بوابة المجتمع المحلي

 
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
الصفحة الرئيسية

شجرة الدراق

أرسل لصديقك طباعة

 شجرة الدراق

إعداد:

المهندس أيمن البيطار

مديرية البحوث العلمية الزراعية

 الدراق Prunus Persica:

ينتمي الدراق إلى فصيلة الثمار ذات النواة الحجرية أي الثمار اللوزية والتي منها الخوخ والكرز والمشمش واللوز، هذا مع العلم بأنه يختلف عنها شكلاً وحجماً وطعماً. وهو يكون أصنافاً جديدة بكثرة غير مألوفة في الأشجار المثمرة الأخرى، لذا كان باستطاعة علماء التأصيل أن يستنبطوا أصناف جديدة من وقت لآخر عن طريق التهجين يلائم كلاً منها بيئة معينة وعلى هذا الأساس أصبح لدينا أكثر من خمسين صنفاً جديداً بين عامي 1920-1964 تصبح زراعتها في مختلف المناطق تقريباً وهو كذلك ، تمتد فترة النضج فيه من الربيع وحتى الخريف وهي تلائم مختلف الأذواق.

وقد عرف الدراق بالاسم الفعلي Prunus Persice وذلك لاعتقاد الأقدمين أن موطنه الأصلي هو بلاد فارس ، ولكن الحقيقة تنبئ أنه جاء من الصين حيث ورد ذكره في سجلاتها قبل الميلاد بقرون عديدة، ومن ثم انتشر منها غرباً إلى الموطن الثاني للدراق وهو بلاد فارس والذي انتقل إليها عن طريق القوافل التجارية في بلاد الصين وفي هذه المناطق كانت الظروف ملائمة جداً لنموه وتكاثره بشكل طليق ومن فارس انتقلت زراعته إلى مصر وسوريا واليونان بعد غزو الاسكندر المقدوني.

الوصف المورفولوجي:

يتراوح ارتفاع أشجار الدراق حسب أصنافها بين 3-8 م وشكل التاج مخروطي معكوس أو متدلي والجذور فيها وتدية وعميقة والأوراق متساقطة متطاولة حادة الرأس مسننة الحواف خضراء فاتحة اللون لها رائحة زيت اللوز المر عند فركها براحة اليد. للأوراق في الدراق أذينات ذات لون أحمر على عكس أذينات اللوز ذات اللون الأخضر، تكون البراعم الزهرية والورقية متوضعة على شكل مجموعات بعدد 2-3 في آباط الأوراق وأحياناً تكون أحادية الأزهار تظهر قبل ظهور الأوراق وهي ذات لون وردي محمر أو أبيض مع احمرار ضعيف، والثمرة عبارة عن لوزة مختلفة الأشكال والأحجام حسب الأصناف وهي محمولة على عنق ثمري قصير وفي داخلها نواة يختلف حجمها وطبيعة سطحها حسب اختلاف الأصناف ومن الأصناف ما تكون النواة لاصقة منها ومنها أصناف النواة غير لاصقة وضمن النواة بذرة مرة الطعم حاوية على مادة سامة هي حمض الأيدروسيانيك.

 الخصائص البيولوجية:

لشجرة الدراق خصائص عديدة تجعلها متميزة من أشجار الفاكهة الأخرى حيث تتميز بقوة نموها وبقدرتها العالية على تكوين الطرود والتبكير في دخول طور الإثمار كما تتميز بقصر فترة حياتها. هذا ويعتبر التبكير في الدخول بطور الإثمار متعلقاً بطبيعة المنطقة المزروعة فيها وحسب الصنف فبعض الأصناف تبدأ بالإثمار بعمر سنتين وبعضها بعمر خمس سنوات، وهذا ويتركز الحمل في الدراق على أفرع بعمر سنة وبشكل باقات زهرية.

وشجرة الدراق بشكل عام خصبة ذاتياً فيما عدا بعض الأصناف مثل هيل برتا وميكادو التي تلقح بالصنف ألبرتا، هذا ويفضل عند انتشار بستان دراق أن يتم زراعة أكثر من صنف لزيادة الإنتاجية فيه وتعتبر شجرة الدراق من الأشجار الحساسة للعمليات الزراعية في البستان حيث تعطي نمواً جيداً ومحصولاً وفيراً في حال توفر العمليات الزراعية في الأوقات المناسبة لها.

العوامل المساعدة على زراعة الدراق:

المناخ: تعتبر شجرة الدراق من نباتات المناطق الحارة والتي لايزيد ارتفاعها عن ألف متر عن سطح البحر.

التربة: تتأقلم مختلف أنواع الأصول في الدراق مع مختلف أنواع الأتربة وحتى الأتربة الفقيرة ومع ذلك تتطلب شجرة الدراق تربة عميقة، جيدة النفاذية للماء والهواء، هذا وتحب شجرة الدراق أراضي الكرمة ذات الحصى والكلسية، أما الأراضي ذات الرطوبة والباردة فهي تعمل على هلاك الشجرة سريعاً.

طرق الإكثار في شجرة الدراق:

يتم إكثار هذه الشجرة بطريقتين وهما:

·        الإكثار بالبذور

·        الإكثار عن طريق التطعيم.

1- الإكثار البذري:  يتم في هذه الحالة تنضيد البذار في شهر كانون الثاني وذلك عبر طبقات متناوبة من الرمل (رمل مزار) والبذار في أوعية عادية (صناديق) ويتم زراعة هذه البذور في نيسان ويمكن زراعة البذور مباشرة بعد القطف.

