بوابة المجتمع المحلي

 
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
الصفحة الرئيسية

فوائد فلاحات النقب وإقامة المدارج في عمليات التشجير المثمر

أرسل لصديقك طباعة

 فوائد فلاحات النقب وإقامة المدارج

في عمليات التشجير المثمر

 

إعداد المهندس الزراعي مأمون الجندي

 فوائد فلاحات النقب وإقامة المدارج في عمليات التشجير المثمر:

إن الإنسان لايستطيع التحكم إلا بعاملين من عوامل البيئة الأربعة وهي : الرطوبة ، التربة، الضوء ، الحرارة.

فقد يستطيع التحكم بزيادة الري أو نقصانه وبصرف الرطوبة الزائدة أو بزيادة التسميد العضوي والكيميائي أو عدمه وأن يعدل ويحول في بناء التربة، ولكن الإنسان لايستطيع أن يفعل شيئاً تجاه عاملي الضوء والحرارة وأن تدخل في هذه المجالين فيكون تدخله جزئياً وبمصاريف باهظة، وينحصر مجال تدخل الإنسان في عمليات استصلاح الأراضي بعاملين اثنين هما : التربة، الرطوبة، ومن هنا لابد من التطرق إلى معرفة المجموعة الجذرية لأشجار الفاكهة وكيفية انتشارها في آفاق التربة لما لها من دور كبير ورئيسي في حياة النبات، حيث لاحياة له بدونها إذ تساوي المجموعة الجذرية في أهميتها للنبات المجموعة الخضرية بل تفوقها، فلابد إذاً من تأمين متطلباتها من المواد الغذائية الضرورية لدعمها وتقوية نموها وانتشارها ويزداد إنتاجه ويدخل بطور الإثمار مبكراً.

أ‌-     تقسم المجموعات الجذرية حسب المنشأ : تقسم المجموعات الجذرية حسب المنشأ إلى 3 فئات:

1-   الفئة الأولى : وهي فئة مجموعة جذور الغراس البذرية وهي الأكثر انتشاراً واستعمالاً بين الأشجار المثمرة.

2- الفئة الثانية: وهي فئة مجموعة جذور تنشأ من الساق كما في الأعناب وبعض أصناف التفاح والأجاص والزيتون والرمان والتين والخوخ، وذلك إما عن طريق تجذير العقل أو الترقيد بأنواعه.

3- الفئة الثالثة: وهي فئة المجموعة الجذرية التي تنشأ من جذور وريقات الأم كما في بعض أنواع الكرز والخوخ.

ب‌- تقسيم الجذور من حيث طبيعة التوزيع والنمو في التربة إلى فئتين:

1-   جذور تنمو في التربة بصورة أفقية وحسب مستويات موازية قليلاً أو كثيراً لسطح التربة.

2- جذور تنمو في التربة بصورة عمودية أو وتدية عبر تشققاتها وثغراتها المختلفة وممرات الديدان الأرضية وقد تصل لأعماق متفاوتة وتنتشر الجذور الأفقية انتشاراً واسعاً بالتربة التي تتواجد فيها كميات كبيرة من المواد المغذية اللازمة لنمو الأشجار كالأملاح المعدنية والفوسفور والبوتاس والآزوت.

أما الجذور الوتدية فإنها تقوم بوظيفة تثبيت الشجرة بالتربة وتعمل على تموينها بالماء وبعض المواد المعدنية الضرورية من العناصر النادرة المتواجدة في آفاق التربة وتحت التربة العميقة.

ماهي الوظائف الحيوية والفوائد الهامة التي تعود للنبات بتأثير الجذور:

لجذور النبات فوائد ووظائف حيوية هامة تعود على النبات بفوائد مهمة ومتعددة نذكر منها:

1-    امتصاص الجذور للماء المنحلة ضمن المواد المعدنية وحفظها للمواد المغذية بأنسجتها كاحتياط.

2-    عملها الواضح في تثبيت النبات في التربة.

3-    عملها المقيد في تثبيت التربة ومنعها من الانجراف.

