بوابة المجتمع المحلي

 
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
الصفحة الرئيسية >> زراعة >> أمراض حيوانية >> أهم أمراض الحيوانات الكبيرة ( أبقار – أغنام – ماعز )

أهم أمراض الحيوانات الكبيرة ( أبقار – أغنام – ماعز )

أرسل لصديقك طباعة

أهم الأمراض الحيوانية عند الحيوانات ذات الطابع الإنتاجي

( أبقار – أغنام – ماعز – دواجن )

بالإضافة إلى أهم الأمراض المشتركة

                                                                                      جمع وإعداد : د. زيـاد نمـور

 

الباب الأول

أهم أمراض الحيوانات الكبيرة ( أبقار – أغنام – ماعز )

 

مرض الحمى القلاعية Foot – and – Mouth Disease   :

 

تعريف المرض :

   الحمى القلاعية مرض حموي حاد ، شديد العدوى ، يصيب الحيوانات ذوات الظلف ، ويتميز بحمى وبظهور قلاعات وتقرحات على الأغشية المخاطية للتجويف الفموي والقناة الهضمية ، وفي جلد ما بين الظلفين والصفائح التاجية الظلفية وعلى مناطق الجلد الأخرى الخالية من الأشعار (الضرع والحلمات بشكل خاص) ، ويؤدي عند الأغنام إلى خسائر اقتصادية تتجلى بانخفاض الوزن وارتفاع نسبة النفوق عند الحملان والذبح الاضطراري للأغنام نتيجة التهابات الضرع .

تواجد المرض :

   الحمى القلاعية مرض واسع الانتشار ، فبينما تعتبر كل من أمريكا الجنوبية ، إفريقيا ، آسيا مناطق يستوطن فيها المرض ، تشكل كل من أمريكا الشمالية ، استراليا ، نيوزيلندا ، اليابان ، مدغشقر وايرلندا مناطق خالية من المرض ، أو مناطق لم يظهر فيها المرض منذ سنوات طويلة ، هذا ولقد تم اندحار المرض من دول أوربا منذ الخمسينات من هذا القرن بفضل الإجراءات الصحية وبرامج التمنيع التي اتبعت ، وإن كان هذا المرض ما زال يظهر فيها في حالات نادرة واستثنائية .

العامل المسبب :

   أربعة أنواع من متعددات الببتيد النوعية للحمة . تقاوم الحمة الكلوروفوم والأثير وتتميز بعدم ثباتها عند درجات تأثير هيدروجيني 5-6 تتمتع الحمة بمقاومتها للظروف البيئية الخارجية فهي تحافظ على قدرتها على حدوث الخمج لوقت طويل في ظروف يتوفر فيها الظلمة والجفاف ودرجات الحرارة المنخفضة ، بينما تنخفض مقاومة هذه الحمة في الأوساط الرطبة وبدرجات الحرارة المرتفعة . تؤثر الأشعة فوق البنفسجية على الحمة متلفة إياها وذلك تبعاً لطول الموجة المؤثرة ، وتعتبر الأشعة فوق البنفسجية بموجات طول 26.5 ميكروميتراً أشدها تاثيراً على الحمة ، وهذا ويعتقد بأن الأشعة فوق الصوتية لا تملك أي تأثير على هذه الحمة ، كذلك تؤثر أشعة الشمس بشكل شديد على الحمة متلفة إياها خلال دقائق أو أيام وذلك تبعاً للحالة التي تتواجد فيها الحمة . تقاوم الحمة التسخين على درجة حرارة 62-64 م ه لمدة نصف ساعة ، بينما يقضي التسخين عند درجة حرارة 80ه م عليها خلال دقيقة واحدة .يساعد الجفاف على بقاء الحمة حية لعدة أسابيع أو حتى أشهر في الحظائر وفي أصواف الحيوانات ، كما تساهم درجات الحرارة المنخفضة عل بقاء الحمة حية لفترة أطول ، فالحمة تحافظ على حيويتها عند درجة حرارة -20ه م لعدة سنوات ، هذا ويمكنالمحافظة على الحمة بالتجفيد، كما يمكن استخدام الجليسرول مع تركزات عالية من الملح الفسيولوجي لنفس الغرض ، يؤثر الفورمالين بشدة على الحمة خاصة بتركيز 0.35-1% ، كما تقضي ماءات الصوديوم خلال عشر دقائق على الحمة ، هذا تعتبر ماءات الصوديوم 1-2% من أفضل المطهرات إذ تقضي على الحمة خلال 30-120 دقيقة ، كما يمكن استخدام فوق حمض الخل كمطهر فعال ضد هذه الحمة .

تحتوي الحمة سبعة أنواع مصلية تتضمن ما لايقل عن 61 نوعا مصليا تتألف بدورها من العديد من العترات المختلفة عن بعضها البعض بخواصها المستضدية .هذا وتختلف الأنواع المصلية السبعة السابقة الذكر عن بعضها مصليا ومناعيا حيث تعتبر هذه الظاهرة من اهم الظواهر المميزة لهذه الحمة ، فالحيوانات التي سبق واصيبت باحد الأنواع المصلية جميعها تظهر نفس الفوعة ، الوبائية ، فترة الحضانة ، الأعراض السريرية والتفيرات التشريحة المرضية

الأنواع المصلية للحمة فهي :

  1. النوع المصلي o (Oise) ويحوي 11 نوعا تحت مصلي .
  2. النوع المصلي A (Allemagne) ويحوي 32 نوع تحت مصلي .
  3. النوع المصلي ويحوي خمسة أنواع تحت مصلية وتعتبر 1C3 أهمها وبائيا
  4. النوع المصلي سات 1( ( SAT1يحوي سبعة أنواع تحت مصلية .
  5. النوع المصلي سات 2( ( SAT2 ويحوي ثلاثة انواع مصلية
  6. النوع المصلي سات 3 ( ( SAT3>ويحوي أربعة أنواع تحت مصلية
  7. النوع المصلي آسيا 1 ( ( ASIA1>ويحوي ثلاثة أنواع تحت مصلية .

   هذا وتعتبر الأنواع المصلية C"A"O واسعة الانتشار ،بينما يقتصر وجود الانواع سات 1، سات 2، سات 3 على إفريقيا والنوع آسيا 1 ، على مناطق الشرق الأوسط والأقصى . هذا وتجدر الإشارة إلى أن الأنواع تحت المصلية تملك بالإضافة إلى خواص النوع المصلي المناعة والمصلية ، مستضدا خاصاً بها .

وبائية المرض :

   تعتبر الحيوانات ذوات الظلف أكثر الحيوانات قابلة للإصابة يهذا المرض ، حيث تحتل الأبقار المرتبة الاولى في قابلية الإصابة ، تليها الخنازير في المرتبة الثانية ومن ثم الأغنام والماعز والجمال والجاموس هذا وتشير العديد من التقارير إلى إمكانية إصابة الفيلة ، الكلاب ، القطط ، الأرانب ، الجرذان ، والإنسان بهذا المرض ، أما وحيدات الحافر فلا تصاب مطلقاً به .

تشكل الحيوانات المصابة بالمرض والحيوانات التي ما زالت في فترة الحضانة المصدر الرئيسي للخمج ، حيث تقوم بطرح الحمة عن طريق اللعاب و الحليب والبول والبراز .

وتشكل الأغشية المخاطية التنفسية والهضمية المدخل الرئيسي للخمج ، حيث ينتقل المرض إلى الحيوانات ذات القابلية للإصابة إما بشكل مباشر من خلال الاحتكاك مع الحيوانات المصابة ، أو بشكل غير مباشر عن طريق المواد الملوثة بالحمة كالعلف ، ماء الشرب ، أكياس العلف ، الأجهزة المتواجدة داخل الاحظائر ، القش ، جدران الحظائر ، اماكن صرف المياه ، الألبسة ، أيدي العمال وأحذيتهم ، وسائل النقل ...، هذا وتلعب منتجات الحيوانات المريضة كاللحوم ومشتقاتها ، الدم والعظام ، الجلود والأظلاف ، الحليب ومشتقاته دورا كبيرا في انتشار المرض و في تلويث المسالخ وأماكن الحلابة بالعامل المسبب للمرض .

الأعراض عند الأغنام :

    تتراوح فترة حضانة المرض ما بين 2-8 أيام ، ويكون سير المرض مرضياً وخاصة عند الأغنام الكبيرة ، تبدأ الأعراض عادة بترفع حروري غير ملحوظ يستمر يوما أو يومين ، وتتشكل على الغشاء المخاطي للفم حويصلات بحجم حبة العدس تشفي بعد 1-2 يوم من ظهورها ، وتعتبر الإصابة الظلفية العرض المميز للمرض عند الأغنام ، حيث يلاحظ حدوث عرج عند الحيوانات لمصابة والتي تحاول تجنب أية حركة ، كما تظهر الحويصلات بدءاً من اليوم الخامس من المرض على الصفائح التاجية الظلفية وفي الشقوق بين الأظلاف ، كما يمكن أن تظهر وبشكل نادر الفلاغات على الضرع والأعضاء التناسلية ، إضافة إلى ذلك يمكن أن تظهر على الأغنام المصابة الأعراض العامة التالية : سيلان أنفي مصلي ، إلعاب ، أنعدام الشهية ، إجهاد وضعف عام ، سرعة التنفس والنبض ، وفي حالات الإصابة الشديدة يمكن أن تجهض الإناث الحوامل ، يستمر المرض عادة حوالي أسبوع وغالباً ما تنتهي الإصابة بالشفاء إذا لم يحدث خمج بالمهاجمات الجرثومية الثانوية .بعكس الأغنام الكبيرة يسير المرض عند الحملان بشكل فوق حاد وغالبا ما تنفق الحملان قبل ظهور القلاعات نتيجة لالتهاب العضلة القلبية حيث يمكن أن تصل معدل الوفيات حتى 90% الشكل رقم 63

التشريح المرضي :

يتجلى بتوضع قلاعات في التجويف الفموي وبشكل خاص على اللسان ، الشفاه ، والصفائح التاجية وجلد ما بين الأظلاف والضرع والحلمات وتكون مليئة بسائل مائي رائق وأصفر محمر ، هذا ويمكن أن تمتد الآفات حتى الكرش حيث تكون القلاعات هما ممتلئة بالدم ، التغيرات في العضلة القلبية تتميز بظهور خطوط غير منتظمة بيضاء رمادية (قلب النمر) وعند الحملان يلاحظ التهاب غير قيحي في العضلة القلبية .

