بوابة المجتمع المحلي

 
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
الصفحة الرئيسية >> زراعة >> نشرات زراعية >> محاصيل حقلية >> الشوندر السكري

الشوندر السكري

أرسل لصديقك طباعة

الشوندر السكري

 

الشوندر السكري نبات عشبي ثنائي الفلقة ثنائي الحول من العائلة السرمقية Chenopodiaceae ، أزهاره خنثى مائلة للون الأخضر خلطي الإلقاح بشكل كامل تقريباً، حيث تتم عملية التأبير بواسطة الهواء والحشرات بسبب عدم التوافق في زمن نضج المياسم والمآبر، لتتكون ثمار هي عبارة عن مجموعة بذور التحمت أزهارها من منطقة القاعدة (الكأس) ، تحتوي الثمرة الواحدة بالمتوسط على 2-5 بذور أحياناً سبعة لذلك تسمى مثل هذه البذور بمتعددة الأجنة.

ينمو نبات الشوندر في عامه الأول مكوناً مجموعاً ورقياً وساقاً قرصيةً وجذراً متضخماً، يحتوي على مواد مخزونة أهمها السكروز بنسبة 16 – 20 % حسب الأصناف ومواعيد الزراعة ، ونوعية التربة، وطبيعة المناخ، والأساليب الزراعية المتبعة في إنتاجه، والآفات التي يتعرض لها أثناء نموه، ويعطي في عامه الثاني شمراخاً زهرياً قوياً متفرعاً يحمل كمية من البذور تساهم في استهلاك المواد السكرية المخزونة في الجذر في موسم النمو السابق.

يحتاج نبات الشوندر بين 160 – 240 يوماً يلزمه خلالها بين 2800 – 3200 م° في عامه الأول لتكوين الجذر الوتدي الذي يحتوي على السكروز.

الوضع الدولي الراهن للشوندر السكري:

الشوندر السكري هو المحصول الثاني عالمياً بعد قصب السكر للحصول على مادة السكر الأبيض، ويزرع منه سنوياً مابين 7.5 -8 مليون هكتار موزعة في 42 دولة من دول العالم التي تقع خارج خطي العرض 30 شمالاً وجنوباً.

الوضع الحالي لإنتاج السكر في العالم:

1- الإنتاج العالمي :

  • المساحة العالمية للشوندر السكري (1997) /7742/ ألف هكتار.
  • الإنتاج العالمي : عام 1996- 1997 /122.3/ مليون طن.
    عام 1997- 1998 /122.4/ مليون طن.
  • إنتاج السكر من الشوندر في العالم / 36.4/ مليون طن

2- الاستهلاك العالمي من السكر:

عام الكمية /مليون طن
1993 – 1994 112.66
1994 – 1995 113.87
1995 – 1996 117.89
1996 – 1997 122.83
1997 – 1998 124.96

3- أكبر الدول المصدرة للسكر في العالم:

الدولة

الكمية بالمليون طن

من الإنتاج العالمي

الاتحاد الأوروبي 5.75 4.7%
أسترالي 4.38 3.6%
البرازيل 5.80 4.7%
تايلاند 4.75 3.9%
كوب 3.50 2.8%
أوكرانيا 1.10 0.9%
إجمالي التصدير لأهم ستة دول مصدرة 25.30 20.7%
إجمالي التجارة الدولية 35.80 29.27%

المصدر : Sugar and sweetner & O/SSSV21N4/ Decemb . 1996

4- أهم الدول المستوردة للسكر :

الدولة الكمية بالمليون طن من الإنتاج العالمي
الاتحاد الروسي 3.30 2.7%
الاتحاد الأوروبي 1.55 1.3%
الصين 2.06 1.7%
U.S.A 2.48 2.0%
اليابان 1.68 1.4%
كوريا الشمالية 1.50 1.2%
إجمالي الاستيراد 12.6 10.3%
مجموعة الدول العربية 4.21 3.44%

5- معدلات إنتاج الشوندر في بعض الدول العربية والأجنبية:

اسم الدولة الإنتاجية طن/شوندر/ه درجة الحلاوة %
المغرب 47.0 16.5
تونس 44.0 15-15.5
مصر 51.0 16.2
لبنان 54.5 13.96
فرنس 61.6 17.2
هولند 58.8 16
ألماني 52.5 17.09
النمس 54.0 17.36
سوري 44.0 12.12

وازدادت أهمية هذا المحصول في سورية نظراً لأهميته في تزويد مصانع السكر بالمادة الأولية لإنتاج السكر الأبيض وتأمين المولاس اللازم لصناعتي الخميرة والكحول والتفل المستخدم في تغذية الحيوانات.

 

أهمية زراعة محصول الشوندر السكري في سوريا:

تأتي أهميته من كونه المحصول السكري الوحيد نظراً لعدم اقتصادية زراعة قصب السكر، وكونه المصدر الوحيد لصناعة السكر إضافةً لكونه ثالث المحاصيل الاستراتيجية الهامة بعد القمح والقطن، ويزرع منه سنوياً حوالي 30000 هكتار ، تنتج وسطياً حوالي 1.25 مليون طن من الشوندر الخام.

أ – أهم فوائد زراعة محصول الشوندر السكري:

  1. تأمين المادة الأولية اللازمة لتشغيل معامل السكر المتوفرة في القطر، وإنتاج السكر الأبيض.
  2. المساهمة في تأمين مادة علفية رخيصة الثمن ( 400000) طن تفل رطب سنوياً، إضافة للأوراق ومخلفات التصريم.
  3. تأمين المادة الأولية لصناعة الكحول والخميرة.
  4. تأمين فرص عمل كثيرة لعدد كبير من الطاقة العاملة الزراعية الموجودة في القطر حيث يحتاج الهكتار الواحد من الشوندر إلى /122/ ساعة عمل.
  5. المحافظة على خصوبة التربة من خلال وجوده كمحصول درني في الدورة الزراعية.

ب – الهدف من دليل زراعة محصول الشوندر السكري:

  • التأكيد على زراعة الأصناف في مناطق الزراعة حسب تفوقها وفي العروات المخصصة لها والتركيز على زراعة الأصناف التي تتمتع بصفة مقاومة الشمرخة في العروة الخريفية.
  • رفع الإنتاجية في وحدة المساحة إلى المعدلات المقررة في خطة الدولة والتي تتجلى بـ :
  1. الإنتاج الجذري : بحيث يصل الإنتاج إلى 50 طن / هـ.
  2. درجة الحلاوة: بحيث تصل إلى 16% درجة فما فوق.
  3. نقاوة العصير: بحيث تصل إلى 85% فما فوق.
  • تحقيق تنفيذ المساحات المخططة للزراعة بتكثيف النشاطات الزراعية الإرشادية.
  • التركيز على العوامل المتعلقة بدرجة الحلاوة والاستفادة منها للحصول على درجات حلاوة أعلى ومواصفات فنية أفضل للشوندر المنتج.
  • التحول لاستخدام البذار وحيد الجنين المتحمل والمقاوم للأمراض الفيروسية والقابل للزراعة الآلية والذي تتمتع أصنافه بمواصفات إنتاجية أفضل .
  • التعرف على أهم الآفات التي تصيب المحصول وأهم الخطوات اللازمة لمكافحتها والحد من أضرارها.
  • إنتاج شوندر خام ذو مواصفات تصنيعية جيدة ومطابقة للمواصفات القياسية السورية.

الأول : الظروف البيئية وعلاقتها بإنبات الشوندر وأهم الأمور الفنية الخاصة بزراعته.

الثاني: آفات الشوندر السكري وطرق معالجته

الثالث: أهم الأعشاب في حقول الشوندر ومكافحتها.

الرابع: البرنامج الزمني للعمليات الزراعية لمحصول الشوندر السكري.

 

تأثير العوامل البيئية على محصول الشوندر السكري

آ – الحرارة:

يبدأ إنتاش بذور الشوندر السكري عند درجة حرارة 5 م° وتحتاج عملية الإنبات إلى 115-125 م° فعالة أعلى من الصفر البيولوجي للشوندر (8)م° ـ وتبلغ الاحتياجات الحرارية أثناء مراحل النمو كما يلي:

- 125 م° في الفترة الواقعة بين الإنبات وقلع الجذور

- 2400 – 2800 م° في الفترة الواقعة بين الإنبات وقلع الجذور

- 3900 – 4500 م° في السنة الأولى والثانية للفترة الواقعة مابين إنبات البذور والحصول على البذور مرة ثانية.

أما درجة الحرارة المثالية لنبات الشوندر السكري التي يكون فيها كامل النمو ويتم فيها اختزان أكبر نسبة من السكر في الجذر فتتراوح بين 20-28 م° وإذا ازدادت درجة الحرارة عن 30 م° فإن ذلك يؤخر أو يبطئ من تكوين السكر في الجذور، وقد تتأثر البادرة الحديثة لنبات الشوندر السكري لدرجة الموت إذا تعرضت لجو بارد جداً تنخفض فيه الحرارة إلــى -3م° وحتى -4م° ولكن النبات بعد طور البادرة يمكنه أيضاً أن يتحمل موجات البرودة والصقيع ولكن إذا انخفضت الحرارة إلى 3 وحتى 4 م° تحت الصفر فإن أوراق النبات قد تتأثر ويموت بعضها ولكن ارتفاع الحرارة بعد ذلك يساعد في تكوين أوراق جديدة وفي هذه الحالة تكون درجة حلاوة الجذور منخفضة كما أن الإنتاج الجذري يقل عن معدله الطبيعي، وضمن هذه المعطيات فإن درجات الحرارة في ظروف القطر تساعد على زراعة الشوندر السكري في العروات الخريفية والشتوية والربيعية.

ب – الضوء :

يحتاج الشوندر السكري إلى الضوء بكميات كبيرة فهو من نباتات النهار الطويل وتزداد الحاجة إلى الضوء عندما يزداد عدد الأوراق في النبات إلى أكثر من عشر أوراق لأنه كلم زاد عدد الأوراق على النبات زادت بالتالي كمية الضوء اللازمة لعملية التمثيل اليخضوري وعلى هذا الأساس فإن الاحتياجات الضوئية متوفرة في ظروف القطر لنمو الشوندر السكري بشكل طبيعي عند زراعته في العروات المذكورة الخريفية والشتوية والربيعية.

ج – الماء :

يعتبر الشوندر السكري واحداً من المحاصيل المروية والتي تحتاج للماء بكميات كبيرة خلال كافة مراحل حياتها وذلك للتمكن من إعطاء إنتاج جيد من حيث الكمية والنوعية، وإن أي تقصير في كميات الماء اللازمة للمحصول ينعكس سلباً على من الإنتاجية والمواصفات التصنيعية والتي أهمها درجة الحلاوة ونقاوة العصير ونسبة الألياف.

وتعتبر طريقة الري بالرذاذ من أفضل طرق الري للشوندر لأنها تساهم في :

  • توفير كمية المياه المستخدمة في الري
  • زيادة درجة الحلاوة

د – التربة :

يحتاج نبات الشوندر السكري إلى تربة خفيفة مفككة غنية بالمادة العضوية معتدلة الحموضة ذات PH 6.5-7.5 ونسبة ملوحة لاتزيد عن /3/ ميليموز.

لذلك يفضل زراعة الشوندر بالطريقة الرطبة (خضير) في الأراضي المتأثرة بالملوحة بعد إعطائها رية وفلاحتها بمرحلة رطوبة مناسبة لزراعة البذور فيها مباشرة بعد الفلاحة للاستفادة من رطوبة التربة وإنباتها.

 

العوامل التي تؤثر على درجة حلاوة الشوندر السكري

تتعلق درجة حلاوة الشوندر السكري بعدد من العوامل المختلفة أهمها:

أ- صنف البذار: تقسم أصناف الشوندر السكري عالمياً إلى ثلاثة نماذج رئيسية:

  1. نموذج Z ( Zucer reich) حلاوته بشكل عام أكثر من 16% وتصل إلى 20% وإنتاجه من الجذور قليل.
  2. نموذج N (Normal reich ) حلاوته بحدود 16% وإنتاجه من الجذور عادي.
  3. نموذج E ( Ertrog reich) درجة الحلاوة فيه لاتتجاوز 16% وإنتاجه الجذري علي.

وهناك نماذج من الأصناف تتفرغ عن النماذج الرئيسية هي :

EE – NE – NZ – ZZ

وفي جميع دول العالم التي تزرع محصول الشوندر السكري لايتم اختيار الأصناف الملائمة للزراعة على أساس درجة الحلاوة فقط وإنما على أساس محصلة عدة عوامل هي :

  1. كمية الإنتاج الجذري في وحدة المساحة.
  2. درجة حلاوة الصنف.
  3. معدل نقاوة الصنف

وهذه العوامل الثلاثة تحدد إنتاجية الصنف من السكر فعلاً من وحدة المساحة التي هي الأساس في المقارنة بين إنتاجية الأصناف لاختيار الأفضل منها وليس درجة الحلاوة وحدها.

والبذار المستخدم في العالم نوعان:

  • متعدد الأجنة
  • وحيد الجنين : يتمتع بعدد من المزايا الجيدة ساهمت في انتشاره بنسبة كبيرة في الدول المتطورة حيث وصلت نسبة استخدامه إلى 100%.

