بوابة المجتمع المحلي

 
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
الصفحة الرئيسية >> زراعة >> نشرات زراعية >> بساتين >> شجرة المشمش

شجرة المشمش

أرسل لصديقك طباعة

شجرة المشمش

مقدمة :

تجود زراعة المشمش في القطر العربي السوري نظراً لملاءمة الظروف المناخية والبيئية لزراعتها، وتتأتى أهمية هذه الشجرة من كونها ذات مردود اقتصادي جيد على الفلاح ولكونها تدخل في العديد من الصناعات الغذائية.

تقدر المساحة المزروعة في عام 2002 بحوالي /12612/ هكتار مزروعة بحوالي /2923.2/ ألف شجرة مشمش أنتجت حوالي /100902/ طن وذلك حسب المجموعة الإحصائية الزراعية السنوية لعام 2002 الصادرة عن وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي.

وتنتشر زراعة هذه الشجرة في معظم المحافظات حيث تحتل محافظة ريف دمشق المرتبة الأولى من حيث المساحة وعدد الأشجار والإنتاج تليها محافظة حمص ، إدلب ، حلب ، اللاذقية.

تؤكل ثمار المشمش كفاكهة طازجة لاحتوائها على كمية كبيرة من المعادن والفيتامينات فهي ذات فائدة غذائية وطبية في آن معاً، كما تدخل الثمار في العديد من الصناعات الغذائية كالقمر الدين والمربى والشراب والهلام، فيما يستفاد من بذورها في الحصول على زيت يدخل في صناعة الكريمات والمواد الطبية والصيدلانية.

لعبت الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية دوراً هاماً في تطور قطاع إنتاج الفاكهة من خلال تحديد أنواع وأصناف الفاكهة الممتازة الملائمة للزراعة في سوريا والعمل على حل المشكلات الزراعية التي قد يتعرض لها المزارعون أثناء زراعة مختلف الأنواع المثمرة مما ساهم في زيادة الإنتاج الثمري وحدوث فائض في الإنتاج وتصدير جزء منه إلى العديد من الدول العربية ، وقد أولت الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية هذه الشجرة اهتماماً كبيراً تجلى في إدخال العديد من الأصناف الأجنبية ومقارنتها مع الأصناف المحلية ونشر المتفوقة منها والتي تتمتع بمواصفات جيدة وإنتاج عالي على الأخوة الفلاحين.

الوصف المورفولوجي لشجرة المشمش:

وهو موضح في الشكل (1) حيث ينتسب المشمش للعائلة الوردية ROSACEAE وتحت عائلة اللوزيات PRUNOIDAE والجنس PRUNUS .

يتراوح طول الشجرة الطبيعي بين 3-15 م وقد يصل طول الشجرة إلى 18 م عندما يولي المزارع الشجرة العناية اللازمة بالإضافة إلى خصوبة التربة.

- الجذع: أسمر اللون عميق متشقق ، قشرة النموات الحديثة مصقولة خضراء مسمرة في أول الأمر ثم تحمر وتتشقق مع مرور الزمن.

- الأوراق : متساقطة، بيضاوية أو قلبية الشكل مسننة الحواف لها عنق طويل

- البراعم : صغيرة حادة والبراعم الزهرية بسيطة تتفتح قبل البراعم الخضرية وتعطي أزهاراً ثنائية الجنس خصبة ذاتياً ويلاحظ في المشمش أن البراعم الزهرية تقع قرب القمة في الأفرع القوية بعمر سنة وفي الجزء المتوسط من أفرع متوسطة النمو وتكون أحادية على طول الأفرع ضعيفة النمو، هذا ولاتحمل البراعم الزهرية جانبياً على الأفرع التي عمرها سنة بل إن أغلبها يحمل على دوابر تعيش 4-5 سنوات ثم تموت (الشكل رقم 2) يبين الأطوار الفيزيولوجية .

- الزهرة : كبيرة ذات أوراق كأسية حمراء وأوراق تويجية بيضاء مشوبة بالاحمرار.

- الثمرة: بيضية أو مدورة أو مبططة الشكل، لونها يختلف حسب الصنف فهي إما بيضاء أو مشمشية اللون، تحتوي على بذرة واحدة وهي تدخل تحت ثمار الفواكه ذات النواة الحجرية Stone Fruit .

- البذرة: إما منفصلة أو لاصقة ، طعمها إما مر (مشمش كلابي) أو حلو وذلك في أغلب الأصناف.

تبدأ البراعم بالتفتح والنمو في أوائل فصل الربيع حيث يتفتح البرعم الزهري ليعطي زهرة واحدة.

الأطوار الفينولوجية لشجرة المشمش

الظروف المناخية الملائمة لشجرة المشمش:

أ‌- التربة المناسبة:

تنجح شجرة المشمش في العديد من الأراضي إلا أنها تفضل وتجود في الأراضي الصفراء والنفوذة والعميقة وجيدة الصرف والتهوية لذلك لابد من الأخذ بعين الاعتبار عند زراعة أشجار المشمش من استعمال أراضي ذات تربة خفيفة وعند الحاجة إلى غرسها في أراضي ثقيلة يمكن استخدام الدراق كأصل للمشمش وذلك لتلافي حساسية المجموع الجذري في المشمش لفقدان التهوية من التربة، كما يمكن استخدام الجانرك في الأراضي الثقيلة والرطبة ولاتناسب شجرة المشمش التربة الرملية والكلسية والوطنية الكلسية.

تتميز أشجار المشمش بحساسيتها لبعض الأملاح في التربة وخاصة كلوريد الصوديوم إذ يعتبر تركيز 0.3 % وزن جاف حداً حرجاً لنمو الأشجار وإنتاجها كما يحذر من غرس أشجار المشمش في الأراضي المحجرة والرطبة إلا إذا كان مطعماً على أصل مشمش كلابي . يقاوم المشمش قلوية التربة العالية ويمكن غرسه في نفس الأراضي المزروعة فيه سابقاً دون الإصابة بالنيماتودا.

يراعى دائماً قبل تخطيط الأرض المراد زراعتها بالمشمش إجراء عملية نقب للتربة بعمق لايقل عن متر واحد لأن هذه العملية تفكك التربة وتسهل اختراق الجذور لامتصاص الماء والمواد الغذائية كما أن الأمطار الهاطلة تخزن في الأعماق حيث تستفيد منها الجذور أثناء نموها وإن إضافة الأسمدة البلدية المتخمرة جيداً للتربة وخلطها بها يخفف من تماسك حبيباتها.

