بوابة المجتمع المحلي

 
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
الصفحة الرئيسية >> زراعة >> نشرات زراعية >> محاصيل حقلية >> دليل زراعة محصول الذرة الصفراء

دليل زراعة محصول الذرة الصفراء

أرسل لصديقك طباعة

دليل زراعة محصول الذرة الصفراء

إعداد:

الدكتور تيسير منصور المهندس الزراعي محمد زاهر عرفة

 

الباب الأول:

الوصف النباتي والمتطلبات البيئية لزراعة الذرة الصفراء:

أولاً : موطن وزراعة الذرة الصفراء في العالم:

تعتبر الذرة الصفراء من أهم محاصيل الحبوب الغذائية والصناعية الهامة في كثير من مناطق العالم، ويأتي هذا المحصول بالمرتبة الثالثة بالعالم بعد القمح والرز من حيث المساحة المزروعة والإنتاج، وأن أهم المناطق المنتجة للذرة الصفراء بالعالم هي: أمريكا الشمالية والجنوبية، أوروبا الشرقية ودول روسيا، الصين، الهند، جنوب أفريقيا.

وفي سوريا تأتي الذرة الصفراء في الدرجة الثالثة بعد القمح والشعير، وتعتبر المساحة المزروعة ضئيلة نسبياً بسبب منافسة المحاصيل الصيفية الأخرى له مثل القطن والبطاطا والشوندر السكري، وإن الإنتاج الحالي لايكفي الاستهلاك المحلي نتيجة تطور وازدياد عدد مشاريع تربية الدواجن.

ويعتقد كثيرون أن موطن الذرة هو منطقة وسط أمريكا والمكسيك حيث وجد عدد كبير من الأشكال المختلفة، ويذهب بعض الباحثين في الاعتقاد بنشأة الذرة في مكان آخر في أمريكا الجنوبية (بوليفيا، إكوادور، بيرو) لوجود عدد كبير من الأنماط المختلفة للذرة.

ثانياً: التصنيف النباتي:

يتبع نبات الذرة الصفراء العائلة النجيلية Graminaceae والقبيلة Tripsaceae (Maydeae) وتتميز عن بقية أفراد القبيل بانفصال الأعضاء المذكرة عن المؤنثة لها في نفس النبات وهو خلطي التلقيح، وتحوي قبيلة Maydeae على عدد من الأجناس أكثرها أهمية الجنس Tripsacum, Euchlaeva, Zea في أمريكا و Treobachne, Chlorache, Sclerachame, Polytoca في آسيا والجنس Zea وهو أحادي Montypic وهناك محاولات تمت لتصنيف Zea mays إلى تحت أجناس وأصناف على أساس شكل الحبوب والتركيب الوراثي مثل معظم صفات السويداء (الأندوسبرم) التي أصبحت الآن معروفة وسهلة التوريث، ومن التصنيفات الرئيسية نذكر الذرة المنغوزة Zea mays imdenata (Dent corn) والذرة القرنية أو الصوانية Zae mays indurate (flint Corn) والذرة السكرية Zea mays sacchrata (sweet corn) والذرة الطحينية Zea mays amylacea (flour corn) والذرة البوشارية Zea mays everta (Pop Cron) والذرة المغلفة Zea mays tunicate (Pod corn) والذرة الشمعية Zea mays ceretina (woxy corn) بالإضافة إلى الذرة التزيينية والتي تدعى بالذرة اليابانية Zea mays japonica.

ثالثاً: استعمالات الذرة الصفراء:

تستعمل الذرة الصفراء في :

‌أ- تغذية الإنسان:

· حيث تطحن حبوبها ويخبز دقيقها إما لوحده أو مخلوطاً مع دقيق القمح بنسب معينة لصناعة الخبز أو الحلويات.

· تؤكل عرانيسها الطازجة بعد شيها أو سلقها ورشها بالملح أو دهنها بالزبدة.

· تؤكل حبوبها اليابسة بعد طحنها كما هي عادة بعض الشعوب، كما تؤكل بعض أصنافها على شكل بوشار.

‌ب- تغذية الحيوانات:

· تستخدم حبوبها إما كاملة أو مجروشة في تحضير العلائق المركزة للمواشي والطيور خاصة في علائق التسمين لاحتوائها على نسبة عالية من المواد النشوية والبروتينية والزيت.

· تقدم النباتات الخضراء في بداية تكون النورات المذكرة كعلف أخضر للحيوانات.

· كما تستخدم النباتات وهي خضراء في تحضير مايسمى بالسيلاج الذي يقدم كغذاء نافع للمواشي طوال فصل الشتاء كما هو متبع في كثير من الدول المتقدمة وتمتاز الذرة الصفراء في هذه الحالة على المحاصيل العلفية الأخرى بوفرة الغلة وسرعة الإنتاج ورغبة المواشي لها، وإن أفضل موعد لحصاد النباتات الخضراء هو قرب النضج الفيزيولوجي.

· تستخدم النخالة والبقايا الناتجة عن استعمال الذرة في صناعة العلف للمواشي والطيور كما تقدم القوالح بعد جرشها وخلطها بالمولاس كغذاء للحيوانات.

‌ج- الصناعة:

· يستخدم دقيق الذرة في صناعة النشاء والكحول المرغوبين في التجارة.

· يستخدم نشاء الذرة في صناعة القطر الصناعي (غلوكوز) كما يصنع صمغ يستخدم في لصق طوابع البريد وظروف الرسائل.

· يستخرج زيت الذرة من أجنة حبوب الذرة.

· تدخل بقايا النباتات في صناعة البلاستيك والورق.

· تدخل الحبوب في تصنيع شراب الذرة.

رابعاً: الوصف النباتي:

الذرة الصفراء نبات نجيلي سنوي (حولي) قليل الإشطاء (التفرعات) ذو سيقان ثخينة مقسمة إلى سلاميات تحمل على طولها أوراقاً تخرح من العقد والورقة مكونة من الغمد والنصل ،و هذا النصل طويل ومسطح وإذا زاد الحر وقل ماء التربة ينطوي ويلتف ليقلل من تبخر الماء وفي نهاية الساق من الأعلى تخرج النورة المذكرة على شكل عثكول زهري له محور رئيسي وفريعات سنيبلات تحمل زهرتين في كل منها ثلاثة أسدية تعطي حبات الطلع التي يتراوح عددها بين 2-5 مليون حبة لكل نبات وقد يصل حسب المصادر إلى 25 مليون حبة.

والنورة المؤنثة (العرنوس): تخرج من إبط الأوراق وعددها في الأصناف التجارية من 1-2 عرنوس للنبات (ولكن بعض النباتات تحمل من 8-10 عرانيس على النبات الواحد كما في نباتات الصنف البوشارية الأرجنتينية والبوشارية الرمادية)، وتعد النورة المؤنثة سنبلة مركبة وتتصل بالساق بواسطة فرع صغير وساتطالة هذا الفرع غير مرغوبة خوفاً من الانحناء وانكسار الفرع قبل تمام نضج العرنوس وتحيط بالعرنوس عدة أوراق هي القنابات (أغلفة العرانيس) وحامل النورة ويسمى العصمول ( القولحة) وهو صلب ومصمت عليه حبوب متراصة في صفوف متوازية وكل سنبلة في النورة المؤنثة تحمل صفين من سنبلات متجاورة العلوية خصبة والأخرى عقيمة والزهرة الخصبة فيها مبيض يعلوه قلم طويل ينتهي بميسم وهذه الأقلام تشكل في مجموعها شرابة العرنوس تفرز في آخرها مادة لزجة لتلتقط غبار الطلع حتى يحصل التلقيح، أما الجذور فهي نوعين أرضية بعضها عمودي يصل إلى 1-2 م وبعضها على عمق 5-45 سم وهذه الجذور تأخذ معظم غذائها من الطبقة العلوية للتربة، وهوائية تنمو من العقد فوق سطح التربة وتفيد النبات في تناول غذائه إذا حضنت بالتراب.

الحبة وأقسامها: الحبة هي ثمرة (بره) يختلف حجمها وشكلها وصلابتها باختلاف الصنف كما تختلف أحجامها وأشكالها بالعرنوس الواحد وهي ملساء مبططة عند قمتها وضيقة عند قاعدتها، تحيط بها قشور جافة عبارة عن بقايا القنابة، والعصافة الخارجية وكذلك الداخلية، يوجد على سطح الحبة من الطرف المرتبط بالقولحة انخفاض يبين موضع الجنين.

وتنقسم الحبة إلى :

‌أ- غلاف الحبة (البيريكارب): وهو عبارة عن الغلاف الناتج عن غلاف الثمرة وقصر البذرة ويكون غلاف الحبة حوالي 6% من وزنها وهو يحيط بالحبة جميعها ليحميها من المؤثرات الخارجية وخاصة الأمراض البكتيرية وإن أي ضرر يلحق به يؤثر على إنبات البذرة.

‌ب- طبقة الحبوبين (الاليرون): وهي الطبقة الخارجية في السويداء (الاندوسبرم) وتتكون هذه الطبقة في صف واحد من الخلايا، وتكون طبقة الأليرون 8-14% من وزن الحبة وهي تحتوي على الصبغات التي تميز ألوان بعض الأصناف وهي غنية بالبروتين حيث تصل نسبته بين 19-25 % من وزن طبقة الأليرون.

‌ج- السويداء (الاندوسبرم): يوجد نوعان من السويداء بالحبوب وهي القرني والنشوي، ويتميز الأول بارتفاع نسبة البروتين حتى يصل إلى 10% إضافة إلى النشاء، أما الثاني (النشوي) فيتميز بانخفاض نسبة البروتين وتراوحها بين 5-8 % إضافة إلى النشاء وتشكل نسبة السويداء بالحبة مابين 70-87% من وزنها الكلي وتختلف نسبة السويداء النشوية إلى السويداء القرنية بالحبوب وباختلاف الأصناف ولايوجد اختلاف بين النشاء المستخلص من السويداء القرنية أو النشوية سوى تكوين شبكة البروتين وكثافتها وسماكتها في السويداء القرنية وتجمعات النشاء في السويداء النشوية.

‌د- الجنين (الجيرم أو الامبريو): ويتميز بارتفاع نسبة الزيت فيه ويتكون من ثلاثة أجزاء وهي السويقة والجذير والقصعة والأخيرة تمتص الماء عند الإنتاج وتنقل الغذاء المخزن إلى البادرة ويشكل نسبة 10-12% من وزن الحبة.

‌ه- القلنسوة (التيب كاب): وهي طبقة الخلايا التي تتصل الحبة عن طريقها بالقولحة وتشكل 1-2% من وزن الحبة. والشكل رقم (1) يبين أقسام حبة الذرة.

خامساً: التقسيم النباتي للذرة الصفراء:

يمكن تقسيم الذرة إلى تحت أنواع أو طرز على أساس وجود القنابع وصفات السويداء (الأندوسبرم) التي تتميز كل منها بصفات معينة كما يلي:

· الذرة المغلفة Pod corn واسمها العلمي Zea mays tunicate : النباتات كثيفة الأوراق ، والعرانيس مغلفة بأغماد كما يغلف الحبوب غلاف القنابع والعصافات الخارجية والعصافات الداخلية والأخيرة كبيرة الحجم. وقد تكون حبوبها منغوزة أو صوانية أو سكرية أو بوشارية أو طحينية أو شمعية حسب صفات الأندوسبرم وليس لهذه الأخيرة قيمة اقتصادية وإنما ينظر إليها على أنها الذرة البدائية التي تطورت فخرجت منها أشكال أخرى.

· الذرة اليابانية واسمها العلمي Zea mays var japonica تزرع هذه المجموعة كنباتات زينة من أجل أوراقها إذ أنها قد تكون مخططة بخطوط صفراء أو بيضاء وأحياناً قرنفلية.

· الذرة البوشارية Pop corn واسمها العلمي Zea mays everta : تتميز هذه الذرة بحبوبها الصغيرة وقمتها مدببة في بعض الأحيان ومستديرة في أصناف أخرى، وأغلب الأندوسبرم قرني إضافة على كمية من الأندوسبرم النشوي في وسط الحبة، وتتميز حبوبها بانفجارها عند التسخين وتنقلب محتوياتها الداخلية إلى الخارج.

· الذرة الصوانية أو القرنية Flint corn واسمها العلمي Zea mays indurate العرانيس طويلة ورفيعة عادة ولونها غالباً أصفر بني عند النضج والنبات ذو حجم متوسط وله إشطاءات يتواجد الأندوسبرم النشوي بمركز الحبة ويحيط به طبقة سميكة من الأندوسبرم القرني مما يمنع تكوين النقرة في قمة الحبة وتختلف نسبة الأندوسبرم النشوي إلى الأندوسبرم القرني باختلاف الأصناف، وقمة حبوب الذرة الصوانية ملساء إذ تضمر الحبة بانتظام عند النضج والجفاف.

· الذرة المنغوزةDent corn واسمها العلمي Zea mays indentata العرانيس قصيرة نسبياً، سميكة وكبيرة وبيضاء أو صفراء اللون يفوق العرنوس في عدد صفوفه المجموعات الأخرى إلا أن النبات يميل لإنتاج عرنوس واحد وينتمي لهذه المجموعة أهم الأصناف وأكثرها انتشاراً وأوفرها غلة. يشغل الأندوسبرم النشوي مركز الحبة ويمتد إلى القمة ويوجد الأندوسبرم القرني على جانبي الحبة فقط، وتتميز بوجود انخفاض واضح في قمة الحبة ينتج عن ضمور قمة الحبة لسرعة جفاف الأندوسبرم النشوي.

· الذرة السكرية Sweet corn واسمها العلمي Zea mays saccharata : نباتاتها صغيرة أو متوسطة الحجم وتميل الذرة السكرية ميلاً واضحاً للتفريع القاعدي (الإشطاء) الحبوب واضحة التجاعيد والأندوسبرم بيدو كالقرني لعدم اكتمال حبيبات النشاء، وتتكون معظم المواد الكربوهيدراتية في الأندوسبرم من السكر لفقدها القدرة الكاملة على تحويل السكر إلى النشاء، وحبيبات النشاء التي قد تكون صغيرة ومضلعة غير كاملة التكوين.