‌ب- خدمة المحصول تشمل:

  1. الزراعة : زراعة الصنف المناسب في العروة المخصصة وخلال الفترة المحددة.
  2. الأسمدة الآزوتية : يلعب الآزوت دوراً هاماً في حياة نبات الشوندر السكري ولابد من إدراك أن الإفراط في الأسمدة الآزوتية عن الحد المسموح به يؤدي إلى تدهور في درجات حلاوة الشوندر، حيث تشير الدراسات إلى أن كل 15 كغ / هـ من الآزوت تضاف زيادة عن الحد المسموح تسبب ضياع 0.1% من السكر المخزن في الجذر (Asforis 1973) وتشير Cultivare 189 أن إضافة 100 كغ من الآزوت / هـ يسبب تدني درجة الحلاوة بمقدار 0.5 – 0.7%.
    وتبين نتائج التجارب المنفذة في العديد من الدول المتطورة في زراعة الشوندر السكري ولسنوات عديدة أن تدهور المواصفات التكنولوجية للشوندر يرجع قسم كبير منه إلى إضافة الأسمدة الآزوتية بكميات كبيرة أو غير متوازنة. (Asforis 1973).
    وحسب رأي معظم الخبراء الأجانب فإن كمية السماد الآزوتي الموصى بها رسمياً من قبل وزارة الزراعة تعتبر كبيرة ويجب الإقلال منها فمثلاً يوصى بإضافة:
    180 وحدة آزوت للهكتار بينما يضاف في فرنسا حالياً 120 وحدة آزوت فقط للهكتار قبل الزراعة حصراً، بينما يضاف 120 وحدة فوسفور و 120 وحدة بوتاس في حين يضاف في فرنسا 120 وحدة فوسفور و 180 وحدة بوتاس نظراً لحاجة الشوندر الشديدة لعنصر البوتاس الذي يستعمل في نقل السكر من الأوراق وتخزينه في الجذور.
  3. مدة بقاء المحصول في الأرض: يتعلق إنتاج السكر من الشوندر ودرجة حلاوته بمدة بقاء المحصول في الأرض ووصول الصنف إلى مرحلة النضج الطبيعي فأي تأخير في عملية القلع بعد النضج يؤدي إلى خفض محتوى السكر في الجذور.
  4. كثافة النباتات أو مسافات الزراعة: إن المسافات المتقاربة لنباتات الشوندر تعطي حلاوة عالية، والكثافة المثالية لعدد نباتات الشوندر في الهكتار هي 80-100 ألف نبات (أي على مسافة زراعة 50 سم بين الخطوط و 20 سم بين النباتات) تعطي جذور معدل وسطي وزنها أقل من 1 كغ وذات حلاوة جيدة ( في فرنسا حالياً معدل وزن جذور الشوندر 0.75 كغ وفي ألمانيا 0.65 كغ وفي إيطاليا 0.7-0.9 كغ.
  5. إجراء عمليات الخدمة في مواعيدها المناسبة: مثل التعشيب، التفريد ، المكافحة...الخ. حيث ثبت بالتجارب إن كل يوم تأخير في إجراء عملية التفريد عن مرحلة الورقة الرابعة يؤخر النضج ثلاثة أسابيع ويخفض الحلاوة بمقدار 0.125%.

‌ج- العوامل البيئية:

  1. التربة: إن الأراضي الغنية بالمادة العضوية الجيدة الصرف ذات الخواص الفيزيائية الجيدة تعطي درجات حلاوة أعلى من تلك الأراضي التي لاتتوفر فيها المواصفات السابقة الذكر. ويتم تحسين المواصفات الفيزيائية والكيميائية للتربة عن طريق تعديل درجة الحموضة وإضافة المادة العضوية وتعديل عناصرها الغذائية بموجب تحاليل دقيقة لمحتواها من تلك العناصر المغذية وتهيئتها بالشكل المناسب للزراعة (فلاحة تسوية تنعيم ..) مما يؤدي إلى زيادة درجة حلاوة الشوندر السكري المزروع.
  2. الدورة الزراعية: تعتبر عامل هام وأساسي لأن تكرار زراعة الشوندر في نفس الأرض يسبب استنزاف لبعض العناصر المعدنية الهامة للمحصول (كالبور مثلاً) وتشكيل بؤرة للإصابة بالأمراض والحشرات.
  3. المناخ: للمناخ تأثير كبير على درجات الحلاوة حيث يعتبر نبات الشوندر السكري من محاصيل المناطق المعتدلة الباردة وإن درجات الحرارة المثالية لنموه وتخزين السكر في الجذور تتراوح بين 20-28 مº وكلما ازدادت درجات الحرارة التي تزيد عن 40مº تؤدي إلى حرق للسكر في النبات ونتيجة ازدياد معدل التنفس ودرجات حرارة الليل التي تزيد عن 12 مº تؤدي إلى صعوبة في نقل السكر من الأوراق إلى الجذور وتخزينه.
  4. الري : الشوندر نبات مروي وحساس جداً لنقص المياه لأنه يستهلك كميات كبيرة من الماء في عملياته الفيزيولوجية وتصنيع السكر ونقله إلى الجذور ، وإن أي تقصير في كمية الماء المعطاة للنبات تنعكس سلباً على درجة حلاوته وإنتاجه السكر، وكذلك فإن زيادة كمية الماء وعدم الالتزام بعملية الفطام يؤدي إلى نقصان المحتوى السكري للجذور.

‌د- سلامة المحصول من الآفات:

تلعب الآفات الحشرية والفطرية دوراً مهماً في درجة الحلاوة فمثلاً إصابة الشوندر بمرض البياض الدقيقي وعدم إجراء عملية المكافحة مبكراً يؤدي إلى فقدان 2-3 درجات حلاوة إذا كانت الإصابة في مرحلة متأخرة من حياة النبات أما إذا كانت في مرحلة مبكرة فإنها يمكن أن تؤدي إلى خفض كبير في الإنتاج والحلاوة وكذلك فإن إصابة الشوندر بالسير كوسبورا يسبب وقف تصنيع وتخزين السكر في الجذور بل وإلى استهلاك السكر المخزن في الجذور لبناء أنسجة خضرية جديدة عوضاً عن الأوراق التي أتلفها المرض ، وعموماً يسبب خفض الحلاوة بمقدار 2-3 % وسطياً، وكذلك فإن الإصابة بالمن والاصفرار تسبب خفض الحلاوة بحدود 2 درجة.

‌هـ- سعر شراء الشوندر السكري من المزارعين: إن السعر الذي يأخذ بعين الاعتبار الثمن الحقيقي لدرجة الحلاوة ويبرز أهميتها يساهم بشكل فعال في توجيه الإنتاج نحو محصول ذو درجات حلاوة أفضل، وبالعكس فإن إعطاء درجة الحلاوة قيمة أقل من سعرها الحقيقي يساهم في التوجه نحو إنتاج كمية أكبر من الجذور من وحدة المساحة على حساب الحلاوة وذلك عن طريق تقليل الكثافة النباتية وزيادة كمية الأسمدة الآزوتية المستخدمة.

 

بذار الشوندر السكري المستخدم في الزراعة:

يقسم بذار الشوندر السكري المستخدم في الزراعة إلى قسمين رئيسيين:

1- البذار متعدد الأجنة: هو عبارة عن ثمار ناتجة عن التحام الوريقات الكأسية لعدد من الأزهار عند قواعدها أثناء عملية الإخصاب ونمو المبيض لتكوين البذور وتحتوي كل منها وسطياً 2-5 أجنة وتوجد منها أصناف كثيرة ويستخدم في عدد من الدول العربية والآسيوية، وخاصة في ظروف الزراعة غير الآلية والتحضير العادي للتربة بالآلات والأدوات التقليدية المعروفة، ويتمتع هذا النوع من البذار بالمقدرة العالية على الإنبات نتيجة وجود عدد من الأجنة في الثمرة الواحدة والتي تساهم مجتمعة في دفع طبقة التربة الموجودة فوقها من أجل الوصول لسطح التربة باتجاه مصدر الضوء للاستفادة منه في عملية التمثيل اليخضوري والاعتماد على الذات في صناعة الكربوهيدرات اللازمة لبناء النسج الجديدة للنبات.

2- البذار وحيد الجنين: بذار وحيد الجنين الوراثي هو عبارة عن ثمار نبات الشوندر التي تحتوي وراثياً على جنين واحد وتعطي عند إنباتها بادرة واحدة من كل بذرة، وهذا يعتبر أمراً حساساً عند الزراعة مما يتطلب اتخاذ كافة الوسائل الفنية الممكنة للحصول على أعلى نسبة من البادرات في مرحلة الإنبات والمحافظة عليها من العوامل التي قد تسبب هلاكها.

وتسعى وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي إلى تطوير زراعة وإنتاج الشوندر السكري في سوريا ومواكبة التطور العالمي في هذا المجال وذلك عن طريق إدخال ونشر زراعة الأصناف وحيدة الجنين الوراثي والتي تستخدم في جميع بلدان العالم المتطورة والمتقدمة بزراعة وإنتاج هذا المحصول والتي تعتمد على الآلة في عمليات الزراعة والتصريم والقلع، وتتمتع أصناف بذار الشوندر السكري وحيد الجنين بالمواصفات التالية:

  1. زيادة الإنتاجية بشكل واضح نتيجة الاستمرار في تحسين أصنافه.
  2. زيادة معدل الحلاوة أيضاً لنفس السبب.
  3. زيادة كمية السكر المنتجة في وحدة المساحة.
  4. مقاومة وتحمل بعض الأمراض الخطيرة كالسيركوسبورا والريزومانيا والبياض الدقيقي.
  5. التوفير في عملية الخدمة لعدم الحاجة للتفريد.
  6. مناسب للزراعة الآلية.
  7. يؤمن تجانس في عملية الإنبات في حالة زراعته بالآلة وعلى أعماق متساوية.
  8. ولضمان نجاح زراعة بذار الشوندر وحيد الجنين لابد من تأمين المتطلبات الفنية التالية:
  1. تحضير مرقد مناسب للبذور: ويتم ذلك بحراثة التربة مرتين متعامدتين لعمق 30 سم وتنعيمها بشكل جيد بأمشاط التنعيم وتسويتها مع ملاحظة أن عملية تحضير التربة يجب أن تتم عندما تكون التربة مستحرثة وألا تكون شديدة الرطوبة وذلك للمحافظة على الحالة الفيزيائية للتربة وبنائها لأن ذلك يسبب مشاكل في عملية الإنبات ونمو البادرات وتطورها.
  2. تأمين الرطوبة اللازمة للبذور لحصول عملية الإنبات بشكل كامل ، وهذا يتطلب توفر الماء الكافي في الطبقة والعمق اللذين تتواجد فيهما البذور خلال مرحلة الإنبات التي تمتد من 7-15 يوم بشكل عام وذلك حسب درجات الحرارة السائدة.
  3. ضمان ملامسة جزيئات التربة وحبيباتها للبذور بعد عملية الزراعة وعدم وجود تجاويف هوائية صغيرة في الوسط المحيط بالبذرة لتلافي جفاف البذرة في مرحلة الإنتاش وتعرضها للتلف في مرحلة مبكرة بسبب ضعف الجذير وجفافه نتيجة وجود الهواء في محيط البذرة والذي يمنع تأمين الرطوبة للبذرة عبر الخاصة الشعرية للتربة.
  4. تنفيذ عملية الزراعة في الفترة التي تسمح بالنمو السريع للبادرات في ظل الظروف المناخية السائدة.
  5. أن تكون مسافات الزراعة نظامية 50 سم بين الخطوط × 20 سم بين النباتات على الخط الواحد لتأمين كثافة جيدة 80-100 ألف نبات / هـ وذلك بعد انتهاء مرحلة الإنبات والتفريد البسيط، ويتم ذلك بتنفيذ عملية الزراعة آلياً بالبذارات المتوفرة والتي تزرع على خطوط المسافة بينها 50 سم وتمكن من التحكم بالمسافة بين النباتات على الخط الواحد أو بالزراعة يدوياً عن طريق وضع بذرة كل 10 سم على الخط الواحد مما يضمن وجود نبات على الأقل كل 20 سم بعد تمام عملية الإنبات والتفريد الخفيف التي تتم مع عملية التعشيب.
  6. الزراعة على أعماق متساوية عن سطح التربة (3-5سم ) من أجل حصول عملية الإنبات بوقت واحد تقريباً ولتجنب التفاوت في مواعيد ظهور البادرات.
  7. ملاحظة تغطية البذور بطبقة جيدة من التربة لاتقل سماكتها عن 3 سم عند الزراعة الآلية وعدم وجود بذور مكشوفة على سطح التربة بعد الانتهاء من عملية الزراعة.
  8. إضافة الأسمدة وفق المعادلة:
    180 وحدة آزوت + 120 وحدة فوسفور + 120 وحدة بوتاس/هـ للزراعة الشتوية والربيعية، وذلك بعد أخذ محتوى التربة من هذه العناصر بعين الاعتبار في ضوء تحليل التربة، وعدم المبالغة بإضافة الآزوت أو إهمال استخدام البوتاس أو البورون.
    تضاف كامل كمية الفوسفور والبوتاس ونصف كمية الآزوت المخصص لوحدة المساحة مع آخر عملية فلاحة قبل الزراعة، بينما يضاف النصف الثاني من السماد الآزوتي بعد عملية التعشيب الأولى في مرحلة 4-6 أوراق حقيقية.
  9. مكافحة الأعشاب الضارة خاصة في الأشهر الثلاث الأولى من عمر النبات.
  10. مكافحة الأمراض الفطرية والحشرات القارضة والماصة عند الإصابة بها، وخاصة أمراض سقوط الباردات المتسببة عن فطريات التربة.
  11. تنفيذ عملية الري حسب حاجة النبات وعدم المبالغة في إعطاء الريات للحصول على درجات حلاوة جيدة ومواصفات تصنيعية مطابقة للمواصفات المطلوبة.

معدل البذار:

عالمياً تخصص الوحدة البذرية التي تحتوي على 100000بذرة لهكتار واحد من الأرض وذلك عند الزراعة على المسافات النهائية 50 ×20 سم إلا أن الوحدة البذرية للهكتار لاتكفي في ظروفنا المحلية بسبب فقدان نسبة من البادرات نتيجة عدم التمكن من تحضير التربة بالشكل الأمثل مما يقلل نسبة إنبات بعض البذور، أو نتيجة التعرض لأمراض البادرات والتي أهمها مرض الساق السوداء المتسبب عن فطريات ( بيثيوم – ريزوكتونيا – فيوزاريوم – فوما) الموجودة في التربة، لذلك لابد من استخدام 1.5-2 وحدة بذرية/هـ حسب طبيعة التربة وطريقة ومستوى تحضيرها ونسبة الإنبات في الحقل وذلك لضمان تأمين العدد اللازم من النباتات في الهكتار الواحد وهو 80-100 ألف نبات، ويمكن الإبقاء على العدد المطلوب من النباتات في الحقل بعد انتهاء عملية الإنبات عن طريق التخلص من النباتات الزائدة في مرحلة تشكل الأوراق الحقيقية الأربعة الأولى.