ب‌- الحرارة :

شجرة المشمش من الأنواع المحبة للدفء، احتياجاتها من البرودة قليلة أي أن فترة سكونها قصيرة، إن متطلبات أصناف المشمش من البرودة شتاء لأنها طور الراحة متفاوتة كثيراً فهناك أصناف أجنبية تحتاج إلى مابين 600-1000 ساعة برد خلال أشهر الخريف والشتاء وعدم استيفاء احتياجات البراعم من البرودة يؤدي إلى موت الكثير منها وتساقطه وكذلك إلى تأخير الإزهار وعدم انتظامه مما يعرضه لظروف بيئية غير مناسبة للتلقيح والإخصاب وتأخير وضعف في المجموع الخضري وبالتالي تتعرى الأشجار من الأوراق وتتعرض للأضرار الناتجة عن أشعة الشمس ثم تجف وتموت ولهذا ينصح بزراعة كل صنف من الأصناف في المنطقة التي توفر له ساعات البرودة اللازمة لإنهاء طور الراحة فيه وذلك تلافياً لفشل غرس أشجار هذه الأصناف.

ويمكن حساب احتياجات البراعم من البرودة كمجموع عدد الساعات أقل من 2.7 م° التي يجب أن تتعرض لها البراعم في الخريف والشتاء وحتى تستجيب لبدء ارتفاع الحرارة في الربيع بالتفتح معطية الأزهار والأوراق.

ومن المشاكل التي تعاني منها زراعة شجرة المشمش تميز أصنافها بالإزهار المبكر وتفتح البراعم الزهرية وهي صفة سلبية فمثلاً إن ارتفاع درجات الحرارة المبكر يشجع على تبكير الأزهار مما يعرضها للموت والتلف عند أول موجة صقيع ربيعي بعد بدء تفتح البراعم الزهرية.

ت‌- الضوء:

تعد شجرة المشمش من الأنواع المحبة للضوء وهذا مايعطي الأهمية في تحديد مسافات زراعة الأشجار وهي إجراء عمليات التقليم عليها، وإن كثافة الأشجار والأفرع في تاج الشجرة يؤدي إلى التعرية السريعة للأفرع الرئيسية والموت النموات الصغيرة.

ويفضل غرس أشجار المشمش على المنحدرات الجنوبية الدافئة ، ويلاحظ أن ثمار المشمش المعرضة للضوء تتلون بشكل أفضل من الثمار المظللة داخل الشجرة كنا أن نضجها يكون أبكر وصفاتها الأخرى أفضل لذلك لابد من إجراء عمليات التقليم الدورية والمنتظمة لأن كثافة تاج الشجرة تؤدي إلى ظهور التعرية على الفروع الهيكلية وموت النموات الحديثة على الشجرة.

ث‌- الماء :

إن ارتفاع الرطوبة الجوية يؤثر سلباً على بساتين المشمش وخاصة إذا كان سبب هذه الرطوبة هو تساقط الأمطار أثناء موسم النمو حيث يكون لها التأثيرات التالية:

1- تعيق نشاط الحشرات المفيدة في عملية التلقيح، وخاصة أن التلقيح الخلطي الحشري هو السائد ووجود هذه الحشرات من أهم العوامل المساعدة على زيادة نسبة التلقيح.

2- تؤدي الأمطار إلى زيادة الرطوبة الجوية مما يؤدي إلى انتشار الأمراض بسرعة وخاصة مرض العفن البني الذي يصيب الأزهار والأفرع.

من جهة أخرى فإن الجفاف الناتج عن زيادة الرياح أو ارتفاع درجات الحرارة يؤدي إلى تساقط الثمار العاقدة حديثاً بكميات كبيرة وذلك بفعل الرياح الشديدة، لذلك لابد من دراسة حالة الرياح في المنطقة والموقع وإنشاء مصدات الرياح المناسبة.

تأسيس بساتين المشمش:

عند اختيار مكان بستان المشمش من الضروري مراعاة خاصية الإزهار المبكر للمشمش والخطر الكبير لضرر الصقيع الربيعي على الإزهار، ويفضل اختيار السفوح المحمية من الرياح الباردة في الجبال مع توفر منفذ جيد للهواء ، بينما في القطر العربي السوري يفضل زراعة المشمش على السفوح الشمالية الشرقية والشمالية الغربية .

وفيما يلي خطوات تأسيس بستان المشمش:

  1. تفلح الأرض في الصيف فلاحة عميقة تزيد عن 60-100 سم (نقب).
  2. تسوى الأرض جيداً وتفتت الكتل الناتجة عن الفلاحة حيث أن التسوية مهمة جداً في الأراضي المروية وذلك لتوزيع كمية الماء بشكل منتظم على الغراس والأشجار في البستان.
  3. تأمين المصارف اللازمة حسب طبيعة انحدار الأرض وكمية الأمطار التي تهطل في الشتاء ومنعاً لحدوث تجمع في المياه في الأرض في فصلي الشتاء والربيع.
  4. يتم تخطيط الأرض بعد التسوية وتحديد أبعاد الغراس بين الخطوط.
  5. الحفر : تحفر الجور بعد التسوية في الصيف أو الخريف بأبعاد 70 x 70 x 70 سم ويراعى عند الحفر وضع 30 سم من الطبقة السطحية على جهة والطبقة السفلى الباقية على جهة أخرى.
  6. الغرس:
  •  تقلع الغراس من المشتل بعد تساقط الأوراق وتنقل حالاً إلى أرض البستان وتحفظ في خندق بعد طمر الجذور بالتراب ويضاف الماء لتأمين الرطوبة الكافية لحفظ الجذور من الجفاف.
  •  تقص الجذور المجروحة والمريضة بمقص معقم ويفضل أن تغمس الجذور بمحلول مكون من مبيد حشري + مبيد فطري + أوكسي كلور النحاس مع الماء لمدة ربع ساعة ثم تغرس وتروى مباشرة.
  •  يخلط 2 كغ من السماد العضوي المتخمر مع 500 غ سوبر فوسفات و 100 غ من سلفات البوتاسيوم مع تراب الطبقة العلوية من الحفرة.
  •  يوضع الخليط في أسفل الحفرة (ويفيد أحياناً وضع طبقة من الحصى تحت الخليط في أسفل الحفرة في بعض المناطق) يتابع ردم التراب المحفور في الحفرة لفصل الخليط السابق عن الجذور حتى يصل التراب المردوم إلى سطح التربة تقريباً.
  •  توضع الغرسة شاقولياً متجهة قليلاً للجهة الغربية ( أو الجهة المواجهة للرياح السائدة في المنطقة في الربيع) وبشكل ألا تتجمع الجذور في كتلة واحدة ملتفة حول بعضها البعض ويؤكد على ضرورة قص الجذور المجروحة والمريضة قبل طمرها.
  •  يجب أن تكون منطقة الطعم من الجهة الغربية وعلى ارتفاع 10 سم فوق سطح الأرض بعد الضغط على التراب حول الغرسة بشكل جيد مع مراعاة بقاء الغرسة قائمة بشكل شاقولي.
  •  تقص الغرسة على ارتفاع 60-80 سم على الأرض على أن يكون القص على برعم جيد متجهاً إلى الجهة الغربية أو الجهة المواجهة للرياح في الربيع تقص سائر الأغصان الجانبية الموجودة على ساق الغرسة على برعم واحد، يقصر ساق الغرسة في المناطق المعرضة للرياح الشديدة إلى 50 سم.
  •  تروى الغراس بعد زراعتها مباشرة بشكل كافي.
  1. مسافات الغرس: تتوقف مسافات الغرس على خصوبة التربة والأصل المستعمل ففي أصل المشمش البذري تكون مسافات الزراعة 7 x 8 م في الأراضي الخصبة و 7 x 7 م في الأراضي المتوسطة الخصوبة وفي حال استعمال أصل الخوخ مايروبلان فإن مسافات الزراعة تكون 7 x 7 م في التربة الخصبة و 5 x 5 م في التربة متوسطة الخصوبة وفي حال استعمال أصل اللوز أو الدراق فإن مسافات الزراعة تكون 4 x 6 م.

