بوابة المجتمع المحلي

 
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
الصفحة الرئيسية >> زراعة >> نشرات زراعية >> خضروات

نشرات زراعية

البازلاء

أرسل لصديقك طباعة

البازلاء

مقدمة:

عرف الإنسان القديم البازلاء واهتم بها عندما لاحظ قيمتها الغذائية فأخذ يجمع نباتاتها البرية ويستخدمها في طعامه دون أن يتعلم زراعتها بعد، وتعتبر منطقة جنوبي غربي آسيا، أفغانستان ، الهند ، هضاب القوقاز، الحبشة (إلى حد ما) المواطن الأصلية لهذا النبات، فهناك تتواجد أصنافها البرية. كما تعتبر منطقة الشرق الأوسط موطنه الثاني، حيث ظهرت هنا النباتات ذات البذور الكبيرة والتي كانت الأساس لكثير من الأصناف الحبية والخضرية المعاصرة.

تدل التنقيبات الأثرية على أن البازلاء دخلت عالم الزراعة في العصور الحجرية في آسيا الوسطى والصغرى، وانتشرت في مناطق شمال غرب زاغروس في إيران (600-1350 متر سطح البحر) ، وجنوبي تركيا في القرنين السابع والسادس قبل الميلاد. ومن هنا انتقلت بذورها لتزرع في الغرب والشمال والشرق في كل من أوروبا وجنوبي شرق آسيا.

وقد وجدت بذورها في طبقات الحفريات العائدة للعصر الحجري الحديث في مناطق اليونان، يوغوسلافيا ، سويسرا وألمانيا، والعصور البرونزية في السويد وإسبانيا وفرنسا والعصر الحديدي في إيطاليا وألمانيا.

نقلت البازلاء إلى روسيا في القرنين الثالث والثاني قبل الميلاد، وإلى الصين في القرن الأول قبل الميلاد وإلى اليابان بعد 500سنة على الأقل . ولم تعرف انكلترا هذا النبات إلا في القرن الميلادي الحادي عشر، أما أمريكا فلم تعرفها إلا بعد أن زرعه فيها كولومبوس 1493 م.

تزرع البازلاء الآن في معظم مناطق العالم في مساحات واسعة من أجل الحصول على قرونها الخضراء وبذورها الجافة وعروشها الخضراء واليابسة, ووصلت المساحة المزروعة فيها عام [1]1985 حوالي 9726 ألف هكتار موزعة بين 778 ألف هكتار للبازلاء الخضراء أنتجت 4940 ألف طن ومتوسط مردودها 6347 كيلو غرام من الهكتار الواحد و 8948 ألف هكتار للبازلاء الحبية أنتجت 11644 ألف طن ومتوسط مردودها 1301 كيلو غرام للهكتار الواحد ويأتي الاتحاد السوفييتي والصين والولايات المتحدة والهند في مقدمة الدول المنتجة لهذا المحصول.

وتزرع العديد من الدول العربية البازلاء وتكثر في كل من الجزائر وتونس والمغرب وليبيا ومصر ولبنان والأردن وفلسطين.

عرفت سوريا البازلاء منذ عهود قديمة وانتشرت زراعتها في الآونة الأخيرة بشكل متزايد خاصة بعد انتشار مصانع التعليب في مناطق الزراعة. إذ زادت المساحات المزروعة بالبازلاء الخضراء من 880 هكتار عام 1973 إلى 1330 هكتار عام [2]1985 ومن 920 هكتار إلى 1256 هكتار للبازلاء الحبية لنفس السنوات. تتوزع هذه المساحات على المحافظات حمص، درعا، دمشق، اللاذقية، الحسكة، دير الزور.

يعود الانتشار الكبير الذي تلاقيه البازلاء في الكثير من مناطق العالم، ومن ضمنها سوريا إلى القيمة الغذائية الكبيرة واستخداماته متعددة الأغراض، فنباتاته الخضراء وبذوره غنية بالبروتين سهل الذوبان بالماء والذي يحوي كافة الأحماض الأمينية الضرورية واللازمة لحياة الإنسان والحيوان.

  • إذ تستخدم قرونه الخضراء وبذوره الغضة في غذاء الإنسان حيث تؤكل مباشرة أو بعد تعليبها.

  • * ويستخدم في غذاء الحيوان كعلف أخضر أو دريس ويضاف دقيقه كمواد مركزة إلى الخلطة العلفية، كما يمكن استخدام مجموع النباتات الخضري كسماد أخضر.

تحوي بذور البازلاء على 18-35% بروتين و 20-50% نشاء و 4-10 % سكر (%للوزن الجاف) . وعروشه الخضراء بعد قطف القرون منها وكذلك تبنه وكافة مخلفاته غنية بالبروتين وتزيد نسبة النشاء في البذور الملساء وتقل في البذور المجعدة. كما تحوي البازلاء على معظم الفيتامينات الضرورية للجسم (E,C,PP,B2, B1,A) .

والبازلاء كمحصول بقولي قادر على تثبيت الآزوت الجوي بواسطة العقد البكتيرية التي تنمو على جذور النبات خاصة وأن البكتيريا المتخصصة للبازلاء مستوطنة في التربة المحلية. فهو بذلك يكفي حاجته من الآزوت ويترك بعد حصاده 100-120 كيلو غرام آزوت في الهكتار أي مايعادل 20-25 طن سماد عضوي وهو مايكفي لنمو محصول آخر.

والجدول التالي يبين مساحة وإنتاج ومتوسط مردود البازلاء الجافة في العالم [3]

مساحة وإنتاج ومتوسط مردود البازلاء الجافة في العالم

الدول

المساحة 1000 هكتار

الإنتاج 1000 طن

المردود كغ/هـ

العالم

8948

11644

1301

أفريقيا

101

277

692

بورندي

55

32

582

اثيوبيا

145

862

125

زائير

52

37

712

روندي

40

30

750

أمريكا الشمالية

177

342

1931

الولايات المتحدة

89

155

1751

كندا

81

181

2250

أمريكا الجنوبية

132

100

757

كولومبيا

57

35

614

بيرو

32

28

875

آسيا

1973

2389

1211

الصين

1300

1462

1900

الهند

449

340

757

باكستان

140

68

486

أوروبا

594

3853

2290

الدنمارك

100

4870

487

فرنسا

176

4460

873

الاتحاد السوفييتي

5500

6000

1091

البلاد العربية

الجزائر

10

2

200

مصر

3

5

1967

المغرب

40

20

500

سوريا

1

1

1400

مساحة وإنتاج ومتوسط مردود البازلاء الخضراء في العالم[4]

الدول

المساحة 1000 هكتار

الإنتاج 1000 طن

المردود كغ/هـ

العالم

778

4940

6347

أفريقيا

23

637

6060

أمريكا الشمالية

173

1420

8189

الولايات المتحدة

89

155

1751

أمريكا الجنوبية

51

132

2593

بوليفيا

15

20

1306

بيرو

16

50

3125

آسيا

164

668

4073

الصين

52

285

5513

الهند

92

260

2826

أوروبا

227

2150

7761

فنلندا

47

400

8602

هنغاريا

32

330

10313

ايطاليا

34

39

5652

سويسرا

42

536

12662

الاتحاد السوفييتي

70

240

3429

البلاد العربية

ليبيا

1

2

2222

مصر

7

63

9615

المغرب

8

32

4224

تونس

3

18

5688

لبنان

1

3

4615

سوريا

1

6

4347

 

 

 

التصنيف النباتي:

تنتمي البازلاء للعائلة البقولية Fabeocae lindl (Leguminosea Juss) وتحتى عائلة Papillinatea وجنس Pisum L الذي يضم أربعة أنواع رئيسية:

1- P.formosum (stev) Alp. ويسمى أحياناً بالبازلاء الجميلة وهو النوع الوحيد المعمر (غير حولي) الذي يتواجد بشكله البري في القوقااز.

2- P.fulvum sobth et smith بازلاء صفراء محمرة حولية تنتشر نباتاته البرية في آسيا الصغرى والبلدان العربية.

3- P.syriacum (Berger) lehm البازلاء السورية (الدمشقية) ، نبات بري حولي ينتشر في أرمينيا وإيران وشرقي البحر الأبيض المتوسط.

4- P.sativum L sensu amplissimo Govrov نبات حولي، تنوعاته عديدة، ينتشر في زراعات معظم الدول وينقسم إلى عدة مجموعات (تحت النوع).

كما ينتشر في الزراعة النوع P.arvenae L الذي يتبعه بعض الباحثين إلى النوع P.sativum L. ويتميز بأزهاره الملونة ووجود البقع البنفسجية على الأوراق وبذوره مستديرة، متطاولة ، صفراء أو آجرية اللون وتنتمي معظم الأصناف المزروعة إلى النوع P.sativum. (ssp.arvinse L.ssp.sativum.L) .

الوصف النباتي:

البازلاء نبات عشبي حولي :

الجذر: يكون الجذر في البازلاء وتدياًً ويتعمق في التربة إلى أكثر من 1-1.5 م وله تفرعات عديدة تتمركز بشكل رئيسي في الطبقة الزراعية من التربة وتنتشر لمسافة تصل إلى 60 سم في مختلف الاتجاهات. وتنمو على الجذور العقد البكتيرية التي تقوم بتثبيت الآزوت الجوي.(Rhyzoium leguminosarum Boldwin et Fred) .

الساق: ذات مقطع أجوف ومستدير تقريباً (لها أربعة أضلاع غير واضحة تماماً سهلة الضجعان، وهي رفيعة تقل بالسمك كلما اتجهنا إلى القمة. ويتكون نبات البازلاء عادة من عدة أفرع بعضها مثمر والآخر لايحمل أي ثمار. للبازلاء نوعان من الساق:

1- ساق عادية (بسيطة): توجد الأزهار في نورات عنقودية تخرج من آباط الأوراق من الأسفل على الأعلى وتتوضع بشكل منتظم على الساق حيث تبتعد كل زهرة عن الأخرى بمسافة متساوية تقريباً.

2- ساق غير عادية (منتصبة): تكون أغلظ من الساق العادية وأكثر اتساعاً في قسمها العلوي وتقترب العقد من بعضها لذلك فسلامياتها قصيرة، وتتوضع الأزهار (وبالتالي القرون) مجتمعة في القسم العلوي من الساق فقط. تسمى نقطة التحام الورقة بالساق بالعقدة والمسافة بين كل عقدتين بالسلامية.

تقسم أصناف البازلاء من حيث ارتفاع الساق إلى:

  • قصيرة – طول ساقها أقل من 50 سم وسلامياتها قصيرة.

  • متوسطة القصر تتراوح طول ساقها من 51-80 سم وسلامياتها متوسطة الطول.

  • متوسطة الطول تتراوح ساقها من 81-150 سم وسلامياتها متوسطة.

  • طويلة وتصل ساقها إلى 300 سم طولاً وسلامياتها طويلة.

وتسمى العقد التي تحمل أزهاراً بالعقد المثمرة ويختلف عددها حسب الصنف وظروف الزراعة والعقد السفلية للساق (من العقدة الأولى وحتى الزهرة الأولى) بالعقد غير المثمرة، ويعتبر عددها إلى حد ما صفة مميزة يستدل بواسطتها على طول فترة نمو الصنف وباكوريته حيث يكون من 7-11 عقدة في الأصناف مبكرة النضج و 12-15 في الأصناف المتوسطة وأكثر من ذلك في الأصناف متأخرة النضج.

الأوراق: ورقة البازلاء ريشية مركبة وتتكون من حامل وأذينتين وعدة أزواج من الوريقات (1-3) تنتهي عادة بمحاليق.

والأذينتان عبارة عن ورقتين كبيرتين بيضويتين ومسننتي الأطراف من ثلثيها الأولين، ويوجد على أذينات الأصناف ملونة الأزهار في إبط الورقة حلقة أو حلقتان أو عدة بقع ملونة ( بنفسجية على الغالب).

بعد الأذينات يأتي حامل الورقة الذي يحمل زوجين أو ثلاثة من الوريقات يليها عدد غير محدود من المحاليق. ولنبات البازلاء أربعة أنواع من الأورقا:

1- عادي : تتكون الورقة من عدة أزواج من الوريقات وتنتهي بمحاليق (الأكثر انتشار).

2- بدون محاليق : تتكون الورقة من عدة أزواج من الوريقات فقط وتختفي المحاليق.

3- بدون وريقات : تتكون الورقة من محاليق فقط وتختفي الوريقات.

4- وريقات صغيرة : تتكون الورقة من عدد كبير من الوريقات الصغيرة وتختفي المحاليق.

ولوريقة البازلاء أشكال عديدة منها : متطاولة، بيضوية ، شبه مستديرة وغيرها. وتكون أطرافها سليمة أو مسننة أو مشققة ولونها أخضر متدرج. ويوجد على الأوراق بعض البقع المختلفة الأحجام لونها رمادي أو فضي هي فراغات هوائية بين الأنسجة. يغطى نبات البازلاء بطبقة شمعية قد تختفي في بعض الأصناف.

الزهرة: توجد الأزهار في نورات عنقودية في آباط الأوراق، ويكون عددها في النورة الواحدة 1-3 زهرة ، وتتكون الزهرة من كأس سبلاته ملتحمة وعددها خمسة وتويج يتألف من العلم والجناحين والزورق الذي يحيط بالأعضاء الأساسية للزهرة، والأسدية عشرة منه تسعة ملتحمة والعاشرة سائبة حرة، وتغلف الأنبوبة السدائية المبيض الذي يتكون من خباء واحد.

وزهرة البازلاء متعددة الألوان، فهي بيضاء في الأصناف الخضرية والحبية وزهرية أو بنفسجية في الأصناف العلفية، تلقيح البازلاء ذاتي ونادراً ما يكون خلطياً.

القرن: وهو الثمرة في البازلاء تقسم الأصناف حسب تركيب قشرة القرن إلى :

  • أصناف تقشيرية: قشرة القرن تحوي على طبقة سميكة الاندوكارب Endocarp .

  • أصناف سكرية : لايوجد فيها مثل هذه الطبقة (غير متليفة) لذلك تؤكل قرونها كاملة (البذور مع القشرة كما في أصناف الفاصولياء الخضراء).

  • أصناف نصف سكرية: طبقة الاندوركارب نامية بشكل غير كامل.

للقرون الخضراء أشكال عديدة: مستقيم، مقوس، سيفي، ....الخ يختلف لونها من أخضر غامق إلى أخضر مصفر والقرون اليابسة تكون صفراء متدرجة اللون.

يحوي القرن عدداً من البذور يتراوح بين 3-12 بذرة حسب الصنف وطول القرن الذي يكون قصيراً (3-4.5) سم أو متوسطاً (4.5-6) سم أو كبير (6-10) سم أو كبير جداً (10-15) سم وكذلك حجم البذرو تبعاً لوزن 1000 بذرة التي تكون صغيرة (أقل من 150غرام) أو متوسطة (150-250) غ أو كبيرة ( أكثر من 250) غرام وتكون البذرة مستديرة كروية ملساء أو مضغوطة من الجانبين (مضلعة ) أو مجعدة خشنة. ولونها في الأصناف ذات الأزهار البيضاء مرتبط بلون الفلقتين ويكون أصفراً متدرجاً أو أخضراً. أما في الأصناف ذات الأزهار الملونة فتكون القشرة (قشرة البذرة) سميكة وغير شفافة ولهذا تتلون البذور بلونها، تتلون بذور الأصناف الحبية باللون الأصفر الفاتح أو الأخضر أما بذور الأصناف الخضرية فخضراء اللون غامقة ونادراً ماتكون صفراء. وفي الأصناف العلفية صفراء أو بنفسجية منقطة.

المتطلبات البيئية:

1- الضوء وطول النهار: تعتبر البازلاء من نباتات النهار الطويل (المعتدل أحياناً) وعند زراعتها في المناطق الشمالية حيث ساعات النهار أطول فإن طور نضجها يقصر أي أنها تتطلب مدة أقل من الزراعة وحتى النضج، إذ تسرع بالإزهار. أما عند نقلها إلى الجنوب فإن عمرها يطول حيث تعطي نباتاتها مجموعاً خضرياً كبيراً ويتأخر إزهارها. تحتاج نباتات البازلاء إلى الإضاءة الجيدة على كافة أجزائها في مراحل نموها المختلفة إذ تؤثر قلتها على النمو والمردود.

2- الحرارة: متطلبات البازلاء من الحرارة غير كبيرة إذ أنها تعتبر من نباتات المناطق الرطبة والباردة. يمكن أن تنبت بذورها في مدى واسع من درجات حرارة التربة. إلا أن الفترة الزمنية لظهور البادرات ونسبتها تكون مختلفة حيث تبدأ بالظهور بعد شهر تقريباً عندما تكون درجة الحرارة 4-5 مْ وبعد أسبوعين بدرجة حرارة 11-15مْ وتعتبر درجة الحرارة 15-22 مْ هي المثالية للإنبات ونمو النبات. وتتحمل البادرات بسهولة البرودة المؤقتة حتى -6مْ (أحياناً -12مْ) ولكن يتوقف نموها. ويتأثر نمو النبات بدرجة حرارة 30مْ ويتوقف عندما ترتفع إلى مافوق 35مْ وخاصة، عندما يتعرض النبات للعطش والجفاف. لذلك تزعر في المناطق الدافئة كمحصول شتوي. أما في المناطق الباردة فتزرع في بداية الربيع، ويجب ملاحظة أن أصناف البازلاء الحبية ذات البذور الملساء أكثر تحملاً للبرودة من الأصناف الخضرية ذات البذور المجعدة.

