بوابة المجتمع المحلي

 
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
الصفحة الرئيسية >> زراعة >> نشرات زراعية >> هندسة ريفية >> مكننة زراعة البطاطا

مكننة زراعة البطاطا

أرسل لصديقك طباعة

مكننة زراعة البطاطا

 

الباب الأول: تهيئة مرقد البذار:

لكي يتم الزرع بشكل صحيح يجب أن يحضر الحقل بشكل ينسجم مع المتطلبات الفنية الزراعية والظروف الجوية وواقع التربة، وللحصول على هذه المتطلبات يجب تنفيذ العمليات الزراعية التالية:

1- حراثة بقايا المحصول السابق: حيث تنظف الأرض من بقايا المحصول السابق وتحسن بنية الطبقة الزراعية السطحية لمنع التبخر وخلق الظروف الملائمة لنمو الأعشاب الضارة وتهيئة التربة للعمليات الزراعية اللاحقة وتنفذ على عمق 12-18 سم بواسطة مسالف رأسية أو منحرفة.

2- الحراثة العميقة: تعتبر العملية الزراعية الهامة التي يعتمد عليها إنتاج محصول البطاطا وتنفذ على عمق 28-30 سم بواسطة المحاريث المطرحية مختلفة الأنواع.

3- الحراثة ماقبل البذار: بعد الحراثة العميقة تكون الأرض غير مستوية ويكثر فيها الكدر مما يجعلها غير مناسبة لتنفيذ عملية البذار. ولتأمين الشروط المناسبة للزرع يجب تفتيت الكدر وتسوية سطح التربة قليلاً على أن تنتهي هذه العملية قبل الموعد المحدد للبذار مباشرة للتقليل من ضياع المياه الجوفية بالتبخر. وتنفذ هذه العملية بواسطة مسالف أو كولتيفاتورات مجهزة بمداحل لضغط التربة لكي تحافظ على رطوبتها وبشكل عمودي على خطوط الحراثة العميقة وعلى عمق 10-12 سم.

إن نوعية تنفيذ عملية الحراثة ماقبل البذار سيؤثر على سهولة حركة آلية الزرع وعلى جودة تغطية الدرنات وانتظام عمق توضعها في الأرض واستقامة خطوط الزرع.

الباب الثاني: الزراعة:

تعتبر عملية زراعة البطاطا أصعب من عملية بذار الحبوب وهي تتطلب في عدة اتجاهات شروط أكبر من حيث تهيئة الظروف المناسبة لمكننة خدمة المحصول خلال فترة النمو ومكننة عملية الجني، فيمكن بذلك مقارنة بذار البطاطا بالبذار الآلي الدقيق للشوندر السكري.

أولاً: تحضير البذار:

إن الزراعة الآلية لمحصول البطاطا تتطلب تساوي درنات البطاطا من حيث الشكل والحجم بحيث نضمن إنتاجية عالية لآلية زرع البطاطا على العكس من الزراعة اليدوية والنصف آلية حيث الاختلاف في الشكل والحجم لايضير ويمكن أن نحكم على ملاءمة البذار للزراعة الآلية من خلال عامل شكل البذار حسب العلاقة التالية:

(مم)

حيث:

· a = طول الدرنة ( مم)

· b = عرض الدرنة (مم)

· c = ثخانة الدرنة (مم)

· r =

· متوسط قطر الدرنة

فإذا كان عامل الشكل :

· f = 0 تكون الدرنة مستديرة

· 0.20 f تكون الدرنة بيضوية

· f > 0.20 تكون الدرنة طولانية

إن عامل الشكل للبذار الملائم للزراعة الآلية هو f > 0.20 ومتوسط قطر الدرنة ds=30-60cm وهذا يقابل الوزن 50-80 غ للدرنة وسطياً . أما الدرنات الصغيرة فيتراوح وزنها من 30-50 غ والدرنات الكبيرة فيتراوح وزنها من 80-100 غ.

1- تقطيع البذار:

يفضل زرع الدرنات كاملة ولكن في حالة النقص أو عندما تكون الدرنات كبيرة جداً فإنه غالباً ما تقطع إلى قطع لايتعدى طولها 6 سم وتزرع ممزوجة مع الدرنات الكاملة على أن لايحتوي الخليط أكثر من 30% وزناً من الدرنات المتقطعة والوزن الوسطي للقطع هو 30غ.

2- كمية البذار:

إن كمية البذار المطلوبة ترتكز أساسياً على المسافات المختارة للزراعة وعلى الوزن الوسطي لدرنات البذار والذي يتراوح مابين 50-80 غ للدرنة وهذا مايناسب الزراعة الآلية لمحصول البطاطا.

ويمكن استخراج كمية البذار المطلوبة من المعادلة التالية:

(غ)

حيث:

· q = وزن البذار خلال دورة واحدة لآلية البذارة (غ).

