بوابة المجتمع المحلي

 
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
الصفحة الرئيسية >> زراعة >> نشرات زراعية >> وقاية نبات >> النيماتودا النباتية وطرق معالجتها

النيماتودا النباتية وطرق معالجتها

أرسل لصديقك طباعة

النيماتودا النباتية وطرق معالجتها


المقدمة

تشكل النيماتودا احد أهم العوامل الضارة في إنتاجية المحاصيل الزراعية في الفكر العربي السوري كما ونوعا فوجودها الذي كثيرا. يخفيه صغر حجمها عن العين المجردة لم يقم التقييم الاقتصادي الكافي في سجل الخسائر والأضرار التي يحدثها الآفات الزراعية المختلفة لمحاصيلنا الزراعية الرئيسية إذ كثيرا ما تسبب هذه الخسائر والأضرار تجاوزا لمسببات أخرى أكثر وضوحا وأسهل اكتشافا كالحشرات والإمراض النباتية المعروفة أو فقدان الخصوبة في التربة. فالنيماتودا، أو الديدان الثعبانية كما تسمى أيضا، كائنات حية ميكروسكوبية وهي إذ تهاجم العديد من النباتات في جذورها تحت التربة وما تسببه لها من تضخم بالخلايا وتلف في النسيج. تعيق نقل الغذاء والماء منه إلى باقي أجزائها فوق التربة فتظهر الأعراض عليها بشكل ضعيف تدريجي لنموها وتقزم في حجمها واصفرار وذبول في أوراقها لتحدث في النهاية موت النبات وفقدانه دون التعرف في غالب الأحيان على المسبب الرئيسي الموجود تحت التربة.

وقد ظهرت النيماتودا كمشكلة من المشاكل الزراعية البارزة في القطر عندما اكتشف وجودها على غراس الزيتون وغراس الدراق واللوز والمشمش وغبرها سواء منها المستوردة من خارج القطر أو المنتجة في مشاتله. وعندما ظهرت أيضا كمشكلة محددة وضاغطة في الحقول المنتجة للخضار وخاصة منها البندورة فكانت ومازالت سببا في نزوح زراعة البندورة من ارض إلى ارض ومن منطقة موبوءة إلى أخرى سليمة ولغير رجعة إلا بعد انقضاء زمن طويل. وقد قدر احد العلماء الفقد الحاصل في الإنتاج بين ارض موبوءة وأخرى سليمة بما لا يقل عن 37% في كمية الإنتاج عدا سوء نوعيته. وليس وقوع الضرر فيما يسببه وجود النيماتودا فقط بل ولما يرافق هذا لوجود من انتشار إمراض فطرية وبكتريا وفيروسية تأخذ هي لأخرى حصتها من الخسائر والأضرار لتصبح هذه الخسائر بالنسبة للفلاح لمنتج وفي كثير من الأحيان كلية وشاملة.

ما هي النيماتودا:

تتصف النيماتودا كرتبة بكونها كائنات حية صغيرة الحجم، تشبه الديدان بشكلها العام، مستديرة ومتماثلة في مقطعها العرضي عند الرأس.

يتألف جسمها من أنبوبين أحدهما خارجي وهو الهيكل ويضم البشرة السطحية أو الأديم وما يتخللها من أعصاب وعضلات والآخر داخلي ويضم جهاز لهضم بأجزائه الفم والبلعوم والمعي الوسطى والمستقيم.

 

 

إن أكثر أجناس النيماتودا النباتية سوء منها الذي يعيش في التربة أو على النبات يبدو طولانيا ودودي لشكل وأغلها بقياس 2ملم.

وبعض هذه الأجناس يضم متمركزة Sedentary تختلف بأشكالها بين متطاولة أو كروية أو حويصلية غير منتظمة. وهي تتمتع برمح واخز Piercing Stylet موجود في فمها تستعمله ضد جدران خلايا النبات الذي تهاجمه لتنقد منها إلى محتوياتها فتؤمن بذلك غذاءها. وقد ينعدم وجود هذا الرمح في بعض الأنواع أو يتقلص طوله.

 

 

تعتبر النيماتودا رتبة مستقلة بنيتها وهي لا تنتمي إلى الحشرات باعتبارها لا تحمل أوصافها العامة كما لا تنتمي إلى الإمراض النباتية للسبب نفسه وان اختلف في نسبها إلى أي منهما كل من علماء الحشرات والإمراض النباتية.

تنسب أكثر أنواع النيماتودا النباتية إلى عائلة تيلينكيدي Tylenchidea التي تضم الشكل الدودي لوضعيه الخارجي والداخلي ونعني بالخارجي Ectoparasitic الذي يعيش خارج النبات بينما يعيش الداخلي Endoparasitic داخل خلايا النبات كما يضم الوضع نصف الداخلي ونصف الخارجي.

وتنسب أجناس وأنواع من النيماتودا النباتية إلى عائلة هيرود يريدي Hetrodindae التي تتميز بانتفاخ جسم الأنثى وتضم نيماتودا تعقد الجذور ونيماتودا الحويصلات.

