الصويا

مقدمة:

عرفت الصويا منذ حوالي 7 آلاف سنة ، أصولها البرية غير معروفة إلا أنها أول ما زرعت في الصين، ومنها انتقلت إلى المناطق المجاورة كالهند واليابان وكوريا وغيرها من بلدان جنوب شرقي آسيا، لذا يعتقد أن هذه المناطق هي المواطن الأصلية للصويا, ولم تعرف أوروبا هذا المحصول إلا في نهاية القرن الثامن عشر حيث أدخلت إلى فرنسا عام 1779 ومن ثم إلى إنكلترا خلال الأعوام 1790-1792 وزرعت نباتاتها في إيطاليا وألمانيا وروسيا، ولكنها لم تجد انتشاراً واسعاً في أوروبا إلا في العقد الثاني من هذا القرن حيث يعتبر البعض عام 1914 بداية عهد زراعة الصويا هناك. وكانت أولى محاولات زراعتها في الولايات المتحدة الأمريكية في ولاية بنسلفانيا عام 1804 . منذ ثلاثينيات هذا القرن وحتى الآن تلاقي زراعة الصويا انتشاراً واسعاً حتى وصلت المساحة المزروعة بها عام 1985 أكثر من 52 مليون هكتار أنتجت أكثر من 100 مليون طن من البذور حيث كان متوسط المردود العالمي 1925 كيلو غرام من الهكتار الواحد، وتأتي الولايات المتحدة الأمريكية في مقدمة الدول المنتجة لهذا المحصول (90% من مجموع التصدير العالمي) ثم البرازيل والصين.

ولم تعرف البلاد العربية زراعة الصويا إلا حديثاً حيث بدأت تزرع الآن في مساحات واسعة في وادي النيل وفيما عدا ذلك فلازالت في طور الإدخال والتجريب.

تنتمي الصويا إلى تلك المجموعة النادرة من النباتات التي وجدت في الطبيعة لمنفعة الإنسان بشكل خاص، فهي محصول غذائي وصناعي وعلفي وسمادي في آن واحد وهي بذلك لاتقارن من حيث وتعدد وشمولية استخداماتها.

تحوي بذور الصويا على 25-55% بروتين ، 13-37% زيت و 20-32% كربوهيدرات (%للوزن الجاف) ويلاحظ وجود ارتباط عكسي بين محتوى البروتين ونسبة الزيت في البذور. يشبه بروتين الصويا من حيث التركيب بروتين الحليب البقري، ويمتاز بجودة ذوبانه بالماء مما يساعد على استخدامه كغذاء للإنسان، وهو متوازن من حيث احتوائه على الأحماض الأمينية.

زيت الصويا من أكثر الزيوت النباتية انتشاراً، إذ يستخدم مباشرة في الطعام أو في تحضير المعلبات والصناعات وخاصة صناعة المرغرين، وهو من أنشط الزيوت النباتية حيوية، ويقي استخدامه من ارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين وغيرها.

كما تحوي بذور الصويا على معظم الفيتامينات الضرورية للجسم (PP,K,E2,E1,D1,C1, B2,B1,A) .

مساحة وإنتاج ومتوسط ومردود فول الصويا في العالم

الدول

المساحة1000 هكتار

الإنتاج 1000 طن

المردود كغ/هـ

العالم

52368

100833

1925

أفريقيا

403

365

906

زمبابوي

54

89

1639

نيجيريا

200

60

300

أمريكا الشمالية

25853

59099

2286

كندا

425

1063

2501

الولايات المتحدة

24922

57114

2292

المكسيك

500

911

1822

أمريكا الجنوبية

14007

25746

1838

البرازيل

10153

18278

1800

الأرجنتين

3269

6500

1988

البراغواي

420

700

1667

آسيا

10675

14033

1315

الصين

7376

10519

1426

الهند

1250

1100

880

أندونيسيا

900

825

917

أوروبا

600

929

1549

رومانيا

285

280

982

الاتحاد السوفييتي

766

550

718

أستراليا

64

111

1734

البلاد العربية

 

 

 

مصر

62

139

2242

ليبيا

5

2

400

العراق

1

2

1524

إحصائيات لمنظمة الأغذية والزراعة الدولية FAO لعام 1985

 

نظراً لارتفاع نسبة البروتين في بذور الصويا فإن العديد من الدول الصناعية تستخدمها لإنتاج بعض أنواع الأطعمة ، إذ يحضر منه مستحضرات غذائية وجاهزة بنسب بروتينية مختلفة.

يستخرج من بذور الصويا حليب لايختلف من حيث قيمته الغذائية عن الحليب الحيواني ويستخدم للعديد من الأمراض، كما تصنع منه كافة مشتقاته.

تستخدم بذور الصويا الخضراء واليابسة كغذاء للإنسان في العديد من دول العالم ، حيث يمكن تعليبها واستخدامها كوجبات جاهزة عند الطلب، كما تطحن بذوره اليابسة للحصول على دقيق غني بالمواد البروتينية يدخل في صناعة الخبز بعد خلطه مع دقيق القمح، كما يحضر من بادراته بعض أنواع الأطعمة.