التقليم :

تربى أشجار المشمش تربية كأسية في القطر العربي السوري حيث يهدف التقليم على إعطاء الشكل الكأسي للأشجار وتشكيل هيكل قوي للشجرة أثناء طور النمو وخلق توازن بين الحمل والنمو الخضري أثناء الإثمار ، ومن الناحية العملية يمكن أن نميز نوعين من التقليم:

أ‌- تقليم التربة:

1ً – السنة الأولى :

· تقص الغراس على ارتفاع 60-80 سم وعلى برعم يتجه إلى الغرب أو الاتجاه المعاكس لهبوب الرياح.

· تنمو على الفرع الرئيسي عدة أفرع ينتخب منها 3-4 حسب قوة الشجرة وخصوبة التربة وموزعة توزيعاً متساوياً حول محيط الساق ومتباعدة عن بعضها بحوالي 10-35 سم تقريباً مع مراعاة عدم خروج فرعين من نقطة واحدة على الساق منعاً لتكسر الأغصان ثم يجرى تقصير هذه الأفرع بحيث يبقى منها برعمان أو ثلاث براعم.

· يجب أن لايقل ارتفاع الفرع الرئيسي عن 30 سم عن سطح التربة وتزال الأفرع الأخرى غير المرغوبة إزالة تامة.

· إذا لم يتم انتخاب الأفرع في السنة الأولى تكمل في السنة الثانية.

· إذا كانت الغراس قصيرة وصغيرة وفيها عدد من البراعم الساكنة تزال جميع الأفرع النامية على جوانبها وتقطع قمتها على ارتفاع 50 سم من سطح الأرض وفي بدء السنة التالية تختار الأفرع الرئيسية.

2ً – السنة الثانية:

في شتاء السنة الثانية لسنة الغرس وقبل بدء النمو تكون الأفرع الجانبية قد استطالت لذلك:

· تقصر هذه الأفرع إلى أطوال تتناسب وقوتها وبحيث تكون أطرافها في مستوى واحد تقريباً ويجب مراعاة عدم تفوق نمو فرع على بقية الأفرع وذلك بتقصيره.

· تقصر الأفرع الرئيسية المختارة على ارتفاع متساو تقريباً إذا أعطت نمواً يزيد على 75 سم أما إذا أعطت نمواً أقل من ذلك وكانت عليها أفرع ثانوية عديدة فلا يقطع طرف الأفرع الرئيسية وإنما يجري خف الأفرع الجانبية عليها بحيث يترك منها 2-3 أفرع ثانوية قوية على كل فرع رئيسي وشريطة أن لاتقل المسافة بين أقربها إلى الساق عن 30 سم وأن تتجه إلى الخارج مع مراعاة تقصيرها إلى نصف أو ثلثي طولها تبعاً لقوتها.

يلاحظ في حال انتخاب فرعين جانبيين ثانويين على فرع رئيسي وكان أحدهما على قاعدة الفرع والآخر أعلى منه أن يقلم العلوي تقليماً أشد من الأسفل هذا ويجب إزالة جميع الأفرع التي تظهر على الجذع ماعدا الأفرع الصغيرة القريبة من قمة الشجرة والتي تميل للنمو لأعلى والأفرع التي تخترق داخل الشجرة عرضياً من جانب إلى آخر.

3ً – السنة الثالثة:

تكون الشجرة قد أخذت الشكل المناسب لذلك فإن التقليم في هذه السنة عبارة عن تقليم خفيف حيث تزال منها بعض الأفرع الرئيسية الموجودة داخل الشجرة حتى يتخلل الضوء للأجزاء الداخلية مما يساعد على تكوين البراعم الزهرية في تلك الأجزاء وكذلك الأفرع المتزاحمة ويجب الاحتفاظ ببعض الأفرع الصغيرة التي تحمل الثمار إلى الثلث أو النصف حسب قوتها وخاصة المتقارب منها .

