بوابة المجتمع المحلي

 
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

السمسم

أرسل لصديقك طباعة

السمسم

 

مقدمة :

تحتل الزيوت النباتية مكانة هامة في غذاء الإنسان بشكل مباشر وغير مباشر وفي الصناعات الغذائية وغير الغذائية، كما تستعمل مخلفات البذور الزيتية بعد استخراج الزيت منها كعلف للحيوانات.

وتعتبر سوريا من البلاد المستوردة للزيوت النباتية إذ أن إنتاجنا المحلي لايغطي الاستهلاك، وهناك نقص مستمر في هذه المادة، وتهدف الدولة من خلال الخطط الإنتاجية الزراعية إلى تأمين المزيد من بذور المحاصيل الزيتية لتغطية حاجة الاستهلاك المحلي بقدر الإمكان.

وحيث أن السمسم أحد المحاصيل الزيتية الرئيسية المنزرعة في القطر فقد رأينا أن نضع بين أيدي الأخوة المزارعين فكرة أولية عن أهمية المحصول الاقتصادية وتطور زراعته في سوريا واستعمالاته وبعض المبادئ الأولية عن الشروط الزراعية المناسبة والخدمات الزراعية المطلوبة آملين في أن تساهم بتطوير زراعة المحصول وزيادة إنتاجه مستقبلاً وتحقيق الهدف المنشود.

الموطن الأصلي:

يعتقد أن الموطن الأصلي للسمسم هو جنوب شرق آسيا والهند ومعروف في بلاد الشرق منذ القديم ويزرع بكثرة في البلاد الحارة من آسيا وأفريقيا.

الأهمية الاقتصادية:

يعتبر السمسم من المحاصيل الزيتية الهامة في العالم لاحتواء بذوره على أكثر من 50% زيت، وبلغت مساحة السمسم المزروعة في العالم عام 1971 (6.4 مليون هكتار) أنتجت /2.1/ مليون طن أي بمتوسط مردود 330 كغ هكتار . وأكثر الدول زراعة السمسم هي : الهند – الصين – السودان – بورما – المكسيك.

ويزرع السمسم في سوريا منذ زمن بعيد وهو من المحاصيل الاقتصادية ويزرع سقياً وبعلاً وأهم المحافظات السورية زراعة للسمسم السقي هي : دير الزور ، الرقة ، الحسكة ، حلب ، حمص، درعا، وللسمسم البعل هي : إدلب، حلب، درعا، اللاذقية، حماه.

والجدول التالي يبين تطور مساحة وإنتاج ومردود محصول السمسم خلال الفترة 1964-1974.

 

الأعوام

المساحة (هـ)

الإنتاج (طن)

المردود كغ/هـ

1964

9700

6500

670

1965

7000

5000

714

1966

5900

5300

898

1967

11800

9300

788

1968

13000

8000

615

1969

9600

5700

594

1970

6200

2800

452

1971

10100

4300

426

1972

33000

9500

288

1973

15000

5000

335

1974

33900

13200

390

 

يلاحظ من الجدول السابق مايلي:

- إن مساحة السمسم تزداد وتقل تبعاً لجودة الأمطار الموسمية حيث تزداد بارتفاع الأمطار الربيعية وتقل بانخفاضها.

- إن متوسط المردود منخفض بشكل عام وفي السقي والبعل على السواء وقد بلغ متوسط إنتاج الدونم السقي في السنوات الخمس الأخيرة /80/ كغ ومتوسط إنتاج الدونم البعل /25/ كغ فقط مما يدل على أن السمسم لايحظى بالعناية والخدمة اللازمة بدرجة كافية.

- إن أكبر مساحة من السمسم زرعت في عام 1974 وهي حوالي /34/ ألف هكتار بلغ إنتاجها حوالي 13 ألف طن من البذور.

هذا وبلغ حجم استيرادنا من بذور السمسم عام 1973 حوالي /5250/ طن بينما بلغ حجم التصدير /13/ طن فقط وكان استهلاكنا حوالي /10350/ طن وبلغ العجز في الإنتاج /5240/ طن . وتطورت أسعار الكيلو غرام من السمسم من /95/ ق.س في عام 1969 إلى 225 ق.س في عام 1974 مما يدل دلالة واضحة على اقتصادية المحصول.