وللصويا أهمية علفية خاصة، إذ أنها تستخدم كعلف أخضر أو دريس أو تبن، وتعتبر كسبتها من أفضل أنواع الأعلاف التي تقدم للحيوانات وخاصة الأبقار لغناها بالبروتين.

للصويا استخدامات تكنولوجية عديدة، إذ تدخل كمادة أولية في العديد من الصناعات منها الغراء الذي يستخدم في الطائرات والأساطيل البحرية، وصناعة الصابون والدهانات التي لاتتأثر بأشعة الشمس وفي العديد من الصناعات الدوائية، ويحضر منها صوف اصطناعي وبعض الأقمشة والجلود والمشعات غير النافذة، وتدخل في صناعة الأوراق والأخشاب وأدوات التجميل والمتفجرات والمفرقعات، كما يحضر منها قهوة وبسكويت ومعكرونة وتوابل بأنواع عديدة، ويصنع من حليب الصويا كافة أنواع الألبان والأجبان وتوابعها، وتدخل في صناعة الشوكولا وأفلام التصوير، إضافة إلى العديد من الاستخدامات الأخرى.

عودة إلى الأعلى

التصنيف النباتي:

الصويا محصول بقولي حولي، تتبع العائلة البقولية (leguminosea Juss) Fabaccae lindl وتحت عائلة Papillionatae وجنس Glycinel .

ويقسم هذا الجنس إلى ثلاثة تحت الجنس هي :

1- Leptocyamus (Banth) F.Herm وله ستة أنواع.

2- Glycine F.Herm وله نوعان .

3- Soja (Moench) F.Herm وله نوعان هما : G.Ussuriensis و G.max F.Herm.

وتنتمي كافة أصناف الصويا المزروعة إلى النوع الأخير G.Max (والذي يسمى أيضاً Glycine hispida (Moench) Max ) ويضم هذا النوع أربعة تحت النوع هي:

1-   الكوري Sep.Korajensis (Enk.); Kors.

2-   المنشوري Sep.Manshuriea (Enk.) Kors.

3-   الصيني Ssp.Chinensis .

4-   الهندي Ssp.Indiea.

وتختلف نباتاتها بطول فترة النمو وحجم القرون والأوراق والشلك العام وكذلك حجم وشكل البذور.

عودة إلى الأعلى

الوصف النباتي:

الصويا نبات عشبي حولي يمتد طور نموه من 75-200 يوماً وأكثر.

الجذر : لنبات الصويا جذر رئيسي وتدي قوي غير طويل، ومجموعة جذور ثانوية كبيرة تنمو في كافة الاتجاهات وتمتد في العمق حوالي 2 م، وتتمركز بشكل رئيسي في الطبقة الزراعية (السطحية) من التربة ، وتنمو على الجذور العقد البكتيرية والتي تقوم بتثبيت الآزوت الجوي.

الساق:  ساق نبات الصويا مختلف ، فهي قوية أو ضعيفة ، ثخينة أو رفيعة، قائمة أو نصف قائمة أو مفترشة ضاجعة. وتكون النباتات القائمة ذات ساق سميكة ومقاومة للضجعان، وهي متفرعة ، يتراوح ارتفاعها من 15-25 سم في الأصناف القصيرة، ونصل إلى 1.5-2 م في الأصناف العالية، ويتراوح ارتفاع معظم الأصناف المزروعة  60-100 سم.

تقسم نباتات الصويا من حيث الارتفاع إلى ثلاث مجموعات:

1- غير محدودة النمو : نقطة النمو لاتنتهي بنورة زهرية وفي الظروف البيئية الملائمة لاتنهي نموها، قمة النبات أعلى من الأوراق.

2- نباتات شبه محدودة النمو : تنهي نموها عادة بعد الإزهار ويمكن أن يستمر ولكن ببطء في حال توفر ظروف بيئية مثالية للنمو، قمة النباتات موازية لارتفاع الأوراق العلوية (وهذه اكثر الأشكال انتشاراً) .

3- نباتات محدودة النمو: تنتهي بنورة زهرية تحد من نمو النبات في الارتفاع وتحت الأزهار، قمة النبات مغطاة بين الأوراق الكبيرة، (يكثر هذا الشكل في النباتات القصيرة).

ولارتفاع نقطة التفرع عن سطح التربة أهمية كبيرة للحصاد الآلي، ويتغير لون الساق من الأخضر في النباتات الخضراء إلى اللون الذهبي والأشقر والبني عند النضج.

طبقاً لطبيعة التفرع والزاوية الحادة التي تشكلها الفروع الجانبية مع الساق يكون للصويا أشكال متعددة.