3- الرطوبة: تحتاج البازلاء لإنتاج محصول اقتصادي لأكثر من 3000-4000 متراً مكعباً من الماء للهكتار الواحد يتطلب النبات معظمها في مرحلتي الإزهار وتشكل القرون ونضجها (70-80% من السعة الحقلية) وهو من المحاصيل متوسط التحمل للجفاف وأقل تحملاً من بعض المحاصيل البقولية الحبية الأخرى، ويؤدي عطشها إلى تساقط الأزهار ونسبة العقد وقلة المردود. لذلك يفضل زراعتها في المناطق التي تتوفر فيها المياه لري النبات التكميلي عند الضرورة، ذلك أن مخزون مياه الأمطار في بعض المناطق التي تزرع البازلاء لايكفي وحدة لإنتاج محصول اقتصادي.

4- التربة: يفضل زراعة البازلاء في الأراضي الخصبة ذات الرطوبة الجيدة، وتعتبر الأراضي المتعادلة 6.5-7.5 = PH هي المثلى لها ولاينمو المجموع الجذري في العمق في الأراضي الثقيلة ويبقى سطحياً، ويصاب نشاط العقد البكتيرية بالإحباط في حال عدم توفر التهوية الجيدة وزيادة حموضة التربة والنقص في الرطوبة مما يؤدي إلى ضعف النبات وانخفاض المردود.

أطوار النمو:

يمتد طور نمو نبات البازلاء حسب طبيعة الأصناف وهدف الزراعة. يمكن ملاحظة:

  • مرحلة الإنبات التي تبدأ بظهور البادرات فوق سطح التربة، إذ يخرج السويق وتبقى الفلقتان داخل التربة.

  • مرحلة التفرع مع نمو الساق الرئيسي تظهر عليه الأوراق التي يخرج من آباطها في القسم السفلي من الساق التفرعات الجانبية.

  • مرحلة الإزهار: تبدأ وتستمر فترة طويلة تصل إلى حوالي شهرين أحياناً حيث تظهر البراعم الزهرية والنورات بشكل منتظم من أسفل الساق إلى الأعلى.

  • مرحلة النضج الأخضر: حيث تعقد القرون .

  • النضج الكامل : حيث تقطف القرون الخضراء مرة أو أكثر وعند جفاف عروش النبات وقرونه واصفرارها يكون النبات قد أنهى دورة حياته ويمكن حصاده وفرط بذوره.

الأصناف:

تزرع البازلاء في العالم بثلاثة اتجاهات رئيسية هي:

1- بازلاء للاستهلاك الطازج الأخضر، بذور غضة وقرون خضراء.

2- بازلاء حبية لإنتاج بذور يابسة لاستهلاك الإنسان والحيوان.

3- بازلاء علفية للحصول على علف أخضر.

وتزرع البازلاء في سوريا بشكل أساسي للحصول على بذورها الغضة للاستهلاك الطازج ويعلب الفائض. وينتشر في الزراعة مجموعة أصناف مدخلة ذات صفات مشتركة، فقرونها تحوي على طبقة الاندوكارب وبذورها خضراء غامقة متوسطة الحجم للتعليب، أو كبيرة للاستهلاك الفوري ساقها متوسطة الارتفاع ومنها:

  • الصنف أنوارد Onward: نباتاته متوسطة الطول 60-70 سم، بذورها خضراء مجعدة أوراقها عريضة والقرون مزدوجة طول القرن من 5-10 سم تحوي على 8-10 بذور في القرن الواحد ويتراوح وزن 1000 بذرة من 300-375 غ ويرتفع القرن الأول حوالي 20-25 سم عن سطح الأرض. يزرع في بداية الشتاء وتجنى قرونه الخضراء في شهر أيار.

  • الصنف تلفزيون Television: نباتاته متوسطة الطول 60-70 سم، بذورها خضراء مجعدة وقرونها كبيرة خضراء غامقة اللون يصل طول القرن 11 سم ويحوي على 9-10 بذور ويتراوح وزن 1000 بذرة 250-350 غ وقرونه مزدوجة.

  • روندو Rondo: نباتاته متوسطة الطول 65-75 سم، بذورها خضراء مجعدة وقرونها متزاوجة يصل طول القرن إلى 11 سم ويحتوي على 8-9 بذور ويتراوح وزن 1000 بذرة 300-375 غ.

ومن أصناف البازلاء الحبية والعلفية يزرع الصنف المحلي فقط والذي يمتاز بطوره أكثر من 100 سم ويحتاج إلى 180 يوم لنضج البذور وهو مقاوم للصقيع ، يحمل النبات الواحد حوالي 30 قرناً في كل منها 3-5 بذور ولونها أصفر فاتح ويعطي حوالي 2000-2200 كغ/دونم مجموعاً خضرياً وحوالي 150-250 كغ/دونم بذور جافة.

الدروة الزراعية:

تزرع البازلاء ضمن دورة زراعية ثلاثية مع القمح والبندورة أو دورة ثنائية بالتناوب مع القمح أو مع البندورة أو البطاطا أو الذرة الصفراء أو أي من المحاصيل التي لاتنهك التربة ويفضل عدم زراعة البازلاء بعد محصول بقولي وكذلك عباد الشمس لأن بقايا نباتاته في الحقل تعيق نمو بادرات البازلاء بشكل منتظم.

وتعتبر البازلاء محصولاً جيداً ضمن الدورة الزراعية يسبق الذرة الصفراء أو البطاطا، حيث تغنى التربة بالآزوت بعد حصادها.

تحضير التربة وطريقة الزراعة:

يعتبر تحضير التربة من العوامل الهامة للحصول على إنتاجية جيدة، لذلك تحرث الأرض بعد حصاد المحصول السابق مباشرة للتخلص من مخلفاته والحفاظ على رطوبة التربة، ثم تحرث عدة حراثات عميقة متعامدة بحيث يترك بين الفلاحة والأخرى فترة زمنية كافية لتتعرض التربة لأطول فترة ممكنة لأشعة الشمس، ثم يسوى سطح التربة وتنعم وتضاف إليها الأسمدة التالية للدونم الواحد[5]:

  • 2-3 م3 سماد عضوي متخمر جيداً.

  • 9 كغ سماد يوريا 46%

  • 17 كغ سوبر فوسفات 46%.

  • 16 كغ سلفات البوتاس 50%

يوزع السماد البلدي بانتظام كما تنثر الأسمدة الكيماوية بعد خلطها على كامل سطح التربة تقلب جميعها بالأرض بحرثها حراثة سطحية (15-20) سم ويمكن بعد ذلك تنعيم الأرض وتخطيطها بواسطة التلامة المركبة على الجرار أو بواسطة الفدان البلدي إلى خطوط البعد بينها 60 سم في حال الزراعة إلى جانب واحد من الخط أو 75-80 سم في حال الزراعة على جانبي الخط، ويكون عادة اتجاه الخطوط شرق /غرب إذا كانت الزراعة على جانب واحد من الخط أو شمال /جنوب إذا زرعت البذور على جانبي الخط، أما بالنسبة لطول الأتلام أو الخطوط فيحددها درجة استواء الأرض.

بعد ذلك تروى الأرض رية قبل الزراعة وذلك لزراعة البذور في أرض رطبة (خضير ، تربيص) لتأمين إنبات جيد. وفي حال الزراعة الآلية أو الزراعة على سطور فتفتح الأقنية وترفع الأكتاف على طول الحقل وتروى قبل الزراعة.

إن الطريقة المثلى لزراعة البازلاء هي الزراعة على خطوط التي تفتح وتحضر كما سبق، وتزرع البذور في جور على عمق 3 سم في الأرض الثقيلة أو 5-6 سم في الأرض الرملية الخفيفة وتكون المسافة بين الجور 10-15 سم وتزرع البذور في الجهة الجنوبية من الخط وفي الثلث العلوي منه في حال زراعتها على جانب واحد. وتزاد المسافة بين الجور إلى 15-20 سم في حالة الزراعة على جانبي الخط، يزرع في الجورة الواحدة 3-4 بذور وذلك لضمان نسبة إنبات جيدة.

ويمكن زراعة البازلاء في الأرض البعلية على سطور المسافة بينها 50-60 سم في جور أيضاً المسافة بينها 10-15 سم ، ويصادف أحياناً زراعتها آلياً على سطور المسافة بين 15-20 سم على أن تترك بين كل عدة سطور (تساوي عرض الجرار) ممرات للخدمة الآلية. وهذه الطريقة غير منتشرة في القطر.

أما الطريقة المتبعة من قبل المزارعين فهي نثر البذور في مساكب أو التلقيط وراء الممرات ولهذه الطريقة عيوب عديدة منها:

  • عدم انتظام كثافة النبات.

  • استهلاك كمية أكبر من البذا ر وبالتالي زيادة كلفة الإنتاج.

  • صعوبة إجراء عمليات الخدمة من تعشيب وإضافة أسمدة وغيرها.

  • انخناء النبات في مرحلة النضج وتلوث القرون بالطين وإصابتها بالعفن .

موعد الزراعة:

تزرع البازلاء في القطر بعدة عروات:

  • العروة الرئيسية: تزرع اعتباراً من تشرين أول وحتى منتصف كانون أول حسب المناطق وكل تأخير عن هذا الموعد يسبب قلة الإنتاج.

  • العروات الثانوية:

1. العروة الخريفية : تزرع خاصة في محافظة درعا في النصف الأول من آب.

2. العروة الصيفية: وتزرع في المناطق الجبلية المرتفعة مثل الزبداني، رنكوس، يبرود، خلال شهري نيسان وأيار.

وتزرع كافة الأصناف في العروة الرئيسية ، أما العروة الخريفية فتنتشر زراعة الصنف Asgrow 40 والصنف تلفزيون Television في العروة الصيفية.

تزرع العروة الرئيسية لاستخدام ناتجها في التعلبيب بشكل أساسي والباقي يستهلك طازجاً كما تستخدم بذورها الجافة كبذار للموسم القادم ولاستهلاك الإنسان. وتمتاز هذه العروة بوفرة الغلة وانخفاض سعر بيعها. ويستهلك ناتج العروة الثانوية للاستهلاك الطازج (أخضر) نظراً لارتفاع أسعار بيعه.

كمية البذار وتجهيزه للزراعة:

تختلف كمية البذار اللازمة للزراعة باختلاف حجم بذور الصنف وطريقة الزراعة ونسبة الإنبات، وتقدر كمية البذار اللازمة لزراعة دونم واحد 8-10 كغ في حال الزراعة على خطوط ويدوياً . وتزداد هذه الكمية إذا مازرعت البذور نثراً أو تلقيطاً وراء الفدان .

ويفضل استخدام البذور الجيدة والخالية من الأرض والحشرات والأضرار الميكانيكية ويحصل المزارعون على بذارهم من مصدرين : إما عن طريق الشركات أو بذار منتج محلياً.

إن معظم البذار المستوردة معامل بالمبيدات الفطرية ولايحتاج إلى معاملات خاصة قبل الزراعة، وفي حال استخدام بذار غير معامل (محلي أو مستورد) فيفضل معاملته بإحدى المبيدات الفطرية الوقائية مثل الكابتان ، نيمسبور ، الدايثين م 45 وذلك عن طريق إضافة كمية محدودة منها (حسب تعليمات الاستخدام) ورجها في إناء مغلق لتغلف البذور بطبقة من المبيد.

وتعتبر معاملة البذور بالمبيدات عمليات ضرورية لوقاية البادرات من الأمراض الفطرية (أمراض التعفن والتبقعات والاسكوكاتيا وغيرها).

العمليات الزراعية بعد الزراعة:

1- الترقيع والتفريد: يعتبر إجراء عملية الترقيع من العمليات الهامة والضرورية وخاصة إذا كانت نسبة الغياب كبيرة، ويجب إجراء عمليات الترقيع بالسرعة القصوى لأن التأخير فيها يؤدي إلى التفاوت في نمو النباتات وبالتالي فإن النباتات الصغيرة لاتعطي محصولاً كافياً نظراً لتفاوت النضج.

ويتم الترقيع باستخدام بذور سبق نقعها لمدة 24 ساعة بالماء العادي وفي تربة دافئة، ويفضل إجراء عملية التفريد بعد اكتمال الإنبات بحيث يبقى في الجورة الواحدة أقوى نباتين.

2- إضافة الأسمدة الآزوتية: البازلاء كمحصول بقولي قادر على الاستفادة من آزوت الجو بتثبيته بواسطة العقد البكتيرية التي تتشكل على جذوره والتي لاتنمو إلا بالتربة العميقة والمفككة جيدة التهوية. وتضاف أثناء نمو النبات الأسمدة الآزوتية كالنترو 26% بمعدل 15 كغ للدونم أو 12.1 كغ نترات الأمونيوم 33% على دفعتين متساويتين الدفعة الأولى بعد أسبوعين من الإنبات والدفعة الثانية عند بدء الإزهار والعقد. ويجب ري الحقل بعد إضافة كل دفعة.

3- الري : تزرع البازلاء طبقاً لمواعيد الزراعة إما مروية أو بعلية أو نصف مروية، ففي مناطق الاستقرار الأولى تسود على الأغلب الزراعات البعلية حيث تزرع بذورها بعد هطول الأمطار مباشرة . وللتبكير بالزراعة يمكن زراعة البذور بعد تطويف الأرض.

وتعتبر البازلاء من النباتات الحساسة لزيادة ونقصان الرطوبة التي تؤدي إلى ضعف النباتات واصفرارها أو ذبولها وتؤثر سلباً على المحصول، لذلك توزع مياه الري على عدة ريات وفقاً لاحتياج النبات خلال مراحل نموه المختلفة والتي تكون قليلة في طور الإنبات وتزداد عند الإزهار وتشكل القرون وتضبط مواعيد الري لرطوبة التربة لذلك يفضل إعطاء ريات خفيفة متقاربة خوفاً من الرطوبة الزائدة خاصة إذا ترافقت مع هطول الأمطار.

وتوزع مياه الري على النحو التالي:

  • تعطى الرية الأولى بعد الزراعة مباشرة للإنبات.

  • بعد اكتمال الإنبات تعطى رية أو ريتين خفيفتين بمعدل 300-400 م3 للهكتار.

  • بعد ذلك وحسب كميات هطول الأمطار وارتفاع درجة الحرارة وخاصة في مرحلتي الأزهار وتشكل القرون يعطى النبات عدد ريات بمعدل 500م3 للهكتار وبمقدار 12-15 يوم بين الرية والأخرى. (علماً بأن ارتفاع الماء في بطن الأثلام بمعدل سنتمتر واحد يعادل مائة متر مكعب للهكتار و 4سم تعادل 400 م3 للهكتار).

 

 

ويجب مراعاة عدم تعطيش النباتات في فترة الإزهار تشكل القرون وعدم زيادة كمية أثناء الرية الواحدة.

4- التعشيب: يجب البدء بعمليات العزق والتعشيب بعد ظهور البادرات مباشرة وكلما دعت الحاجة. وذلك أن نمو نبات البازلاء في مراحله الأولى يكون بطيئاً وأي إهمال يؤدي إلى نمو الأعشاب الضارة ومشاركتها للمحصول بالغذاء والضوء. وتكون عادة العزقة الأولى خفيفة وسطحية وتجري أثناء عملية التفريد ويحضن النبات قليلاً مع العزقة الثانية وذلك بنقل جزء من التراب من الجانب غير المزروع في الثلم إلى الجانب المزروع أو من بطن الثلم إلى الجوانب المزروعة وذلك لتقوية المجموع الجذري وأبعاد النباتات عن مياه المباشرة وكذلك الحفاظ عليها قائمة ذلك أن نباتات البازلاء رهيفة جداً.

وللقضاء على الأعشاب بشكل كامل يمكن استخدام مبيدات الأعشاب الكيميائية إلى جانب العمليات اليدوية وتستخدم المبيدات المتخصصة في حينها بحيث لاتؤثر على نبات المحصول الرئيسي وتعطي المبيدات التالية نتائج جيدة :

  • تريفلان Treflan بمعدل 2-3 كغ للهكتار.

  • دكتال Dacthal بمعدل 5-9 كغ للهكتار.

  • فوزيلاد Fusilace بمعدل 4 كغ للهكتار.

  • ايجران Igran بمعدل 1.5-2.5 كغ للهكتار

النضج والحصاد:

يبدأ جني القرون الخضراء في مرحلة النضج الكامل (الاستهلاكي) ويعتبر ظهور شبكة من الأوعية على القرون الخضراء وتحول لونها إلى الأخضر الفاتح دلالة على اكتمال النضج الأخضر. وتجني عادة هذه القرون أكثر من مرة ذلك لأن نضجها متفاوت على النبات الواحد. ويجب مراعاة أن التأخير في الجني يؤدي إلى انخفاض نوعية المحصول وتدني مواصفات القرون التسويقية والتصنيعية. ويجب مراعاة عدم الإضرار بالنباتات عند قطافها في المرة الأولى والثانية. ويجب نقل القرون الخضراء إلى الأسواق أو معامل التعليب بالسرعة الممكنة للحفاظ على نوعيتها، وتبلغ إنتاجية الدفعة الواحدة من القرون الخضراء 600-1000 كغ وأكثر.

وللحصول على البذور الجافة يترك النبات في الحقل حتى تصفر أوراقه وقرونه وتجف تماماً ويصل إلى مرحلة النضج الكامل ، ويمكن الحصاد مباشرة بواسطة الحصادة الدراسة (حصادة الحبوب بعد تعديلها) أو على مرحلتين وذلك بقلع النباتات ونقلها إلى البيدر ويفضل عمل ذلك في الصباح الباكر للتقليل من نسبة الفراط. وتترك لتجف فترة كافية على أن تقلب مرة أو مرتين ومن ثم تدرس وتذرى لفصل البذور عن القش. وتقدر إنتاجية الدونم الواحد من البذورحوالي 200 كغ.