استعمالات السمسم :

- تستعمل البذور غذاء للإنسان في بعض المأكولات كالخبز والكعك والحلوى وغيره ويفضل السمسم الأبيض في هذه الحالة ، والسمسم مغذي جداً لاحتوائه على نسبة عالية من الزيت والبروتين والكربوايدات.

- يصنع من السمسم الحلاوة الطحينية ويستخرج منه مادة الطحينة المستعملة في المآكل المقبلة.

- يستخرج منه زيت خاص يدعى زيت السيرج وهو من الزيوت نصف الجافة حسب سرعة تكثفه بالهواء، ولايتزنخ بسهولة، يستعمل النظيف منه في تغذية الإنسان والأقل نظافة في تزييت الماكينات وعمل الصابون والإضاءة.

- الزيت السمسم خصائص أخرى ممتازة فهو صالح للمزج ببعض المواد الأخرى المستعملة في العلاجات وحامل للبنسلين ويستعمل في زيادة تأثير بعض المواد القاتلة للحشرات ويدخل في صنع مواد التجميل والعطور والصابون.

- الكسبة المتبقية بعد استخراج الزيت تستعمل في تغذية المواشي والدواجن وهي علف جيد ومغذي لاحتوائها على مواد غذائية هامة بنسبة مرتفعة كما يستعمل القش كوقود في المناطق الريفية.

التركيب الكيماوي لبذور السمسم المجففة طبيعياً :

تحتوي بذور السمسم بالمتوسط على المواد الأساسية بالنسب التالية :

المادة

بروتين

دهن أو زيت

كربوايدرات

ماء

رماد

ألياف

النسبة المئوية

20.5

50

15

6

5.5

3

الأصناف الأمريكية تتصف بارتفاع نسبة البروتين.

 

الوصف النباتي:

- السمسم نبات عشبي حولي يتبع العائلة السمسمية .

- جذره وتدير ويتعمق في الأرض للحصول على الماء وهو بذلك يقاوم العطش نسبياً ويعيش بعلاً.

- ساقه : عشبية قائمة متفرعة تصل إلى /60-100/ في المتوسط وقد تطول أكثر من ذلك حسب الأصناف وجودة الأرض والخدمة ، وهي خضراء اللون عليها وبر قصير أبيض ، مقطعها مربع تقريباً، وهي مصمتة في صغرها جوفاء عند نضجها.

- أوراقه بيضية كبيرة كاملة أو مسننة عليها أوبار ذات أعناق طويلة وغالباً الأوراق العلوية غير مفصصة أما السفلية مفصصة.

- النورة وحيدة إبطية تظهر بالتتابع من أسفل إلى أعلى ويتبع ذلك نضج الثمار .

- الزهرة خنثى غير منتظمة وردية اللون والتلقيح خلطي.

- الثمرة علبة مستطيلة ذات أربع مصاريع ومتى نضجت تجف وتنشق من أعلى إلى أسفل وتتناثر البذور.

- البذرة صغيرة بيضاوية مفرطحة من الجانبين وهي بيضاء أو سمراء أو صفراء ضاربة للحمرة أو ذات لون داكن حسب الصنف.

 

الأصناف :

إن أصناف السمسم المتداولة والمزروعة في سوريا هي أصناف غير نقية ويطلق عليها أسماء محلية. وتقسم أصناف السمسم عموماً إلى أربع مجاميع حسب فترة نموها وهي أصناف مبكرة ونصف مبكرة ونصف متأخرة ومتأخرة ، والأصناف عالية الإنتاج هي التي تنحصر فترة نموها بين 50-70 يوم ويقصد بفترة النمو المدة اللازمة لنمو النباتات منذ الإنبات حتى ظهور أول نورة زهرية عليه وتختلف حسب الصنف المزروع.

وتقسم أصناف السمسم أيضاً حسب لون البذور إلى :

- سمسم أبيض : ونباته لايطول كثيراً وقليل التفريغ مبكر في النضج إنتاجه قليل بذوره بيضاء اللون زيته صافي فاتح اللون مما يجعل هذا النوع مرغوباً في التجارة ونسبة الزيت فيه أكثر من الأصناف الأخرى.

