دليل المتدرب في الصحة الإنجابية

الوسائل المختلفة لتنظيم الأسرة

 

رابعاً - حبوب منع الحمل الهرمونية المركبة :

وهي مركبات تحوي نوعين من الهرمونات : الإستروجين والبروجسترون، وهي ثلاثة أنواع :

الإستروجين الكمية / مكروغرام البروجسترون / مكروغرام

     أحادي الطور

   

  أوجينون - أوفرول

  لوفيمينال - لوفرال

  ميكروجينون - نورديت

  جينارا    GYNERA

  يتانيل أستراديول           50

  اتينيل أستراديول           30

  اتينيل أستراديول           30

  اتينيل أستراديول           30

  نورجستريل                 500

  نورجستريل                 300

  ليفونور جستريل           150

  جسترودين                  75

     ثلاثية الطور

   

  لوجينون - تري كولار

  الأقراص الستة البنية

  الأقراص الخمسة البيض

  الأقراص العشرة الصفراء

 

  اتينيل أستراديول           30

  اتينيل أستراديول           40

  اتينيل أستراديول           30

 

  ليفونور جستريل            50

  ليفونور جستريل            75

  ليفونور جستريل           150

آلية تأثير حبوب منع الحمل الهرمونية المركبة :

البروجستين يثبط LH وبارتفاع نسبته تتوقف عملية الإباضة، كما أن للبروجستين تأثيرات إضافية في عنق الرحم وبطانة الرحم وقناتي فالوب، لأنه يزيد من سماكة الإفرازات المخاطية لعنق الرحم، وتحول دون تطور الغشاء المبطن للرحم، أما الإستروجين فإنه يثبط FSH وإضافته إلى موانع الحمل الفموية له هدفان :

  1. إنقاص كمية البروجستين اللازمة لمنع الإباضة.



  2. ينمي بطانة الرحم ويدعمها ويسبب توسفاً منتظماً (دورة شهرية).

الفعالية : هذه المستحضرات فعالة جداً، وتبلغ نسبة الإخفاق (1.0 حالة حمل / 100 امرأة) في السنة الأولى من الاستخدام إذا استخدمت استخداماً صحيحاً باستمرار.

التركيب : الإستروجين الموجود ضمن الحبة هو Ethinyl Estradiol أما البروجستين فقد يكون Norethindrane أو Norgestrel أو Levonorgestrel.

الآثار الجانبية للحبوب المانعة للحمل الفموية المركبة :

وبذلك تكون الآثار الجانبية الضارة لمانعات الحمل الهرمونية :

  1. زيادة تخثر الدم، وهذا يؤدي إلى حدوث الخثار الوريدي والصمة الرئوية، والسبب الإستروجين.



  2. احتشاء القلب والأوعية بنسبة (2 - 4 امرأة) الـ STROK، وتزيد النشبة القلبية بنسبة (2 - 9 مرات) وهذا عائد إلى التغيرات التي يحدثها البروجستين في استقلاب الشحوم، إذ يزيد LDL وينقص HDL وهذا يؤهب للعصيدة ويؤهب لارتفاع التوتر الشرياني.



  3. آفات الكبد المختلفة خاصة باستخدام Mestranol وهو إستروجين (نزع الميتيل يتم في الكبد).



  4. تظهر الحبوب الآفة المرارية الموجودة مسبقاً.



  5. اشتداد الداء السكري والصرع.



  6. سرطان عنق الرحم قد يتحول من متوضع إلى منتشر.



  7. الصداع والشقيقة.



  8. ينقص الحس الجنسي.



  9. امتلاء وتوتر وإيلام في الثديين عند (25 % من النساء)، تزداد الأعراض بنقص الإستروجين وتنقص بزيادته.

وبذلك نصل إلى :

مضادات استطباب استعمال حبوب منع الحمل الفموية :

1- مطلقة :

    أ- التهاب وريد خثري، حوادث خثرية (في القلب، الرئة، الدماغ).

    ب- اضطرابات وظائف الكبد.

    ج- نزف تناسلي مجهول السبب.

    د- أورام الثدي.

    هـ- الحمل أو الشك فيه.

    و- عمر السيدة فوق (35 سنة) وتشكو من :

2- النسبية :

    أ- صداع وشقيقة.

    ب- ارتفاع توتر شرياني.

    ج- أورام ليفية في الرحم.

    د- الداء السكري.

    هـ- قبل الجراحة.

    و- الصرع.

    ز- أمراض المرارة والكبد.

    ح- فقر الدم المنجلي أو التلاسيميا.

    ط- الإرضاع.

التأثير على مستقبل الإنجاب عند المرأة :

بعد إيقاف الحبوب قد يتأخر الإنجاب لدى المرأة لكنها لا تسبب العقم.

الاستعمال :
نسيان بعض الحبوب :
  1. عند نسيان حبة واحدة، يجب أخذها عند تذكرها، وتؤخذ الحبة الأخرى كالمعتاد.