الأمراض والحشرات:

1- الأمراض:

  • الذبول: المسبب Fusarium oxysporum F.Pisi يسبب المرض ضعف نمو النبات،حيث يدخل الفطر الذي يعيش في التربة عبر أوعية الساق ويسبب تلون العنق الجذري باللون البني وذبول المجموع الجذري ويصبح من السهل قلع النباتات المصابة. وتتلون الأوراق وتصاب بالالتفاف ، وتزداد شدة المرض في سنوات الجفاف.

  • البياض الزغبي: المسبب Peronospora pisi Sud ينتشر المرض على البادرات والأوراق في مرحلة الإزهار، حيث تظهر بقع باهتة أو صفراء على السطح العلوي للورقة يقابلها زغب رمادي على السطح السفلي ويسبب تقزم النبات إذا كان في مرحلة نموه الأولى وموت الأوراق المبكر وجفاف القرون وتزداد شدة المرض في الجو الرطب.

  • لفحة الاسكوكاتيا: المسبب Ascochyt pisi zib وكذلك Didmelle Pinodes Petr: وتظهر أعراض المرض على الساق والقرون على شكل بقع دائرية بنية اللون محاطة بهالة داكنة تندمج فيما بعد مع بعضها لتشكل بقعاً كبيرة يسبب المرض ضعف نمو النبات وإصابة الساق والقرون بأضرار كبيرة.

  • صدأ البازلاء: المسبب Uromyces pisi D تظهرا لإصابة على الأوراق والساق على شكل بقع بنية تتحول إلى بثرات تؤدي إلى تساقط الأوراق قبل اكتمال نموها واصفرار النبات.

  • البياض الدقيقي: المسبب Erysiphe communis grev تظهر على شكل نموات بيضاء على السطح العلوي للورقة والساق والقرون ويتغير لونها إلى اللون البني الغامق.

  • اللفحة البكتيرية : المسبب Psadomonas Pisi S.Chett تظهر أعراض المرض على شكل بقع على الساق والأوراق والقرون تتلون بالبني.

  • الأمراض الفيروسية: المسبب Pea mosaic المسبب السلالات Pea Virus3, Pea Virus1 يحدث تبرقش الأوراق وتقزم النبات وضعف نموه.

2- الحشرات:

  • خنفساء البازلاء Bruchus Pisonum L. : تتغذى الحشرة على الحبوب اللقاح وتضع بيوضها على القرون وتتابع نموها في المخازن وتؤدي إلى الضرر بالبذور.

  • العناكب Etrella Zinhenella Tr.: تقرض القرون وتتغذى على البذور داخلها وتبقى أثناء النهار على السطح السفلي للأوراق.

  • المن Acyrthasiphon pisi Kalt: تمتص العصارة من الساق والأوراق والنموات الغضة وتؤدي إلى ضعف النبات.

  • سوسة ورقة البازلاء Sitona Lincata L : يصيب البادرات وتتغذى على أوراق النبات والعقد البكتيرية الموجودة على الجذور.

الوقاية والمكافحة:

للتخفيف من أضرار الحشرات والأمراض يجب :

  • اتباع دورة زراعية مناسبة

  • التخلص من بقايا المحصول السابق وإجراء فلاحة عميقة قبل الزراعة.

  • زراعة البذور السليمة والمعقمة والأصناف المقاومة في الموعد المحدد.

  • معاملة البذور بالمبيدات الفطرية والحشرية عند زراعتها.

  • إجراء كافة العمليات الزراعية الضرورية بحينها للتخلص من الأعشاب وتأمين البيئة المناسبة لنمو النبات.

  • إجراء المكافحة بوقتها المناسب بعد الرجوع إلى المختصين لتحديد نوع وطريقة استخدام المبيدات الفطرية والحشرية اللازمة مع مراعاة أن تكون الرشة الأخيرة قبل جني القرون الخضراء بفترة كافية.

 



[1] إحصائيات منظمة الأغذية والزراعة الدولية FAO

[2] احصائيات وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي

[3] احصائيات منظمة الأغذية والزراعة الدولية FAO لعام 1985

[4] احصائيات منظمة الأغذية والزراعة الدولية FAO لعام 1985

[5] دليل المزارع في تسميد الخضراوات ، نشرة رقم 308

 

البطاطا ، طرق زراعتها وأصنافها والخدمات المقدمة لها

أرسل لصديقك طباعة

البطاطا
طرق زراعتها – أصنافها – الخدمات المقدمة له

 

المقدمـة:

البطاطا من أهم محاصيل الخضر في الوطن العربي ، وفي عدد كبير من الدول العالم. وهي تتبع العائلة الباذنجانية Solanaceae التي تضم نحو 90 جنساً، وحوالي 2000 نوع وتسمى نسبة إلى الجنس Solanum الذي تنتمي إليه البطاطا، والذي يعد أهم وأكبر أجناس العائلة، حيث يحتوي على أكثر من 1000 نوع.

تعرف البطاطا علمياً باسم Solanum tuberosum ، وفي اللغة الإنكليزية باسم Irish Potato or Potato نسبة إلى ايرلندا التي انتشرت فيها زراعة البطاطا بعد انتقالها إليها من أمريكا الجنوبية بواسطة مكتشفي أمريكا الأوائل من الأسبان خلال القرن السادس عشر ولكنها لم تزرع على نطاق المحصول الغذائي حتى آخر القرن السابع عشر. وقد تطورت زراعة هذا المحصول لدى الدول المتقدمة تطوراً سريعاً من ناحية الإنتاج والنوعية بفضل الأبحاث العلمية المكثفة في مجال أصناف البطاطا وآفاتها الزراعية وتكنولوجيا الإنتاج من إعداد الأرض حتى جني المحصول وتسويقه.

ويبين الجدول التالي مقارنة بين بعض المناطق الجغرافية والدول في إجمالي المساحة المزروعة بالبطاطا ومتوسط إنتاج الهكتار لعام 1985.

المنطقة الجغرافية أو الدولةالمساحة المزروعة × 1000هكتارمتوسط المحصول بالكيلو غرام
إجمالي العالم2017014831
الاتحاد السوفييتي644011335
الولايات المتحدة الأمريكية55033356
ألمانيا الغربية24335844
فرنس20837567
هولند16144548
الجزائر978247
مصر7218056
سوري1816080
تونس1410714

ويتضح من الجدول أن حوالي 69% من المساحة المزروعة بالبطاطا في العالم توجد في الكتلة الشرقية وأن الاتحاد السوفييتي يزرع حوالي 32% من إجمالي مساحة البطاطا في العالم وتصل أعلى إنتاجية لوحدة المساحة في الولايات المتحدة . وتأتي سوريا في المرتبة الرابعة بين الدول العربية من حيث المساحة المزروعة بالبطاطا. ويبلغ متوسط إنتاج الهكتار في سوريا حوالي 16 طناً أو نحو 60% من متوسط إنتاج المحصول في الدول المتقدمة.

وفي عام 1994 بلغت المساحة المزروعة في القطر العربي السوري 21.257 ألف هكتار بمعدل إنتاجي قدره 362.402 ألف وبغلة قدرها 17.49 طن/هكتار. (المجموعة الإحصائية الزراعية).

 

الاستعمالات والقيمة الغذائية:

تعتبر البطاطا من أكثر الخضر استعمالاً، وتستهلك كمية كبيرة منها بصورة مصنعة حيث توجد العشرات وربما المئات من منتجات البطاطا المصنعة، ويمكن أن نستعرض أوجه استخدام البطاطا :

الدرنات

  1. تقاوي (بذار)
  2. غذاء للماشية
  3. غذاء للإنسان
    تحويلات غذائية:
    • الحفظ في العلب
    • التجفيف
    • التجميد
    • تحضير النشاء
    استخدام مباشر
  4. الصناعة:
    • التخمر (حامض اللكتيك والأسيتون)
    • الكحول مثل ايثانول وبيوتانول
    • النشاء لصناعة الدكسترين والنسيج

أوجه استخدام البطاطا

يحتوي كل 100 غ من البطاطا المقشر على 79.8 غ ماء ، 76 سعراً حرارياً، 2.1 بروتين ، 0.1 غ دهون 17.1 غ كربوهيدراتية، 0.5 ألياف، 0.92 غ رماد ، 7 ملغ كالسيوم، 53 ملغ فوسفور، 0.6 ملغ حديد، 3 ملغ صوديوم، 4.7 ملغ بوتاسيوم، 22 ملغ مغنزيوم، آثار من فيتامين A ، 0.4 ملغ ريبوفلافين، 105 ملغ نياسين، 20 ملغ حامض الإسكوربيك.

تنتج وحدة المساحة من البطاطا مادة جافة وبروتين أكثر مما تنتجه مساحة مماثلة من محاصيل الحبوب الرئيسية التي يعتمد عليها العالم في غذائه، ولكن يحتاج الإنسان إلى أن يستهلك من البطاطا ثلاثة أضعاف مايستهلكه من الحبوب لكي يحصل على نفس عدد السعرات الحرارية وذلك بسبب انخفاض المادة الجافة في البطاطا. ويبين الجدول التالي مقارنة بين البطاطا وبين محاصيل الغذاء الرئيسية في العالم من حيث كمية المادة الجافة والبروتين التي تنتج من وحدة المساحة.

المحصولالكمية المنتجة (طن /هكتار)
المادة الجافةالبروتين
القمح1.300.156
الأرز1.970.172
الذرة2.130.224
البطاط2.930.266

وتتراوح نسبة النشا في درنات البطاطا من 12.4 % إلى 17.8 % حسب الصنف وظروف الإنتاج أما نسبة السكريات فتتراوح من 0.2 % إلى 6.8%.

 

الاحتياجات البيئية وطرق الزراعة:

1. التربة المناسبة:

  1. قوام ومسامية التربة: تنجح زراعة البطاطا في مختلف أنواع الأراضي من الرملية الخفيفة إلى الطينية الثقيلة نسبياً كما تزرع أيضاً في الأراضي العضوية. لكن أفضل الأراضي لزراعة البطاطا هي الخصبة ذات القوام المتوسط والتي تتمتع بصفات فيزيائية وكيميائية جيدة. ويشترط لنجاح زراعتها في الأراضي الرملية الاهتمام بعمليتي الري والتسميد، كما يشترط لنجاح الزراعة في الأراضي الطينية الثقيلة نسبياً العناية بعمليتي الصرف والتسميد العضوي . ولاينصح بزراعة البطاطا في الأراضي الثقيلة أو الغدقة ويوصى باتباع دورة زراعية طويلة نسبياً للقضاء على الآفات التي تعيش في التربة من جانب ولتجنب انضغاط التربة من جانب آخر وهو الأمر الذي يحدث نتيجة لكثرة مرور الآليات الثقيلة في حقول البطاطا ويؤدي انضغاط التربة إلى نقص مساميتها وانخفاض نفاذيتها للماء وزيادة القوة اللازمة لحرثها ولإجراء عملية الحصاد.
  2. رقم الحموضة: ينصح غالباً بزراعة البطاطا في الأراضي التي يتراوح حموضتها من 4.8 و إلى 5.4 ليس لأن ذلك هو أنسب لنمو نبات البطاطا، ولكن لأنه لايناسب الإصابة بمرض الجرب . أما أعلى محصول للبطاطا فيكون في مجال حموضة يتراوح من 5.2 إلى 6.4 وتقل الإصابة بالجرب كثيراً في درجة حموضة 4.8 وتزداد تدريجياً حتى يصل إلى 7.5 ثم تنخفض مرة أخرى بارتفاع رقم الحموضة عن ذلك وتؤدي الإصابة بالجرب إلى خفض نسبة الدرنات الصالحة للتسويق. ويؤدي انخفاض رقم حموضة التربة عن 4.5 أو زيادته عن 7.2 إلى نقص الكثافة النوعية للدرنات.
  3. ملوحة التربة : لاتتحمل البطاطا الملوحة العالية في التربة أو مياه الري وتؤدي زيادة الملوحة إلى إحداث التأثيرات التالية:
  • نقص عدد سيقان النبات، وعدد الأفرع ، وعدد الأوراق ، والنمو الخضري بوجه عام.
  • ضعف النمو الجذري.
  • نقص المحصول
  • نقص نسبة النشاء في الدرنات، مع زيادة نسبة الصوديوم والكلور.

يفضل أن لا تتجاوز نسبة الملوحة في التربة 2 مليموز.

2. تأثير العوامل الجوية:

تعتبر البطاطا من النباتات التي يناسبها الجو المعتدل، فهي لاتتحمل الصقيع، ولاتنمو جيداً في الجو الشديد البرودة أو الشديد الحرارة وتتراوح درجة الحرارة المثلى لإنبات الدرنات من 18-22 °م ويكون الإنبات بطيئاً في درجات الحرارة الأقل من ذلك وتتعرض الدرنات للإصابة بالعفن في درجات الحرارة الأعلى من ذلك.

يناسب نبات البطاطا حرارة تميل إلى الارتفاع ونهار طويل نسبياً بداية حياته وحرارة تميل إلى الانخفاض ونهار قصير نسبياً في النصف الثاني من حياته، وتعمل الظروف الأولى على تشجيع تكوين نمو خضري قوي في بداية حياة النبات قبل أن يبدأ في تشكيل الدرنات، ثم تعمل الفترة الضوئية القصيرة على تحفيز تشكل الدرنات ويساعد على انخفاض الحرارة قليلاً على زيادتها في الحجم وزيادة المحصول تبعاً لذلك.

ترجع أهمية الحرارة المنخفضة قليلاً في النصف الثاني من حياة النبات إلى خفض معدل التنفس في جميع أجزاء النبات، فيزيد بالتالي فائض المواد الغذائية الذي يخزن في الدرنات ، ولدرجة الحرارة ليلاً أهمية أكبر من درجة الحرارة نهاراً في هذا الشأن لأن حرارة الليل المنخفضة لاتؤثر إلا على معدل التنفس بينما حرارة النهار المنخفضة تؤثر إلى جانب ذلك على معدل البناء الضوئي الذي ينخفض أيضاً بانخفاض درجة الحرارة.

وبالرغم من ذلك فإن انخفاض درجة الحرارة نهاراً يعد أفضل من ارتفاعها لأن ارتفاعها كثيراً يجعل معدل الهدم بالتنفس أكبر من معدل البناء بالتمثيل الضوئي فتكون المحصلة سلبية.

وبالرغم من أن نباتات البطاطا تجود في الجو المائل للبرودة إلا أنها تتضرر من البرودة الشديدة فيؤدي تعرض النباتات لدرجة حرارة تزيد عن درجة التجميد وتقل عن 4 م° لعدة أيام قبل الحصاد إلى إصابة الدرنات بأضرار البرودة.

 

التكاثر:

تتكاثر البطاطا بالدرنات الكاملة أو المجزأة ، وتعرف الدرنات التي تستخدم في الزراعة باسم التقاوي. وقد بدأت في السبعينات محاولات لإكثار البطاطا عن طريق البذور الحقيقية، وهي طريقة لم يجر تطبيقها على نطاق تجاري حتى الآن برغم أهميتها للدول التي لاتصلح ظروفها البيئية لإنتاج التقاوي (الدرنات) الخالية من الإصابات الفيروسية.

مصادر بذار البطاطا المستخدمة في سوريا: تقوم المؤسسة العامة لإكثار البذار بإنتاج بذار البطاطا محلياً من الأصناف المعتمدة ( ذات المنشأ الأوروبي) بهدف تأمين حاجة القطر من بذار البطاطا للعروات الثلاث ( ربيعية ، صيفية، خريفية).

الحجم المناسب لقطعة التقاوي: يزداد عدد الدرنات التي يكونها نبات البطاطا بزديادة وزن قطعة البذار المستخدمة في الزراعة من 30-225 غ ويزداد المحصول تبعاً لذلك. لكن زيادة حجم قطعة البذار يتبعها زيادة كمية البذار المستخدم بوحدة المساحة وزيادة تكاليف الإنتاج وعند تساوي كمية التقاوي المزروعة في وحدة المساحة نجد أن الدرنات الصغيرة الحجم تكون أكثر عدداً وتعطي بالتالي محصولاً أكبر إلا أن الدرنات الصغيرة ليست مأمونة الاستعمال لاحتمال جفافها أو إنتاجها لنبات ضعيف.

وأصغر حجم يمكن استعماله لقطعة التقاوي هو الذي يكفي لإمداد النبات بحاجته من الغذاء حتى يكمل تكوين مجموعه الجذري وهو الأمر الذي يستغرق نحو 6 أسابيع من الزراعة ويكون النبات قد وصل حينئذ لارتفاع حوالي 25 سم . ومن خلال الأبحاث التي أجريت على الوزن المناسب لقطعة بذار البطاطا وجد الباحثون أن زيادة وزن قطعة البذار صاحبها مايلي:

  1. زيادة عدد السيقان التي ينتجها النبات
  2. نقص نسبة الجور الغائبة التي لم تنبت فيها تقاوي البطاطا.
  3. زيادة قوة نمو النبات وحجم النبات.
  4. زيادة المحصول الكلي.

وعملياً فقطعة التقاوي المناسبة للزراعة يتراوح وزنها مابين 50-90 غ أو يتراوح قطرها من 35-55 ملم ويحكم ذلك العوامل البيئية والاقتصادية، ومسافات الزراعة وتستخدم الأحجام الكبيرة عند الزراعة على مسافات واسعة وتعطي الدرنات الأصغر من ذلك نباتات ضعيفة بينما لايكون استعمال الدرنات الأكبر من ذلك اقتصادياً إلا عند الزراعة في الجو الحار، حيث تتعفن البذار المجزأة ويضطر المزارعون لاستخدام الدرنات الكبيرة نسبياً في الزراعة لأنها أقل تعرضاً للعفن.