التشخيص :

   تشخيص الحمى القلاعية عند الأغنام لا يعتبر أمراً سهلاً ، وعلى جميع الأحوال يمكن الاشتباه بالإصابة عند الأغنام بمجرد مشاهدة عرج عند أفراد القطيع ، أو مشاهدة حالات نفوق حادة عند الحملان ، ويمكن التأكد من التشخيص بإجراء اختبار تثبيت المتممة لتحديد النوع المصلي للحمة .

 التشخيص التفريقي :

   يجب تفريق المرض عن التهاب الجلد البثري المعدي ، جدري الأغنام ، مرض اللسان الأزرق ، وعن تعفن الأظلاف .

المعالجة :

لا يوجد علاج نوعي يؤثر على الحمة المسببة للمرض ، ولكن يلجأ إلى المعالجة العرضية في المناطق الموبوءة بالمرض بهدف التقليل ما أمكن من الخسائر ، وتتضمن هذه المعالجة :

  • عزل الحيوانات المصابة وتجنب احتكاك الحيوانات غير الضروري مع بعضها البعض ما امكن .

  • تأثير ظروف الرعاية الجيدة (نظافة ، تهوية) وتقديم الماء بكميات كافية والأعلاف الطرية (علف أخضر ، نخالة ، مطبوخ البطاطا ....) وذلك لضمان إقبال الحيوان على الطعام .

  • المعالجة بالإمصال المناعية أو أمصال الشفاء في بداية المرض ، وذلك من أجل التخفيف من حدة سير المرض كما يمكن لهذه المعالجة أن تحول دون حدوث التهاب العلة القلبية حيث تعطى مصل الشفاء بمعدل أقل والمصل المناعي بمعدل 0.3-0.4 مل /كغ وزن حي.

معالجة الآفات المرضية في الفم والأظلاف والضرع وفق ما يلي :

  1. غسل الفم بالماء أو بمحلول 0.5% ماء الخل أو بمحلول التريب فلافين 1: 1000 بمعدل 2-3 مرات يومياً .

  2. غسل الأظلاف بالماء والصابون ، ومن ثم معالجتها بأحد المطهرات المعروفة (ليزول ، كريولين) بتمديدات عالة أو بمحلول كبريتات النحاس 5%

  3. غسل الضرع بالماء الفاتر أو بالماء و الصابون أو بحامض البوريك 2% وذلم قبل وبعد الحلابة .

 في حالات المرض الشديدة يجب مراقبة القلب وخاصة في اليوم 5-7 من المرض ، وعند ملاحظة أية اضطرابات وظيفية في القلب يجب لعمل على منع الحيوانات من الحركة ، وتخفيف كمية الماء والعلف المقدمة وإعطاء منشطات القلب (بروميد الصوديوم).

الوقاية :

تعتمد الوقاية من المرض على :

  • عدم السماح باستيراد الحيوانات ومنتجاتها من المناطق الموبوءة .
  • المراقبة الصحية لاسواق الحيوانات ، المسالخ ، أماكن الحلابة ، أماكن تصنيع المنتجات الحيوانية     ومحطات التلقيح الصناعي .
  • عند ظهور المرض يجب إحكام إغلاق المناطق الموبوءة ومنع نقل الحيوانات.
  • ذبح الحيوانات المصابة أو المشتبه والتخلص منها صحياً (بالحرق أو الدفن العميق) كما يجب التخلص الصحي من المواد الملوثة أيضاً (حليب ، أعلاف ، روث ....)
  • القيام بأعمال التعقيم اللازمة لجميع الأماكن والأدوات التي كانت تستخدم لهذه الحيوانات .
  • التمنيع الفاعل باستخدام لقاح الحمى القلاعية الحويصلي المقتول بالفورمالين والمدمص على هيدروكسيد الألمنيوم أو باستخدام لقاح الحمى القلاعية المنمى على المزارع الخلوية والمقتول بالفورمالين أو الحرارة مع الأخذ بعين الاعتبار أن تحوي هذه اللقاحات على الأنواع المصلية (1-3أنواع مصلية ) أو العترات الموجودة في الدولة التي يستخدم فيها هذا اللقاح .

 علاقة المرض بالإنسان :

   قد يصاب الإنسان بمرض الحمى القلاعية عند تناوله حليباً ملوثاً بالحمة ، أو عند احتكاكه مع الحيوانات المصابة (أثناء الحلابة ، الذبح ...) أو أثناء التعامل المخبري مع هذه الحمة ، تبلغ فترة حضانة المرض 2-8 أيام أو حتى 18 يوماً ، وتبدأ الأعراض بارتفاع في درجة الحرارة ، وهن وضعف وضعف عام ، أوجاع في الرأس والظهر ، ث لا تلبث أن تظهر حويصلات يبلغ حجمها حجم حبة العدس ، تتوضع على الغشاء المخاطي للفم والبلعوم واللسان والشفاه وبين أصابع القدم واليدين ، هذه الحويصلات لا تلبث أن تنفجر مخلفة وراءها تقرحات تشفى خلال أسبوعين ، أحياناً تتشكل من هذه التقرحات ندبات نتيجة الإصابة بالمهاجمات الجرثومية الثانوية ، كما يمكن أن تظهر على الإنسان نتيجة الإصابة أعراض عامة تتجلى بدوخة ، قيء ، إسهال ، تشنجات معدية واضطرابات ف الدورة الدموية.

الحمى الفحميةأو الجمرة الخبيثة أو مرض الطحال Anthrax

 الحمى الفحمية مرض حموي حاد أو فوق الحاد يصيب الثدييات ويتميز بنفوق سريع وتضخم شديد في الطحال ونزيف في الأنسجة تحت الجلدية والمصلية وخروج دم من الفتحات الطبيعية ويكون الدم أسود قطراني بطيء أو عديم التخثر.

المسبب :

عصيات الحمى الفحمية Bacillus anthracisوهي من أكبر العصيات المعروفة غير متحركة وتتجمع في شكل سلاسل قصيرة إيجابية الغرام متبرزة وبزيراتها مقاومة جداً . ولهذه العصيات القدرة على تشكيل محفظة .

وبائية المرض :

أ – تواجد المرض:
المرض منتشر في آسيا وأفريقيا وأوروبا وأمريكا وهذا المرض يعتبر من الأمراض المسجلة في القطر العربي السوري .

ب – انتقال العدوى
في الحيوانات تشكل القناة الهضمية طريق العدوى الرئيسية عند تناول طعام أو ماء ملوثين ببزيرات الحمى الفحمية كما أن العدوى يمكن أن تتم بواسطة الاستنشاق والجروح وعض الحشرات .

ج – قابلية العدوى
الأغنام ، الماعز ، الأبقار ، الخيول ، البغال لها قابلية شديدة ، بينما تصاب الكلاب والخنازير عندما تتناول لحوم حيوانات نافقة من المرض أو طعام ملوث أما الطيور والنعام لها قابلية للإصابة .

العوامل المهددة :

  1. تلوث التربة والمراعي والمياه و لا سيما البرك والمستنقعات والآبار .
  2. الحشرات العاضة والطيور والحيوانات اللاحمة .
  3. الحيوانات الصغيرة أكثر قابلية وكذلك الحالة العامة فالحيوان الهزيل أو المجهد أشد قابلية .
  4. ليس للجنس ولا للنوع أي تأثير على قابلية الإصابة عدا الأغنام الجزائرية وجرذان الالبينو فإنهاا مقاومة .>
  5. في فصل الصيف تزداد الاصابة بالجمرة الخبيثة نظراً لانتشار الذباب والحشرات وكذلك فإن الجو الرطب والحار يناسب البزيرات لتتحول إلى جراثيم ضارية .

الأعراض :

1-الحالات فوق الحادة
وتحدث فوق غالبا في الأغنام حيث يوجد الحيوان ميتا مع خروج دم أسود قطراني رغوي داكن من الفتحات الطبيعية وكذلك ينتفخ الكرش وليس هناك تصلب رمي في الجثة ، واذا لم لو حظت الأعراض فهي ارتعاش ، صرير الأسنان ، زيادة في نبضات القلب ، صعوبة في التنفس تنتهي بالنهيار ثم النفوق.

2-الحالات الحادة
يستمر المرض من يوم إلى يومين حيث ترتفع الحرارة إلى 41ه ويلاحظ انحطاط ملحوظ ، تهدل الرأس والأذنين ، ارتعاشات عضلية ، سرعة النبض والتنفس، توقف إنتاج الحليب ، امساك في البداية يعقبه اسهال وغالبا ما يكون مدمى.

الأعراض الخاصة بأنواع لحيوانات المختلفة :

أ – الأغنام والماعز :
يتلوى الحيوان من الالم ، صرير أسنان ، تشنج ، وهن شديد ، صعوبة في التنفس، سيلانات رغوية من الأنف والفم .

ب – الأبقار :
بعض الحيوانات تموت بالحظيرة أو المراعي دون أعراض تذكر . والأرعاض الملاحظة هي تهيج شديد ، قلق،توقف الاجترار ، توذم في الرقبة والصدر وأسفل البطن .

ج – في الخيول :
صعوبة في التنفس ، وازرقاق في الأغشية المخاطية،وغالباً ما يكون المرض مصحوباً بمغص ، ويوجد توذم في منطقة الرقبة والصدر ، وغالباً ما يكون البراز والبول مدميين .

د – في الكلاب :
أعراض التهاب في البلعوم والمعدة والأمعاء .

 

الصفة التشريحية :

ملاحظة هامة :لا تفتح الجثة اطلاقا إذا اشتبهت بحالة حمى فحمية.

أما الآفات فهي :

  1. وذمة مميزة في منطقة الرقبة والصدر في الخيول والأبقار .

  2. تضخم شديد في الطحال.

  3. يكون لون الدم أسود قطراني عديم القابلية للتخثر .

  4. استحالات وتغيرات في الأعضاء البرانشيمية .

 

التشخيص

1-   الحقلي :
ويعتمد على الأعراض ، وبائية المرض ، الآفات التشريحية .

