تسمين الأغنام

مقدمة:

الثروة الحيوانية في قطرنا من الثروات القومية الهامة والجديرة بأن تحظى بالاهتمام المناسب وذلك لتغطيتها القسم الأكبر من استهلاك المواطنين من منتجاتها الحيوانية.

وللأغنام مركزها الأول والخاص في إنتاج اللحوم لما يتمتع به لحمها من مركز ممتاز لدى المستهلك.

ومهنة تسمين الأغنام من المهن القديمة في سوريا وقد اشتهرت بها مدينتي حلب وحماه وكانت الأغنام المسمنة الناتجة في هاتين المدينتين تغطي كامل احتياجات القطر السوري واللبناني من لحوم الأغنام ، ويصدر قسم منها إلى أسواق الموصل والأردن والسعودية والخليج العربي.

 عودة إلى الأعلى

 

الأهمية الاقتصادية للثروة الغنمية في القطر:

يبلغ عدد الأغنام في القطر /11403470/ رأس غنم وقد أنتجت إحصائية عام 1982 /96003/ طن من اللحم بعظمه بلغت قيمتها /2382/ مليون ليرة سورية تقريباً.

تشكل نسبة لحوم الأغنام المنتجة في القطر 45% من مجمل اللحوم عدا الأغنام المستوردة للتسمين واللحم المستورد.

 

تطور أعداد الأغنام في القطر

 

                 السنة                                                  العدد/ ألف

1978                                                                                                                                                             7236

1979                                                                                                                                                             8129

1980                                                                                                                                                             9301

1981                                                                                                                                                             10504

1982                                                                                                                                                             11403

 

ومن خلال جدول إجمالي اللحم الناتج من الحيوانات الزراعية خلال السنوات السابقة نلاحظ زيادة كمية إنتاج لحوم الأغنام في موسم 1982 عن موسم 1981 بمقدار 12317 طن أي بزيادة 14% وهي أعلى نسبة زيادة بين الحيوانات المنتجة للحم باستثناء الدواجن البالغة 31% أي بزيادة 17146 طن لحم دواجن.

نلاحظ أن النسبة المئوية لإنتاج لحوم الأغنام مقارنة بالإنتاج العام قد انخفض بمقدار 2% عن موسم 1981 وذلك على حساب زيادة اللحم المنتج من الدواجن نظراً للتطور الكبير الحاصل في هذه التربية خلال السنوات السابقة لما تمتاز به صناعة الدواجن عن تسمين الأغنام من استقرار إلا أن ذلك لايقلل من قيمة لحوم الأغنام وماتمتاز به من نكهة خاصة وتفضيل لها من قبل المستهلك حيث يمتاز لحمها بالرخاوة عن لحوم الأبقار والماعز ودهن الأغنام ذو رائحة خاصة عند الشواء أو الطبخ وهذا مايعطيه الطعم الخاص به.

 

جدول إجمالي اللحم بعظمه الناتج من الحيوانات الزراعية/طن

النوع

1980

1981

1982

الأغنام

81361

83686

96003

الأبقار

26269

22538

36194

الماعز

6544

6375

7173

الجاموس

81

186

201

الدواجن

40749

54803

71949

النسبة المئوية للحوم الأغنام

52%

47%

45%

 

تعتبر مهنة التسمين في سوريا من الأعمال القديمة وذلك لارتباطها الهام مابين استغلال النواتج الزراعية كالشعير والتبن ومخلفات مصانع الزيوت والمطاحن والمراعي الطبيعية في السنوات الخصبة من جهة وأغنام البادية من جهة أخرى. وتعتبر حظائر الأغنام المخصصة للتسمين صمام الأمان للثروة الغنمية في القطر.

ففي المواسم الجافة وفي حال ضعف المراعي الطبيعية تستقبل هذه الحظائر أفواجاً من الأغنام لتسمينها وبيعها بأسعار مجزية والتي تعدل من مجمل الخسائر التي قد يتعرض لها المربي ويتم حالياً تسمين ما يقارب 2.5 مليون رأس سنوياً خلال أربع دورات تسمين على مدار العام.

ونظراً لأهمية هذه المهنة وما تؤمنه من قطع نادر للقطر نحن بأمس الحاجة إليه باستغلال مخلفات المصانع والمطاحن والنواتج الزراعية وتحويلها إلى منتجات حيوانية للاستهلاك والتصدير فقد قامت وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي بالاشتراك مع الاتحاد العام للفلاحين بتنظيم مهنة التسمين وذلك بضم وتوحيد المسمنين ضمن جمعيات تعاونية متخصصة بتسمين الأغنام.

وقد بلغ عدد هذه الجمعيات /55/ جمعية متخصصة في /9/ محافظات يتواجد أغلبها في حماه وإدلب وحلب وحمص في مناطق الاستقرار الثالثة والمناطق الهامشية لتكون قريبة من الأسواق العامة ومراكز الاستهلاك. وقد قدمت هذه الجمعيات الخدمات اللازمة من بناء لمستودعات الأعلاف ومنح القروض اللازمة لاستجرار المواد العلفية للتسمين وقامت هذه الجمعيات بتسمين مايزيد على 1.5 مليون رأس غنم (إحصائية 1981).

 

عدد الأغنام وإنتاجها من اللحم بعظمه في المحافظات لعام 1982

المحافظة

عدد الأغنام/ألف

اللحم المنتج/طن

دمشق

510820

4143

درعا

261197

1040

السويداء

137908

0285

القنيطرة

112435

0783

حمص

1918668

12791

حماه

1277183

13065

الغاب

74080

725

طرطوس

25398

151

اللاذقية

16065

114

إدلب

497230

2631

حلب

1657166

17349

الحسكة

2067000

17520

الرقة

1552250

12283

دير الزور

1296070

13123

المجموع

11403470

96003

 

تسمين الأغنام:

إن تسمين الأغنام من العمليات الزراعية المربحة وعادة ما تقام مشاريع وحظائر التسمين في المناطق القريبة من المدن الرئيسية حيث تتوفر الأسواق اللازمة لتصريف الخراف الناتجة وبشكل عام فإن نجاح مشروع التسمين ومقدار الربح الناتج عنه يتوقف على الاعتبارات الأساسية التالية:

1-   توفر الإمكانيات المادية اللازمة ( رأس المال الثابت والمتحرك) لطاقة المشروع).

2-   توفر الخامة الجيدة من الخراف والأعلاف اللازمة للتسمين.

3- توفر الخدمة الفنية اللازمة في عملية انتقاء الخراف وتسمينها ويكفي المربي أن يكون ملماً بالمبادئ الأولية لعملية التسمين حتى يتمكن من الحصول على ربح معقول عن طريق الزيادة في وزن الخراف بأقل تكلفة ممكنة وإن حب المهنة ومتابعتها من أهم عوامل نجاح المشروع.