2- الإكثار بالتطعيم: تعتبر هذه الطريقة في الإكثار من أكثر الطرق شيوعاً والأكثر ضماناً وذلك لإكثار الأصناف الجيدة، وتعتبر طريقة التطعيم بالعين الساكنة هي الطريقة السائدة.

الأصول المستخدمة في الدراق:

أ‌-  الدراق البري:  من الأصول الرئيسية المستخدمة في عملية الإكثار وهو المستخدم في سوريا ، يتميز هذا الأصل بالتوافق التام مع معظم أصناف الدراق، وهو يجود في الأراضي الخصبة والعميقة ولكنه لا يتلاءم مع الأراضي الطينية والكلسية ومن عيوبه إصابته بالديدان الثعبانية.

ب‌-اللوز: يناسبه اللوز الحلو وهو يعطي لشجرة الدراق عمراً أطول وهو يتلاءم مع التربة الجافة بشرط أن تكون التربة عميقة وهو يعتبر كأصل وحيد للأصناف المتأخرة.

ت‌-الخوخ: يستخدم أصل الخوخ سان جوليان كأصل للدراق ويستخدم خاصة بالأراضي الرطبة والسطحية، هذا ويتوقف نمو الأشجار المطعمة على الخوخ سان جوليان بشكل مبكر بنهاية الصيف وعلى هذا يجب ألا يتم التطعيم على الخوخ سان جوليان إلا للأصناف التي تنضج بالأشهر تموز وآب كما يمكن استخدام خوخ ميروبلان كأصل ولكنه قليل الاستخدام ولاينصح به.

ث‌-الجانرك: أصل يتحمل الرطوبة ويتلاءم مع الأراضي الثقيلة، كما يوجد بعض الأصول المقاومة للديدان الثعبانية مثل شاليل وأصله من الهند والأصل يونان وأصله من الصين وكذلك الأصل بخارى وأصله من روسيا. كما استنبطت أصول حديثة في فرنسا وإيطاليا مثل ( S 667  والأصل GF 677) .

شكل المجموع الخضري لشجرة الدراق:

تربى شجرة الدراق بواسطة أنواع خاصة من التقليم بأشكال مختلفة ومنها الشكل المروحي ويكون إما على ساق عالي وإما متوسط الارتفاع أو على ساق منخفض والشكل المفضل لشجرة الدراق التربة على ساق متوسط الارتفاع أي بارتفاع (65-75) سم من سطح التربة وحتى أول نقطة تفرع من الساق.

مسافات الزراعة:

إذا كانت التربية على ساق عالي تكون المسافة 6 × 4 م وبحال التربية على ساق متوسط 4 × 4 م وبشكل عام تختلف المسافة حسب الأفرع الهيكلية وبمسافة 4-5 م.

تقليم التربية:

لايختلف تقليم أشجار الدراق عن تقليم بقية الأشجار المثمرة وذلك عند التربة على ساق عالي بحيث تكون الأفرع الهيكلية دفعة واحدة حيث يترك النمو حراً ولايتم التقليم بهذه الطريقة سوى للأفرع الميتة، ولكن يفضل زراعة أشجار الدراق وتربيتها على ساق متوسط وتكون عملية التقليم بهذه التربية هي نفسها بطريقة التربية على ساق عالي. هذا ويتم التقليم بشكل عام لعدة أسباب منها :

1-   إعطاء الشجرة شكلاً جميلاً ومتناسقاً

2-   إعطاء الشجرة حالة مرضية من النشاط والقوة.

3-   لتشجيع تكوين براعم الإثمار

4-   لتحسين النوعية والإنتاج

5- لتسمح للضوء والهواء بالتغلغل إلى جميع الأجزاء بالهيكل، ولذا تساعد في التحكم بالآفات الحشرية والفطريات المرضية، وكذلك بتحسين نوعية الثمار ولونها.

جميع البنود السابقة منطقية ولكنها جميعاً مرتبطة ومعتمدة على عامل واحد هو معرفة طريقة الحمل في كل نوع من أنواع الفاكهة ليكون التقليم مفيداً فنجد أن أشجاراً يتركز الحمل فيها على خشب بعمر سنتين أو أكثر أي بشكل عام على خشب قديم عندها يكون الخشب بعمر سنة والفتي غير نافع للحمل، وأشجار أخرى يتركز الحمل فيها على خشب بعمر سنة واحدة عندها يكون الخشب القديم غير نافع للحمل.

طبيعة الحمل في الدراق:

تتفتح أزهار الدراق في الربيع على أفرع بعمر سنة أو على شكل باقات زهرية قصيرة تنتهي ببرعم خضري تعيش حتى الثلاث سنوات، هذا ويكون البرعم الخضري بشكل مخروطي وحاد الرأس أما البرعم الزهري فيكون دائري الشكل هذا ويظهر هذا الفرق جلياً في شهر شباط وآذار هذا ولايعطي البرعم الزهري إلا زهرة واحدة.

أنواع الطرود في شجرة الدراق:

تتكون كافة أنواع الطرود من البرعم الخضري ولكن بخصائص مختلفة وذلك حسب كمية النسغ الذي يتلقاه وتكون أعضاء النمو والإثمار. شكل (2).

 

 

 

 

 

 

 

 

1-  الباقات الزهرية: عبارة عن عضو ثمري قصير ينتهي ببرعم خضري ويتكون من براعم زهرية فقط تكون على شكل باقة تعيش حتى الثلاث سنوات.