 

 

والتكاثر عند النيماتودا جنسي في الغالب إلا إن التكاثر اللاجنسي يقع أيضا في حالة عدم وصول الذكر إلى الأنثى أو عدم وجوده أصلا. ويتم التطور بين الفقس والطور الكامل خلال أربع مراحل أو انسلاخات لليرقة لا يظهر الأول منها أحيانا لوقوعه داخل البيضة بحيث تكون اليرقة الظاهرة بعد الفقس هو الانسلاخ الثاني لها. وتتعلق عملية فقس البيض وتطور اليرقة بعد الفقس على توفر عوامل بيئية أهمها توفر رطوبة كافية وحرارة وتهوية مناسبة في التربة المحيطة بها وكذلك العائل الملائم لها يجده غالبا في التربة هو أطوار اليرقة غير المكتملة النمو والتي يصعب تمييزها وتعريفها وبالتالي تسمية نوعها.

 

 

أين توجد النيماتودا:

توجد النيماتودا النباتية في كافة أنواع البيئات تقريبا، في التربة كما على النبات وخاصة جذوره. وهي بالرغم من مقاومتها للجفاف لفترة طويلة لا تبدأ تحركها ونشاطها إلا إذا توفر حولها الماء أو الرطوبة الكافية. وهي عند وجودها في التربة لا تفتت كتل الترب في تحركها ورسم طريقها إلى عائلها كما تفعل ديدان الأرض بل تمر من الثقوب المتاحة والممرات الموجودة أصلا بين الكتل والتي تتنسب حجم جسمها دون ضغط فهي لذلك تتأثر كثيرا بنوع التربة المحيطة بها فتكثر في التربة الرملية الخفيفة ذات المسام الواسعة إذ نجدها بيئة مناسبة لتحركها ونشاطها وخاصة عندما تتوفر فيها الرطوبة والتهوية اللازمة لتكاثرها.

 

انتشارها:

تنتقل اليرقة من جذور عائل مصاب إلى جذور عائل آخر ببطء شديد لا يتجاوز عددا محددا من الأمتار كل عام وذلك في المنطقة الواحدة.

أما انتشارها من منطقة إلى منطقة أخرى فيتم مع وسائط النقل والآليات الزراعية وماء الاسقاء وحوافر الحيوانات بالإضافة إلى التربة الملوثة التي تحيط بالجذور أو الرايزومات المصابة وخاصة في المشاتل ومركز إكثار الغرس وتوزيعها كما تكون الغرس المستوردة المصابة سببا في نقل النيماتودا وانتشارها من بلد موبوء إلى بلد سليم.

وعلى ضوء الأهمية الاقتصادية لأجناس وأنواع النيماتودا واتساع نطاق انتشارها وتعدد أنواع النباتات التي تصيبها وبالتالي الأضرار والخسائر التي تحدثها في القطر العربي السوري سنأتي على ذكر ووصف مراحل التطور والتكاثر لأهم جنسين منها هما:ميلود وجايني Meloidogyne وهيتروديرا Hetrodera وكلاهما ينتمي لعائلة Hetrodiridae مع ذكر أهم أنواعها والعوائل النباتية التي تعيش عليها.

 

جنس ميلود وجايني Rootknot Nematoda :Meloidogyne :

يعتبر هذا الجنس من أكثر أجناس النيماتودا النباتية اتساعا وشهرة نظرا لأغراضه الظاهرية المتميزة بالانتفاخات والتآليل تظهر على الجذور في موقع الإصابة وكذلك ضعف النبات المصاب وتقزمه وميله إلى الاصفرار والذبول وخاصة في الأوقات الحارة. ونظرا لاتساع نطاق انتشاره في القطر العربي السوري والأهمية الاقتصادية التي اكتسبها نتيجة لذلك رأينا من الضروري التوسع في وضعه كجنس وذكر طرق تكاثره وأهم العوائل التي تتعرض للإصابة.

 

وصف أطواره:

1-البيوض Eggs

شكلها متطاول، متوسط طولها يتراوح بين 33-97 ميكرون مع اختلاف الطول في المجموعة الواحدة. تضع الأنثى البيوض عادة متجمعة في الكيس البيضي بمعدل 200-500بيضة مغطى بمادة جيلاتينية ويحيط بنهاية جسمها. يزداد عدد البيض التي تضعه الأنثى أو ينقص تبعا لنوعية العائل النباتي وملاءمته لها أو عدم ملاءمته.

2-اليرقةLirva

شكلها دقيق يشبه الدودة وتوجد ملتفة حول نفسها داخل البيضة حيث تتم انسلاخها الأول قبل خروجها منها. وهي تستطيع بعد خروجها التحرك داخل التربة والسعي إلى عائلها. يبلغ متوسط طولها بين 0. 4- 0. 5 ملمتر ويبلغ متوسط طول الرمح الموجود في فمها 10 ميكرون تقريبا.

 

3-الأنثى Female

تأخذ الأنثى في بدء تكوينها شكل ثمرة الأجاص ثم تتحول إلى الشكل المستدير مع ضيق في منطقة العنق. طولها يختلف باختلاف النوع في الجنس الواحد. أما لونها فابيض لؤلؤي المنظر.

تظهر التحلق حول عنقها وفي منطقة الفتحتين الشرجية والتناسلية.