· n = عدد المثبتات (الملاعق) على محيط قرص آلية البذارة.

· t` = المسافة بين المثبتات (سم).

· t = المسافة بين الدرنات في الخط (سم)

· Vo = سرعة قرص آلية البذارة (سم/ثا)

· Vs = سرعة البذارة (سم/ثا)

تستخدم هذه المعادلة لحساب كمية البذار في البذارات نصف الآلية أيضاً والجدول رقم (1) يبين احتياجات كمية البذار للهكتار الواحد حسب مسافات الزراعة:

 

جدول رقم (1)

المسافة بين الخطوط ×

المسافة بين الدرنات على خط

عدد الدرنات المطلوبة للهكتار

كمية البذار للهكتار بالكغ بوزن وسطي للدرنة

50غ

60غ

60×35 سم

48000

2400

2880

62.5×40 سم

40000

2000

2400

70×21.5سم

66500

3325

3990

70×25 سم

57000

2850

3420

70×35 سم

41000

2050

2460

70×30 سم

47500

2375

2850

70×40 سم

35700

1785

2142

80×30سم

42000

2100

2520

90×30 سم

37000

1850

2220

90×35 سم

31000

1550

1860

ملاحظة: حاجة الهكتار الواحد من الدرنات مدورة ، وعندما يكون متوسط وزن الدرنة أكبر فإن كمية البذار المطلوبة تكون أكثر بكثير.

 

3- تغيير مسافات الزرع:

يمكن الحصول على مسافات مختلفة بين الدرنات وذلك بتغيير عدد المثبتات أو بتغيير المسافة بين المثبتات على محيط قرص آلية الزرع أو بتغيير نسبة سرعة قرص آلية الزرع إلى سرعة البذارة Vo/Vs وهذا يعني تغيير نقل الحركة بين الجرار وآلية الزرع وذلك بواسطة أقراص مسننة مصممة خصيصاً لهذا الغرض. انظر الشكل رقم (1).

4- عمق الزرع:

إن عمق توضع الدرنات له تأثير كبير على إنتاجية وحدة المساحة ففي الأراضي الخفيفة يكون العمق أكبر منه في الأراضي الثقيلة والرطبة. والعمق الزائد للزراعة غير مناسب لمكننة الجني حيث تزرع البطاطا في الأراضي الخفيفة على عمق 8-10 سم و 6-8 سم في الأراضي الثقيلة بحيث لايتعدى عمق الزرع (12) سم وفي حال حدوث العكس فإنه ينخفض تشكل الدرنات وتنخفض بالتالي الإنتاجية. ونظراً لضرورة تنفيذ العزيق الآلي فإنه لايمكن زرع البطاطا على عمق أقل من 5-6 سم كما أن العمق المتساوي للزرع يضمن خسارات أقل أثناء عملية الجين.

 

الجدول رقم (2) يبين عمق الزرع حسب نوع التربة:

نوع التربة

عمق الزرع (سم)

رملية

10-12

رملية – طينية

8-10

طينية – غضارية

6-8

 

5- عملية الزرع:

تعتبر عملية زرع البطاطا أصعب العمليات الزراعية التي تنفذ في مجال مكننة البطاطا لأنها تتطلب دقة زائدة التنفيذ وخاصة استقامة الخطوط والبعد بينها وبالذات بين الردة والتي تليها لخلق الظروف المناسبة لمكننة خدمة المحصول خلال فترة النمو والجني لأنه في حال العكس تتسبب بعرقلة أهم عمليتين وهما العزيق والتحضين وهناك ثلاث طرق للزراعة:

‌أ- الزراعة اليدوية: وهي الطريقة الشائعة في قطرنا حيث تفتح الخطوط بواسطة المحراث الذي تجره الدابة في الحقل المخصص لزراعة البطاطا وتوضع الدرنات في قعر الخط ثم تغطى الدرنات بواسطة المحراث مرة أخرى. من مساوئ هذه الطريقة إنتاجيتها القليلة وحاجتها إلى عدد كبير من القوى العاملة.

‌ب- الزراعة النصف آلية: وتنفذ بواسطة كولتيفاتورات مقطورة خلف الجرار مجهزة بخراطيم لتلقيم درنات البطاطا بواسطة العمال . وتنشر هذه الطريقة أساساً في المناطق التي تعتمد على زراعة البطاطا في سوريا لإنتاجيتها التي تفوق الطريقة اليدوية.

‌ج- الزراعة الآلية: تندرج تحت أحدث طرق الزراعة حيث تزرع الدرنات على خطوط في الحقول المستوية والمحضرة بشكل جيد وفي ظروف جوية مناسبة وتغطى الدرنات بطبقة ترابية مخلخلة وتتوزع الدرنات في الأرض بشكل منتظم وعلى عمق متساوي وتتميز هذه الطريقة بإنتاجيتها العالية واحتياجها إلى أقل مايمكن من اليد العاملة وبالتالي تنفيذ مساحات كبيرة بوقت قصير.

