً في جبلة ودوما.

· توزعه الجغرافي: ينتشر في جميع أنحاء العالم. الموطن الأصلي لهذا النوع هي أمريكا ومتأقلم في عدد كبير من المواقع وغالباً ساحلي.

ملاحظة: إن هذا النوع يتعلق كثيراً وعلى الأرجح بـD.innoxi ، لقد تمكن العلماء بعد الدراسات والأبحاث من الحصول على أصناف تابعة لهذا النوع مختلفة الصيغة الصبغية، فالأحادية منها ذات لون أرجواني مزدوجة الزهرة وأما الثنائية ذات لون أرجواني غامق وتخرج بصورة مزدوجة (شكل رقم 3).

 

2- الأنواع المنتشرة في البلدان الأخرى:

· D.ferox : هذا النوع موجود برياً في الطبيعة في فرنسا منذ عهد Nimes ، ويتميز بأوراقه وثماره المشوكة، تفاحية الشكل، قلبية في قاعدة النبات وثماره ذات أشواك غير متساوية.

· D.S.Tatula : أزهارها زرقاء شاحبة طويلة من 6-8 سم تتفتح في المساء وتضم في وقت متأخر بثمرتها العلبية بطول 5سم ، مغطاة بأشواك قاسية حادة تحتوي على بذرة وتحتفظ بخواصها الإنباتية لفترة طويلة.

 

 

· D.Fastusa: شكل رقم (4)

 

 

 

السمية:

تحتوي الداتورة على سم مماثل لسم البلادونا لكنه أشد فعالية.

· الجرعة الدنيا: من 5-15 سنتغرام في اليوم تسبب دوار (دوخة) ونعاس واضطراب في الرؤية والإجهاد العضلي وضعفاً في قوة الإدراك والشعور.

· الجرعة المتوسطة: تسبب إسهال شديد مع مغص وزيادة في التبول، عدم انتظام النبض واختلال عقلي واسترخاء العضلات، (منقوع 2-3 غ) من الأوراق كاف لإحداث الوفاة عند البالغين.

أما الأطفال والشيوخ فهم أشد حساسية حيث تسبب 30 سنتغرام من منقوع الأوراق الطازجة إلى حدوث الهذيان عند الأطفال.

 

· الجرعة الكبيرة: 30-60 للبالغين وتظهر أعراض التسمم بحدوث عطش شديد والإحساس بالاختناق وألم قلبي ونوع من الهوس مع هذيان شديد واضطراب وتورم في البطن (نفخة) أو إصابة أحد الأعضاء بالفالج أو رجفان أو سبات يعقبه مزاج عنيف وضعف مع تسرع في النبض وتعرق بارد ينتهي بالموت.

ويكون تأثير الداتورة سريعاً عندما تؤخذ عن طريق الفم ويتمايل التأثير عند استعمالها عن طريق الجلد. ويختلف شدة تأثير السم من شخص لآخر حسب القوة البدنية ومدى مقاومة الجسم له.

حيث يؤدي استعمالها لمدة طويلة إلى آلام وأوجاع في الأعضاء وحكة في الجلد والشهقة (الحازوقة) والنعاس أو السبات المضطرب. وتسبب أحياناً أمراضاً عقلية مثل : البلادة والخبل وتؤدي إلى تشوهات عديدة في الرؤية Cazin.

إن استعمال لفائف الداتورة قد تؤدي إلى حدوث أضرار لذلك يجب التوقف عن استعمالها عندما يتعرف الإنسان من البداية لحدوث الدوخة الأولى. لهذا يحظر من استعمالها إلا من قبل الطبيب بسبب سميتها الشديدة.

 

الخواص:

تدخل الداتورة في تركيب عدد كبير من المستحضرات الصيدلانية التي تعطى كدواء فخواصها عديدة تضاهي خواص البلادونا والبنج فهي تستعمل ضد التشنج والربو والروماتيزم الحاد والآلام العصبية والسعلة الشهاقة والسلس البولي الليلي، إما على شكل منقوع أو صبغة أو مستخلص أو تدخين.

والطريقة هي المستعملة حالياً ضد الربو الليلي وعسر التنفس عند المصابين بداء السل ويكفي من البداية استعمال مرة أو مرتين السيكارة أو الغليون على ألا تتجاوز الكمية المتناولة (1-5) غ من الأوراق فقط.

يبدأ الألم بالسكون مباشرة حيث يتجلى بانتهاء الدوار العصبي ويتم ذلك عند تناول جرعتين من الدواء المستخلص بمقدار 5 ميلي إلى 2 سنتغرام.

تستعمل الداتورة للفالج والشلل حيث تخفف من الصلابة والأعراض الإضافية ماعدا الرجفان وكذلك في أمراض الروماتيزم المزمن والروماتيزم المفصلي الحاد.

· تستعمل خارجياً في الدلك والتمسيد لمكان الألم بالصبغة أو المرهم أو النقوع في الزيت أو كمادات أو لصاقات ورقية.

· أما الاستعمال الداخلي: يتم بتناول المستخلص أو الصبغة، ويمكن استعمال الداتورة على شكل خلاصة للتكميد أو رفادات حارة أو مغاطس أو حمامات أو كمادات على التقرحات المسرطنة وعلى الحروق والبواسير المؤلمة والدمامل الملتهبة والمضنية كثيراً ولآلام العين ولتخفيف الآلام وعموماً وهذه الوسيلة الأخيرة هي غالباً مضرة.

 

الجزء المستعمل طبياً: الأوراق والبذور:

طريقة الاستعمال:

1- النقوع أو المستخلص : 20-50 سنتغرام لكل 125 غ ماء.

2- لفافات الأوراق: 1 غ من الأوراق الجافة على شكل سجائر.

3- صبغة الأوراق: 1 جزء من الأوراق الطازجة أو الجافة لكل 5 أجزاء كحول ومن 5-30 نقطة من الماء المستعمل).

4- المستخلص للاستعمال الخارجي : 4 غ من الأوراق الجافة لكل ليتر من الماء.

5- مرهم 1 ليتر من السترامونيا لكل 4 شحم خنزير.

6- مسحوق أو بودرة الأوراق الجافة 5-15 سنتغرام في 24 ساعة.

7- في الطب التجانسي: Homeopa thie[1] تستعمل الزيوت الطيارة المحضرة في بداية إزهار النبات أو من صبغة البذور الناضجة ضد الأمراض النفسية والذهنية والحمى الدماغية، الهذيان الرعاشي نتيجة تناول المسكرات وداء النقطة (الصرع) والشبق والفالج في المخ وعسر الطمث والربو العصبي والتشنج العضلي اللاإرادي وتأتأة الأطفال والتهاب السحايا.

8- دخان البذور المسحوقة (10 غ لكل م3) مضافة إلى 25% ملح البارود لمساعدتها على الاحتراق وتعتبر طريقة فعالة ضد البرغش والناموس والبعوض.

 

التركيب الكيميائي العوامل المؤثرة فيه:

يحتوي نبات الداتورة على قلويدات التروبان وأهمها الهيوسيامين ، سكوبولامين، أتروبين، ولقد تمكن العلماء منذ زمن مثل Brandes عام 1828 و Geiger و Hess عام 1833 من فصل مادة الداتورين Daturine وهي تعتبر من أهم القلويدات السابقة.

تختلف هذه القلويدات كماً ونوعاً حسب النوع والصنف وهذا ما أثبته العالم بلبع 1961-1962 على D.S.Var inermis وكراوية عام 1961-1962 على D.Tatulavar inermis كما أثبت Achare و Newombe عام 1970 أن قلويدات التروبان تختلف في الجذور حسب النوع النباتي لكل من D.inoxia و D.feroxحسب الجدول التالي:

 

جدول يبين النسبة المئوية لقلويدات التروبان لكل من

D.innoxia

D.Ferox

القلويدات

0.07

0.04

tropine

0.03

0.01

3.6- ditigloyloxtropane

0.01

0.01

3-tigloyloxytropane

0.15

0.03

3.6-ditigloyloxy-7-hydroxytropane

 

 

 

 

 

 

وأثبت العالمان Saxena، Karnick عام 1970 أن تلك النسب من القلويدات تختلف حسب المجموعة الصيفية ففي D.Metel ذات الصيغة (ن4) تكون القلويدات مرتفعة مقارنة بالمجموعة ذات (ن2) و (ن1) حتى النسبة D.stramonium .

 

جدول يبين النسبة المئوية للقلويدات في بذور الداتورة واختلافها حسب الصيغة الصبغية

النوع

المجموعة الصبغية

أحادية

ثنائية

رباعية

1-D.metel

0.15

0.33

0.42

2-D.stramonium

0.06

0.16

0.21

ومن الجدير بالذكر أنه عندما تتعرض الداتورة للنهار الطويل فإن نسبة إنتاج القلويدات تزداد وكذلك إذا زرعت في مناطق مرتفعة عن سطح البحر وهذا ما أيده كلاً من العالمان السابقان في عام 1970.

وبشكل عام فإن قلويدات الهيوسيامين يصل في الأوراق والبذور إلى 0.3-0.5 % من العقار الجاف حيث يتراكم ويتجمع بكميات بسيطة مقارنة بالقلويدين الآخرين، الأتروبين والهيوسين.

وعلى العكس من الاعتقاد السائد فإن البذور لاتحتوي على نسبة عالية ملموسة من القلويدات أعلى مما تحتويه في الأوراق.

ويزداد المحتوى الإجمالي من القلويدات حتى نهاية فترة النمو وكذلك في الأوراق الجافة وتبلغ النسبة في الأوراق عموماً من 0.25-0.37. ويتصف قلويد الهيوسيامين بأنه ينتقل ببطء كبير بالحرارة مقارنة بالأتروبين.

 

جدول يبين تأثير الارتفاعات والتضاريس والبيئات المختلفة في الهند

على النسبة المئوية للقلويدات الكلية في أجزاء الداتورة

المنطقة

الجذور

السوق

الأوراق

الأزهار

الثمار

البذور

بمباي(عند مستوى سطح البحر)

0.27

0.19

0.25

0.69

0.06

0.09

يونا (563 م فوق سطح البحر)

0.52

0.29

0.32

0.86

0.08

0.1

باشماري (716م فوق سطح البحر)

0.71

0.43

0.54

0.95

0.09

0.14

دار جلنج (1266م فوق سطح البحر)

0.89

0.46

0.58

0.99

0.1

0.19

 

أجزاؤه متماثلة في النوع والعدد ولكنه مختلف من حيث التنسيق والخصائص مع القلويد السابق.

وتحتوي الداتورة إلى جانب القلويدات مواد أخرى : حمض الماليبك ، حمض الأتروبين من 5-10% تانيبات وصموغ ومواد دهنية وأملاح الجير (الكلس) والبوتاس.

وتحتوي البذور على أكثر من 16-27% زيوت دهنية ومواد لاصقة (غروية) بالإضافة للخمرية المروبة للبن قبل نضج البذور الكامل.

 

جدول يبين النسبة المئوية للقلويدات الكلية للأنواع والأصناف في أجزاء الداتورة المختلفة

النوع والصنف

الأوراق

السوق

الجذور

البذور

D.metel

0.58

0.26

0.65

0.44

D.stramonium

0.33

0.23

0.39

0.38

D.S.Var inermis

0.38

0.04

0.45

0.47

D.tatula

0.25

0.02

0.28

0.4

D.t.var inermis

0.4

0.6

0.3

0.2

D.ferox

0.18

0.09

0.15

0.18

D.innoxia

0.3

0.03

0.41

0.4

الزراعة:

تزرع الداتورة في فرنسا بمراكز زراعية خاصة للنباتات الطبية لأنه لا يمكن تأمين الحاجة من الإنتاج من النباتات البرية فقط.

وتنجح زراعة الداتورة في الترب الدافئة، الخفيفة، الصفراء، الكلسية، جيدة الصرف، الغنية بالمادة العضوية، المحروثة جيداً والمعرضة للشمس جيداً والمحمية من الرياح وتتحمل الحموضة والقلوية على السواء حيث يتراوح قيمته PH من 4.5-8.8.

1- موعد الزراعة: تزرع الداتورة في الربيع أو الخريف نثراً في الأرض الدائمة أو شتلاً في الخريف والصيف في المشتل ، وقبل الزراعة في الأرض الدائمة بحوالي (45-50) يوم حيث تنقع البذور في ماء جاري لمدة 12-24 ساعة قبل نثرها.

ومن المفضل زراعة البذور في مكانها الدائم مباشرة حيث أن النباتات الفتية لا تتحمل التشتيل وهي بشكل عام ذات جذور وتدية.

2- طريقة الزراعة:

· نثراً: بعد أن تحرث الأرض وتقلب جيداً توضع البذور في تربة رطبة أو مستحرثة تنثر البذور في جور تبعد كل جورة عن الأخرى 8 سم وفي كل جورة 8 بذور أو في سطور تبعد عن بعضها 45 سم وفي كل جورة 2-3 بذور وبعد نمو البادرات تقلع النباتات الزائدة ويترك نبات وحيد وقوي.

· شتلاً: تشتل البادرات على خطوط في الثلث العلوي من الخط وبوجود الماء طبعاً والمسافة بين الخطوط 75 سم وبين النباتات على الخط الواحد 50 سم. ويفضل قلع الأعشاب والعزيق بشكل دوري ومتكرر.

3- معدل البذور: يحتاج الفدان الواحد من 250-300 غ من البذور في حالة الزراعة شتلاً وفي حالة الزراعة المباشرة حوالي 850-900 غرام.

4- الري: تروى الداتورة كل أسبوعين خلال فترة النمو وهي قادرة على التعمق في التربة وتفضل الرطوبة المرتفعة.

5- التسميد: تستجيب الداتورة بشكل جيد للتسميد العضوي والمعدني المركب NPK ولقد أثبت العالمان Sinba و Verma عام 1966 أن التسميد الآزوتي في صورة نترات كان أفضل من إضافة السماد الفوسفوري لرفع الإنتاج من القلويد على عكس استعمال عنصر واحد من السماد ووجد Golez وآخرون عام 1969 أيضاً أن السماد المركب NPK هو الأفضل بالنسب التالي:

200 كغ نترات أمونيوم + 150 كغ سوبر فوسفات + 50 كغ كبريتات بوتاسيوم للفدان الواحد على أن يضاف نصف المعدل بعد التشتيل بـ 3 أسابيع أو بعد الخف مباشرة وعندما يصل طول البادرات إلى 10-12 سم أما النصف الآخر فيضاف بعد شهر من استعمال الدفعة الأولى.

 

الآفات والإصابات المرضية:

بالرغم من كون الداتورة نبات سام إلا أنه يصاب بالأمراض والحشرات ومن أهم هذه الأمراض:

· موزاييك الورق المسبب من فيروس السولانم Solanum virus وفيروس التبغ Nicotiana virus .

· مرض التبقع الورقي المسبب من الفطر Alternavia Longips .

· صدأ الأوراق الناتج من الفطر Puocinia aristidae>

أما أهم الحشرات فهي دودة ورق الدخان، الديدان القارضة ودودة ورق القطن.

 

جمع المحصول وتجفيفه:

يتم جني الأوراق في بدء الإزهار ، وقبل تفتحها الكامل بقليل حيث أثبت العالم كراوية عام 1961-1962 أن الهيوسيامين يرتفع أثناء الإزهار في العشب على العكس من الهيوسين.

· القطفة الأولى: يتم فيها جمع الأوراق القاعدية عندما يصل طول النبات إلى 50سم.

· القطفة الثانية: يتم الجمع عندما يصل طول النبات إلى 1 م.

· القطفة الثالثة : يتم الجمع قبل اقتلاع النبات.

كما أنه يمكن أن تأخذ الفوارع القيمة والإزهار كقطفة أولى ثم يسمد النبات ويعاد القطف مرة أخرى بعد 2-2.5 شهر من القطفة الأولى.

وللحصول على محصول جيد يجب أن يتم التجفيف في هواء درجة حرارته تتراوح بين 30-50 مْ ، خلال 48 ساعة بعد ذلك تصبح الأوراق بلون أخضر زاهي.

ويمكن أن تنشر على حصر أو نسيج كتاني في مكان مهوى طبيعياً أو مظلل على أن تقلب الأوراق باستمرار ويتم التجفيف خلال أسبوع تقريباً.

يترك نسبة معينة من المحصول لإنتاج البذور التي تجمع عند بدء تفتح الثمار العلبية وذلك في الصباح الباكر وقبل تطاير الندى وتفرد على ورق أو قطعة قماش ناعمة وتترك حتى تسقط محتوياتها من البذور.

يعطى الآر الواحد 100 متر مربع حوالي 10-12 كغ ورق جاف و 3-5 كغ بذور.

 

الإرشادات والتوصيات:

منذ القديم وأجدادنا العرب يهتمون بالنباتات الطبيعية فهي فتنة للعين وراحة للنفس وشفاء للداء فقد استخدمت في علوم الطب والعقاقير منذ قرون عديدة.

وتمكن العديد من العلماء دراسة هذه النباتات واستخلاص المواد الفعالة واستخدامها بشكلها البسيط، لمعالجة الكثير من الأمراض.

ونظراً لحاجة القطر الماسة للأدوية والعقاقير وتوفيراً للقطع النادر لابد من إعطاء المزيد من الاهتمام لدراسة هذه النباتات وبذل المزيد من الجهد والعناية.

وعلى هذا الأساس بدأت دائرة الزينة والنباتات الطبية والعطرية في مديرية البحوث العلمية الزراعية بحصر النباتات الطبية وجمع بعضها وتحديد أنواعها وأماكن انتشارها.

ونأمل أن تتضافر جهود الجهات المعنية الأخرى لزراعة هذه النباتات في مساحات إنتاجية بهدف توفير المادة الأولية لتصنيع الأدوية محلياً من مصادر نباتية لاسيما وأن بلادنا تزخر بالنباتات التزيينية والطبية والعطرية مقدمة لنا القاعدة الأساسية للبحث العلمي ومن ثم التصنيع المحلي.


المراجع:

1- Perrot, Em,1934 (Plantes mediinales de frances) tome II trouin, Paris, France.

2- P.Fournier (les plantes medicinales et veneneuses de France) Tome II, Paris, France 1947.

3- Paul Mouterde, S.J (Nouvelle flore du Liban et du Syrie) Tome III Dar el Machrequ editeur Beyrouth Liban 1977.

 

4- د.خليل السالم و د. مصطفى ديب، الناشر عبد العزيز الجلال ، يناير 1974 (نباتات البر وأشجار الزينة في الكويت).

5- د.جورج لحام و د.محمد العودات 1979 (النباتات الطبية في سوريا) منشورات مكتبة الخنساء، دمشق ، سوريا.

6- د.عبد العزيز صباغ (التصنيف النباتي وتعضي جهاز التناسل في مغلفات البذور) منشورات جامعة دمشق، 1981.

7- د.الشحات نصر أبو زيد 1986 (النباتات والأعشاب الطبية) منشورات دار البحار – بيروت.

 

 

 

 

 

 



[1] الطب التجانسي Homeopa Thie: وتعني المعالجة المثلية وهي معالجة الداء بإعطاء المصاب جرعات صغيرة من دواء لو أعطي لشخص سليم لأحدث عنده مثل أعراض المرض المعالج.

 

الأبصـــال المزهــــرة

أرسل لصديقك طباعة

الأبصـــال المزهــــرة

 

تطلق كلمة بصل على كل نبات يحتوي جزءاً خضرياً ينمو تحت سطح التربة ويختزن مواد غذائية ويستعمل في التكاثر.

عديدة هي النباتات البصلية الزهرية وتنتشر في الحدائق وتزرع في الأصص وهي مفضلة جداً للجماهير بسبب تعدد ألوانها وجمال زهرتها وصلاحيتها للقطف في العديد من الأنواع مثل الزنبق البلدي والجلاديول والأضاليا وصلاحية أنواع أخرى للتسويق والتصدير مثل الخزامى وبخور مريم. وتعتبر تجارة الأبصال حالياً تجارة رابحة ورائجة حيث تزرع في بلدان بيئتها ملائمة لتسوق إلى دول بعيدة وبأسعار مرتفعة مثل نبات عصفور الجنة.

تقسم الأبصال بحسب عضو الادخار و الاكثار إلى :

1- أبصال حقيقية : وهي عبارة عن مجموعة أوراق شحمية، لحمية، حرشفية محمولة على ساق أرضية متقزمة تغلف هذه الأوراق البرعم الطرفي الموجود في قمة الساق، تجف الأوراق الحرشفية الخارجية وتشكل غلافاً للبصلة، وقد تكون البصلة متراصة كما في بصلة التوليب أو رخوة كما في بصلة الليليوم.

تسمى قاعدة البصلة بالقرص ومنها تخرج الجذور العرضية وتتوضع البراعم الجانبية في أباط الأوراق، وتعتبر هذه البراعم مصدراً للأعضاء التكاثرية الجديدة. ومن أهم نباتات الأبصال الحقيقية نذكر النرجس , الخزامى , الليلم ، التوليب والضراير.

2- أبصال غير حقيقية : كورمات ، ريزومات، درنات، جذور متدرنة.

أ‌- الكورمة هي سوق أرضية متضخمة قصيرة مغطاة بقواعد أوراق جافة وتختلف عن البصلة بكونها ساق صلبة مقسمة عرضياً إلى عقد وسلاميات وتتكون الكورمة من أنسجة الساق على عكس البصلة التي تتكون من أنسجة الورقة. والكورمة مبططة وعريضة من القاعدة والوسط، مستدقة في القمة فيها برعم رئيس يتوضع على السطح العلوي للكورمة ولها براعم عرضية جانبية تنمو الجذور من سطحها السفلي. تستهلك الكورمة مخزونها الغذائي خلال موسم النمو والازهار وينكمش نسيجها وتتكون فوقها كورمة جديدة أو أكثر، من أمثلة الكورمة نذكر الزعفران والجلاديول، الزنبق البلدي، الفريزيا.

ب‌- الريزومات :

الريزوم ساق أرضية متحورة مستطيلة تمتد تحت التربة أفقياً وهي غنية بالمواد الغذائية ومقسمة إلى عقد وسلاميات وعليها براعم مغطاة بأوراق حرشفية صغيرة . توجد منطقة النمو الخضرية على القمة بينما تنمو الجذور من الجانب السفلي للريزوم ومن النباتات الريزومية نذكر : السوسن – الكنا – الأروم – عصفور الجنة.

ت‌- الدرنة : سوق أرضية متحورة، لحمية قصيرة تتكون في نهاية جزء ريزومي من الساق وهي غير مغلفة بأوراق جافة وليس لها أوراق قاعدية، بل لها بشرة قاسية نسبياً مولدة للجذور في معظم أجزائها السطحية وتحتوي على عدد من البراعم يمكن تقطيع الدرنة إلى أقسام في كل منها برعم أو أكثر، تزرع هذا الأجزاء لتشكل ساقاً هوائية وأوراقاً ومن النباتات الزهرية الدرنية : الكلاديوم – السيسكلاما – الجلوكسينيا – وبعض طرز وأنواع من البيغونيا.

ث‌- الجذور المتدرنة : وهي عبارة عن جذور حقيقية تختزن الغذاء والماء بكميات متفاوتة وقد تكون مضخمة كثيراً أو قليلاً بحسب هذا المخزون، وتنمو الجذور المتدرنة بمجموعات متصلة بقاعدة الساق.

تنمو البراعم الموجودة على الجزء القاعدي من الساق وتتزود بالغذاء من الجذور اللحمية يمكن اكثار مثل هذه النباتات بتقسيم وتجزئة الجذور الدرنية بحيث تحتوي كل جزء قطعة من قاعدة الساق الزهري تحمل براعم ابطية ساكنة تعطي النمو الخضري ومن أمثلتها نذكر الأضاليا وشقائق النعمان.

وتقسم الأبصال زراعياً إلى أبصال شتوية، وأبصال صيفية، تزرع الأولى من شهر أيلول حتى كانون أول لتزهر في أوائل الربيع وأوائل الصيف وتزرع الصيفية في شهري شباط وآذار لتزهر في الصيف و الخريف.

وتقسم الأبصال من الناحية النباتية إلى وحيدات الفلقة لا تطوش فيها القمة النامية مثال التوليب والضراير والخزامى ونباتات من ذوات الفلقتين تطوش قممها مثال الأنيمون، الأضاليا، شقائق النعمان وغيرها.

 

زراعة وخدمة الأبصال الزهرية:

- تزرع الأبصال في أصص تباع عندما يكون الازهار كاملاً بحيث يستمر لفترة أطول، وقد يكون أكثر من بصلة في الأصيص الواحد. وتزرع في الأراض الدائمة على أبعاد بحسب حجم البصلة والنبات والمجموع الخضري والغاية من الزراعة وقد تزرع في الأحواض الزهرية في الحدائق وهنا تكون قريبة من بعضها، أو أنها تزرع بهدف القطف التجاري وهنا تزرع متباعدة للحصول على نوعية أفضل.

- تفضل الأبصال التربة الخفيفة الغنية بالمواد الغذائية المائلة للحموضة ولا تناسبها الأراضي الثقيلة السيئة الصرف لأن الرطوبة الزائدة تسبب تعفن الأبصال.

- تحرث الأرض قبل الزراعة ويضاف لها السماد العضوي ويخلط جيداً ثم تسوى وتزرع فيها الأبصال على خطوط وبمسافة 10-15سم بين البصلة والأخرى ويفضل زيادة المسافة عندما تكون الأبصال كبيرة مثل أبصال الليليوم، تزرع الأبصال على عمق يساوي ضعف ارتفاع البصلة وتوضع قمة البصلة باتجاه الأعلى.

- تروى الأبصال رياً منتظماً ومعتدلاً وذلك بحسب ظروف المناخية السائدة في المنطقة وحسب طبيعة التربة، وتجدر الإشارة إلى أن جفاف التربة بعد الزراعة يؤدي إلى تصلب الطبقة السطحية وبالتالي اعاقة خروج النموات وضعف النباتات وانخفاض الانتاج، وبعد النمو الخضري يروى النبات على فترات متقاربة. علماً أن زيادة الري تؤدي إلى تعفن الأبصال وانتشار الفطريات.

- تحتاج النباتات إلى الأسمدة الكيماوية N.P.K التي يجب أن تضاف بمعدل مرة كل شهر من بعد الزراعة وبنسبة 1:2:1 وبمعدل 50غرام فوسفور لكل م2. كما وأنها تحتاج لعمليات تعشيب دورية لإزالة النباتات الغريبة التي تشاركها في الغذاء والماء وهي عملية ضرورية لتحريك التربة.

- تقلع الأبصال التي تتجدد سنوياً بعد انتهاء موسم أزهارها أما الأبصال المعمرة والتي تحتاج لعدة سنوات لتشكيل أجزاء جديدة في التربة فإنها تترك لتقضي فترة السكون في التربة ويعاد ريها في بداية الموسم لتعاود نموها من جديد مثل الزنبق البلدي والكنا.

ويجب تخفيف الري تدريجياً في نهاية الموسم ويقطع الحامل الزهري عند ذبول الأزهار المحمولة عليه لمنع تشكل البذور على حساب تشكل الأبصال ويوقف الري بمجرد بدء اصفرار الأوراق أي قبل قلع الأبصال بعدة أسابيع .

يبدأ بقلع الأبصال من التربة الجافة بعد أن تكون قد وصلت إلى الحجم المناسب وتفصل عنها الأوراق الجافة وتنظف وتنشر في صوان يمرر عليها هواء ساخن ثم تفرز بحسب حجمها وتعامل بمبيدات فطرية قبل تخزينها.

- تخزن الأبصال في ظروف خاصة بحيث لا يسمح فيها بنمو البراعم الزهرية أثناء فترة التخرين ويفضل أن تكون أماكن التخزين مظلمة ومهواة وعلى حرارة بين 5-10ْم.

وتحتاج أبصال التوليب التي تقلع في نهاية تموز إلى معاملة حرارية خاصة قبل التخزين 8ْم لمدة عشرة أيام ثم على درجة 2-4ْم لمدة 40 يوم ومن ثم على درجة 10ْم حتى نهاية التخزين، وسنتناول في الدراسة أهم الأبصال المزهرة الشائعة في الزراعة في سورية.

 

الزنبق البلدي : polianthes tuberosa

ينتمي الزنبق البلدي لفصيلة AmaryLLidaceae وأصله من المكسيك زهرته بيضاء شمعية ذات رائحة عطرية قوية جداً تحمل الأزهار على شمراخ زهري طويل ويستخرج منها الزيوت العطرية، نورته صالحة للقطف وتبقى فترة طويلة بحالة جيدة بعد قطفها وهو من الأبصال الزهرية الصيفية.

يتكاثر الزنبق العلوي بالكورمة التي تجزء عند الزراعة إلى قسمين يحيط بكل منها عدة كريمات صغيرة وتحمل الكورمة برعماً عرضياً واحداً تتضخم قواعد أوراقه الخارجية لتصبح الكورمة قريبة إلى شكل البصلة.

يفضل الزنبق التربة الرملية الخفيفة الصفراء الغنية بالمادة العضوية، وينمو النبات بشكل جيد على درجة 21ْم على مدار العام، وليس للزنبق طور سكون، غير أن انخفاض الحرارة خلال شهر تشرين ثاني وكانون أول يؤدي إلى اصفرار الأوراق ودخول النبات في سكون ظاهري.