كسر طور السكون: تمر درنات البطاطا بعد قلعها مباشرة بفترة سكون Dormancy أو بفترة راحة Rest period لاتكون قادرة خلالها على الإنبات حتى ولو توفرت لها الظروف المناسبة لذلك فإن تقاوي البطاطا لا تنبت إلى بعد مرور هذه الفترة وإذا احتاج الأمر لزراعتها قبل استعادة مقدرتها على الإنبات فإنه يلزم إنهاء حالة السكون بتعريضها لمعاملات خاصة.

ويتم كسر وإنهاء طور سكون الدرنات بإحدى المعاملات التالية:

  1. تخزين البذار في درجة حرارة 20-25 °م مع رطوبة نسبية مرتفعة (85-90%) لمدة 3-4 أسابيع وتلك طريقة عملية ومؤثرة إلا أنها لا تفيد في زراعة البذار قبل انقضاء هذه المدة.
  2. معاملة الدرنات بغاز ثاني كبيريتيد الكربون Carbon disulphide .
  3. معاملة الدرنات بالإثيلين كلورهيدرن Ethylene chlorohdrin .
  4. غمر الدرنات الكاملة أو المجزأة لمدة 5 دقائق في محلول حامض الجبريليك بتركيز 1-2 جزء بالمليون.
  5. غمر الدرنات لمدة في محلول ثيوسيانات الصوديوم أو البوتاسيوم أو الأمونيوم بتركيز 1%.
  6. غمر الدرنات الحديثة الحصاد في محلول مائي من الثيوريا Thiourea بتركيز 2% لمدة ساعة.
  7. غمر الدرنات لمدة 4-5 ساعات في محلول كاربيد الكالسيوم بتركيز 0.45-0.6%.

ويقوم المزارعون في قطرنا باستخدام المعاملة الأولى وهي الأكثر أماناً من بين المعاملات إلا أنها تحتاج وقت كبير لكسر طور السكون.

وبشكل عام فإن المعاملات الست الأخيرة لم تجر دراستها وإجراء البحوث عليها لتحديد أفضل تركيز ، ومدة المعاملة ، والتأثيرات الجانبية على إنتاجية المحصول والأثر المتبقي من المادة المستخدمة من المحصول الناتج وذلك في ظروف بلدنا.

تثبيت البراعم Sporuting أو التخضير:
يجب الإسراع في البدء بعملية التثبيت فور استلام البذار لأن تركها يؤدي إلى تثبيت البراعم بصورة غير مرغوبة، فتكون طويلة جداً ورفيعة وبيضاء وهذا الإنبات لافائدة منه ، ويعد فاقداً في عدد السيقان التي يمكن الحصول عليها من قطعة البذار، ولذا تجري عملية التثبيت بتفريغ أكياس البذار فور استلامها على أرضية نظيفة جافة في طبقتين أو ثلاث طبقات، مع فرز الدرنات واستبعاد التالف منها، وتترك في مكان مظلل يصله ضوء الشمس غير المباشر، وتترك الدرنات على هذا الوضع حتى تبدأ البراعم في الإنبات ويستغرق ذلك عادة حوالي أسبوعين ويجب ملاحظة الأمور التالية عند إجراء عملية تنبيت البراعم:

  1. أنسب درجة حرارة لنمو البرعم (النبت) هي 30 م° إلا أن تخزين الدرنات في درجات حرارة 20 م° لبضعة أسابيع ثم خفض درجة حرارة التخزين إلى 10 م° يعمل على تكوين برعم قوي وسميك تنمو عليه جذور عرضية بأعداد كبيرة عند الزراعة.
  2. يؤدي تعريض الدرنات لضوء الشمس غير المباشر إلى جعل البرعم المتكون قصيراً، وسميكاً وهو الشيء المطلوب. أما البرعم الذي يتكون في الظلام فإن يكون طويلاً ، ورفيعاً وأبيض اللون وينكسر بسهولة عند الزراعة.
  3. يجب ألا يزيد طول برعم النبت عن 12 ملم وإلا تقطع بسهولة عند الزراعة خاصة في حالة الزراعة الآلية.
  4. إذا أجريت عملية التنبيت قبل انتهاء أو ضعف حالة السيادة القمية فإنه لايتكون سوى عدد قليل من النموات بكل قطعة بذار، وبالتالي تعطي عند زراعتها عدد قليل من السيقان وعدد قليل من الدرنات وبالرغم من كون الدرنات الناتجة كبيرة إلا أن المحصول يكون أقل مما لو كانت السيادة القمية قد انتهت قبل الزراعة.
  5. تؤدي إزالة النموات المتكونة قبل الزراعة إلى تكون عدد أكبر من السيقان بعد الزراعة وتكون عدد أكبر من الدرنات بكل جورة إلا أن ذلك يكون مصحوباً بتأخير في الإنبات. مع الصغر في حجم الدرنات المتكونة.

ومن الضروري إجراء عملية التنبيت للأسباب التالية :

  1. التبكير في الإنبات ، ويتبع ذلك التبكير في الحصاد
  2. المساعدة على تكوين مجموع جذري قوي، وزيادة نسبة الجذور إلى المجموع الخضري.
  3. العمل على التخلص من الدرنات غير القادرة على الإنبات مما يؤدي إلى تجانس الإنبات وزيادة نسبته في الحقل.
  4. يؤدي كل ذلك إلى زيادة في الإنتاج.

كمية البذار: تختلف الكمية اللازمة من درنات البطاطا باختلاف طريقة الزراعة وحجم الدرنات (مجزئة أو كاملة) والكثافة الزراعية وبشكل عام تتراوح كمية البذار المستخدمة للزراعة بين 2-3 طن/هكتار. ويفضل بالزراعة استعمال الدرنات الكاملة للأسباب التالية:

  1. توفير تكاليف التقطيع
  2. ضمان إنتاج نباتات قوية
  3. منع انتشار بعض الأمراض من الدرنات المصابة إلى السليمة عن طريق سكين التقطيع.
  4. أقل تعرضاً للعفن.
  5. تضمن زيادة الإنتاج

ويجب أن لايقل وزن الدرنات المعدة للزراعة عن 50-90 غ ويمكن تجزئة الدرنات إذا كانت كبيرة بحيث توزع العيون على القطع المختلفة (2-3 أعين على الأقل) وأن تكون القطع مكعبة، ويراعى عدم تخزين الدرنات المقطعة، وتعقيم السكين بعد قطع كل درنة.

بعد ذلك تترك القطع في مكان يدخله ضوء الشمس غير المباشر أو في مكان مظلم تتوفر فيه حرارة معتدلة (15-20 م°) ورطوبة مرتفعة (85-90%) مع تهوية كافية لمدة 4-6 أيام وذلك للإسراع في تشكيل الطبقة الفلينية على السطح المقطوع.

  • يجب عدم تقطيع الدرنات التي يقل قطرها عن 6 سم.
  • تقطع الدرنات الأكبر من ذلك طولياً إلى نصفين أو 3 أو 4 أجزاء ويتوقف ذلك على حجم الدرنة.
  • يجب نقل الدرنات المخزنة في مخازن باردة إلى حرارة 18 م° لمدة أسبوعين قبل تجزئتها . ويفيد ذلك الإجراء في سرعة التئام الأسطح المقطوعة وسرعة إنباتها بعد الزراعة.

معاملة البذار:

تفيد معاملة البذار بالمطهرات الفطرية والبكترية في منع إصابتها بالعفن بعد الزراعة وبالتالي الحصول على أكبر عدد من النباتات السليمة والتي تنعكس على زيادة الإنتاج.

يجب تغيير المحاليل المستعملة في معاملة البذار عندما يفقد نحو 2/3 المحلول نتيجة لغمر البذار فيه كما يجري تجفيف الدرنات الكاملة المعاملة بأسرع مايمكن أو زراعتها مباشرة أما الدرنات المجزأة المعاملة فإنها تزرع في الحال.

 

أهم الأصناف المزروعة في القطر العربي السوري ومواصفاتها:

توجد المئات من أصناف البطاطا التي تنتشر زراعتها في شتى أرجاء العالم، وأغلب الأصناف المستخدمة في الزراعة في المنطقة العربية تعد من الأصناف الأوروبية . وتزرع سوريا عدداً كبيراً نسبياً من هذه الأصناف والغرض من كثرة الأصناف المستخدمة في الزراعة وتنوع مصادرها هو تجنب احتكار إحدى الجهات المنتجة لصنف معين. وتجنب المشاكل التي قد تترتب على الاعتماد على عدد قليل من الأصناف في حال نقص المعروض من بذارها في الأسواق.

ونتيجة للتجارب والاختبارات المنفذة من قبل مديرية البحوث العلمية الزراعية / قسم الخضراوات/ فقد تم إدخال الأصناف التالية لتفوقها من الناحية الإنتاجية والنوعية على الأصناف القديمة:

1. سبونتا Spunta: صنف هولندي نصف مبكر، كما أن فترة السكون متوسطة، درناته متطاولة الشكل وجذابة ومرغوبة في الأسواق، العيون سطحية ، الإنتاج كبير في العروة الربيعية ، وجيد في العروة الخريفية كما أن حجم الدرنات الناتجة من النبات الواحد كبير جداً ولذلك ينصح بتقريب المسافات المزروعة بين الدرنات إلى 25سم والحصاد المبكر للحصول على أكبر كمية مناسبة من البذار. حجم المجموع الخضري جيد ينصح بزراعته في سهول حمص – حماه – حوض الفرات وهو موضح في الشكل

2. دراج Draga: مصدره هولندي – متوسط التبكير ، شكل الدرنات مستدير، العيون نصف عميقة، لون اللب أبيض، فترة سكون الدرنات طويلة، الإنتاج جيد جداً في العروة الربيعية وينصح بزراعته في سهول حمص – حماه – إدلب – حلب يتحمل الجفاف وملائم للزراعة في العروة الصيفية وفي ريف دمشق وهو موضح في الشكل

 

 

3. ديامونت Diamant: صنف هولندي – متوسط التأخير – محتواه مرتفع من المادة الجافة نموه الخضري قوي ودرجة تغطيته للخطوط جيدة، الدرنات بيضاوية الشكل، مستطيلة متوسطة كبيرة الحجم، ملساء لونها الخارجي أصفر ولونها الداخلي أصفر فاتح، العيون سطحية مقاوم للجفاف، إنتاجه جيد جداً للعروة الربيعية وجيد في العروة الخريفية وهو موضح في الشكل

 

 

4. نيكولا Nicola: الدرنات بيضاوية الشكل متطاولة، جذابة ومرغوبة في الأسواق، اللب أصفر ، العيون سطحية ، الإنتاج جيد في العروة الربيعية والخريفية، صنف نصف مبكر ، طور سكونه قصير، يعطي درنات متوسطة الحجم لذا فهو ملائم جداً لغرض الإكثار للحصول على أكبر كمية من البذار، ينصح بزراعته في العروة الربيعية والخريفية في سهول حمص – حماه – الغاب – إدلب – حلب، وهو موضح في الشكل .

 

 

الزراعة:

مواعيد الزراعة:

تزرع البطاطا في القطر العربي السوري على ثلاث عروات رئيسية هي :

  1. العروة الربيعية: وتتم الزراعة خلال الفترة الواقعة بين منتصف كانون الثاني إلى منتصف شباط وهو الموعد الأمثل للزراعة في محافظات اللاذقية – طرطوس – حمص ( منطقة القصير) – حماه (منطقة الغاب) – حلب (منطقة الباب واعزاز وعفرين) – الرقة – دير الزور – الحسكة (كافة المناطق) – درعا.
  2. العروة الصيفية : تزرع فيه البطاطا خلال الفترة الواقعة بين آذار ونيسان و(في حالات نادرة حتى غاية أيار) وهو الموعد الأمثل للزراعة في المناطق الباردة أو التي تتميز على الأقل بنهار حار وليل يميل إلى البرودة: مثل منطقة القلمون (دمشق) منطقة القريتين (حمص) منطقة السلمية (حماه) والمناطق الجبلية المرتفعة كمنطقتي النبك والزبداني (دمشق) وجبل الحلو وتلكلخ (حمص) ومنطقة مصياف (حماه) ، وتنتشر زراعة العروة الصيفية في دوما – الغوطتين – الدير خبية – الكسوة – التل – قطنا من محافظة ريف دمشق.
  3. العروة الخريفية: وتزرع فيها البطاطا خلال الفترة : منتصف تموز – منتصف آب وهو الموعد الأمثل للزراعة كموسم ثاني في المناطق الدافئة الملائمة للزراعة الربيعية.

إعداد الأرض للزراعة:

تحرث الأرض عندما تكون التربة مستحرثة ( أي عندما يكون بها نحو 50% من الرطوبة عند السعة الحقلية) لأن حرث الأرض وهي تحتوي على نسبة مرتفعة من الرطوبة يؤدي إلى انضغاط التربة، ولذلك تأثيرات سيئة على محصول البطاطا، وتحرث الأرض لعمق 30-35 سم ، ويجري الحرث مرتين في اتجاهين متعامدين، ويراعى فيهما قلب المخلفات النباتية جيداً في التربة وتترك أرض الحقل معرضة للشمس لمدة يومين أوثلاث أيام ، ثم تنعم بعدها تخطط حسب مسافات الزراعة المرغوبة.

التخطيط ومسافات الزراعة:

تتوقف المسافة بين الخطوط وبين النباتات في الخط على العوامل التالية: حجم قطع التقاوي، الصنف المستخدم وقوة نموه الخضري، موعد نضجه ، الغرض في الزراعة خصوبة التربة تزرع البطاطا على خطوط بعرض 60-70 سم وعلى مسافة 25-30 سم بين الجور.

عمق الزراعة:

يتراوح العمق المناسب للزراعة من 8-10 سم على أن تغطى الدرنات بطبقة من التربة لايقل سمكها عن 5 سم.

طرق الزراعة:

تزرع البطاطا في القطر بثلاث طرق:

  1. الزراعة تلقيطاً خلف المحراث:
    في هذه الطريقة يسير المحراث فاتحاً الخط والآخر حيث يقوم عامل بتلقيط الدرنات ، ويسير خلفه عامل آخر لتعديل وضعها (وضع البراعم للأعلى) وتعديل المسافة بينهما بحيث تتراوح بين 25-30 سم وأثناء عودة المحراث لفتح الخط الثاني يقوم بردم الخط الأول وهكذا حتى ينتهي من زراعة كامل المساحة.
  2. الزراعة في الجور: ويتم تخطيط الأرض إلى خطوط بمسافة 60-70 سم تروى الأرض بعد التخطيط وتترك حيث يجف سطحها. توضع بعدها الدرنات في جور، على الجهة الجنوبية أو الشرقية (الجهة المعرضة للشمس) بمسافة 25-30 سم وعلى عمق يتراوح بين 8-10 سم.
  3. ‌الزراعة الآلية: وهي من أفضلا طرق في حال عدم توفر الأيدي العاملة حيث يمكن لآلة زراعة البطاطا إقامة الخطوط بالإضافة إلى زراعة الدرنات وتغطيتها. لكن يعاب على هذه الطريقة تلف بعض العيون في الدرنات المستنبتة قبل الزراعة لذلك يفضل استعمال الآلات نصف الميكانيكية، التي تحتاج إلى عامل يقوم بتلقيم الدرنات خاصة عند القيام بتثبيت الدرنات قبل الزراعة وهي موضحة في الشكل

 

 

غير أن تفضيل طريقة على أخرى يتوقف على ظروف كل مزارع وطبيعة أرضه وعلى توفر الأيدي العاملة في المنطقة وأسعار البذار المستعملة وغير ذلك من العوامل الأخرى.

وتجدر الإشارة إلى أن للكثافة الزراعية أهمية كبيرة في التأثير على محصول البطاطا. وذلك بسبب التنافس بين النباتات على الماء والعناصر الغذائية والضوء لكن الكثافة المطلوبة تتوقف على توفر الرطوبة وخصوبة التربة وحجم الدرنات المستعملة أيضاً . ففي المناطق التي تتوفر فيها كمية كافية من المياه يمكن زيادة الكثافة إلى 50-60 ألف نبات / هكتار بينما تخفض في المناطق التي لاتتوفر فيها كمية كافية من الماء لتوفير احتياج النباتات ولاسيما في الفترات الحرجة إلى 34-40 ألف نبات / هكتار.

الخدمات الزراعية :

الدورة الزراعية:

إن لاتباع الدورة الزراعية أهمية كبيرة في زراعة محصول البطاطا، إذ أنها تفيد في الحد من انتشار الأمراض والحشرات التي تصيب البطاطا، (التي تعيش مسبباتها في التربة) والإقلال من الأعشاب والمحافظة على خصوبة التربة. ويجب عدم زراعة البطاطا في تربة سبق زراعتها بأحد محاصيل الفصيلة الباذنجانية (البندورة، الفليفلة – الباذنجان) قبل مرور ثلاث سنوات على الأقل.

ويفضل زراعة البطاطا في الدورة بعد المحاصيل التي تتطلب كمية كبيرة من الأسمدة مثل الملفوف والخيار والبصل أو بعد أحد الخضار البقولية ويمكن النصح باتباع إحدى الدورات التالية:

  1. دورة ثلاثية : بطاطا – حبوب – بقول ( فول – عدس – جلبان).
  2. دورة رباعية : بطاطا – حبوب – قطن – بقوليات
  3. دورة رباعية : بطاطا – حبوب – شوندر سكري – بقوليات
التسميد:

1- التسميد البلدي : يضاف 4-5 م3 للدونم من السماد البلدي المتخمر خلال فصل الخريف قبل آخر فلاحة.

