بوابة المجتمع المحلي

 
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
الصفحة الرئيسية >> زراعة >> نشرات زراعية >> إنتاج حيواني

نشرات زراعية

الحلابة الآلية

أرسل لصديقك طباعة

الحلابة الآلية

إعداد :

المهندس الزراعي أحمد عجاج


مقدمة:

تعتبر عملية الحليب من أدق وأخطر العمليات التي يقوم مربي الأبقار فغالباً ماتكون هي العامل المحدد لمقدار إنتاج البقرة من الحليب فلايكفي أن تكون البقرة ذات مقدرة وراثية ممتازة وأن يعطى لها احتياجها التام من الغذاء ليحصل المزارع منه على إنتاج الحليب كاملاً وصحيحاً إذا لم تتم عملية الحلابة على أصولها المرعية إذ أن الأداء المتقن وانتظام المواعيد يساعد خلايا الضرع على زيادة نشاطها وتوارد إفرازها من الحليب بينما يؤدي العكس إلى نقص الإنتاج وضياع الوقت بالإضافة إلى احتمال إتلاف الضرع كلياً أ وجزئياً وعملية الحلابة هي إخراج الحليب من الضرع بعد تنظيفه وتدليكه وذلك عن طريق الضغط على الحلمات دون إضرار بالضرع أو إنقاص لطاقته الإنتاجية على حليب نظيف خال من الشوائب والأمراض.

الاشتراطات الأساسية للحلابة الصحيحة:

‌أ- السرعة: إذ أن إفراز الحليب من الضرع يتوقف بعد 5-8 دقائق من بدء تدليك الضرع لذلك يجب أن تتم كامل عملية الحلابة في أقل من ثمانية دقائق على أبعد تقدير.

‌ب- الهدوء: إذ أن حدوث أي أصوات أو ضوضاء يؤدي إلى خوف البقرة وبالتالي إلى توقف الحليب في الضرع وانخفاض الإنتاج.

‌ج- الرفق في المعاملة: أثناء تدليك الضرع والحلابة وخاصة عند حلابة البكاكير بعد ولادتها للمرة الأولى.

‌د- دقة في المواعيد: يجب حلابة الأبقار في نفس المواعيد اليومية للحلابة وحلابة كل بقرة بدورها المخصص لها إذ أن الإخلال بالتوقيت يمكن اعتباره تخفيفاً بطيئاً للأبقار إذ يزداد في حال التأخر ضغط الحليب من داخل القنوات الشعرية فتعودي بعض مركبات الحليب إلى الدم وتراكم حبيبات الدهن يعيق تكوين حليب جديد. وقد تبدأ بعض الأبقار التي تأخرت حلابتها بإدرار الحليب تلقائياً مما يؤدي إلى عدم الاستفادة من تأثير الهرمونات المبكر على الإدرار وبالتالي إلى نقص كمية الحليب والدهن الناتجين.

‌ه- زيادة عدد مرات الحلابة: أمكن من معظم الحالات زيادة إنتاج الحليب والدهن بزيادة عدد مرات الحلابة مرة واحدة للأبقار عالية الإدرار وتختلف هذه الزيادة بين 2.5 -10% وقد تصل إلى 15-20% ويتوقف ذلك على مستوى الإنتاج وحجم الضرع وجودة الحلابة وعدد الحلابات ، والجدول التالي يبين نسبة الزيادة حسب مستوى الإنتاج.

 

الإنتاج اليومي عند الحلابة مرتين

الزيادة اليومية الناتجة عن الحلابة ثلاث مرت

النسبة المئوية للزيادة

10-15 كغ

0.75 كغ

5-7%

15-20 كغ

1.50 كغ

7-10%

20-25 كغ

3.0 كغ

12-15%

25-30 كغ

6.0 كغ

20-24%

ويشير الجدول أن الزيادة الناتجة عن الحلابة مرة ثالثة تكون مرتفعة كلما ارتفع الإنتاج اليومي عن 20 كغ وهنا يجب أن لانغفل ضرورة حلابة البكاكير الحديثة الوضع ثلاثة مرات يومياً في حال الإمكان إذ يؤدي ذلك عن طريق التدليك المستمر إلى نمو الضرع وتطور النسيج الغدي فيه أما في حالة الأبقار فينصح بالحلابة ثلاث مرات عندما يزيد الإيراد النتاج من هذه الحلابة على التكاليف وأجور اليد العاملة اللازمة للقيام بها ويمكن القول بصورة عامة أن الأبقار التي يزيد إنتاجها عن 22 كغ يمكن حلابتها ثلاث مرات بصورة اقتصادية.

‌و- تساوي الفترات الزمنية بين الحلابات اليومية: ففي حال الحلابة مرتين يجب أن تكون الفترة الزمنية بينهما 12 ساعة تقريباً لاتزيد أو تنقص عنها كثيراً.

‌ز- التحنين الصحيح: التدليك الجيد للضرع ضروري جداً قبل الحلابة إذ أن الأساس الطبيعي هو أن يقوم العجل عند الرضاعة بمداعبة الضرع للمساعدة على زياد الإدرار لذلك يساعد التدليل الجديد باستعمال الماء الفاتر والمنشفة الخشنة نوعاً على نظافة الضرع ونظافة الحليب وبالتالي زيادة الإدرار.

‌ح- عدم التوقف عن الحلابة عند البدء بها: يجب أن لاتكون هناك فترات توقف بين تدليك الضرع وبدء الحلابة وبين انتهاء الحلابة والتقطير وهذا التوقف كثير الحدوث في الحلابة اليدوية والآلية على السواء خصوصاً إذا كان العامل يحلب أكثر من بقرة في وقت واحد ويؤدي هذا التوقف إلى إطالة فترة الحلابة وإلى نقص الإنتاج وقد يؤدي إلى الإصابة بالتهابات الضرع خاصة في الحلابة الآلية.

خطوات الحلابة اليدوية:

1- الاقتراب من الأبقار: يقترب الحلاب من الجانب الأيمن للبقرة ويضغط بقدمه برفق على القائمة الخلفية اليمنى ويجلس مقابل الضرع ويضع الدلو على يمينه.

2- اختبار الحليب: يضغط الحليب قبل تنظيف الضرع على كل حلمة مخرجاً منها قليلاً من الحليب لاختبار جودته على كوب اختبار ذو سطح أسود ينعكس عليه لون وشكل الحليب ولاتخلط هذه الكميات مع الحليب ولاترمي على أرض الحظيرة لكونها ذات تركيز مرتفع من البكتيريا، وفي حال ظهور تغير في الحليب (خزات – دم ، لون غير طبيعي..) يستمر بالحلابة في الكوب أو دلو خاص حتى يخرج حليب طبيعي التركيب.

3- تطهير الضرع: يتم بعد ذلك غسل وتطهير الضرع بواسطة قطعة قماش نظيفة مبللة بالماء الفاتر المحتوي على نسبة بسيطة من محلول التطهير ويتم تنظيف نهاية الحلمات والأجزاء المحيطة بها بصورة دقيقة على أن تغسل الضروع المتسخة كثيراً بالماء ثم تجفف بقطعة القماش النظيف.

4- التدليك أو التحنين: تمر كلتا اليدين على الضرع من اليمين واليسار ومن الأعلى إلى الأسفل حتى نهاية الحلمات وينتهي التدليك عندما يبدأ إفراز الحليب على أن يتم بسرعة وخاصة للأبقار عالية الإدرار.

5- بدء الحلابة:

- يجب أن تكون أيدي الحلاب جافة خالية من أي شيء قاسي.

- يمنع الحلابة بأيدي مبللة بالحليب أو أي سائل آخر.

- يجلس الحلاب بحيث يستطيع تحاشي أي حركة تقوم بها البقرة.

- يجب أن يكون قريباً من البقرة بحيث يستطيع إسقاط الحليب بصورة شاقولية في الدلو.

- تبدأ الحلابة بالربعين الأماميين وتنتهي بالربعين الخلفيين وتحلب اليد اليمنى الربع الأيسر وبالعكس.

- تحلب الأبقار بكامل اليد حيث تقوم الإبهام والسبابة بإغلاق أعلى الحلمة بشكل محكم وتقوم باقي الأصابع الثلاثة باستدراج الحليب المتجمع في الحلمة عن طريق الضغط على الحلمة من الأعلى إلى الأسفل بصورة متناوبة، أما الحلمات القصيرة جداً فيمكن حلابتها بالإبهام والإصبع الأوسط.

- عدم سحب الحلمات بقوة وشدة إلى الأسفل بل عن طريق الضغط فقط.

- يمنع الضغط على مجرى الحلمة بنهاية الأصابع أو الأظافر.

- تمنع الحلابة بالإبهام والسبابة فقط على سحب الحلمة إلى الأسفل لإخراج الحليب إذ تؤدي هذه الطريقة المنتشرة بكثرة إلى استطالة الحلمات وحدوث تمزقات بها ويصبح الضرع مستطيلاً ومتهدلاً وتتكون بعض العقد على الحلمات تعيق انسياب الحليب.

- ينتقى أمهر العمل للقيام بالحلابة ويكلف الآخرون بالأعمال الأخرى.

6- نهاية عملية الحلابة وأهمية التقطير: تكون الكميات الأخيرة من الحليب غنية بالدسم إذ تصل نسبتها إلى 10% وبقاؤه في الضرع يؤدي إلى نقص الإنتاج والتهاب الضرع وتتم عملية التقطير بدلك الضرع بكلتا اليدين من الأعلى إلى الأسفل ثم إعادة حليب الربعين الأماميين والخلفيين ثم تعاد الحلابة بحيث ترفع الحلمة للأعلى حتى يتم تفريغ خزان الحلمة من الحليب وتكرر هذه العملية حتى يتوقف خروج الحليب منها.

7- والخطوة الأخيرة تكون بحلابة كل ربع من الضرع على حده فيدلك باليمنى من الأعلى للأسفل بشدة وتضغط اليد اليسرى على الحلمة لإخراج الحليب المتجمع فيها وتعاد نفس العملية عدة مرات حتى يتوقف خروج الحليب فينتقل الحلاب للربع التالي. وبعد انتهاء الحلابة يمرر الحلاب ظهر يده على فتحات الحلمات لنزع قطرات الحليب التي قد تبقى عالقة بها.

الحلابة الآلية:

تعمل آلات الحلابة على مبدأ تقليد حركات الرضاعة الطبيعية مع بعض التحويرات وتعتبر عملية الحلابة الآلية أكثر سرعة من اليدوية إذ يستطيع العامل الماهر أن يعمل على آلتين معاً ويحلب 16 بقرة في الساعة ويمكن تطبيق الحلابة الآلية في المزارع التي يزيد عدد الأبقار الحلوب فيها عن 20 رأس ويشترط لاستعمالها مايلي:

1- اشتراطات صحية: ضرورة اختبار سلامة ضروع الأبقار جميعها قبل تركيب آلة الحلابة منعاً لنقل العدوى.

2- اشتراطات بنائية: يفضل أن تكون الأبقار مربوطة في مرابط متوسطة الطول ولها حواجز على المعالف يمكن بواسطتها تثبيت الأبقار ويجب أن تتوفر الفرصة الجيدة وإمكانية تأمين النظافة التامة في الحظيرة مع توفير الإنارة والتهوية الجيدتين.

3- اشتراطات فنية للحظائر الكبيرة:

‌أ- توفير غرفة خاصة للمحرك ومضخة للتفريغ.

‌ب-غرفة لتطهير وتنظيف وحفظ الماكينات

‌ج- غرفة لتبريد وتخزين الحليب حتى موعد نقله.

‌د- غرفة لملابس العمال مزودة بحمام ودورة مياه.

4- اشتراطات على الحلابين: النظافة ، الصحة الجيدة ، الدقة وسرعة العمل ، اتقان الحلابة اليدوية.

خطوات الحلابة الآلية:

قد يكون لعمل الآلة تأثير جيد أو سيء ويتوقف ذلك على دقة العمل بها واتباع التعليمات المتعلقة باستعمالها وتكمن الخطورة الأساسية من تركيب آلة على جزء حي وحساس، وينبغي ملاحظة أنه يصعب حلابة الأبقار الكبيرة في السن حلابة آلية إذا كانت قد حلبت يدوياً لعدة مواسم وإذا أردنا تعويد بقرة على الحلابة الآلية فيجب أن يكون ذلك بعد الوضع مباشرة ومن الخطأ حلابة الأبقار بالآلة واليد بصورة متناوبة إذ لايمكن للحيوان التعود على طريقة منهما فيؤدي ذلك لنقص الإنتاج وتتم عملية الحلابة الآلية ضمن الخطوات والملاحظات التالية:

1- تحضير أدوات الحلابة:

- تفقد خط الهواء المفرغ والتأكد من إغلاق جميع الصنابير.

- تشغيل المحرك ومضخة التفريغ والتأكد من الضغط بعد تفقد زيت المحرك.

- تجهيز آلة الحلابة وتشغيلها وقياس عدد النبضات.

2- تحضير الحلاب :

- ثياب نظيفة بقميص قصير الذراعين.

- أيدي نظيفة قصيرة الأظفار خالية من الخواتم.

- دول نظيف للتقطير.

- كوب لاختبار الحليب مع قطعة قماش نظيفة.

3- تحضير البقرة:

- الاقتراب من البقرة برفق ولمسها بالمرفق عند الضرورة وليس براحة اليد.

- اختيار الحليب كما في الحلابة اليدوية واستبعاد الأبقار ذات الضروع المريضة وعدم السماح بحلابتها آلياً حتى شفائها.

- تنظيف وتطهير الضرع وتجفيفه.

- البدء بالتدليك لمدة 40-60 ثانية بعناية خاصة إذ لن تلامس اليد الضرع بعد ذلك كما في الحلابة اليدوية.

4- تركيب أكواب الحلابة:

- يمكن حلابة الأبقار آلياً من الجهتين اليمنى واليسرى.

- يمسك الحلاب آلة الحلابة باليد القريبة من رأس الحيوان ويركب الأكواب بالأخرى.

- يبدأ بتركيب الأكواب في الربع الأمامي البعيد يليه الخلفي ثم الأمامي القريب فالخلفي، ويمكن وضع خرطوم الهواء باتجاه القائمتين الأماميتين.

- ينبغي تحاشي خروج أصوات أثناء تركيب الأكواب.

- يراقب انسياب الحليب عبر الجزء الشفاف للتأكد من أن جميع الأرباع تنتج حليباً.

- تعمل الآلة بدون عوائق بحيث يمكن للحلاب تحضير بقرة أخرى للحلابة.

5- الحلابة الأخيرة بالآلة:

- تبعد عند تناقص توارد الحليب.

- يضغط الحلاب على الموزع إلى الأسفل ويدلك الضرع باليد الأخرى.

- يجب أن لاتطول هذه الفترة فالحلاب الماهر ينهيها بسرعة وتركيز.

- بعد انتهاء توارد الحليب ترفع آلة الحلابة وتسحب الأكواب بحيث لاتلامس الأرض.

- يمكن إجراء عملية التقطير الأخيرة باليد بدلاً من الآلة فتتم عند ذلك كما في الحلابة اليدوية وأن تفضيل التقطير باليد أو الآلة يعود إلى مهارة العمال في كل منهما.

مقارنة الحلب اليدوي بالآلي:

إن اتباع الحلب اليدوي أو الآلي يترك لظروف المزارع الخاصة فقد يكون عدد أفراد القطيع كبيراً إلا أن مقومات نجاح الحليب الآلي غير متوفرة مما يجعل من الأفضل اتباع الحلب اليدوي وقد يكون حجم أفراد القطيع صغيراً لكن المزارع نفسه هو الذي يقوم بخدمة الحيوانات وحلبها لعدم توفر الحلابين المهرة مما يحتم عليه استعمال الآلة إلا أن المقارنة عموماً تنحصر في النقاط التالية:

1- العامل الاقتصادي: لما كان استعمال الآلات في الحليب يأخذ نصف الوقت اللازم لعملية الحلابة اليدوية فهو بالتالي يوفر نصف الأجر تقريباً لذلك كان استعمال الآلات أمراً ضرورياً في القطعان الكبيرة.

2- ناتج الحليب : لايوجد فرق في ناتج الحليب عند توفر الكفاءة والمهارة من كلتا الحالتين.

3- نظافة الحليب : إذا اعتني بنظافة أجزاء الحليب بشكل جدي وتوالي تعقيمها دورياً وبدقة فإن الحليب الناتج عن الحلابة الآلية يكون أنظف من الحليب الناتج يدوياً بمراحل عديدة وخاصة في مدى احتوائه للبكتيريا والجراثيم التي تساعد على الإسراع في فساد الحليب.

4- العدوى والأمراض: كلا الطريقتين تسببان انتشار العدوى بين أفراد القطيع إذا لم تتبع التعليمات الصحية أثناء الحلابة والتي تتلخص في ضرورة تنظيف الأكواب والأيدي قبل حلب كل حيوان لكي لاتقوم الآلة أو الأيدي بدور الوسيط في نقل المرض من الحيوان المصاب لآخر سليم.

 

 

العقم عند الأبقار أسبابه وطرق علاجه

أرسل لصديقك طباعة

العقم عند الأبقار
أسبابه وطرق علاجه

إعداد :

الدكتور أنيس سكيف

المقدمة:

يعرف العقم عند الأبقار بكونه خلل في الوظيفة التناسلية يؤدي إلى عدم مقدرة الأنثى على التكاثر. وهو إما أن يكون مؤقت يزول بإزالة المسبب أو أن يكون دائم وعندها لاينفع العلاج ويكون مصير البقرة الذبح بسبب عقمها.

أسباب العقم عند الأبقار كثيرة: سوء التغذية – سوء التربية – أمراض الجهاز التناسلي – أخطاء التلقيح الاصطناعي .

جميع هذه الأسباب إضافة إلى أسباب أخرى سوف ندرسها بشكل أكثر تفصيلاً تؤدي إلى عدم الإخصاب عند الأبقار.

وتدخل البقرة مرحلة العقم إذا مضى على ولادتها أكثر من 30-40 يوم ولم تصرف ، وبالنسبة للبكاكير إذا مضى شهر على وصولها عمر التربية وهو 16-18 شهر وبلوعها وزن مقداره 320-350 كغ ولم يحدث عندها أول إصراف.

وإزالة أسباب العقم يعني الحصول على 100 مولود من كل مئة بقرة سنوياً. ولتحقيق هذه النسبة من المواليد يتوجب علينا القيام بتلقيح الأبقار في الوقت المناسب وتنفيذ أعمال الرعاية التناسلية للأبقار والبكاكير بشكل جيد وذلك من أجل تحديد نسبة العقم عندها ومن ثم معالجتها بأسرع وقت ممكن وتقدر الخسائر التي تحدث بسبب العقم عند الأبقار بمبالغ باهظة وذلك لعدم الحصول على أعداد كبيرة من المواليد ومن منتجات الأبقار من الحليب واللحم وما يؤول إليه هذا العقم من ذبح مبكر للأبقار.

وقد تفوق الخسائر الاقتصادية التي تحدث بسبب العقم مجموع الخسائر التي تسببها جميع الأمراض الأخرى مشتركة. لهذا كان التقليص من فترة العقم عند الأبقار يعني الحصول على موارد إنتاجية واقتصادية كبيرة تحقق الهدف المرجو من تربيتها.