تزرع الكورمات عادة في الربيع وعلى عروات من شباط وحتى نيسان وتتم الزراعة على خطوط 35- 50 سم حسب الصنف على مسافة 20-50 سم ضمن الخط الواحد بين النباتات وعلى عمق 5 سم ويلاحظ عدم ازالة الجزء المتدرن الذي نمت عليه الكورمة في الموسم السابق لأنه يحتوي الغذاء المخزون الضروري لمتابعة نمو الكورمة والنبات.

تضاف الأسمدة العضوية قبل الزراعة وتروى الكورمات المزروعة بانتظام لأن الري ضروري لنمو البراعم الطرفية والحصول بالتالي على حوامل زهرية طويلة وقوية، وتضاف الأسمدة المعدنية على دفعات كل 2-3 أسابيع وبمعدل 10 غرام للنبات في الموسم ومن مخلوط يحوي 4% آزوت و 12% فوسفور و 4% بوتاس.

تقطف الشماريخ الزهرية بعد تكونها في الصباح الباكر بفعل تزايد رائحتها العطرية ويكون عدد الزهيرات المتفتحة بين 3-5 على قاعدة الحامل الزهري والتبكير في القطف يؤدي إلى عدم تفتح الزهيرات.

تقلع الكورمات من التربة خلال شهر شباط وحتى نيسان وقبل الزراعة مباشرة ثم تنشر في مكان ظليل جيد التهوية لتجف التربة العالقة وتتساقط ثم تنظف وتخزن في أكوام لحين موعد الزراعة.

ومن الممكن ابقاء الكورمات في الأرض دون قلع حتى موعد الزراعة حيث تروى الأرض وتسمد وتبين أن ذلك يزيد من عدد وحجم الكورمات المتكونة كما يفيد في التبكير في الإزهار على أنه من المفضل تجديد الزراعة كل 2-3 سنوات.

شكل نبات الزنبق البلدي

 

الأضاليا : Dahila hybrida

سبقت الإشارة إلى نبات الأضاليا الحولي الشتوي عند التحدث عن الأعشاب الحولية المزهرة وفي الواقع فإن هناك أصناف منه معمرة تتبع مجموعة الأبصال المزهرة رغم أنه نباتياً يصنف مع ذوات الفلقتين.

تعود أهمية هذا النبات إلى امكانيات زراعته في الأصص للتحديد على الحواف ولتزيين النوافذ والشرفات وبخاصة للأصناف القزمة والقصيرة ذات النورات المنفردة حيث أن هناك أضاليا مفردة فيها صف واحد من البتلات ومزدوجة فيها صفان من البتلات وثالثة بتلاتها ابرية خيطية ومجموعة رابعة كروية البتلات قرصية الشكل.

شكل لأنواع الأضالي

كما وتزرع الأضاليا في مساكب أو أحواض في الحدائق، وتصلح نورات بعض اصنافها للقطف التجاري، علماً أنه من نباتات المعارض الهامة لأن لأزهاره جاذبية خاصة إضافة لكونها تبقى فترة طويلة على النبات الأم.

يتكاثر نبات الأضاليا بعد طرق: خضرياً من خلال زراعة الدرنات الجذرية كاملة دون تقسيم إذا كان حجمها صغيراً أو أنها تجزء إلى جزئين أو أكثر على أن يضم كل جزء منها جزءاً من قاعدة الساق لضمان وجود برعم ساكن عليها، وتجري عملية التقسيم مباشرة قبل الزراعة، تزرع الدرنات الجذرية مباشرة في التربة خلال تشرين أول للأصناف الشتوية لتزهر بعد حوالي ثلاثة أشهر ونصف، أما الأصناف الصيفية فتزرع درناتها الجذرية خلال شهر شباط وآذار لتزهر خلال حزيران وتموز.

يتكاثر النبات أيضاً بالعقل الساقية الطرفية التي تؤخذ أثناء موسم النمو من الأفرع الناضجة التي تتكون بعد موسم ازهار طويل 10-15سم تزرع في التربة في النصف الثاني من أيار للأصناف الشتوية والنصف الثاني من تشرين للأصناف الصيفية.

ويمكن اكثار النبات جنسياً بالبذور وبخاصة عندما تكون هناك رغبة في الوصول إلى أصناف جديدة، يفضل النبات المواقع المشمسة والأرضي الخفيفة الغنية بالمادة العضوية لأن ذلك يساعد في تكوين الدرنات الجذرية ولا ينصح بزراعة الأضاليا في المكان نفسه سنة بعد أخرى خوفاً من انتشار الأمراض الفطرية والفيروسية.

الخدمة المطلوبة بعد الزراعة:

- يجب انتظام عملية الري بشكل لا تؤدي إلى الجفاف أو إلى زيادة الرطوبة، ويستحسن عزق التربة بين كل ريتين وإزالة الحشائش الغريبة وتهوية التربة وإضافة الأسمدة المعدنية من خلال عملية العزق.

- تضاف الأسمدة العضوية المخمرة قبل الزراعة ويضاف السماد الكيماوي مع مياه الري بنسبة 1.5:3:3 من (الآزوت – فوسفور – بوتاس) وتضاف العناصر النادرة عن ظهور أعراض نقصها مثل البورون والمنغنير والزنك.

- تطوش القمة النامية للنبات ومعها زوجين من الأوراق وذلك لأن هذا يشجع التفرع الجانبي في منطقة قريبة من سطح الأرض، ينفذ التطويش في الصباح الباكر وبعد تكوين ستة أزواج من الأوراق على النبات.

- يستحسن إزالة البراعم الجانبية الخضرية منها والزهرية الموجودة على الثلث العلوي للساق وذلك بعد تكون البرعم الطرفي وتهدف عملية السرطنة هذه إلى التوصل إلى أزهار كبيرة جيدة التكوين.

- تحتاج الأصناف الطويلة إلى عملية تدعيم للحفاظ على النورة الزهرية الثقيلة واقفة دون انحناء الأفرع الحاملة لها.

 

الاحتياجات البيئية :

- تتباين احتياجات النبات من الفترة الضوئية بحسب الطور الفينولوجي، فيحتاج النبات إلى نهار قصير 8-11 ساعة ضوء يوم لدمة 20-30 يوم ومن ثم إلى نهار طويل يساعد في تكوين النورات ويزيد من وزنها بين 3-5 أضعاف.

- يؤدي انخفاض الحرارة صيفاً أو شتاء إلى عدم ملء النورات وبذلك تنخفض جودتها علماً أن الاحتياجات الحرارية تختلف بين الأصناف الشتوية والصيفية.

- يختلف موسم الازهار بحسب طبيعة النمو صيفية أو شتوية.

- تقطف الأزهار (نورات مزدوجة أو نصف مزدوجة) في الصباح الباكر وبعد اكتمال تفتحها، أما النورات المفردة فتقطف عند وصولها إلى 30% من التفتح، تزال الأوراق بعد القطف وبخاصة تلك الموجودة على الثلث السفلي للساق الزهرية، وكذلك تزال البراعم الزهرية الجانبية، تغمس قواعد السوق الزهرية في ماء لمدة طويلة لامتصاص أكبر قدر من الرطوبة ويمكن حفظ الأزهار المقطوفة على درجة 4ْم لمدة خمسة أيام.

- يترك نحو 15سم من قاعدة الساق الزهرية فوق سطح التربة بعد قطف الأزهار وتترك الدرنات الجذرية في التربة لمدة 4-6 أسابيع حتى يكتمل نموها ثم تقلع بحذر وتنشر في مكان ظليل جيد التهوية لمدة أسبوع ثم تنظف من التربة العالقة وتوضع في مخزن مظلم ومعتدل الرطوبة حتى موعد الزراعة الجديد، أو أنها تخزن في خليط من التربة والرمل على درجة 4-10ْم.

 

النرجــــس Narcissus spp

بصلة شتوية مبكرة معمرة، موطنها الأصلي أواسط آسيا وحوض المتوسط، وهي بصلة حقيقة

تتكون من حراشف لحمية وقواعد ورقية، يضم الجنس Narcissus العديد من الأنواع تزيد عن 40 نوع لا تجدد البصلة نفسها بل تبقى الحراشف القديمة التي يضاف إليها كل سنة حراشف وقواعد أوراق جديدة.

يعطي النبات أزهاراً محمولة على حامل زهري متوسط الطول والزهرة متوضعة في أعلى الساق، لون الزهرة أصفر فاتح أو غامق ولها رائحة زكية، يوجد من النرجس نباتات هجينة تتصف بأنها أكبر حجماً وبلون أصفر، تزهر في الربيع حيث تنخفض أعداد الأزهار الأخرى، زهرة النرجس صالحة للقطف وذلك عند اكتمال نموها وتفتحها، وبالنسبة للأنواع التي تعطي أكثر من زهرة على الساق فإنها تقطف بعد تفتح 2-3 زهيرات.

تزرع البصلة في شهر أيلول وتشرين وعلى عروات في تربة رملية خفيفة في الأحواض وعلى عمق 12-15سم وبمسافة 15سم بين البصلة و الأخرى ويمكن زراعة النرجس تحت جذوع الأشجار متساقطة الأوراق.

- يتأثر موعد الازهار بدرجات الحرارة التي تتعرض لها البصلة خلال عملية الخزن ويكون الأزهار عادياً عندما تخزن الأبصال على درجة 17ْم حتى شهر تشرين أول ثم على درجة 9ْم حتى تشرين ثاني موعد الزراعة لتزهر النباتات في شباط، ويمكن التبكير في الأزهار إذا تعرضت الأبصال بعد قلعها في تموز لدرجة 34ْم وحتى موعد الزراعة وهكذا تزهر النباتات في كانون أول.

وإذا كانت الرغبة في تأخير عملية الإزهار فتخزن الأبصال على درجة 17ْم حتى شهر تشرين ثاني موعد الزراعة لتزهر في آذار ونيسان.

شكل نبات النرجس

 

السوسن Iris spp

نبات بصلي مزهر، أعضائه الادخارية قد تكون بصلة حقيقية أو ريزوم، والسوسن المنتشر في سورية هو النوع الريزومي Iris germanica وهو نوع معمر شتوي، أزهاره بشكل قوس قزح بنفسجية أو بيضاء اللون ذات رائحة خفيفة تبقى متفتحة لفترة متوسطة على النبات الأم، ويمكن أن تشكل زهرة جيدة القطف التجاري حيث تدوم فترة طويلة بعد القطف عند استخدامها في تنسيق الباقات الزهرية.

شكل نبات السوسن

يزهر السوسن الريزومي في الربيع أوائل الصيف، أوراقه خضراء عريضة منبسطة قائمة، يزرع السوسن في الحدائق في أماكن نصف ظليلة أو مشمسة ونادراً ما يزرع في أصص.

تستخدم الريزومات السوسن وهي ساق أرضية ممتدة تحت الأرض استخداماً طبياً لمعالجة السعال وللربو حيث تخلط مع العرقسوس أو اليانسون بشكل مغلي كما ويستعمل الريزوم لتعطير مساحيق التجميل كما وأنه يدخل في صناعة معاجين الأسنان.

تقطف شماريخ النبات بعد النمو الكامل للحامل الزهري وبعد تلون وحدات الغلاف الزهري وقبل التفتح، تغمس الشماريخ بعد قطفها حتى قواعد الحوامل في ماء عميق لعدة ساعات ثم تحزم وتنقل إلى مكان التسويق حيث تبقى ضمن المزهريات لمدة عشرة أيام إذا اعتني بها.

تقلع أبصال السوسن من الأرض خلال طور السكون وبعد جفاف المجموع الخضري للنبات تنظف الأبصال وتجفف وتخزن في صناديق خشبية تحتوي رمل جاف حتى يحين موعد الزراعة.

 

الليليوم (الزنبق الحموي) Lilium ssp

نبات بصلي زيني، بصلته حقيقية، أزهاره متعددة على الساق الزهرية ولها شكل الأبواق تتفتح من الأسفل إلى الأعلى وهي بيضاء أو برتقالية أو حمراء أو بنفسجية اللون، وقد تكون الزهرة الواحدة مشوبة بأكثر من لون ورائحتها عطرية جميلة، يصل طول الحامل الزهري حتى 70-150سم بحسب الأنواع حيث يتبع لجنس الليليوم أكثر من 100 نوع ويصلح الحامل الزهري للقطف والتسويق ويدوم في الماء فترة طويلة ويقطف عندما تتفتح 1-2 زهرة من الأسفل.

موطنه قارة آسيا وزهرته طويلة بيضاء قمعية الشكل تعد من أجمل الأنواع المنتشرة في العالم، رائحتها عطرية قوية تتوضع في مجاميع 3-10 أزهار يصل ارتفاع النبات إلى حوالي 50-100 سم يفضل هذا النوع الأماكن المشمسة ونصف الظليلة ويحتاج إلى ري منتظم ودوري.

 

شكل نبات الزنبق الحموي L . Longiflorum

 

ومن الأنواع المهمة الأخرى من جنس الليليوم النوع L . davidi موطنه غرب الصين أزهاره طويلة تتوضع في مجاميع لونها أحمر برتقالي ذات نقط داكنة، يصل ارتفاع النبات إلى 60- 120 سم أوراقه شريطية داكنة وأبصاله بيضاء بيضوية.

شكل نبات L . davidi

يتكاثر جنس الليليوم بالبصيلات التي تؤخذ وتربى لمدة سنتين حتى تصل إلى الحجم المناسب الذي يعطي أزهاراً مثالية حيث تقطف الأزهار بشكل مستمر دون أن تؤثر في حجم البصلة.

ويمكن إكثاره مباشرة بزراعة البصلة في الخريف على عروات لإطالة موسم الأزهار في تربة جيدة الصرف غنية بالمادة العضوية، في أماكن نصف ظليلة وتزرع في جور بمسافة 30-60 سم بين الجورة والأخرى وعلى عمق 10-15سم ثم تروى بانتظام، تضاف الأسمدة المعدنية وتزال الأعشاب وتنكش التربة حسب الحاجة، ويمكن دعم الساق بأوتاد خشبية لمنعه من الانحناء والسقوط بسبب ارتفاعه.

تقطف الشماريخ الزهرية عند بدء تفتحها وتسوق وتبقى أزهاره بحالة جيدة لمدة 10-14 يوم وعند الرغبة في كسر طور سكون البصلة، تخزن على درجة 2-7ْم لمدة ستة أسابيع بشرط أن تكون محفوظة ضمن دبال رطب أو تربة رطبة، علماً أن تعريض حراشف البصلة للأشعة تحت الحمراء يزيد من سرعة الانبات.

التوليب Tulipa gesneriana

بصلة حقيقية شتوية تجدد زراعتها سنوياً، زهرته بشكل العمامة وهي جميلة ومتعددة الألوان ومختلفة الطول بحسب الأنواع (150 نوعاً) منتشرة في شرق ووسط وشمال أفريقيا، يصلح للقطف ويبقى فترة طويلة قبل أن يذبل يزرع في الحدائق بشكل مجاميع تحت جذوع الأشجار دائمة الخضرة، ويزرع في الأصيص عدة بصلات تسوق مع الأصيص.

تغمس البصلة قبل زراعتها في محلول مطهر مدة 1-2 ساعة لحمايتها من الفطريات وتزرع في تشرين في الأحواض على عمق بين 5-10سم بحسب حجم البصلة، تروى البصلة بانتظام واستمرارية بعد الزارعة وتزال الأعشاب وتنكش التربة وتضاف الأسمدة المعدنية بخاصة الفوسفور بعدل 10غرام / م2 عند الزراعة وحوالي 5كغ من كبريتات الأمونيوم و 10كغ من كبريتات البوتاسيوم لكل 100م2 بعد شهر ونصف من الزراعة ويلاحظ عدم سقوط الأسمدة على الأوراق لأنها تحرقها.

تقطف الأزهار في الصباح الباكر عند ظهور لون البراعم الزهرية، وقبل تفتحها ويفضل ترك ورقتين على النبات الأم للمساعدة في اكتمال نمو الأبصال الجديدة وتروى النباتات بعد القطف حتى يكتمل نمو الأبصال الجديدة ويتوقف الري عند بدء اصفرار الأوراق لأن ذلك يعني اكتمال هذا النمو ودخول الأبصال طور السكون تقلع الأبصال بعدها وتنشر وتجفف وتفرز وتخزن في أماكن نظيفة وجافة.
وللتبكير في الازهار تزرع الأبصال في أحواض تحتوي على تربة خفيفة جيدة الصرف بمسافة 5-10 سم بين كل بصلتين، وإذا كانت الزراعة في أصص فتوضع هذه الأخيرة في مكان مظلم على درجة 5-9ْم لأن ذلك يشجع تكون الجذور وهي بدورها تشجع النمو الخضري والإزهار المبكر، تخرج الأصص من الظل إلى النور عندما يصل طول النمو الخضري 5-10سم.

يتكاثر النبات بزراعة الأبصال الكبيرة الحجم في الأرض المستديمة ليستفاد من أزهارها أما البصيلات الصغيرة أقل من 8سم فيمكن أن تزرع بشكل كثيف وتوالي بالعناية (ري وتسميد وتعشيب) وتقطف الشماريخ الزهرية منها على أقصر عنق ليستفاد منها تجارياً. وينصح بتفادي الري الغزير والتسميد غير المتوازن لأن ذلك يؤدي إلى ضعف الحامل الزهري وانحناءه نحو الأرض.

شكل نبات التوليب

 

عصــفور الجنة Strelizia reginae

يعد عصفور الجنة من الأبصال الزهرية الجميلة والصالحة للقطف وتبقى فترة طويلة قبل أن تذبل، وهو عبارة عن نبات معمر يتكاثر بالريزومات المدادة، موطنه الأصلي جنوب أفريقيا.

النورة طرفية عديدة الأزهار وعديدة الالوان يسود فيها اللون الارجواني والأصفر والأزرق تشبه الزهرة في شكلها العصفور الدوري ويصل طول الحامل الزهري حتى 70-100سم.

يتكاثر النبات خضرياً عن طريق تجزئة الريزوم أو بواسطة الخلفات التي تفصل بعناية تامة عن جسم النبات الأم ويكون ذلك في شهر آذار، علماً أنه من الممكن اكثار النبات بالبذور عند الرغبة، ويفضل عندها وضع البذور في محلول مخفض من حمض الكبريت (تركيز 10%) لمدة نصف ساعة للاسراع بالانبات.

يفضل النبات التربة الخفيفة جيدة الصرف، الغنية بالمادة العضوية، جيدة التهوية، تعزق التربة ويضاف السماد البلدي ويقلب في التربة ثم تروى الأرض وتعزق ثلاث مرات قبل الزراعة.

وللعناية بالأبصال المزروعة يجب انتظام عملية الري بحسب الحاجة والتسميد الجيد لأن النبات يتجاوب مع التسميد الغزير وبخاصة عند تحضير الأرض للزراعة، يضاف السماد المعدني على دفعات وبمعدل 50كغ من كبريتات الأمونيوم، 30كغ سوبر فوسفات 10كغ كبريتات بوتاس للدونم.

تحتاج عملية نمو النبات بشكل جيد إلى حرارة لا تقل عن 10ْم ويمكن للنبات أن ينمو في الأماكن الظليلة والمشمسة والأخيرة هي الأفضل.

يزهر النبات في موسمين رئيسين الربيع (نيسان وأيار) وتكون الأزهار قليلة العدد لكنها ذات جودة عالية وفي الخريف وهو موسم الازهار الأساسي ( آب – تشرين الثاني) ويعطي أزهاراً غزيرة.

يقطف الحامل الزهري عندما تبدأ الزهيرة الأولى من النورة بالتفتح أو أنه يمكن اجراء القطف في طور البرعم الزهري الناضج، يفضل وضع الحوامل الزهرية في محلول من السكر وحمض الليمون المخفف لمدة يومين على درجة حرارة 22ْم لاطالة عمر النورات المقطوفة الذي يتراوح بين 7-10 أيام في المزهرية.

الزعفران Crocus vernus

نبات بصيلي قصير موطنه الأصلي أوروبة وحوض المتوسط ومنه أنواع عديدة برية تنمو في سورية وهو نبات زينة وله استعمالات طبية عديدة لغسل العيون ولبعض أمراض النساء لكونه مدر للطمث وهو مقوي للمعدة ويسكن الآلام ومضاد للتشنج ويفيد في معالجة الربو.

أوراقه ضيقة وأزهاره مفردة عددها في النبات بين 2-5 لونها بنفسجي أو أبيض مصفر تخرج الأزهار في نهاية الشتاء وأوائل الربيع وفترة ازهاره اسبوعين فقط.

يتكاثر الزعفران بالأبصال خلال الخريف تزرع النبات في الأحواض حول المساكب وفي الأصص يفضل الزعفران الأماكن المشمسة ونصف الظليلة وتقلع الأبصال في نهاية موسم النمو لتجفف وتخزن من غرف جافة 20-22ْم على أن تخفض درجة الحرارة إلى 17ْم خلال الشهر الأخير من التجزئة.

شكل نبات الزعفران

الكنا الهندية Canna indica

نبات معمر ريزومي التكاثر موطنه الأصلي أمريكا الوسطى، يوجد منه نحو 50 نوع نباتي يزهر معظم أوقات السنة عدا فصل الشتاء، يصل ارتفاع النبات إلى 40-150سم أوراقه كبيرة وطويلة وعريضة تتوضع متبادلة على الساق، الزهرة كبيرة الحجم تتوضع في نورات طرفية ومنها الوان عديدة برتقالي، أصفر، أحمر ، أبيض، زهري.

للنبات ريزوم أرضي زاحف يتكاثر من خلاله النبات حيث يزرع الريزوم كاملاً في الربيع ويمكن للنبات أن يتكاثر جنسياً بالبذور التي تزرع في الربيع عند الرغبة بانتاج أصناف وسلالات جديدة كما وأنه من الممكن اكثاره بتجزئة الريزوم إلى قطع يحتوي كل منها 1-2 برعماً وجذوراً لحمية طولها بين 7-10سم.

يزرع النبات حول الأحواض الزهرية ويزرع على الحواف والأقنية، ويفضل التربة متوسطة القوام الغنية بالعناصر الغذائية جيدة الصرف وهو محب للري والرطوبة العالية والإضاءة الجيدة كما وأنه يفضل الأماكن المشمسة، وعند الرغبة في قلع الريزومات تقصر الحوامل النورية إلى 20سم ثم تقلع الريزومات بحذر شديد لتوضع في مكان جاف حرارته 16ْم مع ضرورة تغطيتها بالرمل حتى يحين موعد الزراعة.

يحتاج النبات للسماد العضوي قبل الزراعة وللسماد المعدني بعد الزراعة بحوالي الشهر ثم على دفعات بحسب الحاجة، ويستحسن تقصير الحامل النوري إلى 20سم في شهر آب لدفعه على إعطاء فروع جانبية.

شكل نبات الكن

 

البيغونيا الدرنية الهجين Tuberous begonia

نبات معمر ودرني موطنه الأصلي المناطق الاستوائية يضم الجنس نحو 1000 نوع نباتي للنبات فروع لحمية وأزهار متعددة الأشكال والألوان والأحجام، وهو نبات أصص ويصلح للشرفات وللقطف التجاري لدى بعض الأصناف.

يتكاثر النبات جنسياً وخضرياً، يتم التكاثر الجنسي بزراعة البذور في صوان تحتوي على خلطة من الدبال والرمل بشهر كانون الثاني فتترك الصواني في مكان حرارته بين 20-22ْم وتوالي بالري الخفيف حتى الانتاش. تفرد البادرات إلى أصص بحجم 5سم توضع في مكان حرارته 18ْم ثم تنقل إلى أصص قطرها 8سم وتحفظ بعيدة عن أشعة الشمس حتى موعد نقلها إلى الأصص التي ستسوق فيها (15-20سم).

أما التكاثر الخضري فيكون بتجزئة الدرنة إلى جزئين يحوي كل منهما على براعم وتوضع في مكان حتى الجفاف التام ثم تعفر باحدى المعقمات ثم تزرع في وسط نمو مكون من دبال ورمل ومجروش الأوراق المتحللة وتروى بعناية.

وعند الرغبة في استخدام النبات للأصص والشرفات يفضل زراعة الدرنات الصغيرة في نهاية كانون الثاني على درجة 18-20ْم علماً أن للدرنات طور راحة تدخل فيه بعد نضجها ويمكن تقصير فترته بتخزين الدرنات على درجة 1-5ْم لمدة 60-90 يوماً متواصلة أو تخزينها على درجة 30ْم غير أن هذا يؤدي إلى موت الكثير منها، يعد النبات من نباتات النهار الطويل للنمو الخضري والزهري ومن نباتات النهار القصير لنمو درنته.

يصاب النبات بمرض التبقع الذي يكون على شكل بقع بنية صدأية اللون على الأوراق السفلية وعلى الساق ولتجنب حدوث ذلك يفضل عدم تعريض الدرنات لرطوبة جوية عالية وعدم زيادة كمية مياه الري.

كما وتتساقط البراعم الزهرية عند تباين درجات الحرارة وعند حدوث جفاف وقد تؤدي أشعة الشمس المباشرة إلى تصلب الأوراق وتوقف النمو.

شكل نبات البيغونية

 

الأنيمون Anemone coronaria

نبات بصلي شتوي من ذوات الفلقتين ارتفاعه 40سم، ومن الجنس نحو 85 نوعاً تنشر في المناطق المعتدلة والباردة في النصف الشمالي من الكرة الأرضية ويعتبر النوع coronaria من أكثر الأنواع انتشاراً في سورية وفي منطقة حوض المتوسط.

أزهاره متعددة الألوان وهي مفردة نصف مطبقة أو مطبقة تصلح للقطف التجاري، يصلح للزراعة ضمن الأحواض وفي الأصص.

يتكاثر الأنيمون بالبذور تكاثراً جنسياً ويتكاثر خضرياً بزراعة الدرنات، تزرع البذور في الربيع بغرض انتاج أصناف جديدة وتنبت بعد حوالي 5-6 أسابيع على درجة 16ْم أما الدرنات فيمكن زراعتها بالخريف.

يحتاج الأنيمون لتربة خفيفة جيدة الصرف غنية بالعناصر الغذائية، تحرث وتعزق وتضاف الأسمدة العضوية لها ثم تسوى وتقسم إلى أحواض لتزرع النباتات فيها على خطوط، تزرع الشتلات البذرية على أبعاد 10 X 25 سم، أما الدرنات فتزرع في أصص 15سم أو في أحواض على صفوف 12-15سم أي بمعدل 5 نباتات / م2.

شكل نبات الأنيمون

تروى التربة بعد الزراعة بشكل متزن لأن الرطوبة العالية تساعد في انتشار الأمراض ويؤثر الجفاف سلباً في النمو الخضري والزهري والدرني، تضاف الأسمدة العضوية قبل الزارعة والمعدنية خلال النمو الخضري وعند بدء تفرع النبات وبمعدل 10غ/م2 أسبوعياً، كما أنه من الضروري تحريك التربة وعزقها وإزالة الأعشاب وتقليب الأسمدة.

وتعتبر درجة 14-17ْم درجة مثلى للنمو ويؤدي ارتفاع درجة الحرارة إلى تقصير طول الحامل الزهري وحجم الزهرة.

تقطف الازهار بعد اتمام تكون البتلات وقبل تفتح الأزهار مباشرة، تستمر الزهرة الفردية فترة قصيرة في الازهار أما المطبقة فتبقى لفترة أطول لكونها عقيمة توضع قواعد الازهار في الماء لتستعيد نضارتها وحيويتها ثم تسوق تجارياً.

بالنسبة للدرنات تقلع الجذور المتدرنة وتوضع في مكان مناسب حتى تجف ثم تنظف وتخزن في غرف جيدة التهوية بعيداًً عن أشعة الشمس والرطوبة حتى يحين موعد الزراعة علماً أن درنات الأنيمون تحتفظ بحيويتها لمدة ثلاث سنوات تحت ظروف التخزين الجيد.

 

الضراير (أماريللس Amaryllis belladonna)

بصلة شتوية معمرة وهي بصلة حقيقية قطرها 7-10سم ذات شكل كمثري مغطى بأوراق حرشفية بنية اللون، يضم الجنس أماريللس نوعاً واحداً فقط، يزرع النبات في شهر أيلول وتشرين، الورقة شريطية بعرض 2سم وطول 30-35سم الزهرة بوقية الشكل تظهر في أعلى الحامل الزهري الذي يطول حتى 50-60سم والزهرة وردية اللون.

تزرع الأبصال مباشرة في الأحواض الأرضية على مسافة 50سم على خطوط وبالتبادل كما وأنها تزرع في أصص تحتوي تربة خفيفة غنية بالمادة العضوية وتوضع الأصص في مكان دافئ.

ويمكن للنبات أن يتكاثر جنسياً بزراعة البذور لانتاج أصناف جديدة أو بالابصال بهدف المحافظة على الصنف المزروع.يحتاج النبات إلى ري معتدل ومنتظم ويقطع الحامل الزهري لكي لا تتشكل البذور، يقلل الري تدريجياً حتى جفاف النبات، تحتاج التربة إلى التهوية والعزق وازالة الأعشاب ويترك الأصيص وبداخله الأبصال لفترة سكون ثم يعاد الري مع بداية الخريف.

وعليه فإنه من الممكن ابقاء أبصال النبات في التربة لمدة سنتين متتاليتين ثم تجدد زراعتها بقلعها في السنة الثالثة بهدف الاكثار.