 

التوصيات الفنية اللازمة لزراعة وخدمة محصول الشوندر السكري

تهدف هذه التوصيات إلى ضمان الحصول على إنتاج جيد ودرجات حلاوة مرتفعة وأهمها:

  1. اتباع دورة زراعية مناسبة ثلاثية أو رباعية للمحافظة على خصوبة التربة وسلامتها من الآفات.
  2. زراعة الصنف المحدد في العروة المخصصة وعدم زراعة بذار غير موثوق مجهول المصدر.
  3. تحضير الأرض للزراعة بشكل مناسب لضمان الحصول على إنبات متجانس ويتم ذلك عن طريق :
  • إجراء فلاحة عميقة أولى بعد جمع بقايا المحصول السابق.
  • إجراء فلاحة عميقة ثانية متعامدة مع الأولى
  • إجراء عملية التسوية
  • إجراء عملية التربيص
  • إضافة كميات الأسمدة البوتاسية والفوسفورية والأزوتية المقررة في ضوء تحليل التربة.
  • تنعيم الأرض مرتين بشكل متعامد.
  1. الالتزام بالتسميد المتوازن: إن إنتاج 60 طن شوندر من الهكتار يستنزف من التربة حوالي : - 270كغ آزوت

- 96 كغ فوسفور

- 390 كغ بوتاس

لذلك وبغية الحصول على إنتاج جيد ذو مواصفات تصنيعية جيدة لابد من تأمين ظروف تغذية جيدة لنبات الشوندر ويتم ذلك عن طريق:

‌أ- استخدام التسميد العضوي: يلعب التسميد العضوي دوراً هاماً في تحسين المواصفات الفيزيائية والكيميائية للتربة مما يساهم في تأمين ظروف النمو الجيد والمتوازن والذي ينعكس بشكل كبير على الإنتاج ومواصفاته خاصة في الأراضي الطينية الثقيلة والرملية الخفيفة. ويفضل إضافة السماد العضوي المتخمر جيداً للأرض قبل الفلاحة الأخيرة وقلبه في التربة وذلك بمعدل مرة كل 2-3 سنوات وبكمية 3-4 م3 / دونم وفي حال زراعة الشوندر السكري بعد محاصيل الخضار أو زراعات أخرى تم تسميدها بالسماد العضوي فإنه تضاف الأسمدة المعدنية فقط وفق الكميات اللازمة من كل عنصر.

‌ب- استخدام التسميد المعدني: يستجيب نبات الشوندر السكري لإضافة الأسمدة الأزوتية والفوسفورية والبوتاسية وذلك بسبب استنزافه لكميات كبيرة من هذه العناصر، كما أنه شديد الحساسية لعنصر البورون الذي يسبب ظاهرة القلب الأجوف في حال نقصه.

1- التسميد الأزوتي: يعتبر الآزوت من العناصر الضرورية جداً لنمو النبات وتشكيل النسج الخضرية فيه، ونبات الشوندر السكري سريع الاستجابة للتسميد الآزوتي وفي كل مراحل حياته وخاصة في مرحلة النمو النشط، إلا أن زيادة كمية الآزوت المتاح للنبات تسبب زيادة المركبات الآزوتية الضارة في الجذر وبالتالي خفض نقاوة العصير ونسبة استخلاص السكر وزيادة كمية المولاس الناتج أثناء عملية التصنيع، وبالشكل رقم (1) يوضح أعراض نقص الآزوت على أوراق الشوندر السكري.

شكل رقم (1) يوضح أعراض نقص الآزوت على أوراق الشوندر السكري

تختلف حاجة النبات الشوندر السكري من عنصر الآزوت باختلاف العروة الزراعية ويفضل إجراء تحليل للتربة قبل الزراعة لتحديد الكمية اللازمة منه كما هو مبين في الجدول التالي :

 

الاحتياج من الآزوت على صورة كغ / آزوت نقي للهكتار

مستوى الآزوت في التربة حسب نتائج التحليل المخبرية P.P.M N آزوت

نتيجة التحليل
العروة

أقل من 5

5.1-9

9.1-15

15.1-19

أكثر من 20

الاحتياج للعروة الخريفية

220

210

200

150

100

الاحتياج للعروتين الشتوية والربيعية

220

210

200

150

100

 

وفي حال عدم إجراء تحليل للتربة يضاف للهكتار الواحد في العروة الخريفية 200 كغ آزوت نقي وهي تعادل 435 كغ يوريا أما في العروتين الشتوية والربيعية فيضاف 180 كغ آزوت نقي وهي تعادل 390 كغ يوريا مع ملاحظة إضافة نصف الكمية المقررة من الآزوت قبل الزراعة مع كامل كمية السماد البوتاسي والفوسفوري اللازمة، أما النصف الثاني من السماد الآزوتي فيضاف بعد عملية التفريد مباشرة ولايضاف أي كمية إضافية من السماد وخاصة الأزوتي بعد هذه المرحلة لما لذلك من آثار سلبية على درجة الحلاوة ونقاوة العصير، ويفضل طمر سماد اليوريا عند استخدامه وإجراء رية خفيفة بعد كل إضافة سمادية آزوتية.

 

2- التسميد الفوسفوري: يأتي عنصر الفوسفور بالدرجة الثانية من حيث الأهمية بعد الآزوت من حيث كميته في النبات ويحتاج الهكتار الواحد إلى 120 وحدة نقية من الفوسفور وللعروات الثلاث وهي تعادل 260 كغ سوبر فوسفات والشكل رقم (2) يوضح أعراض نقص الفوسفور على أوراق الشوندر السكري.

شكل رقم (2) يوضح أعراض نقص الفوسفور على أوراق الشوندر السكري

وبشكل عام يفضل تحليل عينة تربة من الحقل المخصص لزراعة الشوندر لمعرفة محتواه من العناصرالثلاث الأساسية ( آزوت – فوسفور – بوتاس) وإضافة حاجة النبات من هذه العناصر حسب نتائج التحليل والتوصية السمادية المقترحة من قبل مصلحة الأراضي بحيث يتم تكميل الكمية اللازمة منه بعد أخذ محتوى التربة بعين الاعتبار مما يساهم بشكل واضح في تحسين مواصفات الشوندر المنتج وتوفير ثمن الكميات غير اللازمة من الأسمدة، ويبين الجدول التالي الكميات الواجب إضافتها في ضوء تحليل التربة حسب محتوى التربة:

الاحتياج من الفوسفور على صورة كغ / فوسفور نقي للهكتار

مستوى الفوسفور في التربة حسب نتائج التحليل المخبرية P.P.M فوسفور

نتيجة التحليل
العروة

أقل

من 3

3.1-5

5.1-7

7.1-9

9.1-12

أكثر من 12

الاحتياج للعروة الخريفية

120

110

100

70

30

-

الاحتياج للعروتين الشتوية والربيعية

130

120

100

70

40

-

 

3- التسميد البوتاسي: يلعب عنصر البوتاس دوراً هاماً في نمو وتطور نبات الشوندر السكري، ويساهم فعلياً في نقل السكر المصنع في الأوراق وتخزينه في الجذور، وعند نقص هذا العنصر فإن النبات يمتص الصوديوم من التربة عوضاً عنه ، حيث يقوم مقام البوتاس في النبات باستثناء المساهمة في نقل السكر من الأوراق إلى العصير، عند إجراء تحليل للتربة تضاف الكميات التالية حسب محتوى التربة من هذا العنصر كما هو مبين أدناه:

 

الاحتياج من البوتاس على صورة كغ/بوتاس نقي للهكتار

مستوى البوتاس في التربة حسب نتائج التحليل المخبرية P.P.M بوتاس

نتيجة التحليل العروة

أقل من 60

61-120

121-160

161-240

241-350

351-360

361-420

أكثر من 421

الاحتياج للعروة الخريفية

160

140

120

100

80

60

30

-

الاحتياج للعروتين الشتوية والربيعية

140

120

100

80

60

40

20

-

وعند عدم وجود تحليل للتربة يضاف للهكتار الواحد 120 من البوتاس قبل الزراعة وذلك للعروات الثلاث الخريفية والشتوية والربيعية لتأمين حاجة النبات من هذا العنصر خلال فصل النمو وهي تعادل 240 كغ من سلفات البوتاس والشكل رقم (3) يوضح أعراض نقص البوتاس على أوراق الشوندر السكري.

شكل رقم (3) يوضح أعراض نقص البوتاس على أوراق الشوندر السكري

 

4- التسميد البوروني: يحتاج نبات الشوندر السكري إلى عنصر البورون لإتمام عملياته الحيوية كونه يلعب دوراً هاماً في عملية تخزين السكر في الجذور، ويقوم نبات الشوندر باستنزاف كميات من عنصرا لبورون.

تظهر أعراض نقص البورون على شكل ضعف في نمو أوراق القمة النامية لنبات الشوندر ثم اصفرارها مع تشقق أعماق الأوراق وتلون الشقوق بلون أسود، وفي المنطقة أسفل القمة النامية يظهر لون أحمر وردي يتحول إلى الأسود يعقب ذلك موت النسج النباتية في هذه المنطقة وتشكل فجوة سوداء تسمى القلب الأجوف والشكل رقم (4) يوضح أعراض نقص البورون على الشوندر السكري.

شكل رقم (4) يوضح أعراض نقص البورون على الشوندر السكري

 

وإن نقص مستوى هذا العنصر في التربة 0.8 جزء بالمليون يسبب ظهور أعراض القلب الأجوف مما ينعكس سلباً على المحصول على شكل نقص في درجة الحرارة وفي غلة الجذور وزيادة نسبة الإجرام، وتتناسب شدة ظاهرة القلب الأجوف مع شدة نقص عنصر البورون في التربة.

ولتفادي هذه الظاهرة فإنه ينصح بإضافة السماد البوروني الذي يحتوي على عنصر البورون إما نثراً مع الأسمدة الأخرى إذا احتوت على 0.8 جزء بالمليون وأقل بعد الزراعة أو في وقت لاحق أو رشاً على الأوراق عند ظهور الأعراض وذلك حسب نسب الاستخدام الموصى بها والكميات اللازمة منه والمبينة على لصاقات العبوات الخاصة بالبورون، ويراعى عند الرش أو نثر السماد البوروني توخي توزيع الكمية بشكل منتظم ومتجانس في الحقل وضمان تغطية المجموع الخضري للنبات أثناء عملية الرش وعدم إضافة كميات أكبر من الكميات المطلوبة لأن زيادة هذا العنصر يمكن أن تسبب سمية للنبات.

إن ارتفاع مستوى الماء الأرضي وسوء التهوية يساهمان في ظهور أعراض نقص البورون.

5- تنفيذ عملية الزراعة في الموعد المحدد: حددت مواعيد الزراعة للعروات الثلاث بناء على تجارب قامت بها مديرية البحوث العلمية الزراعية في مراكزها في المحافظات لمدة ثلاثة مواسم أدت إلى اعتماد ثلاث عروات رئيسية هي :

  • العروة الخريفية : تبدأ من 15/10-15/11 من كل عام وإن التأخير في الموعد يؤدي إلى انخفاض إنتاجية وحدة المساحة بسبب التأخر في عملية الإنبات وتعرض البادرات للصقيع المحتمل، وتزرع هذه العروة أصناف البذار المخصصة لهذه الفترة والتي تتمتع بصفة المقاومة العالية للشمرخة.
  • العروة الشتوية : وتبدأ 15/1-15/2 وتزرع فيها الأصناف الملائمة لها.
  • العروة الربيعية: وتبدأ من 16/2-15-3 من كل عام وتزرع فيها الأصناف الملائمة.

أصناف بذار الشوندر السكري المعتمدة للزراعة في القطر اعتباراً من موسم 1996-1997 حسب مناطق الزراعة والعروات الزراعية:

أولاً- الأصناف المتعددة الأجنة:

المحافظة

عروة خريفية

عروة شتوية

عروة ربيعية

حمص

ميزانوآ.وبولي

ماريبو ماجنا بول

تريبل

كاوي انتر بولي نيو

كاوي مير

تريرافي

ماريبو بريما بولي

ديبريه بولي و .

بوليكس 2

ماريبو اوتا بولي

بوليكس 2

كرونوس

 

ماكساكون ب. ر

كاوي سير 793

 

تريبل

ايتو

 

كاوي سير 793

توب

 

ايتو

 

 

ماريت

 

 

زوان بولي

 

 

بولي ريكس

 

حماه والغاب

كاوي انتر بولي نيو

تريبل

تريبل

ماريبو بريما بولي

كرونوس

مرزكا(س 952)

ميزانو آ.و بولي

ماكساكون ب.ر

نادر

ماريبو اوتا بولي

بولي ريكس

ديكمن ستروب بولي

 

ماريبو ماجنا بولي

كاوي سير 494

 

كاوي مير

توب

 

كاوي ميغا بولي

ديلي 24

حلب

كاوي انتر بولي نيو

تريبل

بوليكس 2

ماريبو بريما بولي

ماريبو ماروك بولي

تريبل

كاوي سير 799

كاوي مير

كاوي مير

 

ماكساكون ب.ر

كاوي سير 197

 

كرونوس

مرزكا (س529)

 

سيميراف ب.ر

نادر

 

ايتو

 

الرقة

كاوي انتر بولي نيو

ماريبو ماروك بولي

 

ماريبو بريما بولي

ماريبو ماجنا بولي

 

ميزانو آ.و بولي

ديلي 24

 

كاوي سير 799

ماكساكون ب.ر

 

 

كاوي مير

 

 

كاوي ميغا بولي

 

 

كاوي سير 199

 

 

كاوي سير 793

 

 

ماريت

 

 

 

 

دير الزور

كاوي انتر بولي نيو

 

 

ماريبو بريما بولي

 

 

ميزانو أ.و بولي

 

 

كاوي سير 799

 

 

ثانياً : الأصناف وحيدة الجنين: تم اعتباراً من موسم 1997 اعتماد بعض الأصناف وحيدة الجنين الوراثي المقاومة والمتحملة لمرض الريزومانيا وذلك ضمن وذلك ضمن خطة لتطوير زراعة الشوندر السكري في سوريا والانتقال بها من متعدد الأجنة نحو وحيد الجنين الذي يتمتع بمواصفات إنتاجية عالية ودرجات حلاوة ومواصفات فنية عالمية أفضل، وأهم هذه الأصناف المعتمدة للزراعة في محافظات ( حمص – حماه – إدلب – حلب) هي : (ريزور، آفانتاج ، بوما، ديتا، ماترا).