وعادة يصرف حوالي 23-27 % من الأبقار في الشهر الأول بعد الولادة و 48-50% في الشهر الثاني و 18-22 % في الشهر الثالث وبذلك يكون متوسط الفترة بين الولادة والإصراف الأول حوالي شهرين وكلما حاولنا (سواء بطرق التغذية الجيدة أو التربية الجيدة) من تقليل الفترة بين الولادة والإصراف الأول كلما قللنا من فترة العقم وبالتالي ازداد المردود الاقتصادي للتربية.

ويعتبر الإخصاب مقبولاً إذا أخصب حوالي 50-60% من التلقيحة الأولى وجيداً إذا وصلت النسبة إلى 60-70% وممتازاً إذا كان أكثر من 71% لكنه لم تصل في الوقت الحالي نسبة الإخصاب من التلقيحة الأولى سواء في المحطات أو في المحافظات إلى المستوى المقبول عالمياً مما أدى لئن تكون التربية عند كثير من المربين غير اقتصادية. ولذلك يجب تكثيف جهود الأطباء البيطريين والمهندسين الزراعيين العاملين في مجال الإنتاج الحيواني للوصول إلى نسبة عالية من الإخصاب.

1- العقم الناتج عن سوء التغذية:

ترتبط جميع العمليات الحيوية في جسم الأنثى والمتعلقة بشكل مباشر أو غير مباشر بالتكاثر بالعوامل البيئية الخارجية وبالدرجة الأولى عامل التغذية. ويظهر تأثير سوء التغذية على الوظيفة التناسلية بأشكال متعددة منها: عدم انتظام دورات الشبق، غياب التبويض، ضمور وخمول المبايض، احتباس المشيمة، التأخير في تراجع الرحم إلى الوضع الطبيعي بعد الولادة ، الموت المبكر للأجنة، ظهور تحوصلات وأجسام صفراء دائمة في المبايض، وغيرها من المشاكل التناسلية التي من شأنها أن تطيل فترة العقم عند الأبقار.

يؤدي نقص البروتين في العليقة إلى ضعف النشاط الهرموني للغدد الداخلية الإفراز وخاصة الغدة النخامية والغدة فوق الكظرية وإلى خلل في تركيب الخمائر اللازمة لجسم الحيوان واضطرابات في الجهاز العصبي المركزي.

جميع هذه الأمور تؤثر سلبياً على الوظيفة التناسلية مسببة عدم انتظام دورات الشبق وانخفاض في نسبة الإخصاب ، ولدى فحص الجهاز التناسلي عن طريق المستقيم يلاحظ أن المبايض صلبة وصغيرة الحجم (مثل حبة البازلاء).

يلعب أيضاً نقص المواد الكربوهيدراتية دوراً هاماً في اضطرابات الوظيفة التناسلية، لاسيما وأنه توجد علاقة بين المواد البروتينية والمواد السكرية في جسم الحيوان فلكل 100 غرام بروتين يجب أن يعطي 80-150 غ سكر. ولهذا فإن زيادة البروتين في العليقة (عندما تعطى الأبقار أكثر من 500 غ علف مركز لكل ليتر حليب أي عندما تكون أكثر من 50% من العليقة مواد بروتينية) يؤدي إلى ظهور مرض الكيتوزس ( ظهور الأجسام الكيتونية في البول والحليب).

ويجب أن نعلم أن أكبر نمو للجنين داخل الرحم يحدث في الأشهر الأخيرة من الولادة، فإذا كان وزن الجنين بعمر 7 أشهر 7- 10 كغ فإن وزنه خلال الشهرين الأخيرين يتضاعف 3-5 مرات لهذا يجب اعتبار فترة الجفاف عند الأبقار هي الفترة التي يتم فيها تعويض النقص الغذائي الذي يحدث خلال فترة الحلابة. أي أن تغذيتها في هذه الفترة يجب أن تكون متكاملة لكي نحصل على أكبر كمية ممكنة من الحليب دون أن يتأثر الوضع الإخصابي فيها في الأشهر الأولى التي تعقب الولادة.

العامل التغذوي الأكثر أهمية في عقم الأبقار هو نقص الفيتامينات، وكما هو معروف أن الأبقار تستطيع أن تركب فيتامينات المجموعة B بفضل البكتيريا الموجودة في كروشها، أما بقية الفيتامينات A,D,E فيجب أن تحصل عليها مع العليقة. ويعتبر فيتامين A من أهم الفيتامينات اللازمة لعمليات التكاثر من حيث تأثيره على الوظائف التناسلية، ويسميه بعض المؤلفين فيتامين التكاثر. حيث أن نقصه يسبب تقرن الأغشية المخاطية المبطنة للمجاري التناسلية ويضعف من مقاومتها للمسببات المرضية ويوقف إفرازات الغدد الرحمية والمهبلية، ومن أعراض نقصه أيضاً ضعف الخصوبة وظهور دورات شبق غير منتظمة وتشكل حويصلات وأجسام صفراء دائمة في المبايض. كما يحدث موت مبكر للأجنة أو يحدث ولادات لأجنة ضعيفة بالإضافة إلى حدوث إجهاضات متكررة. لايؤثر فيتامين A على انتظام دورات الشبق وإنما يؤثر على نمو الجنين داخل الرحم وكثيراً ما يسمى فيتامين الحمل. حيث أن نقصه يسبب إجهاضات متكررة وموت مبكر للأجنة.

أما بالنسبة لفيتامين D فهو يلعب دوراً في تنظيم عمليات تبادل الكالسيوم والفوسفور في الجسم ونقصه يؤدي إلى ظهور دورات شبق غير متظمة وتظهر علائم الإصراف ضعيفة مع حدوث حالات من الإصراف الخالي من التبويض وبالتالي انخفاض في نسبة الإخصاب عند الأبقار.

إضافة إلى تأثير نقص الفيتامينات على الإخصاب الذي يؤدي إلى إطالة فترة العقم هناك كثير من العناصر المعدنية الواجب توفرها بصورة متوازنة في جسم الحيوان والتي يؤدي نقصها إلى خلل في كثير من الوظائف التناسلية وبالتالي إلى إطالة فترة العقم عند الأبقار مثل الكالسيوم والفوسفور واليود والمنغنيز والكوبالت وغيرها.

الوقاية من العقم الغذائي:

يجب تأمين علائق غذائية كاملة من حيث احتوائها على الفيتامينات والعناصر المعدنية وذلك كي يتمكن المربي من القضاء على ما يعرف بالعقم الغذائي، وفي فصل الصيف يجب أن تعتمد تغذية الأبقار بصورة أساسية على الأعلاف الخضراء وذلك لما تحويه هذه الأعلاف من مواد غذائية وفيتامينات ضرورية جداً للوظيفة التناسلية وخاصة فيتامين A وبيتا كاروتين، ولقد وجد أن الحيوان يستطيع تمثيل البيتا كاروتين أكثر من فيتامين A.

في فصل الشتاء تكون الأعلاف غير متوفرة فيجب أن تعطى الأبقار بشكل أساسي مادة السيلاج لكنها تحوي على كميات كبيرة من الكاروتين والسكريات والبروتينات وتحافظ على التوازن القلوي الحامضي في الجسم. كذلك لابد من استعمال الدريس الذي يعتبر مصدراً من مصادر السكر وكثير من الفيتامينات. والجدول رقم (1) يبين الحاجة اليومية للأبقار من البيتا كاروتين وفيتامين A.

الجدول رقم (1)

فيتامين A وحدة دولية

بيتا كاروتين ملغ

الأبقار حسب وضعها الإنتاجي

45000-50000

300-350

أبقار متوسط إنتاجها اليومي 10 كغ

70000

600

أبقار متوسط إنتاجها اليومي 20 كغ

40000

250-300

أبقار جافة

30000

200

بكاكير

وكذلك يجب أن تكون العليقة غنية بالعناصر المعدنية مثل الكالسيوم والصوديوم والفوسفور وغيرها من العناصر النادرة وغير النادرة وهذه يمكن تقديمها على شكل أحجار كلسية تحتوي على خليطة منوعة من العناصر المعدنية.

أما الفيتامينات فإن وجودها يؤثر تأثيراً إيجابياً على التربة وخاصة فيتامينات A,D,E والتي تعطى بنسب 1000:100:1 أي أنه لكل وحدة دولية من فيتامين E يعطي 100 وحدة دولية فيتامين D و 1000 وحدة دولية من الفيتامين A. ويفضل إعطاء الفيتامينات عن طريق العلف حيث يصبح تركيزها في الدم والحليب السرسوب أعلى بكثير منه عندما تعطى حقناً في العضل وتحت الجلد.

وتبلغ حاجة الحيوان يومياً من فيتامين A 70-100 ألف وحدة دولية ومن فيتامين D 8-10 ألف وحدة دولية ومن فيتامين E من 5-100 وحدة دولية.

ويجب مراعاة حاجة الأبقار الحوامل من فيتامين D حيث تزداد في الفترة الأخيرة من الحمل وذلك بسبب النمو الزائد للجنين ولهذا كان من الضروري جداً تعريض الأبقار في هذه الفترة لأشعة الشمس التي تساعد في تركيب هذا الفيتامين. أما بالنسبة لعنصر اليود فيجب أن يعطى للأبقار على شكل يود البوتاسيوم بمقدار 6-9 ملغ و 12 ملغ للأبقار عالية الإدرار.

وفيما يلي جدول يبين حاجة الأبقار من العناصر المعدنية:

جدول رقم (2) حاجة الأبقار من العناصر المعدنية

حاجة البقرة الواحدة اليومية

توتياء Znملغ

منغنيز Mnملغ

نحاس Cuملغ

كوبالت Coملغ

اليود I ملغ

صوديوم Na غ

بوتاسيوم K غ

فوسفور P غ

كالسيوم Ca غ


240-750

450-700

60-140

7-20

5-12

15-35

40-130

20-80

30-90

الأبقار الحلوب

240-450

300-500

40-80

4-8

3.6-6

20-45

40-120

40-45

70-80

الأبقار الجافة

2- العقم الولادي:

يعني العقم الولادي عدم مقدرة البكيرة على التكاثر بسبب شذوذ في النمو الداخلي للجهاز التناسلي الأنثوي، حيث يلاحظ أحياناً أن الجهاز التناسلي له مظهر طفلي عند بعض البكاكير. وفي هذه الحالة يلاحظ أن كلاً من المهبل والرحم والمبايض لاتصل إلى نموها الطبيعي وتكون صغيرة مما يؤدي إلى عدم ظهور دورات الشبق والتبويض عند مثل هذه الحيوانات، لكنه في حالات نادرة جداً تظهر دورات الشبق عند هذه البكاكير بعمر 3-4 سنوات، كذلك يلاحظ العقم الولادي في حالة توأم الذكر( أنثى مولودة كتوأم مع أخ ذكر) حيث تكون الأنثى عقيمة فيما يزيد عن 90% من الحالات وتنشأ هذه الحالة نتيجة اندماج الأغشية الجنينية لكلا الجنينين في وقت مبكر من النمو ويتبع هذا الاندماج مفاغمة الأوعية الكورونية. ونظراً لأن الهرمونات الذكرية تفرز قبل الهرمونات الأنثوية فإن هرمونات الذكر تنتشر وتصل إلى الأنثى وتسبب إما التوقف الكامل أو إضعاف في نمو المنسل الأنثوي ولهذا فإن البكاكير التي تكون في حالة عقم خلقي لاتصلح للتربية وإنما يفضل ذبحها وبيعها، وتكون الوقاية من العقم الولادي بتجنب استعمال الثيران في تلقيح أقاربها (بنات وأحفاد) وكذلك يجب استعمال حبيبات منوية مأخوذة من ثيران مختبرة النسل وذات تراكيب وراثية جيدة.

3- العقم المرتبط بتقدم العمر عند الأبقار:

يحدث هذا النوع من العقم بسبب التغيرات التي تصيب جسم الحيوان والجهاز التناسلي بشكل خاص والتي سببها العمر المتقدم للحيوان مما يؤدي إلى ضعف وغياب دورات الشبق نتيجة لنقص في نمو وضمور الحويصلات في المبايض، وكذلك ضمور الجهاز الغدي للرحم.

ولقد تبين بأنه يمكن للأبقار أن تحتفظ بمقدرتها الإنتاجية حتى عمر 15-17 سنة فيما إذا كانت محاطة بظروف تربوية وتغذوية جيدة، إلا أن إنتاجها من الحليب يمكن أن ينخفض مع تقدم العمر، ومن المعلوم أن أكبر إنتاج للأبقار يكون في الموسم السادس أو السابع حيث أنها تعطي 70% من إنتاجها في الموسم الأول و 80% في الموسم الثاني و 85-90% في الموسم الثالث و 95% في الموسم الرابع والخامس وذلك بالمقارنة مع الموسم السادس والسابع، لهذا فإن استعمال الأبقار عالية الإدرار لفترات طويلة يعتب ذو أهمية اقتصادية ووراثية كبيرة.

4- العقم الناتج عن أخطاء في التربية:

تؤثر التهوية السيئة والجو البارد والرطب ووجود الغازات الضارة في الحظيرة تأثيراً سلبياً على الوظيفة التناسلية عند الأبقار، وأكثر مايلاحظ تأثير عوامل البيئة الخارجية السيئة عند الأبقار التي تبقى مربوطة في حظائرها لفترة طويلة حيث تضعف مقاومتها للأمراض ويحدث تثبيط لكثير من الوظائف الفيزيولوجية بما فيها الوظائف التناسلية والذي يظهر على شكل غياب للشبق أو ظهور علامات بشكل ضعيف وبالتالي تدني كبير في نسبة الإخصاب ولدى فحص الجهاز التناسلي لمثل هذه الأبقار يلاحظ وجود كثير من حالات ضمور المبايض والأجسام الصفراء الدائمة.

وأكثر مايؤثر في هذا المجال هو غياب الحركة عند الأبقار المربوطة لفترات طويلة والذي يؤدي إلى ضعف وظيفة الجهاز العضلي العصبي للرحم.

عدا ذلك فإن كشف الشياع عند الأبقار المربوطة يكون صعب مما يؤدي إلى أن كثيراً من الأبقار لاتلقح في الموعد المحدد لها وهذا ما يطيل أيام العقم عندها.

وتكون الوقاية من هذا النوع من العقم عن طريق تأمين ظروف تربوية جيدة من حيث الحرارة والرطوبة والتهوية ويجب أن تترك الأبقار طليقة بما لايقل عن ساعتين في الصباح وساعتين بعد الظهر.

5- العقم الناتج عن أمراض أعضاء الجهاز التناسلي:

تعتبر الاضطرابات الوظيفية والعملية الالتهابية التي تصيب الجهاز التناسلي من الأسباب الأساسية للعقم عند الأبقار، ويكون السبب الأساسي لأمراض الجهاز التناسلي في أغلب الأحيان ناتج عن أخطاء في التربية والتغذية أو التحضير السيء للولادة وغياب العنصر البيطري أثناء وبعد عمليات الولادة إلى جانب ذلك الأمراض التي تصيب الجهاز التناسلي مثل مرض البروسيللوزس والترايكوموناس وغيرها.

ويشكل هذا النوع من العقم حوالي 40-60% من مجموع حالات العقم الكلية ولعل أهم هذه الأمراض:

احتباس المشيمة:

تخرج جميع الأغشية الجنينية (المشيمة) من الرحم بعد مضي 3-4 ساعات من الولادة ولكن إذا حدث وتأخر خروج المشيمة عن الـ 6ساعات بعد الولادة نسمي هذه الحالة المرضية حالة احتباس المشيمة، ويميز عند الأبقار نوعين من احتباس المشيمة : احتباس مشيمة كلي، احتباس مشيمة جزئي.

ففي حالة الاحتباس الكلي تكون الأغشية الجنينية محتبسة في كلا القرنين، وفي حالة الاحتباس الجزئي تكون الأغشية محتبسة في أحد القرنين وعادة في القرن الذي حدث فيه الحمل وفي هذه الحالة تحتفظ المشيمة بصلتها ببعض فلقات قرن الرحم.

 

أسباب احتباس المشيمة:

عند الأبقار كثيرة وجميعها مرتبطة بضعف انقباضات الرحم نتيجة لأسباب كثيرة قد تكون غذائية أو هرمونية أو تربوية، فنقص عنصر الكالسيوم والفوسفور وفيتامين A وحدوث اضطرابات في التوازن الهرموني لكل من هرمون الأوكسي توسين والأستروجين والتهاب المشيمة نتيجة إصابتها ببعض الأمراض مثل البروسيلا والسل والمكورات السبحية وغياب الحركة عند الحيوان خاصة في الفترة الأخيرة من الحمل كلها تعتبر من العوامل المسببة لاحتباس المشيمة.

علاج احتباس المشيمة:

يجب أن يكون علاج احتباس المشيمة موجهاً نحو زيادة تقلصات الرحم بهدف الخروج السريع للمشيمة منه وكذلك نحو زيادة مقاومة جسم البقرة لمنع نمو الجراثيم الممرضة. ويجب أن يبدأ العلاج بعد 6-8 ساعات من الولادة حيث يكون الرحم خلال هذه الفترة حساس جداً للأدوية وتختفي هذه الحساسية بعد مرور فترة على الولادة.

يفسر ذلك بنقص في إفراز الأستروجينات بسبب توقف الوظيفة الإفرازية لهذه الهرمونات من المشيمة، ولقد لاحظ كثير من المؤلفين أن حساسية الرحم لهرمون الأوكسي توسين تقل بنسبة 6-10 مرات بعد مرور يومين على الولادة، لهذا فإن العلاج الناجح هو الذي يبدأ بشكل مبكر بعد الولادة حيث يعطى الحيوان جرعة من الأوكسي توسين مقدارها 50-100 وحدة دولية ويفيد إعطاء السكر بمقدار 300-500 غ عن طريق الفم، وينصح بعض العلماء بإعطاء السوائل الجنينية بمقدار 3-4 ليتر كل 6 ساعات ثلاث مرات بعد تمديدها بـ 5-6 ليتر ماء وإضافة قليلاً من الملح لها وذلك نظراً لاحتواء السوائل الجنينية على كميات من الفوليكولين وبعض العناصر المعدنية والهرمونية المفيدة في هذا المجال مثل هرمون الأوكسي توسين. وفي حال عدم خروج المشيمة بالطرق السابقة فإنه توجد طريقتين للعلاج:

1- الطريقة المحافظة: لايتضمن العلاج بهذه الطريقة إزالة المشيمة ولكن يغسل الرحم بمحلول مطهر خفيف وقد يكون هذا خطراً في حالة عطالة الرحم، وبعدها يعالج الرحم بالمضادات الحيوية على هيئة أقراص أو كبسولات مثل الترامايسين 2 غ أو الكلورام فينكول (2) غ أو السلفانيلاميد 50-70 غ وذلك في اليوم الأول ويستمر العلاج بعد ذلك لمدة يومين أو ثلاثة بنصف الجرعة المذكورة. ويعطى الأوكسي توسين من 500-100 وحدة دولية تحت الجلد ليسرع عملية انكماش الرحم.

2- العلاج الجذري: ويتضمن إزالة المشيمة المحتبسة بإحدى اليدين المغطاة بقفاز جراحي حيث يمسك الجزء المتدلي من المشيمة بإحدى اليدين وتولج اليد الأخرى المغطاة بقفاز طويل معقم ومطهر فيما بين المشيمة وجدار الرحم. ونظراً لأن المشيمة تكون أكثر نسبياً في القرن الفيرعشار فمن الأفضل تخليصها من هذا القرن أولاً. وفي حال كون المشيمة مثبتة جيداً بجدار الرحم فيجب تركها لمدة يوم واحد لحين تحللها وانفصال الفلقات عن اللحيمات جزئياً، وبعدها يعالج الرحم موضعياً بالمضادات الحيوية، ولاينصح بإزالة المشيمة في حالات ارتفاع درجة الحرارة عند البقرة وإنما يستعمل العلاج المحافظ فقط.