شكل نبات الضراير

 

الخزامى Hyacinthus orientalis

بصلة شتوية حقيقية مواطنها حوض المتوسط وهو نبات معمر تتجدد زراعته سنوياً يمكن زراعته في الأرض الدائمة وفي الأصص، الزهرة على شكل بوق زهري صغير تتوضع فوق الحامل الزهري وهي عديدة الألوان وذات رائحة زكية وفواحة، ويسوق الأصيص مع الأبصال عادة وتزرع الأبصال عادة في تربة خفيفة غنية بالمادة العضوية على عمق 8-12سم بحسب حجم البصلة.

شكل نبات الخزامى

يحتاج النبات إلى بعض الخدمات مثل الري الخفيف خوفاً من تعفن البصلة، تزداد شدة الري بعد الانبات الخضري وبحسب الظروف الجوية، وتحتاج البصلة بعد زراعتها في الأصص لعملية تغطية بأكياس النايلون أو بالقش لمنع دخول الضوء وتشجيع نمو الجذور التي تساهم في دفع نمو الحامل الزهري، توضع الأصص المغطاة في مكان ظليل جيد التهوية وتروى بعناية وذلك حتى وصول النمو الخضري إلى 15سم، تنتج البصلة في نهاية الموسم عدداً من البصيلات الصغيرة تحيط بقاعدة البصلة ويمكن زيادة عدد هذه البصيلات عبر تقويرها أو احداث قطوعات متعامدة فيها بالسكين على قاعدة البصلة.

تطهر الأبصال بمحلول معقم لمدة نصف ساعة ثم توضع على درجة حرارة 25ْم لمدة يومين ثم في رمل جاف لمدة اسبوعين ثم في مكان مهوى حرارته 22-32ْم ضمن صواني سلكية القاعدة، حيث تنمو البصيلات بأعداد كبيرة 20-25 بصيلة لكل بصلة.ثم تبدأ الجذور بالنمو وهنا تفصل البصيلات الصغيرة ليعاد زراعتها في الموسم التالي.

تضاف الأسمدة العضوية المتحللة للتربة المراد زراعتها بالبصيلات وتضاف الأسمدة المعدنية بمعدل 60-70 غرام / م2 وبنسبة 6:18:28 N.P.K نصفها بعد ستة أسابيع من الزراعة والنصف الثاني في الربيع، تقلع الأبصال في نهاية الموسم بعد قطع الحامل الزهري وبدء ذبول الأوراق وتنشر لتجف ثم تحفظ في مكان جاف لحين موعد الزراعة القادم. قد يتعرض الحامل الزهري للكسر والسقوط عند الزراعة المبكرة قبل منتصف أيلول أو بفعل ارتفاع درجة الرطوبة الليلية أو بسبب عدم انتظام درجة الحرارة أو حدوث تغيرات في كميات مياه الري.

 

الفريزيا Freesia

نبات كورمي معمر يزرع كنبات حولي شتوي، موطنه جنوب افريقيا ارتفاعه 30-40سم أوراقه متطاولة ومدببة وأزهاره بوقية الشكل تحمل في نورات مشطية الشكل يصل عدد أزهارها إلى 4-10 وهي متعددة الألوان عطرية الرائحة تصلح للقطف التجاري منها الأصفر والبرتقالي والأبيض والزهري والأحمر بحسب الأصناف.

شكل نبات الفريزي

 

يزرع النبات في الأحواض وفي الأصص ويتكاثر بالبذور للحصول على أصناف جديدة تحتفظ البذور بحيويتها لمدة ثلاثة سنوات وأفضل درجة للانبات هي 20ْم وتتأخر النباتات البذرية في ازهارها بمقدار 2-3 أشهر مقارنة مع النباتات القادمة من التكاثر الخضري.

يكون الاكثار الخضري بزراعة الكورمات الكبيرة جيدة النضج خالية من أي إصابة مرضية يفضل النبات التربة الخفيفة العميقة الغنية بالمادة العضوية متعادلة الحموضة، تزرع الكورمات في الأراضي في أحواض بعرض 100 سم وبطول مناسب وذلك في صفوف تبعد عن بعضها 8-10سم.

تزرع البذور في المراقد أو في أصص قطرها 25سم وتفرد بعد مرور خمسة أسابيع إلى أصص صغيرة أخرى أو أنها تزرع في الأحواض لتزهر بعد 7-8 شهور من الزراعة.

وتزرع الكورمات عمودية على عمق 4-5 سم من سطح الأرض في الخريف وعلى عروات وبمعدل 200 كورمة /م2 بفاصل 5-6سم كما وأنها تزرع في أصص قطرها 15سم وبمعدل 3-4 كورمات لكل أصيص. تزهر النباتات الناتجة عن الكورمات بعد نحو خمسة شهور ويفضل زراعة النبات في أماكن مشمسة أو مظللة جزئياً.

يحتاج النبات للري والتسميد ودعم النبات والعناية بتحريك التربة وإزالة الأعشاب. تقطف الأزهار في الصباح بعد تفتح برعمين أو ثلاثة من قاعدة النورة من الممكن تخزين الحوامل الزهرية المقطوفة على درجة 2ْم لمدة 7-10 أيام دون أن تتأثر جودة الازهار ويمكن للزهرة المقطوفة أن تعيش لفترة بين 5-10 أيام.

ومن أهم مشكلات انتاج نبات الفريزيا هي عدم انبات الكورمات بفعل التخزين السيء والرطوبة الجوية، وتتبقع الأوراق في الخريف بفعل الحرارة العالية، وقد تتلف النورات الزهرية بفعل التسميد الآزوتي الزائد وعدم التوازن في العناصر السمادية الأخرى، أو بفعل سوء التهوية أو بسبب عدم ملائمة درجة الحرارة وبالتالي بتشوه شكل النورة لتصبح شبيهة بنورة نبات الجلاديول.

يجب الاهتمام بالكورمات بعد قطف النورات بحيث تروى النباتات مباشرة ثم يخفف الري تدريجياً ليتوقف بعد 6 أسابيع من عملية القطف، تترك الكورمات شهراً آخر في التربة ثم تقلع بحذر وتوضع في مكان ظليل جيد التهوية ثم تخزن لحين موعد الزراعة. وأفضل حرارة للتخزين هي 27-31ْم لمدة 3 أشهر وأنسب رطوبة جوية بين 60-70% ثم تخفض درجة الحرارة إلى 13ْم لمدة أربعة أسابيع ثم تزرع في أوائل أيلول.

 

 

 

الأشجار التزيينية

أرسل لصديقك طباعة

الأشجار التزيينية

 

تشكل الأشجار التزيينية حيزاً كبيراً في الحدائق والمنتزهات العامة، كما وتزرع في الشوارع وعلى جوانب الطرق والساحات والمنصفات الطرقية، والهدف من زراعتها هو مجموعها الخضري الجميل المنظر من جهة والذي يؤمن الظل للماره ويصد الرياح القوية ويخفف من التلوث وتحسن الظروف البيئية من خلال زيادة نسبة الأوكسجين وتلطيف الجو من خلال النتح، ولبعض الأشجار أزهار جميلة أيضاً.

 

تصنف الأشجار وفق اعتبارات عدة:

1- متساقطة الأوراق أو مستديمة فهناك الجكرندا والصفورا والقيقب والزنزلخت من المتساقطة وهناك الصنوبر، النخيل من المستديمات.

2- هناك أشجار خضرية وأخرى زهرية ومن الخضرية نذكر الصنوبريات، اللوغسترم، الحور والخرنوب ومن الزهرية هناك المانغوليا، البونيسيانا وغيرها.

3- هناك أشجار كبيرة الجحم ضخمة مثال الكينا وهناك الصغيرة مثل السنط الأزرق ومتوسطة الحجم مثال الزنزلخت.

4- هناك أشجار أوراقها رفيعة مثل الصنوبريات وهناك أشجار عريضة الأوراق مثل النخيل وغيره.

5- هناك أشجار تكون في أوج نموها في الربيع وغيرها في الخريف وثالثة في الصيف ورابعة على مدار السنة.

6- هناك أشجار تتحمل التلوث تزرع في المناطق الصناعية والشوارع المزدحمة بالسيارات مثال الكازورينا وشجرة الجنة وأخرى تتحمل الكلس مثل القيقب والبطم وثالثة تتحمل التشكيل الهندسي مثل الأروكاريا والسرو وأخرى تزرع في الأصص مثل البلوط والسرو الذهبي.

7- هناك أشجار بطيئة النمو مثل الأرز والخرنوب وأخرى سريعة مثال الكينا والكازورينا.

8- وهناك تصنيف لهذه الأشجار بحسب طبيعة نموها فهناك أشجار تنمو عمودياً ومخروطياً مثل السرو والكازورينا وأشجار أخرى كروية التاج مثل اللوغسترم والصنوبر الثمري وهناك أشجار متهدلة مثل الصفصاف والفلفل. وهناك أشجار خيمية مثل البونسيانا والجاكرندا.

طرائق تكاثر الأشجار التزيينية:

تتكاثر الأشجار كما هو الحال لدى الشجيرات بعدد من الطرائق:

بالبذور: تزرع في المراقد وتفرد بعدها إلى أصص ثم تنقل إلى الموقع الدائم وهناك بذور كبيرة الحجم وأخرى صغيرة الحجم وبذور سريعة الإنبات وأخرى بطيئة الإنبات وتزرع بذور الأشجار بشكل عام في أواخر الشتاء وأوائل الربيع.

بالعقل: عقل خضرية أو خشبية، تزرع العقل عادة في المراقد أو في المشاتل وبعد نموها تنقل إلى المكان الدائم ويمكن زراعة العقل مباشرة في الحقل المستديم لبعض أصناف الأشجار مثال الطرفاء والصفصاف.

بالسرطانات: وهي نموات تخرج من براعم ساكنة على أرومة الشجرة وتعتمد هذه النموات في الحصول على حاجاتها الغذائية من النبات الأم. وعند أخذها للتكاثر يتم تجذيرها وهي متصلة مع الشجرة الأم أو بعد فصلها وذلك في أشجار الدلب، الرمان والصفصاف.

بالترقيد: تكون بعض النباتات جذوراً على سوقها ويستفاد من هذه الظاهرة لإكثار الشجرة بالترقيد الهوائي مثال شجرة المانوليا أو بالترقيد الأرضي كما أشير سابقاً عبر إدخال الفرع داخل التربة وتغطية جزء منه بالتراب وخروج قمة الفرع من الطرف الثاني نحو الهواء.

 

زراعة الأشجار التزيينية:

توضع الغراس القادمة من المراقد في حفر عمقها 40 سم وبحسب حجم المجموع الجذري، يخلط التراب الناتج عن الحفر مع السماد العضوي المتحلل بنسبة 1:3 ويوضع جزء من الخليط في قاع الحفرة ثم توضع الغرسة ويضاف التراب المخلوط حولها ويضغط بالقدمين على أن تترك قمة الغرسة ظاهرة فوق الخليط الأرضي. ثم توالى الغرسة بالري والعناية.

تزرع غراس الأشجار متساقطة الأوراق خلال فترة السكون (كانون ثاني) وينصح عادة بلف جذعها بالخيش بدءاً من سطح الأرض وحتى نقطة تفرع الساق وذلك بهدف الحماية من الإصابة بالآفات الحشرية وللحماية من أشعة الشمس.

وتزرع غراس دائمة الخضرة في أي وقت من السنة ويستحسن عدم النقل من الأكياس أو الأصص بالأشهر الحارة.

ويستحسن وضع دعائم خشبية بجوار الغرسة لحمايتها من الرياح وللمحافظة على استقامة الساق.

وينصح أن تتميز الأشجار المخصصة لزراعة الشوارع في المدن والقرى بأن تكون مستديمة الخضرة مزهرة. ملائمة للمناخ والبيئة والتربة، خالية من الأشواك، مقاومة للأمراض والحشرات وقوية النمو، ألوان أوراقها وأزهارها جميلة ومقبولة.

تسمد الغراس المزروعة بسماد عضوي متحلل يخلط مع الطبقة السطحية وحتى عمق 8-10 سم وبمعدل 10-25 كغ لكل شجرة بناءً على حجمها وخصوبة التربة.

وتسمد الأشجار في الشوارع والحدائق بالأسمدة المعدنية وبعض العناصر الصغرى ويضاف السماد N.P.K بمعدل 10 : 6 : 4 يضاف بمعدل 1/2 كغ لكل سم من قطر الشجرة، وترش العناصر الصغرى ورقياً بحسب الحاجة وظهور أعراض النقص.

تقلم الأشجار متساقطة الأوراق خلال فترة السكون ودائمة الخضرة تقلم بعد إنتهاء موسم الأزهار ولا تقلم عادة الأشجار المخروطية الشكل حيث يكتفي بإزالة الأفرع الجافة والمريضة.

من الممكن تجديد الشجرة عندما تدخل طور الشيخوخة ويكون ذلك بإجراء تقليم جائر لسوقها ولأفرعها للحصول على نموات جديدة تعيد للشجرة حيويتها وجمالها ويكون ذلك في أواخر الخريف أو في الشتاء. يعتنى بالشجرة المجددة في الربيع التالي حيث تسمد التربة وتحرك وتعالج ضد الإصابات المرضية.

وتجدر الإشارة أخيراً إلى إصابة الأشجار المتقدمة بالعمر بجروح تنتج عن الحيوانات أو عبث الإنسان أو اصطدام السيارات أو بفعل العواصف وسيتحسن معالجة هذه الأوضاع من خلال تنظيف المكان وإزالة الأنسجة التالفة وطلاء المكان بمادة مطهرة وتغطيته ببعض المراهم المضادة لنمو الفطريات ومتابعة أوضاع الجروح مستقبلاً.

ومن أهم الأشجار التزيينية الخضرية نذكر:

 

شجرة الصنوبر Pinus spp.:

ينتمي الصنوبر بأنواعه الثلاثة: حلبي، ثمري، بروتي إلى الفصيلة الصنوبرية Pinaceae وموطنه الأصلي هو حوض المتوسط.

الشجرة مستديمة الخضرة، أوراقها إبرية قمتها بيضوية أو كروية، تعطي ثماراً عبارة عن مخاريط تحتوي على بذور داخل الحراشف، يفضل الصنوبر المواقع المشمسة ويتحمل الصقيع شتاءً وارتفاع الحرارة صيفاً يزرع في الحدائق وكمصد للرياح وهو نبات يتحمل الجفاف والتلوث وبخاصة النوع P. halepensis يحتوي قلف شجرة الصنوبر على زيت التربنتين وهو مادة طارده للديدان ومطهرة ومسكنة للمغص، كما ويستخرج من القلف مواد راتنجية.

يتكاثر بالبذور التي تتميز بنسبة إنبات عالية ويمكن أن يتكاثر بالتطعيم وبالعقلة الساقية.

 

 

شكل نبات الصنوبر

 

السرو Cupressus spp.:

شجرة دائمة الخضرة تنتمي بأنواعها الثلاثة إلى العائلة Cupressaceae وهي من مجموعة الصنوبريات لها أوراق حرشفية وثمار كروية داخلها البذور.

من أهم أنواع السرو السائدة في سورية السرو الفضي C. arizonica والسرو الأفقي C. horizantalis والسرو العمودي C. pyramidalis يصل ارتفاع الشجرة 10-18 م ويحب النبات المواقع المشمسة ويتحمل الصقيع شتاءً وارتفاع الحرارة صيفاً. يزرع كمصد للرياح ويتحمل الجفاف والغبار والدخان، يتكاثر بالبذور ويمكن إكثاره بالعقل الساقية.

شكل نبات السرو

 

الفلفل المستحي (كاذب) Schimus molle:

شجرة دائمة الخضرة رفيعة الاوراق، تضم الورقة الريشية المركبة حوالي 25 وريقة، للنبات رائحة عطرية مميزة، الأغصان متهدلة، حساس للبرد، يتحمل الكلس والأدخنة والغبار.

الساق متعرجة مائلة كثيرة النتؤات، تظهر على أسفل الساق تقرعات كثيرة وأوراق عديدة قد تعيق المارة عند زراعته في الشوارع، تنتشر هذه الشجرة بكثرة في مدينة دمشق بسبب سهولة إكثارها وسرعة نموها. الزهرة عبارة عن نورات عنقودية ليس لها قيمة جمالية أو صناعية تتحول إلى ثمار كروية حمراء تشبه بذور الفلفل الحقيقي.

وتجدر الإشارة إلى وجود نوع آخر من الفلفل عريض الأوراق أسمه S. terebinthifolius أجمل من الكاذب غير أن صعوبة إكثاره قللت من انتشاره.

 

شكل نبات الفلفل

 

الزنزلخت Melia azedarach:

شجرة متساقطة الأوراق تنتمي للعائلة meliaceae ، أوراقه مركبة من 3-12 وريقة مسننة الأزهار صغيرة متجمعة بنفسجية رائحتها لطيفة، الثمرة كروية تضم 3-5 بذور يشوبها الاصفرار عند النضج، تبقى الثمار على الشجرة لفترة طويلة. يزرع النبات للزينة والظل في الحدائق والشوارع يتحمل الجفاف وقلوية التربة وهو سريع النمو.

تتجوف أفرع الشجرة عند تقدمها بالعمر بفعل إصابتها بمرض تعفن القلب الخشبي مما يجعل الأفرع سريعة الكسر وهي شجرة غير مرغوبة جداً للشوارع لكونها متوسطة التحمل للأدخنة والغبار، يستخرج من بذورها مواد تستخدم صيدلانياً لمعالجة الأمراض الجلدية ولتقوية الشعر، وأوراقها خافضة للحرارة طاردة للديدان.

وتجدر الإشارة إلى أن قلف الشجرة وثمارها شديدة السمية للإنسان والحيوان بسبب احتوائها على مادة Tazetine سلبية التأثير على الجهاز التنفسي.

يكثر النبات بالبذور التي بحاجة إلى النقع بالماء أو أنه يتكاثر بالعقل الساقية.

 

شكل الزنزلخت

 

الكازورينا Casuarinas pp.:

شجرة كبيرة دائمة الخضرة سريعة النمو تشبه الصنوبر لكنها تتبع عائلة نباتية أخرى Casuarinaceae نمو النبات هرمي وتتهدل بعض الأفرع في بعض الأنواع مما يكسبها ناحية جمالية. الورقة حرشفية فاتحة في بعض الأنواع وداكنة في أنواع أخرى، الزهرة بنفسجية صغيرة ليس لها قيمة جمالية، ثمارها كروية صغيرة قطرها 1سم.

يتبع للجنس تزورينا أنواع عديدة منها ما يتحمل الصقيع C. cunninghamiana وفيها حساس للصقيع مثال كزورينا ذبل الغرس C. equistolia يفضل النبات المواقع المشمسة ويتحمل الأراضي الكلسية وارتفاع الأملاح ويتحمل الجفاف وارتفاع الحرارة ويزرع كمصدات رياح ويتكاثر بالبذور

 

شكل الكزورين

 

الأروكاريا Araucaria excelsa:

 

شجرة دائمة الخضرة تنتمي للعائلة Araucariaceae وهي بطيئة النمو تتحمل الظل ولا تتحمل البرد تزرع في المناطق التي لا تتعرض للصقيع، كما وأنها لا تتحمل الجفاف والرياح وتفضل الوسط الرطب للنمو، تمتد أفرعها على شكل طبقي جميل حيث تخرج النموات في سنويات أفقية متعامدة على الساق الرئيسة. وهي شجرة غالية الثمن تتكاثر بالبذور ويمكن أن تزرع بالأصص وهي لا تقلم وتعتبر من أجمل الأشجار المخروطية الشكل.

 

شكل الأروكاري

 

شجرة الغار النبيل Laurus nobilis:

شجرة صغيرة إلى متوسط الحجم دائمة الخضرة، تنتشر بشكل رئيسي في جنوب شرق آسيا وأمريكا، تحب هذه الشجرة المناخ المعتدل وتتحمل جزئياً الصقيع، وتحقق أفضل نمو في ظروف نصف الظليلة وفي التربة الخصبة وعلى ارتفاع 300-400 م عن سطح البحر.

شكل الشجرة مخروطي وترتفع ما بين 12-20م وهي شجرة منفصلة الجنس، لحاء الشجرة ناعم الملمس وأوراقها خضراء داكنة جلدية الملمس متبادلة وذات أعناق قصيرة، الزهرة صفراء صغيرة الحجم نجمية الشكل، تخرج العناقيد الزهرية في أواخر الربيع وتستمر حتى أوائل الصيف وليس للزهرة قيمة تزيينة.

تستخدم الأوراق في تحضير أطباق مختلفة ويمكن أن تستخدم وهي جافة في تحضير مغلي شاي الأعشاب وللورقة استخدامات طبية أخرى ولصناعة صابون الغار، وللنبات قيمة اجتماعية لتتويج المنتصرين في الحروب.

 

 

شكل شجرة الغار

 

الخرنوب Ceratonia siliqua:

من العائلة البقولية، دائمة الخضرة، تاجها مستدير وكبير وكثيرة التفرع، تستخدم في الحدائق لتأمين الظل، تفضل الشجرة المناطق المعتدلة ولا تتحمل الصقيع.

الورقة ريشية مركبة، الوريقات بيضوية الشكل سطحها العلوي لماع والسفلي أخضر فاتح مائل للسمرة، تتحمل هذه الشجرة الأدخنة والغبار وليس لازهارها البنفسجية اللون أي قيمة جمالية غير أن قسم منها تحتوى على مادة سكرية يستخرج منها دبس الخرنوب، تتكاثر الشجرة بالعقل الساقية وبالبذور.

 

شكل شجرة الخرنوب

 

الكينا : Eucalyptus camaldulensis

 

شجرة ضخمة دائمة الخضرة تصل حتى 20م، ساقها قائمة وتاجها كبير وتفرعاتها كثيرة، وهي شجرة سريعة النمو الورقة رمحية لها رائحة ليمونية عند فركها باليد الأزهار والثمار ليست ذات قيمة تزيينة.

تحتاج الشجرة إلى مواقع مشمسة وتتحمل الجفاف وارتفاع الحرارة وتتحمل الصقيع والغبار والأدخنة، تزرع للزينة في الشوارع والحدائق كما تزرع لتثبيت الكثبان الرملية، ولها رائحة طاردة نوعاً ما للحشرات، قد يصل تعمق جذورها حتى 50م وعليه فإنه لا ينصح بزراعتها بالقرب من تمديدات المياه المالحة، تتكاثر بالبذور وبالعقلة الساقية.

 

شكل شجرة الكين

الأرز اللبناني : Cedrus Libane

 

شجرة ضخمة بطيئة النمو، يصل ارتفاعها إلى 30م وهي دائمة الخضرة، مواطنها سورية ولبنان وتتبع العائلة الصنوبرية pinaceae وهناك الأرز الأطلسي atlantica الأقل ارتفاعاً وأرز همالايا deodara الذي يصل إلى 45م.

تتميز الشجرة بنمو أفرعها جانبياً وبشكل عمودي على الساق الرئيسية، الورقة ابرية متوضعة في عناقيد شعاعية والزهرة تتحول إلى مخاريط منتصبة تحمل البذور المجنحة تفضل الشجرة المواقع المشمسة وتتحمل الصقيع وتفضل الترب الحامضية الرطبة، ولا تتحمل الشجرة الرياح القوية الجافة تتكاثر بالبذور وبالعقل الساقية.

 

شكل نبات الأرز

اللوغسترم : Ligustrum ovalifolium

 

شجرة دائمة الخضرة موطنها اليابان وترتفع حتى 8 أمتار أوراقها قلبية جلدية داكنة وأزهارها عنقودية لها رائحة غير مستحبة تسبب نوع من الحساسية.

تتكاثر الشجرة بالعقلة الساقية وبالبذور وتزرع في الشوارع وتقاوم الكلس والبرد، يفضل تقليمها سنوياً عند بداية الأزهار للتخلص من الرائحة المحسسة وهي قابلة للقص والتشكيل.

شكل شجرة اللوغسترم

 

 

الدلب الشرقي : platanus orientalis

شجرة كبيرة متساقطة الأوراق ساقها قائمة بيضاء اللون وأوراقها كبيرة ومفصصة مسننة الحواف، تفضل الشجرة المواقع المشمسة والأراضي الخفيفة الخصبة والرطبة، تتكاثر بالبذور في الخريف وفي العقل الساقية في الربيع، ومنها نوع آخر هجين يسمى الدلب القيقبي p : acerifolia ناتج عن تهجين الدلب الشرقي مع الدلب الغربي يمتاز عن الدلب الشرقي في كونه يتحمل التقليم الجائر.

 

شكل نبات الدلب

 

الكوشوك : Ficus elastica

 

شجرة دائمة الخضرة من العائلة Moraceae أوراقها جلدية سميكة بيضوية لامعة، النبات متفرع ينتشر في المناطق الساحلية ولا يتحمل البرودة، يزرع في الحدائق العامة والخاصة، يتكاثر بالعقل الساقية.

شكل نبات الكوشوك

 

البراختيتون : Brachychiton populneus

شجرة جميلة جداً دائمة الخضرة ترتفع حتى 15م، أوراقها بيضوية بعضها مفصص وبعضها دون تفصيص تتلألأ الورقة لماعة مع النسيم وتعطي الجانب الجمالي للشجرة ليس للزهرة قيمة جمالية تتحول إلى محنطة ثمرة تحتوي البذور التي تتساقط من تلقاء نفسها على الأرض، تنتج الشجرة في كافة أنواع الترب وتفضل جيدة الصرف، تتكاثر بالبذور وبالعقل الساقية.

 

شكل نبات البراختيتون

 

شجرة الماغنوليا : Magnolia grandiflora

شجرة جميلة جداً مستديمة الخضرة ترتفع حتى 15م ساقها منتصبة ذات قمة مستديرة، الأوراق متبادلة كاملة الحافة متطاولة إلى بيضاوية وسميكة وصلبة سطحها العلوي لامع والسفلي زغبي، تزهر الشجرة في الربيع وتستمر حتى أواخر أيار الأزهار كاملة مفردة بيضاء اللون قطرها بين 15-20سم وذات رائحة عطرية محببة يستخرج منها العطور.

يتأثر نمو الشجرة بارتفاع وهبوط درجات الحرارة والشدة الضوئية، وتفضل المدى الحراري 32-35ْم المترافق مع سطوع ضوئي كافي.

تتحمل الشجرة المواقع المظللة وتحب الرطوبة الجوية المتوسطة لكونها تتعرض للأمراض عند زيادة الرطوبة عن 60% كما وأن الشجرة لا تتحمل الرياح لكونها تسبب سقوط البراعم الزهرية وتحرم الشجرة من ما يميزها بجمال أزهارها وتفضل الزهرة التربة الغنية بالمادة العضوية جيدة الصرف.

 

شكل شجرة الماغنولي

 

شجرة الصفورا : sophora japonica

 

شجرة تزيينة متساقطة الأوراق تتبع العائلة البقولية، يصل ارتفاعها حتى 20م الورقة مركبة تضم حوالي 9-13 وريقة الزهرة صفراء مبيضة ويشوبها الاحمرار، تتجمع في شماريخ زهرية جميلة في أواخر الصيف والخريف، تفضل الشجرة المواقع المشمسة وتتحمل تلوث المدن وتقاوم الجفاف والأتربة الفقيرة والكلسية وتتحمل البرد وتتكاثر بالبذور والعقل الساقية.

شكل شجرة الصفور

شجرة البونسيانا : poinciana rigia

شجرة متوسطة الارتفاع متساقطة الأوراق خيمية التفرع تتبع العائلة البقولية ساقها قائمة قلفها أملس أسمر اللون الورقة ريشية مركبة طولها 40-60سم تحمل وريقات متقابلة، الزهرة حمراء كبيرة تتوضع في نورات طرفية وتتواجد بكثافة عالية على الشجرة في أواخر الربيع والصيف الثمرة قرن طويل 20سم.

تفضل الشجرة المواقع المشمسة وتتحمل ارتفاع الحرارة صيفاً حتى 50ْم كما وأنها تتحمل الغبار والأتربة وتزرع في شوارع المدن وفي الحدائق لجمال أوراقها وأزهارها، تتكاثر بالبذور وبالعقل الساقية وتعد من الأشجار سريعة النمو.

 

شكل شجرة البونسيان

شجرة البوهينيا (خف الجمل) : Bauhinia purpurea

 

شجرة صغيرة إلى متوسطة الارتفاع، موطنها الأصلي الصين والهند وهي دائمة الخضرة تاجها مستدير ومن الفصيلة البقولية، الورقة كبيرة كاملة الحافة جلدية مفصصة إلى فصوص عريضة تشبه خف الجمل ومن هنا أتت التسمية.

أزهارها تشبه زهرة الأوركيد تتوضع في نورات وهي بيضاء أو زهرية أو أرجوانية اللون تظهر في أواخر الشتاء وأوائل الربيع ثمرتها عبارة عن قرن منبسط طويل 30سم.

لا تتحمل الشجرة الصقيع ولا الرياح وتفضل المواقع المشمسة والترب الخفيفة الخصبة والرطبة، ينصح بزراعتها في المناطق الساحلية أو في مناطق داخلية محمية تتكاثر بالبذور وبالسرطانات وبالعقل الساقية.

شكل شجرة البوهيني

 

شجرة الجكارندا : Jacaranda mimosifolia

 

شجرة تزيينة متوسطة الارتفاع متساقطة الأوراق، ساقها قاتمة بنية اللون كثيرة التفرع، التاج كثيف خيمي الورقة ريشية مركبة 16 زوجاً من الوريقات المتقابلة تزهر الشجرة في أواخر الربيع والصيف وتتوضع الزهرة في شماريخ طرفية كثيفة يحوي الشمراخ الزهري على 50 زهرة انبوبية بنفسجية أو زرقاء اللون، الثمرة علبة تحتوي على عدد من البذور.

