بوابة المجتمع المحلي

 
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
الصفحة الرئيسية >> زراعة >> نشرات زراعية >> إنتاج حيواني

نشرات زراعية

تسمين الأغنام

أرسل لصديقك طباعة

تسمين الأغنام

مقدمة:

الثروة الحيوانية في قطرنا من الثروات القومية الهامة والجديرة بأن تحظى بالاهتمام المناسب وذلك لتغطيتها القسم الأكبر من استهلاك المواطنين من منتجاتها الحيوانية.

وللأغنام مركزها الأول والخاص في إنتاج اللحوم لما يتمتع به لحمها من مركز ممتاز لدى المستهلك.

ومهنة تسمين الأغنام من المهن القديمة في سوريا وقد اشتهرت بها مدينتي حلب وحماه وكانت الأغنام المسمنة الناتجة في هاتين المدينتين تغطي كامل احتياجات القطر السوري واللبناني من لحوم الأغنام ، ويصدر قسم منها إلى أسواق الموصل والأردن والسعودية والخليج العربي.

الأهمية الاقتصادية للثروة الغنمية في القطر:

يبلغ عدد الأغنام في القطر /11403470/ رأس غنم وقد أنتجت إحصائية عام 1982 /96003/ طن من اللحم بعظمه بلغت قيمتها /2382/ مليون ليرة سورية تقريباً.

تشكل نسبة لحوم الأغنام المنتجة في القطر 45% من مجمل اللحوم عدا الأغنام المستوردة للتسمين واللحم المستورد.

 

تطور أعداد الأغنام في القطر

 

السنة العدد/ ألف

1978 7236

1979 8129

1980 9301

1981 10504

1982 11403

 

ومن خلال جدول إجمالي اللحم الناتج من الحيوانات الزراعية خلال السنوات السابقة نلاحظ زيادة كمية إنتاج لحوم الأغنام في موسم 1982 عن موسم 1981 بمقدار 12317 طن أي بزيادة 14% وهي أعلى نسبة زيادة بين الحيوانات المنتجة للحم باستثناء الدواجن البالغة 31% أي بزيادة 17146 طن لحم دواجن.

نلاحظ أن النسبة المئوية لإنتاج لحوم الأغنام مقارنة بالإنتاج العام قد انخفض بمقدار 2% عن موسم 1981 وذلك على حساب زيادة اللحم المنتج من الدواجن نظراً للتطور الكبير الحاصل في هذه التربية خلال السنوات السابقة لما تمتاز به صناعة الدواجن عن تسمين الأغنام من استقرار إلا أن ذلك لايقلل من قيمة لحوم الأغنام وماتمتاز به من نكهة خاصة وتفضيل لها من قبل المستهلك حيث يمتاز لحمها بالرخاوة عن لحوم الأبقار والماعز ودهن الأغنام ذو رائحة خاصة عند الشواء أو الطبخ وهذا مايعطيه الطعم الخاص به.

 

جدول إجمالي اللحم بعظمه الناتج من الحيوانات الزراعية/طن

النوع

1980

1981

1982

الأغنام

81361

83686

96003

الأبقار

26269

22538

36194

الماعز

6544

6375

7173

الجاموس

81

186

201

الدواجن

40749

54803

71949

النسبة المئوية للحوم الأغنام

52%

47%

45%

 

تعتبر مهنة التسمين في سوريا من الأعمال القديمة وذلك لارتباطها الهام مابين استغلال النواتج الزراعية كالشعير والتبن ومخلفات مصانع الزيوت والمطاحن والمراعي الطبيعية في السنوات الخصبة من جهة وأغنام البادية من جهة أخرى. وتعتبر حظائر الأغنام المخصصة للتسمين صمام الأمان للثروة الغنمية في القطر.

ففي المواسم الجافة وفي حال ضعف المراعي الطبيعية تستقبل هذه الحظائر أفواجاً من الأغنام لتسمينها وبيعها بأسعار مجزية والتي تعدل من مجمل الخسائر التي قد يتعرض لها المربي ويتم حالياً تسمين ما يقارب 2.5 مليون رأس سنوياً خلال أربع دورات تسمين على مدار العام.

ونظراً لأهمية هذه المهنة وما تؤمنه من قطع نادر للقطر نحن بأمس الحاجة إليه باستغلال مخلفات المصانع والمطاحن والنواتج الزراعية وتحويلها إلى منتجات حيوانية للاستهلاك والتصدير فقد قامت وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي بالاشتراك مع الاتحاد العام للفلاحين بتنظيم مهنة التسمين وذلك بضم وتوحيد المسمنين ضمن جمعيات تعاونية متخصصة بتسمين الأغنام.

وقد بلغ عدد هذه الجمعيات /55/ جمعية متخصصة في /9/ محافظات يتواجد أغلبها في حماه وإدلب وحلب وحمص في مناطق الاستقرار الثالثة والمناطق الهامشية لتكون قريبة من الأسواق العامة ومراكز الاستهلاك. وقد قدمت هذه الجمعيات الخدمات اللازمة من بناء لمستودعات الأعلاف ومنح القروض اللازمة لاستجرار المواد العلفية للتسمين وقامت هذه الجمعيات بتسمين مايزيد على 1.5 مليون رأس غنم (إحصائية 1981).

 

عدد الأغنام وإنتاجها من اللحم بعظمه في المحافظات لعام 1982

المحافظة

عدد الأغنام/ألف

اللحم المنتج/طن

دمشق

510820

4143

درعا

261197

1040

السويداء

137908

0285

القنيطرة

112435

0783

حمص

1918668

12791

حماه

1277183

13065

الغاب

74080

725

طرطوس

25398

151

اللاذقية

16065

114

إدلب

497230

2631

حلب

1657166

17349

الحسكة

2067000

17520

الرقة

1552250

12283

دير الزور

1296070

13123

المجموع

11403470

96003

 

تسمين الأغنام:

إن تسمين الأغنام من العمليات الزراعية المربحة وعادة ما تقام مشاريع وحظائر التسمين في المناطق القريبة من المدن الرئيسية حيث تتوفر الأسواق اللازمة لتصريف الخراف الناتجة وبشكل عام فإن نجاح مشروع التسمين ومقدار الربح الناتج عنه يتوقف على الاعتبارات الأساسية التالية:

1- توفر الإمكانيات المادية اللازمة ( رأس المال الثابت والمتحرك) لطاقة المشروع).

2- توفر الخامة الجيدة من الخراف والأعلاف اللازمة للتسمين.

3- توفر الخدمة الفنية اللازمة في عملية انتقاء الخراف وتسمينها ويكفي المربي أن يكون ملماً بالمبادئ الأولية لعملية التسمين حتى يتمكن من الحصول على ربح معقول عن طريق الزيادة في وزن الخراف بأقل تكلفة ممكنة وإن حب المهنة ومتابعتها من أهم عوامل نجاح المشروع.

اعتبارات فنية أساسية في تسمين الخراف:

إن النمو السريع للخراف وزيادة وزنها مع زيادة معدل تحويل الأعلاف يعتمد على الصفة الوراثية لها وذلك ضمن الظروف التربوية والصحية المناسبة وبشكل عام تزداد سرعة نمو الخراف من الولادة وحتى مرحلة البلوغ ومن ثم تنخفض سرعة النمو عند قربه من المرحلة التامة للنمو ، ومن الملاحظ أن الخراف تصل لـ75% من وزنها الأعظمي خلال السنة الأولى من عمرها وأن 50% من هذا الوزن يحدث خلال الأشهر الثلاثة الأولى من حياتها و25% يتم خلال الأشهر الثلاثة التالية أما الـ25% فيتم خلال الأشهر الستة الأخيرة من السنة الأولى.

لذا تستجيب الخراف الصغيرة للتسمين وتكوين اللحم أكثر من الخراف الكبيرة وبتكاليف وكميات أعلاف أقل وبالتالي تحقق ربحاً أوفر لأن سرعة النمو تكون كبيرة بعد الولادة مباشرة كما تتصف الخراف الصغيرة بقابليتها الشديدة لتكوين اللحم وترسيب الدهن وكلما كان التسمين سريعاً كلما انخفضت كمية الغذاء اللازمة لإنتاج 1 كغ وزن حي وبالتالي فإنه من الأفضل للمربي تسمين الخراف الصغيرة عند توفرها.

لدى تسمين الخراف الصغيرة تعطي 75% من معدل الزيادة الوزنية لحم أحمر و 25% دهناً أما الخراف التي تبلغ من العمر /8/ أشهر تقريباً فتعطي 50% لحم أحمر و50% دهن والخراف الكبيرة البالغة تعطي 10% لحم و 90% دهن.

إذا كان مشروع التسمين واسعاً ويتألف من عدة حظائر أو عدة حبايس ضمن الحظيرة الواحدة فيفضل تقسيم وفرز الخراف إلى مجموعات متجانسة بالحجم لأن الحيوانات الكبيرة تنافس الحيوانات الصغيرة على الغذاء مما يسبب عدم التجانس في النمو إضافة لاحتمال إصابة الحيوانات الكبيرة بالتخمة مما يؤدي لنفوق بعضها.

تسمين الخراف بالطريقة المركزة (التقليدية):

تعتمد طريقة التسمين المركز على شراء الخراف الصغيرة والتي يتراوح وزنها مابين 25-30 كغ وبعمر 4-6 أشهر أو أكبر واستعمال العلائق الجافة كالحبوب والأكساب والأتبان والتبن وبيع الخراف عند انتهاء مدة التسمين.

وتتراوح مدة تسمين الخراف من 90-120 يوماً ويمكن أن تقل عن ذلك إذا كانت الخراف كبيرة والتغذية مركزة، وإن التسمين السريع في زمن قصير يكون أكثر اقتصادية من التسمين البطيء خلال فترة زمنية طويلة وذلك في حال ثبات الأسعار بالسوق وإن تقلب الأسعار قد يؤدي إلى إطالة فترة التسمين وبشكل عام كلما انخفضت كميات الغذاء اللازمة لإنتاج 1 كغ نمو هذا مايزيد في كمية الربح الناتج.

يجب على المربي أن يكون متتبعاً لأسعار الخراف الخامية وأسعار اللحوم والخراف المسمنة في السوق لأن شراء الخراف وتسويقها في الأوقات المناسبة يزيد من فرصة المربي للحصول على الربح لأن الخرف تشكل نصف المبيع في نهاية المشروع.

 

مواصفات الخراف الجيدة القابلة للتسمين:

1- تفضل الخراف التي يتراوح وزنها مابين 25-35 كغ وبعمر 4-6 أشهر.

2- أن تتصف بالحيوية والنشاط وتحاول الهرب عند الإمساك بها.

3- تفضل الخراف قصيرة الأجل ذات الهيكل العظمي الهشة الكبير نسبياً، عميقة الصدر والجسم ذات ظهر مستقيم مائلة للنحافة وذلك لتقبل عملية التسمين.

4- تفضل الخراف ذات اللون الأدرع أو الأعبس وأفضلها المبقعة نظراً لزيادة احتمال الخلط الوراثي بها وقوة الهجين ولما تمتاز به من سرعة النمو واكتنازها للحم والدهن.

5- أن تكون خالية من الأمراض سليمة الصوف والجلد لايبدو عليها أثر للإسهالات خالية من الأوساخ والقلق ذات عيون براقة ولا أثر لنقص فيتامين أ على رموشها وتفحص الآذان والمناعم لمعرفة خلوها من القراد.

6- استبعاد كافة الخراف الصغيرة المنفوخة البطن لأنها تكون ملتهمة للصوف ومعرضة للنفوق بشكل عام.

وبشكل عام تفضل خراف المراعي الطبيعية (خراف البادية عن خراف المراعي الرطبة وعن خراف المزارع (البلدية) نظراً لانخفاض احتمال إصابتها بالطفيليات الخارجية والداخلية وتظهر أعراض الإصابة بالطفيليات الخارجية عندما تبدأ الأغنام بحك جسمها في الأسوار والأعمدة وتعض الأجزاء التي تستطيع الوصول إليها.

تفضل الخراف متناسقة الأحجام والأعمار للتمكن من بيعها دفعة واحدة دون الحاجة لفرزها وبيعها على مراحل , أما في حالة تسمين أعداد كبيرة فالتناسق في الأحجام والغمار غير مهم لأنه من الواجب تكوين مجموعات متجانسة تضم كل مجموعة خراف متقاربة في الأوزان والأعمار.

يفضل تسمين الخراف الذكور عن الإناث لأنها تبدي تفوقاً في سرعة النمو. إذا كانت السوق أو مكان الشراء قريباً من الحظيرة فيفضل نقلها سيراً أما إذا كانت السوق بعيدة فيجب نقل الخراف بالسيارات

نقل الخراف :

يجب الاهتمام بعملية نقل الخراف لأنها تعتبر من الأعمال المجهدة لها وكما تقدم يفضل نقل الخراف سيراً على الأقدام إذا كانت مسافة النقل لاتزيد عن 5 كم وذلك حرصاً على سلامتها من مخاطر التحميل والتنزيل وتعريض بعضها للكسر أو النفوق أما إذا كانت مسافة النقل بعيدة فيتم نقلها بسيارات مخصصة لذلك تتسع الواحدة منها لـ120 خروفاً على طابقين ويتواجد معها شخص مسفر لتفريد الخراف وايقاف الجالس منها خشية نفوق بعضها.

يجب تحميل وتنزيل الخراف برفق مع مراعاة عدم تزاحمها وعادة ما يخصص لكل متر مربع من أرضية السيارة /3/ خراف صغيرة للتسمين أو خروفان مسمنان ويخفض العدد إذا كانت الطرق وعرة والجو حاراً ، وعادة مايتم النقل خلال فصل الصيف ليلاً لتكون في السوق صباحاً ولتجنب الجو الحار.

ويجب على المربي أن يرافق الخراف عند نقلها خشية حدوث طارئ ما، وعادة ما ينقص وزن الخراف المنقولة بمعدل 3-5% حسب مسافة النقل وتراعى ظروف الخراف المنقولة من المسافات البعيدة حيث تكون متعبة وعطشى وجائعة عند وصولها فيجب تركها لترتاح ويقدم لها كمية بسيطة من التبن القطاني ثم يتم ريها بعد ساعتين تقريباً من وصولها.

وسواء كانت مسافة النقل طويلة أم قصيرة تحتاج الخراف المسمنة عند نقلها لعناية أكثر من الخراف وأكثر ما يضرها التعرض المباشر لأشعة الشمس أو الحر الشديد صيفاً أو عندما تنقل ومعدتها ممتلئة بالحبوب والماء لذا يقدم لها كمية بسيطة من الحبوب أو التبن قبل نقلها مباشرة حيث تكون جائعة عند وصولها فيقدم لها العليقة الكاملة فتأكلها وتمتلئ وهذا مايحسن مظهرها.

عند تحميل السيارات يتم رفع كل خروف على حدا وقد يتم تحميلها بوجود رمبة حيث يسحب رأس أو رأسين فتتبعها الخراف تلقائياً أما عند تنزيل الخراف فيتم إنزال رأس أو رأسين فنجد تدافع الخراف إلى الأرض.

ملاحظة : عند تحميل الأغنام المسمنة يجب عدم رفعها من صوفها لأن ذلك يؤدي لحدوث نزيف داخلي (إدماء المنطقة) مابين الجلد والجسم نتيجة لشد الجلد وابتعاده عن لحم الحيوان وهذا مايشوه منظر الذبيحة وقد يقلل من قيمتها.

هذا تعتبر طريقة تسمين الخراف المركزة من الطرق السريعة للتسمين وذلك بزيادة الأعلاف المركزة ( الحبوب والأكساب) على حساب كمية الأعلاف المالئة وتقدر كمية الأعلاف المركزة المقدمة للرأس الواحد 1000-1400 غرام يومياً إضافة لـ200-300 يومياً من المواد المالئة.

أما طريقة التسمين البطيء فهي تعتمد على المواد المالئة بشكل أساسي كطريقة تسمين الخراف واستطلاعها على مراعي البادية الخصبة وبهذه الطريقة لاتتجاوز كمية الأعلاف المركزة المقدمة 500 غرام يومياً مع كميات مفتوحة من الأعلاف المالئة أو المراعي الخصبة.

بعد وصول الخراف للمزرعة يجب تغطيس أقدامها بمحلول كبريتات النحاس ولمدة ثلاث دقائق بعمق 10 سم وذلك وقاية لها من الحمى القلاعية ( تعفن القدم) أو مكافحتها إن وجدت ثم تترك الأغنام مدة يوم أو يومين لترتاح ثم تجري تجريعها الأدوية المضادة للطفيليات الداخلية ومن ثم يتم جزها.

جز أغنام التسمين:

يتم جز خراف التسمين باستعمال المقصات العادية أو الزو ويفضل جزها باستعمال آلات الجز الكهربائية والهدف الأساسي من جز خراف التسمين :

1- سهولة ومقاومة الطفيليات الخارجية إن وجدت كالحلم والقمل والقراد والجرب حيث أن الصوف الكثيف بيئة مناسبة لهذه الطفيليات.

2- زيادة وفتح شهية الخراف لتناول الأعلاف

3- تلطيف حرارة جسم الخراف في أشهر الصيف والأيام الحارة.

بعد جز الأغنام بيوم أو بيومين يتم تغطيسها أو تسريبها باستعمال الأدوية والمبيدات الخاصة وتعتبر عملية التغطيس من العمليات الهامة للخراف لمقاومة الطفيليات الخارجية وفتح شهيتها وترطيبها صيفاً ويفضل استعمال المغاطس العادية وإذا لم تتوفر فيتم تسريبها بصب المحلول المجهز على ظهر الخروف وفرك جسمه باليد يقوم أحد العمال بمسك الخروف ويقوم الآخر بصب المحلول وفرك جلده. ويمكن استعمال المرشات الخاصة بالأغنام حيث تحصر الخراف في مكان ضيق من الإسمنت وترش تحت ضغط لضمان وصول المبيد لكافة أجزاء الجسم ولمدة خمسة دقائق ويمكن استخدام المرشات المستعملة في رش الأشجار.

 

ينصح بتقديم الخلطات العلفية المركزة التالية:

1- 40% شعير، 20% كسارة قمح أو ذرة ، 28% نخالة ، 10% كسبة قطن ، 1% ملح طعام ، 1% مصدر كلسي.

2- 40% شعير ، 20% ذرة أو حبوب، 13% نخالة ، 15 كسبة قطن ، 10% تفل شوندر ، ملح الطعام ، 1% مصدر كلسي.

3- 68% شعير أو حبوب أخرى ، 20% تفل شوندر، 10% كسبة قطن ، 1% ملح طعام ، 1% مصدر كلسي.

4- 50% شعير، 13% قمح أو ذرة ، 25% نخالة ، 10% كسبة قطن، 1% ملح طعام ، 1% مصدر كلسي.

يجب العمل على جرش كسبة القطن لأنها ترد بشكل قطع لايمكن للخراف التهامها.

تقدم العلائق المذكورة إضافة للمواد المالئة المتوفرة كالدريس أو التبن الأحمر، وتقدم العليقة المركزة للخراف بدءً من 200 غ / في اليوم ولغاية 1400 غ / في اليوم وذلك حسب مرحلة التسمين وعمر الخراف ووزنها.

التقيد بالنسب والمواد العلفية المذكورة يعطي مردوداً أفضل وبالتالي يمنع هدر الأعلاف.

 

كيفية تقديم الخلطات العلفية :

يقترح خبراء التسمين في بعض الدول العربية المجاورة باتباع النظام الآتي:

فترة التسمين/يوم

نسبة العلف المركز %

نسبة العلف المالئ%

1-14

35

75

15-18

35

65

29-56

45

55

57-100

55

45

 

إن اتباع النظام المذكور يؤدي لخفض نسبة النفوق الناتج عن احتمال إصابة الخراف بالتخمة.

برنامج تقديم العلائق:

تحتاج خراف التسمين بشكل عام لـ3-3.5 % من وزنها عليقة جافة متزنة فمثلاً لدى مربي /50/ خروف متوسط وزنها 35 كغ فهي تحتاج لعليقة مركزة يومية 37.5 كغ وعليقة مالئة 37.5 كغ (حيث يحتاج الخروف الواحد لـ750غ/في اليوم علف مركز ومثلها علف مالئ وذلك خلال المرحلة المتوسطة من التسمين يقسم العلف المركز والمالئ إلى ثلاثة أقسام متساوية تقدم على ثلاث وجبات ( وجبة صباحية – وجبة الظهر – وجبة مسائية) حيث يتم تقديم العلف المالئ وبعده بنصف ساعة تقريباً يقدم العلف المركز.

تسمين الخراف بطريقة التغذية الحرة:

تستعمل هذه الطريقة في بعض الدول حيث يتم خلط المواد العلفية المركزة كالشعير والكسبة مع المواد العلفية المالئة كالدريس والتبن والمفروم بنسب محددة تكون في بداية مرحلة التسمين 3 مالئ لـ1 مركز ثم 2 مالئ لـ1 مركز وفي نهاية فترة التسمين يكون 1 مالئ لـ1 مركز.

إن هذه الطريقة تعطي معدل زيادة وزنية أكبر من طريقة التغذية المحدودة وهي تخفض من نسبة النفوق إلا أن معامل تحويل الأعلاف أقل من طريقة التغذية المحدودة.

طريقة التسمين المركز التقليدية ( الطريقة البلدية):

تعتمد الطريقة المذكورة على الخراف الرعوية العشابية الواردة من البادية وتتم على ثلاث مراحل تدريجية وفي المرحلة الرابعة يقدم الشعير بشكل حر.

المرحلة الأولى من 1-10 أيام : عند بدء هذه المرحلة وفي حال كون الخراف صغيرة ومحدودة النشاط يقدم للرأس 3 وجبات بمعدل 250 غ وكل وجبة من الخلطة العلفية مؤلفة من 33% كسبة، 33% نخالة، 33% قشرة قطن، 1% ملح طعام.

أما إذا كانت الخراف بوزن 35 كغ وذات نشاط واضح فيقدم لها 1 كغ باليوم من الخلطة المذكورة على وجبات ثلاث وذلك لمدة 4-5 أيام.

المرحلة الثانية مدتها 20 يوماً: بعد انتهاء المرحلة الأولى ولفترة عشرين يوماً يضاف للعليقة الأولى من 1-2 كغ شعير للرأس الواحد وعلى 3 دفعات وبانتهاء هذه المرحلة يصبح الخروف مربوطاً.

المرحلة الثالثة مدتها 30 يوماً : يقدم للخروف 1 كغ شعير يومياً مع 200-250 غرام من التبن القطاني.

المرحلة الرابعة : يقدم للخروف كمية مفتوحة من الشعير بشكل حر وقد تصل لـ1400 غ في اليوم مع كمية 100 غرام تبن القطاني حتى انتهاء دورة التسمين وبيع الخراف.

مساوئ الطريقة البلدية:

1- ارتفاع نسبة النفوق نتيجة تخمة الخراف بتناولها كميات مفتوحة من الشعير.

2- هدر كميات كبيرة من الشعير وعدم الاستفادة الكلية من هذه المادة.

3- انخفاض معدل تحويل الأعلاف بسبب عدم توازن العليقة المقدمة وانخفاض نسبة البروتين فيها.

مياه الشرب :

يشكل الماء 70-80% من وزن جسم الحيوان وله عدة وظائف حيوية ولايمكن لعليقه التسمين أن تعطي نتائجها الجيدة إلى بتأمين مياه الشرب النظيفة الدائمة ويحظر استخدام مياه البرك والمستنقعات لسقي خراف التسمين لأنها غالباً ماتكون موبوءة ببيوض وديدان الطفيليات الداخلية. وتختلف حاجة الخروف اليومية من الماء بحسب حجم الخروف وفصل التسمين وطبيعة التغذية والمواد العلفية ويبلغ معدل استهلاكه اليومي 3-6 ليتر.

تسمين الخراف بطريقة تربية المهاجين:

يرغب بعض المربين من العشائر البدوية وخاصة الحديدين والفواعرة باتباع هذا الأسلوب من التسمين وتعتمد هذه الطريقة من التسمين على ترك المواليد الذكور والفطائم المعدة للبيع وراء أمهاتها لترضع كامل حليب الأم لمدة 4-5 أشهر مع تقديم كمية بسيطة من الأعلاف المركزة كالشعير ابتداء من الشهر الثاني وذلك في حال عدم توفر المراعي الخصبة علماً أن كل 6 كغ حليب تعطي زيادة وزنية للخروف بمعدل 1 كغ وزن حي تقريباً ويبلغ وزن الخروف المهجون عند بيعه 50 كغ لدى المربي الناجح وقد أمكن الحصول على خراف بأوزان مرتفعة نسبياً وبعمر لم يتجاوز خمسة أشهر في مركز المنقورة ببادية دمشق خلال موسم 1982، 1983 باتباع الطريقة المذكورة.

ومن مميزات هذه الطريقة أنها لاتحتاج ليد عاملة ولاتحتاج لحظائر فنية وتعتمد على استغلال مراعي البادية المجانية إضافة لعدم احتياجها لأعلاف مركزة بكميات كبيرة.

إن طريقة تربية المهاجين هي من طرق التسمين غير المستقرة ذلك لأن الظروف المناخية في القطر غير ثابتة كما أن الخراف تورد للسوق بشكل نصف مسمن.

عند بيع أو شراء هذه الخراف يجب عدم التأخير في ذبحها لتدهور وزنها مباشرة بعد فصلها عن الأم.

استطلاع الخراف:

غالباً ما تستعمل هذه الطريقة في منطقة الجزيرة وهي إحدى الطرق البطيئة المستخدمة في تسمين الخراف كما أنها من أرخص طرق التسمين وتطبيق عند توفر المراعي الطبيعية الجيدة مراعي البادية المجانية أو الرخيصة وقد تستخدم مخلفات الحصاد ويجب تقديم الأعلاف المركزة كالشعير والكسبة في نهاية فترة التسمين ليزداد وزن الخروف بصورة جيدة وتقدم هذه الأعلاف قبل بيعها بشهر على الأقل وبمعدل 500 غرام/يوم مساء أو تقدم على دفعتني ويتراوح أوزان الخراف المسمنة بهذه الطريقة 45-50 كغ.

يتم تسمين الخراف بهذه الطريقة بفطامها بعمر 3-4 أشهر أو شرائها من الأسواق وتترك لترعى في المراعي الخصبة أو مخلفات الحصاد لمدة 3-4 أشهر وقد تترك لفصل الخريف حيث تباع بأوزان 50 كغ.

يتم جز الخراف المسمنة بهذه الطريقة خلال شهر أيار – حزيران وذلك بجز المنطقة الظهرية والبطنية فقط وتترك الأكتاف والرقبة والإلية دون جز.

تسمين النعاج والكباش المستبعدة:

غالباً مايتم تسمين الأغنام المستبعدة لسب ما كالهرم أو إصابة النعجة بتلف الثدي أو غيره وإن كان تسمينها بشكل جيد غير اقتصادي كالخراف مثلاً، ويعتبر الهدف الأساسي من تسمين هذا النوع من الأغنام هو إضافة كميات من الدهن لجسم الحيوان لزيادة وزنه وبالتالي زيادة نسبة تصافي الذبيحة وتحسين نوعية اللحم الناتج بشكل عام.

يقوم بعض المربين بتسمين هذه الأغنام على المراعي الجيدة أو الزراعات العلفية كالفصة ويقدم لها مساء كمية من الحبوب كالشعير أما إذا كانت النعاج أو الكباش هرمة فيتم نقع الشعير والكسبة لها بالماء لتكسب شيئاً من الليونة وقد تفرك باليد بعد نقعها أو تهرس لأن الحيوان المسمن بهذه الطريقة ليس له أسنان قوية لطحن الحبوب والاستفادة منها.

تسمين الخراف بطريقة الفطام المبكر:

تعتمد طريقة الفطام المبكر للخراف وتسمينها على فطام المواليد والفطائم المراد بيعها بعمر صغير شهر ونصف تقريباً على الأعلاف المركزة شعير + كسبة والاستفادة من حليب الأم لبيعه طازجاً أو تصنيعه.

خطوات تنفيذ طريقة التسمين:

1- يتم تجهيز خلطة علفية مكونة من 15% كسبة الصويا – 82% شعير حب – 1.5 % ملح طعام – 1.5% مصدر كلسي ويضاف لكل طن من الخلطة العلفية كمية من الأملاح النادرة والفيتامينات بحدود 1 كغ حسب تعليمات الشركة الصانعة.

2- تعزل الخراف في حظيرة بحيث تكون بعيدة عن أمهاتها نصف يوم من الصباح حتى المساء ثم تخلط أمهاتها لدى عودتها من المرعى وبعد حلبها حتى صباح اليوم التالي ولمدة عشرة أيام حتى تعتاد الخراف على تناول الأعلاف.

3- يتم فطام الخراف نهائياً وتلقح ضد مرض الأنترو توكيسميا وتسمن لمدة 60-80 يم ولايقدم لها أي عليقة خشنة كالتبن أو النخالة.

تراعى النظافة التامة للحظيرة لوقاية الخراف من السالمونيلا والإسهالات مع تأمين التهوية المناسبة والإضاءة ليلاً إن أمكن لتتمكن الخراف من تناول غذائها واجتراره مع توفير مياه الشرب النظيفة وبشكل دائم في الحظيرة.

يحتاج الخروف الواحد خلال فترة التسمين من 60-75 كغ من الخلطة العلفية المذكورة وقد أمكن الحصول على خراف بمتوسط 43 كغ بفترة تسمين قدرها 65يوماً وكان معامل تحويل الأعلاف لوزن حي 3.31: .

وفيما يلي نتيجة تجربة لطريقة التسمين المذكورة والتي تم تنفيذها في مركز الشولا لتربية الأغنام ببادية محافظة دير الزور خلال موسم 1982.