6- انتكاس الرحم:

يعرف انتكاس الرحم بأنه عبارة عن عملية نمو تراجعي تعيد الرحم إلى الوضع الطبيعي الذي كان عليه قبل بدء الحمل وبنهاية عملية الانتكاس ينقص وزن الرحم حوالي 20 مرة وكذلك يصغر حجمه كثيراً. ويعود الرحم إلى وزنه وحجمه الطبيعي عادة بعد مضي ثلاثة أسابيع على الولادة وذلك عندما تكون الأبقار طليقة في المراعي التي يتوفر فيها العلف الأخضر بشكل كاف وهذا غالباً مايحدث في الربيع والصيف. أما في الشتاء وعندما تكون الأبقار مربوطة بحظائرها والعلف الأخضر غير متوفر بالشكل الكافي فإن عملية الانتكاس هذه قد تتأخر 4 أسابيع أو أكثر بعد الولادة ويحدث اضمحلال الجسم الأصفر الحملي عند اليوم 15-17 بعد الولادة وتبدأ حويصلات جديدة في النمو استعداداً لظهور أول شبق بعد الولادة، وإذا حدث وتم تلقيح الأبقار قبل عودة الرحم إلى الوضع الطبيعي فإن البقرة لن تخصب وذلك لعدم مقدرة الرحم على القيام بوظيفته الطبيعية ولعدم مقدرة بطانته على استقبال البويضة الملقحة، ويشير بعض المؤلفين إلى أن التلقيح في هذه الفترة قد يسبب نوع من التهابات الرحم المزمنة عند بعض الأبقار وإلى تشكل أجسام مضادة للحيوانات المنوية في الدم ومن خواص هذه الأجسام أنها تعيق في كثير من الأحيان عملية الإخصاب داخل الحيوان، لهذا فإن تلقيح الأبقار في هذه الفترة مابين 5-10-15 يوم بعد الولادة (لكون بعض الأبقار تصرف في هذه الفترة) فكرة ليس لها أي أساس علمي لكون الرحم لم تراجع إلى وضعه وحجمه الطبيعي.

ومما سبق ذكره فإن تلقيح الأبقار بعد الولادة يجب أن يتم فقط عندما يكون الرحم قد رجع على وضعه الطبيعي وهذا ما يحدد من قبل الطبيب البيطري المشرف على الأبقار لهذا فإنه لمنع تأخر رجوع الرحم إلى وضعه الطبيعي توجد بعض الأمور الواجب مراعاتها أهمها: تهيئة الأبقار أثناء فترة الحمل للولادة عن طريق تغذيتها ورعايتها بشكل جيد وينصح بإعطاء البقرة بعد الولادة ماء فاتر مضاف إليه قليل من الملح وكذلك إعطائها السوائل الجنينية مع ضرورة القيام بمساجات مع حقن الأوكسي توسين وإعطاء السكر والفيتامينات في حالة الضرورة.

7- التهاب الرحم:

تبدأ العمليات الالتهابية التي تصيب الجهاز التناسلي الأنثوي عادة بالتهاب الغشاء المخاطي المبطن للرحم وتسمى بالتهاب الرحم وبعدها ينتقل الالتهاب إلى عنق الرحم والمهبل وقنوات المبيض ويشير كثير من المؤلفين إلى أن التهابات الرحم الحادة تصيب عادة حوالي 10-12 % من الأبقار حديثة الولادة وبشكل خاص الأبقار التي تصاب باحتباس المشيمة، ويذكر بعض مدراء محطات تربية الأبقار في الاتحاد السوفييتي أن التهابات الرحم وصلت عندهم إلى نسبة كبيرة جداً حيث بلغت حوالي 50-65 % من الأبقار الحديثة الولادة وأعادوا السبب في ذلك إلى سوء التغذية الذي كانت تعاني منه الأبقار في تلك المزارع، وسواءً كانت هذه النسبة كبيرة أم صغيرة فهي تلعب دوراً سلبياً بتأخيرها الإخصاب وتأثيرها على الناحية الاقتصادية المرجوة من تربية هذه الأبقار، وإذا لم تعالج التهابات الرحم الحادة بشكل جيد فإنها ستتحول إلى التهابات مزمنة يصبح معها من الصعب علاجها وهذا سوف يكون أحد أسباب التلقيحات المتكررة للبقرة الواحدة حيث تؤثر مواد الالتهاب على الحيوانات المنوية مسببة موتها، وفي حال حدوث الإخصاب فإن البويضة الملقحة تكون عاجزة عن الانغراس في بطانة الرحم نتيجة لالتهابها.

عدا ذلك فإن التهابات الرحم مسؤولة عن ظهور التحوصلات والأجسام الصفراء الدائمة في المبايض، وتعود خطورة التهاب الرحم المزمن إلى كون الأبقار لاتكون مصحوبة بأية أعراض سوى التلقيحات المتكررة، وفي بعض الأحيان يلاحظ أثناء الشبق وجود بعد المواد الالتهابية في السلي (المخاط) ويلاحظ وجود ثخانة في الرحم أثناء الفحص عن طريق المستقيم. وقد لاحظ بعض العلماء إلى أن 30-70 % من الأبقار العقيمة والتي كانت تعاني من تكرار في التلقيحات كانت تعاني من حالات التهاب رحم مزمن.

علاج التهاب الرحم:

أظهرت التجارب أن العلاج المنفرد لالتهاب الرحم (سواء غسيل الرحم، أو وضع المضادات الحيوية في الرحم، حقن المضادات الحيوية عن طريق العضل) يكون ذو تأثير ضعيف لهذا لابد من استعمال العلاج المركب والموجه نحو مايلي:

‌أ- زيادة المناعة البيولوجية لجسم الحيوان.

‌ب- إزالة المواد الصديدية القيحية من الرحم.

‌ج- زيادة توتر الجهاز العصبي العضلي للرحم وتقوية تقلصات الرحم.

‌د- التسريع في تجديد الخلايا والأغشية المبطنة للرحم وإعادة الوظيفة التناسلية للحيوان.

لإزالة المواد الصديدية القيحية من الرحم ينصح بحقن الأدوية التي من شأنها زيادة تقلصات الرحم مثل الأوكسي توسين، لكن التجارب أثبتت أن استجابة الرحم المريض لهذه المواد تكون ضعيفة جداً بسبب تهتك وإصابة الجهاز العصبي العضلي للرحم وانخفاض نسبة الأستروجينات في الجسم البقرة بعد مضي فترة على الولادة.

ولاينصح بغسل الرحم بمحاليل كيميائية مطهرة حيث تسبب هذه المحاليل زيادة في عطالة الرحم وتخرشاً للأغشية المخاطية المبطنة مما يقلل من مقاومتها للجراثيم المرضية، عدا ذلك فإن هذه المحاليل تساهم مساهمة كبيرة في نقل العدوى إلى الأماكن المجاورة للرحم.

ومن أجل زيادة حساسية الرحم للأوكسي توسين ينصح بإعطاء محلول 1% من السنسترول وبجرعة قدرها 0.8 – 1 ملل لكل 100 كغ وزن بقرة ومن ثم إعطاء الأوكسي توسين مرة في اليوم ولمدة أربعة أيام وبجرعة قدرها 7-8 وحدات لكل 100 كغ وزن حي.

وبهذه الطريقة تزداد تقلصات الرحم مما يساعد في تنظيفه من المواد القيحية والسرعة في عودته إلى حجمه الطبيعي.

ويجب استعمال المضادات الحيوية داخل الرحم وحقنها في العضل، كذلك لابد من تقوية الجسم عن طريق إعطاء الفيتامينات A.D.E مع الطعام وسكر الغلوكوز حقناً.

8- تكيس حويصلات المبايض:

يعتبر تكيس حويصلات المبيض أو تكوين أكياس بالمبيض عبارة عن خلل وظيفي يصيب المبيض ويتميز بوجود تكيسات كبيرة الحجم في المبيض مملوءة بسائل مائي أو مخاطي القوام وتنشأ هذه التكيسات إما عن حويصلات غير متمزقة أو في الجسم الأصفر وتسبب أعراضاً مختلفة تتراوح بين عدم انتظام دورات الشبق أو ظهور دورات شبق قصيرة أو طويلة غير منتظمة أو ظهور شبق مستمر أو عدم حدوث شبق.

وسنورد فيما يلي وصفاً تفصيلياً لكل نوع من الحويصلات:

1- الحويصلة المتكيسة الغلاف: وهي عبارة عن حويصلات غراف لم تتمزق لأسباب كثيرة أهمها : نقص إفراز الحاثة اللوتيئينية ويستمر هذا النوع من الحويصلات بإفراز هرمون الأستروجين كما في الشكل رقم (1) ، ولعل أهم الأسباب المؤدية لظهور مثل هذا النوع من الحويصلات هي:

‌أ- نقص إفراز الحاثة اللوتيئينية من الفصل الأمامي للغدة النخامية .

‌ب- أصبح ثابتاً أن للمرض استعداد وراثي وظهر أنه مرتبط بنسبة إدرار اللبن العالي.

‌ج- وجد تجريبياً أن حقن الأستروجينات على فترات متقاربة وبجرعات كبيرة تتسبب في تكوين هذا النوع من الحويصلات.

‌د- في العادة يظهر المرض في الأبقار بعد مرور فترة تتراوح بين شهر وأربعة أشهر بعد الولادة (أي في ذروة إفراز الحليب) كما لوحظ أن زيادة التغذية بهدف زيادة إدرار الحليب مع نقص الحركة عند الحيوان وقلة تعرضه لأشعة الشمس تساهم في ظهور المرض خاصة في الشتاء.

الأعراض:

1- تبدي البقرة المصابة شبقاً متكرراً أو غير منتظماً أو مستمراً وتقبل وثب أي حيوان عليها كما أنها ترغب وتقبل التلقيح الطبيعي في أي وقت لكن الإخصاب لايحدث ويعرف هذا المرض بالهوس الجنسي أو النيموفومانيا وإذا حدث واستمر المرض لفترة طويلة فإن أعراض الشبق تتوقف نهائياً نتيجة لاستحالة الغلاف الداخلي للحويصلة.

2- تكون البقرة المصابة عصبية وقلقة وكثيرة الخوار كما أنها تبحث عن الإناث الأخرى الشائعة في القطيع لكي تقفز عليها ونتيجة لهذه الحركة الزائدة يحدث فقدان كبير في الوزن.

3- يخرج في بعض الأحيان من الفرج إفراز أبيض أو رمادي.

4- ترتخي الأربطة الحوضية ويحدث تورم وتوزم للفرج والبظر.

العلاج:

1- تمزيق التكيس عن طريق المستقيم باليد ولكن في معظم الأحوال يحدث أن يتكون تكيس جديد بعد فترة تتراوح بين 8-10 أيام ويمكن تمزيق أو تفجير التكيس الجديد وهكذا حتى تبدأ دورة شبق طبيعية ويتكون جسم أصفر.

2- حقن الحاثة اللوتيئينية LH وفي العادة يحدث أول شبق طبيعي خلال أسبوع أو أسبوعين بعد العلاج، ويحقن الهرمون في العضل وبجرعة قدرها 2500-5000 وحدة دولية أو حقن جرعة فيا لوريد قدرها 1000-2500 وحدة دولية أو في التكيس بجرعة قدرها 500-1000 وحدة دولية، ونظراً لكون هذا الهرمون بروتيني التركيب فقد يتسبب إعطاؤه في حدوث صدمة للحيوان ولذا ينصح باستعمال الأدرينالين في هذه الحالة.

3- حقن يود البوتاسيوم عن طريق الوريد لدوره الفعال في تنشيط إفراز الحاثة اللوتيئينية من الغدة النخامية.

4- يقترح بعض المؤلفين حقن البروجستيرون بجرعات صغيرة قدرها 100 ملغ ولمدة 8-10 أيام.

2- الحويصلة المتكيسة اللوتيئينية : ينشأ هذا النوع من الحويصلات من حويصلات غراف لم تتمزق وتفرز في هذه الحالة هرمون البروجستيرون ، وغالباً ما يكون سبب تكون الحويصلة المتكيسة اللوتيئينة هو عدم كفاية الحاثة اللوتيئينية المفرزة قبل التبويض. وفي العادة يكون هذا التكيس في مبيض واحد ويشكل قرابة 23% من حالات تكيس المبيض، وتكون الطبقة المحببة عند الإصابة بهذا المرض قد بدأت بالتحول إلى نسيج لوتيئيني ويحيط بالتجويف الحويصلي طبقة كاملة من النسيج اللوتيئيني والنسيج الليفي وتظهر البقرة المصابة بهذا التكيس أعراض شبق عادية لكنها قد تطول عن المدة الطبيعية ويحدث بعد مضي فترة على المرض أن تتحول البقرة إلى حالة اللاشبق، ولاتبدي أية علامات للشبق طوال فترة وجود التكيس بالمبيض كما في الشكل رقم 2-3.

العلاج: يتم بواسطة تفجير التكيس باليد عن طريق المستقيم وقد يتم هذا بصعوبة نظراً لسماكة الجدار ، ويمكن تفجير التكيس عن طريق المهبل بواسطة آلة بزل.

3- تكيس الجسم الأصفر: ينشأ تكيس الجسم الأصفر من حويصلة غراف سبق لها التمزق وتكوين الجسم الأصفر ولكن يبقى في وسطه تجويف سرعان ما يمتلئ بسائل، ويفرز الجسم الأصفر المتكيس هرمون البروجستيرون ويشكل هذا النوع قرابة 2% من تكيسات المبيض.

وحتى الآن لم تعرف أسباب تكيس الجسم الأصفر وإن كان بعض الباحثين يعتقد أن السبب هو خلل في إفراز الحاثة اللبنية مما لايؤدي إلى النمو الكامل للخلايا المحببة وملؤها التجويف الذي كان مملوءً من قبل بالسائل الحويصلي، وتعالج هذه الحالة على أساس أنها جسم أصفر دائم وهذا ما سيتم شرحه فيما بعد.

9- الجسم الأصفر الدائم:

يسمى الجسم الأصفر بالجسم الأصفر الدائم إذا استمر بقاؤه في المبايض فترة أكثر من 25-30 يوم بعد الولادة أو بعد انتهاء دورة الشبق عند الأبقار غير الحامل.

ويقوم الجسم الأصفر الدائم بتثبيط نمو ونضج حويصلات جراف جديدة في المبايض مما يؤدي إلى خلل في انتظام دورات الشبق وإطالة فترة العقم عند الأبقار.

أسباب تشكل الجسم الأصفر الدائم:

تعتبر أسباب تشكل الجسم الأصفر كثيرة ومتعددة أهمها وجود تغيرات مرضية في الرحم، وسوء التغذية، وقلة الحركة عند الأبقار، ويبقى الجسم الأصفر عند الأبقار عالية الإدرار مدة 3-4 أشهر بعد الولادة، ويكون السبب في هذه الحالة هو المستوى العالي لهرمون الحاثة اللبنية ، ويجب ملاحظة أنه كثيراً مايحدث أخطاء في تشخيص الجسم الأصفر الدوري حيث يشخص وكأنه جسم أصفر دائم، وفي هذه الحالة يعاد فحص الأبقار بعد فترة 8-12 يوم من الفحص الأول، حيث يلاحظ تراجع نمو الجسم الأصفر الدوري مع نمو حويصلة غراف على سطح المبيض ويبين الشكل رقم (4) الجسم الأصفر الدوري في مبيض الأبقار والشكل رقم (5) نمو حويصلة غراف بعد تقهقر وتراجع الجسم الأصفر الدورية.

ولقد أصبح معروفاً أن انحلال الجسم الأصفر لدورة الشبق يقع تحت تأثير هرمون البروستاجلاندين الذي يفرز بشكل أساسي من بطانة الرحم إلا أن تأثير هذا الهرمون يكون أقوى بـ5-10 أضعاف، إذا سبق تأثيره حقن الأستروجينات ، وهذا مايفسر ارتفاع نسبة الأستروجينات بالدم في اليوم 9-10 لدورة الشبق في حين أن اضمحلال الجسم الأصفر يبدأ في اليوم الـ11-12 لهذه الدورة.

العلاج:

1- إزالة الجسم الأصفر الدائم (فعص) عن طريق جدار المستقيم مع ضرورة الاستمرار بالضغط في الحفرة الناتجة وذلك لمنع حدوث أي نزيف دموي وللمساهمة في تكوين الجلطة. وفي العادة يحدث الشبق بعد إزالة الجسم الأصفر بفترة تتراوح بين 2-8 أيام وبمتوسط 3-5 أيام وهناك بعض المضاعفات التي قد تنشأ نتيجة لإزالة الجسم الأصفر باليد وهي (خاصة إذا قام بهذه العملية إنسان لايملك الخبرة الكافية):

‌أ- إجهاض البقرة وذلك لعدم إجراء فحص دقيق للحرم وخاصة في حالات الحمل المبكر.

‌ب- عدم إتمام عملية الفعص بحيث يتبقى جزء كبير من الجسم الأصفر في المبيض.

‌ج- الإضرار بالمبيض نتيجة لزيادة الضغط.

‌د- حدوث نزيف مبيضي مما قد يؤدي إلى وفاة البقرة في بعض الأحيان.

‌ه- تهتك الأمعاء نتيجة لقسوة الفاحص وعدم قص أظافره.

2- إحداث احتقان للرحم مما قد يؤدي إلى زيادة إفراز البروستاجلاندين من بطانته وذلك بإحدى الطرق التالية:

1- غسل الرحم بمحلول لوغول

2- غسل الرحم بماء دافئ بدرجة حرارة 40 درجة مئوية ويحتاج ذلك لكمية تتراوح بين 5-10 لتر على أن يسمح لها بالسريان لمدة 15-20 دقيقة.

3- حقن الحيوان بالأستليسترول بجرعة قدرها 15-10 ملغ مع الحذر من حقن جرعات كبيرة لأنها تسبب نقص كبير في إدرار الحليب.

4- القيام بمساجات للرحم والمبايض 2-3 مرات على أن تتم خلال 5-6 أيام.

5- حقن مركبات البروستاجلاندين مثل اللوتيلايز والبروزولفين.

10- خمول المبايض:

يقصد بخمول المبايض انخفاض وضعف النشاط الفيزيولوجي للمبايض ويحدث لمرض بدرجات مختلفة أقصاها عدم تكون الحويصلات والأجسام الصفراء، وتتميز هذه الحالة المرضية بغياب دورات الشبق عند الحيوان.

الأسباب:

1- الاستعداد الوراثي للحيوان.

2- سوء التغذية بأشكاله المختلفة مثل نقص البروتين أو نقص فيتامين A أو D أو نقص المعادن مثل الفوسفور واليود وغيرها.

3- قد تظهر هذه الحالة نتيجة لحدوث مرض في الجهاز التناسلي.