2-المخبري :

  1. تأخذ مسحة دموية مباشرة وتصبغ وتفحص مجهرياً .

  2. بالعزل الجرثومي وفي هذه الحالة يجب إجراء العزل قبل البدء بتحلل الجراثيم .

  3. بحقن الفئران وخنازير غينيا ، فالفأر يموت في غضون 24 ساعة وخنزير غينيا في 48 ساعة .

  4. اختبار اسكولاي .

 

المعالجة :

  1. باستعمال المصل المضاد فالحيوانات الكبيرة تعطى ما بين 100-300 مل حقنا بالوريد والصغيرة ما بين 50-200 مل .
  2. المضادات الحيوية كالبنسلين ، الاوريومابسين، التيرامايسين وغيرهم

 

الوقاية والتحصين :

آ – الوقاية :

  1. تعطى الحيوانات المخالطة والتي يخشى أن تكون في دور الحضانة جرعة عالية من المضادات الحيوية المؤثرة كما تعطى المصل المضاد ان وجد .
  2. التخلص الفني من جثث الحيوانات النافقة بالدفن على عمق متر واحاطة الجثة بالكلس وعدم تقطيع الجلد . أو بالحرق الكامل للجثة .
  3. يجب منع الحيوانات من ارتياد المراعي الملوثة ببريرات هذه الجراثيم ما لم تكن محصنة ومضى على تحصينها عشرة أيام على الأقل .
  4. التخلص الفني من زجاجات اللقاح البزيري بالحرق أو الدفن .
  5. تطهير الأماكن الملوثة بالكربزول 5% أو كلو الزئبقي 01% أو الكلس الحي .

ب- التحصين :

يعطي التحصين مناعة فعالة ضد حدوث المرض وقد استخدم التحصين لأول مرة في التاريخ من قبل العالم لحماية الحيوانات وهو لقاح حي .

لقاح باستور 1:

اعتمد على تضعيف عصيات الجمرة على درجة حرارة غير ملائمة لمدة 24 يوماً حيث أصبحت تستطيع قتل الفئران ولكن لا تقتل خنازير غينيا أو الأرانب
ويجب ملاحظة ألا يعاد زرع هذه الجراثيم المضعفة على درجة 37
o ويعطى اللقاح بجرعة 1 مل للحيوانات الكبيرة و 2/1مل للحيوانات الصغيرة.

باستور2:

حيث زرعت الجراثيم على درجة 42-430 يوماً فأصبحت أقل ضعفاً من جراثيم اللقاح الأول وتستطيع قتل الفئران وخنازير غينيا ولا تقتل الأرانب ويعطى بنفس جرعة اللقاح الأول وقد استخدم هذين اللقاحين على نطاق واس في ذلك الوقت ولكن قل استعمالها أخيراً نظراً لأنها قد يؤديان إلى حدوث إصابات في الحيوانات ذات القابلية الشديدة. باَافة إلى تحلل الجراثيم المستعملة في اللقاح أحياناً يؤدي إلى أن يفقداللقاح فعاليته، كما أن استعمال لقاحات باستور يستوجب مسك الحيوان مرتين.

2-اللقاح البذيري:

 

تزرع عترات مضعفة من الجراثيم التي لها القدرة على التبزر على منبت الآجار الخالي من البيبتون لمدة 4-7 أيام على درجة 37>o حيث تتبزر معظم الجراثيم فيغسل عند ذلك الزرع بملح فيسيلوجي معقم ويجمع ثم يسخن على درجة 60>o لمدة ثلاثين دقيقة لقتل جميع ما بقي من الجراثيم غير المتبزرة. ثم يعاير عدد البزيرات في الميليلتر ويمدد حتى يحتوي كل ميليلتر مليون بزيرة والجرعة من هذا اللقاح هي/1/ ميليلتر للحيوان الكبير وربع للحيوان الصغير.

3-لقاح كاربوزو:

 

يشبه اللقاح البزيري ولكن أضيفت أليه مادة الصابونين حيث يؤدي إلى ارتشاح جيلاتيني يؤخر عملية امتصاص البزيرات وبالتالي تطول مدة المناعة.

4-   لقاح شتيرن:

5-   استطاع شتيرن في جنوب افريقيا من الحصول على عترة غير ضارية ذات قوة مناعية تماثل العترات الضارية وأضاف أليها الصابونين كعامل مساعد وأكدت التجارب أنه لقاح أمين يعطي مناعة سريعة في غضون 6-8 أيام وحماية للحيوان تصل حتى 26شهراً.

علاقة المرض بالإنسان:

تعتبر الجمرة الخبيثة من أخطر الأمراض المشتركة التي تصيب الإنسان وتنتقل أليه من الحيوان ويتخذ المرض في الإنسان أشكالاً متعددة حسب طريقة العدوى فقد سكون المرض مميتاً في بعض الأحيان أو موضعي في أغلب الحالات وعموماً فإن أكثر الحالات تكون عدوى عن طريق الجلد فيحدث ما يسمى بالجمرة الجلدية أو الجمرة الخبيثة وعن طريق الاستنشاق الجمرة الرئوية وعن طريق جهاز الهضم الجمرة المعوية.

طرق انتقال العدوى:

  1. بالإختلاط والتماس المباشر وغير المباشرة بالحيوانات المصابة والنافقة وإفرازاتها أو تداول منتجات حيوانية ملوثة ببزيرات الجمرة وذلك من خلال جروح أو إصابات في الأيدي ناجمة عن سلخ أو تشريح الحيوانات المصابة أو جز الصوف.
  2. قد تعمل الحشرات وخاصة الذباب على نقل العدوى آلياً من الحيوانات المصابة إلى الإنسان.
  3. قد تنتقل العدوى إلى الإنسان من عض الحيوانات الأليفة التي أكلت من حيوانات نافقة من الجمرة.
  4. نادراً ما تنتقل العدوى من إنسان إلى آخر إلا أنه يوجد احتمال إنتقال العدوى بطريق غير مباشرة.
  5. استنشاق الغبار الملوث ببزيرات الجمرة وخاصة أثناء فرز وتداول الصوف الملوث وكذلك شعر الحيوانات وفراشي الحلاقة غير المعقة وكذلك أثناء تصنيع الجلود أو عن طريق استعمال الأسمدة العضوية الحيوانية.>
  6. العدوى المخبرية حيث تحدث العدوى عرضياً بين العاملين بالمخابر من جراء التداول غير السليم لمستنبتات الجمرة أو حيوانات التجارب المصابة تجريبياً.

 أشكال المرض في الإنسانClinical forms in human being:

1- الجمرة الجلدية أو الجمرة الخبيثة >Malignant pustule:

وتشكل حوالي 98%من إصابات الإنسان وتنتج هذه العدوى عن طريق الجلد من خلال الجروح المرئية وغير المرئية لذلك فإن الإصابات تحدث في المناطق العارية من الجسم ويعتمد مكانها على نوع العمل أو  مناطق الجلد التي تتعرض أكثر من غيرها للمواد الملوثة فالذين يحملون جلود الماشية تكون إصابتهم في مؤخرة الرقبة، واللحامين والبيطريين تكون في الأيدي وقد توجد الإصابة في الوجه نتيجة استعمال فراشي حلاقة مصنوعة من شعور حيوانات ملوثة.

تبدأ الإصابة بوجود حكة Itching ثم تظهر بقعة صغيرة محاطة بالتهاب جلدي. ثم تكبر البقعة وتتحول إلى حطاطة papule ثم إلى حويصل >vesicle والذي يحتوي على سائل أصفر حيث يكبر سريعاً ويتكدر السائل ويصبح الحويصل أحمر اللون غامقاً وقد يصل قطر الإصابةإلى 5سم ويحيط بها منطقة توذم واسعة تتصلب فيما بعد وتكون غير مؤلمة، يتقرح الحويصل ويصبح أسود اللون إذا لم تعالج الإصابة فإن العدوى قد تتسرب إلى العقد البلغمية للمنطقة وإلى مجرى الدم حيث تؤدي عندئذ إلى حدوث تسمم دموي وتحدث الوفاة خلال خمسة أو ستة أيام.

2-الجمرة الرئوية أو مرض فرازي الصوف

>pulmonary pustule (wool sorter's disease)>:

 

وتنشأ نتيجة استنشاق بزيرات الجمرة وهي كثيراً ما تصادف في الذين يعملون في الصوف ولذا سمي مرض فرازي الصوف حيث يتعرضون لاستنشاق الغبار المتصاعد من الصوف والذي يكون ملوثاً ببزيرات الجمرة .

وتكون الإصابة على هيئة التهابات شديدة بالقصبات والرئة وتؤدي هذه الإصابة إلى الوفاة في أغلب الأحوال .

3- الجمرة المعوية Intestinal pustule:

وتحدث نتيجة ابتلاع أطعمة أو مواد ملوثة ببزيرات الجمرة وتكون آثارها مرضية على هيئة بثور مشابهة للبشرة الجلدية وتحدث في البلعوم أو المعدة أو الأمعاء ولكنها نادرة الحدوث في الانسان على عكس الحيوانات .

التحكم في المرض

يعتمد على :

  1. استئصال المرض من الحيوانات التي تمثل المصدر الوحيد لعدوى الانسان.
  2. العمل على إزالة أسباب العدوى .
  3. التشخيص المبكر ومعالجة المصابين بالعقاقير الفعالة .
    1.  
      •  الفحص المجهري : بأخذ مسحة من القشع عند حدوث التهاب رئوي جنيني ، أو من العقد البلغمية للحيوانات الحية ، ومن الحيوانات النافقة تؤخد مسحة من رواسب السائل الشوكي ، والسائل الجنيني ، والسائل البريتوني ، ومن المخ ، وتثيت هذه المسحات بالكحول المثيلي وتصبغ بصبغة جيمسا وتفحص مجهرياً .
      • الاختبارات الحيوية : تتم بحقن الفئران في الدماغ أو البريتون وفحص الآفات الناتجة ، أو عمل مسحات للفحص المجهري .>
      • الاختبارات المصلية : وتتم بإجراء اختبار تثبيت المتممم ، واختبار التراص الدموي ، أو الاختبارات التحسسة التي تتم باستعمال التوكسوبلازمين ، واختبار الأجسام المتألقة .
    2. مرض سار يصيب جميع الحيوانات ذات الدم الحار ، ويتميز في الأغنام بضعف وبهوت الأغشية المخاطية ، وسعا ، وسيلان لعابي ودمعي  ، واضطراب في الجهاز العصبي المركزي ، وإجهاض أو نفوق الأجنة قبل الولادة يترافق مع التهاب في المشيمة .