والشكل رقم (2) يبين إحدى نماذج آليات زراعة البطاطا.

 

 

في الزراعة الآلية تتم عملية فتح الخطوط وزرع الدرنات وتغطيتها في آن واحد وحتى أنه يمكن تنفيذ عملية التسميد مع عملية البذار. كما في الشكل رقم (3).

 

وحسب الطريقة التي ينقل فيها البذار من الخزان إلى الخط تقسم آليات البذار إلى آلية كما في الشكل ( 2، 3 ) ونصف آلية كما في الشكل (4).

 

تستخدم الزراعات النصف آلية في زراعة الدرنات المنتشة أو في زراعة الحيازات الصغيرة وتكون إنتاجيتها (3-4) مرات أكثر من الطريقة اليدوية وتعتمد على سرعة التلقيم التي تكون مشروطة بخبرة العامل الذي يقوم بخدمة الآلة فمثلاً أثناء زرع 80 درنة بالدقيقة والمسافة بين الدرنات في الخط الواحد 35 سم وسرعة عمل الآلة حوالي 1.7 كم/سا فإن إنتاجية العامل هي حوالي 35% هكتار في الساعة.

 

6- تغطية الدرنات وتشكيل الأثلام:

إن هذه العملية هامة جداً في زراعة البطاطا لكي تنتش وتنمو بشكل جيد في الأراضي الدافئة المهواة بشكل جيد وتتم تغطية الدرنات بواسطة الأسلحة المطرحية أو القرصية المتوضعة خلف آلية الزرع في الزراعة والتي يمكن تعييرها حتى نحصل على الشكل المطلوب للخط وذلك بتغيير فتحة أجنحة السلاح المطرحي أو بتغيير ميل الأسلحة القرصية، كما يبدو في الشكل رقم (5).

 

 

هناك عدة طرز لزراعات البطاطا منها ذات خطين التي تستخدم في الحيازات الصغيرة ومنها ذات أربع خطوط وستة خطوط التي تستخدم في الحيازات الكبيرة ومنها المزودة بسطول تسميد وأخرى بدونها وتشترك جميعها بالمبدأ الذي تعتمده عملية الزرع.

 

جدول رقم (3)

طراز الآلة

CN-4B

SA2-077

ٍِSA2-073

وزن الآلة (كغ)

850

3250

315

عدد الخطوط

4

6

2

المسافة بين الخطوط سم

60 و 70

75

62.5-70-75

المسافة بين الدرنات سم

20-40

-

21.5-25-30-35-40-45-50

عمق الزرع سم

حتى 18

4-12

6-12

سعة الخزان كغ

360

حتى 4500

240

أسلحة التغطية

قرصية

مطرحية

قرصية

سرعة العمل (كم/سا)

4.8-6.3

-

4-6

الإنتاجية (هـ/سا)

-

1.9

0.42 عند 75 سم بين الخطوط

استطاعة الجرار (ح)

60

110-150

35-45

ملاحظة

مع مؤشرات

مع مؤشرات

بدون مؤشرات

 

7- تقنية زرع البطاطا:

تندرج تحت الزراعة الآلية للبطاطا العمليات التالي:

· تحضير البذار.

· تحضير السماد الكيماوي (زراعة مسمدة).

· تحميل ونقل البذار والسماد.

· زرع الدرنات وتغطيتها.

تغلب الطريقة الزورقية في الحركة مع حركة دائرية عند رأس الحقل أثناء عملية زراعة البطاطا آلياً كما هو موضح في الشكلين رقم (6 و 7).

 

 

 

في مجمل الإجراءات التنظيمية تلعب سعة الخزان دوراً هاماً وكذلك توزيع أماكن توضع البذار لدى اختيار هذه الأماكن يؤخذ بعين الاعتبار طول الحقل وطريقة حركة الآلية وعلى الأغلب يكفي تعبئة الخزان بالبذار في إحدى طرفي الحقل أو أن يوضع البذار في مقطورة متنقلة.

فعندما تكون سعة خزان البذارة معروفة فإن طول الخط L الذي يتم خلاله تفريغ الخزان من التعبئة الأولى إلى التي تليها يحسب من العلاقة التالية:

104.g.Je

(م ) --------- = L

h.Bp

حيث:

· Je = عامل استخدام سعة الخزان (0.8)

· g = سعة الخزان (كغ)

· h = معدل كمية البذار للهكتار (كغ/هكتار)

· Bp = عرض عمل البذارة (م)

كما ويحسب عدد الردات حتى يتم تفريغ الخزان من العلاقة التالية:

L 104.g.Je

------ = ---- = i

2h.Bp.L 2L

حيث L= طول الردة الواحدة (طول الحقل)

إن أكبر خسارة زمنية يمكن أن تصادفنا في عملية الزرع هي الانتظار لنقل البذار من الأماكن غير المناسبة لتوضعه وبالتالي زمن تعبئة الخزانات بالبذار وبالأسمدة. وقد أظهرت التجارب التي أجرتها المؤسسة العامة للمكننة الزراعية في جيرود والعادلية حول هذه العملية إن الزمن اللازم لتعبئة الخزانات (10) دقيقة هو نفس الزمن اللازم لزراعة 1.55 دونم بالبطاطا وذلك حسب الإمكانيات المطلوبة.