6- طريقة الزراعة والمسافات: يجب أن تكون عملية الزراعة منتظمة على سطور أو أثلام لتأمين التجانس في النمو وتسهيل عمليات الخدمة، ومن الضروري ترك مسافة /50/ سم بين السطور /15-20/ سم بين النباتات على السطر الواحد لتأمين وجود كثافة نظامية بحدود /80-100/ ألف نبات /هـ .

7- الري: من الضروري تحديد مواعيد الري حسب طبيعة التربة والظروف المناخية السائدة ووفقاً لحاجة النبات، وإن انخفاض رطوبة التربة إلى الحد الحرج في مرحلة تشكل الأوراق يؤدي إلى حدوث شيخوخة مبكرة للأوراق كما أن إعطاء ريات كثيرة بعد الجفاف ينشط تشكيل أوراق جديدة وبالتالي يسبب انخفاض واضح في مخزون السكر في الجذور.

يحتاج محصول الشوندر السكري بالمتوسط 6-10 ريات بمعدل 800 م3/هـ بالري السطحي و 300م3/هـ بالري بالرذاذ.

8- إجراء عملية الترقيع والعزيق والتعشيب والتحضين: في الوقت المناسب حيث أن أي تأخير في عملية التعشيب يساهم عملياً في إضعاف النبات نتيجة المنافسة الشديدة في الأعشاب، وفيزيولوجيا تأخير التعشيب يعني كأننا تأخرنا في إجراء عملية الزراعة عن الموعد المحدد مما يؤخر النضج ويقلل محتوى الجذور من السكر ويمكن أن تكون الأعشاب عائلاً لبعض الآفات والحشرات التي تهاجم المحصول.

9- التفريد عملية هامة جداً ويجب أن تتم في مرحلة محددة مابين الورقة الحقيقية الرابعة إلى السادسة، وأثبتت التجارب العلمية المنفذة في معهد بحوث الشوندر بفرنسا أن كل يوم تأخير في عملية التفريد عن الورقة الحقيقية السادسة يؤدي إلى تأخير النضج بحدود أسبوع ويساهم في نقص محتوى الجذور من السكر بمقدار 0.125 %.

10- مكافحة الأمراض والحشرات: تراقب الحقول باستمرار وعند ملاحظة أي ظاهرة مرضية أو حشرية ووصولها للحد الاقتصادي يجب إجراء عملية المكافحة بالمبيد المناسب ودون أي تأخير لتلافي الخسارة والمحافظة على المواصفات الفنية للمحصول.

11- الفطام: يقصد به قطع مياه الري عن المحصول عند ظهور علامات النضج الحقيقية على الأوراق والتي أهمها:

  • اصفرار الأوراق الخارجية للنبات
  • عدم وجود نموات ورقية جديدة

ويجب إجراء عملية الفطام قبل القلع بمدة ثلاثة أسابيع حكماً لأن هذه العملية تساهم في تركيز السكريات في الجذر وزيادة نسبة الحلاوة فيها، ومن الضروري إجراء الفطام للمساحات التي سيتم قلعها فعلاً وفق برنامج التوريد المحدد وبطاقات التوريد المخصصة للمنطقة حسب حالة الشوندر ومواعيد الزراعة الفعلية المدونة لدى الوحدات الإرشادية المختصة.

12- النضج : إن تحديد مرحلة النضج المطلق من جراء النظر للنبات أمر في غاية الصعوبة ولكن من دلائله الرئيسية اصفرار الأوراق الخارجية للنبات، ووقف تشكل نموات ورقية جديدة علماً أن عمر النبات في الحقل /6-8/ شهور حسب الصنف والعروة والظروف الجوية التي سادت خلال موسم النمو، ويفضل دائماً تحديد موعد الفطام والقلع بناء على نتائج تحليل عينات من الجذور لدى مخابر تحليل السكر المختصة.

13- القلع والتصريم : من الضروري أن يتم القلع في مرحلة النضج الحقيقي وإن تأخير عملية القلع يدفع النبات لإعطاء نموات ورقية جديدة يكون لها دوراً فعالاً في استهلاك مخزون الجذور من السكر مما يقلل درجة الحلاوة. وعملية التصريم هامة جداً وهي إزالة أعناق الجذور أسفل منبت الأوراق مباشرة بشكل عمودي على اتجاه نمو الأوراق، إضافة إلى قطع ذيل الجذر، وإن تنفيذ عملية التصريم بشكل جيد يساهم في تقليل نسبة الأجرام وزيادة نسبة الحلاوة.

14- التحميل والنقل : يجب إيصال الشوندر طازجاً إلى المعمل بعد القلع مباشرة وبالسرعة الممكنة لأن أي تأخير في عملية التصنيع له دور سلبي في خفض الوزن والحلاوة.

ملاحظة حول الشمرخة :

تستخدم في الزراعة الخريفية عادةً أصناف خاصة مقاومة للشمرخة ومختبرة بشكل دقيق من هذه الناحية إلا أنه قد تحدث ظاهرة الشمرخة في الزراعات الخريفية المبكرة بنسب بسيطة نتيجة الزراعة قبل الموعد المحدد لهذه العروة ( منتصف تشرين الأول) أو نتيجة فترة انخفاض غير طبيعية لدرجات الحرارة خلال المراحل الأولى من عمر النبات لمدة /6-7/ أسابيع لما دون الصفر البيولوجي للشوندر مما يؤدي لحدوث الارتباع وتحول نسبة النباتات لطور إنتاج البذور في موسم النمو الأول بدلاً من تخزين السكر المصنع في الجذور.

وفي حال وجود شماريخ زهرية فإن يفضل قلع النباتات المتشمرخة بالكامل وإتلافها خارج الحقل قبل مرحلة تكوين البذور، وعدم اللجوء إلى قطعها لأن هذه العملية تؤدي إلى انخفاض كبير في نسبة السكر وتسبب ظهور الألياف بنسبة كبيرة في الجذر نتيجة ترسب السكريات على شكل سيللوز على جدران الأوعية الناقلة في الجذر.

إن النبات المتشمرخ الواحد يعطي مابين 1500 – 3000 بذرة، وإن هذه الكمية من البذار تعطي عند سقوطها في التربة وإنباتها نباتات شوندر عشبية سيئة الحجم والمواصفات، يمكن أن تختلط بنباتات الشوندر المزروعة في نفس الحقل بعد عدة مواسم يصعب تمييزها عن الشوندر المزروع وبالتالي فإنها تنتج جذور صغيرة ومشوهة وذات محتوى سكري منخفض.

 

توصيات هامة لمزارعي الشوندر السكري:

  1. زراعة الأصناف المخصصة للعروات الزراعية وضمن المواعيد الموصى بها مع ملاحظة:
    أ‌- عدم التبكير في زراعة العروة الخريفية عن 15/تشرين الأول لأن ذلك يساعد على زيادة نسبة الشمرخة.
    ب‌- التبكير في زراعة العروتين الشتوية والربيعية لأن غلة الزراعات المبكرة أكبر وحلاوتها أعلى وهي أقل عرضة للآفات المرضية والحشرية.
  2. عدم زراعة الأصناف متعددة الأجنة العادية في المناطق التي ظهر فيها مرض الريزومانيا والاقتصار على زراعة أصناف الشوندر وحيد الجنين المقاومة والمتحملة للمرض.
  3. الانتباه لموضوع تحضير التربة بشكل جيد وتنعيمها وخاصة عند زراعة وحيد الجنين.
  4. الحرص على تأمين الرطوبة الكافية للإنبات بعد عملية الزراعة وحتى اكتمال الإنبات وعدم تعريض التربة للجفاف في هذه المرحلة لضمان الحصول على العدد اللازم من النباتات في وحدة المساحة ، ومتابعة تأمين المقنن المائي للمحصول خلال موسم النمو.
  5. عدم إضافة أية كميات إضافية من الأسمدة الآزوتية عن الكمية المقررة لأن ذلك يؤدي إلى انخفاض نسبة السكر في الجذور وكذلك انخفاض نقاوة العصير نتيجة عدم وصول الشوندر السكري لمرحلة النضج الحقيقي بسبب إضافة الآزوت في مراحل متأخرة نسبياً من حياة النبات.
  6. استخدام معدل البذار الموصى به من قبل وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي.
  7. زراعة البذار على أعماق واحدة وتأمين تجالس الرطوبة في الحقل لضمان تجانس عملية الإنبات.
  8. إجراء تحليل للتربة لدى مصالح الأراضي وإضافة كميات الأسمدة اللازمة حسب نتائج التحليل ، وعدم إهمال إضافة الأسمدة البوتاسية نظراً لأهميتها في غلة وحلاوة الشوندر السكري.
  9. تنفيذ عمليات الخدمة من تفريد وتعشيب وعزيق وتحضين في أوقاتها المناسبة وعدم تأخير عملية التفريد إلى مابعد الزوج الورقي الحقيقي الثاني.
  10. المحافظة على كثافة نباتية جيدة 80-100 ألف نبات / هـ أي بمعدل 8-10 نبات في كل متر مربع وهذا يؤمن زيادة واضحة في مردود الهكتار من الشوندر.
  11. مكافحة الحشرات القارضة والماصة والآفات الفطرية في المواعيد المناسبة
  12. من الضروري تحليل مستوى عنصر البورون في التربة وإضافته على شكل سماد أو رشاً على المجموع الخضري وذلك لتلافي ظاهرة القلب الأجوف والمحافظة على مردود جيد ودرجة حلاوة مرتفعة.
  13. إجراء عملية الفطام عند بدء النضج ولفترة لاتقل عن 2-3 أسابيع .
  14. توريد المحصول للمعامل بعد القلع والتصريم مباشرة وعدم تأخير عملية النقل والتسليم.
  15. الالتزام بتطبيق دورة زراعية ثلاثية أو رباعية للمحصول وعدم تكرار الزراعة في نفس الحقل.

 

أهم آفات الشوندر السكري وطرق الوقاية منها ومكافحتها

أولاً: الحشرات:

يتعرض محصول الشوندر السكري كغيره من المحاصيل للعديد من الآفات الحشرية خلال مراحل نموه المختلفة، منها المتخصصة ومنها عديدة العوائل كالمن والحالوش والديدان السلكية وغيرها.

وسنتطرق في هذا الجزء لأهم الحشرات التي تهاجم محصول الشوندر السكري محدثة أضراراً اقتصادية للمحصول وتستدعي الانتباه والمكافحة وأهمها:

1- خنفساء الشوندر البرغوثية Chaetocnema tibialis :

تتبع فصيلة Chrysomelidae ورتبة غمديات الأجنحة Coleoptera وتعتبر من الآفات الخطيرة على الشوندر السكري لأنها تسبب تلف البادرات في مساحات واسعة يسبب مهاجمتها للشوندر خصوصاً في طور البادرة في المواسم الدافئة قليلة الأمطار كما تتغذى هذه الحشرة على جذور الشوندر.

والحشرة بيضية الشكل خضراء غامقة اللون مع لمعان معدني صغيرة الرأس نطاطة سريعة الحركة، يتراوح طولها 1.5 – 2.6 ملم وتستطيع القفز لمسافة تصل 30 سم، وتكثر الإصابة بها في شهر آذار ونيسان وأيار، تضع الإناث البيوض بعد التزاوج بجانب النبات أو في التربة حيث يفقس البيض بعد /3-4/ يوم وتخرج يرقات بيضاء مع وجود نقط سوداء وحلقة الصدر الأولى والحلقة البطنية الأخيرة بنية اللون تهاجم عدداً من النباتات وتفضل الشوندر عند وجوده في الحقل.

الأضرار:

من أعراض الإصابة لهذه الحشرة وجود ثقوب عديدة ذات حواف بنية في أوراق الشوندر السكري مما يؤدي لجفافها وبالتالي يستحيل عليها القيام بوظائفها الحيوية خاصة إذا حدثت الإصابة في أوائل الربيع وكانت بادرات الشوندر ماتزال في الأيام الأولى من إنباتها والأوراق طرية غضة ، وتنتج هذه الأعراض عن تغذية الحشرة الكاملة على الأوراق مسببة نقص السكر بالإضافة إلى موت البادرات خاصة إذا كانت الإصابة شديدة في هذا الطور مما يضطرنا إلى إعادة الزراعة في بعض الحالات فالحشرة الكاملة تقوم بمهاجمة الأوراق وثقبها بثقوب عديدة يصل قطر الثقب الواحد إلى حوالي /1-3/ ملم.

والشكل رقم (5) يوضح أعراض الإصابة بحشرة خنفساء الشوندر البرغوثية على الشوندر السكري.

المكافحة :

  • إن للفلاحة الجيدة للتربة وتعريضها لأشعة الشمس دوراً في القضاء على نسبة كبيرة من العذارى التي تعيش في التربة.
  • مكافحة الأعشاب الضارة حيث تقضي الآفة بياتها الشتوي.
  • كما أن الزراعة المبكرة التي تساهم في وصول النباتات لمرحلة متقدمة تحد كثيراً من أضرار هذه الحشرة لضآلة تأثيرها على النباتات البالغة.

ويجب إجراء عملية المكافحة بالمبيدات الحشرية عند وجود حشرة كاملة / نبات في طور البادرة، لأن أي إهمال لعملية المكافحة في طور البادرات يمكن أن يسبب موت الحقل بالكامل وربما مجموعة حقول كبيرة متجاورة، وعندها لابد من مراجعة الوحدات الإرشادية الزراعية لوصف المبيد المناسب.

2 - الدودة القارضة :

هي حشرة من فصيلة الليليات Noctuidae التي تتبع رتبة حرشفيات الأجنحة Lepidoptera وتسمى علمياً agrotis ipsylon .

وهذه الحشرة من الحشرات الخطيرة على الشوندر السكري والقطن وغيرها من المحاصيل الحقلية ويعود ضرر هذه الحشرة للطور اليرقي.

الأضرار:

تهاجم اليرقات بادرات الشوندر السكري الصغيرة ذات 3-4 ورقات وتتغذى اليرقة في أعمارها الأولى على أجزاء النبات العليا بينما في أطوارها الأخيرة تتغذى ليلاً حيث تهاجم النباتات أسفل سطح التربة فتقطعها من قواعدها وترمي بها على الأرض فتشاهد خطوط الشوندر وقد خلت من البادرات على مسافات طويلة أو قصيرة تبعاً لشدة الإصابة.