 

الكسبة المستعملة

كسبة الصويا

كسبة القطن المقشورة مجروشة

عدد الخراف

50

50

متوسط وزن الخراف عند بدء التجربة

22.19

21.31

متوسط وزن الخروف في نهاية التجربة

44.34

42.36

مقدار الزيادة الوزنية للخروف الواحد خلال مدة التجربة

22.15

21.05

مدة التسمين مع المرحلة التحضيرية

70 يوماً

70 يوماً

متوسط الزيادة اليومية للخروف

310

300.7

معامل تحويل الأعلاف لون حي (نمو)

1:3.25

1:3.225

عدد الخراف النافقة

1

1

ملاحظة : تم تحديد نسبة كسبة القطن المقشورة المجروشة بـ 10% خلال الخمسة عشر يوماً الأولى من فترة التجربة ثم تم رفع النسبة إلى 15% حتى نهاية فترة التسمين وذلك على حساب نسبة الشعير في الخلطة العلفية:

لدى تحليل النتائج المذكورة إحصائياً في الجدول التالي تبين عدم وجود فروق إحصائية موثوقة لوزن الحيوانات بنهاية التجربة ومعدل الزيادة الوزنية.

ملاحظات حول تطبيق طريقة الفطام المبكر:

1- عند تواجد المربي مع قطيعه قرب المدن وأماكن استهلاك الحليب فينصح باتباع هذا الأسلوب في التربية

2- تحتاج عملية حلابة أمهات الخراف المفطومة ليد عاملة وخاصة القطعان الكبيرة الحجم، فإذا توفرت اليد العاملة الرخيصة وأمكن تصريف الحليب بأسعار جيدة يفضل اتباع أسلوب التربية المذكور.

3- في حال خصوبة مراعي البادية ( المواسم الجيدة) يفضل عدم اتباع هذا الأسلوب توفيراً لقيمة الأعلاف المركزة ويستعاض عنها بتربية المهاجين أو استطلاع الخراف.

 

 

مركز الشولا

مركز وادي العزيب

مركز طوال العبا

وزن الخروف / كغ

32

34

33

وزن الرأس / كغ

2.125

1.6

1.6

وزن الجلد/كغ

3.4

3.7

3.9

وزن القوائم / كغ

0.975

0.7

0.850

وزن الجهاز الهضمي ممتلئ/كغ

7

7.450

7.400

وزن محتويات الجهاز الهضمي/كغ

4.400

-

5.350

وزن الإلية/كغ

1.6

3

1.9

وزن القلب/غ

225

180

225

وزن الكبد/غ

725

700

850

وزن الرئتين مع القصبة/غ

500

490

425

وزن الكليتين/غ

150

150

150

وزن الطحال/غ

100

60

100

وزن الخصيتين/غ

125

50

100

وزن الذبيحة لحم بعظمه دون إلية/كغ

12.62

13.05

13.35

نسبة التصافي%

50.03

50.2

51.2

 

بشكل عام تبلغ نسبة التصافي في الأغنام مابين 38% في الخراف الضعيفة و 52% للخراف المسمنة جداً وترتبط نسبة التصافي بالوزن الحي للذبيحة وليس بعمر الحيوان.

 

التسويق :

يتم تسويق الخراف المسمنة في الأسواق العامة أو تسلم إلى المؤسسة العامة الاستهلاكية ويتم البيع على أساس وزن الذبيحة (لحم بعظمه) وكذل يباع بنفس الطريقة للمسالخ البلدية.

أما في الأسواق العامة مفادة مايتم البيع على أساس الوزن القائم حيث ينقل المربي قطيعه إلى السوق ( الموقف – البازار) ويتم وضعه في حظيرة حيث يقدم له الأعلاف والماء مقابل أجرة يتفق عليها مع صاحب الحظيرة. ويتقاضى صاحب الحظيرة خمس ليرات سورية عن كل خروف يباع يدفعها الشاري أما أجرة الوزن (القبان) فيدفعها البائع وقد يتم بيع الخراف بشكل قطعان ( شلعات) بتحديد سعر وسطي للرأس الواحد ودون وزن.

 

تسمين الأغنام المستوردة:

يقوم بعض المربين باستيراد وتسمين الأغنام الأجنبية ( تركية – بلغارية – رومانية) عند عدم توفر خراف العواس المحلية من هذه الأغنام:

- الحمراء التركية ( الكهرمانية ) : أغنام حمراء اللون ذات قرون حلزونية كبيرة لها قابلية جيدة للتسمين.

- القرحاء التركية: أغنام بيضاء اللون وقد يخالطها بعض الرؤوس السوداء كبيرة الحجم ذات قرون حلزونية كبيرة.

- الهرك التركي : أغنام بيضاء الجسم ذات رأس أسود قريب الشبه بالعواس الأدرع ليس لها قرون وذات إلية كبيرة نسبياً.

- البيلا ( المارينو ) : من أغنام الصوف الرفيع بيضاء اللون ليس لها إلية (ذات ذنب) لها قابلية جيدة للتسمين.

هذا وتمتاز الأغنام التركية المذكورة بزيادة وزن جسمها حيث يبلغ بعض أفرادها بانتهاء دورة التسمين 80 كغ وقد يبلغ بعضها بصورة فردية 100 كغ.

 

المواد العلفية المستخدمة في تسمين الخراف بالقطر ومكوناتها الغذائية:

إن عملية التسمين المربحة تتطلب الحصول على أكبر نمو مقابل أقل تكلفة ولايمكن الحصول على ذلك إلا بتوازن العليقة المقدمة للخراف حيث تبلغ قيمة المواد العلفية المستخدمة في دورة التسمين مابين 40-60 % من قيمة الرأسمال المتحرك. لذا يجب اختيار المواد العلفية الملائمة اقتصادياً لضمان الربح.

وفيما يلي موجزاً لنوعية المواد العلفية ومكوناتها الأساسية ، تقسم المواد العلفية إلى قسمين رئيسيين :

1- المواد العلفية الغنية بالكربوهيدرات والمواد النشوية كالذرة والشعير والقمح والنخالة وتفل الشوندر والأتبان بشكل عام.

2- المواد العلفية الغنية بالبروتين كالأكساب بأنواعها والبذور القرنية البقولية كالجلبانة والكرسنة والبيقية.

الشعير :

من الحبوب النجيلية التي تتصف بسهولة الهضم وتقبل عليها الخراف شهية زائدة ونظراً لتوفره يعتبر من المواد الأساسية التي تدخل في تكوين علائق التسمين بالقطر ويستعمل بنسبة 40-80% من الخلطة بحسب توفر المواد الأخرى وينقص الشعير بعض الأحماض الأمينية اللازمة لنمو الخراف يمكن تعويضها بإضافة المواد العلفية الأخرى كالكسبة أو الجلبانة وذلك للاستفادة من كامل قيمته النشوية.

القمح:

وهو لايستعمل عادة في تسمين الخراف ولكن يمكن استعماله عند توفره بأسعار مناسبة ويفضل عدم زيادة نسبته في العليقة عن 50% ويقوم بعض المربين باستعمال كسرة القمح وهي ذات قيمة غذائية تقارب القمح.

الذرة:

تعتبر الذرة من أفضل المواد العلفية للتسمين إلا أن عدم توفرها في القطر بشكل دائم وبسعر مناسب لايستعملها المربين.

كسبة القطن:

من المواد العلفية الغنية بالبروتين والتي تستعمل في العليقة بنسبة 10-25 % بنوعيها المقشورة التي تحتوي 34% بروتين وغير المقشورة التي تحتوي 22% بروتين وأن استخدامها في العليقة يعتبر أكثر اقتصادية من استخدام كسبة الصويا أو الجلبانة ولكسبة القطن تأثير ممسك ولذلك يفضل إشراك مادة النخالة معها في العليقة لمعادلة تأثيرها.

النخالة:

من المواد العلفية المستخدمة في المراحل الأولى من التسمين وخاصة في المحافظات الشرقية وتستخدم في العليقة بنسبة 10-30%، ولها تأثير ملين.

الجلبانة:

من المواد العلفية الغنية بالبروتين والمستخدمة في التسمين وخاصة في محافظتي حلب وحماه وتستخدم بنسبة 10-25 % بحسب توفرها وقيمتها.(إن استخدام كسبة القطن عوضاً عنها أكثر اقتصادية).

الدريس :

هو العلف الأخضر المجفف كالفصة والبرسيم والبيقية ويتم تجفيفه بترك الأعلاف الخضراء بعد حشها لتجف بواسطة الهواء وأشعة الشمس كما يمكن استخدام المجففات الصناعية. ويعتبر الدريس من المواد العلفية المالئة الممتازة والمستخدمة في تسمين الخراف ويفضل استخدامه عوضاً عن التبن في حالة الرغبة بالإسراع في عملية التسمين حيث يقدم للخروف الواحد 500-1000غ / في اليوم تبعاً لمرحلة التسمين ، يحتوي الدريس الجيد على 15% بروتين خام.

التبن الأحمر:

التبن القطاني هو الناتج عن حصاد المواد البقولية كالعدس والحمص والجلبانة ويعتبر تبن الفول من أسوئها وتعتبر الأغنام من الحيوانات المثالية التي تستفيد من هذه المادة ونادراً ما يستخدم التبن الأبيض ( تبن الشعير والقمح) في تسمين الخراف.

التبن بشكل عام منخفض القيمة الغذائية ويحتوي على نسبة مرتفعة من الألياف الخام 34.7% اللازمة لعملية الاجترار واستخدام التبن مع الشعير يؤدي لرفع معامل الهضم للشعير.

يمتاز التبن بشكل عام عند استخدامه في التغذية والتسمين بخفض احتمال إصابة الحيوان بالتخمة الناتجة عن تناول كمية كبيرة من الحبوب والأعلاف المركزة وبالتالي انخفاض نسبة النفوق ويستعمل بمعدل 200-1000 غرام في اليوم وذلك بحسب مرحلة التسمين.

تفل الشوندر:

من المواد العلفية الممتازة والمستخدمة في تسمين الأغنام عند توفره ويمكن استخدامه عوضاً عن نصف أو ثلث العليقة المالئة وذلك بحسب توفره ويمكن نقعه بالماء قبل تقديمه بشكل جاف مع الخلطة العلفية.

ملاحظة: تم إجراء بعض التجارب في جمهورية مصر العربية باستخدام نشارة الخشب بنسبة 15% مع الشعير ودون إضافة أية مادة خشنة أخرى قدمت لأغنام التسمين ( والهدف من إضافة النشارة هو توفير الشعور الميكانيكي بالشبع للحيوان).

الفصة:

من المواد العلفية الممتازة والمستخدمة في تسمين الأغنام في المشاريع الزراعية المختلطة والتي تعتمد على إنتاج الأغنام المكثف وهي من المواد الجيدة لتكوين اللحم. ويجب تقديم كمية من الحبوب والتبن للخراف قبل رعيها للفصة الخضراء كما يفضل تقديم كمية من الحبوب مساء خلال فترة التسمين.

استخدام المكعبات في تسمين الخراف:

تم استخدام مكعبات الأعلاف في التسمين خلال الآونة الأخيرة وهي عبارة عن خلطات علفية متزنة مخلوطة ومضغوطة بشكل مكعبات مضلعة أو أسطوانية وقد تم إنتاج نوعين من هذه المكعبات لتغذية الأغنام السرحية والأبقار الحلوب.

والمكعبات العلفية نوعان:

‌أ-مكعبات تحتوي على أعلاف مركزة فقط كالحبوب والأكساب والأملاح والفيتامينات وعند استخدامها يجب إضافة المواد المالئة للعليقة.

‌ب- مكعبات تحتوي على أعلاف مركزة ومالئة معاً وهي لاتحتاج لإضافة أي مادة خشنة.

‌ج- تمتاز طريقة استخدام المكعبات في التسمين بأن تكون العليقة متجانسة ومتزنة وتحتوي على كامل احتياجات الحيوان وخاصة المواد المعدنية والأملاح والفيتامينات كما أنها تحد من هدر الأعلاف وتقلل من تطايرها.

تخزين المواد العلفية :

يجب على المربي تخزين كامل الاحتياجات العلفية لتسمين الخراف خلال الدورة وخاصة من الأعلاف المالئة ويمكن تخزين جزءً منها في حال التأكد من توفرها بشكل دائم وعند تخزين المواد العلفية المركزة لفترة طويلة يجب التأكد من انخفاض نسبة الرطوبة في الحبوب والأكساب والنخالة خشية تعفنها وخاصة إذا تم تخزينها في مستودعات رطبة.

المكونات الغذائية المكونة للمواد العلفية:

1- البروتين : من أهم المركبات الغذائية اللازمة لنمو وتكوين الأنسجة في خراف التسمين ويقوم الحيوان بتحويل الكميات الفائضة منه إلى دهن يخزن في الجسم أما انخفاض نسبته في العليقة فيؤدي لضعف شهية الخراف وانخفاض معامل التحويل وزيادة نسبته يؤدي لزيادة معامل التحويل ويجب أن لاتنقص نسبته في العليقة عن 14% الخام.

2- الكربو هيدرات والدهون : من المركبات الغذائية الهامة واللازمة لنمو الخراف لإنتاج الطاقة وحفظ حرارة الجسم إضافة لتخزين الكميات الفائضة منها على صورة دهن.

3- الأملاح المعدنية: تعود أهمية استخدام الأملاح المعدنية في التغذية والتسمين إلى كونها مسؤولة عن الوظائف الحيوية في الجسم وأهم هذه المعادن الكالسيوم والفوسفور ويكون هذان العنصران 90% من رماد جسم الحيوان وهما المركبان الرئيسيان اللذين يتكون منهما الهيكل العظمي لذا عادة ماتضاف مادة ثنائي فوسفات الكالسيوم إلى العلائق بنسبة 1-2 % لأن الحبوب فقيرة بعنصر الكالسيوم. كما يمكن إضافة مسحوق العظام أو الكلس المطفأ بنسبة 1% أما كلور الصوديوم (ملح الطعام) فله دور كبير في العمليات الحيوية بالجسم ويضاف للعلائق بنسبة 1-2%. ومن مظاهر نقص كلور الصوديوم والكالسيوم على الأغنام لعقها للطين أو الجدران كما تقوم بقرض الأخشاب وتحتاج خراف التسمين لعناصر معدنية أخرى كالحديد والبوتاسيوم والزنك والكبريت وتوجد في الأسواق خلطات معدنية متزنة تضاف إلى علائق التسمين بمعدلات ونسب محددة ولاتزيد عن 1%.

4- الفيتامينات : هي مركبات عضوية تحتاجها خراف التسمين بكميات بسيطة لتقوم بالوظائف الحيوية بالجسم ونقصها يؤدي للإصابة بكثير من الأمراض وأهمها فيتامين –أ- وإن نقصه يسبب العمى ومما يدل على نقصه على وجود سيلان من العين وتراكم المفرزات على رموش العين وقد تؤدي لتشقق الجلد وسقوط الصوف. ويعتقد بعض الأطباء البيطريين أن نقصه في الجسم يسبب مرض الحر يطيمه. وعادة ما يضاف زيت السمك إلى علائق التسمين لتجنب نقص الفيتامين المذكور وإن تجريع الخراف زيت السمك بمعدل 15 سم3 للخروف الواحد خلال بدء عملية التسمين أعطت نتائج ممتازة ( من خلال تجربة قام بها المؤلف) حيث يخزن هذا الفيتامين بالكبد ويمد الخروف باحتياجاته خلال فترة التسمين. أما فيتامين د المسؤول عن مرض الكساح فيمكن تجنب نقصه بتعريض الأغنام يومياً لأشعة الشمس لفترة بسيطة كما تحتاج الأغنام لفيتامينات أخرى تضاف للعلائق المركزة أو لمياه الشرب بنسب محددة.

5- الهرمونات: إن استخدام الهرمونات في تسمين الخراف يؤدي لزيادة مقدار النمو وينقص من معدل استهلاك الحبوب وإن كان هناك اعتراض على استخدامها في التسمين لما قد تكون مسؤولة عنه من خلفات في جسم الذبيحة وتستعمل الهرمونات بحسب تعليمات الشركة الصانعة كأن تخلط مع الأعلاف أو تعطى حقناً تحت الجلد كالأستروجين والسلبسترول وغيرها.

6- المضادات الحيوية : ثبت فاعلية المضادات الحيوية في تسمين الخراف حيث تعمل على زيادة النمو وهي لاتعتبر من العناصر الغذائية واستخدامها يؤدي لانخفاض نسبة حالات الإسهالات والتخمة وفقر الدم وتستعمل بحسب تعليمات الشركة الصانعة كالبنسلين والأوريومايسين والتيرامايسين وغيرها.

استخدام اليوريا في علائق التسمين:

اليوريا مادة معدنية غير بروتينية تحضر صناعياً تحتوي على 42% من النيتروجين (التجارية) ويمكن استخدامها في تغذية خراف التسمين كأحد مصادر البروتين ويشترط عند تقديمها وجود مواد هيدراتية سهلة التخمر كالتبن أو المولاس إضافة لتوفر بعض البروتين في العليقة مع الكالسيوم الكلور.

يمكن لليوريا تغطية ثلث كمية البروتين اللازمة في عليقة التسمين وتضاف للعليقة بنسبة 3% من وزن الحبوب تخلط بشكل جيد، ويحظر تقديمها للقطيع إذا كان جائعاً لأنها تسبب تسمماً له.

إن توفر المواد العلفية الغنية بالبروتين في قطرنا (كالأكساب) بأسعار مناسبة يغني عن إضافة اليوريا في علائق التسمين.

 

ملاحظات واعتبارات أساسية في إعداد وتكوين العلائق وتقديمها:

1- يجب أن تحتوي العليقة على كامل احتياجات الخراف من مختلف المركبات الغذائية ومراعاة توازنها وقد وجد أن العلائق ذات المخاليط العالية من البروتين ذات معامل تحويل أعلى وأن تقديم العلائق غير المتزنة يؤدي لانخفاض معامل التحويل.

2- التنوع قدر الإمكان في المواد العلفية المستخدمة لزيادة إمكانية احتوائها على مختلف المواد الغذائية ولزيادة شهية الخروف مع مراعاة الناحية الاقتصادية.

3- إن أفضل العلائق للتسمين هي الشعير مع النخالة وكسبة القطن بتوفر الدريس أو التبن القطاني مع الأملاح المعدنية وزيت السمك.

4- يجب خلط الأعلاف بشكل جيد لأن تركيز مادة ما كالنخالة يؤدي إلى إسهالات أما تركيز مادة الكسبة فيؤدي إلى إمساك.

5- يجب إجراء التدريج عند تقديم العلائق المركزة أو تغيير نوع العليقة .

6- يجب إيقاف عملية التسمين عندما ينخفض معامل التحويل وتصبح كمية الأعلاف أعلى من ثمن الزيادة الوزنية للخراف وعموماً تزداد كمية الأعلاف اللازمة لإنتاج 1 كغ وزن حي بزيادة وزن الحيوان وتقدمه في السن وبشكل عام تبلغ الزيادة الوزنية مابين 180-300 غ/في اليوم ويعود ذلك لنوع الخراف وطريقة التسمين وإدارة القطيع ، وإذا كان معدل النمو منخفضاً فيجب البحث عن أسبابه لتجنبه ويعود انخفاض معدلات النمو اليومية لعدة أسباب منها:

‌أ- عدم توازن العليقة ونقصان العناصر المعدنية والأملاح والفيتامينات فيها.

‌ب- خبرة المربي في إدارة القطيع ( نظافة الحظيرة مع المشارب والمعالف إصابة الخراف بالطفيليات الخارجية والداخلية).

‌ج- عدم جز الخراف في الأشهر الحارة وعند ارتفاع الحرارة أو ضيق الحظيرة وعدم كفاية التهوية بها.

ويجب العمل على ملاحظة النمو وتتبعه مع إجراء وزن الخراف (المميزة) أسبوعياً للتأكد من حصول الزيادة الوزنية كما يمكن تتبع ذلك من ملاحظة نمو الصوف المقصوص أو بتحسس المنطقة الظهرية العجزية للخروف.

 

الجدول التالي يبين احتياجات خراف التسمين من الغذاء بحسب وزنها:

وزن الخروف/كغ

المادة الجافة/كغ

بروتين مهضوم/غ

معادل نشا/كغ

20

0.6

70

0.8

25

0.7

80

0.9

30

0.8

90

1

35

0.9

100

1.1

40

1

100

1.3

45

1.1

105

1.5

50

1.2

110

1.7

 

كما يبين الجدول التالي محتويات المواد العلفية من المركبات الغذائية المهضومة

المادة

مادة جافة%

بروتين مهضوم%

معادل نشا%

الشعير

85

6.8

71

البيقية

91

16.3

42.6

كسبة قطن مقشورة

90

35.3

68

النخالة

87

10.9

43

تبن القطاني

86

2.2

19

تفل الشوندر

90

5.3

60

 

الأمراض الشائعة في تسمين الخراف:

إن الحفاظ على صحة الخراف من أهم عوامل نجاح عملية التسمين وبالتالي لتحقيق أعلى ربح ممكن وأن زيادة نسبة النفوق في الخراف عن 2-3% خلال الدورة يؤدي لانخفاض الربح المتوقع وإذا زادت نسبة النفوق عن معدلها الطبيعي فإن ذلك يجعل الخسارة محققة حتماً.

وينحصر دور المربي في مجال التسمين بتقديم الوقاية اللازمة من الأمراض والطفيليات قبل دخولها مرحلة التسمين أو قبل إصابة الخراف لأن درهم وقاية خير من قنطار علاج، ولأن المصاب والمريض في الأغنام بشكل عام بحكم النافق ويرى المسمنين الناجحين أنه ليس هناك ضرورة لمعالجة الحالات الفردية التي تصيب الخراف لأن الإصابة لاتؤدي لتوقف الخروف عن النمو فحسب بل تؤدي لتدهور وزنه وصحته وبالتالي فإنه إذا تم معالجته وشفائه (متجاوزاً خطر نفوقه) فيلزمه كميات كبيرة من الأعلاف ليعود إلى وزنه قبل المرض وإن كانت هناك حالات من التخمة البسيطة التي يمكن للخروف تجاوزها خلال يوم أو يومين وقلما يفيد العلاج في تمام شفاء خروف التسمين فبمجرد ظهورحالة الفتور على الخروف يتم بيعه للقصاب مباشرة.

بشكل عام نادراً ما تتعرض خراف التسمين لأمراض وبائية أو سارية لأن فترة تسمينها لاتتجاوز 120 يوم وذلك في حال مراعاة الأمور التالية:

1- القيام بكامل العمليات الفنية الصحية للخراف من تسريب أو تغطيس بعد جزها بعد 5 أيام وذلك لمكافحة الطفيليات الخارجية ومن ثم تجريع الخراف والأدوية اللازمة والجرعات الداعمة لمكافحة الطفيليات الداخلية (الديدان الكبدية والرئوية والمعدية والمعوية) إضافة لتلقيحها ضد الأنتروتوكسيميا خلال فترة التسمين الأولى مع التأكيد على إعطاء الجرعة الداعمة لهذا اللقاح.

2- تأمين وتقديم الخلطة العلفية المتزنة ( المحتوية على الأملاح والعناصر والفيتامينات اللازمة) إضافة لتنوع المواد العلفية الداخلية ضمن الخلطة وتأمين مياه الشرب بشكل دائم.

3- المحافظة على نظافة الحظيرة مع المشارب والمعالف بشكل عام مع التأكيد على جفاف أرض الحظيرة لأن زيادة رطوبة أرضية الحظيرة يؤدي لإصابة الخراف بأمراض كثيرة.

 

وفيما يلي أهم الأمراض التي قد يتعرض لها القطيع:

الانتروتوكسيميا:

يسبب المرض جرثوم له عدة فئات ومايهمنا في مجال التسمين :

أ‌- ديسناريا الحملان : حيث تصيب الخراف الصغيرة وتسبب إسهالات

ب‌-مرض الكلية الرخوة: وتصيب الخراف جيدة النمو والقوية حيث تنفق فجأة ، ويمكن وقاية القطيع من المرض بتلقيح الخراف بمعرفة عناصر الصحة الحيوانية.

الحمى القلاعية :

سببه فيروس يصيب الخراف:

أ‌- نوع منه يصيب الغشاء المخاطي للفم والشفاه حيث تمتنع الخراف عن تناول عليقها ويعالج بغسيل الفم بالمطهرات المتوفرة ويعمد بعض المربين لدهن مكان الإصابة بالزيت البلدي مع الملح لتليين الشفاه.

ب‌-نوع يصيب الأظلاف ويؤدي لـ( تعفن القدم) حيث تصاب الخراف نتيجة زيادة رطوبة فرشة الحظيرة وكثرة الطين والوحل تؤدي الإصابة لالتهاب مابين الظلفين مما يؤدي لعرج الخراف ، ويلاحظ بالظلف المصاب شق مع احمرار أو انتفاخ مابين الظلفين وخروج سائل أصفر كريه اللون بالضغط على مكان الانتفاخ.

وللوقاية من تعفن القدم يتم إمرار الخراف المشتراه حديثاً في حوض ماء بعمق 10 سم ولمدة 3 دقائق يحتوي محلول الفورمالين بنسبة 2% أو سائل كبريتات النحاس (الجنزارة).

الالتهابات الرئوية:

تصيب الخراف نتيجة تعرضها للتيارات الهوائية الباردة أو نتيجة استنشاق التراب الناعم المخلوط مع الأعلاف أو الأعلاف الناعمة جداً وتعالج بالأدوية المتوفرة.

حمى النقل:

عادة ماتصاب الخراف بعد نقلها لمسافات طويلة نتيجة لتعبها أو لتعرضها لظروف جوية غير مناسبة حيث تمتنع الخراف المصابة عن تناول الأعلاف والماء وترتفع حرارتها وتكثر دموعها مع وجود إفرازات أنفية وعادة ما تفارقها هذه الأعراض إذا تركت فترة مناسبة تخلد للراحة.

 

حظائر تسمين الأغنام ومستلزماتها:

تحتاج أغنام التسمين إلى حظائر مناسبة لإيوائها وتقديم الأعلاف لها وخدمتها وتعود نوعية بناء الحظائر لمدى توفر الإمكانيات المالية للمشروع فيمكن إنشاء الأبنية الاسمنتية كما يمكن استعمال أي بناء قديم مناسب لإيواء الخراف وفي فصل الربيع والصيف والخريف يمكن إجراء التسمين تحت مظلة مناسبة.

يلزم خروف التسمين 0.5-0.7 متر مربع من أرضية الحظيرة ، ويجب أن يؤمن البناء التهوية الجيدة إضافة لضوء وأشعة الشمس المباشرة وبعدها عن الرطوبة ويمكن أن تكون مفتوحة باتجاه الجنوب أو الشرق وجعل الجدران الشمالية والغربية دون نوافذ ويمكن أن يكون السقف من الاترنيت أو التوتياء.

في محافظتي حلب وحماه يقوم المربين بناء حظائرهم بارتفاع 4-5 متر ويجعلون النوافذ مرتفعة لتأمين التهوية المناسبة خلال الصيف والدفء المطلوب خلال الشتاء.

يجب إلحاق مسرح بكل حظيرة لتأمين رياضة الخراف وإخراجها عند توزيع العليقة في المعالف وعادة ماتساوي مساحة المسرح مساحة الحظيرة ويفضل عدم إلحاق مسارح كبيرة بالحظيرة كي لاتفقد الخراف جزء من الطاقة في مجهود ضائع أثناء الجري.

لاحاجة لصب أرضية الحظيرة بالإسمنت وتكفي بقايا المقالع والحصى لفرش الأرضية لأنها تمتص الرطوبة الناتجة ويتم تنظيفها دورياً.

المعالف:

1- المعالف المتحركة يتم صناعتها من الخشب أو الحديد الصاج وهي أفضل من المعالف الثابتة لسهولة تنظيفها ونقلها للمسارح أو التصرف بها، ويتم تنظيفها بقلبها ثم كنسها ثم تقلب مرة أخرى حتى لاتلوثها الأغنام وعند تقديم العلائق في الوجبة التالية تقلب وتوزع الأعلاف بها ويجب أن تكون مساحة المعالف كافية لكافة الخراف حتى تقبل على التهام الأعلاف المركزة معاً ولايتناول خروف أكثر من آخر مما يؤدي لنفوق بعضها.

2- المعالف الثابتة الاسمنتية يتم بناؤها بجانب الجدران ويجب مراعاة سهولة تنظيفها.

3- يجب أن لايزيد ارتفاع المعلف عن سطح الأرض 30-40 سم وأن يكون بعمق 10-15 سم وبعرض 30سم.

4- يجب تطهيرها بالمطهرات المتوفرة بانتهاء فترة التسمين.

 

مستودع وتخزين الأعلاف:

يجب تخصيص غرفة أو براكه أو مكان ما ليتم تخزين الأعلاف اللازمة للخراف خلال كامل الدورة وفي أشهر الصيف يمكن وضع الأعلاف في العراء مع تأمين شادر لتغطيتها عند اللزوم كما يمكن تخزينها تحت مظلة واقية من ماء المطر.

عادة ما تكفي غرفة أو براكه 4×6 م لتخزين الأعلاف المركزة اللازمة لـ 100 خروف .

من المستلزمات الأخرى الخاصة بإدارة وخدمة قطعان التسمين ميزان قبان لوزن الأعلاف – رفوش لتنظيف الحظائر – عربات نقل الروث – عربات وسطول لنقل وتوزيع الأعلاف.

آلة جز كهربائية أو مقصات لجز الصوف – مبيدات لتعقيم ورش الحظائر مادة كبريتات النحاس (الجنزارة) لمكافحة تعفن القدم – مطهر موضعي كصبغة اليود أو الميكروكروم مبيدات لتغطيس أو تسريب الأغنام.

 

تسمين الخراف

أرسل لصديقك طباعة

تسمين الخراف

تسمين الخراف :

تعتبر عملية تسمين الخراف في الأنشطة الاقتصادية والزراعية المهمة التي يقوم بها المربي بهدف الحصول على مردود مادي مجزٍ، حيث يمكن تشبيه عملية التسمين هذه بصناعة متكاملة تعمل على تحويل الأعلاف بمختلف أشكالها إلى منتج نهائي في صورة خراف سمينة مكتنزة باللحم، وذلك باستخدام وسائل إنتاج بسيطة ومتوفرة محلياً.