 عودة إلى الأعلى

اعتبارات فنية أساسية في تسمين الخراف:

إن النمو السريع للخراف وزيادة وزنها مع زيادة معدل تحويل الأعلاف يعتمد على الصفة الوراثية لها وذلك ضمن الظروف التربوية والصحية المناسبة وبشكل عام تزداد سرعة نمو الخراف من الولادة وحتى مرحلة البلوغ ومن ثم تنخفض سرعة النمو عند قربه من المرحلة التامة للنمو ، ومن الملاحظ أن الخراف تصل لـ75% من وزنها الأعظمي خلال السنة الأولى من عمرها وأن 50% من هذا الوزن يحدث خلال الأشهر الثلاثة الأولى من حياتها و25% يتم خلال الأشهر الثلاثة التالية أما الـ25% فيتم خلال الأشهر الستة الأخيرة من السنة الأولى.

لذا تستجيب الخراف الصغيرة للتسمين وتكوين اللحم أكثر من الخراف الكبيرة وبتكاليف وكميات أعلاف أقل وبالتالي تحقق ربحاً أوفر لأن سرعة النمو تكون كبيرة بعد الولادة مباشرة كما تتصف الخراف الصغيرة بقابليتها الشديدة لتكوين اللحم وترسيب الدهن وكلما كان التسمين سريعاً كلما انخفضت كمية الغذاء اللازمة لإنتاج 1 كغ وزن حي وبالتالي فإنه من الأفضل للمربي تسمين الخراف الصغيرة عند توفرها.

لدى تسمين الخراف الصغيرة تعطي 75% من معدل الزيادة الوزنية لحم أحمر و 25% دهناً أما الخراف التي تبلغ من العمر /8/ أشهر تقريباً فتعطي 50% لحم أحمر و50% دهن والخراف الكبيرة البالغة تعطي 10% لحم و 90% دهن.

إذا كان مشروع التسمين واسعاً ويتألف من عدة حظائر أو عدة حبايس ضمن الحظيرة الواحدة فيفضل تقسيم وفرز الخراف إلى مجموعات متجانسة بالحجم لأن الحيوانات الكبيرة تنافس الحيوانات الصغيرة على الغذاء مما يسبب عدم التجانس في النمو إضافة لاحتمال إصابة الحيوانات الكبيرة بالتخمة مما يؤدي لنفوق بعضها.

تسمين الخراف بالطريقة المركزة (التقليدية):

تعتمد طريقة التسمين المركز على شراء الخراف الصغيرة والتي يتراوح وزنها مابين 25-30 كغ وبعمر 4-6 أشهر أو أكبر واستعمال العلائق الجافة كالحبوب والأكساب والأتبان والتبن وبيع الخراف عند انتهاء مدة التسمين.

وتتراوح مدة تسمين الخراف من 90-120 يوماً ويمكن أن تقل عن ذلك إذا كانت الخراف كبيرة والتغذية مركزة، وإن التسمين السريع في زمن قصير يكون أكثر اقتصادية من التسمين البطيء خلال فترة زمنية طويلة وذلك في حال ثبات الأسعار بالسوق وإن تقلب الأسعار قد يؤدي إلى إطالة فترة التسمين وبشكل عام كلما انخفضت كميات الغذاء اللازمة لإنتاج 1 كغ نمو هذا مايزيد في كمية الربح الناتج.

يجب على المربي أن يكون متتبعاً لأسعار الخراف الخامية وأسعار اللحوم والخراف المسمنة في السوق لأن شراء الخراف وتسويقها في الأوقات المناسبة يزيد من فرصة المربي للحصول على الربح لأن الخرف تشكل نصف المبيع في نهاية المشروع.

 

مواصفات الخراف الجيدة القابلة للتسمين:

1-   تفضل الخراف التي يتراوح وزنها مابين 25-35 كغ وبعمر 4-6 أشهر.

2-   أن تتصف بالحيوية والنشاط وتحاول الهرب عند الإمساك بها.

3- تفضل الخراف قصيرة الأجل ذات الهيكل العظمي الهشة الكبير نسبياً، عميقة الصدر والجسم ذات ظهر مستقيم مائلة للنحافة وذلك لتقبل عملية التسمين.

4- تفضل الخراف ذات اللون الأدرع أو الأعبس وأفضلها المبقعة نظراً لزيادة احتمال الخلط الوراثي بها وقوة الهجين ولما تمتاز به من سرعة النمو واكتنازها للحم والدهن.

5- أن تكون خالية من الأمراض سليمة الصوف والجلد لايبدو عليها أثر للإسهالات خالية من الأوساخ والقلق ذات عيون براقة ولا أثر لنقص فيتامين أ على رموشها وتفحص الآذان والمناعم لمعرفة خلوها من القراد.

6-   استبعاد كافة الخراف الصغيرة المنفوخة البطن لأنها تكون ملتهمة للصوف ومعرضة للنفوق بشكل عام.

وبشكل عام تفضل خراف المراعي الطبيعية (خراف البادية عن خراف المراعي الرطبة وعن خراف المزارع (البلدية) نظراً لانخفاض احتمال إصابتها بالطفيليات الخارجية والداخلية وتظهر أعراض الإصابة بالطفيليات الخارجية عندما تبدأ الأغنام بحك جسمها في الأسوار والأعمدة وتعض الأجزاء التي تستطيع الوصول إليها.

تفضل الخراف متناسقة الأحجام والأعمار للتمكن من بيعها دفعة واحدة دون الحاجة لفرزها وبيعها على مراحل , أما  في حالة تسمين أعداد كبيرة فالتناسق في الأحجام والغمار غير مهم لأنه من الواجب تكوين مجموعات متجانسة تضم كل مجموعة خراف متقاربة في الأوزان والأعمار.

يفضل تسمين الخراف الذكور عن الإناث لأنها تبدي تفوقاً في سرعة النمو. إذا كانت السوق أو مكان الشراء قريباً من الحظيرة فيفضل نقلها سيراً أما إذا كانت السوق بعيدة فيجب نقل الخراف بالسيارات

نقل الخراف :

يجب الاهتمام بعملية نقل الخراف لأنها تعتبر من الأعمال المجهدة لها وكما تقدم يفضل نقل الخراف سيراً على الأقدام إذا كانت مسافة النقل لاتزيد عن 5 كم وذلك حرصاً على سلامتها من مخاطر التحميل والتنزيل وتعريض بعضها للكسر أو النفوق أما إذا كانت مسافة النقل بعيدة فيتم نقلها بسيارات مخصصة لذلك تتسع الواحدة منها لـ120 خروفاً على طابقين ويتواجد معها شخص مسفر لتفريد الخراف وايقاف الجالس منها خشية نفوق بعضها.