الشكل رقم (3) يبين مراحل طريقة تقليم التربية

ب‌- تقليم الإثمار:

إن تقليم الإثمار يتم بعد أن تأخذ الشجرة شكلها الأساسي من جراء عمليات التربية ويجب أن يحقق تقليم الإثمار مايلي:

  1. المحافظة على ارتفاع وانتشار الشجرة ضمن الحدود المرغوب فيها.
  2. توزيع الخشب المثمر بصورة متجانسة على جميع أجزاء الشجرة بقدر الإمكان.
  3. تجديد الخشب المثمر بمقادير كافية سنوياً لأن الخشب الجديد يحمل جزءً من الإنتاج ويتكون عليه الدوابر التي تحمل معظم الإنتاج في السنة.
  4. تحسين نوعية الثمار لأن التقليم الثمري يزيل كمية من البراعم الثمرية مما ينتج عنه زيادة نسبة الأوراق إلى الثمار كما يتم التخلص من النموات الضعيفة أو المصابة أو المكسورة وتخف النموات المتزاحمة مما يسهل من عملية رش المبيدات وتعريض الثمار إلى الضوء الكافي.
  5. تسهيل عملية خف وجني الثمار.
  6. التقليل من ظاهرة التناوب في الإثمار لأن معظم الثمار تكون محمولة جانبياً على الدوابر خاصة تلك الواقعة باتجاه نهايات الأفرع التي عمرها سنتان أو أكثر كما تحمل كمية أقل من الثمار جانبياً على أفرع بعمر سنة واحدة وعلى هذا الأساس يمكن أن ننصح بما يلي عند إجراء تقليم الإثمار:

- ينصح بقطع وتجديد الأفرع التي تكون معظم الدوابر فيها قد تجاوز عمرها 6 سنوات أو أكثر وذلك لأن دابرة المشمش تكون مستقيمة والبرعم الطرفي فيها يكون خضرياً وقصيرة العمر الإثماري حيث يقل إثمار الدابرة بعد عامها الثالث لهذه الأسباب لابد من تجديد الأفرع.

- ينصح بتأخير إجراء عملية التقليم الثمري إلى مابعد انتهاء مرحلة التزهير لكون أشجار المشمش تزهر مبكراً في الشتاء وأوائل الربيع (حسب المنطقة والصنف) لتخفيف تعرض أزهارها وثمارها العاقدة حديثاً إلى خطر الصقيع الربيعي.

- إن أطوال النموات السنوية المرغوب بتكوينها على الأشجار حديثة البدء بالإثمار تبلغ من 30-75 سم وفي الأشجار المثمرة كبيرة الحجم 25-35 سم لذلك لابد من التنسيق بين التقليم والتسميد والري للحصول على مثل هذه النموات المثالية.

- من الضروري إزالة جميع النموات الجانبية التي تتميز أشجار المشمش بإعطائها وخاصة على الجزء السفلي من الساق وبين الأفرع.

- من الضروري إزالة جميع النموات المصابة والأفرع اليابسة والمتزاحمة وكذلك الأفرع المتدلية بحيث لا يسمح لها بملامسة الأرض عند نضج الثمار عليها.

وعموماً أن شدة التقليم الواجب إجراؤه على أشجار المشمش هي أقل من التقليم التي تحتاجه أشجار الدراق وذلك لاختلاف طبيعة حمل الثمار بينهما.

التسميد:

يهدف تسميد أشجار المشمش إلى ما يلي:

  1. إصلاح التربة مع الأخذ بعين الإعتبار ما تحتويه التربة من عناصر غذائية.
  2. إمداد التربة بمدخرات سمادية كافية لضمان نمواً وأثماراً جيدين للأشجار لتغذية المحصول الحالي من الثمار.
  3. تكوين وتمايز البراعم الثمرية للمحصول اللاحق.

تعتمد كمية السماد الواجب إضافتها إلى بساتين المشمش على : الصنف ، عدد الأشجار في وحدة المساحة، عمر الأشجار ، درجة خصوبة التربة وعمقها، الأصل المستعمل.

سماد الأساس:

يضاف للدونم الواحد مايلي : 2-3 طن سماد بلدي متخمر أو محصول بقولي يحرث في الأرض وقت إزهاره وتجري هذه العملية قبل غرس الغراس وأثناء تأسيس الأرض بالحراثة العميقة وتكرر عملية إضافة الأسمدة البلدية المتخمرة مرة كل سنتين. وفي حال عدم تحليل التربة تضاف الأسمدة الكيماوية تبعاً للجدول التالي:

عمر الشجرة يوريا 46% كغ/دونم سوبر فوسفات 46% كغ/دونم سلفات البوتاس 50% كغ/دونم سماد عضوي م3/دونم
السنة الأولى 11 11 10 -
السنة الثانية 17 13 12 2
السنة الثالثة 22 15 16 -
السنة الرابعة 28 17 24 2

من السنة الخامسة ومابعد يضاف للدونم الكميات التالية سنوياً:

· في الزراعات المروية:

22 كغ يوريا 46%

22 كغ سوبر فوسفات 46%

20 كغ سلفات البوتاس 50%

3 م3 سماد عضوي متخمر جيداً مرة كل سنتين

 

تضاف الأسمدة العضوية والبوتاسية في بداية فصل الشتاء وتخلط جيداً في التربة أما السماد الآزوتي فيضاف على 3 دفعات:

- الدفعة الأولى نصف الكمية في شهر شباط قبل انتفاخ البراعم

- الدفعة الثانية ربع الكمية في نهاية شهر أيار مطلع حزيران

- الدفعة الثالثة ربع الكمية في نهاية شهر آب

مع مراعاة سقاية الحقل بعد كل دفعة سمادية آزوتية .

· في الزراعات البعلية : يضاف للدونم الكميات التالية سنوياً:

- 11 كغ يوريا 46% + 20 كغ كالنترو 26% أو 15 كغ نترات الأمونيوم 33%.

- 11 كغ سوبر فوسفات 46%

- 10 كغ سلفات البوتاس 50%

- 3 م3 سماد عضوي متخمر جيداً مرة كل سنتين.

تضاف الأسمدة العضوية والفوسفورية والبوتاسية وسماد اليوريا دفعة واحدة في بداية فصل الشتاء وتخلط جيداً بالتربة أما سماد الكالنترو فيضاف خلال شهر شباط وقبل انحباس الأمطار.