  2. عند نسيان حبتان في النصف الأول للدورة : يجب أخذها في اليومين التاليين مع تجنب الجماع مدة (7 أيام) أو استعمال الواقي الذكري.



  3. عند نسيان حبتان في النصف الثاني للدورة : تترك الحبوب وتمنع بطريقة أخرى.



  4. عند نسيان ثلاث حبات : تترك الحبوب وتمنع بوسيلة أخرى.

تأثير موانع الحمل على الإرضاع :

تؤثر موانع الحمل على كميات الحليب حيث تقللها كما تنقص من تركيز البروتين والدسم في الحليب، وممكن أن نجد كميات قليلة من الهرمونات في الحليب، لذلك لا ينصح باستعمال الحبوب المركبة عند المرضع، وتستعمل فقط الحبوب الحاوية بروجستين.

فوائد الحبوب مانعة الحمل :
  1. منع حمل فعال.



  2. تقلل من :



  3. تزيد الكثافة العظمية.



  4. تعدّ علاجاً فعالاً في الحالات التالية :



ملاحظات :
  1. لا تستعمل الحبوب عند الفتيات قبل إتمام البلوغ (يخشى من قصر القامة بسبب انغلاق المشاشات) لذلك ننتظر ثلاث دورات منتظمة على الأقل.



  2. يمكن أن تستعمل السيدة حبوب منع الحمل بأي عمر حتى عمر (35 سنة)، باستثناء السيدات بعمر (35 سنة) وما فوق أو المدخنات أو مرتفعات الضغط الشرياني أو كولسترول الدم، لأن عندهن خطر الموت بالأمراض الوعائية.



  3. إذا حدث لدى المستفيدات تقيؤ خلال ساعة من تناول الحبة : يجب تناول حبة أخرى.



  4. إذا حدث لدى المستفيدات إسهال شديد أو تقيؤ شديد : يجب الاستمرار بتناول الحبوب إن أمكن، أو يجب تجنب الجماع خلال الأيام السبعة التالية، أو يتم استعمال الواقيات الذكرية وقاتلات النطف.



  5. يجب أن تراجع المستفيدة أي جهة طبية في حالات حدوث ما يلي : ألم مستمر وشديد في الصدر أو الساق أو أسفل البطن، صداع شديد، اضطراب رؤية، اصفرار شديد في الجلد أو العينين.



  6. إذا حدث لدى المستفيدة نزف بسيط بين الطموث أو عدم انتظام الطمث فيجب طمأنة المريضة أن هذه ليست مشكلة خطيرة وستزول بعد فترة قصيرة مع الطلب منها أن تأخذ الحبة في الوقت نفسه يومياً، مع التأكيد على عدم نسيانها أو أنها لم تصب بإسهال أو إقياء أو تتناول أدوية تنقص فعالية الحبوب المركبة.



  7. إذا شكت المستفيدة من صداع خفيف، تنصح بتناول المسكنات، مثل الباراسيتامول.



  8. إذا حدث نزف متقطع : لا فائدة من زيادة الجرعة وإعطاء حبتين إنما يجب إيقاف الحب حتى تحدث دورة نظامية وتمنع السيدة خلال هذه الفترة بطريقة أخرى، وبعد ذلك تعود إلى استعمال الحبوب.

يعتقد أن استعمال الحبوب مدة شهر مع وجود الحمل لا يؤثر في الجنين، لكن إذا استعملتها السيدة أكثر من ذلك فقد تظهر تأثيرات مشوهة.

التداخلات الدوائية :

يمكن لمانعات الحمل الفموية أن تتداخل دوائياً هي والمركبات التالية :

  1. المسكنات (الباراسيتامول) : تنقص قدرتها على تخفيف الألم عند استعمال حبوب منع الحمل المركبة.



  2. المضادات الحيوية (ريفامبيسين - الفريزوفولفين) : ينقص تأثيرها لدى استعمال حبوب منع الحمل المركبة، كما ينقص تأثير الحبوب المركبة.



  3. مضادات الكآبة : تزيد مانعات الحمل الفموية المركبة من تأثير هذه الأدوية.



  4. خافضات الضغط (ميتيل دوبا) : تنقص مانعات الحمل المركبة من تأثير هذه الأدوية الخافضة للضغط.



  5. مضادات الاختلاج (باربيتورات - كاربامازين - فينوتئين) : تنقص هذه الأدوية من تأثير مانعات الحمل المركبة، لكن الأخيرة تزيد من تأثير الفينوتئين.



  6. حاصرات بيتا : يزيد تأثيرها الدوائي عن استعمال مانعات الحمل المركبة.



  7. الموسعات القصبية : تزيد مانعات الحمل المركبة من تأثير التيوفللين.

 

عودة إلى الأعلى

عودة إلى صفحة المحتويات