2- التسميد الكيماوي: بما أن الأسمدة العضوية لاتقدم كل احتياجات المحصول من العناصر الغذائية الرئيسية آزوت – فوسفات – بوتاس لذلك من الضروري إضافة هذه الأسمدة الكيماوية حسب النسب التالية:

- أسمدة أزوتية 15 وحدة صافية / دونم (للعروة الربيعية والصيفية)

16 وحدة صافية/ دونم (للعروة الخريفية )

- أسمدة فوسفاتية 12 وحدة صافية / دونم ( لكافة العروات)

- أسمدة بوتاسية 12 وحدة صافية / دونم ( كافة العروات)

ملاحظة: ( يجب تحليل التربة قبل إضافة الأسمدة وتحديد احتياجاتها من السماد حسب النسب السابقة وبناءً على نتائج التحليل).

مع مراعاة مايلي:

  1. نثر السماد البلدي وقلبه في التربة قبل الزراعة بوقت كاف.
  2. نثر الأسمدة الفوسفاتية والبوتاسية قبل الزراعة ، وقلبها على عمق 20 سم.
  3. نثر السماد الآزوتي على ثلاث دفعات متساوية كما يلي، مع مراعاة سقاية الحقل مباشرة بعد كل دفعة سمادية.

الأولى: قبل الزراعة

الثانية: بعد ظهور النباتات ( عندما يبلغ ارتفاع النبات 10-15 سم).

الثالثة: عند بدء تكون الدرنات

الري:

تعد البطاطا من الخضر الحساسة للرطوبة الأرضية، حيث يؤدي الجفاف ، أو زيادة الرطوبة ، أو عدم انتظامها إلى إحداث أضرار كبيرة بالنباتات.

ولكن هذه الاحتياجات ليست واحدة في مختلف مراحل للنمو، فاحتياج النباتات من الرطوبة قليل جداً أثناء الإنبات وخروج البرعم الطرفي، حيث يعتمد نمو البراعم في هذه الفترة على المدخرات الغذائية في الدرنة الأم. كما أن الاحتياج قليل مع بداية تشكل المجموع الخضري وذلك لصغر السطح التمثيلي، لكنه مع بداية ظهور البراعم أو تفتح الأزهار والتي يرافقها غالباً تشكل الدرنات وكبر حجم المجموع الخضري يزداد الاحتياج المائي ( بعد الأسبوع السادس من الزراعة) حيث تعتبر هذه المرحلة من الفترات الحرجة جداً ، لذا فمن الضروري توفير كمية من الرطوبة الأرضية تتراوح بين 70-80% من السعة الحقلية أثناء وضع الدرنات وتكوينها ( من بداية الإزهار وحتى يتوقف المجموع الخضري) ، يقل بعدها الاحتياج المائي حتى يقف عندما تبدأ النباتات بالنضج.

ويعتبر الري الخفيف على فترات متقاربة أفضل من الري الغزير على فترات متباعدة ، فيفضل دائماً ري حقول البطاطا كلما وصلت الرطوبة في الخمسة عشر سنتميتراً العلوية من التربة إلى 50% من السعة الحقلية، وتتراوح الفترة بين الريات من 5-12 يوماً حسب درجة الحرارة السائدة ونوع التربة.

العزيق والتحضين:

يعتبر العزيق من أهم عمليات الخدمة بعد الزراعة، ويجب ألا يكون عميقاً خوفاً من تقطيع الجذور السطحية للنباتات فيتأثر بذلك المردود، ويمنع العزق عندما تغطي النباتات الأرض. فإذا ما ظهرت حشائش بعد ذلك تقلع باليد. يبدأ العزيق والتحضين بعد تكامل الإنبات أي بعد شهر إلى شهر ونصف من الزراع ( بالمحراث البلدي أو الجرار) وذلك بأخذ جزء من التراب وتغطية سوق النباتات بحيث تصبح في وسط الخط أما في المساحات الصغيرة فيمكن إجراء التحضين بالمسحاية أو الطورية ويحذر في كافة الحالات من تغطية الأوراق بالتراب خلال عملية التحضين لأنها المصنع الأساسي لغذاء النبات وتكوين الدرنات.

تفيد عملية العزيق بتهوية التربة والتخلص من الأعشاب وتأمين كمية التراب اللازم لعملية التحضين. ويمكن استعمال مبيدات أعشاب البطاطا للقضاء على الأعشاب الحولية النامية في حقول البطاطا بأقل كلفة ممكنة والشكل يوضح عملية العزيق الآلي.

 

النضـــــج:

تنضج الدرنات بعد 100-130 يوماً من الزراعة حسب الصنف، موعد الزراعة، ويعرف النضج من اصفرار الأوراق وابتداء موت الساق وهبوط عرش البطاطا على الأرض ووصول الدرنات إلى الحجم المناسب وتمام تكوين القشرة بحيث تصبح ذات صلابة نسبية ولاتنفصل ولا يسهل خدشها.

حش المجموع الخضري:

يتم حش المجموع الخضري بعد النضج لتكوين القشرة الصلبة التي تحمي الدرنات من التقشر والتلف أثناء عملية القلع والفرز والتعبئة وبعد 12-15 يوم من الحش يباشر بقلع حقول الإكثار الربيعية أما الحقول المعدة للاستهلاك فيعتبر عامل التسويق هو المحدد الرئيسي لقلع حقول البطاطا. هذا ومن الضروري عدم التأخر في القلع لتخفيف الأضرار الناتجة عن الإصابة بفراشة درنات البطاطا ومرض التعفن الطري التي تشتد بارتفاع درجات الحرارة.

قلع المحصول :

يتم قلع المحصول بالمر الشوكي إذا كانت المساحة المزروعة صغيرة ، ولكن هذه الطريقة باهظة التكاليف وأما في المساحات الواسعة فيتم القلع بواسطة قلاعة البطاطا (بواسطة الجرار) وهي من أفضل الطرق ، كما يمكن القلع بواسطة المحراث البلدي الذي تجره الحيوانات بعد لف السكة بقطعة خيش لزيادة عرض السكة وتلافياً لتجريح الدرنات. وتسير مجموعة من العمال خلف القلاعة أو الفدان لجمع المحصول، ويجب نقل الإنتاج بالسرعة الممكنة إلى خيمة كبيرة أو مستودع لوقاية الدرنات من ضربة الشمس ولفحة الرياح الحارة التي تعمل على تلف المحصول.

ومن الجدير بالذكر في هذا المجال أن نشير إلى وجود أنواعاً من آلات القلع الآلية أو النصف آلية والتي تساعد على قلع 1-4 خطوط في كل مرة.

هذا ويختلف موعد القلع في القطر تبعاً للموعد الذي زرعت فيه البطاط

 

 

الآفات ومكافحتها:

سوف نتناول بعض الآفات الهامة التي تصيب محصول البطاطا.

اللفحة المتأخرة:

يسبب اللفحة المتأخرة Late blight الفطر Phytophthora infestans تختلف أعراض المرض باختلاف الجزء المصاب من النبات ( الأوراق ، السوق ، الثمار، الدرنات).

  • تتميز الإصابة على الأوراق بظهور مساحات ميتة مبعثرة على أطراف الوريقات بكاملها ويتحول لونها فيما بعد إلى الأسود.
  • أما على السوق فتظهر بقع مشابهة لتلك الموجودة على الأوراق، وتمتد الإصابة من قمة النبات إلى أسفله، وتمتد البقع حول الساق، وتجف وتتشقق طولياً وتصبح سهلة الكسر.
  • أو تصاب الدرنات في كافة أطوار نموها، وتكون الإصابة على شكل بقع بنية غائرة تكبر في الحجم حتى تعم الدرنة بكاملها، وقد تظهر عليها حلقات دائرية متقاربة، ويظهر الزغب على الجزء المصاب.
  • وتتميز الإصابة على درنات البطاطا بظهور بقع داكنة غائرة نوعاً ما على سطح الدرنة ، وإذا ما كشطت الدرنة يظهر فيها عفن جاف لونه بني محمر تحت سطح البشرة.

يمكن مكافحة هذا المرض عن طريق :

  • زراعة درنات سليمة ، واستبعاد المصابة.
  • اتباع دورة زراعية مناسبة.
  • عدم زراعة النباتات متزاحمة لمنع ازدياد الرطوبة حول النباتات.
  • عدم استعمال بقايا محصول البطاطا في عمل السماد العضوي
  • استعمال أحد المبيدات الفطرية التالية:
  1. الدايثين – 45
  2. المانيب
  3. الزينيب
  4. أوكسي كلور النحاس
  5. الميترام

 

اللفحة المبكرة:

يسبب مرض اللفحة المبكرة Early blight الفطر Alternarie solani تصاب غالباً الأوراق السفلى للنبات أولاً، وتمتد بعد ذلك نحو الأعلى. يظهر على الوريقات بقع صغيرة دائرية أو بيضاوية محدودة الحافة ذات لون داكن إلى أسود وذات مظهر جلدي عليها حلقات دائرية أو بيضاوية، ويحيط بالبقع هالة باهتة من أنسجة العائل، وقد تتحد عند اشتداد الإصابة، مما يؤدي إلى جفاف وتدلي الأوراق في البطاطا. ويظهر على أجزاء الساق المختلفة بقع داكنة أحياناً ذات حلقات دائرية.

ويظهر المرض على درنات البطاطا بشكل بقع مستديرة أو غير منتظمة الشكل أعمق قليلاً من الأنسجة السليمة.

يمكن مكافحة هذا المرض عن طريق:

  • التخلص من بقايا المحصول
  • التسميد المناسب لتقوية النباتات
  • اتباع دورة زراعية مناسبة
  • استعمال درنات سليمة
  • استعمال المبيدات الفطرية التي ذكرناها في مكافحة اللفحة المتأخرة أعلاه.

 

 

الذبول:

يعتبر من الأمراض واسعة الانتشار، إذ أنه يتسبب عن عدد كبير من الفطريات، معظمها يتبع الجنس Fusarium تعيش فطريات الذبول في التربة ، وتحدث العدوى عن طريق الجذور، كما تحدث العدوى أيضاً للنباتات عند تجزئة الدرنات المصابة. تبدأ أعراض المرض باصفرار الأوراق والسوق من أسفل إلى أعلى، ثم تتجعد الوريقات وتلف وتموت قممها وتذبل. إذا نتج المرض عن درنات مصابة يظهر مبكراً فتتقزم النباتات وتموت قبل وصولها إلى نصف حجمها. الدرنات الناتجة عن درنات مصابة يظهر بأوعيتها تلون بني أو أسود ويزداد التلون وضوحاً قرب الطرف القاعدي للدرنة. للتأكد من المرض يزال القلف من قاعدة الساق، فيلاحظ تلون الأنسجة الخشبية باللون البني.

يمكن مكافحة هذا المرض عن طريق:

  • انتخاب وزراعة أصناف مقاومة
  • اتباع دورة زراعية مناسبة
  • حفظ التربة على درجة خصوبة عالية
  • فحص الدرنات عند الزراعة لاستبعاد المصاب منه
  • العناية بالري بحيث لاتعطش النباتات

 

 

فراشة درنات البطاطا Potato tuber moth

الاسم العلمي لهذه الحشرة (Zell) Gnarimoschema operculella تصيب اليرقات البطاطا في الحقل، والمخزن، وتسبب أضراراً اقتصادية بالغة للنباتات بحفرها في الساق والدرنات.

يمكن مكافحة هذه الحشرة عن طريق:

  • تجنب استخدام درنات مصابة في الزراعة
  • اتباع دورة زراعية تتراوح مدتها من 3-5 سنوات
  • التخلص من الحشائش التي تصاب بالحشرة ، مثل الداتورة.
  • يفضل أن تكون الزراعة عميقة حتى تتكون الدرنات عميقة في التربة، مع تغطية الشقوق عند العزق.
  • تفضل الزراعة في الأراضي الخفيفة.
  • حفظ الدرنات في مخازن جيدة ونظيفة واستعمال عبوات نظيفة.
  • طمر الدرنات في الحقل يمنع الحشرات من وضع البيض عليه
  • عدم ترك الدرنات بعد الحصاد في الحقل وخاصة أثناء الليل، لمنع الفراشات من وضع البيض عليها.
  • رش النباتات بأحد المبيدات التالية:
  1. أندرين
  2. سيفين
  3. نوفاكرون

 

الدودة البيضاء الكبيرةFcarabaid chaffer:

الاسم العلمي لهذه الحشرة Polyhylla fullo (L) ، تتغذى الحشرة الكاملة على أوراق النباتات، وتتغذى اليرقة على جذور العائل.

يمكن مكافحة هذه الحشرة عن طريق استعمال المبيد ألدرين ( الاسم التجاري استيكس أو الدريكس).

 

 

المراجع

  1. أ.د. أحمد عبد المنعم حسن – البطاطا – جامعة القاهرة – الدار العربية للنشر والتوزيع – 1989.
  2. د.متيادي بوراس – إنتاج الخضار – جامعة دمشق
  3. د.مصطفى علي مرسي، د. نعمت عبد العزيز نور الدين – البطاطس – مكتبة الأنجلو المصرية 1970.
  4. د. زكريا ابراهيم اسماعيل – محصول البطاطس (الزراعة – الحصاد- التداول – التخزين) – جامعة المنصورة.
  5. المنظمة العربية للتنمية – الكتاب السنوي الإحصائي – مجلد 14 لعام 1994.
  6. البطاطا – نشرة إرشادية رقم /54/.
  7. زراعة البطاطا – نشرة إرشادية رقم /206/ .
  8. اللفحات على البطاطا والبندورة – نشرة إرشادية رقم /358/ .
  9. تعليمات فنية خاصة بزراعة البطاطا ( عروة خريفية ) صادرة عن وزارة الزراعة.
  10. الأمراض والآفات الرئيسية للبطاطس – المركز الدولي للبطاطس.

 

 

 

البطيخ الأحمر والأصفر

أرسل لصديقك طباعة

البطيخ الأحمر والأصفر

البطيخ الأحمر Citullus Vulgaris

البطيخ الأصفر Cusmis Melo

المقدمة:

يعتبر محصول البطيخ الأحمر والأصفر من محاصيل الخضار الصيفية الهامة في القطر العربي السوري فهو يستعمل كفاكهة لذيذة ومرطبة ، ويتميز البطيخ الأصفر بقيمته الغذائية والعلاجية واحتوائه على نسبة عالية من السكريات وخاصة السكروز.

تبلغ المساحات المزروعة من البطيخ الأحمر كما هو وارد في إحصائيات عام 1985 لوزارة الزراعة والإصلاح الزراعي /94970/ هكتاراً ، وبإنتاجية قدرها /684070/ طن وبمعدل /7258/ كغ / هكتار أما المساحات المزروعة من البطيخ الأصفر فهي /35704/ هكتار وبإنتاجية قدرها /68041/ وبمعدل /4717/ كغ/هكتار.

 

الوصف النباتي:

نبات البطيخ بنوعيه الأحمر والأصفر عشبي، حولي ، الجذر وتدي يمكن أن يتعمق لمسافة 90-100 سم من التربة ، وتوجد معظم الجذور في عمق 45-60 سم.

الساق عشبية زاحفة تحوي أوبار ومحاليق متفرعة في البطيخ الأحمر ، وغير متفرعة في البطيخ الأصفر، الأوراق في البطيخ الأحمر مفصصة بعمق إلى ثلاث أو أربعة أزواج من الفصوص لونه أخضر غامق، بينما الأوراق في البطيخ الأصفر مستديرة متبادلة الوضع على الساق، تحوي على شعيرات بسيطة.

النباتات وحيدة الجنس وحيدة المسكن Monoecious حيث تحوي نفس النباتات على أزهار مذكرة وأخرى مؤنثة وهناك بعض النباتات تحمل أزهاراً خنثى وأخرى مذكرة.

الزهرة المؤنثة تتركب من كأس يتكون من خمس سبلات وتويج يتألف من خمس بتلات وبعضه يتركب من ثلاثة أخبية تحتوي على عديد من البويضات وقلم قصير يحمل ميسماً غير متفرع.

الزهرة الخنثى تشبه الزهرة المؤنثة إضافة لوجود الأسدية والمذكرة تشبه الزهرة المؤنثة بالإضافة لوجود خمس أسدية.

الأزهار لونها أصفر باهت مشوب بالأخضر تتفتح بعد شروق الشمس بحوالي 5-12 ساعة والتلقيح خلطي بواسطة الحشرات على الغالب.

 

الاحتياجات البيئية:

1- الحرارة: البطيخ بنوعيه الأحمر والأصفر محصول صيفي يحتاج إلى موسم نمو طويل نسبياً مع درجة حرارة عالية وشمس ساطعة وخاصة خلال فترة الإزهار ونضج الثمار وتؤثر عوامل البيئة تأثيراً كبيراً على خواص ومذاق الثمار الخاصة في البطيخ الأصفر فإذا كان الجو كثير الغيوم ممطراً تأتي الثمار قليلة الحلاوة رديئة الخواص بينما تؤدي الأجواء الدافئة الجافة إلى نمو قوي وجيد، ويعطي النبات ثماراً ذات قشرة سميكة ولحم متماسك مع زيادة نسبة السكر ، بالإضافة إلى نكهته ومذاقه الجيد.