تقضي هذه الحشرة فصل الشتاء على شكل يرقات ساكنة في التربة وتتحول في فصل الربيع إلى عذارى تخرج منها الفراشات في شهر نيسان تتزاوج الفراشات وتضع الأنثى بحدود /200-300/ بيضة على السطح السفلي للأوراق أو على التربة بجانب بادرات الشوندر ، بعد فقس البيوض تبدأ اليرقات بمهاجمة البادرات والجذور مسببة فقد نسبة كبيرة من النباتات.

لهذه الحشرة جيلان خلال الموسم يعتبر الأول منهما هو الأخطر لشدة فتكه بالبادرات والنباتات الصغيرة بينما يكون الجيل الثاني أقل خطراً بسبب وصول نباتات الشوندر والنباتات الصغيرة بينما يكون الجيل الثاني أقل خطراً بسبب وصول نباتات الشوندر لمراحل متقدمة من العمر مما يقلل من أثر الإصابة.

تختبئ اليرقات نهاراً في التربة على عمق 1-3 سم حول البادرات المقطوعة والنباتات المتساقطة حيث تكون ملتفة على نفسها ويبلغ طول اليرقة الواحدة منها /4-5/ سم في عمرها الأخير وذات ألوان مختلفة تتراوح بين رمادي مخضر إلى بني لونها براق جسمها خالي من الأشعار مع وجود خطوط داكنة على ظهرها في كل حلقة من حلقات جسمها، توجد أربع نقاط صغيرة تخرج من كل منها شعرة .

والشكل رقم (6) يوضح أعراض الإصابة بالدودة القارضة على الشوندر السكري.

المكافحة:

إن الحراثة الجيدة للأرض وتعريضها لأشعة الشمس وتطبيق دورة زراعية مناسبة وتنفيذ عملية الزراعة مبكراً قبل ظهور اليرقات وتنفيذ عمليات العزيق والتعشيب في وقتها المناسب كل ذلك يساهم في الحد من أضرار هذه الحشرة بشكل كبير.

أما عند وصول عدد اليرقات إلى 3/م3 أو مشاهدة الأضرار على نسبة كبيرة من النباتات فإنه لابد من إجراء عملية المكافحة الكيميائية خلال مرحلة البادرات وحتى تشابك الأوراق مع بعضها على الشكل التالي:

باستخدام الطعوم السامة ( نخالة + مبيد حشري) وتوزع مساءً على جانب الخط

الرش بالمبيدات الحشرية المناسبة والتي ينصح بها الفنيون في الوحدات الإرشادية الزراعية ويجب تكرار عملية الرش عند الحاجة بعد 15-20 يوم من المكافحة الأولى.

3- سوسة الشوندر Bothyrederes punctiventris

تتبع فصيلة Curcunionidal ورتبة غمديات الأجنحة Coleptera وتعتبر من أشد الحشرات فتكاً بالشوندر خاصة في مراحل حياته الأولى.

الحشرة الكاملة خنفساء سوداء فاتحة مكسوة بحراشف سمراء تمتد على جناحيها مؤلفة خطين مقوسين ، طولها 11-18 ملم ذات رأس مجهز بخرطوم طويل.

الأضرار:

تهاجم هذه الحشرة محصول الشوندر بطوريها اليرقي والكامل حيث تبدأ الحشرات الكاملة بعد خروجها من طور التشتية في الربيع بمهاجمة البادرات مؤدية لموتها بالكامل لمهاجمتها الجذور الرهيفة للنباتات، وتتابع اليرقات المتقدمة في العمر تغذيتها على جذور الشوندر السكري محدثةً فيها قروح وأخاديد تساعد على الإصابة بعفن الجذور، وبعد التزاوج تضع الإناث بيوضها بجانب بادرات الشوندر لتعطي عند فقسها يرقات صغيرة عديمة الأرجل يصل عرضها لـ 6 ملم وطولها يصل لـ13 ملم ، تتعمق في التربة وتصنع لنفسها شرانق من الطين وتلتصق بجذور الشوندر لتتغذى عليها.

المكافحة :

  1. تطبيق الدورة الزراعية
  2. تنفيذ عمليات الخدمة والتعشيب في حينه
  3. التبكير في الزراعة يساعد على إبعاد بادرات الشوندر عن فترة نشاط الحشرة.
  4. الفلاحة العميقة وقلب التربة: خنافس هذه الحشرة تقضي فصل التشتية على عمق 10-40 سم عن سطح الأرض ، ومع ارتفاع درجات الحرارة ووصولها إلى 20مº تغادر أماكنها سعياً وراء الشوندر.
  5. عند ملاحظة الحشرات الكاملة وفي فترة طيرانها الأعظمي يجب إجراء عملية الرش للحقول باستخدام المركبات الحشرية المناسبة.

كما أن استخدام مبيدات التربة عند الزراعة يفيد في حماية البادرات والحد من آثار الحشرة على النباتات.

4- الدودة الخضراء (دودة ورق الشوندر السكري) : تسمى علمياً: Laphygma exigua

 

فراشة ليلية من رتبة حرشفيات الأجنحة Lepidoptera وتعتبر من الحشرات الخطيرة نظراً لشراهتها في أكل المسطح الخضري للأوراق، لونها ضارب للخضرة وتتلون يرقاتها بألوان مختلفة يغلب عليها اللون الزيتوني الباهت الأخضر المختلط بالحمرة ، وتحمل على ظهرها صفاً من الوبر الناعم وعلى كل جانب من جانبيها يوجد خط باهت وآخر أبيض.

شكل رقم (7) يوضح أعراض الإصابة بالدودة الخضراء على أوراق الشوندر السكري.

الأضرار:

تعتبر هذه الحشرة إحدى أهم الآفات الزراعية الرئيسية في حوض البحر الأبيض المتوسط وفي سوريا كما أنها تصيب العديد من المحاصيل إضافةً إلى الشوندر السكري مثل (العدس – الجلبان – الحمص – القطن – الذرة الصفراء – البندورة- البصل وغيرها).

تتغذى اليرقة في أطوارها الأولى والثانية على بشرة السطح السفلي للورقة حيث يكون طولها بعد الفقس 1.5 ملم ثم تتغذى على أجزاء الورقة الأخرى في أطوارها اللاحقة وأحياناً تتغذى على جميع أوراق النبات ثم تهاجر إلى نباتات أخرى مجاورة ويصبح طولها مابين 3-5 سم قبل طور العذراء ، تقضي هذه الحشرة الشتاء على شكل عذارى في التربة دون أن تتأثر برطوبة التربة وكميات الأمطار.

ويمكن التعرف على الإصابة بهذه الحشرة من خلال وجود ثقوب مختلفة الأحجام على أوراق الشوندر، ويمكن مشاهدة مخلفاتها السوداء فوق أوراق الشوندر وتوجد يرقاتها الصغيرة في قواعد الأوراق في الأعمار الأولى (1-2) بينما تختبئ اليرقات في الأعمار الأخرى في التربة نهاراً وتخرج ليلاً لتتغذى على الأوراق.

المكافحة :

إن حراثة الأرض بشكل جيد وتعريضها لأشعة الشمس وكذلك إزالة الأعشاب من الحقول كل ذلك يساهم في الحد من أضرار هذه الحشرة، وفي حال الإصابة الشديدة يمكن اللجوء إلى المكافحة الكيميائية باستخدام المبيدات المناسبة التي ينصح بها الفنيون في الوحدات الإرشادية.

5- منّ الفول الأسود Aphis Faba :

حشرة صغيرة سوداء اللون ذات انتشار واسع يتراوح طولها من 1-2 ملم ، الإناث مجنحة أو غير مجنحة وكذلك الذكور، الإناث المجنحة إما أن تلد أفراداً كاملة التكوين صغيرة الحجم أو تضع بيضاً، تأثيرها شديد بسبب شراهتها في امتصاص العصارة النباتية والمواد السكرية ، وتعتبر أهم أحد النواقل الحيوية للعديد من الأمراض الفيروسية الخطيرة على المحصول، والشكل رقم( 8) يوضح أعراض الإصابة بحشرة منّ الفول الأسود على نبات الشوندر.

شكل رقم (8) يوضح أعراض الإصابة بحشرة منّ الفول الأسود على نبات الشوندر

الأضرار:

تعتبر حشرة المن من الحشرات الخطيرة إذ تصيب الكثير من المحاصيل والنباتات مسببة لها أضراراً كبيرة وتحدث إصابتها للأوراق امتصاص عصارة النبات والذي ينتج عنه تجعد أوراق النبات وتغطيتها بالندوة العسلية التي ينمو عليها الفطر الأسود، وتوجد حشرات المن في طيات الأوراق المتجعدة مسببة ذبول النبات وتأخير نموه، تسبب الإصابة الشديدة توقف نمو النبات وانخفاض نسبة السكر في جذور الشوندر، وتختلف شدة الإصابة حسب العوامل البيئية حيث تشتد وتزداد كلما قلت الرياح وانخفضت درجة الحرارة.

المكافحة:

تعتبر الأعشاب عائلاً هاماً للمن بغياب المحاصيل الرئيسية المزروعة، لذلك فإن التخلص من الأعشاب يعتبر عاملاً مساعداً لتخفيف نسبة الإصابة بالمن.

ويوجد العديد من الأعداء الحيوية التي تهاجم حشرات المن وتحد من أضراره بشكل ملحوظ كأنواع أبو العيد التي تتغذى على حشرات المن، وبعض الطفيليات الأخرى التي تعيش على هذه الحشرات وتتغذى بها كمفترس المن وذباب السرفيد .

والشكل رقم (9) يوضح الطفيليات المفيدة التي تتغذى على حشرة المن.

الشكل رقم (9) يرقة أبو العيد - حشرة أبو العيد – مفترس المن - حشرة ذبابة السرفيد. يوضح الطفيليات المفيدة التي تتغذى على حشرة المن

وفي حال وصول عدد النباتات المصابة إلى 5% و 10% من سطح الورقة مغطى بمستعمرات المن ، فإنه يمكن استخدام المبيدات المتخصصة ذات الأثر المنخفض على البيئة والأعداء الحيوية الموجودة.

6- كاسيد الشوندر (خنفساء الشوندر السلحفاتية): Cassida Vittata

الحشرة الكاملة سلحفاتية الشكل طولها من 4-8 ملم يمتد الصدر الأمامي والغمدان على الجوانب مشكلة مايشبه الغطاء لونها بني من جهة السطح العلوي مع وجود اللون الأصفر على الجوانب، اليرقة خضراء اللون ويبلغ طولها عند تمام النمو /6/مم ويوجد في نهاية الحلقة البطنية الأخيرة شوكتين طويلتين كما يوجد أشواك قصيرة موزعة على محيط الجسم.

للحشرة 2-3 جيل/العام تظهر حشرات الكاسيدا اعتباراً من شهر نيسان تبدأ بالتغذية على أوراق الشوندر ثم تضع البيوض على شكل مجموعات على السطح السفلي للأوراق.

الأضرار:

تتغذى يرقات الكاسيد على نسيج أوراق الشوندر بدءاً من السطح السفلي للورقة حتى تصل للبشرة العليا فتتركها قد تثقبها في بعض الحالات ويمكن أن تتغذى اليرقات في عمرها الأخير على كامل الورقة تارة العروق فقط تتعذر اليرقات على السطح السفلي لأوراق الشوندر.

إذا ظهرت الإصابة في مرحلة مبكرة من عمر الشوندر فإنها قد تقضي على النسيج اليخضوري بالكامل وتسبب موت النبات أو وقف النمو على عكس الشوندر البالغ والذي وصل لمراحل نموه الأخيرة حيث تكون عندها الأضرار أقل شأناً .

شكل رقم (10) يوضح أعراض الإصابة بحشرة كاسيدا الشوندر

المكافحة :

قبل وجود الشوندر في الحقل تعيش هذه الحشرة على الأعشاب وخاصة السرمقية منها لذلك فإن عملية التخلص من الأعشاب الضارة تعتبر الوسيلة الأولى للحد من آثارها الضارة. وعند وجودها بمعدل حشرة/م2 في المراحل المبكرة من حياة النبات تستخدم المبيدات الحشرية المتوفرة والمناسبة مع الانتباه لرش السطوح السفلي للأوراق حيث تتجمع اليرقات وتتواجد الحشرات الكاملة.

7- ذبابة الشوندر Pegomia Betae

الحشرات الكاملة ذبابة تشبه الذبابة العادية لكنها أصغر حجماً يبلغ طولها 5-6 ملم رمادية اللون أجنحتها شفافة وصفراء العروق في منطقة الصدر وقاعدة البطن أما باقي البطن فأصفر اللون الأرجل صفراء اللون، تتواجد اليرقات في أوراق الشوندر ويبلغ طولها حتى 10 ملم ولونها أبيض، كيس العذراء بني وطوله 4-5 مم.

الأضرار:

تمضي الحشرة فصل الشتاء على شكل عذراء في التربة وتظهر الحشرة الكاملة خلال فصل الربيع في آذار ونيسان تتزاوج وتضع الإناث البيض على شكل لطع (3-8) بيضة على السطح السفلي للأوراق تفقس البيوض 4-6 أيام وتدخل اليرقات إلى داخل النسيج الورقي لتتغذى على بارانشيم الأوراق وتشتد الإصابة عندما تكون الحرارة معتدلة والأمطار كثيرة ، وتنخفض نسبة الإصابة صيفاً عند اشتداد الحرارة ، تظهر آثارها الضارة على الشوندر من الجيل الأول حينما تكون بادرات الشوندر على ورقتين أو أربع ورقات للحشرات 2-3 جيل/العام.

تستمر هذه الحشرة بمهاجمة الشوندر إذا ساعدتها الظروف المناخية وتستمر بالتكاثر لغاية شهر آب .والشكل رقم (11) يوضح أعراض الإصابة بحشرة ذبابة أوراق الشوندر.