4-الذكر Male

الشكل العام للذكر دودي مع عنق منبسط قليلا، يتراوح طوله بين 0، 08 2ملمتر الجسم ويتحلق وقد يظهر التحلق حول الفم أولا يظهر بين أفراد النوع الواحد. يلاحظ التفاف الثلث الأخير من الجسم حول نفسه في الأحوال العادية.

 

كيف تعيش أنواعه وتتكاثر:

تحاول اليرقات الحديثة بعد خروجها من البيض دخول أي جزء من النبات موجود في التربة شرط توفر الرطوبة الكافية حوله. إلا انه بسبب ضعف الرمح عدد اليرقات في هذه المرحلة تتركز نقاط دخولها ووجودها في نهايات الجذور الغضة وتبقى داخل النسيج دون تحرك. وهذا البقاء داخل النسيج يستمر طيلة حياة الإناث في حين يقتصر فقط على طور اليرقة بالنسبة للذكور. وتمر الذكور في ثلاث انسلاخات سريعة خلال أسبوعين أو ثلاثة لتخرج منها بشكل يشبه الديدان الدقيقة ولتبقى حرة طليقة في الفترة بعد ذلك أو ملتصقة بمؤخرة كيس البيض بقصد التزاوج وتلقيح الأنثى.

أما الأنثى فتمر بنفس عدد الانسلاخات التي يمر بها الذكر وبنفس الوقت ولتأخذ شكل الأجاص مع بروز في العنق في نهاية الأمر. وتبدأ الأنثى بوضع البيض في حال توفر العائل الملائم والحرارة المناسبة بعد 20-30 يوم من دخولها النبات كيرقة وذلك ضمن أكياس جلاتينية لحمايتها.

ويتم إطلاق البيض من أكياسه عادة عندما تخرج الأنثى مؤخرتها من الجذر قريبا من سطح النبات. والتكاثر لا يتم حصرا نتيجة تلقيح الذكر للأنثى وإنما قد يتم بدونه وفي حالات عادية حيث تضع الأنثى بيضها ويفقس البيض ليتم التكاثر طبيعيا وبغياب الذكر لأجيال عديدة.

وقد قدر بعض العلماء عدد البيوض التي تضعها الأنثى في اليوم الواحد ب27-120 بيضة حسب نوع العائل النباتي والظروف البيئية الملائمة وأن الأنثى تبدأ بوضع البيض بعد19 يوما وتنتهي منه بعد 35 يوما من دخولها النبات، والظروف البيئية الملائمة لوضع البيض في هذه الحالة هي الحرارة والرطوبة والأوكسجين الكافي للتهوية.

 

كيف تتغذى:

تتغذى يرقات هذا الجنس على محتويات الخلايا النباتية للقشرة السطحية قبل دخولها إليها وتمركزها في داخلها فتتوقف هذه الخلايا عن النمو وتحت تأثير الإفرازات المقذوفة من خلال الرمح تتكون الخلايا العملاقة من البروتوبلاسم لتتغذى عليها اليرقات كما تتولد نتيجة ذلك كله الانتفاخات والتورمات التي تميز أعراض الإصابة بهذا الجنس. هذا ولملائمة نوعية العائل النباتي تأثير واضح على نسبة تكاثر هذا الجنس حيث وجد إن البيوض التي تضعها الأنثى تقل في حال عدم ملاءمة الغذاء لها كما إن عددا قليلا منها فقط يصل إلى الطور الكامل.

 

أضرارها:

إن الأضرار التي تحدثها يرقات جنس الميلودوجانيي لا تظهر واضحة وبمستوى الضرر الاقتصادي إلا عندما تكون بأعداد كبيرة وبنتيجة إفرازات هذه اليرقات أثناء عملية الغذاء وخاصة عندما تقع الإصابة في نهايات الجذور حيث تفقد حيويتها ويتوقف عن النمو. وأعراض الإصابة لا تقتصر فقط على وجود الانتفاخات والثآليل في موقع الإصابة عند بعض العوائل النباتية بل تظهر معها تفرعات زائدة وكثيفة حول الجذر المصاب.

 

 

 

وهنا لا بد من الإشارة إلى ضرورة التمييز بين التورمات التي تحدثها نيماتودا تعقد الجذور وتورمات تثبيت الآزوت التي تظهر على جذور النباتات البقولية والأخيرة تكون إسفنجية لتكوين وتسهل إزالتها باليد بينما تكون تورمات النيماتودا صلبة قاسية وتصعب إزالتها إلا بالتشريح ووجود التورمات والانتفاخات على الجذر المصاب قد لا يسبب موت النبات فيما إذ توفر للنبات المصاب قدر كاف من الرطوبة والخصوبة في التربة ووفرة بالخدمات الزراعية إلا إن مثل هذا النبات المصاب يصبح ضعيف المقاومة في حال فقدان العوامل المذكورة وخاصة عندما يتعرض للجفاف المتواصل. وكذلك الحال عند وجود عائل نباتي مقاوم للنيماتودا فهي رغم وجودها عليه لا تستطيع إلحاق الضرر به لعدم تمكنها من التكاثر وموتها قبل إن تصل إلى الأطوار الكاملة. والمقاومة هنا تكون نتيجة سببين:أما عدم تمكن اليرقات من الدخول إلى النبات أصلا أو عدم تمكنها من التكاثر فيه بعد دخولها إليه ويكون ذلك غالبا ما لعدم تجاوب الخلايا مع افرازات اليرقة أو تباطئها في هذا التجاوب وبالتالي عدم تكوينها الخلايا العملاقة الصالحة لغذائها في الوقت المناسب لها.