      انتشار المرض :

      ينتشر المرض في جميع أنحاء العالم ويعتقد بوجوده في القطر العربي السوري . 

      العامل المسبب :

      التوكسوبلازما غوندي (المقوسات  القندية) Toxoplasma gondii> ولها شكلان : الشكل التكاثري أو الطور النشط >Trophozoite وشكل متكيس يدعى الكيسة الكاذبة Pseudocyst .

      قابلية العدوى :

      يصيب المرض معظم الثدييات ، ويصيب الطيور والزواحف ، والإنسان .

      الوبائية :

      تنتقل العدوى من الأم إلى الجنين داخل الرحم ، حيث يمر العامل المسبب من خلال المشيمة من الأم المصابة إصابة خفيفة إلى الجنين .

      لم تحدد بدقة بعد طرق انتقال العدوى الأخرى ، ولكن يتعقد بأن العدوى تتم عن طريق الفم والأنف والبلعوم والغشاء المخاطي الذي يبطن العين ، وتعد لحوم الأغنام المصابة أهم مصادر عدوى الإنسان .

      قد تحصل العدوى عند ابتلاع الكيسات البيضية (>Oocyst ) البرازية الخارجة من الثوي النهائي الأساسي وهو القطط ( وربما تمثله أيضاً الأنواع القططية الأخرى)، إلا أن الكيسات البيضية البرازية لا تكون معدية لدى خروجها مع البراز ، وأن بقية الحيوانات الأخرى تقوم بدور العائل الوسطي ، ولهذا تنحصر الدورة الجنسية،أي مرحلة تكوين الأعراس ، في القطط التي تطرح مع إبرازها كبسات البيض المتبذرة .

      ولا يستبعد انتقال العدوى عن طريق القراد أو الصراصير أو الذباب ، لذ يلوث أطعمة الحيوانات بالكيسات البيضية بعد تلامسها مع براز القطط المعدية .

      الأعراض السريرية والآثار المرضية :

      يلاحظ على الحيوان المصاب الضعف وبهوت أغشيته المخاطية ، وسعال ، وسيلان لعابي ودمعي ، وارتفاع في درجة الحرارة ، واضطراب في التوازن ، ونادراً ما يلاحظ الشلل ، وتصاب النعاج بالإجهاض ، وينفق الوليد قبل الولادة ، وتلتهب المشيمة ، تظهر أحياناً أعراض عصبية ، وتشاهد على الفلقات الجنينية بؤربيضاء صغيرة ، وتلاحظ بؤر بيضاء صغيرة ، وتلاحظ بؤر تنحرية على الدماغ والكبد والرئتين وقلب الجنين .

      التشخيص

      1- الحقلي :
      ويعتمد على المعطيات الوبائية والأعراض السريرية والصفة التشريحية . ويؤكد ذلك بالتشخيص المخبري .

      2-المخبري : ويتم اعتماداً على ما يلي :

      3-التشخيص التفريقي : يجب تمييز هذا المرض من مرض الضمات الجنينية ، ومرض الدوران ، ومرض بوردر ، ومرض السالمونيلا (نظير التيفوئيد) .

      العلاج :

      لا يوجد دواء فعال وأكيد ضد المرض ، وتعطى المواد السلفاميدية وخاصة السلفاديازين والسلفابايريمثامين والسلفاميتوكسيبايريدازين تأثيراً لابأس به في معالجة الإصابة ، وتتحقق أفضل النتائج إذا أعطيت السلفاديازين أو الأدوية ثلاثية السلفا Triplsulpha drugs مع البايرميثامين ، وقد وجد أن البايريمثامين Pyimethaminذو تأير فعال في معالجة القرود والإنسان إذا ما وصل إلى مستوى معين في الدم ، وحيث أن يؤثر على الشكل التناسلي ، ولكنه ذو تأثير ضئيل على الشكل المتحوصل ، وتتخلص إجراءات الوقاية بعزل الحيوانات المصابة والمشتبه بها عند بقية أفراد القطيع ، حتى يتم التشخيص الحقلي والنهائي المخبري ، ويجب حرق براز القطط أو جرفه مباشرة وتجميعه وإتلافه ، ويجب ألا يتعرض مكان تجميع الفضلات لبراز القطط ، والتخلص من الصراصير والذباب والقراد التي قد يلوث الأعلاف آلياً بالكيسات البيضية .

    1.  
      1. تطوير تقانات تشخيصية كافية:
        حيث يتم تحضير عينة غير مشععة باستخدام نيوكليوتيد أحادي مركب ومشتق من البروتين N ، يسهل استخدامه في الحقل ، إضافة إلى تطوير اختبار اليزا نوعي.
      2. تحضير لقاح جزئي عن طريق ادخال مورثات F وH في عائل حموي مقاوم للحرارة (حمة الجدري).
      3. توسيع الدراسات الوبائية واستخدام الأضداد وحيدة النسل لوصف العترات المختلفة للمرض في أنحاء العالم.
    2. التعريف :

      طاعون المجترات الصغيرة عبارة عن مرض حمي عام، شديد العدوى، يشابه الطاعون البقري،إلا أنه يصيب الماعز والأغنام،ويتصف بترفع حروري مترافق بسيالانات أنفية وعينية،مع عسر في التنفس، والتهابات فموية تقرحية متنخزة، إضافة إلى التهابات معوية معدية دموية،والتهابات رؤية ثانوية .لذلك يدعى أيضاً التناذر الإلتهابي المعوي التنفسي   oki((stomatitis pneumoenteritis complex))أوالإلتهاب الفموي التقرحي .(( erosive stomatitis))

       العامل المسبب:

      يسبب طاعون المجترات الصغيرة حمة تنتميإلى جني الموربيلا((morbillivirus)) ضمن عائلة الحمات نظيرة المخاطية paramyxoviridae)))).وينتمي إلى هذا الجنس أيضاًحمات الحصبةmeasles)))) وديستمبر الكلاب ((canine distemper))  والطاعون البقريeinderpest)))) التي ترتبط جميعها مع بعضها البعض بعلاقات مستضدية.

       الأعراض الاكلينيكية:

      تشابه الأعراض الاكلينيكية لطاعون المجترات الصغيرة مثيلتها في الطاعون البقري، إلا أنها تتطور عادة بشكل أسرع حيث تمتد فترة الحضانة من 2__6 أيام فقط .

      تبدأ الأعراض  بظهور الأنهاك على الحيوانات المصابة ، وتتوقف عن تناول غذائها ، وتنعزل عن القطيع. بعدها ترتفع درجة الحيوانات المصابة،وتظهر افرازات أنفية وعينية ،مع تهتكات في الأغشية المخاطية للفم والتجويف الأنفي . أما الإسهال فإنه يلاحظ بعد مرور يومين أو ثلاثة أيام من بدء ظهور الأعراض ، وتتعقد نهاية المرض غالباً بظهور الالتهاب الرئوي.

      يظهر المرض على ثلاثة اشكال فوق حاد HYPERACUTE  وحاد ACUTE  وتحت اكلينيكي SUBCLINICAL أو غير ظاهر.

      ففي الشكل فوق الحاد ، الذي يكثر حدوثه في الماعز ،تبدأ الأعراض بعد فترة حضانة تدوم يومين بترفع حروري شديد(41_420) يتبعها هبوط عام (إعياء) PROSTRATION))))، خمول APATHY))))، وقهمANOREXIA))))،وافرازات أنفية وادماع. وقد يظهر إمساك خلال الأيام الأولى للمرض يتبعه إسهال مائي.

      يسير المرض بشكل سريع حيث لا يستغرق أكثر من 5__6 أيام بعد ظهور الترفع الحروري ، ويحدث النفوق دون ظهور أية أعراض أخرى.

      أما الشكل الحاد فيعتبر وصفياً للمرض ، حيث تكون فترة الحضانة 3__4 أيام ، تتبعها أعراض عامة مشابهة للشكل فوق الحاد ثم تظهر الأعراض التالية:

      افرازات أنفية مخاطية مصليةSEROMUCOUS NASAL DISCHARGE)) )) تتحول فيما بعد إلى مخاطية قيحيةMUCOPURULENT)) )) تسد الأنف. بعدها تظهر منطقة محتقنة على طول الحواف السنية للثة، وعلى اللسان والتجويف الشدقي buccal cavity)) )) والحنك والحنجرة ، ويتغطى سطح اللسان برواسب بيضاء ذات رائحة سيئة.

      كذلك تظهر أعراض رئوية حيث يشاهد سعال جاف.وإذا لم تحدث اختلاطات فإن المرض يستمر من 8__10 أيام ، وينتهي إما بالموت أو بمناعة ذات مدى طويل .

      أما الاختلاطات المحتنلة فقد تكون على شكل التهاب رئوي pneumonia)) )) أو التهاب رئة وقصباتbronchopneumonia)) )) تسببها الباستوريلا المحللة للدم pasteurella haemolytica)) )) أو الباستوريلا مالتوسيدا من النوع آ  p.multocida)) )) .كذلك فقد يحدث تنشيط للإصابات الطفيلية المخفية كالأكريات coccidiosis  والبيروبلاسما piroplasmosis  والمثقبيات trypanosomiasis   .وقد يلاحظ اجهاض أيضاً.

      أما الأشكال تحت الاكلينيكية أو غير الظاهرة، فيبدو أنها تظهر فقط في بعض المناطق نظراً للمقاومة العالية للأنسال المحلية فيها . وفي هذه الحالات يستمر المرض من 10__15 يوماً وقد يشاهد في الحالات المتقدمة بثور pustules وحلمات papules مشابهة لتلك التي تظهر في الأكزيما المعدية contagious ecthyma  .

      وتكون الأشكال غير الظاهرة غالباً وخيمة severe  لأنها تترافق بأمراض رئوية دون أن تعطي هذه الأمراض دلالة على وجود طاعون المجترات الصغيرة ، وهنا يكون للشخص المصلي الدور الأكبر في الكشف عن مثل هذه الحالات.