 

8- تعيير مؤشرات آلة الزرع:

تساعد المؤشرات في تسهيل عملية البذار الآلي من ناحية المواظبة على خط السير والمحافظة على البعد الصحيح بين الخطوط المتجاورة لردتين متتاليتين خلال سير الآلة. تخط المؤشرات خطوطاً واضحة على طرفي آلة الزرع بواسطة أقراص أو أزاميل يسير عليها الجرار بوضع الدولاب الأمامي اليميني أو اليساري لجرارات الدولاب أو الطرف الداخلي للجنزير بالنسبة لجرارات الجنزير.

ويحدد طول المؤشرات من الأبعاد (B) عرض عمل الآلة و(C) المسافة بين الخطوط و (D) البعد بين الدواليب الأمامية للجرار. فإذا سار الجرار على الخطوط التي ترسمها المؤشرات بالتبادل على الدولاب اليميني واليساري فإن طول المؤشرين اليميني واليساري يكون واحداً كما هو مبين في الشكل رقم (8).

 

 

والعلاقة التالية تبين كبقية حساب طول المؤشرات:

B D = طول المؤشر اليميني

C + ----- - ----

2 2 = طول المؤشر اليساري

أما إذا سار الجرار على الدولاب الأمامي اليميني فقط فإن طول المؤشر اليساري يكون أطول من المؤشر اليميني بمقدار المسافة بين الدواليب الأمامية (D) أي :

طول المؤشر اليساري = طول المؤشر اليميني D+

أما في حال توضع المؤشرات على مقدمة الجرار فإن :

طول المؤشر اليساري = C+B

طول المؤشر اليميني = C-B

وهذا فقط في حال أن المسافة بين الدواليب الأمامية للجرار يساوي ضعف المسافة بين الخطوط تماماً.

حيث:

· B = عرض عمل الآلة

· C = المسافة بين الدواليب الأمامية.

· D = المسافة بين الخطوط

أما إذا كانت المسافة بين الدواليب الأمامية للجرار غير مساوية لضعف المسافة بين الخطوط تماماً فإن طول المؤشر اليساري يكون :

D D

B + ----- واليميني B - ------

2 2

الباب الثالث: خدمة المحصول:

تنفذ عمليات مختلفة في الحقل من مرحلة الزرع والإنتاش حتى مرحلة الجني ومهمة هذه العمليات تهيئة الشروط المناسبة لنمو النباتات وتشكل الدرنات والحفاظ عليها. وهي خلخلة التربة ومكافحة الأعشاب الضارة وحماية النباتات من الأمراض والحشرات والتسميد والسقاية.

1- العزيق:

ويتضمن عدة أعمال فنية زراعية، فقبل إنتاش بذار البطاطا بحدود أسبوع تتم خلخلة التربة وإبادة الأعشاب الضارة على عمق 4-5 سم ويمكن أن تتكرر هذه العمليات حتى يصبح ارتفاع النبات 10 سم ولتنفيذ هذه العملية يمكن استخدام مسالف شبكية وبعد إنتاش البطاطا يعزق الحقل في فترات حسب الحاجة ودائماً إلى أعماق أقل فأقل. فإذا عزقنا في المرة الأولى إلى عمق 14-15 سم فإن العزقة الأخيرة تنفذ على عمق 8-10 سم.

التحضين:

يتم بشكل تدريجي مع عملية العزيق وبشكل نهائي عندما يصبح طول النباتات حوالي 35 سم أو عندما يبدأ تشكل الدرنات تحت التربة.

إن تحضين النباتات يشكل حافزاً على تشكل جذور جديدة ودرنات جديدة وبالتالي ازدياد عددها. يحدد عدد العزقات حسب الظروف المحلية (أعشاب الحقل وعدد الريات وتشكل أديم الأرض).

بالعزيق يمكن أن يتم إبادة 95% من الأعشاب الضارة النابتة بين الخطوط ولايتعدى عدد النباتات المتضررة عن 2%.

