بوابة المجتمع المحلي

 
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
الصفحة الرئيسية >> زراعة >> نشرات زراعية >> بساتين >> تقليم أشجار اللوزيات

تقليم أشجار اللوزيات

أرسل لصديقك طباعة

 تقليم أشجار اللوزيات

 

إعداد :

المهندس الزراعي رفيق الريس

 

أجزاء شجرة اللوزيات:

قبل ذكر التقليم وأنواعه وأهدافه لابد من التعرف على أجزاء الشجرة ، تتألف شجرة اللوزيات من الأجزاء التالية:

1- الجذر Root                       5- السويقة الجنينية Hypocolyl

2- الساق Stem                       6- البرعم Bud

3- الورقة Leaf                       7- الزهرة Flower

4- الثمرة Fruit                       8- البذرة Seed

1- الساق:

1-1- الجذع Trunk: وهو جزء من الشجرة يحمل الأفرع الرئيسية للشجرة.

1-2 – الفرع Branch : وهو جزء الشجرة الذي يحمل أفرخاً وعساليج.

1-3- الفرخ Shoots:  وهو نمو السنة الحالية وعموماً فهو نمو حديث أقل من سنة.

1-4- العسلوج Twigs:  وهو نمو عمره سنة فعندما ينتهي فصل النمو وتسقط أوراق الفرخ يسمى عسلوجاً وذلك في النباتات المتساقطة الأوراق مثل المشمش والدراق، وكذلك في المستديمة الخضرة فالفرخ الناضج الذي يثمر أو ذا النمو المحدود يسمى عسلوجاً أيضاً.

2- المهماز أو الدابرة الثمرية أو العضو الثمري:

وهو فرخ أو عسلوج قصير جداً نموه محدود وعقده متقاربة وظيفته حمل الأزهار والثمار وقد تتحول الدابرة الثمرية إلى فرع جانبي حتى بعد أن تثمر لعدة سنين وطريقة تكوين المهماز هي أن ينمو المهماز خضرياً سنة أو سنتين قبل أن يزهر. الدوابر الثمرية أو العضو الثمري توجد في الخوخ والكرز والمشمش واللوز والتفاح والأجاص، أما في المشمش والخوخ والكرز فتنتهي الدابرة الثمرية ببرعم خضري وفي التفاح والأجاص تنتهي الدابرة ببرعم زهري ولذلك فإن الدابرة لاتكون مستقيمة بل تكون متعرجة لأنها تكمل نموها بواسطة البرعم الذي يلي البرعم الطرفي الزهري نظراً لأن البرعم الزهري في التفاح برعم مختلط يتفتح إلى أزهار وأوراق وفي آباط هذه الأوراق توجد براعم خضرية أحدها هو الذي يكمل نمو الدابرة أو العضو الثمري.

3- البراعم Buds:

لأنواع البراعم وأماكن وجودها وترتيبها على الأشجار أهمية كبرة من الناحية العملية والعليمة في التقليم يلاحظ في البراعم مايلي:

3-1- موقع البرعم على الشجرة: أي نظام البراعم في أنواع اللوزيات، ولموقع البرعم أهمية كبيرة من ناحية التقليم.

3-2- موعد حدوث وتفاصيل التحوزات المختلطة التي تحصل في البراعم.

3-3- العوامل التي تؤثر في تكوين البراعم الزهرية

3-4- تعريف البرعم : يعرف البرعم بأنه الحالة البدائية لأي فرع أو أنه فرع غير مستطيل أو أنها النهاية الحرة أو الطرفية للفرع والبرعم هو وحدة من النبات تحمل جميع صفاته الخضرية والزهرية.

3-5- تقسيم البرعم: تنقسم البراعم إلى :

-   البرعم الخضري Leaf Buds  (ورقية) : هو فرع مضغوط أو فرع غير مستطيل عليه مبادئ أوراق في آباطه مبادئ براعم، وبتطعيم هذا البرعم تحت قلف نبات آخر في عملية البرعمة ينتج فرع يشبه النبات الذي أخذ منه البرعم في جميع صفاته.

-   البرعم الزهري:  هو برعم يحتوي على مبادئ أزهار أو يحتوي على مبادئ أزهار ومبادئ أوراق معاً ولذلك تقسم البراعم الزهرية إلى الأقسام التالية:

1- براعم زهرية بسيطة Simple Buds: هي البراعم التي تحتوي على أزهار فقط سواء كانت زهرة واحدة أو أكثر من زهرة وبذلك يتفتح البرعم الزهري البسيط إلى أزهار فقط ومثالها البراعم الزهرية في الدراق والخوخ والكرز واللوز والمشمش والبرعم الزهري فيها جانبي في إبط الورقة.

2- براعم زهرية مختلطة Mixed Buds: البرعم الزهري المختلط هو البرعم الذي يحتوي على أزهار وأوراق معاً في نفس البرعم وبذلك يتفتح إلى أزهار وأوراق ومن أمثلة البراعم الزهرية المختلطة : التفاح، الأجاص، السفرجل.

طبيعة الحمل في اللوزيات:

1- الدراق:  لون أزهار الدراق أحمر بمبي والبراعم الزهرية بسيطة تحمل جانبياً على أفرع خضرية من نموات العام السابق، وقد يحمل جزء قليل من البراعم الزهرية على أفرع قصيرة تشبه الدوابر ولكنها أطول والدراق لايحمل على دوابر ثمرية مطلقاً. ويميز الأفرع التي تحمل البراعم أن كل عقدة موجودة على فرع تحمل ثلاثة براعم الوسطى منها برعم خضري والبرعمين الجانبيين براعم زهرية وكل برعم يحتوي على زهرة واحدة فقط تكون ثمرة واحدة وعادة تظهر البراعم الزهرية قبل الأوراق، وتتميز البراعم الزهرية عن البراعم الخضرية بأن الأولى تكون مستديرة الشكل وأكثر انتفاخاً من البراعم الخضرية التي تكون مدببة ورفيعة. تبدأ البراعم الزهرية في التكون في منتصف الصيف تقريباً حيث يمكن رؤية مبادئ الأزهار.

ومما يجدر ملاحظته أن الأشجار الضعيفة تعطي براعم زهرية مفردة بينما الأشجار القوية تعطي براعم زهرية مزدوجة وأحياناً ثلاثية ويفضل أن تكون البراعم الزهرية مزدوجة بينها برعم خضري لأنه بعد ظهور هذه البراعم وقطف الثمار الناتجة عنها فإن البرعم الخضري يكون قد أعطى نمواً خضرياً يحمل ثماراً في العام القادم وهذا الوضع لايحدث لوكانت الأفرع تحمل براعم زهرية مفردة (شكل رقم 1).

وتلخص طريقة حمل أزهار وثمار الدراق كمايلي:

-   في السنة الأولى تتكون البراعم الزهرية جانبياً على أفرع خضرية من نموات العام السابق ( عمرها سنة واحدة) وغالباً ماتكون البراعم الزهرية مزدوجة وبينها برعم خضري (شكل رقم 1).

-   في ربيع السنة الثانية تتكشف هذه البراعم وتخرج الأزهار التي يعقد بعضها إلى ثمار كما تخرج نموات خضرية ناشئة من البراعم الخضرية المحصورة بين البراعم الزهرية وفي نهاية الصيف تتكون البراعم الزهرية على هذه الأفرع الخضرية لتعطي ثماراً في العام التالي.

 

 

 

شكل رقم (1)

 

 

 

-   في السنة الثالثة ظهر ندب في مواقع اتصال ثمار الموسم السابق بالأفرع كما تظهر البراعم الزهرية المتكونة على نموات العام السابق مكونة أزهاراً يعقد بعضها مكونة ثماراً وتتفتح البراعم الخضرية لتكون أفرعاً خضرية وهكذا تتكرر دورة الإثمار (شكل رقم 2).

 

 

 

 

شكل رقم (2)

 

 

 

2- المشمش :

البراعم الزهرية بسيطة حيث يتفتح كل برعم عن زهرة واحدة فقط وتكون هذه البراعم الجانبية وهي إما فردية أو مزدوجة عند العقد وعلى أفرع عمرها سنة. حمل الثمار يكون على براعم زهرية جانبية فقط وعلى أفرع عمرها سنة وأغلب الثمار حوالي 75% من الحمل يحمل جانبياً على دوابر ثمرية قصيرة طولها من 3 إلى 20 سم وهذه الدوابر توجد عادة على الخشب القديم وتموت هذه الدوابر بعد 3-5 سنوات من إثمارها لذلك يراعى في تقليم الإثمار تشجيع النموات الخضرية لتكوين الدوابر الثمرية الجديدة التي تحل محل الدوابر التي هرمت وانتهت فترة إثمارها. شكل رقم (3-4).