       الإمراضية:

      يظهر على الحيوانات النافقة الجفاف dehydration والتلوث بالروث.

      أما التجويف الأنفي ومحيط العين،فتكون مناطقه متآكلة وممتلئة برشحات مخاطية قيحية، وتغطي منطقة الشرج توضعات من الروث ، بينما تكون التغيرات الحادثة في المجرى الهضمي على شكل تخطيطات نزفية تشبه حمار الوحش zebra striping  تتوضع في الأمعاء الغليظة ، إضافة إلى تهتكات في صفائح باير ، وفي التجويف الفمي والحنجرة،مع اعتلال في العقد اللمفاوية lymphadenopathy  . التغيرات المجهرية تشابه مثيلاتها في الطاعون البقري،وتظهر على شكل نخور في الطبقة الظهارية للأجزاء العليا من القناتين الهضمية والتنفسية ،كذلك تتحطم الخلايا اللمفاوية في مكان تشكلها . ويمكن أن تلاحظ خلايا عملاقة عديدة الأنوية (المشتملات الخلوية) قد تظهر أيضاً في اللوزتين والرئة ، وتكون في الأسناخ الئوية حاوية على أجسام احتوائية حامضية. 

      الوبائية:

      ما أن ظهر المرض لأول مرة في ساحل العاج 1940 على أنه طاعون المجترات الصغيرة ، حتى تسارع انتشاره ضمن القارة الإفريقية وشبه الجزيرة العربية وبعض دول الشرق الأوسط.

      في سوريا لم تثبت الإصابة بالمرض  . وقد سجل المرض بشكل رسمي في لبنان عام 1986 وفي الأردن عام 1989___1991 وعزل الفيروس في السعودية عام 1991.

      أما الأنواع التي يصيبها المرض فهي المجترات الصغيرة عموماً . إلا أن الإصابة أيضاً في الأنواع التالية من الحيوانات البرية كأغنام لاريستان ovia orientalis laristani ) ) ، وغزال دوركاس gazella dorcas) ) ، والوعل النوبي ( capra ibex nubiana) ،وغزال أوريكس oryx gazella) ) ،والأيل الأبيض الذيلodocoileus virginiainus) )

      تفرز الحمة من الدموع والمفرزات الأنفية والقشع وغيرها من المفرزات. ويتم نقل العوى عن طريق التماس المباشر ، ونظراً لأن الحيوانات المعدية إما أن تموت أو تكسب مناعة دائمة ، فلا يوجد حيوانات حاملة لإصابات مخفية ، ويبقى المصدر الرئيسي للحمات عن طريق الأغنام والماعز في طور الحضانة أو في مرحلة المرض . وتعتبر الأغنام والماعز بعمر بين 3__18 شهر أكثر عرضة للإصابة من الحيوانات اليافعة ، تلاحظ أغلب الحالات في الفصول الماطرة أو الباردة الجافة.

      أما النموذج الوبائي فتكون على شكلين : شكل وباء جارف epizootic ، ويأيت في دورات متقطقة تتخللها فترات هادئة تمتد  حتى 4__6 سنوات ويشاهد هذا الشكل في المناطق الرطبة ، وعلى الساحل الأفريقي الخاضع للتأثيرات المحيطية (موريتانيا ، السنغال ، نيجيريا) . أما الشكل الثاني فهو وباء مستوطن  enzootic  يحدث على شكل إصابات اكلينيكية نادرة ، وخصوصاً في دول الساحل ( مالي ، نيجيريا ، تشاد ).

      التشخيص:

      يتم التشخيص الأولي عن طريق الأعراض السريرية ، ونتائج التشريح المرضي ، حيث يتم الاشتباه بالحالة ، ويحتاج تثبيت الإصابة إلى فحوص مخبرية مختلفة ، ولهذا الغرض ينصح بأخذ العينات على النحو التالي:

      --- من الحيوان الحي : مسحات من الدمع أو المفرزات الأنفية ، دم معامل بمانعات التخثر مثل edta أو الهيبارين وإذا أمكن أخذ خزعات من العقد اللمفاوية أمام الكتفية.

      ---من الحيوان النافق أو المذبوح : قطع من الطحال والعقد اللمفاوية والئة وغيرها من الأعضاء وذلك خلال ساعتين من النفوق.

      ترسل العينات بسرعة مبردة إلى المخبر للتمكن من عزل العامل المسبب ، ويمكن إجراء اختبار الانتشار المناعي بالهلام

      gel immuno diffusion) )  بشكل سريع وخلال 24__48 ساعة كما هو معروف في الطاعون البقري وحمات طاعون المجترات الصغيرة . كذلك استخدم الرحلان الكهربائي بنجاح لفحص متجانسات العقد اللمفاوية . أما أكثر الخلايا حساسية ومناسبة لعزل الحمة فهي الخلايا الأولية لكلية أجنة الأغنام.

      للتشخيص المصلي يمكن استخدام اختبار التعادل المصلي بالأطباق microplate serumneutralisation))  )) واختبار الاليزا بالأضداد وحيدة النسل ((elisa with monoclonal antibodies)) 

       التشخيص الفريقي:

      فيتم مع الطاعون البقري ، ومرض اللسان الأزرق ، والقلب المائي ، والتهاب الجلد البثري الساري ، والإصابة بالباستوريلة ، وذات الجنب والرئة المعدية.

       المكافحة والوقاية:

      يعتبر مرض طاعون المجترات الصغيرة من أمراض المجموعة  A وفقاً للمكتب الدولي للوبائيات ويحمل الرقم 050 A في الكتاب السنوي لصحة الحيوان .

      ونظراً لعدم إمكانية فصل القطعان المتنقلة عن القطعان الثابتة في المناطق الجافة وشبه الجافة ، فيعتبر التلقيح هنا من أهم الطرق المستخدمة للوقاية من الإصابة ، فيستخدم لقاح الطاعون البقري المحضر من عترة بلورايت plowright والمنمى على المزارع الخلوية.

      وتكون فترة المناعة بعد التليقيح بجرعة 102.5 (Tcid50) حتى 12 شهراً، وقد طبق هذا اللقاح في عدد من الدول العربية كمصر والسودان وعمان، وطورت الولايات المتحدة الأمريكية لقاحاً جديداً متحملاً للحرارة على مزارع خلايا ((VERO)) وبعطى بجرعة 103.2 (TCID50).

      كذلك حضر اللقاح من عترة طاعون المجترات الصغيرة المضعفة بتمريرها 63 تمريرة على خلايا VERO بتمويل من المجموعة الأوربية، ويجري تجريبه الآن في دول ساحل العاج ومرويتانيا، حيث حقن حوالي 10000 رأس ماعز في كلا البلدين بجرعة 102.5 (TCID50).ويجري اختبار التطور المرضي والمصلي لهذا اللقاح ومن المفيد هنا الإشارة إلى الفعاليات التي تهتم بأبحاث هذا المرض والتي سوف تستمر في السنوات القادمة وهي:

      وأخيراً لابد من ذكر الاستخدام الناجح للأمصال العالية المناعة في الحد من انتشار المرض على الرغم من عدم تأثيره على الحيوانات المريضة . وكمعالجة عرضية يمكن استخدام الصادات الحيوية والمواد السلفانوميدية للسيطرة على الإصابات الجرثومية الثانوية ، وقد تفيد أيضاً الأدوية المضادة لوحيدات الخلايا ومضادات الديدان . أما الصمغة فإنها تحمي الحملان الصغيرة حتى الفطام.

       مرض معد يصيب الأغنام بمختلف الأعمار، يظهر إما بشكل إنتاني أو التهاب رئوي ، حيث يكون على شكل إنتاني في الحملان، وعلى شكل التهاب رئة وذات الجنب في الأغنام البالغة، وعلى شكل إنتاني نزفي في الغنام المناطق الاستوائية بمختلف الأعمار.

      تواجد المرض: ينتشر المرض في كل البلدان المهتمة بتربية الأغنام، ولا سيما في الدول التي تظهر الإصابة فيها عند الأبقار. وهو موجود في القطر العربي السوري.

      المسبب:

      يسبب المرض الباستريلا متعدد النفوق Pastreurella multocida والباستريلا محللة الدم Pastreurella haemolytica .

      الباستريلا من الجراثيم التي لا تستطيع مقاومة العوامل الخارجية، حيث تموت خلا ل48 ساعة إذا ما تعرضت لأشعة الشمس المباشرة، وتتلف بالتسخين بدرجة حرارة 60o خلال عشر دقائق، تحتفظ هذه العصيات بحيويتها في البراز والجثث النافقة بين 1-3 شهور، تتأثر بكل أنواع المطهرات، حساسة للصادات الحيوية مثل الكلورام فينكول والتتراسكلين ومركبات السلفا.

      الوبائية:

      يصيب المرض  الأغنام بكافة الأعمار، حيث تكون قابلية الإصابة عند الحملان أكبر منها عند الأغنام البالغة.

      تشكل الحيوانات المصابة مصدراً رئيسياً للعدوى حيث تطرح العامل المسبب مع اللعاب والبول والبراز. كذلك تعتبر الأغنام المصابة بشكل كامن من مصادر العدوى الأساسية في الحظائر، حيث تستوطن جراثيم الباستريلا في المجاري التنفسية العليا لهذه الحيوانات.

      ينتقل المرض عادة عن طريق الفم بسبب تناول أعلاف ملوثة أو عن طريق الجهاز التنفسي. ولحدوث المرض لا بد من توفر بعض العوامل المساعدة أو المهيأة كالتي تضعف من مقاومة الجسم، كالتعرض للبرد والإرهاق والتعب نتيجة نقل الحيوانات، أو بسبب سوء التغذية ونقص الفيتامينات في العليقة، وتكديس الحيوانات في الحظائر، ألخصي، جز الصوف، إضافة إلى إصابة الأغنام بالحمات الراشحة مثل Adenovirus ReovirusوParainfluenza-3virus أو الميكوبلازما الكلاميديا والطفيليات حيث تساعد هذه العوامل على تحويل العصيات المتعايشة في المجاري التنفسية العليا إلى جراثيم ذات فوعه. 