إن أسباب إيذاء وتغطية نباتات البطاطا ناتج عن عدم المحافظة على بعد ثابت بين الخطوط في الحقل المزروع. فالمسافة بين الردة والتي تليها يزيد أو يقل عن البعد الثابت بين الخطوط أحياناً بسنتيمترات لذلك يجب المحافظة على البعد الثابت بين الخطوط وخاصة من حيث التطابق بين عرض عمل العزاقة وعرض عمل آلة الزرع وعدد خطوطها. فمثلاً إذا تمت الزراعة بواسطة زراعة بأربع خطوط فيجب أن يتم العزيق بواسطة عزاقة ذات خط واحد أو خطين أو أربع خطوط وإذا كانت الزراعة ذات 6 خطوط فتكون العزاقة ذات 1 أو 2 أو 3 أو 6 خطوط وإذا كانت الزراعة ذات 8 خطوط فتكون العزاقة ذات 1 أو 2 أو 3 أو 4 أو 8 خطوط.

تحضير العزاقة للعمل:

قبل ربط العزاقة مع الجرار تعير المسافة بين الدواليب الأمامية والمسافة بين الدواليب الخلفية لتسير في منتصف الخط مابين نباتات البطاطا وبعد تركيب دواليب العزيق الضيقة الخاصة بالجرار تحسب المسافة بين الدواليب من العلاقة:

( سم ) K = b x n

أما إذا كانت المسافة بين الخطوط أكبر فإنه من غير الضروري أن تسير الدواليب في منتصف المسافة بين الخطوط وتحسب من المعادلة التالية :

(سم) K = ( n – I )b + bo + 2Co

K = ( n + 1)b – bo – 2Cv

حيث:

· n = عدد الخطوط بين دواليب الجرار

· b = المسافة بين الخطوط (سم)

· bo = عرض الدواليب (سم)

· Co = حزام الحماية الداخلي (سم)

· Cv = حزام الحماية الخارجي ( سم)

 

وكما يبدو في الشكل رقم (9)

 

يجب أن يكون جسم الجرار وهيكل العزاقة مرتفعان بما فيه الكفاية حتى لا يؤذيان النباتات وبشكل تكون فيه النباتات قادرة على الانحناء والانحناء المسموح به يتعلق ووضعية النباتات ويسمى بعامل الانحناء ويستخرج من العلاقة التالية : (انظر الشكل رقم (9) ).

ho – h

--------- = Kd

ho

حيث :

· h – ارتفاع النباتات (سم)

· ho – الخلوص الأرض للجرار (والآلة الملحقة) (سم).

وتعتمد نفس الخطوات في مرحلة تنفيذ عملية التحصين.

ويكون تحرك الجرار مع العزاقة والحضانة في الحقل مطابقاً لحركة الجرار مع البذارة على أن يكون عرض العمل للعزاقة والحضانة مطابقاً لعرض عمل البذارة. تنتهي عمليات العزيق بعد 45-55 يوم من تاريخ الزراعة حسب فترات النمو لمختلف الأصناف.

ويمكن أن تحل عملية إزالة الأعشاب الضارة بالطريقة الميكانيكية (العزيق) محل المكافحة بواسطة المبيدات العشبية.

 

2- مكافحة الأمراض والحشرات:

تكون نباتات البطاطا في مرحلة نموها عرضة للإصابة بأمراض مختلفة منها البكتيرية والفطرية والفيروسية بالإضافة إلى الحشرات. وتنخفض نسبة إصابة نباتات البطاطا في المناطق الجافة عنها في المناطق الرطبة وإن عدم العناية المنتظمة بنباتات البطاطا يؤدي إلى إصابة المحصول بخسارات كبيرة في الإنتاج وتصل أحياناً إلى خسارة المحصول كاملاً. ويعتمد عدد الرشات على درجة الإصابة بالأمراض وتستخدم لهذه الغاية المرشات المحمولة أو المرشات المقطورة.

 

3- التسميد:

تحتاج نباتات البطاطا بشكل أساسي إلى السماد الآزوتي خلال مرحلة النمو يمكن أن تصاحب عملية العزيق في حالة توفر سطول سماد مع العزاقة كما في الشكل (10) . ومن الضروري تحديد كميات السماد استناداً إلى تحليل تربة الحقل المراد زراعته. كما ويمكن إضافة كميات السماد المحددة قبل البذار مع البذارة في حال تزويد البذارة بسطول سماد كما في الشكل رقم (3).

 

4- السقاية:

تزرع البطاطا في أغلب المناطق مروية وأسلوب الري الشائع هو الري على خطوط. حيث تمتص التربة المياه من الأقنية العرضية أو الخطوط التي تشكل بواسطة أسلحة التحضين حيث تفتح في أماكن محددة فتحات صغيرة لنقل المياه من الأقنية إلى الخطوط. ثم تطورت هذه الطريقة إلى استخدام خراطيم بلاستيكية لنقل المياه عوضاً عن الفتحات بحيث تنقل المياه تحت تأثير الضغط من الأقنية إلى الخطوط. والشرط الأساسي لهذه الطريقة هو استواء الأرض والميلان المناسب لانسياب المياه على طول الخطوط. كما يبدو في الشكل رقم (11).