 

 

 

شكل رقم (3)

 

 

 

 

 

 

شكل رقم (4)

 

 

 

3- الخوخ:

البراعم الزهرية بسيطة ومعظمها تحمل جانبياً على دوابر قصيرة معمرة تستمر في الإثمار مدة 6 سنوات أو أكثر. الدوابر تنمو على أفرع عمرها سنة إلى ست سنوات وبذا يختلف عن الدراق نظراً لأن الخوخ يحمل دوابر ثمرية حتى على أصغر الأفرع سناً والقليل من البراعم الزهرية يحمل جانبياً على أفرع عمرها سنة واحدة كما في حالة المشمش والبرعم الزهري يتفتح عن عدد محدود من الأزهار (1-3) زهرة والبراعم الزهرية تكون إما فردية أو ثنائية أو في مجاميع ولذا فإن الشجرة تحمل عدداً كبيراً من البراعم الزهرية (شكل رقم 5،6).

 

 

 

 

شكل رقم (5)

 

 

 

 

 

 

شكل رقم (6)

 

 

 

 

 

شكل رقم (7)

 

 

 

 

4- اللوز:

طبيعة الحمل تشبه طبيعة حمل المشمش، فالبراعم الزهرية بسيطة معظمها تحمل جانبياً على دوابر معمرة قد تصل إلى خمس سنوات أو أكثر وقليل من البراعم الزهرية يحمل جانبياً على أفرع عمرها سنة واحدة أي من نوات العام السابق ويتكشف البرعم الزهري عن زهرة واحدة لونها أبيض، أو أبيض محمر قليلاً أو زهر أو أحمر يشبه لون أزهار الدراق. ( شكل رقم 7).

يلاحظ هذا العدد من الألوان بشكل خاص في بعض سلالات اللوز البري المر الموجودة في غابات القطر العربي السوري.

5- الكرز :

البراعم الزهرية بسيطة تتكشف عن عدد محدود من الأزهار يتراوح بين 2-5 زهرات وهذه البراعم تحمل جانبياً على دوابر معمرة يصل عمرها إلى عشرة سنوات وأفرع عمر سنة واحدة وتختلف نسبة البراعم الزهرية المحمولة على دوابر أو أفرع باختلاف أنواع الكرز (شكل رقم 8) فالكرز الحلو يميل إلى حمل غالبية براعمه الزهرية على دوابر بينما تختلف الحالة في الكرز الحامض P.Cerasus فيحمل براعمه الزهرية بالتساوي على كل من الدوابر والأفرع ويكون حمل الثمار على الجزء القاعدي من هذه الأفرع.

ويبين الجدول التالي طبيعة حمل البراعم الثمرية في الفواكه ذات النواة الحجرية أو اللوزيات:

نوع الفاكهة

جانبياً على أفرع

طرفياً على الأفرع

جانبياً على الدوابر

اللوز

نسبة قليلة

-

معظم المحصول

المشمش

نسبة قليلة

-

معظم المحصول

الكرز

نسبة قليلة

-

معظم المحصول

الدراق

معظم البراعم الثمرية

-

نسبة قليلة على أفرع قصيرة تشبه الدوابر

الخوخ الأوروبي

قليل جداً من البراعم الزهرية

-

معظم المحصول

الخوخ الياباني

نسبة قليلة

-

معظم المحصول

 

 

 

 

 

 

شكل رقم (8)

 

 

 

 

 

شكل رقم (9)

 

 

 

 

 

 

شكل رقم (10)

 

 

 

 

التقليم في اللوزيات:

تعريفه:  عبارة عن إزالة جزء من أجزاء النبات لغرض تحسين شكله أو التأثير على نموه وإزهاره وإثماره أو تحسين صفات المحصول أو لمعالجة الأمراض في النبات وذلك في أي وقت من أوقات السنة وبأية وسيلة من الوسائل المختلفة.

وحسب هذا التعريف يعتبر خف الأزهار والثمار تقليماً وكذلك تقشير اللحاء وقصف القمم النامية وغير ذلك.

والتقليم من أهم العمليات التي تتبع في بساتين الفاكهة ويحتاج إلى دقة متناهية ويتوقف نجاح البساتين أو فشلها على أجزاء التقليم أما بطريقة فنية صحيحة أو بطريقة خاطئة.

أغراضه:

1-    تكوين هيكل منتظم وقوي للشجرة يتحمل وفرة الإثمار ويسهل أجزاء العمليات الزراعية.

2-    حفظ الأشجار على ارتفاع مناسب يسمح بجمع الثمار بنفقات قليلة.

3-    تربية الأشجار على أشكال مناسبة لطبيعة الثمار.

4-  إزالة الأفرع الميتة والضعيفة والمتزاحمة والمصابة بالآفات الحشرية والأمراض المختلفة وإنتاج نموات قوية وصحيحة.

5-    تعرض الثمار للضور حتى تتحسن خصائصها وذلك بإزالة الأفرع المتزاحمة والظليلة.

6-    زيادة حجم الثمار وتحسين صفاتها وذلك بخفها حتى يتوزع الغذاء على عدد محدود من الثمار.

7-    سهولة مقاومة الحشرات والآفات المختلفة وذلك بإزالة الأفرع المتشابكة والمتزاحمة.

8-    الحصول على ثمار في غير موسمها العادي كما في حالة تقليم جذور الليمون الحامض المتبع في إيطاليا.

9-    المساعدة على تنظيم الحمل السنوي والحد من تبادل الحمل.

10-  تجديد الأشجار المسنة وتقوية الأشجار الضعيفة وذلك عن طريق التحكم في كمية النمو الخضري والثمري وتوزيع الإثمار في المناطق المعرضة للضوء وإزالة الأفرع المسنة غير المثمرة وعدم تربية فرعين بسمك واحد وفي منطقة واحدة.

11-    إطالة أعمار الأشجار الغزيرة الحمل بطبيعتها كما في الدراق.

12-    إيجاد توازن بين الأفرع والجذور عند تقليم النباتات الصغيرة أو الكبيرة.

أقسامه:

يقسم التقليم في اللوزيات إلى مايلي:

1- من حيث الغرض:

1-1- تقليم تربية: والغرض منه إعطاء الأشجار الأشكال التي يراد لها ويكون عادة في الأشجار الصغيرة حيث تربى على أشكال مناسبة لطبيعة نموها مع إزالة الأفرع القريبة من سطح الأرض وترك عدد محدود من الأفرع القوية الموزعة على الساق توزيعاً مناسباً حسب نوع التربية وهذا النوع من التقليم يكون شديداً.

1-2- تقليم إثمار :  ويجري عادة في الأشجار البالغة والمثمرة ويكون عادة معتدلاً وخفيفاً.

1-3- تقليم العلاج:  ويجري عادة في الأشجار البالغة والمثمرة ويكون عادة معتدلاً وخفيفاً.

2- من حيث الوقت : ويقسم إلى :

2-1 تقليم شتوي:  ويجري وقت سكون العصارة بعد سقوط الأوراق وذلك ابتداء من أواخر الخريف وحتى أوائل الربيع وعادة يجري خلال كانون الأول والثاني وشباط.

2-2- تقليم صيفي:  ويجري أثناء فترة النشاط ابتداء من أواخر الربيع إلى ماقبل سقوط الأوراق في الخريف.

3- من حيث كمية الأجزاء المزالة:

3-1- تقليم خفيف:  ويقصد بالتقليم الخفيف إزالة كمية بسيطة من الأفرع بتطويشها أي إزالة أطرافها وبحيث لايزيد الجزء المزال عن ثلث أطرافها.

3-2- تقليم متوسط:  وهو أشد من السابق ويزال بواسطته مايزيد عن نصف طول الفرع كما تزال بواسطته كمية معتدلة من أفرع كاملة.

3-3- تقليم جائر أو شديد: ويقصد به إزالة معظم أطوال الأفرع فلايبقى منها سوى الربع بل وأقل منه وقد تزال بواسطته أفرع كبيرة بكاملها.