 

العوامل المساعدة على الانتشار:

يعتبر جنس ميلود وجانيي عالي الانتشار وهو يوجد حيث يوجد عائلة. وهو عائلة النباتية عديدة. إلا أن هناك عوامل سواء منها تربية أو حيوية تساعد على اتساع انتشاره وارتفاع نسبة تكاثره. فانتشاره أوسع في المناطق المتميزة بالصيف الطويل الحار والشتاء القصير المعتدل وهي تتواجد في كافة أنواع الأتربة حيث توجد العائل الملائم إلا إن نسبة وجودها وتكاثرها ترتفع في التربة الرملية الخفيفة الحسنة للتهوية، والمعتدلة الرطوبة وانتشارها في التربة يتم بواسطة انتقال اليرقة فيها وهو انتقال بطيء جدا لا يتعدى السنتيمتر الواحد في اليوم الواحد إلا إن الانتشار الأوسع يتم عن طريق الإنسان وخاصة الطرق التالية:

‌أ- بواسطة الأجزاء النباتية المستوردة وخاصة الجذور والأبصال و الرايزومات التي قد تحمل معها كتل البيوض المزروعة في داخل نسجها مما يجعل عملية التجفيف أو المعالجة صعبة جدا.

‌ب- بواسطة النباتات المزروعة في ارض موبوءة سابقا كالمشاتل وحقول تكاثر البذور وغيرها.

‌ج- بواسطة بقايا النباتات المصابة والمخروبة، وقد تؤثر على البيوض المحمولة عليها الجفاف الذي يمكن إن تتعرض له أثناء الخزن إلا إن هذا التعرض يجب إن يكون كاملا ليكون مؤثرا.

 

‌د- بواسطة التربة الملوثة المنقولة مع الغرس المصابة أو بواسطة حوافر الحيوانات ووسائط النقل وآليات الزراعة. وهنا أيضا قد يؤثر الجفاف في اليرقات والبيوض الموجودة فيتلفها إلا في الحالات الرطبة.

‌ه- بواسطة مياه الإسقاء وخاصة عندما ينتقل الماء من حقل ملوث إلى حقل سليم ومن السواقي الفرعية إلى الساقية الأساسية حيث تنقل إليها ما حملته بعد مرورها في الحقول الملوثة.

 

العوائل النباتية المفضلة:

كما ذكرنا سابقا إن قائمة العوائل النباتية التي تتعرض للإصابة بجنس ميلود وجانيي طويلة وأكثرها محاصيل زراعية رئيسية واقتصادية إلا إن نسبة الضرر بهذه العوائل تتفاوت باختلاف نوع النيماتودا التي تتعرض لها فبعضها يكون مقاوما لنوع معين منها بينما يكون البعض الآخر شديد الإصابة. فالفستق السوداني مثلا يصاب بشدة بنيماتودا تعقد الجذور الشمالية بينما يقاوم الأنواع الأخرى وكذلك الحال بالنسبة للدراق فبعض أصنافه (يونان وشاليل) يقاوم كافة أنواع نيماتودا تعقد الجذور بينما تصاب بنوع واحد هو نيماتودا تعقد الجذور الخاوية.

ونورد فيما يلي أهم النباتات الاقتصادية التي يصاب بأنواع نيماتودا تعقد الجذور التي في القطر العربي السوري حتى الآن:

· نيماتودا تعقد الجذور الجنوبيةM. iugoguita: اللوزيات، البندورة، البامياء، الجزر، الخيار، الدخان، الملفوف

· نيماتودا تعقد الجذور الجاويةM. javanica : الدراق، البندورة، الشوندر السكري، البامياء، الجزر، الدخان، الملفوف، القطن.

· نيماتودا تعقد جذور الفستق السودانيM. Arenaria: الفستق السوداني، الباذنجان، الفليفلة، البندورة، القطن.

 

 

 

· نيماتودا تعقد الجذور الشمالية M. hapla: الفستق السوداني، أكثر المحاصيل البستانية والشجرية، البامياء، البندورة، القطن.

· نيماتودا تعقد الجذور Meloidegyna : الزيتون.

 

العلاقة بين الإصابة نيماتودا تعقد الجذور وانتشار بعض الإمراض النباتية:

لقد وجد إن هناك علاقة بين وجود نيماتودا تعقد الجذور والإصابة ببعض مسببات الأمراض النباتية بيم فطرية وبكتيرية. فيردد بسبب ذلك التأثير الضار على النبات العائل بنتيجة وجودها معا وأهم مثال على ذلك العلاقة الموجودة بين النيماتودا تعقد الجذور ومرض الفيوزاريومFusarium S. P في حقول البندورة بالغوطة والعلاقة الموجودة بين النيماتودا المذكورة وبكتريا التربة Pseudomonas. ويكون مرض الذبول أكثر تأثيرا على النبات عند ترافقه النيماتودا حتى في حال مقاومة النبات للذبول كما في صنف كوكرولت100للقطن.