· الذرة الطحينية Flour or soft corn واسمها العلمي Zea maays amylaceae تتشابه صفات النبات وعرانيس الذرة الطحينية صفات الذرة الصوانية وتتميز حبوبها بأن كامل الأندوسبرم نشوي لين مع وجود طبقة رقيقة من الأندوسبرم القرني تحيط بالحبة ولايظهر ضمور بقمة الحبة لوجود نوع واحد من الأندوسبرم مما يؤدي إلى انتظام جفاف الحبة بأسطحها المختلفة، وليس للذرة الطحينية أهمية اقتصادية كبيرة والحبوب مختلفة الألوان فمنها الأبيض والأزرق المبرقش، وقد كانت تعتبر كل مجموعة من هذه المجاميع تحت نوع مستقل للنوع Zea mays وتبعاً للدراسات الوراثية والخلوية (الستولوجية) تعتبر كل هذه المجاميع في الوقت الحاضر تابعة للنوع Zea mays وتختلف عن بعضها بعدد قليل من العوامل الوراثية.

· الذرة الشمعية Waxy corn واسمها العلمي Zea mays ceretina : تتميز حبوب الذرة الشمعية باندوسبرم شمعي المظهر والقوام ويتكون النشاء أساساً من أميلوبكتين الذي يتلون باللون الأحمر عند معاملته باليود ويصلح نشا الذرة الشمعية لبعض الصناعات أهمها المواد اللاصقة والصناعات الغذائية والشكل رقم (2) يبين التقسيم النباتي للذرة الصفراء.

سادساً: الأصول الوراثية للذرة الصفراء:

تتميز الذرة الصفراء بوجود عدد كبير من الأصول تختلف باختلاف تركيبها منها:

1- السلالة Line: وهي أبسط تركيب وراثي يمكن الحصول عليه من التربية الذاتية المستمرة بحيث لاتقل عن ست أجيال وهي التي تكون فيه المورثة Gene : A أو B أو C أو D بحالة سائدة AA أو من الشكل المتنحي aa وهذا مايقصد به بالشكل المتماثل.

2- الهجين Hybride: وهو عبارة عن تركيب وراثي يتألف من دمج سلالتين إلى أربع سلالات في تركيب وراثي جديد وهو دمج بين سلالات أو بين أصناف وسلالات وتميز منها مايلي:

‌أ- هجين فردي Single Cross : ويحوي في تركيبه سلالتين فقط (أ × ب).

‌ب- هجين ثلاثي Three way cross : ويحوي في تركيبه على ثلاث سلالات أو بمعنى آخر هجين فردي مع سلالة (أ × ب) × ج.

‌ج- هجين رباعي أو ثنائي Double Cross : ويحوي في تركيبه أربع سلالات أو بمعنى آخر هجينين فرديين (أ × ب) × (ج × د).

‌د- هجين صنفي: ويحوي في تركيبه صنفين أو أكثر ( بيضاء سلمونية × كاتوماني).

‌ه- هجين قمحي بسيط Simple top cross وهو التهجين بين سلالة وصنف مختبر Tester.

‌و- هجين قمي مزدوج Double Top Cross : وهو التهجين بين هجين فردي وصنف مختبر Tester .

‌ز- هجين رجعي Back Cross : وهو التهجين بين الفرد الناتج عن التلقيح بين أبوين وأحد أبويه.

3- الصنف التركيبي Synthetic: وتتألف قاعدته الوراثية من أكثر من أربع سلالات.

4- الصنف المركب Composite: وتتألف قاعدته الوراثية من أكثر من أربعة أصناف.

5- الصنف مفتوح التلقيح Open Polinated Variety: وهو الصنف المزروع في منطقة ما لأجيال متعددة .

6- المجموع Population : وتتألف قاعدته الوراثية من مجموعة الأشكال الوراثية السابقة الذكر.

7- المجتمع Pool : وهو ما كانت قاعدته الوراثية مؤلفة من عدة من المجاميع والشكل رقم (3) يبين عمليات تهجين الذرة الصفراء.

سابعاً: أصناف الذرة الصفراء:

أ- أصناف الذرة المحلية (القديمة): هناك عدة طرز من الذرة الصفراء المحلية مازالت على نطاق ضيق وهي الأصناف المفتوحة التلقيح نذكر منها:

1- المصرية : حبها طويل ، مفلطح ولونه أبيض ومائل إلى الصفرة.

2- الصفراء: حبها صغير ذو لون أصفر.

3- الشهباء: وتدعى البهراء في غرب حمص والليمونية في محافظة دمشق.

4- البيضاء السلمونية: لون حبوبها أبيض وقد يوجد فيها بعض الحبوب الصفراء متوسط طول النبات 175-210 سم، متوسطة النضج 4-5 أشهر تتميز نباتاتها بحمل أكثر من عرنوس.

5- طحانية زاكية: كانت تنتشر في محافظة دمشق ريف دمشق (الكسوة) ، متوسط طولها 210-220 سم تنضج مابين 4-5 أشهر، حبوبها متوسطة صفراء وبيضاء.

6- بلدية (حماه): صفراء اللون كان ينتشر هذا الصنف في المحافظات الوسطى، متوسط طول نباتاته 170-190 سم، يحتاج لأربعة أشهر للنضج.

ب- أصناف الذرة المحلية المستنبطة والمحسنة:

1- الصنف غوطة – 1 :

1ً: تكوين الصنف:

· يشتمل على أصول وراثية متعددة فرنسية ورومانية مبكرة بالإزهار وذات إنتاجية عالية.

· تم تكوين قاعدته الوراثية عام 1980.

· تم الحصول على 87 جيل أول F1 زرعت كأمهات في حقل معزول وخليط منها كآباء عام 1984.

· تم الاستمرار بعملية التربية أخوية وإجراء الاختبار الوراثي حتى انتخب في نهايتها 9 عائلات.

· أخذ خليط متساوي من بذار العائلات لتكوين نواة الصنف.

2ً: الباكورية: يعد من الأصناف المبكرة ويحتاج من 95 إلى 100 يوم للنضج ويصلح للعروة التكثيفية والتكثيفية المتأخرة.

3ً: الإنتاجية:

· كمتوسط لنتائج التجارب 6.34 طن/هـ

· على مستوى بعض حقول المزارعين 6-7 طن هكتار وهو موضح في الشكل رقم (1/أ).

2- الصنف غوطة 82:

قامت مديرية البحوث بإنتاج عدة نويات من بذور الذرة المتأقلمة والمحسنة محلياً لسد حاجات الخطة الإنتاجية المقررة للعروة الرئيسية والتكثيفية المبكرة كان من أبرزها الصنف التركيبي غوطة 82 الذي تقوم مؤسسة الإكثار بإكثاره سنوياً جنباً إلى جنب مع الصنف غوطة – 1 ويتميز هذا الصنف التركيبي بما يلي:

· يشتمل على أصول وراثية متعددة ذو نضج متوسط التبكير 110-120 يوم.

· النباتات ذات نمو خضري وطول متوسط.

· درجات الحرارة الملائمة 14-34 درجة مئوية.

· الأوراق خضراء ذات انحناء متوسط.

· العرانيس حجمها وسط وتستدق في نهايتها وتحتوي على 14-16 صف من الحبوب.

· الحبوب صفراء منغوزة قليلاً وتتوضع في النصف الأول من الساق.

· إنتاجه كمتوسط لنتائج التجارب 6.35 طن/هكتار وقد يصل في بعض الأحيان 7-9 طن / هكتار.

· معدل البذار للهكتار 30 كغ وهو موضح في الشكل رقم 4 (أ/ب).

هجن الذرة الصفراء التي كانت تدخل سنوياً للزراعة التكثيفية:

بناءً على تجارب ونتائج مديرية البحوث العلمية الزراعية كانت المؤسسة العامة لإكثار البذار تقوم باستيراد بذار الذرة الصفراء للعروة التكثيفية سنوياً لسد حاجة القطر منها والتي تقدر بحوالي 4500 طن.

وإن متوسط إنتاجية هذه الهجن بحدود 4.4 طن/هكتار، وإن الهجن التي أدخلت في الزراعة الواسعة لهذه العروة هي : (انجو 18 – انجو 28 – بوماس – ج 211 – ج 88 – أراكس 24 – آراكس 25 – ال ج 11 Ses 500 بالإضافة إلى كميات قليلة من هجن أخرى).

والشكل رقم (5) يبين الهجين SES 500 كنموذج لتلك الهجن.

ثامناً: مراحل نمو نبات الذرة الصفراء:

إنبات البذور: عندما تلامس الحبوب مع الرطوبة يبدأ الماء بالدخول إلى الحبة عن طريق الغلاف وعندها تبدأ الحبة بالتغيرات الفيزيائية والكيميائية لتدفع فيما بعد المحور الرئيسي للنمو، وإذا استمرت الظروف المؤاتية فإن الجذير يخرج من الحبة خلال 2-3 يوم الذي تصل عدد تفرعاته إلى 6-7 تفرعات وتخدم النبات بامتصاص الماء وبعض المواد الغذائية إلا أنها لاتشكل الجذور الرئيسية التي تنشأ من منطقة التاج كما أن السويقة الجنينية تخرق غلاف الحبة بعد 1-2 يوم من خروج الجذير لتسمح للوريقتين الجنينيتين بالظهور فوق سطح التربة، وإن تحضير التربة الجيد يسرع من عمليات تطور البادرات والتي تتطلب من 6-10 أيام للظهور من تاريخ الزراعة، وإن انخفاض درجات الحرارة عن 6-10 م° تزيد من المدة اللازمة للإنبات، وحالما تظهر السويقة فإنها تنشق من الأعلى لتعطي وريقتين ثم تتابع عمليات ظهور الأوراق وبحدود ورقة واحدة كل 3 أيام في الظروف الجيدة، وبعد 7 أيام من الإنبات تكون البادرات قادرة على الاعتماد على نفسها.

ملاحظة : إذا كانت التربة رطبة جداً وباردة جداً أو جافة فإن البادرات تموت كما أن المواد الغذائية في الأيام القليلة الأولى غير ضرورية لحين بدء الجذور الحقيقية بعملها، وعندها فإن أي نقص خاصة بالمواد الفوسفورية يؤثر بصورة خطرة على النبات إضافة إلى الصقيع الذي يؤدي إلى موت البادرات.

النمو الخضري: بعد اكتمال نمو البادرات يبدأ النبات بتكوين المجموع الجذري والورقي الذي يحتاج من 4-5 أسابيع لاكتماله الذي سيستعمل لاحقاً لدعم تطور العرانيس وتكوين الحبوب وإن عدد الأوراق التي يشكلها النبات تكون بين 20-23 ورقة بما فيها الخمس وريقات الجنينية ، كما أن 5-7 من الأوراق الأولى تكون مساحتها صغيرة وتذوي فيما بعد.

وفي هذه الأثناء تنمو الجذور بسرعة إلى الأسفل وتزداد تفرعاتها الجانبية كما أن الجذور الثانوية (الهوائية) تنمو على الساق من العقد فوق التاجية وفي هذه الحالة يكون قد ظهر للنبات ثمانية أوراق وتكون الجذور قد بلغت منتصف الخطوط أفقياً وحوالي 45 سم عمقاً، بينما يكون عدد الجذور السطحية قليلاً ويزداد عددها بتطور نمو النبات، لهذا فإن عملية العزيق يجب أن تتم قبل هذه المرحلة حفاظاً على الجذور السطحية أما الجذور الهوائية فإنها بصورة عامة تدخل التربة بعد عملية ظهور النورة المذكرة وتمتص الفوسفور والمواد الغذائية الأخرى مع العلم أنه كان من المعتقد أن وظيفة هذه الجذور هي دعم النبات فقط.

تشكل النورة المذكرة والمؤنثة: عندما يصل النبات لمرحلة تشكيل 8-10 أوراق تتمايز مهمة منطقة النمو بحيث تبدأ بتشكيل نتوءات جانبية، ثم بعد أيام قليلة تتطور وتتمايز النورة المذكرة الجنينية (ارتفاع النبات بحدود 38-45 سم) ويدخل النبات مرحلة الاستطالة السريعة وتزداد متطلباته من الماء والمواد الغذائية وهذا يكون بعد 30 يوم من الزراعة (يختلف حسب الأصناف) كما أن الجذور تسرع في النمو وتملأ الفراغات المتاحة في التربة.

كما يبدأ تشكيل بداءة النورة المؤنثة (العروس) على جانب نقطة النمو بعد فترة قصيرة من تشكل النورة المذكرة وتتطور ببطء خلال 2-3 أسابيع وتنشأ النورة المؤنثة (العرنوس) من العقدة 6-9 اعتباراً من النورة، وقد تنشأ عرانيس أخرى تحته قد يحمل بعضها حباً، وإن المدة التي يحتاجها النبات لنثر حبوب اللقاح وخروج المياسم هي 5-6 أسابيع بعد بداية نشوء النورة المذكرة (تختلف حسب الأصناف) ويتباطأ النمو الخضري في هذه المرحلة ويدخل في مرحلة نثر حبوب اللقاح وتكوين الحبوب، ويصل النبات إلى ارتفاعه النهائي، وإن أي نقص في العناصر الغذائية خاصة الآزوتية منها في هذه المرحلة يؤدي إلى صغر حجم العرانيس وانخفاض الإنتاج، وإن حجم العرنوس يتحدد بعد 3 أسابيع من مرحلة 8-10 ورقات، بحيث يتحدد أولاً عدد الصفوف ثم العدد الأعظمي للحبوب في الصف الواحد، ولذا فإن أي نقص بالعناصر الغذائية أو الجفاف خاصة من 10-15 يوم قبل الإزهار المذكر والمؤنث يخفض عدد الحبوب وبالتالي الإنتاج.