خروف في المراحل النهائية للتسمين

يتم تسمين خراف العوا س في منطقة جبل الحص بأعداد كبيرة من الخراف خلال دورة تسمين واحدة والتي تستغرق من 3-4 أشهر ، ونظراً لأهمية هذا النشاط الاقتصادي في منطقة جبل الحص فإن ذلك يستدعي بالضرورة تطوير طرائق التسمين من خلال اتباع الأساليب الحديثة في التربية والتغذية لرفع كفاءة معدلات التحويل العلفي إلى لحم.

طرق إنتاج اللحم :

يمكن زيادة إنتاج اللحم من خلال :

  1. زيادة عدد المواليد عن طريق زيادة نسبة الولادات التوأمية في الحمل الواحد أولاً ومن ثم الحصول على ولادة كل ثمانية أشهر بدلاً من ولادة واحدة في العام.
  2. اتباع الوسائل الحديثة في تربية الخراف وتسمينها والتي من شأنها زيادة مردود الوحدة العلفية.

 

شروط نجاح عملية التسمين :

لضمان نجاح عمليات التسمين لابد من توفر مجموعة من العوامل المختلفة منها مايتعلق بالمربي ومنها مايتعلق بالخراف والحظائر وطرائق التربية والرعاية والتسويق وأخيراً منها ما يتعلق بالتغذية وصحة الحيوان، ونظراً لأهمية هذه العوامل لابد من التنوية إليها ولو بإيجاز:

1- العوامل المتعلقة بالمربي الناجح:

  • أن يكون محباً للحيوانات وعطوفاً عليها.
  • أن يتمتع بالصبر والهدوء عند معاملة الحيوان.
  • أن يكون مجداً ومتابعاً لعمله في كل الظروف.
  • أن يكون نبيهاً ودقيق الملاحظة ليتجنب المشاكل قبل وقوعها.
  • أن يكون ملماً بطبائع الحيوان.

2- العوامل الاقتصادية والتسويقية :

  • توفر الأسواق اللازمة لتصريف المنتج
  • تحديد مستلزمات الإنتاج وتأمينها كتوفير الأيدي العاملة – أماكن التربية – الأعلاف.
  • تحديد حجم القطيع الملائم لرأس المال الموظف.

3- العوامل المرتبطة بالمنشأة وتجهيزاتها:

  • أن تكون مساحة الحظيرة متناسبة مع حجم القطيع : وعموماً يمكن تخصيص مساحة 1.52.5 م2 الرأس الواحد.
  • توفير المعالف والمشارب : حيث يمكن تخصيص مسافة طولية قدرها 30-50 سم من المعلف للرأس الواحد وتأمين منهل يوفر (5) ليترات من الماء للرأس الواحد.
  • ضمان التهوية الجيدة : بدون حدوث تيارات هوائية مباشرة بفتح نوافذ في الحظيرة على ارتفاع مناسب شرط أن تكون هذه النوافذ غير متقابلة وأن يكون لها أبواب يركب عليها شبك معدني مناسب.
  • يجب أن يكون مكان الحظيرة مناسباً : وعلى أرض مرتفعة لمنع تجمع المياه حول وداخل الحظائر وأن يكون تصريف النفايات السائلة سهلاً.
  • يجب أن يكون اتجاه الحظائر موازياً: لاتجاه هبوب الرياح ويساعد على تأمين دخول الشمس إلى داخل الحظيرة ومسرحها.
  • يجب أن يؤمن شكل الحظيرة سهولة الخدمة: والحركة وأعمال تنظيف الحظائر من الدبال ويفضل إجراء التعقيم بالكلس لأنه يقضي على مسببات الأمراض ويمنح الحظيرة اللون الأبيض.
  • تأمين غرف ملحقة بالحظيرة : مثل غرف لعزل الحيوانات المريضة وغرف للعمال والخدمة ومستودع للأعلاف واللوازم.
  • تقسيم الحظائر وفقاً للعمر والوزن.

4- اختيار خراف التسمين :

إن لاختيار الخراف أهمية كبيرة في نجاح عملية التسمين ولابد من الانتباه للملاحظات التالية عند اختيار الخراف :

- مصدر الخراف: هناك مصادر عديدة لتأمين الخراف، منها :

  1. خراف المربي ذاته وهي الأفضل
  2. خراف مصدرها السوق وفي هذه الحال يفضل شراؤها من أقل عدد ممكن من المصادر فمثلاً شراء 50 خروف من مصدر أو مصدرين أفضل من شرائها من أربعة مصادر.

- صفات الخراف الجيدة:

  1. عند شراء الخراف يجب أن نراعي تقاربها في العمر والوزن ، وأفضل وزن للتسمين أن يكون بين (25-30) كغ وزن حي.
  2. أن تكون الخراف سليمة وتظهر عليها علامات الحيوية والنشاط.
  3. عدم شراء الحيوانات المصابة والمشوهة والمريضة.

 

الإجراءات المتبعة بعد شراء الخروف :

  • يجب عزل الحيوانات فور شرائها في مكان بعيد عن حظيرة التربية حتى يثبت خلوها من الأمراض ويهدف العزل إلى :
    1. إعادة الحيوانات المريضة إلى مصادرها.
    2. الحد من انتقال الأمراض من القسم المريض على القسم السليم.
  • اتباع برنامج وقائي محدد سلفاً يناسب المنطقة والوقت.
  • تقديم الأعلاف بشكل تدريجي لتجنب بعض الأمراض مثل مرض التخمة أو مرض الأنتروتوكسميا.

أهم الأمراض التي تصيب خراف التسمين:

تصاب الخراف بالعديد من الأمراض منها مايكون غير ملحوظ ولكن أثرها الاقتصادي كبير، ومنها مايكون خطيراً ويؤدي إلى خسائر اقتصادية كبيرة ومباشرة.

وعموماً يجب تجنب هذه الأمراض ببعض اللقاحات الوقائية ، كما أن تصحيح بعض الأخطاء التربوية والتغذوية يجنبنا العديد من الأمراض.

ويمكن تصنيف هذه الأمراض ضمن مجموعات:

أولاً : الأمراض السارية والمعدية:

وهي من أخطر الأمراض على الحيوانات بسبب انتقالها من حيوان مريض إلى آخر سليم ومن أهم هذه الأمراض:

‌أ- مرض الجمرة الخبيثة: وهو مرض ساري تسببه عصيات الجمرة الخبيثة وهي جراثيم لاهوائية تؤدي إلى موت الحيوان خلال 24 ساعة، تنتج هذه الإصابة عن بكتريا تنتقل عبر الجهاز الهضمي والجروح وتعيش بالتربة لسنوات.

‌ب- الانتروتوكسيميا : تسببه جراثيم الكلوستريديوم ، وهي جراثيم متعايشة بشكل طبيعي في أمعاء الحيوانات، وعند ضعف مقاومة الحيوان أو أي انتقال مفاجئ من علف لآخر يؤدي إلى ظهور هذا المرض وخاصة على الحيوانات الصغيرة والمجهدة.

‌ج- مرض الحمى القلاعية : يسببه فيروس الحمى القلاعية وهو مرض حموي شديد السريان أو الانتشار يؤدي لظهور فقاعات في الفم والأقدام عند الحيوان. كما يؤدي إلى نفوق المواليد التي ترضع من أمهات مصابة بالمرض.

‌د- الباستريلا: وهو مرض ساري تسببه عصيات الباستريلا ويؤدي هذا المرض إلى ظهور أعراض تنفسية شديدة قد تؤدي إلى نفوق الحيوان.

الإجراءات المتخذة عند ظهور مرض ما:

عند ظهور الإصابة بأحد الأمراض السارية لابد من اتخاذ بعض الإجراءات والتي من أهمها:

  1. استشارة الفنيين البيطريين عند الاشتباه بأية أعراض غير طبيعية.
  2. عزل الحيوانات المريضة والمشتبه بها لمعالجتها حتى الشفاء التام.
  3. التخلص الصحي من الجثث النافقة ومخلفاتها بالحرق أو الدفن.
  4. مكافحة القوارض والحشرات والكلاب الشاردة لأنها ناقل هام للأمراض.
  5. اتخاذ إجراءات التعقيم للحظائر والمعالف والمشارب بشكل دوري وبعد ظهور الأمراض.
  6. وضع برامج وقائية وعلاجية تقضي على الأمراض المنتشرة في المنطقة.

ثانياً: الأمراض الطفيلية الداخلية والخارجية:

تؤدي هذه الأمراض إلى الهزال المستمر بسبب ضعف التحويل العلفي وإلى سهولة نزع الصوف وبالتالي انخفاض جودته مما يؤدي إلى خسائر اقتصادية كبيرة ، ومن أهم هذه الأمراض:

  • الديدان الكبدية
  • الديدان الشريطية
  • الديدان المعدية والمعوية
  • الديدان الرئوية
  • ديدان الأنف (نغف أنف الغنم).
  • الجرب والطفيليات الخارجية.

ثالثاً : الأمراض الفردية :

وهي أمراض أقل خطورة من سابقتها لأنها أمراض غير سارية ومن أهم هذه الأمراض:

‌أ- التخمة : تنتج عن تناول كميات زائدة من العلف قد تؤدي إلى موت الحيوان.

‌ب- النفاخ : ينتج عن تناول أعلاف متعفنة تؤدي إلى تراكم غازات في كرش الحيوان.

‌ج- حصيات الجهاز البولي: ويصيب الذكور وسببه عدم توازن العليقة وخاصة في حالة ارتفاع نسبة البروتين فيها.

 

البرامج الوقائية والعلاجية في دورة التسمين

‌أ- البرامج الوقائية:

وهي ضرورية لابد منها للحفاظ على القطيع بحالة صحية وإنتاجية جيدة. وعموماً يمكن البدء بالبرنامج الوقائي فور انتهاء عملية الشراء وتجميع خراف التسمين.

وتتضمن هذه البرامج عدة لقاحات هي:

- لقاح الانروتوكسيميا : لقاح يعطى لمرة واحدة بمعدل 2سم تحت الجلد لكل رأس.

- لقاح الحصبة القلاعية: وهو لقاح يعطى لمرة واحدة بمعدل تحدده الشركة المنتجة.

- لقاح جدري الغنم: يعطى للخراف في الأماكن الموبوءة وفي دورات التسمين في الشتاء بمعدل 1 سم تحت الجلد لمرة واحدة.

- لقاح الباستريلا: يعطى للخراف في الأماكن الموبوءة وفي دورات التسمين التي تمتد من شهر حزيران وحتى شهر تشرين الأول وبمعدلات تحددها الشركة المنتجة.

ب- البرامج العلاجية للطفيليات الداخلية والخارجية:

وهذه البرامج مهمة جداً لأن مكافحة الطفيليات والتخلص منها يؤدي إلى رفع معدلات التحويل الغذائي بشكل ملحوظ، فالطفيليات تستهلك كميات كبيرة من الأغذية المهضومة وسهلة الامتصاص ومن برامج مكافحة الطفيليات نقترح البرنامج التالي:

- معالجة الديدان المعدية المعوية والرئوية: وتتم المعالجة بمركبات البندازول لمرة واحدة بمعدلات تحددها الشركات المنتجة.

- معالجة الديدان الشريطية: وتتم المعالجة بالمانسونيل على شكل بودرة أو حبوب وبمعدلات تحددها الشركات المنتجة.

- الجرب والطفيليات الخارجية: ويمكن مكافحة هذه الطفيليات بالنيوسيدول بمعدل 2-4 سم3/رأس تمدد في 3 ليترات ماء.

وحديثاً أمكن الجمع في علاج الديدان المعدية المعوية والرئوية والجرب والطفيليات الخارجية بمركبات الايفرمكتين حقناً تحت الجلد بمعدل 1 سم3 /لكل رأس ولمرة واحدة.

ملاحظة هامة:

يمكن إجراء تداخل زمني بين البرامج الوقائية والعلاجية بهدف اختصار زمن تطبيق هذه البرامج إلى أدنى حد ممكن والمخطط التالي يوضح أوقات هذه البرامج وتداخلها.

لقاح علاج لقاح علاج لقاح

باستريلا بالمانسونيل الحمى القلاعية بالايفرمكتين الأنتروتوكسيميا

اليوم15 اليوم11 اليوم7 اليوم4 اليوم1 الفترةالأولى

 

الفترة الأولى:

هي الفترة التي تبدأ بشراء وتجميع الخراف واتخاذ إجراءات العزل وتنتهي بانتهاء فترة العزل وثبوت سلامة القطيع واستقراره. واليوم التالي لانتهاء الفترة الأولى نعتبره اليوم الأول لبدء دورة التسمين. ويمكن استغلال هذه الفترة بتدريج العليقة لتعويد الخراف على العليقة الجديدة توفيراً للوقت.

في اليوم الأول: يعطى لقاح الأنتروتوكسيميا

في اليوم الرابع: علاج الطفيليات الداخلية والخارجية بالايفرمكتين.

في اليوم السابع: يعطى لقاح الحمى القلاعية.

في اليوم الحادي عشر: علاج الديدان الشريطية.

في اليوم الخامس عشر: يعطى لقاح الباستريلا أو الجدري حسب المنطقة والفصل.

 

تغذية خراف التسمين:

يعتمد الإنتاج الحيواني على أربعة دعائم أساسية هي : التغذية، التربية، الصحة، إدارة القطعان، ومن أهم هذه الدعائم هي التغذية لما لها من أثر كبير على صحة وإنتاج الحيوانات الزراعية وإظهار صفاتها الوراثية المرغوبة.

1. تعريف الأعلاف:

الأعلاف هي جميع المنتجات النباتية أو الحيوانية أو الصناعية الصالحة لتغذية الحيوانات الزراعية سواء كانت هذه الأعلاف على شكلها الطبيعي أو بعد إجراء عمليات تحضير لهذه المواد.

2. تعريف العليقة اليومية :

هي كمية العلف المخصصة للحيوان لمدة 24 ساعة وتحسب هذه الكمية على أساس احتياجات الحيوان الكلية من العناصر الغذائية الضرورية.

وتختلف العليقة اليومية من حيوان لآخر ومن عمر لآخر وحسب الحالة الفيزيولوجية والإنتاجية للحيوان.

وعموماً يجب أن تحتوي العليقة على الكربوهيدرات والبروتينات والدهون والفيتامينات والعناصر المعدنية بشكل متوازن.

تستطيع المجترات ومنها الخراف الاستفادة من المواد السيللوزية الموجودة في التبن والدريس والسيلاج وغيرها من الأعلاف المالئة . هذه الاستفادة تعود لوجود أحياء دقيقة تعيش في كرش المجترات تقوم بتحليل السيليلوز إلى مواد سكرية سهلة الهضم والامتصاص.

3. أنواع الأعلاف :

للأعلاف نوعان رئيسيان هما :

‌أ- الأعلاف المالئة ( الخشنة): وتشمل التبن والدريس والسيلاج والأعلاف الخضراء، وظيفة هذه الأعلاف إعطاء الحيوان بالإحساس بالشبع.

‌ب- الأعلاف المركزة : تشمل هذه المجموعة جميع أنواع الحبوب مثل القمح والشعير والذرة والبقوليات ومخلفاتها الصناعية، هذا الأعلاف غنية بالكربوهيدرات والبروتينات والدهون والفيتامينات والعناصر المعدنية الضرورية لإمداد جسم الحيوان بالطاقة.

4. تقديم الأعلاف للخراف :

يجب تقديم العلائق المالئة والمركزة المتوازنة والمناسبة لعمر ووزن الحيوان وحالته الفيزيولوجية والإنتاجية. وعند تقديم الأعلاف يجب مراعاة النقاط التالية:

‌أ- مراعاة التدرج عند استبدال عليقة بأخرى لتعويد كرش الحيوانات وأمعائها على الأعلاف الجديدة.

‌ب- ينصح بتأخير تقديم الأعلاف المركزة صباحاً حتى عودة القطيع من المرعى.

‌ج- توزيع المعالف والمشارب بشكل مناسب على كامل الحظيرة وأن تكون المعالف والمشارب كافية تجنباً للازدحام.

‌د- يمكن تخفيف تكاليف التغذية باستخدام المخلفات الزراعية.

‌ه- التغذية السيئة وغير المتوازنة تؤدي إلى ضعف بنية الحيوان وعدم قابليته للتسمين بشكل جيد.

 

معاملة الأتبان باليوريا:

يعتبر التبن من أهم المخلفات الزراعية في سوريا ويقدر الإنتاج السنوي من التبن بـ 3 ملايين طن تبن يستفاد من 20-30% منها في التغذية والباقي يدفن في التربة أو يحرق. ويمكن رفع القيمة الغذائية للمخلفات الزراعية وخاصة التبن بإضافة بعض المواد الكيماوية التي تزيد من نسبة البروتين فيها. وقد استخدم لهذه الغاية سماد اليوريا (46%) وبنسبة 4%.

وهدف هذه التقنية هو الاستفادة القصوى من المخلفات الزراعية وخاصة تبن الشعير حيث ترتفع نسبة البروتين فيه من 3% إلى 8% بعد معاملته باليوريا والتي تؤدي أيضاً إلى تحسين استساغة هذا النوع من التبن.

وبمثل هذه التقنية يمكن استبدال التبن المعامل باليوريا بـ30% من كمية العلف المركز المقدم للحيوان.

كيف تتم معاملة التبن باليوريا

يتم إذابة 4 كغ من سماد اليوريا 46% في 40 لتر من الماء ثم يرش هذا المحلول على 100 كغ تبن ويخلط جيداً ثم يعبأ التبن المعامل ضمن أكياس بلاستيكية كبيرة ثم تغلف هذه الأكياس لمنع تسرب غاز النشادر الناتج عن تحلل اليوريا.

تترك هذه الأكياس مغلقة لمدة 15 يوم في الصيف و 45 يوم في الشتاء ثم تفتح الأكياس وينشر التبن لتهويته لمدة ثلاثة أيام ليصبح التبن بعدها جاهزاً للتقديم.

 

تكوين علائق الأغنام :

تعتمد تغذية الأغنام بشكل أساسي على المراعي الخضراء أو الجافة لفترة طويلة من السنة بالإضافة إلى تقديم خلطة مركزة متوازنة الحاوية على جميع العناصر الغذائية من بروتين وطاقة وفيتامينات وأملاح معدنية بنسب معينة تختلف باختلاف أغراض التربية ومن العلائق المركزة المقترحة لتسمين الخراف هي :

1. حب شعير 60%.

2. نخالة قمح 26%.

3. كسبة قطن مقشورة 12%.

يضاف لكل 100 كغ خلطة علفية كل من الإضافات التالية :

1. ملح طعام نصف كغ.

2. مصدر كلسي (1) كغ.

3. فيتامينات وأملاح معدنية (200) غ.

تمزج جميع المواد بشكل جيد حتى تمام التجانس وعند بداية التسمين لابد من التذكير بضرورة تقديم العلف بشكل تدريجي لتصل بعد 10 أيام إلى الكميات الواجب تقديمها لكل رأس.

أما كمية الأعلاف المقدمة للخروف الواحد فهي تتناسب مع وزنه وفيما يلي جدول بكميات الأعلاف الواجب تقديمها للخروف الواحد حسب معدل الوزن من الخلطة المركزة والتبن غير المعامل باليوريا.

الوزن

العلف

وزن الخروف / كغ

20

25

30

35

40

45

50

خلطة مركزة

600

750

900

1050

1200

1350

1500

تبن / غ

200

250

300

350

400

450

500

أما كمية الأعلاف المقدمة للخروف الواحد في الخلطة المركزة والتبن المعامل باليوريا فهي

حسب الجدول التالي:

الوزن

العلف

وزن الخروف / كغ

20

25

30

35

40

45

50

خلطة مركزة/غ

400

500

600

700

800

900

1000

تبن معامل باليوريا/غ

400

500

600

700

800

900

1000

نصائح عند تقديم الأعلاف:

1. تقديم الخلطات المركزة في الصباح بعد العودة من المرعى.

2. يقدم التبن قبل الخلطات المركزة.

3. تقدم الوجبة العلفية اليومية على 3-4 وجبات .

بمثل هذه البرامج التغذوية يمكن أن نصل إلى أعلى معدلات تحويل والبالغة 200-300 غ لحم يومياً وهي نسبة جيدة وتعطي ربحية لابأس بها.

المتممات العلفية :

وهي مواد لابد من توازن العلائق وتشمل العناصر المعدنية والفيتامينات وهذه الأخيرة هي مركبات عضوية يحتاجها الجسم بكميات قليلة ولكن آثارها وعملها كبير ، فهي تعمل على زيادة معامل الاستقلاب مما يؤدي إلى تنشيط وزيادة الوزن.

وهنالك مجموعة فيتامينات جاهزة للحقن العضلي أو تضاف إلى مياه الشرب أو على شكل مسحوق يضاف إلى العلائق ومن هذه المجموعات:

- مجموعة فيتامينات A,D,B,E

- مجموعة فيتامينات متعددة وتسمى مولتي فيتامين.

يجب تقديم هذه الفيتامينات إلى الحيوانات بشكل دوري طوال فترة التسمين بمعدل 3 أيام في الأسبوع على الأقل.

الأملاح المعدنية:

ويحتاجها الجسم بكميات قليلة وتنقسم إلى مجموعة العناصر الكبرى ومجموعة العناصر النادرة ويمكن إضافتها إلى علائق الحيوان بمعدل 1-2 كغ /طن العلف.

 

تسمين الخراف حسب مراحل العمر المختلفة:

1- تسمين الحملان الرضيعة:

هنا تستمر الحملان في رضاعة أمهاتها حتى وصولها إلى عمر أربعة أشهر ويصل عندها وزن الخراف إلى 30-35 كغ خلال هذه الفترة يستهلك الحمل كامل حليب الأم وعموماً لابد من تنظيم مواعيد محددة للرضاعة ويمكن إعطاء بعض الأعلاف إلى الحملان خلال فترة الرضاعة ويمكن تمييز عدة طرائق في تقديم الأعلاف مع الحليب منها:

‌أ- حليب (رضاعة ) + مرعى: تتبع هذا الطريقة عند توفر المراعي الجيدة والكافية سواءً الطبيعية أو المزروعة. في هذه الطريقة نبدأ بتعويد الخراف على نباتات المراعي اعتباراً من الأسبوع الثالث من العمر ثم نزيد فترة الرعي تدريجياً. وبهذه الطريقة فإن معدل النمو يقل عن استخدام الأعلاف المركزة.

‌ب- رضاعة + مرعى + علف مركز: وفق هذه الطريقة نبدأ بتقديم العلف المركز سهل الهضم والحاوي على نسبة منخفضة من الألياف اعتباراً من الأسبوع الثاني ونبدأ بإخراج الحملان إلى المرعى في الأسبوع الثالث.

‌ج- رضاعة + علف مالئ ومركز في الحظيرة: تترك الحملان مع أمهاتها بشكل دائم حيث ترضع بشكل حر حتى عمر شهر، ثم نبدأ بعزل الحملان ليلاً ونتركها مع أمهاتها نهاراً، وهنا نبدأ بتقديم أعلاف مركزة في الليل وبكميات قليلة في البداية وفي بداية الأسبوع التاسع نقلل الرضاعة إلى أدنى حد ممكن ونزيد الأعلاف المركزة والمتوازنة.

2- تسمين الخراف بعمر 4-7 أشهر:

لتسمين الخراف في هذا العمر أهمية خاصة لأنها تأتي بعد الفطام بشهرين حيث تتوفر المراعي الطبيعية. فمن الأفضل الاحتفاظ بهذه الخراف لتنمو على نباتات المراعي غير المكلفة حتى عمر خمسة أشهر بعدها نبدأ عملية تقديم العلائق وتتكون علائق التسمين من أعلاف مالئة ومركزة. والخراف في هذا العمر تمتلك قدرة جيدة على النمو وبناءً على البروتين حيث يمكن للرأس الواحد أن يحقق زيادة وزنية يومية مقدارها 250غ.

3- تسمين الأغنام تامة النمو:

إن الغرض من تسمين الأغنام تامة النمو هو تحسين بعض خصائص الذبيحة، فالأغنام المراد تسمينها في هذه الحال هي الكباش والأغنام المستبعدة من التربية ومن المعلوم أن تسمين الحيوانات تامة النمو تبني في جسمها الدهن بشكل أساسي واللحم الأحمر (البروتين) بنسبة قليلة لذلك فإن احتياجاتها الغذائية للطاقة وتكون كبيرة، أما حاجاتها من البروتين فقليلة. ومن المعلوم أيضاً أن الكفاءة التحويلية لمثل هذه الأغنام منخفضة لذا لاننصح بإطالة فترة التسمين لمثل هذا النوع من التسمين (الهدف منه تحسين خصائص الذبيحة).

 

العوامل التي تؤثر على نجاح عملية التسمين:

هنالك عوامل عديدة تؤثر على نجاح عملية التسمين والوصول إلى ميزان التعادل وتحقيق هامش جيد للربح ومن أهم هذه العوامل:

1- عمر الحيوان : لكل حيوان عمر محدد يكون فيه جسم الحيوان في أعلى مستويات التحويل العلفي فبالنسبة لخراف التسمين يكون هذا العمر خلال فترة 5-7 أشهر من عمر الخراف ويزن من 25-30 كغ وزن حي علماً أن نوعية اللحم في هذه المرحلة أفضل بكثير من الفترات المتأخرة في عمر الخراف.

2- سلالة الحيوان: من المعروف أن هنالك سلالات تخصصت في إنتاج اللحم وأخرى في إنتاج الحليب ومنها أغنام ثنائية الغرض. ومن المعروف أن سلالة أغنام العواس هي سلالة ثنائية الغرض وأن بعض الخراف وصلت إلى زيادة وزنية كبيرة بلغت حوالي 400-500 غ لحم يومياً ويمكن القول بأن معدل الزيادة الوزنية تبلغ حوالي 250 غ /يوم.

3- رعاية الخراف قبل فترة التسمين: إن رعاية المواليد وإعطائها السرسوب وحليب الرضاعة ووقايتها من الأمراض وإجراء العلاجات الطفيلية لها دور كبير في نجاح عملية التسمين والحصول على أعلى معدلات تحويل علفية.

4- قرب المراعي من الحظائر: له دور كبير في تقليل النشاط الحركي للخراف وعدم هدر كميات كبيرة من الحريرات في الطريق إلى المراعي.

وفي النهاية فإن تقديم العليقة الجيدة والمتوازنة وبكميات مناسبة والحاوية على جميع المتطلبات الضرورية للحفاظ على صحة الحيوانات ورفع كفاءتها الإنتاجية سيؤدي إلى تحقيق أكبر مردود مادي للمربين.

وبتطبيق الأساليب الصحيحة في تسمين الخراف واستخدام تقنية معاملة الأتبان باليوريا وتبنيها من قبل المربين لرفع كفاءة عملية التسمين نكون قد حققنا جزءاً من أهداف مشروع تنمية المجتمع الريفي في جبل الحص من خلال نقل التكنولوجيا الحديثة إلى واقع التطبيق العملي لدى المربين لتحقيق الفائدة المرجوة والحصول على أكبر مردود اقتصادي للمربين وانعكاس ذلك على الاقتصاد الوطني.

 

 

المراجع

1. Bogdanov G.A (1990) Agricultural feed livestock . Moscow.

2. تغذية الحيوان – فائز عبدو الياسين 1989 حلب.

3. إحصائيات وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي 1997.

4. بابللي محمد (2001) تقرير الكفاءة الغذائية للأتبان ، مشروع زيادة إنتاجية الشعير ، مديرية البحوث العلمية ، مركز البحوث العلمية الزراعية بحلب 30 ص.

 

تصنيع السيلاج

أرسل لصديقك طباعة

تصنيع السيلاج

 

إعداد:

المهندس الزراعي نزار دني

 

مقدمة:

تزداد أهمية تصنيع المواد العلفية في مزارع تربية الحيوان يوماً بعد يوم بتطور أساليب التربية، وينمو الاهتمام من قبل جميع الدول في تنمية وتحويل المادة النباتية إلى مادة حيوانية (بروتين ودسم وطاقة وغيرها...) وبزيادة الاهتمام بتصنيع المادة الخضراء ازداد الاهتمام بطرق تصنيعها وبالتالي طرق حشها وجمعها ونقلها وكبسها وتخزينها وغير ذلك، من أساليب تساعد على حفظ هذه المادة دون فقد كبير في قيمتها الغذائية.

وهكذا كانت السيلجة أحد الطرق المناسبة، لحفظ الأعلاف الخضراء على شكل سيلاج أو دريس من أجل تأمينها في وقت آخر من السنة لا تتوفر فيها هذه المادة وخاصة في فصل الشتاء الذي قد يقصر أو يطول من مكان إلى آخر حسب موقع كل بلد من البلدان.

إن نشر الوعي والاهتمام بتصنيع المادة الخضراء إلى سيلاج أو دريس أو طحن العلف الأخضر ضروري في بلادنا مع اهتمام القطر بتطوير الثروة الحيوانية، خاصة وأن هذه الطرق مازالت قليلة الانتشار ، والاهتمام لدى مربي تربية الحيوان من مختصين على حد سواء.

إن الهدف من هذه النشرة هو إعطاء صورة واضحة عن كل مايتعلق بتصنيع السيلاج أو المراحل التي تمر بها. وبالتالي تحديد الوسائل المختلفة الواجب اتباعها للحصول على سيلاج جيد النوعية من حيث شكله ورائحته وقيمته الغذائية خاصة وأننا راعينا إيراد مختلف الطرق والوسائل المطبقة في معظم دول العالم لمختلف المحاصيل العلفية والحقلية كما أننا بينا تجربة القطر في هذا المجال.. من حيث أنواع المحاصيل العلفية المزروعة وإنتاجيتها وطرق تصنيعها وبيان قيمتها الغذائية في عدة أماكن ولفترات مختلفة. من أجل أن تحقق هذه النشرة العلمية الفائدة المرجوة منها.