 

جنس هيتروديرا Heterodera : Cyst-forming Nematoda

هذا الجنس التابع لنفس عائلة نيماتودا تعقد الجذور واسع الانتشار في القطر العربي السوري وأهميته الاقتصادية ترجع إلى أهمية العوامل النباتية التي يصيبها. إذ كانت نيماتودا تعقد الجذور تتميز بوجود الانتفاخات والثآليل على الجذور المصابة فان هذا الجنس يتميز بوجود الحويصلات التي يشكلها في التربة ويعلقها على الجذور وسمي النيماتودا الحويصلات. إلا إن مناطق انتشاره تختلف فيما يتعلق بالعوامل البيئية المؤثرة كنوع التربة ومستوى الماء الأراضي والظروف الجوية كالحرارة والرطوبة ونسبة هطول الأمطار، وهو ينتشر ويتكاثر عموما وبشكل أوسع في المناطق الباردة أكثر منه في المناطق الحارة وذلك بعكس نيماتودا تعقد الجذور.

 

وصف أطواره:

البيض:

توجد بيوض جنس هيتروديرا داخل حويصلة تكون أما طليقة في التربة أو عالقة على الجذور كما توجد ضمن كيس البيض. وتختلف هذه البيوض في الحجم والشكل للنوع الواحد دون أن يكون لذلك علاقة بحجم الحويصلة نفسها وهذا ما يجعل من الصعب الاعتماد فقط على حجم البيضة أو شكلها في التمييز بين الأنواع وتصنيفها.

اليرقة:

إن اليرقة الموجودة في التربة هي في الغالب الطور الثاني الناتج عن الانسلاخ الأول باعتبار أن الانسلاخ الأول يتم قبل الخروج من البيضة ومن الحويصلة. ونظرا لوجود فوارق كبيرة في أطوال هذه اليرقات وعرضها وفي أطوال وأشكال بعض أجزاء جسمها كطول الذنب وتشكل منطقة الرأس وطول الرمح وغيرها فانه من الممكن في بعض الحالات الاستفادة من هذه الفوارق في التصنيف وتمييز الأنواع عن بعضها لإضافة إلى اختلاف أشكال الحويصلات ذاتها.

الحويصلة:

وتتألف جسم الأنثى بعد أن يتصلب ويقسو ليشكل حويصلة يحبس ويحمي في داخلها البيوض. وتكون الحويصلة بيضاء اللون في بدء تكوينها لتصبح صفر. فلينية اللون بعد نضجها ويرجع ذلك إلى تغير لون محتوياتها وليس إلى تغير لون جدارها. وجدار الحويصلة رغم قوته يسمح للأوكسجين والماء والمواد الكيميائية بالتسرب منه إلى داخلها. وعندما تسقط الحويصلة العالقة على الجذر إلى التربة تبقى فيها لعدة سنين وتكون فيها معرضة للافتراس أو التلف بفعل كريات التربة كما ينمك أن تفقس البيوض في داخلها خلال هذه الفترة لتخرج اليرقات منها بعد أن تخرب جدارها لتصبح الحويصلة غير صالحة للتمييز والوصف.

وللحويصلة أشكال يمكن تمييزها بها فقد تكون:

‌أ- مستديرة: ومثلها نيماتودا H. rostochiensis

‌ب- بشكل الليمونة: ومثلها نيماتودا H. goettingiana

‌ج- بشكل الاجاصة: ومثلها نيماتوداH. punctata

هذا ولابد من الإشارة هنا إلى ضرورة الاستفادة من الخصائص الأخرى للنوع الواحد بالإضافة إلى أشكال الحويصلة ذاتها للتمييز بين الأنواع بشكل دقيق وصحيح.

 

 

 

كيف تعيش نيماتودا الحويصلات وتتكاثر:

إن دورة حياة الأنواع المنتمية لنيماتودا الحويصلات تكاد تكون متشابهة من حيث أطوار نموها وتكاثرها كما يشابه في بعض حالاتها دورة حياة نيماتودا تعقد الجذور. فيرقات هذا الجنس تقضي انسلاخها الأول داخل البيضة ثم تمضي طليقة في التربة بعد خروجها كيرقة في الانسلاخ الثاني لتصادف الجذر الذي تأخذ عليه وضعا تكون فيه الرأس داخلا فيه والذنب موازيا لطول الجذر وباتجاه نهايته.

ينمو الذكر ويستمر في انسلاخه حتى يصبح عرضه خمس طوله بعد انسلاخه الثالث ويأخذ شكلا دقيقا متطاولا بعد انسلاخه الرابع وهو شكله الكامل.

أما الأنثى فتأخذ شكل الليمونة بعد انسلاخها الثالث وتبقى على هذا الشكل أيضا بعد انسلاخها الرابع والأخير. وقد وجد بعض العلماء أن نيماتودا البطاطا حويصلية تتم دورة حياة كاملة بفترة 38-48 يوما عندما يتراوح معدل درجة الحرارة الأسبوعية بين15-20 درجة مئوية وتزداد نشاطا عندما يبلغ متوسط درجة الحرارة 18درجة مئوية إلا أنها تتوقف عن النمو عندما تبلغ درجة الحرارة 30 درجة مئوية ولو كان العائل ملائما لتكاثرها ونشاطها.