العلاج:

1- باعتبار أن المرض ينتج من خلل هرموني ناتج عن نقص المواد الغذائية اللازمة لتكوين الهرمونات فيجب إصلاح الحالة الغذائية مع تغذية الحيوان بكميات كافية من المعادن والفيتامينات حيث يتم إعطاء الحيوان خليط معدني يحتوي على كمية كبيرة من الفوسفور مثل مسحوق العظام أو ملح فوسفات الصوديوم الثنائية وتقدر كمية الفوسفات حسب كمية الحليب الذي تعطيه البقرة وبما لايقل عن 30-50 غرام في اليوم وتعطى الفيتامينات وعلى الأخص فيتامين A وخاصة في الأشهر التي تقل فيها العليقة الخضراء.

2- يحقن الاستلبسترول بجرعات صغيرة وذلك لتنشيط المبايض والجرعة في هذه الحالة 20 ملغ.

3- حقن الحاثة الجرابية FSH بالعضل وبجرعة قدرها 1500-2000 وحدة دولية.

4- يجب ترك الأبقار التي تعاني من خمول المبايض في مرعى خصب.

ويلاحظ أن الأبقار عالية الإدرار قد لاتستجيب للعلاج قبل انخفاض إدرارها.

11- العقم المتسبب بعوامل مناعية:

يعتبر الخلل في ردود الفعل المناعية لجسم الأبقار والبكاكير من أهم العوامل التي تطيل فترة العقم عند الأبقار، ويشير بعض المؤلفين إلى أن هذا النوع من العقم يشكل 30% من مجموع الأبقار العقيمة.

من المعروف أن بلازما المني والحيوانات المنوية تحتوي على مولدات ضد ذات طبيعة بروتينية، والذي يحدث هو أنه يتكون ردة فعل مناعية عند الأبقار تكون على شكل تكوين أجسام مضادة نوعية اتجاه مولدات الضد، وعندما يصبح تركيز هذه الأجسام المضادة كبيراً فإنها تبدأ بالتوضع في مفرزات قنوات المبيض والرحم والمهبل، وتستطيع أن تحتفظ بقدرتها المناعية في الدم والجهاز التناسلي فترة تتراوح بين شهر وأربعة أشهر.

ومن خواص هذه الأجسام المضادة أنها تقوم بعملية تراص للحيوانات المنوية وأحياناً تحليلها، إضافة إلى تأثيرها السلبي على البويضة الملقحة والجنين في الأيام الأولى من الحمل.

وتزيد الأمراض الالتهابية التي تصيب الرحم والجهاز التناسلي من تشكل الأجسام المضادة للحيوانات المنوية وذلك بسبب تهتك الأغشية المخاطية المبطنة للجهاز التناسلي والذي يؤدي إلى سهولة نفاذية هذه الأغشية لمولدات الضد في السائل المنوي، لهذا يعتبر التلقيح العشوائي وغير المبني على أسس علمية سواء أكان طبيعياً أم اصطناعياً من العوامل السلبية المؤثر على الإخصاب ويكون علاج مثل هذه الحالة بالتأكد من إصراف الأبقار بشكل جيد قبل تلقيحها والتأكد من خلوها من الالتهابات الرحمية ولامانع من استعمال المضادات الحيوية داخل الرحم بعد التلقيح بـ10-12 ساعة وذلك لتهيئة الرحم لاستقبال البويضة الملقحة.

12- العقم الناتج عن سوء تنظيم التلقيح الاصطناعي:

يعتبر هذا النوع من العقم أكثر الأنواع انتشاراً بين الأبقار وبشكل خاص بين أبقار القطاع الخاص، فكثير من الأبقار لايتم تلقيحها في الوقت المناسب خلال إصرافها وذلك إما لعدم تواجد الملقح الاصطناعي أو لتقاعس المربي في إخبار الملقح الاصطناعي عن إصراف أبقاره.

كذلك فإن كثيراً من المربين يتركون أبقارهم فترة طويلة بعد الولادة دون تلقيح رغبة منهم في إعطاء مثل هذه الأبقار فترة من الراحة قد تطول كثيراً في بعض الأحيان لدرجة يصبح معها من الصعب إخصاب الأبقار في دورات الشبق اللاحقة.

وقد لوحظ أيضاً أن كثيراً من الأبقار لاتخضع لعمليات رعاية تناسلية مما يؤدي إلى بقائها فترة طويلة دون إخصاب.

لذلك وتلافياً لهذا النوع من العقم فيجب مراعاة مايلي:

1- مراقبة الشياع بشكل جيد وبما لايقل عن ثلاث مرات يومياً وخاصة عند الأبقار المربوطة في حظائر وعدم التأخر في استدعاء الملقح الاصطناعي.

2- عدم التأخر في تلقيح الأبقار بعد ولادتها وفي حال تأخر الإصراف عن 40 يوماً يجب استدعاء طبيب رعاية تناسلية لمعالجة الأسباب.

3- عدم التأخر في فحص الحمل عند الأبقار الملقحة حيث أنه يجب أن تفحص جميع الأبقار الملقحة بعد مضي 50-60 يوم على تلقيحها.

4- فتح سجلات للأبقار يحدد فيها تاريخ آخر ولادة وتاريخ الإصراف الأول والثاني...الخ، وتاريخ التجفيف، وتاريخ الولادة المتوقعة على أن تكون على نسختين الأولى تبقى مع الفلاح والثانية مع الطبيب لتمكنه من المتابعة.

5- مراقبة شياع الأبقار بعد مضي 19-25 يوم على تلقيحها لاحتمال إصرافها مرة ثانية.

6- إجراء فحص تناسلي شامل عند تكرار التلقيح أكثر من ثلاث مرات واستعمال الأدوية المناسبة لذلك.

7- إنشاء مراكز تلقيح اصطناعي ثابتة وتعمل ليلاً ونهاراً دون عطل رسمية وبحيث يتمكن الفلاح من الوصول إليها في أي وقت تصرف به أبقاره.

8- تلقيح الأبقار عالية الإدرار في أول إصراف لها بعد الولادة شريطة أن يسمح بذلك جهازها التناسلي، لأن التأخر في تلقيح مثل هذه الأبقار يتركها في وضع يصعب معه إخصابها فيما بعد، وذلك بسبب خروج كميات كبيرة من العناصر المعدنية والفيتامينات مع الحليب مما يؤدي على ضعف تقلصات الرحم وعدم تمكن الحيوانات المنوية من الوصول إلى قناة البيض.

 

 

 

النشرات الإرشادية حول التهابات الضرع

أرسل لصديقك طباعة

النشرة الإرشادية الأولى حول

التهابات الضرع

افهم التهاب الضرع لدى الأبقار الحلوب لأن ذلك يساعدك على مقاومة التهاب الضرع الذي يصيب قطيعك والحصول على كمية أكبر ونوعية أفضل من الحليب التي تنتجه أبقارك

 

Save إعداد

د.ويلفريد هارتفيغ د.محمد علي العبود

ماهو التهاب الضرع:

  • هو عبارة عن التهاب يصيب ربع واحد أو أكثر من أرباع الضرع.

  • وهو من أهم الأمراض التي تصيب قطعان الأبقار الحلوب ويحدث تقريباً في كل قطيع من قطعان الأبقار الحلوب.

  • ويعتبر التهاب الضرع مشكلة قطيع أكثر من كونه مشكلة فردية والسبب في ذلك هو عند إصابة بقرة واحدة بالتهاب الضرع فإن ذلك سيؤدي إلى انتشار المرض في القطيع بأكمله.

ماهو سبب الإصابة بالتهاب الضرع:

يتسبب في حدوث التهاب الضرع بعض العوامل الممرضة التي تنتقل بالعدوى وهي بشكل أساسي الجراثيم وهذه الجراثيم لايمكن رؤيتها بالعين المجردة ولكن معظمها يعيش في البيئة المحيطة بالحيوان مثلاً على سطح الضرع وعلى القوائم الأمامية والخلفية للحيوان وفي الروث المستخدم لتجفيف أرض الحظيرة وعلى كؤوس آلة الحلابة المتسخة وكذلك على يدي الحلاب.

 

 

قناة الحلمة هي المدخل الرئيسي الذي تمر عبره الجراثيم وتؤدي إلى الإصابة بالتهاب الضرع.

 

 

 

ومن أهم العوامل التي تساعد على انتشار الجراثيم من بقرة إلى أخرى، عدم نظافة يدي الحلاب ، عدم نظافة كؤوس آلة الحلابة وكذلك الأقمشة المتسخة التي تستخدم في تنظيف الضرع.

 

 

 

 

ومن العوامل الأخرى التي تساعد على الإصابة بالتهاب الضرع عدم توازن العليقة وخصوصاً زيادة كمية البروتين التي يتناولها الحيوان، ضربة شمس، جروح وتشقق الحلمات والضرع أخطاء ميكانيكية تعود إلى الحلابة الخاطئة والخطأ الفني في آلة الحلابة ( انظر النشرة الثالثة حول التهاب الضرع)، كذلك فإن الوضع الشاذ للضرع والحلمات يسهل دخول الجراثيم عبر قناة الحلمة وبالتالي إلى الضرع.

 

 

 

 

ماهي أعراض التهاب الضرع:

يمكن أن يظهر التهاب الضرع بشكل التهاب ضرع مرئي أو التهاب ضرع غير مرئي وذلك حسب شدة الالتهاب.

أعراض التهاب الضرع المرئي :

التي يمكن أن تشاهدها من خلال حالات الإصابة في أبقارك هي:

علامات التهاب مرئية مثل حرارة، ألم ، ورم أو انتفاخ غير طبيعي في الضرع أو الربع المصاب.

يظهر بالحليب بشكل غير طبيعي من ناحية التجانس واللون ويمكن أن يكون متخثر أو مائي أو كليهما وربما يصبح أصفر أو أحمر اللون.

يمكن أن تكون الإصابة بالتهاب الضرع المرئي خفيفة حيث تسبب تغيرات في الحليب فقط أو شديدة حيث تصاب البقرة عندها بالتسمم الدموي.

التهاب الضرع غير المرئي:

هو إصابة أنسجة الضرع المنتجة للحليب دون ظهور علامات مرئية للالتهاب، وبالتالي يصبح من الصعب على المربي أو الطبيب البيطري تحديد الأبقار المصابة بدون وسائل ومواد مساعدة.

ولعل أهم هذه الوسائل اختبار كاليفورنيا الذي يمكن من خلاله التعرف على الأبقار المصابة بالتهاب الضرع غير المرئي. (انظر إلى الصورة)

 

 

 

 

 

 

 

بواسطة هذا الاختبار تتحول الإصابة غير المرئية إلى إصابة مرئية، حيث يصبح الحليب المفحوص ذو قوام هلامي بعد مزجه بسائل الاختبار.

ويعتبر التهاب الضرع غير المرئي بمثابة مخزن للجراثيم المسببة لالتهاب الضرع والتي تنتقل بالعدوى لأن هذه الجراثيم يمكن أن تبقى لأشهر عديدة في الضرع.

فعند إصابة بقرة ما في قطيعك تنتشر الجراثيم بسهولة من الربع المصاب إلى الربع السليم وسرعان ما تنتشر في القطيع بأكمله وذلك عن طريق كؤوس آلة الحلابة أو يدي الحلاب وذلك من خلال رضاعة العجول لأمهاتها.

1- أخذ عينة حليب من كل ربع

2- النتيجة الإيجابية يتشكل هلام

3- النتيجة سلبية يبقى الحليب طبيعي

يعتبر التهاب الضرع غير المرئي أكثر أهمية من التهاب الضرع المرئي لأنه منتشر في معظم قطعان الأبقار الحلوب.

وقد أظهرت دراسة أن ثلثي الأبقار الحلوب مصابة بالتهاب الضرع غير المرئي. (انظر الصورة).

تتسبب الجراثيم بتلف وتخريب أجزاء صغيرة من النسيج المنتج للحليب وتنخفض كميات الحليب التي تنتجها الأبقار المصابة من 10-30% نتيجة لتوق أنسجة الضرع التالفة عن إنتاج الحليب كذلك تسوء نوعية الحليب المنتج بحيث تقل نسبة الدسم فيه ويصبح الحليب ذو طعم مالح.

تظهر لنا الصورة مقارنة بين الضرع المصاب وعنقود من العنب غير سليم فعندما تجف (تيبس) بعض حبات العنقود المصاب وتنخفض كمية ونوع عصير العنب الناتج وكذلك الأمر بالنسبة للضرع المصاب حيث تتلف الجراثيم بعض أجزاء الأنسجة المنتجة للحليب تؤدي بالتالي إلى انخفاض في كمية ونوعية الحليب المنتج. (انظر الصورة ).

قدر الخسائر الناتجة عن الإصابة بالتهاب الضرع المرئي والتهاب الضرع غير المرئي في قطيعك:

v الخسائر الناتجة عن الإصابة بالتهاب الضرع المرئي:

يظهر الجدول رقم (1) مقدار الخسارة الناتجة في حال إصابة إحدى أبقارك بالتهاب الضرع المرئي لمرة واحدة أثناء موسم الحلابة.

يمكننا التمييز بين حالات الإصابة الخفيفة والمتوسطة والشديدة.

  • في حالات التهاب الضرع الخفيفة تظهر تغيرات في الحليب فقط مثل التخثر وكذلك تورم في الربع المصاب.

  • في حالات التهاب الضرع المتوسطة يمكن أن تشاهد إضافة إلى التغيرات في الحليب وتورم الضرع أعراض ضعف (مرض) عام مثل ارتفاع درجة الحرارة ونقص الشهية...

  • في حالات التهاب الضرع الشديدة يصبح الوضع الصحي للحيوان خطير حيث تتوقف البقرة عن تناول الطعام وتصاب بالحمى (ارتفاع درجة الحرارة) ويظهر تورم في الضرع وتغير شكل ولون الحليب وأحياناً تصبح رائحة الحليب غير طبيعية. انظر الصورة.

 

جدول رقم (1)

الخسائر الاقتصادية الناتجة عن التهاب الضرع غير المرئي

نتيجة اختبار كاليفورنيا

انخفاض انتاج الحليب

+/- 5%

+10%

++15%

+÷+ 30%

2000 كغ

300 ل.س

600 ل.س

900 ل.س

1800 ل.س

2500 كغ

350 ل.س

700 ل.س

1050 ل.س

2100 ل.س

3000 كغ

400 ل.س

800 ل.س

1200 ل.س

2400 ل.س

3500 كغ

500 ل.س

1000 ل.س

1450 ل.س

2900 ل.س

4000 كغ

550 ل.س

1100 ل.س

1650 ل.س

3300 ل.س

4500 كغ

625 ل.س

1250 ل.س

1850 ل.س

3700 ل.س

5000 كغ

700 ل.س

1400 ل.س

2050 ل.س

4100 ل.س

الآن احسب وقد الخسائر التي يسببها التهاب الضرع في قطيعك:

املأ الجدول التالي وتذكر عدد إصابات التهاب الضرع في قطيعك خلال السنة الماضية.

أكمل الجدول بما يلي:

  • اسم جميع الأبقار التي أصيبت بالتهاب الضرع المرئي

  • المرحلة التي حدثت فيها الإصابة (في بداية موسم الحلابة، في نهاية موسم الحلابة أو بعد تجفيف البقرة).

  • الخسارة المقدرة عند إصابة كل بقرة بالتهاب الضرع حسب إنتاج البقرة من الحليب كما هو مبين في الجدول رقم (1).

الخسائر الاقتصادية العائدة لالتهاب الضرع الحاد

خلال السنة الماضية

رقم الحالة

رقم البقرة

في أي مرحلة حدث المرض

ماهي الخسارة الناتجة

مثال

الشموس

خلال فترة التجفيف

4000 ل.س

1

 

 

 

2

 

 

 

3

 

 

 

4

 

 

 

5

 

 

 

6

 

 

 

المجموع

 

 

 

الخسائر الناتجة عن الإصابة بالتهاب الضرع غير المرئي

يوضح الجدول رقم (2) مقدار الخسائر السنوية الناتجة عن إصابة كل ربع من أرباع الضرع غير المرئي، يمكن تقدير الخسائر مباشرة من الجدول بناء على نتائج اختبار كاليفورنيا ( +/- إصابة خفيفة جداً ، + إصابة خفيفة، ++ إصابة متوسطة ، +++ إصابة شديدة)، وكمية الحليب المنتجة سنوياً للبقرة التي تم فحصها مثال من 2000 كغ حتى 5000 كغ في الموسم.

جدول رقم (2)

الخسائر الاقتصادية الناتجة عن التهاب الضرع غير المرئي

نتيجة اختبار كاليفورنيا

انخفاض انتاج الحليب

+/- 5%

+10%

++15%

+÷+ 30%

2000 كغ

300 ل.س

600 ل.س

900 ل.س

1800 ل.س

2500 كغ

350 ل.س

700 ل.س

1050 ل.س

2100 ل.س

3000 كغ

400 ل.س

800 ل.س

1200 ل.س

2400 ل.س

3500 كغ

500 ل.س

1000 ل.س

1450 ل.س

2900 ل.س

4000 كغ

550 ل.س

1100 ل.س

1650 ل.س

3300 ل.س

4500 كغ

625 ل.س

1250 ل.س

1850 ل.س

3700 ل.س

5000 كغ

700 ل.س

1400 ل.س

2050 ل.س

4100 ل.س

ماهي الخطوات المتبقية لمعرفة الخسائر التي يسببها التهاب الضرع غير المرئي في قطيعك:

الخطوة الأولى:

استدعي الطبيب البيطري واطلب منه فحص جميع الأبقار في القطيع بواسطة اختبار كاليفورنيا ومن خلال هذا الاختبار يمكنك معرفة الوضع الصحي لكل ربع من أرباع الضرع فيما إذا كان سليماً أو مصاباً بالتهاب الضرع غير المرئي.

الخطوة الثانية:

اكتب المعلومات المطلوبة في النموذج الحسابي كما هو مبين في الصورة ، وذلك بمساعدة الطبيب البيطري.

املأ النموذج الحسابي التالي بمايلي:

  • اسم البقرة

  • كمية الحليب المنتجة سنوياً

  • نتائج اختبار كاليفورنيا وكمية الحليب المنتجة سنوياً لك بقرة من الجدول رقم (2).

  • املأ الأشكال التالية بالبيانات المذكورة في النموذج الحسابي ودون الخسائر الإجمالية.

الخطوة الثالثة:

اجمع الخسائر الناتجة عن جميع الأبقار المصابة بالتهاب الضرع

هل تعتقد أنه بإمكانك تحمل كل هذه الخسائر؟

مالذي يمكن أن تفعله للتقليل من الخسائر التي يسببها التهاب الضرع في قطيعك:

  • الحفاظ على نظافة البيئة المحيطة بالحيوان.

  • غذي أبقارك حسب إنتاجها من الحليب وحسب مرحلة الحمل وتجنب تبديل العليقة بشكل مفاجئ.

  • افحص جميع الأبقار يومياً للكشف عن التهاب الضرع من خلال مراقبة الشخبات الأولى من الحليب أثناء البدء بعملية الحلابة.

  • نظف الضرع قبل البدء بالحلابة بشكل جيد واستخدم طريقة تغطيس الحلمات باليود بعد الانتهاء من الحلابة.

  • استدعي الطبيب البيطري مباشرة عند إصابة إحدى أبقارك بالتهاب الضرع المرئي لإجراء المعالجة اللازمة ولاتعالج الأبقار المصابة بالتهاب الضرع بنفسك.

  • اتبع الطريقة الصحيحة لحلابة أبقارك (اقرأ النشرة رقم 3 حول التهاب الضرع) واحلب الأبقار المصابة بالتهاب الضرع يدوياً واتركها حتى تنتهي من حلابة الأبقار السليمة.