4- من حيث كيفية إجرائه:

4-1- تقليم تقصر: Heading back  وهو عبارة عن إزالة جزء طرفي من الفرع المراد تقليمه.

4-2- تقليم خف Thinning out :  هو إزالة الفرع بأكمله من قاعدته أي من منطقة اتصاله بفرع أكبر منه ولايترك أي جزء من الفرع على الساق.

5- من حيث الموضع:

5-1- تقليم الفرع Top thinning :  ويقصد به إزالة أي جزء خضري من النبات فوق سطح الأرض.

5-2- تقليم المجموع الجذري Root Pruning : ويشمل تقليم الجذور الرئيسية والنوعية.

تقليم التربية:

لتقليم التربية أغراض متعددة منها:

‌أ-         تقوية أفرع وجذورالأشجار فلا تتكسر من كثرة الحمل وشد الرياح.

‌ب-       توزع الأفرع المثمرة على هيكل الشجرة توزيعاً معتدلاً حتى تأخذ جميعها قدراً متساوياً من الضوء والهواء.

‌ج-       إزالة الأفرع المتزاحمة والمتشابكة التي تعترض الحمل.

‌د-        إعطاء الأشجار أشكالاً خاصة.

ويبدأ هذا النوع من التقليم ابتداء من غرس الأشجار الصغيرة بالبستان ويستمر لسنين متعددة وأحياناً طول حياة الشجرة خاصة في أنواع اللوزيات التي تربى على أسلاك.

وأهم الخطوات التي تتبع في هذا النوع من التقليم هي:

أ- تقليم النباتات في المشتل:

إذا طالت النباتات الصغيرة أو الغراس الصغيرة بالمشتل طولاً زائداً تبدو رفيعة خالية من الفروع الجانبية الصغيرة فيجب في هذه الحالة تقليمها تقليم قصير بحيث لايزيد ارتفاعها عن 1 م فتغلظ بذلك وتتفرع. ويجب في حال وجود سرطانات جانبية كثيرة على جذوعها أو حولها من تحت سطح الأرض إزالتها حتى لاتقوى فتضعف نمو فرع النبات الأصلي.

ويراعى قبل قلع النباتات من المشتل أن تقلم تقليماً خاصاً بإزالة السرطانات والفروع الرفيعة الضعيفة ويترك فرعان أو ثلاثة حسب قوة النبات وتقصر هذه إلى مستوى أفقي واحد مع ساق النبات الأصلي الذي يقصر إلى ارتفاع يتراوح بين 70-100 سم وإذا كانت الأفرع الجانبية طويلة طولاً كافياً فتترك كما هي أو يقص منها جزء قليل أو كثير ويشترط في هذه الفروع أن تكون موزعة بانتظام حول محيط الساق متباعدة عن بعضها بعداً كافياً فتترك كما هي أو يقص منها جزء قليل أو كثير ويشترط في هذه الفروع أن تكون موزعة بانتظام حول محيط الساق ومتباعدة عن بعضها بعداً كافياً 10-15 سم وبحيث يكون الفرع الأسفل يبعد عن الأرض بحوالي 30-40 سم ولدى قلع النباتات تتقطع كمية كبيرة من الجذور الرفيعة مع بعض أجزاء من الجذور الكبيرة نوعاً فيجب قصها إلى الأجزاء السليمة أما الجذور الطويلة كثيراً فيجب تقصيرها بحيث تتناسب وباقي الجذور.

وفي الحالات التي يخشى فيها سرعة جفاف النباتات أو التي يراد فيها إرسالها لمسافات بعيدة يجب تقليمها تقليماً جائراً بحيث لايبقى منها سوى جزء صغير من الساق والجذور.

ب- تقليم النباتات وقت غرسها:

إذا كانت النباتات المراد غرسها مقلمة وهي في المشتل وتغرس مباشرة أما إذا كانت غير مقلمة أو إذا كانت مصابة بتكسر في الأفرع والجذور من جراء عملية النقل تقلم ثم تغرس وإذا أصيب المجموع الجذري بتلف كبير يقتضي إزالة جزء كبير منه فيجب والحالة هذه إزالة الفريعات الجانبية وتقصير الساق الأصلية تقصيراً مناسباً خصوصاً إذا كان ميعاد الغرس متأخراً والجو دافئاً كذلك يراعى أن تقصر النباتات إلى أقصى حد إذا ماوصلت بحالة جافة نتيجة لطول الفترة بين القلع والغرس أو لارتفاع حرارة الجو المفاجئ قبل الغرس.

ج- تقليم النباتات بعد الغرس وحتى الإثمار:

تترك النباتات الصغيرة أحياناً بعد غرسها بدون تقليم حتى الشتاء الثاني ولكن هناك حالات توجب إجراء بعض التقليم الصيفي الخفيف فتزال الإشطاء إن نمت بقوة كما تطوش أطراف الأفرع الطويلة والهزيلة لتقويتها وإذا ظهرت فروع كثيرة رفيعة بجانب الفروع المنتخبة تزال بأصابع اليد (تفرك) وهي صغيرة حتى لاتزاحم الأخيرة وتضعفها. وفي الشتاء التالي أي بعد عام من الغرس تقلم النباتات تبعاً لطبيعتها وحسب الشكل النهائي لها.

وأهم الشروط الواجب مراعاتها مايلي:

أ- ارتفاع الجذع: يحدد ارتفاع الجذع إما وقت تقليم التقصير أثناء الزراعة أو قد يتأجل إلى وقت التقليم في شتاء العام التالي ويتوقف ارتفاع الجذع على عدة عوامل منها:

1-  طبيعة نمو الشجرة: يكون الجذع طويلاً في الأشجار القوية العالية النمو بطبيعتها وأقل طولاً في الأشجار صغيرة النمو، وفي المناطق شديدة الرياح.

2-  طريقة جمع الثمار: فارتفاع الجذع يتوقف على طريقة جمع الثمار ففي ثمار اللوزيات الرخوة كالدراق والخوخ مثلاً يكون ارتفاع الجذع أقصر من الجذع في ثمار اللوز الذي لايحتاج إلى عناية كبيرة في جميع ثماره الصلبة.

3-  عدد الأفرع الرئيسية في الشجرة: كلما كثر عددها وجب زيادة طول الجذع حتى لاتتقارب الأفرع من بعضها فتزاحم بعضها وتكون عرضة للكسر. بعض الأشجار قد لاتحتاج إلى تقليم إثمار سنوي مثل المشمش وبعضها يحتاج إلى تقليم سنوي للإثمار مثل الدراق فالجذع في المشمش يمكن تربيته بشكل أطول من جذع الدراق، وبصورة عامة يقص الفرع على ارتفاع 60-70 سم من سطح الأرض في الأشجار متوسطة الحجم من اللوزيات ويترك أطول من ذلك في الأشجار الكبيرة منها.

ب- انتخاب الأفرع الجانبية : بعد تحديد ارتفاع الجذع تنتخب عليه الأفرع الجانبية التي ستكون الأفرع الرئيسية للشجرة وعادة لاتوجد تلك الأفرع جميعها في السنة الأولى لذلك ينتخب الجيد منها ويزال الضعيف والشاذ في وضعه على الغرسة ثم يؤجل انتخاب الباقي إلى السنة التالية. وعادة تنتخب في اللوزيات من 3-4 أفرع في المتوسط على الأشجار ويراعى في انتخابها مايلي:

1-  أن تكون موزعة توزيعاً حلزونياً بقدر الإمكان حول محيط الشجرة فلا يخرج فرعان من مستوى واحد على الجذع منعاً لتكسر كلا الفرعين في المستقبل وخاصة أثناء الحمل.

2-  عدم ترك ثلاثة أفرع نامية من نقطة واحدة منعاً لتكوين تجويف في منطقة التفرع تتجمع فيه مياه الأمطار والندى والأتربة وبقايا الأوراق فيتعفن القلف والخشب وتتضرر الشجرة كثيراً من جراء ذلك.

3-  أن تكون زاوية انتخاب الأفرع بين 45-65 درجة لأنه إذا قلت عن 45 كان الفرع أقرب إلى الاتجاه الأفقي وسهل انسلاخه من الجذع كما أنه يكون بارزاً أكثر من اللازم فيعرقل الأعمال الزراعية وإذا زادت عن 65 يكون الفرع قريباً من الجذع فتتزاحم الفريعات التي تخرج عليه.