تعريف السيلاج:

السيلاج هو المواد الخضراء المتخمرة أو المخللة حيث يتم التخمر اللاهوائي للنباتات الخضراء، فتتحول السكريات الموجودة فيه إلى حمض اللبن بشكل رئيسي وحمض الخل.. وغيرها كأحماض ثانوية، وبذا يمكن أن نسمي السيلاج بأنه النباتات الخضراء المحفوظة.

 

أهمية السيلاج:

تكمن أهمية السيلاج في النقاط التالية:

- توفير المادة الخضراء المحفوظة إلى فترات من العام لاتتوفر فيها الأعلاف الخضراء العادية، وفي ظروف سوريا من بداية كانون أول إلى نهاية آذار بشكل عام.

- تخزين المادة الخضراء من السنوات الخصبة ذات الإنتاج العالي إلى السنوات الجافة ذات الإنتاج المنخفض بحسب كمية هطول الأمطار من سنة لأخرى.

- يشكل احتياطي علفي في المزارع الكبيرة حيث يجب توفر أعلاف متنوعة كاحتياط في هذه المزارع لستة أشهر قادمة، تحسباً من حصول أزمات في تأمين الأعلاف الأخرى.

- يؤمن تقديم عليقة متوازنة لحيوانات المزرعة على مدار العام.

- تتم عملية السيلجة في حال عدم القدرة على تصنيع الدريس وتجفيف الأعلاف الخضراء في الحقل، بسبب انخفاض الحرارة وتساقط الأمطار.

- إن هذه الطريقة تحتاج إلى أماكن تخزين صغيرة وقليلة التكلفة قياساً بالأعلاف الأخرى مثل الدريس الذي يحتاج إلى أماكن واسعة ومكلفة على شكل مستودعات فنية، (الدريس كل 66 كغ مادة جافة /م3) بينما في السيلاج فإن 1 م3 يأخذ وزناً قدره 500-900 كغ حسب نوع السيلاج ويحوي مادة جافة حوالي 230 كغ.

- إن احتمالات تعرضه للتلف قليلة مثل التعرض للحريق في الدريس أو التلف أوغيرها.

- السيلاج قابل للتخزين عدة سنوات دون تغير كبير ومهم في تركيبه إذا كان مغلق تماماً ومضغوط بشكل جيد. ذكر B.N. Chlerjee's Maiti في الهند أنه يستمر 12-18 شهر دون أي تبدل في تركيبه.

- الهدر في صناعة السيلاج لايتجاوز 5-10% من إجمالي الأعلاف الخضراء بينما يصل الهدر في تجفيف الأعلاف بالحقل (بصناعة الدريس) أحياناً إلى 40% وعادة 15-20% على الاقل.

القيمة الغذائية للسيلاج:

إن تركيب السيلاج قريب من تركيب المادة الخضراء حيث أن التغير الرئيسي يتم بتحويل السكريات Carbohaohedrats بالتخمر اللاهوائي إلى حمض اللبن الاسهل هضماً في كرش الحيوان. ويحوي فيتامينات مختلفة خاصة ف (أ) أو كاروتين إضافة إلى عناصر معدنية وبروتين بنسب مختلفة حسب وجودها في المادة الخضراء الطازجة.

أهم العناصر الغذائية في السيلاج هي الكربوهيدرات حيث تبلغ نسبتها فيه 90-100 غ معادل نشا/ كغ من سيلاج الذرة الخضراء في سوريا بينما تكون نسبة البروتين منخفضة، حيث يراعى ذلك أثناء تركيب العليقة المقدمة للحيوان.

ويوضح الجدول رقم (1) العناصر الغذائية في أنواع مختلفة من السيلاج المصنع في سوريا، بينما يوضح الجدول رقم (2) القيمة الغذائية لأنواع مختلفة من السيلاج المصنع والمحلل في مديرية المخابر واللقاحات عام 1981 ، والصادرة عنها في نشرة التحليل الكيميائي والقيم الغذائية للأعلاف المستخدمة لتغذية الحيوان والدواجن في القطر العربي السوري عام 1984.

 

المادة

المادة الجافة%

الرماد %

مادة عضوية%

بروتين خام%

دهن خام%

بيكاربوهيدرات ذاتية خالية من الأزوت

ألياف خام

بروتين مهضوم غ

معادل نشا غ

خضراء النضج لبني

18.7

2.1

16.6

1.7

0.6

7.0

7.3

1.1

10.0

سيلاج ذرة خضراء مع 3% مولاس النضج لبني

20.0

2.2

17.8

1.9

0.8

7.4

7.7

1.2

10.9

سيلاج ذرة خضراء مع أملاح (النضج لبني)

21.4

2.3

19.3

1.6

0.7

11.0

5.8

1.0

13.0

سيلاج فصة (بدء الإزهار)

37.6

6.2

31.4

6.7

1.2

18.2

5.3

5.1

17.5

جدول رقم (1)

من المؤكد أن المكونات الغذائية الأساسية في السيلاج تختلف اختلافاً بسيطاً عن نسبتها في المادة الخضراء الأولية المحضر منها، إلا أن التغيرات الكيميائية التي تحدث في السيلاج تؤدي إلى اختلاف نوعية هذه المكونات عما كانت عليه في المواد الأولية. فمعظم بروتين المادة الأولية يتحول إلى مواد آزوت غير بروتينية . كما تنخفض نسبة المواد الكربوهيدراتية الذاتية إلى أقل من 2% حيث ترتفع بالمقابل الأحماض العضوية وخاصة حمض اللبن.

ويصرف النظر عن حجم التغيرات الكيميائية التي تحدث في السيلاج فإنها إذا ما أتقن القيمة الغذائية لاتقل عن القيمة الغذائية للمادة الخضراء الأولية المحضر منها (د.فايز الياسين).


جدول رقم (2)

التحليل الكيميائي والقيم الغذائية للمجترات والدواجن في الأعلاف السمتخدمة لتغذية الحيوان والدواجن في القطر العربي السوري

اسم المادة

غ/ كغ مادة طازجة

القيمة الغذائية للمجترات

القيمة الغذائية للدواجن

مادة جافة

رماد

بروتين خام

دهن خام

ألياف خام

NEF

سكر

نشاء

كالسيوم

فوسفور

صوديوم

ممترنين

سيستين

لايسين

بروتين مهضوم

معادل نشاء STE

طاقة نافعة لإنتاج الحليب MJ

بروتين مهضوم غ

طاقة نافعة ME K.col

سيلاج الذرة الصفراء الحبوب في الطور العجيني

202

22

17

7

60

96

-

-

-

-

-

-

-

-

9

9-1

1.16

-

-

سيلاج الذرة الصفراء الحبوب في الطور اللبني

172

30

15

5

52

80

-

-

2.3

0.41

0.16

-

-

-

9

91

0.96

-

-

سيلاج شعير (شوفان) برسيم مصري

270

35

40

9

107

79

-

-

2.9

0.51

0.75

-

-

-

35

95

1.19

-

-

سيلاج الفصة متوسط الإزهار

373

62

67

12

53

182

-

-

-

-

-

-

-

-

48

301

2.01

-

-


أما إذا كانت طريقة تحضيره سيئة فلاشك أن قيمته الغذائية ستختلف سلبياً عن القيمة العذائية للمادة الأولية كما هو واضح بالجدول المرفق رقم (3).

ويعتبر السيلاج المحضر من الأعلاف الخضراء النجيلية علفاً ممتازاً للحيوانات المجترة أما في تغذية الدواجن أو الخنازير فلاينصح باستخدامه نظراً لارتفاع نسبة الألياف وانخفاض قيمته الحرارية.

ولكن إذا تم تحضير السيلاج من نباتات غضة في طور مبكر من العمر بحيث تكون نسبة الألياف الخام فيها منخفضة فيمكن استخدامه في تغذية الدواجن وخنازير التربية (د.فايز الياسين).

الجدول رقم (3)

المادة

المادة الأولية الخضراء

السيلاج

مادة جافة%

معامل الهضم

مادة جافة%

معامل الهضم

مادة عضوية

89.8

77

88.3

75

بروتين خام

18.7

78

18.7

76

دهن خام

3.5

64

4.8

72

ألياف خام

23.6

78

25.7

78

مستخلص خالي من الآزوت

44.1

78

39.1

72

تبلغ القيمة الغذائية للسيلاج من 90-95% من القيمة الغذائية لمادة العلف الأصلية والفقد القليل الحادث يرجع إلى العمليات الميكانيكية ومقطع الحشائش الخشن الذي يؤدي إلى فقد بعض السكريات والبروتينات.

في حالة الذرة الصفراء فإن أفضل سيلاج ناتج منها هو في مرحلة النضج اللبني للنورات نسبة المادة الجافة 30-36% وعندما تكون أقل من 30% يزداد الفقد من العصارة أما السيلاج الناتج عن فول الصويا فقد بين كل من Piper و Morse بتجاربهم على السيلاج أنه يحتوي بشكل وسطي على المواد التالية:

ماء : 72.68% دهن : 2.44% بروتين 3.9%

رماد: 3.51 % نشويات: 9.02% ألياف 8.32 %

المحاصيل العلفية لصنع السيلاج:

يمكن أن نصنع السيلاج من معظم المحاصيل العلفية إلا أنه هناك اختلاف في نوعية السيلاج الناتج حسب المحصول العلفي المصنع وأهم هذه المحاصيل:

المحاصيل النجيلية:

1- الذرة الصفراء، البيضاء المحلية، البيضاء العلفية المحسنة.

2- الشوفان بأصنافه المختلفة.

3- الشعير بأصنافه المختلفة.

المحاصيل الدرنية:

1- الشوندر السكري (درنات الشوندر السكري، أوراق الشوندر السكري، تفل الشوندر السكري الرطب).

2- الشوندر العلفي

3- درنات البطاط

4- الملفوف العلفي

5- الجزر

المحاصيل البقولية:

الفصة، البرسيم، البيقية، فول الصويا، ...وغيرها.

الأعشاب النجيلية والبقولية:

1- النجيلية، النجيل ، شيلم بري، سنيسلة، شعير معمر، حنيطة.

2- بقولية : برسيم بري ،فصة برية ، بيقية برية ، جلبان بري.

الطرق التخمر اللاهوائي:

1- الطريقة العادية: يتم تكوين حمض اللبن (اللاكتيك) بواسطة البكتريا التي يحملها العلف الأخضر إذ تتخمر الكربوهيدرات الذاتية في النبات الأخضر وتتحول إلى حمض اللبن الذي يرفع الحموضة في السيلاج PH 3.8-4 تتراوح نسبة حمض اللبن حينئذٍ فيه بين 8-12% من المادة الجافة تماماً.

وفي هذه الحالة ينتج معنا سيلاج جيد النوعية وهذه الطريقة منتشرة في معظم دول العالم لعدم إضافة أية أمواد أخرى إلى العلف الأخضر المصنع ولسهولة تطبيقها.

متى ينتج سيلاج رديء النوعية بهذه الطريقة:

‌أ- عند حش العلف الأخضر نسبة الرطوبة فيه عالية تزيد عن 80% ولم نقم بتذييله حتى تصل محتوياته من الماء إلى حدود أقل من 80%.

‌ب- عند تعرض السيلاج إلى المطر أثناء تصنيعه ويصبح من غير الممكن تذييل الحشيش الأخضر لتخفيض نسبة الرطوبة فيه وفي كلتا الحالتين: (أ) و(ب) فإن زيادة نسبة الرطوبة يؤدي إلى قيام تخمرات ثانوية غير مرغوبة بواسطة بكتيريا مسببة لهدم حمض اللبن (اللاكتيك) وإنتاج البيوتريك، وبالتالي ارتفاع الـPH بنسبة عالية تصل إلى 5 وانخفاض حموضة السيلاج المطلوبة.

‌ج- تعرض العلف الأخضر للهواء أثناء التخزين: يؤدي تعرض السطوح العلوية والجانبية لحفرة السيلاج للهواء أثناء التخزين إلى التعفن وبالتالي عدم قابلية الحيوان لأكل السيلاج كما يؤدي أحياناً لإنتاج بعض المركبات الآزوتية السامة. لذلك يجب عدم تقديم السيلاج المتعفن بنسبة عالية في عليقة الحيوان، وعموماً يجب الحرص بكافة الوسائل على منع نفاذ الهواء إلى داخل السيلوولا إلى السطوح الجانبية والعلوية.

ويمكن من الناحية العملية تغطية حفر السيلو بإحدى الطرق التالية:

1- غطاء من النايلون (البلاستيك الرقيق الشفاف) يثبت من أطرافه على أطرف الحفرة بالحجارة ثم طبقة من الدريس فطبقة ثالثة رقيقة من التراب سماكتها 5-10 سم بحيث يتم تغطية الدريس تماماً.

2- غطاء من النايلون الشفاف يثبت بالحجارة على أطراف الحفرة ثم طبقة من التبن في حال عدم توفر الدريس أو القش اليابس فطبقة رقيقة من التراب يمكنها تغطية طبقة التبن.

3- غطاء من النايلون الشفاف ثم طبقة من الحشيش الأخضر الذي يصنع منه السيلاج في حال عدم توفر الدريس أو القش أو التبن فطبقة رقيقة من التراب بحيث تغطي طبقة الحشيش الأخضر.

2- طريقة إضافة المواد الأخرى إلى السيلاج:

أ‌- إضافة مواد معقمة وحافظة للعلف الأخضر كالفورمالدهيد أو ثاني أكسيد الكبريت أو ميتا بيوسلفات الصوديوم (كلور الصوديوم) التي تعمل على توفير جزء من العناصر الغذائية التي كانت ستتحول إلى حمض اللبن فتضاف بمقداره 6.5 كيلو غرام لكل طن من العلف الأخضر مقطع من السيلو وهذا يساعد على خفض مقدار المركبات الغذائية المفقودة أثناء عملية السيلجة كالسكريات والفيتامينات كما يحسن من طعم ورائحة السيلاج الناتج ويتوقف نجاح هذه الطريقة على خلط المادة المعقمة بالعلف الأخضر خلطاً منتظماً وجيداً وإجراء عملية الخلط من الصعب تحقيقها تماماً لذا يمكن اعتبار هذه الطريقة غير عملية ومحدودة الانتشار.

ب‌- إضافة مواد حامضة للعلف الأخضر: يحفظ العلف الأخضر برفع درجة حموضته أثناء عملية السيلجة بخفض درجة PH إلى أقل من /4/. يضاف ايضاً على العلف الأخضر محلول كلور الماء أو حمض الكبريت حيث يخفف إلى مستوى مناسب حوالي 9% في برميل خشبي، ويضاف 55-60 ليتر من الحمض المخفف بالرش على كل 1 طن من الكتلة الخضراء. لإسراع عملية الحفظ أو يضاف أحماض عضوية وجميعها تعيق نشاط البكتريا البيوتيرية المكونة لحمض البيوتيريك غير المرغوب في السيلاج.

الصعوبة في هذه الطريقة هو في توزيع الأحماض بانتظام في كومة السيلاج لذا فانتشارها محدود وغير عملي رغم إمكانية إنتاج سيلاج جيد النوعية بهذه الطريقة وتوصف هذه الطريقة بطريقة A.T.V نسبة إلى مكتشفها الفنلندي A.T virtanen .

المستحضر Micro Acid أعطى نتائج جيدة وهو مستحضر بشكل مسحوق ناتج عن معاملة نشارة الخشب بحمض الكبريت يخلط مع العلف للتجانس.

بعض التحذيرات التي جيب أن تؤخذ بعين الاعتبار أثناء رش الحمض:

بما أن محلول الحمض يجعل العبوة الموضوع بها تتآكل، لذا يجب أن تكون العبوة المعدة للرش مصنعة بحيث تقاوم الحمض أو أن تكسى بطبقة من المطاط أو بعض المعادن المقاومة للحموضة.

- يجب أن يلبس العمال ألبسة حافظة ونظارات واقية خلال عملية الخلط.

- يجب اتخاذ الحيطة أثناء خلط الحمض بالماء.

- إذا كانت الكمية كبيرة من الحمض، عندها يضاف كغ من بودرة التالك الناعمة وتخلط مع السيلاج عندما يقدم إلى القطيع.

3- إضافة مواد جافة إلى العلف الأخضر:

كالحبوب غير الصالحة لتغذية الإنسان أو الفائضة عن استهلاكه وتعتبر هذه الطريقة من أفضل الطرق لعمل السيلاج الممتاز من محصول فيه نسبة مرتفعة من الرطوبة والبروتين الخام لأن وجود كمية من النشا قابلة للتخمر يساعد على سرعة إنتاج حمض اللبن فضلاً عن تخفيض نسبة الرطوبة بالمحصول بامتصاص وتشرب الرطوبة الزائدة فمثلاً عند إضافة 60 كغ حبوب لكل طن علف أخضر فيه 75% رطوبة فإن رطوبة المخلوط الناتج تنخفض إلى حوالي 70% عن ارتفاع القيمة الغذائية للسيلاج الناتج حيث أن 80% من القيمة الغذائية للحبوب تكون موجودة في المخلوط الناتج كما أنه قد يضاف الدريس بدلاً من الحبوب وخاصة في حالة أعلاف الذرة الخضراء خفض رطوبتها وتحسين تركيبها، أحياناً يمكن إضافة التبن الواقي لخفض رطوبة السيلاج ولكن يقلل من القيمة الغذائية لمخلوط السيلاج الناتج.

4- إضافة المولاس:

يضاف المولاس للسيلاج على شكل محلول مائي إذ يحل كل 1 كغ في 4-6 ليتر ماء، حيث تزيد نسبة المواد السكرية فيه التي تساعد على عملية التخمر اللاهوائي لإنتاج حمض اللبن المرغوب بكميات إضافية وتحسن من القيمة الغذائية للسيلاج.

طريقة تخزين السيلاج المصنع وأشكال أبنية السيلوات:

أ- السيلوات الأفقية: وهي أكثر الطرق انتشار في معظم دول العالم وفيها يتم بناء السيلو على سطح الأرض بشكل مستطيل وتبطن أرضيته بالاسمنت مع عمل مجرى أو مصرف لتصريف السوائل التي تنتج أثناء عملية السيلجة وهو قليل التكلفة وسهل التعبئة بالآليات وهذا النوع من السيلوات عدة أشكال:

1- السيلوات الجدارية: ويتم بناء السيلو بارتفاع حوالي 2-3 متر وأحياناً حتى 4 متر يكون أحياناً جزء منها تحت مستوى الأرض والباقي فوق مستوى سطح الأرض كما يكون عرض السيلو أكثر من 4 أمتار وطوله يحدد أيضا حسب الرغبة من 20-40 متر بحيث تيم احتواء كمية السيلاج المراد تصنيعها والكافية لقطيع المزرعة حيث يمكن حساب حجم الحفرة وأبعادها مسبقاً حسب تصميم المزرعة العام..

2- السيلوات الخندقية : ويتم بناءها بحفر حفرة بالأرض على شكل خندق مختلف الأبعاد ويتم بناء جدرانه مع جدار الخندق من البيتون المسلح ( كي يتحمل الضغط الجانبي) نسبة التسليح فيه أقل من السيلوات الجدارية وتصب أرضيته بيتون مسلح أيضاً كي يتحمل الضغط العالي عليه الناتج من آليات الكبس. يقام مصرف على شكل قناة جانبية مع كل جدار على طول السيلو عرضها من 30-50 سم تغطى بحصيرة من القضبان الحديدية أو قناة واحدة عرضانية في وسط السيلو عرضها 50-60 سم وتمتد من الجدار الأول إلى الثاني.. على عرض أرضية السيلو ، وتمتد هذه القناة إلى مستودع لاستقبال العصارة الناتجة.

ب- طريقة الكومة:

بهذه الطريقة ينتقى مكان مرتفع بالمزرعة ترص فوقه طبقة من الحطب والشفايات بارتفاع 1 م على شكل دائرة لايقل قطرها على 10 م أو على شكل مستطيل طوله 15-20 متر وعرضه 6-10 متر تكبس المادة الخضراء بالأرجل أو بجرار زراعي إلى أن يصل ارتفاع الكومة حوالي ثلاثة أمتار ثم تغطى بغطاء بلاستيكي أو من النايلون السميك ويثقل الغطاء بالحجارة أو بأربطة منتهية بأثقال (دواليب سيارات قديمة مثلاً) أو أحياناً بطبقة من الطين. تحفر عادة قناة حول الكومة توصل بقناة تصريف لتتسرب إليها السوائل الناتجة أثناء عملية السيلجة.

تقام مثل هذه الطريقة قرب الحقول أو أثناء وجود فائض من العلف لم يعد بالإمكان خزنه بالطرق السابقة كما أن لهذه الطريقة مساوئ أهمها:

إن نسبة تلف السيلاج أكثر من الطرق الأخرى بسبب صعوبة إحكام التغليف ومنع تسرب الهواء الجوي تماماً وبقاء نسبة عالية من الهواء داخل كتلة السيلاج حيث يؤدي لزيادة الحرارة داخله وانخفاض التخمرات اللاهوائية الحاصلة... وبالتالي زيادة الكمية التالفة بالتعفن.

 

التحضيرات اللازمة قبل البدء بصنع السيلاج:

أخيراً لابد من ملاحظة أنه عند تصنيع السيلاج بطرق الحفظ المختلفة التي وردت سابقاً يجب اتباع الآتي:

1- تحضير أماكن السيلاج قبل أسبوعين أو ثلاثة.

2- غسل المكان وتنظيفه (السيلو بأشكاله المختلفة).

3- طلاء جدران السيلو بالقطران والتأكد من أنها غير مسربة للهواء.

4- القيام بأعمال الصيانة اللازمة (التأكد من صلاح قناة التصريف أو مستودع عصير السيلاج في السيلوات الضخمة أو أعمال صيانة أخرى ذات طابع تكنولوجي في الصوامع البرجية.. أو غيرها).

5- تجهيز الآليات اللازمة للحش واللم والتقليب والجمع والتحميل والنقل والكبس بحيث يتم سير العمل بسرعة دون إعاقة لذلك لابد من وجود آلات احتياط من أجل ضمان السرعة المطلوبة.

6- تجهيز وسائل وأدوات تغطية السيلو في السيلوات المكشوفة لتأمين التغطية فور الانتهاء وأهمها: غطاء النايلون والقش والتبن وعدد من الأدوات اللازمة للعمال الذين يقومون بمساعدة الآلات في فرش المادة الخضراء وكمية التراب لوضعها فوق القش الذي يوضع بدوره فوق غطاء النايلون.

7- القيام بضغط أطراف السيلاج جيداً في السيلوات الأفقية بواسطة أرجل العمال بالمشي عليها ثم تثبيت أطراف غطاء النايلون جيداً بأحجار أو غيرها لمنع تأثير الرياح عليه.. ثم يوضع القش والتراب على الأطراف أولاً بشكل كامل وجيد لتأمين التغطية الجيدة وبعد ذلك ننتقل على باقي سطح السيلو.

حساب احتياجاتنا من الآلات اللازمة لصنع السيلاج:

عندما يصنع السيلاج بكميات كبيرة في مزارع ضخمة تزيد مساحتها عن 300 هكتار فلابد من تواجد سيلوات ضخمة تزيد طاقتها من عدة آلاف لذا نجري الحساب التالي لاحتياجاتنا من الآليات المختلفة:

1- نأخذ من معيار تشغيل الآلات طاقة الحصادة المستعملة باليوم، ويقدر عادة بـ 12 هكتار باليوم، تتلك 4 حصادات عاملة بالحقل بشكل مستمر (مثلاً).

4×12= 48 هكتار باليوم

300÷ 48= 6 أيام

يضاف يوم احتياط ( مطر ، إصلاحات..وغيرها)

6+1= 7 أيام حصاد

حاجتنا من اللم والقلب :

إنتاجية اللمامة اليومية : 15 هكتار

يتوفر 2 لمامات 15×3 = 45 هكتار

300÷ 45= 6.5 يوم

6.5 + 0.5 احتياط = 7 أيام أعمال اللم حسب معيار تشغيل الآلات :

كل آلة لم واحدة تحتاج إلى آليتين نقل علف أخضر إلى السيلو أي تحتاج إلى 6 آلات نقل وآليتين احتياط.

إذن مجموع الآلات الازمة :

4 حصادات + 1 احتياط

3 لمامات

6 جرارات بقاطرة + 2 احتياط

يصطحب الآلات الزراعية السابقة فرقة صيانة وإصلاح متنقلة مفرزة من محطات الإصلاح الرئيسية ملاكها 2 ميكانيكي.

ماهي حاجة السيلو الذي يتسع إلى 8000 طن علف أخضر وحسب النموذج المرفق إلى الآلات لإنجاز أعمال الكبس؟

1- تراكتو كبير للنقل واللم والجمع داخل السيلو.

2- 3 تراكتور صغير لعمليات الكبس داخل السيلو

3- بعد الامتلاء يقوم التراكتور الكبير ليوم كامل بكبس العلف الأخضر بالسيلو.

 

كيفية حساب حجم السيلو اللازم للمزرعة:

نحسب الاحتياج من السيلوات لكل مزرعة حسب عدد الوحدات الحيوانية للماشية كما يلي:

1- عدد أيام الشتاء التي لايتوفر فيها علف أخضر والتي يعطى فيها عليقة مالئة بشكل أساسي من السيلاج ، ولنفرض أنها 210 يوم من العام وكل يوم تستهلك الوحدة الحيوانية للماشية 30 كغ سيلاج. فيكون 210يوم × 30 = 6300 كغ سيلاج حاجة الوحدة الحيوانية بالشتاء.

2- عدد أيام الصيف التي يتوفر فيها علف أخضر وتستهلك الوحدة الحيوانية عليقة مالئة علف أخضر بالإضافة إلى السيلاج ولنفرض أن 155 يوم في العام كل يوم تستهلك الوحدة الحيوانية من الماشية 4 كغ سيلاج. 155 يوم × 4 = 620 كغ لكل وحدة حيوانية.

3- الكمية التي تحتاجها الوحدة الحيوانية للماشية من السيلاج في العام:

6300 + 620 = 6920

6920 + 692 فقد 10% = 7612 كغ سيلاج في العام للوحدة الحيوانية.

4- باعتبار كل 1 م3 يتسع إلى 750 كغ سيلاج فيكون:

7612 ÷ 750 = 10.1 م3 احتياج الوحدة الحيوانية من حفرة السيلاج في حال وجود 50 وحدة حيوانية بالمزرعة فيكون حاجتنا لحفرة سيلاج حجمها بالـ م3=

10.1 × 50 = 505 م3 حجم الحفرة اللازمة للمزرعة.

كيفية حساب كمية السيلاج في السيلو:

إن معرفة سعة حفرة السيلو من السيلاج بالطن أمر بالغ الأهمية لمعرفة ماهي الكميات الموجودة لدى المزارع كي يقوم بتغذية قطيعه على أساس مالديه من معطيات ويختلف وزن الم3 من السيلاج حسب نوع المحصول العلفي المصنع منه السيلاج.

لذا يتم إجراء تجارب على مختلف المحاصيل وتقاس كافة المحاصيل المصنوع منها السيلاج حسب نوع الخلطة ليتم بدقة معرفة وزن الم3 من السيلاج ومن كل نوع. وفيما يلي الجدول التالي لبعض المحاصيل:

المحصول العلفي

حالة المحصول أثناء تصنيعه

المحصول مقطع أو غير مقطع

كغ/م3

أعشاب نجيلية

ذابل جيد

غير مقطع

500

أعشاب نجيلية

ذابل عادي

غير مقطع

600

أعشاب نجيلية

ذابل عادي

مقطع

700

أعشاب نجيلية

طازج

مقطع

750

ذرة صفراء

طازج

مقطع

750

بيقية برية

طازج

مقطع

800

أوراق شوندر

طازج

غير مقطع

900

علف أخضر + بطاطا مقطعة

طازج

غير مقطع

950

أوراق شوندر + كرنب + بطاطا مقطعة

طازج

مقطع

1000

الجدول رقم (4)

يلاحظ اختلاف وزن الم3 من السيلاج من محصول إلى آخر أو من خلطة إلى أخرى.

الفقد الكلي من السيلاج:

تختلف نسبة المادة الجافة في السيلاج ضمن السيلو من مكان لآخر إذ تختلف كثافة السيلاج ونسبة الرطوبة أيضاً من مكان لآخر حسب الضغط الحاصل عليه أثناء عملية كبس السيلاج وطول النبات الأخضر المقطع أثناء عملية الحش إذ يؤدي الكبس غير الكافي والرديء إلى وجود جيوب هوائية في أماكن مختلفة من السيلو مما ينعكس على نوعيته وتعفنه في أماكن متفرقة من السيلاج الناتج وبالتالي خسارة جزء من قيمته الغذائية.

أما بالنسبة للهدر حسب أنواع السيلاج فتختلف أيضاً حسب كمية الرطوبة في المحصول المصنع ويؤدي إلى إنتاج أنواع مختلفة من السيلاج كما هو واضح مما يلي:

- سيلاج رطب نسبة الرطوبة أعلى من 80% ينتج سيلاج غير جيد.

- سيلاج معتدل الرطوبة نسبة الرطوبة فيها 60-79 % ينتج سيلاج جيد.

- سيلاج جاف نسبة الرطوبة فيه أقل من 60% ينتج سيلاج وسط.

لذلك فعندما نريد معرفة الفقد الكلي من العلف الأخضر نتبع مايلي:

1- حساب وزن العلف الأخضر الذي يوضع في السيلو.

2- حساب وزن السيلاج أثناء تفريغه من السيلو.

يشكل مجموع الفقد عادة 20-25% من الوزن الأخضر عند حشه، أما الفقد إلى الحشيش الأخضر المحصود والمذبل والمعرض لأشعة الشمس لمدة يومان فيقدر بـ9-12 %.

ويحصل الفقد نتيجة رشح العصارة (السوائل) الناتجة أثناء عملية الكبس للسيلاج فيتم صرفها لخارج السيلو بواسطة مصرف خاص ويتناسب مقدار السوائل الناتجة طرداً مع كمية الرطوبة التي يحويها الحشيش المسيلج أثناء عملية السيلجة حيث أن المطر في هذه الحالة لايؤدي إلى عطب السيلاج المصنوع.