هذا ويختلف معدل وضع البيض باختلاف الأنواع فبعضها يضع عددا قليلا منها بينما يصل عدد البعض الآخر منها حتى 200بيضة. ولا تفقس البيوض كلها دفعة واحدة أو في زمن محدد متقارب بل تأخذ فترة طويلة قد تمتص 12-15 سنة كما وجد في بعض حويصلات نيماتودا الشوندر والبطاطا وتفقس البيوض عادة بعد توفر العائل الملائم لها وزراعته في التربة الموجودة فيها وذلك لحاجتها إلى فرزت جذوره التي تلعب دور المنبه المشير لها إضافة إلى توفر عوامل الحرارة والرطوبة والتهوية اللازمة. وقد تصل نسبة هذا الفقد حتى50% في السنة الواحدة في حال عدم توفر العائل الملائم أو وجود عائل مقاوم لها أما عدد الأجيال فيتراوح بين اثنين أو أكثر في السنة الواحدة كما في نيماتودا الشوندر السكري وحسب توفر العائل الملائم أو عدم توفره.

 

 

أعراض الضرر:

إن نيماتودا الحويصلات عندما تتغذى على الخلايا النباتية تسبب تخريبا وتجريحا في جدرانها كما تسبب تكاثرا غير طبيعيا في الخلايا قد تمتد إلى منطقة الأوعية الخشبية فتخربها وتسبب انقطاعا في جريان العصارة من خلالها وبالتالي توقف عمليات النمو في الجذر وقد تظهر نموات عديدة وكثيفة عليه. وبسبب إصابة الجذر تظهر أعراض الضرر على الأجزاء الهوائية من النبات ويبدو ذلك في تقزم حجم واصفرار أوراقه بما يشبه اصفرار الأوراق المصابة بنقص الآزوت. هذا ويمكن التعرف على منطقة الإصابة في حقل ما بظهور بقع تضم نباتات قزمة مصفرة تختلف في حجمها ولونها عن النباتات الطبيعية الأخرى في الحقل نفسه.

وتبلغ نسبة الضرر الحد الاقتصادي عندما يبلغ عدد الحويصلات عشرة في الغرام الواحد من التربة ويبلغ الضرر أشده عندما يبلغ عدد الحويصلات مائة حويصلة في الغرام الواحد من التربة.

 

 

عوامل الانتشار:

إن انتشار هذا الجنس مرتبط لحد بعيد بانتشار العوائل النباتية الملائمة لغذائه وتكاثره وأكثرها محاصيل اقتصادية واسعة الانتشار في القطر العربي السوري وانتقالها المباشر في الحقل الواحد يتميز بالبطيء الشديد فهو لا يتجاوز المتر الواحد في العام الواحد لكن انتقالها غير المباشر من حقل إلى آخر ومن منطقة إلى أخرى يتميز بالاتساع وبكثرة الوسائل نذكر منها:

‌أ- التربة الملوثة بالحويصلات والمحمولة من حقل إلى آخر بواسطة اقدم الإنسان أو حوافر الحيوانات أو أدوات الحرثة.

‌ب- بواسطة الرياح.

‌ج- عن طريق مياه الاسقاء والفيضانات والسيول من المناطق الملوثة إلى المناطق السليمة.

‌د- بواسطة الدرنات أو الجذور المحاطة بالتراب الحاوي للحويصلات وزراعتها في أرض سليمة.

‌ه- الأصول النباتية المستوردة من الخارج وما يحيط بها من تراب والمنقولة إلى الأراضي السليمة لدى زراعتها.

 

العوامل النباتية المفضلة:

نورد فيما يلي أهم النباتات الاقتصادية التي تصاب بنيماتودا الحويصلات وتعتبر عوائل نباتية رئيسية لها.

 




الاسم

الاسم العلمي

النباتات الرئيسية المفضلة

نيماتودا البازلياء الحويصلة

H. goettigiensis

البازلياء-العدس

نيماتودا الملفوف الحويصلة

H. cruciferae

الملفوف- الكريب

نيماتودا الشوندر السكري

H. schachtii

الشوندر- السكري- الملفوف الفجل

نيماتودا البطاطا الذهبية

H. rostochiensis

البطاطا - البندورة - الباذنجان

 

طرق المكافحة

إن طرق مكافحة النيماتودا عديدة لا أننا سنأتي هنا على ذكر أهم هذه الطرق المستعملة:

1- زراعة المحصول المصيدة في الأرض الملوثة: وتعتمد على زراعة محصول سريع لنمو وشديد الحساسية للإصابة بنوع النيماتودا المراد مكافحتها وله خاصية تشجيع البيوض على الفقس ثم قلع هذا المحصول وإتلافه قبل نضجه وبعد تكاثر النيماتودا عليه وتمركزها على جذوره وقد جرب محاولات عديدة للاستفادة من هذه الطريقة إلا أنها وجدت غير عملية ولتطلب توقيتا دقيقا لئلا يكون التكاثر الزائد هو النتيجة غير المرغوبة.