تحتمل الشجرة حرارة الصيف وتفضل المواقع المشمسة والتربة الغنية جيدة الصرف كما وأنها تحتمل الأدخنة والغبار، تزرع الشجرة في الشوارع بفضل جمال أوراقها التي تشبه أوراق السرخس، تتكاثر بالعقل الساقية وبالبذور.

 

شكل نبات الجكارند

 

شجرة الأكاسيا : Acacia spp

يتبع جنس الأكاسيا نحو 800 نوع منها شجيرات أو أشجار وبعضها متساقط وبعضها مستديم الخضرة وتتبع كل هذه الأنواع للفصيلة البقولية وهي بمجملها من المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية وتتميز هذه الأنواع بجمال أزهارها وبسهولة اكثارها وبمقاومتها للجفاف ومن أهم أشجار الأكاسيا:

 

 

السنط الأزرق : Acacia cyanophylla

شجرة صغيرة ساقها قصير ونموها معتدل غزير التفرعات وهي شجرة دائمة الخضرة أوراقها بسيطة رمحية طويلة وأزهارها صفراء كروية تظهر في الربيع على شكل عناقيد في أطراف الفروع، الثمرة عبارة عن قرن 8-12 سم يحتوي بذور، لا تحتمل الشجرة الصقيع وتفضل الأتربة الرملية والكلسية وتنجح في المناطق الساحلية ويمكن زراعتها لتثبيت الرمال أو كمصدات رياح.

تتكاثر بالبذور ذات نسبة الإنبات المرتفعة عند نقعها في الماء أو بمحلول مخفف من حامض الكبريت.

 

السنط الأزرق

السنط الفضي : Acacia decurrens

شجرة صغيرة الحجم مستديمة الخضرة كثيرة التفرع. الورقة ريشية مركبة والزهرة صفراء متجمعة بكثافة على شكل شماريخ تظهر في أواخر الشتاء وفي الربيع الثمرة عباة عن قرن طويل 20سم تفضل الشجرة المواقع المشمسة وتتحمل نسبياً انخفاض درجة الحرارة والرياح والجفاف والتلوث.

تناسبها كافة أنواع الأراضي وتفضل جيدة الصرف، تزرع كأشجار تزيينة في الحدائق والشوارع وتتكاثر بالبذور التي تنقع بالماء الساخن أو بحمض الكبريت المخفف لمدة خمسة دقائق وتعطي نسبة انبات 90% ويمكن اكثارها بالعقل الساقية أو بالتطعيم.

 

شكل بنات السنط الأزرق

المسكة (الأكاسيا الكاذبة) Robinia pseudocacia

 

شجرة قوية كبيرة متساقطة الأوراق، أوراقها مركبة 11-23 وريقة بيضوية تذبل مع تقدمها بالعمر، الزهرة صفراء ذهبية تتحول إلى خضراء مصفرة ثم إلى برتقالية قبل تساقطها في الخريف. تتحمل الشجرة الأراضي الرملية والمحجرة والأماكن الضحلة لأن جذورها تنتشر افقياً وتتحمل الرياح، تتكاثر بالبذور في الربيع وبالسرطانات في الخريف وهي واسعة الانتشار في الشوارع.

شكل شجرة المسكة

الزمزريق : Cercis silliquastrum

شجرة صغيرة 5-10م متساقطة الأوراق، الورقة متبادلة بسيطة مستديرة قاعدتها قلبية جميلة تظهر الأزهار على الأفرع، قبل ظهور الأوراق في الربيع المبكر الزهرة بيضاء إلى زهرية صغيرة وتتواجد بكثافة عالية على الشجرة، الثمرة عبارة عن قرن بطول 8سم يحوي البذور، تتحمل الصقيع ولا تتحمل الجفاف وتحتاج للسقاية، تناسبها الأراضي الخفيفة جيدة الصرف تزرع بالشوارع والحدائق بفعل جمال أزهارها وجمال مجموعها الخضري والابكار في الازهار تتكاثر بالبذور وبالعقل الساقية.

 

شكل شجرة الزمزريق

 

النباتات المتسلقة

أرسل لصديقك طباعة

النباتات المتسلقة

 

هي مجموعة من النبات التي لا تنمو نمواً رأسياً بل تزحف على الأرض وتسمى مدادات أو أنها تستعين بأعضاء خاصة للتسلق على أي جسم يجاورها فتسمى المتسلقات مثل التفاف الساق، أو وجود محاليق ساقية أو بواسطة جذور هوائية أو زوائد ورقية، أو بالأشواك.

تزرع هذه النباتات لجمال أزهارها أو أوراقها أو للسببين معاً، ويندر أن تخلو حديقة أو حوض من بعض هذه المتسلقات الجميلة.

تزرع هذه النباتات عادة في الربيع ويعتنى بريها وتسميدها وتزال أفرعها الجانبية لمساعدتها على التسلق، وهنا يستحسن إزالة البرعم الطرفي لتشجيع النبات على إعطاء تفرعات جانبية.

 

ومن أهم الخصائص التزيينية لهذه المجموعة من النباتات:

- زراعتها لاخفاء بعض المناظر غير المرغوب فيها.

- تغطية البوابات والأقواس والأكشاك والمقاعد حيث تؤمن الظل المطلوب وتحقق الميزة الجمالية.

- يمكن وضعها في الحدائق وتربيتها لشجيرة تزيينية فوق المروج.

- يمكن من خلال القص والتشكيل الاستفادة منها كشجيرات تزيينية هامة.

- زراعتها في المنحدرات.

- تزرع على جدار المنزل لتربط الحديقة بالمنزل ولتحقق تواصل المناظر الجميلة.

- تغطي جذوع الأشجار والشجيرات المكسورة والجافة والميتة.

- تزيين الشرفات ومداخل الأبنية والمحلات التجارية والمكاتب والفنادق وغيرها.

 

اختيار النبات المتسلق:

1- يفضل النبات مستديم الخضرة، طويل الأوراق، جميل الأزهار له فترة إزهار طويلة مثال نبات المجنونة.

2- اختيار نباتات متباينة في مواعيد إزهارها وفي لون أزهارها.

3- تفضل النباتات عطرية الرائحة الزهرية مثل الياسمين الذي ينصح بزراعته في الجهة التي تهب منها الريح وبجوار الشرفات والمنازل.

4- يختار النبات بحسب الهدف المطلوب والموقع المراد تغطيته كبيراً أو صغيراً.

5- تلائم النبات مع الموقع المراد زراعته فيه حيث يفضل اختيار النبات المحب للظل لتغطية المواقع الظليلة (هيدرا) أو المحب للشمس لتغطية المواقع المشمسة.

 

إكثار المتسلقات:

تتكاثر نبات هذه المجموعة بعدة طرق:

1- بالبذور: تزرع البذور المجموعة بعد نهاية الإزهار في المشتل بين أشهر آذار وأيلول تنقل الغراس بعد سنة إلى المكان الدائم المخصص للزراعة، طريقة شائعة لإكثار زهرة الساعة والقناديل.

2- بالعقل: تؤخذ العقل من الساق أو من الجذور أو من الأوراق، وتؤخذ العقل عادة من السوق الناضجة القوية من نموات السنة الحالية، تزرع العقل في شهر شباط في مرافد أرضية ويمكن التأخير حتى آذار إذا كانت للنباتات حساسية للبرودة، على أن تتوفر الرطوبة اللازمة وبخاصة إذا كانت المرافد مدفأة.

3- بالخلفات: الخلفة عبارة عن برعم بطيء قريب أو تحت سطح الأرض، لها جذر مستقل عن الأم، وتعطى عند زراعتها نبات شديد الشبه بالنبات الأم. وحيث أن العديد من المتسلقات تكون خلفات كثيرة حولها، فيمكن فصل الخلفة في أول الربيع وزراعتها مباشرة في الأرض الدائمة مثل الياسمين البلدي والياسمين العرائلي.

4- الترقيد: تجري عملية الترقيد بهدف الحصول على نباتات طويلة خلال وقت قصير وينفذ الترقيد في الربيع ويكون للنبات قدرة أكبر على التجذير مقارنة مع الطرق الأخرى.

ويكون الترقيد بأخذ أحد الفروع القريبة من التربة ويدخل داخل الأرض بجزء منه ويطمر بالتراب ويترك نهاية الفرع خارج التربة، تسمح هذه الطريقة في إكثار كل من الكرمة العذراء، اللبلاب، الجهنمية، الياسمين.

5- التطعيم: ويقصد به وضع برعم أو أكثر أو جزء من نبات حي على نبات آخر وأن يتحقق بين الطعم والأصل تلاحم جيد وتوافق. تستخدم هذه الطريقة في الحالات التي يصعب معها تطبيق الطرائق الأخرى، وفي حالات تمييز الأصل بصفات المقاومة لبعض الأمراض أو ملاءمته للظروف البيئية السائدة. يكمن استخدام التطعيم في نباتات اللبلاب والياسمين وغيرها.

 

زراعة المتسلقات:

تنمو المتسلقات في جميع أنواع الترب، ومن المهم تحضير الأرض جيداً قبل الزراعة وتسميدها والاعتناء بها توضع النباتات في حفر عميقة 50×50×50 سم تملأ بالتربة والطمي النهري والسماد العضوي بنسبة 1:1:1 ويكون ذلك في الربيع وبمسافة بين 1-3م بين النبات والآخر. تضغط التربة حول النبات بعد الزراعة وتوضع للنباتات دعامات لتتسلق عليها.

ينصح بتسميد المتسلقات متساقطة الأوراق قبل خروج العيون بنحو شهر وتسمد مستديمة الخضرة قبل بدء تزهيرها بنحو شهر.

ومن المفيد التأكد من زراعة متسلقات متساقطة الأوراق على واجهات الاستراحات والمقاصف وعدم زراعة الشوكية منها بجوار المداخل وعلى جوانب الطرقات، ويفضل أن تكون مستديمة الخضرة عند زراعتها لتغطية جدار قديم أو لتغطية سور مثلاً.

تتصف معظم نباتات المتسلقات بنموها الغزير والكبير وشدة التفرع وعليه فيجب تحقيق نوع من التوازن بين المجموع الخضري والمجموع الجذري. وتعد عملية التقليم من العمليات الضرورية والهامة لتحقيق هذا التوازن.

وهكذا يستحسن تقليم جميع الأفرع الجانبية إذا كان الهدف تسلق النبات وصعوده لارتفاعات عالية، على أن يؤدي التقليم لمنع تزاحم الأفرع وتشابكها وتوزعها بانتظام.

ويمكن تجديد نمو المتسلقات بقطعها على ارتفاع نصف متر فوق سطح الأرض في شهر شباط على أن يوضع السماد البلدي في حفرة جانبية ومن ثم العناية بالري والتقليم.

يساعد التقليم في التخلص من الأفرع الجانبية والمسنة والميتة وافساح المجال لنمو أفرع جديدة، كما ويهدف التقليم إلى تحسين هيكل الشجرة وإدخال الشمس لداخلها وإلى تشجيع نمو البراعم الجانبية وإلى التخلص من الثمار حتى لا تأخذ كميات كبيرة من المواد الغذائية المصنعة.

يكون التقليم وقت سكون العصارة لدى متساقطات الأوراق وقبل تفتح البراعم الورقية بنحو 30-40 يوم (كانون ثاني وشباط) وبالنسبة للنباتات مستديمة الخضرة فيجري التقليم قبل موعد تفتح الأزهار بنحو شهرين، وتحتاج هذه الأخيرة لعملية تقليم ثانية بعد تمام الإزهار للتخلص من الثمار. وبالنسبة لهذه المستديمة الخضرة يكون التقليم في الخريف للنباتات التي تزهر في الربيع ويكون في الخريف لتلك التي تزهر في الصيف.

 

ومن أهم المتسلقات التزيينية في سورية نذكر:

 

الجهنمية المجنونة Bougainvillea spectabilis:

نبات متسلق مستديم الخضرة، موطنه الأصلي البرازيل، يصـل ارتفاعه لعدة أمتار 5-10م يزهر في الصيف ولفترة طويلة جداً، يتسلق بالأشواك ويجود في الأماكن المشمسة ويقاوم الجفاف، زهرته متعددة الألوان صغيرة الحجم والقنابات المحيطة بها ذات لون بنفسجي وهي كبيرة الحجم، يتكاثر بالعقلة أو بالترقيد ومنه عدة أنواع تختلف بلون أزهارها وأوراقها وقناباتها.

 

شكل نبات المجنونة

 

 

الياسمين البلدي Jasminum grandiflorum:

من الفصيلة الزيتونية Oleaceae، مستديم الخضرة، متسلق بالاستعانة بالتفاف الساق والأفرع ويتكاثر بالعقل الساقية وبالترقيد وبالخلفات موطنه الأصلي الهند والصين ويرتفع حتى 4-5 أمتار. زهرته بيضاء صغيرة عطرية الرائحة تستخدم في صناعة العطور (عطر الياسمين). فترة إزهاره طويلة من أول الصيف حتى نهاية الخريف. الورقة مركبة 7-9 وريقات وهي صغيرة وملساء، يتساقط بعضها بسبب انخفاض الحرارة.

يحتاج النبات إلى تربة خفيفة غنية بالمادة العضوية ويحتاج إلى ري معتدل وإضاءة جيدة.

 

 

شكل نبات الياسمين البلدي

 

 

الياسمين العرائلي Lonicera japonica:

نبات متسلق مستديم الخضرة، موطنه اليابان، متسلق بالتفاف الأفرع ويرتفع حتى 6 أمتار زهرته أنبوبية الشكل بيضاء سمنية تتحول إلى الأصفر وتتدلى ولها رائحة عطرية زكية وشديدة وفترة إزهارها طويلة خلال الربيع. الورقة بيضاوية متقابلة، مغطاة بأوبار على سطحها السفلي يتكاثر النبات بالعقل، بالترقيد، بالخلفات وتنصح زراعته في المناطق المعرضة للشمس.

شكل نبات الياسمين العرائلي

 

 

الياسمين الأصفر Jasminum humile:

نبات متسلق، مستديم الخضرة من الفصيلة الزيتونية، يزهر خلال الربيع وأوائل الصيف ورقته مركبة مؤلفة من ثلاث وريقات كبيرة نسبياً،الزهرة صفراء اللون عديمة الرائحة كتلتها جميلة.

يعد من أقصر المتسلقات، يتكاثر بالعقل والترقيد ويتسلق بالتفاف الساق

شكل نبات الياسمين الأصفر

 

زهرة الساعة Passiflora violaceae:

نبات متسلق، مستديم الخضرة ومنه أصناف تتساقط أوراقها، موطنه الأصلي أمريكا الجنوبية، يتسلق بواسطة محاليق ساقية ويصل حتى ارتفاع ثمانية أمتار، يزهر النبات خلال الربيع والصيف، تشبه زهرته كثيراً شكل الساعة وبخاصة مينائها، ويعد هذا النبات من النباتات المحبة للرطوبة العالية والإضاءة الشديدة. يتكاثر النبات بالعقلة أو بالترقيد.

شكل نبات زهرة الساعة

 

 

الكرمة العذراء (الخميسة) Cissus striata:

نبات متسلق معمر، أوراقه خماسية التفصص ومن هنا جاء أسم الخميسة، وهو من المتسلقات القوية سريعة النمو، متساقطة الأوراق، يثبت النبات نفسه على الجدران أو الأعمدة بواسطة المحاليق الساقية، يتكاثر النبات بالعقلة الساقية وبالترقيد وأحياناً بالبذور موطنه الأصلي حوض المتوسط وهو واسع الانتشار في سورية ويعتمد عليه في تظليل المداخل والمواقع المشمسة، ليس لأزهاره قيمة حقيقية والقيمة هي للأوراق الجميلة متباينة الألوان.

شكل نبات الخميسة

 

 

الهيدرا (اللبلاب) Hedra helix:

نبات مستديم الخضرة متسلق ومنتشر بكثرة في سورية ومنه نوع بري ينتشر تحت الغابة في سلسلة الجبال الساحلية السورية، يتسلق النبات الجدران غير المطلية بواسطة الجذور الهوائية. أوراقه قلبيه الشكل أو مثلثية متبادلة التوضع على الساق، يتحمل الظل وهو مستديم الخضرة وقابل للقص والتشكيل، الزهرة صغيرة الحجم مخضرة اللون ولا قيمة جمالية أو عطرية لها، والثمرة سوداء اللون يزرع النبات من أجل أوراقه وإمكانية تشكيله وقصه ومنه نوع آخر هو Varigata أوراقه مبرقشة ويحتاج نسبياً إلى إضاءة أعلى ويتكاثر بالعقل نصف الناضجة وبالترقيد.

شكل نبات الهيدر

 

النفنوف Rosa hracteata:

نبات متسلق متساقط الأوراق وهو من الفصيلة الوردية Rosaceae يستخدم في تشكيل أسيجة مانعة لكونه سريع النمو ويزهر من الربيع وحتى منتصف الصيف إلا أن فترة حياة الزهرة ليست بالطويلة، غير أن النبات يعطي أعداد كبيرة جداً من الأزهار تتوضع بشكل مجاميع.

زهرته كبيرة الحجم نسبياً بيضاء اللون أو حمراء تتساقط بتلاتها بعد أيام قليلة من تفتحها، يزرع حول الحدائق المنزلية ويتسلق على الأسوار الحديدية والأسمنتية بواسطة أشواكه. يتكاثر النبات بالعقل وبالترقيد وعقله سهلة التجذير وبخاصة إذا أخذت في شهر شباط.

شكل نبات النفنوف

 

 

 

أيبوميا Ipomoea leari:

نبات متسلق، مستديم الخضرة، من فصيلة Convolvulaceae ، موطنه الأصلي أمريكا الجنوبية، وهو نبات سريع النمو جداً يتسلق بالتفاف الساق والأفرع حول الأجسام المجاورة له، يزرع لجمال أوراقه وأزهاره، يستعمل بكثرة لتغطية الأقواس في الحدائق وحول الملاعب يفضل الأماكن المشمسة والأراضي قليلة الخصوبة منه أنواع حولية بذرية تزرع في أول الربيع هما Leare أو القناديل و Palmata أو ست الحسن. ويتكاثر النوع Leare بالعقل والترقيد وهو معمر

شكل نبات إيبومي

 

وستيريا Wisteria floribunda:

نبات متسلق ذو طبيعة نمو مفترشة وتلف أفرعه حول الدعامات. ومنه نوع ثاني (W.sinesis) متسلق على الجدران.

أوراق النبات ريشية تحتوي 7-9 أزواج من الوريقات، لونها أخضر فاتح تتساقط في الخريف والشتاء، أزهاره تشبه أزهار البازلاء الزهرية لكنها صغيرة جداً وهي تظهر في الربيع متوضعه في عناقيد، وهي عطرية الرائحة بنفسجية اللون، ثمرتها عبارة عن قرن.

يستعمل النبات لتغطية المداخل ويجود في الأماكن المشمسة الرطبة كما هو الحال في الساحل السوري. يتكاثر بالترقيد أو بالبذور وبالعقل الغضة في حزيران.

شكل نبات وستيري

 

البنفشه Rosa indica:

نوع من الورد المتسلق، متساقط الأوراق من العائلة الوردية Rosaceae نموه مفترش يصلح للنمو قرب الأسوار والجدران القصيرة. أزهاره صغيرة تخرج في مجاميع غزيرة العدد وهي بيضاء ذات رائحة عطرية زكية أو صفراء خفيفة الرائحة.

ورقته ناعمة الملمس غير مسننة يتكاثر النبات بالترقيد وبالعقل ويعد من النباتات سهلة الإكثار.

شكل نبات البنفشه


 

نباتات التحديد

 

وهي مجموعة من النباتات العشبية حولية ومعمرة، خضرية أو زهرية، سريعة النمو غزيرة التفرعات لا يزيد ارتفاعها عن 20-25سم.

تزرع شتلاتها في المكان الدائم بمسافة 15-20سم بين الشتلة والأخرى وذلك لتشكل حداً فاصلاً جمالياً بين الأحواض الزهرية وبين المسطحات الخضراء. ومن الممكن زراعتها وسط المرج وتشكيلاتها بأشكال كتابية، أو أنها تزرع لتساعد في تشكيل الساعات الزهرية.

 

ومن أهم هذه النباتات نذكر:

العبيتران Santolina chamaecyparissus:

نبات عشبي معمر يتكاثر بالبذور وبالعقلة، أوراقه أبرية الشكل رمادية إلى فضية اللون، وللورقة رائحة عطرية جميلة، الزهرة تتوضع في نورة زهرية صفراء ليس لها قيمة جمالية.

يقلم النبات قبل ظهور أزهارها لتحديد ارتفاعه على 20-25 سم ولزيادة التفرعات الجانبية ويتحمل العبيتران الجفاف.

شكل نبات العبيتران

 

 

 

الشاطئية Cineraria maritima:

نبات عشبي معمر يتكاثر بالبذور وبالعقل، يصل ارتفاعه إلى 30-35 سم وهو نبات تحديد يقلم للحصول على ارتفاع أقل من النباتات التي تزرع خلفه، أوراقه مفصصة فضية اللون، لامعة، جميلة، أزهارها صفراء تتوضع في نورات وليس لها قيمة جمالية أو عطرية.

شكل نبات الشاطئية

 

 

البنفسج Viola adorata:

نبات معمر قصير الطول 25سم، يتكاثر بالبذور التي تزرع في شهر أيلول في المشتل وفي المكان المخصص للإكثار البذري، ويمكن أن يتكاثر النبات بالتفصيص وبالسوق المدادة بعد انتهاء فترة الإزهار مباشرة. أوراقه خضراء قلبية وزهرته منفردة بيضاء، يفضل النبات الأماكن نصف الظليلة والظليلة ويعد من النباتات جيدة التغطية.

ينتشر البنفسج في البيت العربي الدمشقي بفعل تفضيله للظل ولا يزرع في الحدائق المكشوفة بسبب تحسسه للأشعة الشمسية.

تحضر الأرض لزراعة البنفسج قبيل موعد الزراعة بمدة كافية لتهويتها ولتعريضها لأشعة الشمس ويضاف السماد العضوي المتخمر وتسوى ثم تزرع الشتلات على خطوط بمسافة 30-40 سم بين الشتلة والأخرى ثم يعتنى بالشتلات بالري والتسميد وبشكل دوري.

يزهر البنفسج مبكراً في الربيع على درجة 4 -10ْم والنهار القصير ويعطي برعم زهري لكل ورقة. تقطف الأزهار ذات الرائحة العطرية الفواحة وتباع بشكل باقات زهرية محببة رخيصة الثمن.

 

شكل نبات البنفسج

 

 

 

الأجيراتوم Ageratum mexicanum:

سبقت الإشارة إلى أهمية هذا النبات كنبات عشبي حولي شتوي، يتكاثر بالبذور وإلى أوراقه القلبية الشكل وأزهاره البنفسجية أو البيضاء اللون المتوضعة في نورة زهرية تظهر في فصل الشتاء.

وتجدر الإشارة أيضاً إلى إمكانية زراعته كنبات تحديد في الأحواض وبخاصة بفعل قصر ساقه وغزارة تفرعاته. ويشبه النبات مجموعة أخرى من النباتات الحولية العشبية التي سبقت الإشارة إليها ويمكن زراعتها كنباتات تحديد مثل الاقحوان والبكرت والهرجاية والشاشات وعرف الديك وغيرها.

 

 

شكل نبات الأجيراتوم

 

الأليس Alyssum maritimum:

نبات عشبي ذو حولين، شتوي قصير 20-25 سم، ساقه رفيعة متفرعة غزيرة الأوراق والأزهار. زهرته بيضاء أو بنفسجية لها رائحة عطرية مميزة. يزهر النبات بين شهري نيسان وحزيران. يقص النبات بعد انتهاء فترة الإزهار بهدف تحديد ارتفاعه وزيادة التفرعات الجانبية وزيادة الازهار، يتكاثر هذا النوع بالبذور في أيلول وتشرين.

وقد سبقت الإشارة إلى نبات الأليس العشبي الحولي Lobularia maritime مع مجموعة الأعشاب الحولية المزهرة.

شكل نبات الأليس

 

 

 

نباتات الأسيجة

يقصد بالنبات السياج الذي يزرع على محيط الحديقة أو المزرعة أو بداخلها وتهدف زراعته إلى تحقيق أحد الأهداف التالية:

- تحديد حماية الحديقة بأسوار نباتية طبيعية، جميلة، رخيصة، سهلة التشكيل والتحكم وهي أفضل من الأسوار الصناعية.

- حجب المناظر غير المرغوب بها.

- تحقيق العزلة والحماية.

- فصل أجزاء الحديقة عن بعضها في حال اتساعها.

- الحد من أثر الرياح ومن تطاير الرمال والأتربة.

- اكساب الحديقة جمالاً وتجانساً بين محيطها وأجزائها المختلفة.

 

أنواع الأسيجة:

هناك نوعين من الأسيجة: أسيجة تزيينية وأسيجة مانعة تمتاز الأسيجة التزيينية بجمال أوراقها وأزهارها وتزرع بهدف تقسيم الحدائق المتسعة وفصل أجزائها عن بعضها (حدائق عامة أو خاصة). تقص هذه الأسيجة بارتفاعات متوسطة خشية أن تؤثر بالمنظر العام والناحية الجمالية للحديقة وتوالى بالقص لزيادة التفرعات الجانبية وتشابكها لتكون جداراً نباتياً متماسكاً.

أما الأسيجة المانعة فتكون عادة من الأنواع الشوكية تزرع حول الحديقة كدرع واق من دخول المتطفلين والحيوانات الشاردة.

اختيار نبات السياج:

تراعى النقاط التالية عند اختيار نبات السياج:

- قوة النمو وغزارة التفرع وتشكيل سياجاً متماسكاً.

- دائمة الخضرة وتتحمل القص والتشكيل.

- جذورها وتدية لا تزاحم ما يجاورها من نباتات زهرية.

- مقاومة الأمراض والحشرات.

- ملائمة للبيئة ولتربة الموقع.

- تلائم الهدف من زراعتها مرتفعة أحياناً أو قصيرة في حالات أخرى وشوكية عند كونها مانعة ومزهرة وجميلة عند كونها تزيينية.

 

 

تكاثر الأسيجة:

تتكاثر نباتات الأسيجة بعدة طرق:

- العقل الساقية: تؤخذ العقل الساقية في شباط وآذار وتزرع في المكان المخصص للإكثار الخضري في المشتل حيث الخلطة المناسبة والرطوبة الكامنة ثم تنقل إلى أكياس من النايلون الأسود وتوالى بالعناية إلى أن تصبح قابلة للزراعة في المكان الدائم وعند الزراعة تحفر حفرة بعرض 50 سم وعمق 50 سم وبطول السياج المقترح زراعته. توضع الغراس في الخندق ببعد 50 سم للشجيرات وأكثر من 1 م لأشجار، 1.5-2 م للمتسلقات، يردم الخندق فوق الغراس ويطمر جزء من الساق تحت سطح التربة. توالى الغراس المزروعة بالري والتسميد والعزق والمكافحة.مثال: (المرجان، تمر حنة).

- بالبذور: مثل العفص، الأكاسيا وغيرها، تزرع البذور في آذار وقد تستمر حتى أيلول ويكون ذلك في المكان المخصص للإكثار البذري، تنقل الشتلات بعد سنة من الزراعة إلى أكياس من النايلون ومنها إلى الأرض الدائمة.

 

قص وتشكيل الأسيجة:

من المستحسن قص السياج بعد عام من الزراعة ويكون ذلك بحسب قوة النمو وحجم النبات وموعد أزهارها، ويمكن قص الأسيجة سريعة النمو أكثر من مرة في السنة، أما البطيئة النمو فتقص مرة واحدة. يكون القص قبل موعد الإزهار أو بعد انتهاء الإزهار.

ويستحسن أن تكون قاعدة السياج أعرض من قمته والسماح بدخول الضوء والهواء وتقص الجوانب أولاً ثم القمة، على أن توقف عملية القص شتاءً إلا عند الضرورة هذا وتشكل النباتات من خلال عملية القص إلى أشكال هندسية وزخرفية تضفي جمالاً على السياج وتسمح بنموه بشكل جيد.

تجديد الأسيجة: تتجدد الأسيجة بسبب ضعفها أو تشوهها أو بفعل إصابتها بالأمراض والحشرات أو عند تقدمها بالعمر. ويكون ذلك بقصها في أول الربيع حتى ارتفاع 25-50 سم من سطح التربة. ويمكن حفر خندق جديد بعرض 50 سم إلى جانب السياج القديم. يملأ بالسماد العضوي والتربة ويروى كلما دعته الحاجة، وبعد فترة من الزمن نلاحظ انبثاق البراعم التي كانت ساكنة بالقرب من القاعدة لتخرج نواتها عبر الخندق الجديد وهكذا نعيد للسياج حيويته وجماله.

 

 

 

ومن أهم نباتات الأسيجة نذكر:

 

الآس العطري Myrtus communis:

شجيرة تزيينية مستديمة الخضرة من أهم نباتات الأسيجة التزيينية، الساق قائمة متفرعة من القاعدة ارتفاعها بين 50-200 سم وقد تتجاوز في بعض الحالات 3 م. الأوراق متكاملة الحواف متقابلة جلدية قاسية لماعة ريشية التعريق بيضية الشكل رمحية مستيدمة النهاية يتراوح طولها بين 1-3 سم وعرضها 0.5 – 1سم.