      الأعراض:

      تكون فترة الحضانة قصيرة وتستغرق من يوم واحد إلى يومين، ويمر المرض بشكلين:

      1-   الشكل الإنتاني:

      غالباً ما يلاحظ هذا الشكل عند الحملان الرضيعة، لكن يظهر أيضاً عند الأغنام البالغة، حيث تموت الحيوانات بشكل سريع في غضون 24 ساعة، وذلك في الطور الحاد للخمج، وفي حال انتقال المرض للطور تحت الحاد، يمكن مشاهدة أعراض عامة ((تسمميه)) وانعدام في الشهية، سيلانات أنفية مصلية قيحية، تسارع في النبض والتنفس، أحياناً إسهال. وبعد أسبوع من المرض ينهار الحيوان، وينتهي المرض بالنفوق، وقد سنتقل المرض للشكل المزمن الذي يتصف أعراض تنفسية، من صعوبة في التنفس، لهاث، وسعال، وسيلانات أنفية، وسوء الحالة العامة للحيوان.

      2-   الشكل الرئوي:

      يمر هذا الشكل بعدة أطوار تتراوح من فوق الحاد حتى المزمن. ففي الطور بين فوق الحاد والحاد تموت الأغنام المصابة، وخاصة الحملان، بدون ظهور أعراض، أو بعد فترة مرض من يوم لعدة أيام، حيث يبدأ المرض بانعدام في الشهية أو الانقطاع عن الرضاعة  عند الحملان، ارتفاع بدرجة الحرارة حتى40.5o م، تنفس سطحي وسريع، سيلان أنفي مصلي مخاطي وسعال.

      في الطورين تحت الحاد والمزمن يتميز المرض بأعراض التهاب رئوي مزمن، حيث تشاهد سيلانات أنفية مصلية رغوية حتى رغوية قيحية، سرعة في التنفس، سعال رطب، انعدام في الشهية، ضعف الحيوان ومن ثم النفوق بعد غيبوبة وفترة مرض لعدة أسابيع.

      تتراوح نسبة الإصابة ونسبة الموت 10%.

       الصفات التشريحية:

      1- الشكل الإنتاني:

      غالياً ما يظهر في الحملان بعد الإصابة بالشكل الحاد أو فوق الحاد، حيث تشاهد تغيرات مرضية مميزة لأعراض الإنتان الدموي، حيث كون هناك نزيف نقطي تحت الجلد في منطقة الرقبة والصدر، إضافة إلى نزف في الجنبة والرئة، وتجمع سوائل رغوية مدممة في القصبات.

      زيادة في سوائل التامور، مع نزف على القلب والشغاف والتامور، التهاب وتنخر الغشاء المخاطي للبلعوم والمريء، والتهاب نزفي مع تقرحات سطحية في الأغشية المخاطية للمنفحة.

      نزف نقطي على الأغشية المصلية للطحال والكلى والكبد، إضافة إلى استحالة شحمية في الكبد الذي يكون متضخماً ومتنخراً، وتضخم في الطحال والعقد اللمفاوية التي تكون نازفة ومرتشحة.

      في الأغنام والحملان الأكبر عمراً، يمكن أن يظهر إضافة لذلك التهاب الرئة والتهاب الأذن الوسطى، وذات الجنب والتهاب التامور.

      2- الشكل الرئوي:

      عند الإصابة بالشكل الرئوين تكون الآفات على النحو التالي:

      ففي الطور الحاد يكون هناك نزيف دموي تحت الجلد وتجمع سوائل في منطقة الحنجرة والتجويف الصدري قشية اللون وحاوية على خثرات فبرينية. التهاب الجنبة والتامور، مع ارتشاح جيلاتيني مخضر اللون فيي الأجزاء المصابة من الرئة والجنبة، وامتلاء التجويف الجنبي بسوائل صفراء اللون محتوية على خثرات فبرينية. عند الحملان تكون السوائل المتجمعة في التجويف الصدري متجلطة وتشغل الكيس الجنبي والشغافي.

      تكون الرئة محتقنة ولامعة حمراء أرجوانية، إضافة إلى تواجد مناطق فاصلة ما بين الأنسجة الرئوية السليمة والمريضة، حيث تكون الأجزاء المصابة محاطة براشح جيلاتيني أصفر مخضر ولاسيما في المراحل المتقدمة للمرض، وخاصة في الأجزاء البطنية والقحفية للرئة، ويكون مقطع الرئة نازف ومتوذم.

      في الطور تحت الحاد والمزمن، يلاحظ التهاب الجنبة الفبريني، التهاب رئوي فصيصي خناقي،Lobular croupous pneumonie> إضافة لمراحل تكبد مختلفة في الرئة وتواجد خراريج فيها بأحجام وأعداد مختلفة وتنخر محاط بنسيج ضام.

      التشخيص:

      يمكن من الأعراض والصفة التشريحية الاشتباه بالمرض، وبصورة خاصة الشكل تحتالحاد والمزمن للشكل الرئوي، وللتأكد من ذلك لا بد من إجراء التشخيص المخبري، وذلك بواسطة الفحص المجهري لمسحة دموية وصبغها بصبغة جيمسا أو أزرق المتلين لتحديد صفة ذات القطبين، أو القيام بعزل العامل المسبب من عينات الدم أو الأعضاء الداخلية المصابة (رئة، قلب، طحال..) وزرعه على منبت الآجار المدمم. إلى جانب القيام بالاختبارات المصلية للكشف عن الأضداد في دم الحيوانات المصابة، ولذلك يلجأ إلى اختبار التراص الدموي غير المباشر أو اختبار الترسيب.

      التشخيص التفريقي:

      يجب تمييز المرض عن الإصابات التالية: الجمرة الخبيثة، التذيفن الدموي المعوي، الميكوبلازما، الإصابة بالكلاميديا، إضافة إلى بعض الأمراض التي تتميز بإصابة رئوية ومعوية.

       العلاج:

      كلما كان العلاج أبكر كلما كانت النتائج المرجوة أفضل، حيث يمكن بذلك وقف الموت أو منع تقدم المرض للشكل المزمن. وأول خطوة في العلاج هي أعطاء  المصل المضاد بواقع 50-100مل تحت الجلد. إضافة إلى ذلك يمكن استخدام الصادات الحيوية كالستربتومايسين والكلورام فينكول - أوكسي تتراسكلين ومركبات السلفا.

      في حال الإصابة بالباستريلا محللة الدم النوع >A يمكن استخدام البنسلين. إضافة إلى ذلك يفضل إعطاء علائق طرية غنية بفيتامين A وغير مثيرة للغبار.

       الوقاية:

      يجب عزل العوامل الممهدة للإصابة بالمرض من رطوبة وبرودة وإجهاد، وتحسين الظروف أو الشروط التربوية المحيطة بالحيوانات، وذلك بتغذية جيدة ورعاية حسنة.

      -عزل الأغنام المصابة ومعالجتها بالصادات الحيوية أو بالمصل المناعي.

      -القيام بالتحصين في القطعان المهددة بالإصابة بلقاح ميت حاو على الأنماط المصلية الموجودة بالمزرعة (Multivalentantigen) حيث تلقح الأمهات بجرعتين قبل الولادة، والحملان بدءاً من الأسبوع الثالث بجرعتين أيضاً، بفارق عشرة أيام بين الجرعة الأولى والثانية. تعطي الأغنام البالغة 5 مل تحت الجلد، والحملان 3 مل تحت الجلد، حيث تتشكل مناعة من 6-12 شهر، كذلك يمكن تحصين الحملان بالشكل المنفعل بمصل مضاد نوعي للوقاية من الشكل الإنتانمي للمرض.

       

      جدري الأغنام مرض جموي شديدي العدوى، يتصف بسيره الحموي الحاد، وبتشكيل طفح حطاطي على الجلد والأغشية المخاطية، ويؤدي إلى خسائر اقتصادية فادحة وبشكل خاص عند الأغنام اليافعة.

      العامل المسبب:

      تنتمي حمة جدري الأغنام إلى جنس الحمات الجدرية الماعزية (capri poxvirus) والمصنف ضمن عائلة الحمات الجدرية (poxviridae).

      الوبائية:

      ينتشر مرض جدري الأغنام في وقتنا الراهن في كل من اسيا وأفريقيا، التي يمكن أعتبارها مناطق موبوءة بالمرض.يصيب المرض في الظروف الطبيعية الأغنام فقط، وتشكل الأغنام المريضة أو التي لم تشف بعد بشكل كامل في المناطق الموبوءة مصدر العدوى الرئيسي. حيث تقوم بطرح العامل المسبب للمرض مع هواء الزفير وقطرات اللعاب، ومع الحليب والقشور المتساقطة إلى الوسط الخارجي، مؤدية إلى تلوث الحظائر بشكل خاص، والتي يمكن أن يبقى فيها العامل المسبب للمرض حتى ستة أشهر قادراً على إحداث العدوى (الخمج) عن طريق الجهاز التنفسي، وذلك عند الاحتكاك المباشر بين الحيوانات المريضة والسليمة، كما يمكن أن تنتقل العدوى عبر الجروح والسحجات الجلدية، كذلك تشير العديد من التقارير العلمية إلى مساهمة مفصليات الأرجل في انتقال العدوى  مكانيكياً، هذا وتجدر الإشارة إلى أن العدوى الاصطناعية عن طريق الفم لم تؤدي إلى حدوث المرض. أما المناطق الخالية أساساً من المرض، فيعتبر شراء أغنام مصابة بالمرض أو شراء الجلود والأصواف الملوثة المصدر الأساسي للعدوى.

      الإمراضية:

      بعد دخول الحمة عن طريق الجهاز التنفسي إلى الجسم، تنتقل عبر الدم، والجلد، والأعضاء الداخلية، حيث تتواجد الحمة تقريباً في معظم الأعضاء (الرئة، الطحال، الكلية، المرئ، القناة المعدية، المعوية) حتى قبل ظهور الطفح الجلدي، تتركز بكميات عالية في اللمف وخلايا الطفح الجلدي الظهارية.