ج- تربية الأفرع الرئيسية:  تقلم الأفرع الطويلة القوية بشكل أخف من الأفرع المتوسطة والضعيفة لأن تقصير الفرع القوي الطويل أكثر مما يجب يعرضه للضعف أولاً ولتهيج البراعم والتي تنمو مكونة أفرعاً عديدة متزاحمة ومتقاربة ثانياً ولازدياد هذا الفرع في الثخانة بالنسبة للجذع الأصلي ثالثاً، هذا ومن المؤكد بأن الأفرع العليا أقوى نمواً من الأفرع السفلى فتقلم عادة أكثر حتى لاتكون طويلة أكثر من اللازم بالنسبة للأفرع السفلى ، عادة يتراوح طول الفرع بين 50-70 سم لأنه لو زاد عن ذلك يكون الفرع رخواً ضعيفاً يتدلى نحو الأرض.

وعادة تربى أفرع الخوخ والدراق والمشمش واللوز بحيث تكون طويلة نسبياً لأن كثيراً من الأغصان تخرج عليها.

وفي الشتاء التالي لما سبق ينتخب على كل فرع ثلاثة أو أربع أفرع ثانوية وتربى بنفس الطريقة السابقة مع مراعاة أن أطوال تلك الفروع يجب أن تكون مناسبة لطول الفرع الأصلي الذي نمت عليه لبعده عن جذع الشجرة ثم يستأصل ماعدا ذلك من الفروع الضعيفة والمتزاحمة والمتداخلة والمتجهة إلى أسفل.

طرق تربية اللوزيات:

تربى أشجار اللوزيات تربية خاصة لتأخذ أشكالاً معينة الغرض منها زيادة إنتاجها وتحسين خواص ثمارها وللحصول على أشجار مناسبة الحجم قوية البناء يسهل إجراء العمليات الزراعية عليها.

ومن هذه الأشكال:

1-  الشكل الكأسي أو القدحي:  الشجرة كالكأس مفتوحة من الوسط منفرجة إلى أعلى وتلخص خطوات هذه التربية بما يلي:

السنة الأولى:

1-    يقص الفرع الرئيسي بطول 50-75 سم من سطح الأرض.

2-  ينمو على الفرع الرئيسي عدة أفرع ينتخب منها 3-4 حسب قوة الشجرة وموزعة توزيعاً متساوياً حول محيط الساق ومتباعدة عن بعضها بحوالي 10-15 سم تقريباً مع مراعاة عدم خروج فرعين من نقطة واحدة على الساق ثم يجري تقصير الأفرع المنتخبة بحيث يبقى من كل منها برعم أو برعمين.

3-    يجب ألا يقل ارتفاع الفرع السفلي عن 30 سم من سطح الأرض.

4-    إزالة الأفرع الأخرى غير المرغوبة إزالة تامة.

5-    إذا لم يتم انتخاب الأفرع في السنة الأولى تكمل في السنة الثانية.

6-  إذا كانت الغراس قصيرة وصغيرة فتزال جميع الأفرع النامية على جوانبها وتقطع قيمتها على ارتفاع 75 سم من سطح الأرض وفي بدء السنة التالية تختار الأفرع الرئيسية كما سبق.

السنة الثانية: في شتاء السنة التالية لسنة الغرس وقبل بدء النمو تكون الفروع الجانبية قد استطالت:

1-     يجب تقصيرها إلى أطوال تتناسب وقوتها بحيث تكون أطرافها في مستوى واحد تقريباً.

2-     مراعاة عدم تفوق نمو فرع على بقية الأفرع بتقصيره.

3-  تقصير الأفرع الرئيسية المختارة على ارتفاع متساو تقريباً إذا أعطت نمواً يزيد عن 75 سم ، أما إذا أعطت نمواً أقل من ذلك وكانت عليها أفرع جانبية عديدة فلايقطع طرف الأفرع الرئيسية وإنما يجري خف الأفرع الجانبية عليها وبحيث يترك منها 2-3 فروع ثانوية قوية على كل فرع من الأفرع الرئيسية شريطة أن لاتقل المساقة بين أقربها إلى الساق عن 30 سم وأن تكون متجهة إلى الخارج مع مراعاة تقصيرها إلى نصف أو ثلثي طولها تبعاً لقوتها ويلاحظ أنه في حال انتخاب فرعين جانبيين على فرع أساسي وكان أحدهما في قاعدة الفرع والآخر أعلى منه أن يقلم العلوي تقليماً أشد من السفلي، تعرف الأفرع التي تنتخب على الأفرع الثانوية. وإذا صادف وجود أفرع سفلية على الأجزاء النامية من الأفرع بعد التقليم ينتخب منها فرعان قويان يقلمان بشدة ويزال ماعليهما وخاصة المتجهة إلى الداخل وتزال جميع الأفرع التي تظهر على الجذع ماعدا الأفرع الرئيسية كما تزال الأفرع النامية على قاعدة الأفرع الرئيسية قرب اتصالها بالجذع والأفرع الصغيرة القريبة من قمة الشجرة التي تميل للنمو الأعلى والأفرع التي تنمو مخترقة وسط الشجرة عرضياً من جانب إلى آخر.

السنة الثالثة: تكون الشجرة قد أخذت الشكل المناسب لذلك فإن التقليم في هذه السنة عبارة عن تقليم خفيف من نوع تقليم الخف لإزالة بعض الأفرع الصغيرة الرأسية الموجودة داخل الشجرة حتى يتخلل الضوء الأجزاء الداخلية مما يساعد على تكوين البراعم الزهرية في تلك الأجزاء وكذلك الأفرع المتزاحمة ويجب الاحتفاظ ببعض الأفرع الصغيرة التي تحمل الثمار إلى الثلث أو النصف حسب قوتها وخاصة المتقارب منها .

2-  الملك المعدل :  هذه الطريقة عبارة عن قطع الجذع الأصلي إلى فرع جانبي علوي يسمى الملك المعدل أو القائد المحور وبذلك لايستمر النمو رأسياً لأعلى وإنما يكون النمو خارجياً في جميع الاتجاهات وبذا تكون الأشجار غير مرتفعة فيسهل إجراء عمليات الخدمة مع مراعاة حفظ سيادة القائد المحور.

خطوات التربية :

تغرس الغراس بعمر سنة أو سنتين وبقطر يتراوح بين 1.5-2 سم ثم تقصر إلى ارتفاع يتراوح بين 90-120 سم وتزال جميع الأفرع الموجودة على الجزء السفلي من الساق وحتى ارتفاع 40 سم من سطح الأرض. وتترك البراعم القوية الناضجة القادرة تنمو لإنتاج أفرع جانبية قوية.

في المكان المستديم وبعد النمو بحوالي 3-4 أسابيع أي عندما يصبح طول النموات الحديثة حوالي 15-20 سم تختار ثلاثة إلى خمسة أفرع ويفضل عادة أربعة أفرع ويشترط فيها :

1-  أن لاتكون زاوية حادة مع الساق وإنما تكون زاوية متسعة قليلاً عند اتصالها بالساق لأن في ذلك قوة ضد الكسر وانفصال الفرع عن الساق في المستقبل ويفضل الزاويتين 35-45 درجة.

2-  أن تكون موزعة توزيعاً جيداً وفي اتجاهات مختلفة ومتباعدة عن بعضها على طول الساق بمسافة لاتقل عن 20 سم تقريباً لأن ذلك يقوي نموها ويجعل اتصالها بالجذع قوياً.

3-    أن يكون الفرع السفلي على ارتفاع 40 سم من سطح الأرض .

4-    ألايكون موضع إحداها فوق الآخر مباشرة.

هذه الأفرع تكون فيما بعد الأفرع الرئيسية للشجرة ويزال ماعداها كما يقصر الساق فوق الفرع العلوي (القائد المحور) مباشرة.