ينمو الحامل الزهري من أبط الورقة وهو مساو لطول الورقة أو أقصر منه قليلاً. الزهرة بيضاء، مفردة قطرها 2 سم والثمرة كروية الشكل أهليجية زرقاء عنبية لحمية ذات طعم مستساغ ورائحة زكية تنضج في شهر تشرين الثاني، البذور عديدة صغيرة الحجم كلوية الشكل بنية اللون ذات غلاف قاس.

 

شكل شجيرة الآس العطري

 

 

يستخدم نبات الآس كنبات تزييني خارجي وسياجي كما ويزرع كنبات آصص في البيوت البلاستيكية في المناطق التي تتعرض للصقيع، ويستخدم كذلك في تزيين الباقات الزهرية كخلفية خضرية مع نبات السرخس في الأفراح والأتراح، وتوضع الأفرع الناتجة عن القص على القبور في المناسبات الدينية.

ويستخرج من الآس عطوراً زكية الرائحة من الأوراق والأزهار والثمار والقلف وتؤكل ثماره الناضجة وتسمى حبلاس وتستعمل أوراقه وثماره الخضراء والمجففة في صناعة التوابل.

وله استخدامات طبية وصيدلانية فهو يحتوي على زيتاً طياراً بنسبة 0.3 – 0.5%. يصنع ليعطى مواد عفصية قابضة ومطهرة وفي علاج السعال والربو وفي معالجة أمراض السيلان والبواسير والصداع والإسهال وله تأثير خافض لنسبة السكر في الدم وله استخدامات صناعية أخرى تستخدم لتقوية الشعر والتجميل وغيرها.

تكاثر نبات الآس:

يعد التكاثر البذري من أكثر الطرائق استخداماً للحصول على نباتات جديدة حيث تزرع البذور للحصول على غراس صغيرة مباشرة في الأرض الدائمة ويمكن اكثاره بالتطعيم والفسائل والعقل الساقية وبزراعة الأنسجة.

يزهر الآس بدءاً من أيار وحزيران وتنضج ثماره في تشرين ثاني. وحيث أن الموطن الأصلي للآس هو حوض المتوسط وجنوب أمريكا واستراليا فإن البيئة المحلية ملائمة لنموه وانتشاره وهو منتشر في المناطق الساحلية والداخلية الرطبة ويفضل النبات المناطق الدافئة ولا يتحمل انخفاض الحرارة دون 3ْم. ويتطلب رياً دائماً خلال فترة نموه وهذا يفسر انتشاره على ضفاف الأنهار، ويحتاج النبات إلى الأسمدة للمساعدة في الوصول إلى نمو قوي ومتجدد.

يزرع الآس كسياج بمسافة 1م بين النبات والآخر و 3.5 م بين الصف والآخر وهو قليلاً ما يتعرض للإصابة بالآفات بسبب وجود مضادات حيوية في أوراقه ويتحمل الآس أشعة الشمس ويجود أيضاً في الأماكن الظليلة نسبياً.

يستحسن فسح المجال للضوء والهواء للدخول إلى القسم السفلي للنبات ويجب أن يؤخذ ذلك بعين الاعتبار عند قص النبات وتشكيله، ويفضل أن لا يرتفع السياج عن 1م وأن لا يقص شتاءً خوفاً من تعرضه للصقيع وبالتالي تعرية السياج،، كما ويرعى قصه قبل فترة من الازهار بمدة كافية حتى لا تتكون البذور التي تستهلك قسماً هاماً من غذاء النبات ويكون لها أثر سلبي على نمو السياج.

 

المرجان Euonymus jabonicus:

شجيرة دائمة الخضرة تزرع كنبات سياج تزييني أو كنباتات مفردة لها قدرة عالية على تحمل القص والتشكيل، موطنها الأصلي اليابان واسعة الانتشار في الحدائق ولها قيمة جمالية أوراقها جلدية سميكة لامعة مسننة الحافة وأزهارها ليست ذات قيمة جمالية تتحول إلى ثمار كروية الشكل حمراء جميلة.

يتكاثر المرجان بالعقل الساقية بطول 10-15 سم تؤخذ في الربيع بعد خف الأوراق السفلية عليها ثم تزرع في تربة من الدبال والرمل بنسبة 2 : 1 وتؤمن لها الرطوبة الجوية والأرضية، تنقل العقل بعد تجذيرها إلى أكياس من النايلون أو إلى تنك وتوالى بالعناية والقص إلى أن يحين نقلها للمكان الدائم. يتحمل المرجان انخفاض الحرارة والجفاف ويزرع في الأماكن المشمسة.

 

شكل نبات المرجان

 

 

التمرحنة Ligustrum vulgris:

شجيرة تزيينية دائمة الخضرة قوية النمو، موطنها شرق أسيه، تزرع كنبات سياجي تزييني وبشكل جماعي ونادراً ما يزرع كنبات منفرد، تفرعاته الجانبية ضعيفة مما يجعل هناك صعوبة في قصة وتشكيله.

أوراقه بيضوية داكنة اللون يتحول لونها شتاءً إلى لون بنفسجي وقد يسقط بعضها إذا تعرض النبات للصقيع وتظهر على النبات أعراض الذبول عند وجود نقص في ماء الري.

يتكاثر النبات بالعقل الساقية الغضة التي تؤخذ في حزيران وتموز بطول 10-15 سم أو أنها تؤخذ في الخريف. تزرع العقل في المشتل بغرض التجذير وتوالى بالعناية ثم تنقل إلى أكياس النايلون ومنها إلى الأرض المستديمة.

 

شكل نبات التمرحنة

 

 

العفص الشرقي Biota orientalis:

شجيرة دائمة الخضرة موطنها حوض المتوسط، أغصانها مرتبة على شكل منبسط عمودي يشبه المروحة. أوراقه خضراء لامعة أو مصفرة، الثمرة مخروطية ذات حراشف، يتحمل النبات القص والتشكيل ويزرع بشكل منفرد في الحديقة ويقص بأشكال هرمية أو دائرية.

يزرع العفص الشرقي بالبذور والعقل ومنه جنس آخر أسمه Thuja دخل إلى سورية ويختلف عن الجنس Biota في أن أوراقه تتحول إلى لون بني محمر بفعل ارتفاع الحرارة إضافة إلى أن عدد حراشف المخروط الثمري فيه لا تزيد عن ستة حراشف فقط.

 

شكل نبات العفص الشرقي

 

 

الشمشير Buxus suffruticasa:

شجيرة دائمة الخضرة غزيرة الأوراق، غزيرة التفرعات، شكلها كروي منتظم ليس بحاجة إلى عملية قص وتشكيل، الشجيرة بطيئة النمو، تزرع في الأماكن الظليلة ونصف الظليلة لكونها لا تتحمل أشعة الشمس المباشرة وتنتشر بكثرة في البيوت الدمشقية.

أوراقها بيضوية صغيرة سميكة لامعة.

يتكاثر النبات بالعقل الساقية بطول 5-10سم وتوضع للتجذير على درجة 22ْم ورطوبة جوية عالية.

 

شكل نبات الشمشير

 

 

 

الحبض Pittosporum tobira:

شجيرة تزيينية دائمة الخضرة، تستعمل كسياج تزييني، وتزرع كنبات منفرد، قابليته للقص أقل من الأسيجة التزيينية الأخرى، وهي شجيرة جميلة تتكاثر بالعقل الساقية الطرفية التي تؤخذ بعد نهاية الازهار، كما ويمكن أن تتكاثر بالبذور.

الورقة بسيطة سميكة جلدية داكنة اللون كاملة الحواف والزهرة تظهر في الربيع وهي ذات رائحة عطرية قوية وهي صغيرة الحجم صفراء اللون.

 

شكل نبات الحبض

 

أم كلثوم Lantana camara:

شجيرة تزيينية دائمة الخضرة، تعتبر من الأسيجة المزهرة الجيدة بسبب كثرة تفرعاتها وسرعة نموها وفترة ازهارها الطويلة ويمكن زراعتها كشجيرة مفردة، أوراقها مستطيلة خشنة الملمس خضراء داكنة اللون متقابلة ومسننة الحواف. تخرج النورات الزهرية من براعم في إبط الأوراق، النورة بشكل كتلة تضم العديد من الأزهار، الزهرة أنبوبة حمراء اللون وهناك أزهار صفراء رائحتها زكية. تتكاثر بالعقل والبذور.

 

شكل نبات أم كلثوم

 

مكنسة الجنة Kochia tricophylla:

نبات عشبي حولي صيفي سبقت الإشارة إليه مع النباتات العشبية الزهرية غير أنه يزرع أحياناً كنبات سياجي تزييني حيث أنه سريع النمو يتكاثر بسرعة وينتشر بسرعة.

يتكاثر بالبذور في شباط، تفرد الشتول لتنقل وتزرع في الأرض الدائمة أو في الأصص والأحواض والتنك.

 

شكل نبات مكنسة الجنة

 

 

الأتربلكس أو الرغل Atriplex lentiformis:

شجيرة قصيرة الطول نسبياً موطنها أمريكا الجنوبية، دائمة الخضرة مزهرة، تعد هذه الشجيرة من النباتات العلفية الهامة للمناطق الجافة والمالحة والرملية، تتكاثر بالعقل الساقية في الربيع أوراقها صغيرة رمادية اللون.

يمكن استخدام النبات كنبات تزييني سياجي، إلا أنه أكثر استخداماً في زراعة المناطق الجافة للاستخدامات العلفية.

 

 

شكل نبات الرغل

 

 

الدورنتا Duranta plumieri:

شجيرة معمرة مستديمة الخضرة، تنتشر في دول الخليج العربي وتسخدم كسياج تزييني ويطلق عليها أحياناً أسم السياج الحدودي. شجيرة قوية النمو، تتجاوب مع القص والتشكيل تعطي أزهاراً بشكل عناقيد زهرية بنفسجية اللون تتحول إلى ثمار صفراء اللون. تتكاثر بالعقل في شهري شباط وآذار يمكن زراعتها في المناطق الساحلية السورية.

 

 

شكل نبات الدورنت

 

 

الأكاليفا Acalypha marginata:

شجيرة تزيينية سريعة النمو يصل ارتفاعها إلى 1-5 أمتار كثيرة التفرع تزرع لجمال أوراقها حمراء اللون بحافة خضراء، وتعتبر سياج تزييني جميل جداً في جمهورية مصر العربية. تتكاثر بالعقل ولا تتحمل الصقيع وتزرع في أماكن مشمسة بحاجة للري وتخشى الرياح العاتية. غير معروفة في سورية.

 

 

شكل نبات الأكاليف

 

ومن نباتات الأسيجة المانعة نذكر على سبيل المثال: الصبار، الزعرور، الزيزفون، الأكاسيا الشوكية والنفنوف.

 

 

الصبار Opunta tuna:

نبات معمر عصاري يعرف باسم التين الشوكي أو الصباره ويستخدم كسياج مانع على أطراف المزارع والحدائق، ارتفاعه 3أمتار، ساقه متحورة إلى ألواح سميكة بيضوية وأوراقه متحورة إلى حراشف صغيرة داكنة اللون وإلى أشواك صفراء.

الزهرة صفراء محمرة تتحول إلى ثمرة شوكية تستخدم في تغذية الإنسان والحيوان. النبات محب للشمس يتحمل الجفاف يتكاثر بالعقل الساقية التي هي عبارة عن ألواح عصارية مغطاة بالأشواك وهي بمثابة الأفرع في النباتات الأخرى.

 

شكل نبات الصبار

 

زعرور الزينة Pyracantha coccinea:

شجيرة دائمة الخضرة، تستخدم كنبات سياجي مانع موطنها الأصلي ايطاليا وتركيا، أوراقها بيضوية صغيرة، أزهارها ليست ذات قيمة جمالية تتحول إلى ثمار كروية جميلة حمراء أو برتقالية أو صفراء.

يوجد على الساق وعلى الأفرع أشواك كثيره تعطي للنبات صفة السياج المانع، يمكن تقليم النبات لزيادة التفرعات الجانبية حال زراعته كسياج مانع. تستمر الثمار فترة طويله على النبات، يتكاثر النبات بالعقل في آب وأيلول وهي بحاجة إلى رطوبة ضبابية ويمكن أخذ عقل نصف صلبة في شباط ومعاملتها بهرمون التجذير الذي يبدأ بعد 3-4 أسابيع من وضع الهرمون.

 

 

شكل نبات الزعرور

 

 

الأكاسيا الشوكية Acacia farnesiana:

شجرة متساقطة الأوراق، متوسطة الارتفاع، عليها أشواك كبيرة حادة تعطيها سمة النبات السياجي المانع. أزهارها كروية صفراء برتقالية ذات رائحة، تتكاثر بالبذور في شهري شباط وآذار. على أنه من الضروري نقع البذور في ماء يغلي وتترك حتى يبرد لمدة 24 ساعة تزرع بعدها البذور في أكياس نايلون ومن ثم تنقل لتزرع في الأماكن الدائمة.

يمكن إكثار النبات أيضاً بالعقل التي يجب معاملتها بالهرمون المشجع للتجذير ومن ثم إلى المشتل

 

 

شكل نبات الأكاسي

 

الزيزفون Eleagnus angustifolia:

شجيرة دائمة الخضرة ارتفاعها 6-7 أمتار، أوراقها بيضوية صغيرة فضية اللون، الأزهار صفراء أنبوبية ذات رائحة عطرية فواحة توضع مع مجموعة مكونات خلطة الزهورات، الثمرة صغيرة صفراء محمرة ذات طعم حلو.

يتحمل الزيزفون الجفاف والأراضي الكلسية الرملية ويزرع كسياج مانع أو لصد الرياح في المناطق الجافة، النبات سريع النمو يتكاثر بالعقل والفسائل.

 

 

شكل نبات الزيزفون

 

 

الشجيرات التزيينية

عبارة عن نباتات أقل ارتفاعاً من الأشجار 2-4 م، ساقها متخشبة ومتفرعة، دائمة أو متساقطة الأوراق، تزرع كنماذج فردية لجمال أزهارها أو كنباتات قابلة للقص والتشكيل ومن أمثلتها التي مرت بنا (تمرحنة، العفص، المرجان).

يمكن لهذه الشجيرات أن تزرع كأسيجة تزيينية أو كأسيجة مانعة كما هو الحال في الزعرور والمرجان أو أنها تستخدم لفصل أجزاء الحديقة عن بعضها أو عن ما يجاورها، أو أنها تزرع ملاصقة لجدران المباني أو المماشي أو المنحنيات أو تكون لوحدها مستقلة في الحدائق كما هو الحال في نبات بامياء الزهور، الكاميليا، الوزال.

 

تكاثر الشجيرات:

- بالبذور كما هو الحال في الوزال، العفص، حيث تزرع البذور في المكان المخصص في المشتل خلال أشهر شباط وآذار.

- بالعقل الساقية: تؤخذ من أفرع بعمر سنة وبطول 10-25 سم وتؤخذ العقل عادة بعد الازهار بالنسبة للشجيرات ربيعية الأزهار، وتؤخذ في شهر الربيع من النباتات التي تزهر في الخريف والشتاء.

- بالترقيد الذي يتم في آذار ونيسان ويستخدم عادة للنباتات صعبة تجذير العقل مثل الأزاليا والمنغوليا.

- بالتقسيم بحيث يقلع النبات ثم يجزء إلى أجزاء يحتوي كل منها جزءاً خضرياً وجزءاً من المجموع الجذري لتزرع هذه الأقسام كنباتات مستقلة في الربيع أو الخريف.

- بالتطعيم، كما هو الحال في الورد والياسمين على أصول قوية مقاومة.

 

زراعة الشجيرات:

تنقل الغراس إلى الأرض الدائمة بعمر 2-3 سنوات فإذا كانت من متساقطات الأوراق تنقل ملشاً أوائل الربيع وإن كانت دائمة الخضرة فتنقل في أي وقت من السنة حيث تحر من الكيس النايلون أو من التنكة لتوضع في الموقع الدائم.

وتكون الزراعة في حفر 50×50 سم، يخلط التراب الناتج من السماد العضوي المتخمر بنسبة 2 : 1 وتقلم نسبياً جذور الشتلة متساقطة الأوراق قبل وضعها بالجورة ثم تطمر وتسوى التربة وتضغط حولها وتقلم الأفرع قليلاً لتحقيق نوع من التوازن بين المجموع الجذري والخضري ثم تروى.

وإذا كانت الغرسة من مستديمة الخضرة فتأخذ صلاياها وتوضع في الحفرة دون أن تمس وترص التربة حولها بعد الزراعة. وإذا كانت الزراعة بهدف إقامة سياج فاصل فتكون الزراعة في خندق طويل توضع فيه الشتلات بفاصل 50-60 سم. وتردم التربة فوقها وترص وتروى.

تقلم الشجيرات التي تزهر في الصيف والخريف في الربيع كانون ثاني وشباط والتي تزهر في الشتاء والربيع فيكون تقليمها في أواخر الربيع وأوائل الصيف.

يهدف التقليم إلى الحصول على تفرعات جديدة تؤدي إلى زيادة في الازهار، إو إلى الحصول على شكل معين للشجيرة (كروي، هرمي، دائري) ، وإلى إزالة الأفرع الميتة والمصابة واتساع المجال أمام الأشعة الشمسية للدخول، وإلى تجديد حياة الشجرة عندما تكبر.

وتحتاج الشجيرات إلى عناية مستمرة من ري وتسميد 10-20 كغ سماد عضوي للشجرة، إضافة إلى العزق وتحريك التربة وإزالة الحشائش.

وتجدر الإشارة إلى وجود نوعين من الشجيرات، شجيرات مزهرة وشجيرات خضرية وسنتناول بالدراسة أهم الشجيرات المزروعة في سورية والتي لم نأت على ذكرها في الفصول السابقة.

 

بامياء الزهور Hibiscus rosa sinensis:

شجيرة مزهرة دائمة الخضرة يصل ارتفاعها 1.8-3.6 م ، تنتشر في المناطق الدافئة لكونها لا تتحمل الصقيع، تزهر في الصيف وأوائل الخريف. منها أصناف متعددة تختلف بعدد طبقات البتلات فقد تكون مفرده في الصنف الطير الأزرق وحمراء وردية مطبقة في الصنف Duc de bzaut. الزهره بوقية الشكل تخرج من النموات الحديثة، بحاجة إلى حرارة وضوء ورطوبة عالية، تقلم في الربيع وتتكاثر بالعقل الساقية الغضة في أواخر الربيع، ويمكن اكثارها بالعقل القاسية أواخر الخريف.

 

 

شكل نبات بامياء الزهور

 

بامياء الزهور السورية Hidiscus syriaca:

أكثر تفرعاً وإزهاراً من النوع السابق، يبدأ إزهارها في أواخر الصيف ويستمر حتى حدوث الصقيع والبرد. لون زهرتها أزرق مشوب بالبنفسجي والأبيض. عالية التأقلم مع الظروف المحيطة بها وتتميز بانتصابها وازدهارها في المواقع المشمسة وحساسيتها للرياح الشديدة التي تؤذي البراعم وتغير من لونها. تتكاثر الشجيرة بالعقل الساقية.

 

 

شكل نبات بامياء الزهور السورية

 

 

الوزال Spartium junceum:

شجيرة متساقطة الأوراق من العائلة البقولية ارتفاعها بين 2-3 تتجه أفرعها نحو الأعلى باستمرار وهي خضراء اللون زاهية على مدار السنة، الورقة خيطية طولها بحدود 2 سم تظهر في أواخر الربيع على النموات الحديثة ثم تتساقط ليحل محلها أزهار عطرية الرائحة صفراء ذهبية اللون تتوضع في شماريخ زهرية تتواجد على الأجزاء العلوية لأفرع بطول 30-40 سم الثمرة عبارة عن قرن طوله 6-7 سم يحتوي عدداً من البذور.

تصلح أزهار الوزال للقطف وتبقى فترة طويله دون أن تزيل بعد القطف. الموطن الأصلي للوزال حوض المتوسط وتناسبه الأراضي المائلة للقلوية، المهواة، جيدة الصرف والشجيرة تحب الأماكن المشمسة ولا تتحمل الظل وتحتاج إلى ري خفيف ومنتظم.

يتكاثر الوزال بالبذور التي تزرع في أصص أو في أكياس، تنقل الغراس بعدها إلى المكان الدائم ويكون ذلك ملشاً لأن الغراس لا تتحمل التشتيل.

 

 

شكل نبات الوزال

 

 

 

الليلك Syringa vulgaris:

شجيرة تزيينية تعرف بالليلك الفرنسي، وتتميز الشجيرة بأوراقها القلبية وسنبلتها الزهرية الكبيرة هرمية الشكل عطرية الرائحة، ألوانها متعددة بنفسجية، خمرية، بيضاء، زهرية يحتاج النبات إلى حماية خاصة للمحافظة على الأزهار التي تتساقط بفعل الرياح والأمطار التي تأتي متأخرة.

يفضل النبات الترب الكلسية والحوارية ويستحسن إزالة السرطانات التي تنمو من الجذور لكونها تسيء إلى شكل الشجرة وتنافسها على الغذاء. هناك أنواع أخرى من جنس الليلك تختلف في طبيعة نموها وأزهارها منها الليلك الفارسي والنوع ميكروفيلا وغيرها.

 

 

شكل نبات الليلك

 

رمان الزهور Punica granatum:

شجيرة متساقطة الأوراق، موطنها الأصلي إيران، ارتفاعها 2-3م. ورقتها بسيطة متقابلة بيضاوية غير حادة القمة، خضراء اللون، زهرتها إما فردية كاملة منتظمة أو متوضعة في مجاميع صغيرة ذات لون أحمر برتقالي أو قرمزي تظهر الزهرة في الصيف ويطلق عليها أسم (جلنار).

تصلح الشجيرة للزراعة الفردية كما وتصلح لزراعة الأسيجة التزيينية. تجود في المواقع المشمسة وتقاوم الجفاف وتفضل الأراضي الثقيلة. وتحتاج الشجيرة إلى عملية تقليم في أواخر الشتاء للمحافظة على تماثل الشجيرة ويتكاثر رمان الزهور بالعقلة في شباط.

 

 

 

شكل نبات رمان الزهور

 

الدفلة Nerium oleander:

شجيرة دائمة الخضرة، تزهر معظم أيام السنة، الساق متفرعة، تحمل أوراقاً جلدية سميكة داكنة إلى رمادية اللون، لون الزهرة متعددة من الأبيض إلى الزهري والأحمر. تزرع الدفلة بشكل منفرد في الأحواض الزهرية أو على شكل سياج تزييني، تنمو الدفلة في جميع أنواع الأراضي حتى الفقيرة والجافة، تجود في الأماكن الظليلة ونصف الظليلة، تقلم في بداية الربيع ويستحسن تعقيم آلة التقليم بعد استخدامها بسبب وجود نوع من السمية، تزرع الدفلة في حدائق المصانع ومنصفات الطرق والشوارع المزدحمة بالسيارات وتتميز بأنها تتحمل التلوث.

 

 

 

شكل نبات الدفلة

 

 

السيكاره Cestrum elegans:

شجيرة دائمة الخضرة ترتفع حتى 3-4 م، تتدلى أجزائها الطرفية إلى الأسفل مع أزهارها ولكن في الشتاء فقط، موطن السيكارة المكسيك، أفرعها زغبية، أوراقها بيضوية ذات قمة مستديمة الورقة خشنة زغبية على السطح السفلي لونها أخضر داكن. الزهرة كاملة منتظمة عطرية لونها أحمر ارجواني. تتضخم قرب القمة وهي موجودة على مدار السنة. الثمرة توتية حمراء اللون.

يزرع النبات في الأصص، وفي مواجهة الجدران الخلفية ويجود في المواقع المشمسة وينجح في الأراضي الغنية الصفراء ويتكاثر بالعقل في شباط وآذار.

 

شكل نبات السيكارة

 

 

الطرفاء Tamarix articulata:

شجيرة متوسطة الارتفاع، غزيرة التفرع، رفيعة الأوراق، مستديمة الخضرة، الزهرة متوضعة بنورات عنقودية صغيرة قرنفلية اللون تظهر في الصيف. تزرع بشكل تجمعات وكمصدات رياح، تجود في الأماكن المشمسة والأراضي الرملية والمالحة وتقاوم الجفاف وتتكاثر بالعقل.

 

 

شكل نبات الطرفاء

 

 

النمنومة (البن الكاذب) Lagestromia indica:

شجيرة قصيرة موطنها استراليا وآسيا، تزهر في شهر الصيف ولمدة طويلة، تجود في الأماكن المشمسة والدافئة، وتقلم في الخريف لزيادة التفرعات وزيادة الازهار، تتكاثر بالعقل الساقية أو بالبذور. وهي من متساقطات الأوراق.

أوراقها بيضوية صغيرة تشبه أوراق التمرحنة، أزهارها تتوضع في نورات تظهر في نهايات الأفرع لون الزهرة بنفسجي أو زهري، تتكون الأوراق باللون المحمر في الخريف.

 

البيلسان Sambucus nigra:

شجيرة تزيينية جميلة تزرع لجمال أزهارها وثمارها وأوراقها وهي شجيرة برية تمتاز بتحملها للظروف البيئية السيئة من رياح شديدة وتربة فقيرة. لم تعط هذه الشجيرة ما تستحق من العناية بل أهملت لفترات طويلة.

أزهارها بيضاء عنقودية ذات سطح أفقي تتحول إلى ثمار حمراء كروية جميلة غير صالحة للأكل.

تتحمل الشجرة أو الشجيرة القص والتقليم والتشكيل وهي سريعة جداً في التعويض وتشكل عادة على ساق واحدة أو على عدة سوق تقلم لارتفاع 60 سم فوق سطح الأرض. تتحمل الشجيرة الظل الخفيف وتحب الأماكن المشمسة وبخاصة الأصناف ذات الأوراق الصفراء.

 

شكل نبات البيلسان

 

العناقية (الونكة) Vinca major:

شجيرة معمرة ارتفاعها 50-60 سم، للنبات سوق زاحفة تفترش فوق التربة مما يسمح بإكثار النبات بالترقيد وتكوين الجذور بسهولة، وفي كل موقع تتشكل به الجذور تنمو السوق بنوعيها المنتصب والزاحف، يمكن للسوق المنتصبة أن تستند إلى جدار أو جذع شجرة مجاورة.

الأوراق مبرقشة صفراء اللون والأزهار متعددة الألوان من أهمها الأزرق والبنفسجي يتكاثر النبات أيضاً بالبذور والعقل ويفضل المواقع المشمسة ونصف المظللة، يتحمل الجفاف ويقضي على الأعشاب الضارة بفعل تشابك سوقها الزاحفة وتشكيلها لما يشبه مستعمرة قوية.

 

 

شكل نبات العناقية

 

 

الرودوندرون Rhodoendron spp:

شجيرة صغيرة الحجم منها عدة أنواع بعضها مستديم الخضرة وبعضها متساقط الأوراق، ويطلق على هذه الأخيرة أسم الأزاليا المتساقطة والتي تناسب ظروفنا المناخية أكثر من غيرها وأصلها البري هو R. ponticum.

تحتاج الشجيرة إلى مواقع ظليلة وتنجح تحت ظل الأشجار ويتطلب نموها تربة حامضية لكونها لا تنمو في الترب الكلسية والقلوية، وتفضل أن تكون تربتها جيدة الصرف.

 

 

شكل نبات الرودوندرون

 

 

 

تزرع الشجيرة في الحدائق خلال فصل الصيف وبالنسبة للأنواع مستديمة الخضرة فيمكن زراعتها في الأصص وحمايتها شتاءً، وتبدأ الأنواع المتساقطة الأوراق بإعطاء أوراقها في الربيع وتزهر في الصيف وتتكاثر بالعقلة.

 

الكاميليا Camellia Japonica:

شجيرة دائمة الخضرة من أهم الشجيرات المزهرة في فصل الربيع، وفي المناطق الدافئة ذات الشتاء المعتدل كما هو الحال في الساحل السوري. وتحتاج الشجيرة لعدة سنوات حتى تبدأ بإنتاج الأزهار.

الزهرة متعددة الأشكال والألوان فمنها المفردة ومنها المطبقة ومنها حمراء اللون والزهرية والبيضاء، تتحول الزهرة إلى لون بني في الظروف المناخية السيئة.

 

 

شكل نبات الكاميلي

 

لا تتحمل الكاميليا الترب الكلسية وتحتاج إلى نوع من الرطوبة في وسط النمو وبشكل دائم، وهي قليلة الحاجة للتقليم والري وإنما لبعض التشذيب البسيط للمحافظة على الشكل العام. على أنه يمكن في أشهر الربيع إجراء تقليم لتفرعاتها حتى ارتفاع 25-30 سم من الخشب القاسي وهنا يحتاج النبات لبعض السنوات للإزهار من جديد. وينصح بإزالة الأزهار الذابلة بلطف حتى لا يتشوه المنظر وللسماح بنمو الأفرع الجديدة.

 

البدليا (شجرة الفراشات) Buddleia davidii:

شجيرة دائمة الخضرة واسعة الانتشار، تزهر في بداية الصيف ويدوم الإزهار حتى نهايته. يتبع النوع davidii أصناف عديدة ومن الجنس Buddleia أنواع أخرى متعددة تختلف عن بعضها في طبيعة النمو في الحجم وفي الشكل ولون الأزهار. الورقة بشكل عام خشنة الملمس رمحية الشكل خضراء. الزهرة تتوضع في عناقيد موجودة على قمم الأفرع ويسود اللون البنفسجي ومشتقاته لأزهار البدليا وتتميز هذه الأزهار بجذب الفراشات ولذلك أطلق عليها أسم شجيرة الفراشات.