      الأعراض:

      تبلغ مدةالحضانة وسطياً 8أيام (2-41 يوماً)، ويبدأ المرض بظهور أعراض عامة غير نمطية تتجلى بالخمول، انعدام الشهية، ارتفاع درجة الحرارة 42o م، سرعة النبض والتنفس، تورم الأجفان واحمرارها، سيلانات عينية وأنفية ذات طبيعة مصلية- مخاطية، اللسان سكون مغطى بطبقة بيضاء، والغشاء المخاطي لتجويف الفم أحمر ومتسخ، بعد عدة أيام يظهر الطفح على أجزاء الجسم الخالية من الصوف (حول العيون، على الشفاه، الأنف، الشفرين، الضرع، كيس الصفن، تحت الذيل، وعلى السطح الداخلي للفخذ) ليمتد ويشمل بعد ذلك أجزاء الجلد المغطى بالصوف. حيث تتكون في البداية بقع حمراء مستديرة (الطور الحمامي)، تتحول فيما بعد إلى عقيدات صلبة حمراء مستديرة أو بيضوية الشكل (الطور الحطاطي)، لا يلبث أن يرتخي سطحها ويتموج في اليوم السادس أو السابع من المرض، ثم تنتخر وتجف متحولة إلى جلبات (طور الجلبة أو التقشير)، تبدأ بعدها بالتساقط، هذا ويمكن أن تتحول في كثير من الحالات الحطاطات إلى حويصلات (الطور الحويصلي)، يمكن أن تمتلئ في حالات نادرة وإفرادية بسائل صديدي (طور البثري)، ثم لا تلبث أن تجف متحولة إلى قشور بنية اللون، يبدأ تحتها النسيج الظهاري بالالتئام خلال 4-6 أيام لتسقط بعدها مخلفة وراءها ندبة. هذا وغالباً ما تقود المهاجمات الجرثومية الثانوية إلى حدوث تعقيد في سير المرض، حيث يلاحظ إلى جانب الآفات الجلدية الأنفة الذكر اضطرابات تنفسية وهضمية، أو التهابات في المفاصل (Arthritis)، أو التهابات ظلفية جلدية (Pododermatitis)، أو انتانات دموية (Septicemia) أو اجهاضات عند الأغنام الحوامل.

      يستمر سير المرض عادة 3-4 أسابيع، وقد يستمر لمدة أطول في فصل الشتاء، ويظهر في البداية بشكل إفرادي ثم لا يلبث أن يشمل بعد مرور حوالي 3-4 أسابيع كافة أفراد القطيع، هذا ويمكن أن يصل معدل الإمراضية في القطيع المصاب حتى 70% ومعدل الوفيات حتى 80-100% عند الحملان وحتى 50% عند الأغنام البالغة.

      التشريح المرضي:

      إضافة إلى التغيرات المرضية الآنفة الذكر والملاحظة على الحيوان الحي، تلاحظ تغيرات نمطية على الأغشية المخاطية للبلعوم والمرئ، يمكن أن تمتد حتى الكرش والشبكية، كما تظهر هذه الآفات في الرئتين والرغامي والقصابات، غالياً ما تكون مصحوبة بالتهاب رئوي نزلي، يتحول فيما بعد إلى التهاب رئوي خناقي، كما يشاهد في القناة الهضمية نخر وخراجات، وتظهر على الكبد والكلى والكليتين انتكاسات برنشيمية.

      التكهن: مرض في حالات المرض الخفيفة أو المعتدلة، وسيء في الحالات الشديدة أو الخبيثة وخاصة، عند وجود عدوى جرثومية ثانوية، ويعتقد بوجود علاقة بين فصول السنة وسير المرض(سير المرض يكون خفيفاً في فصل الصيف، وخبيثاً  في فصل الشتاء).

      التشخيص:

      يمكن التوصل من خلال الأعراض السريرية والتغيرات التشريحية المرضية إلى تشخيص سليم للمرض، وخاصة في المناطق الموبوءة، هذا يمكن تأكيد التشخيص من خلال عزل العامل المسبب من الدم أو اللمف في المزارع الخلوية، وتحديد ما هيته، أو من خلال البرهان المباشر عليه في القشور (الجلبات)، وذلك باستخدام المجهر الإلكتروني، كما يمكن اللجوء إلى الفحوصص النسيجية في مراحل المرض الحادة للبرهان على المشتملات الهيولية والجسيمات الإبتدائية، وأخيراً يمكن الإعتماد في التشخيص على الاختبارات المصلية كاختبار تثبيت المتممة >(CFT) أو اختبار التألق المناعي (IFT) أو اختبار التعادل المصلي (SNT) للبرهان على الضادات النوعية، وذلك بعد اسبوع من ظهور الآفات الجلدية.

      التشخيص التفريقي:

      يجب تفريق جدري الأغنام عن مرض التهاب الجلد البثري المعدي، مرض اللسان الأزرق، الحمى القلاعية، وعن الإصابة بالجرب، وتعفن الأظلاف.

      المعالجة:

      لا يوجد علاج نوعي للمرض، كما أن معالجة الحيوانات المصابة بالجدري أمر محظور في كثير من الدول، وذلك مخافة أن يساهم ذلك في انتشار المرض، ولو أن هناك العديد من المراجع التي تشير إلى إمكانية معالجة الآفات المرضية بالمضادات الحيواية ومركبات السلفا لإيقاف المهاجمات لجرثومية الثانوية.

      الوقاية:

      تكتسب الحيوانات التي شفيت من المرض مناعة لعدة سنوات، كما تكتسب الحملان، عن طريق أمهاتها الممنعة أو التي أصيبت أثناء فترة الحمل، مناعة منفعلة تستمر قرابة 3 أشهر ونصف، هذا ويحظى التمنيع الفعال بأهمية كبيرة في وقاية قطعان الأغنام من المرض، وبشكل خاص البلدان التي يستوطن فيها لمرض، فلقد أثبتت اللقاحات الحية المنماة في المزارع الخلوية إمكانية استخدامها دون أية خطورة تذكر، حيث تبلغ مدة المناعة المتكونة من إعطاء هذه اللقاحات قرابة السنتين. إضافة إلى ذلك تستخدم لقاحات تحوي على عترات مصنفة من ضمن جدري الأغنام، وذلك بالإمرار المتبادل في الماعز والغشاء المشيمي اللقانقي، إلى جانب ذلك تستخدم لقاحات معاملة بالفورملين وقد مدمصه على هيدروكسيد الألمنيوم في الوقاية من هذا المرض.

      ومن أجل منع ظهور هذا المرض في المناطق الخالية منه، يجب مراقبة عمليات استيراد الأغنام ومنتجاتها (أصواف، جلود، أشعار،.....) والقيام بعزل وذبح الحيوانات المصابة والمشتبه في حال ظهور المر، والتخلص لصحي من مخلفاتها، مع القيام بكافة عمليات التعقيم والتطهير ومكافحة الحشرات التي تضمن القضاء على العامل المسبب للمرض وإجراء حجر صحي للمنطقة لمدة لا تقل عن ستة أشهر يجري خلالها التأكد من خلو المنطقة تماماً من المرض.

      وأخيراً يعتبر التمنيع الوقائي في الدول الخالية أساساً من المرض أمراً ممنوعاً.

  4. الإصابة بالتوكسوبلازما داء المقوسات الغندية  Toxoplamosis  :

    طاعون المجترات الصغيرة PPR  :

    داء الباستريلات الإنتانية النزفية عند الأغنام :

    جدري الأغنام Sheep Pox :

       جدري الأغنام مرض حموي شديدي العدوى، يتصف بسيره الحموي الحاد، وبتشكيل طفح حطاطي على الجلد والأغشية المخاطية، ويؤدي إلى خسائر اقتصادية فادحة وبشكل خاص عند الأغنام اليافعة.

    العامل المسبب:

    تنتمي حمة جدري الأغنام إلى جنس الحمات الجدرية الماعزية (capri poxvirus) والمصنف ضمن عائلة الحمات الجدرية (poxviridae).

    الوبائية:

    ينتشر مرض جدري الأغنام في وقتنا الراهن في كل من اسيا وأفريقيا، التي يمكن أعتبارها مناطق موبوءة بالمرض.يصيب المرض في الظروف الطبيعية الأغنام فقط، وتشكل الأغنام المريضة أو التي لم تشف بعد بشكل كامل في المناطق الموبوءة مصدر العدوى الرئيسي. حيث تقوم بطرح العامل المسبب للمرض مع هواء الزفير وقطرات اللعاب، ومع الحليب والقشور المتساقطة إلى الوسط الخارجي، مؤدية إلى تلوث الحظائر بشكل خاص، والتي يمكن أن يبقى فيها العامل المسبب للمرض حتى ستة أشهر قادراً على إحداث العدوى (الخمج) عن طريق الجهاز التنفسي، وذلك عند الاحتكاك المباشر بين الحيوانات المريضة والسليمة، كما يمكن أن تنتقل العدوى عبر الجروح والسحجات الجلدية، كذلك تشير العديد من التقارير العلمية إلى مساهمة مفصليات الأرجل في انتقال العدوى  مكانيكياً، هذا وتجدر الإشارة إلى أن العدوى الاصطناعية عن طريق الفم لم تؤدي إلى حدوث المرض. أما المناطق الخالية أساساً من المرض، فيعتبر شراء أغنام مصابة بالمرض أو شراء الجلود والأصواف الملوثة المصدر الأساسي للعدوى.

     

    الإمراضية:

    بعد دخول الحمة عن طريق الجهاز التنفسي إلى الجسم، تنتقل عبر الدم، والجلد، والأعضاء الداخلية، حيث تتواجد الحمة تقريباً في معظم الأعضاء (الرئة، الطحال، الكلية، المرئ، القناة المعدية، المعوية) حتى قبل ظهور الطفح الجلدي، تتركز بكميات عالية في اللمف وخلايا الطفح الجلدي الظهارية.