  • اطلب من الطبيب البيطري تحديد الأبقار المصابة بالتهاب الضرع غير المرئي، قرر مع الطبيب ماذا يجب أن تفعل بالنسبة للأبقار المسببة لمشكلة التهاب الضرع في القطيع (معالجة أو ذبح)؟.

  • استخدم عصارات التجفيف للتخلص من التهاب الضرع غير المرئي وللوقاية من حدوث إصابات جديدة خلال فترة التجفيف.

  • اطلب من الطبيب البيطري فحص ضرع الأبقار الجديدة التي ترغب في شرائها.

إذا كنت تود معرفة المزيد من المعلومات حول التهاب الضرع يمكنك القدوم إلى الندوة الإرشادية القادمة حول موضوع (القضاء على التهاب الضرع والوقاية منه).

الفائدة هي : حالات أقل من التهاب الضرع وكميات أكبر من الحليب.


النشرة الإرشادية الثانية حول

التهابات الضرع

ابدأ مباشرة بالإقلال من التهاب الضرع والقضاء على العوامل المساعدة في حدوثه لأن ذلك يساعدك على تحسين صحة الضرع في قطيعك والحصول على كمية أكبر ونوعية أفضل من الحليب التي تنتجه أبقارك

حقائق حول التهاب الضرع عند الأبقار الحلوب

v التهاب الضرع يعتبر من أهم الأمراض التي تصيب معظم قطعان الأبقار الحلوب:

 

 

 

  • وذلك لأن بقرة واحدة على الأقل من أصل أربع بقرات تصاب بالتهاب الضرع المرئي مرة واحدة في السنة.

  • حوالي ثلثي 2/3 الأبقار الحلوب مصابة بالتهاب الضرع غير المرئي.

  • التهاب الضرع من الأمراض الهامة والشائعة في قطعان الأبقار الحلوب والتي يقوم الطبيب البيطري بمعالجتها يومياً.

  • إضافة إلى أن بقرة واحدة من أصل ستة أبقار تباع للذبح (لحم) بسبب الإصابة بالتهاب الضرع غير القابل للشفاء.

v التهاب الضرع من أهم الأمراض التي تسبب خسائر اقتصادية كبيرة ناتجة عن انخفاض إنتاج الحليب من الربع المصاب، أجور معالجة وثمن أدوية ، بيع الأبقار غير القابلة للشفاء بأسعار منخفضة وشراء غيرها لأن:

  • الإصابة بالتهاب الضرع غير المرئي تؤدي لخسارة حوالي 1750 ل.س من البقرة الواحدة في السنة.

  • الإصابة بالتهاب الضرع المرئي تكلفك بالمتوسط حوالي 2000-4000 ل.س وذلك حسب شدة الإصابة.

  • ونتيجة لبيع البقرة المصابة بالتهاب الضرع غير القابل للشفاء تكون الخسارة على الأقل حوال 15000-20000 ل.س.

إن مجموع الخسائر الاقتصادية الناتجة عن التهاب الضرع تقلل من الأرباح العائدة من مزارع الأبقار الحلوب حوالي 10-20 % على الأقل .

الإقلال من التهابات الضرع والقضاء على العوامل المساعدة لحدوثه:

التهاب الضرع مرض ينتج عن عوامل متعددة والسبب أن العوامل المساعدة مثل جروح الحلمات عدم توازن العليقة وكذلك التغير المفاجئ بالعليقة كلها تساعد علة على حدوث التهاب الضرع.

 

تذكر دائماً : بأنه يمكنك الإقلال من التهاب الضرع في قطيعك فقط في حال اعتبار أن مشكلة التهاب الضرع مشكلة قطيع وليس مشكلة فردية عند بقرة واحدة.

كيف يمكن أن تحل مشكلة التهاب الضرع في قطيعك؟

للتخلص من التهاب الضرع في قطيعك ، يجب أن تتبع الخطوات الأربعة التالية:

الخطوة الأولى : تقييم وضع التهاب الضرع في قطيعك:

v اتصل مع الطبيب البيطري سوف يحدد الأبقار المصابة بالتهاب الضرع غير المرئي بواسطة اختبار كاليفورنيا (انظر النشرة الإرشادية حول التهاب الضرع).

  • الطبيب البيطري سوف يحدد الأبقار التي تظهر علامات التهاب الضرع المرئي.

  • مثال (الأبقار المشكلة في القطيع) التي يتكرر فيها ظهور التهاب الضرع المزمن الأبقار المصابة منذ فترة طويلة ولم تشفى من المرض وغيرها.

  • الطبيب البيطري سيأخذ عينات من الحليب للمخبر من أجل :

- التعرف على نوع الجراثيم المسببة لالتهاب الضرع في القطيع.

- ولمعرفة نوع الدواء الأكثر فعالية من أجل المعالجة.

v الكشف عن العوامل المساعدة في حدوث التهاب الضرع في مزرعتك: بمساعدة الطبيب سوف تتعرف على الظروف والعوامل التي تساهم في حدوث التهاب الضرع في قطيعك، مثل :

- مصادر وأماكن تواجد الجراثيم المسببة لالتهاب الضرع.

- الظروف والشروط غير الصحية للحظيرة وآلة الحلابة.

- أخطاء الضغط والنبض في آلة الحلابة

- وكذلك سوف تتعرف على أخطاء التغذية وغيرها.

إن استعمال قائمة فحص المزرعة يساعد في الكشف عن جميع العوامل المساعدة في حدوث التهاب الضرع.

الخطوة الثانية : تخلص من حالات التهاب الضرع الموجودة حالياً في قطيعك:

v بالتعاون مع الطبيب البيطري ضع خطة صحية محكمة من أجل قطيعك.

بعد التعرف على نتائج قائمة فحص المزرعة ، والفحص الطبي للضرع، ونتائج التحليل المخبري، يجب أن تضع مع طبيبك البيطري الخطة الصحية وهذه الخطة الصحية ترشدك كيف يجب أن تحل مشكلة التهاب الضرع الحالية في قطيعك فكر أن تكون الخطة، مناسبة للتنفيذ في أقرب وقت ممكن.

تذكر دائماً بأنك أنت الشخص المسؤول عن التنفيذ.

الخطة الصحية يجب أن تعطي جواباً على الأسئلة الرئيسية التالية:

1- أي بقرة تشكل إصابتها بالتهاب الضرع مشكلة؟

2- أي بقرة مصابة بالتهاب الضرع غير المرئي؟

3- أي بقرة خالية من التهاب الضرع (ذات وضع صحي جيد)؟

4- ماهي أهم الجراثيم المسببة لالتهاب الضرع في القطيع ؟

5- ماهي الإجراءات الواجب تنفيذها للقضاء على هذه الجراثيم ، متى سيقوم بها ومتى؟

  • ماذا يجب أن تعمل لتحسين النظافة العامة في المزرعة؟

  • ماذا يجب أن نعمل لاستعمال آلة الحلابة بشكل ملائم؟

  • ماذا يجب أن نعمل لتغيير العليقة؟

6- أي من الأبقار تحتاج للمعالجة من قبل الطبيب البيطري؟

7- أي من الأبقار يجب أن تنسق للذبح؟

في نهاية هذه النشرة تستطيع أن تجد جدولاً مفصلاً حول تحسين خطتك الصحية من أجل قطيعك. بعد إملاء هذا الجدول بالتعاون مع طبيبك البيطري سوف يكون كدليل مساعد لحل مشاكل التهابات الضرع في المزرعة.

كيف تتخلص عن حالات التهاب الضرع الموجودة حالياً في قطيعك ؟

تذكر دائماً: بأن الإقلال الصحي من التهاب الضرع سوف ينجح فقط في حال واجهت وبشدة التهاب الضرع بنوعيه المرئي وغير المرئي.

في الصورة أدناه شبه التهاب الضرع بالعشب (مثل نبات البارود) فعند قطع العشب من الأعلى سوف يبقى الجذر في التراب والذي يعود لينمو من جديد إذا توفر له الماء والشمس والهواء ليعطي نفس العشب السابق وللقضاء على هذا العشب يجب اقتلاعه من جذره ، وكذلك في التهاب الضرع يجب أن تقضي على العوامل المساعدة في حدوث التهاب الضرع وهذه العوامل تكون منتشرة في البيئة المحيطة بالأبقار وإذا لم تتبع هذه النصيحة فإن الخطة الصحية التي تطبقها ربما لاتتوافق مع توقعاتك وبالنهاية ربما تخسر المال عوضاً عن ربحه!

 

 

 

 

إذاً يجب القضاء على العوامل المساعدة في حدوث التهاب الضرع.

v اطلب من الطبيب البيطري إجراء المعالجة الجيدة للأبقار المصابة بالتهاب الضرع المرئي: تذكر النصائح التالية عند المعالجة :

1- اتصل بالطبيب البيطري مباشرة عند إصابة إحدى أبقارك بالتهاب الضرع

2- فرغ الربع المصاب عدة مرات في وعاء خاص ريثما يأتي الطبيب البيطري

3- تذكر دائماً بأن المعالجة لمرة واحدة غير كافية للشفاء الكامل لأنه غالباً لايمكن القضاء على جميع الجراثيم المتواجدة في الربع المصاب من الضرع. لذلك يجب استعمال عصارات الضرع الفعالة والجيدة لمرتين على الأقل.

4- في حال كانت المعالجة غير ناجحة ينصح بالاستعانة بالتحليل المخبري.

v قرر ماذا ستفعل بالأبقار المشكلة في قطيعك

ماهي البقرة التي تشكل إصابتها بالتهاب الضرع مشكلة في القطيع؟

هي البقرة المصابة بالتهاب ضرع مزمن أو بضرر كبير في النسيج المنتج للحليب، مثال: الربع المصاب بقساوة أو الربع المصاب بالخراجات أو البقرة المصابة بالتهاب الضرع غير القابل للشفاء بعد المعالجة لذلك فإن العامل الممرض يكون متواجد في ضرع البقرة المشكلة وسوف يطرح مع الحليب ملوثاً كؤوس آلة الحلابة وكذلك أيدي الحلاب وأرض الحظيرة.

ونظراً للاحتمال الكبير في انتشار العامل الممرض للأبقار السليمة فإن البقرة المشكلة يجب أن تعتبر المصدر الرئيسي لنشر العامل الممرض المسبب لالتهاب الضرع إلى بقية أبقار القطيع.

ويجب أن نعرف بأن نجاح المعالجة لمثل هذه الأبقار قليل لذلك يجب أن تستشير طبيبك البيطري وأن تقررا معاً أنت وطبيبك فيما إذا كان من الأفضل معالجة البقرة المشكلة مرة ثانية أو أن تباع للذبح (لحم). الصورة التالية تظهر النقاط التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار من أجل اتخاذ القرار بما يخص البقرة المشكلة.

 

 

 

قلل من حالات التهاب الضرع غير المرئي في قطيعك:

إن الطريقة الأكثر فعالية لمواجهة التهاب الضرع غير المرئي هو معالجة الأبقار المصابة خلال فترة تجفيف البقرة باستخدام عصارات التجفيف.

v تتميز عصارات التجفيف بقدرتها على قتل الجراثيم المتواجدة في الضرع ولمدة 3 أسابيع خلال هذه الفترة تقتل معظم الجراثيم المتواجدة في الضرع، وإن احتمال ظهور عدوى جديدة خلال الفترة سوف ينخفض بشكل ملحوظ.

v لأن المعالجة بعصارات التجفيف (التنشيف) تتم أثناء تجفيف البقرة لذلك لايوجد استبعاد للحليب. يجب أن تحقن عصارات التجفيف في الحلمات المصابة خلال مرحلة التجفيف (ويفضل إعطاء هذه العصارات لجميع أرباع الضرع).

v يجب أن تحصل على هذه العصارات من طبيبك البيطري فقط لأنه يعلم بشكل أفضل أي نوع من عصارات التجفيف تحتاج أبقارك.

 

 

 

 

وهناك طريقة أخرى لمواجهة التهاب الضرع غير المرئي في قطيعك وهي باستخدام المضادات الحيوية (عصارات التهاب الضرع العادية) أثناء موسم الحلابة ولمدة 3-5 أيام متتالية.

ويجب أن يؤخذ بعين الاعتبار بأن هذه الطريقة مكلفة بالنسبة للمربي وذلك بسبب :

- تكلفة المعالجة وثمن العلاج 3-5 أيام

- عدم بيع الحليب لمدة أسبوع على الأقل بسبب احتوائه على المضاد الحيوي (دواء الالتهاب)

- وتقدر نسبة النجاح في هذه الحالة بحدود 50% وهذا يعني أن الأبقار التي لم تشفى من المعالجة الأولى يجب أن تعالج لمرة ثانية.

الخطوة الثالثة : الوقاية من حدوث حالات التهاب ضرع جديدة في قطيعك:

من أجل تطبيق برنامج صحي ناجح لمواجهة التهاب الضرع يجب أن تطبق الإجراءات التالية:

v التخلص من العوامل المساعدة في حدوث التهاب الضرع: باستخدام قائمة فحص المزرعة في الخطوة الأولى (تقييم وضع التهاب الضرع في قطيعك) بعد أن تحدد العوامل المساعدة في حدوث التهاب الضرع في قطيعك يجب أن تبدأ بالتخلص منها وكذلك يجب إيقاف الأخطاء الإدارية.

ويجب أن تطبق النصائح التالية:

  • أمن لأبقارك حظيرة نظيفة وصحية

  • غذي أبقارك حسب إنتاجها من الحليب وحسب فترة الحمل

  • افحص أبقارك يومياً أثناء موسم الحلابة للكشف عن أعراض أو علامات التهاب الضرع باستخدام الكأس الموجودة بالصورة المقابلة.

  • احلب أبقارك بالطريقة الصحيحة.

  • افحص الأبقار المجففة أسبوعياً خلال فترة التجفيف وذلك للكشف عن علامات التهاب الضرع.

(مثال : الورم غير الطبيعي للضرع. جروح في الضرع أو الحلمات تغير في لون الحليب أو الصمغة).

v أوقف نقل العامل الممرض ضمن أبقارك باتباع الخطوات التالية:

  • اغسل وعقم آلة الحلابة يومياً.

  • افحص الحالة الفنية لآلة الحلابة ووظائف عملها بشكل مستمر

  • نظف الضرع جيداً قبل الحلابة

  • استعمل طريقة تغطيس الحلمات باليود بعد الانتهاء من الحلابة، كما في الصورة .

  • احلب البقرة المصابة بالتهاب الضرع بعد الانتهاء من حلابة الأبقار السليمة وبطريقة الحلابة اليدوية.

  • اطلب الطبيب البيطري لمعالجة البقرة المصابة بالتهاب الضرع مباشرة.

يعتمد نجاح البرنامج الصحي بشكل كبير على إمكانية الوقاية من حالات التهاب ضرع جديدة أو الوقاية من عودة الإصابة لربع ما أم لا.

v استعمل عصارات التجفيف وأمن ظروف صحية جيدة للحظيرة:

غالباً ما يحدث التهاب الضرع عند الأبقار خلال فترة التجفيف (التنشيف ) أو قبل الولادة بسبب عدوى مرضية.

وإن الطريقة الفعالة للوقاية من التهاب الضرع خلال فترة التجفيف هو استعمال عصارات التجفيف وهي عصارات خاصة (وليست عصارات عادية) تحتوي على مضاد حيوي (دواء التهاب) له تأثير طويل.

عصارات التجفيف يمكن أن تحمي الضرع ضد عدوى جديدة أو عودة الإصابة من جديد خلال 3-4 أسابيع الأولى من التجفيف، وبعد هذه الفترة نحصل على وقاية قليلة نتيجة انحلال الدواء في نسيج الضرع، وبما أن معظم العوامل المرضية المسببة لالتهاب الضرع تعيش في البيئة المحيطة بالأبقار، فإن إمكانية حدوث العدوى سوف تنخفض بشكل كبير إذا حافظت على نظافة وصحة الحظيرة بشكل مستمر.

v اطلب من الطبيب البيطري أن يفحص ضرع الأبقار الجديدة التي ترغب في شرائها.

يمكن أن تكون الأبقار الجديدة (من قطيع آخر) مصابة بالتهاب الضرع غير المرئي. ويمكن أن تشكل خطراً في نقل العدوى إلى أبقار قطيعك ، ولكي تتجنب ذلك اطلب من طبيبك البيطري أن يفحص ضرع هذه الأبقار قبل شرائها وبعد فحص الضرع وتطبيق اختبار كاليفورنيا سوف يتم التأكد من الوضع الصحي لضرع البقرة التي ترغب في شرائها. انظر الصورة .

الخطوة الرابعة : راقب نجاح البرنامج الصحي لالتهاب الضرع باستمرار:

وهذا يحتاج إلى فترة زمنية لاتقل عن 6 أشهر حتى تتمكن من ملاحظة التطور على صحة الضرع في قطيعك وذلك من خلال:

- حالات أقل للإصابة بالتهاب الضرع المرئي

- وعدد أقل من الأبقار المصابة بالتهاب الضرع غير المرئي

ولكي تتمكن من قياس نجاح البرنامج الصحي يجب مراقبة وضع التهاب الضرع في القطيع باستمرار عن طريق فحص الطبيب البيطري لأبقار القطيع بشكل دوري مثال كل 3-6 أشهر مرة .

ومن أجل هذا الغرض يجب تطبيق الإجراءات التالية:

  • اطلب من الطبيب فحص كل ربع من أرباع ضرع الأبقار الحلابة والأبقار المجففة.

  • قيم بالتعاون مع الطبيب البيطري كل حالات التهاب الضرع التي حصلت في قطيعك خلال الأشهر الماضية / النتائج المخبرية لعينات الحليب مثل نوع الجرثومة المسببة لالتهاب الضرع وماهو الدواء الجيد والفعال ضد هذه الجرثومة.

  • تأكد من نظافة أبقارك ونظافة الحظيرة وآلة الحلابة.

  • راقب الظروف الفنية لعمل آلة الحلابة ( الضغط ، النبض، الأجزاء المطاطية).

  • احسب التكلفة الحالية للبرنامج الصحي في قطيعك حتى الآن.

  • تأكد فيما إذا تم تطبيق جميع الإجراءات المتعلقة بخطة البرنامج الصحي (قارن مع جدول الحوار في الخطوة الثانية).

  • حدّث (جدد، طور) خطتك الصحية كلما دعت الحاجة.

v املأ الجدول التالي بالتعاون مع الطبيب ليعمل على تحسين الخطة الصحية في مزرعتك:

1- أي بقرة في قطيعك تعتبر بأنها بقرة مشكلة؟

اسم البقرة المشكلة: 1- ................ 2- .............. 3-.................

2- أي من الأبقار مصابة بالتهاب الضرع غير المرئي؟

اسم البقرة: 1- .................. 2- ................... 3-.................

4-................... 5- ................... 6-................. 7- .................. 8- ................... 9-.................

3- أي الأبقار خالية من التهاب الضرع ( ضرع سليم)؟

اسم البقرة: 1- .................. 2- ................... 3-.................

4-................... 5- ................... 6-................. 7- .................. 8- ................... 9-.................

4- ماهي أهم الجراثيم المسببة لالتهاب الضرع في مزرعتك؟

أ- ................... ب - ................. ج-.................

5- ماهي الإجراءات التي يجب أن تتخذ ومتى ومن يقوم بها؟

ماذا يجب أن يتم من أجل تحسين الظروف الصحية ؟

- صحة الحظيرة ..........................................................................

- صحة الحلابة ............................................................................