تتحمل الشجيرة الملوحة والرياح والتلوث والترب الفقيرة على أن تكون جيدة الصرف. يصل ارتفاع الشجرة إلى ثلاثة أمتار وتفترش على الأرض وتصلح للمواقع الخلفية حيث يكون أمامها أعشاب مزهرة وشجيرات أقصر في الحديقة.

تفضل الشجيرة المواقع المشمسة وينصح بتقليمها في أول الربيع وينصح بتجديد ارتفاعها سنوياً إلى 60-75 سم لتشجيع نمو الأفرع وزيادة كميات الأزهار المتكونة.

 

 

شكل نبات شجرة الفراشات

 

 

زهرات البرتقال المكسيكية Choisya ternata:

شجيرة دائمة الخضرة، تتميز إضافة إلى منظرها الجمالي بروائح عطرية محببة لأوراقها وأزهارها التي تشبه روائح أزهار البرتقال ومن هنا جاءت التسمية، تتحرر الروائح الجميلة عند ملامسة أو تحريك المجموع الخضري ولذلك ينصح بزراعتها على أطراف الممرات. الورقة خضراء في بعض الأصناف صفراء في أخرى، الزهرة موجودة في عناقيد زهرية بيضاء اللون تماثل في كثافتها المجموع الخضري.

 

 

شكل زهرة البرتقال المكسيكية

 

تزهر الشجيرة في أواخر الربيع ويمكن أن تعطي موسماً آخر من الأزهار في أوائل الخريف. تفضل الشجيرة المواقع المشمسة وتتحمل نصف الظليلة أيضاً، تتأثر قمم الأفرع بالصقيع الشتوي في المناطق الباردة جداً والأصناف ذات الأوراق الذهبية أكثر حساسية للصقيع، وعليه يفضل زراعة الشجيرة في أماكن محمية بالقرب من الجدران، وينصح بتقليم رؤوس الفروع المصابة بالصقيع. وينصح بشكل عام إزالة الأفرع القديمة من الشجرة البالغة كل عام بعد انتهاء الإزهار.

وتجدر الإشارة أخيراً إلى وجود شجيرات تزيينية أخرى عديدة قد سبق المرور ببعضها مثال أم كلثوم، أكليل الجبل، والخزامى العطرية.

كما أنه سبقت الإشارة إلى بعض الشجيرات الخضرية مثال المرجان، التمرحنة، والعفص الشرقي والشمشير وغيرها.

 

 

النباتـــات التزينيـــة الخارجيـــة

أرسل لصديقك طباعة

النباتـــات التزينيـــة الخارجيـــة

 

تشتمل هذه النباتات على أعشاب مزهرة حولية أو ثنائية الحول أو معمرة، كما تشتمل على أبصال ومتسلقات وشجيرات تزينية وأشجار ونباتات صبارية وعصارية، وهناك نباتات للتحديد وأخرى لتشكيل الأسيجة ونباتات مائية ومسطحات خضراء.

وقد أعطيت هذه النباتات بمجموعها اهتماماً خاصاً من أصحاب البيوت والمشاتل ومن مسؤولي الحدائق الوطنية والخاصة وازداد الاهتمام بها مؤخراً نظراً لدورها الكبير في تجميل النوافذ والمداخل والشرفات والحدائق والمساحات ولكونها ملاذاً للترويح عن النفس وللهرب من ضغوط الحياة المدنية ومن الضغوط النفسية والاجتماعية.

وسنتناول في عرضنا هذا الأعشاب المزهرة في المقام الأول بفعل سرعة وسهولة اكثارها وانتاجها وبسبب قلة متطلباتها، وبفعل رائحتها الجميلة وتعدد ألوان أزهارها ولكونها تؤمن ازهاراً سنوياً متكاملاً بفعل باكورية بعض الأنواع وتأخر بعضها الآخر ومنها أنواع حولية وذات حولين ومعمرة.

الأعشاب الزهرية الحولية :

يقصد بالأنواع المزهرة الحولية تلك التي تزرع وتنمو وتزهر وتقطف وتموت وتعطي بذوراً خلال السنة الواحدة، أما الأنواع من ذوات الحولين فهي تكمل دورة حياتها خلال موسمين حيث تنمو خضرياً في الأول، وتعطي أزهاراً في الثاني. أما الأعشاب المعمرة فهي نباتات تزينية تتكاثر بالبذور وبالعقلة وتستمر بالنمو عدة سنوات دونما حاجة لتجديد زراعتها كل عام ومنها القرنفل والغريب والبنفسج والعبيتران والشاطئية وغيرها.

هذا وتعتبر الأنواع العشبية الحولية حجر الأساس بالنسبة لنباتات الزينة الخارجية فهي رخيصة الثمن وقابلة للقطف وقليلة المحتوى المائي في الزهرة الأمر الذي يسمح باستخدامها في صناعة الباقات الزهرية الجافة، أضف إلى ذلك وجود روائح عطرية في أوراق أزهار بعض هذه الأنواع وبالتالي إمكانية صناعة العطورات منها إضافة إلى استخداماتها الصيدلانية والطبية.

تزرع الحوليات الشتوية في شهر أيلول وتشرين وتشتل بادراتها طيلة فترة الخريف وتزهر في فصل الشتاء والربيع، وتزرع بذور الحوليات الصيفية من كانون الثاني وحتى آذار، وتزهر في شهر الصيف ويمتد إزهارها حتى شهر تشرين أول.

زراعة الحوليات العشبية الزهرية:

تزرع بذور الحوليات العشبية الزهرية في أرض المشتل أو في الأرض المستدامة أو أنها تزرع في المراقد بهدف التبكير في الإزهار أو أنها تزرع في صناديق خشبية تحتوي على تربة ناعمة وسماد عضوي متخمر ورمل وطمي.

تخلط البذور بمثل حجمها من الرمل بهدف حسن توزعها على كافة مساحة الحوض، وتفضل زراعة البذور على خطوط بفواصل محددة بين الخطوط وبين النباتات على نفس الخط، تغطى البذور بعد زراعتها بكمية من التربة يدوياً أو بالاستعانة بقطعة من الخشب ثم يسوى سطح التربة لتسهيل عملية انتاش البذور ويستحسن إضافة كمية 7.5 كغ من السماد العضوي الناعم لكل م2 من أرضية الحوض، تروى البذور مباشرة بعد تسوية الأرض وذلك بريات خفيفة ومتقاربة، ويفضل الري بالرذاذ لكي لا تنجرف البذور المزروعة مع مياه الري، يفضل الري الصباحي عن المسائي وعن فترة الظهر والعصر.

تزرع الأنواع كبيرة البذور مباشرة في الحقل الدائم دونما ضرورة للتشتيل أو النقل وتروى الأحواض بعد الإنبات بحسب الحاجة، تحتاج البذورة المزروعة بكثافة في المراقد إلى عملية تفريد حيث تؤخذ النباتات القوية (4-6 وريقات) إلى الأرض المستديمة لتزرع فيها مباشرة.

هذا ومن الممكن زراعة بذور الحوليات التزيينة في أكياس من البولي ايتلين الصغيرة ثم تنقل عند بدء الإزهار إلى الأحواض في الأرض المستديمة مع ضرورة المحافظة على المجموع الجذري للشتول وزراعتها مباشرة في الحوض الدائم دون تأخر أو لفها بخيش رطب أو بتراب رطب لحين الزراعة.

يمكن إجراء عملية ترقيع في الأحواض الدائمة حيث تستبدل النباتات الضعيفة و الميتة بشتلات قوية، يستحسن إزالة الأعشاب الغريبة كلما ظهرت ويكون ذلك بعد ظهور النوع المزروع بحيث يتم التمييز بين النبات المزهر وبين العشب كما أنه من المفيد تحريك التربة بمنكوش صغير مدبب الرأس لزيادة نفاذية التربة وللمساعدة في إزالة الأعشاب الضارة.

قد يكون من المفيد إجراء عملية تطويش وإزالة للبرعم القمي للساق الرئيسية ويساعد هذا في تشجيع نمو الأفرع الجانبية وزيادة في كمية الإزهار المتكونة كما في القرنفل ويستحسن إزالة الإزهار المبكرة لأن ذلك يشجع النمو الخضري الذي يعطي بدوره أزهاراً جيدة وعديدة كما هو الحال في نبات الهرجاية، كما ويستحسن إزالة الإزهار الميتة والذابلة باستمرار. تجمع البذور الناضجة في نهاية الموسم عند جفاف البتلات وقبل تفتح الثمار وتساقط البذور، تنشر البذورفي مكان جاف لتخليصها من الرطوبة ثم تجمع بعد جفافها وتوضع في أكياس وتخزن لإعادة

زراعتها مجدداً في الموسم القادم.

 

أهم الحوليات الزهرية المنتشرة في سورية

كثيرة هي الأنواع الحولية المزروعة والمنتشرة في سورية، وسنحاول التعرف على أهم هذه النباتات والوقوف

على أهم ميزاتها وخصائصها:

1- نبات المنثور : Mathiola incana

نبات حولي شتوي من الفصيلة الصليبية Cruciferae وهو عالي الأهمية وكثير الانتشار في الحدائق وله رائحة عطرية مميزة تخرج من النبات عند الغروب، موطنه الأصلي حوض المتوسط ومنه أنواع عديدة مثال M.Longipetala ذو البتلات الطويلة ثنائية اللون، أزهاره نجمية رباعية البتلات عطرية تتفتح عند الغروب.

نبات المنثور متوسط إلى عالي الارتفاع، أوراقه رمحية لسانية الشكل طويلة، لونها أخضر رمادي أزهاره غنية الألوان تتوضع في الجزء العلوي من الساق ومنها الأبيض والأحمر والوردي والأرجواني والبنفسجي والأزرق، الزهرة مفردة أو مزدوجة بحسب الأصناف، طول حاملها 60سم وهي صالحة للقطف، يتحمل المنثور الصقيع، ويعطي أزهاراً طيلة فصل الربيع وحتى أوائل الصيف عندما تكون الحرارة منخفضة، يحب النبات المواقع المشمسة والتربة الرملية جيدة الصرف ويمكن التبكير بإنتاجه من خلال زراعته في المراقد الداخلية، يزرع المنثور في الأحواض وعلى أطرافها وللتحديد بينها، أزهاره مرغوبة وتسوق تجارياً.

 

شكل نبات المنثور

 

2- البيتونيا : Petunia hybrida

نبات حولي شتوي من العائلة الباذنجانية موطنه أمريكا الجنوبية، وهو نبات هجين قوي النمو، ساقه قصيرة اسطوانية الشكل ونصف زاحفة عليها أوبار، الورقة بسيطة قلبية الشكل ذات عنق طويل تتوضع على الساق متبادلة ومتقابلة متصالبة في الجزء العلوي من الساق، الزهرة قمعية الشكل عديدة الألوان من الوردي والأحمر والبنفسجي والأزرق والمبرقش، البتلات تامة الحافة وذات أهداب وهي لا تصلح للقطف.منه أنواع عديدة تختلف في أشكال وأحجام الزهرة التي هي عادة بوقية صغيرة في النوع multiflora وكبيرة مشرشرة الحواف في النوع superbissima يحب النبات المواقع المشمسة والتربة جيدة الصرف ويزرع بالمكان الدائم أو بالمراقد قبل 6-8 أسابيع من موعد زراعة الشتول، للنبات أهمية تزيينية خاصة في الأصص وفي الأحواض.

شكل نبات البيتوني

3- قرنفل الشاعر: Dianthus barbatus

نبات حولي شتوي قصير الساق موطنه أوروبة وآسية، منه أصناف ثنائية الحول متوسطة الارتفاع ومنه أصناف حولية مبكرة الإزهار تعامل كنبات حولي.يعطي النبات أزهاراً بكثافة عالية والإزهار مختلفة ومتعددة الألوان ولون مركزها مختلف عن لون البتلات، يفضل النبات المواقع المشمسة والأراضي جيدة الصرف، وينصح زراعة بذوره بالمراقد قبل 8 أسابيع من موعد نقل الشتول إلى الموقع الدائم، ويزرع أيضاً كنبات تحديد في الحدائق الأرضية والصخرية.

شكل نبات قرنفل الشاعر

 

4- الفرنفل البلدي : Dianthus caryophyllus

نبات شتوي حولي متوسط إلى عالي الارتفاع، موطنه حوض البحر الأبيض المتوسط، يعطي أزهاره في منتصف الصيف وهي أزهار مطبقة مختلفة الألوان ذات رائحة عطرية مفضلة.

يفضل القرنفل المواقع المشمسة والأراضي جيدة الصرف والليالي الباردة يزرع في الأحواض الأرضية وفي المساكب لأغراض قطف الزهور وتسويقها كما ويمكن زراعته قبل ثمانية أسابيع في مراقد محمية للتبكير في إزهاره.

شكل نبات القرنفل البلدي

5- القرنفل الصيني : Dianthus chinensis

نبات شتوي حولي قصير إلى متوسط الارتفاع، موطنه أوروبا وآسية، ينمو النبات على شكل رابية، تحمل الساق أوراقاً رقيقة لونها أخضر يشوبها الزرقة، يعطي النبات كثافة زهرية عالية من الإزهار النجمية الشكل ذات رائحة عطرية خفيفة ألوانها متعددة. يزرع القرنفل الصيني كنبات حولي يتزامن في إزهاره في الربيع مع الليالي الباردة على أن شدة البرودة أو الصقيع قد يقضي عليه. ويحتاج النبات إلى نحو 12 أسبوعاً من الزراعة حتى الإزهار، ولذلك ينصح بزراعة بذوره في المراقد قبل ثمانية أسابيع من موعد نقل الشتول إلى المكان الدائم. ويمكن أن يصنف القرنفل الصيني ضمن مجموعة النباتات ثنائية الحول، ويمكن القول بشكل عام أنه من الممكن زراعة بذور القرنفل الصيني في المواقع الدائمة مباشرة في المناطق الساحلية الدافئة حيث لا تتعرض للصقيع، يزرع القرنفل في الأصص وفي الحدائق الصخرية، في الأحواض الأرضية وكنبات تحديد.

شكل نبات القرنفل الصيني

 

6- نبات الفيليسيا : Felicia amelloides

نبات حولي شتوي قصير القامة 23سم، موطنه الأصلي جنوب أفريقيا أوراقه خضراء داكنة، زهرته شعاعية عديدة الألوان ، أزرق، بنفسجي، يفضل النبات المواقع المشمسة ولا يتحمل البرودة والصقيع ويمكن زراعته في المناطق الساحلية السورية مباشرة في الموقع الدائم ويمكن استخدامه كنبات تحديد أو زراعته في الحدائق الصخرية وفي الحدائق العامة.

شكل نبات الفيليسي

 

7- فم السمكة : Antirrhinum majus

نبات حولي شتوي متوسط إلى عالي الارتفاع بحسب الصنف، موطنه الأصلي هو حوض البحر الأبيض المتوسط للنبات شمراغ زهري منتصب يحمل العديد من الأزهار، تشبه زهرته أنف الإنسان.أوراقه خضراء بسيطة متقابلة على الجزء العلوي ومتصالبة على الجزء السفلي من الساق، الزهرة متعددة الألوان منها أبيض، وردي، أحمر، قرمزي، ارجواني، ومبرقش، وهي صالحة للقطف. يتحمل النبات الصقيع وينجح في الأراضي الرملية والدبالية جيدة الصرف ويفضل المواقع المشمسة والليالي الباردة، يسمى أحياناً بحنك السبع وينتشر بشكل واسع في الحدائق والبيوت والأصص.

شكل نبات فم السمكة

 

- سالف العروس : Amaranthus caudatus

نبات حولي صيفي من الفصيلة Amaranthaceae النبات طويل، يحمل عناقيد زهرية خيطية تشبه الحبال حمراء اللون، الأوراق خضراء فاتحة رمحية الشكل مدببة الرأس تتحول إلى اللون البرتقالي المحمر مع تقدمها بالعمر.يستمر النبات بالإزهار فترة طويلة دونما ذبولاً في الأزهار، يزرع النبات لجمال أوراقه وأزهاره التي لاتقطف. يوجد من الجنس أمارانتس أنواع أخرى أهمها Calicifolius .

شكل سالف العروس

9- الختمية الحولية : Alcea rosea

نبات عشبي حولي صيفي، ارتفاعه كبير، ينجح في الأرضي جيدة الصرف ويفضل المواقع المشمسة أزهاره على شكل أبواق وهي عديدة الألوان تظهر في الربيع وتستمر حتى نهاية الصيف، منه أنواع برية في سورية معظمها ثنائي الحول.

شكل الختمية الحولية

10- نبات أجيراتم : Ageratum mexicanum

نبات حولي عشبي شتوي من الفصيلة المركبة، ساقه قصيرة 30سم ويعد من نباتات التحديد الهامة، يحب المواقع المشمسة والأرضي جيدة الصرف، ومنه أنواعاً أخرى مثال houstonianum الذي لا يتحمل الصقيع، ويضم أصنافاً طويلة ويمكن أن يتكاثر بالعقلة. الورقة قلبية منشارية الحافة متقابلة ومتصالبة وهي خضراء كبيرة الحجم والزهرة بنفسجية إلى زرقاء اللون وهي غير صالحة للقطف تتميز برائحة عطرية وهي غزيرة وجميلة.

شكل نبات أجيراتم

 

11- نبات أوجيليا : Aguilegia mckana

نبات حولي شتوي متوسط الارتفاع، أزهاره على شكل فنجان مهاميزها طويلة تشبه صحن الفنجان، الزهرة متعددة الألوان، وهي أفتح لوناً من لون المهاميز وهي صالحة للقطف. يزرع النبات في أماكن بعيدة عن الصقيع ويفضل المواقع المشمسة كما وأنه من الممكن زراعته في المناطق المظللة والباردة نسبياً والدافئة.

شكل نبات اوجيلي

 

12- نبات عرف الديك : Celosia argenta

نبات حولي صيفي من فصيلة Amarantaceae ومنه العديد من الأنواع مثال Plumosa و pyramidalis، cristata مواطنها مختلفة عن موطن النوع الأول. نبات عرف الديك المزروع في سورية، قصير الساق موطنه الهند يمكن زراعة بذوره مباشرة في المكان الدائم، وهو نبات لا يحب التشكيل ويفضل المواقع المشمسة ولا يتحمل الصقيع، يعطي أفضل نمو له في أشهر الصيف.أوراقه طويلة رمحية قائمة أو مدلاة توجد النورة في سنبلات ريشية الشكل براقة حمراء أو قرمزية، الزهرة متعددة الألوان صفراء، برتقالية، أرجوانية، وهي صالحة للقطف وشائعة الاستخدام في الباقات الزهرية الجافة.

شكل نبات عرف الديك

 

13- الهرجاية Viola tricolor

نبات حولي شتوي قصير الساق موطنه الأصلي أوروبا من الفصيلة Violaceae الساق مضلعة عليها أوراق بسيطة ولها أذينات طويلة، حافة الورقة منشارية وتتوضع الأوراق متبادلة على الساق، الزهرة خماسية البتلات عديدة ومتعددة الألوان وهي غير قابلة للقطف. يتحمل النبات الصقيع ويمكن زراعته معمراً في بعض المناطق الباردة إلا أنه حولي في سورية كما وأنه يتحمل الظل الخفيف ويفضل الطقس البارد والتربة الخصبة الغنية بالمادة العضوية.

يزهر النبات مبكراً ويستحسن إزالة الإزهار المبكرة لتقوية النبات وزيادة عدد أزهاره، تزرع بذوره في المراقد ثم تنقل الشتلات إلى الأرض الدائمة، كما وأنه يستخدم للأحواض الزهرية والحواف وللتحديد. وهناك أنواعاً أخرى من النبات مثال cornuta، Wittrockiana.

شكل نبات الهرجاية

 

14- زهرة أوز النهر : Brachycome ibridifolia

نبات حولي زهري شتوي قصير الارتفاع موطنه استراليا، أوراقه خيطية رفيعة خضراء اللون زهرته شعاعية جميلة متعددة الألوان أبيض ، بنفسجي ، أزرق ، قطرها بحدود 2.5 سم يفضل النبات المواقع المشمسة ويتحسس للصقيع يزرع في الأصص والأحواض وكنبات تحديد.

شكل زهرة إوز النهر

 

15- الزينيا : Zinia elegans

نبات حولي صيفي من الفصيلة المركبة Compositae موطنه الأصلي المكسيك، ساقه قاتمة ومتفرعة مغطى بالأوبار، أوراقه رمحية كاملة الحافة، تتوضع على الساق متقابلة ومتصالبة، النورة مفردة تحمل أزهار مزدوجة ذات أعناق طويلة الزهرة شعاعية متعددة الألوان من أهمها الأبيض، الأحمر، الوردي، الأرجواني، الأصفر، البرتقالي، كما وأن أقراص الزهرة مختلفة الألوان. تصلح زهرته للقطف ويفضل النبات الأراضي جيدة الصرف والمواقع المشمسة لكونه لا يتحمل الصقيع، يمكن زراعة بذوره مباشرة في الموقع الدائم ويمكن تشتيله ومنه عدة أنواع.

شكل نبات الزيني

 

16 – أبو خنجر: Tropaeolum majus

نبات حولي صيفي متوسط إلى عالي الارتفاع، موطنه أمريكا الجنوبية وهو ينمو بشكل زاحف على الأرض وعلى شكل كتل تمتد أفرعها إلى 1.8م، الورقة خضراء لامعة دائرة الشكل، الزهرة رباعية البتلات ينتج النبات الكثير منها خلال الليالي الباردة في الربيع وهي متعددة الألوان حمراء، صفراء، بيضاء، ذهبية.

يفضل النبات المواقع المشمسة ولا يتحمل الصقيع كما يفضل الترب الرطبة، يمكن زراعته مباشرة في الموقع الدائم ويزرع على الحواف وأطراف

الأحواض، ويمكن زراعته في الأصص أو في السلال المعلقة.

شكل نبات أبو خنجر

 

17- القطيفة: (شاشات ) Tagetes erecta

نبات حولي صيفي من الفصيلة المركبة Compositae ساقه قائمة ومتفرعة لها رائحة نفاذة، أوراقه رمحية متصالبة غائرة التفصص ذات أذينات رفيعة حافة الورقة منشارية، النورة على شكل هامة تحمل أزهار شعاعية ملعقية الشكل ذهبية اللون صالحة للقطف يزرع في خلف الأحواض بسبب ارتفاعه، لا يتحمل النبات الصقيع ويتحمل ارتفاع درجات الحرارة ويفضل المواقع المشمسة والأراضي الرملية والطمية جيدة الصرف، يمكن زراعته مباشرة في الحقل ويزرع في المراقد والأحواض وللحواف وكنبات تحديد ومنه العديد من الأنواع مثال Patula، triploid تختلف في ارتفاعها وحجم أزهارها وكلها حوليات صيفية.

شكل نبات القطيفة

 

18 – مكنسة الجنة Kochia scoparia

نبات حولي صيفي طويل 60-70سم موطنه المكسيك من العائلة chenopodiaceae ينمو على شكل شجيرة غزيرة التفرعات، غزيرة الأوراق بشكل كروي. الورقة الخضراء زاهية يتحول لونها إلى الأحمر في الخريف، الزهرة صغيرة غير واضحة غير صالحة للقطف، النبات سريع النمو تلائمه كافة أنواع الأراضي، يفضل المواقع المشمسة والترب جيدة الصرف، يتحمل الجفاف ويخشى الصقيع، يزرع النبات من أجل أوراقه وتزرع بذوره في المراقد وينقل بعد 4-6 أسابيع إلى الموقع الدائم، يستخدم للمواقع الخلفية للأحواض الزهرية ومنه أنواع أخرى مثال trichophylla .

شكل مكنسة الجنة

19- نبات البلسم (دادا) : Impatiens balsamina

نبات حولي صيفي من الفصيلة Balsaminaceae متوسط الارتفاع، موطنه الأصلي الهند أوراقه رمحية سميكة مسننة لونها أخضر داكن، الزهرة تشبه زهرة الكاميليا، تتوضع على سوق عصارية، لونها أحمر وأبيض أو زهري أو متعددة الألوان. أزهاره عديدة وإزالة بعض الأوراق يفيد في زيادة عدد الأزهار المتكونة. يزرع البلسم في المراقد قبل 6-8 أسابيع من موعد زراعته في الموقع المستديم، يفضل النبات الأماكن المشمسة المظللة ويخشى الصقيع ويفضل كذلك الترب الغنية بالدبال والرطبة والباردة. منه أنواع أخرى مثال Wallerana وهو نبات قصير موطنه أمريكا، أزهاره صغيرة ذات أربعة بتلات، يمكن زراعته في الأحواض في الشرفات وفي السلال، ويمكن استخدامه للتحديد في الأحواض الزهرية.

شكل نبات البلسم

 

20 – عباد الشمس (دوار القمر) Helianthus annuus

من نباتات المحاصيل الصيفية الهامة في سورية، يزرع للحصول على بذوره الغنية بالزيت والتي لها استخدامات صناعية متعددة، تؤخذ أوراقه كعلف للحيوان، كما يزرع كنبات زينة في الأحواض والمواقع الدائمة، وهو من الفصيلة المركبة Compositae. ساقه طويلة قائمة اسطوانية عليها أوبار، والأوراق عديدة متقابلة ومتصالبة وهي خشنة الملمس بيضية الشكل وبسيطة، الزهرة شعاعية كبيرة يصل قطرها حتى 60سم، ألوان بتلاتها صفراء برتقالية والقرص الزهري بني محمر. ساعدت الأبحاث العلمية في الوصول إلى أصناف تزينية هامة مثال النوع debilis و intermedius وهي أصناف قصيرة نوراتها بحدود 13سم وأزهارها صالحة للقطف، يتحمل النبات نسبياً الصقيع ويحتاج للشمس كما يحتاج لتربة خصبة.

شكل نبات عباد الشمس

 

21 – فليفلة الزينة : Capsicum annuum

نبات حولي صيفي قصير إلى متوسط، موطنه أمريكا الجنوبية، يزرع للحصول على ثماره الجميلة التي تتكون بسرعة بعد الإزهار والزهرة بيضاء نجمية لون الثمرة أحمر أو مصفر أو برتقالي. يفضل النبات الأماكن المشمسة والأراضي الطمية جيدة الصرف وهو لا يتحمل الصقيع، يستحسن زرع بذوره في المراقد قبل 6-8 أسابيع من موعد الزراعة في الأراضي الدائمة، يمكن استخدام الأصناف القصيرة منها كنبات تحديد.

شكل فليفلة الزينة

 

22 – الأقحوان: Calendula officinalis

نبات حولي شتوي قصير إلى متوسط الارتفاع، موطنه جنوب أوروبة، يعطي النبات أزهاره الجميلة من أوائل الربيع حتى أوائل الصيف، زهرته شعاعية مطبقة، قطرها بين 4-7 سم وهي صفراء برتقالية اللون.

 

يفضل النبات الأماكن المشمسة والأراضي جيدة الصرف، ويتحمل الصقيع جزئياً، يزرع في المساكب وكنبات تحديد وفي الأصص وزهرته قابلة للقطف، علماً أنه يمكن زراعته في الأراضي الدائمة مباشرة، يقاوم الجفاف وزهرته عديمة الرائحة.

شكل نبات الأقحوان

 

23 – الأستر الصيني Callistephus chinensis

نبات حولي شتوي متوسط الارتفاع، من الفصيلة المركبة يعطي أزهاره في أواخر الربيع وأوائل الصيف، ساقه منتصبة، زهرته شعاعية مطبقة كبيرة الحجم، قطرها 12سم لا يتحمل الصقيع، ويفضل الأماكن المشمسة والأراضي جيدة الصرف، ويمكن زراعته مباشرة في الأحواض الدائمة.

شكل نبات الأستر الصيني

 

24 – سنتوريا : Centaurea Cyamus

نبات حولي شتوي من الفصيلة المركبة، موطنه أوروبا متوسط الارتفاع أزهاره تتوضع على حوامل منتصبة في أوائل الصيف، الزهرة شعاعية مطبقة قطرها نحو 5سم متعددة الألوان حمراء أو بيضاء أو زرقاء صالحة للقطف. يفضل النبات الترب جيدة الصرف ويتحمل الصقيع تتساقط بذوره بعد النضج في نهاية الموسم لتجديد نمو النبات في الموسم التالي، يمكن زراعة بذوره مباشرة في الموقع الدائم. منه عدة أنواع كلها ذات أزهار جميلة عطرية الرائحة مثال Moschata ، margarita ، americana

شكل رقم نبات سنتوري

 

25 – المرغريت : chrysanthemum maximum

نبات حولي شتوي قصير الارتفاع، موطنه الأصلي أوروبة وهناك أنواع مرغريت معمرة، وهو من الفصيلة المركبة ينمو النبات على شكل رابية وله أوراق رمحية الشكل خضراء اللون داكنة، زهرته بيضاء ومركزها أصفر اللون عديدة تتوضع على شكل كتل من الزهور تصلح للقطف. يفضل النبات المواقع المشمسة، يتحمل انخفاض الحرارة، يمكن زراعة بذوره بالمراقد قبل عشرة أسابيع من تاريخ الزراعة في الأراضي المستديمة ويزرع أيضاً مباشرة في الموقع الدائم ويصلح كنبات تحديد. يتبع الجنس أنواع أخرى منها أنواع معمرة وأخرى حولية تزهر مع بداية الربيع، وتزهر مرة أخرى في الخريف.