شكل رقم (11) يوضح أعراض الإصابة بحشرة ذبابة أوراق الشوندر

المكافحة:

إن الزراعة المبكرة هي عامل الوقاية المهم من أضرار الحشرة لأن خطرها يكون على الأطوار المبكرة من عمر النبات، وفي حال وجود نسبة عالية من الإصابة فإنه يمكن مكافحتها بالمبيدات الحشرية المتوفرة علماً أن ضررها غالباً يكون غير اقتصادي إذا تجاوزت النباتات مرحلة 6-8 أزواج ورقية حقيقية.

8- فراشة الشوندر ٍScrobipalpa ocellatello

فراشة ليلية من حرشفيات الأجنحة ذات لون رمادية مصفر وعليها بقع صفراء داكنة طولها /4-5/ ملم جناحاها الأماميان منقطان بنقط غامقة مستديرة الشكل الأجنحة الخلفية رمادية فاتحة ، وعليها أهداب طويلة، اليرقة في عمرها الأول ذات لون أخضر يتحول إلى أحمر قرنفلي وتحمل اليرقات 2-3 خطوط زهرية على سطحها العلوي طول اليرقة التامة النمو 1-1.2 سم .

الأضرار:

تضع الإناث الفراشات البيض على الأوراق على شكل مجموعات، بعد الفقس تخرج يرقات صغيرة تحفر لنفسها أنفاقاً في أعناق وعروق الأوراق ومنطقة القمة النامية مسببة ضعف النبات ونقص الوزن وانخفاض نسبة السكر إضافة لدخول الأمراض الفطرية والبكتيرية إلى الجذور المصابة ومن أعراض الإصابة تجمع الأوراق المصابة ومن أعراض الإصابة تجمع الأوراق الصغيرة المصابة والتصاقها ببعضها.

تكون أضرار هذه الحشرة على أشدها إذا هاجمت النباتات في مراحل مبكرة مما يؤدي لموتها لأن اليرقات شديدة النهم والشراهة، أما ضررها على النباتات الكبيرة فيتجلى في وقف إنتاج جديد أوراق جديدة وذبول الأوراق القديمة وموتها نتيجة تآكل قواعدها ، وبالتالي يقف النبات عن النمو وتخزين السكر.

تقضي هذه الحشرة فصل الشتاء على شكل يرقات مكتملة النمو أو عذارى في التربة وتخرج منها الفراشات في شهر نيسان وأيار لتهاجم النباتات الصغيرة للشوندر.

المكافحة :

إن الحراثة الجيدة وتشميس التربة يساهمان في إتلاف نسبة كبيرة من العذارى الموجودة في التربة ، وكذلك فإن الزراعة المبكرة تؤدي إلى وصول النباتات لمرحلة متقدمة قبل بدء نشاط هذه الحشرة، كما أن الدورة الزراعية الثلاثية أو الرباعية تعتبر أساسية في المناطق الموبوءة بهذه الآفة الهامة.

وفي حال وجود الإصابة فإن يمكن استخدام المبيدات الحشرية المناسبة. وبالإضافة للحشرات المذكورة أعلاه هناك العديد من الحشرات الثانوية الأخرى التي تهاجم المحصول والتي تعتبر أقل ضرراً أو أن أضرارها لازالت دون العتبة الاقتصادية مثل : الديدان السلكية ، الحالوش، بق الشوندر ، الديدان البيضاء ، النطاط الصحراوي والنطاط الحقلي.

ثانياً : الأمراض الفطرية:

يتعرض نبات الشوندر لعدد كبير من الأمراض الفطرية والتي تعتبر اقتصادية ويجب الانتباه ومكافحتها واتخاذ كافة الوسائل الفنية اللازمة للحد من أضرارها على الإنتاجية والحلاوة ومن أهمها:

1- أمراض البادرات على الشوندر:

وتعزى إلى أنواع مختلفة من الفطور المستوطنة في التربة مثل Pythium cultimum و Rhizoctonia solani و Phoma betae و Fusarium SP.

تكافح هذه الأمراض بزراعة البذور على عمق مناسب وتفادي التربة الثقيلة الغدقة وعدم الإفراط في الري، وتطبيق الدورة الزراعية، وتعقيم البذار بالمعقمات.

2- أمراض أوراق الشوندر : وهي عديدة أهمها :

‌أ- تبقع سركوسبورا: ويسببه الفطر Cercospora beticola يعتبر هذا المرض من أكثر أمراض الشوندر انتشاراً في العالم ويسمى الصدأ الكاذب كما أنه شديد الوطأة على زراعة الشوندر في الخمسينات والستينات في سوريا، إلا أن أهميته انحسرت في العقود الأخيرة بفضل تحمل الكثير من الأصناف الحديثة له.

أعراضه :

بقع متناثرة مضلعة في البداية ثم تصبح دائرة محاطة بهالة بنفسجية أقطارها 1-3 ملم تتحول إلى ثقوب عند جفاف وسقوط نسيجها الورقي، والشكل رقم (12) يوضح الإصابة بالتبقع السركسبوري على أوراق الشوندر.

شكل رقم (12) يوضح أعراض الإصابة بالتبقع السركسبوري على أوراق الشوندر

 

أضراره:

يؤدي هذا المرض إلى إنهاك النبات نتيجة تلف أوراقه ومحاولة النبات دائماً إعطاء أوراق جديدة مما يعني انخفاض الإنتاج والحلاوة بشكل كبير.

المكافحة:

  • زراعة أصناف مقاومة في المناطق الموبوءة
  • التخلص من مخلفات المحصول المصاب يخفف مصادر العدوى
  • الرش بالمبيدات الفطرية مثل المركبات النحاسية ، مع تفادي تكرار الرش بمبيدات جهازية متخصصة لاحتمال ظهور المقاومة.

‌ب- تبقع رامولاريا ramularia beticola

هذا المرض أقل أهمية من السابق وينتشر في ظروف رطبة باردة بينما ينتشر تبقع سركوسبورا في الجو الرطب الدافئ، وهناك تشابه كبير في الأعراض بين المرضين إلا أن هذا الأخير يحدث بقعاً جلدية اللون وهالتها أقل قتامة، كما يمكن تمييز المرضين بسهولة بالفحص المجهري للأبواغ الكونيدية.

ويكافح هذا المرض كالسابق ، إلا أن قلة أهميته لم تدفع المربين إلى انتخاب أصناف مقاومة بشكل محدد لهذا المرض. والشكل رقم (13) يوضح أعراض الإصابة بالتبقع الرامولاري على الأوراق.

شكل رقم (13) يوضح أعراض الإصابة بالتبقع الرامولاري على أوراق الشوندر

‌ج- تبقع فوما Phoma betae

ويسببه نفس الفطر المسبب لمرض الساق السوداء على البادرات ولعفن الدرنات بعد القلع.

أعراضه:

تظهر أعراضه على شكل بقع بنية فاتحة اللون مدورة أو مطاولة وكبيرة نسبياً (1-2) سم قطراً ولها حلقات وحيدة المركز قرب الحافة تتشكل عليها بكنيدات الفطر السوداء.

المكافحة :

باتباع الدورة الزراعية الرباعية ومعالجة البذار بالمبيدات الفطرية، والشكل رقم (14) يوضح أعراض الإصابة بالتبقع الفومي على أوراق الشوندر.

شكل رقم (14) يوضح أعراض الإصابة بالتبقع الفومي على أوراق الشوندر

‌د- صدأ الشوندر Uromyces betae :

وهو صدأ وحيد العائل يشاهد بصورة بثور يورية متفرقة على نصل الورقة وذلك في المناطق الرطبة من زراعة الشوندر وليس له حالياً أهمية اقتصادية والشكل رقم (15) يوضح أعراض الإصابة بصدأ الشوندر.

شكل (15) يوضح أعراض الإصابة بصدأ الشوندر

المكافحة :

يكافح هذا المرض بالرش بالمبيدات الفطرية عند اشتداد الإصابة.

‌هـ- البياض الزغبي:

الفطر المسبب Peronospora farinosa f.sp.betae (=p.schachtii)

يوجد هذا المرض في كافة مناطق زراعة الشوندر السكري في العالم وليس له حالياً أهمية اقتصادية كبيرة ولكن حدوث انفجار وبائي ليس مستبعداً، كما حدث في كاليفورنيا في السبعينات، مايشاهد محلياً في الوقت الحاضر عبارة عن إصابات متفرقة أو بؤر محدودة ، وكثيراً ماتكون الأعراض مركزة الأوراق الفتية الداخلية التي تحيط بها رطوبة مرتفعة إبان فترات الأمطار المتلاحقة، وتظهر على شكل تجعد الأوراق القمية وزيادة سماكتها. ويتكاثر الفطر بالأكياس البوغية التي تنتش بالطريقة المباشرة (أنبوبة إنتاش) ويبقى في مخلفات النبات على صورة بوغات بيضية. والشكل رقم (16) يوضح أعراض الإصابة بالبياض الزغبي على أوراق الشوندر السكري.

شكل رقم (16) يوضح أعراض الإصابة بالبياض الزغبي على أوراق الشوندر السكري.

المكافحة:

يجب تفادي تداخل عروات الزراعة ومكافحة النباتات التلقائية والأعشاب البرية المصابة من جنس Betae ويجب الرش بالمبيدات النحاسية عند ظهور الإصابة وتكرر العملية إذا لزم الأمر.

‌و- البياض الدقيقي:

يتسبب عن الفطر Erysiphe betae (= E.poygoni) إجباري التطفل في هذا المرض شائع جداً عالمياً ويمثل أحد أهم أمراض الشوندر حالياً ويشتد المرض على النباتات البالغة في نهاية الموسم إلا أن شدته متفاوتة كثيراً تبعاً للصنف والموسم والمنطقة والعروة المزروعة حيث يظهر بشكل واسع على الزراعات الخريفية اعتباراً من حزيران، ويعتبر من الأمراض الخطيرة على المحصول لأنه يسبب انخفاض الوزن ونسبة السكر بسبب الخلل الفيزيولوجي الذي يحدث عند الإصابة، حيث تشير المراجع إلى مسؤوليته عن خفض الحلاوة بمقدار 2-3 درجات إذا كانت الظروف المناخية ملائمة لانتشاره ولم تتم عملية المكافحة ويجب التفريق بين أعراض هذا المرض الواضحة على شكل بقع دقيقية تتصل مع بعضها على الوجه العلوي للأوراق وبين اصفرار الأوراق الخارجية عند النضج.

تتشكل الثمار الأسكية للفطر بكثرة ويحتاج ذلك إلى سلالات متوافقة جنسياً ويؤدي التكاثر الجنسي إلى تعدد سلالات الفطر وماتزال الأصناف المزروعة قابلة للإصابة عموماً بالبياض الدقيقي لذا يحتاج الأمر في كثير من الأحيان إلى استخدام المبيدات الفطرية عند بداية ظهور المرض ويكتفى عادة بالكبري رشاً أو تعفيراً ، والشكل رقم (17) يوضح الإصابة بالبياض الدقيقي على أوراق الشوندر.

شكل رقم (17) يوضح أعراض الإصابة بالبياض الدقيقي على أوراق الشوندر

المكافحة:

إن استخدام الكبريت تعفيراً أو رشاً على المجموع الخضري يعتبر من أبسط الطرق للوقاية من هذا المرض، وفي حال الإصابة بشكل واضح يفضل استخدام المبيدات المتخصصة.

‌ز- جذام الشوندر (التدرن المرمري): Urophlyctis leproides

توجد بؤر من هذا الفطر الأرضي في مختلف أنحاء أوروبا وشرق المتوسط ولكن إمكانات انتشار المرض وبائياً قليل الاحتمال ، يتكاثر الفطر بالبوغات المهدبة السابحة في الماء الأرضي ويحدث على النبات تدرنات على مستوى الرقبة أو الأوراق الخارجية ، ولذا فإن انتشاره مرتبط بالري والأراضي الغدقة وبهطول الأمطار. والشكل رقم (18) يوضح أعراض إصابة الشوندر بالتدرن المرمري.

شكل رقم (18) يوضح أعراض إصابة الشوندر بالتدرن المرمري

3- أمراض جذور الشوندر السكري:

‌ح- ذبول (اصفرار) فوزاريوم Fusarium Oxysporum f.sp.betae

الأعراض والضرر:

يظهر نصف الورقة شاحباً بين العروق في البداية ثم تظهر الذبول بارتخاء الأوراق وموتها على الأرض دون انفصالها عن العنق، وكذلك فإن الأوراق الداخلية للنبات تلتف نحو الداخل.

في المقطع الجذري تبدو الحزم الوعائية ملونة بالبني الرمادي. يشجع على انتشار المرض درجات الحرارة المرتفعة وتكرار زراعة الشوندر، ويبقى المسبب في التربة على صورة بوغات كلاميدية، إن تعاقب فترات الجفاف والرطوبة تساعد على ظهور المرض، وكذلك سوء التهوية في التربة.

ينمو الفطر المسبب داخل القنوات الناقلة للنبات مما يعيق انتقال العصارة ويؤدي لظهور أعراض الذبول . والشكل (19) يوضح أعراض الإصابة بالشوندر بالذبول فوزاريوم.

الشكل (19) يوضح أعراض الإصابة بالشوندر بالذبول فوزاريوم

المكافحة:

المكافحة الكيميائية غير مجدية وتعتبر الدورة الزراعية لعدة سنوات يتناوب فيها الشوندر مع محاصيل أخرى العامل الأهم لتفادي خطر الإصابة.

‌ط- عفن ريزوكتونيا:

ويسببه Rhizoctonia solani الموجود في التربة على شكل أجسام حجرية ينتج عنها ميسيليوم يؤدي إلى لإصابة سطح الجذور بالمرض ثم يخترقه تدريجياً مسبباً تعفن الجذور، يتطور هذا الفطر دورياً في حقول الشوندر وتظهر الإصابة أولاً على شكل ذبول النباتات وينتهي شيئاً فشيئاً إلى موت الأوراق ، على الجذور يلاحظ على شكل عفن بني أكثر أو أقل عمقاً حسب درجة تطور المرض.

يعتبر هذا المرض أهم أمراض الجذور على الشوندر السكري عالمياً ومحلياً.

الأعراض والضرر:

الفطر المسبب لهذا المرض يحدث سقوطاً للبادرات على الشوندر وعلى الكثير من المحاصيل الأخرى.