الإزهار المذكر والمؤنث:

في مرحلة الإزهار يكون النبات قد اكتمل نموه ، ويتجه نشاطه نحو نثر حبوب اللقاح ونمو المياسم وتطور حبوب الذرة، ويكون النبات في هذه المرحلة بأوج نشاطه الوظيفي، ومن المعروف أن نبات الذرة وحيد المسكن ثنائي الجنس حيث تظهر النورة المذكرة في أعلى النبات، أما النورة المؤنثة (العرنوس) فتظهر على جانب الساق، وإن كمية حبوب الطلع لكل نبات تتراوح بين 2-5 مليون حبة للحجم الطبيعي للنورة المذكرة وهذا يعني أن هناك 2-5 آلاف حبة لقاح لكل ميسم سينشأ عنه حبة ذرة وإن بداية ظهور النورة المذكرة يكون قبل 7-10 أيام من ظهور المياسم، ولكن انتشار حبوب الطلع يبدأ قبل 2-3 أيام من ظهور المياسم ويستمر 5-8 ، وإن كمية غبار الطلع تكفي لعدد من العرانيس إذا كانت الظروف مناسبة لانتشارها وإن الرطوبة الجوية الكبيرة وكذلك الجفاف يوقف عملية انتشار حبوب الطلع أما الوقت المناسب لنثرحبوب اللقاح فيكون من الساعة 9-11 صباحاً وتعد مرحلة الإزهار حرجة في حياة نبات الذرة وإن أي طارئ قد يظهر في هذه المرحلة كنقص الرطوبة الأرضية وارتفاع درجات الحرارة وانخفاض الرطوبة النسبية في الهواء كلها تؤدي إلى نقص كبير في المحصول.

الإخصاب:

تنتش حبة الطلع على الميسم خلال دقائق قليلة بواسطة الرطوبة الموجودة على نهاية الميسم وإن حبة الطلع تحتفظ بحيويتها من 18-24 ساعة بالظروف الجيدة والميسم عبارة عن أنبوب طويل تنتقل عن طريقه محتويات حبة اللقاح إلى المبيض حيث تلقح البويضة ويبدأ تطور الحبة وتستغرق عملية الانتقال من 12-28 ساعة ويبدأ ظهور المياسم من قاعدة العرنوس أولاً متجهة نحو قمة العرنوس وتكون جميع المياسم جاهزة للتلقيح خلال 3-5 أيام وهكذا تكون جميع المياسم جاهزة قبل انتهاء مدة نثر غبار الطلع نادراً ما يلقح النبات ذاته إذ لاتتجاوز النسبة 3% والباقي 97% تلقح من نباتات أخرى لذلك تعد الذرة من النباتات خلطية التلقيح تماماً كما أن الرياح تساهم بهذه العملية وأن المسافة الفعالة للتلقيح هي بين 6-15 متراً وأن الأيام القليلة التي تلي مرحلة الإخصاب تعد من الفترات الحرجة فأي نقص بالمواد البروتينية والسكريات بسبب الجفاف أو ارتفاع الكثافة النباتية يؤدي إلى عدم تكوين الحبوب في أعلى العرنوس وبالتالي انخفاض الإنتاجية.

الطور اللبني:

خلال الأسبوعين التاليين للإخصاب تنمو الحبوب بسرعة ويأخذ الجنين شكله، كما أن كل العمليات الفيزيائية والنشاط الحيوي للنبات تتجه نحو تخزين المواد في الحبوب، وفي نهاية الأسبوع الثالث بعد الإخصاب تصل الحبوب على الطور اللبني حيث تتكون أغلب المواد من السكريات وبداءات النشاء والجسيمات البروتينية، وتعتبر العرانيس بالمرحلة التي تصلح معها للاستعمال الخضري( سلق ، شوي...الخ).

الطور العجيني:

ومن الإخصاب وحتى نهاية الأسبوع الخامس بعده تتحول مكونات الحبة فتختفي السكريات بسرعة ويظهر الديكسترين الفردي وبعدها بقليل يبدو النشاء الجاف الذي يبدأ توضعه في منطقة التاج أو قمة الحبة، وعند كسر العرنوس بعد 40 يوم من الإخصاب يمكن رؤية شريط محدد من الحبوب فوق منطقة الجنين يفصل بين النشا الناضج والمنطقة اللبنية.

تطور الجنين:

بعد 7 أسابيع من تطور الحبوب يأخذ الجنين حجمه الطبيعي النهائي وينخفض مقدار الغذاء الذي يذهب إلى البذور للتخزين وتبلغ الحبوب مرحلة ماقبل النضج بقليل وتعد هذه المرحلة قبيل النضج وهي أقل ضرراً على الإنتاج من المرحلتين السابقتين ( مرحلة تشكل العرنوس ومرحلة الإزهار) حيث في تلك المرحلتين يتحدد عدد العرانيس وعدد الحبوب بالعرنوس بينما في هذه المرحلة يتحدد حجم الحبوب.

طور النضج الفيزيولوجي:

في نهاية الأسبوع الثامن بعد الإخصاب تكون الحبة في حجمها الطبيعي (النهائي)، وتعتبر بطور النضج الفيزيولوجي وعندها تكون كمية الرطوبة أقل من 35% (عادة ما بين 30-32% رطوبة بالحبوب) وتعد النباتات ناضجة فيزيولوجياً وبالمتوسط تحتاج نباتات الذرة من 50-60 يوماً بعد الإزهار حتى تنضج.

ومن علامات النضج غير نسبة الرطوبة بالحبوب هناك الطبقة السوداء وتظهر في الأسفل عند منطقة الجنين مشيرة إلى أن نواتج عمليات التحليل الضوئي قد توقفت من الدخول إلى الحبوب وتتشكل هذه الطبقة من ضغط عدد من الطبقات الخلوية الميتة التي تسد أنبوب التبادل الخارجي بين الحبة والقولحة وتظهر أولاً في الحبوب المتواجدة في أعلى العرنوس ومن ثم في الحبوب التي تليها في قاعدته.

طور النضج التام:

يعتبر العرنوس ناضجاً إذا كان هناك 75% من الحبوب الوسطية فيه تملك مثل تلك الطبقة السوداء.

وبعد تشكل هذه الطبقة تصبح العملية عبارة عن فقد برطوبة الحبوب والقولحة ليس إلا حتى تصل الحبوب إلى نسبة الرطوبة المطلوبة للتخزين، ونسبة الفقد هذه تعتمد على الظروف الجوية المحيطة وتتحول أغلفة العرنوس إلى اللون الأصفر وكذلك الأوراق مبتدئة من أسفل النبات.

الشكل رقم (7) يبين أطوار نضج عرنوس الذرة الصفراء.

الباب الثاني

إمكانيات زراعة الذرة الصفراء في سوريا:

أولاً : واقع زراعة وإنتاج الذرة الصفراء:

من خلال الجداول المرفقة يتبين زيادة المساحة المستزرعة بالذرة الصفراء من 23417 هكتار في عام 1980 إلى 73438 هكتار في عام 1996 وتحقيق إنتاج قدره 50 ألف طن في عام 1980 و 230 ألف طن عام 1996 وارتفع مردود وحدة المساحة من 2030 كغ/هـ عام 1980 إلى 3100 كغ/هـ في عام 1996 وذلك موضح في الجدول رقم (1) والمخططات البيانية وأسباب تزايد المساحات والإنتاج للذرة الصفراء تعود لمتابعة الوزارة وأجهزتها لبرامج وخطة زراعة هذه المادة بهدف توفير الجزء الأكبر من الاحتياج المحلي كأعلاف للدواجن.

ثانياً: المناطق المؤهلة للتوسع بزراعة الذرة الصفراء:

إن التحديد الأمثل للتركيب المحصولي الأنسب من الناحيتين الفنية والاقتصادية يتوقف على الشروط السائدة وأهمها:

1- الشروط الطبيعية: تربة ، مناخ ، مياه وهذه لايمكن تغييرها.

2- الشروط الاقتصادية: وأهمها التركيب السعري للتكاليف وقيم المنتجات إن التركيب المحصولي ليس ثابتاً وإنما يحكمه التركيب السعري في فترة ما ومن الممكن تعديله شريطة مراعاة الشروط التالية:

  • ألا تزيد الاحتياجات المائية للتراكيب المحصولية الجديدة عن طاقة مصدر المياه وشبكة الري والصرف حيث أن مياه السقاية المتاحة هي العامل المحدد الأول لنجاح أي تركيب محصولي في الأراضي المروية الواقعة ضمن المنطقة نصف الجافة أو الجافة.

  • أن يحافظ التركيب المحصولي الجديد على خصوبة التربة ويمنع تشكل الملوحة الثانوية مما يساعد على تطوير إنتاجية المحاصيل وزيادة مردودها وبالتالي زيادة الدخل المتحقق من زراعتها وخدمتها.

  • أن يكون الانتقال إلى تراكيب محصولية جديدة مبرمجاً حسب الطاقات البشرية والاقتصادية والمادية وأن يكون هذا الانتقال تدريجياً ليتم التأكد من سلامة التركيب المحصولي قبل تطبيقه بشكل واسع وشامل لكامل زمام الشبكة الري، ولدى دراسة التراكيب المحصولية تبين إمكانية زراعة الذرة الصفراء أو البيضاء محل زراعة السمسم والشوندر السكري (العروة الربيعية) والقطن مع الأخذ بعين الاعتبار أن المياه اللازمة لري هكتار واحد من الشوندر أو القطن يكفي لري 1.5 هكتار ذرة صفرة أو 2 هكتار ذرة بيضاء وهو موضح في الجدول (3،4).

 

 

مساحة وإنتاج وغلة محصول الذرة الصفراء

جدول رقم (1)

السنوات

مساحة /هـ/

إنتاج /طن/

غلة كغ/هـ

1980

23417

48146

2030

1981

20801

46150

2219

1982

21980

49381

2247

1983

19170

26779

1347

1984

43853

60182

1373

1985

46737

80214

1716

1986

47413

74163

1564

1987

35542

56909

1601

1988

49294

90284

1832

1989

56136

108732

1937

1990

60534

179999

2973

1991

62312

137447

2205

1992

67895

214711

3164

1993

64627

200225

3098

1994

65889

203518

3089

1995

68764

198782

2891

1996

73438

229832

3100

ثالثاً: المتطلبات البيئية لزراعة الذرة الصفراء:

الإقليم المناسب للذرة الصفراء والمتطلبات البيئية: العوامل المناخية والطقسية من أهم العوامل الأساس المحددة لنمو وإنتاج الذرة فدرجات الحرارة تحدد المناخ المناسب لهذه الزراعة بينما تلعب كمية الماء المتوفر الدور الكبير في نمو النبات وكمية الإنتاج كما يؤثر السطوع الشمسي وسرعة الرياح ورطوبة الهواء على النبات في جميع مراحل نموه. فإذا أحسن استخدام هذه العوامل فإنها ستساعد في زيادة الإنتاج وذلك بانتخاب الأصناف الملائمة وبتحديد مواعيد الزراعة والسقاية والحصاد.

الرطوبة: يحتاج نبات الذرة على سقاية من الزراعة وحتى النضج والمرحلة الحرجة لاحتياج النبات إلى السقاية هي اعتباراً من 15 يوم قبل الإزهار وحتى 15 يوماً بعده.

الإضاءة والسطوع: إن نقص كمية الإضاءة يؤثر على كمية الإنتاج، كما تؤثر على طول النبات ونقص في مساحة الأوراق وبشكل عام يوافق نبات الذرة الصفراء النهار القصير ويساعد على سرعة تكوين الأزهار ويبطئ النمو الخضري بينما مناطق النهار الطويل فإن النباتات تتجه نحو النمو الخضري فيزداد حجمها وعدد أوراقها.

والجدول رقم (2) يبين احتياجات النبات الحرارية وساعات السطوع.

درجات الحرارة: تختلف احتياجات النبات من درجات الحرارة التراكمية من صنف لآخر ومن طور من أطوار النبات إلى آخر.

وإن الصفر البيولوجي أو صفر نمو النبات هو درجة الحرارة الصغرى التي يتوقف فيها نشاط النبات البيولوجي ويعود إلى النمو حين ترتفع درجة الحرارة فوق صفر النمو، وقد وجد أن الصفر البيولوجي لنبات الذرة هو بحدود 8 م° لطور الإنتاج والإنبات و 10 م° بالنسبة لبقية الأطوار.

الأطوار النباتية واحتياجها الحراري:

‌أ- طور الإنبات: إن درجة حرارة التربة المثلى للإنبات تتراوح بين 30-32 م° ولاينبت البذار في درجات حرارة مرتفعة أعلى من 45 م° كما أنها لاتنبت في درجات حرارة أخفض من 8 م° كما أن احتياج النبات من الحرارة التراكمية من الزراعة وحتى الإنبات يقدر بنحو 83 م°، وذلك عندما تكون رطوبة التربة مرتفعة أي أنه يوجد 15 مم ماء أو أكثر في طبقة 10 سم الأولى من التربة ، وكلما نقصت كمية الرطوبة في التربة كلما تأخر الإنبات فإذا نقصت الرطوبة إلى النصف فإن احتياج النبات إلى الحرارة التراكمية يتضاعف.

‌ب- طور النمو الخضري: إن درجة الحرارة المثالية لهذا الطور هو 27 م° وفي هذا الطور يبدو وضوح العلاقة بين درجات الحرارة التراكمية والرطوبة النسبية وخصوبة التربة وبين النمو الخضري للنبات. والمقصود من الحرارة التراكمية : مجموع درجات الحرارة فوق صفر النبات وصفر النبات بالذرة الصفراء هو 6-8 م° في طور الإنتاش و 10 م° في أطوار النمو التي تلي هذا الطور.