التقليم الشتوي الأول والملك المعدل:

يعتبر هذا التقليم هاماً جداً في حياة الشجرة فإذا لم يتم اختيار الأفرع الرئيسية خلال الربيع أو أوائل الصيف في موسم النمو الأول يجب بعد مرور عام وفي خلال الشتاء اختيار الأفرع الرئيسية والملك على الساق ثم تقصر الأفرع الرئيسية المختارة إلى ثلث أو نصف طولها مع مراعاة بقاء الملك أطول من الفرع الذي يليه بمقدار 15-20 سم والفرع الثاني من قمة الساق أطول من الفرع الثالث الذي يليه بمقدار 20-30 سم وهكذا حتى يتم تقصير الأفرع الرئيسية وهذه الطريقة في تقصير أغصان المستقبل للشجرة على أطوال متفاوتة مع بقاء الملك المعدل أطولها تعتبر أساسية في تربية الملك لأن قوة كل فرع تتناسب مع طوله. عندئذٍ تنتج أغصان مختلفة الحجم والقوة نوعاً ما وهذا يؤدي إلى زيادة متانة الشجرة وقوة هيكلها على خلاف ماهو متبع في الطريقة الكأسية . ومما يجدر ملاحظته أنه إذا نما أحد الأفرع الرئيسية بدرجة أكبر من نمو القائد المحور يقصر إلى فرع جانبي خارجي مع إزالة الأفرع الجانبية غير المرغوب فيها والتي تم قص قممها في موسم النمو الأول . كما ويراعى دائماً أن يكون الملك المعدل قوياً وسائداً على بقية الأفرع التي تحته . أما إذا كان ضعيفاً فيزال ويربى ملك جديد وإذا كان الملك ضعيفاً رخواً يقصر قليلاً لتقويته.

التقليم الشتوي الثاني والثالث:

يختار 2-3 أفرع ثانوية جانبية على كل فرع رئيسي لتكون الأفرع الثانوية للشجرة مع مراعاة أن يكون الفرعان الثانويان على الملك قويان تماماً ثم تزال جميع الأفرع الثانوية الأخرى والسرطانات وهي الأفرع التي تنمو عمودياً على الساق الأفرع الرئيسية والأفرع المصابة والجافة والتي تزاحم الأفرع الرئيسية من أساسها وفيما عدا ذلك لايجوز خف الفروع أو تقصيرها أو قص أطرافها لأن هذه العمليات من شأنها تأخير الشجرة في الإثمار.

التقليم الشتوي الرابع:

يكون هيكل الشجرة الرئيسي قد تم تكوينه بقطع فرع الملك مباشرة فوق أحد الأفرع الجانبية القوية النامية عليه والمتجهة إلى الخارج لفتح قلب الشجرة وفي هذه السنة تبدأ الشجرة بتكوين الدوابر الثمرية ويستمر في تقليم الشجرة بشكل خفيف جداً كما في التقليم الشتوي السابق.

مزايا التربية الكأسية:

1-    تكون الأشجار قصيرة سهلة الجمع والمعالجة.

2-    تكون الأفرع قوية موزعة بالتساوي تقريباً.

3-    تتعرض الثمار فيها لأكبر كمية من الضوء والهواء فتتحسن صفاتها وألوانها.

4-  نظراً لأن الأشجار صغيرة الحجم بهذه الطريقة فيمكن زراعتها كأشجار مؤقتة بين الأشجار المستديمة، لبعض الأنواع ولو أنه لاينصح بها لأسباب متعددة.

عيوب التربية الكأسية:

1-  تكون الأشجار صغيرة الحجم قليلة المحصول بالنسبة للأشجار الأخرى نظراً لتقليمها تقليماً شديداً متكرراً في السنوات الأولى من تربيتها.

2-    قد يتأخر إثمار الأشجار سنة أو سنتبين من جراء التقليم الشديد لبعض الأنواع.

3-  يتكاثف النمو الخضري في أطراف الأفرع التي تقص سنوياً وهذا يستدعي خفها وبالتالي تزداد نفقات التقليم وإذا تركت بدون خف ضعف بعضها ولم يثمر.

4-  عندما تكبر الأفرع الرئيسية الموجودة على الجذع وتغلط يزداد تقاربها من بعضها خصوصاً إذا لم تكن بعيدة بعداً كافياً في بداية التربية وكأنها خارجة من نقطة واحدة وكثيراً مايحصل للشجرة عند منطقة تقابل الفرع بالجذع يتجمع فيه المطر مع بعض المواد العضوية والأتربة فتتعفن الأنسجة في هذا التجويف.

5-  تكون الأفرع في هذا الشكل أقرب إلى الوضع الرأسي وهذه يكون إثمارها عادة أقل من الأفرع التي تكون أقرب إلى الوضع الأفقي.

 

تقليم الإثمار في اللوزيات:

والهدف منه تنظيم الحمل والحصول على أكبر كمية من المحصول ومن الثمار الجيدة الصفات ويحتاج هذا النوع من التقليم إلى عناية تامة وإلا كان إجراءه ضاراً بالنباتات وبإنتاجها. لذلك يجب قبل البدء فيه مراعاة النقاط التالية :

1-  العوامل الفيزيولوجية التي تكون البراعم الثمرية: إن للتوازن الغذائي تأثير كبير في إثمار الأشجار أو عدم إثمارها ويقصد بذلك التوازن الكربوايدراتي الآزوتي في أنسجة النبات وإن لزيادة أحد نوعي هذين العنصرين الغذائيين على الآخر أثراً خاصاً في النمو والإثمار ويلاحظ النقاط التالية:

-   إذا توفر الماء والمواد الغذائية المعدنية بالتربة ومنها النترات وقلت نسبة الكربوايدرات الصالحة للاستعمال يضعف النمو الخضري ولاتثمر النباتات.

-   إذا توفر الماء والمواد المعدنية، وخاصة النترات ورافق ذلك زيادة المواد الكربوايدراتية يفرط النبات في النمو الخضري ويكون الإثمار عديماً أو قليلاً.

-   إذا نقصت المواد الآزوتية بالنسبة إلى الكربوايدرات نشأت حالة تتراكم فيها المواد الكربوايدراتية ويتبع ذلك إثمار النباتات مع اعتدال في النمو الخضري.

-   إذا استمر نقص الأزوتات في الحالة السابقة مع زيادة تراكم المواد الكربوايدراتية توقف كل من النمو الخضري والنمو الثمري.

ويستنتج من ذلك أن حالة الإثمار لاتتوقف على وفرة زائدة من الأزوتات أو الكربوايدرات وإنما ترتبط بحالة توازن خاصة بينهما ومن المعلوم أن الأشجار الكبيرة تضعف أفرعها ويقل حجم أوراقها من كثرة الإثمار وربما ينتهي بها الأمر إلى الضعف العام ، لذلك فإن تقليمها يساعد على إزالة بعض البراعم الثمرية أولاً وعلى إخراج بعض الأفرع الخضرية الجديدة القوية التي تثمر فيما بعد.

2-  طرق حمل الأشجار وإثمارها على الأفرع:  بعض الأنواع تحمل ثمارها على براعم جانبية على طول الفرع والبعض الآخر يحمل الثمار على أطراف الفروع أو بقواعدها بينما يحمل البعض الآخر على دوابر وعلى براعم أجنبية معاً وفي بعض الأنواع تحمل الثمار على أفرع عمرها سنة فقط بينما تحمل في بعض الأنواع الأخرى على أفرع عمرها سنتان أو أكثر. وقد بينا ذلك في طبيعة حمل أشجار اللوزيات.

3-  التربية وحالة الجذور فيها: إذا كان جذور النوع المراد تقليمه غير عميقة خاصة في الأراضي التي لاتساعد بيئتها الفيزيائية على تعمق الجذور فلايحتاج هذا النوع إلا إلى تقليم خفيف جداً لقلة إثماره وإذا كانت التربة عميقة والجذور منتشرة بها إلى أكبر حد فإن الأفرع تطول وتنمو وتتقارب أوراقها وتتكاثف فيظلل بعضها البعض مما يجعل الثمار تكثر على الأفرع وخاصة الأطراف لذلك تتطلب تقليماً كثيراً بنوعيه. وإذا كانت الأشجار مغروسة في أرض فقيرة بالآزوت فإنها تضعف ويقل محصولها فإذا قلمت زادت نسبة الآزوت بالأفرع الباقية.

وفي بعض الأحوال التي لاتعقد فيها نسبة كبيرة من الأزهار يفيد التقليم أكثر من إضافة الآزوت إلى التربة.

4-  معالجة الأفرع:  يجب إزالة الأفرع الضعيفة والسرطانات والمتزاحمة والجافة والمريضة مع مراعاة تقليم الأفرع العليا المتكاثفة تقليم خفيف. وإذا كانت طويلة تقص إلى أفرع جانبية متجهة إلى الخارج كما ويراعى تقصير الأفرع الرئيسية إلى أفرع جانبية بغية تشجيع الشجرة على تكوين دوابر ثمرة حديثة.

