إِلاّ

     على وجهين:

     الأول: حرف استثناء(1)، فيكون ما بعدها مخالفاً ما قبلها، ويسمّى: [المستثنى بـ (إِلاّ)].

     الثاني: أداة تفيد الحَصْر، لا أثر لها في إعراب ما بعدها(2)، نحو: [ما أنت إلاّ بشرٌ]. ومنه قوله تعالى: ]وما محمدٌ إلاّ رسولٌ] (3) (آل عمران 3/144)

     حُكْم:

     إذا تكرّرت [إلاّ] في نحو قولك: [يزورني الأصدقاء إلاّ المريضَ وإلاّ المسافرَ]، فالواو عاطفة، و[إلاّ] الثانية توكيد لفظي للأولى.

 *        *        *

عودة | فهرس

 


1- انظر بحث [المستثنى بـ (إِلاّ)].

2- [الحَصْر] ويسمّونه [القَصْر] أيضاً: مصطَلَحٌ يريدون به تخصيص موصوف بصفة. وأما إعراب ما بعدها فينكشف لك إذا تغافلتَ عنها. فهو في نحو: [ماجاء إلاّ خالدٌ] فاعل، وفي: [ما رأيت إلاّ خالداً] مفعول به، وفي [ما مررت إلاّ بخالدٍ] مجرور بالباء.

3- أي: محمّد صلى الله عليه وسلّم رسول، مقصور على الرسالة، لا أنّ [رسولٌ] مستثنى من [محمّد]!! ومن الغريب أنّ كتب الصناعة تجعل هذا الصنف من التراكيب فرعاً من فروع الاستثناء، وتسميه: الاستثناء المفرَّغ.