الأوراق:

ورقة الصويا مركبة مؤلفة من ثلاث وريقات ونادراً من خمسة، مكتملة الحواف، عريضة أو ضيقة، بيضوية الشكل أو متطاولة رمحية لها نهاية حادة أو مثلمة، ويبلغ طول الوريقة بالمتوسط 5-16 سم وعرضها 3-10 سم، وهي ذات أسطح أملس أو مجعد، خشنة أو ناعمة الملمس ، لونها أخضر متدرج ، تتساقط في معظم الأصناف عند النضج، وتحمل الوريقات على حامل يتراوح طوله من 5-25 سم ، ويحمل النبات الواحد عادة مابين 15-20 ورقة تصل أحياناً إلى 170 ورقة، والملاحظ بأن النباتات ذات الأوراق الضيقة تحوي في قرونها عدداً أكبر من البذور وهي أكثر تحملاً للجفاف من غيرها.

الزهرة:

تخرج أزهار الصويا من آباط الأوراق على شكل عنقود متعدد الأزهار يتراوح عددها عادة مابين 3 و5 ويصل أحياناً إلى أكثر من 20 زهرة وتتكون الزهرة من كأس ذو خمس سبلات وتويج يتألف من العلم والجناحين والزورق، والأسدية عشرة تسعة منها ملتحمة والعاشرة سائبة حرة، وتغلف الأنبوبة السدائية المبيض الذي من خباء واحد.

زهرة الصويا صغيرة بيضاء أو بنفسجية أرجوانية، منظرها لايلفت الانتباه ولا رائحة لها ولهذا فهي غير جذابة للحشرات.

تلقيح الصويا ذاتي ولاتتعدى نسبة التلقيح الخلطي 0.5% ونادراً ما ترتفع إلى 3% في الظروف البيئية غير المناسبة للنبات.

القرن:

هو الثمرة في الصويا، متوسط حجمه 2.5-6 سم طولاً و 0.5-1.5 سم عرضاً ، يحتوي على 1-4 وغالباً 2-3 بذور قد يصل إلى 5-8 في بعض الأنواع، ويكون القرن عادة مقوساً قليلاً أو سيفياً مستقيماً لونه عند النضج أصفر فاتح، بني ، أشقر متدرج أو أسمر غامق مائل للاسوداد، ينتهي بمنقار ويحمل النبات الواحد من 10-400 قرن أو أكثر (حسب طبيعة الصنف والظروف الزراعية)، وتنفتح قرون بعض الأصناف عند النضج مما يؤدي إلى انفراط بذورها وتساقطها على الأرض وخاصة عند التبدل السريع والمفاجئ في الظروف البيئية كالانتقال من الجو الرطب الدافئ إلى الجو الحار.

تتوضع القرون على الساق بشكل منتظم تقريباً ويتراوح عددها من 1-3 أو 4-8 على العقدة الواحدة، ويرتفع القرن الأول من 2-3 سم وحتى 20-25 سم عن سطح التربة.

لون بذرة الصويا أصفر متدرج الألوان أو بني أو أسود وأحياناً يكون مائلاً للخضرة ويمكن أن يكون مركباً بني مع أسود أو أصفر مع أخضر وسطحها لامع أو باهت. يتراوح وزن 100 بذرة من 4 إلى 50 غرام، وفي معظم الأصناف المتداولة يكون 15-20 غرام فقط، شكلها مستدير ، متطاول، بيضوي ويلاحظ على البذور وجود السرة ذات الألوان المتعددة من الأصفر والبني وحتى الأسود.

وتغطي الساق والفروع والأوراق والقرون عادة طبقة من الأهداب بيضاء رمادية أو بنية متدرجة اللون والكثافة.

عودة إلى الأعلى

المتطلبات البيئية :

1- الضوء وطول النهار:  الصويا من نباتات النهار القصير وهي شديدة التأثر بطول الفترة الضوئية، وعلى أساس استجابة الأصناف لطول النهار فقد صنفت في 13 مجموعة مختلفة سميت مجموعات النضج لتناسب الزراعة في المناطق المختلفة من العالم حسب موقعها الجغرافي شمالاً وجنوباً.

وبناء على هذا التقسيم فإن مجموعات النضج الأولى (1.0.00.000) تناسب مناطق كندا وشمال الولايات المتحدة الأمريكية والمناطق الموازية لها شرقاً وغرباً ، ثم تأتي المجموعات من الثانية II وحتى العاشرة X كلما اتجهنا جنوباً. وتنتمي أصناف المناطق الشمالية إلى المجموعات المبكرة وأصناف المناطق الجنوبية إلى المجموعات المتأخرة النضج X,IX,VIII.

تؤدي زراعة أصناف المناطق الجنوبية في الشمال ( حيث ساعات النهار أطول) إلى تأخير الأزهار والنضج وزيادة عمرها وتعطي نباتاتها مجموعاً خضرياً كبيراً قد لاتزهر، لذا تزرع في تلك المناطق كسماد أخضر أو علف أخضر, في حين تسرع أصناف المناطق الشمالية بالأزهار والنضج إذا مازرعت في الجنوب ولكن محصولها سيكون منخفضاً لعدم إمكانيتها تشكيل مجموع خضري كاف.