5-  تقويم الأفرع: تتدلى الأشجار المثمرة أحياناًَ من كثرة الحمل على الأرض فيجب والحالة هذه قصها إلى أفرع متجهة إلى أعلى وبذلك تستقيم مرة أخرى وكذلك يجب إزالة الأفرع الرفيعة والهزيلة وخصوصاً الموجودة داخل الشجرة.

6-  تقليم العلاج: يكون بإزالة الأفرع المريضة والمصابة بالأمراض والآفات والأفرع المتكسرة والمجروحة والضعيفة والمسنة أيضاً وتقليم الأفرع المتماسة منعاً لانتشار أي مرض في حال وجوده وذلك بقصها إلى أفرع متجهة إلى أعلى وكما يلاحظ في تربية الأشجار الصغيرة إزالة الزهر والثمار الموجودة حتى تقوى ويزاد نموها الخضري لأن ترك الثمار عليها يضعفها.

ويلاحظ بأن الأشجار المثمرة يقل نموها الخضري الغزير وتتجه إلى تكوين براعم ثمرية وإلى تغذية الثمار كما أن هذه الأشجار تعطي عدداً كبيراً من الأزهار ولكن لاتعقد نسبة كبيرة منها فلمعالجة مثل هذه الأشجار يجب تقليمها تقليم خف وتقصير فتقوى ويخرج عليها أفرع خضرية جديدة تعقد عليها نسبة أكبر من الأزهار وكلما كانت الشجرة ضعيفة تقلم بدرجة أشد.

 

طريقة تقليم الإثمار في كل نوع من أنواع اللوزيات:

أولاً - اللوز:

ينحصر تقليم أشجار اللوز المثمرة في خف الأفرع فقط وإزالة الأفرع المتشابكة التي تمنع دخول الضوء إلى قلب الشجرة ويتوقف مقدار الخف على الجهة النامية فيها الأشجار فإذا كان الجو حاراً يقلل الخف.

يحمل اللوز أغلب محصوله على دوابر ثمرية قصيرة وقليل جداً من المحصول يحمل على خشب عمره سنة واحدة ويمكن للدوابر أن تستمر في حمل الثمار لمدة خمس سنوات وبعد ذلك يضعف حملها.

إن المتبع في تقليم اللوز هو أن تزال الأفرع الهوائية والمتشابكة وبعض الأفرع التي سمكها حوالي بوصة بحيث نحصل على نمو جديد يتجدد به 1/5 الخشب المثمر سنوياً مع ترك الأفرع التي عمرها سنة واحدة. وعادة فإن أشجار اللوز تعطي نموات جديدو متوسطة طول كل منها 20-25 سم في السنة فإذا النمو عن ذلك فتقلل عمليات التقليم أو يوقف لمدة سنة أو سنتين لنبطئ النمو الخضري ولدفع الأشجار على الإثمار عوضاً عن النمو الخضري وإذا كان النمو أقل من ذلك فإنه يجب إزالة بعض الأفرع الثمرية حتى تساعد على النمو الخضري في الأشجار ولكن في بعض الأحيان يكون النمو الرديء ناتجاً عن قلة الماء فقط وفي هذه الحالة لايكفي التقليم وحده. إن تقليم اللوز أقل من تقليم الدراق نظراً أن الخشب اللازم لإنتاج محصول تجاري يكون أكبر مما يلزم ويكتفي بإجراء عملية التقليم مرة كل 2-3 سنوات.

ثانياً : المشمش :

أهم أغراض تقليم أشجار المشمش المثمرة مايلي:

-   خف بعض البراعم الزهرية عن طريق الخف المتوسط لبعض الأفرع الصغيرة من قلب الشجرة وخاصة الجزء العلوي منها إذ أن الثمار المعرضة للشمس تنضج مبكراً عن الثمار الظليلة وهذا الخف يسبب زيادة في حجم الثمار الباقية ويشجع تكوين خشب حمل جديد من البراعم الساكنة على الأفرع السفلية لأن الأفرع الحاملة للدوابر تموت بعد 3-4 سنوات من إثمارها.

-   تقصير الأفرع العليا إلى أفرع جانبية خارجة قوية وذلك للحد من ارتفاع الشجرة ولتشجيع نمو الدوابر على الأفرع التي عمرها سنة نظراً لأنها هي التي تحمل الثمار.

-       إزالة الأفرع الجافة والمصابة والمتزاحمة والمائلة إلى أسفل.

إن أشجار المشمش تحمل ثمارها على دوابر قصيرة العمر نادراً ما يتعدى عمرها 4 سنوات، كما أن جزءً من المحصول يحمل جانبياً على الأفرع الجديدة السنوية والغرض من تقليم الأشجار الكبيرة هو إنتاج دوابر جديدة لتحل محل الدوابر التالفة من عملية الجمع أو من جراء إصابتها بالأمراض وكذلك لتحل محل الدوابر التي لايمكنها الحمل لكبر عمرها بعد 3-4 سنوات من إثمارها.

قبل تقليم أشجار المشمش المثمرة فيجب معرفة نموها فإذا أخذنا على سبيل المثال فرعاً قوياً عمره سنة واحدة فيلاحظ أثناء فصل نموه الثاني أن الثمار تتكون من بعض البراعم في حين أن براعم أخرى تنمو وتكون أفرعاً قصيرة تعرف بالدوابر الثمرية أما البرعم القريب من القمة فإنه ينمو ويكون فرعاً طوله تقريباً بطول الفرع المتكون عليه. أي يتكون في نهاية فصل النمو الثاني. فرع الجزء القاعدي منه عمره سنتان، أما الجزء العلوي فعمره سنة واحدة ويكون على النصف السفلي من الدوابر الثمرية وعلى النصف العلوي عدداً من البراعم جزءً منها سيكون ثماراً والآخر سيكون دوابر ثمرية في فصل النمو الثالث. وفي نهاية فصل النمو الثالث، فالثلث القاعدي من الفرع يحمل دوابر تكون قد حملت محصولاً من الثمار في أثناء فصل النمو الثالث، والثلث الوسطي يحمل دوابر تكون ثمراً في فصل النمو الرابع والثلث العلوي يحمل براعم ثمرية والجزء الآخر ينمو ويكون أفرعاً جانبية قوية وهكذا وعلى ذلك فالتقليم يجب أن يكون بدرجة قوية بحيث يعطينا أكبر محصول وفي الوقت نفسه يعطينا دوابر ثمرية جديدة لتحل مكان التي تلفت بالمرض أو لكبرها وللحصول على ذلك تكون طريقته بالخف المتوسط للأفرع وتقصير الأفرع إلى نقطة تفرعها وكلما زادت الشجرة بالعمر كلما قل النمو سنة بعد أخرى ولذلك يجب أن يكون متوسط طول كل من النموات الجديدة من 47-75 سم فإذا كان النمو أقل من ذلك فإنه يجب أن يكون التقليم جائراً أكثر من ذلك لنحصل على هذا المقدار من النمو بالتقريب.

ثالثاً: الخوخ:

تحمل أصناف الخوخ الياباني جزءً قليلاً من المحصول جانبياً على أفرع عمرها سنة واحدة وذلك على الجزء السفلي من الفرع ومعظم المحصول يحمل على دوابر عمرها من 5-8 سنوات. إذ أن الخوخ الياباني يشبه المشمش في حمله ولكن دوابره تعمر أكثر من دوابر المشمش فالمنتظر أن يحتاج الخوخ إلى تقليم أقل من المشمش ولكن الواقع أن الخوخ يقلم بدرجة أشد من تقليم المشمش وذلك لتحسين صفات الثمار وزيادة حجمها وبدرجة أشد من تقليم المشمش وذلك لتحسين صفات الثمار وزيادة حجمها وبدرجة أشد من غيره من الفاكهة المتساقطة الأوراق ماعدا الدراق والعنب فيجري لتقليم بحيث نعطي الشجرة نموات حديثة متوسطة طول كل منها 25-60 سم وذلك في حالة الأشجار الصغيرة الاملة و 62-75 سم في الأشجار الكبيرة.