- سمسم أحمر : نباته أكبر من السابق وأكثر تفرعاً وأغزر ثماراً وأكبر محصولاً وأبطأ نضجاً – بذوره سمراء اللون زيته داكن وهذا اللون يمكن إزالته بغسل البذور في الماء مراراً مع الدلك لوجود اللون بالقصرة.

- سمسم أصفر : وهو وسط في الصفات بين النوعين السابقين

وهناك بعض الأصناف المصرية وهي :

- جيزة 23 : أبيض اللون وافر المحصول نسبة الزيت فيه 55-56% ينضج خلال 110-120 يوم ويقاوم مرض الذبول والانفراط .

- جيزة 15 : لونه بني فاتح نسبة الزيت 59-60% مقاوم لمرض الذبول والانفراط ينضج خلال 100-110 يوم.

- شرقية 19: وله صفات الصنف السابق.

وهناك أصناف أمريكية تتصف بوفرة المحصول وجودة الزيت وارتفاع نسبة البوتين ومقاومة للانفراط.

 

 

زراعة السمسم

الإقليم المناسب:

يحتاج السمسم إلى جو دافئ معتدل الحرارة إلى جو دافئ معتدل الحرارة ولا يتحمل الصقيع والجو البارد يؤخر نموه ونضجه ويقلل محصوله –يتأثر بالجو الحار الجاف قليل الرطوبة – المطر الغزير المصحوب بهواء شديد عقب زرعه يحول دون إنبات بذوره ونمو بادراته ودرجة الحرارة 16م° تناسب نمو البادرات.

التربة:

أصلح تربة للسمسم هي الخفيفة وأجودها هي الأتربة الرسوبية التي تتكون على ضفاف الأنهار ثم الأتربة الرملية الطينية ثم الطينية الكلسية ووجود نسبة من الكلس في التربة مفيد ويؤدي إلى إنتاج زيت جيد أما ارتفاع نسبته في الأرض فيقلل الإنتاج.

الأتربة الطينية المندمجة والرملية الصرفة لاتوافق السمسم. وعموماً يجب أن تكون الأرض خصبة مفككة عميقة وتحتفظ برطوبة كافية لزراعة المحصول وكل جفاف طويل الأمد يضر بالسمسم.

الدورة الزراعية :

يزرع السمسم كمحصول صيفي عقب المحاصيل الشتوية المبكرة كالقمح والشعير والفول والعدس أو الخضار الباكورية – كما يزرع بعد سبات محروث – ويمكن إدخال السمسم في دورة زراعية حرة وبدون قاعدة كمحصول ثانوي وخاصة في الأراضي المروية يعتبر السمسم في الدورة الزراعية من المحاصيل غير المجهدة والمفضلة لتحسين التربة.

موعد الزراعة:

يبدأ موعد زراعة السمسم بعد زوال الخوف من الصقيع وانتهاء موسم أمطار الربيع ويزرع في عروتين :

- العروة الربيعية (الصيفية ) من منتصف نيسان إلى منتصف أيار

- العروة الخريفية من منتصف حزيران إلى منتصف تموز ولايؤخر عن ذلك خوفاً من برد الخريف الذي يحول دون نضج ثماره ، ويجب التبكير عن ذلك في المناطق التي يكون خريفها ذا طقس بارد رطب.

تحضير الأرض :

إذا أريد زرع السمسم في أرض سبات فيجب حرثها ثلاث مرات، الأولى في الخريف وتكون عميقة لكي يدخر ماء المطر في جوفه ثم تحرث حرثاً متوسطاً في الشتاء وفي الربيع تحرث حراثة سطحية، ويجب أن تكون الحراثات متعاكسة لبعضها البعض وتكسر الكدر وتنعم التربة.

- وإذا أريد زرع السمسم بعد محصول شتوي مبكر فيكتفي بحرث الأرض مرتين إحداهما متوسطة العمق والثانية سطحية ومتعاكسة مع الأولى وتكسر الكدر وتنعم التربة ويجب الانتهاء من تحضير الأرض بسرعة لكسب الوقت للزراعة.

- كلما كانت الحراثات منتظمة الأعماق ومتلاززة والتربة ناعمة ومستوية كلما جاد السمسم لاسيما في الزراعة البعلية.