شكل نبات المرغريت

 

26 – العايق : Delphinum ajacis

نبات حولي شتوي متوسط إلى عالي الارتفاع، موطنه الأصلي حوض المتوسط، أوراقه خيطية مركبة متبادلة، الزهرة عنقودية تتوضع فوق سوق زهريه منتصبة متعددة الألوان بيضاء أو زهرية وغالباً زرقاء اللون صالحة للقطف. يفضل النبات الأماكن المشمسة والأراضي جيدة الصرف والليالي الباردة، ويحتاج إلى نحو عشرة أسابيع من الزارعة حتى الأزهار، منه أنواع أخرى حولية صيفية تزرع في المناطق المعتدلة، يزرع العايق مباشرة في الأحواض ويمكن زراعته في المساكب لقطف الإزهار ويستخدم في تنسيق المعارض.

شكل العايق

 

27 – زهرة الخلود: Helichrysum bracteatum

نبات حولي صيفي متوسط إلى عالي الارتفاع موطنه الأصلي استراليا ساقه متفرعة، أوراقه اسطوانية مسننة خضراء اللون أزهاره عديدة الصفوف مطبقة البتلات ذات رأس مدبب تتوضع فوق سوق منتصبة الزهرة متعددة الألوان صالحة للقطف التجاري، ويمكن وضعها في الباقات الزهرية الجافة. يفضل النبات المواقع المشمسة والأراضي الجيدة الصرف ولا يتحمل الصقيع، منه أنواع أخرى ذات أزهار مفردة ومزدوجة.

شكل نبات زهرة الخلود

 

28 – بسلة الزهور : Lathyrus odoratus

نبات حولي شتوي متوسط إلى عالي الارتفاع، من الفصيلة البقولية، موطنه الأصلي جزيرة صقيلية، يتسلق النبات بواسطة محاليق ساقيه موجودة على كافة التفرعات. تشبه أوراقه أوراق نبات البرسيم، وأزهاره عديدة الألوان تتوضع على شكل نورة عنقودية في إباط الأوراق الزهرة، مهمازية كبيرة البتلات ذات رائحة عطرية مميزة، وهي صالحة للقطف يزهر النبات من كانون أول وحتى شهر نيسان.

يتحمل النبات الصقيع الخفيف ويفضل الأماكن المشمسة والأراضي الرطبة والمناطق الباردة، يتكاثر النبات بالبذرة مباشرة في الموقع الدائم وتكون الزراعة على خطوط وبمسافات بين النباتات 30-40 سم ويحتاج لدعامات للتسلق.

شكل بسلة الزهور

 

29 – ستاتس : Limonium sinuatum

نبات حولي شتوي ارتفاعه بين 40-60سم موطنه الأصلي حوض المتوسط، ويكون نموه في الحقل على شكل كتلة كثيفة ساقه سلكية متفرعة وأوراقه ضيقة رمحية خضراء داكنة اللون.

تتوضع الإزهار في نورات متعددة الألوان، الزهرة عديدة البتلات المصفوفة فوق بعضها، تستخدم بكثرة في صناعة الباقات الجافة بفعل انخفاض نسبة الرطوبة فيها، تصلح الزهرة للقطف وموسم أزهاره طويل. منه أنواع أخرى مثال latifolium.

شكل نبات ستاتس

 

30 – نبات الأليس الجميل : Lobularia maritima

نبات حولي شتوي قصير الارتفاع 15سم، موطنه حوض المتوسط، ينمو النبات فوق ارتفاعات قصيرة أوراقه ناعمة خضراء رمحية متبادلة، أزهاره عبارة عن عناقيد قمية تتألف من تجمع زهيرات عطرية الرائحة، ألوانه متعددة منها الأبيض والبنفسجي و الزهري والأزرق الداكن ويكون أوج أزهارها في الليالي الباردة، يتحمل النبات الصقيع ويفضل الأماكن المشمسة والترب الرملية والطمية جيدة الصرف، تزرع بذوره مباشرة في الموقع الدائم ويزرع في الأصص والسلال المعلقة وللتحديد، زهره لا يصلح للقطف.

شكل نبات الأليس

 

31 – عين العفريت : Coreopsis tinctoria

نبات حولي شتوي من الفصيلة المركبة متوسط الارتفاع، موطنه الأصلي هو أمريكا الشمالية، ساقه غزيرة التفرعات، أوراقه خضراء ضيقة مدببة الرأس، الزهرة شعاعية متعددة الألوان، تتواجد بكثافة عالية وتغطي الجزء الخضري للنبات. يتحمل هذا النبات الصقيع الجزئي، ويفضل المواقع المشمسة والترب جيدة الصرف، يمكن زراعة بذوره مباشرة في الحقل المستديم كما وأنه يزرع في الأحواض الأرضية وللتحديد وتصلح أزهاره للقطف التجاري.

شكل نبات عين العفريت

 

32 – الكوزموس : Cosmos bipinnatus

نبات حولي صيفي عالي الارتفاع من الفصيلة المركبة، موطنه الأصلي المكسيك، الساق طويل يحمل أوراقاً متقابلة مجزأة، أزهاره شعاعية متوضعة ضمن نورات عريضة مسننة القمة لونها متعدد أبيض قرمزي بنفسجي وقرص الزهرة أصفر اللون، الزهرة صالحة للقطف تستمر عملية الإزهار فترة طويلة، يفضل النبات المواقع المشمسة لكونه لا يتحمل الصقيع كما ويفضل الأراضي جيدة الصرف يمكن زراعته مباشرة في الأحواض الخلفية وفي المساكب ويحتاج إلى دعائم لكونه طويل.

شكل نبات الكوزموس

 

33 – السالفيا (زهرة السلام) Salvia splendens

نبات حولي صيفي قصير إلى متوسط طول الساق، يسمى أحياناً بزهرة الغار أو الصوج الأحمر، موطنه الأصلي البرازيل، الساق منتصبة تحمل أوراقاً خضراء داكنة اللون، الورقة بيضية الشكل مسننة الحافة، النورة عبارة عن سنبلة (شمراخ) قمته مؤلفة من مجموعة زهيرات انبوبية الشكل ألوانها في معظم الحالات حمراء وهناك أصناف بيضاء وزهرية وبنفسجية. يفضل النبات الأماكن المشمسة ولا يتحمل الصقيع ويتحمل الظل الخفيف، يمكن زراعة بذوره في المراقد قبل نحو 8-10 أسابيع من نقل الشتول إلى الزراعة الخارجية. يستخدم النبات لزراعة الأحواض الأرضية وعلى الحواف وكنبات تحديد، للجنس أنواع أخرى غير شائعة في سورية.

شكل نبات زهرة السلام

34 – نبات البكرت : Bellis perennis

نبات حولي شتوي قصير الارتفاع 15سم، أزهاره غير صالحة للقطف يصلح للتحديد، ويزرع على شكل تجمعات، لا يتحمل النبات ارتفاع الحرارة وفترة إزهاره قصيرة وهو مبكر في الإزهار.

شكل نبات البكرت

 

35 – الأضاليا الحولية : Dahlia hybrida

نبات حولي صيفي قصير الارتفاع، موطنه الأصلي المكسيك، ساقه عصارية الزهرة شعاعية مفردة أو مطبقة مختلفة الألوان منتصب فوق الساق تخرج الإزهار خلال فصل الصيف وهي صالحة للقطف. يفضل النبات المواقع المشمسة والليالي الباردة والترب جيدة الصرف وهو لا يتحمل الصقيع، تزرع بذوره في المراقد قبل 6-8 أسابيع قبل النقل إلى الأحواض الدائمة يستخدم للتزيين وللتحديد ومنه أنواع أخرى.

شكل نبات الأضالي

 

36 – الفلوكس ( اللهيب ) : Phlox drummondii

نبات حولي شتوي متوسط الارتفاع 25-40سم، موطنه الأصلي من تكساس ينمو في الحقل على شكل رابية، أوراقة رمحية وبرية متبادلة، الزهرة تتوضع في عناقيد كثيفة من زهيرات نجمية الشكل ينتجها النبات خلال الطقس البارد في أواخر الشتاء وفي الربيع، تتكون الزهرة من خمسة بتلات متعددة الألوان غير صالحة للقطف. يفضل النبات الأماكن المشمسة والترب القلوية، ويتحمل الصقيع، تزرع بذوره في المراقد قبل 8 أسابيع من الزراعة في الأحواض الدائمة ويستخدم أيضاً للتحديد وعلى الحواف وفي الأحواض الواسعة.

شكل نبات اللهيب

37 – ملفوف الزينة: Brassica oleracea

نبات حولي شتوي قصير الساق، موطنه أوروبا وهو كثير الشبه بالملفوف العادي أوراقه الخارجية مسننة خضراء اللون مزرقة وهي تحيط بأوراق داخلية مجعدة ومسننة ألوانها فاتحة حمراء أو زهرية. يحب النبات الطقس البارد وينصح بزراعته في المراقد قبل 6أسابيع من مواعيد التشتيل وتنجح زراعته في الأراضي جيدة الصرف يستخدم كنبات تحديد وللزراعة في الأصص وبكثافة عالية في المساكب.

شكل نبات ملفوف الزينة

 

38 – الرودبيكا Rudbeckia hirta

نبات حولي شتوي متوسط إلى عالي الارتفاع 60-80 سم، موطنه الأصلي أمريكا الشمالية ساقه اسطوانية منتصبة قوية النمو، أوراقه رمحية وبرية خشنة، أزهاره شعاعية صفراء تخرج خلال أشهر الصيف، مركز الزهرة هالة سوداء أو خضراء، الزهرة متعددة الألوان قابلة للقطف، يفضل النبات المواقع المشمسة والترب جيدة الصرف ويتحمل الصقيع، ينصح بزراعة بذوره في المراقد قبل 6-8 أسابيع من موعد التشتيل، يستخدم على الحواف في الأحواض الأرضية.

شكل نبات الرودبيك

 

39 – السجادة: Coleus blumei

نبات حولي صيفي متوسط الارتفاع موطنه أندونيسيا، يعطي النبات أوراقاً قلبية الشكل مزركشة الألوان وهي التي تعطي للنبات أهميته التزيينية حيث لا قيمة جمالية للأزهار التي ينتجها النبات في قمم الأفرع على شكل سنبلة وينصح بإزالة السنبلة الزهرية حتى لا تنافس الأوراق وبخاصة مع نهاية الموسم وعندما يتعرض النبات للصقيع.

تزرع بذوره في مراقد أواخر الشتاء علماً أنه من الممكن زراعتها في المرقد الدائم بعد عشرة أسابيع ويمكن إكثار النبات بالعقل الغضة يفضل النبات المواقع المظللة والرطبة والباردة، يزرع في السهول وفي الشرفات وفي الأحواض.

شكل نبات السجادة

 

40 – الكتلة: Gomphrena globosa

نبات حولي صيفي متوسط الارتفاع موطنه الهند أزهاره كروية الشكل منخفضة نسبة الماء تصلح للقطف التجاري وتعد مثالية للتجفيف والحفظ وتنسيق الباقات الزهرية الجافة. الزهرة بنفسجية اللون وهناك أزهار برتقالية وبيضاء بحسب الأصناف، يفضل النبات المواقع المشمسة ويتحمل الجفاف ولا يتحمل الصقيع.

شكل نبات الكتلة

 

41 – وردة الجنة Lynchis coelirosa

نبات حولي شتوي متوسط الارتفاع موطنه روسيا، ساقه منتصبة تحمل أوراقاً ضيقة مدببة الرأس، والساق متفرعة تعطي كميات وفيرة من الأزهار الشعاعية نجمية الشكل متعددة الألوان بنفسجية زرقاء أو حمراء أو بيضاء. يتحمل النبات الصقيع الخفيف لكنه يفضل المواقع المشمسة ويزهر عندما تكون الليالي باردة كما ويفضل الترب جيدة الصرف، يمكن زراعته مباشرة في الموقع الدائم ويستخدم لزراعة الأحواض وهو شائع في المناطق الساحلية.

شكل نبات وردة الجنة

 

42 – الشب الظريف : Mirabilis jalapa

نبات حولي صيفي طويل موطنه الأصلي اليابان، ينمو على شكل شجيري كثيف، أوراقه رمحية خضراء، أزهاره بوقية الشكل متعددة الألوان تبقى الإزهار مغلقة في المواقع المشمسة حتى فترة بعد الظهر وتتفتح عند الغروب وتبقى الإزهار متفتحة طيلة النهار في الأيام الغائمة، الزهرة ثنائية أو ثلاثية الألوان. لا يتحمل النبات الصقيع ويمكن أن يعيش بشكل معمر في المناطق التي لا تتعرض للصقيع، بذوره سوداء كبيرة تسقط على الأرض لتعاود النمو من جديد. ينصح بزراعته في المراقد قبل 6أسابيع من موعد التشتيل ينتج النبات درنات يمكن قلعها وتخزينها لإعادة زراعتها من جديد بعد زوال الصقيع. يستخدم النبات لزراعة الأحواض وللتحديد وللأطراف الخلفية.

شكل نبات الشب الظريف

 

43 – المحكمة : portulaca grandiflora

نبات حولي صيفي قصير 15سم، موطنه أمريكا الجنوبية، ساقه عصارية زاحفة تمتد نحو 90سم أوراقه قصيرة، أزهاره فنجانية الشكل قطرها نحو 5سم متعددة الألوان حمراء بيضاء صفراء زهرية وغيرها فترة الإزهار قصيرة نحو 3 أسابيع فقط، يفضل النبات الأماكن المشمسة والأراضي الجيدة الصرف ولا يتحمل الصقيع ينصح بزراعة بذوره مباشرة في الموقع الدائم أو زراعتها في المراقد الداخلية قبل نحو 6أسابيع من نقل الشتول إلى المكان الدائم يستخدم النبات في الأحواض الأرضية وعلى حواف الأحواض.

شكل نبات المحكمة

 

44 – السنا نير : Senecio hybrida

بنات حولي شتوي قصير، موطنه جزر الكناري، ينمو النبات على شكل رابية أو كتل كبيرة الحجم، أوراقه عريضة خضراء داكنة أو متعددة الألوان، الإزهار بنفسجية أو زرقاء أو بيضاء أو متعددة الألوان, الإزهار وفيرة وغزيرة تغطي أوراق النبات، نتعامل مع نبات كنبات حولي ويمكن أن يكون ثنائي الحول أو معمراً.

يزرع في الأصص ويسوق بهذا الشكل وهو مزهر في الربيع عندما يكون في أوج إزهاره، يفضل النبات الظل الخفيف والأراضي الخصبة والرطبة، لا يتحمل الصقيع ولا الحرارة العالية، تزرع بذوره في المراقد الداخلية قبل 12-14 أسبوعاً من الزراعة في الحقل المستديم، كما ويمكن زراعته في الأحواض الأرضية وعلى الحواف وللتحديد.

 

شكل نبات السنا نير

 

45 – النظلة : Verbena hybrida

نبات حولي صيفي قصير، موطنه أمريكا الجنوبية أوراقه مشرشرة الحواف خضراء وأزهاره عبارة عن كتلة قمته دائرية وهي تجمع زهيرات صغيرة متعددة الألوان، حمراء بيضاء زرقاء زهرية وبعضها يحتوي على هالة مركزية تختلف في لونها عن لون البتلات.

يفضل النبات المواقع المشمسة ويتحمل بعض الظل الخفيف لا يتحمل هذا النبات الصقيع ويفضل التربة جيدة الصرف.تزرع بذوره في المراقد الداخلية قبل نحو 8 أسابيع من موعد نقل الشتول لزراعتها في الأحواض، ولا ينصح بزراعة بذوره مباشرة في المواقع الدائمة، يزرع في الأحواض وعلى الحواف أو في السلال المعلقة وبخاصة للأنواع الزاحفة.

شكل نبات النظلة

 

46 – السالفيا : Salvia splendens

نبات حولي صيفي جميل ومرغوب ويطلق عليها في سورية زهرة النار بسبب لون أزهارها الحمراء التي تستمر في فترة إزهارها فترة طويلة حتى نهاية شهر تشرين الثاني. يتحمل النبات البرودة، يتكاثر بالبذور في الربيع ويعطي نمواً خضرياً يصل ارتفاعه إلى حوالي المتر، ساقه متفرعة وأوراقه بيضية مسننة الحافة، التويج انبوبي الشكل ذو شقين لونه أحمر قاني ويمكن إكثار النبات بالعقل الساقية أو بالتفصيص.

شكل نبات السالفي

 

الـــــــــورد: Roses

يعد الورد من أكثر النباتات الزهرية شيوعاً وانتشاراً في الحدائق العامة والمنزلية وذلك بفعل جمال أزهاره وتعدد ألوانها وبفعل رائحته الزكية، إضافة إلى إمكانية استخدامه في العدد من المواقع وإمكانية قطف زهرته ونقلها والاتجار بها، وقد أطلق عليه لقب ملك الزهور منذ 600 عام من قبل الشاعرة الإغريقية Savo .

تنتشر زراعة الورود في مناطق بيئية متباينة وبخاصة في المناطق المعتدلة والباردة، ويعود موطنه الأصلي إلى جبال جنوب غرب أسيا. تضم الفصيلة الوردية Rosaceae التي ينتمي إليها النبات ما يزيد عن 200 نوع من أهمها الورد الشامي والورد الفرنسي والورد الهندي وغيرها.

وتجدر الإشارة هنا إلى أهمية الورد في عدد من الصناعات التحويلية والتركيبية وصناعة العطور وبعض الشرابات والمربيات وبعض الاستخدامات الطبية والصيدلانية إضافة إلى غنى البتلات بعدد من الفيتامينات مثل A و C.

 

أنـــــواع الــــــورد:

تصنف أنواع الورد بحسب طبيعة نموها إلى الورد الشجيري ارتفاع ساقه القائمة بين 30-80 سم، والورد المتسلق ومنه أنواع عديدة تتسلق نباتاتها حتى ارتفاعات عالية وتعطي تفرعات كثيرة وهي بحاجة إلى دعائم وهناك الورد الهجين الشهري أو هجين الشاي وبحسب الأصل الوراثي يصنف الورد إلى ورد قديم وورد حديث.

الورد القديم:

عبارة عن شجيرة غزيرة التفرعات، أوراقها مركبة مسننة وهي أخشن وأصغر من ورقة الورد الحديث، أزهاره قليلة البتلات وألوانها فاتحة، لا تدوم الزهرة على النبات فترة طويلة، غير أن عدد الإزهار بالنبات غزير وهي متباينة في شكلها وحجمها ولها روائح عطرية نفاذة وجميلة لكنها أقل جاذبية من أزهار الورد الحديث.

تقاوم أصناف وأنواع الورد القديم الإجهادات البيئية من برد وحرارة ونقص في مياه الري، ومن أهم أنواعه المنتشرة في العالم ورد فرنسا والورد الأبيض، الورد الهندي وورد نسرين والورد الشامي، ومن أهم أنواع الورد القديم في سورية هو الورد الشامي.

الوردة الشامية: Rosa damascena

من أهم أنواع الورد القديم، عرفت منذ آلاف السنين وتعرف محلياً بالوردة الدمشقية، تنشر شجيرة الورد الشامية في لبنان وسورية وبخاصة في غوطة دمشق ومحافظة مدينة دمشق ومحافظة ريف دمشق، وهي من الشجيرات المهددة بالانقراض بسبب قلة الاهتمام بها ولدخول أصناف عديدة من الورد الحديث.

ويعتقد أن الوردة الدمشقية هي ناتج عملية تهجين بين نوعين من الورد هما R. Canina و R. Gallicax وهي شجيرة صغيرة الحجم متعددة السوق لها أشواك معكوفة الورقة ملونة من 5-7 وريقات مسننة جرداء من الوجه العلوي وقليلة الأوبار على الوجه السفلي وهي ذات أذينات بسيطة وحامل الزهرة ذو أشواك خشنة ولون الزهرة وردي فاتح.

تزهر الوردة الدمشقية بمعدل مرتين سنوياً وأطلق عليها اسم وردة الفصول الأربعة، وقد انتشرت الوردة الدمشقية في عدد من الدول الغربية كتركيا وإيران وبلغاريا والهند وأجريت عليها بعض عمليات التحسين وأعطي لها أسماء محلية وتعد الوردة الشامية أصلاً وراثياً جيداً لمقاومة الجفاف والكلس ولتحمل البرودة وتتميز بزهرتها الوردية اللون شديدة العطرية قطرها 4-5سم وتزهر مرة واحدة من نيسان وحتى حزيران.

وتجدر الإشارة إلى ضرورة الاهتمام بالورد الشامي والوردة الدمشقية لأهميتها الاقتصادية من النواحي الطبية والعطرية والتزينية ولاحتوائها على عطر الورد وللحصول على زيت عطري، يستخدم في منع النزف وكمواد قابضة ولها استخدامات طبية وتغذوية أخرى متعددة .

شكل الورد الشامي

الــورد الحـديث :

ويضم المجموعات التالية:

1 - ورد هجين الشاي : Mala rubinstein

وهو ورد هجين ينتج عن تهجين مجموعتين شائعتين من الورد هما Hybrid perpetualx tea rose وهدف هذا التجهين هو جمع صفة الإزهار الدائم للأب الأول ورائحة الشاي العطرية للأب الثاني.

يعد هذا الورد من أكثر الورود انتشاراً وأهمية بسبب ألوانه المتعددة من جهة وشدة جماله من جهة ثانية. وبسبب ساقه الطويلة وقساوة أغصانه وقابليته للأزهار المستمر وللرائحة العطرية لأزهاره، يمكن لساقه أن تصل حتى 180سم إذا ما تركت دون تقيم وهي تحمل أشواكاً قاسية، وهو من أهم ورود القطف، يتحمل الشتاء وانخفاض الحرارة حتى درجة الصفر المئوي.

شكل ورد هجين الشاي

 

2 – ورد فلوري بينداس : Floribundas Evelyn fison

شجيرة قصيرة نسبياً تحمل أزهارها في عناقيد تزرع في الأحواض المزهرة فوق المسطحات، لا تحتاج أصنافه لعناية كبيرة ويمكن زراعتها بجانب بعضها لتشكل سياجاً من الورد. يعد هذا الورد مصدراً مقبولاً لزهور القطف وله فترة سكون قصيرة في الشتاء.

شكل ورد فلوري بينداس

3 – الورد القزم: Miniature Roses

ساقه قصيرة 20-30سم أوراقه صغيرة الحجم وأزهاره صغيرة أيضاً يستحسن زارعته في أصص لتزيين الشرفات أو في الحدائق الصخرية، أو لتحديد الأحواض ولا تصلح أزهاره نسبياً للقطف.

– الورد القزم

4 – ورد الجرانديفلورا : Grandiflora

أزهاره كبيرة ولكنها أصغر من زهرة ورد هجين الشاي وهو ورد هجين كما في هجين الشاي ومن نفس الآباء، يزهر بشكل مستمر مع وجود فترة سكون قصيرة في منتصف الشتاء، يعطي زهره واحدة في نهاية الفرع ويقاوم البرودة وزهرته صالحة للقطف ويعرف بوردة الملكة إليزابيث.

شكل ( Queen Elizabeth ) وردة الملكة اليزابيت

5 – ورد بولي أنزاس polyanthus

وهو ورد وفير الإزهار قطر زهرته لا يزيد عن 5سم والنبات متوسط الطول 90سم كحد أقصى جيد لعمل سياج منخفض يتحمل البرودة بشكل جيد يزرع في المناطق التي ينتج فيها هجين الشاي. يعطي النبات عدداً كبيراً من الأفرع ويساهم ذلك بإزهار مستمر وتحمل الإزهار في عناقيد زهرية كبيرة يزرع في الأحواض وعلى حواف الأعشاب المزهرة.

 

6 – ورد هجين بربتيويل : Hybrid perpetual

منه حوالي 3000 صنف منتشرة في العالم وهو من أهم الأنواع في إنتاج الورد الحديث، النبات قوي لا يتجاوز ارتفاعه 1.2-1.5 م زهرته كبيرة، كثيفة البتلات (حوالي 100)، يقاوم النبات البرد ولا يحتاج إلى حماية خاصة أزهاره تصلح للقطف وتفضل عليها أزهار ورد هجين الشاي في صالحيتها للقطف.

شكل الهجين ورد البربتيويل

 

الورد الشجيري : Rosa rugosa

شجرة قوية وقاسية تتحمل الشتاء، كبيرة الحجم وجميلة ويتميز هذا الورد بجمال شكل نباتاته بدرجة أكثر من جمال أزهاره يزرع هذا الورد في مجموعات لتعطي تمازجاً جميلاً من الألوان الزهرية. يصل ارتفاع النبات إلى حوالي 1.8-2.4 م وتزهر الأصناف الحديثة منه في فصل الربيع بشكل مستمر حتى حدوث الصقيع ومنه بعض الأصناف التي تعطي أزهار برية خماسية البتلات وبعضه الأخر عديد البتلات، أما الرائحة العطرية فإنها تختلف باختلاف الصنف وهي من معدومة إلى قوية.

شكل الورد الشجيري

 

تكاثر الورد :

يتكاثر الورد بعدة طرائق :

آ – بالعقل: وهي الطريقة الأكثر شيوعاً حيث تؤخذ العقل بطول 20-25 سم في أواخر الشتاء أو في أوائل الربيع من أفرع بعمر سنة واحدة ومن نباتات قوية وسليمة خالية من الإصابات المرضية والحشرية.

يخرش أسفل العقلة ويطمر ثلثها في التربة في المكان المخصص للأكثار الخضري في المشتل، بعد تجذير العقل تنقل إلى أكياس من النايلون أو إلى صفائح من التنك وتروي باستمرار وحسب الحاجة ويعتنى بتقليمها وتسميدها حتى موعد نقلها إلى المكان الدائم. وتشير الأبحاث إلى أن العقل القاسية من الورد أعطت أفضل نسبة تجذير عند معاملتها بتركيز 2500 جزء بالمليون من هرمون IBA وكانت العقل القاعدية والمتوسطة أفضل من العقل القمية، وبينت الدراسات أن أحسن موعد لأخذ العقل هو شهر كانون ثاني وشباط وأن أفضل حرارة للتجذير هي 22-25ْم وأن أفضل حرارة هواء حول العقل هي 18-20ْم.

 

شكل توضيحي للتكاثر بالعقل

 

 

ب – بالترقيد الأرضي : تستعمل هذه الطريقة في إكثار الورد المتسلق النفنوف R.bracteata وتهدف إلى جعل فرع وأكثر النبات على إعطاء جذور وهو ما زال متصلاً مع النبات الأم، تجري هذه العملية في فصل الربيع وذلك بثني الفرع حتى يمس الأرض ويطمر جزء منه في التربة ويترك لمدة سنة كاملة ليقطع بعدها، وتعطي هذه الطريقة نباتات جديدة ولكن بعدد أقل من طريقة العقل.

 

شكل الترقيد الأرضي

 

ج – التطعيم: grafting

ويقصد به تطعيم صنف له ميزات خاصة مثال غزارة الإزهار أو رائحة زكية على أصل قوي، يتحمل الإجهادات البيئية، له عدة طرق:

التطعيم بالبرعم : تهيء الأصول من فروع بطول 15-20سم وتزرع في أواخر فصل الربيع من أيار حتى حزيران وبعد نموها بشكل جيد، يتم التطعيم عليها بالعين اليقظة كما يلي:

- يعمل شق بشكل حرف T في قاعدة الأصل وبطول 2.5 سم على أن تغطي قمة T نصف قطر الساق.

- يقطع فرع يحوي عدد من البراعم وبطول 10سم من أفرع ناضجة من الصنف المرغوب وتزال الأوراق والأشواك عنه.

- ينزع اللحاء الحاوي للبرعم بطول 1.8 سم وبهدوء وبعمق لتجنب الإضرار بالبرعم المأخوذ.

- يدخل البرعم المأخوذ من الفرع الغض من الصنف المرغوب داخل الشق شكل T الموجود على الأصل مع الأخذ بعين الاعتبار ضرورة المحافظة على وضعية البرعم كما هي عند وضعه بالشق والتأكد من إحداث تماس جيد مع خشب الأصل ثم يغلق الشق.

- يربط البرعم إلى الأصل برباط مطاطي عريض فوق الطعم وأسفله من الاتجاهين.

- عند نجاح عملية التطعيم يستمر البرعم بالحياة ويحافظ على لونه الأخضر خلال 7-10 أيام ويبدأ البرعم في النمو في الربيع القادم.

شكل التطعيم بالبرعم

 

التطعيم بالقلم: ويكون ذلك في أول الربيع حيث تطعم الغراس البرية بالقلم المأخوذ من نبات جيد ومرغوب، ويزرع القلم داخل الأصل ويربط ويترك.

هذه الطريقة قليلة الاستعمال في تطعيم الورد تجارياً لكونها تأخذ وقت طويل من الزراعة حتى الإزهار وينصح إجراؤها في البيوت البلاستيكية لأن تكاليف الإنتاج مرتفعة نسبياً.

بالعقل الساقية: تؤخذ العقل الساقية في الصيف بعد سقوط الإزهار وبطول 15-20سم، تزال عنها كافة الأوراق باستثناء واحدة أو اثنتين في القمة، ثم تزرع العقلة بحيث يدفن بعضها في التراب ثم تروى ويوضع فوقها زجاجة فارغة لمساعدتها في تشكيل الجذور، ترفع هذه الزجاجة في الربيع القادم.