وعلى أساس التقسيم يمكن زراعة الأصناف التي تنتمي إلى المجموعات من الثانية II وحتى الخامسة V في القطر الذي يقع بين خطي عرض 32° - 37° شمالاً.

 

2- الحرارة:

فول الصويا من النباتات المحبة للدفء والحرارة ويحتاج خلال فترة حياته إلى مجموع حراري بين 1700-3200° م. تعتبر درجة 10م° هي العتبة الحرارية الدنيا له. يمكن أن تنبت بذور الصويا في مدى واسع من درجات حرارة التربة تتراوح بين 5م° - 40م°، إلا أن الفترة الزمنية لظهور البادرة تكون مختلفة حيث تزداد كلما قلت درجة الحرارة وتقل بارتفاعها، إذاً تظهر بعد 25-30 يوماً عندما تكون درجة الحرارة 6-7 م°، وبعد 8-12 يوماً بدرجة حرارة 12-14 م° ، وتعتبر درجات الحرارة 20-30 م° هي المثالية للإنبات حيث تظهر البادرات بعد 4-5 أيام ، ويجب أن لاتقل درجات الحرارة عن 24-25م° لنمو النبات وإزهاره إذ يتوقف الأزهار لو انخفضت عن 10م° ليلاً أو نهاراً. كما أن لارتفاعها عن 40م° تأثيراً سلبياً على نمو النبات وعمليتي الأزهار والعقد خاصة إذا ترافق ذلك مع تعرض النبات للجفاف والعطش.

3- الرطوبة:

تعتبر الصويا من المحاصيل متوسطة المقاومة للجفاف، وتحتاج إلى أكثر من 6000-7000 متراً مكعباً من الماء للهكتار الواحد يتطلبها النبات بكميات مختلفة خلال مراحل نموه. إذ تكون أقل خلال مراحل النمو الأولى وحتى الأزهار (60-70% من السعة الحقلية) ثم تزداد خلال فترة الأزهار والعقد وامتلاء القرون ونضجها حيث يبلغ احتياج النبات من المياه أقصاه خلال هذه الفترة _70-80% من السعة الحقلية). لذلك تزرع الصويا في الأراضي التي تتوفر فيها مياه الري، ذلك أن مخزون مياه الأمطار في التربة لايكفي لإنتاج محصول اقتصادي عند زراعتها بعلاً.

4- التربة:

يفضل زراعة الصويا في الأراضي المستوية ذات التربة الخصبة والعميقة، متوسطة القوام، جيدة الصرف والتهوية ذات سعة حقلية عالية وخالية من الملوحة (لاتزيد عن 4 ملليموز) وتعتبر الأراضي ذات 6.0-7.0 = PH هي المثالية للصويا، إذ تسبب الأراضي الحامضية إحباطاً في نشاط العقد البكتيرية النامية على الجذور، مما يؤدي إلى ضعف نمو النبات في حين تنخفض كمية المحصول ونسبة الزيت في بذوره في الأراضي القلوية.

أطوار النمو:

تقسم أصناف فول الصويا حسب طول فترة نموه من الزراعة حسب طول فترة نموه من الزراعة وحتى الحصاد إلى المجموعات التالية:

1- أصناف متأخرة النضج جداً         أكثر من 160 يوماً

2- أصناف متأخرة النضج جداً         140-159 يوماً

3- أصناف متوسطة تأخير النضج     120-139 يوماً

4- أصناف متوسطة تبكير النضج      110-119 يوماً

5- أصناف مبكرة النضج              100-109 يوماً      

6- أصناف مبكرة النضج جداً          80-99 يوماً

7- أصناف فوق مبكرة النضج         أقل من 80 يوماً

ويمكن تقسيم دورة حياة النبات على مراحل أساسية تبدأ بمرحلة الإنبات حيث تظهر البادرات فوق سطح التربة إذ يخرج السويق حاملاً معه الفلقتين الخضراوين، ومع نمو الساق الرئيسي تظهر عليه الأوراق التي يخرج من آباطها في القسم السفلي من الساق الفروع الجانبية وتبدأ مرحلة التفرع، ثم ينشط نمو النبات وتبدأ مرحلة الإزهار بعد 35-70 يوم من الإنبات حيث تظهر البراعم الزهرية والنورات على الساق بشكل منتظم من الأسفل للأعلى، ( يستمر الإزهار 25-35 يوماً أو أكثر) ثم تعقد القرون وتبدأ بالنضج بالتدريج، إلى أن يتغير لون النبات إلى الأصفر وتجف قرونه وتتساقط أوراقه وتنتهي بذلك دورة حياته.