- إذا رغب المزارع في استعمال الأسمدة الكيماوية للزراعة البعلية ، فيجب أن تنثر الأسمدة في نهاية آذار وبداية نيسان وأن تقلب الأرض مع الفلاحة الربيعية حتى تذوب بمياه الأمطار، أما في الأرض المروية فيمكن إضافة الأسمدة مع الفلاحة الأخيرة وقبل الزراعة مباشرة.

كمية البذار:

يوضع في الدونم كمية من البذور تتراوح بين 1000-1250 غرام وذلك حسب جودة البذور وقوة الإنبات ونوع خصوبة التربة وطريقة الزراعة وموعدها.

انتخاب البذار:

يجب أن ينتخب البذار من أجود حقول السمسم وممثلاً للصنف وأن تكون البذور متماثلة في الشكل واللون كبيرة الحجم ثقيلة الوزن ونظيفة وأن لاتكون حباته فارغة أو محصودة قبل النضج.

التسميد:

نبات السمسم غير مجهد للتربة فهو لايحتاج إلى التسميد في الأراضي الخصبة القوية إذا كان المحصول السابق مسمداً أو أنه زرع بعد محصول بقولي وذلك لكي لايتجه إلى النمو الخضري ويقل محصوله.

أما إذا كانت الأرض ضعيفة وغير خصبة وكان المحصول السابق غير مسمد أو كان غير بقولي فينصح أن يضاف للدونم الواحد كميات الأسمدة الكيماوية التالية:

10 كغ من سماد كالنترو محلي عيار 26% أو مايعادله من أي سماد آزوتي آخر.

15 كغ من سماد سوبر فوسفات ثلاثي عيار 46% أو مايعادله من السوبر فوسفات الأحادي 16%.

ويجب أن ينثر السمادان الآزوتي والفوسفاتي في أواخر آذار وأوائل نيسان وأن تقلب بالأرض على عمق 15-20 سم مع الحراثة الأخيرة وذلك في الزراعة البعلية حتى تذوب الأسمدة بمياه الأمطار، أما في الزراعة المروية فيمكن إضافة الأسمدة مع الفلاحة الأخيرة وقبل الزراعة مباشرة.

طرق الزراعة:

غالباً مايزرع السمسم نثراً باليد أو على سطور وقليلاً ماتستعمل بذارات خاصة:

- ففي الزراعة البعلية وبعد تحضير الأرض بالفلاحات المتقنة والتشميس والتزحيف والتنعيم تخلط البذور بمثلها أو مثليها من الرمل أو التراب الناعم وتزرع نثراً باليد ويجب أن يكون توزيع البذار منتظماً على كامل المساحة ويفضل أن يكون القائم بالعمل ذو خبرة عملية في هذا المجال، ثم تدفن البذور بإمرار المشط دفناً سطحياً جداً لصغرها بحيث لايزيد عمق البذور في الأرض عن 2سم.

- أما في الزراعة المروية وبعد تحضير الأرض جيداً يزرع السمسم بحالتين:

الأولى: وهي أن تروى الأرض وبعد جفافها الجفاف المناسب تزرع البذور نثراً باليد بعد خلطها بالرمل والتراب كما أسلفنا وتدفن سطحياً ثم تقسم الأرض إلى مساكب ذات أبعاد مناسبة ، وتتبع هذه الطريقة في حال توفر الوقت وإذا كانت الأرض ثقيلة ويتماسك سطحها بعد الري وكثيرة الأعشاب وغير مستوية.

الثانية : وهي أن تزرع البذور بعد خلطها بالرمل أو التراب نثراً والأرض جافة وتدفن سطحياً ثم تقسم الأرض إلى مساكب مناسبة وتروى رياً خفيفاً.

وتتبع هذه الطريقة إذا كانت الزراعة متأخرة والأرض خفيفة لاتحتفظ بالرطوبة الزائدة وخالية من الأعشاب ومستوية.

- الزراعة على سطور: تحضير الأرض جيداً وتمشط وتنعم وتقسم إلى مساكب ذات أبعاد مناسبة ثم يفتح في أرض المساكب سطور مستقيمة ومتوازية قليلة العمق وبأبعاد 25-30 سم وتلقى فيها البذور المخلوطة بالرمل أو التراب تلقيطاً ثم تدفن باليد أو بحزمة من الأغصان وتروى الأرض رياً خفيفاً.