الصنف

تاريخ الزراعة 15/2

تاريخ الزراعة 3/7

صنف متوسط العمر

صنف قصير العمر

صنف متوسط العمر

صنف قصير العمر

الطور

تاريخ القراءة

عدد الأيام

مجموع الحرارة التراكمية

مجموع عدد ساعات السطوع

تاريخ القراءة

عدد الأيام

مجموع الحرارة التراكمية

مجموع عدد ساعات السطوع

تاريخ القراءة

عدد الأيام

مجموع الحرارة التراكمية

مجموع عدد ساعات السطوع

تاريخ القراءة

عدد الأيام

مجموع الحرارة التراكمية

مجموع عدد ساعات السطوع

الإنتاش

20/6

5

62

59

20/6

5

67

59

6/7

3

38

36

6/7

3

38

36

ظهور البذرة

22/6

7

69

83

22/6

7

69

83

10/

7

99

85

10/7

7

99

85

الورقة الثالثة

24/6

9

117

108

24/6

9

113

108

14/7

11

158

132

14/7

11

158

132

الورقة الخامسة

30/6

15

195

181

30/6

15

195

181

20/7

17

251

202

20/7

17

251

202

الورقة السابعة

10/7

25

330

303

10/7

25

330

303

28/7

25

367

297

31/7

25

415

323

الورقة العاشرة

22/7

37

509

445

22/7

37

509

445

14/8

42

619

497

10/8

38

561

452

الورقة الأخيرة

16/8

62

838

739

4/8

50

707

600

8/9

67

958

779

18/8

46

636

544

إزهار مذكر

20/8

66

935

834

10/8

56

792

670

12/9

71

1005

820

20/8

48

704

566

إزهار مؤنث

31/8

77

1091

912

16/8

62

878

739

18/9

77

1071

884

28/8

56

820

650

الضنج اللبني

18/9

96

1301

1103

31/8

77

1091

912

8/10

97

1271

1081

10/9

69

980

801

النضج العحيني

30/9

108

1432

1218

1/9

83

1167

976

26/10

115

1353

1222

28/9

87

1180

989

النضج التام

14/10

126

1531

1353

18/9

95

1301

1130

 

 

 

 

8/10

97

1262

1082


طور الإزهار: من ظهور الشمراخ وحتى النضج اللبني ، وهو المرحلة الحرجة في حيات النبات إذ يتطلب النبات درجات حرارة ورطوبة نسبية مثاليين ، ودرجة الحرارة المثلى هي بحدود 20 م° ويحتاج النبات إلى 240-280 م° تراكمية تبعاً لباكورية الصنف المزروع، كما أن نقص الرطوبة في هذه المرحلة يؤدي إلى نقص الإنتاج وقد تبين أن تعرض النبات إلى الجفاف في هذه المرحلة قد يؤدي لنقص يصل على 50% من الإنتاج. إن للرياح الجافة تأثير ضار على النبات في جميع مراحل نموه وخاصة في مرحلة الإزهار إذا أنها تسرع في جفاف المياسم وموت حبوب الطلع.

‌ج- طور النضج العجيني: إن درجة الحرارة المثالية هي بحدود 25 م° ويحتاج النبات إلى 130-180 م° تراكمية وذلك تبعاً لرطوبة الهواء النسبية.

‌د- طور النضج التام:تعتبر نسبة الرطوبة في الحبوب دليلاً على النضج التام حيث تبلغ الرطوبة أقل من 25% في الحب كما تظهر نقرة قاتمة أسفل الحبة في مكان توضعها على القولحة. وتقدير احتياجات النبات من العناصر الجوية غيرمعين بشكل دقيق للاختلافات الشخصية التي تدخل في تقدير وصول النبات إلى طور النضج التام.

درجات الحرارة الحرجة:

أ‌- درجات الحرارة المنخفضة: إن انخفاض درجة الحرارة إلى دون 10 م° تصفر الأوراق الفتية وتفتقر إلى مادة الكلوروفيل. دون صفر يلاحظ تلف بالمجموع الخضري دون -3 م° فإن أوراق النبات تموت وإذا طالت الفترة فإن النبات يموت.

ب‌-درجات الحرارة المرتفعة: تسبب احتراق نهايات الأوراق وتسرع في جفاف مياسم العرانيس وفي موت حبوب الطلع.

الأرض الملائمة:

تناسب الذرة الصفراء الأراضي الطينية الرملية وتجود في الأراضي الرسوبية كسهل الغاب ووادي الفرات وسهل البقيعة ووادي دجلة ، إن الأراضي الملائمة للقمح توافق الذرة الصفراء ويفضل أن تكون الأرض متجانسة خصبة مفككة خالية من الملوحة والقلوية وجيدة الصرف والتهوية كما أن تأثير خصوبة التربة لايتوقف على المردود فحسب وإنما لها تأثير على طول فترة نمو النبات وقد تبين أن إضافة الأسمدة الكيماوية يسرع ظهور المياسم بمقدار 4-10 أيام.

الدورة الزراعية:

المقصود بالدورة الزراعية هو تعاقب المحاصيل في قطعة الأرض الواحدة بحيث تتوفر المواد الغذائية ولايؤدي تعاقبها إلى إفقار التربة.

الذرة الصفراء من المحاصيل الصيفية المروية وفترة بقاء هذا المحصول في الأرض قصيرة نسبياً ويستفاد من هذه الخاصية بزراعة نفس الأرض مرتين كل عام بمحصولين مختلفين وتجود الذرة الصفراء إذا زراعة بعد البقوليات الشتوية مثل الفول، العدس، الكرسنة، الحلبة، كما يمكن زراعتها بعد القمح والشعير ويمكن أن تزرع الذرة الصفراء بعد الشوندر الخريفي والبطاطا الربيعية المبكرة ويعقب محصول الذرة الصفراء المحاصيل الشتوية البقولية أو القطن ونادراً ما يزرع القمح بعد الذرة.

رابعاً : الخدمات الزراعية:

أ- مواعيد زراعة الذرة في القطر: تبدأ زراعة الذرة الصفراء عندما يميل الجو والتربة إلى الدفء ولايعود هناك خوف من الصقيع ويختلف موعد الزراعة حسب العروة والأصناف، وتزرع عادة في ثلاث عروات هي : رئيسية (ربيعية) وتكثيفية مبكرة وتكثيفية.

1- العروة الرئيسية: يناسبها زراعة الصنف غوطة 82 وهي تبدأ من 15/4 ولغاية 15/5 في جميع المواقع عدا المحافظات الشرقية والشمالية فتكون من 15/4 وحتى 30/4 حصراً خوفاً من ارتفاع درجة الحرارة.

2- العروة التكثيفية المبكرة: ويناسبها زراعة الصنف غوطة 82 أيضاً وتبدأ من:

  • 1/6 ولغاية 10/6 في كل من محافظة حمص، دمشق، القنيطرة.

  • 10/6 ولغاية 20/6 في كل من محافظة إدلب ، حماه ، ومناطق شمال حلب والغاب حصراً.

  • ومن 20/6 ولغاية 1/7 في كل من محافظة الرقة ، دير الزور ، الحسكة، جنوب حلب ومنشأة الأسد.

3- العروة التكثيفية : ويزرع فيها الصنف غوطة – 1 قصير العمر وتبدأ من 1/7 ولغاية 20/7 لجميع مناطق الزراعة التكثيفية وفي المناطق ذات الأمطار المبكرة مثل حمص وحماه بحيث لاتتجاوز 10/7. وينصح بعدم تأخير زراعة هذه العروة عن الموعد المذكور خوفاً من عدم إتمام نضج العرانيس واحتمال تعرض النباتات للصقيع الخريفي أو هطول الأمطار الباكورية كما ينصح بعدم زراعة الذرة الصفراء في وقت يؤدي إلى ظهور العرانيس والأزهار المذكرة في أوقات اشتداد الحرارة (تموز – آب) خاصة في وادي الخابور ووادي الفرات حيث ترتفع درجة الحرارة عن 38 م° حتى لا تتعرض المياسم وحبوب اللقاح للجفاف والموت وبالتالي لاتتكون الحبوب أو تتكون بكميات قليلة.

ب- مسافات الزراعة:

  • للصنف غوطة 82: بين الخطوط 70 سم وبين النباتات 25-30 سم.

  • للصنف غوطة – 1 : بين الخطوط 70سم وبين النباتات 20-25 سم.

ج- كمية البذار: تقدر حاجة الدونم في الزراعتين الرئيسية والتكثيفية من ( 2.5 - 3 ) كيلو غرام.

د- تحضير التربة والزراعة: لتحضير مرقد جيد لبذور الذرة الصفراء لابد أن تكون التربة محتوية على نسبة كافية من الرطوبة للحصول على فلاحة جيدة، ففي الزراعة الرئيسية تروى الأرض قبل الفلاحة في حال جفافها، أما في الزراعة التكثيفية التي تزرع بعد محاصيل شتوية (قمح – بقول) التي غالباً ماتكون تربتها جافة، فتعطى الأرض رية على تسكيب المحصول السابق (حيث تكون المياه متوفرة نظراً لبدء فطام الشوندر والإيقاف المؤقت لري القطن). ثم تجرى العمليات الآتية:

1- الزراعة العادية:

  • تفلح التربة فلاحة عميقة بحدود 30 سم عندما تكون صالحة للفلاحة وذات رطوبة مناسبة، وذلك لقلب بقايا المحصول السابق.

  • تنعم التربة بعد إضافة الأسمدة البلدية في حال توفرها بواقع (3-4 م3) للدونم وكامل كمية السماد الفوسفاتي البالغة 17 كغ/دونم سوبر فوسفات 46% والدفعة الأولى من السماد الآزوتي البالغة 13 كغ/دونم يوريا 46% أو مايعادلها من الأسمدة الأخرى بما يتلاءم وطبيعة التربة وما تنصح به المصالح الزراعية والوحدات الإرشادية.

  • تخطط التربة للزراعة على أن يكون البعد بين الخط والآخر 70 سم.

  • تزرع البذور في جور على خطوط في الثلث العلوي من الخط على أن توضع حبة في كل جورة وبعمق 3-5 سم.

  • تسكب الأرض بعد ذلك وتفتح أقنية الري.

2- الزراعة الآلية: يمكن استعمال الآلات الزراعية في كافة مراحل زراعة وتحضير محصول الذرة الصفراء كما هو متبع حالياً في محصول القمح، ولتحضير التربة في الزراعة الآلية لابد من اتباع الخطوات التالية:

  • تحرث التربة حراثة عميقة بحدود 30 سم عندما تكون صالحة للفلاحة وذات رطوبة مناسبة وذلك لقلب بقايا المحصول السابق.

  • تنعم التربة بعد إضافة الأسمدة البلدية في حالة توفرها بواقع 3-4 م3/دونم وكامل كمية السماد الفوسفاتي البالغة 17 كغ / دونم سوبر فوسفاتي ثلاثي والدفعة الأولى من السماد الآزوتي البالغة 13 كغ دونم يوريا 46% أو مايعادلها.

  • تزرع البذور على سطور البعد بينها 70 سم بواسطة بذارات الذرة ويمكن استعمال بذارات القطن المتوفرة بعد تعديلها لتعطي الكمية المناسبة من البذار في الدونم الواحد.

  • تفتح أقنية الري وتروى الأرض على خطوط في حال كون الأرض مستوية وذات ميول مناسبة أما إذا لم تتوفر فيها هذه الشروط فتسكب للري.

ملاحظة:

1- لكي تتمكن من الحصاد الآلي لابد أن تكون الزراعة آلية وبالبذارات البعد بين خطوطها 70سم.

2- يوجد نتائج دراسات مبشرة لزراعة الذرة (على الجلد) بدون فلاحة مع وجود بقايا المحاصيل السابقة خاصة القمح.

هـ- الري: تربص الأرض قبل فلاحتها على تسكيب المحصول السابق وخاصة في الزراعة التكثيفية وفي مناطق الجزيرة والفرات كي تحصل على تربة ناعمة ومرقد صالح لإنبات البذور بمعدول (1200-1500) م3/هكتار.

إن سقاية التربة قبل الزراعة (التربيص) تخفض من ملوحة التربة السطحية وتؤمن رطوبة كافية لإنبات البذرة بشكل جيد، تختلف حاجة محصول الذرة للمياه باختلاف أنواع الأتربة والظروف الجوية المرافقة ومناطق الزراعة وبشكل عام تحتاج الذرة إلى عدد من السقايات التالية:

  • في الزراعة الرئيسية: من 10-12 سقاية في نظام الري السطحي (تطويف).

  • في الزراعة التكثيفية: من 6-8 سقايات في نظام الري السطحي (تطويف).

  • السقاية الأولى: بعد اكتمال الإنبات وتكون رية خفيفة بمعدل 50 متر مكعب/دونم.

  • السقاية الثانية : بعد 10-15 يوم من السقاية الأولى وهي رية خفيفة أيضاً بمعدل 50م3/دونم.

  • السقاية الثالثة: وما بعدها تقصر فترة الري لتصبح كل 6-10 يوم حسب الظروف الجوية وتزاد كمية مياه الري إلى 60-70 م3/دونم للعروة الرئيسية و 50 متر مكعب/دونم للعروة التكثيفية ويعود سبب تقصير فترات السقاية أثناء فترة الإزهار إلى :

1- تعرض حبوب اللقاح والمياسم ( الشباشيل) إلى الجفاف بسبب ارتفاع درجات حرارة الجو وانخفاض الرطوبة النسبية الجوية.

2- احتياج النبات إلى أكبر كمية من المياه عند بداية الإزهار وحتى نهاية مرحلة النضج الشمعي (العجيني) للحصول على عرانيس كبيرة.

و- فطام الذرة ( توقف السقايات): تفطم الذرة لدى اكتمال نضج الحبوب وتكون بعد 80-90 يوم من الزراعة للهجن قصيرة العمر وللصنف غوطة 1 في الزراعة للعروة التكثيفية و 105-115 يوم للصنف غوطة 82 والهجن متوسطة العمر في العروتين الرئيسية والتكثيفية المبكرة.

والجدولان رقم 3 و 4 يوضحان الاحتياجات المائية التقريبية للذرة الصفراء والبيضاء المروية. وقد اعتمد عند حساب الاحتياجات المائية على المعطيات التالية:

1- نتائج دراسة الاحتياجات المائية للذرة الصفراء المنفذة في منطقة دمشق لمدة أربع سنوات مع دراسة العلاقة المتبادلة بين كفاءة الري ومعدلات التسميد.

2- تنفيذ التجارب على الذرة الصفراء صنف آجاتي 72 (غوطة 82) كعروة أساسية و LG11 كعروة تكثيفية.