يجب تحميل وتنزيل الخراف برفق مع مراعاة عدم تزاحمها وعادة ما يخصص لكل متر مربع من أرضية السيارة /3/ خراف صغيرة للتسمين أو خروفان مسمنان ويخفض العدد إذا كانت الطرق وعرة والجو حاراً ، وعادة مايتم النقل خلال فصل الصيف ليلاً لتكون في السوق صباحاً ولتجنب الجو الحار.

ويجب على المربي أن يرافق الخراف عند نقلها خشية حدوث طارئ ما، وعادة ما ينقص وزن الخراف المنقولة بمعدل 3-5% حسب مسافة النقل وتراعى ظروف الخراف المنقولة من المسافات البعيدة حيث تكون متعبة وعطشى وجائعة عند وصولها فيجب تركها لترتاح ويقدم لها كمية بسيطة من التبن القطاني ثم يتم ريها بعد ساعتين تقريباً من وصولها.

وسواء كانت مسافة النقل طويلة أم قصيرة تحتاج الخراف المسمنة عند نقلها لعناية أكثر من الخراف وأكثر ما يضرها التعرض المباشر لأشعة الشمس أو الحر الشديد صيفاً أو عندما تنقل ومعدتها ممتلئة بالحبوب والماء لذا يقدم لها كمية بسيطة من الحبوب أو التبن قبل نقلها مباشرة حيث تكون جائعة عند وصولها فيقدم لها العليقة الكاملة فتأكلها وتمتلئ وهذا مايحسن مظهرها.

عند تحميل السيارات يتم رفع كل خروف على حدا وقد يتم تحميلها بوجود رمبة حيث يسحب رأس أو رأسين فتتبعها الخراف تلقائياً أما عند تنزيل الخراف فيتم إنزال رأس أو رأسين فنجد تدافع الخراف إلى الأرض.

ملاحظة : عند تحميل الأغنام المسمنة يجب عدم رفعها من صوفها لأن ذلك يؤدي لحدوث نزيف داخلي (إدماء المنطقة) مابين الجلد والجسم نتيجة لشد الجلد وابتعاده عن لحم الحيوان وهذا مايشوه منظر الذبيحة وقد يقلل من قيمتها.

هذا تعتبر طريقة تسمين الخراف المركزة من الطرق السريعة للتسمين وذلك بزيادة الأعلاف المركزة ( الحبوب والأكساب) على حساب كمية الأعلاف المالئة وتقدر كمية الأعلاف المركزة المقدمة للرأس الواحد 1000-1400 غرام يومياً إضافة لـ200-300 يومياً من المواد المالئة.

أما طريقة التسمين البطيء فهي تعتمد على المواد المالئة بشكل أساسي كطريقة تسمين الخراف واستطلاعها على مراعي البادية الخصبة وبهذه الطريقة لاتتجاوز كمية الأعلاف المركزة المقدمة 500 غرام يومياً مع كميات مفتوحة من الأعلاف المالئة أو المراعي الخصبة.

بعد وصول الخراف للمزرعة يجب تغطيس أقدامها بمحلول كبريتات النحاس ولمدة ثلاث دقائق بعمق 10 سم وذلك وقاية لها من  الحمى القلاعية ( تعفن القدم) أو مكافحتها إن وجدت ثم تترك الأغنام مدة يوم أو يومين لترتاح ثم تجري تجريعها الأدوية المضادة للطفيليات الداخلية ومن ثم يتم جزها.

جز أغنام التسمين:

يتم جز خراف التسمين باستعمال المقصات العادية أو الزو ويفضل جزها باستعمال آلات الجز الكهربائية والهدف الأساسي من جز خراف التسمين :

1-  سهولة ومقاومة الطفيليات الخارجية إن وجدت كالحلم والقمل والقراد والجرب حيث أن الصوف الكثيف بيئة مناسبة لهذه الطفيليات.

2-    زيادة وفتح شهية الخراف لتناول الأعلاف

3-    تلطيف حرارة جسم الخراف في أشهر الصيف والأيام الحارة.

بعد جز الأغنام بيوم أو بيومين يتم تغطيسها أو تسريبها باستعمال الأدوية والمبيدات الخاصة وتعتبر عملية التغطيس من العمليات الهامة للخراف لمقاومة الطفيليات الخارجية وفتح شهيتها وترطيبها صيفاً ويفضل استعمال المغاطس العادية وإذا لم تتوفر فيتم تسريبها بصب المحلول المجهز على ظهر الخروف وفرك جسمه باليد يقوم أحد العمال بمسك الخروف ويقوم الآخر بصب المحلول وفرك جلده. ويمكن استعمال المرشات الخاصة بالأغنام حيث تحصر الخراف في مكان ضيق من الإسمنت وترش تحت ضغط لضمان وصول المبيد لكافة أجزاء الجسم ولمدة خمسة دقائق ويمكن استخدام المرشات المستعملة في رش الأشجار.

 

ينصح بتقديم الخلطات العلفية المركزة التالية:

1-              40% شعير، 20% كسارة قمح أو ذرة ، 28% نخالة ، 10% كسبة قطن ، 1% ملح طعام ، 1% مصدر كلسي.

2-     40% شعير ، 20% ذرة أو حبوب، 13% نخالة ، 15 كسبة قطن ، 10% تفل شوندر ، ملح الطعام ، 1% مصدر كلسي.

3-              68% شعير أو حبوب أخرى ، 20% تفل شوندر، 10% كسبة قطن ، 1% ملح طعام ، 1% مصدر كلسي.

4-              50% شعير، 13% قمح أو ذرة ، 25% نخالة ، 10% كسبة قطن، 1% ملح طعام ، 1% مصدر كلسي.

يجب العمل على جرش كسبة القطن لأنها ترد بشكل قطع لايمكن للخراف التهامها.

تقدم العلائق المذكورة إضافة للمواد المالئة المتوفرة كالدريس أو التبن الأحمر، وتقدم العليقة المركزة للخراف بدءً من 200 غ / في اليوم ولغاية 1400 غ / في اليوم وذلك حسب مرحلة التسمين وعمر الخراف ووزنها.

التقيد بالنسب والمواد العلفية المذكورة يعطي مردوداً أفضل وبالتالي يمنع هدر الأعلاف.