الري :

يزرع السمسم بعلياً ومروياً وغالباً مايكون السمسم الربيعي الصيف بعلياً أما السمسم الخريفي فيكون مسقياً.

- الزراعة البعلية تحتاج إلى تربة عميقة مفككة تستطيع الاحتفاظ برطوبة كافية لنمو النباتات.

- لاينجح السمسم البعلي على في السنين التي تكثر الأمطار الربيعية فيها.

- يتأثر السمسم بالرطوبة الزائدة وكثرة الماء خصوصاً في صغره ( وقت الإنبات وطور البادرات) لذلك يعنى بريه بتضييق المساكب وجعل أرضها مستوية جيداً.

- تكون رية الزراعة هادئة لئلا تنتقل البذور مع تيار الماء.

- يحتاج السمسم في فترة إزهاره إلى انتظام الري وتعطيشه في هذه الفترة يؤدي إلى تقليل نسبة الزيت في الحبوب.

- تختلف الفترة بين الرية والأخرى حسب طبيعة الأرض والمناخ وطريقة الزراعة وموعده، وتكون الرية الأولى بعد 20-25 يوم من الزراعة والرية الثانية بعد 15-18 يوم من الأولى ثم يوالى الري كل /12-15/ يوم تقريباً حتى النضج .

- يوقف الري قبل الحصاد بنحو 15 يوم.

التفريد :

بما أن نبات السمسم متفرع فلابد من تفريده:

- يجرى التفريد حينما يصل طول البادرات إلى 10-15 سم وتصبح على 4-5 أوراق.

- يتم عملية التفريد بجعل المسافة بين النباتات /25-30/ سم.

- عملية التفريد ضرورية لأن السمسم لايجود إذا كان كثيفاً وخصوصاً في الأرض البعلية وفي السنين القليلة الأمطار أو غير منتظمة التوزيع.

العزق:

يجب أن تكون أرض السمسم مفككة الذرات نظيفة خالية من الأعشاب وإذا كانت الأرض مهيأة بعناية فإن نمو الأعشاب يكون قليلاً، وتعزق ارض السمسم عادة مرة واحدة بعد الرية الأولى وأثناء إجراء عملية التفريد، أما إذا عادت الأعشاب بالظهور ودعت الحاجة إلى العزق فتعزق مرة ثانية.

النضج :

ينضج السمسم بعد حوالي /90-120/ يوم من الزراعة حسب الصنف وموعد الزراعة ، وتحتاج العروة الربيعية إلى فترة أطول من العروة الخريفية ومن علامات النضج :

- اصفرار الأوراق وبدء سقوطها

- اصفرار الساق والثمار

- بدء تفتح القرون السفلية.

الحصاد:

يجب على المزارع الانتباه إلى قرب موعد الحصاد واختيار الموعد المناسب له بالاعتماد على علامات النضج:

- التأخير في الحصاد بعد النضج مضر جداً لأنه يؤدي إلى تفتح القرون وسقوط قسم كبير من البذور.

- كما أن التبكير في الحصاد قبل النضج يؤدي إلى جفاف الحبوب وضمورها وانخفاض قيمتها التجارية.

- تحصد النباتات عند تمام النضج بدون تأخير أو تبكير

- يحصد السمسم الأبيض وهو أقل جفافاً من السمسم الأحمر والأصفر لأنه أسرع تفتحاً منهما.

تحصد نباتات السمسم قلعاً باليد في الصباح الباكر أو في المساء البارد، وبعد القلع تترك النباتات من /1-2/ يوم في الحقل ثم تجمع في حزم صغيرة وتربط وتنقل إلى البيدر ، ويجب أن تكون أرض البيدر نظيفة ومستوية ومرصوصة حتى لاتختلط البذور بالتراب ويضيع قسم منها. ثم تجمع كل ثلاث حزم في ربطة واحدة أو تسند إلى بعضها البعض بدون ربط وتوقف على أرض البيدر ورؤوسها على أسفل.