4-  فرزها لبعض المواد العضوية في المحيط الذي تعيش ضمنه مما يساعد في نمو وتكاثر الكائنات الحية الدقيقة التي تعمل في مناطق انتشار الجذيرات الناشطة على تأمين الشروط اللازمة لتغذية النبات.

5-    دور الجذور الهام بتحويل السكريات لأحماض أمينية والمركبات الآزوتية لمركبات عضوية.

6-  تحويلها للجزئيات المتواجدة بالتربة إلى محلول قابل الامتصاص مع تمثيلها لغاز بلا ماء الفحم وإمداد المجموعة الخضرية بمنتوجاتها التي تساهم في وظيفة التمثيل الكربوني إلى غير ذلك من الفوائد المتعددة.

تأثير وفوائد فلاحات النقب على انتشار الجذور بالتربة ونمو الأشجار وازدياد المحصول:

مما تقدم ذكره رأينا أن لجذور النبات دورها في حياة الشجرة ونموها لذا لابد من تأمين ظروف التربة المناسبة لامتدادها وانتشارها وتوسعها بكافة الاتجاهات ومن نتائج لدراسة جرت في عدة مناطق جافة بالقطر شملت كيفية انتشار جذور الأشجار المثمرة في تربة تلك المناطق الجافة وعلاقتها بعاملي التربة والمناخ، تبين من النتائج : أن للجذور طبيعة انتشار خاصة تختلف باختلاف تركيب التربة والمناخ.

إذ أن الجذور تنتشر بالطبقة القريبة من سطح التربة في المناطق المرتفعة الأمطار ومستوى الماء الأرضي وبالأتربة المغطاة بالأعشاب ذات الريزومات، وتتعمق في تربة المناطق الجافة تهرباً من ارتفاع درجة حرارة سطح التربة وقد تصل لعمق 200 سم عند توفر ظروف تهوية مناسبة وجيدة، ولما كان الهدف الرئيسي للزراعة هو الزيادة في الإنتاج مع تحسين في مواصفات المحصول.

لذا كان لابد من تأمين الظروف المناسبة والملائمة لنمو الجذور وانتشارها في آفاق التربة عن طريق فلاحات النقب لعمق يصل من 60-100 سم قبل زراعة الغراس وعند تحضير الأرض لتحسين نفاذية التربة للماء الأمر الذي يساعد على تخزين الماء في طبقات التربة حتى عمق 75-150 سم ومافوق كما يساعد هذا الماء المختزن الغراس المزروعة على النمو بأشهر الجفاف مع استئصال الأعشاب المعمرة العميقة الجذور أو السوق المتواجدة في آفاق التربة، كما تعمل فلاحات النقب على تفكيك طبقة تحت التربة بدون قلبها لسطح التربة ولابد هنا من الإشارة بإزالة الأحجار الكبيرة أو المتوسطة والصخور الناتجة عن عمليات فلاحة النقب من الأرض المنقوبة وطرحها خارج الأرض لإعاقتها لعمليات خدمة الغراس وإذا كانت كلفة إزالة الأحجار أو الصخور المتوسطة أو الصغيرة الحجم مرتفعة فلابأس من تركها لما لها من فوائد حفظ الرطوبة في التربة.

وبدراسة أخرى عن تأثير الفلاحة العميقة (النقب) لعمق 90 سم على نمو وإنتاج الزيتون في منطقة جافة بعد دراسة استمرت أربع سنوات من إجرائها تثبت تفوق النمو الخضري وكمية الإنتاج للأصناف لغراس الزيتون المزروعة في تربة منقوبة بالمقارنة مع الأصناف التي زرعت بتربة غير منقوبة بشرط تأمين سقايتها خلال عام الرزاعة بـ 60 لتر من الماء ويعود السبب بذلك بشكل مؤكد ورئيسي إلى زيادة الرطوبة وحسن تهوية التربة المنقوبة وإلى انتشار المجموع الجذري للأشجار في التربة المنقوبة.