ماذا يجب أن يتم من أجل آلة الحلابة ؟

- الشروط الفنية: ..........................................................................

- النظافة : ................................................................................

- نوع المطهر أو المعقم المستخدم: .....................................................

ماذا يجب أن يغير بما يخص التغذية ؟

أ- .........................................................................................

ب- .......................................................................................

ج- ........................................................................................

6- أي من الأبقار تحتاج للمعالجة وماهو العلاج المناسب؟

بقرة رقم :..................................................................................

بقرة رقم :..................................................................................

بقرة رقم : .................................................................................

8- أي من الأبقار يجب أن تذبح (بيع اللحم)؟

النشرة الإرشادية الثالثة حول التهابات الضرع

ابقي آلة الحلابة دائماً نظيفة وتعمل بصورة جيدة لأنه يشترط للحفاظ على سلامة الضرع أن تكون آلة الحلابة نظيفة وتعمل بشكل جيد

تعتبر آلة الحلابة أداة مساعدة لك في حلابة أبقارك ولكن بالرغم من ذلك يمكن أن تصبح آلة الحلابة عاملاً مساعداً في انتشار التهاب الضرع بين أبقارك وذلك عندما تكون الشروط الفنية الصحية لآلة الحلابة (الضغط ، النبض، الجلود، النظافة) ... دون المستوى المطلوب.

كيف ؟

يمكن أن تسبب آلة الحلابة ذات الشروط الصحية والفنية غير الجيدة الأخطار التالية على صحة الضرع:

1- انتشار التهاب الضرع عن طريق كؤوس آلة الحلابة: إن معظم الأنابيب المطاطية الداخلية لكؤوس آلة الحلابة لها سطح يصعب تنظيفه وتعقيمه وبالتالي عند اتساخ هذه الأنابيب فإن الجراثيم تنمو وتتكاثر ويتضاعف عددها وذلك في الفترة بين الحلابة والأخرى.

فيمكن أن تنتقل الجراثيم عبر كؤوس الحلابة غير النظيفة من بقرة إلى أخرى ويمكن أن تنتشر الإصابة في كامل القطيع خلال فترة زمنية قصيرة وخاصة بعد استخدام آلة الحلابة في حلابة بقرة مصابة بالتهاب الضرع.

2- أضرار بالحلمة تهيئ للإصابة بالتهاب الضرع: إن المعدل غير الطبيعي للنبض (أكثر من 60 نبضة بالدقيقة) وكذلك الحلابة العمياء (استمرار الحلابة بعد إفراغ الضرع من الحليب) كل هذا يسبب أضرار وتآكل في نهاية الحلمة وهذا يسهل من عملية دخول الجراثيم المسببة لالتهاب الضرع عبر قناة الحلمة إلى الضرع وخاصة في حال عدم استخدام تعقيم الحلمات بعد الانتهاء من الحلابة.

3- دخول الجراثيم إلى الضرع عن طريق عودة الحليب من كؤوس آلة الحلابة إلى قناة الحلمة ومن ثم إلى الضرع: يحدث ذلك عندما يطرأ انخفاض مفاجئ في ضغط آلة الحلابة مثلاً: عندما تنزلق أو تسقط كؤوس آلة الحلابة على الأرض بعد وضعها بشكل غير سليم وكذلك بعد سحب كؤوس آلة الحلابة أثناء عمل آلة الحلابة أو بسبب الضغط غير الكافي.

كيف يمكن منع حدوث هذه الأشياء؟

1. تعرف على الأجزاء الأساسية في آلة الحلابة:

تظهر الصورة التالية الأجزاء الأساسية ونقاط الضعف في آلة الحلابة والتي يجب الانتباه إليها بشكل جيد:

 

 

 

1.1 : كؤوس آلة الحلابة: بسبب تماس كؤوس الحلابة المباشر مع الحلمات يمكن للجراثيم أن تنتشر بين أبقار القطيع في حال عدم تنظيف وتعقيم كؤوس آلة الحلابة يومياً.

إن الأنابيب الداخلية لكؤوس آلة الحلابة مطاطية، ويمكن لهذه الأنابيب أن تتلف بعد فترة من الزمن وتفقد مرونتها تدريجياً حيث تضعف من فعالية الحلابة وتسبب ضغط على الحلمات. والأنابيب التالفة يصبح لها سطح قاسي يصعب تنظيفه ويمكن أن يكون موطناً لأعداد كبيرة من الجراثيم لذلك يجب تبديل الأنابيب القديمة بأخرى جديدة مرة كل ستة أشهر على الأقل.

1.2الأنابيب المطاطية: وهي نوعان :

الأولى: تقوم بنقل الهواء اللازم من أجل عملية الحلابة.

الثانية: تقوم بجمع الحليب من حلمات الضرع ونقله إلى مجمع الحليب، وبسبب الاستخدام اليومي للأنابيب المطاطية أثناء عملية الحلابة وكذلك التنظيف اليومي فإن هذه الأنابيب قد تتف بسرعة وأن وجود التشققات والثقوب يدل على تلفها وهذا يؤدي إلى انخفاض في كمية الضغط اللازمة لكؤوس آلة الحلابة من أجل إتمام عملية الحلابة ونتيجة لذلك يبقى الحليب في الضرع مساعداً في حدوث الإصابة بالتهاب الضرع.

1.3 مجمع الحليب: يقوم بتوزيع الضغط وجمع الحليب من الكؤوس الأربعة لآلة الحلابة لذلك يجب تنظيف مجمع الحليب باستمرار.

1.4 ساعة الضغط: من الضروري احتواء كل آلة حلابة على ساعة ضغط تعمل بصورة جيدة ويجب مراقبة الضغط أثناء عملية الحلابة حيث يتراوح معدل الضغط النظامي بين 40-45 كيلو باسكال (وحدة لقياس الضغط) أثناء عملية الحلابة.

1.5 صمام الضغط: يقوم صمام الضغط بتنظيم الضغط، وفي حال زيادة الضغط أكثر من 45 كيلو باسكال (وحدة لقياس الضغط) عندها يجب تعديل الضغط عن طريق برغي الصمام.

1.6 منظم النبض: يقوم منظم النبض بالتحكم بسرعة الحلابة ويتراوح معدل النبضات أثناء عملية الحلابة بين 40-60 نبضة / دقيقة ويمكن فحص معدل النبضات عن طريق عد النبضات في الدقيقة وصوتها يشبه (تشه ، تشه ، نبضة واحدة) ويؤدي انخفاض معدل النبض إلى إطالة مدة الحلابة أما زيادة معدل النبض فيزيد من سرعة الحلابة مسبباً ضرراً ميكانيكياً (آلياً) على الحلمات ويمكن تعديل معدل النبض غير المضبوط بشكل سليم في معظم آلات الحلابة بواسطة البرغي الموجود في منظم النبض.

يمكنك الحصول على قطع الغيار وفرشاة وأدوات التنظيف والمعقمات من محلات بيع آلات الحلابة.

2. طبق الطريقة الموصى بها لضبط وصيانة آلة الحلابة:

طريقة ضبط وصيانة آلة الحلابة:

متى؟

ماذا يجب أن تفعل ؟

بعد كل حلابة

نظف كؤوس آلة الحلابة والأجزاء المطاطية بواسطة فرشاة وماء ساخن 50 درجة مئوية واستخدم معقم.

يومياً

  • * راقب ساعة الضغط أثناء عملية الحلابة ( يجب أن يكون بمستوى 40-50 كيلو باسكال).

  • * عقم مرة واحدة يومياً كؤوس الحلابة والأنابيب الداخلية ومجمع الحليب بعد وضعها لمدة 6-10 دقائق في وعاء يحتوي ماء مضافاً إليه 1 أو 2% ديتول أو 0.5% محلول ايودين واغسلها بعد ذلك بماء نظيف.

أسبوعياً

  • * فك كؤوس آلة الحلابة وافحص القطعة العليا من التلوث ونظفها جيداً.

  • * افتح مجمع الحليب ونظفه جيداً.

  • * تأكد أن الأنابيب موصولة بشكل جيد إلى مجمع الحليب.

  • * تأكد من أن غطاء وعاء الحليب مغلق بإحكام.

  • * افحص معدل النبض وإذا لزم الأمر حاول تعديله من خلال البرغي (اللولب) الموجود في منظم النبض (50-60) نبضة / دقيقة.

شهرياً

  • * افحص الأجزاء والأنابيب المطاطية لآلة الحلابة وتأكد من نظافتها ومدى صلاحيتها للعمل:

- انتبه فيما إذا كان هناك أي تلوث أو شقوق

- افحص بعناية الأنابيب المطاطية للكشف عن الشقوق أو الحفر.

- استبدل الأنابيب التالفة بأخرى جديدة.

  • * نظف صمام الضغط وقم بتزييته.

  • * افحص خزان الضغط (الهواء) وانتبه إلى التلوث ، الماء، غطاء الإغلاق.

كل ستة أشهر

الفحص الفني لآلة الحلابة:

  • * افحص جميع البراغي والعزقات والجوانات واستبدل القديم منها.

  • * افحص التوصيلات الكهربائية ومصفاة الهواء.

في أي وقت

استدعي الأخصائي في حال حدوث أي عطل في آلة الحلابة

 

 

3. اتبع الطريقة الصحيحة في حلابة أبقارك:

 

 

 

1- نظف الضرع بعناية قبل البدء بعملية الحلابة.

2- افحص الشخبات الأولى من الحليب ودلك الضرع جيداً قبل البدء بعملية الحلابة.

3- ضع كؤوس آلة الحلابة بطريقة صحيحة.

4- يجب أن لاتستغرق عملية الحلابة أكثر من 5-8 دقائق للبقرة الواحدة

5- راقب وضع كؤوس آلة الحلابة أثناء عملية الحلابة.

6- قم بعمل مساج لكل ربع من أرباع الضرع وذلك من أجل إخراج الحليب المتبقي فيه.

7- عقم الحلمات بعد الانتهاء من عملية الحلابة بمحلول الأيودين 0.5% .

  • لاتستخدم آلة الحلابة في حلابة البقرة المصابة بالتهاب الضرع بل اتبع طريقة الحلابة اليدوية.

  • تجنب انزلاق كؤوس آلة الحلابة وسقوطها على الأرض.

  • راقب الأبقار أثناء عملية الحلابة فيما إذا كانوا يشعرون بعدم الارتياح وتعبر الأبقار عن عدم الارتياح بالركل أو الرفس بالقوائم الخلفية.

الفائدة ستكون حالات أقل من التهابات الضرع وكميات أكبر من الحليب المنتج من أبقارك.

 

الوقاية من أمراض الأغنام

أرسل لصديقك طباعة

الوقاية من أمراض الأغنام

الوقاية من أمراض الأغنام:

تعتبر الثروة الغنمية من أهم فروع الثروة الحيوانية من الناحية الاقتصادية في القطر العربي السوري حيث يعتمد عليها في إنتاج اللحم والصوف والحليب والجلود.

ولزيادة إنتاجية هذه الثروة لابد من الحفاظ عليها من خطر الأوبئة والأمراض الحيوانية الفتاكة ووقايتها من الإصابة وذلك بتطبيق البرامج الوقائية الدورية السنوية وتحصين الأغنام باللقاحات الواقية وحسب البرامج المعتمدة لكل لقاح ومكافحة الطفيليات الداخلية والخارجية وبشكل مبرمج وقائياً وعلاجياً، وتأمين الأعلاف الغنية بالمواد الغذائية ( البروتين ، النشويات، الأملاح المعدنية، الفيتامينات...).

وتوفير مصادر المياه النظيفة لسقي هذه الأغنام أينما وجدت، حيث أن معظم أمراض الأغنام هي أمراض جماعية والوقاية منها خير من العلاج.

هذا وسنستعرض فيما يلي باقتضاب لأهم الأمراض التي تصيب الأغنام والوقاية منها.

أولاً : الأمراض السارية:

1- الجمرة الخبيثة:

مرض سار حاد يصيب جميع الحيوانات الأهلية والبرية وكذلك الإنسان ويسببه جرثوم يسمى Baeilles anthracis وتعتبر التربة الخزان الطبيعي لهذا الميكروب حيث يتبوغ ويعيش طويلاً ولعدة سنوات ويسبب خسائر كبيرة نتيجة النفوق المفاجئ للأغنام.

 

الأعراض المرضية: يظهر المرض عند الأغنام في حالتين اثنتين:

  1. بدون إصابات موضعية ظاهرة.

  2. بظهور إصابات موضعية مرئية:

الحالة الأولى: يكون سير المرض (داخلياً معوياً) ويظهر بعدة أشكال:

  1. الشكل الحاد جداً فترة المرض قصيرة جداً.

  2. الشكل الحاد – فترة المرض من بضع ساعات حتى بضع أيام

  3. الشكل تحت الحاد – فترة المرض من يوم إلى يومين

 

الحالة الثانية: وتظهر على شكل انتفاخات خارجية واستسقاء منطقة الجلد ويستمر المرض من 5-7 أيام.

 

والحالات المرضية الشائعة بين الأغنام والماعز هي الحالة الحادة وفوق الحادة. والتي تسبب النفوق المفاجئ وبدون أي أعراض سريرية مميزة للمرض.

ويكون لون الدم أسود فحمي وبطيء التجلط وبعد نفوق الحيوان ينتفخ بسرعة ويلاحظ سيلانات مدماة من الفتحات الطبيعية (الفم، الأنف، الشرج).

ومن الأعراض التشريحية المرضية المميزة لمرض الجمرة الخبيثة هو تضخم الطحال.

الوقاية:

إن أهم إجراءات الوقاية من مرض الجمرة الخبيثة هي التحصين الواقي ضد المرض وذلك بتلقيح الأغنام باللقاح الواقي سنوياً. وتأمين مصادر المياه النظيفة لسقاية الأغنام.

وعند الإصابة بالمرض يحظر ذبح الحيوانات واستخدامها للاستهلاك البشري ويجب حرق الجثث ودفنها وعدم تركها على سطح التربة ويحظر فتح الجثث في حال الاشتباه بمرض الجمرة الخبيثة حتى لاتصبح مصدراً لتلوث المرعى وبالتالي انتشار المرض وينصح بتبديل منطقة الرعي وكذلك مصادر المياه.

2- مرض التسمم الدموي المعوي:

مرض سار يصيب الأغنام ويسببه السموم المفرزة من الجراثيم الممرضة والموجودة في داخل الأمعاء وبعد أن يتم امتصاصها إلى كافة أنحاء الجسم الحيواني. حيث تسبب مجموعة Cb,Perfringens مرض الانتروتكسيميا الدموي لدى الأغنام وديزيتيريا الحملان عند المواليد الصغيرة.

وينجم عن المرض خسائر اقتصادية كبيرة لأنه يسبب النفوق المفاجئ لأفضل الأغنام في القطيع وخاصة الخراف وليس هناك متسعاً لاستخدام العلاجات حيث أن المرض يكون خاطفاً في أغلب الحالات.

الأعراض المرضية:

النفوق المفاجئ، والتشنجات وارتفاع الحرارة قبل النفوق والإسهالات المدماة أحياناً، ومن أهم الأعراض التشريحية المرضية تجمع السوائل المدماة في حوض البطن وحول القلب نلاحظ سائلاً أصفر اللون حين تعرض للهواء الخارجي يتخثر على شكل ( جيلاتين) والأمعاء ملتهبة ومحتقنة والمرارة ممتلئة وكبيرة.

الوقاية:

من أهم إجراءات الوقاية هي التحصين الواقي ضد المرض وقبل حدوثه وحسب تعليمات اللقاح المستخدم حيث أنه يتوفر الكثير من مصادر تصنيع اللقاحات ضد مرض الأنتروتكسيميا.

ويتوجب معالجة الأغنام ضد الطفيليات الداخلية (معدية معوية – شريطية) والكبدية كون أن هذه الطفيليات تساعد على الإصابة بالمرض وعدم الانتقال بالأغنام من عليقة إلى أخرى وبشكل مفاجئ وينصح باستخدام التدرج اليومي في تغيير الأعلاف.

3- جدري الغنم :

مرض فيروسي ساري يصيب الأغنام ويتميز بظهور اندفاعات جلدية في المناطق الخالية من الشعر مثل تحت الإلية والفخذين وعلى الرأس أيضاً ويؤدي إلى خسائر كبيرة.

الأعراض المرضية:

فترة الحضانة في هذا المرض من (4-12) يوم وبعدها ترتفع درجة حرارة جسم الحيوان من 41-42 درجة مئوية وتظهر سيلانات دمعية عينية ومخاطية أنفية وانتفاخ الحاجبين والأغشية المخاطية محتقنة والوضع العام للحيوان سيء ويعرض عن تناول العلف ومن ثم تظهر الاندفاعات الجلدية المميزة لمرض الجدري.

الوقاية:

  1. تلقيح القطيع سنوياً باللقاح الواقي.

  2. عزل الأغنام المصابة عن الأغنام السليمة.

  3. تقديم الغذاء الجيد والمياه النظيفة للحيوانات.

  4. التخلص من الجثث النافقة وذلك بحرقها ودفنها.

4- الحمى القلاعية :

مرض فيروسي ساري يصيب الحيوانات ذوات الظلف ويتميز بظهور تقرحات على الغشاء المخاطي للفم وعلى الشفتين والضرع ومنطقة مابين الظلفين.

ويؤدي إلى خسائر كبيرة نتيجة نفوق المواليد الصغيرة وانخفاض الإنتاج عند الحيوانات البالغة.

وينتقل هذا المرض إلى الإنسان أيضاً.

الأعراض المرضية :

تتميز الإصابة بالحمى القلاعية للأغنام بظهور التقرحات والالتهابات في المنطقة الظلفية ونادراً مايصاب الغشاء المخاطي للفم ويؤدي ذلك إلى العرج لفترة من (3-5) أيام.

الوقاية:

ليس للمرض علاج وإنما من الممكن استخدام بعض المواد الدوائية لدهن ومناطق الالتهابات والتقرحات الناتجة عنه وذلك للمساعدة في شفائها وللوقاية من المرض ينصح باتباع مايلي:

  1. الاعتناء بتغذية القطيع وتقديم العليقة الجيدة له وتأمين المياه النظيفة.

  2. الابتعاد بالقطيع عن المناطق الموبوءة بالمرض.

  3. عزل الأغنام عن الأبقار وعدم تربيتها سوية.

  4. تلقيح الحيوانات ضد العترات المحلية للمرض باللقاح الوقائي.

  5. عزل الحيوانات المصابة عن السليمة

  6. التخلص من الجثث النافقة فنياً.

5- شبه السل ( مرض جون):

مرض ساري مزمن يصيب الأغنام ويتميز بالتهاب الأمعاء لدى الحيوان ويؤدي إلى خسائر اقتصادية بالغة الأهمية نتيجة الهزال الذي يصيب الحيوانات المريضة وما ينجم عنه من نقص في إنتاج اللحم والحليب والصوف.

الأعراض المرضية:

فترة حضانة المرض تستمر حتى العام ويصيب المرض عادة الأغنام البالغة وخاصة بعد ولادتين أو ثلاثة ولادات وأهم أعراض المرض مايلي:

  1. الإسهال الشديد في بعض الأحيان وبشكل عام يكون بعر الغنم غير متكور وطري.

  2. نقص الوزن التدريجي مع الاحتفاظ بالقابلية لتناول العلف.

  3. تساقط الصوف بعد أن يصبح جافاً

  4. يلاحظ تنفخ في منطقة الرأس والشفتين والأنف

  5. نفوق الأغنام في المراحل الأخيرة من المرض.