 

 

أما الطريقة الثانية للري فهي بالرذاذ حيث تضخ المياه بواسطة مجموعة ضخ وشبكة ري موزعة في الحقل لتغذية المرشات أو مدافع الري. ويمكن أن يروي المحصول بهذه الطريقة إما بمياه نقية نسبياً أو مضافاً إليها الأسمدة الكيماوية اللازمة وحسب النسبة المطلوبة وهذه الطريقة هي الأفضل لإمكانية استخدامها حتى في الأراضي ذات الانحدارات الكبيرة.

إن زيادة كمية مياه السقاية تضر بالنباتات لذلك فإن كميات المياه يجب أن تكون محددة بدقة، وتتراوح حاجة محصول البطاطا من المياه مابين 3000-4000 م3/هكتار تنفذ الرية الأولى بعد الزراعة وحسب رطوبة الأرض. أما الريات الأخرى فيختلف عددها وتوقيتها حسب نوع التربة وحسب نسبة الأمطار في كل منطقة ويجب التركيز على الرية الأولى بشكل تأخذ فيها الدرنات حاجتها من المياه عن طريق الامتصاص الشعري.

الباب الرابع : عملية الجني:

إن الصعوبات التي تعترض عملية الجني هي سهولة خدش الدرنات وتوضعها في الخط بشكل غير متساوي في عرض الخط وعمقه وتباين حجم الدرنات وشكلها والتشابه الكبير في شكل الدرنات وحجمها مع الأحجار والكدر وتشبث درنات الأصناف المتأخرة بالمجموع الخضري وأخيراً تأثير التربة على الجني الآلي. ففي الأراضي الخفيفة والخالية من الأحجار والكدر يمكن تنفيذ عملية الجني آلياً وبدون صعوبات بينما يصعب تنفيذها بشكل متكامل في الأراضي الثقيلة والمحجرة والرطبة والمعشبة.

 

بعد ظهور علائم البطاطا يأتي تنفيذ العملية التحضيرية لعملية الجني الآلي وهي عملية:

1- تطويش المجموع الخضري:

في الأصناف المبكرة وشبه المبكرة وفي مرحلة الحصاد الخريفي لايشكل المجموع الخضري أي عقبة أمام الجني الآلي لكنه يشكل عقبة في الأصناف الأخرى. وهناك بعض الأصناف الحساسة للتطويش كالأصناف المبكرة التي تقلع بوقت مبكر بحيث يؤدي التطويش إلى تقصير مرحلة النمو وخفض الإنتاجية وكمية النشاء في البطاطا.

 

المواصفات الفيزيائية الميكانيكية للمجموع الخضري:

القوة اللازمة لقلع مجموع خضري واحد في التربة الرملية 7-9 كيلو بوند في التربة الرملية الطينية 4-8 كيلو بوند. القوة اللازمة لفصل الدرنة عن المجموع الخضري في مرحلة الجين 0.1-0.2 كيلو بوند.

تنفذ عملية التطويش عادة بمدة تتراوح مابين 4-10 أيام قبل الموعد المحدد للجني، ويتم بإحدى الطرق الميكانيكية أو الكيميائية أو بتأثير التيار الكهربائي.

‌أ- الطريق الميكانيكية: يعد التهشيم أكثرها انتشاراً وأنسبها حيث يتم تقطيع المجموع الخضري إلى أجزاء صغيرة لتجف بسرعة وتنفذ بواسطة الأقسام الدورانية للآلة الملحقة مثل المطارق والسكاكين أو السلاسل أو الخطافات التي تشغل عن طريق محور الإدارة الخلفي للجرار بسرعة 30-40 م/ثا % وتكون هذه الأقسام متناسبة بطولها وشكلها مع شكل الخطوط لذلك يجب أن تكون أثناء العمل فوق الخطوط مباشرة حتى لاتتم إزاحة التراب عن الدرنات وكشفها للعوامل الجوية وتعرضها للصقيع أو الإنتاش أو الإصابة بالأمراض والحشرات.

والشكل رقم (12 و 13) يبين أجهزة التطويش المطرقية وذات السلاسل.

 

الانتزاع: تزيل هذه الطريقة المجموع الخضري والجذري معاً وباستخدامها تصل نسبة الفقد 10-40%.

الحش: تستخدم لهذه الطريقة آلات الحش المقطورة والآلات ذاتية الحركة لكن استخدامها يزيد نسبة الفقد بسبب سير الآلية فوق الخطوط ذهاباً وإياباً.

‌ب- الطريقة الكيميائية: تستخدم هذه الطريقة المواد الكيميائية التي أساسيها الزرنيخ وحمض الكبريت وترش بشكل رذاذ أو غبار حيث يتم رشها قبل 10 أيام من موعد الجني ، من سيئاتها اعتمادها على الظروف الجوية وارتفاع تكاليفها.

‌ج- الطريقة الكهربائية: تستخدم بإمرار تيار كهربائي بتوتر قدره 5000 فولت لقتل النبات كلياً، عملياً لا تستخدم هذه الطريقة لاعتمادها على تيار ذو توترعالي.

