ولأن استعمال منتجات التبغ الأخرى غير السجائر يؤذي أيضاً أعضاء الجسم المختلفة
فالأركيلة تؤذي من يستعملها، لأن مكونات تبغ الأركيلة ودخانه لا تختلف عن المكونات الخاصة بالسجائر، ويضاف لتبغ الأركيلة مواد سكرية ومجموعة مواد مضافة ومنكهة مجهولة التركيب والتأثير. إن استعمال الأركيلة في جلسة تستغرق 2 ـ 3 ساعات يعادل تدخين 10 ـ 20 سيجارة. لقد أثبتت الدراسات أن استعمال الأركيلة يساهم في حدوث سرطانات الرئة والفم والمري والمعدة، ويسبب الإدمان، ويؤدي إلى تناقص الخصوبة، وارتفاع تركيز غاز أول أوكسيد الفحم (الخانق) بالدم، ويحدث تدنياً في وظائف الرئة، ويسبب انتفاخ الرئة والتهاب القصبات المزمن، وكذلك يؤدي إلى تناقص وزن الوليد لدى الحامل التي تستعمل الأركيلة أثناء الحمل (يبلغ النقص حاولي 100 غ)، بالإضافة إلى الكثير من التأثيرات الصحية الأخرى.
والسيجار والغليون يؤذيان من يستعملهما؛ لأن مكونات تبغ السيجار والغليون ودخانه لا تختلف عن المكونات الخاصة بالسجائر. لقد أثبتت الدراسات أن استعمال السيجار والغليون يساهم في حدوث سرطانات الرئة والحنجرة وجوف الفم والشفة، وكذلك يؤدي استعمالها إلى حدوث الأمراض في الجهاز التنفسي، واحتشاء في عضلة القلب (الجلطة).