على الجذر الدرني تظهر مناطق من العفن الجاف بلون بني قاتم مسود، وكثيراً ماتبدو تشققات عميقة قرب التاج، في لب الجذر يشاهد تنكرز عميق وقاتم اللون ومحدد بوضوح عن النسيج النباتي السليم المجاور.

يبقى الفطر في التربة وعلى مخلفات النبات على صورة مشيجة ساكنة أو متحجرات، ويشجع على الإصابة ارتفاع درجة حرارة التربة (25-33) م° والزراعة في الأراضي الثقيلة سيئة الصرف ظهر الإصابة المبكرة بالمرض بمساعدة:

  • البناء السيئ للتربة ( سوء التهوية)
  • الرطوبة العالية المترافقة بدرجات حرارة مرتفعة .

والشكل رقم (20) يوضح أعراض الإصابة بعفن ريزوكتونيا على الشوندر

المكافحة:

لاتوجد مكافحة ناجعة لهذا المرض وإنما ينصح بالخدمة والتسميد والري المنتظم بما يسمح بنمو قوي للنبات، مع توفر التهوية والصرف الجيد. ومكافحة الأعشاب وتفادي تكويم التراب حول النباتات . ينصح أيضاً بدورة زراعية تتضمن محاصيل غير قابلة للإصابة كالذرة والقمح والشعير، وهناك دراسات عالمية لإنتاج أصناف متحملة لهذا المرض.

ومن المؤكد أن سلالات الفطر تهاجم زراعات أخرى كالبطاطا والفاصولياء والجزر والملفوف.

‌ي- عفن فوما phoma betae

ويؤدي إلى خسائر كبيرة أثناء التخزين وقبل تصنيع الشوندر وخاصة في الجو البارد، وتجدر الإشارة إلى أن هذا الفطر الناقص يعتبر كمسبب لسقوط البادرات من جهة وتبقع الأوراق من جهة أخرى. والشكل رقم (21) يوضح أعراض الإصابة بعفن فوما على جذور الشوندر.

الشكل رقم (21) يوضح أعراض الإصابة بعفن فوما على جذور الشوندر.

ثالثاً : الأمراض الفيروسية للشوندر:

وهي متعددة وبعضها سبب ويسبب كوارث وبائية على المحصول، وسنذكر فيما يلي لمحة عن أهم هذه الأمراض:

1- فيروس اصفرار الشوندر Beet Yellows Virus

هذا الفيروس منتشر في مختلف أنحاء العالم ومنه سلالات عديدة تحدث أعراضاً تتراوح بين الشحوب الخفيف والاصفرار الشديد للأوراق، مع أعراض ثانوية منها تغلظ الأوراق وظهور بقع صغيرة متماوتة عليها.

يشمل المجال العوائلي للفيروس نبات العائلة الرمرامية Chenonpodiaceae وعدة عائلات أخرى، وينتقل الفيروس بطريقة شبه متبقية بواسطة العديد من أنواع المن أهمها من الدراق الأخضر Myzus Persicae ومنّ الفول Aphis fabae ، بالنظر لطريقة العدوى غير المتبقية فإن الانتشار بعيد المدى (أكثر من 1 سم) قليل الاحتمال. والشكل رقم (22) يوضح أعراض الإصابة بفيروس اصفرار الشوندر.

الشكل رقم (22) يوضح أعراض الإصابة بفيروس اصفرار الشوندر.

المكافحة:

يكافح المرض بالقضاء على الحشرات الناقلة وإزالة نباتات الشوندر المصابة.

2- فيروس الاصفرار الغربي للشوندر Beet western yellows virus

ويعتبر أكثر فيروسات الشوندر انتشاراً ، ومنه سلالات عديدة منها مايعرف في أوروبا باسم فيروس الاصفرار المعتدل Beet mild yellowing virus يشمل المجال العوائلي أكثر من 150 نوعاً نباتياً تنتمي إلى 23 عائلة. وهناك شيء من التخصص في سلالات الفيروس، وكثير منها لايصيب الشوندر.

يبدأ الاصفرار عادة على حواف الورقة، وقد يتداخل مظهره فيما بعد مع أعراض الإصابة بالفيروس السابق BYV وكثيراً ماتصاب الأوراق المصفرة فيما بعد بتبقعات فطرية ناجمة عن Alternaria alternata أو A.brassicae ينتقل هذا الفيروس أيضاً بعدة أنواع من المن أهمها منّ الدراق الأخضر ولكن بالطريقة المتبقية (الدورانية) ، يختزن الفيروس في كثير من أنواع النباتات المزروعة والبرية والأعشاب الضارة، مما يجعل من المتعذر مكافحته بإزالة مصادر العدوى. وتتوفر الآن أصناف من الشوندر مقاومة له بدرجات معقولة.

3- فيروس موزاييك الشوندر Beet moaic virus

شائع في مختلف أنحاء العالم ، ويمكن أن تص أضراره على 10% من المحصول مجاله العوائلي واسع جداً ويشمل العائلات المرمرامية والباذنجانية والبقولية.

ينتقل الفيروس بواسطة أنواع عديدة من المن بالطريقة غير المتبقية مما يجعل انتشاره الوبائي بعيداً عن مصدر العدوى قليل الاحتمال.

للسيطرة على المرض تكافح الحشرات الناقلة ويتفادى تداخل العروات وتزال الأعشاب والنباتات التلقائية. والشكل (23) يوضح أعراض إصابة الشوندر بفيروس الموزاييك.

الشكل (23) يوضح أعراض إصابة الشوندر بفيروس الموزاييك

4- فيروس القمة الملتفة للشوندر Beet curly top virus

هذا الفيروس مستوطن في المنطقة المتوسطية ، وفي مناطق مختلفة في العالم وله مجال عوائلي واسع جداً ( أكثر من 300 نوع نباتي من 44 عائلة) ومنه سلالات عديدة متباينة في درجة وبائها وفي تخصصها العوائلي. ينتقل الفيروس بنطاطات الأوراق بالطريقة المتبقية والناقل المعروف في أمريكا Circulifer tenellus وفي منطقة البحر الأبيض المتوسط C.opacipennis.

أعراض المرض تقزم شديد للأوراق مع تجعد الأوراق والتفاف حوافها نحو الأعلى والداخل، وتخشن وتثألل العروق على السطح السفلي.

يترافق ذلك مع تقزم الجذور وتشوهها والتفافها ، كما يمكن أن تشاهد تشققات أو تنكرزات في اللحاء وحلقات مسودة في المقطع العرضي للجذر والشكل رقم (24) يوضح إصابة الشوندر بفيروس القمة الملتفة.

الشكل رقم (24) يوضح إصابة الشوندر بفيروس القمة الملتفة.

المكافحة:

يكافح المرض بإجراءات متكاملة أهمها انتقاء أصناف مقاومة ومكافحة الناقل الحشري وإزالة مصادر العدوى أي النباتات المصابة، علماً بأن هذا الفيروس هام أيضاً على البطاطا والبندورة.

5- الريزومانيا : فيروس تنكرز واصفرار عروق الشوندرBNYVV

أ- مقدمة:

يتسبب المرض عن الفيروس BNYVV ( فيروس نكرزة واصفرار عروق الشوندر) المنقول بواسطة الفطر Polymyxa Betae وهو من أهم الفطريات الهلامية Myxomycetes .

يهاجم الفطر الناقل للمرض جذور الشوندر السكري عندما تكون درجات الحرارة مابين 20-30 م° ورطوبة التربة كافية لسباحة الأبواغ الهدبية التي تصيب الشعيرات الجذرية وتنقل العدوى بالفيروس المسبب للمرض إلى النبات.

يسبب مرض الريزومانيا انخفاضاً ملحوظاً في درجة حلاوة الشوندر السكري وإنتاجيته في وحدة المساحة تختلف شدته باختلاف نسبة الإصابة وشدتها والظروف البيئية السائدة خلال موسم النمو، وبالتالي يعتبر هذا المرض أحد الأسباب الرئيسية المسببة لتدني نسبة الحلاوة والإنتاجية في الشوندر السكري.

ب- أعراض الإصابة:

تظهر الأعراض حقلياً على شكل بقع شاحبة اللون صفراء قد تشمل الحقل بكامله مع ذبول عام للنباتات وخاصة عند الظهيرة، أما الجذور المصابة فتظهر عليها الجذور الشعرية بشكل كثيف ( اللحية) ويصغر حجمها مع تشوه في الشكل بحيث تصبح قمعية الشكل بالإضافة إلى تلون الأوعية الناقلة باللون البني.

يرافق ذلك ازدياد في نسبة أملاح الصوديوم والبوتاسيوم وانخفاض في مركبات الألفا أمين. والشكل رقم (25) يوضح أعراض الإصابة بفيروس الريزومانيا على الشوندر.

الشكل رقم (25) يوضح أعراض الإصابة بفيروس الريزومانيا على الشوندر.

ج- انتقال المرض:

ينتقل المرض بشكل أساسي ميكانيكياً عن طريق استخدام أدوات ومعدات الزراعة الملوثة بتربة الحقول المصابة في الحقول السليمة، كما وتعتبر مخلفات الحيوانات المغذاة على المخلفات النباتية الملوثة من الحقول المصابة مصدراً للعدوى وذلك بسبب عدم تأثر أبواغ الفطر الناقل أثناء مرورها عبر القناة الهضمية للمجترات كما وتساهم مياه الري في زيادة المساحة المصابة في الحقل الواحد ونقل الفطر الناقل من حقل إلى آخر، وتعتبر مخلفات معامل السكر ومياه الغسيل الناتجة عنها مصادر عدوى أساسية لاحتوائها على الفطر الناقل المنقول إليها من جذور الشوندر المنتجة في حقول مصابة.

د- الوقاية من المرض:

يتمتع الفطر الناقل Polymyxa Betae بالقدرة على إحداث العدوى لفترة زمنية طويلة في التربة تصل إلى عشرين عاماً، كما أنه لاتوجد طريقة فعالة لمكافحة الفطر في التربة، لذلك كان لابد من الاعتماد على الأصناف المتحملة والمقاومة لهذا المرض الأمرالذي دعا منتجي بذار الشوندر لبذل جهود كبيرة لإنتاج مثل هذه الأصناف التي اعتبرت ولازالت تعتبر الحل الوحيد في جميع الدول التي تعاني من هذه المشكلة، ويمكن تلخيص الخطوات الضرورية للوقاية من المرض والحد من أضراره بالتالي:

  1. زراعة أصناف متحملة للمرض والتي أهمها : (ريزور – آفنتاج – بوما – ماترا – ديتا – م.ك 914 – دارك – ريفل – ريفال – س.م 1860 – بورتو – ترونو – ديل 954. وعدم زراعة الأصناف العادية متعددة الأجنة في المناطق التي ظهرت فيها أعراض الإصابة.
  2. الالتزام بتطبيق دورة زراعية رباعية أو خماسية للمحافظة على خصوبة التربة وتخفيف كثافة العدوى فيها.
  3. الحرص على عدم استخدام الآلات الزراعية المستخدمة في الحقول المصابة في الأراضي السليمة.
  4. عدم استخدام مياه الصرف الزراعي أو المياه التي مصدرها الحقول الموبوءة في الري.
  5. إن استخدام طريقة الري بالرذاذ تحد من انتشار الإصابة وتأثيرها على المحصول في حال كون نسبة الإصابة قليلة في الحقل.

 

الأعشاب الضارة في حقول الشوندر السكري

تعتبر الأعشاب من المشاكل الهامة التي تعاني منها حقول الشوندر السكري لأنها تنافس المحصول وتسبب خفض الإنتاج بشكل ملحوظ وتحتاج إلى تكاليف كبيرة للتخلص منها، وتدل نتائج الدراسات على أن إهمال الأعشاب في حقول الشوندر السكري يسبب فقد في الإنتاج بمقدار 30-50% .

كما وتعتبر الأعشاب عائلاً وفي كثير من الأحيان للعديد من الآفات الحشرية والمرضية التي تشكل خطراً على المحصول نفسه لذلك أصبحت عملية مكافحة الأعشاب في حقول الشوندر السكري عملية ضرورية لابد منها، وتتم بطريقتين:

الأولى : بالاعتماد على اليد العاملة (التعشيب اليدوي)

الثانية : باستخدام المركبات الكيميائية المتخصصة

وتعتبر إزالة الأعشاب بواسطة الأيدي العاملة عملية مكلفة وقد لاتتوفر في الوقت المناسب، لذلك كان لابد من التركيز على استخدام المبيدات الكيميائية المتخصصة وذلك للأسباب التالية:

  1. اتساع المساحات المزروعة بالشوندر
  2. سهولة استعمال المبيدات في الوقت والسرعة المناسبين
  3. الكفاءة العالية للمبيدات في التأثير على الأعشاب
  4. تساهم عملية استخدام مبيدات الأعشاب في زيادة الإنتاجية بدرجة ملحوظة.
  5. قلة تكاليف وحدة المساحة مقارنة مع التعشيب اليدوي.

وتختلف الأعشاب التي تتواجد في حقول الشوندر السكري باختلاف مناطق الزراعة والأنواع العشبية المنتشرة فيها ، إلا أنه يمكن ملاحظة الأعشاب التالية: النجيل ، الرزين ، اللزيق، الشوفان، اسعد ، عصا الراعي، أذن الجدي، المدادة، الفجيلة، الخردل البري، عرف الديك، البقلة ، الحامول.

بالإضافة إلى أنواع أخرى عديدة، ولابد من مراجعة الوحدات الإرشادية الزراعية لاستشارة الفنيين حول المبيد العشبي المناسب.

وعند استخدام المبيدات الكيميائية والتعامل معها يجب اتخاذ الاحتياطات التالية تلافياً للحوادث والأضرار على الإنسان والحيوان والبيئة:

  1. قراءة وفهم التعليمات الخاصة باستعمال المبيد والالتزام بها بشكل كامل.
  2. مراعاة تجنب ملامسة المبيدات للجسم.
  3. ارتداء الملابس الواقية مثل القفازات والأفرولات والأقنعة.
  4. تجنب الرش في فترات ارتفاع درجات الحرارة وأثناء هبوب الرياح.
  5. أن يكون الرش عكس اتجاه الريح إذا كانت خفيفة لتقليل تعريض الجسم لرذاذ المبيد.
  6. تجنب الأكل والشرب والتدخين أثناء القيام بعمليات الرش
  7. إتلاف عبوات المبيدات ودفنها أو رميها في أماكن بعيدة
  8. عدم غسل أدوات وخزانات الرش في مجاري المياه والسواقي
  9. غسل الأيدي والوجه بالماء والصابون لمرات عديدة بعد الانتهاء من عملية الرش.
  10. مراعاة فترة الأمان الضرورية للمبيد عند استخدام النباتات المرشوشة أو أجزاء منها في التغذية كعلف للحيوانات.