يتميز الخوخ الياباني بحمله الشديد أكثر من الأوروبي لذلك يقلم بشكل أكبر وهذا يتوقف على إنتاجية الأصناف، فالأصناف الغزيرة الحمل مثل : بيوتي Beauty بوربانك Burbank كليماكس Climax كولد بلو Gold blue كلزي Kelsey.

تحتاج إلى تقليم أشد من الأصناف المتوسطة الحمل ومثالها: سانتا روزا Santarosa فورموزا Formosa   دورت – ديكسون Diekson ، وبصورة عامة تخف بعض الأفرع الخضرية الطويلة بعمر سنة ويقصر الباقي منها لتشجيع التفرع مع إزالة بعض الأفرع الطويلة الثمرية على تجديد الدوابر الثمرية للعام التالي، وقد يستلزم تقصير الأفرع العليا والبعيدة عن هيكل الشجرة الرئيسي إلى أفرع جانبية عمرها 4-5 سنوات لتجنب خروج نموات خضرية قصيرة كثيفة تظلل الأفرع السفلية فتموت الدوابر والأفرع الثمرية للحد من زيادة ارتفاع الشجرة فيسهل بذلك إجراء عمليات الخدمة وإذا كانت الأفرع الثمرية طويلة رفيعة كما في الصنف بيوتي فإن تركها دون تقصير يسبب انحناءها وتعريض الثمار للفحة الشمس ولذلك تقصر مثل هذه الفروع حتى تتكون أفرع سميكة كما تزال الأفرع المصابة والمتشابكة والميتة والجافة والسرطانات.

ومما يجدر ملاحظته أنه كلما تقدمت الأشجار في العمر 15-20 سنة ضعف نموها الخضري نسبياً واحتاجت إلى تقليم أشد من الأشجار الصغيرة وذلك لحفظ التوازن بين المجموع الخضري والثمري مع مراعاة أن يكون التقليم للأصناف المنتشرة التفرع بحيث لايزداد انتشارها إلى الخارج كما أنه في حالة الأصناف القائمة التفرع يراعى في تقليمها فتح قمة الشجرة بخف الأفرع الداخلية حتى تنمو دوابر قوية ولكي تتلون الثمار جيداً.

رابعاً : الدراق:

قبل القيام بتقليم الإثمار في الدراق لابد من معرفة مايلي:

           ‌أ-   البرعم: البرعم أو العين أو الزر هو الجزء النباتي الذي يتكون في إبط الأوراق ويكون عادة إما ورقياً أو زهرياً.

          ‌ب-  البرعم الورقي: يكون صغيراً متطاولاً دقيق الرأس ويتشكل عادة في الدراق إما منفرداً في الأغصان الخضرية أو مزدوجاً وبينهما يقع البرعم الزهري في الغصن المختلط ( شكل رقم 11 ةو 12).

           ‌ج-   البرعم الزهري: يكون كروياً مستدير الرأس وأكبر من البرعم الورقي ويكون إما منفرداً في الأغصان الثمرية أو محصوراً بين برعمين ورقيين في الأغصان المختلفة ( شكل رقم 11).

           ‌د-   الغصن: هو النمو الخضري الذي يتشكل عن نمو برعم خضري بلغ عمره الموسم الواحد ويحوي براعم ثمرية أو ورقية فقط أو براعم زهرية وورقية مجتمعة أو براعم زهرية في أعلى الغصن وبراعم ورقية في أسفله حسب قوة الغصن واتجاه نموه ( شكل رقم 13).

                                 ‌ه-        الفرع : كل غصن زاد عمره عن سنة. 

 

 

 

شكل رقم (11)

 

 

 

 

 

 

 

شكل رقم (12)

 

 

 

 

 

 

شكل رقم (13)

 

 

 

 

 

                                ‌و-        النموات : كل نمو خضري لم يكمل عمره الموسم الواحد.

           ‌ز-   باقة أيار (مايس) : غصن ثمري قصير لايتجاوز طوله البضع سنتيمترات ينتهي ببراعم زهرية فقط، ويسمى أيضاً بالدوابر الكاذبة. (شكل رقم 1 السابق).

           ‌ح-   الغصن الشره: ويعرف بالسرطان ويطلق عادة على كل غصن ينمو بشكل عامودي وبقوة على ساق أو فرع شجرة شكل رقم 1 السابق).

التقليم الثمري:

التقليم الثمري هو المرحلة الثانية من التقليم ويتم بعد بلوغ أشجار الدراق حداً كافياً من النمو والتشكل من حيث الأفرع الأولية والثانوية وتكون قد بلغت السنة الثالثة من عمرها وهو يختلف عن تقليم التربية الذي ذكرت خطواته سابقاً.

يهدف التقليم إلى مايلي :

أولاً:  تنظيم إثمار الشجرة وعدم ترك المجال لجميع أزهارها وبراعمها بالتفتح وتكوين الثمار والأفرع، لأن ذلك يؤثر على تربية الأشجار ويضعفها فلا تقوى على تغذية كامل الثمار فتعطي ثماراً وفيرة إلا أنها رديئة وصغيرة الحجم وتستطيل أفرعها بدون نظام إلى أعلى أو المحيط فتظلل ماتحتها وتعرضها لليباس وتنتهي الشجرة إلى العجز والموت المبكر.

ثانياً:  تشجيع نمو الأغصان السنوية التي ستعطي أزهاراً وثماراً في الموسم القادم لأن الدراق تنفتح أزهاره على أغصان تشكلت في الموسم السابق وعدم التقليم يضعف الشجرة ولايسمح بإعطاء أغصان سنوية مثمرة  قوية قريبة من الأفرع الأساسية كما أن هذا التقليم يترك للمزارع التحكم في ترك العدد المناسب من الأغصان المثمرة مع قوة الشجرة وخصوبة الأرض، فيزيل ويقصر العدد الزائد منها.

ثالثاً: إزالة الأغصان أو الأفرع اليابسة التي أثمرت في الموسم الماضي والتي لافائدة من بقائها سوى زيادة الأجزاء اليابسة التي تكون بؤرة للحشرات والأمراض. وكذلك الأغصان الشرهة السرطانات التي تساعد كثيراً على ضعف الأشجار.

تحمل البراعم الزهرية في الدراق جانبياً على الأفرع التي عمرها سنة واحدة كما ويحمل جزء من المحصول جانبياً على أفرع قصيرة تشبه الدوابر ولكنها أطول منها.

إذا كان نمو أشجار الدراق قوياً يتكون على عقد الأفرع برعمين زهريين بينهما برعم خضري أما إذا كان نمو الشجرة ضعيفاً فيتكون في العقدة برعم زهري واحد.

تستجيب شجرة الدراق بدرجة كبيرة للتقليم الجيد أو تتأثر بالتقليم السيء ويقل حملها كثيراً وسبب ذلك هو أن المحصول يحمل على أفرع عمرها سنة واحدة كما ذكر سابقاً، التقليم في شجرة الدراق إذن هو حفظ توازن الإثمار والنمو الخضري، فالأشجار التي عمرها أقل من عشر سنوات يجب أن تكون نموات طول كل منها يتراوح بين 50-100 سم أو أكثر وهذا يتوقف على قوة الشجرة والصنف والتربة والعناية الزراعية. أما الأشجار الأكثر عمراً فتكون نموات سنوية طول كل منها من 30-75 سم.

فتقليم مثل هذه الأشجار يكون بإزالة الأفرع الكبيرة والتي يتراوح قطرها بين 1.25-1.80 سم وكذلك الأفرع المتشابكة والمتصالبة والضعيفة المظللة وكذلك يجب إزالة بعض الأفرع الحديثة والتي عمرها سنة، ويتوقف المقدار المزال على حالة الشجرة من حيث النمو ومقدار إثمارها كما يتوقف على الصنف، كما ويوجد أحياناً على قواعد الأفرع الرئيسية أفرع قصيرة متدلية تسمى دوالي. وهذه يجب ألا تقلم إذا كان وجودها يتعارض مع الخدمات الزراعية.

أثناء تقليم القمة يجب أن تقطع الأفرع إلى أفرع جانبية قوية متفرعة عند الارتفاع المطلوب مع مراعاة أن يكون الفرع الجانبي قوياً ولونه بني قاتم وإلا يكون فرعاً ضعيفاً لونه محمر لأن الأول أصلح لاستمرار الأفرع الرئيسية للشجرة. وتتبع هذه العملية كل 3-4 سنوات نظراً لأنها تساعد على تقوية الأفرع السفلية ونمو البراعم الساكنة وللحد من النمو الشديد.