في حال تحليل التربة تضاف الكميات التالية من الأسمدة بعد معرفة محتواها من العناصر الغذائية:

الفوسفور

محتوى التربة من الفوسفور كغ/عنصر غذائي P2O5 / هـ

البيان نتائج التحاليل المخبرية مقدرة على شكل P2O5 /فوسفور PPM
الكمية <3 3.1-6 6.1-9 9.1-12 12.1-15 15.1-18 >18
معدل الإضافة 140 120 100 75 50 30 -

الآزوت

محتوى التربة من الآزوت المعدني كغ/عنصر غذائي N / هـ

البيان نتائج التحاليل المخبرية مقدرة على شكل N /فوسفور PPM
الكمية <5 5.1-9 9.1-15 15.1-19 >20
معدل الإضافة 140 120 100 75 -

البوتاسيوم

محتوى التربة من البوتاس كغ/عنصر غذائي K2O / هـ

البيان نتائج التحاليل المخبرية مقدرة على شكل K2O / PPM
الكمية <60 61-120 121-180 181-210 211-240 >240
معدل الإضافة 160 140 120 100 80 -

الـــري:

يعتبر المشمش من الأنواع المقاومة للجفاف نسبياً ومن الضروري الأخذ بعين الاعتبار نوع الأصل المستعمل ومدى احتياجاته المائية فالمشمش المطعم على اللوز المتميز بمقاومته للجفاف تكون احتياجاته المائية أقل من المشمش المطعم على باقي أنواع اللوزيات الأخرى المتميزة بارتفاع احتياجاتها المائية مقارنة مع اللوز.

يفضل عدم زراعة شجرة المشمش بعلاً إلا في المناطق كثيرة الأمطار والمرتفعات الجبلية ومع ذلك فإن إعطاءها ريتين أو ثلاث ريات في مثل هذه المناطق خاصة خلال فصل الصيف يؤمن محصولاً جيداً وأكثر اقتصادية.

تروى الغراس رية غزيرة بعد الغرس مباشرة في الأرض الدائمة إلا إذا صادف هطول أمطار غزيرة، ثم تروى بعد ذلك بمعدل كل 15 يوم مرة في الأراضي الثقيلة نسبياً وكل 10 أيام في الأراضي الخفيفة.

ترتبط حاجة شجرة المشمش السنوية للماء بعوامل متعددة منها : الهطول المطري ، الارتفاع عن سطح البحر، نفاذية التربة ، الرطوبة الجوية ، مقدار التبخر، خلال فصل الصيف.

يراعى أثناء ري الأشجار المثمرة من المشمش عدم ملامسة الماء للساق مباشرة وتروى الأشجار بتهيئة أقنية ري بين الأشجار وبعيدة عن ساقها بحوالي 1م أو بواسطة حلقتين مفرغتين من الداخل يجري ماء الري بينهما.

يوقف الري خلال فترة الإزهار وبداية عقد الثمار، تتراوح عدد الريات في المناطق المزروعة بالمشمش مروياً بين 4-5 ريات شهرياً وذلك خلال أشهر تموز – آب – أيلول – تشرين الأول، ويمكن الاستغناء عن رية أيلول وتشرين الأول في المناطق الساحلية كثيرة الأمطار. ويجب الحذر من المبالغة في الري حماية للأشجار من الإصابة بالاصفرار والتصمغ وتعفن الجذور وموتها.

أدخل إلى القطر مؤخراً طرق الري الحديثة كالري بالتنقيط والري بالمرشات الموضعية، وقد دلت آخر الدراسات التي أجريت على هذه الطرق في إدارة بحوث الموارد الطبيعية أن طريقة الري بالتنقيط هي من الطرق التي توفر الاحتياج المائي لشجرة المشمش بشكل كافي من إنتاج ثمري جيد ، كما يمكن إجراء عملية التسميد بشكل أفضل عند تطبيق هذه الطريقة.

الإكثار والأصول الملائمة:

إن الطريقة المفضلة لإكثار المشمش هي التطعيم على أصول مختلفة (بذرية) والتي تزرع في المشتل في أشهر تشرين الثاني وكانون الأول وتطعم الغراس في شهري تموز وآب بالعين النائمة ويقص على المطاعيم على شهر شباط من العام التالي وتقلع الغراس المطعمة من المشتل في شهري كانون الأول وكانون الثاني وتزرع في الأرض الدائمة.

ومن أهم الأصول الملائمة لشجرة المشمش:

1- المشمش البذري: يحتاج هذا الأصل إلى تربة نفوذة دافئة عميقة لأنه حساس للتعفنات والرطوبة، له قابلية للإصابة بالكابنودس ، جذوره عميقة لذا يقاوم الجفاف، حساسيته للكلس ضعيفة متوافق مع جميع أصناف المشمش.

2- اللوز البذري : له مجموع جذري وتدي لذا يقاوم الجفاف، حساس جداً للرطوبة حساسيته للكلس معدومة، التصاق الطعم بالأصل ضعيف، يتحمل قلة الري تناسب التربة الكلسية والجافة والمبحصة.

3- الدراق البذري: تناسبه التربة الخفيفة، يتحمل الري المناسب قابل للإصابة بالكابنودس، حساسيته للكلس كبيرة ، حساسيته للرطوبة ضعيفة جداً.

4- خوخ ميروبلان (بذري) : يفضل غرس أشجاره في الأراضي المروية لأن حساسيته للجفاف كبيرة، حساسيته للكلس ضعيفة، قابل للإصابة بالكابنودس التحامه مع الطعم ضعيفة.

5- خوخ ميروبلان GF51 : أصل قوي مع جميع أصناف المشمش جذوره عميقة يتحمل الجفاف والأراضي المحجرة.

6- خوخ سان جوليان : تناسبه التربة التي تحتفظ بالرطوبة والقوية تقريباً لذلك ينصح به في الزراعات المروية وللأشجار التي تربى بحجم صغير حساسيته للكلس ضعيفة.

7- خوخ ماريانا: يقاوم الديدان الثعبانية يتحمل الرطوبة، يعطي أشجاراً متماثلة في الحجم.

أهم أصناف المشمش المحلية والأجنبية

1- الأصناف الأجنبية :