2-  الطرود المختلطة: وهو عبارة عن طرد متوسط تتوضع عليه البراعم الزهرية والخضرية جانبياً حسب التنسيق التالي: برعمان زهريان، ثلاثة براعم زهرية، برعمان زهريان، وفي الوسط برعم خضري. أو تتوضع البراعم الزهرية بشكل أحادي ومتعاقب، تنتهي هذه الطرود ببرعم خضري وتعتبر من أعضاء الإثمار الأساسية لشجرة الدراق.

3-  الطرود الخضرية: ذات قوة متوسطة تحمل براعم خضرية في الحالة الطبيعية ولكن بنمو البراعم القاعدية يمكن أن تعطي براعم قابلة للإثمار في السنة التالية.

4-  الطرود الشحمية: عبارة عن أفرع قوية جداً لاتحمل سوى براعم خضرية ولكن يمكن بمعاملة خاصة أن تعطي بداية أفرع ثمرية تثمر في السنة القادمة.

5-    الطرود الصيفية الباكورية

6-    الطرود الثمرية البسيطة: وهي عبارة عن أعضاء إثمار قصيرة ورفيعة ومنحنية.

تقليم الشتاء:

يعتمد التقليم في شجرة الدراق على طبيعة الحمل في هذه الشجرة ولهذا يجب مراعاة النقاط التالية عند التقليم:

1-   يكون الحمل في الدراق على أفرع بعمر سنة.

2-   كل فرع أثمر لايعطي ثماراً ويجب قصه ليحل محله غصن فتي قابل للإثمار.

3-   الطرود الخضرية والشحمية بطبيعتها لاتثمر إلا إذا قلمت بمعاملة خاصة ويمكن أن تثمر في السنة التالية.

هذا ويهدف التقليم في الزراعات الواسعة إلى تحديد الإزهار وقص الأفرع الميتة، هذا ويتم تقليم مختلف أنواع الطرود على شجرة الدراق كما يلي:

1-   باقات زهرية لاتقلم

2- الطرود الثمرية البسيطة : لاتقلم ولكن قد يتواجد في قمته من الناحية الخارجية برعم خضري وفي هذه الحالة يمكن القص على هذه العين.

3- الطرود المختلطة : يقص الطرد المختلط على عدة براعم حيث تكون البراعم الخضرية في أسفل الفرع، أما البراعم المتبقية عليه فهي ثمرية ومن المفيد عند التقليم أن يكون التقليم على برعم خضري. (شكل 3).

 

 

 

4- الطرود الشحمية: تقلم هذه الطرود تقليماً طويلاً بحيث تكون طروداً متوسطة القوة لتستخدم بعد ذلك في الحلول مكان فرع هيكلي قد هرم وتعرى من الأسفل، وتعامل الطرود التي تنمو على هذه الأغصان في السنة القادمة معاملة الطرود المختلطة. (شكل رقم 4).

 

 

 

5- الطرود الخضرية: تقلم الطرود الخضرية حسب قوتها فإذا كانت ضعيفة تقص على عينين وذلك ليساعد على تكوين طرود ثمرية في السنة القادمة. (الشكل رقم 5)

تقليم الطرود المركبة:

يلاحظ وجود حالات تكون فيها نقاط تفرع غصن الحمل مؤلفة من ثلاثة تفرعات:

1-   طرد وسطي ويحمل الثمار.

2- طردين جانبيين ويكونان بمثابة طرود استبدال وفي جميع الأحوال يتم قص الطرد الوسطي الذي كان قد حمل الثمار في السنة السابقة. (شكل رقم 6)

 

 

 

 

أما طرود الاستبدال فيتم معاملتها بإحدى الطرق التالية:

1- عندما يكون الطرد العلوي طرداً مختلطاً والطرد السفلي طرداً خضرياً تعامل بأن تقص الطرد المختلط على عدة براعم (ثلاثة أزواج من البراعم) أما الطرد السفلي فيتم تقليمه على برعمين وتدعى هذه الطريقة بالطريقة المخلبية . (شكل 7)

 

 

 

 

2- عندما يكون الطرد العلوي طرداً خضرياً والسفلي طرداً مختلطاً وتعامل الطرود بهذه الطريقة بأن يقلم الطرد العلوي بأكمله ويقلم المختلط على عدة براعم (3 إلى 4 أزواج من البراعم) ليؤمن الإثمار وطرود الاستبدال. (شكل 7)

3-   عندما يكون طردي الاستبدال مختلطين بهذه الحالة نحتفظ بالطرد الداخلي الذي يقلم على ثماني براعم.

التقليم الصيفي:

يعتبر التقليم الصيفي من العمليات الهامة في شجرة الدراق ويجري هذا التقليم مباشرة بعد قطاف المحصول في القسم الذي كان قد حمل الثمار ويتم التقليم فيه على براعم فوق طرود الاستبدال التي شكلناها ويتم هذا التقليم في شهر آب وأيلول بالنسبة للأصناف المبكرة وذلك بهدف توجيه النسغ إلى طرود الاستبدال كما أنه يمكن إجراء هذا التقليم بشكل استثنائي في شهر حزيران وذلك للطرود التي حملت الثمار ولكن هذه الثمار تساقطت أثناء تكوين النواة فيها. ويتم التقليم بالنسبة إلى :

1-  طرود استمرار النمو: يحتفظ أثناء التقليم بالبرعم القمي الطرفي الذي يؤمن لنا النمو في السنة القادمة كما يجري على نفس الفرع تخفيف بالطرود النامية بشكل متبادل ومنتظم. (شكل 8).