التكاثر الجنسي: ويكون ذلك بأخذ البذور من صنف معين أو بعد التهجين بين صنفين وتوضع في الماء لعزل البذور الهايف الطافية ثم تزرع البذور في صوان بعمق 6سم تحوي خليطاً من الرمل والدبال ثم توضع في برادات على درجة 4ْم لمدة ثلاثة أشهر لتشجعها على الإنبات ثم تنقل الصواني إلى قرب النافذة من أجل الإضاءة الجيدة تحت حرارة ثابتة 18-20ْم وعندما يتكون ثلاثة أوراق على البذرة بعد انتاشها تنقل إلى الأصص. تعد هذه الطريقة من أصعب طرق الإكثار وهي لا تستخدم لأغراض إنتاجية بل لأغراض بحثية وللحصول على أصناف هجينة تحمل صفات وخصائص جديدة.

التكاثر بتقانة زراعة الأنسجة: طريقة مخبرية حديثة التطبيق في سورية يؤخذ جزء صغير من القمة النامية للنبات وتوضع فوق بيئة جيدة وتحت ظروف مراقبة من حرارة وضوء ورطوبة وتهوية وبعد تكون الجذور النموات الخضرية يتم نقلها إلى الأصص ويجري أقلمتها على الظروف الطبيعية في بيئة خالية من مسببات الأمراض.

زراعة غراس الورد: يفضل زراعة غراس الورد خلال طور سكون العصارة في نهاية فصل الشتاء ويستحسن زراعة الغراس في غضون 12ساعة من استلامها وقد يكون من المفيد نزع الغطاء الحافظ للرطوبة ثم تغطية النبات بقطعة خيش مبللة أوعلى الأقل رشها بالماء أو غمر الجذور بماء حاو على كمية من التراب لمدة ساعتين لتساعد في ابقائها رطبة.

تحفر حفرة بعمق 45 سم وتخلط التربة بمثل حجمها من السماد العضوي، ثم يوضع قليل من هذه الخلطة في قاع الحفرة على شكل هرمي يسهل توزع الجذور وبعد التأكد من وضع الغرسة بالشكل المناسب يردم خليط التراب والسماد وترص التربة ثم تروى الغرسة، تختلف المسافة بين شجرة الورد والأخرى حسب الهدف من الزراعة ونوع الصنف ورغبة صاحبة العمل.

تجدر الإشارة إلى إبقاء نقطة اتصال الطعم بالأصل تحت سطح التربة بنحو 2.5سم في المناطق الباردة جداً وتترك فوق سطح التربة في سورية بنحو 2.5سم.

من المفيد الإشارة أيضاً إلى ضعف قدرة جذور الورد على منافسة جذور النباتات الأخرى التي قد تكون موجودة في نفس الحوض ويفضل في مثل هذه الحالة وضع فواصل معدنية على عمق نحو 40سم للفصل بين الجذور.

المتطلبات البيئية وعمليات الخدمة للورد :

يحتاج نبات الورد إلى الإضاءة الشديدة والحرارة المرتفعة ويلاحظ أن الإنتاج الأعظمي من الإزهار يكون في الربيع و الصيف حيث الإضاءة والحرارة كافيتان وعليه فلا ينصح بزراعة الورد في الأماكن الظليلة لكون النبات بحاجة على الأقل لـ 6ساعات من أشعة الشمس يومياً.

التربة : يفضل الورد التربة العميقة متوسطة القوام غنية بالمادة العضوية ولا تنجح الشجرة في الأراضي الغدقة أو ضعيفة التهوية حول الجذور كما وأنه من المفيد عزق التربة وتحريكها وتفكيك التربة السطحية وتهويتها.

الري : تفضل طريقة الري بالتنقيط وإذا استخدم الري العادي يفضل عدم رش الساق والأوراق منعاً من الإصابة بالأمراض وتختلف احتياجات النبات من الماء بحسب الموقع والصنف ونوع الأرض ومرحلة النمو وعمر الشجيرة وبحسب الظروف البيئية وتؤدي عملية الري المنتظمة إلى زيادة النمو الخضري وزيادة نسبة الإزهار المتكونة.

التسميد : يضاف السماد العضوي قبل الزراعة بمعدل نصف كيلو غرام للمتر المربع أو بمعدل 5-10 كغ للدونم، ويضاف السماد العضوي المتحلل بسماكة 5سم حول الشجرة بعد التقليم الشتوي ويضاف السماد الكيماوي N.P.K وبمعدل 10-5-10 للدونم من نترات الأمونيوم سلفات البوتاسيوم سوبر فوسفات ثلاثية.

وفي حال زراعة الورد في أراضي كلسية يضاف الآزوت على شكل سلفات الأمونيوم بطيئة التحلل، ويمكن في حال ظهور أعراض النقص وتوفر الإمكانيات إضافة العناصر النادرة من حديد ومنغنيز، مغنزيوم وغيرها.

التقليم : تتم عملية التقليم خلال فصل الشتاء وبداية فصل الربيع أي قبل بدء النمو الجديد وتزال الأفرع الميتة والتالفة كما تزال التفرعات المتجهة إلى وسط الشجرة ويكون التقليم حسب الصنف والغاية من الزراعة، وتكون عملية القص فوق العيون بميل 45ْ عن محور الساق وذلك لمنع تجمع قطرات الندى والمطر التي تؤدي إلى حدوث تعفن وتختلف طريقة التقليم بحسب هدف تربية الشجرة لأن هناك التربية العالية والتربية القصيرة.

ويجب بشكل عام أن تتناسب عملية التقليم مع طبيعة الصنف فمثلاً:

- يستعمل التقليم الجائر للأفرع التي لها من العمر أربعة سنوات وذلك بهدف تشجيع نمو أفرع جيدة تسهم في زيادة الإنتاج.

- يستعمل التقليم المستمر لأصناف الورد التي تنتج أزهاراً عنقودية من مجموعات الورد الحديث وذلك للحصول على تفرعات غزيرة وأزهار وفيرة.

- يجري التقليم الصيفي عندما تظهر نموات على الأصل تحت نقطة التطعيم والتي يمكن أن تكون خلفات أو طرود شحمية، وتزال من نقطة اتصالها مع الأصل وإذا كان خروجها من تحت سطح التربة فيجب إزالتها من مكان التقائها مع الشجرة الأم.

قطف الإزهار :

تقطف الزهور بمقصات نظيفة وحادة وبعد وضع قفازات حماية اليد من ضرر الأشواك، ويكون القص على ارتفاع 6مم من قاعدة الورقة الخماسية الوريقات.

فرك البراعم :

تهدف هذه العملية إلى إزالة البراعم الزهرية الموجودة على الفرع المزهر أسفل الزهرة الطرفية مباشرة وذلك لتوفير الطاقة اللازمة للزهرة الطرفية أو القمية وللحصول على أزهار كبيرة الحجم.

عطر الورد أو زيته :

هو ناتج تقطير بتلات الإزهار ويعطي عادة زيتاً أصفر مخضراً يستعمل في صناعة العطور وتستخدم الوردة الشامية بكثرة للحصول على عطورات علماً أن الحصول على لتر واحد من العطر يلزم نحو 4طن من أزهار الورد.

أمراض الورد وحشراته : يصاب الورد بعدد من الحشرات والأمراض من أهمها :

- المن : حشرة صغيرة جداً متعددة الألوان تتطفل على النموات الحديثة وعلى حواف البراعم الزهرية وأعناقها مؤدية إلى تشوهها والتفافها بفعل سحب العصارة النباتية، كما وأن مخلفات المن تجذب الحشرات الأخرى وبخاصة النمل وتؤدي الإصابة الشديدة إلى ظهور سائل عسلي يسمى الندوة العسلية يتحول لونه إلى لون أسود، يكافح المن بالرش بمادة الديمكرون مرتين إلى ثلاث مرات في الربيع.

- التربس : حشرة صغيرة تهاجم الإزهار وقمم الأفرع والأوراق وتؤخر من تفتح الإزهار وينصح برش النبات بمادة الملاثيون مرتين إلى ثلاث مرات في أوائل فصل الربيع.

- البياض الدقيقي : مرض فطري يصيب الأوراق والأفرع والبراعم الزهرية، تؤدي الإصابة إلى التفاف الأوراق وذبولها كما تذبل الإزهار قبل تفتحها ويظهر مسحوق أبيض أو رمادي يغطي الأفرع والأوراق.

هذا المرض من أخطر أمراض الورد انتشاراً في سورية ويزداد شدة مع ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة الناتجة عن زيادة الكثافة وعدم التقليم وزيادة فترات الري. ينصح باستخدام المبيدات الفطرية، تراي فورين، بينوميل، ثيوفانات، ميثيل اوديتوكاب.

- الصدأ : من الأمراض الخطرة التي تصيب الورد ويسبب ظهور بثرات وردية على الأوراق والأفرع تؤدي إلى زيادة فقد الماء وجفاف النبات وموته عند الإصابة الشديدة. ينصح فوراً بإزالة الأفرع المصابة من الأسفل لحماية باقي أجزاء النبات ويمكن استعمال مبيدات فطرية مثال المانيب، الثيرام، ورشها عدة مرات على السطح السفلي للأوراق بمعدل مرة كل 10-14 يوم. وينصح بقص الأجزاء المصابة وحرقها وقلة ترطيب الأوراق ومراعاة التهوية وبخاصة في الصوب الزجاجية.

 

الفـــــل : Jasminum samba

يعد الفل الذي يدعى بالانكليزية Arabian jasmine أي الفل العربي والمعروف بالفل المطبق أحد أنواع جنس الياسمين الهامة في صناعة العطور وهو شجيرة تزينية مستديمة الخضرة قائمة منتصبة، يمكن أن يصل ارتفاعها إلى نحو 3أمتار. يزهر الفل بدءاً من شهر أيار وحتى تشرين أول وهناك نوع آخر من الفل J. Gracilinum أزهاره صغيرة بيضاء بسيطة لها خمسة وريقات تويجية، وأوراقه أكبر من أوراق الفل المطبق، ويصلح كنبات للأصص أو للسلال المعلقة. ويعتقد أن الموطن الأصلي لنبات الفل وللأنواع الأخرى من الياسمين التابعة للجنس Jasminum هو منطقة حوض المتوسط وغرب آسيا.

الفل المطبق

 

الشروط البيئية الملائمة :

يتطلب الفل مناخاً استوائياً دافئاً وأفضل درجة حرارة للنمو هي 25ْم على أنه لا يتحمل الحر الشديد ولا البرودة المنخفضة وتعد درجة 14ْ م درجة الصفر البيولوجي للفل.

يحب الفل الضوء بحيث تتحرض العديد من البراعم الزهرية للتشكل تحت ظروف الإضاءة الجيدة وينصح بزراعة الفل في أماكن دائمة التعرض لأشعة الشمس، يتطلب الفل رياً بشكل دائم قبل فترة الإزهار وخلالها لكونه لا يتحمل العطش وتؤدي السقاية الصيفية الكافية والمنتظمة إلى زيادة في الإزهار المتكونة.

ويروى النبات بشكل عام بمعدل مرة كل يومين وذلك بحسب شدة الإضاءة ودرجات الحرارة، تلائم الفل التربة اللومية الخفيفة الغنية بالمادة العضوية وبعض العناصر المعدنية وبخاصة الحديد، وتعتبر الترب اللومية الحمراء مناسبة لزراعته بينما تعتبر الترب الكلسية غير مناسبة له بسبب ظهور نقص العناصر واصفرار الأوراق حيث تكون هناك ضرورة لإضافة شلات الحديد.

يحتاج نبات الفل إلى التسميد الكيماوي من العناصر الكبرى N.P.K وبعض العناصر الصغرى لزيادة عدد الإزهار على النبات، وتبين أن إضافة 40 غرام من الخليط N.P.K للنبات بمعدل مرة كل شهرين أعطت أعلى أنتاج ممكن من الإزهار ، وينصح بإزالة الأعشاب المحيطة بالنبات ورش التربة لتهويتها وتنشيط المجموع الجذري.

التقليم : ينصح بإجراء تقليم للرؤوس النهائية للأفرع بحيث يتناول ثلث طول الأفرع إضافة إلى ضرورة إزالة الأفرع الميتة أو الضعيفة وتبين أن أفضل موعد للتقليم هو كانون ثاني وأن عدم احترام هذا الموعد يخفض الإنتاج بنحو 11%.

قطف الإزهار :

تقطف أزهار الفل عند وصولها للتفتح الكامل وعندما تكون البتلات بيضاء ناصعة ويفضل القطاف في الصباح الباكر قبل ارتفاع درجة الحرارة على أن التأخر في موعد القطف يفقد الزهرة بعض زيوتها العطرية التي تتطاير مع ارتفاع درجة الحرارة. وأوضحت الدراسات أهمية استخدام الإزهار طبياً والحصول منها على مواد مضادة للبكتيريا، تشفى من مرض فرط الصفراء، وأمراض العيون وضعف الرؤية ولتقوية الدماغ ومضادات للتقيؤ.

تحسين زراعة الفل في سورية :

تقتصر زراعة الفل في سورية على الجانب التزييني فقط، ولم تنتشر زراعته التجارية لأسباب من أهمها الاعتقاد السائد بصعوبة تجذير عقل الفل على أن هناك دراسات أثبتت إمكانية تجذير عقل الفل المطبق نصف الخشبية باستخدام حوالي 4000 جزء بالمليون من حمض أندول بيوتريك أسيد IBA وبوسط من الرمل وكانت نسبة النجاح تزيد عن 97% ، وأشارت الدراسة أن عقلة بطول 15سم هي الأفضل وأن هناك أفضل موعد لأخذها هو شهر شباط وآذار. أضف إلى ذلك أهمية استخدام تقانة زراعة النسيج للتغلب على صعوبات التجذير وضرورة متابعة الأبحاث في سورية لتطوير هذه التقانة.

 

القرطاســــية : Hydrangea macrophylla

شجيرة دائمة الخضرة تزرع في الحدائق المظللة وفي الأصص، أوراقها متقابلة مسننة الحواف، يتبع الجنس Hydrangea نحو 35 نوع، منها المتسلق H. Petialoris الذي يتسلق على الجدران ومنها المنتصب يرتفع حتى متر واحد وينتشر في البيوت الدمشقية القديمة.

الشروط الملائمة لزراعة القرطاسية :

يفضل هذا النبات الأراضي الرطبة مما يتطلب سقايتها مرتين في اليوم ربيعاً وصيفاً، يؤدي نقص الحديد إلى شحوب في لون أوراقها. تتكاثر القرطاسية بالعقلة القمية وهي المفضلة، ويمكن أن تتكاثر بالعقل الساقية التي يجب أن تحتوي على عقدة واحدة على الأقل علماً أفضل درجة حرارة لعملية التجذير هي 21ْم ويستغرق التجذير نحو 3-5 أسابيع.

زهرة القرطاسية بغاية الجمال والذوق فهي تتوضع في كتل كروية على شكل باقة متعددة الألوان عديمة الرائحة، ويمكن التحكم بلون أزهارها من خلال مراقبة حموضة وسط النمو (PH) وتفاعلها مع تركيز عنصر الألمونيوم في هذا الوسط. ففي الأراضي الكلسية والقلوية حيث الحموضة أو رقم PH مرتفع تنتج القرطاسية أزهاراً زهرية اللون وفي الأراضي الحامضية تنتج أزهاراً زرقاء وفي حال الرغبة بتعديل اللون في الأراضي القلوية يمكن إضافة سلفات الألمنيوم مع مياه الري للوصول إلى اللون الأزرق ويضاف عندها العناصر السمادية بمعدل 25-5-30 آزوت، فوسفور، بوتاس على التسلسل، أما حينما تكون الرغبة التوصل إلى ألوان زهرية فتكون الإضافة بمعدل 25-10-10 على التوالي. أضف إلى ذلك أن عملية تشكل الأزهار تتأثر أيضاً بدرجة الحرارة وطول الفترة الضوئية حيث يسرع النبات بتشكيل الأزهار عند حرارة (12-18ْم) وعندها لا يكون هناك تأثير للفترة الضوئية، وعندما ترتفع درجة الحرارة إلى 19-22ْم فإن تأثيرات الفترة الضوئية تظهر عندما يطول النهار إلى 14-16 ساعة وعندما تنخفض درجة الحرارة إلى 13ْم فإن الأزهار لا تتشكل إلا تحت ظروف النهار القصير.

شكل القرطاسية

خبيزة الزينة : zonale Pelargonium

تتبع الخبيزة الفصيلة Geraniaceae ويعني اسم الجنس pelargonium شكل منقار اللقلق، يضم هذا الجنس نحو 400 نوع متباينة في طبيعة نموها، فمنها المدادة والقائمة كما وتختلف في أحجام وأشكال وألوان أوراقها، وقد تكون الأزهار فردية أو في نورات متباينة الألوان بين الأبيض والأحمر والزهري والبنفسجي.

وكل هذه الأنواع معمرة وقوية النمو يزرع بعضها في الحدائق ويزرع بعضها في الأصص ويسوق كنباتات مزهرة.

ويعتبر النوع zonale من أهم أنواع جنس pelargonium، نباتاته قائمة معمرة متوسط الارتفاع كثيرة التفرعات والأكثر انتشاراً في الحدائق ويضم عدداً من الأصناف، أوراقه شبه دائرية بها حلقة بنية اللون في وسطها الورقة شبكية التعرق وعليها أوبار ولها رائحة عطرية مميزة، يزهر النبات في نورات طول السنة وأزهاره متعددة الألوان أهمها الأحمر والزهري والأبيض وتتحمل الخبيزة الظروف البيئية القاسية.

شــــكل الخبيــــزة

 

المسكة : Peltatum Pelargonium

نبات يتبع لجنس الخبيزة غير أنه من النباتات المدادة، أوراقه مفصصة عصارية ذات شكل نجمي، الزهرة جميلة الألوان ومتعددة فمنها البنفسجي والأبيض و الزهري والأحمر الفاتح والأحمر الداكن.

 

تزرع في الأصص المعلقة وحدائق الشرفات والنوافذ وتزهر طيلة العام كما ويمكن زراعتها في الحدائق وعلى جوانب المسطح الأخضر.

شـــــكل المسكــــة

الشكرية : pelargonium grandiflorum

نوع آخر من جنس الخبيزة أزهاره جميلة، تتوضع فوق أفرع صلبة، وأوراقه جلدية كبيرة الحجم حوافها الدائرية مسننة. يزهر في الربيع (نيسان) وله أزهار فردية متوضعة في نورات كبيرة الحجم متعددة الألوان.

تستخدم الشكرية كنبات للأصص المزهرة للمعارض، ويحتاج إلى معاملات خاصة في تزيينه. يحدث الأزهار فيه تحت ظروف النهار القصير والحرارة المنخفضة، أما تطور الأزهار وتفتحها فإنه يحتاج لنهار طويل.

 

يشجع النبات على التفريع عن طريق تطويش القمة من أجل الوصول إلى مجموع خضري على شكل نصف كرة بحيث يكون الأزهار كروياً ومتكاملاً.

 

شكل الشكرية

 

العطـــرة: pelargonium odoratissimum

نبات عطري يزرع من أجل أوراقه الخضراء السميكة فاتحة اللون المفصصة ذات التعريق الشبكي والتي تحمل أوباراً ولها رائحة عطرية شديدة جداً توضع الأوراق داخل المشروبات الساخنة ولها فوائد طبية أخرى، كما ويصنع منها زيوت عطرية هامة. النورة صغيرة متعددة منها البنفسجية الفاتحة أو الزهرية وليس لها قيمة تزيينية عالية.

شكل العطرة

 

العناية بأنواع الخبيزة :

- تعتبر عملية التطويش للقمم النامية من العمليات الهامة حيث تزال القمم النامية من الأفرع لتشجيع نمو الأفرع الجانبية التي تحمل بدورها أزهاراً جديدة، تجرى عملية التطويش عندما يصل طول الفرع 15سم وتكرر عدة مرات للوصول إلى نباتات جيدة التفرع.

- تحتاج نباتات الخبيزة إلى تربة جيدة الصرف مائلة للحموضة 6-6.5 PH، ذات سعة جيدة للاحتفاظ بالماء.

- يجب التسميد بالعناصر السمادية الكبرى بوتاس، فوسفور وآزوت وينصح بإضافة الآزوت والبوتاسيوم بمعدل 200 جزء بالمليون كل أسبوعين.

- يجب تأمين درجة حرارة ملائمة 15-18ْم ليلاً و 20-30ْم نهاراً لأن انخفاض الحرارة المترافق بالعطش يؤدي إلى تلون الأوراق السفلية للنبات باللون الأحمر.

- فترة إزهار النبات طويلة تبدأ بشهر آذار وتستمر حتى الشتاء وليس هناك ما يؤكد حساسية النبات للفترة الضوئية من أجل الأزهار وقد قدرت الفترة من زراعة العقلة غير المجذرة وحتى تفتح الأزهار بنحو 17-18 أسبوعاً شرط أن لا تنخفض الحرارة عن 16ْم.

- قد يكون من المفيد التحكم بطول ساق النبات ويكون ذلك برش مادة الكلوروميكوات بتركيز 1500 جزء بالمليون ترش بعد 3 أسابيع من تجذير العقل أو بعد وصول طول الأفرع الجديدة من العقل المطوشة إلى 3-4 سم.

- يمكن لنبات الخبيزة أن يتكاثر جنسياً بالبذور غير أن هذا بتطلب وقتاً ويحتاج إلى ظروف بيئية خاصة كتعقيم وسط الإكثار وتأمين حرارة ثابتة 24ْم وتأمين جو ضبابي متقطع، علماً أن الفترة من الزراعة حتى الإزهار تتناقص كلما تأخر موعد الزراعة عن شهر كانون ثاني وشباط.

كما وأن تأمين إضاءة صناعية للبادرات لعدة أسابيع يؤدي إلى تبكير الإزهار بحدود 25-50 يوم، كما ويمكن إكثار نباتات الخبيزة تجارياً بالعقل الساقية وأفضل أنواع العقل هي الطرفية بطول 10-15سم ذات سلاميات قصيرة، قوية النمو. تفصل العقل عن النبات الأم باليد أو بسكين حادة معقمة، تزال الأوراق السفلية للعقلة وتزرع عمودياً في وسط التجذير ولا ضرورة للمعاملة الهرمونية علماً أن التجذير يكون أسرع على حرارة 21-24ْم لوسط التجذير و18ْم للهواء حول العقل في بيت الإكثار الضبابي.

 

 

حلق المحبوب Fuchsia hybrida

نبات معمر دائم الخضرة أزهاره تشبه أقراط السيدات، نموه يكون رخواً مما يجعل منه نباتاً متدلياً، علماً أن منه نباتات متصلبة الساق وبعضها الأخر مرتفع أو قزمي، الورقة بيضوية الشكل والزهرة جميلة جداً متدلية نحو الأسفل وهي قمعية الشكل متعددة الألوان مثل الأحمر والأزرق والوردي والأبيض والأرجواني، ويرجع هذا الاختلاف إلى تعدد التباين بين الأصناف الهجينة الناتجة عن التهجين بين الأنواع.

يحتاج النبات إلى تربة غنية بالعناصر الغذائية وجيدة الصرف ويفضل إضافة أسمدة كيميائية خلال فترة الإزهار تحتوي على الآزوت والفوسفور والبوتاسيوم بنسبة 1:1:1 وذلك كل أسبوعين مرة والنبات محب للدفء 15ْم وحساس للبرد ولا يتحمل الصقيع ويحب الرطوبة العالية. يروى النبات على فترات متقاربة بخاصة خلال مراحل نمو النبات وتخفف السقاية خلال فترة السكون في فصل الشتاء، يحتاج النبات إلى ضوء قوي ثلاث ساعات على الأقل من أشعة الشمس الصباحية.

يتكاثر النبات بالبذور التي تزرع في الربيع في مراقد ثم تنقل البادرات إلى أماكن مظللة نسبياً بالخارج أو بالقرب من نافذة متوسطة الإضاءة داخلياً.

كما ويمكن إكثاره خضرياً بالعقل الطرفية خلال الربيع أو الخريف وتؤخذ العقلة بطول 7-10سم وتزال الأوراق السفلية عنها ثم توضع بالمراقد في وسط التجذير مع ضرورة تأمين رطوبة عالية وإضاءة متوسطة وعدم تعريضها لأشعة الشمس المباشرة، تجذر العقلة عادة بعد 3-4 أسابيع.

شكل نبات حلق المحبوب

 

البنفسج Viola odorata

نبات عشبي زهري معمر من الفصيلة Violaceae وهو نبات زاحف حيث تمتد سوقه الزاحفة التي تشبه سوق نبات الفريز على سطح الأرض يحمل الساق أوراقاً قلبية الشكل ذات أذينات متحورة إلى ما يشبه الوريقات، أزهاره مفردة أبطية وحيدة التناظر بنفسجية اللون وقد تحمل بعض الأصناف أزهاراً بيضاء والزهرة عطرية الرائحة، النبات سهل التكاثر ولا يحتاج لعناية كبيرة في نموه وإكثاره وإنتاجه.

شكل البنفسج

يمتد إزهار النبات من كانون أول حتى آذار ومتطلباته البيئية من الحرارة (4-9ْم)، تخرج البراعم الزهرية في إبط الأوراق وتستطيل السلاميات في شهر نيسان وتنمو السوق المدادة، تتحول البراعم الزهرية إلى لون بني ويتوقف إنتاج الأزهار خلال فصل الصيف والخريف، ويتجه النبات في درجة الحرارة العالية نحو الإنتاج الخضري كما وينمو بنفس الاتجاه عندما يطول النهار.

يحتاج البنفسج لتربة خفيفة جيدة الصرف جيدة التهوية، غنية بالمادة العضوية ويمكن استخدام خليط مؤلف من 3 أجزاء طمي + جزء سماد عضوي متحلل لزراعة السوق المدادة.

يتناسب عدد الجذور العرضية المتكونة على السوق المدادة طرداً مع قوام التربة ودرجة تفككها وعليه فإنه من الضروري عزق التربة مرتين إلى ثلاث مرات في الصيف وتروى مرة بعد كل عملية عزق لتكون صالحة للزراعة قبل منتصف أيلول.

تروى النباتات على فترات قصيرة في الربيع ويخفف الري خلال الشتاء، يؤدي العطش إلى تحسس الجذور للجفاف.

تزرع النباتات على خطوط 40-50 سم بين بعضها بالتبادل ويفضل أن تكون النباتات معرضة لأشعة الشمس للحد من الأمراض الفطرية.

 

 

يتكاثر نبات البنفسج بالطرق التالية:

- تقسيم السوق المدادة حيث يتكون على أجزاء من هذا الساق مجموع جذري وآخر ورقي، يخفف من الأوراق الموجودة لخفض نسبة النتح ويكون ذلك في شهر نيسان، تزرع هذه القطع من السوق المدادة في أصص توضع في مكان ظليل حتى شهر أيلول حيث تنقل إلى المكان الدائم.

- بالعقل الطرفية تؤخذ من أطراف الساق المدادة بطول 10-15سم وذلك في شهر شباط وتزرع في أصص حتى شهر أيلول لتنقل بعدها إلى المكان الدائم.

- بالبذور وهي طريقة غير شائعة إلا أنها ممكنة تزرع البذور في المشتل خلال شهري تموز وآب ثم تنقل في الخريف إلى المكان الملائم في الحديقة.

ومن أهم خصائصه الزراعية :

- يمكن استخدامه كنبات تحديد في الحدائق وفي الأحواض الأمامية.

- تكاليف إنتاجية ليست مرتفعة.

- يستخرج من أزهاره عطر البنفسج.

- يؤدي اللون البنفسجي لأزهاره إلى عدم إقبال الناس على شرائها.

- موسم إزهاره قصير من كانون أول حتى نيسان.

- أعناق أزهاره قصيرة ورهيفة تذبل بسرعة وعليه فإن عمر الإزهار بعد القطف يكون قصيراً.

- له استخدامات طبية متعددة، أوراقه مقيئة طاردة للبلغم وملينة وتستخدم لمعالجة الحروق وتستخدم جذوره لخفض ضغط الدم لأنه تحوي مادة Odoratine.

 

 

 


صفحة 1 من 2

بوابات المجتمع المحلي



البحث في البوابة



الجمعية السورية للنباتات الطبية بالتعاون مع كلية الزراعة – جامعة حلب

تقيم ندوة حوارية حول ( النباتات الطبية التي يمكن أن تستخدم في معالجة بعض أمراض القلب والأوعية الدموية) بمشاركة

· الأستاذ الدكتور محمد نبيل شلبي عميد كلية الزراعة ( رئيس الجلسة)

· الدكتور أحمد معروف مدير الجمعية السورية للنباتات الطبية ( مقرر الجلسة)

· السيد الدكتور وجية السباعي أستاذ الأدوية بكلية الطب ( محاضراً(

· السيد الدكتور احمد الشيخ قدور أستاذ النباتات الطبية بكلية الزراعة ( محاضراً(

وذلك الساعة الخامسة مساء يوم الأحد 12/12/ 2010 بقاعة ابن البيطار بكلية الزراعة .

....وهذه دعوة للجميع من أجل المشاركة في الحضور والمناقشة                                  د.أحمد معروف


إعلانات
يمكن للأساتذة الراغبين في المشاركة في إعداد الدروس الصوتية على موقع بوابة المجتمع المحلي لمختلف المواد الدرسية ولكافة الصفوف الاتصال بإدارة الموقع على عنوان البريد الالكتروني webmaster.reefnet@gmail.com