![]()
ولأن للتدخين صفات غير جمالية
حيث يسيء التدخين إلى جمال المدخنين لاسيما النساء منهم. فيما يلي الصفات غير الجمالية للمدخنين: هِرَم مبكر، وجسم هزيل، وجلد جاف، وجلد ذي لون يميل إلى الرمادي، وأصابع ذات لون أصفر حيث تُمْسَك السجائر وكذلك أظافر تلك الأصابع، وتجاعيد مبكرة لاسيما في الوجه وحول الفم والعينين، وخدود غائرة، وصوت أجش، وأنف وعينان محتقنتان، وأسنان متصبغة، وفم كريه الرائحة.
ولأن للتدخين أعباء اقتصاديةحيث أن المدخن ينفق الأموال بلا مبرر ثمناً لمنتجات التبغ المختلفة، وكذلك ينفق الكثير من الأموال على تشخيص وعلاج الأمراض المرتبطة بالتدخين، كما أن المدخنين أقل إنتاجية بسبب كثرة تغيبهم عن العمل لإصابتهم بالأمراض بسبب التدخين، بالإضافة إلى التأثيرات الاقتصادية الأخرى المباشرة واللامباشرة.
ولأن للتدخين تأثيرات بيئية
حيث يعتبر دخان منتجات التبغ أهم ملوث للهواء ضمن المباني والغرف والهواء الخارجي، كما يحتاج محصول التبغ إلى كميات كبيرة من المبيدات والأسمدة، عدا عن الفضلات الصلبة كأعقاب السجائر وعبوات منتجات التبغ، وكذلك إن الكثير من الحرائق حدثت بسبب التدخين لاسيما في الغابات والمصانع والمنازل وأدى بعضها إلى حدوث الوفيات.
ولأن للتدخين تأثيرات اجتماعية
حيث يؤدي التدخين إلى تغيب المدخن من المدرسة بنسبة كبيرة، وكذلك الهروب من المدرسة، كما لوحظ أن المدخنين يكثر طردهم من الصفوف المدرسية، كما أن لديهم تدنياً في دافع التحصيل الدراسي.وكذلك، يشكل التدخين عبئاً اقتصادياً على دخل الأسرة، وقد يؤدي الإسراف في التدخين إلى تدني الحالة المعيشية للأسرة من ملبس ومأكل ومشرب وغذاء وصحة وتربية وتعليم وثقافة، ويؤدي إهمال المدخن لأسرته وسوء حالتها إلى فشل الأبناء تعليمياً وعدم قدرتهم على متابعة الدراسة.