بشكل عام يعطي 1000 كغ من المادة الخضراء 800 كغ سيلاج أي 80% من المادة الخضراء الأصلية، وهذه نسبة عامة لمعظم الأعلاف الخضراء المصنعة إلى سيلاج.

العوامل المحددة لجودة السيلاج:

هناك عوامل عديدة تحدد جودة السيلاج من حيث تأثيرها على التخمرات الجارية أثناء عملية السيلجة والتي تؤدي إلى ظهور السيلاج بمظاهر مختلفة تحدد مدى جودته ودرجة استساغته وقابلية الحيوان له.

أما العوامل التي تحدد مواصفات السيلاج الناتج فهي:

‌أ- مرحلة نمو النبات: كلما تقدمت مرحلة نمو النبات نحو النضج كلما زادت كمية المادة الجافة الناتجة في كل هكتار حسب نوع المحصول المراد تصنيعه (ذرة، شعير، شوفان، فصة، خلائط..وغيرها).

فالبنسبة للذرة فإن المرحلة المثلى التي تعطي سيلاج جيد النوعية هي مرحلة تشكل النورة الأنثوية ووصولها إلى مرحلة النضج اللبني.

وأما الشعير والشوفان فكذلك في مرحلة النضج اللبني بينما الفصة في بداية الإزهار، في هذه المرحلة تكون نسبة المواد السكرية هي أعلى ما يمكن في نفس الوقت التي هي مازالت موزعة في جميع أجزاء النبات ( الأوراق ، السوق، الثمار).

‌ب- الرطوبة: تعتبر عامل محدد في صنع سيلاج جيد النوعية إذ أن ازدياد نسبة الرطوبة عن 85% كما في الفصة والبرسيم يؤدي إلى تعفنه نتيجة النقص الكبير من الهواء والأكسجين وبالتالي عدم السماح بحصول التنفس الهوائي لينتج مزيداً من أوكسيد الكربون co2 الذي يؤدي إلى التنفس اللاهوائي وبالتالي التخمر اللاهوائي الضروري لتكوين حمض اللبن، بل يؤدي إلى تعفن السيلاج المصنع وبالتالي عدم قابلية الحيوان لأكله، كما يؤدي على إفراز مواد ضارة بالحيوان، على حساب انخفاض نسبة حمض اللبن المستساغ للحيوانات.

‌ج- نسبة الكربوهيدرات الموجودة بالمادة الخضراء المصنعة: حيث أنه كلما انخفضت نسبة السكريات في النبات كلما كان السيلاج الناتج أقل جودة والعكس صحيح.

‌د- طريقة التعبئة والحفظ : حيث تؤثر النقاط التالية:

1- سرعة الحش والتعبئة: إن ذلك ضروري من أجل بدء النبات بالتنفس اللاهوائي للحد من التنفس الهوائي لفترة طويلة حيث يؤدي لإفراز مواد مختلفة عن المطلوب.

2- كبس السيلاج: إن كبس كتلة المادة الخضراء جيداً وبضغط عالي (جرار كبير، تركس..) يؤدي إلى طرد الهواء من الفراغات البينية لكتلة المادة الخضراء وبالتالي المساعدة على التسريع بسير عملية التخمر اللاهوائي جيداً لإنتاج حمض اللبن المرغوب.

3- إغلاق السيلو جيداً: إن إغلاق السيلو جيداً ومنع نفوذ الهواء الجوي إلى جوانب وسطح السيلو يؤدي لمنع حصول لتنفس الهوائي وحصول تعفنات غير مرغوبة وتسير عملية التخمر اللاهوائي بصورة حسنة ليحصل التفاعل المرغوب.

4- التعرض للعوامل الجوية (أمطار –هواء..): إن إطالة فترة بقاء المادة الخضراء بعد الحش متروكة في الحقل يؤدي إلى فقدها جزء من قيمتها الغذائية وخاصة إذا تعرضت للأمطار حيث يؤدي إلى زيادة نسبة الرطوبة وهذا غير مرغوب كما أسلفنا عندما تزداد عن 80% وبالتالي تنعكس على إنتاج سيلاج غير جيد النوعية كما أن إطالة فترة تصنيع السيلاج يؤدي إلى تعرض كتلة المادة الخضراء للهواء الجوي لفترة طويلة ومن ثم حصول تنفس هوائي وبالتالي تعفنات غير مرغوبة بدلاً من حصول التخمر اللاهوائي المطلوب.

مظاهر جودة السيلاج:

1- اللون : يعتمد لون السيلاج الناتج على مرحلة النمو التي تم فيها الحش وطول فترة التعبئة والكبس كما يعتمد على نسبة الرطوبة في كتلة المادة الخضراء. وتعبر الألوان التالية عن نوعية السيلاج:

‌أ- اللون الأخضر الفاتح: السيلاج جيد النوعية وتكون التعبئة قد تمت في مرحلة النضج اللبني للذرة والشوفان والشعير.

‌ب- اللون الأخضر العادي: وتكون التعبئة قد تمت في مرحلة الإزهار للذرة والشوفان والشعير وبالتالي نسبة الرطوبة 75-80% والمواد السكرية لم تصل لتكونها الأعظمي.

‌ج- اللون الأخضر الداكن المسود: يكون في مرحلة النمو ماقبل الإزهار أو نسبة الرطوبة فيه عالية جداً وغير متروك لفترة بعد الحش من أجل فقدان بعض رطوبته مثل (البرسيم ، الفصة، البيقية، أو أوراق الشوندر السكري). أو معرضاً للأمطار ولايوجد مصرف للعصارة الناتجة عن الكبس فينتج في هذه الحالة سيلاجاً متفعناً وغير مستساغاً للحيوان.

2- الاستساغة: إن السيلاج جيد النوعية هو الذي يكون ذو طعم خلي حامضي حيث تكون فيه نسبة حمض اللبن أعلى نسبة مرغوبة، وقد يوجد أحياناً نسبة ضئيلة من حمض الخل، أما إذا ازدادت فيه النواتج الثانوية مثل حمض الفورميك والبروبيونيك والبيوتريك فدليل أن السيلاج غير جيد وطعمه غير خلي وغير مستساغ من قبل الحيوان.

3- البنية والقوام: إن السيلاج الجيد تكون نسبة الألياف فيه مقبولة وتعطي السيلاج بينة اسفنجية قريبة من العشب الأخضر بينما في حال وجود سيلاج نسبة الرطوبة فيه علاية أو تم حشه قبل الإزهار ومعرض للهواء الجوي مما أدى إلى تعفنه فإن نسبة الألياف فيه تكون منخفضة وقوامه غير اسفنجي بل كتلته متراصة على بعضها.

4- الرائحة : إن رائحة السيلاج الجيد النوعية هي رائحة مخرشة قليلاً وخلية بينما السيلاج المتعفن الرديء ذو رائحة غير مخرشة بل عفنة.

فتح السيلو:

يتم فتح السيلو بعد اكتمال عملية التخمر اللاهوائي لكامل كتلة المادة الخضراء المسيلجة وهذه تستغرق عادة حوالي 45-60 يوماً لذلك لايفتح السيلو إلا بعد مرور هذه المدة على الأقل من إغلاق السيلو إغلاقاً محكماً علماً أنه يمكن حفظ السيلاج وعدم فتحه أكثر من سنة حسب الوقت الذي تحتاجه المزرعة على مدار العام.

يفتح السيلو فتحة جانبية في السيلوات الأفقية ومن أحد الجوانب في كومة السيلاج المغطاة بينما يتم استهلاكه آلياً من الأسفل إلى الأعلى في السيلوات البرجية.

وأما طريقة الفتح في السيلوات الأولى فيتم بإبعاد المواد التي تغطي الفتحة بدءً من التراب الذي يتراكم بكمية زائدة عندها ثم نزيل الأحجار التي تثبت طرف غطاء النايلون فطبقة القش أو التبن الموجودة فوق الغطاء مباشرة. وأخيراً نكشف عن السيلاج برفع جانب الغطاء بعرض 1-1.5 م حيث يتم إزالة بعض السيلاج التالف عند الفتحة أو الأطراف الجانبية. عند ذلك نبدأ بتعبئة حاجتنا اليومية من السيلاج آلياً أو يدوياً لتقديمه للحيوانات, ويلاحظ هنا أن علينا التعبئة من كتلة السيلاج عمودياً وليس أفقياً حتى يتم الانتهاء من الجزء المكشوف إلى حين انتهائها فنقوم بالكشف عن كمية جديدة عرضياً. وهكذا إلى أن ننتهي من استهلاك السيلاج تدريجياً ، حيث قد يستغرق استهلاكه عدة أشهر، حسب حاجة قطيع المزرعة اليومية.

المراجع:

1- د.فؤاد الرباط 1972-1973 طرق حفظ الأعلاف الخضراء كلية الزراعة – جامعة دمشق.

2- د.محمد علي نصرا 1981 حفظ الأعلاف الخضراء

3- المؤسسة العامة للأبقار 1980 معدلات إنتاج المحاصيل العلفية في منشآت الأبقار في سوريا، نشرة سنوية.

4- د. أمين علي ابراهيم 1972 تخطيط المباني الزراعية الحديثة ، كلية الزراعة ، جامعة الاسكندرية.

5- م. أمين الظفران 1970 المواد الغذائية والقيمة الغذائية الفعلية للأعلاف السورية، دير الحجر ، سوريا.

6- د. عبد الغني أسطواني، 1972 تغذية الحيوان والدواجن، كلية الزراعة جامعة دمشق، سوريا.

7- م.نزار دنيا 1977 تقرير عن صناعة السيلاج، في ألمانيا الديموقراطية

8- م.سليمان فلوح 1974 نشرة عن فول الصويا ، وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي في سوريا.

9- م.نزار دنيا 1985 تحليل السيلاج في محطة دير الحجر، دمشق سوريا.

10- المخبر المركزي للأعلاف 1984 تحليل الأعلاف السورية مديرية المخابر واللقاحات، وزارة الزرعة والإصلاح الزراعي.

11- د.بسام بياعة 1983 علم الأحياء الدقيقة ، كلية الزراعة جامعة حلب.

12- د.فايز الياسين 1981 أساسيات تغذية الحيوان ، كلية الزراعة جامعة حلب.

 

تغذية الأسماك

أرسل لصديقك طباعة

تغذية الأسماك

إعداد:

الدكتور يوسف جديد

المهندس الزراعي ياسين منصور

مقدمة:

أن نكتب عن موضوع ما كتابة إنشائية مدرسية ، شيء وأن نكتب عن نفس الموضوع من خلال معاناة شيء آخر.. أن نترجم موضوعاً وندفع به إلى مجلة شيء وأن ندفع على المجلة نفسها الموضوع نفسه وقد جئنا به من صميم واقعنا ومن خلال عملنا اليومي شيء آخر أيضاً.

كان بالإمكان العودة إلى أي مرجع وترجمة ما يخص تغذية الأسماك ، لكننا أردنا لهذا الموضوع أن يكون واقعياً ومن خلال تجربتنا في هذا المجال، وقد باتت الحاجة ملحة إلى الأخذ بالمبادئ العلمية خاصة وقد توسعت تربية الأسماك وانتشرت في معظم محافظات هذا القطر.

في قطرنا العربي السوري ، لعلها المرة الأولى التي يكتب فيها حول تغذية الأسماك كتابة لو صح لنا أن نطلق عليها ميدانية ولعل مكتبتنا تضم لأول مرة موضوعاً كهذا باللغة العربية ولعلها المرة الأولى ونتيجة لما عانينا تقوم معامل الأعلاف في القطر بتصنيع أعلاف الأسماك. نرجو أن تكون هذه العجالة لبنة صغيرة، تغطي جزءً من حاجتنا إلى المعارف العلمية.

أهمية تغذية الأسماك:

اتسعت في السنوات الأخيرة رقعة البلدان التي انتشرت بها ظاهرة سوء التغذية والجوع الخفي لذلك كان لزاماً على البشرية التفكير الجدي بزيادة إنتاج البروتين الحيواني سيما بعد أن أصبح بالإمكان تربية الأسماك كغيرها من الفصائل الحيوانية وتقديم الأعلاف الاقتصادية للحصول على العضل الأبيض للأسباب التالية:

1- إمكانية زيادة الإنتاج السمكي في وحدة المساحة إلى عشرة أضعاف عنه في الإنتاج الطبيعي.

2- تحويل مواد علفية رخيصة ومواد أخرى غير صالحة للاستهلاك البشري إلى مادة لحمية غنية بالبروتين ( حبوب مختلفة ذات أصناف رديئة ، بقوليات درجة ثانية، مخلفات المطاحن، مخلفات مصانع المواد الغذائية، مخلفات المذابح والمسالخ، بقايا المزارع وروث الحيوانات والجثث النافقة).

3- تحسين طعم الحم الأسماك ورفع درجة جودتها.

4- إمكانية زيادة مردود تجمعات المياه وخزانات السدود وأقنية الري باستخدامها في تسمين الأسماك.

5- دعم الاقتصاد القومي بالاستغناء عن جزء من استيراد الأسماك لزيادة كمياتها من جهة وبتشغيل طاقات بشرية معطلة في تعليف الأسماك وتربيتها من جهة أخرى.

مما تقدم نجد أن تربية الأسماك وبالتالي تغذيتها لاتقل أهمية عن أي قطاع من تربية الحيوان الذي يشكل جزءً هاماً من ثورتنا الزراعية.

المعادل الغذائي للمواد العلفية:

إن قدرة المواد العلفية المقدمة للأسماك لإنتاج العضل الأبيض وزيادة الوزن هي كفاءة نسبية وليست مطلقة ويعبر عنها بالرقم الذي يمثل وزن المادة المطلوب لزيادة وزن الأسماك كيلو غرام واحد ويطلق عليها في التغذية الكفاءة التحويلية أو ثابتة العلف.

ويؤثر على إمكانية الاستفادة من المواد العلفية وتحويلها إلى كسب بالوزن الحي عدة عوامل منها:

1- نوع المادة العلفية ودرجة جودتها: تختلف قدرة المواد على إنتاج اللحم وبالتالي زيادة الوزن وذلك لتفاوت مكوناتها الكيميائية: بروتين وأحماض أمينية، دسم ، ألياف، نشويات، رطوبة، أملاح، فيتامينات، لأن الأسماك كغيرها من الكائنات الحية تحتاج لهذه المركبات الضرورية للاستمرار بوظائفها الفيزيولوجية كالحياة والنمو والتكاثر هذا وإن لجودة المادة العلفية أثر كبير في زيادة مردودها لذلك كان لزاماً على منتجي الأسماك العناية بتخزين الأعلاف وحفظها بعيداً عن تأثيرات الطبيعة (رياح، أشعة الشمس، أمطار، رطوبة، الخ..) .

2- قابلية الأسماك لتناول المواد العلفية: الأسماك كغيرها من الكائنات الحية تقبل على التقاط بعض المواد بشراهة وتحجم عن تناول بعضها الآخر وقد صنفت الأسماك حسب نظام تغذيتها ونوعية المواد التي تفضلها إلى :

أ‌- أسماك عاشبة مثل سمك الكارب الفضي والعاشب.

ب‌-أسماك عاشبة لاحمة ويمثهلها سمك الكارب العام.

ت‌-أسماك لاحمة مثل سمك السالمون والترويت.

لذلك يتوجب على المربين تعويد الأسماك تدريجياً على الأعلاف الجديدة لمدة 15 يوم في حال الرغبة بتبديلها أو إدخال أنواع علفية جديدة قبل إعطائها بكميات كبيرة.

ويتبين فيما يلي النسب الضرورية للكميات المطلوب توفرها في عليقة أسماك الكارب ومثيلاته من الأسماك المحبة للحرارة:

الجدول (1) احتياج أسماك الكارب من الفيتامينات

 

اسم الفيتامين

المعيار

المقدار لكل 1 كغ علف

فيتامين A

وحدة دولية

10 آلاف

فيتامين E

وحدة دولية

100

فيتامين B2

مليغرام

4-10

حمض النيكوتين

مليغرام

28

حمض البانتوتينيك

مليغرام

30-45

فيتامين B6

مليغرام

5-6

اينوزيتول

مليغرام

440

الجدول (2) احتياج الأسماك من الأحماض الأمينية

 

اسم الحمض

النسبة % من كمية العلف

Arginine

أرجينين

2.5

Histidine

هيستيدين

0.7

Lysin

ليسين

2.1

Metheonine

ميثيونين

0.5

Cystine

سيستين

1.0

Tryptophan

تربتوفان

0.2

Phyenyl Alanine

فينيل ألانين

1.7

Tyrosine

تيروزين

0.4

Valine

فالين

1.5

Leucine

ليوسين

1.0

Isoleucine

ازوليوسين

1.5

3- شكل المادة العلفية: يمكن تقديم الأعلاف بأشكال مختلفة على المربي أن يميز الشكل المناسب لأسماكه ويوازن بين عمر الأسماك وشكل العلف (مجروش، منقوع، مطبوخ، مستحلب) فمثلاً يرقات الأسماك يجب أن يقدم لها العلف (صفار البيض طحين اللحم أو السمك) بشكل مستحلب أما أسماك التربية فبإمكانها أن تلتقط الحبوب كاملة ولكنها تفضلها مجروشة فالشعير يزيد مردوده 20% في حالة الجرش عنه في حالته بدون جرش.

4- جنس الأسماك وحجمها: وتختلق قدرة الأسماك على الاستفادة من الأعلاف فمثلاً سمك الكارب يحول كل 4 كغ حبوباً إلى 1 كغ كسباً بالوزن بينما يحتاج سمك السللور إلى 6 كغ لحم.

ومما لاريب فيه أن حجم السمكة يحدد إمكانية استفادتها من الأعلاف فاليرقات السمكية والفراخ الصغيرة تتغذى على الغذاء (البلانكتون) وتفتش عنه بنوعيه النباتي والحيواني تلك الكائنات السابحة التي تتكون في الحوض بتأثير أشعة الشمس على الماء بوجود المواد المنحلة والعالقة والمترسبة على قاع الحوض وجدرانه ولاتستطيع هذه الفراخ الاستفادة من حبيبات العلف التي تزيد عن 0.5 ملم بينما تتغذى الأسماك الكبيرة على الغذاء القاعي الذي يحتوي على : الديدان، اليرقات، الحشرات، الأصداف، الحلزونيات، ذات المفاصل والأعلاف. فسمكة كارب بوزن 150 غرام تستطيع التقاط حبات القمح وأخرى بوزن 300 غرام تلتقط حبات الذرة.

5- درجة حرارة الوسط المائي: تؤثر درجة حرارة الوسط المائي على قدرة الأسماك للقيام بالوظائف الحيوية الضرورية لاستمرار حياتها ونموها وخاصة عملية الهضم والتمثيل حيث تحتاج سمكة كارب إلى 9 ساعات للهضم في وسط مائي درجة حرارته 16 مئوية بينما تستطيع هذه السمكة القيام بالعملية ذاتها خلال 5 ساعات في وسط مائي درجة حرارته 22 مئوية.

بناء على ماتقدم جرى تصنيف الأسماك إلى :

أ‌- مجموعة الأسماك المحبة للحرارة: وتضم الأسماك التي تستطيع الحياة والنمو والتكاثر في التجمعات المائية التي حرارتها مابين 16 درجة -30 درجة مئوية ويمثل هذه الفئة سمك الكارب والذي نحن الآن بصدد دراسته.

ب‌- مجموعة الأسماك المحبة للبرودة: يمثل هذه المجموعة سمك الترويت الذي يتكاثر وينمو مابين 9-19 درجة مئوية وسنورد بحثاً خاصاً بتغذيته في الجزء الثاني من هذه النشرة.

6- كمية العليقة اليومية: من الضروري جداً للمربي معرفة العليقة اليومية للوصول إلى الرقم الإنتاجي المخطط والحفاظ على الريعية الاقتصادية للإنتاج ولتحديد كمية العليقة اليومية يؤخذ بعين الاعتبار إحدى الطرق التالية:

أ‌- تحديد كمية الإنتاج المخطط ومن ثم العليقة الإجمالية فالشهرية ومنها اليومية ( حسب الدراسة التفصيلية الواردة تحت عنوان خاص بذلك).

ب‌- تقديم العليقة اليومية تبعاً لوزن الأسماك في كل حوض وتتراوح هذه العليقة مابين 2-5% من وزن الأسماك الذي يمكن تقديره كل 15 يوم مرة واحدة بقياس عينات عشوائية للوصول إلى الوزن الوسطي للسمكة الواحدة ومن ثم وزن الأسماك في كل حوض هذا ويبقى تحديد العليقة اليومية أمراً نسبياً وليس مطلقاً إذ يمكننا زيادة العليقة اليومية أو تخفيضها بناء على المراقبة الحقلية للمعالف.

7- عدد مرات التعليف: إن تعدد الوجبات العلفية يسمح لأكبر عدد من الأسماك بالتهام العليقة مما يقلل هدر الأعلاف وبالتالي يزداد مردود العليقة ويتوقف عدد مرات التعليف على طريقة التربية ونوعها فمثلاً التربية الواسعة التعليف الكامل من 1- 2 مرة يومياً ويصل إلى 8 مرات يومياً في التربية المركزة بينما يطبق حالياً نظام التعليف الأوتوماتيكي في التسمين بالأقفاص.

8- وقت التعليف: أفضل ساعات النهار لتقديم العليقة مابين الساعة السابعة صباحاً والرابعة بعد الظهر لأن درجات الحرارة أفضل ماتكون لدفع الأسماك لالتهام العلف سيما وإن كميات الأكسجين متوفرة بحدها الأعظمي في تلك الفترة من جراء عمليات التمثيل اليخضوري في الماء.

جدول(3) يوضح الكفاءة التحويلية للمواد العلفية

 

اسم المادة

المعادل الغذائي

الملاحظات

الحبوب

4-5

سبب تأرجح الكفاءة التحويلية يعود لتأثير العوامل المذكورة سابقاً

ذرة المكانس

4.5-5

الجلبان

3.5

الترمس

2.5-3.5

الذرة

4.5

كسبة قطن مقشورة

3.5

كسبة فول الصويا

2-3

مخلفات المسالخ

10

الأرز

3.5-4

حليب مجفف

3

مسحوق اللحم أو السمك

2

عذارى دودة الحرير

2

دم مجفف مسحوق

1.5

علف كارب جاهز I

3

علف كارب جاهزII

2.5

الأعلاف الخام:

طالما أن المقصود بالتغذية هو تقديم الأعلاف ذات المردود الاقتصادي في إنتاج الأسماك لذلك تختلف المواد العلفية التي تدخل في العليقة السمكية باختلاف الخامات المتوفرة في كل بلد من البلدان وعلى أن تحقق الناحية الاقتصادية بسعر الكلفة الإنتاجية للكيلو غرام الواحد من لحم الأسماك طبقاً لمبادئ تربية الحيوان التي تعتبر في مجملها عمل اقتصادي بحت فانطلاقاً من تلك المبادئ تستخدم في الجمهورية العربية السورية الأعلاف التالي:

1- كسبة القطن: لاتزال في المرتبة الأولى في مجال تغذية الأسماك طيلة عشرين عاماً مضت من استعمالها لما تحويه من نسبة مرتفعة من البروتين تختلف حسب طريقة استخراج الزيت من بذور القطن المقشورة أو البذور ذات القشرة حيث أظهرت الأسماك فيما مضى إقبالاً جيداً على التهام هذه المادة التي بلغت كفاءتها التحويلية 3.5 كغ لكل واحد كغ سمك حي.

2- القمح: أفضل أنواع الحبوب للكارب سيما وأنها تحتوي على 11-14% من وزنها بروتين خام فضلاً عن أنها تعطي لحم الأسماك تماسكاً جيداً وطعماً مقبولاً وإذا ما استعملت مخلوطة بالذرة أمكن زيادة مردودها حتى 5% في تغذية الكارب وفي الآونة الأخيرة قل استعمالها في تغذية الأسماك واقتصر على الأصناف الرديئة غير الصالح للاستهلاك البشري نظراً لارتفاع أسعارها الاقتصادية لازدياد الطلب على الأقماح وقد استطاع سمك الكارب تحويل كل 4 كغ من القمح إلى 1 كغ وزن حي.

3- الشعير: كغيره من الحبوب يختلف تركيبه الكيمائي من صنف إلى آخر كما أن قساوة قشرته تقلل الاستفادة منه في تغذية الأسماك كحبة كاملة إلا أنه إذا ما قدم للأسماك مجروشاً ازداد مردوده بمعدل 20% من قدرته التحويلية التي لاتقل كماً ونوعاً عن القمح ولكن ارتفاع أسعاره حد من استعماله مشاركاً مع غيره من الأعلاف الرخيصة نسبياً.

4- الشوفان: يقتصر استعماله في تغذية الأسماك على مدى تأمينه بأسعار رخيصة لارتفاع نسبة الألياف فيه لذلك يجب تقديمه للأسماك مجروشاً ومشاركاً مع غيره من الأعلاف لأن في ذلك زيادة لمردوده بمعدل 30% من قدرته.

5- غربلة المطاحن: أرخص المواد العلفية المستعملة في تغذية الأسماك تحتوي على الكسر والحبوب صغيرة الحجم وبذور النباتات والشوائب الأخرى. بات حالياً من العسير الحصول عليها لاستخدام الأنواع الجيدة منها في صناعة الأعلاف الجاهزة وأظهرت أسماك الكارب قابلية جيدة لالتهام الغرابلة وحولت كل 4.5 كغ منها إلى 1 كغ وزناً حياً.

6- النخالة: تحتوي على قشور الحبوب الداخلة في عملية تحضير الطحين وغالباً ما تستعمل في تحضير الأعلاف المحببة لاحتوائها على نسبة عالية من الفوسفور – الحديد – منغنيز وكذلك فيتامين ب المركب هذا وقد سجلت في تغذية الأسماك كفاءة تحويلية بلغت حتى 5.5 كغ.

7- الذرة: تقبل الأسماك على التقاطها إلا أن ارتفاع أسعارها المحلية وعدم توازن تركيبها الكيميائي لقلة البروتين والأحماض الأمينية وخاصة الليزين والتربتوفان وكذلك لقلة الكنس والفيتامينات وجعلها من الأعلاف الثانوية سيما وأنها تعطي لحم الأسماك طعماً خاصاً وطراوة غير مقبول لدرجة اللين في العضل الأبيض رغم أن قدرتها لإنتاج اللحم لاتقل على التغذية بالحبوب.

8- الأرز: استعماله في تغذية الأسماك يقتصر على توفره بحالة لايمكن معها السماح باستعمالاته البشرية لارتفاع أسعاره ولضرورة تقديمه للأسماك مطبوخاً لرفع مردود قدرته الغذائية لتبلغ قدرة الحبوب.

9- كسبة فول الصويا: من المواد الغنية بالبروتين ولكن عدم توفرها في أسواقنا المحلية وارتفاع أسعارها العالمية حصر استعمالها في صناعة الأعلاف الجاهزة ولكن في حال توفرها بكميات لاتصلح للتصنيع والتخزين فيمكن الاستفادة منها كغذاء لأسماك الكارب التي بمقدورها تحويل كل 2 كغ من هذه المادة إلى كيلو غرام لحماً.

10- المواد الغذائية المصنعة ومخلفاتها: يدخل ضمن هذه الفئة كافة المعلبات التي لاتصلح للاستهلاك البشري كاللحوم والأسماك والأجبان والمعجنات الفاسدة وكذلك منقوع الشعير والذرة وبقايا العنب والشوندر السكري.

11- مخلفات المطاعم والنوادي: تحتوي على فتات الخبز والأرز والبرغل والعظام واللحوم والخضار والفواكه تقبل الأسماك على تناولها وذلك لتعدد المواد الداخلة فيها ولابد قبل توزيعها على الأحواض من التأكد من خلوها من المواد التي تضر بعمال التعليف وجمع المحصول كالبللور والقطع المعدنية القاطعة.

12- مخلفات المذابح والمسالخ: لها قيمة غذائية مرتفعة لما تحويه من دم وأحشاء ومحتوياتها.

13- روث الحيوانات ونفايات مزارع تربية الحيوان: إضافة للاستفادة الكبيرة منها في تغذية الأسماك لما تحويه من الديدان واليرقات والحيوانات النافقة فهي تعمل على زيادة القدرة الإنتاجية للوسط المائي بما تقدمه كسماد عضوي ضروري لتكوين الغذاء الطبيعي ( البلانكتون).

14- المواد الضرورية الأخرى: لابد للعليقة السمكية من أن تحتويها للحاجة الماسة لها لبناء الخلية الحيوانية وترميمها لما تحويه وبنسبة عالية من البروتين كطحين الأسماك ، طحين اللحم ، طحين اللحم والعظم، مسحوق الحليب وبنسبة عالية من العناصر المعدنية والفيتامينات الضرورية للنمو كطحين العظام وخلطة البريمكس.