الوقاية:

  1. الفحص الطبي البيطري للأغنام التي تدخل القطيع

  2. تأمين العلف الجيد للأغنام والمحتوي على كميات كافية من البروتين والكاروتين والكلس والفوسفور والملح.

  3. إضافة الأملاح المعدنية إلى العليقة المحتوية على (الكالسيوم ، والفوسفور، والماغنزيوم، والحديد والكوبالتا واليود والتوتياء).

  4. مراقبة القطيع بشكل دائم وعزل المشتبه بالإصابة وإبلاغ الطبيب البيطري لإجراء التشخيص الصحيح، وفي حال ثبات الإصابة يعزل الحيوان المريض ويذبح فوراً وفي داخل المنشأة.

  5. إجراء اختبار السللين ( السللين الطيري) لمعرفة الوضع العام للمرض في القطيع وعزل الإيجابي والتأكد من إصابته بالتشخيص التشريحي المرضي والجرثومي والنسيجي مخبرياً.

  6. يجب رعي القطعان المصابة في أماكن معزولة عن القطعان السليمة وعدم سقي هذه القطعان من المناهل العامة للمياه حتى لاتلوثها وتنقل الإصابة إلى الأغنام السليمة.

  7. عدم تربية الأغنام المصابة مع الأبقار لعدم نقل العدوى إليها حيث يتم انتقال المرض من الأغنام إلى الأبقار وبالعكس.

  8. يمكن استخدام اللقاح الواقي لتحصين القطعان السليمة والمهددة بالإصابة.

6- البروسيللوز :

مرض ساري يصيب الحيوانات والإنسان ويسببه مجموعة من الجراثيم المسماة Brucella .

  1. Br.melitensis مسبب البروسيللوز عند الأغنام والماعز والإنسان.

  2. Br. Suis مسبب البروسيللوز عند الأبقار.

  3. Br.suis مسبب البروسيللوز عند الخنزير.

وتعتبر الـ Br. Melitensis خطيرة جداً بالنسبة للإنسان لأنه يصاب بالمرض وينتقل إليه عن طريق الأغنام والماعز.

الأعراض المرضية:

عند انتقال العدوى إلى جسم الحيوان تظهر عليه علامات الإعياء بعد 3-4 أيام من العدوى وترتفع حرارة إلى (40.5-41) وبعد ذلك يعود الجسم إلى الحالة الطبيعية ويسير المرض بشكل مزمن وبدون أي أعراض.

ويظهر المرض بشكل رئيسي عند الأغنام الحوامل حيث تصاب بالإجهاض وبنسبة 20-60 % من القطيع وفي الشهر (4-5) من الحمل وفي بعض الحالات يحدث الإجهاض قبل هذا التاريخ أو يلد الحيوان في الوقت المناسب ولكن يكون الجنين إما ميتاً أو غير قادر على الحياة وينفق بعد يوم أو يومين من الولادة.

وبسبب البروسيللوز تصاب الأغنام بالتهاب المفاصل والتهاب الضرع أيضاً ويتم الإجهاض في حالة الإصابة بالمرض في الحمل الأول أو الأول والثاني وبعد ذلك يتم الحمل وبشكل طبيعي.

الوقاية :

  1. التلقيح الوقائي ضد المرض باللقاح الواقي

  2. عزل المصاب عن السليم في القطعان المصابة واتباع الشروط الصحية البيطرية لتأمين العلف والماء السليمين وغير الملوثين.

  3. تربية المواليد بشكل مستقل عن الأمهات

  4. إجراء الاختبارات الدورية للكشف عن المرض.

  5. هناك إجراءات أخرى لمكافحة المرض تختلف من دولة لأخرى.

ثانياً : الأمراض الطفيلية:

1- الطفيليات الخارجية:

وهي كثيرة وتتطفل على الأغنام وتؤدي إلى خسائر اقتصادية كبيرة نتيجة التخريب الذي تحدثه في جلد الحيوان وصوفه ونقص في وزنه وما تنقله من أمراض خطيرة على حياة الحيوان ومن هذه الطفيليات والتي تصيب الأغنام:

  1. القراد

  2. هامات الجرب

  3. القمل

  4. الذبابيات وأهمها النقف والتي تتوضع يرقاته في الجيوب الأنفية ويسمى (الأنفي) أو تحت الجلد ويسمي (الجلدي).

هذا ويقوم القراد المتطفل على الحيوان بنقل أمراض كثيرة أهمها :

البيروبلاسموز : ويسمى هذا المرض بالعامية ( الروجة) ويتميز هذا المرض بتخريب الكريات الحمراء في دم الحيوان وإلى التبول الدموي. وتسبب هامات الجرب مرض الجرب والمعروف والمتميز بإصابات جلدية وحكة شديدة. أو ذباب النقف فإنه يسبب التهاب الجيوب عند الأغنام نتيجة توضع يرقات الذباب داخل هذه الجيوب وتطورها هناك. أما النقف الجلدي فإنه يسبب التهاب الجلد ومنطقة ماتحت الجلد نظراً لتوضع يرقات في منطقة ماتحت الجلد ومن ثم تحدث فتحات فيه وتخرج وهذا يؤدي إلى تخريب جلود الأغنام والإقلال من سعرها نتيجة التلف الذي تحدثه.

مكافحة الطفيليات الخارجية:

وتتم باستخدام المبيدات الحشرية البيطرية وذلك بتغطيس الحيوانات أو رشها أو غسلها (التسريب اليدوي) أو تعفيرها وحسب النسب الموصى بها من قبل المعمل الصانع للمبيد.

2- الطفيليات الداخلية:

وتقسم الطفيليات الداخلية عند الأغنام إلى مايلي :

  1. الديدان الكبدية

  2. الديدان المعدية – المعوية

  3. الديدان الشريطية

  4. الديدان الرئوية

وهي مشكلة رئيسية بالنسبة للأغنام نظراً لانتشارها وإصابة معظم الحيوانات بطفيلي واحد أو أكثر وتسبب هذه الطفيليات أضراراً هامة:

أ‌- نفوق الأغنام الهزيلة

ب‌-التأثير على مقاومة الحيوان للأمراض الجرثومية والفيروسية وأصنافها.

ت‌-الخسارة الاقتصادية الكبيرة نتيجة لانخفاض الحليب واللحم والصوف.

ث‌-التأثير على مستوى الإخصاب في القطيع.

الوقاية والمكافحة:

استخدام المكافحة الوقائية والعلاجية الدورية باستخدام الأدوية النوعية المضادة لمختلف أنواع الديدان التي تصيب الأغنام وحسب إرشادات الطبيب البيطري وتحسين الحالة العامة للقطيع بتأمين الغذاء الجيد والمياه النقية والنظيفة.

ثالثاً : أمراض سوء التغذية:

1- نقص فيتامين A : نظراً لاعتماد تربية الأغنام على مراعي البادية وللظروف البيئية لمنطقتنا فإنه لايتوفر للأغنام الأعلاف الخضراء الكافية على مدار العام وهذا يؤدي إلى عدم كفاية فيتامين أ للحيوانات ويسبب ذلك مايلي :

أ‌- ضعف الإخصاب لدى الأغنام وبذلك تنخفض نسبة الحمل لدى القطيع.

ب‌- العشى الليلي نتيجة إصابة قرنية العين وعتامتها وزيادة إفراز الدمع.

ت‌- تورم القوائم وتصلبها واضطراب سير الحيوان.

ث‌- الإجهاضات

ج‌- انخفاض مستوى المناعة في جسم الحيوان وتعرضه للإصابة بالأمراض الفيروسية والجرثومية فوراً.

الوقاية :

  1. تقديم العلف الأخضر وباستمرار للحيوانات

  2. في حال عدم توفر العلف الأخضر لابد من تقديم الفيتامين أ للحيوان وذلك عن طريق ماء الشرب أو بالإضافة للعلف أو بالحقن العضلي أو إضافة زيت السمك للعليقة.

 

2- نقص التغذية :

يؤدي جوع الأغنام في سنوات الجفاف وعدم توفر المراعي الجيدة إلى هزال الحيوانات وصرفها للمواد الغذائية المخزونة داخل الجسم حتى تصبح غير قادرة على الحركة ويلاحظ ضمور البطن وبروز العظام وهبوط العين في التجويف العيني.

وإن نقص التغذية يؤدي إلى ضعف مقاومة الجسم وإلى إصابته بالأمراض المختلف وللوقاية من مرض الجوع لابد من تقديم الأعلاف الإضافية للأغنام في حالات نقص المراعي الطبيعية ويجب إضافة الأملاح والعناصر المعدنية إلى هذه الأعلاف.

 

 

انتخاب آلات ملائمة لصناعة الدريس

أرسل لصديقك طباعة

انتخاب آلات ملائمة لصناعة الدريس

                                               

 

 

 

صناعة الدريس:

تحتل صناعة الدريس والأعلاف بصورة عامة الاهتمام الأول في القطر خلال المرحلة الحالية نظراً للتوسع الكبير المنتظر في حقل الإنتاج الحيواني وما يحتاجه هذا القطاع من علف ودريس.

وقد اهتمت خطة التكثيف الزراعي بصناعة الدريس والآلات الخاصة به فبلغ عدد المحشات الذاتية الحركة المطلوبة لعام 1976 وحده 200 م محشة وسيصل عددها خلال عام 1980 إلى 1184 أما المحشات المقطورة فسيكون عددها عام 1980 حوالي 1972 محشة ناهيك عن المكابس التي سيصل عددها لهذا العام أيضاً إلى 2837 مكبس بالات.

ويمكن تصنيع الدريس باستخدام الأدوات البسيطة كالمنجل واللمامة الخشبية وغيرها لأن إنتاجية هذا العمل لا تذكر وهو مجهد وشاق ولابد من ميكنة صناعة هذا المحصول واستخدام الآلة في جميع مراحله مع الإقلال قدر المستطاع من استخدام اليد العاملة فيه.

وقد تطور استخدام الآلة في هذا المجال تطوراً كبيراً وتنوعت الآلات المستخدمة فيه وكذلك أساليب وطرق العمل والتكنولوجيا بحيث يمكن اعتباره علماً قائماً بذاته.

 

العمليات التكنولوجية لإنتاج الدريس:

تتلخص العمليات التكنولوجية لصناعة الدريس كما يلي:

1-   عمليات الفلاحة وتهيئة التربة

2-   عمليات البذار والتسميد

3-   عمليات الري والسقاية

4-   عمليات جني المحصول (حش وتقليب وكبس)

5-   عمليات النقل والتخزين.

هذا ويمكن إجراء هذه العمليات بشكل متتابع أو بدمج عمليتين أو أكثر في المرة الواحدة كإجراء عملية الحش والتجميع معاً (لوحة رقم 1).

 

أولاً: عمليات تحضير التربة:

لن نتناول عمليات تحضير التربة بالشرح والتفصيل ولكن يجب أن نشير إلى أهمية النقاط التالية:

1-   ضرورة تسوية التربة تسوية جيدة لتسهيل العمليات اللاحقة.

2-   ضرورة تنعيم التربة واستخدام الأمشاط المزدوجة بعد الفلاحة.

3- ضرورة إزالة الحواجز والأحجار والأسلاك وغيرها والتقاطها من الحقول لتسهيل عمليات الحش والمحافظة على التجهيزات ذاتها. وهناك آلات خاصة تقوم بالتقاط الأحجار السطحية وطحنها ورشها من جديد للمشاريع الكبيرة أو بالتقاط الأحجار ونقلها إلى خارج الحقول.

4- ضرورة تقسيم الحقول إلى مساحات كافية لتسهيل عمليات استخدام الآلة فيها وخاصة من حيث طول الشوط وعرض الحقل.

أما عمليات الفلاحة ذاتها فهي عمليات اعتيادية معروفة وكذلك أنواع المحاريث.

 

ثانياً: عمليات البذر والتسميد:

كما أننا لن ندرس عمليات البذر والتسميد بالتفصيل إلا أننا مضطرون لتوضيح الأمور التالية:

1- إن اختيار البذرة يجب أن يتلاءم مع نوع البذور المستعملة في الزراعة فالبذرات الدقيقة للبذور الرهيفة والبذرات العادية للبذور الأخرى ويفضل أن تكون جميع البذارات مزودة بمسمدة لتسطير السماد أثناء عمليات البذر.

2- من الضروري استخدام المداحل لكبس التربة بعد عملية البذر وهي على أنواع أما إسطوانية عادية أو نجمية (لوحة رقم 2).

3- أما نثر السماد الآزوتي فيجري بواسطة تأثرات السماد الكيماوي المتنوعة والتي تعمل على مبدأ القرص الدائر (لوحة رقم 3) وهناك أسلوباً آخر لنثر السماد بواسطة الأنبوب المتحرك حركة ترددية جانبية (لوحة رقم 4) إن هذه الطريقة تحقق توزيعاً متساوياً للسماد أكثر من الطريقة الأولى.

 

ثالثاً: عمليات الري والسقاية:

يستخدم في قطرنا نظام الري بالراحة على نطاق واسع ولايخفى ما لهذا الأسلوب من مساوئ وخاصة بالنسبة لمكينة إنتاج المحصول وذلك بسبب إنشاء السواقي والأكتاف التي تعيق استخدام الآلة، ولم يدخل نظام الري بالرذاذ مرحلة التميم بعد. إن هذا النظام ضروري ومفيد للمحاصيل العلفية وتتلاءم مع مكننة صناعة الأعلاف.

ونعترض على استخدام هذا الأسلوب في المناطق ذات الرياح السريعة إلا أنه يمكن التغلب على كثير من هذه الصعوبات.

وقد تطور نظام الري بالرذاذ تطوراً كبيراً وخاصة الأنظمة المتحركة أوتوماتيكياً منها (لوحة رقم 5).

 

رابعاً: عمليات جني المحصول (_الحش):

هناك ثلاث أساليب متعبة في جني المحصول وهي :

  • الأسلوب الأول: الحش ثم التقليب والكبس لصناعة الدريس الجاف.

  • الأسلوب الثاني: حش وفرم العلف ونقله لإطعام الحيوانات أو لصناعة السيلاج.

  • الأسلوب الثالث: حش ولقط العلف وكبسه خضراً بشكل أكوام كبيرة (ستيك هاند سيستم( Stake hand system).

وما يهمنا هنا في هذه العجالة هو الأسلوب الأول الذي يؤدي إلى صناعة الدريس الجاف ، وسنتعرض إلى الأسلوبين الآخرين فيما بعد.

 

الأسلوب الأول:  الحش ثم التقليب والكبس.

أ- آلات الحش:

تستهدف عملية حش النبات إلى قطعه قريباً من سطح الأرض ما أمكن وتركه بشكل خطوط ليجري تقليبه وتجفيفه فيما بعد لذلك يفضل أن يضغط أو يكسر قليلاً خلال هذه العملية ليسهل تجفيفه بسرعة.

وآلات الحش كثيرة يمكن تصنيفها كما يلي:

  • النوع الأول: المحشات المحمولة

  • النوع الثاني: المحشات المقطورة

  • النوع الثالث: الذاتية الحركة

النوع الأول المحشات المحمولة:

بدأت صناعة المحشات المحمولة بشكل سكين ترددية الحركة (سيف الحش) لقص النبات عند سطح الأرض وتركه مباشرة خلف السكين على الأرض ليجف إلا أن ظهور المحشات الدورانية قضى على استخدام السكين المحمولة نظراً لتعطلها المستمر وحاجتها إلى هيكل قوي لحملها وتحمل حركتها الترددية.

وكان تركيب المحشات المحمولة (سيف الحش) إما خلف الجرار أو في منتصفه أو أمامه وهي قليلة الإنتاج تتعرض للكسر باستمرار.

أما المحشات الدورانية فقد أصبحت أكثر استخداماً ويتراوح عرضها من 90-140 سم وهي صالحة للمساحات الصغيرة والأراضي النظيفة ومن الصعوبة بمكان استخدام هذه المحشات في المناطق المحجرة حتى أنها تشكل خطراً عند الاستعمال حيث يبلغ عدد دورات القرص 3000/د/د.

وبما أن حركتها دورانية وليست ترددية وبسبب من طبيعة تصميمها فهي لا تحتاج إلى هيكل قوي كما هو الحال في المحش (سيف الحش) لذلك أمكن استخدامها محمولة خلف أو أمام الجرار وهي يمكن أن تتكون من قرصين أو ثلاثة أقراص أو أربعة وحتى ستة أقراص.

ويتلخص تركيبها من ناقل الحركة من مأخذ القدرة الخلفي للجرار الذي يدير بكرة تنقل الحركة الدورانية إلى بكرة أخرى أصغر منها وهذه تحيل الحركة إلى علبة سرعة صغيرة ذات مسننات تنقل الحركة إلى أقراص الدائرة المتعددة والمجهزة كل منها بسكينتين متحركتين تنفرجان عند الدوران وتقطعان النبات خلال هذا الدوران.

ومن الملاحظ أن وضع الأقراص بجانب بعضها بشكل متداخل بحيث لا يترك قسماً من النباتات دون حش.

ويمكن أن يكون هذه الآلات بسيطة لا تتعدى الأقراص التي تقطع النبات أو أن تكون مجهزة بتجهيزات إضافية أخرى (لوحة رقم 6) مثل:

‌أ-     أجهزة تجميع العلف في خط

‌ب-أجهزة ضغط أو تكسير العلف Mower Conditione.

‌ج-  أجهزة صافية تسمح للآلة بالعمل في أوضاع مختلفة (هيدروليكية)

‌د-    أجهزة أمان العمل (أغطية وحواجز وغيرها).

 

مواصفات المحشة الدورانية المحمولة الأساسية:

وتسمى Disc Mover Conditioner:

1-   عرض العمل: ( ويحدد حسب المساحات التي ستستخدم فيها هذه المحشات وهي بحدود 0.90، 1.65، 2.40م ..الخ.

2-   محمولة : تستمد الحركة من عمود الإدارة الخلفي للجرار سرعته 540 د/د دات ربط جيد بالجرار ومتوازن.

3-   تعمل على السرعات العالية :  التي تصل إلى 12 كم/سا وذات إنتاجية كبيرة مع أقل استهلاك للقدرة ممكن.

4-   أجهزتها مغطاة: وتحقق الأمن الصناعي سهلة الصيانة والإصلاح والتركيب.

5-   ارتفاع المقص: أقل ما يمكن ولا يتعدى 5 سم.

6-   تعطي سكاكينها قطعاً نظيفاً: للنباتات وهي قابلة للتغيير بسهولة.

7-   قابلة للعمل بزوايا مختلفة:  تصل حتى 45 درجة فوق وتحت المستوى الأفقي.

8-   مجهزة بأجهزة الحماية اللازمة: وخاص ضد الأحجار.

9-   مجهزة بأجهزة عصر وتكسير الأعلاف: وجمعها في خط واحد.

10-      قابلة للطي: لتسهيل عملية النقل في حالة التوقف عن العمل خفيفة الوزن ما أمكن.

 

النوع الثاني: المحشات المقطورة:

لما كانت المحشات المحمولة السكين لا يمكن أن تكون ذات عرض كاف وإنتاجية كبيرة (وإن كانت أفضل من الدورانية) وحاجتها الماسة إلى هيكل جيد لتحمل الحركة الترددية وثقل السكين الطويلة فقد استبدلت بالدورانية بالنسبة للمحمولة وبقيت بذات المركز والأهمية كمحشات مقطورة حيث يمكن تحميل هيكلها على الإطارات المطاطية ويمكن أن يكون عرضها كاف وإنتاجها كبير.