3- كان وسطي الإنتاج لكافة المعاملات المائية والسمادية للعروة الاساسية آجاتب 72 (غوطة 82) بحدود 9 طن/هـ بمعدل احتياج مائي قدره 6600 مترمكعب/هـ


المحافظة

المحصول

الاحتياجات المائية الشهرية م3/هـ

المجموع

موعد الزراعة

موعد الفطام

موعد الجني

حزيران

تموز

آب

ايلول

تشرين1

تشرين2

ذ.ص

ذ.ب

ذ.ص

ذ.ب

ذ.ص

ذ.ب

الحسكة – الخابور

ذرة صفراء

1952

2081

3078

2810

336

 

10257

1.V

30.V

10.X

15.X

20.X

1.X

ذرة بيضاء

1750

1872

2770

760

 

 

7152

دير الزور– الخابور- الفرات- الرقة

ذرة صفراء

1952

2081

3078

2810

336

 

10257

ذرة بيضاء

1750

1872

2770

760

 

 

7152

الغاب- طار العلا العشارنة

ذرة صفراء

1428

1632

2594

1706

197

 

7557

ذرة بيضاء

1286

1470

2335

768

 

 

5859

دمشق

ذرة صفراء

1231

1339

2557

1881

220

 

7228

ذرة بيضاء

1108

1205

2302

846

 

 

5461

حمص

ذرة صفراء

1248

1451

2565

1984

280

 

7528

ذرة بيضاء

1123

1306

2309

893

 

 

5631

درعا

ذرة صفراء

1958

1692

2585

2326

349

 

8910

ذرة بيضاء

1762

1522

2327

1047

 

 

5568

حماه

ذرة صفراء

1454

1702

2933

2360

300

 

8749

ذرة بيضاء

1308

1532

2639

1062

 

 

6541

 

جدول رقم (3)

الاحتياجات المائية التقريبية للذرة الصفراء والبيضاء المروية للعروة الرئيسية

المحافظة

المحصول

الاحتياجات المائية الشهرية م3/هـ

المجموع

موعد الزراعة

موعد الفطام

موعد الجني

حزيران

تموز

آب

ايلول

تشرين1

تشرين2

ذ.ص

ذ.ب

ذ.ص

ذ.ب

ذ.ص

ذ.ب

الحسكة – الخابور

ذرة صفراء

720

1944

2593

2297

 

 

7554

25.VI

25.VI

15.X

28.IX

1.X

1.X

ذرة بيضاء

648

1750

2333

2067

 

 

6798

دير الزور– الخابور- الفرات- الرقة

ذرة صفراء

720

1944

2593

2297

 

 

7554

ذرة بيضاء

648

1750

2333

2067

 

 

6798

الغاب- طار العلا العشارنة

ذرة صفراء

180

1333

1777

1414

 

 

4704

ذرة بيضاء

162

1199

1599

1272

 

 

4232

دمشق

ذرة صفراء

156

1094

1907

1436

 

 

4593

ذرة بيضاء

140

984

1716

1292

 

 

4132

حمص

ذرة صفراء

158

1185

1912

1514

 

 

4769

ذرة بيضاء

142

1066

1721

1362

 

 

4291

درعا

ذرة صفراء

188

1382

1927

1775

 

 

5272

ذرة بيضاء

169

1244

1734

1597

 

 

4744

حماه

ذرة صفراء

184

1390

2186

1801

 

 

5561

ذرة بيضاء

165

1251

1968

1621

 

 

5005

جدول رقم (4)

الاحتياجات المائية التقريبية للذرة الصفراء والبيضاء المروية للعروة التكثيفية


وللعروة التكثيفية LG11 بحدود 5.2 طن / هـ بمعدل احتياج مائي 4500 مترمكعب/ هـ.

4- اعتمد قيمة معامل المحصول الذي تم الوصول إليه من خلال التجارب على الذرة الصفراء في حساب الاحتياجات المائية للذرة الصفراء لكافة مناطق القطر مع الأخذ بعين الاعتبار معدلات النتح التبخري محسوباً بعلاقة بلاتي – كريدل.

5- حسب الاحتياج المائي للذرة البيضاء باعتماد قيمة معامل المحصول الذي تم تحديده من المراجع العلمية لمناطق مشابهة لظروف القطر ومقارنتها بقيمة معامل المحصول التجريبي للذرة الصفراء.

6- تبين لنا من خلال مقارنة كافة المعطيات المتاحة أن الاحتياج المائي للذرة البيضاء يقل عن الاحتياج المائي للذرة الصفراء بمعدل 10-25%.

ز- الخف والتعشيب والتحضين:

1- تفرد النباتات عند وصول طولها من 8-12 سم حال الضرورة ليصبح عددها في الزراعة الرئيسية من 5-6 نباتات في المتر المربع بالنسبة لغوطة 82 وفي الزراعة التكثيفية من 6-8 نباتات في المتر المربع للصنف غوطة 1.

2- تنظم عمليات التعشيب بحيث تجري بعناية بالمراحل الأولى من نمو النباتات.

3- ينصح بإجراء عملية التحضين مع التعشيب في آن واحد لتثبيت ساق النبات لمقاومة الرقاد كما ويمكن إجراء التعشيب آلياً بواسطة آلات العزق وذلك للمحاصيل المزروعة آلياً. ويمكن استعمال المحراث البلدي وإجراء عملية التعشيب والتحضين في الحيازات الصغيرة.

ح- مكافحة الأعشاب الضارة كيماوياً: يمكن أن يقوم مزارعو الذرة باستعمال مبيدات الأعشاب المتخصصة بدلاً من التعشيب اليدوي والتي منها:

1- لادوك: ينتازون 50% + اترازين 50% : يكافح الأوراق العريضة مثل عرف الديك، امتوان ، القطيفة، كيس الراعي، مرير، مدادة، حليوب، دخينة، دبيقة، ختمة، لبلاب ، القريص، بابونج، شقائق النعمان، فحيلة، بطباط، بقلة، عنب الدب، شمرة، لزيق الغنم. والأوراق الرفيعة مثل : السعد ، دنيقة، ذيل الثعلب.

نسبة الاستعمال: ترش بعد إنبات الذرة (وعندما تكون الأعشاب على 2-4 وريقات وارتفاع 2-5 سم) بمعدل 350 سم3/دونم تذاب في 20-40 ليتر ماء أما إذا وصلت الأعشاب لطول 15 سم فتكافح بمعدل 400-500 سم3 / دونم تذاب في 40-60 ليتر ماء على أن تكون كمية الماء المستعملة تغطي وحدة المساحة المذكورة.

2- بريما غرام ( اترازين 25% + ميثول كلور 25%): يكافح الأوراق العريضة والرفيعة والموسمية قبل الإنبات بمعدل 400-500 سم3/دونم للأراضي الخفيفة والمتوسطة 600-700 سم3/دونم للأراضي الثقيلة وتضاف الكميات المذكورة أعلاه إلى كمية كافية من الماء وتخلط جيداً وترش لتغطي وحدة المساحة المذكورة.

3- ديكوبوركومبي – يو 46 فلويد كومبي عند وصول نباتات الذرة الصفراء لطول 12 سم.

4- الأكلور ، لاسو، ايراديكان وغيرها من المبيدات التي تنصح بها دوائر الوقاية والوحدات الإرشادية.

ك – تسميد الذرة الصفراء بالعروتين الرئيسية والتكثيفية:

1- التسميد العضوي: تضاف كمية 3-4م3/دونم من السماد البلدي المتخمر جيداً إذا كان متوفراً ويطمر السماد كما ذكر عند تحضير التربة على أن يكون توزيعه متجانساً.

2- التسميد الكيماوي:

أ‌- التسميد الفوسفوري: تضاف كمية 17 كغ من سوبر فوسفات الثلاثي 46% فوسفور للدونم الواحد قبل الزراعة وتطمر على عمق 10-15 سم بفلاحة التنعيم (كما ذكر سابقاً عند تحضير التربة) ويفضل على نفس خطوط الزراعة.

ب‌- التسميد الآزوتي: يضاف الآزوت بمعدل 12 كغ صافي للدونم الواحد وفقاً لما يلي:

  • الدفعة الأولى: 6 كغ آزوت نقي/ دونم تضاف قبل الزراعة تعادل 13 كغ يوريا 46% أو 18 كغ نترات أمونيوم 33.5 أو 20 كغ نترات أمونيوم 30% ، وتطمر مع السماد الفوسفاتي في التربة ويفضل استعمال السماد النتراتي خاصة في الأراضي الكلسية.

  • الدفعة الثانية: 6 كغ آزوت نقي تضاف في بدء مرحلة تكوين النورة المذكرة ( أي عند ظهور الورقة السابعة إلى التاسعة للنبات) وتنثر الكمية في بطن الخط ويعقب ذلك سقاية الحقل مباشرة ليذوب السماد الآزوتي ويصبح صالحاً لامتصاص النبات.

ل- التوريق : هي إزالة الأوراق السفلية للنبات لتغذية حيوانات المزارعين عليها في الأوقات التي يقل فيها العلف الأخضر إلا أن التوريق عملية بالغة الضرر للنباتات إذ يؤدي التوريق على نقص طول النبات وقطر الساق كما يؤيد لنقص كمية النباتات الحاملة للعرانيس ونقص وزن العرنوس وقطره وكمية محصوله والقش يرجع ذلك لنقص قدرة النبات في تثبيت الطاقة الضوئية بإزالة الأوراق السفلى التي لاتزال قادرة على التمثيل الضوئي والتي تحتوي على قدر من المواد الغذائية يمكنها أن تنتقل لتساهم في زيادة محصول الحبوب.

م- التطويش: وهي إزالة الأجزاء الطرفية للنباتات بما في ذلك النورة المذكورة لتغذية الحيوانات عليها في الأوقات التي يقل فيها العلف الأخضر ويؤدي التطويش لى :

1- انخفاض في العدد الكلي للنباتات لكسر بعضها أثناء مرور العمال لتطويش النباتات.

2- نقص نسبة النباتات الحاملة للعرانيس.

3- نقص قطر الساق.

4- نقص وزن وطول وقطر العرنوس.

5- انخفاض كبير في عدد الحبوب بالصف.

6- انخفاض في كمية المحصول.

ملاحظة: إن التطويش والتوريق عمليتان ضارتان ينبغي الإقلاع عن اتباعهما لزيادة كمية المحصول.

ن- النضج والحصاد:

إن علامات النضج في الذرة الصفراء هي:

1- اصفرار الأوراق وجفاف الأوراق والسيقان.

2- تكامل نمو العرانيس وجفاف حبوبها ومقاومتها للضغط بالظفر.

3- نضج البذور فيزيولوجياً عندما تحتوي البذور من 25-35% رطوبة ويمكن حصاد المحصول في فترة النضج الفيزيولوجي وتجفيفه كما أن التعجيل بالحصاد قبل النضج مضر جداً وينتج حبوباً ضامرة ويقلل المحصول كما أن الحصاد عند النضج التام يؤدي إلى :

  • مظهر أحسن للبذور

  • قوة نمو كبيرة للبادرات

وطرق الحصاد المتبعة هي:

1- قطع العرانيس مباشرة باليد وتنقل إلى البيدر ثم تقشر يدوياً وتعرض للشمس لتجف تماماً ثم تفرط الحبوب عن القوالح إما باليد أو بضربها بالعصي أو بآلات الفرط اليدوية (إذا كان المحصول قليلاً) أو بالفراطات الميكانيكية (للزراعات الواسعة).

2- تقشر العرانيس يدوياً وهي على النباتات ثم تقطع وتعرض للشمس لتجف تماماً ثم تفرط الحبوب كما ورد بالطريقة الأولى.

3- هناك آلات خاصة لحصاد الذرة تقوم بالتقاط العرانيس من النباتات القائمة بالحقل ثم تقشرها وتنقلها على مقطورات تمر خلف أو جانب آلة القطاف لنقلها إلى المزرعة كي تجفف بالمجففات إن وجدت أو بأشعة الشمس ثم تفرط العرانيس بآلات الفرط وهذه الآلات تقلل نفقات الحصاد كثيراً وتستعمل إذا كانت المساحة المزروعة كبيرة والأيدي العاملة قليلة أو غير متوفرة.

ص- الفرط: عند وصول عرانيس الذرة الناضجة إلى درجة جفاف مناسبة يمكن فرطها آلياً بآلات الفرط أو دحلها بدواليب الجرار وباليد أو بناثرات السماد الكيماوية المخروطية بعد تقشير العرانيس.

ع- التجفيف: لكي نتمكن من تخزين الذرة الصفراء في المستودعات لابد أن تقل رطوبة الحبوب عن 15% وإلا تعرضت إلى التعفن والاسوداد في أيام معدودة، وكلما كانت الرطوبة مرتفعة كلما زادت سرعة تعفنها ويكون التجفيف إما قبل فرط العرانيس وذلك بعد تقشيرها ونشرها على أسطحة المنازل أو في البيادر على أن تغطى عند هطول الأمطار، أو تنشر في غرف مهواة، أو يمكن صنع مجففات شمسية رخيصة الثمن أو أن تجفف الحبوب بعد فرطها على أسطحة المنازل أو في البيادر أو بالمجففات الآلية المتوفرة في القطر.

إمكانية مكننة محصول الذرة الصفراء:

تتوفر الإمكانات لمكننة كافة العمليات الزراعية من تحضير الأرض والبذار حتى عمليات القطاف آلياً ، ويمكن للمؤسسة العامة للمكننة الزراعية أن تقوم بتنفيذ هذه العمليات وبواسطة الآليات المتوفرة لديها. وقد دخلت مؤسسة المكننة هذه التجربة اعتباراً من عام 1984 ، حيث بدأت الوزارة الاهتمام بهذا المحصول لسد جزء من احتياجات الدواجن في القطر. ويشترط في عمليات حصاد الذرة الصفراء أن تكون كافة العمليات الزراعية وخاصة البذار آلية ضمن سطور نظامية وهذا مايجب الانتباه إليه في مجال مكننة المحصول. وتتوفر لدى مؤسسة المكننة الآليات والتي يمكن أن تساهم في مكننة العمليات الزراعية مثل :

  • بذارات متخصصة للذرة الصفراء.

  • آلات عزيق وتسميد.

  • حصادات دراسات .

  • جرارات مختلفة الاستطاعات.

ويبين الجدولان رقم (5-6) المخطط التكنولوجي لمكننة زراعة الذرة الصفراء التكثيفية والربيعية.

يتوفر لدى المؤسسة العامة للأعلاف مجففات لتجفيف حبوب الذرة الصفراء المحصودة حتى يمكن تخزينها لفترات محددة ريثما يتم استخدامها وتوزيعها. وبلغ عدد هذه المجففات (30) حتى نهاية عام 1994 موزعة على كافة المحافظات حسب خطة كل منها :

  • 20 مجفف بطاقة نظرية 6 طن /سا

  • 10 مجفف بطاقة نظرية 20 طن / سا

أما الطاقة الفعلية لهذه المجففات خلال 35 يوم بمدة 20 ساعة عمل يومي فهي"

عدد المجففات + الطاقة الفعلية طن للمجفف × عدد ساعات العمل يومياً × 35 يوم عمل .

  • 20×3.5 طن × 20 سا × 35 = 49000 طن.

  • 10×12 طن × 20 سا × 35 = 84000 طن,

  • مجموع الطاقة الفعلية = 133000 طن.