    الأعراض:

    تبلغ مدة  الحضانة وسطياً 8أيام (2-41 يوماً)، ويبدأ المرض بظهور أعراض عامة غير نمطية تتجلى بالخمول، انعدام الشهية، ارتفاع درجة الحرارة 42o م، سرعة النبض والتنفس، تورم الأجفان واحمرارها، سيلانات عينية وأنفية ذات طبيعة مصلية- مخاطية، اللسان سكون مغطى بطبقة بيضاء، والغشاء المخاطي لتجويف الفم أحمر ومتسخ، بعد عدة أيام يظهر الطفح على أجزاء الجسم الخالية من الصوف (حول العيون، على الشفاه، الأنف، الشفرين، الضرع، كيس الصفن، تحت الذيل، وعلى السطح الداخلي للفخذ) ليمتد ويشمل بعد ذلك أجزاء الجلد المغطى بالصوف. حيث تتكون في البداية بقع حمراء مستديرة (الطور الحمامي)، تتحول فيما بعد إلى عقيدات صلبة حمراء مستديرة أو بيضوية الشكل (الطور الحطاطي)، لا يلبث أن يرتخي سطحها ويتموج في اليوم السادس أو السابع من المرض، ثم تنتخر وتجف متحولة إلى جلبات (طور الجلبة أو التقشير)، تبدأ بعدها بالتساقط، هذا ويمكن أن تتحول في كثير من الحالات الحطاطات إلى حويصلات (الطور الحويصلي)، يمكن أن تمتلئ في حالات نادرة وإفرادية بسائل صديدي (طور البثري)، ثم لا تلبث أن تجف متحولة إلى قشور بنية اللون، يبدأ تحتها النسيج الظهاري بالالتئام خلال 4-6 أيام لتسقط بعدها مخلفة وراءها ندبة. هذا وغالباً ما تقود المهاجمات الجرثومية الثانوية إلى حدوث تعقيد في سير المرض، حيث يلاحظ إلى جانب الآفات الجلدية الأنفة الذكر اضطرابات تنفسية وهضمية، أو التهابات في المفاصل (Arthritis)، أو التهابات ظلفية جلدية (Pododermatitis)، أو انتانات دموية (Septicemia) أو اجهاضات عند الأغنام الحوامل.

    يستمر سير المرض عادة 3-4 أسابيع، وقد يستمر لمدة أطول في فصل الشتاء، ويظهر في البداية بشكل إفرادي ثم لا يلبث أن يشمل بعد مرور حوالي 3-4 أسابيع كافة أفراد القطيع، هذا ويمكن أن يصل معدل الإمراضية في القطيع المصاب حتى 70% ومعدل الوفيات حتى 80-100% عند الحملان وحتى 50% عند الأغنام البالغة.

     

    التشريح المرضي:

    إضافة إلى التغيرات المرضية الآنفة الذكر والملاحظة على الحيوان الحي، تلاحظ تغيرات نمطية على الأغشية المخاطية للبلعوم والمرئ، يمكن أن تمتد حتى الكرش والشبكية، كما تظهر هذه الآفات في الرئتين والرغامي والقصابات، غالياً ما تكون مصحوبة بالتهاب رئوي نزلي، يتحول فيما بعد إلى التهاب رئوي خناقي، كما يشاهد في القناة الهضمية نخر وخراجات، وتظهر على الكبد والكلى والكليتين انتكاسات برنشيمية.

    التكهن: مرض في حالات المرض الخفيفة أو المعتدلة، وسيء في الحالات الشديدة أو الخبيثة وخاصة، عند وجود عدوى جرثومية ثانوية، ويعتقد بوجود علاقة بين فصول السنة وسير المرض(سير المرض يكون خفيفاً في فصل الصيف، وخبيثاً  في فصل الشتاء).

     

    التشخيص:

    يمكن التوصل من خلال الأعراض السريرية والتغيرات التشريحية المرضية إلى تشخيص سليم للمرض، وخاصة في المناطق الموبوءة، هذا يمكن تأكيد التشخيص من خلال عزل العامل المسبب من الدم أو اللمف في المزارع الخلوية، وتحديد ما هيته، أو من خلال البرهان المباشر عليه في القشور (الجلبات)، وذلك باستخدام المجهر الإلكتروني، كما يمكن اللجوء إلى الفحوصص النسيجية في مراحل المرض الحادة للبرهان على المشتملات الهيولية والجسيمات الإبتدائية، وأخيراً يمكن الإعتماد في التشخيص على الاختبارات المصلية كاختبار تثبيت المتممة (CFT) أو اختبار التألق المناعي (IFT) أو اختبار التعادل المصلي (SNT) للبرهان على الضادات النوعية، وذلك بعد اسبوع من ظهور الآفات الجلدية.

    التشخيص التفريقي:

    يجب تفريق جدري الأغنام عن مرض التهاب الجلد البثري المعدي، مرض اللسان الأزرق، الحمى القلاعية، وعن الإصابة بالجرب، وتعفن الأظلاف.

    المعالجة:

    لا يوجد علاج نوعي للمرض، كما أن معالجة الحيوانات المصابة بالجدري أمر محظور في كثير من الدول، وذلك مخافة أن يساهم ذلك في انتشار المرض، ولو أن هناك العديد من المراجع التي تشير إلى إمكانية معالجة الآفات المرضية بالمضادات الحيواية ومركبات السلفا لإيقاف المهاجمات لجرثومية الثانوية.

    الوقاية:

       تكتسب الحيوانات التي شفيت من المرض مناعة لعدة سنوات، كما تكتسب الحملان، عن طريق أمهاتها الممنعة أو التي أصيبت أثناء فترة الحمل، مناعة منفعلة تستمر قرابة 3 أشهر ونصف، هذا ويحظى التمنيع الفعال بأهمية كبيرة في وقاية قطعان الأغنام من المرض، وبشكل خاص البلدان التي يستوطن فيها لمرض، فلقد أثبتت اللقاحات الحية المنماة في المزارع الخلوية إمكانية استخدامها دون أية خطورة تذكر، حيث تبلغ مدة المناعة المتكونة من إعطاء هذه اللقاحات قرابة السنتين. إضافة إلى ذلك تستخدم لقاحات تحوي على عترات مصنفة من ضمن جدري الأغنام، وذلك بالإمرار المتبادل في الماعز والغشاء المشيمي اللقانقي، إلى جانب ذلك تستخدم لقاحات معاملة بالفورملين وقد مدمصه على هيدروكسيد الألمنيوم في الوقاية من هذا المرض.

    ومن أجل منع ظهور هذا المرض في المناطق الخالية منه، يجب مراقبة عمليات ستيراد الأغنام ومنتجاتها (أصواف، جلود، أشعار،.....) والقيام بعزل وذبح الحيوانات المصابة والمشتبه في حال ظهور المر، والتخلص لصحي من مخلفاتها، مع القيام بكافة عمليات التعقيم والتطهير ومكافحة الحشرات التي تضمن القضاء على العامل المسبب للمرض وإجراء حجر صحي للمنطقة لمدة لا تقل عن ستة أشهر يجري خلالها التأكد من خلو المنطقة تماماً من المرض.

    وأخيراً يعتبر التمنيع الوقائي في الدول الخالية أساساً من المرض أمراً ممنوعاً.

     

تعـــاريف ورموز

- مرض حموي : 

  هو المرض الذي تُسبّبه الفيروسات وذلك بنتيجة الأذى الحاصل على الخلايا المُصابة، وغالباً ما لترافق طوره الحاد بارتفاع درجة الحرارة ووهم.

- ذوات الظلف :

  هي الحيوانات التي تكون قوائمها مُنتهية بحافر مشقوق إلى شقّين أنسي ووحشي كالأبقار والأغنام والخنازير.

- الحمة : 

  هي العامل المُسبّب المرضي الأصغر المعروف, تتألف من حمض ننوي وغلاف بروتيني وقد تحتوي على قفيصة دهنية بروتينية, تتكاثر مُجبرة ضمن الخلايا ولا تستطيع العيش خارجها وذلك بسبب استخدامها البُنى الوظيفيّة الخليوية لإنجاز عمليات التكاثر.

- التجفيد (التجفيف بالتبريد) :

  ويُقصد به تحويل المادة من الحالة المُنحلة بالماء إلى الحالة الجافة دون رفع درجة حرارتها (طرد الماء دون استخدام الحرارة المُرتفعة) وذلك بالخفض المُضطرد لدرجة الحرارة المُترافق بنزع الهواء.

- خواص مستضدية :

  هي إمكانية الكائن الغريب إحداث رد فعل مناعي نوعي عند دخوله جسم الكائن الحي مع قدرة الجهاز المناعي على التعرّف عليه مستقبلاً.

- الخمج :

  هو الأثر المرضي الذي تُسبّبه الكائنات الحيّة الدقيقة عند دخولها جسم الكائن الحي وتكاثرها فيه.

- إلعاب : 

  زيادة الإفرازية اللعابية وسيلانها نتيجة إصابة اللسان وتجويف الفم بالأذى.

- مرض اللسان الأزرق :

  مرض مُعدي فيروسي منقول بواسطة الحشرات يُصيب الأغنام والحيوانات البرية، يُسبّبه فيروس ينتمي لعائلة حماة الريو، الأعراض السريرية تتميز بالتهاب فبريني في منطقة الرأس يُؤدي إلى وذمة مع نزيف وأضرار في الغشاء المُخاطي الفموي, يُمكن أن تتطور الحالة إلى الرقبة والحنك الصلب وقد يبدو اللسان مُحتقناً يأخذ اللون الكدمي.

- مرض فرازي الصوف : 

  هو الشكل التنفسي لمرض الجمرة الخبيثة عند الإنسان, يُصيب العاملين في مجال تصنيع صوف الحيوانات نتيجة استنشاقهم أبواغ الجمرة الخبيثة و غالباً ما يكون مُميتاً.

- ديستمبر الكلاب :

  مرض مُعدي مُنتشر عالمياً يصيب حيوانات العائلة الكلبية، يُسبّبه فيروس ينتمي لعائلة الحماة الغدية. يُسبّب نفوق الكلاب حديثة السن خلال أسبوعين من الإصابة، عند الكلاب البالغة يُسبّب التهاب معوي دموي وإفرازات نزليه بجهاز التنفس.

- الفوعة :

  القُدرة الإمراضية للعامل المُمرض (جراثيم, فيروسات, طفيليات) وتُقاس بدرجة قدرتها على إظهار الأعراض السريرية للمرض.

 

بوابات المجتمع المحلي



البحث في البوابة




إعلانات
ساهموا معنا في إغناء ذاكرة الريف السوري. يمكنكم الاطلاع على المحتوى الموجود والإضافة عليه. لمزيد من المعلومات يمكن الاتصال بإدارة الموقع على عنوان البريد الالكتروني: webmaster.reefnet@gmail.com