تعتبر درجة الحرارة المثلى للنمو هي 28م° والصغرى 18م° ويؤدي انخفاض درجة الحرارة عن 15م° إلى وقف نمو النبات. ا

لبذور لاتنبت على درجة حرارة أقل من 15م° وتعتبر درجة حرارة التربة المثلى للإنبات (30-35) م°.

2- الرطوبة : تتحمل نباتات البطيخ الأحمر الرطوبة الجوية العالية نسبياً بدرجة أكبر من البطيخ الأصفر، وتكون مواصفات الثمار التي تنتج في المناطق ذات الرطوبة الجوية العالية أفضل من تلك التي تنتج في المناطق الجافة، إلا أن ارتفاع نسبة الرطوبة الجوية يؤدي إلى انتشار الأمراض الفطرية والحشرية بينما البطيخ الأصفر نبات حساس لزيادة الرطوبة حيث يؤثر ارتفاعها تأثيراً فيزيولوجياً فتسبب قلة حلاوة الثمار وتشجع نمو الأمراض، وتقل نسبة المواد الغذائية الممثلة في النباتات وتنقص السكر في الثمار وتصبح لاطعم لها، بينما يؤدي نقص الرطوبة الجوية إلى الحصول على ثمار صلبة لها لب متماسك ذو نكهة جيدة وحلاوة كبيرة.

نبات البطيخ يحتاج إلى الماء وبكميات كافة خاصة عند بداية النمو خلال فترة الإزهار وتكوين الثمار، ويؤدي انخفاض الرطوبة في التربة بدرجة كبيرة إلى سقوط الأزهار ووقف النمو، ولذلك يجب ري النباتات (في حالة الزراعة المروية) كلما دعت الحاجة لذلك، لضمان الحصول على إنتاج عالي ذات مواصفات ممتازة.

3- الضوء: يعتبر نبات البطيخ بنوعيه الأحمر والأصفر من نباتات النهار القصير ومن النباتات المحبة للضوء وتساعد كثرة الإضاءة على ظهور الأزهار المؤنثة، بينما تؤدي قلتها إلى تأخر ظهورها.

4- التربة المناسبة : البطيخ الأحمر والأصفر نبات عشبي تمتد جذورها عمودياً في التربة لعمق (90-100) سم ولذا تنتشر زراعته في الأراضي الخفيفة بأنواعها مثل الطينية والرملية ولاتنجح زراعته في الأراضي الثقيلة أو الرديئة الصرف أو المالحة، وتعتبر الأراضي الصفراء الجيدة الصرف والغنية بالمواد العضوية هي المثلى. تنجح زراعة البطيخ الأحمر في الأراضي الحامضية على عكس أكثر أنواع الخضر الأخرى ولاتنجح زراعته في الأراضي القلوية ولا المالحة وتعتبر درجة الحموضة المثلى الـPH هي (5-6.8) أما في البطيخ الأصفر فهي (6-7.8).

5- التسميد : تختلف كمية الأسمدة اللازمة حسب نوع الزراعة فيما إذا كانت مروية أم بعلية ففي الزراعات المروية تضاف الكميات التالية من الأسمدة للدونم سنوياً:

2-3 م3 من السماد العضوي المتخمر

10 كغ سماد يوريا 46%

15كغ سماد كالنتر و 26% أو 10 كغ سماد نترات الأمونيوم 33%.

11 كغ سماد سوبر فوسفات ثلاثي 46%

12كغ سماد سلفات البوتاس 50%

تضاف الأسمدة العضوية والفوسفاتية والبوتاسية وسماد اليوري 46% عند تحضير الأرض للزراعة وتخلط جيداً بالتربة ويضاف سماد كالنترو و 26% دفعة واحدة بعد شهر من الزراعة مع مراعاة سقاية الحقل مباشرة بعد كل دفعة سمادية آزوتية.

أما في الزراعات البعلية فتضاف الكميات التالية من الأسمدة سنوياً (معدل الأمطار أكثرمن 500 ملم):

1م3 سماد عضوي متخمر جيداً

10 كغ سماد يوريا 46% أو 20 كغ سماد كالنتر و 26% أو 15 كغ سماد نترات الأمونيوم 33%.

9 كغ سماد سوبر فوسفات ثلاثي 46%

8 كغ سماد سلفات البوتاس 50%

تضاف كافة الأسمدة العضوية والبوتاسية والفوسفاتية والآزوتية عند تحضير الأرض للزراعة وتخلط جيداً بالتربة.

 

الدورة الزراعية:

تتبع دورة زراعية ثنائية أو ثلاثية في الأراضي الخصبة والخالية من الأمراض بحيث يتعاقب على زراعة هذا المحصول البقوليات أو القطن، أما في الأراضي الفقيرة أو الموبوءة فيمكن اتباع دورة رباعية أو خماسية أو سداسية.

موعد الزراعة:

يختلف موعد الزراعة باختلاف المنطقة والصنف، حيث يزرع في المناطق الداخلية في حلب وحمص وحماه وإدلب في أواخر شهر آذار وتستمر زراعته حتى أواخر شهر نيسان وقد يتأخر في بعض المناطق حتى بداية شهر أيار.

كمية البذار:

تختلف كمية البذار اللازمة لوحدة المساحة باختلاف طريقة الزراعة، موعد الزراعة، الصنف، وتتراوح الكمية اللازمة من البذار للدونم في البطيخ الأحمر 250-400 غ أما في البطيخ الأصفر تتراوح من 200-250 غ.

تحضير الأرض للزراعة وطريقة الزراعة:

تختلف طريقة تحضير الأرض للزراعة باختلاف نمط الزراعة، حيث يزرع هذا المحصول إما بعلاً أو مروياً.

1- الزراعة البعلية: بعد حراثة الأرض مرتين أو ثلاث مرات متعامدة وتنعيم وتسوية التربة وإضافة الأسمدة العضوية والكيماوية بالنسب المقررة وخلطها جيدأً بالتربة، تخطط إلى سطور تبعد عن بعضها (2-2.5) م ، أما في البطيخ الأصفر فتكون المسافة بين السطور (1.5-2)م وبين الجورة (1.5-2) م. وعند الزراعة يتم قشط الطبقة السطحية الجافة من التراب ثم توضع البذور في حفر بمعدل (4-6) بذرة في كل حفرة ثم تغطى بالتراب الرطب ثم الجاف.

بعد حراثة الأرض عدة مرات متعامدة وإضافة الأسمدة العضوية والبوتاسية والفوسفورية وجزء من الأسمدة الآزوتية بالنسبة المقررة وخلطها جيداً بالتربة تجري عمليات التنعيم والتسوية اللازمة للتربة ثم تخطط الأرض إلى خطوط تبعد عن بعضها (2-205) م تفصل بعضها بأقنية ري بعرض 75-100 سم. تزرع البذور على جانب الخط في جور تبعد عن بعضها 2-2.5 م ، يوضع في كل جورة (4-6) بذور ثم تغطى بالتراب الناعم ثم تروى ، أما في البطيخ الأصفر فتكون المسافة بين السطور (1.5-2) م وبين الجور (1-1.5) م.

عمليات الخدمة بعد الزراعة:

1- الترقيع: يجرى ترقيع الجور الغائبة بعد تمام الإنبات (بعد حوالي عشرة أيام من الزراعة) ويفضل إجراء عملية قشط للتراب الجاف في الزراعة البعلية ثم عمل حفرة بعمق مناسب ووضع (3-5) بذور سبق أن نقعت بالماء الفاتر لمدة (12-24) ساعة لتسريع عملية الإنبات ثم تغطيتها بالتراب الناعم ثم الجاف.

2- الخف : تزال النباتات عند تكون الورقة الحقيقية الرابعة أو الخامسة للنباتات بعد حوالي 25-30 يوم من الزراعة حيث يترك أفضل نبات وتزال النباتات الباقية، ويستحسن إجراء هذه العملية على مرحلتين، في المرحلة الأولى تزال النباتات الضعيفة وتترك النباتات القوية وذلك باستعمال سكين حادة لقطع النباتات الزائدة لكي لاتخلخل جذور النباتات المتروكة، وفي المرحلة الثانية تزال كل النباتات باستثناء نبات واحد هو أفضلها وأقواها.

3- العزيق : إن الهدف من هذه العملية هو زيادة تهوية التربة ورفع درجة حرارتها، كما أنه يحسن من امتصاص المواد الغذائية من قبل النباتات ويساعد أيضاً على التخلص من الحشائش الضارة التي تنافس النباتات على غذائه ومائه. تعزق التربة عزقاً سطحياً لإزالة الأعشاب الضارة وتكرر هذه العملية عدة مرات حسب الضرورة، ويفضل إجراء عملية إزالة الأعشاب باليد عندما يكبر النبات بالحجم.

4- تعديل اتجاه النباتات: يتم تعديل اتجاه النباتات بحيث تكون مسايرة لاتجاه الريح وتوضع أفرع النباتات التي نمت باتجاه قنوات الري في الزراعات المروية على ظهر الخط ويطمر جزء من الساق بالتراب لزيادة ثباته بالتربة.

5- خف الثمار: الهدف من هذه العملية هو الحصول على ثمار جيدة الحجم خالية من التشوهات والأمراض وتجري هذه العملية على مرحلتين بحيث يترك عند عملية الخف الأولى أفضل 3-4 ثمرات بقطر (3-10) سم وتزال الثمار الصغيرة والمشوهة، وبعد أسبوع تجري عملية الخف الثانية ويترك أفضل ثمرة أو ثمرتين على النبات حسب قوة النبات بشرط ألا تكونا على فرع واحد. يجب أن تتم هذه العملية في مرحلة مبكرة من مرحلة الإثمار لكي لاتستنفذ الثمار التي ستزال المواد الغذائية من النبات، ويفضل إجراء عملية خف الثمار أثناء فترة الظهيرة حتى لاتصاب النباتات بمرض الإنتراكنوز.

6- الري : تروى النباتات على فترات متباعدة خلال المراحل الأولى من حياة النبات، حتى يتعمق الجذر جيداً في التربة، وتروى على فترات متقاربة كل (10-15) يوم حسب حالة الجو ورطوبة التربة، ويراعى عدم كثرة الري في البطيخ الأحمر لأن ذلك يؤدي إلى زيادة الرطوبة في الثمار وقلة حلاوتها.

7- المكافحة :يتم رش النباتات بالمبيدات الحشرية والفطرية وقائياً وعلاجياً وكلما دعت الحاجة لذلك.

النضج والقطاف:

تختلف الفترة اللازمة لنضج الثمار باختلاف الظروف الجوية، والأصناف المزروعة وتنضج الثمار بعد حوالي (90-120) يوماً من الزراعة وتستمر فترة الجمع من 30-45 يوماً ويمكن الاستدلال على نضج ثمار البطيخ الأحمر بملاحظة مايلي:

1- جفاف المحلاق المقابل لعنق الثمرة

2- تصلب القشرة الملامسة للتربة بحيث يصعب خدشها بالظفر

3- تحول لون القشرة الملامسة للأرض من الأخضر إلى الأبيض ثم الأصفر الفاتح.

4- سماع تمزق الألياف عند الضغط على الثمار بين راحتي اليد.

5- سماع صوت رنان معدني في الثمار غير الناضجة عند الطرق عليها بالإصبع أما الثمار الناضجة فيسمح لها صوت مكتوم.

أما علامة نضج ثمار البطيخ الأصفر فهي:

1- تشقق قاعدة الثمرة عند ابتداء النضج وعند تمام النضج يمكن فصل الثمرة بسهولة عن الساق.

2- تلغظ الشبكة الفلينية وتصلبها وذلك في الأصناف الشبكية

3- تحول لون الثمرة إلى اللون المطابق للصنف المزروع

4- اكتساب الثمار رائحة عطرية مميزة

5- بدء ليونة الثمار وطراوتها.

 

النقاط الواجب مراعاتها للحصول على إنتاج جيد:

1- انتخاب التربة الصفراء أو الرملية الجيدة الصرف والغنية بالمواد العضوية الخالية من الأمراض الفطرية والديدان الثعبانية ، ذات الحموضة المناسبة (5-6.8) في البطيخ الأحمر و (6-6.8) في البطيخ الأصفر.

2- إجراء عمليات الفلاحة اللازمة عدة مرات مع تدسيك وتنعيم التربة.

3- زراعة الصنف المعروف بإنتاجيته العالية ومقاومته للأمراض وملاءمته لذوق المستهلك.

4- الزراعة في الوقت المناسب

5- إجراء عمليات الخدمة اللازمة من عزيق، تفريد ، تسميد ، خف ثمار، ري (في حال الزراعة المروية).

6- مكافحة الأمراض الحشرية كلما دعت الحاجة لذلك

7- قطف الثمار عندما تصل إلى درجة النضج الحقيقية.

8- إجراء عملية الفرز والتدريج واستبعاد الثمار المصابة.

 

الأمراض والحشرات:

أ- الأمراض :

1- مرض البياض الدقيقية Powdery Mildew :

ويتسبب هذا المرض عن الفطر Erysiphe cichoracearum وهو من الأمراض الفطرية، تظهر أعراض الإصابة على السطح السفلي للأوراق المسنة، تنتشر إلى الأوراق الحديثة ، وتبدأ الإصابة على شكل بقع رمادية دقيقة، وإذا كانت الأحوال الجوية ملائمة (رطوبة مرتفعة وجو دافئ) يتقدم المرض ويمتد إلى السطح العلوي للأوراق ويزداد حجم هذه البقع حتى يعم السطح المصاب بكامله وباشتداد الإصابة يغمق لون الأجزاء المصابة وتجف ومن ثم تسقط الأوراق ويتسبب عن الإصابة الشديدة ضمور في حجم الثمار ، ويؤدي المرض إلى قلة الإنتاج ورداءة نوعيته.

المكافحة:

رش النباتات بشكل وقائي وعلاجي كل 10-12 يوم بإحدى المبيدات التالية:

- كاليكسين

- بنليت

- ميلكارب سوبر

- أفوكان

- سابرول

 

2- مرض البياض الزغبي: Downy Mildew:

ويتسبب عن الفطر Pseudoperonspora Cubensis ، تبدأ أعراض الإصابة على السطح العلوي للأوراق السفلية أولاً ثم العلوية، على شكل بقع مضلعة خضراء باهتة إلى صفراء، تتحول تدريجياً إلى اللون البني يقابل هذه البقع على السطح السفلي للأوراق نموات زغبية ذات لون بنفسجي وفي حالة الإصابة الشديدة وارتفاع نسبة الرطوبة الجوية تتقابل البقع وتتحد ثم تصفر وتجف ثم تسقط.

المكافحة:

يكافح هذا المرض باستعمال إحدى المبيدات التالية:

- دايثين م 45

- مانيب (بولير ام – م) ( Poyram-M) .

- زينيب (اسبور) ِAspor.

 

3- مرض انتراكتوز القرعيات: Colletotricum lagenarium:

يصيب هذا المرض جميع أجزاء النبات فوق سطح التربة وتبدأ أعراض الإصابة بالظهور بعد (8-10) أيام من الزراعة، تبدأ الأعراض بظهور بقع صفراء خفيفة على اتصال الاوراق وسرعان ما يسود لونها وتتسع البقع وتقابل بسرعة قد وتسقط، تصاب الأوراق الكبيرة السن أولاً ثم الأوراق الحديثة، كما تصاب السيقان وتظهر عليها بقع مستطيلة مشابهة لبقع الأوراق وتؤدي إصابة السيقان بشدة إلى جفاف الأوراق وموت النبات.

كما تصاب الثمار أيضاً ويظهر عليها تقرحات تبدأ ببقع مستديرة سوداء ترتفع قليلاً عن سطح الثمرة ثم لاتلبث أن تخفض قليلاً عن السطح وتصل في القطر من 0.5-5 سم وتختلف بالعمق من سطحيه إلى عمق 8 ملم ، تتعفن الثمار أثناء النقل والتخزين أما نتيجة مباشرة للإصابة أو بسبب تدخل فطريات ثانوية.

المقاومة :

1- اتباع دورة زراعية مناسبة

2- العناية بالصرف وتقليل الرطوبة

3- زراعة الأصناف المعقمة الخالية من الأمراض

4- رش النبات بإحدى مركبات الكبريت مثل دايثين م45.

 

4- أمراض الذبول:

أ- الذبول المتسبب عن فطر Fusarium Oxysporum, F.niveum يهاجم الفطر النباتات مخترقاً الجذور وينمو في الأوعية الخشبية ويستقر بها. تهاجم هذه الفطريات الأنسجة البارانشيمية المحيطة بالحزم الوعائية عندما تتقدم الإصابة وتشتد. ويمكن أن يهاجم الفطر النبات في أية مرحلة من حياة النبات، فعندما يهاجم النباتات وهي في طور البادرة يؤدي إلى تعفن البادرات قبل أو بعد ظهورها من التربة أو إلى تقزمها، بينما تؤدي إصابة النباتات الاكبر سناً إلى اصفرار النباتات والذبول التدريجي وبالتالي موت النبات بالكامل، وعند عمل مقطع في الساق يشاهد تلون الحزم الوعائية باللون البني.

المقاومة:

1- اتباع دورة زراعية مناسبة

2- معاملة التربة المتلوثة أو الموبوءة بالحرارة أو باستعمال مادة الفابام

3- زراعة الأصناف المقاومة

ب- الذبول البكتيري ويسببه Erwinia tracheiphila:

تحدث الإصابة الأولية عندما تتغذى الخنافس على الأوراق صغيرة السن أو الفلقات والتي تسبب انتقال البكتريا المسببة للمرض.