2-  طرود الحمل: يتم التقليم في الطرود المختلطة من قاعدة الطرد حيث يترك برعمين ليكونا طرود الاستبدال. ويتم تقليم البراعم الخضرية النامية إلى جانب البراعم الثمرية حيث يقوم هذا البرعم بعمل برعم جاذب للنسغ. ويتم تقليم نفس الفرع على برعم خضري موجود في قمة الفرع حيث يقوم هذا البرعم بعمل برعم جاذب للنسغ لكامل الفرع. أما تقليم الطرود الخضرية والشحمية فيتم التقليم على برعمين قاعديين لتأمين طرود الاستبدال وأما الباقات الزهرية فلاتقلم أبداً. (شكل رقم 9)

التشذيب :

تجري عملية التشذيب على كافة الأشجار المثمرة وذلك لتأمين طرود استبدال بشكل طبيعي ولتساعد على نمو الأشجار بشكل جيد ومن هنا كان ملاحظاً أن الطرود القوية النمو تتأخر في الإثمار وعليه كان لابد من إضعاف نموها وجعلها تنمو بشكل متوسط.

 

 

 

 

 

شكل (9)

 

 

 

طرق التشذيب:

1-   الباقات الزهرية: تكون الباقات الزهرية قصير بشكل طبيعي وبذا لايجري عليها التشذيب.

2- الطرود الثمرية البسيطة: إذا كان البرعم النهائي ينمو باستمرار فإننا نوقف نموه وذلك بتقليمه على ارتفاع 25 سم من قاعدته.

3- الطرود المختلطة: يتم تقليم البرعم النهائي على أربعة أوراق، أما البرعم الجاذب للنسغ بجانب البراعم الثمرية فيقص على 2-3 أوراق.

4- الطرود الخضرية والشحمية: يجري عليها ما تم على الطرود المختلطة باستثناء أن يتم القص بشكل أقل أو أكثر طولاً بهدف جعل نمو طرود الاستبدال متوسط القوة أو عادياً كما أنه أحياناً يتم ترك بعض البراعم على الطرود الشحمية.

5- براعم  طرود استمرار النمو: إن طرود استمرار النمو الجديدة لاتقص إذا كان نموها قوياً بالمقارنة مع نمو بقية الأفرع في الشجرة وإذا كان على هذه الطرود براعم ثمرية فمن الواجب الحفاظ عليها، لذا يتم تقصير هذا الطرود بطول عدة سنتيمترات على برعم علوي.

هذا ويهدف التشذيب إلى تأمين طرود استبدال قوية وتقص طرود الاستبدال على ارتفاع 30سم.

خف الأوراق في شجرة الدراق:

تجري عملية خف الأوراق قرب موعد نضج الثمار وذلك بعد أن تكون هذه الأوراق قد قامت بالقسم الأكبر من وظيفتها هذا ويجب الانتباه والحذر أثناء إجراء هذه العلمية لأننا نعرف أن الأوراق هي معمل الثمار ويجب إجراء هذه العملية على عدة مرات وتكون مساء أو أثناء الليل، هذا وعندما تغطي أوراق براعم طرود الاستبدال الثمار فإننا نعمل على تخفيف هذه الأوراق شريطة إلا تقرب أوراق طرود الاستبدال.

خف الثمار في شجرة الدراق:

يتم خف ثمار الدراق عندما يتم عقد هذه الثمار بشكل جيد ويكون الإثمار غزيراً جداً يخفف من الثمار وتجري عملية الخف الثانية بعد تكوين النواة على أن يتم قص عنق الثمرة بالمقص كما يمكن قص ثمرة أيضاً بحال وجود ثمرتين معاً.

هذا ويجب التنويه إلى أهمية التقليم بالنسبة لنمو شجرة الدراق حيث يبدو التقليم فيها سهلاً للوهلة الأولى ولكنه هام جداً وخاصة بالنسبة للأشجار التي دخلت في طور الإثمار وذلك لأن شجرة الدراق نادراً ماتعطي براعم زهرية على خشب قديم، لذا يجب توجيه النمو بشكل جيد في هذه الشجرة وإجراء كل عملية من عمليات التقليم في حينها.

تجديد شجرة الدراق:

عندما يضعف نمو شجرة الدراق بشكل طبيعي تبدأ نموات جانبية في الظهور من الأصل سواء كان الأصل المستخدم من الجانرك أو اللوز أو الدراق البذري وعلى العكس ومن ذلك نحصل على نتيجة إيجابية وجيدة باستخدام التطعيم مرة أخرى على اللوز بالبرعم على ارتفاع عدة سنتيمترات من التربة وهذا الطعم الجديد يمكن أن يعطي شجرة جديدة تحمل مكان فرع هيكلي قد ضعف بعد بضعة سنوات، هذا وتعطي هذه الطريقة نتائج جيدة ومرضية.

الخدمات الزراعية:

تجرى جميع عمليات الخدمة الزراعية على جميع الأشجار المثمرة بشكل متماثل أما بالنسبة لشجرة الدراق فهي تحب الأتربة الناعمة من جراء الفلاحات السطحية الخفيفة والمتكررة، هذا ويجب التحذير إلى عملية الري في بساتين أشجار الدراق حيث يجب تطبيق الري بانتظام وتجنب الري الدائم، هذا وعندما تكون درجات الحرارة مرتفعة يمكن إجراء ري أو رش الأوراق بماء خالي من الكلس في الفترات المسائية حيث يكون هذا الري أو الرش مفيداً للنمو الخضري والنمو الثمري على حد سواء وبالتالي تضمن من ناحية أخرى نمو ثمار بحجم كبير، هذا ويمكن عند رش الأوراق استخدام مبيدات مع الماء مثل الباراثيون، ويجب الانتباه وخاصة في الربيع من حشرة المن التي يجب مكافحتها والتخلص منها.