 

2- القلع:

أثناء عملية القلع تتم عدة عمليات مع بعضها وبشكل متلاحق وهي:

‌أ- قلع التربة مع الدرنات .

‌ب- غربلة التربة مع الدرنات

‌ج- تفتيت الكدر

‌د- فصل الأوساخ عن البطاطا

‌ه- فصل الكدر والأحجار عن البطاطا.

‌أ- قلع التربة مع الدرنات: أثناء هذه العملية يجب أن يغوص سلاح القلع تحت الدرنات ليرفعها مع التربة إلى ارتفاع معين كما هو مبين في الشكل (14). وإن عمق القلع يعتمد على عمق توضع الدرنات تحت سطح التربة كما هو مبين في الجدول رقم (4).

 

جدول رقم (4)

نوع التربة

عمق الزرع (سم)

عمق توضع الدرنات (سم)

رملية

10-12

20- 25

رملية طينية

8-10

20

طينية غضارية

6-8

18-20

 

ويكون سلاح القلع إما شفرة أو قرص كما في الشكل رقم (15).

 

‌ب- غربلة التربة مع الدرنات: يلي سلاح القلع مباشرة آلية الغربلة مهمتها فصل التراب عن الدرنات بالسقوط الحر للأجزاء الصغيرة التي أبعادها أصغر من المسافة بين قضبان الهزاز وتبقى الأجزاء الكبيرة كالبطاطا والكدر والحجارة والمجموع الخضري ويتبع حجم الكمية المغربلة رطوبة ونوع التربة ووجود المجموع الخضري وكذلك نوع وأبعاد آلية الغربلة وتتراوح سرعتها من 1.5-2 م/ثا والشكل رقم (16) يبين كيفية عملها.

 

 

‌ج- تفتيت الكدر: غالباً ماتلي آلية الغربلة مباشرة اسطوانات مطاطية مهمتها تفتيت الكدر حتى تسهل غربلته فيما بعد وتكون هذه الأسطوانات مملوءة بالهواء المضغوط تحت ضغط 0.1-0.5 كيلو بوند/سم2 والشكل رقم (17) يبين طريقة عملها.

 

 

 

‌د- فصل الأوساخ عن البطاطا: تستخدم لهذا الغرض المواصفات الفيزيائية المختلفة كافة لفصل البطاطا والكدر والأحجار والمجموع الخضري عن بعضها فيفصل المجموع الخضري أولاً ثم بقايا النبات والكدر والأحجار.

والشكل رقم (18) يبين طريقة العمل.

 

 

‌ه- فصل الأحجار والكدر عن البطاطا: تعتبر هذه العملية أكبر مشكلة حتى الآن بالنسبة لمكننة القلع وهناك عدة أسس لهذه العملية منها الفصل على اختلاف الشكل والسطح واختلاف الوزن النوعي في المتانة والقساوة ومنها على اختلاف المواصفات السابقة مجتمعة. والشكل رقم (19) يبين إحدى هذه الطرق.

 

 

والشكل رقم (20) يبين هذه العملية مجتمعة على آلة لقلع البطاطا:

 

3- آلات جني البطاطا:

تقلع البطاطا إما بواسطة نقابة (Potato Digger ) أو القلاعة (Potato Harvester) ومنها بخط واحد أو تقلع خطين معاً.

‌أ- النقابة (Potato Digger): حيث تقوم النقابة بقلع البطاطا مع التراب وفصلها عنه بالغربلة وتركها على سطح التربة والشكل رقم (21) يبين نموذجاً لنقابة بطاطا. ثم يقوم العمال بجمع البطاطا يدوياً في سلل أو أكياس ثم وضعها في مقطورات أو وضع البطاطا على سير ناقل إلى المقطورات ومن ثم لنقلها إلى المستودعات لفرزها وتعبئتها.

والشكل رقم (22) يبين تنظيم جمع البطاطا يدوياً.

 

 

المخطط التكنولوجي لقلاعة البطاطا بخطين

· سلاح القلع (مطرحي)

· سير غربلة (1)

· اسطوانات تفتيت الكدر

· سير غربلة (2)

· سير نقل بقايا النبات

· ناقل أسطواني

· قناة مطاطية

· جهاز فصل الكدر عن الحجارة

· سير ناقل (طاولة فرز)

· خزان لخليط الكدر والأحجار

· سير ناقل عرضي نصفه البطاطا ونصفه الخليط

· سير ناقل مائل للبطاطا إلى المقطورة

 

 

 

 

تحتاج هذه الآلة إلى عدد كبير من الأيدي العاملة حيث يحتاج الجرار الواحد إلى 20 عامل خلف النقابة لجمع البطاطا من على سطح التربة.