تظهر أولى علامات الذبول عادة على أوراق مفردة حيث تتهدل حوافها في وجود الشمس ويصبح لون الأوراق أخضراً داكناً وعند تقدم المرض، يذبل بعد ذلك مستديماً وينكمش عرش النبات ويموت وقد يشاهد إفراز على الثمار ويسيل من الحزم الوعائية إفراز بكتيري هلامي لزج يمكن سحبه في جدائل صغيرة.

المقاومة:

1- القضاء على خنفساء الخيار والحشرات التي تنقل الميكروب

2- انتخاب أصناف مقاومة

ب – الحشرات :

يصاب محصول البطيخ الأخضر بعديد من الآفات الحشرية أهمها :

1- ذبابة البطيخ Myioparadis pardalina : تهاجم يرقات هذه الحشرة الثمار وتحفر الأنفاق داخل لب الثمرة حيث تتغذى اليرقات داخل الثمار وتظهر أعراض الإصابة بالثقوب التي تحفرها اليرقة أثناء خروجها مسببة تلف الثمار وتصبح غير صالحة للأكل.

المكافحة:

تقاوم هذه الحشرة باتباع التالي:

- جمع الثمار المصابة بإتلافها بالحرق.

- استخدام الطعوم السامة الجاذبة المكونة من محلول سكري 25% + مبيد سريع التأثير مثل المالاثيون أو الديبتركس أو الديمكرون

- رش النباتات قبل أن تضع الإناث البيوض بإحدى المبيدات التالية: ديمكرون – روجر- سوميثون

 

2-ذبابة القرعيات الصغرى: Dacus Ciliatus: تهاجم الحشرة الثمار حيث تضع البيض فيها، تؤدي الإصابة إلى تدهور الثمار وخروج مادة لزجة منها، لاتلبث أن تجف ويظهر مكانها ثقوب صغيرة، تتغذى اليرقات داخل الثمار فتتدهور الثمار وتتحول منطقة الإصابة إلى منطقة طرية تأخذ لوناً بنياً ويتسع ذلك حتى يعم معظم الثمرة كما تتغذى اليرقات على البذور الصغيرة.

المكافحة:

اتباع ماذكر في مكافحة الحشرة السابقة.

 

3- المن : يصيب النبات وتتغذى الحشرة على الأوراق عن طريق امتصاص العصارة النباتية مما يؤدي إلى تجعد الأوراق وبالتالي قلة المحصول.

المكافحة:

يمكن مكافحة هذه الحشرة باستخدام إحدى المبيدات التالية: ثيودان، مالاثيون، بريمور، ديمكرون ، نوجوس.

 

4- خنفساء القرعيات الحمراء: تتغذى الحشرات الكاملة على الأوراق الغضة والبراعم والأزهار في بداية موسم النمو وقد تتلف النباتات الصغيرة تماماً، كما تتغذى اليرقات على الجذور مسببة حصول إصابات ثانوية من قبل بعض الأحياء الدقيقة فتتحلل وتذبل، يؤدي ذلك إلى ذبول القسم العلوي من النباتات المصابة ، كما تهاجم اليرقات الثمار الملامسة لبعضها البعض، وتخترقها لتتغذى على الجزء اللحمي من الثمار فتتلفها.

المكافحة:

استخدام السيفين أو الديمكرون أو المالاثيون ، النوجوس على أن يبدأ بالرش مبكراً في الربيع للقضاء على الحشرات الكاملة وقبل مهاجمتها للنباتات، يعاد الرش كل 5-7 أيام حتى يتم القضاء على الحشرة تماماً.

 

5- خنفساء القثة Epilachna chrysomelina : تتغذى الحشرات الكاملة واليرقات على الأوراق، اليرقات الحديثة تتغذى على النصل تاركة العروق، في حالة الإصابة الشديدة يتعرى النبات من أوراقه وقد يسبب ذلك عدم تكون الثمار أو توقف نموها. كما يمكن أن تحدث ثقوباً صغيرة في الثمار في نهاية الموسم.

المكافحة:

تكافح الحشرات باستخدام إحدى المبيدات المذكورة في مكافحة خنفساء القرعيات الحمراء.

 

6- العنكبوت الأحمر:

تتغذى الحشرة على عصارة النبات وتتميز الإصابة بظهور بقع حمراء اللون أو صفراء باهتة على السطح السفلي للأوراق ثم تتحول إلى اللون البني، فتجف الخلايا وتموت.

المكافحة:

استخدام إحدى المبيدات التالية: تيديون، أومايت، هوستاتيون

 

 

الأصناف الشائعة

أهم الأصناف الشائعة من البطيخ الأحمر:

1- شليان بلاك: الثمرة مستديرة ، متوسطة الحجم ، القشرة رقيقة خضراء اللون مخططة، اللب أحمر غامق ، بذوره سوداء، تنضج الثمار بعد حوالي 85 يوم من الزراعة.

2- فلوريدا جاينت: الثمار داكنة مشوبة بالزرقة، مستديرة الشكل، القشرة صلبة والبذور مبرقشة.

3- شارلستون جري: الثمار متطاولة كبيرة الحجم صفراء مخضرة مع خطوط خفيفة، القشرة صلبة متوسطة السمك ، اللب أحمر فاتح، البذور بنية اللون مشوبة باللون الأسود. تنضج الثمار بعد حوالي 85 يوم من الزراعة.

4- كريمسون سويت: الثمرة مستديرة الشكل تقريباً ، متوسطة الحجم، القشرة خضراء اللون مخططة بالأخضر الغامق اللب أحمر حلو المذاق والبذور بنية غامقة.

5- فيرفاكسن: الثمار متطاولة مخططة، اللب أحمر والقشرة سميكة نوعاً ما، البذور بيضاء اللون مع وجود قمة أغمق لوناً، كبيرة الحجم، تحتاج الثمار إلى 85 يوماً لكي تنضج (بدءً من الزراعة).

 

أهم الأصناف الشائعة من البطيخ الأصفر:

1- أناناسِAnanas : الثمار مستديرة الشكل، قشرتها خشنة ، شبكية صلبة، الثمرة متوسطة إلى كبيرة الحجم، اللب سميك ذو لون أصفر مخضر وله طعم لذيذ.

2- هوني ديو Honey dew : الثمار متطاولة ، خضراء اللون ، ذات قشرة ناعمة قشدية اللون ، خالية من الشبكية، اللب أخضر فاتح سميك، يصلح هذا الصنف للتصدير، تحتاج الثمار لكي تنضج إلى 110 يوماً من الزراعة.

3- هلزبيست Hale's best : الثمار مستديرة الشكل تقريباً ، اللحم سميك تقريباً ، وبذوره صغيرة الثمار حلوة المذاق جيدة ذات مواصفات تسويقية ممتازة ، وزن الثمرة عند تمام النضج حوالي 2 كغ.

4- الشمام : الثمرة ذات شكل متطاول متوسط إلى كبيرة الحجم قشرتها ناعمة، ذات لون أصفر، اللب متوسط السماكة ويختلف لونه من أبيض إلى أصفر إلى برتقالي لذيذ تزن الثمرة عند تمام النضج من 3-4 كغ. بالإضافة إلى العديد من الأصناف المزروعة مثل بنجاب سنهاري ، أناناس هجين، ايرلي سويت هجين.

 

 

البق الدقيقي على الشعير ولآلئ الأرض

أرسل لصديقك طباعة

البق الدقيقي على الشعير ولآلئ الأرض

Prophyrophora sp.

Margarodidae, Coccidea, Homoptera

مقدمة:

يتبع البق الدقيقي على الشعير الجنس Prophyrophora (Margarodes) sp. الذي يضم عدة أنواع من الحشرات الشمعية وتتبع العائلة Margarodidae وتحت رتبة الشمعيات Coccoidea (Coccinea) من رتبة متشابهة الأجنحة Homoptera.

تنتشر هذه الحشرات في كثير من الدول وهي موجودة في الاتحاد السوفييتي وهناك دراسات لابأس بها على العديد من هذه الأنواع ومنها النوع Prophyrophora Polonica.L. الموجودة في سوريا والمعروفة باسم البق الدقيي على الشعير وتهاجم الأوراق والساق والسنابل أيضاً والنوع الثاني P.Tritici Bodenh والتي تهاجم جذور الشعير بشكل خاص والقمح.

أيضاً في تركيا أجريت دراسة على النوع الأخير لأنه يسبب أضراراً اقتصادية على الشعير والقمح هناك. أما بقية الأنواع فتهاجم محاصيل ونبات عشبية أخرى ولا مجال للحديث عنها هنا.

يتركز ضرر هاتين الحشرتين على الشعير أكثر من القمح إلا أنه في حال عدم وجود الشعير فإنها تهاجم القمح وبشدة.

تظهر أعراض الإصابة بكلا النوعين بشكل واضح في شهر نيسان حيث أدت الإصابة بالنوع الأول وهو البق الدقيقي على الشعير P.Polonica إلى موت النباتات في مساحات واسعة في محافظة الرقة والحسكة عام 1983. وكلا النوعين يسبب على الأغلب موت النباتات في مرحلة الحبل أو بدء ظهور السنبلة وقبل تكوين الحبوب فيها.

أم في حال الإصابات الخفيفة فتؤدي إلى تقزم النبات وصغر الحبوب المتكونة فيه.

ينتشر النوعان في المحافظات: الحسكة ، الرقة، حلب، إدلب، حمص، وحماه، دمشق، السويداء إلا أنها لم تسبب أضراراً اقتصادية واسعة إلا في عام 1983 في محافظات الرقة والحسكة وكان ذلك لأول مرة حيث لم يذكر المزارعون أن حدث ذلك قبل عام 1983.

وسنتحدث فيما يلي عن كل من النوعين على حدة نظراً لاختلاف دورة الحياة بينهما.

 

البق الدقيقي على الشعير Prophyrophora (Margarodes)Polonica L.:

الأضرار وأعراض الإصابة:

تهاجم حوريات البق الدقيقي على الشعير كل من الأوراق والساق والسنابل وتتغذى عليها بامتصاص العصارة وتؤدي في حال الإصابة الشديدة إلى موت النبات بكامله وذلك خلال شهر نيسان وقبل تكون الحبوب.

أما في حال الإصابة الخفيفة أي عندما يكون عدد الحوريات على النبات قليل نسبياً فإنها تؤدي إلى ضعف نمو النبات وبالتالي ضعف في الحبوب الناتج وخفض في المحصول.

وقد ذكر رشواني 1984 أن نسبة الإصابة في سوريا (محافظة الرقة) تراوحت من 0-100% ويقصد هنا النسبة المئوية للنباتات الميتة وذلك خلال موسم عام 1983 التي تميزت بانتشار واسع للحشرة وأدت للقضاء على موسم الشعير في مساحات واسعة قدرت بـ 30-40 ألف هكتار في محافظة الرقة لوحدها.

تتميز هذه النباتات باصفرار لونها ووجود الحوريات الملتصقة على الأوراق والساق والتي يمكن مشاهدتها بالعين المجردة (شكل رقم 1).

 

دورة الحياة وأطوار الحشرة:

تخرج الحوريات من الحوصلة في أوائل الشتاء (كانون أول – كانون ثاني) وتتسلق بادرات الشعير لتلتصق بالأوراق وتبدأ في امتصاص عصارة النبات وتكون صغيرة الحجم ولاتظهر أية إصابة في هذه المرحلة نظراً لكون التغذية قليلة فإنها لا تسبب حتى اصفرار النبات.

تنتقل الحوريات إلى الأوراق الحديثة مع تقدمها بالعمر وظهر أعراض الإصابة واضحة في شهر نيسان (شكل 1) ويكون شكل الحورية بيضاوي متطاولة لونها أخضر زيتوني يشبه أوراق النبات وتتركز الإصابة في الحقول إما بشكل بقع في البداية أو على أطراف الحقل ثم تعم الحقل بكامله.

 

 

في أواخر شهر نيسان (شكل رقم 2) وأوائل أيار تغادر الحوريات نبات الشعير بعد أن تكون قد أتمت نموها إلى التربة لتدخل ضمن شقوق التربة أو تحت الحجارة الموجودة وخاصة الحجارة الموجودة على حواف الحقل كحد بين حقل وآخر ولوحظ أنه يحدث موت بنسبة عالية وخاصة في الأفراد التي لاتتمكن من الاختباء في الشقوق أو تحت الحجارة.

في بداية شهر حزيران تظهر الذكور المجنحة وتكون الإناث غير مجنحة ويتم التزاوج حيث تضع الأنثى البيض ضمن الحوصلة الشمعية الذي قد يصل إلى 2000 بيضة والبيض كروي أبيض شاحب.

تدخل البيوض مرحلة سكون صيفي إجبارية لمد تقرب من ثلاثة أشهر حيث تفقس في الخريف لتعطي حوريات تغادر الحويصلة في شهر كانون الأول وتلتصق بنبات الشعير. تقضي فترة البيات الشتوي بطور الحورية ضمن الحوصلة خلال أشهر تشرين أول وتشرين ثاني وكانون أول.

 

المكافحة:

يمكن الحد من خطر الإصابة بالبق الدقيقي على الشعير وذلك إما بإتباع دورة زراعية أو التبوير .

ونبين فيما يلي ما يجب اتخاذه في هذا المجال:

1- الدورة الزراعية: والقصد هو زراعة محصول الشعير يليه في الموسم الزراعي التالي زراعة محصول آخر بقولي لاتتطفل عليه الحشرة ويمكن أن ننصح هنا بزراعة الجلبانة كمحصول علفي نظراً لكون المنطقة الموبوءة رعوية تنتشر فيها تربية الأغنام وأصحاب المزارع هناك دائماً بحاجة إلى محاصيل رعوية تفيد في تغذية حيواناتهم بالإضافة إلى أن الجلبانة تتحمل الجفاف أكثر من العدس مثلاً أو يمكن زراعة محصول آخر ملائم. هذا ويفضل في هذه الدورة إتباع دورة ثلاثية حسب الترتيب التالي:

 

 

o محصول بقولي السنة الأولى

o شعير أو قمح السنة الثانية

o تبوير السنة الثالثة.

وبهذه الطريقة يمكن أن نضمن عدم تمكن الحشرة من إحداث أضرار اقتصادية.

 

2- التبوير: يقصد بالتبوير هنا زراعة الشعير أو القمح وترك الأرض في الموسم التالي بدون زراعة. إلا أنه يجب في سنة التبوير إجراء على الأقل فلاحتين للأرض:

o الفلاحة الأولى في تشرين الثاني بعد المطر

o الفلاحة الثانية في أواخر آذار وأوائل نيسان

والقصد من ذلك القضاء على أي عائل يمكن أن يتواجد في الأرض البور مثل الشوفان أو الشعير البري أو بقايا الشعير في الحقل بعد الحصاد أو الرعي. هذه الطريقة مفيدة جداً إلا أنه يشترط في حال التبوير أن يتفق أهل القرية جميعهم على التبوير في آن واحد وكذلك الفلاحات يجب أن تتم في مواعيدها.

هذا ويجب التركيز هنا على ناحية هامة وهي الحدود بين الحقول والتي تعتبر بؤر تتواجد فيها الحشرة بعد مغادرة العائل في حزيران ويمكن أن تجد العائل في الشتاء نظراً لعدم قيام المزارعين عادة بفلاحة الحدود بين الحقول وبالتالي يمكن أن تكون مصدر للعدوى في السنة الثانية حتى بعد التبوير وهنا يمكن مكافحة المناطق الحدودية بين الحقول إما برش مبيد عشبي أو فلاحتها لقتل الأعشاب التي قد تتواجد وتعيش عليها الحشرة وهذه الملاحظة تطبق أيضاً على حواف الحقول المتاخمة للطرق العامة أو السواقي أو غيرها.

 

المكافحة الكيميائية:

نظراً لكون الإصابة بهذه الحشرة ظهرت كآفة اقتصادية لأول مرة عام 1983 فإننا لا ننصح بالتدخل الكيميائي للمكافحة إلى في حالة كون الإصابة اقتصادية وذات مردود خاصة وإن مناطق انتشارها في مناطق الاستقرار الثالثة المطرية أو المناطق الهامشية ومما يؤكد ذلك عدم ظهورها في عامي 1984-1985 كآفة اقتصادية رغم وجودها ويعزو الزملاء ذلك لعدم جودة الموسم في عام 1984 والصقيع بالإضافة لعدم جودة الموسم وانحباس المطر طوال شهري آذار ونيسان لعام 1985.

في حال حدوث إصابة شديدة يمكن استخدام إحدى المواد التالية: السوبر أسيد ، الميثايل باراثيون، الليبايسيد، الايكالوكس، المواد الجهازية.

 

لآلئ الأرضProphyrophroa (Margarodes) Tritici Boden:

 

الأضرار وأعراض الإصابة:

تؤدي الإصابة بهذه الحشرة إلى موت نبات الشعير أو القمح ولوحظ في سوريا أنها تفضل الشعير على القمح. تتغذىي حوريات لآلئ الأرض بامتصاص العصارة من منطقة التاج (فوق الجذور مباشرة) حيث يتواجد من 2-16 حورية على النبات الواحد مما يسبب موت النبات في أواخر شهر نيسان وقبل تكوين الحبوب (شكل رقم 3).

تنتشر هذه الحشرة في جميع محافظات القطر تقريباً ويتركز ضررها في محافظتي حماه وحمص أكثر من بقية المناطق. كما تسبب أضراراً اقتصادية في كل من العراق وتركيا وتوجد أيضاً في الاتحاد السوفييتي.

تهاجم هذه الحشرة بالإضافة إلى الشعير والقمح الأعشاب التالية: الشعير البري Rye، بعض الأعشاب البرية وخاصة Agropyron sp. ، Avena sp. ، Bromus sp، وبعض أنواع Juncus ، وتهاجمها في الاتحاد السوفييتي وتركيا مثل القمح والشعير.