أصناف الدراق:

أصناف الدراق عديدة ومتنوعة ونجد منها :

أ- أصناف محلية:

1- الغتمي: تكون الثمار كبيرة الحجم فيه وذات لون أصفر مخضر، اللب فيها أبيض والنواة لاصقة، يتم نضج ثماره في آب وهي شديدة الرائحة وبرية.

2- الاستامبولي: تكون الثمار متوسطة الحجم فيه ذات شكل كروي حمراء اللون داكنة لبها أصفر يتم نضج الثمار في أواخر تموز وبرية.

3- الحمصي: تكون الثمار متوسطة الحجم فيه ذات شكل كروي صفراء اللون ذات لب أبيض يتم نضج الثمار في آب وبرية.

4- الصيفي: تكون الثمار صغيرة الحجم فيه ذات شكل كروي صفراء محمرة ذات لب أبيض مصفر يتم نضج الثمار في تموز وهي خالية من الزغب.

5- الزهري: يعرف بالنكتارين ثماره صغيرة الحجم ذات شكل كروي حمراء قاتمة اللون قشرتها خالية من الوبر تماماً ذات لب أصفر عطري ذات طعم حلو، لوزتها غير لاصقة، يتم نضج الثمار في آب وحتى أواخر أيلول.

6- الرصاصي: الثمار فيه متوسطة الحجم ذات شكل كروي صفراء اللون ذات وبر لبها أصفر والنواة فيها غير لاصقة يتم نضج الثمار في تموز.

ب - أهم الأصناف الأجنبية وتتضمن مايلي:

1- ماي فلاور May flower: الشجرة متوسطة الحجم ذات أوراق طويلة وعريضة، ثماره متوسطة الحجم ذات لون أصفر فاتح مع تلون باللون القرمزي من الجهة المعرضة لأشعة الشمس واللب طعمه معطر وذو حموضة قليلة ينضج في بداية حزيران ويتم جني الثمار قبل النضج بأيام قليلة.

2- امسدن Amsden: أو يدعى بدراق حزيران الشجرة قوية النمو الثمار ذات حجم كبير دائري الشكل ذات لون أصفر مع وجود بقع حمراء بالجهة المعرضة لأشعة الشمس ذات طعم معطر قليلاً وقليل الحموضة، البذرة فيها ملتصقة جيداً باللب تنضج ثماره بالنصف الأول من تموز.

3- بريكوس دوهال Precoce dehale : صنف جيد وهو مبكر بالنضج ينضج في نهاية تموز لون القشرة أبيض باهت وذات بقع حمراء غامقة بسبب أشعة الشمس ذو طعم جيد عصيري القوام حلو وذو نوعية عالية.

4- بيل أمبريال Belle Imberiale: ذو نوعية عالية جداً ، ثماره كبيرة كروية منتظمة الشكل ذات قشرة صفراء محمرة وهي مشوبة بالأحمر واللب أبيض ينضج في منتصف أيلول وهو خصب جداً.

5- ديكس ريد Dixi red: الشجرة معتدلة الحجم ذات ثمار متوسطة الحجم كروية الشكل ذات لون أحمر مصفر ذا لب عصيري متماسك نسبياً طيب المذاق، النواة قليلة الالتصاق باللب، تنضج ثماره في أواخر حزيران وأوائل تموز.

6- ريد هيفن Red Haven: شجرة معتدلة الحجم ذات ثمار كبيرة الحجم كروية الشكل حمراء لامعة، اللب ذو لون أصفر عطري طيب المذاق، النواة قليلة الالتصاق باللب وتنضج الثمار في تموز.

7- هيل هيفن Hale haven: شجرة متوسطة الحجم ذات ثماركبيرة الحجم كروية الشكل صفراء اللون مع احمرار غامق واللب أبيض عصيري، حلو الطعم والنواة غير لاصقة، موعد نضج الثمار في أوائل آب.

8- ايرلي ألبيرتا Early Elberta: الشجرة قوية النمو الثمار كبيرة الحجم بيضوية الشكل مبططة لونها أصفر مع خد أحمر واللب أصفر عصيري لذيذ الطعم، النواة صغيرة غير لاصقة، موعد نضج الثمار في حزيران.

جني المحصول:

عند جني ثمار الدراق بعد النضج تصبح طرية جداً ولاتحتمل التخزين، هذا وتنضج ثمار الدراق تباعاً وليس دفعة واحدة لذا يتم قطافها بشكل تدريجي ويتم قطاف الثمار المخصصة للتعليب قبل 3-5 أيام من النضج، وقد يغالي البعض بقطف الثمار قبل النضج بكثير مما يفقدها كثيراً من صفاتها المذاقية هذا ويتم قطف الثمار المخصصة للشجرة عند تحول لونها إلى اللون الأساسي وبحيث لم تبلغ مرحلة النضج بعد وعادة تجمع ثمار الدراق 4-5 مرات.

وإذا استخدمت الآلات فيمكن أن يتم نضج الثمار دفعة واحدة وبذا يتم قطف الثمار دفعة واحدة ويكون سهلاً تحقيق هذا العمل ميكانيكياً.