 

كيفية تقديم الخلطات العلفية :

يقترح خبراء التسمين في بعض الدول العربية المجاورة باتباع النظام الآتي:

فترة التسمين/يوم

نسبة العلف المركز %

نسبة العلف المالئ%

1-14

35

75

15-18

35

65

29-56

45

55

57-100

55

45

 

إن اتباع النظام المذكور يؤدي لخفض نسبة النفوق الناتج عن احتمال إصابة الخراف بالتخمة.

برنامج تقديم العلائق:

تحتاج خراف التسمين بشكل عام لـ3-3.5 % من وزنها عليقة جافة متزنة فمثلاً لدى مربي /50/ خروف متوسط وزنها 35 كغ فهي تحتاج لعليقة مركزة يومية 37.5 كغ وعليقة مالئة 37.5 كغ (حيث يحتاج الخروف الواحد لـ750غ/في اليوم علف مركز ومثلها علف مالئ وذلك خلال المرحلة المتوسطة من التسمين يقسم العلف المركز والمالئ إلى ثلاثة أقسام متساوية تقدم على ثلاث وجبات ( وجبة صباحية – وجبة الظهر – وجبة مسائية) حيث يتم تقديم العلف المالئ وبعده بنصف ساعة تقريباً يقدم العلف المركز.

تسمين الخراف بطريقة التغذية الحرة:

تستعمل هذه الطريقة في بعض الدول حيث يتم خلط المواد العلفية المركزة كالشعير والكسبة مع المواد العلفية المالئة كالدريس والتبن والمفروم بنسب محددة تكون في بداية مرحلة التسمين 3 مالئ لـ1 مركز ثم 2 مالئ لـ1 مركز وفي نهاية فترة التسمين يكون 1 مالئ لـ1 مركز.

إن هذه الطريقة تعطي معدل زيادة وزنية أكبر من طريقة التغذية المحدودة وهي تخفض من نسبة النفوق إلا أن معامل تحويل الأعلاف أقل من طريقة التغذية المحدودة.

طريقة التسمين المركز التقليدية ( الطريقة البلدية):

تعتمد الطريقة المذكورة على الخراف الرعوية العشابية الواردة من البادية وتتم على ثلاث مراحل تدريجية وفي المرحلة الرابعة يقدم الشعير بشكل حر.

المرحلة الأولى من 1-10 أيام :  عند بدء هذه المرحلة وفي حال كون الخراف صغيرة ومحدودة النشاط يقدم للرأس 3 وجبات بمعدل 250 غ وكل وجبة من الخلطة العلفية مؤلفة من 33% كسبة، 33% نخالة، 33% قشرة قطن، 1% ملح طعام.

أما إذا كانت الخراف بوزن 35 كغ وذات نشاط واضح فيقدم لها 1 كغ باليوم من الخلطة المذكورة على وجبات ثلاث وذلك لمدة 4-5 أيام.

المرحلة الثانية مدتها 20 يوماً:  بعد انتهاء المرحلة الأولى ولفترة عشرين يوماً يضاف للعليقة الأولى من 1-2 كغ شعير للرأس الواحد وعلى 3 دفعات وبانتهاء هذه المرحلة يصبح الخروف مربوطاً.

المرحلة الثالثة مدتها 30 يوماً :  يقدم للخروف 1 كغ شعير يومياً مع 200-250 غرام من التبن القطاني.

المرحلة الرابعة :  يقدم للخروف كمية مفتوحة من الشعير بشكل حر وقد تصل لـ1400 غ في اليوم مع كمية 100 غرام تبن القطاني حتى انتهاء دورة التسمين وبيع الخراف.

مساوئ الطريقة البلدية:

1-   ارتفاع نسبة النفوق نتيجة تخمة الخراف بتناولها كميات مفتوحة من الشعير.

2-   هدر كميات كبيرة من الشعير وعدم الاستفادة الكلية من هذه المادة.

3-   انخفاض معدل تحويل الأعلاف بسبب عدم توازن العليقة المقدمة وانخفاض نسبة البروتين فيها.

مياه الشرب :

يشكل الماء 70-80% من وزن جسم الحيوان وله عدة وظائف حيوية ولايمكن لعليقه التسمين أن تعطي نتائجها الجيدة إلى بتأمين مياه الشرب النظيفة الدائمة ويحظر استخدام مياه البرك والمستنقعات لسقي خراف التسمين لأنها غالباً ماتكون موبوءة ببيوض وديدان الطفيليات الداخلية. وتختلف حاجة الخروف اليومية من الماء بحسب حجم الخروف وفصل التسمين وطبيعة التغذية والمواد العلفية ويبلغ معدل استهلاكه اليومي 3-6 ليتر.

تسمين الخراف بطريقة تربية المهاجين:

يرغب بعض المربين من العشائر البدوية وخاصة الحديدين والفواعرة باتباع هذا الأسلوب من التسمين وتعتمد هذه الطريقة من التسمين على ترك المواليد الذكور والفطائم المعدة للبيع وراء أمهاتها لترضع كامل حليب الأم لمدة 4-5 أشهر مع تقديم كمية بسيطة من الأعلاف المركزة كالشعير ابتداء من الشهر الثاني وذلك في حال عدم توفر المراعي الخصبة علماً أن كل 6 كغ حليب تعطي زيادة وزنية للخروف بمعدل 1 كغ وزن حي تقريباً ويبلغ وزن الخروف المهجون عند بيعه 50 كغ لدى المربي الناجح وقد أمكن الحصول على خراف بأوزان مرتفعة نسبياً وبعمر لم يتجاوز خمسة أشهر في مركز المنقورة ببادية دمشق خلال موسم 1982، 1983 باتباع  الطريقة المذكورة.

ومن مميزات هذه الطريقة أنها لاتحتاج ليد عاملة ولاتحتاج لحظائر فنية وتعتمد على استغلال مراعي البادية المجانية إضافة لعدم احتياجها لأعلاف مركزة بكميات كبيرة.

إن طريقة تربية المهاجين هي من طرق التسمين غير المستقرة ذلك لأن الظروف المناخية في القطر غير ثابتة كما أن الخراف تورد للسوق بشكل نصف مسمن.

عند بيع أو شراء هذه الخراف يجب عدم التأخير في ذبحها لتدهور وزنها مباشرة بعد فصلها عن الأم.

استطلاع الخراف:

غالباً ما تستعمل هذه الطريقة في منطقة الجزيرة وهي إحدى الطرق البطيئة المستخدمة في تسمين الخراف كما أنها من أرخص طرق التسمين وتطبيق عند توفر المراعي الطبيعية الجيدة مراعي البادية المجانية أو الرخيصة وقد تستخدم مخلفات الحصاد ويجب تقديم الأعلاف المركزة كالشعير والكسبة في نهاية فترة التسمين ليزداد وزن الخروف بصورة جيدة وتقدم هذه الأعلاف قبل بيعها بشهر على الأقل وبمعدل 500 غرام/يوم مساء أو تقدم على دفعتني ويتراوح أوزان الخراف المسمنة بهذه الطريقة 45-50 كغ.