 

دورة الحياة وأطوار الحشرة:

تتكاثر هذه الحشرة جنسياً ولا جنسياً (بكرياً) تقضي الحشرة فترة البيات الشتوي بطور الحورية في الحقل ضمن حوصلات الأم في التربة ، وتخرج منها في كانون الأول لتتسلق النبات العائل (الشعير أو القمح) وتدخل بين الورقة الأولى والساق ثم تحبو إلى الأسفل حتى تصل منطقة التاج وتستقر هناك بدون تغذية تقريباً لمدة شهر ونصف حتى ترتفع درجة الحرارة فتنسلخ بعدها الحورية وتبدأ بإفراز الطبقة الشمعية اللامعة التي تغطيها وهي شبه كروية من الأعلى ذات لون داكن ولامع.

وتشاهد هذه المرحلة في شهر نيسان ويكون النبات في هذه المرحلة في طور الحبل وتسبب الإصابة الشديدة إلى موت النبات قبل تكوين السنابل وخاصة في الشعير أما القمح فتكون مقاومته للإصابة أكبر وتأثره أقل.

في أواخر شهر أيار (شكل رقم 4) يبدأ خروج الإناث من أماكن تغذيتها حيث تتجول لمدة 2-3 أيام ويستمر خروج الإناث حتى شهر حزيران وتخرج الإناث عادة قبل الذكور إلا أن الذكور تدخل في طور العذراء الحرة قبل الإناث.وذلك بعد أن تغادر القشرة الشمعية أثناء تغذيتها على الشعير أو العوائل الأخرى.

بعد تجوال الإناث سواء تم التزاوج أم لم يتم فإنها تستقر في شقوق التربة أو قرب نبات عشبي وتبدأ بتكوين الحوصلة وذلك لمدة 11-18 يوم ثم تبدأ وضع البيض ضمن الحوصلة وتضع الأنثى الواحدة 160 بيضة تقريباً وتعيش الأنثى حوالي ثلاثة أسابيع وهي تضع البيض وتموت بعد ذلك.

يفقس البيض بعد ثلاثة أشهر ضمن الحوصلة وتخرج منه حوريات تظل داخل الحوصلة حتى كانون الأول لتعيد الإصابة (شكل رقم 4).

 

 

المكافحة:

لاحظ العلماء أنه يمكن خفض كثافة هذه الحشرة بإحدى الوسائل التالية:

1- يمكن زراعة نبات حساس في المناطق الموبوءة قبل زراعة المحصول الأساسي حتى تتجمع عليه الحوريات ثم فلاحته وزراعة المحصول الأساسي.

2- إتباع دورة زراعية ثنائية مكونة من نبات نجيلي يليه نبات آخر غير قابل للإصابة (بقولي مثلاً).

3- إتباع دورة ثلاثية تشمل بقولي ثم نجيلي ثم تبوير في السنة الثالثة مع الفلاحات.

4- التبوير وذلك بزراعة المحصول النجيلي لمدة سنة وتبوير الأرض في الموسم التالي هذا ويجب إجراء ثلاثة فلاحات على الأقل لمنع ظهور الأعشاب التي قد تكون عائل للحشرة.

هذا وفي جميع الحالات يجب إزالة الأعشاب من حواف الحقل سواء كانت حدود بين الحقول المتجاورة أو بجانب الطرقات.

 

المكافحة الكيميائية:

نصح بعض الباحثين باستخدام محببات تحتوي على 18% فوريت Phorate أو 5% دايسلفوتون Disulfoton وذلك بمعدل 28 كغ للهكتار للفوريت و 30 كغ من الدايسلفوتون للهكتار.

ورغم ذلك نصحوا هؤلاء الباحثين بأن إتباع دورة زراعية أو التبوير كان ذو فاعلية أكبر وخاصة في حال إزالة الحشائش من حواف الحقل.

ملاحظة:

لوحظ في السنوات الأخيرة اختلاف في عادات المزارعين وتعاملهم مع الأرض حيث كانوا قديماً يتبعون التبوير بشكل دائم أو الدورة الزراعية ولذلك لم تظهر الإصابات بالبق الدقيقي على الشعير أو لآلئ الأرض بشكل إصابة اقتصادية إلا بعد أن أخذ المزارعون يزرعون أرضهم سنة بعد أخرى حيث يقول المزارعون لأنفسهم أنه إذا لم يكون موسم الأمطار جيد يمكن أن نطعم المحصول للمواشي وهذا ما ساعد أمثال هذه الحشرات على الظهور كآفة .

ومما يؤكد ذلك النتائج التي توصل إليها الباحثون أن التبوير أو إتباع دورة زراعية يعتبر أفضل عامل محدد لانتشار الحشرة.


المراجع:

Boran M.1971:

Investigation on ground pairs (Margarodes) (Prophyrophora) tritici, a grain pest in central Anatolia. Biki Korume Bultini. no suppl. 1. 1971 p.88 pp., 18 rof. 1 col. Fldg P1.36 fig in Turkish Sum English (RAE/A63-8284).

Rushwani, A.B. :

Introduction to the major Insects pests of Wheat and Barley in the Middle east and north Africa. Tech. Manu. no9 . Icarda , pp.30-33, 3 bigs.

Mkrtchyan, L.P. 1982:

Reduction of the testes in some coccids of genus prophyrophara. Entom. obo. Vol61, no. 4 , 1982 p.264-268, 18 ref. 3fig. (in Russian , sum. English) RAE/A71-82379.

Ter-Grigorian, M.R.1976:

The bilogy of the Ararat cochineal insect prophyrophara hamelu Br.Ent.doz uol 55, no.2, 1976, P.300-307, 18 ref. 4 fig in Russian, RAE/A65-3239.S

 

البيوت البلاستيكية

أرسل لصديقك طباعة

البيوت البلاستيكية

مقدمة:

البيوت البلاستيكية هي حيز يؤمن بيئة محمية وأجواء اصطناعية توفر للنباتات المزروعة بها الظروف الملائمة للحصول على ثمار الخضار في غير وقتها وتأمين جميع مستلزماتها للحصول على أعلى إنتاجية وتختلف البيوت البلاستيكية من حيث إنشائها والمواد المستخدمة لبنائها فمنها ذو الهيكل الحديدي ( الأنفاق البلاستيكية) ومنها ذو الهيكل الخشبي حيث يأخذ أشكال عديدة منها المسمى على شكل جمالون والقوسي المضلع الذي نحن بصدده ومن الممكن استخدام أنواع عديدة من الأخشاب كالحور الرومي وغيره وقد نفذ العديد من هذه البيوت البلاستيكية ذات الهيكل الخشبي وبأشكال ونماذج عديدة.

النموذج رقم (1):

وصف البيت:

- أبعاده: يبلغ طول البيت 52 م وعرضه عند سطح الأرض 8 م ومساحته الكلية 416م2 كما يبلغ ارتفاعه في الوسط 290 سم وعند الجوانب 195 سم .

- يتألف هيكل البيت من 27 إطار خشبي بشكل مضلع شبه دائري مجازه 8 م يتكرر كل 2 م مدعم بخمسة عناصر للتقوية وتميل للدعامة الجانبية بزاوية قدرها 80 عن سطح الأرض (انظر الشكل أ).

- الإطار الأول والأخير مدعم بأنابيب معدنية قطر (2) انش بغية تحمله الشد الأفقي للأسلاك الطولية وحمل الأبواب (انظر الشكل ب).

- مقاطع الإطار الرئيسي 50× 100 مم ومقاطع عناصر التقوية 50× 50 مم.

- يربط بين الإطارات طولياً 11 عنصر خشبي بمقطع 50 × 50 مم موزعة على نقاط التقاء عناصر الإطار.

- تم تغليف قطع الهيكل العامودية الحاملة من أسفلها بصفيحة معدنية لحماية الخشب، ملحوم عليها صفيحة معدنية مربعة تستند على حجر اسمنتي صناعي لتوزيع الحمولة على التربة.

- تحمل الغطاء البلاستيكي أسلاك معدنية مشدودة تمتد على طول البيت ومثبتة في الإطارات بتباعد 25 سم ومقطع 3 مم2.

- تم مد البلاستيك بشكل عرضي وثبت من الطرفين الجانبيين الطوليين ضمن خندق أعيد ردمه فوق الغطاء البلاستيكي لتأمين الشد المناسب.

- زود البيت من كل طرف عرضي بباب صغير وسطي لدخول الأشخاص وبابين جانبيين قابلين للفتح نحو الأعلى للسماح بدخول الآليات الزراعية وإجراء عمليات التهوية عند الحاجة (انظر الشكل ب).

- تم طلي الهيكل الخشبي بطبقة من الزيت والدهان للحفاظ عليه.

- تم وصل عناصر الإطار الخشبي بواسطة وصلات معدنية من الصاج بسماكة 2 مم (أنظر أشكال الوصلات).

- البيت المنفذ ذو متانة كافية لتحمل أوزان الثمار والمجموع الخضري للنباتات المراد زراعتها.

المواد المستخدمة في بناء البيت البلاستيكي وكمياتها:

خشب 4.5 م2

حديد صناعي 500 كغ

أنابيب قطر 2 انش 11 بوري طول 6 م

رقائق بلاستيكية 196 كغ

أسلاك التربيط 1500 كغ

مشدات معدنية 60 مشد

براغي حديد 1500

براغي خشب 1200

دهان وزيت ولوازم أخرى

الوصف الوظيفي الزراعي:

إن هذا النموذج من البيوت البلاستيكية الخشبية يوفر الظروف والشروط المناسبة لتنفيذ التقنيات المتبعة في الزراعات المحمية من حراثة وتعقيم وزراعة وعمليات خدمة بالإضافة إلى أنه يؤمن الظروف البيئية المناخية المناسبة للتحكم بعوامل الحرارة والرطوبة والتهوية والسقاية بالطرق الصناعية حسب متطلبات كل نوع من النباتات التي ستزرع بداخله.

ويمتاز هذا البيت بإمكانية استثمار كامل المساحة على نقيض البيوت ذات الهيكل القوسية (الأنفاق) مما يؤدي إلى زيادة العائد الاقتصادي للبيت.

الجائز الطرفي

الجائز الطرفي مدعم ببواري حديد 2 إنش – الجزء الوسطي منه باب دخول رئيسي مع إمكانية فتح الأجزاء الأخرى للأعلى بواسطة مفصلات ويسند بواسطة مورين خشبي، كما هو واضح في المنظور:

صورة توضح الجائز الطرف المدعم ببواري حديدية 2 إنش وطريقة فتح الباب الرئيسي مع إمكانية فتح باقي أجزاء الجائز الطرفي بواسطة سندها بمورين خشبي كما هو واضح بالصورة.

 

منظور يوضح باب الدخول وطريقة فتحه بواسطة سنده بمورين خشبي.

 

صورة توضح الوصلة المعدنية رقم - ب -

 

صورة توضح الوصلة المعدنية الوسطى رقم - جـ -

 

الجائز الوسطي خشبي على شكل مضلع مجازه 8 م يتكرر كل 2 م أما ارتفاعه الكلي فهو 290 سم وارتفاعه عند الجوانب 195 سم ، كما هو واضح بالرسم.

 

تفصيلة توضح الجائز الوسطي مع كامل أبعاده كما توضح مكان وجود الوصلات أ - ب - جـ

 

صورة تبين البيت البلاستيكي أثناء استثماره

 

 

أشكال الوصلات المعدنية وعددها

صاج 2 مم

 

50 قطعة

العقدة الجانبية (أ)

 

 

 

 

 

 

 

(50 قطعة)

العقدة المتوسطة والموجودة في المنطقة الوسطى بين العقدتين الجانبية والوسطى (ب)

 

 

 

 

 

 

 

 

(25 قطعة)

العقدة الوسطى (ج)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أشكال الوصلات المعدنية وعددها

صاج 2 مم

 

(100 قطعة)

تستخدم لتوصيل القطع الخشبية مع بعضها البعض

 

 

(110 قطعة)

تستخدم لتثبيت المورينات الخشبية الثانوية مع المورينات الأساسية المشكلة للجائز الخشبي

 

 

(8 قطع)

تستخدم أيضاً كوصلات مساعدة لتثبيت المورينات الثانوية بالمورينات الأساسية

 

 

 

(24 قطعة)

تستخدم كوصلات مساعدة لتثبيت المورينات الثانوية مع المورينات الأساسية

 

 

 

النموذج رقم (2)

وصف البيت :

البيت عبارة عن جمالون خشبي يغطي مساحة 400 م2 بأبعاد كول 50 م عرض 8 م مستخدم فيه الأخشاب المحلية بالمواصفات التالية:

1- عمود حور قطر 7-9 سم بطول 4م عدد 40 عمود مكان الاستعمال.

2- عمود حور قطر 7-9 سم بطول 3 م عدد 74 عمود مكان الاستعمال.

3- عمود حور قطر 7-9 بطول2.5 عدد 6 عمود مكان الاستعمال.

4- عمود حور قطر 7-9 بطول 2.25 عدد 36 عمود مكان الاستعمال عناصر شاقولية طرفية.

5- طبشات خشبية بأبعاد 55×8×4 سم عدد 174 طبشة.

6- سلك معدني قطر 3 مم بطول البيت البلاستيكي عدد أربعة شدادات على كل جانب من البيت و 32 شداد على سقف الجملون أي كل 25 سم.

7- غطاء بلاستيكية لتغطية حوالي 700 م2 .

8- تندور ( شدود) معدني عدد 40 لشد الأسلاك.

ملاحظة:

- يجب حفر حفرة بأبعاد 30 × 30 × 30 سم لتثبيت القوائم الخشبية وصب بيتون فيها بعد التركيب.

- يراعى عدم ترك أي حواف أو نتوءات على حامل السطح الخارجي الملاصق للغطاء البلاستيكي.

 

 

تحليل المواد الرئيسية للبيت البلاستيكي

 

 

 

 

 

تحليل السلك المعدني والشداد

 

 

 

مسقط البيت البلاستيكي

مواصفات البيت البلاستيكي

مساحة البيت البلاستيكي 8 × 50 = 400 م2 مبني من الأخشاب المحلية (حور).

الأخشاب المستعملة في بناء البيت كما يلي:

1- نموذج آ خشب حور قطر (7-9) سم بطول 2.25 م دعائم طرفية عدد 36.

2- نموذج ب خشب حور قطر 7-9 سم بطول 3 م دعائم وسطية وربط أفقي عدد 77 .

3- نموذج ج خشب حور قطر 7-9 سم بطول 4 م للجملون عدد 40.

4- نموذج د خشب حور 7-9 سم بطول 2.50 عناصر طولية طرفية وسطية عدد 6.

5- نموذج هـ طبشات حور (55×8×4)سم لتثبيت هيكل الجائز عدد 174.

6- قبقابة بأبعاد 25×8×4 سم .

 

 

واجهة المدخل مـ : 50 / 1

 

 

 

 

مقطع في البيت البلاستيكي مـ : 50 / 1

 

 

 

 

صورة تبين البيت من الداخل

 

 

ملاحظة: يجب أن يثبت العمود في الحفرة المخصصة على عمق 25 - 30 سم

واجهة البيت البلاستيكي

 

 

صورة تبين الواجهة الجانبية للبيت

 

 

 

منظور الوصلات وهيكل الجائز

 

 

 

صورة البيت قبل زراعته

 

 

ملاحظة: عند فرز العمود من النموذج - ب - يراعى ترك / 6 سم / وذلك لضمان بقاء السطح العلوي للعناصر الأفقية مع استقامة واحدة.

تفصيلة وصل الأخشاب الجانبية ( الواجهة الطولية )

 

 

 

تفصيلة وصل الأخشاب بعضها ببعض بواسطة المسامير

الأعمدة الطرفية

 

 

 

تفصيلات وصل الأخشاب الطرفية

 

 

 

 

تفصيلية الأعمدة الوسطية (خشب مورين)

 

 

 

ملاحظة: يجب أن لا تزيد الفرزة المبينة من / 1 سم /

تفصيلات وصل الأخشاب الوسطية

 

 

 

تفصيلة الأعمدة الوسطية (خشب حور)

 

 

 

صورة تبين البيت بعد زراعته

 

 


صفحة 2 من 4

بوابات المجتمع المحلي



البحث في البوابة



الجمعية السورية للنباتات الطبية بالتعاون مع كلية الزراعة – جامعة حلب

تقيم ندوة حوارية حول ( النباتات الطبية التي يمكن أن تستخدم في معالجة بعض أمراض القلب والأوعية الدموية) بمشاركة

· الأستاذ الدكتور محمد نبيل شلبي عميد كلية الزراعة ( رئيس الجلسة)

· الدكتور أحمد معروف مدير الجمعية السورية للنباتات الطبية ( مقرر الجلسة)

· السيد الدكتور وجية السباعي أستاذ الأدوية بكلية الطب ( محاضراً(

· السيد الدكتور احمد الشيخ قدور أستاذ النباتات الطبية بكلية الزراعة ( محاضراً(

وذلك الساعة الخامسة مساء يوم الأحد 12/12/ 2010 بقاعة ابن البيطار بكلية الزراعة .

....وهذه دعوة للجميع من أجل المشاركة في الحضور والمناقشة                                  د.أحمد معروف


إعلانات
يمكن للسادة المحامين الراغبين بالمشاركة في المنتدى القانوني على موقع بوابة المجتمع المحلي زيارة المنتدى القانوني والتسجيل بشكل مباشر كما يمكنهم الاتصال بإدارة الموقع على عنوان البريد الالكتروني : webmaster.reefnet@gmail.com