الصنف أهم المواصفات
برفكشن صنف أمريكي ينتشر في ريف دمشق، لون البشرة الرئيسي للثمرة برتقالي، ينضج خلال الثلث الثاني من شهر حزيران، الجاذبية ممتازة، شكل الثمرة متطاول، البذرة كبيرة شكلها شكلها مستدير وهي منفصلة ومرة، الوزن الوسطي للثمرة 58.6 غ أما الوزن الأعظمي للثمرة 62 غ وقد وصل في بعض السنوات إلى 76 غ، النسبة المئوية للتصافي 92%.
فرنساوي صنف فرنسي فاخر تنتشر زراعته في غوطة دمشق وحمص متأخر في موعد نضجه، شكل الثمرة متطاول ، لون البشرة الرئيسي للثمرة برتقالي فاتح مع تخدد أحمر بنسبة 25%، المذاق حلو قليلاً، الرائحة قوية، لون اللب برتقالي فاتح متماسك جاف، البذرة كبيرة مستديرة الشكل منفصلة وحلوة ، الوزن الوسطي للثمرة 42.8 غ أما الوزن الأعظمي للثمرة 47.6 غ النسبة المئوية للتصافي 92%
جوبير فولون صنف فرنسي مبكر، ينضج خلال الثلث الثاني من شهر حزيران ، لون البشرة الرئيسي برتقالي فاتح ، الجاذبية ممتازة، شكل الثمرة مستدير، المذاق حامض قليلاً، الرائحة وسط، لون اللب برتقالي متماسك، عصارية اللب قليلة، البذرة منفصلة ومرة ، الوزن الوسطي للثمرة 44.4 غ الوزن الأعظمي للثمرة 52.3 غ النسبة المئوية للتصافي 93%.
رويال صنف فرنسي قوي النمو، مبكر في موعد الإزهار، مبكر في موعد نضجه ينضج خلال الثلث الثاني من حزيران ، لون البشرة الرئيسي للثمرة برتقالي فاتح ، الجاذبية جيدة، شكل الثمرة مسطح، البذرة منفصلة ومرة ، شكلها مستدير وحجمها متوسط ، الوزن الصافي للثمرة 39.9 غ الوزن الأعظمي للثمرة 47 غ النسبة المئوية للتصافي 93%.
ماغيار كيسي صنف بلغاري، متوسط في موعد نضجه، ينضج خلال الثلث الثالث من حزيران، لون البشرة الرئيسي للثمرة أصفر، الجاذبية وسط، شكل الثمرة مستدير، البذرة منفصلة وحلوة، الوزن الوسطي للثمرة 44 غ الوزن الأعظمي للثمرة 48غ النسبة المئوية للتصافي 93%.

 

2- أصناف المشمش المحلية

الصنف

مناطق الانتشار في سورية

أهم المواصفات

قوة النمو

موعد النضج

الإنتاجية

متوسط
وزن الثمرة

لون البشرة الرئيسي

الألوان الإضافية

الصلابة

البذرة

النسبة المئوية للتصافي

شكل الثمرة

التصاقه

طعمه

البلدي

حمص-غوطة دمشق

قوي

مبكر- الثلث الثاني من حزيران

متوسط

33

أصفر

أحمر 25%

وسط

لاصقة

حلو

91.5%

FLAT

شكرباره حماه

حمص – غوطة دمشق

قوي

متوسط- الثلث الثالث من حزيران

متوسط

31.4

سمني

تخدد أحمر25%

جيدة

منفصلة

حلو

94.7%

ROUND

شكربارا اللاذقية

حمص – غوطة دمشق

قوي

مبكر – الثلث الثاني من حزيران

ضعيف

42.7

برتقالي

أحمر 20%

جيدة

منفصلة

حل

93.8%

FLAT

كلابي محسن

حمص – غوطة دمشق

قوي

متوسط – الثلث الثالث من حزيران

متوسط

36.3

برتقالي

أحمر 25%

جيدة

نصف لاصقة

مر

95.6%

ROUND

مشبه مري

حمص – غوطة دمشق

قوي

مبكر – الثلث الثاني من حزيران

ضعيف

27.5

برتقالي

أحمر25%

وسط

لاصقة

حلو

88.5%

FLAT

بلوري

حمص – غوطة دمشق

متوسطة

متوسط – الثلث الثالث من حزيران

متوسط

48.7

أصفر

أحمر3%

جيدة

منفصلة

حلو

93.2%

ROUND

حموي حارم

حمص – غوطة دمشق

متوسطة

متأخر- ينضج مابين 26/6-3/7

جيد

49.4

أصفر

أحمر10%

جيدة

منفصلة

حلو

94.9

ROUND

وزري

حمص – غوطة دمشق

متوسطة

مبكر- ينضج في الثلث الأول من حزيران

متوسط

29.6

برتقالي فاتح

أحمر 12%

وسط

نصف لاصقة

حلو

89%

FLAT

ذهبي حمص

حمص – غوطة دمشق

ضعيفة

متوسط – الثلث الثالث من حزيران

جيد

20.4

برتقالي فاتح لامع

أحمر 30%

جيدة

منفصلة

مر

92%

ROUND

بدروسي

حمص – غوطة دمشق

ضعيفة

متوسط – الثلث الثالث من حزيران

ضعيف

23.1

أصفر

-

وسط

منفصلة

مر

93.2%

ROUND

 

الصنف مناطق الانتشار في سوريا أهم المواصفات
حموي لقيس حماه – غوطة دمشق صنف مائدة جيد – متأخر في الإزهار – متأخر في النضج – ينضج في أواخر حزيران – يصلح لصناعة المربيات – الشجرة قوية النمو – لون البشرة سمني – الثمرة كروية متوسطة الحجم طعمها جيد – البذرة نصف لاصقة – نسبة التصافي 90.9% - الحلاوة عالية جداً – الألياف قليلة 3.85%
سندياني حمص محافظة حمص صنف مائدة وتصنيع – مبكر في الإزهار – مبكر في النضج – الشجرة قوية النمو – البذرة لاصقة – طعمها حلو – لون الثمرة مشمشي- الثمرة متوسطة الحجم – الإنتاج جيد – التصافي جيد – الألياف قليلة
مالطي حارم إدلب صنف مائدة يصلح للتصنيع – متأخر في الإزهار – متأخر في النضج – الثمرة متطاولة كبيرة – لون البشرة مشمشي – البذرة منفصلة – طعمها مر
لوزي اللاذقية اللاذقية صنف مائدة وتصنيع – مبكر في الإزهار – مبكر في النضج – الشجرة قوية النمو – لون البشرة مشمشي – البذرة لاصقة – طعمها حلو
تدمري غوطة دمشق صنف مائدة جيد – لون البشرة مشمشي – الطعم جيد – الثمار متوسطة الحجم – البذرة نصف لاصقة – طعمها حلو – النسبة المئوي للتصافي 91%
أم حسين غوطة دمشق صنف مائدة جيد – لون البشرة أصفر فاتح مع تخدد أحمر غامق – البذرة نصف لاصقة – طعمها مر – الألياف قليلة – النسبة المئوية للتصافي 86%