الدورة الزراعية :

يزرع فول الصويا ضمن دورة زراعية ثنائية بالتناوب مع القمح أو في دورة ثلاثية كمحصول بقولي مع القطن والقمح وأحياناً مع القمح ( أو الشعير) والأعلاف الخضراء أو الذرة الصفراء.

وتعتبر الصويا في حد ذاتها محصولاً جيداً ضمن الدورة الزراعية يسبق الذرة الصفراء والبطاطا، حيث تغني التربة بالآزوت وتبقي بعد حصادها 70-80 كيلو غرام في الهكتار (مايعادل 130-150) كغ يوريا أو 30-40 طن سماد عضوي وهذا مايكفي لنمو محصول آخر.

عودة إلى الأعلى

تحضير التربة للزراعة:

يعتبر تحضير التربة للزراعة من العوامل الهامة للحصول على إنتاجية عالية، حيث تحتاج نباتات الصويا لتربة عميقة ومفككة جيدة التهوية لتساعد على نمو العقد البكتيرية وحيويتها، لذلك عند تحضير التربة لزراعة فول الصويا يجب إجراء العمليات التالية:

الأسمدة:

تمتاز الصويا بمتطلباتها العالية من المواد الغذائية لتشكيل ثمارها ، حيث تحتاج إلى 8-10 كيلو غرام آزوت و 2-4 كيلو غرام فوسفور و 3-4 كغ بوتاس (مادة فعالة) لإنتاج 100 كغ بذور، وتحتاج إلى المواد الغذائية طوال فترة حياتها دون توقف ولكن بنسب مختلفة وخاصة في مرحلتي الإزهار وتشكل القرون، كما أنها تستجيب بشكل جيد للأسمدة العضوية.

والصويا كمحصول بقولي قادرة على تثبيت الآزوت الجوي بواسطة العقد البكتيرية التي تنمو على جذورها ، وبما أن البكتيريا المتخصصة لتشكيل هذه العقد غير مستوطنة في التربة المحلية لذلك يجب معاملة البذور بها (Rhizobium Japonicum) مع مراعاة كافة التعليمات لضمان نجاح عملية التلقيح والاستفادة من آزوت الجو وتوفير الأسمدة الآزوتية والمعدنية ، حيث تعامل البذور بهذا الملقح بضعف المعدل العادي عند زراعة الصويا في الحقل للمرة الأولى. كما ينصح بتكرار عملية التلقيح بالمعدلات العادية عند كل زراعة لمدة 8-10 سنوات إلى أن يتم توطين هذه البكتيريا بالتربة حيث يمكن الاستغناء بعدها عن عملية التلقيح الدوري ويكتفي بإجرائها مرة واحدة كل 5-6 سنوات بهدف المحافظة على البكتيريا في التربة بأعداد مناسبة.

وعلى هذا الأساس يحتاج فول الصويا إلى الأسمدة التالية للهكتار الواحد:

- الأسمدة العضوية : يضاف 20-40 طن من السماد العضوي المتخمر في بداية الشتاء وبمعدل مرة واحدة كل ثلاث سنوات.

- الأسمدة الآزوتية: حوالي 30 كيلو غرام مادة فعالة، أي مايعادل 60-70 كيلو غرام يوريا 46% أو 95-105 كيلو غرام نترات الأمونيوم 30% أو 85-95% كيلو غرام نترات الأمونيوم 33.5%.

- الأسمدة الفوسفورية : حوالي 70 كغ مادة فعالة ، أي مايعادل 150-160 كيلو غرام سوبر فوسفات ثلاثي 46%.

- الأسمدة البوتاسية: حوالي 60 كغ مادة فعالة ، أي مايعادل 115-120 كيلوغرام سلفات البوتاس 50%.

تضاف كافة الأسمدة الآزوتية والفوسفورية والبوتاسية المذكورة مع تحضير التربة للزراعة ويكتفي بها في حال معاملة البذور بالملقح البكتيري ونجاحه، وفي حال عدم تشكل العقد البكتيرية على جذور النبات تضاف كميات أخرى من الأسمدة الآزوتية تقدر بحوالي 200 كغ مادة فعالة للهكتار، كما ينصح بإضافة بعض العناصر الصغرى للصويا كالمولبدين والبور.

كمية البذار وموعد الزراعة:

ينصح بزراعة البذور الجيدة والخالية من الإصابات المرضية والأضرار الميكانيكية ، ويفضل زراعة البذور المعتمدة من الجهات المختصة، وتتوقف كمية البذار اللازمة للزراعة على الغرض الذي سيزرع من أجله المحصول وعلى حجم البذور وطريقة الزراعة وغيرها.

ويفضل زراعة الكميات التالية:

تزرع البذور عندما يزول خطر الصقيع والبرد وتكون درجة حرارة التربة ملائمة لإنبات جيد.