أهم أمراض اللوزيات:

1- مرض العفن البني على أشجار اللوزيات:

مرض فطري يصيب أشجار اللوزات ومنها شجرة الدراق ، ويمكن أن يصيب الأزهار والفروع الصغيرة والكبيرة ويصيب الثمار، هذا وينتشر هذا المرض في مختلف مناطق الدراق في سوريا وتعتبر الثمار الساقطة على الأرض خلال فترة الشتاء هي الحاملة للطور الجنسي لهذا الفطر وتظهر أعراض الإصابة على الثمار بظهور بقع بنية دائرية صغيرة مع بقاء محيط التعفن دائرياً وذو لون بني فاتح ويكون السطح المتعفن ناعماً وغير منخفض عن النسيج المجاور له ويكون لحم الثمرة المتعفن أطرى من النسيج المحيط به ثم مع تقدم الإصابة يصبح لون الطبقة المتعفنة رمادياً بسبب تكون أبواغ الفطر التي تعطي هذا اللون، هذا وتحافظ الثمار على شكلها وتبقى معلقة على الشجرة لفترة من الزمن بعد أن تكون قد تعفنت كلية وعندها إما أن تسقط أو تبقى معلقة حتى تجف وتتحول إلى اللون الأسود، وأما على الفروع فتظهر الإصابة بشكل تقرحات إهليلجية أو بيضاوية بنية اللون منخفضة عن السطح في البداية وفي حالات أخرى قد يتضخم التقرح ويبرز إلى مستوى أعلى من النسيج المحيط به وفي الوقت الرطب يظهر الصمغ فوق هذه التقرحات.

هذا ويتأثر هذا المرض بدرجة كبيرة بعوامل الطقس وبخاصة سقوط الأمطار ولاتعتبر الحرارة عاملاً هاماً لأن أبواغ الفطر تنبت في مدى واسع من الحرارة تتراوح بين 21-80ف ويمكن للإصابة أن تحدث خلال ساعات قليلة.

المكافحة وتتم :

·        إزالة الثمار المصابة العالقة على الأشجار أو الساقطة على الأرض.

·        التقليم الجيد إذ يسمح بتهوية جيدة للمجموع الخضري .

·   استخدام المبيدات الفطرية حيث ترش الرشة الأولى في شباط بالمبيدات الفطرية النحاسية والرشة الثانية في بدء انتفاخ البراعم ويستخدم لها الكبتان الثيرام البنليت. والرشة الثالثة بعد أسبوع من الرشة الثانية بنفس المبيدات والرابعة بعد العقد مباشرة والرشة الخامسة لحماية الثمار في طور النمو. كما وينصح برش المركبات النحاسية كمحلول بوردواو اوكسي كلورو النحاس بعد تساقط الأوراق.

مرض تجعد أوراق الدراق:

مرض فطري يصيب أشجار الدراق واللوز والمشمش والكرز ويؤدي إلى تجعد الأوراق وبالتالي تساقطها والذي ينعكس أثره على الشجرة بشكل عام حيث تفشل في حمل الثمار أو يقلل من عقد الثمار وغالباً ماتصبح الشجرة بحردة من الأوراق مما يدفع الشجرة إلى تكوين أفرع جديدة في نفس الموسم مما يؤدي إلى إجهادها والإضرار بحيويتها ثم تدهورها سنة إثر سنة. وتظهر أعراض الإصابة بظهور البعاد على السطح العلوي للأوراق على طول العرق الوسطي للورقة مما يؤدي إلى تجعدها وباستمرار النمو تنطبق الورقة وتتجعد حوافها للداخل وبذلك يظهر على السطح السفلي للورقة مجموعة من غرف مجوفة كما تصبح سميكة وسهلة الكسر ويتغير لون الورقة المصابة لتصبح شاحبة اللون يشوبها لون أحمر مع اختفاء الكلوروفيل ويغطي سطح الورقة العلوي طبقة فضية ثم يلي ذلك غالباً سقوطها قبل اكتمال نموها كما يمكن للأغصان الحديثة النمو أن تصاب والثمار أيضاً حيث يظهر عليها تجعدات طولية مع ضمورها في الحجم هذا وتمضي أبواغ هذا المرض فترة الشتاء بين حراشف البراعم الساكنة حيث تنبت محدثة الإصابة في الموسم التالي وتعتبر الحرارة المنخفضة والجو الربيعي الرطب عاملاً مساعداً على انتشار هذا المرض.

المكافحة وتتم :

-       بإزالة وحرق الأفرع والأوراق المصابة .

-       رش الأشجار بأحد المواد التالية في موسم السكون محلول بوردو – أوكسي كلورو النحاس – كبريت قابل .

3- مرض البياض الدقيقي في الدراق:

مرض فطري يصيب غراس الدراق في المشاتل والأشجار في البساتين ويسبب نقصاً كبيراً في المحصول عند تزاحم الأشجار وارتفاع نسبة الرطوبة ويصيب كلاً من الأوراق والأفرع الحديثة والثمار حيث تظهر الإصابة على الأوراق والأفرع الحديثة بشكل بقع بيضاء دقيقة تزداد حجماً حتى تعم كامل الجزء المصاب مع تقدم الإصابة تتجعد الأوراق وتتحول إلى اللون الأسمر ثم تجف وتسقط وعلى الثمار تظهر الإصابة بشكل بقع بيضاء مستديرة تزداد أيضاً بالحجم حتى تعم الثمرة والتي تجف ويشوه شكلها ثم تسقط وينتشر هذا المرض عند تزاحم الأشجار وعند توفر رطوبة جوية وبدرجات الحرارة المتوسطة.