جدول رقم (4) التركيب الكيميائي للحبوب ومخلفاتها

 

اسم المادة

المادة الجافة%

رطوبة %

ألياف %

دهون %

بروتين

رماد %

كلس %

فوسفور %

خام %

مهضوم%

قمح :

87.89

8.1

1.6

1.7

10.8

8.6

1.7

0.05

0.40

حبة كبيرة

حبة وسط

2.5

2.4

12.2

10.2

1.9

حبة صغيرة

3.7

2.2

14.3

12.5

3.5

شعير

87.97

7.6

2.7

1.8

8.7

6.3

2.3

0.12

0.30

حبة كبيرة

حبة وسط

5.5

2.7

12.9

6.6

2.5

حبة صغيرة

6.5

2.5

10.2

7.1

2.8

شوفان

88.52

8

8.1

4.2

8.3

6.2

3.0

0.1

0.36

حبة كبيرة

حبة وسط

10.3

4.8

10.3

8.0

3.1

حبة صغيرة

15.0

5.6

12.7

10.2

3.5

الذرة وسط

87

9

2.2

4.5

7.6

7.1

1.4

0.03

0.027

غربلة المطاحن

86.40

8.1

6.5

2.6

12.60

10.5

2.35

-

-

نخالة قمح 8-13% ألياف

87.5

10.5

13.5

4.5

13.4

10.1

6.6

0.10

1.2

الأرز المقشور

86.5

12.5

1.3

1.0

7.5

 

1.6

0.08

0.35

 

جدول رقم (5) التركيب الكيميائية لمخلفات صناعة الزيوت والدهون

 

اسم المادة

بروتين خام%

دهون %

ألياف %

رطوبة %

رماد %

كلس%

فوسفور %

مسحوق الحليب مسحوب الدسم

34

0.5

-

5.0

8.0

1.25

1.0

طحين الأسماك

60

6.18

3.28

8.0

22.45

4.5

3.0

طحين اللحم

55

6.5

1.8

8

8.5

8.0

4.0

مسحوق اللحم والعظم

50

6.0

1.8

9

33.0

9.0

4.5

مسحوق الدم

70

1.0

-

8.0

6.0

0.28

0.28

مسحوق العظم

-

-

-

10.0

48.0

28.0

14.0

كسبة فول الصويا

44.6

2.4

6.2

11.1

1.3

0.25

0.65

كسبة قطن مقشورة

42.2

1.8

10.5

9

6.4

0.25

1.20

كسبة قطن غير مقشورة

22.2

1.8

23.0

10

7

0.39

1.25

مسحوق العظم

-

-

-

10

48.0

28.0

14.0

 

 


الأعلاف الجاهزة:

من خلال المعاناة اليومية في مزارع الأسماك والحاجة الماسة إلى المواد العلفية لتوفرها تارة وفقدانها تارة أخرى لابد من التفكير جدياً بتطبيق المبادئ الحديثة في تكنولوجيا الأعلاف وتربية الحيوان وذلك بتصنيع الأعلاف المحببة الجاهزة محلياً لأسباب هامة:

1- سهولة التعامل مع العبوات في النقل والتوزيع.

2- الحصول على أسماك متجانسة حجماً ووزناً.

3- سرعة نمو الأسماك وبلوغ الوزن التسويقي قبل التغذية بالأعلاف الخام.

4- سهولة التخزين والتوضيب بتخفيف الهدر والضياع من المواد الخام.

5- توفير اليد العاملة عند توزيع العليقة.

6- سهولة جرد المستودعات العلفية ومعرفة الاحتياطي من الأعلاف بعد الأكياس ذات الأوزان الثابتة.

7- الدقة في تقديم العليقة اليومية المطلوبة.

8- إمكانية الحصول على الأعلاف الجاهزة في المواعيد المحددة وحسب اتفاق مسبق مع إدارة مصانع الأعلاف.

9- توفير القطع النادر لاستيراد الأعلاف الجاهزة والتي بلغت قيمتها ضعف قيمة الأعلاف المصنعة محلياً.

هذا وقد تم تصنيع نموذجين من الأعلاف استعملت على المستوى الإنتاجي:

أ‌- النموذج الأول: علف كارب جاهز قطر 4.5 ملم ثم يجرش حسب الأقطار المطلوبة تبعاً لعمر الأسماك ومرحلة التربية وبالتركيب الكيميائي التالي:

 

بروتين خام%

دهون%

ألياف%

رطوبة%

رماد %

كلس%

فوسفور%

28.1

6.2

11.2

5.6

12.3

2.85

1.48

ويستعمل هذا النموذج في مزارع أسماك القطاع العام في التربية الواسعة وسيعمم استعماله في مزارع القطاعين التعاوني والخاص وتبلغ الكفاءة التحويلية لهذا العلف /3/ وقد صنعت هذه الخلطة من كسبة بذر القطن المقشورة، غربلة المطاحن، طحين لحم وأسماك ، مواد معدنية، فيتامينات.

ب‌- النموذج الثاني: علف كارب جاهز قطر 4.5 ملم حيث استعمل في أعداد الخلطة كسبة فول الصويا ، الشعير ، نخالة القمح، طحين اللحم والأسماك، المولاس، خليطة معدنية، فيتامينات، وتركيب الخلطة الكيميائي على النحو التالي:

 

بروتين خام%

دهون%

ألياف%

رطوبة%

رماد %

كلس%

فوسفور%

31.1

3.7

5.3

6.5

11.2

2.6

1.44

وقد بلغت الكفاءة التحويلية لهذا العلف 2.5 في تسمين الأسماك بالأقفاص هذا ويمكن تطبيق استعماله في المزارع الكثيفة والدائمة الجريان.

تحديد الأعلاف السنوية والوجبات الشهرية واليومية:

تختلف ظروف تربية الأسماك من بلد إلى آخر ومن موقع لآخر لذلك تتعدد طرق تقدير الوجبات الشهرية واليومية في حين أن تقدير كمية العلف السنوية يبقى ثابتاً ويتم غالباً على النحو التالي:

إذا كان لدينا مزرعة أسماك مساحة الأحواض المائية المستعملة للتربية هي 10 هكتار ولدينا إصبعيات كارب بوزن وسطي 100 غرام بالعدد المطلوب لإنتاج 5 طن للهكتار علماً أننا نحتاج إلى 50 ألف إصبعية + 2500 إصبعية كنسبة فقط طبيعي بمعدل 5% وأن الوزن التسويقي هو 1 كغ وأن الإنتاج الطبيعي للهكتار بحدود 0.5 طن (نمو الأسماك الناتج عن الغذاء الطبيعي والتسميد) أصبح من السهل علينا تطبيق المعادلة التالية إذا علمنا أن الكفاءة التحويلية للعلف 3:

الإنتاج الناتج عن التعليف = الإنتاج العام – (الإنتاج الطبيعي + وزن الإصبعيات)

الإنتاج الناتج عن التعليف = 50 طن – (5 طن + 5 طن ) = 40 طن.

وبناء على ذلك تكون كمية العلف السنوية : 40× 3 = 120 طن

وبعد ذلك أصبح سهلاً تقدير كمية العليقة الشهرية بظروف التربية في القطر العربي السوري حيث درجة الحرارة مابين 16-30 درجة مئوية اعتباراً من أول آذار وحتى غاية تشرين الأول من كل عام ومن خلال التجارب الحقلية توصلنا إلى الجدول التالي في توزيع الأعلاف الشهرية والذي يعتبر نسبياً ويتطلب الدقة في المراقبة الحقلية للمعالف للتأكد من التقاط الأسماك للعليقة المقدمة بغية عدم هدر الأعلاف وسلامة الأسماك.

 

جدول رقم (6) كمية الأعلاف الشهرية – خطة التعليف

أشهر التربية

نسبة العليقة% من إجمالي العلف السنوي

الملاحظات

آذار

5

تؤثر الظروف المناخية وحالة الأسماك الصحية تأثيراً بالغاً في تفاوت هذه النسب واختلافها.

نيسان

7

أيار

10

حزيران

13

تموز

17

آب

20

أيلول

18

تشرين أول

10

في ظروف التربية الجيدة وبالتالي عند قابلية الأسماك لالتهام عليقة أكبر من العليقة المقدمة يمكن زيادة هذه العليقة شريطة أن يقابل ذلك ازدياد في نمو الأسماك ويتم التأكد من هذا النمو عن طريق تقدير الإنتاج بوزن عينات عشوائية لاتقل عن 25 سمكة من كل حوض ثم نحصل على الوزن الوسطي للسمكة وبما أن عدد الأسماك في كل حوض معلوماً فيمكن بسهولة تقدير الإنتاج.

بعد أن تم تحديد العليقة الشهرية تقسم هذه العليقة إلى جزئين الأول بنسبة 45% يقسم على 15 يوم فنحصل على كمية العليقة اليومية في النصف الأول من كل شهر في حين أن الجزء الثاني يبلغ 55% من نسبة العليقة الشهرية يوزع على 15 وجبة فنحصل على كمية العليقة اليومية في النصف الثاني من كل شهر.بعد أن تم تحديد العليقة الشهرية يمكن للمربي تحديد النمو الشهري لإصبعيات سمك الكارب بالرغم من اختلاف أوزانها والموضحة بالخطوط البيانية التالية:

تقديم الأعلاف:

تقدم كافة الأعلاف الرخيصة لتغذية الأسماك في التجمعات المائية الطبيعية وخزانات السدود وذلك تبعاً للمساحات المستغلة في التسمين ولكمية الإنتاج في وحدة المساحة (بحدود 1000 كغ سنوياً للهكتر).

أما في مزارع تربية الأسماك حيث إنتاج الهكتار السنوي يربو على 4 طن فتقدم الوجبات العلفية المحددة بموجب جداول نصف شهرية تثبت في مستودعات الأعلاف بشكل يسمح لعمال التعليف الاطلاع عليها وتطبيقها حيث تنقل الكميات المحددة بواسطة آلية معدة للخدمات في المزرعة ( جرار ، سيارة) حتى جدار الأحواض ومن ثم يتم توزيعها على المعالف بواسطة قارب التعليف شريطة أن تحقق هذه المعالف الشروط التالية:

1- أن تكون متباعدة فيما بينها وبالمعدلات التالية:

أ‌- معلف واحد لكل 20 ألف إصبعية في مرحلة الحضانة الأولى.

ب‌-معلف واحد لكل 10 آلاف إصبعية في مرحلة الحضانة الثانية.

ت‌-معلف واحد لكل 5 آلاف سمكة في مرحلة التسمين.

وذلك للسماح لأكبر عدد ممكن من الأسماك للاشتراك في عملية التقاط العلف وفي حال استعمال المعالف الآلية تؤمن على أساس ثلاثة أمثال الأعداد السابقة يكفيها معلف واحد.

2- أن تكون بعيدة نسبياً عن جدران الأحواض لتفادي خطر الأعداء السمكية (الحيوانات البرية، الكلاب، الطيور، الأفاعي، اللصوص) ولضمان سلامة جدران الأحواض من عمليات الحفر التي يقوم بها سمك الكارب أثناء التقاط الأعلاف من القاع.

3- أن ينحصر ارتفاع الماء في المعلف مابين 40-100 سم وحسب عمر الأسماك ومرحلة التربية (حضانة ، تسمين).

4- أن تكون محددة مسبقاً بواسطة فواشات مثبتة بثقل مناسب برباط من حبال النايلون.

هذا وتعتمد يرقات أسماك الكارب في بداية حياتها وبعد فقدان الكيس الآحي مباشرة على الغذاء الطبيعي (بلانكتون حيواني ونباتي) المتوفر في أحواض الحضانة المجهزة لهذه الغاية بواسطة التسميد بالآزوت والفوسفور وبالكميات التالية:

سماد فوسفور 18% بحدود 70 كغ للهكتار وبمعدل مرة واحدة كل 14 يوم. سماد آزوتي 25% بحدود 90 كغ للهكتار طيلة مدة الحضانة.

لذلك كان لابد من الاهتمام بتغذية الفراخ والإصبعيات بتقديم الأعلاف الغنية بالبروتين والفيتامينات الضرورية للحياة والنمو. والجدول التالي يبين أهمية وجود الفيتامين B2 في أعلاف مرحلة الحضانة.

الجدول رقم (7) أهمية فيتامين B2 على حياة الأسماك

 

رقم المجموعة

فيتامين مع/للكغ من الأسماك يومياً

وزن الأسماك الوسطي بالغرام

النفوق %

الملاحظات

عمر 4 أسابيع

عمر 8 أسابيع

الأولى

0

3.2

-

80

 

الثانية

0.0060

3.3

-

40

 

الثالثة

0.06

4.2

8.7

2.5

 

الرابعة

0.59

4.8

12.5

0

النسبة المثلى

الخامسة

6.46

4.4

11.8

0

 

أما تغذية الأمهات (المفرخات) فتتم بأعلاف غنية بالبروتين الخام 40% وبمعدل 1.5% من وزنها الحي يومياً وعلى المربي مراعاة عدم تغذية الأمهات في مرحلة التفريخ خلال الراحة الأسبوعية لإرغامها على الحركة والتفتيش عن الغذاء الطبيعي.

هذا وتستعمل آلات خاصة لنشر الأعلاف من على جدران الأحواض وبالكميات المطلوبة وكذلك تستعمل معالف أوتوماتيكة تقذف الأعلاف بواسطة نابض تحركه الأسماك أثناء تدافعها لالتقاط العلف.

يمكن استعمال مخطط المزرعة كجدول نصف شهري لتحديد الوجبة اليومية في الأعلاف لكافة أحواض التربية على النحو التالي:

نماذج لعلائق الأسماك المحبة للحرارة:

تتنوع المواد العليقة السمكية حسب المواد المتوفرة إذ يمكن للحبوب أن تعوض فيما بينها عن بعضها وكذلك بالنسبة للأكساب والبقوليات كل من عائلته فيما يلي بعض النماذج العلفية حسب مراحل التربية:

 

 

 

أولاً: عليقة فراخ الأسماك حتى وزن 2 غرام :

 

النموذج الأول

النموذج الثاني

اسم المادة

النسبة المئوية

اسم المادة

النسبة المئوية

مسحوق كسبة فول الصويا

25%

مسحوق كسبة القطن المقشورة

35%

مسحوق كسبة القطن المقشورة

30%

مسحوق القمح

25%

مسحوق القمح

24%

مسحوق الترمس

25%

مسحوق الذرة

10%

مسحوق اللحم أو السمك

14%

مسحوق اللحم أو السمك

10%

فيتامينات

14%

فيتامينات

1%

 

 

ثانياً: عليقة الإصبعيات من وزن 2-100 غرام:

 

النموذج الأول

النموذج الثاني

اسم المادة

النسبة المئوية

اسم المادة

النسبة المئوية

كسبة فول الصويا

20%

مسحوق كسبة القطن المقشورة

35%

مسحوق كسبة القطن المقشورة

25%

مسحوق القمح

40%

مسحوق القمح

20%

مسحوق الفول

12%

مسحوق الشعير

25%

مسحوق السمك

12%

مسحوق اللحم أو السمك

9%

فيتامينات

1%

فيتامينات

1%

 

 

 

ثالثاً: عليقة أسماك الاستهلاك (التسمين):

 

النموذج الأول

النموذج الثاني

اسم المادة

النسبة المئوية

اسم المادة

النسبة المئوية

كسبة قطن مقشوره

40%

كسبة فول الصويا

35%

غربلة مطاحن وكسر قمح

40%

طحين لحم وأسماك

20%

طحين لحم وأسماك

20%

غربلة مطاحن وكسر قمح

35%

 

 

مسحوق الفصة المجففة

5%

 

 

مسحوق العظام

3.5%

 

 

فيتامينات

1.5

النموذج الثالث

النموذج الرابع

اسم المادة

النسبة المئوية

اسم المادة

النسبة المئوية

ذرة

25%

كسر الفول

30%

غربلة مطاحن وكسر قمح

25%

شعير

20%

شعير

15%

غربلة مطاحن وكسر قمح

25%

طحين لحم وأسماك

20%

كسر عدس

7.5

طحين ريش

12%

طحين لحم وأسماك

15%

مسحوق عظام

1%

فيتامينات

1%

رابعاً: عليقة الأمهات المفرخات:

 

النموذج الأول

النموذج الثاني

اسم المادة

النسبة المئوية

اسم المادة

النسبة المئوية

ذرة

15%

غربلة مطاحن وكسر قمح

40%

غربلة مطاحن وكسر قمح

20%

كسبة قطن مقشور

15%

شعير

25%

كسبة صويا

20%

جلبان

20%

كسر الفول

10%

ترمس

10%

كسر العدس

5%

طحين لحم وأسماك

9%

طحين لحم وأسماك

10%

فيتامينات

1%

 

 

تغذية التراوت:

يعتبر سمك التراوت من أفضل أسماك المياه العذبة حيث يضاهي الأسماك البحرية للصفات الجيدة التي يتميز بها:

- سرعة النمو

- نسبة تصافي العضل الأبيض العالية.

- الطعم اللذيذ

- قلة العظام (الحسك).

يتكاثر وينمو سمك التروات في المياه الباردة التي تتراوح درجة حرارتها مابين 9-19 درجة مئوية وتتطلب كميات كبيرة من المياه المتدفقة لحاجته الماسة للأوكسجين المنحل بالماء، لذلك اقتصرت تربيته في مزارع دائمة الجريان أو في أقفاص تسمين تثبت في المواقع المائية والتي لاتزيد درجة حرارتها عن 20 درجة مئوية.

ويوجد منه أربعة سلالات معروفة عالمياً:

- Salmo Salar

- Salmo Trutta

- Salmo Trutta Fario

- Salmo Iridius

وتعتمد كافة القطاعات المنتجة لأسماك التروات حالياً في القطر العربي السوري على سلالة قوس قزح Salmo Irideius .

إن سمك التروات سواء في المزارع أو في أقفاص التسمين تتطلب تقديم عليقة متكاملة كماً ونوعاً لأنه لايستطيع تأمين العناصر التي يحتاجها للنمو والتكاثر إلا عن طريق مايقدم له من الأعلاف.

لذا كان لابد من إيلاء موضوع تغذيته أهمية كبيرة لإنجاح تربيته في هذا القطر وذلك بتصنيع الأعلاف محلياً وفق الشروط الفنية المتفق عليها عالمياً وذلك للأسباب التالية:

1- توفير القطع النادر المطلوب للاستيراد.

2- توفير الأعلاف في الوقت المناسب لأنه لايمكن الاستفادة من الأعلاف بعد مرور 90 يوم على تصنيعها تحت أحسن الظروف التخزينية.

3- تقليل كلفة إنتاج 1 كغ من السمك لغلاء العلف المستورد.

4- تشغيل قوى عاملة محلية في معامل الأعلاف الوطنية.

5- الاستفادة من الخامات المتوفرة في القطر.

العوامل المؤثرة في تغذية سمك التروات:

1- درجة حرارة الماء: تعتبر درجة حرارة الماء من أهم العوامل التي تحدد أماكن تربية وتسمين سمك التراوت.

لهذا كان لابد من قياسها بدقة لوجود علاقة بين كمية الأعلاف المقدمة يومياً ، ودرجة حرارة الماء كما يلاحظ بالجدول التالي:

درجة حرارة الماء درجة مئوية

كمية العلف% من وزن الأسماك يومياً

2

لايقدم له علف

3

0.5

4

0.5

5

1

6

1.5

7

2

12-18

3-4

18 فما فوق

لايقدم له علف

2- كمية الأكسجين : لابد من فحص الماء باستمرار مخبرياً للتأكد من وجود الأكسجين المنحل بالحدود الملائمة لنمو السمك التراوت ويكفي أن نشير هنا إلى أن نسبة الأكسجين المنحل بالماء يجب أن لاتقل عن 6.5 ملغرام في اللتر الواحد والأمثل هو 10 ملغرام.

وهناك علاقة بين درجة الحرارة ونسبة الأكسجين المنحل بالماء كما يبينها الجدول التالي:

 

درجة حرارة الماء درجة مئوية

وزن O2 في لتر الماء/ملغ

0

14.64

5

12.81

10

12.18

20

9.19

3- التدفق: والمقصود به سرعة تبديل مياه الحوض، أي كمية الماء المنصبة في وحدة الزمن، وعامل التدفق من أبرز العوامل في زيادة الإنتاج فكلما زادت كمية الماء الواردة إلى الحوض كلما زادت إمكانية رفع عدد الإصبعيات في وحدة المساحة وبالتالي زيادة الإنتاج ضمن شروط التربية المثلى.

4- التعليف وعدد مراته: نظراً لكون الفم علوي في سمك التراوت تبقى فتحة الفم متجهة إلى أعلى وبالتالي يأخذ غذاؤه وهو معلق بالماء قبل الوصول إلى القاع.

في حالة التعليف اليدوي فيصل عدد مرات التعليف اليومي من 6-8 مرات يومياً في مرحلة التسمين ومن قبل عناصر اكتسبت خبرة في هذا المجال في حين يصل عدد مرات التعليف خلال مرحلة الحضن إلى عشر مرات يومياً.

أما في الوقت الحاضر فيمكن القيام بعملية التعليف أوتوماتيكياً وكما طبق ذلك في بحيرة الأسد من قبل المؤسسة العامة للأسماك.

5- أخذ العينات: تعطى العليقة اليومية للحوض محددة بعاملين:

‌أ- العامل الأول وزن الأسماك وأعدادها بالحوض.

‌ب- العامل الثاني درجة الحرارة والحالة الصحية لأسماك الحوض ومن هناك كان لابد من أخذ عينات من كل حوض في المزرعة وفحصها فحصاً دقيقاً للكشف عن حالتها الصحية ثم وزنها وعلى ضوء ذلك تعطى العليقة وهذا الجدول يبين العلاقة بين الطول والوزن:

 

الوزن/غ

الطول/سم

الوزن/غ

الطول/سم

الوزن/غ

الطول/سم

0.5

4

25

13

125

22

1

5

30

14

140

23

2

6

35

15

160

24

3.5

7

45

16

175

25

5

8

55

17

200

26

7.5

9

65

18

226

27

10

10

80

19

250

28

13

11

90

20

275

29

17

12

110

21

3000

30

6- الفرز: (عمليات الفصل حسب الوزن والحجم) : التراوت من الأسماك اللاحمة يقتنص كبيرها صغيرها ولذا لابد من إجراء عملية الفرز ثلاث مراحل خلال مرحلة التسمين لتبقى الأسماك متجانسة في الحوض الواحد ويكون إما:

أ‌- بواسطة شبكات عيونها تختلف باختلاف مرحلة التسمين بحيث تسمح للسمك الصغير بالعبور خلال فتحاتها وتحجز الكبير منها وهذه الطريقة أولية وغير دقيقة.

ب‌- الفرز آلياً :وهذه الطريقة متبعة في كل الأقطار المهتمة بتربية هذا النوع من السمك ونوصي باستخدامها في كل مزرعة متخصصة بالتراوت.

7- كثافة الأسماك بالحوض: والمقصود هنا عدد الأسماك في المتر المكعب:

أ‌- في مرحلة الحضانة: من الفقس وحتى يصبح طول الفراخ 6 سم 20000-50000 م3 من 6-10 سم /150-300/ في المتر المكعب.

ب‌- المرحلة الأولى من التسمين: من 12سم-24 سم /75-125/ سمكة/م3

25- وما فوق 30 م3

8- التنظيف : سمك التراوت حساس جداً لنقاوة الماء الذي يعيش فيه لذلك كان الاهتمام ضرورياً بعمليات التنظيف اليومية وإزالة الطحالب التي تنمو على جدران الحوض. وبقايا الأعلاف الراسبة حيث وجوده يسبب تعفنات قد تسبب نتائج غير مرضية.

لهذا فإن تنظيف وتعقيم الأحواض التي تظهر بها إصابات أمر ضروري.

9- العلاقة بين حجم حبيبات العلف ومراحل نمو الأسماك:

- الأسبوع الأول والثاني : 0.3-0.6 مم مسحوق.

- الأسبوع الثالث 0.6 مم مسحوق.

- الأسبوع الرابع 1.1 مم مسحوق.

- الشهر الثاني 1.7 مم مسحوق.

- عندما يصبح وزن الإصبعيات 10-15 غ 1.7 مم مضغوطات.

- عندما يصبح وزن الإصبعيات 15-20 غ 2.1 مم مضغوطات.

- بداية التسمين 20-70 غ 2.5 مم مضغوطات.

- عندما يصبح وزن السمك 70-150غ 3.5 مم مضغوطات.

- عندما يصبح وزن السمك 150-300غ 4 مم مضغوطات.

- الأجيال المعدة للتفريخ من 300 غ فما فوق 6 مم مضغوطات

محتويات علف سمك التراوت

المكونات

مسحوق لمرحلة الفقس وحتى طول 8 سم

مضغوطات عليقة تستعمل من 8 سم ومافوق

طحين سمك

38%

30%

طحين لحم

30%

30%

كسبة بذور القطن

8.75%

13.75%

طحين القمح

15%

18%

طحين الشعير

5%

5%

مسحوق نبات الفصة

3%

3%

ملح الطعام

0.25%

0.25%

المجموع

100%

100%

تضاف المادة اللاصقة بمعدل 0.1 %.

تضاف الفيتامينات بريمكس، بمعدل 1 كغ لكل 100 كغ عليقة وبذلك يكون تركيب العليقة الكيميائي:

 

المادة

عليقة حضانة

عليقة تسمين

رطوبة قصوى

10.6%

10.7%

بروتين مسحوق

48.6%

45.8%

دهون

6.9%

6.4%

ألياف

3.6%

4.3%

رماد

12.3%

12.5%

مواد آزوتية غير بروتينية

17%

19.3%

فيتامينات

1%

1%

شروط استعمال وتخزين الأعلاف:

تستخدم الأعلاف بالشروط المحددة طبقاً لظروف التربية / كميات – أوقات نوعية / هذا وتطلب عادة مصانع الأعلاف من المربين التقيد بالتعليمات الخاصة والمرفقة بكل عبوة من الأعلاف والتي نلخصها بما يلي:

1- أن تقدم بالشكل المطلوب.

2- أن تقدم الأعلاف للحيوانات التي صنعت لها.

3- أن تستهلك الأعلاف خلال الفترة المحددة

4- أن تخزن الأعلاف في مستودعات جيدة التهوية وذات رطوبة نسبية محددة غير معرضة لأشعة الشمس والأمطار والفيضانات.

5- أن تكون المستودعات مغلقة بشكل يمنع غير المسؤولين عنها الوصول إليها.

6- تنزل الكميات المستهلكة من السجلات المستودعية أصولياً للوقوف على الحالة الراهنة للاحتياطي المتوفر.

المراجع:

1- دراسة الإنتاج السمكي في القطر العربي السوري 1979 منشورات المؤسسة العامة للأسماك – جبلة.

2- سجلات مزارع تربية الأسماك العائدة للمؤسسة العامة للأسماك.

3- Prirucnik u ribarstva – Zagreb 1967

4- Zivot Nasih Rijeka – Zagreb 1972

5- A.B.C Ribnja Carstva- Osijek 1974.


وزن السمك غ

0.18

0.18-1.5

1.5-5.1

5.1-12

12-23

23-39

39-62

62-92

92-130

130-180

180 فما فوق

طول السمكة

2.5

2.5-5

5-7.5

7.5-10

10-12.5

12.5-15

15-17.5

17.5-20

20-22.5

22.5-25

25 وما فوق

درجة حرارة الماء C°

5

2.6

2.2

1.8

1.4

1

0.9

0.9

0.8

0.7

0.7

0.6

6

2.9

2.4

1.9

1.5

1.2

1

1

0.8

0.7

0.7

0.6

7

3.1

2.6

2.1

1.6

1.3

1

1

0.9

0.8

0.8

0.7

8

3.4

2.8

2.2

1.8

1.4

1.1

1.1

1

0.9

0.9

0.8

9

3.6

3

2.5

1.9

1.4

1.2

1.2

1.1

1

1

0.9

10

3.9

3.4

2.6

2.1

1.6

1.5

1.4

1.2

1.1

1

0.9

11

4.3

3.6

2.9

2.2

1.7

1.6

1.5

1.3

1.1

1

0.9

12

1.6

3.8

3.1

2.4

1.8

1.7

1.6

1.4

1.2

1.1

1

13

5

4.2

3.4

2.6

1.9

1.8

1.7

1.5

1.3

1.2

1.1

14

5.4

4.5

3.6

2.8

2.1

1.9

1.8

1.6

1.4

1.3

1.2

15

5.8

4.8

3.9

1

2.2

2

1.9

1.7

1.5

1.4

1.3

16

6.2

5.1

4.2

3.3

2.5

2.2

2

1.8

1.6

1.5

1.4

17

6.6

5.4

4.5

3.5

2.6

2.3

2.1

1.9

1.7

1.6

1.5

18

7

5.8

4.8

3.8

2.8

2.4

2.2

2

1.8

1.7

1.6

19

7.4

6.3

5.1

4.1

3.1

2.6

2.3

2.1

1.9

1.8

1.7

20

7.9

6.6

5.5

4.4

3.2

2.8

2.5

2.2

2

1.9

1.8

جدول الاحتياج اليومي لسمك التراوت من العلف مضغوطات علفية

 

تغذية الأغنام

أرسل لصديقك طباعة

تغذية الأغنام

إعداد :

المهندس الزراعي محمد نذير خباز

الدكتور خليل الشيخ

المهندس عز الدين السيد

مقدمة:

يعتمد الدخل الزراعي في قطرنا العربي السوري على تربية الحيوان اعتماداً أساسياً حيث توفر المواد الغذائية الضرورية من اللحوم والألبان ومشتقاتها إضافة للبيض والصوف والشعر.

وتلعب الأغنام دوراً أساسياً في قطاع الإنتاج الحيواني حيث يزيد تعدادها على 10 مليون رأس.

ويرتكز الإنتاج الحيواني على ثلاث دعائم رئيسية: التغذية، صحة القطيع ، تربية وإدارة القطيع. وتبلغ تكلفة المواد الغذائية اللازمة لقطيع الأغنام بحدود 50-70 % من مجمل تكاليفه, لذا فمن الأجدر بنا الاهتمام بتكوين وتركيب علائق التغذية للحصول على أعلى مردود بأقل تكاليف.

النباتات الرعوية وأهميتها في التغذية:

تبلغ مساحة باديتنا 000 8500 هكتار ولايزيد معدل أمطارها السنوي عن 200/مم في مختلف مناطقها. وقد تدهورت المراعي في البادية بشكل كبير شاملة كافة مناطقها. ويختلف الغطاء النباتي بشكل عام من مكان لآخر ولايمكننا اعتبار الغطاء النباتي الحالي ناتجاً عن توازن عوامل البيئة، بل هو غطاء نباتي نتج عن التوازن غير الطبيعي الذي تداخلت فيه عوامل الرعي الجائر وزيادة الحمولة الرعوية في وحدة المساحة والتحطيب وفلاحة مساحات كبيرة منها وخاصة الفيضانات بقصد زراعتها بالشعير، وقد حل نتيجة لذلك عدد من النباتات الغازية المعمرة كالصر والشنان والحرمل والخرينيبة ، غير المستساغة محل عدد كبير من النباتات الاقتصادية ذات القيمة الغذائية والاستساغة العالية كالرونة والشيح والرغل والعذم وغيرها.