يمكن زراعة الصويا في سوريا بعروتين رئيسية وتكثيفية حسب المواعيد التالية:

طريقة الزراعة:

تزرع الصويا بأثلام كما في زراعة القطن، أو على سطور، وتستخدم لذلك آلات زراعة القطن أو الحبوب أو غيرها بعد إجراء التعديلات اللازمة عليها ، كما تزرع يدوياً بطرق عديدة ، ويراعى عند اختيار طريقة الزراعة والمسافات بين الأثلام أو السطور إمكانية استخدام الآلة لمكافحة الأعشاب وإجراء الخدمات اللازمة وكذلك عدم تظليل النبات بعضها للبعض الآخر لوصول الضوء إلى كافة أجزائها وخاصة القسم السفلي لما في ذلك من تأثير على الإنتاج.

يمكن زراعة البذور في جور تبعد عن بعضها 10-20 سم بحيث يزرع 3-4 بذور في الجورة الواحدة على أن يتم تفريدها بعد ذلك، ويفضل زراعتها على أثلام أو سطور تكون المسافة بينها 60 سم في العروة الرئيسية و50سم بالعروة التكثيفية بحيث تكون المسافة بين البذور 4-5 سم ، وبذلك يمكن زراعة 20-25 بذرة في المتر الطولي الواحد وهو مايؤمن أفضل الشروط لنمو النبات (35-40 ألف نبات قائم بالدونم)، وبما أن الصويا من النباتات التي تقذف فلقتيها فوق سطح التربة عند الإنبات لذلك يراعى أن لايتجاوز عمق زراعة البذور عن 5سم لضمان إنباتها بوقت واحد والحصول على نسبة إنبات عالية.

ولتنفيذ الزراعة يتبع الخطوات التالية:

بعد تحضير الأرض بشكل جيد ومناسب وتسكيبها وريها تترك ليجف السطح العلوي بعمق 1-2 سم وتصبح جاهزة للزراعة وبهذا الوقت بالذات يحضر البذار المخصص لدونم واحد فقط (8-10 كغ) ويجهز لمعاملته بالملقح البكتيري المتخصص على النحو التالي:

 عودة إلى الأعلى

العمليات الزراعية بعد الزراعة:

- الكشف عن درجة نجاح الملقح البكتيري عند بداية الأزهار وبعد 25-53 يوماً من الإنبات يتم الكشف على درجة نجاح التلقيح البكتيري على النحو التالي:

- تقلع خمسة نباتات من جذورها يتم اختيارها عشوائياً من أماكن متفرقة من الحقل باستخدام الفأس حتى تخرج الجذور كاملة من الأرض مع كمية كبيرة من التراب (الطين) المحيطة بها.

- يتم غسل الجذور وتنظيفها من التراب والطين المحيط بها في وعاء ماء أو في قناة الري بعناية وذلك بوضع إحدى اليدين أسفل الجذور وإمساك الساق والأوراق باليد الأخرى ثم تحرك اليدين مع النبات ذهاباً وإياباً عدة مرات حتى يزول الطين وتظهر الجذور نظيفة وعليها العقد البكتيرية.

- يتم تعداد العقد البكتيرية المتكونة على كل نبات، فإذا كان متوسط عددها على  جذور النبات الواحد حوالي 7-8 عقد فعالة يعتبر التلقيح البكتيري ناجحاً وفي هذه الحالة لا تضاف أية كمية من الأسمدة الآزوتية حتى نهاية الموسم والحصاد.

- إذا كان عدد العقد البكتيرية على الجذور أقل من ذلك تضاف الأسمدة الآزوتية بمعدل 200  كيلو غرام مادة فعالة للهكتار أي ما يعادل 400-450 كيلو غرام يوريا 46% أو 590-610 كيلو غرام نيترات الأمونيوم 5, 33 %أو 660-680 كيلو غرام نيترات الأمونيوم 30% وذلك على دفعتين متساويتين مع الريتين التاليتين:

- للتأكد من فعالية العقد البكتيرية يجب فتح بعضها باليد النظيفة. فالعقد الفعالة تكون ملونة باللون الأحمر الزهري من الداخل ، أما إذا كان لونها أبيض أو أخضر فهذا يدل على أنها غير فعالة لذا يجب إضافة الأسمدة الآزوتية.

التعشيب:

تعتبر الأعشاب الضارة مصدراً لمعظم الأمراض كما أنها تشارك النبات الغذاء والضوء. لذلك يجب الحفاظ على الحقل خالياً من الأعشاب وخاصة في الفترات الأولى من نمو النبات وحتى

عمر 45-55 يوماً على الأقل، ويجب البدء بعمليات العزق والتعشيب بعد ظهور البادرات فوراً  وكلما دعت الحاجة، تكون عادة العزقة الأولى خفيفة وسطحية، وتجري أثناء عملية التفريد. ويحضن النبات قليلاً مع العزقة الثانية ، كما ويمكن استخدام الآلة للقيام بهذه العملية إذا سمحت بذلك طريقة الزراعة ودرجة نمو النبات.