المكافحة:

  •     إزالة الأجزاء المصابة وحرقها

  •   استخدام المطهرات الفطرية الكبريتية رشاً أو تعفيراً ، ويتم الرش على ثلاث دفعات الأولى عقب ظهور المرض والثانية بعد 20 يوماً من الأولى والثالثة بعد 20 يوماً من الثانية ويجب أن يكون الرش جيداً بحيث يعم كامل أسطح النبات.

 

4- موت أطراف أشجار اللوزيات:

مرض فطري يؤدي إلى موت أطراف أشجار اللوزيات خصوصاً المشمش والدراق كما يهاجم الكرز والخوخ وخصوصاً ماكان منها مصاباً بجروح أو بتقرحات بكتيرية، ويؤدي هذا المرض إلى اصفرار الأوراق على الفروع المصابة وظهور تقرحات على هذه الفروع وإفرازات صمغية على الفروع الميتة كما تؤدي الإصابة الشديدة إلى موت الشجرة بالكامل.

المكافحة:

  •     تغطية جروح التقليم وتجنب إحداث جروح على الأشجار.

  •     الرش بمحلول بوردو.

5- مرض التدرن التاجي:

مرض بكتيري يتواجد في معظم المناطق في القطر العربي السوري ويتميز بتكوين درنات على السوق والجذور وبصورة خاصة في المنطقة القريبة من سطح الأرض وتكون هذه الدرنات مختلفة الحجم والشكل ويتراوح قطرها بين 2-4 بوصة وهي درنات خشبية عندما تكون الإصابة على الأشجار المثمرة والدرنات الصغيرة تتكون من نسيج ذو قوام فليني فاتح اللون تشبه نسيج الكالوس الفتي ومع تقدم الإصابة تصبح أنسجة الدرنة الخارجية غامقة اللون بسبب تهتك الخلايا الخارجية للدرنة، هذا ويتم دخول البكتيريا المسببة للمرض إلى النبات عن طريق الجروح حيث يحدث انقسام خلوي سريع حول النقطة التي فيها البكتيريا كما يحدث تضخم للخلايا مما يؤدي إلى تكوين الدرنات نتيجة المادة التي تفرزها البكتيريا المكونة للتدرن. وتعود هذه البكتيريا للتربة عن طريق تحلل أنسجة الدرنات أو بواسطة البكتيريا الموجودة على سطح الدرنات أو القريبة من السطح، تنتقل بواسطة ماء التربة وبذا تصبح التربة ملوثة مما يؤدي إلى إصابات جديدة.

هذا ويصيب هذا المرض عدداً كبيراً من النباتات تشمل أعشاباً وأشجاراً وشجيرات ولكن الضرر الاقتصادي يكون على الأشجار المثمرة وخصوصاً على الدراق حيث تتقزم الأشجار أو تقتل تماماً كما تضعف من مقاومتها للشتاء ويؤثر في نموها وحملها.

المكافحة:

  •     إنتاج شتول خالية من الإصابة واستخدام أتربة خالية من الإصابة لإنتاج الشتول.

  •     تطهير أدوات التطعيم ولف مكان الطعم بشريط معقم .

  •     اتباع دورات زراعية مدتها 3-4 سنوات بالنسبة للمشاتل.

  •   دهن أوراق الساق بالجيتول تركيز 20% + 80% ميثايل بحيث تدهن الدرنات مع المنطقة المحيطة بحوالي 2.5 سم.

  •     معاملة الدرنات الطرية بالبنسلين المضادات الحيوية.

6- مرض التصمغ والتقرح البكتيري في اللوزيات:

مرض بكتيري يصيب حوالي 80 نوعاً نباتياً وأهم مضيفاته الخوخ والكرز والمشمش والدراق والمحلب وتختلف أعراض الإصابة باختلاف الظروف البيئية والأنواع النباتية المصابة، هذا ويكون تأثير المرض شديداً على الجذوع والأفرع الرئيسية حيث تظهر بقع متطاولة مائية في القشرة والخشب الحديث وتكون القشرة المصابة بنية ومتصمغة ذات رائحة حمضية غالباً وعندما تحيط هذه القروح بالأفرع فإنها تفشل في النمو في الربيع أو تموت في الصيف بعد أن تكون بعض الأوراق عليها وتظهر الإصابة على الأوراق بتشكل بقع بنية اللون محاطة بهالة صفراء يسقط الجزء البني تاركاً مكانه ثقباً مميزاً يكون واضحاً على الدراق وعلى الثمار تتكون بقع سوداء منخفضة وفي البراعم تظهر تقرحات صغيرة على قاعدة البرعم المصاب، هذا وإن إصابة الأشجار تؤدي إلى ضعف هذه الأشجار ونقص المحصول وموت الأفرع وتقليل المسطح الورقي للشجرة وسهولة الإصابة بالحشرات والآفات الأخرى وفي النهايات موت الأشجار المصابة.

المكافحة:

  •     إزالة الأشجار المصابة وإبادتها.

  •     الرش بمحلول بوردو حين سقوط الأوراق في الخريف ثم إعادة الرش في الربيع لمنع حدوث الإصابة.