يتم تسمين الخراف بهذه الطريقة بفطامها بعمر 3-4 أشهر أو شرائها من الأسواق وتترك لترعى في المراعي الخصبة أو مخلفات الحصاد لمدة 3-4  أشهر وقد تترك لفصل الخريف حيث تباع بأوزان 50 كغ.

يتم جز الخراف المسمنة بهذه الطريقة خلال شهر أيار – حزيران وذلك بجز المنطقة الظهرية والبطنية فقط وتترك الأكتاف والرقبة والإلية دون جز.

تسمين النعاج والكباش المستبعدة:

غالباً مايتم تسمين الأغنام المستبعدة لسب ما كالهرم أو إصابة النعجة بتلف الثدي أو غيره وإن كان تسمينها بشكل جيد غير اقتصادي كالخراف مثلاً، ويعتبر الهدف الأساسي من تسمين هذا النوع من الأغنام هو إضافة كميات من الدهن لجسم الحيوان لزيادة وزنه وبالتالي زيادة نسبة تصافي الذبيحة وتحسين نوعية اللحم الناتج بشكل عام.

يقوم بعض المربين بتسمين هذه الأغنام على المراعي الجيدة أو الزراعات العلفية كالفصة ويقدم لها مساء كمية من الحبوب كالشعير أما إذا كانت النعاج أو الكباش هرمة فيتم نقع الشعير والكسبة لها بالماء لتكسب شيئاً من الليونة وقد تفرك باليد بعد نقعها أو تهرس لأن الحيوان المسمن بهذه الطريقة ليس له أسنان قوية لطحن الحبوب والاستفادة منها.

تسمين الخراف بطريقة الفطام المبكر:

تعتمد طريقة الفطام المبكر للخراف وتسمينها على فطام المواليد والفطائم المراد بيعها بعمر صغير شهر ونصف تقريباً على الأعلاف المركزة شعير + كسبة والاستفادة من حليب الأم لبيعه طازجاً أو تصنيعه.

خطوات تنفيذ طريقة التسمين:

1- يتم تجهيز خلطة علفية مكونة من 15% كسبة الصويا – 82% شعير حب – 1.5 % ملح طعام – 1.5% مصدر كلسي ويضاف لكل طن من الخلطة العلفية كمية من الأملاح النادرة والفيتامينات بحدود 1 كغ حسب تعليمات الشركة الصانعة.

2- تعزل الخراف في حظيرة بحيث تكون بعيدة عن أمهاتها نصف يوم من الصباح حتى المساء ثم تخلط أمهاتها لدى عودتها من المرعى وبعد حلبها حتى صباح اليوم التالي ولمدة عشرة أيام حتى تعتاد الخراف على تناول الأعلاف.

3- يتم فطام الخراف نهائياً وتلقح ضد مرض الأنترو توكيسميا وتسمن لمدة 60-80 يم ولايقدم لها أي عليقة خشنة  كالتبن أو النخالة.

تراعى النظافة التامة للحظيرة لوقاية الخراف من السالمونيلا والإسهالات مع تأمين التهوية المناسبة والإضاءة ليلاً إن أمكن لتتمكن الخراف من تناول غذائها واجتراره مع توفير مياه الشرب النظيفة وبشكل دائم في الحظيرة.

يحتاج الخروف الواحد خلال فترة التسمين من 60-75 كغ من الخلطة العلفية المذكورة وقد أمكن الحصول على خراف بمتوسط 43 كغ بفترة تسمين قدرها 65يوماً وكان معامل تحويل الأعلاف لوزن حي 3.31: .

وفيما يلي نتيجة تجربة لطريقة التسمين المذكورة والتي تم تنفيذها في مركز الشولا لتربية الأغنام ببادية محافظة دير الزور خلال موسم 1982.

 

الكسبة المستعملة

كسبة الصويا

كسبة القطن المقشورة مجروشة

عدد الخراف

50

50

متوسط وزن الخراف عند بدء التجربة

22.19

21.31

متوسط وزن الخروف في نهاية التجربة

44.34

42.36

مقدار الزيادة الوزنية للخروف الواحد خلال مدة التجربة

22.15

21.05

مدة التسمين مع المرحلة التحضيرية

70 يوماً

70 يوماً

متوسط الزيادة اليومية للخروف

310

300.7

معامل تحويل الأعلاف لون حي (نمو)

1:3.25

1:3.225

عدد الخراف النافقة

1

1

ملاحظة : تم تحديد نسبة كسبة القطن المقشورة المجروشة بـ 10% خلال الخمسة عشر يوماً الأولى من فترة التجربة ثم تم رفع النسبة إلى 15% حتى نهاية فترة التسمين وذلك على حساب نسبة الشعير في الخلطة العلفية:

لدى تحليل النتائج المذكورة إحصائياً في الجدول التالي تبين عدم وجود فروق إحصائية موثوقة لوزن الحيوانات بنهاية التجربة ومعدل الزيادة الوزنية.

عودة إلى الأعلى

ملاحظات حول تطبيق طريقة الفطام المبكر:

1-     عند تواجد المربي مع قطيعه قرب المدن وأماكن استهلاك الحليب فينصح باتباع هذا الأسلوب في التربية

2-  تحتاج عملية حلابة أمهات الخراف المفطومة ليد عاملة وخاصة القطعان الكبيرة الحجم، فإذا توفرت اليد العاملة الرخيصة وأمكن تصريف الحليب بأسعار جيدة يفضل اتباع أسلوب التربية المذكور.

3-  في حال خصوبة مراعي البادية ( المواسم الجيدة) يفضل عدم اتباع هذا الأسلوب توفيراً لقيمة الأعلاف المركزة ويستعاض عنها بتربية المهاجين أو استطلاع الخراف.

 

 

مركز الشولا

مركز وادي العزيب

مركز طوال العبا

وزن الخروف / كغ

32

34

33

وزن الرأس / كغ

2.125

1.6

1.6

وزن الجلد/كغ

3.4

3.7

3.9

وزن القوائم / كغ

0.975

0.7

0.850

وزن الجهاز الهضمي ممتلئ/كغ

7

7.450

7.400

وزن محتويات الجهاز الهضمي/كغ

4.400

-

5.350

وزن الإلية/كغ

1.6

3

1.9

وزن القلب/غ

225

180

225

وزن الكبد/غ

725

700

850

وزن الرئتين مع القصبة/غ

500

490

425

وزن الكليتين/غ

150

150

150

وزن الطحال/غ

100

60

100

وزن الخصيتين/غ

125

50

100

وزن الذبيحة لحم بعظمه دون إلية/كغ

12.62

13.05

13.35

نسبة التصافي%

50.03

50.2

51.2

 

بشكل عام تبلغ نسبة التصافي في الأغنام مابين 38% في الخراف الضعيفة و 52% للخراف المسمنة جداً وترتبط نسبة التصافي بالوزن الحي للذبيحة وليس بعمر الحيوان.