لازال القطر في عداد الدول النامية في قطاع الثروة الغنمية وإنتاجيتها حيث تعتبر المراعي الطبيعية هي الغذاء الرئيسي الذي تعتمد عليه هذه الثروة إضافة لمخلفات الحصاد وبعض الأعلاف التكميلية خلال الفترات الحرجة وبشكل عام لازالت الخلطات العلفية التي يستعملها المربي سواء في البادية أو المعمورة عبارة عن خلطات رديئة في نوعيتها لاتعتمد في تركيبها على أسس علمية واقتصادية وهذه العلائق غالباً ما تخضع لظروف المربي المادية وطبيعة المنطقة التي تعيش فيها قطعانه.

يمتاز الغطاء النباتي في باديتنا باختلاف أنواع النباتات ففيه الشجيرات الرعوية والأنجم المعمرة والحشائش والأعشاب إضافة للفطور والأشنيات ويختلف الأوج النباتي وتواجد المجتمعات النباتية الرعوي من تجمع لآخر مما يجعلها ترعى معظم فصول السنة.

ويمكننا تقسيم الغطاء النباتي في البادية إلى: الشجيرات والأنجم ، الحشائش والأعشاب وفيما يلي أهم النباتات المنتشرة في باديتنا:

1- الشجيرات والأنجم:

الروتة: يعتبر نبات الروتة من أهم الشجيرات المعمرة المنتشرة في البادية حيث ينتشر معظم أرجائها وهو من النباتات الرعوية ذات القيمة الغذائية العالية جيدة الاستساغة حيث ترعاه الأغنام في كل فصول السنة وخاصة في فصل الخريف. يستجيب الروتة لعمليات الحماية ويتكاثر بطريقة البذور ويبلغ ارتفاعه من 10-50 سم ، وتبين من خلال تجربة لحماية مجمع من هذا النبات ( صر + روتة) في مركز طوال العبا في بادية الرقة خلال سنتين تبين زيادة عدد نباتات الروتة في وحدة المساحة وقد بلغ ارتفاع بعضها مايزيد عن 75 سم. ولهذا النبات أهمية خاصة من أجل إعادة الحياة الرعوية للبادية وتقوم حالياً وزارة الزراعة بإجراء تجارب واختبارات واسعة في مجال إعادة إكساء عدد من المناطق الرعوية المتدهورة بهذا النبات عن طريق زراعة الغراس والبذر الصناعي.

الرغل: من الأنجم المعمرة وتقبل الأغنام على رعيه في فصل الخريف وهو من النباتات الرعوية الهامة ذات الاستساغة المقبولة، يبلغ ارتفاع النبات من 30-100 سم وللرغل أنواع متعددة وهو بصفة عامة من أهم المجموعات الرعوية المنتشرة في المناطق الجافة وشديدة الجفاف ويحتوي في تركيبه الغذائي على 12% بروتين مهضوم وتقبل عليه الأغنام بشكل جيد خلال فصلي الخريف والشتاء وهي تطلب الماء بكثرة عندما ترعاه صيفاً نظراً لارتفاع نسبة الأملاح في تركيبه ، ويعتبر الأتربلكس ( الرغل الأجنبي) من الشجيرات المعمرة التي تم إدخالها إلى القطر ضمن تجارب برامج استصلاح واستزراع الأراضي البادية هو من النباتات المتحملة للجفاف.

الشيح: وهو من النباتات الرعوية المعمرة وذات الانتشار الواسع في البادية ويصل ارتفاعه حتى 60 سم يتوفر الحماية له. يتميز برائحته العطرية والتي تحد من قابليته للرعي في بدء نموه حيث يرعى قليلاً في مطلع الربيع وتقبل الأغنام على رعيه في أواخر فصل الخريف وفصل الشتاء حيث تغسل الأمطار النبات فتخفف من رائحته العطرية النفاذة ، وقد أثبت هذا النبات مقدرته على مقاومة الرعي الجائر والاحتطاب على مر السنين.

اليتنه أو النيتون: من النباتات المعمرة ذات الاستساغة والقيمة الغذائية المتوسطة، يصل ارتفاع النبات لـ75 سم ، ويستطيع النبات غزو الأراضي المحجرة وخاصة عند ارتفاع معدلات الأمطار عن 170 مم، ويمتاز بكثرة ثماره التي تتحول إلى بذور ذات قيمة علفية حيث تقبل عليها الأغنام بشهية بعد أن يصيبها الصقيع كما ترعاها وهي خضراء في مواسم الجفاف وهي تملأ فراغاً هاماً في دورة الرعي السنوية.

الصر: من النباتات الشوكية المعمرة، قد يصل ارتفاع النبات لـ 80 سم وهو ذو استساغة وقيمة غذائية منخفضة، النبات ذو نموات إبرية الشكل تكون غضة في فصل الربيع تأكلها الأغنام وسرعان ماتتصلب متحولة إلى أشواك قاسية تؤذي الأغنام وهو من النباتات الغازية وتعتبر الإبل خير وسيلة للحد من سيطرة وانتشار هذا النبات، وقد تم إدخال أعداد من الإبل في كل من مركزي وادي العزيب ببادية حماه والشولا ببادية دير الزور للقضاء على تجمعات هذا النبات والحد من انتشاره حيث تم الحصول على نتائج جيدة في هذا المجال.

الهربك: من النباتات المعمرة يظهر في مجمعات الشيخ والقبا ويزداد انتشاراً وكثافة تحت ظروف الحماية وقد يصل ارتفاع النبات لـ60 سم وهو أكثر استساغة من الشيح نظراً لخلوه من الروائح العطرية ويعتبر من الأنجم الممتازة.

القيصوم: من الأنجم الرعوية المتميز برائحته العطرية التي تحد من قابليته للرعي، يتراوح ارتفاع النبات مابين 50-60 سم تستسيغه الإبل أكثر من الأغنام انتشاره محدود حيث يتواجد على أطراف الوديان والسيلات.

الشنان: نبات شجيري معمر يصل ارتفاعه إلى 70 سم قابليته للرعي ضعيفة ويسبب اضطرابات هضمية بسبب المواد القلوية الموجودة في أجزاء النبات العصارية وخاصة إذا رعي وهو أخضر بكميات كبيرة نتيجة لعطش الأغنام ويرعى في الشتاء بعد جفافه دون ضرر وهو من الأنواع منخفضة الاستساغة وإذا رعي بكميات كبيرة قد يسبب موت الأغنام، ويسود هذا النبات في المناطق المفلوحة سابقاً.

الحرمل : من النباتات العشبية المعمرة ينافس أعشاب المراعي الجيدة، يتواجد في المنخفضات والأراضي الحافظة للرطوبة وهو يحتوي على مادة سامة هو أخضر حيث يؤثر على الجهاز الهضمي للأغنام مسبباً لها الشلل وهي لاترعاه أخضر عادة إلا في حالة العطش أو الجوع الشديد ويمكن أن ترعاه يابساً دون ضر وهو كسابقه ينتشر في الأراضي المفلوحة سابقاً والمتروكة.

2- الحشائش والأعشاب:

القبا: وهو نوعان السينائي والبصلي، يعتبر من أهم حشائش باديتنا ويغطي 60-70% من أراضي البادية ويسود في المواقع ذات المعدل المطري 100 مم فأكثر وهو من النباتات المعمرة المرغوبة وعالية الاستساغة وموسم رعيه خلال فصلي الشتاء والربيع إلا أن طاقته الإنتاجية منخفضة نسبياً ، وهو يمتاز بنموه السريع بعد الأمطار المبكرة حيث يكسو الأرض بخصوبة ويلعب دوراً لابأس به في حماية التربة من عوامل التعرية حيث تتجمع أبصاله في أقراص تمسك التربة.

النصي: من النباتات النجيلية المعمرة ينتشر في المناطق الجافة وشديدة الجفاف يسود في المناطق ذات الأتربة الرملية هو من النباتات ذات الاستساغة العالية وأكثر ما ينمو في أواخر فصل الربيع وأوائل فصل الصيف.

النجيل المالح (العكرش): يسود في الأراضي المالحة وفي حالة نقص الأنواع الأخرى من المراعي وهو ذو استساغة جيدة وتقبل عليه الأغنام بشهية ولاتترك منه سوى الجذور.

الصمعة: يسود نبات الصمعة الأراضي الجبسية والرملية وهو من النباتات المرغوبة للأغنام وخاصة في أطوار نموه الأولى إلا أنه يصبح ضاراً في طور الإثمار لتشكل السفا ويكثر هذا النبات في السنوات الخيرة.

العذم اللحوي: من النباتات النجيلية الرعوية الممتازة والمستساغة ، يصل ارتفاع النبات لـ100 سم ويمتاز بتعمق جذوره، معظم نمو النبات في فصل الربيع وينشط في الوديان الرملية ومن المؤسف أن هذا النبات في طور الانقراض نتيجة للرعي الجائر وهو من الأنواع المساعدة في تثبيت الكثبان الرملية.

العذم الليغاسي: يشبه هذا النوع العذم اللحوي هو من النباتات الحولية الشتوية ولايتجاوز في الطول 40 سم ، يفضل البيئات الأرطب من البيئة التي يفضلها اللحوي.

الركيجة: من النباتات النجيلية الحولية ينمو في الربيع ولايتجاوز ارتفاعه 12 سم وهو ينمو بعد الأمطار الربيعية ويعتبر من الأعشاب الممتازة الغضة وخاصة للحملان الصغيرة بعد فترة الفطام.

السنسيلة: من النباتات الحولية الربيعية قد يصل ارتفاع النبات لـ60 سم ويزداد نموه في مطلع الربيع، وهو ذو استساغة عالية.

الشعير البري: من النباتات النجيلية المعمرة الربيعية يزداد كثافة في المنخفضات والفيضانات ومسايل الماء وهو ذو قيمة رعوية جيدة قبل تشكل سفاه الذي يحول دون رعيه من قبل الأغنام حتى سقوط هذا السفا.

أبو ماش: من النباتات الأدنى بيئياً من القبا ونموه أبكر من القبا وهو منافس سيء له.

الخدراف: من الأعشاب الرعوية الحولية الصيفية ينبت عقب أمطار الربيع ويرعى في الصيف وله أهمية خاصة حيث يزود الأغنام بفيتامين آ حيث تجف بقية النباتات.

الكضكاض: من الأعشار الرعوية الحولية الصيفية الغضة وهو من النباتات المتحملة للملوحة ويعتبر من النباتات الرعوية الاقتصادية الهامة في البادية كالخدراف.

البختري: من النباتات الرعوية الاقتصادية الهامة ينمو في الربيع وهو يلعب دوراً كبيراً في استطلاع الخراف وتسمينها بسبب استساغته وقيمته الغذائية العالية.

القريطة: من النباتات الرعوية الحولية الصغيرة ذو قيمة غذائية واستساغة عالية وهو يتميز بالنمو السريع بعد الأمطار الخريفية وهو يلعب دوراً كبيراً في عمليات الفطام المبكر للمواليد حيث تقبل على رعيه بنهم.

قرن الغزال: من النباتات العشبية المعمرة والمفترشة قيمة واستساغة عالية.

القطب أو القرطيب: من الأعشاب المعمرة عالية الاستساغة وذو قيمة رعوية مرتفعة، هذه أهم النباتات الرعوية العشبية المنتشرة في باديتنا والتي تغطي الجزء الأكبر من حاجة أغنامنا الغذائية.

تغذية قطعان الأغنام:

تعتبر التغذية الجيدة من أهم الدعائم الذي تقوم عليها تربية الأغنام الناجحة والغاية الأساسية من ذلك هو عملية تحويل الأعلاف ونباتات المراعي ومخلفات المصانع إلى إنتاج (لحم، حليب، صوف) بأعلى مردود وأقل تكاليف.

يعتبر الغذاء مصدر المكونات الأساسية اللازمة لنماء الجسم وأنسجته وتكوين منتجاته من اللحم والحليب والصوف إضافة لتعويض الهدم الذي يعطي المجهود للحيوان والغذاء الجيد يساعد الحيوان على التغلب على كثير من الأمراض والطفيليات بأنواعها والتي تسبب مضايقات للحيوان وخسائر قد تكون فادحة للمربي. وتعتبر الحالة الصحية للحيوان ومظهره العام الدليل الواضح على مدى صلاحية العليقة المقدمة له نوعاً وكماً.

تقدر تكاليف تغذية الأغنام سواء قطعان التربية أو قطعان التسمين بـ50-70% من مجمل التكاليف الجاري وهي بالتالي العامل الأساسي الذي يتوقف عليه مقدار ربح المربي وهذا يتطلب كون العلائق الاقتصادية ليكون الإنتاج بالتالي اقتصادياً.

تغذى قطعان الأغنام تغذية جماعية فالقطيع هو الوحدة وليس الحيوان (بعكس الأبقار) وذلك يسهل عملية التغذية ويقلل من الأيدي العاملة اللازمة وهو في الوقت نفسه يتطلب متابعة واهتماماً بالقطيع. وتعتبر الأغنام من الحيوانات الزراعية التي تعتمد في غذائها الأساسي على المراعي الطبيعية ومخلفات المحاصيل والأعلاف غير المركزة كالدريس والتبن وغيرها وتكون الأعلاف المركزة نسبة بسيطة من غذائها تضاف عادة في موسم التلقيح والفترة الأخيرة من الحمل وموسم الولادة والرضاعة والحلابة وتقدر عادة بـ10-15% من مجمل الغذاء التي تحصل عليه الأغنام حيث تستهلك خلال العام حوالي 600 كغ مادة جافة كغذاء تحصل عليه سواء من المراعي الطبيعية أو مايقدمه المربي من المواد المالئة والمركزة وقد يحتاج المربي لاستعمال الأعلاف ، بنسب أكبر في سنوات الجفاف.

وللرعي في باديتنا ثلاثة أنظمة أساسية وهي:

1- الرعي المستمر: حيث تعيش الأغنام بشكل دائم في البادية مع أصحابها في المناطق الداخلية وعادة ما تشاهد هذه القطعان في بادية الشام الجنوبية الشرقية كمناطق وديان الربيع والعطشان والوعر والزلف والرتيمة وغيرها حيث تقيم بعض العشائر البدوية.

2- نظام التشريق والتغريب : حيث يقوم المربي بنقل قطعانه (وعادة مايكون النقل سيراً على الأقدام) وتعيش هذه القطعان في أغلب أيام السنة في البادية وتنتقل للمعمورة لضمان المحاصيل في سنوات الجفاف أو رعي بقايا المحاصيل وفي الغالب تعود ملكية هذه القطعان للمربين المقيمين في القرى القريبة من المدن.

3- نظام التشريق المؤقت: ويعتمد هذا النظام المربين من سكان القرى المتاخمة لحدود البادية كالمعرة وعسال الورد والسحل وغيرها وتعيش قطعانهم في مراعي قرب القرى ويتوجهون للبادية للاستفادة من مراعيها.

هذا ويمكن ايجاز حركة القطعان واستفادتها من مراعي البادية على الشكل التالي:

- في فصل الخريف وبداية فصل الشتاء تستفيد الأغنام من الشجيرات والأنجم المعمرة بصورة رئيسية إضافة لبقايا الأعشاب النجيلية اليابسة وفي هذه الفترة تتجه قطعان المعمورة إلى الشرق

- في نهاية فصل الشتاء تعتمد الأغنام بشكل رئيسي على نبات القبا والذي يشكل حوالي 60-80% من الغطاء النباتي في هذه الفترة وعادة ماتزهر مواسم الرعي خلال الفترة الواقعة مابين نهاية فصل الشتاء وكامل فصل الربيع (ربعت) وهي الفترة التي تتميز بحرارة ورطوبة ملائمتين لنمو نباتات المراعي الحولية.

- في فصل الصيف وحين بدء جفاف النباتات تبدأ قطعان الأغنام مع مواليدها بالاتجاه إلى المرتفعات الجبلية الغربية ومناطق زراعة المحاصيل النجيلية كالقمح والشعير ثم مناطق مخلفات زراعة القطن والخضار للاستفادة منها.

يختلف عدد ساعات الرعي للقطيع بحسب عدة عوامل منها عدد الأغنام في القطيع، جودة المراعي وخصوبتها، فصل الرعي وهي تتراوح مابين 6-8 ساعات في فصل الربيع وقد تصل لـ20 ساعة / يوم في فصل الصيف والخريف وفي ظروف الجفاف تمثل فترات الرعي من 50-75% من اليوم وتزداد فترة الرعي الليلي طولاً كلما تدهورت حالة المراعي وهذا مايوضح أهمية الرعي الليلي في المراعي الفقيرة وهو ما يطلق عليه البدو (منشار) وهذا بالتالي مايؤدي لزيادة الطاقة المبذولة من قبل الأغنام ويؤدي لزيادة حاجتها من الطاقة في الغذاء الحاصلة عليه.

وعادة مايقوم المربون في الأنظمة الثلاثة المذكورة بتقديم العلائق التكميلية في الفترات الحرجة وتختلف كميتها بحسب الموسم وحالة القطيع وفصل الإنتاج واستطاعة المربي المادية.

ومن الأمور الهامة معرفة الظروف الغذائية المتاحة من المراعي ومقارنتها بالاحتياجات التي يتطلبها الحيوان، حيث يمكن وضع السياسة الغذائية السليمة للقطعان متضمنة الغذاء التكميلي المعوض للنقص والذي يزيد من كفاءة الإنتاج.

الاحتياجات الغذائية للأغنام:

تعتمد الأغنام على ماتتناوله من الأعلاف للحصول على ما تحتاج إليه من العناصر الغذائية اللازمة لحفظ حياتها وقيامها بوظائفها المختلفة الأخرى كالنمو والتكاثر وإنتاج الحليب للرضاعة والحلابة والصوف.

فمادة البروتين تحتاجه الأغنام في غذائها لنموها وتكوين أنسجتها وتحتاجه النعاج الحوامل أو المرضع أكثر من غيرها من فئات القطيع لتكوين بروتينات الحليب وهو يلزم لتعويض الهدم في الأنسجة وقد ثبت أن العامل المحدد لنمو الحيوان وإنتاجه يتوقف على أقل الأحماض الأمينية (البروتين) توفراً في العليقة. كما تستفيد الأغنام منه في إنتاج الطاقة إذا نقصت مصادرها وقد يحول مايزيد منه عن حاجتها إلى دهن يخزن في الجسم.

ويؤدي نقص البروتين في الغذاء إلى ضعف الشهية وقلة كمية الغذاء المستهلك إضافة لانخفاض معامل الهضم مايتبع ذلك من ضعف الجسم بشكل عام وانخفاض الكفاءة التناسلية وفي حالة النقص الشديد يؤدي لاضطرابات هضمية وجلدية وفقر في الدم وهذا أهم ماتعانيه الأغنام في مواسم الجفاف وهو مشكلة عدم كفاية البروتين الذي تحصل عليه من الغذاء يكفي احتياجاتها الحافظة والإنتاجية وهذا بالتالي مايحتم استعمال التغذية التكميلية للحصول على البروتين المطلوب وعادة مايكون نقص البروتين مصحوباً بنقص الطاقة إضافة لنقص في الأملاح المعدنية بشكل عام.

في حال عدم توفر المراعي الجيدة الكافية أو الدريس فيجب إعطاء النعاج يومياً من 90-100 غرام من مادة كسبة القطن كما يمكن الاكتفاء بالدريس الجيد كمصدر لتأمين كامل احتياجاتها من البروتين.

أما الطاقة فتحتاجها الأغنام لتزويدها بالحرارة وأهم مصادرها الكربوهيدرات والدهون ويقوم الحيوان بتحويل الكميات الفائضة عن حاجته اليومية إلى دهن يختزن في أنحاء مختلفة من الجسم وخاصة في الألية أو تحت الجلد لأغنام الذيل الرفيع كمصدر احتياطي للحصول على الطاقة. ومن الملاحظ أن أغنام الألية الكبيرة (اللاوي) في القطيع الواحد تمر فترة الشتاء القارص بسهولة وسلام بعكس الأغنام ذات الألية الصغيرة.

من هنا نجد أن المواد الكربوهيدراتية كالتبن الأحمر والشعير والنخالة هي الأساس في علائق تسمين الأغنام وتكوين الدهن الحيواني.

وتعود أهمية مادة الدهن في التغذية إضافة لبناء أنسجة الدهن التخزينية كونه مصدر الأحماض الدهنية الأساسية الضرورية لنمو الحيوان بشكل طبيعي ومن هنا نجد أنه لابد من احتواء عليقة تسمين الخراف على كمية ولو بسيطة من الدهن كي تنمو بشكل طبيعي وعادة ما تكون أغلب حالات النقص الغذائي في الأغنام من انخفاض كمية مواد الطاقة حيث يؤدي نقصها لتوقف أو بطء في النمو وضعف في الكفاءة التناسلية وزيادة في نسبة النفوق وانخفاض مقاومة القطيع للطفيليات والأمراض وقد يتوقف نمو الصوف ويسقط.

أما الأملاح المعدنية فتعود أهميتها في التغذية لوظيفتها الحيوية في عمليات الاستقلاب داخل الأنسجة إضافة لعدة وظائف أساسية منها: وظيفة بنائية وخاصة تركيب وبناء العظام حيث تتركب بصورة أساسية من الكالسيوم والفوسفور ووظيفة تنظيمية لتوازن الدم وحركة العضلات وتهيج الأعصاب ونقل الإحساسات العصبية كما تدخل كمساعدة في عملية التمثيل الحيوي.

ويعتبر كل من الكالسيوم والفوسفور من أهم العناصر المعدنية الواجب توفرها بكميات كبيرة ويتوقف إضافتها للعليقة على مدى توفرهما في الغذاء المتاح للأغنام وحالتها وهما ألزم ما يكونا للحيوانات النامية والحوامل والأغنام عالية الإدرار وتعتبر البقوليات من أغنى المواد الغذائية الغنية بالكالسيوم بعكس الحبوب الغنية بالفوسفور. وبشكل عام يؤدي تكوين خلطات علفية ذات مصادر مختلفة تضم مخلفات المصانع الغذائية لتكوين عليقة لها أثر على سرعة النمو للخراف وفي حال استخدام مادة النخالة أو الكسبة في العلائق بكميات كبيرة يفضل استخدام 2% من وزن العليقة كربونات كالسيوم.

تحتاج الأغنام لعنصر الكالسيوم لنمو العظام والأسنان وتجلط الدم وإفرازات اللبن ويساعد أجهزة الجسم على القيام بوظائفها ونقصه يؤدي لتأخر نمو العظام وتصاب الحيوانات الصغيرة بالكساح ، وتصاب النعاج بلين العظام لأنها تلجأ لسد احتياجاتها من هيكلها العظمي وتصبح العظام رخوة سهلة الكسر ولقد لاتقوى على السير وتصاب الأغنام الوالدة بحمى النفاس نتيجة لانخفاض الكالسيوم في دمها.

أما عنصر الفوسفور فتحتاجه الأغنام لتكوين وصيانة الهيكل العظمي والأسنان واستقلاب الكربوهيدرات والدهون ويؤدي نقصه لضعف تكوين العظام وبطء النمو وزيادة معدلات تحويل الغذاء وضعف الشهية وإذا استمر النقص يمتنع الحيوان عن الأكل وعادة ماتكون النعاج الوالدة ومواليدها أكثر عرضة للتأثر بنقص هذا العنصر كما تتأثر الكفاءة التناسلية بهذا النقص. وتحتاج حملان التسمين لـ3 غ /يوم من مادة الفوسفور ومثلها من الكالسيوم أما الأغنام الكبيرة فهي تحتاج لـ5 غ / يوم من كل من العنصرين.

ولتلافي النقص وتأمين احتياجات الحيوان من هذه العناصر عادة ما تضاف مركبات الكالسيوم والفوسفور بنسبة 2% للعلائق.

وتحب الأغنام مادة الملح (كلور الصوديوم) وتستهلكه بمعدلات أعلى من الأبقار وللملح وظيفة هامة في التغذية فهو يدخل في العمليات الحيوية بالجسم إضافة لتخليصه من الفضلات والمحافظة على توازن الماء بالجسم إضافة لدخول عنصر الكلور في تكوين حمض كلور الماء في عصارة المعدة لهضم البروتينات.

وعادة مايضاف الملح بنسبة 1-2% في علائق التغذية سواء للنعاج أو خراف التسمين ومن مظاهر انخفاض الملح في العليقة قرض الحيوان للخشب ولعقه للطين وفقدان الشهية ويقل وزنه ويسوء مظهره وتقل كفاءته في تحويل الغذاء وانخفاض كمية اللبن الناتجة وخشونة الجلد.

أما عنصر الكبريت فتحتاجه الأغنام بكميات بسيطة في علائقها بالمقارنة مع العناصر السابقة والكبريت يدخل في تركيب كافة البروتينات في الجسم بشكل عام كما يدخل في تركيب الصوف بنسبة 3-4 % ومن هنا تبرز أهمية إضافة عنصر الكبريت في علائق أغنام الصوف وبشكل عام يمكن إضافته للعلائق بنسبة 0.1%.

هناك عناصر أخرى هامة كاليود حيث يؤدي نقصه لنفوق الحملان وعنصرا البوتاسيوم والمغنيزيوم وغيرها. أما الفيتامينات فتحتاجها الأغنام بكميات قليلة نسبياً وأكثر ماتحتاجه منها فيتامين آ حيث يجب توفره بالعليقة أو يضاف وإن وجود سيلان من العيون وتراكم المفرزات على الرموش التي قد تؤدي إلى العمى من الحالات المتقدمة لنقص هذا الفيتامين وكذلك يلاحظ تشقق الجلد وسقوط الصوف كما يصاب الحيوان باضطرابات عصبية وعدم توازن وعدم رؤيا ليلاً أو في الضوء المعتم وفي حالة النقص الشديد قد تلد النعاج الحوامل حملاناً ضعيفة أو ميتة. ولهذا الفيتامين أهمية في زيادة الكفاءة التناسلية من حيث صيانة الأنسجة المخاطية والطلائية داخل الجسم.

وعادة ما يظهر نقصه في السنوات الجافة وعندما يقوم المربي بتغذية قطعانه في ظروف المراعي الطبيعية الجافة. وفي هذه الحالة يمكن استعمال المركبات البيطرية أو فيتامين أ المركز مع الماء أو حقناً تحت الجلد.

كما أثبتت التجارب فعالية استخدام زيت السمك سواء خلطه بالعليقة أو تجريعه لخراف التسمين بمعدل 10-15% مل للرأس الواحد خلال دورة التمسين.

أما نقص فيتامين د فيؤدي للكساح نتيجة لاضطراب في تمثيل عنصري الكالسيوم والفوسفور وقد يؤدي لتضخم المفاصل وتقوس الأرض في الخراف الصغيرة وبشكل عام لاتحتاج علائق قطعان الأغنام السرحية لإضافة هذا الفيتامين نتيجة لتشكله في الجسم عند تعرضه لأشعة الشمس المباشرة في المرعى أما أغنام التسمين فهي تحتاجه إذا كانت تسمن ضمن حظائر مغلقة.

أما مجموعة فيتامين ب فلا تحتاجها الأغنام في علائقها نتيجة لتشكل هذه الفيتامينات في جهازها الهضمي.

وتعود أهمية الهرمونات في التغذية لأثرها المشجع في نمو حيوانات التسمين والمنشط لإنتاج الحليب والصوف وعادة ما تستخدم عن طريق إضافتها مع العلائق أو حقناً تحت الجلد.

وعادة لاتضاف الهرمونات في علائق أغنام التربية وإنما يجري استعمالها لتنظيم دورات الشبق وبالتالي الحصول على مواليد بأوقات محددة يمكن أن يستفيد المربي من تزامنها للأمور التجارية والتربوية.

هناك بعض الاعتراضات على استخدام الهرمونات في تغذية خراف التسمين خوفاً من انتقال أثرها الكيميائية للإنسان عند استهلاك اللحوم الناتجة عن خراف مسمنة باستعمال الهرمونات والمنشطات مما يكون لها أثر سيء على صحته وقد تؤدي لأمراض وتسممات مزمنة.

أما أهمية المضادات الحيوية في التغذية فتعود لكونها مشجعة للنمو ومنشطة للحيوان ويمكن استعمالها حقناً تحت الجلد أو قد تضاف لماء الشرب أو تضاف للعلائق وأكثر ماتستعمل لحملان التسمين. وتعو أهميتها لتقليلها من احتمال إصابة الحيوان بالأمراض الجرثومية أي أنها ترفع من مقاومة الحيوان للأمراض إضافة لقضائها على الجراثيم المفرزة للسموم في حال وجودها إضافة لمساعدتها على تغيير أنواع البكتيريا في الجهاز الهضمي حيث تقضي على الأنواع الضارة بالحيوان وقد تساعد على جعل جدار الأمعاء رقيقاً وهذا مايؤدي لزيادة امتصاص المواد الغذائية عبر الجدار إضافة إلى احتمال كونها مساعدة في توليد بعض الأنزيمات أو الفيتامينات.

تحدد العليقة الحافظة للأغنام بـ 1.5 -2% من وزنها مادة جافة فمثلاً: تزن نعجة غير حامل 40 كغ فتحتاج كعليقة حافظة 800 غرام/يوم مادة جافة من المواد عليقة متزنة التركيب وبشكل عام لايمكن إيجاد الحد الفاصل الدقيق مابين العليقة الحافظة والعليقة المنتجة نتيجة لتداخلهما ويمكننا اعتماد الجداول الآتية في الاحتياجات الإجمالية الغذائية للأغنام.