العملية

فترة العمل الحرجة

عدد الأيام النظرية

عامل التعطل

عدد الأيام الفعلية

عدد ساعات العمل النظرية باليوم

عامل الطقس

عدد ساعات العمل الفعلية باليوم

عدد ساعات العمل الفعلية خلال الفترة

نوع الجرار واستطاعته

نوع الآلة الملحقة

إنتاجية الآلية هـ/سا

إنتاجية الآلية هـ/اليوم

إنتاجية الآلة هـ/موسم

من

إلى

فلاحة عميقة

15/6

15/7

30

0.8

24

10

0.9

9

216

110/ح

محراث مطرحي 5 أسلحة

0.45

4.05

97.2

تسميد كيماوي

15/6

15/7

30

0.8

24

10

0.9

9

216

70/ح

ناثرة سماد كيماوي

2.5

22.5

540

تنعيم

15-6

15/7

30

0.8

24

10

0.9

9

216

110/ح

مسلفة قرصية مزدوجة

0.8

7.2

172.8

بذار ذرة صفراء

1/7

20/7

30

0.8

24

10

0.9

9

216

70/ح

بذارة ذرة صفراء

0.5

4.5

108

عزيق ذرة صفراء

1/8

30/8

20

0.8

24

10

0.9

9

216

70/ح

عزاقة ذرة صفراء

0.2

2.7

64.8

حصاد ذرة صفراء

1/10

30/10

30

0.7

21

18

0.9

16.2

340

حصادة دراسة

حصادة

0.5

8.1

170

ناقل

1/10

30/10

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قلع بقايا

1/10

30/10

30

0.8

24

10

0.9

9

216

70/ح

آلة قلع المحاصيل

0.3

2.7

64.8

جدول رقم (5) المخطط التكنولوجي لمكننة زراعة الذرة الصفراء التكثيفية


العملية

فترة العمل الحرجة

عدد الأيام النظرية

عامل التعطل

عدد الأيام الفعلية

عدد ساعات العمل النظرية باليوم

عامل الطقس

عدد ساعات العمل الفعلية باليوم

عدد ساعات العمل الفعلية خلال الفترة

نوع الجرار واستطاعته

نوع الآلة الملحقة

إنتاجية الآلية هـ/سا

إنتاجية الآلية هـ/اليوم

إنتاجية الآلة هـ/موسم

من

إلى

فلاحة متوسطة

15/2

15/8

30

0.8

24

16

0.8

13

312

110ح

محراث قرص 14 قرص

0.4

5.2

124.8

فلاحة سطحية

15/3

15/4

30

1.8

24

8

0.9

7

168

110ح

محراث قرص رأس 16 صاج

0.65

4.55

109.2

تسميد فوسفوري

1/4

1/5

30

1.8

24

8

1.9

7

168

70ح

ناثرة سماد كيماوي نابذة

2

14

336

زراعة

15/4

15/5

30

1.8

24

8

1.9

7

168

70ح

بذارة ذرة 4 خطوط

0.50.5

3.5

84

فتح سواقي

15/4

15/5

30

1.8

24

8

1.9

7

168

165

فاتحة سواقي

0.20.3

1.4

33.6

العزيق 1

1/6

15/6

15

1.8

12

8

1.9

7

84

70ح

عزاقة متعددة الأغراض

0.50.35

2.45

29.4

العزيق 2

15/6

1/7

15

0.8

12

8

1.9

7

84

70ح

-

0.35

2.45

29.4

التسميد

15/6

1/7

15

0.8

12

8

1.9

7

84

70ح

ناثرة سماد كيماوي

0.33

14

168

المكافحة

1/7

1/8

30

0.8

24

8

1.9

7

168

70ح

مرش حلقي 500لتر

2.5

17.5

420

الحصاد

15/8

15/9

30

0.8

24

16

0.9

14

336

110ح

طبلية خاصة بالذرة الصفراء

0.8

11.3

268.8


الباب الثالث

الأبحاث التطبيقية في مجال الذرة الصفراء المنفذة في سوريا:

1- قامت دائرة أبحاث الذرة بمديرية البحوث العلمية الزراعية منذ عام 1972 وحتى 1975 بتقييم الأصول الوراثية المدخلة إلى القطر بغية إدخالها بالزراعة الواسعة تدريجياً لتحل محل الأصناف المحلية حيث ساهم هذا البرنامج برفع مردود وحدة المساحة من 1300 كغ بالكهتار إلى 1600 كغ عام 1975 حتى وصل عام 1985 إلى 3000 كغ / هكتار.

2- بدأت الدائرة من عام 1975 بالسير وفق برنامج متكامل لتربية محصول الذرة عرضت فيه جميع الطرق العالمية المتبعة وأخذت بالاعتبار الحاجة الملحة لوضع النتائج موضع التطبيق العملي وقد ضم هذا البرنامج:

‌أ- تقييم الأصول الوراثية المحلية والمدخلة.

‌ب- التربية الذاتية للحصول على سلالات تدخل في عمل الهجين أو الأصناف التركيبية.

‌ج- إجراء الاختبارات اللازمة للتقييم مثل :

  • التهجين القمي.

  • قابلية الائتلاف العامة (G.C.A)General Compaining Ability.

  • التهجين التكراري الفردي المتبادل (R.D.C) Reciprocl Diallel Crossing.

  • قابلية الائتلاف الخاصة (S.C.A) Spesific Copinig Ability.

‌د- تقييم أفضل الهجن المتحصل عليها من الخطوات السابقة في تجارب محصولية بمناطق مختلفة بالقطر.

‌ه- تكوين القاعدة الوراثية لعدد من المجاميع Populations والمجتمعات الوراثية Pools والعمل على تحسينها بطرق الانتخاب الإجمالي Mass Selection والنصف أخوي Half Sib Family Selection بغية تحسين الأصناف المحلية والحصول على أصناف تركيبية تطرح للزراعة الواسعة.

‌و- اتباع أسلوب التهجين الصنفي بغية إدخال بعض الصفات المرغوبة للأصناف عالية الإنتاج مثل الباكورية وغيرها (Varietal Crossing) .

‌ز- أقلمة بعض الأصناف التركيبية بطريقة الانتخاب الإجمالي والنصف أخوي لتطرح بالزراعة الواسعة وبأسرع وقت.

‌ح- المحافظة على القاعدة الوراثية للأصناف التركيبية المطروحة بالزراعة الواسعة وإكثار نوياتها .

‌ط- إكثار آباء الهجن وإعادة تركيبها للحصول على بذار الجيل الأول لمتابعة الاختبارات عليها.

‌ي- تنفيذ بعض التجارب على المعاملات الزراعية وخدمة المحصول مثل :

  • مواعيد الزراعة

  • الكثافة النباتية بوحدة المساحة

  • التسميد بالتعاون مع مديرية الأراضي

  • المقننات المائية بالتعاون مع مديرية الري

  • مبيدات الأعشاب

  • أنظمة الفلاحة

  • تنفيذ حقول اختبارية للأصناف المبشرة على مستوى الفلاح.

3- نشر الأصناف المحسنة عالية المردود:

  • صنف غوطة 82: تم إدخال هذا الصنف في الزراعة الواسعة بعد أن أخضع لعمليات الأقلمة منذ عام 1972 وأنتج محلياً على نطاق واسع منذ عام 1975 حيث كانت مرحلة الأساس إلى المؤسسة العامة لإكثار البذار لإنتاج مرحلة المعتمد أما الآن فتسلم مرحلة النواة لإنتاج مرحلتي الأساس والمعتمد وتستمر دائرة أبحاث الذرة بمديرية البحوث العلمية الزراعية بالمحافظة على القاعدة الوراثية للصنف وإنتاج مرحلتي بذار المربي والنواة.

وقد تعرف الفلاحون والمزارعون على هذا الصنف من خلال الحقول الاختبارية التي تنفذها الدائرة عند المزارعين والحقول الواسعة لإنتاج المراحل المختلفة من البذار. ويغطي هذا الصنف الآن كامل مساحة الذرة في القطر المخصصة للعروة الرئيسية والتكثيفية المبكرة، ويمتاز بارتفاع مروده وتحمله للظروف غير المعتادة أكثر من الهجن، كقلة السماد وضعف خصوبة التربة وارتفاع درجات الحرارة وغيرها من العوامل.

  • صنف نيليوم: أدخل مع سابقه في مجال الزراعة الواسعة إلا أنه أوقف لطول فترة نموه ولكون مردوده بحدود سابقه.

  • صنف تركيبي 551 : أدخل بالزراعة الواسعة مع الصنف غوطة 82 وكان مبشراً من حيث الباكورية إلا أن انخفاض مردوده عن سابقه قد حد من الاعتماد عليه.

4- إدخال الهجن المتأقلمة والمتفوقة وقصيرة العمر: كان من المهام المستعجلة هو التأمين السريع للبذار لسد حاجة الزراعة الواسعة لمساحات الذرة الصفراء المخصصة للعروة التكثيفية حيث تتطلب هذه الزراعة أصناف (تنضج بعمر قصير) وذات مردود اقتصادي، إذ أن معظم هذه المساحات تزرع بعد حصاد محصول شتوي خاصة القمح ولذا فقد عملت الدائرة على نشر بعض الهجن المتفوقة في الأبحاث من حيث الباكورية والمتألقة محلياً مثل: ل ج 11 ، آراكس 24 ، ج 211، آراكس 25، انجو 28، ل ج 18، ج 188، ل ج 1 ، ل ج 3، انجو 18 ، بوماس وغيرها.

وقد تعرف الفلاحون على هذه الهجن من خلال الحقول الاختبارية التي تنفذها الدائرة في أرض الفلاح.

وقد كانت تعطي نتائج هذه الأبحاث على المؤسسة العامة للأعلاف، ثم بعدها إلى المؤسسة العامة لإكثار البذار لتتولى عملية الاستيراد حتى عام 1989 حيث أوقف الاستيراد بسبب اعتماد الصنف المستنبط محلياً غوطة -1 قصير العمر ليحل محل تلك الهجن.

عملية الاستيراد حتى عام 1989 حيث أوقف الاستيراد بسبب اعتماد الصنف المستنبط محلياً غوطة -1 قصير العمر ليحل محل تلك الهجن.

5- إنتاج هجن الذرة الصفراء محلياً: تسعى الدائرة من خلال برامج التربية إلى تأمين إنتاج الهجن محلياً وفي هذا المجال تم الوصول إلى هجن مبشرة قيد الاعتماد وهي بحوث هجين زوجي 2/7 وبحوث هجين فردي 1/58 وبحوث هجين ثلاث 3/35 وبحوث هجين زوجي 2/34.

6- تأمين أصناف ذرة صفراء قصيرة العمر محلياً: تم من جراء عمليات التربية الخاصة بإنتاج الأصناف الحصول على خمسة أصناف تجريبية هي : غوطة صنف تجريبي -1 ، غوطة صنف تجريبي -2 ، غوطة صنف تجريبي -3، غوطة صنف تجريبي -4، غوطة صنف تجريبي – 5.

حيث أبدت تباشير بكونها قصيرة العمر ليصار إلى إدخالها في الزراعة التكثيفية ، وقد تم اعتماد غوطة -1 ، ويزرع في كل المحافظات خاصة بالعروة التكثيفية والتكثيفية المتأخرة بالإضافة إلى الصنف غوطة 82 للعروة الرئيسية والتكثيفية المبكرة.

7- الأعمال الأخرى:

  • الحصول على 36 صنف اختباري نتيجة عمليات الإدخال والتحسين.

  • متابعة عمليات التربية الذاتية.

  • الاستمرار في عمليات التهجينات الاختباري (قمي، صنفي، تكراري).

  • متابعة عمليات تحسين المجاميع لإنتاج عائلات الأصناف لطرحها بالزراعة الواسعة.

  • إكثار آباء البرامج الاختبارية المختلفة لمتابعة العمليات اللاحقة.

  • متابعة عملية تقييم الأصول الوراثية المدخلة بغية الحصول على هجن وأصناف جديدة.

  • استمرار تسليم المؤسسة العامة لإكثار البذار مايسد حاجة القطر من بذار النواة للصنف غوطة – 82 والصنف غوطة – 1 والهجن قيد الاعتماد.

8- المردود والوفر الاقتصادي لنتائج الأبحاث المطبقة:

أ‌- المردود الاقتصادي: إن إدخال الهجن والأصناف المحسنة في الزراعة الواسعة قد زاد المردود من 1300 كغ/هكتار عام 1972 إلى 3700كغ/هكتار عام 1991 أي بفارق 2400 كغ/هكتار طن وإذا فرضنا أن المساحة المزروعة هي 60000 هكتار فيكون زيادة الإنتاج كما هو مبين فيما يلي:

60000 هكتار × 2400

----------------- = 14400

1000

وإذا كان سعر الطن 8200 ل.س لعام 1991 كان المردود الاقتصادي :

144000 طن × 8200 ل.س = 1180 مليون ليرة سورية .

ب‌- الوفر الاقتصادي:

o من جراء الإنتاج المحلي وتزويد المؤسسة العامة لإكثار البذار بنواة الأصناف المحسنة وتأمينها سنوياً 3700 طن لتغطية مساحة 92 ألف هكتار مخطط للزراعة عام 1996 يكون هناك وفر من العملات الصعبة التي كانت ستذهب لشراء بذار لهذه المساحة التي إذا ما قدر سعر شراء الطن الواحد بالمتوسط 3000 دولار يكون الوفر حوالي 11 مليون دولار كانت ستذهب لتأمين البذار سنوياً.

o إذا استغلت القاعدة الوراثية للهجن المحلية التي تم التوصل إليها يمكن وضع برنامج إكثار وإنتاج لهذه الهجن بعد اعتمادها لتقوم بسد حاجة المزارعين من البذار وتصدير الفائض منه للدول المجاورة.

الباب الرابع

المكونات الغذائي لحبوب الذرة الصفراء:

أولاً: التحليل الكيميائي لحبوب الذرة الصفراء ومقارنتها بالمحاصيل الأخرى:

إن انخفاض الألياف وارتفاع محتوى الدهن فيها بالمقارنة مع الحبوب العلفية الأخرى يجعلها ذات قابلية وهضم ممتاز لتغذية الدواجن وصيصانها وتعتبر من أغنى الحبوب بالطاقة الحرارية وفقيرة بالكالسيوم والفوسفور وبعض الحموض الأمينية وفيتامين (د) وتحتوي على مولد فيتامين (أ) بالإضافة إلى المادة الملونة وتحتاج إلى مواد علفية لتغطية نقص هذه المواد وتستخدم بنسبة 50-70% بعليقة الدواجن، وقابليتها للتخزين أقل من الحبوب النجيلية الأخرى بسبب ارتفاع محتواها من الدهن والجدول التالي يوضح مقارنة بين محتويات الذرة الصفراء والبيضاء والشعير والقمح من الناحية الغذائية.

