ويسبب الإدمان
حيث يحدث الإدمان على منتجات التبغ بسبب وجود النيكوتين، وبسبب هذه المادة لا يستطيع المدخن الاستغناء عن منتجات التبغ، ويجد عدد من المدخنين بعض الصعوبة أثناء الانقطاع عن التدخين. وللنيكوتين تأثيرات أخرى على القلب والأوعية حيث يؤدي إلى ازدياد سرعة القلب، وتقبض الأوعية الدموية فيه، وازدياد سرعة النبض وارتفاع ضغط الدم.
وينقص العمر المتوقع للحياة
ويزداد عدد السنوات المفقودة بازدياد عدد السجائر المستهلكة يومياً، ففي حال استهلاك أكثر من 40 سيجارة يومياً يفقد المدخن 8 سنوات من حياته، وعند استهلاك 10 سجائر يومياً يكون الفاقد 4 سنوات.
ويؤثر على وزن الجسم وشكله
حيث يتم تخزين الشحوم لدى المدخنين بتوزع غير طبيعي، وتتوزع حوالي الخصر وأعلى الجذع أكثر من توزعها حول الوركين، وهذا ما يساعد على حدوث الكثير من الأمراض.
![]()
ويؤثر على الذين يتناولون المشروبات الكحولية
حيث يزيد التدخين من احتمال تناول الكحول، كما أن الكحوليين يدخنون بإسراف، ويؤدي استعمال التبغ والكحول معاً إلى ازدياد المشاكل الخاصة بكل منهما، لاسيما الأمراض القلبية الوعائية (كاحتشاء عضلة القلب ـ الجلطة)، وسرطانات جوف الفم والمري والمعدة.
ويؤثر على استعمال الأدوية
حيث أن لمنتجات التبع تأثيرات على امتصاص الدواء أو تخريبه أو تأثيراته الطبية، لذا فإنه لابد للمدخنين من لفت نظر الطبيب إلى وجود مشكلة التدخين لديهم، حتى يتمكن من تعديل كميات الدواء، لاسيما بعض الأدوية كالمسكنات والفيتامينات والأنسولين وخافضات الضغط وغيرها.
ويؤثر على العمل الجراحي
حيث يسيء التدخين إلى العمل الجراحي كثيراً، ولتجنب الاضطرابات الصحية التي
يمكن أن تشاهد لدى المدخنين أثناء العمل الجراحي وبعده فإنه لابد من التوقف عن التدخين قبل العمل الجراحي بثمانية أسابيع لتحقيق الأهداف التالية:
إنقاص احتمال حدوث الاضطرابات القلبية كاحتشاء العضلة القلبية (الجلطة) واضطراب ضربات القلب.
تراجع الأعراض المتعلقة بالتوقف عن التدخين.
إنقاص احتمال حدوث الاضرابات التنفسية كالتهابات الرئة والربو.
إعادة الكبد (الذي اضطرب بسبب مكونات منتجات التبغ) إلى وظيفته الطبيعية، حتى يتمكن من إزالة سمية الأدوية المتناولة.