 

التسويق :

يتم تسويق الخراف المسمنة في الأسواق العامة أو تسلم إلى المؤسسة العامة الاستهلاكية ويتم البيع على أساس وزن الذبيحة (لحم بعظمه) وكذل يباع بنفس الطريقة للمسالخ البلدية.

أما في الأسواق العامة مفادة مايتم البيع على أساس الوزن القائم حيث ينقل المربي قطيعه إلى السوق ( الموقف – البازار) ويتم وضعه في حظيرة حيث يقدم له الأعلاف والماء مقابل أجرة يتفق عليها مع صاحب الحظيرة. ويتقاضى صاحب الحظيرة خمس ليرات سورية عن كل خروف يباع يدفعها الشاري أما أجرة الوزن (القبان) فيدفعها البائع وقد يتم بيع الخراف بشكل قطعان ( شلعات) بتحديد سعر وسطي للرأس الواحد ودون وزن.

 

تسمين الأغنام المستوردة:

يقوم بعض المربين باستيراد وتسمين الأغنام الأجنبية ( تركية – بلغارية – رومانية) عند عدم توفر خراف العواس المحلية من هذه الأغنام:

- الحمراء التركية ( الكهرمانية ) : أغنام حمراء اللون ذات قرون حلزونية كبيرة لها قابلية جيدة للتسمين.

- القرحاء التركية: أغنام بيضاء اللون وقد يخالطها بعض الرؤوس السوداء كبيرة الحجم ذات قرون حلزونية كبيرة.

- الهرك التركي : أغنام بيضاء الجسم ذات رأس أسود قريب الشبه بالعواس الأدرع ليس لها قرون وذات إلية كبيرة نسبياً.

- البيلا ( المارينو ) : من أغنام الصوف الرفيع بيضاء اللون ليس لها إلية (ذات ذنب) لها قابلية جيدة للتسمين.

هذا وتمتاز الأغنام التركية المذكورة بزيادة وزن جسمها حيث يبلغ بعض أفرادها بانتهاء دورة التسمين 80 كغ وقد يبلغ بعضها بصورة فردية 100 كغ.

 عودة إلى الأعلى

المواد العلفية المستخدمة في تسمين الخراف بالقطر ومكوناتها الغذائية:

إن عملية التسمين المربحة تتطلب الحصول على أكبر نمو مقابل أقل تكلفة ولايمكن الحصول على ذلك إلا بتوازن العليقة المقدمة للخراف حيث تبلغ قيمة المواد العلفية المستخدمة في دورة التسمين مابين 40-60 % من قيمة الرأسمال المتحرك. لذا يجب اختيار المواد العلفية الملائمة اقتصادياً لضمان الربح.

وفيما يلي موجزاً لنوعية المواد العلفية ومكوناتها الأساسية ، تقسم المواد العلفية إلى قسمين رئيسيين :

1- المواد العلفية الغنية بالكربوهيدرات والمواد النشوية كالذرة والشعير والقمح والنخالة وتفل الشوندر والأتبان بشكل عام.

2-   المواد العلفية الغنية بالبروتين كالأكساب بأنواعها والبذور القرنية البقولية كالجلبانة والكرسنة والبيقية.

الشعير :

من الحبوب النجيلية التي تتصف بسهولة الهضم وتقبل عليها الخراف شهية زائدة ونظراً لتوفره يعتبر من المواد الأساسية التي تدخل في تكوين علائق التسمين بالقطر ويستعمل بنسبة 40-80% من الخلطة بحسب توفر المواد الأخرى وينقص الشعير بعض الأحماض الأمينية اللازمة لنمو الخراف يمكن تعويضها بإضافة المواد العلفية الأخرى كالكسبة أو الجلبانة وذلك للاستفادة من كامل قيمته النشوية.

القمح:

وهو لايستعمل عادة في تسمين الخراف ولكن يمكن استعماله عند توفره بأسعار مناسبة ويفضل عدم زيادة نسبته في العليقة عن 50% ويقوم بعض المربين باستعمال كسرة القمح وهي ذات قيمة غذائية تقارب القمح.

الذرة:

تعتبر الذرة من أفضل المواد العلفية للتسمين إلا أن عدم توفرها في القطر بشكل دائم وبسعر مناسب لايستعملها المربين.

كسبة القطن:

من المواد العلفية الغنية بالبروتين والتي تستعمل في العليقة بنسبة 10-25 % بنوعيها المقشورة التي تحتوي 34% بروتين وغير المقشورة التي تحتوي 22% بروتين وأن استخدامها في العليقة يعتبر أكثر اقتصادية من استخدام كسبة الصويا أو الجلبانة ولكسبة القطن تأثير ممسك ولذلك يفضل إشراك مادة النخالة معها في العليقة لمعادلة تأثيرها.

النخالة:

من المواد العلفية المستخدمة في المراحل الأولى من التسمين وخاصة في المحافظات الشرقية وتستخدم في العليقة بنسبة 10-30%، ولها تأثير ملين.

الجلبانة:

من المواد العلفية الغنية بالبروتين والمستخدمة في التسمين وخاصة في محافظتي حلب وحماه وتستخدم بنسبة 10-25 % بحسب توفرها وقيمتها.(إن استخدام كسبة القطن عوضاً عنها أكثر اقتصادية).

الدريس :

هو العلف الأخضر المجفف كالفصة والبرسيم والبيقية ويتم تجفيفه بترك الأعلاف الخضراء بعد حشها لتجف بواسطة الهواء وأشعة الشمس كما يمكن استخدام المجففات الصناعية. ويعتبر الدريس من المواد العلفية المالئة الممتازة والمستخدمة في تسمين الخراف ويفضل استخدامه عوضاً عن التبن في حالة الرغبة بالإسراع في عملية التسمين حيث يقدم للخروف الواحد 500-1000غ / في اليوم تبعاً لمرحلة التسمين ، يحتوي الدريس الجيد على 15% بروتين خام.

التبن الأحمر:

التبن القطاني هو الناتج عن حصاد المواد البقولية كالعدس والحمص والجلبانة ويعتبر تبن الفول من أسوئها وتعتبر الأغنام من الحيوانات المثالية التي تستفيد من هذه المادة ونادراً ما يستخدم التبن الأبيض ( تبن الشعير والقمح) في تسمين الخراف.

