ولأن تدخين السجائر يؤثر على مجموعات معينة من السكان
فهو يؤثر على الأجنّة، حيث يساهم التدخين من قبل الحامل في حدوث :
الإجهاض العفوي.
ولادة رضّع بوزن منخفض (ينقص الوزن حوالي 200 غ).
ازدياد وفيات الأجنة والوفيات في الفترة ما حول الولادة.
موت الرضيع بشكل مفاجئ.
الولادة بطفل مصاب بشــفة مشقوقة، مع أو بدون حنك مشقوق؛ أو الولادة بطفل مصاب بحنك مشقوق.
ويؤثر على الأطفال والناشئة؛ حيث يساهم التدخين من قبل الأطفال والناشئة في حدوث الالتهابات التنفسية، والسعال المزمن مع القشع، واشتداد نوبات الربو، وتدني وظائف الرئة، وإصابة الإناث بالعقم، وتأثر نتائج الفحوص المخبرية، وتأثر استقلاب الهرمونات المنتجة داخلياً وبعض الأدوية، ونقص الكتلة العظمية، وعند الاستمرار بالتدخين تظهر على الأطفال والناشئة التأثيرات التي ذكرت سابقاً.
ويؤثر على الطلاب؛ حيث يظهر لدى الطلاب المدخنين التأثيرات الصحية التي ذكرت سابقاً، وكذلك يشاهد لديهم نقص التركيز والقدرة على الاستيعاب أثناء الدراسة والعمل بسبب تناقص كمية الأوكسجين في الدم نظراً لتواجد غاز أول أوكسيد الفحم (الخانق) بتراكيز مرتفعة.
![]()
ويؤثر على العمال؛ حيث تشاهد لدى العمال المدخنين نفس التأثيرات الصحية التي تم ذكرها سابقاً. كما أن التدخين في مكان العمل يزيد كثيراً من الخطر لأن تلوث بيئة العمل بملوثات بيئة العمل يسبب أمراضاً وعجزاً ووفيات، كما أن التدخين يسبب أمراضاً ووفيات، ووجود الاثنين معاً يجعل أحدهما يزيد في حدة الآخر، أو يجعل المرض يتطور بشكل أسرع كثيراً. إضافة لذلك؛ فإنه يمكن لمنتجات التبغ قبل إشعالها أن تتلوث بالمواد الكيميائية الموجودة في بيئة العمل، ويتم امتصاص تلك المواد من قبل مستعمل منتجات التبغ، بعد إشعالها والبدء باستعمالها.
ويؤثر على الرياضيين؛ حيث يظهر لدى الرياضيين المدخنين التأثيرات الصحية التي ذكرت سابقاً، وكذلك يشاهد لديهم ضعف في اللياقة البدنية وعدم تحمل التدريب وازدياد الإجهاد عند ممارسة النشاط البدني، كما أن التدخين ينقص من عدد السنوات التي يمضيها الرياضي في الصالات الرياضية ويفقده الكثير من قوة الأداء والإتقان.