 

البرنامج الزمني للعمليات الزراعية لمحصول الشوندر السكري

فيما يلي تعداد للعمليات الزراعية الواجب اتباعها حسب البرنامج الزمني المناسب لكل عملية بشكل عام وهناك خصوصية لكل موقع يجب مراعاتها عند التنفيذ:

شهر كانون الثاني:

أ‌- عروة خريفية : الري حسب الحاجة وموسم الأمطار – إضافة الدفعة الثانية من السماد الآزوتي بعد عملية التفريد الأولى.

ب‌- عروة شتوية :

  • تحضير الأرض ونثر الأسمدة الشتوية ونصف كمية الأسمدة الآزوتية والأسمدة البورانية حسب نتائج التحليل.
  • تخطيط الأرض للزراعة
  • بدء الزراعة اعتباراً من 15 ك 2 إما تقبيعاً أو بالبذارة بين الخط والآخر 45-50 سم وبين النبات الآخر 15-20 سم بحيث تؤمن كثافة بين رية إنبات بعد الزراعة حسب الحاجة في حال عدم وجود أمطار.

ت‌- العروة الربيعية : لايوجد

شهر شباط :

أ‌- عروة خريفية :

  • نقوم بعملية التفريد النهائي والتعشيب والري عند الضرورة.
  • الرش بسماد البورون في حال عدم إضافته قبل الزراعة وحب متطلبات التحليل.
  • فلاحة عزيق وتحضين
  • مكافحة الآفات في حينه

ب‌- عروة شتوية :

  • استمرار الزراعة حتى 15 شباط
  • ترقيع الجور الغائبة.

ت‌- عروة ربيعية :

  • تجهيز الأرض للزراعة وإعطاء الأسمدة الشتوية ونصف كمية الأسمدة الآزوتية المتبقية ، وسماد البورون حين اللزوم.
  • بدء الزراعة في 15 شباط/ بنفس شروط العروتين السابقتين
  • رية إنبات خفيفة حسب الحاجة.

شهر آذار:

أ‌- عروة خريفية :

  • متابعة عملية الري وذلك حسب الأمطار بهدف تأمين الرطوبة الكافية للنبات في التربة.
  • متابعة التعشيب ومراقبة الآفات والأمراض وخاصة حشرة الخنفساء البرغوثية ومكافحتها.
  • فلاحة عزيق وتحضين.

ب‌- عروة شتوية :

  • التفريد والتعشيب للحقول مبكرة الزراعة وإعطاء دفعة السماد الآزوتي الثانية مع رية حسب متطلبات الظروف الجوية وحسب رطوبة التربة.
  • رش السماد البوراتي للحقول غير المضاف لها قبل الزراعة حسب مؤشرات نتائج التحليل.
  • مراقبة الآفات والحشرات ومكافحته
  • الترقيع للحقول غير متكاملة الإنبات
  • فلاحة عزيق وتحضين.

ت‌- عروة ربيعية :

  • استمرار الزراعة حتى 15 آذار
  • إجراء عملية التفريد والتعشيب للحقول مبكرة الزراعة
  • رش سماد البورون للحقول التي لم تعط قبل الزراعة وحسب نتائج التحليل وحاجة التربة.
  • مراقبة الآفات والحشرات وخاصة الخنفساء البرغوثية.
  • الترقيع
  • الري 2-3 ريات حسب موسم الأمطار

شهر نيسان :

أ‌- عروة خريفية :

  • متابعة الري 3 ريات أو حسب الأمطار
  • متابعة التعشيب
  • متابعة مراقبة الآفات والحشرات

ب‌- عروة شتوية:

  • تعشيب مرة ثانية والري من /2-3/ ريات أو حسب الحاجة.
  • مراقبة الآفات والأمراض ومكافحته
  • فلاحة عزيق وتحضين

ت‌- عروة ربيعية:

  • استمرار التعشيب والتفريد وإضافة الدفعة الثانية من الأسمدة الآزوتية للحقول المتأخرة الزراعة.
  • متابعة رش سماد البورون على المجموع الخضري للحقول التي لم تعط قبل الزراعة وحسب الحاجة
  • استمرار السقاية 2-3 ريات أو حسب الحاجة
  • مراقبة الآفات والأمراض ومكافحتها.
  • فلاحة عزيق وتحضين.

شهر أيار :

أ‌- عروة خريفية :

  • متابعة الري 2 رية للحقول المبكرة الزراعة وثلاثة ريات للحقول متأخرة الزراعة.
  • أخذ عينات من الحقول المزروعة بشكل مبكر وتحليلها لمعرفة تطور نسبة السكر في الجذور وتحديد موعد نضج المحصول وبالتالي تاريخ تشغيل المعامل
  • بدء الفطام في أواخر أيار للحقول مبكرة الزراعة والناضجة.
  • رش وقائي ضد البياض الدقيقي وذلك باستخدام الكبريت القابل للبلل بواقع 1-1.5 كغ/دونم.

ب‌- عروة شتوية :

  • استمرارية الري /3/ ريات أوحسب الحاجة.
  • مراقبة الآفات والأمراض

ت‌- عروة ربيعية :

  • استمرارية التعشيب ومتابعة الحقول للتحري عن الإصابات المرضية والحشرية ليتم مكافحتها.
  • السقاية /3/ريات أو حسب الحاجة.

شهر حزيران :

‌أ- عروة خريفية :

  • استمرار السقاية للحقول متأخرة الزراعة
  • ايقاف عملية الري للحقول الناضجة تمهيداً للقلع
  • بدء القلع للحقول الناضجة وذلك حسب مواعيد الزراعة.
  • القيام بعملية التصريم بقطع أجزاء مستوية عند أخر منبت للأوراق من ناحية العنق مع التأكيد على أن خط القطع يجب أن يكون مستوياً وعمودياً على الجذر والقطع المحدب غير مقبول ويسيء إلى المواصفات الفنية ويزيد نسبة الإجرام للمزارع.
  • تحميل الشوندر بعد تصريمه وإزالة الأتربة العالقة وتغطى الجذور المنقولة بأوراق شوندر سليمة لتقليل الخسارة التي تلحق بالوزن والمواصفات نتيجة الجفاف.

‌ب- عروة شتوية :

استمرار الري /3/ ريات أو حسب الحاجة ومتابعة الحقول ومكافحة الآفات عند الضرورة.

‌ج- عروة ربيعية :

استمرار السقاية /3/ ريات أو حسب الحاجة ومكافحة الآفات إن وجدت.

شهر تموز :

‌أ- عروة خريفية:

استمرار القلع ومتابعة عمليات التصريم والتسويق

‌ب- عروة شتوية:

  • استمرار الري للحقول متأخرة الزراعة ومكافحة الآفات إن وجدت.
  • فطام الحقول مبكرة الزراعة.

‌ج- عروة ربيعية :

استمرار السقاية /3/ ريات أو حسب الحاجة ومكافحة الآفات إن وجدت.

شهر آب :

‌أ- عروة خريفية : لايوجد

‌ب- عروة شتوية :

  • قلع الشوندر للحقول مبكرة الزراعة والناضجة حسب تاريخ الزراعة.
  • القيام بعملية التصريم بقطع أجزاء مستوية عند آخر منبت للأوراق من ناحية العنق مع التأكيد على أن خط القطع يجب أن يكون مستوياً وعمودياً على الجذر والقطع المحدب غير مقبول ويسيء إلى المواصفات الفنية ويزيد نسبة الإجرام للمزارع.
  • تحميل الشوندر بعد تصريمه وإزالة الأتربة العالقة وتغطى الجذور المنقول بأوراق شوندر سليمة لتقليل الخسارة التي تلحق بالوزن والمواصفات نتيجة الجفاف.

‌ج- عروة ربيعية :

  • استمرار السقاية للحقول متأخرة الزراعة
  • فطام الحقول مبكرة الزراعة
  • إن جفاف الأوراق الخارجية والظروف الجوية السائدة يمكن أن تحدد نضج النبات ولابد من تحليل المحتوى السكري من خلال عينات تؤخذ بشكل دوري لمعرفة درجة الحلاوة التي تم التوصل إليها.
  • يتم فطام الحقل بوقف السقاية بعد نضجه لمدة 2-3 أسابيع قبل القلع لتركيز نسبة الحلاوة في الجذور.
  • البدء بقلع الحقول الناضجة بعد الانتهاء من قلع العروة الشتوية مباشرة.
  • القيام بعملية التصريم بقطع أجزاء مستوية عند آخر منبت للأوراق من ناحية العنق مع التأكيد على أن خط القطع يجب أن يكون مستوياً وعمودياً على الجذر والقطع المحدب غير مقبول ويسيء إلى المواصفات الفنية ويزيد نسبة الإجرام للمزارع.
  • تحميل الشوندر بعد تصريمه وإزالة الأتربة العالقة وتغطي الجذور المنقولة بأوراق شوندر سليمة لتقليل الخسارة التي تلحق بالوزن والمواصفات نتيجة الجفاف.

شهر أيلول :

‌أ- عروة خريفية:

  • تجهيز الأرض للزراعة: يتم تربيص الأرض وتترك فترة حتى تنبيت الأعشاب ثم تفلح فلاحة عميقة بواسطة الديسك أو السكة على عمق 30 سم.
  • تروى الأرض ليتم تفكيك التربة وتترك حتى موعد الزراعة.

‌ب- عروة شتوية : لايوجد

‌ج- عروة ربيعية :

متابعة قلع العروة الربيعية.

شهر تشرين الأول :

‌أ- عروة خريفية :

  • نثر الأسمدة الشتوية البوتاسية والفوسفورية ونصف كمية الأسمدة الآزوتية قبل الزراعة وتفلح فالحة على عمق 15-20 سم بالكالتيفاتور ليتم طمر السماد وإذا توفر السماد العضوي تنثر في التربة بمعدل 3 م3/دونم.
  • يضاف السماد البوراتي حسب نتائج التحليل قبل الزراعة أو يترك ليرش على المجموع الخضري عند بلوغ النبات مرحلة 6 أوراق حقيقية.
  • تخطط الأرض للزراعة على بعد 45-50 سم وبين النبات الآخر، 15-20 سم أو 8-10 نبات بالمتر المربع.
  • تبدأ الزراعة اعتباراً من 15/10 أما تقبيعاً أو بالبذارة.
  • تروى الأرض بعد الزراعة رية إنبات ويعتبر تاريخ الزراعة الفعلي هو تاريخ رية النبات.
  • كمية البذار 1-1.5 كغ/دونم من متعدد الأجنة.

‌ب- عروة شتوية : لايوجد

‌ج- عروة ربيعية : لايوجد

شهر تشرين الثاني:

أ- عروة خريفية :

  • استمرار الزراعة حتى 15 تشرين الثاني
  • الري حسب موسم الأمطار وحاجة التربة
  • في آخر تشرين الثاني تبدأ عملية التفريد للحقول مبكرة الزراعة مع التعشيب عند بلوغ النبات أربع أوراق حقيقية.

‌ب- عروة شتوية : لايوجد

‌ج- عروة ربيعية : لايوجد

شهر كانون الأول:

‌أ- عروة خريفية :

  • استمرار التفريد والتعشيب للحقول متأخرة الزراعة
  • الري حسب الحاجة وموسم الأمطار

ب- عروة شتوية : لايوجد

‌ج- عروة ربيعية : لايوجد

ملاحظات :

  • زراعة العروة بالبذار المخصص لها وعدم شراء البذار إلا من فروع المصرف الزراعي التعاوني في المنطقة لأن بذار المناطق الأخرى لايلائم منطقتك حيث يوزع البذار بما يلائم المنطقة.
  • إن زراعة بذار وحيد الجنين في العروة الشتوية يضمن الحصول على إنتاج جيد وبمواصفات فنية أفضل .
  • العمل على زراعة بذار وحيد الجنين في المناطق الموبوءة بمرض الريزومانيا نظراً لوجود أصناف مقاومة ومتحملة من هذا النوع.
  • عدم التأخر بالعمليات الزراعية وخاصة الترقيع والتفريد عند وصول النبات إلى مرحلة 4 ورقات.
  • إضافة كمية السماد اللازمة حسب نتائج التحليل
  • عدم التأخر بإضافة السماد الآزوتي اللازم وعدم زيادة كميات الآزوت المضافة عن الكمية الموصى بها لأن ذلك يساهم في خفض درجة الحلاوة وتدني المواصفات الفنية.

 

 

بوابات المجتمع المحلي



البحث في البوابة



الجمعية السورية للنباتات الطبية بالتعاون مع كلية الزراعة – جامعة حلب

تقيم ندوة حوارية حول ( النباتات الطبية التي يمكن أن تستخدم في معالجة بعض أمراض القلب والأوعية الدموية) بمشاركة

· الأستاذ الدكتور محمد نبيل شلبي عميد كلية الزراعة ( رئيس الجلسة)

· الدكتور أحمد معروف مدير الجمعية السورية للنباتات الطبية ( مقرر الجلسة)

· السيد الدكتور وجية السباعي أستاذ الأدوية بكلية الطب ( محاضراً(

· السيد الدكتور احمد الشيخ قدور أستاذ النباتات الطبية بكلية الزراعة ( محاضراً(

وذلك الساعة الخامسة مساء يوم الأحد 12/12/ 2010 بقاعة ابن البيطار بكلية الزراعة .

....وهذه دعوة للجميع من أجل المشاركة في الحضور والمناقشة                                  د.أحمد معروف


إعلانات
ساهموا معنا في إغناء ذاكرة الريف السوري. يمكنكم الاطلاع على المحتوى الموجود والإضافة عليه. لمزيد من المعلومات يمكن الاتصال بإدارة الموقع على عنوان البريد الالكتروني: webmaster.reefnet@gmail.com