التبن بشكل عام منخفض القيمة الغذائية ويحتوي على نسبة مرتفعة من الألياف الخام 34.7% اللازمة لعملية الاجترار واستخدام التبن مع الشعير يؤدي لرفع معامل الهضم للشعير.

يمتاز التبن بشكل عام عند استخدامه في التغذية والتسمين بخفض احتمال إصابة الحيوان بالتخمة الناتجة عن تناول كمية كبيرة من الحبوب والأعلاف المركزة وبالتالي انخفاض نسبة النفوق ويستعمل بمعدل 200-1000 غرام في اليوم وذلك بحسب مرحلة التسمين.

تفل الشوندر:

من المواد العلفية الممتازة والمستخدمة في تسمين الأغنام عند توفره ويمكن استخدامه عوضاً عن نصف أو ثلث العليقة المالئة وذلك بحسب توفره ويمكن نقعه بالماء قبل تقديمه بشكل جاف مع الخلطة العلفية.

ملاحظة:  تم إجراء بعض التجارب في جمهورية مصر العربية باستخدام نشارة الخشب بنسبة 15% مع الشعير ودون إضافة أية مادة خشنة أخرى قدمت لأغنام التسمين ( والهدف من إضافة النشارة هو توفير الشعور الميكانيكي بالشبع للحيوان).

الفصة:

من المواد العلفية الممتازة والمستخدمة في تسمين الأغنام في المشاريع الزراعية المختلطة والتي تعتمد على إنتاج الأغنام المكثف وهي من المواد الجيدة لتكوين اللحم. ويجب تقديم كمية من الحبوب والتبن للخراف قبل رعيها للفصة الخضراء كما يفضل تقديم كمية من الحبوب مساء خلال فترة التسمين.

استخدام المكعبات في تسمين الخراف:

تم استخدام مكعبات الأعلاف في التسمين خلال الآونة الأخيرة وهي عبارة عن خلطات علفية متزنة مخلوطة ومضغوطة بشكل مكعبات مضلعة أو أسطوانية وقد تم إنتاج نوعين من هذه المكعبات لتغذية الأغنام السرحية والأبقار الحلوب.

والمكعبات العلفية نوعان:

‌أ-مكعبات تحتوي على أعلاف مركزة فقط كالحبوب والأكساب والأملاح والفيتامينات وعند استخدامها يجب إضافة المواد المالئة للعليقة.

‌ب- مكعبات تحتوي على أعلاف مركزة ومالئة معاً وهي لاتحتاج لإضافة أي مادة خشنة.

‌ج- تمتاز طريقة استخدام المكعبات في التسمين بأن تكون العليقة متجانسة ومتزنة وتحتوي على كامل احتياجات الحيوان وخاصة المواد المعدنية والأملاح والفيتامينات كما أنها تحد من هدر الأعلاف وتقلل من تطايرها.

تخزين المواد العلفية :

يجب على المربي تخزين كامل الاحتياجات العلفية لتسمين الخراف خلال الدورة وخاصة من الأعلاف المالئة ويمكن تخزين جزءً منها في حال التأكد من توفرها بشكل دائم وعند تخزين المواد العلفية المركزة لفترة طويلة يجب التأكد من انخفاض نسبة الرطوبة في الحبوب والأكساب والنخالة خشية تعفنها وخاصة إذا تم تخزينها في مستودعات رطبة.

المكونات الغذائية المكونة للمواد العلفية:

1-  البروتين : من أهم المركبات الغذائية اللازمة لنمو وتكوين الأنسجة في خراف التسمين ويقوم الحيوان بتحويل الكميات الفائضة منه إلى دهن يخزن في الجسم أما انخفاض نسبته في العليقة فيؤدي لضعف شهية الخراف وانخفاض معامل التحويل وزيادة نسبته يؤدي لزيادة معامل التحويل ويجب أن لاتنقص نسبته في العليقة عن 14% الخام.

2-  الكربو هيدرات  والدهون : من المركبات الغذائية الهامة واللازمة لنمو الخراف لإنتاج الطاقة وحفظ حرارة الجسم إضافة لتخزين الكميات الفائضة منها على صورة دهن.

3-  الأملاح المعدنية: تعود أهمية استخدام الأملاح المعدنية في التغذية والتسمين إلى كونها مسؤولة عن الوظائف الحيوية في الجسم وأهم هذه المعادن الكالسيوم والفوسفور ويكون هذان العنصران 90% من رماد جسم الحيوان وهما المركبان الرئيسيان اللذين يتكون منهما الهيكل العظمي لذا عادة ماتضاف مادة ثنائي فوسفات الكالسيوم إلى العلائق بنسبة 1-2 % لأن الحبوب فقيرة بعنصر الكالسيوم. كما يمكن إضافة مسحوق العظام أو الكلس المطفأ بنسبة 1% أما كلور الصوديوم (ملح الطعام) فله دور كبير في العمليات الحيوية بالجسم ويضاف للعلائق بنسبة 1-2%. ومن مظاهر نقص كلور الصوديوم والكالسيوم على الأغنام لعقها للطين أو الجدران كما تقوم بقرض الأخشاب وتحتاج خراف التسمين لعناصر معدنية أخرى كالحديد والبوتاسيوم والزنك والكبريت وتوجد في الأسواق خلطات معدنية متزنة تضاف إلى علائق التسمين بمعدلات ونسب محددة ولاتزيد عن 1%.

4-  الفيتامينات : هي مركبات عضوية تحتاجها خراف التسمين بكميات بسيطة لتقوم بالوظائف الحيوية بالجسم ونقصها يؤدي للإصابة بكثير من الأمراض وأهمها فيتامين –أ- وإن نقصه يسبب العمى ومما يدل على نقصه على وجود سيلان من العين وتراكم المفرزات  على رموش العين وقد تؤدي لتشقق الجلد وسقوط الصوف. ويعتقد بعض الأطباء البيطريين أن نقصه في الجسم يسبب مرض الحر يطيمه. وعادة ما يضاف زيت السمك إلى علائق التسمين لتجنب نقص الفيتامين المذكور وإن تجريع الخراف زيت السمك بمعدل 15 سم3 للخروف الواحد خلال بدء عملية التسمين أعطت نتائج ممتازة ( من خلال تجربة قام بها المؤلف) حيث يخزن هذا الفيتامين بالكبد ويمد الخروف باحتياجاته خلال فترة التسمين. أما فيتامين د المسؤول عن مرض الكساح فيمكن تجنب نقصه بتعريض الأغنام يومياً لأشعة الشمس لفترة بسيطة كما تحتاج الأغنام لفيتامينات أخرى تضاف للعلائق المركزة أو لمياه الشرب بنسب محددة.