ويتراوح عرض هذه المحشات من 2.20 – 4.24 م هذا ويمكن للمحشات المقطورة أن تكون دورانية أيضاً وتقوم بالمهمة ذاتها إلا أننا نفضل عليها السكين بصورة عامة وخاصة للحقول غير النظيفة من الأحجار.

وفي جميع الأحوال يجب أن تزود هذه المحشات المقطورة بالتجهيزات التالية:

1-   أجهزة الأمان اللازمة

2-   أجهزة لجميع الأعلاف في خط

3-   أجهزة ضغط وتكسير العلف.

4-   أجهزة تسهيل الحركة والمناورة ورفع السكين وتنزيلها.

ويمكن تلخيص طريقة عمل هذه المحشات كما يلي: تصل الحركة من عمود الإدارة الخلفي للجرار إلى علبة سرعة تقلب الحركة الدورانية إلى حركة ترددية 1420 شوط بالدقيقة لتحرك سيف الحش ذو السكاكين المثلثية الشكل لمعروف التي تقوم بحش النبات بالاستناد إلى أصابع المحشة.

وتكون هذه الآلة مجهزة بعصارة للنباتات أو جهاز تكسير وهما عبارة عن أسطوانتين تدوران عكس بعضهما البعض وهما إما أن تكونا ملساء وذات خطوط طولانية وتجاويف وذات نتوءات وأصابع متداخلة ويفضل أن تكون هذه الأسطوانات مغلفة بالكاوتشوك (لوحة رقم 7).

 

مواصفات المحشة المقطورة الأساسية:

 وتسمى Windrower pull type with conditioner:

1-   عرض العمل (يحسب حسب المساحات المراد استخدام الآلة فيها وهي بحدود : 2.20 – 3.60 -4.25 م ...الخ).

2- مقطورة على إطارين مطاطيين وتستمد الحركة من عمود الإدارة الخلفي للجرار بسرعة 540 د/د أو بواسطة ناقل هيدروليكي.

3-   تعمل على السرعات العالية التي تصل إلى 12 كم/سا وذات إنتاجية كبيرة وبأقل استهلاك ممكن للقدرة.

4-   سهلة الصيانة والإصلاح وتحقق الأمن الصناعي.

5-   ارتفاع القص أقل مايمكن ولايزيد عن 2.5-5 سم.

6-   تعطي سكاكينها قطعاً نظيفاً للنباتات وقابلة للتغيير بسهولة.

7-   مجهزة بجهاز أمان لفصل السكين عند العقبات وأجهزة الحماية اللازمة.

8-   مجهزة بأجهزة عصر أو تكسير النباتات وجمعها في خط واحد.

9-   سهلة المناورة والحركة وقابلة للعمل خلف وعلى جانبي الجرار.

10-      سهلة النقل بعد العمل ومجهزة بالأجهزة اللازمة لتغيير وضعها.

11-      مجهزة بأجهزة هيدروليكية لرفع وتنزيل السكين ولتحديد وضعية العمل.

 

النوع الثالث: المحشات الذاتية الحركة:

وتسمى Self Propelled Windrower: وهي محشات ذات إنتاجية كبيرة تنطبق عليها مواصفات المحشة المقطورة ذات السكين إلا أنها مجهزة بمحرك لتسير ذاتياً وعرض عملها كبير إما أن يكون 12 و 14 قدم (3.6-425)م كما أنها مجهزة بأجهزة العصر والتكسير والجمع في خط.

وتكون أجهزة الحش عادة في مقدمة الآلة وتشبه في شكلها الحصادة كما أنها تكون مجهزة بمروحة للمساعدة على قطع الأعلاف (رقم 8) أما مواصفاتها فهي كمواصفات المحشة المقطورة بالإضافة إلى مواصفات المحرك.

 

آلات تقليب وتجميع العلف Rakes:

بعد عملية الحش التي ورد ذكرها هنا يطرح العلف بشكل خطوط على أرض الحقل بقصد تجفيفه تمهيد لكبسه في بالات مربوطة وتخزينه ولابد هنا من إجراء عمليتين أساسيتين هما:

  • الأولى: تقليب العلف لتعريض الأعلاف السفلية لأشعة الشمس وتجفيفها.

  • الثانية: تجميع الأعلاف في خط يمكن من استخدام المكبس للمها وكبسها بعد ذلك.

وقد أدى إضافة جهاز العصر والتكسير على المحشات إلى تقليل دور آلات التقليب والتجميع وخاصة في البلاد ذات الشمس الساطعة كبلادنا إلا أنه لايمكن الاستغناء نهائياً عن هذه العملية ولابد من إجراء التنقيب لمرة أو مرتين على الأقل.

 

والقلابات على أنواع كثيرة تؤدي جميعها الغرض منها نعددها فيما يلي:

‌أ-  ذات الأقراص الدوارة الشاقولية المنحرفة: (لوحة رقم 13) وهي أبسط الأنواع وتتألف من عدة أقراص ذات أسنان بشكل نوابض تستمد هذه الأقراص حركتها من احتكاكها بالتربة وتؤدي أثناء دورانها إلى تقليب ونقل الأعلاف إلى الجانب (تجميع وتقليب) وهي قد تكون محمولة أو مقطورة.

‌ب-ذات السير الناقل: (لوحة رقم 14) وهي أكثر تعقيد من الأولى وتستمد الحركة من عمود الإدارة الخلفي للجرار مقطورة على دواليب أو نصف محمولة وتتألف من سير ناقل مجهز بأسنان طويلة يدور ويدفع بالعلف إلى الجانب (جمع وتقليب).

‌ج- ذات الأقراص الشاقولية العرضانية: (لوحة رقم 15) وهي أكثر تعقيداً مقطورة تتألف من أقراص شاقولية وتستمد حركتها من عمود الإدارة الخلفي للجرار ولها أسنان متحركة تظهر قرب التربة وتتوضع هذه الأقراص بشكل عرضاني بالنسبة لسير الجرار ويقوم بتقليب أو بتجميع الأعلاف (تقليب وتجميع).

‌د-  ذات الأقراص الأفقية المائلة( لوحة رقم 1) وهي أقل تعقيداً من سابقتها، تدور الأقراص ذات الأسنان بشكل ملامس لسطح التربة وأفقي مائل وتدفع بالأعلاف إلى الجانب.

 

مواصفات آلات التقليب والجمع:

1-    عرض العمل (وقد تستخدم مجموعة واحدة للمساحات القليلة أو مجموعتان معاً) وهو 2.25-2.5-3 م ...الخ.

2-    سهلة الصيانة والإصلاح والاستعمال وتفضل الآلات البسيطة

3-    المسافة بين الأسنان يجب أن تكون قليلة ولاتتعدى 90 مم .

4-    تعمل على السرعات العالية وذات إنتاجية كبيرة مع أقل استهلاك للقدرة.

5-    تحقق الأمن الصناعي محمولة أو نصف مقطورة أو مقطورة.

6-    تستمد الحركة من عمود الإدارة الخلفي للجرار أو من الاحتكاك بالتربة.

7-    قابلة للطي أو سهلة النقل على الطرقات العامة.

 

آلات كبس الأعلاف:

بعد أن يتم تقليب الأعلاف وتجفيفها وتجميعها في خطوط بحري لقطها وكبسها في بالات مختلفة الأحجام والأشكال والوزن والكثافة فقد تكون مربعة أو مستطيلة الشكل (لوحة رقم 16) وقد تكون بشكل بكرة كبيرة (كما في اللوحة رقم 17) إلا أنه يفضل أن تكون هذه البالات ذات كثافة عالية وحجم معقول ليسهل نقلها وتخزينها واستعمالها (30-50) كغ ويجري ربط هذه البالات بخيطان أما أن تكون بصف واحد أو صفين ويفضل ذات الصفين كما أن الخيطان نفسها قد تكون من الليف النباتي (بولي إيتيلين) أو شرطان معدنية ويحظر استعمال الشريط المعدنية لما تسببه من أخطار على الحيوان كما أن الخيوط الصناعية يجب أن لاتسبب أية أضرار للحيوان.

 

مواصفات خيطان الربط عالية الضغط:

1-   تتحمل ضغط شد بحدود 400 كغ ومقاومة للتمزق بطاقة 100 كيلو باوند.

2-   ثابتة ضد الحموض المركزة حتى 20 درجة.

3-   خالية من المواد السامة أو من رد الفعل السام على الحيوان.

4-   قابلة للاستخدام والعمل على المكابس العالية الضغط المختلفة.

5-   قابلة للربط والعقد آلياً ولايزيد قطرها عن 4-5 مم قابلة للثني وللف بسهولة.

6-   يجب أن يكون طول الكيلو غرام الواحد بحدود 400 م.

7-   تكون في عبوات تتألف من بكره لايزيد وزنها عن 4-5 كغ.

8-   مرفقة بشهادة بيطرية تبين عدم وجود أي خطر من استعمالها على الحيوان في حال ابتلاعها.

9-   سحب الخيط من داخل البكرة وليس من خارجها.

10-      يحدد ارتفاع البكرة وقطرها حسب الآلات المستعملة.

 

أما المكابس ذاتها فيكون عملها بلقط الأعلاف بواسطة لاقط ذي أصابع معدنية نابضية حيث يجري تجميع هذه الأعلاف في حجرة خاصة يقوم بعد ذلك مكبس ذو حركة ترددية وضغط عمل بضغطها ودفعها ضمن قناة قابلة للتغيير حيث يجري ربط هذه البالة آلياً ومن ثم طردها خارج المكبس.

ويستمد المكبس حركته من عمود الإدارة الخلفي للجرار ويزود عادة بدولاب امتصاص الحركة لتسهيل العمل واختزان القدرة، أما البالات الملفوظة من المكبس فإما أن ترمى على الأرض مباشرة أو أن تقذف بواسطة قاذف البالات المركب على المكبس إلى المقطورة التي تجر وراءه أو تسير ضمن جهاز ناقل إلى مقطورة جانبية تواكب المكبس في سيره. (لوحة رقم 16).

كما أن هناك نموذج آخر من المكابس Roundbaler أو Rounder يعمل على لف العلف بشكل بكرة مضغوطة قطرها بحدود 1.5 م Round Balle وهذه المكابس ذات إنتاجية عالية.

 

مواصفات المكبس الأساسية:

1-   عرض اللاقط (عرض العمل) ويكون 1.6-2.00-2.20 م .

2-   أن تكون أجهزة المكبس مغطاة وتحقق الأمن الصناعي.

3-   مقطورة بواسطة الجرار وعلى أطر مطاطية وتستمد الحركة من عمود الإدارة الخلفي للجرار 540د/د.

4-   ذات إنتاجية عالية لاتقل عن 15 طن بالساعة وتصل إلى 30 طن بالساعة حسب نوع العلف المكبوس.

5-   مجهزة بأجهزة الهيدروليك اللازمة لرفع وتنزيل اللاقط.

6-   يكبس البالات بكثافة لاتقل عن 180-200 كغ/م3.

7-   يمكن تعديل طول البالة من 40-110 سم.

8-   يمكن استخدام أنواع مختلفة من الخيوط ويربط ويقطع الخيوط بشكل جيد.

9-   وزن البالة بحدود 30-50 كغ.

10-      عدد أشواط المكبس بحدود 60-70 شوط بالدقيقة.

11-      ربط البالات بصفين من الخيطان.

12-      مزود بناقل لتحميل البالات على المقطورة أو قاذف .

 

الأسلوب الثاني: حش وفرم العلف ونقله لإطعام الحيوانات أو صناعة السيلاج

آلاف فرم العلف وتحميله:

وهي آلات تختلف في مهمتها عن الآلات السابقة حيث تقوم هذه الآلات بحش الأعلاف وبالإضافة إلى ذلك تقوم بفرمها ورفعها إلى المقطورة الملحقة بها أو مستودع الآلة ذاتها.

كما يمكن أن لاتحش الأعلاف بل تلتقطها وتفرمها وترفعها.

أنواعها:

         ‌أ-         آلات حش فقط وفرم وتحميل الأعلاف (المقطورة)

      ‌ب-      آلات حش أو لقط وفرم وتحميل الأعلاف (المقطورة).

       ‌ج-        آلات حش أو لقط وفرم وتحميل الأعلاف (الذاتية الحركة).

        ‌د-        (مقطورات) لقط وفرم وتحميل الأعلاف.

 

أ- آلات حش وفرم وتحميل الأعلاف (المقطورة) :Choppers

وهي آلات بسيطة بالنسبة للآلات اللاحقة، مقطورة خلف الجرار وإلى الجانب ويستمد الحركة من عمود الإدارة الخلفي 540د/د الذي ينقل الحركة إلى علبة سرعة تدير محوراً عرضانياً يحمل سكاكين متحركة تنفرد عند الدوران فتقطع النبات وتقطعه وبواسطة دورانها تدفعه إلى الأعلى خلال أنبوب ليسقط في المقطورة المجرورة خلف الآلة.

وهذه الآلة بسيطة سهلة الاستعمال إلا أن إنتاجها قليل نسبياً نظراً لعرض عملها الذي لا يتعدى 1.6 م ولايركب على هذه الآلة لاقط وعملها محدود وقد أنتجت الشركات آلات أخرى لتغطي الاحتياجات المتزايدة.

ب- آلات الحش أو لقط وفرم وتحميل الأعلاف (المقطورة):

وتسمى Pull type forage harvesters لقد حلت هذه الآلات محل الآلات السابقة وطغت عليها نظراً للإمكانيات التي تتمتع بها من حيث استخدامها لحش وفرم عدة محاصيل مختلفة وبطرق مختلفة فهي مجهزة كما هي الحال بالنسبة للذاتية الحركة بالطبليات التالية القابلة للتبديل:

أ‌-     جهاز حش بسكين ترددية (وقد لايكون في بعض الأنواع).

ب‌-جهاز حش الذرة ذو خط أو أكثر حسب عرض عمل الآلة واستطاعتها.

ت‌-لاقط وجامع يقوم بالتقاط الأعلاف المحشوشة سابقاً.

أما الآلة ذاتها فهي تتألف من نواقل للعلف متعددة لكي يصل إلى سكين دوارة يؤدي دورانها إلى تقطيع العلف ورفعه ضمن أنبوب إلى المقطورة (لوحة رقم 9) وتتمتع هذه الآلة بإنتاجية كبيرة إلا أنها تستهلك قدره لابأس بها ويتراوح إنتاجها من 40-70 طن بالساعة أما القدرة المستهلكة فهي 85 حصان حتى 150 حصان.

ويجب أن تتمتع هذه الآلات بالمواصفات التالية:

1-   عرض العمل (يحدد حسب المساحة التي استخدمها).

2-   مزودة بطبليات ثلاث (لاقط، محش عادي، محش ذرة).

3-   تعمل على السرعات العالية وذات إنتاجية كبيرة مع أقل قدرة مستهلكة.

4-   ارتفاع القص أقل مايمكن

5-   تحقق الأمن الصناعي وسهلة الصيانة والإصلاح.

6-   تتمتع بقابلية عيار طول قطع العلف المفروم.

7-   ترفع العلف المفروم إلى المقطورة بسهولة وبسرعة تكفي لكي لا يتأثر بالرياح الجانبية.

8-   سهلة النقل بعد انتهاء العمل.

ج- آلات حش أو لقط وفرم وتحميل الأعلاف ذاتية الحركة:

وتسمى Self propelled forage harvesters تتمتع هذه الآلة بمواصفات الآلة السابقة وأنها تتميز بإنتاجيتها الكبيرة وعرض عملها وبأنها مجهزة بمحرك استطاعته كافية وبحدود 150 حصان (لوحة رقم 10) كما أن بعضها مجهزة بصندوق قلاب للعلف المفروم بدلاً من سقوطه في مقطورة خلف الآلة (لوحة رقم 11) وهي معدات جبارة.

د- مقطورات لقط وفرم وتحميل الأعلاف وتعريفها:

وهي مقطورات (لوحة رقم 12) تتميز بأنها مجهزة من الأمام بلاقط لالتقاط الأعلاف المحشوشة بآلة أخرى ثم بجهاز فرم وتقطيع هذه الأعلاف وكذلك سير ناقل لتنزيل هذه الأعلاف وتفريغها آلياً عند التوزيع.

 

الأسلوب الثالث: حش ولقط العلف وكبسه (تكديسه) أخضراً بشكل أكوام

أي نظام ستيك هاند Stak Hand System، وتتألف معدات هذا النظام باستثناء آلة الحش من المعدات التالية:

1-   آلة لقط وفرم وتكديس العلف بأكوام Stak Hand

2-   مقطورة تحريك ونقل الأكوام Stak Mover.

3-   مقطورة توزيع الأكوام على الحيوانات Stak feeder.

وتتميز هذه الطريقة بقلة استخدام اليد العاملة والاكتفاء بسائق الجرار فقط الذي يمكن أن يكون صاحب المزرعة بذاته وكذلك تتميز باختصار العمليات ما أمكن حيث يجري قص الأعلاف بواسطة المحشات أولاً ثم يجري لقطها وفرمها بواسطة آلة لقط وفرم وتكديس الأعلاف رقم (1) التي تتألف من مقطورة مجهزة في مقدمتها بجهاز للقط وفرم ورفع العلف وكذلك مستودع ذو سقف متحرك Hydraulic press Roof.

وعند امتلاء هذا المستودع تتشكل كومة مكدسة مكبوسة من الأعلاف الخضراء حيث يجري لفظها بعد نقلها إلى المكان المطلوب على الأرض (لوحة رقم 18).

هذا ويجري نقل هذه الكومات وتحريكها من مكان إلى مكان بواسطة مقطورة تحريك ونقل الكومات لوحة رقم (19) كما يجري توزيعها على القطيع بواسطة مقطورة توزيع العلف لوحة رقم (20) كما أن هناك أجهزة الرفع والتحميل.

ويمكن الإشارة هنا إلى أن هذا الأسلوب جديد ولم يستخدم في بلادنا بعد.

 

خامساً: عمليات النقل والتخزين:

يجري التقاط البالات المربعة كما شرح سابقاً إما مباشرة خلف المكبس بواسطة القاذف أو الناقل إلى مقطورة خلف أو إلى جانب المكبس أو مباشرة من الأرض بواسطة اليد العاملة أو بواسطة آلة خاصة لالتقاط البالات وتفصفيفها (لوحة رقم 21) ونقلها وثم تنسيقها في المخزن.

وبطبيعة الحال توجد آلات لنقل وتحميل البالات البكرة كما يوجد آلات لتحميل الأكوام وفي جميع الأحوال لابد من استخدام آليتين أساسيتين لنقل وتخزين البالات المجففة وهي:

1-   المقطورات العالية الجوانب القلابة.

2-   السيور المتحركة الكهربائية ( أو ذات المحرك).

أما آلة التقاط البالات فهي آلة معقدة وغالية الثمن ويمكن الاستغناء عنها باستعمال القاذف المربوط بالمكبس أو الناقل.

 

 

 


صفحة 5 من 11

بوابات المجتمع المحلي



البحث في البوابة




إعلانات
يمكن للسادة المحامين الراغبين بالمشاركة في المنتدى القانوني على موقع بوابة المجتمع المحلي زيارة المنتدى القانوني والتسجيل بشكل مباشر كما يمكنهم الاتصال بإدارة الموقع على عنوان البريد الالكتروني : webmaster.reefnet@gmail.com