7- اصفرار الدراق:

مرض فيروسي يصيب أشجار اللوزيات ومنها الدراق حيث تعتبر شفافية العروق من الأعراض المبكرة والتي تظهر على أوراق الأشجار المصابة كما تأخذ الأوراق في قمم الأفرع المصابة بشكل المنجل وتلتف حواشي بعض الأوراق المصابة كما تأخذ الأوراق في قمم الأفرع المصابة شكل المنجل وتلتف حواشي بعض الأوراق المصابة متخذة شكلاً أنبوبياً وأما الأفرع فتنمو عمودياً وتحمل أوراقاً مبقعة بالأصفر، هذا وتنمو البراعم المصابة قبل السليمة في الربيع وتنضج الثمار مبكرة وتظهر عليها بقع حمراء تمتد للداخل مسببة تغيراً في طعم الثمار ونكهتها وبعد عدة سنوات من الإصابة يزداد عدد الفروع المصابة ويصبح لونها أصفر إلى بني محمر وتموت الأشجار عادة بعد 1-5 سنوات من ظهور الإصابة ويتم انتقال الإصابة بواسطة التطعيم بالقلم أو بعيون مصابة أو بواسطة حشرة نطاط الورق.

المكافحة :

  •    قلع الأشجار وحرقها وزراعة أشجار سليمة مكانها حيث أن الفيروس لاينتقل عبر التربة.

  •    استخدام مطاعيم سليمة والتأكد م سلامة الشتلات قبل غرسها في البستان.

  •    مقاومة حشرة نطاطة الورق.

8- تورد القمة في الدراق:

مرض فيروسي يتسبب في تكوين خصل طرفية أو جانبية أو توردات قد تحتوي على عدة مئات من الأوراق الصغيرة والمحمولة على محاور افراع لا تزيد عن /5 سم/ من الطول, ويكون لون الأوراق أخضر مصفر وتلتف حوافها الخارجية نحو الداخل ثم تصفر في الصيف المبكر ثم تسقط وفي الخريف أو الشتاء التالي تموت الشجرة المصابة إصابة عامة. هذا ويتم انتقال هذا المرض عن طريق الأقلام والعيون المصابة أثناء التطعيم ولم يعرف دور الحشرات في عملية انتقال هذا المرض.

المكافحة:

  •     إزالة الأشجار المصابة وإحراقها.

  •     استخدام طعوم سليمة.

  •     التطعيم على اصل ماريانا حيث وجد انه منيع ضد هذا المرض.

9- تعقد الجذور النيماتودي على اللوزيات:

مسبب هذا المرض عبارة عن دودة خيطية تصيب جذور اللوزيات في كافة انحاء العالم ويزداد خطرها بشكل رئيسي في المناطق ذات الإقليم الدافىء والشتاء المعتدل وقد لوحظ انتشاره في بساتين اللوزيات في سوريا. وعند الإصابة بهذا المرض قد لا تظهر أعراض واضحة على الأجزاء النباتية فوق سطح التربة أما في حالة الإصابة الشديدة فيكون المجموع الخضري افتح لوناً من السليم وقد تكون تموت الأشجار وأهم أعراض هذا المرض ظهور انتفاخات على الجذور وقد تكون على هذه الجذور انتفاخات مغزلية الشكل أو دائرية غير منتظمة تختلف في الحجم وقد يصل قطرها أحياناً إلى /2,5سم/ وقد يلاحظ أحياناً نمو جذور ثانوية من الانتفاخ النيماتودي.

المكافحة:

-       زراعة الغراس السليمة والخالية من الإصابة.

-       استعمال أصول مقاومة للديدان الخيطية.

-       في حالة زراعة محاصيل أخرى بين الأشجار فيجب زراعة نباتات غير قابلة للإصابة بهذا المرض.

المكافحة الكيميائية وتتم:

أ‌-     أما في حالة وجود إصابة في بساتين قائمة يتبع مايلي:

1-   الحفر حول الجذور.

2- تحضير معلق من  مبيد النيماتودا DBCP وذلك بإضافة ملعقة شاي من المبيد تركيز /70%/ أو ملعقتين تركيز/80%/ لكل أربعة لترات ماء.

3-   يروى على الشجر باستعمال الرذاذ وذلك لمدة/15/د/ لمساعدة المبيد للانتشار داخل التربة.

ب‌-       في حالة إقامة بساتين جديدة:

1-   يتم حفر جور الغراس.

2-   يحضر معلق المبيد كما ذكر سابقاً.

3-   تروى الجورة بمعلق المبيد بمعدل /2ل/م/.

4- تغرس وتملأ الجور بالتراب على ارتفاع يقل/15سم/ عن سطح الأرض ثم يروى ثانية بمعلق المبيد/1/2/ل/ لجورة محيطها حوالي /1م/ ثم تردم الجورة بالتراب.    

 المراجع:

1-    الدكتور حسن أحمد البغدادي، الدكتور فيصل عبد العزيز منيسي، الفاكهة وأساسيات إنتاجها- مصر 1956.

2-    الدكتور هشام قطنا، إنتاج الفاكهة وتخزينها ، جامعة دمشق 1975.

3-    الدكتور فيصل حامد، الفاكهة إنتاجها وتخزينها، جامعة دمشق 1973.

4-  الدكتور عبد اللطيف وليد، الدكتور جودت فضول، الدكتور فواز العظمة ، أمراض المحاصيل البستانية، جامعة دمشق.

5-    Arboriculture Fruitiere – E.Delpace et P.Dauguet.Paris 1964.

 

 

بوابات المجتمع المحلي



البحث في البوابة

تابعونا على فيسبوك


إعلانات
يمكن للأساتذة الراغبين في المشاركة في إعداد الدروس الصوتية على موقع بوابة المجتمع المحلي لمختلف المواد الدرسية ولكافة الصفوف الاتصال بإدارة الموقع على عنوان البريد الالكتروني webmaster.reefnet@gmail.com