كما وأظهرت الدراسات المذكورة إمكانية بعض أصناف الزيتون من إنتاج مبكر عند زراعتها في التربة المنقوبة عن الأصناف المزروعة بتربة غير منقوبة.

كما تذكر الدراسة أن إنتاج أشجار الزيتون يعمر أكثر من 10 سنوات في مختلف الأراضي في بيئة البحر المتوسط يسير وفق الجدول التالي:

 

 

نوع البيئة

الأمطار- السنة

التربة

إنتاج الهكتار

بيئة مثلى

أكثر من 500 ملم

عميقة

أكثر من 3 طن

بيئة متوسطة

أكثر من 500 ملم

طبيعية

1-2 طن

بيئة متوسطة

300-400 ملم

أرض غنية ومندمجة

1-2 طن

بيئة سيئة

أقل من 300 ملم

طينية

أقل من 1 طن

عندما ابتدأ العمل في ظروف بيئية سيئة بإزرع، بحوران – منطقة جافة بعد إجراء فلاحة النقب تبين التالي:

1- تحسين الإنتاج: فقد ارتفع إنتاج الأشجار إلى أكثر من 1 طن بالهكتار بمعنى تحسين البيئة السيئة التي تم العمل فيها ونقلها إلى وضع البيئة المتوسطة.

2- الإنتاج المبكر: فقد دخلت أشجار الزيتون في سن مبكرة (4-7) سنوات من عمرها في طور الإنتاج ويعتبر هذا مكسباً اقتصادياً.

كما أن عمليات النقب العميق في المناطق شبه الجافة بمحافظة حمص بمنطقتي الاستقرار الثانية والثالثة مكنت غراس اللوز التي زرعت بذورها مباشرة في الأرض المنقوبة من دخولها في مرحلة الإثمار الأولى وتفوقها بالنمو عندما قورنت مع تلك التي زرعت بذورها بحقول غير منقوبة ويرجع ذلك بالتأكيد إلى زيادة تواجد الرطوبة بالتربة وحسن تهويتها.

تأثير الوضع الطبوغرافي على تنظيم الحقول وإقامة المدارج فيها:

بعد إجراء فلاحات النقب لابد من التطرق إلى أشكال الحقول المراد زراعتها بالأشجار المثمرة ففي الأراضي السهلية تقسم إلى مستطيلات نسبة الطول فيها للعرض 1:2 ويمكن أن تصل 1:3 كما في مركز إنتاج غراس الكرمة وبستان الأمهات الأصول والأصناف بحمص.

أما في المناطق الهضابية وخاصة في القمم وفي المناطق المعرضة للرياح فإن هذه النسبة يمكن أن تصل 1:4 ففي هذه المناطق يرتبط تحديد أطوال الحقول بالحدود الطبيعية لتضاريس الأرض والعامل المهم فيها هو ارتباط الطول مع الانحدار الرأسي للأرض.

وفي المنحدرات الخفيفة فشكل الحقل يمكن أن يكون مستقيماً أو متعرجاً أو ملتوياً في الاتجاه الأفقي حسب طبيعة الأرض.

ويجب الانتباه عند إقامة المصاطب أو المدرجات في المنحدرات والهضاب أن يكون اتجاهها الطولي بوضع قائم على اتجاه المنحدر وإلا فإن الفائدة المرجوة من إقامة المدرجات تضيع هدراً  من جراء انجراف التربة بتأثير مياه الأمطار الهاطلة ، بالإضافة إلى أي انعطاف أو تحول في تكوين الانحدار يجب أن يكون هو نهاية هذا الحقل.

عمليات إقامة المدرجات وتأثيرها في حفظ التربة:

إن إقامة المدرجات هي عمليات يقصد بها تحريك للتربة بواسطة آليات ثقيلة صنعت لهذا الغرض والمدرجات هي مسافات تقام فيما بينها حواجز ترابية أو حجرية أو اسمنتية بقصد وقف انجراف التربة وتعريتها من جراء الهطول الغزير للأمطار واندفاعها في الأراضي الزراعية وفي مجاري الوديان والأنهار مع تسهيل عمليات نفوذ مياه الأمطار ورشحها إلى أعماق التربة لتأمين مورد مائي لجذور النباتات أو الأشجار التي ستزرع ضمن تلك المدرجات.