وللقضاء على الأعشاب بشكل كامل يمكن استخدام مبيدات الأعشاب الكيميائية إلى جانب العمليات اليدوية والآلية، وتستخدم المبيدات المتخصصة قبل الزراعة أو قبل الإنبات أو بعده بحيث لا تؤثر على نباتات الصويا، وتعطي المبيدات التالية نتائج جيدة:

- تريفلان            Treflan          بمعدل      2-3 كيلو غرام للهكتار.

- لينوران             Linuron           =         2-3 كيلو غرام للهكتار.

- داكتال              Dactahal          =        8-9 كيلو غرام للهكتار.

- افالون              Afalon             =         2-2.25 كيلو غرام للهكتار

- بازاجران          Basagran        =          3-3.5  كيلو غرام للهكتار

- دايميد              Dymid          =          10  كيلو غرام للهكتار

- انايد               Enide             =          15  كيلو غرام للهكتار

-ايلوكسان            Illoxan            =        2-2.5 كيلو غرام للهكتار

- رونستان           Ronstar                   =         2-3    كيلو غرام للهكتار

كما يجب رش 2-4 D على بقايا المحصول السابق بمعدل 2-2.5 كيلو غرام للهكتار تحل في 150 ليتر ماء ثم تفلح الأرض بعد 12-15 يوم من الرش.

الري :

يعتبر فول الصويا من النباتات الحساسة للري، لذلك توزع مياه الري على 8-13 رية وفقاً لاحتياجات النبات خلال مراحل نموه المختلفة والتي تكون قليلة في طور الإنبات وتزداد عند الإزهار وتشكل القرون على أن يتم ضبط مواعيد الري ، مع مراعاة أن يتم الري بأسرع وقت ممكن ويجب مراعاة مايلي:

-       ضرورة إعطاء الرية الخفيفة الأولى بمعدل 250-300 م³ للهكتار بعد الزراعة بأسبوع تقريباً.

-       يوالى الري بعد ذلك كل 12 -15 يوماً بانتظام

-       يكون نظام الري على الشكل التالي:

النضج والحصاد:

تحصد الصويا في مرحلة النضج الكامل ، وعلائمه في معظم الأصناف هي تحول 80-90% من القرون إلى اللون البني أو الأصفر وتساقط الأوراق وجفاف الساق واصفرارها، تكون البذور عند ذلك ناضجة وجافة وتفصل عن قشرة القرن ولاتزيد رطوبتها عن 15-20% وتأخذ لونها الطبيعي.

ويعتبر تحديد موعد الحصاد بشكل صحيح من الأمور الهامة جداً، ذلك أن التأخير به يؤدي إلى زيادة الفقد نظراً لانفتاح قرون الصويا وانفراط بذورها ، والتبكير يؤدي إلى عدم نضج البذور التام والتأثير السلبي على نوعيتها.

يمكن حصاد الصويا آلياً بحصادات خاصة أو بحصادة الحبوب بعد إجراء بعض التعديلات الضرورية عليها على أن لايتجاوز ارتفاع القطع أكثر من 5-7 سم وأن تكون سرعة الحصادة أقل وذلك لتجنب الفقد والتقليل من كميته، ولنجاح الحصاد الآلي يجب أن تكون الأرض جيدة التسوية وخالية من الكدر، كما يجب إزالة الأكتاف إذا كانت مرتفعة وأن يكون النبات على درجة جيدة من الجفاف بحيث لاتزيد رطوبة البذور عن 13% والحقل خالياً من الأعشاب الخضراء وأن يكون ارتفاع النبات والقرون الأولى عن سطح التربة مناسباً.

كما ويمكن حصاد الصويا يدوياً حيث تقلع النباتات باليد أو تقص بالمنجل، ويفضل القيام بذلك في الصباح الباكر لتقليل نسبة الانفراط ثم تنقل النباتات مباشرة إلى أرض قاسية (أرض اسمنتية ، بيدر، أو أرض مغطاة بشادر... الخ) وتترك لتجف تحت أشعة الشمس مباشرة، وتقلب في هذه الأثناء كل يومين مرة حتى لاتعفن وتدق بعد جفافها بلطف بعصا أو ماشابهها أو بالنورج أو بمرور عجلات الجرار فوقها (كما في فرط الفول اليابس) ثم تجمع البذور وتذرى وتعبأ بأكياس وتخزن.

تخزين البذور

تغربل البذور بعد حصادها وتنقى وتجفف لتصل إلى الرطوبة المناسبة (10-12)% ، ذلك أن البذور الرطبة تفقد حيويتها وقدرتها على الإنبات، يمكن تجفيفها بتيار من الهواء الساخن في أماكن خاصة أو بنشرها تحت أشعة الشمس المباشرة طوال النهار على أن لايتجاوز سمكها عن 10-15سم قط وتقلب مرة أو مرتين خلال النهار ثم تجمع في الليل بأكوام تغطى بمشمع عازل وتنشر ثانية في صباح اليوم التالي.