بعض أصناف المشمش

أهم الخدمات الزراعية على أشجار المشمش

جدول زمني لرعاية شجرة المشمش طوال العام

الشهر

العملية

الملاحظات

كانون الثاني

الغرس

الاستمرار بزراعة الغراس في البساتين الحديثة

التقليم

إجراء عمليات التقليم سواء تقليم التربية أو الإثمار

المكافحة

إجراء رشة بالزيت الشتوي + مركب نحاسي + مبيد حشري

شباط

التقليم

متابعة عمليات التقليم في السنين المتأخرة الإزهار وفي حال عدم سماح الظروف الجوية في شهر كانون الثاني وجمع مخلفات التقليم وحرقه

المكافحة

رش زيت شتوي بعد التقليم

التسميد

إضافة الأسمدة الآزوتية في الزراعات البعلية دفعة واحدة على حلقات تطمر حول جذوع الأشجار ليتسنى لها الذوبان بمياه الأمطار

الصقيع

البدء بعمليات مكافحة الصقيع الربيعي

آذار

الصقيع

مكافحة الصقيع الربيعي

المكافحة

البدء بعمليات الرش الوقائي وذلك للوقاية من لفحة المونيلي

التسميد

تضاف الدفعة الأولى من السماد الآزوتي ويروى بعدها في حال انحباس الأمطار

الفلاحة

في الزراعات البعلية يمكن إجراء فلاحة ربيعية مبكرة للقضاء على الأعشاب وحفظ رطوبة التربة وطمر بقايا المخلفات الناتجة

نيسان

الفلاحة

إجراء فلاحات ربيعية في الزراعات المروية قبل البدء بالسقاية

المكافحة

متابعة مكافحة الحشرات والأمراض

الري

عمل أحواض للسقاية حول الأشجار

التكليس

طلي جذوع الأشجار بمحلول الكلس المضاف إليه كبريتات النحاس وملح الطعام

الشهر

العملية

الملاحظات

أيار

التسميد

إضافة الدفعة الثانية من السماد الآزوتي

المكافحة

متابعة برنامج المكافحة المقرر

الري

متابعة عمليات الخدمة اللازمة من سقاية ومكافحة الأعشاب

الفلاحة

يمكن إجراء فلاحة في الأراضي الموبوءة بالأعشاب

حزيران

الري

متابعة عمليات الري

عمليات الخدمة

متابعة عمليات الخدمة ومكافحة الحشرات والأمراض وإزالة المخلفات والنموات الجانبية والسرطانات

القطاف

البدء بعمليات قطاف المشمش

الفلاحة

إجراء فلاحة صيفية في المناطق البعلية الباردة لكسر الطبقة السطحية وحفظ رطوبة التربة .

تموز

عمليات الخدمة

متابعة عمليات الخدمة من ري ، تعشيب ، مكافحة

القطاف

متابعة عملية جني المشمش

آب

الري

متابعة عمليات الري والتعشيب

أيلول

الري

متابعة عمليات الري

تشرين الأول

الفلاحة

إجراء فلاحة خريفية مبكرة في أواخر الشهر

نقب التربة

إجراء عمليات نقب التربة واستصلاحها في المناطق الجبلية

تشرين ثاني

التسميد

إضافة الأسمدة العضوية والفوسفورية والبوتاسية حول جذوع الأشجار وطمرها مع إجراء فلاحات متعامدة والبدء بتجهيز الأراضي التي سيتم زراعتها حديث

كانون الأول

التقليم

البدء بعمليات التقليم

الفلاحة

إجراء فلاحة شتوية في حالة سماح الظروف الجوية لذلك

حشرات المشمش :

1- حفار ساق اللوزيات (الكابنودس) Capnodis tenebrionis

الأعراض:

تعتبر هذه الحشرة من أشد الحشرات ضرراً بالنسبة لشجرة المشمش وغيرها من أشجار اللوزيات، فهي تصيب الأشجار المثمرة كالغراس في المشاتل، وتتلخص أعراض الإصابة بالحشرة الكاملة بقرض أعناق الأوراق والقشرة السطحية للأفرع، أما يرقات هذه الحشرة فتتميز إصابتها بوجود أنفاق متعرجة وعريضة تحت القشرة وفي الخشب في منطقة التاج تتجه إلى الأسفل عند تقدم الإصابة.

ومما يساعد على الإصابة بهذه الحشرة:

- فقر التربة بالمواد الغذائية ونقص السماد وبالتالي أشجار ضعيفة وعدم قدرتها على المقاومة.

- قلة الري وعدم انتظامه خلال فترة وضع البيض.

- أشجار مصابة بحشرات أخرى مثل خردق الساق أو حفار ساق الخوخ.

- عدم توافق الأصل مع الطعم.

- إنتاج مبكر وغزير.

الوقاية:

1- إنتاج غراس سليمة من الإصابة وذلك بإجراء مكافحة دورية لمراكز إنتاج الغراس مع العناية بالعمليات الزراعية وخصوصاً الري والتسميد والإشراف الفني على المراكز الخاصة بإنتاج الغراس وتطبيق برنامج المكافحة عليها.

2- إعطاء ريات منتظمة للبساتين والمراكز خاصة خلال فترة وضع البيض.

3- العناية بالبساتين من تسميد وعمليات زراعية وطريقة ري وتقليم لانتظام الحمل لإبقاء الشجرة قادرة على مقاومة الإصابة.

المكافحة :

1- جمع الحشرات الكاملة في الصباح الباكر خلال فترة النشاط وذلك بهز أفرع الأشجار المثمرة لكي تسقط الحشرة ويتم جمعها وحرقها وتعطي هذه الطريقة فعالية أكبر إذا كان هناك تعاون بين فلاحي المنطقة مقرونة بالمكافحة الكيماوية.

2- نظراً لوضع 10-15% من البيض على ساق الشجرة تكافح بطلي الساق بعجينة بوردو مضافاً إليها مبيد حشري مناسب وذلك خلال فترة وضع البيض.

3- تظهر الحشرات الكاملة في شهر أيار حيث تخرج لتتغذى على المجموع الخضري قبل التزاوج ووضع البيوض وتكافح برش الجزء الخضري بالمبيدات الحشرية المناسبة.

4- عندما تكون اليرقات في منطقة تاج الشجرة وفي منطقة توزع الجذور يتم عمل حفرة دائرية على بعض نصف متر من الساق ثم يوضع فيها مبيد حشري مناسب.