تنفيذ المدرجات: قبل البدء بتنفيذ المدرجات يجب اتباع التالي:

1-    تحديد مواقع المدرجات.

2-    تحديد الأبعاد التي ستقام بينها أفقياً.

3-    تثبيت الحواجز المشار إليها .

ويتم تحديد مواقع المدرجات باستعمال خرائط موضحة عليها منحنيات التسوية التي يمكن بواسطتها معرفة نسب الانحدار والأطوال اللازمة لكل مدرج.

أما تحديد الأبعاد الأفقية لكل مدرج فيتم باستخدام نظرية سكاردي التالية:

هـ3 = 360

  ب

حيث يعبر ب = متر

ويعبر عن هـ= اختلاف المستوى معبراً عنه بالمتر

وباستعمال المعادلة المذكورة يمكن حساب المستويات المختلفة مع انحدار الأرض ومن خلال معرفة حساب المستويات وانحدار الأرض يمكن تحديد المسافات التي تصل بين كل حاجزين ترابيين، ويمكن حساب المسافات المطلوبة حسب الانحدارات الموجودة بالمشروع كما هو مبين بالجدول:

الانحدار

اختلاف المستوى بالأمتار

المسافة الفاصلة بين كل مدرجين بالأمتار

3-6

2.00

67

6-10

2.50

42

10-15

3.00

30

15-25

3.40

23

25-35

4.00

16

35-40

4.50

13

تثبيت الحواجز الترابية:

 لأحكام الربط بين الأرض على طبيعتها والحاجز الترابي المدرج ثم القيام بعمليات حراثة الأرض حراثة عميقة (60سم) بثلاثة خطوط متوازية باستعمال الآلات الثقيلة في المنطقة التي قام فيها الحاجز الترابي وذلك بعد إجراء عمليات نزع الأعشاب والنباتات البرية الموجودة في منطقة قيام الحاجز الترابي.

تقوية نقاط الضعف في الحاجز الترابي:  تنحصر نقاط ضعف الحاجز الترابي عموماً في الأماكن المعادة فيها التسوية ونهايات المدارج إذا كانت تزيد في الطول 450 م ويتكون حاجزها من ردم قليل الاستقرار.

تقسيم المدرجات حسب نسب الانحدارات:

   ‌أ-   مدرج على منحدر من 3-6% ومعدل طوله 400 م وانحداره الطولي 3 بالألف فارتفاع الحاجز الترابي بعد تكوينه 85سم ويمكن زيادة الارتفاع بمعدل 20% تحسباً لتزايد الأرض.

  ‌ب-  مدرج على منحدر من 6-10% معدل طوله 400 م وانحداره الطولي 3 بالألف فارتفاع الحاجز الترابي بعد تكوينه 75 سم ويمكن زيادة الارتفاع بمعدل 20% تحسباً لتزايد الأرض.

   ‌ج-   مدرج على منحدر من 10-15 % ومعدل طوله 400م وانحداره الطولي 3 بالألف فارتفاع الحاجز الترابي بعد تكوينه 85 سم ويمكن زيادة الارتفاع بمعدل 20% تحسباً لتزايد الأرض.

نظام المصارف أو التسييل: يؤخذ بالاعتبار عند إقامة المصارف مايلي:

1-  تعدل المسافة الفاصلة لجامع المياه مابين المدرجات والذي حدد بحكم اختلاف المستوى ومعدل انحدار الأرض على طبيعتها.

2-    الكثافة الهطولية للمطر على أساس 100 م ساعة أي 1.65 مم دقيقة.

3-    طول المدرج 400 م.

4-    الانحدار الطولي للمدرج 3 بالألف.

5-    كميات المياه الواجب صرفها.