تكرر هذه العملية إلى أن تجف البذور. كما تجفف الصويا في الأماكن شديدة التهوية ضمن الأكياس حيث يعبأ ثلثا الكيس فقط وينشر في الشمس على أن يقلب أثناء النهار، تخزن البذور عادة في مستودعات مجهزة خصيصاً لهذا الغرض، جيدة التهوية بعيدة عن الرطوبة ويفضل تخزينها بأكياس، وتحسب وتراقب خلال فترة التخزين نسبة الإنبات مرة أو مرتين على الأقل.

عودة إلى الأعلى

الأمراض والحشرات:

تصاب نباتات الصويا بالعديد من الأمراض والحشرات التي لاتؤثر على كمية الإنتاج فقط وإنما على نوعيته أيضاً.

الأمراض:

-   باكتيريوز الصويا: المسبب Xanthomonas SP يصيب البادرات والأوراق والساق والقرون والبذور. حيث تظهر بقع ذات مركز داكن تتحد مع بعضها لاحقاً. ويسبب المرض تجعد البذور وقد لاتنبت إذا كانت إصابتها شديدة.

-   الذبول : المسبب Fusarium SPP يصيب النبات في مختلف مراحل نموه حيث يسبب عفن جذور البادرات، كما يصبح النبات المصاب باهت اللون ضعيف النمو وتذبل أوراقه.

-   لفحة الساق والثمار: المسبب Diaporhe phaseolarum  يظهر على شكل بقع منتشرة على الساق بشكل خاص قبل وبعد الإزهار.

-   الانتراكتوز : المسبب Colletotrichum glycines ويظهر المرض على شكل بقع بنية على الأوراق والساق والقرون والبذور.

-   التبقع السبتوري : المسبب septoria glycines ويظهر على شكل بقع بنية متناثرة على الساق والأوراق والقرون محاطة بهالة صفراء تتحد لاحقاً مع بعضها.

-   التبقع السركسبوري : المسبب cercospora sojina تظهر أعراض المرض على شكل بقع بنية محمرة على الأوراق والساق والقرون وقد تنتقل الإصابة إلى البذور.

-   لفحة الاسكوكاتيا : المسبب Ascochyta cojaecola يصيب المرض البادرات والأوراق والساق والقرون، تبدأ الإصابة على شكل بقع دائرية محاطة بهالة داكنة تتحد مع بعضها لاحقاً.

-   البياض الزغبي: المسبب peronospora Manshurica يظهر على السطح السفلي للورقة زغب رمادي على شكل بقع قد يغطي كامل سطح الورقة ويتلون الجزء المصاب بلون داكن من جهة السطح العلوي، كما يصيب القرون والبذور.

-   موزاييك الصويا : وهو من الأمراض الفيروسية تسببه السلالات soja virus 1 smith ،  phaseolus virus 2 smith يحدثان تبرقشاً وتشوهاً في الأوراق وتلتف إلى الأسفل والداخل وتغطي ببقع صفراء وتتلون عروقها باللون البني.

 

الحشرات :

-       السوسة : sitona  تصيب الحشرة البادرات وتتغذى على حواف الأوراق كما تخرب اليرقات العقد البكتيرية.

-   المن : Acyrthosiphon SP : يتغذى المن بامتصاص العصارة من الأوراق والبراعم والساق والأزهار والقرون، فتتشوه جميعها وقد لاتخصب الأزهار، وينقل المن الأمراض الفيروسية من نبات لآخر.

-   الخنفساء Bruchus : تظهر على البذور عند الحصاد ندب غامقة صغيرة الحجم وبعد فترة تصبح على شكل فتحات في البذرة.

-       دودة القرون Etiella zinckenella : تقرض يرقاتها القرون وتتغذى على البذور الجديدة التكوين.

-       العناكب : ويتواجد على السطح السفلي للأوراق حيث يمتص عصارتها.

-       دودة اللوز Chloridea dipsaeea تتغذى اليرقات على الأوراق الغضة ثاقبة إياها.

 

الوقاية والمكافحة:

للتخفيف من أضرار الحشرات والأمراض يجب :

-   اتباع دورة زراعية مناسبة ويفضل دورة ثلاثية بحيث تبعد حقول الصويا أكثر من 500 متر عن حقول المحاصيل البقولية الأخرى.

-       التخلص من بقايا المحصول السابق وإجراء فلاحة عميقة قبل زراعتها.

-       زراعة البذور السليمة المعقمة والأصناف المقاومة في الموعد المحدد.

-   معاملة البذور بالمبيدات الفطرية والحشرية قبل زراعتها مع مراعاة عدم تأثير هذه المبيدات على حيوية الملقح البكتيري.

-       إجراء كافة العمليات الزراعية الضرورية في حينها للتخلص من الأعشاب وتأمين البيئة المناسبة لنمو النبات.

-   إجراء المكافحة بوقتها المناسب بعد الرجوع إلى المختصين لتحديد نوع وطريقة استخدام المبيدات الفطرية والحشرية اللازمة.

 عودة إلى الأعلى