نفض البذور:

تبقى نباتات السمسم على البيدر مدة 10-15 يوم حتى تجف تماماً وقد تزيد المدة عن ذلك أو تقل تبعاً لحالة الجو وشدة الحرارة، وخلال هذه الفترة تتصدع الثمار، وقد لاتتصدع إذا كان الجو مشبعاً بالرطوبة فتدق النباتات والثمار ثمر يفرش قماش أو مشمع كبير على الأرض وتهز النباتات عليه وتنفض فتسقط البذور من الثمار المتفتحة ثم يعاد تجفيف النباتات 3-4 أيام وتنفض ثانية.

أما الثمار العلوية التي لم يتم نضجها ولم تتفتح فتدق بالعصا على القماش ويجب أن يكون الدق خفيفاً لئلا تنفصل الثمار عن الساق.

وبعد الانتهاء من عملية النفض تترك البذور فترة من الزمن معرضة للشمس والهواء لتجف ثم تجمع بما فيها من القش وتذرى وتغربل وتعباً في عبوات مناسبة. ويجب أن لاتطول فترة بقاء البذور معرضة للشمس والهواء لئلا تتأثر ويفقد الزيت جزءاً من رائحته ويسرع فساده كما يستحسن عدم خلط البذور الناتجة من الثمار العلوية غير التامة النضج مع البذور الأخرى.

الغلة :

تختلف غلة السمسم كثيراً من سنة إلى أخرى حسب الظروف المناخية ووفرة الأمطار الربيعية وحسب مايكون السمسم بعلاً أو سقياً أو ربيعياً أو خريفياً وبحسب خصوبة التربة وعمليات الخدمة:

بلغ متوسط غلة الدونم في سوريا من السمسم البعل 25 كغ ومن السمسم السقي 80 كغ وهذه المعدلات منفخفضة بسبب عدم إعطاء المحصول العناية والخدمة اللازمتين بشكل صحيح وبدرجة كافية.

ويمكن أن تصل غلة الدونم إلى 50-80 كغ في الزراعات البعلية إلى 120-150 كغ في الزراعات المروية إذا اتبعت العمليات الزراعية الصحيحة وأعطي المحصول العناية الكافية.

العيوب التجارية في السمسم:

- وجود البذور الضامرة والفارغة وتنتج عن ضعف النباتات أو الحصاد في وقت مبكر قبل تماما النضج أو الإصابة بالأمراض.

- وجود أجزاء من الأوراق والقش المكسور وقشور الثمار ويمكن التخلص منها بإجراء عملية التذرية بعناية.

- وجود التراب والرمل والحصى الرفيع وينتج من عدم استواء أرض البيدر ونظافتها ونفض الثمار على أرض عادية بدون قطعة من القماش أو المشمع ويمكن التخلص منها بالغربلة بآلات خاصة.

الحشرات والأمراض:

يعتبر السمسم قليل الإصابة بالحشرات والأمراض، إلا أنه قد يصاب أحياناً بحشرة المن والدودة الخضراء والعنكبوت الأحمر ودودة قرون السمسم وهذا الحشرات تؤثر على نمو السمسم وتقلل من غلته وعلى المزارع فور ظهور الإصابة مراجعة دائرية الوقاية في أقرب مصلحة للزراعة لإجراء الكشف وإعطائه الوصفة اللازمة لمكافحة الحشرة بدون تأخير.

كما يصاب السمسم بمرض الصدأ في السنين الرطبة الحارة والأراضي ذات الرطوبة الزائدة وخاصة إذا زرع كثيفاً ن ويضر هذا المرض ضرراً بليغاً بالنباتات وتكون البذور الناتجة عن السمسم المصاب فارغة تطير بالهواء ليس لهذا المرض دواء ناجع ، ويفيد في تقليل الإصابة به تفريد النباتات الكثيفة والتخلص من الرطوبة الأرضية الزائدة.

 

 

بوابات المجتمع المحلي



البحث في البوابة




إعلانات
يمكن للأساتذة الراغبين في المشاركة في إعداد الدروس الصوتية على موقع بوابة المجتمع المحلي لمختلف المواد الدرسية ولكافة الصفوف الاتصال بإدارة الموقع على عنوان البريد الالكتروني webmaster.reefnet@gmail.com