التدخين ضار

 

ولأن التدخين محظور من منظور ديني

حيث تشير الكثير من آيات القرآن الكريم إلى وجوب الامتناع عن التدخين والعمل على الانقطاع عنه: « ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث»، «ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة»، «ولا تقتلوا أنفسكم»، «ولا تبذر تبذيراً».

كذلك إن للأحاديث النبوية الشريفة نفس المضمون: «لا ضرر ولا ضرار»، «من تحسى سماً فقتله فسمه في يده يتحساه في نار جهنم».

كذلك تشير عدد من المفاهيم الأساسية في الديانة المسيحية إلى عدم التدخين والانقطاع عنه: «تعارض التدخين مع حرية الإنسان ومع عبوديته لله وحده»، «إن التدخين يعد عدواناً على الإنسان وصحته، بينما هو مكلف بحفظها على اعتبار أنها أمانة من أمانات الله ووديعة أودعها الإنسان».

ولأن التدخين يؤثر أيضاً على من لا يستعمل منتجات التبغ

ويسبب الأمراض والوفاة لغير المدخنين أيضاً الذين يجالسون المدخنين، حيث أن مكونات الدخان الذي يستنشقه من لا يدخن تشابه تقريباً مكونات الدخان الذي يستنشقه المدخن، وبالتالي فإن للتدخين السلبي تأثيرات صحية هامة، فهو يساهم في حدوث سرطانات الرئة والجيوب الأنفية، كما أنه يؤدي إلى ازدياد احتمال حدوث أمراض القلب والأوعية (كاحتشاء عضلة القلب وخناق الصدر) والوفيات بها، وكذلك إن المدخنات السلبيات الحوامل يلدن رضعاً بوزن منخفض نسبياً ومن المحتمل أن يموت هؤلاء الرضع بشكل مفاجئ في بعض الحالات، وأما تأثير التدخين السلبي على الأطفال فإنه يسبب لديهم التهابات في الطرق التنفسية السفلية (القصبات، الرئة) وتحريضاً لنوبات الربو وتفاقمها والتهابات في الأذن الوسطى وتدنياً في وظائف الرئة.

وفيما يلي عدد من النصائح كي يحمي غير المدخن نفسه من التدخين السلبي:

 

عودة إلى الأعلى

عودة إلى صفحة المحتويات