‌ب- القلاعة (Potato Harvester): تقوم هذه الآلة بقلع البطاطا غربلتها وفصل الكدر والأحجار وبقايا النباتات ونقلها عبر سير ناقل إلى مقطورة تسير بجانب القلاعة أو توضع بخزان أو تعبأ بأكياس في القلاعة ذاتها كما هو مبين في الشكل (20) والشكل رقم (23) . من محاسن هذه الطريقة أنها لاتحتاج إلى عدد كبير من اليد العاملة.

والجدول رقم (5) يبين المواصفات الفنية الرئيسية لعدد من آلات جني البطاطا.

 

جدول رقم (5) المواصفات الفنية لآلات جني البطاطا

الآلة

المواصفات الفنية

KKU-2

KTN-2B

KVN-2M

الوزن (كغ)

4750

660

926

عرض العمل (م)

1.4

1.4

1.4

الإنتاجية هـ/سا

0.4

0.45

0.32

عدد الخيوط

2

2

2

المسافة بين الخطوط (سم)

60 و 70

60 و 70

60 و 70

سرعة العمل (كم/سا)

العظمى - 5.4

العظمى- 3.6

العظمى – 4.32

استطاعة الجرار اللازم (حصان)

60

60

60

ملاحظات

جني مرحلة واحدة

جني على مرحلتين

جني على مرحلتين وتستخدم في الأراضي المحجرة

 

 

 

 

 

4- تقنية جني البطاطا:

لكي تنجح عملية مكننة البطاطا فإنه يجب أولاً قلع البطاطا المزروعة على رأسي الحقل المراد جنيه بعد أن يتم تطويش المجموع الخضري فيه لمسافة تكفي لمناورات آلة القلع.

‌أ- الجني على مراحل: ويتم تنفيذها بالنقابة في المرحلة الأولى واليد العاملة كما في الشكل (21) أو آلة التجميع التي تجمع البطاطا من على سطح التربة في المرحلة الثانية ثم النقل إلى مقطورات لنقلها إلى المستودعات.

يناسب الجني على مراحل ظروف العمل السهلة لأن هذه الظروف تزيد من إنتاجية آلة الجمع. ومن محاسنه تقليل عدد المرات التي تسير فيها القلاعة الثقيلة نسبياً مع المقطورة إلى النصف وحتى الثلث وهذا يظهر في انضغاط التربة. تقوم آلة الجمع بتجميع البطاطا من خطين أو أربع أو ستة خطوط إلى خط واحد أو في خطوط مهيئة مسبقاً لهذا الغرض وهذه الآلة تجمع البطاطا إما خلفها أو إلى الجانب منها.

‌ب- الجني المباشر: بهذه الطريقة تنقل البطاطا مباشرة من الأرض عبر القلاعة إلى مقطورة يقطرها جرار يسير بجانب القلاعة لمسافة 200 م تقريباً حتى تمتلئ المقطورة التي حمولتها 5 طن. فإذا كان السير بشكل دائري باتجاه عقارب الساعة ويترك في هذه الطريقة بحدود 6 خطوط (قلاعة بخطين) لتقلع بالاتجاه المعاكس. ولتسهيل مناورات القلاعة يترك عند رأسي الحقل مسافة بعرض 10-15 م.

في الحقول الكبيرة يتم جني كل خطين دفعة واحدة (قلاعة بخطين) وتكون الخطوط الوسطى أقل تعرضاً لتأثير الآلة (ضغط التربة).

ويمكن في بعض الآلات المزودة بخزان أو بجهاز تعبئة بأكياس الاستغناء عن المقطورة كما في الشكل (23).

 

بوابات المجتمع المحلي



البحث في البوابة



الجمعية السورية للنباتات الطبية بالتعاون مع كلية الزراعة – جامعة حلب

تقيم ندوة حوارية حول ( النباتات الطبية التي يمكن أن تستخدم في معالجة بعض أمراض القلب والأوعية الدموية) بمشاركة

· الأستاذ الدكتور محمد نبيل شلبي عميد كلية الزراعة ( رئيس الجلسة)

· الدكتور أحمد معروف مدير الجمعية السورية للنباتات الطبية ( مقرر الجلسة)

· السيد الدكتور وجية السباعي أستاذ الأدوية بكلية الطب ( محاضراً(

· السيد الدكتور احمد الشيخ قدور أستاذ النباتات الطبية بكلية الزراعة ( محاضراً(

وذلك الساعة الخامسة مساء يوم الأحد 12/12/ 2010 بقاعة ابن البيطار بكلية الزراعة .

....وهذه دعوة للجميع من أجل المشاركة في الحضور والمناقشة                                  د.أحمد معروف


إعلانات
يمكن للأساتذة الراغبين في المشاركة في إعداد الدروس الصوتية على موقع بوابة المجتمع المحلي لمختلف المواد الدرسية ولكافة الصفوف الاتصال بإدارة الموقع على عنوان البريد الالكتروني webmaster.reefnet@gmail.com