أما إذا كانت الأشجار النامية نمواً طبيعياً فلاينصح بتقصير الأفرع الجانبية الرئيسية أو الافرع الثمرية وإنما أحسن طريقة في تقليم معظم الأصناف هو خف الأفرع إلى أفرع جانبية مع مراعاة ترك أعقاب بطول 6-12.5 سم تلافياً لإصابة الفرع الجانبي بالضرر والانكسار وهذه النقطة هامة جداً خاصة أثناء تكون الأفرع الرئيسية للشجرة.

أما إذا كانت الأشجار لم تكون النمو الخضري السنوي الكافي فإن الأفرع الكبيرة تقصر وتؤدي هذه العملية إلى تقليل الخشب كما أنها تساعد على زيادة النمو الخضري. وبصورة عامة فإن أشجار الدراق تقلم بدرجة كبيرة وسبب ذلك هو أن الأفرع الصغيرة السفلية تموت وهي صغيرة السن وتحمل الثمار على الأفرع غير المقلمة التي تلي الأول سنوياً وهكذا  حتى يأتي الوقت التي تتكسر فيها الأفرع تحت ثقل الثمار.

والتقليم يكون بقطع الأفرع العلوية حيث النمو القوي لتقوية الأفرع السفلية ولنمو البراعم الساكنة لتحل محل الفريعات الميتة ولتقليل نمو الأشجار طولياً مما يقلل من ارتفاعها ويسهل قطاف ثمارها.

ومما يجدر ملاحظته أن الأفرع التي تثمر في الدراق لايمكن أن تثمر مرة ثانية لذلك يجب دائماًَ تجديدها والبحث عن بديل لها. ويجري التقليم طيلة موسم الشتاء إلى ماقبل تفتح البراعم بقليل.

وإننا نورد فيما يلي الحالات المتعددة التي يشاهدها البستاني أثناء التقليم ومايتوجب عليه عمله:

الحالة الأولى:   قد يكون الغصن منفرداً أثمر في العام الماضي ويوجد في قاعدته برعمان أو أكثر ورقيان. (شكل رقم 13 سابق).

اقطع هذا الغصن من فوق البرعمين لتشجيعهما على إعطاء غصنين يحلان محل هذا الغصن للعام القادم.

الحالة الثانية:   قد يشاهد غصنان أحدهما أثمر في العام الماضي والآخر عبارة عن نمو العام الماضي وعليه براعم ورقية وأخرى زهرية.

يقطع الغصن الذي أثمر العام الماضي من قاعدته ويقص الغصن الثاني على بعد 4-5 براعم ورقية إذا كان الغصن ورقياً وعلى 6-8 براعم إذا كان البراعم مختلطة زهرية ورقية على أن يكون القطع من فوق برعم ورقي، ويلاحظ أن يكون متجهاً إلى محيط الشجرة ( شكل رقم 13).

الحالة الثالثة: قد يشاهد غصناً ورقياً منفرداً من نمو العام الماضي يحوي براعم ورقية فقط، يقطع هذا الغصن على بعد برعمين فقط من قاعدته ليشكلان في الموسم القادم أغصاناً ثمرية.

الحالة الرابعة:  قد يشاهد على الأفرع الرئيسية عدداً من باقة أيار، تترك على حالها ولاتمس.

الحالة الخامسة:  قد يشاهد غضن منفرد يحمل براعم مختلطة مثلثة (ورقية وزهرية) ، اقطع هذا الغصن على بعد 3-4 براعم على أن يكون القطع من فوق برعم ورقي.

الحالة السادسة: قد تشاهد الأغصان أو السرطانات أو مايعرف بالغصن الشره، تقطع جميعها لأنها تضعف الشجرة ماعدا في حالة واحدة إذا كان الغرض منها الاستعاضة بإحداها عن أحد أفرع الشجرة الهالكة لسبب ما.

التقليم الصيف لأشجار الدراق :

هذا التقليم هو عمل متمم لتقليل الإثمار يجب إجراؤه بعد 30-40 يوم من تفتح الأزهار تقريباً وذلك لإزالة مالا لزوم له من النموات ولتقوية نمو الأفرع المطلوبة للموسم القادم ولتوفير قوة الشجرة إلى الثمار لتعطينا ثماراً ذات كيفية أفضل.

أما هذه العمليات فتتلخص فيما يلي:

1-  تزال جميع النموات غير المرافقة للثمار (فركاً باليد) ويحتفظ فقط بالنموين الواقعين عند قاعدة الغصن ليشكلان أفرع الإثمار للعام القادم.

2-    يقلم النمو الخشبي لامتداد الفرع الذي يحمل الإثمار من فوق عين ورقية واحدة.

3-  تقليم التطويش : يقتصر تقليم التطويش على قطع رؤوس الأفرع والنموات المرافقة للثمار على ارتفاع ست أو سبع ورقات من الثمرة على أن لايمس بتاتاً الفرعين الناميين في قاعدة الغصن والذين سيحلان محل الغصن المثمر، وكذلك الامتداد الناشئ عن نمو البرعم الأخير بعد الثمار على نفس الغصن. ويجري عادة هذا النوع من التقليم قبل 20-25 يوم قبل نضج الثمار ولذلك فموعده يختلف حسب صنف الثمار.

4-    حفظ حجم الشجرة في الحدود التي يسهل معها إجراء عمليات الخدمة.

5-    حفظ قلب الشجرة مفتوحاً لتشجيع تكون خشب حمل جديد خلال أجزاء الشجرة.

6-    تشجيع ظهور نموات قوية للحصول على العدد المناسب من البراعم الزهرية.

7-    إنتاج ثمار كبيرة الحجم إذ أن التقليم يعتبر طريقة من طرق خف الثمار.

خامساً : الكرز:

تنمو أشجار الكرز قائمة ورفيعة إذ أن الأفرع الجديدة على الأشجار الصغيرة من عادتها النمو الطويل والقائم بدون تفريع أو بتفريع قليل قريباً من القمة.

لذلك فإن أشجار الكرز من أنواع الفاكهة التي تقلم قليلاً جداً كما أن الثمار تحمل جانبياً على دوابر طويلة العمر تستمر في حمل الثمار لمدة 10-15 سنة ولذلك يحتاج الكرز إلى تجديد خشب بدرجة أقل من أشجار الفاكهة الأخرى وعلى أي حال يجرى تقليم خفيف بسيط جداً كذلك يجب إزالة الأفرع الجافة والميتة والمصابة والمتزاحمة بواسطة تقليم الخف ويمكن تقوية الأفرع الضعيفة بواسطة تقليم التقصير لأقصر فرع جانبي مناسب وعندما تصل الأشجار إلى عمر 15-20 سنة تقريباً يمكنها الاستجابة للتقليم الجائر الجديد الواجب استعماله لتجديد الدوابر وإطالة حيويتها.

 

و الافرع الثمرية وإنما أحسن طريقة في تقليم معظم

 

 

 

 

 

بوابات المجتمع المحلي



البحث في البوابة



الجمعية السورية للنباتات الطبية بالتعاون مع كلية الزراعة – جامعة حلب

تقيم ندوة حوارية حول ( النباتات الطبية التي يمكن أن تستخدم في معالجة بعض أمراض القلب والأوعية الدموية) بمشاركة

· الأستاذ الدكتور محمد نبيل شلبي عميد كلية الزراعة ( رئيس الجلسة)

· الدكتور أحمد معروف مدير الجمعية السورية للنباتات الطبية ( مقرر الجلسة)

· السيد الدكتور وجية السباعي أستاذ الأدوية بكلية الطب ( محاضراً(

· السيد الدكتور احمد الشيخ قدور أستاذ النباتات الطبية بكلية الزراعة ( محاضراً(

وذلك الساعة الخامسة مساء يوم الأحد 12/12/ 2010 بقاعة ابن البيطار بكلية الزراعة .

....وهذه دعوة للجميع من أجل المشاركة في الحضور والمناقشة                                  د.أحمد معروف


إعلانات
يمكن للسادة المحامين الراغبين بالمشاركة في المنتدى القانوني على موقع بوابة المجتمع المحلي زيارة المنتدى القانوني والتسجيل بشكل مباشر كما يمكنهم الاتصال بإدارة الموقع على عنوان البريد الالكتروني : webmaster.reefnet@gmail.com