5- عندما تكون اليرقات تحفر الساق يستخدم نصف حبة فوستوكسين وتوضع في النفق الذي تحفره اليرقة ثم يغلق نفق الحفر مما يؤدي إلى اختناق اليرقة بالغازات السامة المتصاعدة من حبات الفوستوكسين.

6- لايوجد أي تأثير يستحق الذكر للأعداء الحيوية لمقاومة هذه الشجرة.

2- سوسة ثمار المشمش الذهبية Rhynchites auratus

الضرر وأعراض الإصابة:

تتغذى الحشرات الكاملة على أوراق الأشجار أو البراعم أو الأزهار ونادراً على سطح الثمار الفجة الصغيرة، وتتغذى اليرقة على نواة الثمرة في طور مبكر وتسبب تساقط عدد كبير من الثمار مما يؤدي إلى نقص كبير في كمية المحصول ، والثمار المصابة غير صالحة للتسويق أو سعرها منخفض.

الوقاية والمكافحة:

1- إجراء حراثة عميقة للتربة خلال شهر تموز أو آب وكذلك في شهر كانون الثاني يقلل من نسبة الإصابة ويقضي على الحشرات المشتية في جميع أطوارها.

2- جمع الثمار المتساقطة تحت الأشجار وحرقها.

3- مكافحة الحشرات الكاملة قبل أن تتمكن من وضع بيوضها على الثمار حديثة التكوين تجري الرشة الأولى عند عقد الثمار وسقوط التويجات الزهرية في النصف الأول من آذار بأحد المبيدات الحشرية المناسبة.

3- من تجعد أوراق اللوز Brachycaudus amygdalinus

الضرر وأعراض الإصابة:

تتغذى الحشرة الكاملة والحوريات على امتصاص العصارة النباتية من السطح السفلي للأوراق، وكذلك تهاجم البراعم والنموات الطرفية وتسبب تجعدها والتفافها وتوقف نموها وضعفها.

الوقاية والمكافحة:

ترش الأشجار في الشتاء وبعد عملية التقليم بالزيوت الشتوية للقضاء على بيوض المن ويقوى المستحلب الزيتي بمادة Donc 50% بمعدل 1.5% ، وتكافح حشرات المن في الربيع قبل تفتح البراعم الزهرية وإذا كان هناك ضرورة تعاد عملية الرش بعد تفتح البراعم وعقد الثمار ويستعمل لذلك إحدى المبيدات الحشرية المناسبة.

4- من أغصان الدراق Pterochlurus Persicae

الضرر وأعراض الإصابة:

تتغذى الحشرات الكاملة والحوريات بامتصاص العصارة من الأغصان مما يؤدي إلى تغطية مكان الإصابة بالندوة العسلية، والتي تشجع على نمو الفطر الأسود وتشكل مستعمرات كثيفة على النموات الحديثة مما يؤدي إلى توقف نموها وجفافها.

الوقاية والمكافحة:

تكافح كما يكافح من تجعد أوراق اللوز.

5- من الخوخ: Hyalopterus Pruni

الضرر وأعراض الإصابة:

يصيب النموات الطرفية للأفرع مما يؤدي إلى وقف نموها وتساقط أوراقها وتتميز الإصابة بهذه الحشرة بإفرازها للندوة العسلية بكميات كبيرة مما يشجع على نمو الفطر الأسود على الأوراق والأغصان والثمار.

الوقاية والمكافحة:

تكافح كما يكافح من تجعد أوراق اللوز.

6- من الدراق الأخضر Myzus Persicae

الضرر وأعراض الإصابة:

تهاجم الحشرات الكاملة والحوريات السطح السفلي لأوراق العائل وكذلك البراعم والنموات الطرفية. وتسبب تجعدها والتفافها وبالتالي اصفرار الأوراق المصابة وتساقطها.

الوقاية والمكافحة:

تكافح كما يكافح من تجعد أوراق اللوز

7- خنفساء القلف Scolytus Rugulosus Ratz

الضرر وأعراض الإصابة:

تتغذى الحشرة الكاملة على الأوراق والبراعم أو قلف الأغصان والنموات الطرفية وتحفر الإناث أنفاقاً لوضع البيوض، اليرقات تحفر أنفاقاً عمودية على النفق الرئيسي ومن مظاهره وجود ثقوب مستديرة على أغصان وسوق الأشجار مما يؤدي إلى جفاف الشجرة وموتها.

الوقاية والمكافحة:

للوقاية من هذه الحشرة يجب إتباع مايلي:

1- الخدمة الجيدة لبستان المشمش والري المنتظم

2- تقليم الأغصان المصابة وقطع الأشجار الضعيفة والميتة وحرقها

ولمكافحتها لابد من الرش بأحد المبيدات الحشرية المناسبة.

ملاحظة:

فيما يخص الأمراض التي تصيب شجرة المشمش فيمكن الرجوع إلى النشرات المتخصصة في هذا المجال وهي (يباس وتصمغ أشجار اللوزيات، جفاف وتصمغ أشجار اللوزيات) المعدة من قبل الدكتور صلاح الشعبي / إدارة بحوث وقاية النبات الصادرة عن الإرشاد الزراعي.

 

بوابات المجتمع المحلي



البحث في البوابة



الجمعية السورية للنباتات الطبية بالتعاون مع كلية الزراعة – جامعة حلب

تقيم ندوة حوارية حول ( النباتات الطبية التي يمكن أن تستخدم في معالجة بعض أمراض القلب والأوعية الدموية) بمشاركة

· الأستاذ الدكتور محمد نبيل شلبي عميد كلية الزراعة ( رئيس الجلسة)

· الدكتور أحمد معروف مدير الجمعية السورية للنباتات الطبية ( مقرر الجلسة)

· السيد الدكتور وجية السباعي أستاذ الأدوية بكلية الطب ( محاضراً(

· السيد الدكتور احمد الشيخ قدور أستاذ النباتات الطبية بكلية الزراعة ( محاضراً(

وذلك الساعة الخامسة مساء يوم الأحد 12/12/ 2010 بقاعة ابن البيطار بكلية الزراعة .

....وهذه دعوة للجميع من أجل المشاركة في الحضور والمناقشة                                  د.أحمد معروف


إعلانات
ساهموا معنا في إغناء ذاكرة الريف السوري. يمكنكم الاطلاع على المحتوى الموجود والإضافة عليه. لمزيد من المعلومات يمكن الاتصال بإدارة الموقع على عنوان البريد الالكتروني: webmaster.reefnet@gmail.com