ولما كانت كمية المياه الواجب صرفها هي من أهم العناصر فلابد من معرفة طريقة التي يجب اتباعها فمن خلال معادلة بيجات يمكن حساب كمية السيولة حيث أن :

ر = ى ( 1-  1 )

               4

ر= كمية السيولة بالمتر

ى = كثافة الهطول في الساعة على أساس 100 مم/سا

ب = معدل انحدار الأرض معبراً عنه بالنسبة المئوية

ومن خلال معادلة بيجات التالية التي تنص على أن ف = ل × د × ر

                                                              360

ف = كمية الماء المقبولة بالمدرج

ل = معدل طول المدرج 400 م

د = المسافة الفاصلة بين المدرجات (وتختلف باختلاف المستوى ونسبة الانحدار)

ر= كمية السيولة أو الماء السائل بالملمتر في الساعة لمختلف الانحدار

3600 = 60×60 وهو رقم ثابت لإعادة الكميات في الساعة إلى كميات في الثانية نستطيع أن نحسب كميات المياه المقبولة بكل مدرج.

ومن خلال ناتج المعادلتين يمكن حساب كمية المياه السائلة وكميات المياه المقبول بكل مدرج فبذلك يمكن حساب كميات المياه المطلوب صرفها. وتتطلب نظام المصرف أو التسييل إنشاء قنوات لحفظ أو حماية المياه بأعلى الأراضي المعدة للزراعة مباشرة لحمايتها وتمثيل دورها في قيامها بجمع المياه الصغيرة وتحويلها إلى المنافس المجهزة لهذا الغرض.

نظام حفظ المياه:

يمكن من معادلة بيجات حساب كميات المياه المطلوب الاحتفاظ بها وذلك اعتباراً من بعد متر واحد من الجانب العلوي لمدرج الحفظ. على أن تخزين كميات المياه بالجانب العلوي للحواجز الترابية له أهمية قصوى تتطلب أن تكون هذه الحواجز الترابية على درجة كبيرة من المتانة وهذا لايمكن الحصول عليه عند التنفيذ.

لذا يرجى حرث عميق أسفل الحاجز الترابي لربطه بالأرض ويعمل على حرث عميق داخل المدرجات حسب خطوط الكنتور وتقوم هذه الخطوط بامتصاص كميات كبيرة من المياه في العام الأول وقد قدر أنه لو تمت عملية الحرث العميق بواقع 80 فإنها تمكن من امتصاص 50 مم في المتر المربع فيها بين المدرجات ولكن هذه القيمة تتضاءل تدريجياً بمر السنين.

المدرجات ذات التجهيزات أو المعاملات الخاصة:

1-  مدرجات ذات انحدارات تقل عن 3%:  يمكن تطبيق طرق مقاومة الانجراف في هذه المدرجات بصورة سهلة وتقوم هذه المدرجات بدور الخطوط الرئيسية الرائدة لتسيير عمليات الحراثة حسب خطوط الكونتور وتترك مفتوحة على مستوى المنخفضات والأودية.

2-  المراعي المسيجة: تنتخب الأتربة ذات العمق المحدود وذات صخور كلسية سميكة وصلبة بضب الزراعة ضمنها وتزرع ضمن هذه الأتربة التي تقسم إلى أقسام التي تحدد بحدود صناعية مكونة من أسيجة من غراس حراجية أو غيرها من الغراس.

المداميك الحجرية أو الجدر الحجرية:

تقام هذه المداميك في بعض المضبات ذات الأتربة التي تصلح لزراعة الغراس المثمرة وهذه المضبات تكون ممزقة لشعاب لايمكن إقامة المدرجات ضمنها حيث تكون من جراء فعل التعرية ترسبات نباتية وترابية الهابطة من الأعىل رصيف ترابي يمكن استغلاله بزراعة الغراس المثمرة.

التجهيزات الحراجية:

تفتح خطوط حراثة عميقة موازية لخطوط الكنتور في مختلف الانحدارات والقمم، تصل الأبعاد بين الخطوط، إن فائدة الخطوط المفتوحة تنحصر بالقيام بامتصاص كميات من المياه تسمح بوجود وتأمين مصدر للرطوبة للغراس الحراجية التي تتم زراعتها في هذه المناطق.