 

احتياجات النعاج غير الحوامل والنعاج خلال فترة النصف الأول من الحمل

وزن النعجة/كغ

معادل نشا/غ

بروتين مهضوم/غ

مادة جافة/غ

30

400

45

1400

40

510

55

1600

50

620

65

1800

60

730

75

2000

 

احتياجات النعاج الحوامل خلال النصف الثاني من فترة الحمل

وزن النعجة/كغ

معادل نشا/غ

بروتين مهضوم/غ

مادة جافة/غ

30

700

100

1400

40

850

110

1600

50

950

125

1800

60

1050

135

2000

وتشير الجداول إلى وجوب زيادة معدلات العليقة لـ40% معادل النشا و 50% بروتين مهضوم للنعاج خلال فترة النصف الثاني من الحمل.

 

احتياجات كباش التلقيح خلال العام وخارج مواسم التلقيح فتقدر كما يلي:

وزن الكبش/كغ

معادل نشا/غ

بروتين مهضوم/غ

مادة جافة/غ

40

700

90

1600

50

800

100

1700

60

900

110

1800

70

1000

120

1900

 

احتياجات كباش التلقيح خلال موسم التلقيح

وزن الكبش/كغ

معادل نشا/غ

بروتين مهضوم/غ

مادة جافة/غ

40

1050

180

1500

50

1050

190

1600

60

1150

200

1700

70

1250

220

1800

وبشكل عام يتم اعتماد حالة الحيوان الصحية والمظهرية للدلالة على مدى صلاحية وكفاية العليقة المقدمة كماً ونوعاً.

أما خراف التسمين فتقدر العليقة اليومية اللازمة لها بحدود 3-3.5 % من وزنها مادة جافة وفي هذا الحالة يجب أن لاتقل كمية العليقة المركزة المقدمة للخراف بـ300 غ /يوم وأن لاتزيد 1500 غرام / يوم على أن تتمم بالمواد العلفية المالئة. كما تقدر نسبة المواد الغذائية في عليقة أغنام التسمين على الشكل التالي: 14% بروتين خام، 2% دهن خام، وأن لاتزيد عن 19% ألياف.

 

 

جدول يبين نسبة المواد الغذائية المهضومة لأعلاف الحيوانات المجترة

اسم العلف

مادة جافة%

بروتين مهضوم%

معادل نشا%

ألياف %

الشعير

85

6.8

71

4.5

النخالة

87

10.9

43

9.5

كسبة قطن مقشورة

90

35.6

68

7.8

كسبة قطن غير مقشورة

88

15.6

40

21.8

تفل شوندر جاف

90

5.3

60

18.3

تفل شوندر رطب

15

1

12

3.1

تبن بقول (أحمر)

86

2.2

19

43

تبن شعير

86

0.8

23

34

تبن قمح

86

0.1

13

36

أعشاب رعوية (بطور الإزهار)

21

2.1

12.2

5.4

أعشاب رعوية بعد طرح البذور

25

1.3

12.8

7.4

أهمية التغذية المركزة خلال الفترات الحرجة والتغذية التكميلية:

تحتاج أغنامنا العواس للتغذية المركزة خلال ثلاث مراحل أساسية من العام مهما كانت المراعي جيدة لأن الأغنام في هذه المراحل لاتستطيع الحصول على كامل احتياجاتها الغذائية من المرعى حيث لايتسع جهازها الهضمي لكمية الغذاء (المرعي) والذي يحتوي على احتياجات الرأس من المواد الغذائية المهضومة من معادل نشا وبروتين مهضوم إلا في حالة رعي محاصيل الشعير والقمح غير المحصول (واقف) . إضافة لضرورة تقديم الأعلاف التكميلية في حال عدم توفر المراعي الجيدة والكافية لكافة فئات القطيع وقد أثبتت التجارب أن تحسين نوعية العليقة الغذائية المقدمة للحيوان لها أثر على تحسين إنتاجية القطعان بشكل عام وهذا الأثر يفوق الأثر الناتج عن التحسين الوراثي ضمن العرق الواحد.

لذا لابد من إضافة المواد العلفية المركزة لتأمين احيتاجات الحيوان الغذائية ويمكن الاكتفاء بحبوب الشعير والكسبة أو الشعير مع النخالة لتغطية هذه الاحتياجات وخلال المراحل التالية:

أ‌- فترة ماقبل وأثناء موسم التلقيح: إن لتغذية النعاج والكباش قبل وأثناء موسم التلقيح أثره الإيجابي على رفع نسبة الخصوبة والكفاءة التناسلية وبالتالي زيادة عدد المواليد الناتجة وتدل التجارب على أن الدفع الغذائي ليس له تأثير على خصوبة النعاج التي كانت تعطي كفايتها من الأغذية قبل موسم التلقيح وهو ذو فائدة مؤكدة إذا كان المستوى الغذائي للنعاج مخفضاً قبل التلقيح. ويجب ملاحظة إلى أنه في هذه الحالة إذا نقص المستوى الغذائي مرة أخرى بعد انتهاء موسم التلقيح فإنها تضيع فائدة الدفع الغذائي نتيجة لزيادة نفوق الأجنة في المراحل الأولى من عمرها ويؤدي انخفاض معدلات التغذية قبل وأثناء الموسم المذكور لانخفاض نسبة الخصوبة والحمل.

تبدأ هذه الفترة مابين نهاية شهر حزيران ولغاية شهر آب وقد تستمر في القطعان الهزيلة أو الضعيفة لغاية شهر تشرين أول أو الثاني ويمكن اتباع البرنامج الغذائي التالي والمتضمن تحديد كمية الأعلاف والفترة المناسبة لإضافتها دون هدر وبالتالي يؤدي للتحكم في موعد تلقيح النعاج في الظروف الطبيعية.

تحدد كمية 300-500 غ/ يوم من الأعلاف المركزة تقدم اعتباراً من 1 حزيران ولمدة سبعة أيام ثم ترفع الكمية لـ 500-100 غ/يوم خلال الأسبوع التالي وفي نهاية هذه الفترة يتم خلط الكباش مع النعاج وتخفض العليقة اليومية لـ300-500 غ/يوم ولمدة 45 يوم حتى يتم تلقيح كافة النعاج تقريباً. وتحدد كمية الأعلاف المذكورة تبعاً لجودة المراعي.

يتم تقديم العلائق الإضافية لكباش التلقيح قبل موعد خلطها مع النعاج بعشرة أيام على الأقل وبمعدل 1000 غ يوم ، أما موسم التلقيح فيقدم لها 500-1000 غ/يوم.

ب‌- فترة الشهر الأخير من الحمل: تحتاج الأغنام خلال الأسابيع الستة الأخيرة من فترة الحمل لكمية من الاحتياجات الغذائية تزيد بحدود 40-50% من الاحتياجات النعاج غير الحوامل كما يجب زيادة علائق قطعان القراقير الحوامل عن غيرها من النعاج لأنها مازالت في مرحلة النمو الجسمي وعادة ما ينصح بتقديم 1-1.5 كغ/يوم من المواد العلفية المركزة والمؤلفة من 60% شعير و 20% كسبة قطن مجروشة أو منقوعة بالماء و 20% نخالة ويتم إضافة 1-2% ملح طعام مع 1-2% مادة كلسية .

وتعود أهمية التغذية المركزة خلال هذه الفترة لتغطية احتياجات نمو الجنين حيث يتضاعف وزنه خلال الشهرين الآخرين من الحمل ليصل وزنه مع الأغشية والسوائل المحيطة به لما يقارب 7 كغ إضافة لتقليل أخطار إصابة النعاج بحمى اللبن ولمساعدة النعجة في تكوين احتياطي غذائي في جسمها كالدهن لإرضاع مولودها وزيادة كمية الحليب الناتجة.

أما في حال انخفاض معدلات التغذية خلال هذه الفترة فيؤدي لنقص طول فترة الحمل ونقص وزن الحملان وزيادة معدل النفوق في المواليد. إضافة لانخفاض ونقصان معدل نمو المواليد بعد ولادتها ووزنها عند الفطام وزيادة معدل نفوقها.

ت‌- فترة الولادة والشهر الأول من الرضاعة والحلابة: تشير التجارب إلى أن انخفاض مستوى التغذية التكميلية خلال هذه الفترة لها تأثير سلبي على :

1- إنتاج الحليب الكلي خلال 90 يوم حلابة وكمية الحليب الكلي خلال الموسم.

2- انخفاض وزن الميلاد ووزن الفطام وانخفاض وزن النعجة بعد الولادة.

3- انخفاض وزن الجزة وجودتها.

وتختلف كمية الأعلاف المقدمة خلال هذه الفترة بحسب جودة المرعى وعادة ما ينصح بتقديم 500-1000 غرام /يوم من الخلطات العلفية المركزة.

إن نقص التغذية بعد فطام المواليد يسبب بطء النمو بما لايسمح للإناث من الحملان بالوصول إلى الوزن المناسب للتلقيح في العمر المناسب وهو بالتالي يؤدي كنتيجة مباشرة إلى نقص خصوبة هذه النعاج الصغيرة إضافة لنقص الكفاءة الإنتاجية والاقتصادية لقطيع الأغنام كوحدة متكاملة.

تأثير سوء التغذية على إنتاج الصوف:

يتمثل تأثير سوء التغذية على الصوف بتأثيره على البصيلات الأولية التامة النمو والتطور عند الميلاد ويكون تأثير التغذية عليها راجعاً في الأساس إلى تغذية الأم أثناء النصف الأخير من الحمل وبالتالي فإن نقصها يقلل من عدد البصيلات ويتسبب في بطء وعدم اكتمال تطورها في المراحل الجنينية.

أما نقصها بعد الولادة فيؤدي لبطء نمو الصوف وسوء خواصه ومواصفته الطبيعية كالطول والنعومة والمطاطية وقوة الشد وفي حال النقص الشديد فإن الصوف يتساقط من على جسم الحيوان (الهالسة).

وهذا مابين لنا أهمية ووجوب تقديم الأعلاف والعلائق التكميلية في الفترات التي تكون فيها النعجة غير قادرة على الحصول على كامل احتياجاتها الغذائية من نباتات المرعى فقط. كما يجب أن تشمل هذه التغذية تعويض نقص الفيتامينات والعناصر المعدنية وقد تسمى (بالتغذية التعويضية) ومن أسهل الطرق العملية استعمال مكعبات ملح الطعام مضافاً إليها اليوريا بكميات بسيطة وتوضع في مناطق المبيت.

أهمية ودور الماء في التغذية:

يعتبر الماء مهماً جداً في التغذية والاستفادة من الغذاء بالصورة المثلى فهو الأساس في جميع التفاعلات الكيميائية ونقل المواد الغذائية في أنحاء الجسم المختلفة إضافة لعمليات الهضم والامتصاص والتمثيل الحيوي وطرح الفضلات وأثره الميكانيكي على الأنسجة حيث يعطيها المرونة المقرونة بالقوة. وهو يشكل نسبة كبيرة من وزن الحيوان فهو يشكل 51% من وزن الخراف المسمنة أما الدهون فتشكل 25% والبروتين 17% أما الرماد فيشكل 5%.

وتختلف حاجة الأغنام من مياه الشرب باختلاف الظروف البيئية والمناخية التي تتعرض لها فزيادة درجة الحرارة تزيد من كمية المياه المستهلكة حتى درجة معينة ثم تبدأ بالتناقص بزيادة الحرارة ويعود السبب الرئيسي في ذلك إلى تناقص كمية الغذاء المأكول مما تتناقص معه كمية الماء المستهلكة وعادة يبدأ النقص في كمية الغذاء المأكول عند درجة حرارة أقل من التي يبدأ عندها النقص في كمية مياه الشرب المستهلكة كما تتأثر كمية المياه المستهلكة بنوع الحيوان ومدى تأقلمه مع الظروف البيئية والجوية للمنطقة التي يعيش فيها وكذلك بدرجة الرطوبة النسبية ودرجة ومدة التعرض لأشعة الشمس وفصل السنة حيث تزداد حاجة الأغنام من المياه خلال مواسم الجفاف.

وعادة ما تحتاج الأغنام الحوامل والوالدة لما يعادل 5-7 ليتر ماء/يوم أما الأغنام الأخرى فهي تحتاج لـ3-5 ليتر ماء/ اليوم وتنخفض هذه الكمية شتاء لتزداد في فصل الصيف ويقوم المربي بري قطعانه في أشهر الصيف بمعدل 2-3 مرات يومياً للقطيع الحلوب ومعدل مرتين للفئات الأخرى. وفي الشتاء يتم ري القطيع مرة واحدة ، في الربيع يتم ري القطيع بمعدل 1-2 مرة وفي الخريف فتحتاج لـ1-2 رية/ اليوم.

أما خراف التسمين فعادة مايقدم لها ماء الشرب طيلة فترة التسمين نهاراً وليلاً ( في حال تقديم وجبة أعلاف ليلية) وهي تستهلك بمعدل 2-4 ليتر/اليوم.

وبشكل عام تزداد حاجة الأغنام للماء بزيادة جفاف الغذاء المقدم مابين التبن والدريس والحبوب والأعلاف الخضراء كما تزداد حاجتها للماء في أشهر الصيف وقد لاتحتاج قطعان التربية إلى شرب الماء خلال فصل الربيع إذا كانت ترعى في مراعي عصيرية غضة.

تتحمل الأغنام مياهاً مالحة ذات تركيز لكلور الصوديوم وكبريتات الصوديوم يصل إلى 1.39% ولكنها تشرب كميات أكبر من هذه المياه حتى تتخلص من الأملاح الزائدة عن طريق طرحها في البول.

وبشكل عام يجب تقديم المياه غير المالحة قدر الإمكان كما يجب إبعاد القطعان عن المستنقعات والمياه الراكدة والأسنة لأنها تكون موبوءة بالطفيليات الداخلية بأنواعها.

تشير التجارب إلى أنه في حال نقص موارد المياه لاتشرب الأغنام لأكثر من مرة واحدة كل عدة أيام وإن الشرب على فترات طويلة يقلل كم كمية الماء الكلية المستهلكة وهذا بدوره يؤدي لنقص في كمية المادة الجافة في الغذاء التي يستطيع أن يتناولها الحيوان. كما تدل الدراسات التي أجريت على الهضم والاستفادة من الغذاء أن العطش لفترات معقولة يزيد من القدرة الهضمية للحيوان ويحسن من الاستفادة من العناصر الغذائية المهضومة داخل الجسم بالرغم ن نقص كمية الغذاء المأكول.

تحضير العلائق وتقديمها:

الأغنام من الحيوانات الحساسة لنوعية الغذاء وتركيبه الكيماوي والميكانيكي إضافة لمواعيد وطرق تقديم الغذاء لها وخاصة أغنام التسمين وأن أي تغيير في طبيعة الغذاء يجب أن يتم تدريجياً سواء من المراعي إلى العلائق كما يحدث لدى البدء في تسمين الخراف الرعوية أو حتى من عليقة جافة خضراء وذلك حتى لاتمتنع بعض الأغنام عن تناول عليقتها أو تندفع إليه بشراهة مما يؤدي لحدوث مشاكل هضمية كالإصابة بالتخمة أو الإسهال أو النفاخ في غنى للمربي عنها وخاصة لخراف وأغنام التسمين. وعادة ما تقدم الحبوب بشكل كامل ولا يفضل جرشها حيث تقوم الأغنام الكبيرة بطحن غذائها بكفاءة ويفضل جرش الحبوب عند تقديمها للخراف والمواليد الصغيرة وإن كانت هناك بعض نظريات التغذية تفضل عدم جرش الحبوب للخراف والمواليد.

أما مادة الكسبة فيفضل جرشها لأنها عادة ماترد بشكل قطع كبيرة كما يقوم بعض المربين بنقع مادة الكسبة بالماء لتصبح هشة ثم يتم خلطها مع الشعير والنخالة وهذه من الطرق الجيدة في تقديم العليقة كي لايتطاير منها شيء وتصبح بشكل كرات صغيرة يستسيغها الحيوان ويقبل على التهامها بشهية.

يتم تقديم العلائق التكميلية وعلائق الدفع الغذائي لقطعان الأغنام السرحية عادة في المساء وعند عودة القطعان من الرعي وعادة مايتم استخدام المعالف الخشبية أو المعدنية وإذا كانت الأغنام تبين في الحظائر فإن يمكن إنشاء عدد من المعالف الاسمنتية بجانب جدار الحظيرة خارجها أو داخلها. ويستخدم المربون في البادية قفف كاوتشوك حيث تكفي الواحدة منها لتغذية عشرة نعاج على الأقل وعادة ما تأكل الخراف الصغيرة مع أمهاتها من هذه القفف. كما يستخدم بعض المربين الأكياس الفارغة (الشلول) يتم مدها على الأرض في المرعى وتقدم الأعلاف عليها. كما يمكن تقديم العلائق على صبة اسمنتية أو على الأرض مباشرة.

وقد أثبتت التجارب بالنسبة لخراف وأغنام التسمين أن تقديم العليقة على وجبات متعددة يؤدي لزيادة في وزن الحيوان تعادل خمسة أضعاف الزيادة في الوزن وعندما تقدم العليقة دفعة واحدة ، كما تشير التجارب إلى أن إعطاء الدريس بشكل مطحون أو مضغوط على شكل حبوب يؤدي لزيادة كمية الأعلاف المستهلكة وزيادة وزن الحيوان.

أهمية تغذية المواليد والعناية بها:

يحدد مدى نجاح أي قطيع تربية سواء أكان حكومياً أو تعاونياً أو خاصاً برقمين أساسيين وهما:

1- نسبة نفوق المواليد والأغنام الكبيرة.

2- نسبة عدد القطيع المنتج وبالتالي عدد المواليد المفطومة لكل 100 نعجة دخلت موسم التلقيح.

إن إنتاج المواليد هو الهدف الأول من تربية أغنامنا العواس وتقدر إنتاجيتها من المواليد مقارنة بإنتاجيتها العامة مايزيد عن 60% لحم مولود وتختلف نسبة نفوق المواليد من قطيع لآخر وفي كافة الأحوال يجب عدم تجاوزها لـ8% لأن ذلك يؤدي لانخفاض ربح المربي كما يجب عدم تجاوز نسبة النفوق للأغنام الكبيرة لـ5% سنوياً. وإن الاهتمام الكافي بالقطيع بشكل عام وبالمواليد بشكل خاص يؤدي لانخفاض نسبة النفوق ففي بعض قطعان أغنام المراكز الحكومية لم يتجاوز فيها نسبة نفوق المواليد عن 2% خلال الموسم. وفيما يلي أهم الوصايا الخاصة بالمواليد والعناية بها:

1- وجوب تغذية النعاج جيداً ورفع نسبة البروتين في العليقة قبل الولادة لزيادة كمية اللبأ (السرسوب) للمولود.

2- وجوب إعطاء الخروف الصمغة بعد الولادة مباشرة وخلال 6 ساعات على الأكثر.

3- مساعدة الخروف على الرضاعة كما يمكن حقن اللبأ في معدة الخروف (بالسرنك).

4- يفضل كون الولادة في حظائر مناسبة وحجز المولود مع أمه لمدة ثلاثة أيام.

5- ضرورة تعقيم السرة باستعمال صبغة اليود أو الميكروكروم لمنع حدوث التهابات المفاصل عن طريق منع انتقال الجراثيم للمولود بطريق الحبل السري إضافة لتجفيفها لهذا الحبل.

6- الانتباه لنفور النعاج وخاصة الوالدة منها للمرة الأولى لنفور مواليدها.

أهمية سياسة التغذية خلال مواسم وسنوات الجفاف:

تتعرض أغنامنا العواس لدورات موسمية سنوية ينقطع فيها هطول الأمطار وتجف نباتات المراعي وبالتالي لايستطيع الحيوان الحصول على كامل احتياجاته من العناصر الغذائية الأساسية. وإن نجاح المربي أو الإدارة في مواجهة ظروف الجفاف المذكورة هي الدعامة الأساسية لنجاح تربية الأغنام وسلامة القطعان كما أن ثبات الموارد الغذائية المتاحة للقطيع هي أهم العوامل التي تساعد على نجاح العمليات الإنتاجية واقتصاديتها.

تتأثر الأغنام بمواسم وسنوات الجفاف وخاصة الطويلة منها حيث تضعفها وقد يصل عدد النافق منها إلى نصف القطيع أو أكثر إذا لم يقم المربي بتدارك الموقف وتقديم الأعلاف التي تحتاجها أغنامه.. والفكرة هنا اقتصادية بحتة وموازنة مابين الأسعار للإقلال قدر الإمكان من الخسائر وحصرها في أضيق الحدود وللتغذية خلال فترة الجفاف جوانب متعددة حيث أن المربي لايعرف متى سينتهي الجفاف كما لايضمن كون الموسم القادم جيداً وهنا تبرز أهمية شراء وتخزين كمية من الأعلاف سواء الخشنة أو المركزة لاستخدامها في مواسم وسنوات الجفاف ويجب أن تتناسب كمية الأعلاف المخزنة وحجم القطيع لأن الأعلاف في موسم الجفاف ترتفع أسعارها بشكل كبير فقد بلغ سعر طن الشعير في إحدى المحافظات بـ3500 ل.س في حين لايتجاوز سعره في المواسم الطبيعية عن 1050 ل.س وأذكر في سنة من سنوات الجفاف قام بعض التجار بغش مادة التبن بحبوب الشعير لزيادة وزن وكمية التبن ففي ذلك الموسم تجاوز سعر التبن 1500 ل, س في حين لم يتجاوز سعر طن الشعير 1050 ل.س لأنه لايمكن تغذية قطعان التربية على مواد علفية مركزة دون إضافة المواد المالئة وخاصة في سنوات الجفاف الشديد وانعدام نمو نباتات المراعي.

وأهم مايراعى في ظروف الجفاف هو البدء بالتغذية قبل أن تسوء حالة القطيع لأن ضعف القطيع من أثر الجوع يؤثر على العمليات الفيزيولوجية في الجسم ويقلل من الاستفادة المرجوة من الغذاء وإن الهدف الرئيسي من التغذية خلال مواسم وسنوات الجفاف هو الحد من الوفيات وليس المحافظة على وزن الحيوان ثابتاً فيما عدا النعاج الحوامل والقراقير، وكلما طال موسم الجفاف وساءت المراعي وجب التخلص من الفطائم والقراقير والنعاج الفائضة ويستبقى قطيع التربية أطول مدة ممكنة.

في حال اشتداد أزمة الجفاف يقوم بعض المربين بذبح المواليد فور ولادتها حفاظاً على صحة وسلامة النعجة الأم كي لاتستنزفها مواليدها ولأن الهدف هنا المحافظة على سلامة النعجة وليس المولود.

يجب الأخذ بعين الاعتبار عند تخطيط وتقديم المقننات العلفية للقطعان مراعاة ظروف التغذية التي كانت محيطة بها قبل الجفاف فالقطعان التي كانت على المراعي الجيدة وذات الوضع التربوي الجيد مثلاً يلزمها كمية أكبر من الغذاء ولفترة أطول من القطعان التي كانت ترعى بالمراعي الفقيرة. كما يفضل تنويع المصادر العلفية كأن يستخدم المربي الشعير والكسبة والنخالة وقشرة القطن والأتبان وتفل الشوندر بحسب المتوفر لتأمين احتياجات القطيع من كافة المركبات الغذائية ويرى بعض المربين زيادة نسبة الملح في العليقة حتى تقل استساغتها وبالتالي تقل كمية المستهلك منها وحتى تكون هناك فرصة للأغنام الضعيفة والهزيلة لتنال نصيبها من العليقة وعلى أية حال يجب عدم زيادة نسبة الملح في العليقة عن 5% . كما لايشترط تقديم الأعلاف للقطعان يومياً وتشير بعض الدراسات في أستراليا والمطبقة على قطعان أغنام الصوف إلى إمكانية تقديم الغذاء للقطعان مرتين أسبوعياً فقط ولمدة سبعة أشهر وذلك لتوفير جهد تقديم الأعلاف في القطعان الكبيرة نسبياً. (التغذية المتقطعة).

يجب مراقبة عادات الأغنام الغذائية خلال فترة الجفاف لأنها قد تصاب باضطرابات هضمية أو سامة مما يؤدي لنفوق عدد منها كما حدث ذلك في بعض سنوات الجفاف في بادية الجزيرة من رعي الأغنام لنبات سام من فصيلة الدلفينيوم مما أدى لنفوق عدد منها.

وعادة ما يترافق موسم الجفاف بارتفاع شديد في درجات الحرارة وتتأثر الأغنام الحوامل والحلوب والمواليد أكثر من غيرها بزيادة درجة الحرارة فارتفاع درجة الحرارة يزيد تعرق الحيوان وبالتالي يفقد كميات أكبر من العناصر المعدنية وأهمها الصوديوم والبوتاسيوم والكلور. كما تؤثر على كمية الغذاء المأكول حيث تنقص كميته بزيادة الحرارة عن 35م° وباستمرار ارتفاعها تتوقف الحيوانات عن تناول غذائها بسبب انخفاض نشاط العضلات اللاإرادية في الجهاز الهضمي وبالتالي يؤثر على قابلية الحيوان لتناول الطعام وقد يكون بتأثير زيادة حرارة الدم على مراكز الشبع والجوع وهي تتحكم في شهية الحيوان كما يؤدي التعرض الطويل لأشعة الشمس إلى نفس النتيجة.

تختلف مواقف المربين والإدارات في سنوات الجفاف ومن الطرق المتبعة للتغلب على هذه المواسم:

1- نقل قطعان الأغنام من مناطق الجفاف إلى مناطق تتواجد فيها المراعي أو ضمان محاصيل كاملة من الشعير بمساحات تتناسب وحجم القطيع والاستفادة من مخلفات بعض المحاصيل الأخرى كالقطن والخضار.

2- تخفيض عدد القطيع بالبيع أو الذبح والاحتفاظ بعدد مناسب من القطيع وقد يقوم المربي ببيع نصف قطيعه بقيمته النصف الآخر ولينتج في حدود الإمكانيات المتاحة.

3- بعض المربين لايقومون باتخاذ أي إجراء ويقامرون بالإمكانيات المتاحة من المراعي الجافة ولايتخذ هذا الأسلوب سوى المربي المعدم.

4- استعمال التغذية التكميلية والاحتفاظ بكامل عدد القطيع ويعود استخدام هذا الأسلوب على ضوء الخبرات السابقة طوال موسم الجفاف، مدى توفر المواد العلفية، اتباع نظام غذائي مناسب يومياً أو على فترات ، الاقتصار بالتغذية على أفراد محددة من القطيع كالحوامل والحلوب فقط، ومن المهم معرفة العلاقة مابين التغذية التكميلية وكمية الإنتاج المتوقع منها أو الخسارة التي يمكن تلافيها. ومحصلة ذلك على الكفاءة الإنتاجية والاقتصادية المتوقعة.

وأخيراً كلمة موجزة في هذا المجال: حتى الآن مازال قطرنا في عداد الدول النامية والمتخلفة في قطاع الإنتاج الحيواني والثروة الغنمية بشكل خاص ولتطوير هذا القطاع وهذه الثروة لابد من اتخاذ الأساليب الكفيلة بدعم وتطوير هذه الثروة.

أذكر من هذه الأساليب:

أ‌- تنظيم الرعي في مراعي البادية وتقسيم هذه المراعي لمحميات تتبع كل محمية لجمعية تعاونية لها حق الارتفاق بالمنطقة وتحديد الحمولة الرعوية الفنية المناسبة لهذه المحمية بما يتناسب مع مراعيها لإيجاد نوع من التوازن الطبيعي مابين المراعي المتاحة وعدد الأغنام وذلك للحد من الرعي الجائر إضافة لتحديد مواعيد الرعي المناسبة وقد أثبتت التجارب أن حماية جزء ما من مراعي البادية واتباع نظام الرعي المؤجل أو الدوري ولموسم واحد على الأقل يمكن أن تتضاعف إنتاجية واستيعاب هذه المراعي لقطعان الأغنام بأضعاف المرات.

ب‌- تربية قطعان الأغنام القريبة من المعمورة والتي تعيش في القرى الزراعية بشكل دائم ضمن نظام إنتاجي مكثف وذلك بإيجاد سلالات من العواس ذي مواصفات إنتاجية مرتفعة من الحليب والصوف والاتجاه في خط التحسين الوراثي لصفة إنتاج التوائم والحصول على ثلاث ولادات كل سنتين وخاصة في مناطق الاستقرار.

ت‌-العمل على إيجاد نوع من التكامل مابين أغنام مراعي البادية مع مصادر الإنتاج الزراعي في مناطق الاستقرار وزراعة الأعلاف الخضراء والتبادل مع إنتاج الحبوب ضمن دورة زراعية وهذا بالتالي يزيد الكفاءة الإنتاجية للأراضي وتحسين خواص التربة إضافة للاهتمام بإنتاج الأعلاف الخضراء وصناعة الدريس وإدخاله في تصنيع الخلطات العلفية وهذا مايناسب واقع قطرنا.

هذا ويمكن في حال توفر مصادر للحياة في مناطق البادية الداخلية كمياه السدود السطحية أو الآبار الارتوازية ذات الغزارة المناسبة زراعة مساحات محددة من نباتات العلف الأخضر تحفظ بالطرق المناسبة لاستخدامها كعلائق تكميلية خلال مواسم الجفاف أو يمكن استعمالها خضراء لتسمين الخراف عليها.

 

 

المراجع:

1- الأغنام ، د. حسن كرم – د. ابراهيم عبد الرحمن.

2- أسس ومشاكل تغذية الأغنام مذكرة 1981 د. محمد فريد عبد الخالق فريد.

3- أساسيات علم تغذية الحيوان 1973 د.فؤاد رباط.

4- منشورات المركز العربي لدراسة المناطق الجافة والأراضي القاحلة ، إدارة دراسات الثروة الحيوانية.

 

 


JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL

بوابات المجتمع المحلي



البحث في البوابة

تابعونا على فيسبوك



إعلانات
يمكن للسادة المحامين الراغبين بالمشاركة في المنتدى القانوني على موقع بوابة المجتمع المحلي زيارة المنتدى القانوني والتسجيل بشكل مباشر كما يمكنهم الاتصال بإدارة الموقع على عنوان البريد الالكتروني : webmaster.reefnet@gmail.com