المواد العلفية التحليل

الذرة الصفراء

الذرة البيضاء

الشعير الأسود

القمح الطري

ملاحظات

المادة الجافة

87.4

90.1

29.0

91.5

 

الرماد الخام

1.3

1.4

2.5

1.7

 

البروتين الخام

8.9

11.1

11.9

12.7

 

الدهن الخام

4.1

4.5

2.5

2.2

 

الألياف الخام%

2.2

1.7

5.8

2.8

 

الكربوهيدرات الذائبة

71.0

71.4

69.3

72.0

 

السكر%

2.1

1.6

2.8

4.0

 

النشاء%

62.1

65.8

49.7

59.5

 

الكالسيوم%

0.02

0.03

0.12

0.07

 

الفوسفور%

0.27

0.26

0.27

0.30

 

المثيونين%

0.17

0.17

0.17

0.22

 

سيستين%

0.17

0.22

0.21

0.34

 

لايسن%

0.26

0.27

0.29

0.41

 

بروتين مهضوم%

6.1

4.7

8.8

9.5

 

طاقة استقلابية ك كالوري/كغ

3233.0

3021

2713

3152

 

ويعد محصول الذرة البيضاء (الرفيعة) كرديف للذرة الصفراء من الناحية العلفية ويختلف لون الحبوب فمنها الذرة ذات الحبوب البيضاء والصفراء والحمراء وتستخدم في صناعة الكحول والدكسترين ( القطر الصناعي) وكعلف للحيوانات محتواها عالي من الكربوهيدرات ويزيد محتواها من البروتينات ويقل من الدهن مقارنة مع الذرة الصفراء والمشكلة الرئيسية في عدم الاعتماد عليها بشكل أساسي في علائق الدواجن تكمن في قشرة حبوبها الداكنة الحاوية على مادة قابضة تسمي (التينين) والتي تزداد نسبتها مع تركيز اللون، لذا يفضل زراعة الذرة البيضاء ذات اللون الأبيض لتجاوز هذه السلبية مع العلم بأن هذه الحبوب أكثر تعرضاً لمهاجمة العصافير الدوري ويمكن استخدام حبوب الذرة البيضاء حتى 25% للصيصان و 45% مكتملة النمو.

ثانياً: البدائل المتاحة للذرة الصفراء والبيضاء وإمكانية استخدامها في علائق الدواجن:

لدى مقارنة التركيب الكيميائي لنوعي مادة الذرة الصفراء والبيضاء يتضح أن الذرة البيضاء تقارب في قيمتها الغذائية الذرة الصفراء إلا أنها أفقر منها في قيمة الطاقة الفيزيولوجية النافعة نظراً لاحتواء الذرة الصفراء على نسبة أعلى ومرتفعة من الدهن إضافة لاحتوائها على الصبغيات المولدة لفيتامين (أ) وتتميز الذرة البيضاء على الصفراء بارتفاع محتواها من الدهن.

ويمكن لزيادة احتمالات البدائل إجراء عمليات مقارنة مع حبوب القمح والشعير من الناحية الغذائية ومن خلال الجدول الموضح لذلك، ويمكن تحديد مواصفاتها حسب مايلي:

أ‌- القمح: يعتبر القمح غذاءً جيداً للإنسان والحيوان نظراً لكونه غني بالطاقة الحرارية ويمكن أن تتراوح نسبة البروتين الخام بحبوبه وسطياً مابين 8-14 % ويسمى بروتين القمح (الغلوتين) ويتميز بلزوجة خاصة تؤثر على تغذية الدواجن في حال استعمال الحبوب الناعمة في العليقة نظراً للزوجته العالية.

ب‌- الشعير المطحون: أغنى من الذرة الصفراء بالبروتين المهضوم والرماد الخام وتتراوح نسبة البروتين وسطياً بين 9-11 % و 5-6 % ألياف خام صعبة الهضم مما يتسبب عنه التخفيف من نسبة استعماله في عليقة الدواجن وخاصة للصيصان حيث أن وجود السفا بالحبوب تؤدي إلى نفوقها، وطحن حبوب الشعير يخفف من هذه السلبية لتقترب محتوياتها وقيمتها الغذائية من حبوب الذرة الصفراء باستثناء الطاقة ويمكن استعمالها حتى 30-40% من مادة الذرة الصفراء في علائق الدواجن.

ونتيجة هذه المقارنات بين المواد الأربعة تبين أن الذرة الصفراء تأتي في مقدمة الحبوب من الناحية الغذائية ويمكن أن تدخل الذرة البيضاء أو الشعير المطحون أو القمح بنسبة محددة في علائق الدواجن وحسب مايلي:

  • الذرة الصفراء تدخل بنسبة 50-70% من عليقة الدواجن.

  • الذرة البيضاء تدخل بنسبة 35% من عليقة الدواجن.

  • الشعير المطحون تدخل بنسبة 30-40% من الذرة الصفراء في عليقة الدواجن.

  • القمح: يستخدم حين الضرورة وبنسبة 35% من عليقة الدواجن.

وبذلك يمكن الاعتماد على هذه البدائل في علائق الدواجن والتخفيف أو الحد نهائياً من عمليات الاستيراد للذرة الصفراء بالاعتماد على الإنتاج المخطط من الذرة الصفراء والبالغ بحدود وسطي تقريبي 140 ألف طن وتغطية العجز عن طريق بدائل الذرة البيضاء والشعير المطحون.

الباب الخامس

اقتصادية وإنتاج الذرة الصفراء والذرة البيضاء:

تعتبر الذرة البيضاء والصفراء من المحاصيل التي استوطنت زراعتها في سوريا منذ القديم وذلك لتوفر عوامل نجاحها، وقد ارتفع الطلب على هذه المحاصيل في السنوات الأخيرة بسبب التوسع في قطاع الإنتاج الحيواني.

إلا أن الحاجة إلى إنتاج المزيد من المحاصيل الاستراتيجية الأخرى كالقمح والقطن والشوندر السكري وبعض الخضراوات الأساسية، قد فرض واقعاً جديداً يتطلب دراسة الأولويات المالية والاقتصادية لزراعة المحاصيل المنافسة مع الأخذ بعين الاعتبار النواحي الفنية والاجتماعية.

إن إظهار الفاعلية الاقتصادية للذرة الصفراء والبيضاء تعني مقارنة اقتصاديتها قياساً إلى المحاصيل المنافسة لهما وذلك وفق كل عروة وطريقة الزراعة (مروي – بعل) ومن خلال ذلك يمكن بيان عائدية وحدة المساحة بالنسبة إلى المنتج وعلى المستوى الوطني.

وبغرض تحقيق الهدف من الدراسة وضمن إطار الموضوعية التي تنسجم مع الواقع العلمي لإنتاج المحاصيل يمكن أخذ المعطيات التالية كأساس للمقارنة:

1. باعتبار الذرة الصفراء تزرع في سوريا مروية وفق عروتين رئيسية وتكثيفية والذرة البيضاء تزرع بعلية ومروية بعروتين رئيسية وتكثيفية فيتم دراسة الجدوى المالية والاقتصادية لكل حالة من حالات زراعة الذرة ومقارنة العوائد في وحدة المساحة وفق كل حالة من حالات زراعة الذرة الصفراء والبيضاء وكذلك مقارنتها مع المحاصيل المنافسة والتي تزرع وفق التوزع الجغرافي والبيئي لزراعة الذرة، وباعتبار الذرة الصفراء والبيضاء تزرعان كعروة رئيسية وتكثيفية بفترة متقاربة إلى حد بعيد فإنهما يعتبران محصولين متنافسين ويشاركهما بالمنافسة عدد من المحاصيل الرئيسية وتصبح المجموعات قيد الدراسة وفق التالي:

‌أ- العروة الرئيسية: الذرة الصفراء والبيضاء المرويتين القطن والشوندر السكري الصيفي، البطاطا الصيفي ، البندورة الصيفية.

‌ب- العروة التكثيفية: الذرة البيضاء والصفراء، البطاطا الخريفية، الأعلاف الخضراء، الفاصولياء الحب.

‌ج- المحاصيل المنافسة للذرة البيضاء البعل: السمسم ، المقاتي، البطيخ الأحمر، الحمص.

2. يتم حساب التكاليف والعوائد والأسعار لكل من المحاصيل المدروسة وفق الأسس التالية:

‌أ- تقدير طبيعة وحجم العمليات الزراعية وفقاً للواقع الراهن لزراعة كل محصول لعدد الحراثات والريات والتعشيب وغيرها.

‌ب- اعتماد مستلزمات الإنتاج لوحدة المساحة في كل محصول حسب القرار 50/ت الصادر عن وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي والمتضمن المعايير العلمية لاحتياج الهكتار من البذور والأسمدة وغيرها من مستلزمات الإنتاج.

‌ج- تقدير المردود على ضوء الناتج الذي يمكن أن يعطيه الهكتار مقابل استخدام المستلزمات المثالية أي بما يساوي 80% من نتائج البحوث العلمية الزراعية في مناطق زراعة المحاصيل وهذه الأسس معتمدة عالمياً.

‌د- اعتماد الأسعار الرسمية أو متوسط أسعار الجملة عند حساب العوائد بالنسبة للمنتج.

أما عند حسابها على المستوى القومي أو الوطني فيتم تحديدها من خلال متوسطات الأسعار العالمية لهذه المنتجات وذلك نظراً لتقلب الأسعار العالمية للمحاصيل بين عام وآخر.

وتقدر قيمة العوائد النهائية عند دراسة الجدوى الاقتصادية لكل محصول مثل حساب قيمة السكر ومخلفات التصنيع للشوندر السكري وقيمة القطن وبقية المنتجات بالنسبة للقطن، أما بقية المحاصيل فيتم حساب قيمتها كنواتج زراعية.

أولاً: الجدوى المالية لإنتاج الذرة الصفراء والبيضاء:

إن بيان الجدوى المالية لإنتاج المحاصيل المدروسة يتم إظهاره من خلال مؤشرين رئيسيين وهما: العائد الزراعي والعائد الصافي والذين يبينان جدوى زراعة كل محصول بالنسبة للفلاح المنتج حيث يعطي العائد المزرعي مايحققه الفلاح في وحدة المساحة مقابل توظيف أمواله وجهده، أما العائد الصافي فهو العائد الذي يحققه المنتج من وحدة المساحة بعد حسم كافة النفقات بما فيها فوائد ورؤوس أمواله وجهده ويتم حساب التكاليف والعوائد وفق ثلاث مجموعات:

1- مجموعة الزراعات الرئيسية المروية وتضم الذرة الصفراء، الذرة البيضاء، القطن، الشوندر الصيفي، البطاطا الصيفية.

2- مجموعة الزراعات التكثيفية المروية وتضم الذرة الصفراء، الذرة البيضاء ، البطاطا الخريفية ، الشوندر الخريفي، الفاصولياء الحب.

3- مجموعة الزراعات البعلية: الذرة البيضاء ، السمسم ، البطيخ الأحمر، الحمص.

التكاليف المالية: تتضمن مكونات التكاليف أربع عناصر أساسية وهي:

1- العمل الآلي واليدوي تحسب الأجور على ضوء الواقع العملي للأسعار في المحافظات المنتجة.

2- المستلزمات السلعية وتضم البذور والأسمدة ومواد المكافحة والعبوات وتقدر كمياتها لكل محصول على ضوء القرار 50/ت الذي يبين الاحتياج الأمثل من هذه المواد لإنتاج كل محصول وتقدر قيمتها وفق الأسعار الرسمية لها .

3- أجور الأرض: بغرض إعطاء مقارنة دقيقة لاقتصادية المحاصيل المدروسة يتم إعطاء أجر موحد شهري للأرض في الزراعات المروية وكذلك الأمر للزراعات البعلية.

4- النفقات الأخرى وتضم فائدة الأموال المستخدمة في الإنتاج وكذلك إضافة 5% من قيمة المستلزمات وأجور العمل واعتبارها نفقات نثرية يدفعها المنتج مقابل تأمين مستلزمات الإنتاج والإدارة والحراسة.

العوائد: تقدر العوائد الإجمالية لكل محصول من حاصل ضرب كمية الإنتاج بالأسعار الرسمية له أو أسعار الجملة إن لم يكن له أسعار رسمية كالبطيخ الأحمر والفاصولياء الحب وغيرها وتختلف المحاصيل بإجمالي التكاليف ويعود هذا الاختلاف إلى اختلاف طبيعة العمليات الزراعية بين المحاصيل ويرافق التفاوت في التكاليف تفاوت آخر في قيمة منتجات الهكتار.

ثانياً: الجدوى الاقتصادية لإنتاج الذرة الصفراء:

إن دراسة اقتصادية إنتاج المحاصيل على المستوى الوطني تبين الدخل القومي الذي يحققه القطر عند استثمار وحدة المساحة لكل نوع من المحاصيل المدروسة، ويمكن توضيح الجدوى الاقتصادية من خلال مجموعة من المؤشرات الاقتصادية وهي:

- القيمة المضافة.

- الناتج الصافي

- النسبة المئوية للعائد الصافي الوطني (الربح الصافي إلى نفقات التشغيل ).

وفي هذا المجال يتم اعتماد الأسعار العالمية للمدخلات والمخرجات باستثناء بعض البنود التي لم نحصل فيها على أسعار عالمية فيتم تقديرها على ضوء أسعار الجملة في أسواق القطر وكذلك أسعار الجملة في الأسواق الأردنية حيث تعتبر السوق مفتوحة إلى حد بعيد.