2- تطويف الأرض الملوثة: وتعتمد على تطويف الأرض الملوثة المراد زراعتها أو إيصال نسبة الرطوبة فيها إلى درجة الإشباع لفترة طويلة من الزمن قد تصل إلى ثلاثة أشهر وتختلف باختلاف الفصول. وهذه الطريقة قد تؤثر على اليرقات الموجودة في التربة بسرعة إلا أن البيوض تقاومها.

هذا وفي جميع الحالات لا بد من تحديد فترات التطويف بشكل لا يؤثر على مقومات التربة تأثير ضار ولا يترك مضاعفات غير مرغوبة فيها وهو أمر يصعب تحديده ولا يمكن تعميمه بسهولة ولكل الحالات. ويمكن الاستفادة من هذه الطريقة في أرض سبق زراعتها بمحصول الأرز في مناطق زراعته.

3- ترك الأرض بورا مع فلاحتها: وتعتمد على ترك الأرض الملوثة دون زراعتها خلال الصيف مع فلاحتها وقلبها من وقت لآخر لتعريض التربة للجفاف بأشعة الشمس والتهوية. وفي حال وجود نبات مصاب بها تعريض جذوره وما تحمله نيماتودا أو تآليل للجفاف والرياح. ولهذه الطريقة بعض المساوىء وخاصة في التأثير على خصوبة التربة.

4- الدورة الزراعية:وهي استعمال محاصيل مقاومة مع المحصول الرئيسي في دورة زراعية واحدة وهنا لا بد من توفر معرفة تامة بنوعية المحاصيل المقاومة قبل إدخالها في الدورة. وقد تكون هذه الدورة ثنائية تستعمل فيها لمحصول المقاوم لسنتين ويلاحظ هنا انه كلما طالت فترة الدورة كلما كانت نتائج المقاومة أفضل. ويلاحظ أيضا أن الاعتماد على نوع واحد من الدورات تدخل فيها نفس المحاصيل لعدة مرات يقلل من فعاليتها مع الزمن كطريقة في المقاومة ولا بد من تغيير المحاصيل ومناوبتها إذا ما أريد للطريقة النجاح. كما لا بد من الأخذ بعين الاعتبار في حال اتباع هذه الطريقة النقاط التالية:

‌أ- كثافة الإصابة في التربة على أساس عدد الحويصلات الموجودة فيها أو التآليل الموجودة على الجذور للنباتات المزروعة سابقا فتمدد فترة الدورة أو تقلل تبعا لذلك.

‌ب- المحاصيل الملائمة للزراعة في الحقل الموبوء.

‌ج- خصوبة التربة وضرورة المحافظة عليها بالتسميد العضوي والكيميائي.

‌د- اقتصادية المحصول المطلوب إدخاله في الدورة وإمكانية تسويقه.

هذا وتعتبر الدورات الزراعية في حال الإصابة بنيماتودا الحويصلات وخاصة نيماتودا الشوندر السكري أفضل طرق المكافحة عمليا واقتصاديا. كما وجد بأن الإصابات بنيماتودا تعقد الجذور على الدراق تخف إذا ما زرع نفس الحقل بنباتات مقاومة لها كنبات الشعير وغيره من النجيليات.

5- استعمال نباتات مقاومة: ويجري حاليا التركيز على هذه الطريقة في التخفيف من أضرار النيماتودا وتعتمد على زراعة نبات ومحاصيل ثبتت مقاومتها لنوع معين من نيماتودا تعقد الجذور نتيجة دراسات وتجارب ومحاولات يقوم بها علماء تأصيل النبات باستمرار للوصول إلى نتائج ثابتة وهو أمر صعب لا شك باعتبار أن ماهر مقاوم لنوع معين من النيماتودا قد لا يكون مقاوما لنوع آخر من نفس الجنس وموجود في التربة معه فيصب به كما هو حاصل لبعض أصناف البندورة والفليفلة فصار آنذاك إلى عمليات تهجين وتأصيل للحصول على نبات مقاوم لكليهما. وقد بذل العلماء مجهودا كبيرا للحصول على أنواع من الدراق مقاومة لنيماتودا تعقد الجذور وتوصلوا إلى لقاح نوعين مقاومين هما يوتان وشاليل وقد اظهرا مقاومة مرضية لكافة أنواع نيماتودا تعقد الجذور ما عدا للنوع الجاوي فلا يقاوم حيث يوجد هذا النوع.

6- المقاومة الكيميائية:وهي الطريقة الأكثر شيوعا وخاصة في حالات الإصابة الشديدة في الحقول الملونة أو المراد تطهيرها قبل زراعتها والأكثر كلفة أيضا ونجاحها يتطلب توفر عوامل بيئية خاصة أهمها توفر الحرارة والرطوبة الكافية في التربة وقت الاستعمال. وتكون المواد المستعملة أما في حالة سائل أو حبيبية أو بشكل مسحوق. وتضاف أما نثرا أو بالإضافة إلى مياه الري أو بواسطة محاقن يدوية خاصة.