إقامة الطرقات والمسالك:

تقسم الطرقات والمسالك إلى :

1-    طرقات على مستوى القمم

2-    طرقات على جوانب التلال

فالطرقات التي على مستوى القمم تكون محدبة بنسبة 5% من الجهتين بالنسبة للمحور وتحاط بخناق بعرض 100سم وعمق 20 م ونحفر لها خنادق جانبية على مسافات متقاربة 20-50 م تكون باتجاه المنحدر بزاوية قدرها 30°.

الأعمال الأخرى التي يجب القيام بها:

1-    القضاء على كل عائق للعمليات الزراعية أو إقامة المدرجات أو الحواجز الترابية كإزالة التلال الصغيرة.

2-    أعمال الردم للمنخفضات الصغيرة.

3-    أعمال شق الأرض بالحراثة العميقة للمدرجات بعمق مابين 60-100 سم.

4-    أعمال جمع الحجارة الناتجة من جراء الحراثة العميقة حيث تجمع وتكوم ويستفاد منها في تقوية الحواجز الترابية.

5-  أعمال تجهيز المجاري والمنافس للقضاء على الحركات الديناميكية للمياه بالمنافس وللإقلال من تأثير هذه المياه في الأماكن التي تصل إليها وتزود هذه المنافس بأحواض تهدئة وتتكون القاعدة والمكملات من صخور مرتكزة على أرضية الأساس بواسطة طبقة وسطى وتقطع هذا المنافس المدرجات والحواجز الترابية بشكل لايسمح بالانجراف.

وندرج فيما يلي جدولاً يتضمن إنتاج آلية العمل (بلدوزر كاتربلر) – قوة 300 حصان.

 

نوع التربة

الإنتاج دونم/سا

المسافة بين الخطوط

عدد محاريث النقب (الريبارات)

عمق النقب

أرض مستوية خالية من الأحجار والصخور

10

1

80-90 سم

أرض مستوية خالية من الأحجار والصخور

3

85 سم

3

65-70 سم

أرض صخرية محجرة

5

4 م

1

50-60 سم

أرض صخرية محجرة

2.5

85 سم

3

50 سم

مدارج

0.7-0.8

4 م عرض المدرج

1

80-85 سم

أشكال المدارج:  يجب إقامة مدارج حسب خطوط التسوية ويمكن إعطاء المدرج الشكلين التاليين:

* إن المدرج شكل (1) يستعمل فقط في حالة تهيئة المدارج باليد على منحدرات قوية أنه يساعد جمع المياه باتجاه القسم الأمامي ويقلل من تسرب المياه إلى التربة.

* أما المدرج شكل (2) فهو الأكثر استعمالاً ويهيأ بواسطة الآلات الميكانيكية بسرعة ، إن القسم المنبسط فيه يساعد على تسرب المياه إلى داخل التربة ويسهل أعمال العناية بالتربة وبالغراس.

 

 

 

 

 

تكاليف إقامة الجدران الاستنادية من الإسمنت:

إن كلفة المتر الطولي من الجدران الاستنادية مع الأساس استناداً للأسعار الحالية هي كما يلي:

1-    حفريات ترابية للأساس                    3.75 ل.س

2-    بيتون عادي للأساس                      43.75  ل.س

3-    بيتون بالقالب دبش                                96.00 ل.س

المجموع                                       143.50 ل.س

أما كلفة المتر الطولي من الجدران الاستنادية المقامة بأحجار الدبش فتختلف باختلاف المناطق ومدى توفر اليد العاملة والأحجار والصخور.

لذا يغض النظر عنها والشكل التالي يمثل الجدار الاستنادي الاسمنتي:

 

 

 

 

 

بوابات المجتمع المحلي



البحث في البوابة

تابعونا على فيسبوك


إعلانات
يمكن للأساتذة الراغبين في المشاركة في إعداد الدروس الصوتية على موقع بوابة المجتمع المحلي لمختلف المواد الدرسية ولكافة الصفوف الاتصال بإدارة الموقع على عنوان البريد الالكتروني webmaster.reefnet@gmail.com