التكاليف الاقتصادية: إن بنود التكلفة التي تظهر اقتصادية المحاصيل على المستوى الوطني بشكل عام هي قيمة المستلزمات السلعية واهتلاك رؤوس الأموال المستخدمة في الاستثمار، ومن خلال هذين البندين للتكلفة يمكن استخلاص القيمة المضافة والناتج القومي الصافي ولكن عندما نهدف إلى وضع سلم للأولويات الاقتصادية في إنتاج المحاصيل لابد وأن نتعرض بشكل أعمق إلى دراسة بنود التكلفة، فالقيمة المضافة والناتج القومي الصافي يغفلان قيمة العمالة وأجور الأرض باعتبارهما ثروة قومية كامنة، ولكن المحاصيل المدروسة لاتشغل من خلال واقع العمل الأرضي لفترة زمنية واحدة وكذلك لاتحتاج وحدة المساحة من المحاصيل المدروسة عدداً موحداً من قوة العمل اليدوي.

فإن إغفال أجور الأرض وقيمة العمل اليدوي لايعطي الصورة الحقيقية لمقارنة اقتصادية المحاصيل المتنافسة.

وأمام هذا الواقع يتم إظهار نسبة العائد القومي لكل محصول عن طريق لحظ أجور الأرض والعمالة خاصة وأنه لايوجد بطالة واضحة في مواسم إنتاج المحاصيل المدروسة. وبالنسبة للمحاصيل الصناعية كالقطن والشوندر السكري يتم إضافة التكاليف الصناعية إلى التكاليف الزراعية عند حساب تكاليف المنتج النهائي.

العوائد: تتكون العوائد الاقتصادية لإنتاج المحاصيل من حاصل ضرب المردود بوحدة المساحة بالأسعار العالمية للمنتجات ، وبالنسبة للمنتجات الصناعية كالقطن والشوندر السكري فتحسب قيمة المنتج النهائي بعد مرحلة التصنيع.

التحليل المالي والاقتصادي:

أ‌- التحليل المالي: نتيجة لحساب التكاليف والعوائد لوحدة المساحة من المحاصيل المدروسة يتم استخلاص الدخل المزرعي والدخل الصافي لكل محصول وفق المجموعة التي يقع ضمنها كالتالي:

1. مجموعة الزراعات الرئيسية للذرة الصفراء والبيضاء والمحاصيل المنافسة لهما: يأتي ترتيب الأولوية للمحاصيل وفق التالي:

  • من حيث الدخل المزرعي للهكتار: 1- بطاطا صيفية، 2- قطن، 3- ذرة صفراء، 4- بندورة صيفية، 5- شوندر صيفي، 6- ذرة بيضاء.

  • من حيث الدخل الصافي للهكتار: 1- بطاطا صيفية، 2- ذرة صفراء، 3- قطن، 4- ذرة بيضاء، 5- شوندر صيفي، 6- بندورة صيفية.

  • النتيجة:

يلاحظ أن الذرة الصفراء والبيضاء كانت أولوياتها من حيث الدخل الصافي أفضل من الدخل المزرعي لأنهما لايتطلبان عمل يدوي كالمحاصيل المنافسة لهما وبالتالي فإن مؤشر الدخل الصافي هو الأكثر قبولاً بسبب عدم إغفاله أجور العمل اليدوي.

2. مجموعة الذرة الصفراء والبيضاء التكثيفية والمحاصيل المنافسة: لهما جاء ترتيب الأولويات وفق التالي:

‌أ- الدخل المزرعي: 1- فاصولياء حب، 2- بطاطا خريفية، 3- شوندر خريفي، 4- ذرة صفراء، 5- ذرة بيضاء.

‌ب- الدخل الصافي: 1-فاصولياء حب، 2- بطاطا خريفية، 3- ذرة صفراء، 4- شوندر خريفي، 5- ذرة بيضاء.

‌ج- النتيجة: جاءت الذرة الصفراء والبيضاء في آخر جدول الأولويات بالنسبة للدخل الزراعي، وتقدمتا على الشوندر الخريفي في الدخل الصافي وذلك بنفس الأسباب الورادة في العروة الرئيسية أي انخفاض متطلباتهما من العمل اليدوي.

3. الذرة البيضاء البعل والمحاصيل المنافسة لها: جاء ترتيب الأولويات كما يلي:

‌أ- الدخل المزرعي: 1- البطيخ الأحمر 2- السمسم، 3- حمص، 4- ذرة بيضاء.

‌ب- الدخل الصافي: 1-البطيخ الأحمر، 2- سمسم، 3- ذرة بيضاء ، 4- الحمص

‌ج- النتيجة: تراجع الحمص عن الذرة البيضاء بالنسبة للدخل الصافي بسبب ارتفاع قيمة العمل اليدوي له.

ب‌- التحليل الاقتصادي: يظهر التحليل الاقتصادي العائد الوطني أو القومي المحقق في وحدة المساحة كل من الذرة البيضاء والصفراء والمحاصيل المنافسة لهما وذلك من خلال ثلاثة مؤشرات وهي:

  • القيمة المضافة أو الناتج الوطني الإجمالي

  • الناتج الوطني الصافي

  • نسبة الربح الصافي إلى نفقات التشغيل السنوية.

وقد جاءت نتائج عائدية المحاصيل متباينة بين محصول وآخر وموجزها كنتائج واستنتاجات وفق التالي:

1- العروة الرئيسية المروية: جاء ترتيب المحاصيل على الشكل التالي:

‌أ- بالنسبة للقيمة المضافة: بطاطا صيفية، قطن، شوندر صيفي، بندورة صيفية، ذرة صفراء، ذرة بيضاء.

‌ب- بالنسبة للناتج الصافي: بطاطا صيفية، قطن، شوندر صيفي، بندورة صيفية، ذرة صفراء ، ذرة بيضاء.

‌ج- بالنسبة للربح الصافي إلى نفقات التشغيل السنوية: ذرة صفراء، قطن، شوندر صيفي، بطاطا صيفية، ذرة بيضاء ، بندورة.

ويلاحظ أن الذرة الصفراء تعطي أقل عائد إضافي وصافي في هذه المساحة في العروة الرئيسية المروية أما عند أخذ نسبة هامش الربح إلى نفقات التشغيل السنوية فإن الذرة الصفراء تتقدم بقية المحاصيل المنافسة وتبقى الذرة البيضاء غير اقتصادية ويأتي بعدها البندورة الصيفية فقط.

2- العروة التكثيفية المروية: كان الترتيب الاقتصادي للمحاصيل في العروة التكثيفية على النحو التالي:

أ‌- بالنسبة للقيمة المضافة والناتج الصافي: فاصولياء حب، بطاطا خريفية، شوندر خريفي، ذرة صفراء، ذرة بيضاء.

ب‌-بالنسبة لنسبة الربح الصافي إلى نفقات التشغيل السنوية: الفاصولياء الحب، البطاطا الخريفية، الذرة الصفراء، الشوندر الخريفي، الذرة البيضاء.

ونستنتج من ذلك أن الذرة الصفراء والبيضاء جاءت في آخر الأولويات بالنسبة لمؤشري القيمة المضافة والناتج الصافي أما عند حساب مؤشر نسبة الربح إلى نفقات التشغيل السنوية فتقدمت الذرة الصفراء عن الشوندر الخريفي وبقيت الذرة البيضاء في آخر سلم الأولويات.

3- الزراعات البعلية:

أ‌- بالنسبة للقيمة المضافة والناتج الصافي : جاء ترتيب هذه المحاصيل كالتالي: حمص، بطيخ أحمر، سمسم، ذرة بيضاء.

ب‌-بالنسبة لنسبة الربح الصافي إلى نفقات التشغيل السنوية : حمص ، بطيخ أحمر، ذرة بيضاء، سمسم.

ونستنتج أن الذرة البيضاء احتلت آخر سلم الأولويات بالنسبة لمؤشري القيمة المضافة والناتج القومي الصافي وجاءت بعد الحمص والبطيخ الأحمر فيما يتعلق بمؤشر نسبة الربح إلى نفقات التشغيل السنوية.

النتائج والمقترحات:

لقد بينت الجدوى الاقتصادية لإنتاج الذرة البيضاء والصفراء مجموعة من المعطيات يمكن الاعتماد عليها عند دراسة سياسة إنتاج هذين المحصولين والمحاصيل المنافسة لهما.

وجاءت النتائج من خلال خمسة مؤشرات منها مؤشرين ماليين وهما الدخل المزرعي والدخل الصافي وثلاثة مؤشرات اقتصادية وهي القيمة المضافة والناتج الصافي ونسبة الربح الصافي إلى نفقات التشغيل السنوية المستوى الوطني أو القومي ومن الطبيعي أن الأولويات اختلفت من مؤشر على آخر لأن هذه المؤشرات وإن كانت في إطارها العام تبين الجدوى المالي والاقتصادي لزراعة هذه المحاصيل و لكن المؤشر كان يتعرض إلى حالة خاصة تختلف عن حالات المؤشرات الأخرى ونشير على الهدف المحدد لكل مؤشر.

1- مؤشرات التحليل المالي:

أ‌- الدخل المزرعي: يبين العائد الذي يحصل عليه المنتج في وحدة المساحة مقابل توظيف جهده وأمواله في الإنتاج ومن خلال السعر السائد محلياً سواءً كان للمستلزمات أو المنتج النهائي.

ب‌- الدخل الصافي: يبين العائد الصافي الذي يحصل عليه الفلاح وبالأسعار المحلية في وحدة المساحة لكل محصول مقابل ما يوظف من مال وجهد في عمليات الزراعة وفي هذه الحالة يتم حساب فوائد رؤوس أمواله وأجور عمله أيضاً ومايحصل عليه من ربح فهو دخلاً إضافياً يستخدمه في تحسين أوضاعه الاقتصادية والاجتماعية.

2- المؤشرات الاقتصادية:

‌أ- القيمة المضافة: تهدف إلى بيات الدخل الإضافي القومي الذي يمكن الحصول عليه مقابل توظيف رؤوس الأموال الثابتة والعمل والأرض حيث لاتدخل في حساب التكاليف إلا قيمة المستلزمات السلعية المستخدمة في العملية الإنتاجية وبالأسعار العالية.

‌ب- الناتج القومي (الصافي): يبين العائد القومي الناتج عن عملية استثمار وحدة المساحة مقابل تقديم العمل وأجور الأرض.

‌ج- نسبة الربح القومي الصافي على نفقات التشغيل السنوية:أعطى هذا المؤشر على نسبة الربح الصافي في وحدة المساحة من الأراضي الزراعي عند زراعتها بمحاصيل مختلفة وذلك بعد حساب كافة النفقات التي تدخل في عملية التشغيل السنوية وبالأسعار العالمية للمدخلات والمخرجات، ويمكن عند بحث سياسة الإنتاج التعرض إلى أمور أخرى كالنواحي الاجتماعية والسياسية كبيان أثر إنتاج المحاصيل على توفير فرص العمل أو تطوير أسلوب التعاون مع رؤوس الأموال والموارد الطبيعية وكذلك أثر وجود أو غياب المحصول على الأمن الغذائي والضغوط الاقتصادية الخارجية وسنوضح هنا الآثار المالية والاقتصادية لزراعة المحاصيل الدورية.

إذ من الجدير بالذكر أن التحليل المالي يهم المنتج فقط لأنه يقارن اقتصادية المحاصيل بالنسبة له فقط من خلال الأسعار السائدة محلياً سواء كانت رسمية أو حرة أما التحليل الجدير بالمنافسة على المستوى الرسمي وعند إقرار سياسات زراعية فهو التحليل الاقتصادي ومن خلال المؤشرات الثلاثة المذكورة والتي نستخلص منها النتائج العامة التالية:

1- من حيث القيمة المضافة والناتج القومي الصافي وبمعنى آخر مايمكن أن يحققه المحصول من قيمة إجمالية في وحدة المساحة بغض النظر عن حجم الأموال المستثمرة في العملية الإنتاجية فقد جاءت الذرة الصفراء والذرة البيضاء في آخر سلم الأولويات سواء كانت بالعروة الرئيسية أو التكثيفية أو البعلية. ونهدف من الاستثمار تحقيق أكبر عائد في وحدة المساحة بغض النظر عن حجم الاستثمارات.

2- أ- تقدم محصول الذرة الصفراء على المحاصيل المنافسة في العروة الرئيسية عند حساب نسبة الربح القومي إلى نفقات التشغيل السنوية أي أن وحدة النقد في الذرة الصفراء العروة الرئيسية تعطي أفضل عائد بالمحاصيل المنافسة حيث بلغت نسبة الربح القومي في الذرة 53% وجاء مقارناً لها القطن والشوندر الصيفي.

ب- وكذلك العروة التكثيفية احتلت الذرة الصفراء المرتبة الثالثة بعد الفاصولياء الحب والبطاطا الخريفية وعليه نقترح التوسع في زراعة الذرة الصفراء كعروة رئيسية وتكثيفية عندما يكون العامل المحدد هو رؤوس الأموال أي عندما تهدف إلى إعطاء أفضل ربح لوحدة النقد.

3- تبين أن العائد الصافي لوحدة النقد عند زراعة الذرة البيضاء بعلاً هو 90% وهذا يعني أن توظيف رؤوس الأموال في مجال زراعة الذرة البيضاء البعل مجدي للغاية ونقترح التوسع في هذه الزراعة لأغراض عدة أهمها:

‌أ- المساهمة في تلبية الحاجة من الأعلاف التي يشتد الطلب عليها.

‌ب- عند التوسع في زراعة الذرة البيضاء بعلاً تقل نسبة الفاقد من المحصول بسبب أثر العصافير.

‌ج- لايحتاج هذا المحصول إلى نفقات عمل يدوي كبيرة نظراً لإمكانية مكننته وبالتالي لاينافس بقية المحاصيل على العمالة.

‌د- توفر مساحات واسعة من الأراضي في منطقة الاستقرار الأولى وخاصة في المحافظات الرطبة صيفاً.

4- تبين أن نسبة ربح توظيف الأموال في المحاصيل البعلية يرتفع عن الزراعات التكثيفية والرئيسية المروية كما ترتفع نسبة الربح في المحاصيل التكثيفية عن الرئيسية وعليه نقترح: إعطاء أولوية أولى إلى التوسع في زراعة المحاصيل البعلية عندما تتوفر الشروط الفنية ويليها التكثيفية وبعدها الرئيسية.


 

 

بوابات المجتمع المحلي



البحث في البوابة




إعلانات
يمكن للسادة المحامين الراغبين بالمشاركة في المنتدى القانوني على موقع بوابة المجتمع المحلي زيارة المنتدى القانوني والتسجيل بشكل مباشر كما يمكنهم الاتصال بإدارة الموقع على عنوان البريد الالكتروني : webmaster.reefnet@gmail.com