 

 

ونورد فيما يلي أهم المواد المستعملة وطريقة إضافتها ومواعيد استعمال الأرض للزراعة من بعدها:

‌أ- مادة د. دD. D.: وتستعمل بمعدل 30كغ للدونم الواحد للتربة ذات الرطوبة الملائمة قبل الزراعة بواسطة المحقن اليدوي لعمق 20سم وبنقاط تبعد الواحدة عن الأخرى 30سم. ولا تستعمل التربة للزراعة إلا بعد مرور ثلاثة أسابيع من إضافتها. ويعتبر هذا المركب فعالا خاصة في مكافحة نيماتودا الحويصلات أكثر من بقية المواد وذلك لقدرته على النفاد من جدران الحويصلات والبيوض الموجودة بداخلها معا.

‌ب- مادة لنيماجونNemagon :وتكون على شكل سائل 75% أو حبيبي 20% وتستعمل بواقع 4كغ سائل للدونم في حقول الخضار و6كغ في حقول الأشجار المثمرة وتضاف مع مياه الإسقاء بالتدريج بحيث تصل لعمق 20سم تقريبا. كما يمكن إضافتها بواسطة المحقن اليدوي كما ذكر في مادة د. د. ت وفي حال استعمال الشكل الحبيبي تزاد لكمية إلى 12كغ بالدونم للخضار و24كغ للأشجار وتضاف نثرا وبحيث تصل لعمق 20سم. وتصبح الأرض صالحة للزراعة بعد ثلاثة أسابيع.

‌ج- مادة النيفوزانNefusan :مسحوق85% ويستعمل بمعدل 50 كغ للدونم بطريقة النثر على التربة الرطبة ثم خلطه معها ليصل المسحوق إلى عمق 20سم ويتم ذلك بطريقة العزق. ولا تزرع التربة إلا بعد مضي 4 أسابيع من موعد إضافة المسحوق.

‌د- مادة الموكاب Mocap :سائل أو حبيبي. ويستعمل بمعدل 1,25 كغ للدونم كمادة فعالة وتضاف المادة لسائلة بالتدريج كما في مادة النيماجون. وتصلح التربة لزراعة بعد فترة أسبوع وحد لقلة سمية المادة.

‌ه- مادة البازاميد:Basamid حبيبي وتستعمل بمعدل 40كغ للدونم ويخلط بعد نثرها مع التربة ذات الرطوبة الكافية لتصل لعمق 20سم. وتصبح التربة صالحة للزراعة بعد مرور فترة لا تقل عن شهر واحد وفي حرارة عادية خشية آثار للسمية التي يتركها المبيد على النبات.

 

 

 

7- الطريقة الوقائية:وتعتمد على تحقيق الأمور التالية:

‌أ- التأكد من سلامة الشتول والغراس والدرنات والرايزومات المعدة للزراعة وخلوها من التورمات أو التآليل على مجموعها الجذري والتي يمكن تمييزها عليها وكذلك خلو التربة العالقة بها من الحويصلات ويتم ذلك بالفحص المخبري بعد غسل التربة من قبل الأخصائيين والفنيين المسؤولين عن ذلك.

‌ب- عدم استخدام الأدوات الزراعية المستعملة في الأرض الملوثة قبل تنظيفها وإزالة التراب عنها وذلك في نفس الحقل الذي تعمل فيه.

‌ج- تنظف الحقول الملوثة من الأعشاب الغريبة عن المحصول الرئيسي وبشكل مستمر وقلعها مع كامل مجموعها الجذري.

‌د- حرق الأجزاء النباتية التي تحمل أعراض الإصابة مع كامل المجموع الجذري وذلك للقضاء على جميع أطوار النيماتودا المحمولة عليها. ويحظر نقلها إلى حقل آخر كما يحظر استعمالها كوقود أو كسماد عضوي وإلا كانت مصدرا لتلوث جديد ونشرا لعدوى جديدة.

 

بوابات المجتمع المحلي



البحث في البوابة



الجمعية السورية للنباتات الطبية بالتعاون مع كلية الزراعة – جامعة حلب

تقيم ندوة حوارية حول ( النباتات الطبية التي يمكن أن تستخدم في معالجة بعض أمراض القلب والأوعية الدموية) بمشاركة

· الأستاذ الدكتور محمد نبيل شلبي عميد كلية الزراعة ( رئيس الجلسة)

· الدكتور أحمد معروف مدير الجمعية السورية للنباتات الطبية ( مقرر الجلسة)

· السيد الدكتور وجية السباعي أستاذ الأدوية بكلية الطب ( محاضراً(

· السيد الدكتور احمد الشيخ قدور أستاذ النباتات الطبية بكلية الزراعة ( محاضراً(

وذلك الساعة الخامسة مساء يوم الأحد 12/12/ 2010 بقاعة ابن البيطار بكلية الزراعة .

....وهذه دعوة للجميع من أجل المشاركة في الحضور والمناقشة                                  د.أحمد معروف


إعلانات
ساهموا معنا في إغناء ذاكرة الريف السوري. يمكنكم الاطلاع على المحتوى الموجود والإضافة عليه. لمزيد من المعلومات يمكن الاتصال بإدارة الموقع على عنوان البريد الالكتروني: webmaster.reefnet@gmail.com