5-  الهرمونات: إن استخدام الهرمونات في تسمين الخراف يؤدي لزيادة مقدار النمو وينقص من معدل استهلاك الحبوب وإن كان هناك اعتراض على استخدامها في التسمين لما قد تكون مسؤولة عنه من خلفات في جسم الذبيحة وتستعمل الهرمونات بحسب تعليمات الشركة الصانعة كأن تخلط مع الأعلاف أو تعطى حقناً تحت الجلد كالأستروجين والسلبسترول وغيرها.

6-  المضادات الحيوية : ثبت فاعلية المضادات الحيوية في تسمين الخراف حيث تعمل على زيادة النمو وهي لاتعتبر من العناصر الغذائية واستخدامها يؤدي لانخفاض نسبة حالات الإسهالات والتخمة وفقر الدم وتستعمل بحسب تعليمات الشركة الصانعة كالبنسلين والأوريومايسين والتيرامايسين وغيرها.

استخدام اليوريا في علائق التسمين:

اليوريا مادة معدنية غير بروتينية تحضر صناعياً تحتوي على 42% من النيتروجين (التجارية)  ويمكن استخدامها في تغذية خراف التسمين كأحد مصادر البروتين ويشترط عند تقديمها وجود مواد هيدراتية سهلة التخمر كالتبن أو المولاس إضافة لتوفر بعض البروتين في العليقة مع الكالسيوم الكلور.

يمكن لليوريا تغطية ثلث كمية البروتين اللازمة في عليقة التسمين وتضاف للعليقة بنسبة 3% من وزن الحبوب تخلط بشكل جيد، ويحظر تقديمها للقطيع إذا كان جائعاً لأنها تسبب تسمماً له.

إن توفر المواد العلفية الغنية بالبروتين في قطرنا (كالأكساب) بأسعار مناسبة يغني عن إضافة اليوريا في علائق التسمين.

عودة إلى الأعلى

 

ملاحظات واعتبارات أساسية في إعداد وتكوين العلائق وتقديمها:

1-  يجب أن تحتوي العليقة على كامل احتياجات الخراف من مختلف المركبات الغذائية ومراعاة توازنها وقد وجد أن العلائق ذات المخاليط العالية من البروتين ذات معامل تحويل أعلى وأن تقديم العلائق غير المتزنة يؤدي لانخفاض معامل التحويل.

2-  التنوع قدر الإمكان في المواد العلفية المستخدمة لزيادة إمكانية احتوائها على مختلف المواد الغذائية ولزيادة شهية الخروف مع مراعاة الناحية الاقتصادية.

3-  إن أفضل العلائق للتسمين هي الشعير مع النخالة وكسبة القطن بتوفر الدريس أو التبن القطاني مع الأملاح المعدنية وزيت السمك.

4-  يجب خلط الأعلاف بشكل جيد لأن تركيز مادة ما كالنخالة يؤدي إلى إسهالات أما تركيز مادة الكسبة فيؤدي إلى إمساك.

5-    يجب إجراء التدريج عند تقديم العلائق المركزة أو تغيير نوع العليقة .

6-  يجب إيقاف عملية التسمين عندما ينخفض معامل التحويل وتصبح كمية الأعلاف أعلى من ثمن الزيادة الوزنية للخراف وعموماً تزداد كمية الأعلاف اللازمة لإنتاج 1 كغ وزن حي بزيادة وزن الحيوان وتقدمه في السن وبشكل عام تبلغ الزيادة الوزنية مابين 180-300 غ/في اليوم ويعود ذلك لنوع الخراف وطريقة التسمين وإدارة القطيع ، وإذا كان معدل النمو منخفضاً فيجب البحث عن أسبابه لتجنبه ويعود انخفاض معدلات النمو اليومية لعدة أسباب منها:

‌أ- عدم توازن العليقة ونقصان العناصر المعدنية والأملاح والفيتامينات فيها.

‌ب- خبرة المربي في إدارة القطيع ( نظافة الحظيرة مع المشارب والمعالف إصابة الخراف بالطفيليات الخارجية والداخلية).

‌ج- عدم جز الخراف في الأشهر الحارة وعند ارتفاع الحرارة أو ضيق الحظيرة وعدم كفاية التهوية بها.

ويجب العمل على ملاحظة النمو وتتبعه مع إجراء وزن الخراف (المميزة) أسبوعياً للتأكد من حصول الزيادة الوزنية كما يمكن تتبع ذلك من ملاحظة نمو الصوف المقصوص أو بتحسس المنطقة الظهرية العجزية للخروف.

 

الجدول التالي يبين احتياجات خراف التسمين من الغذاء بحسب وزنها:

وزن الخروف/كغ

المادة الجافة/كغ

بروتين مهضوم/غ

معادل نشا/كغ

20

0.6

70

0.8

25

0.7

80

0.9

30

0.8

90

1

35

0.9

100

1.1

40

1

100

1.3

45

1.1

105

1.5

50

1.2

110

1.7

 

كما يبين الجدول التالي محتويات المواد العلفية من المركبات الغذائية المهضومة

المادة

مادة جافة%

بروتين مهضوم%

معادل نشا%

الشعير

85

6.8

71

البيقية

91

16.3

42.6

كسبة قطن مقشورة

90

35.3

68

النخالة

87

10.9

43

تبن القطاني

86

2.2

19

تفل الشوندر

90

5.3

60

 عودة إلى الأعلى

الأمراض الشائعة في تسمين الخراف:

إن الحفاظ على صحة الخراف من أهم عوامل نجاح عملية التسمين وبالتالي لتحقيق أعلى ربح ممكن وأن زيادة نسبة النفوق في الخراف عن 2-3% خلال الدورة يؤدي لانخفاض الربح المتوقع وإذا زادت نسبة النفوق عن معدلها الطبيعي فإن ذلك يجعل الخسارة محققة حتماً.

وينحصر دور المربي في مجال التسمين بتقديم الوقاية اللازمة من الأمراض والطفيليات قبل دخولها مرحلة التسمين أو قبل إصابة الخراف لأن درهم وقاية خير من قنطار علاج، ولأن المصاب والمريض في الأغنام بشكل عام بحكم النافق ويرى المسمنين الناجحين أنه ليس هناك ضرورة لمعالجة الحالات الفردية التي تصيب الخراف لأن الإصابة لاتؤدي لتوقف الخروف عن النمو فحسب بل تؤدي لتدهور وزنه وصحته وبالتالي فإنه إذا تم معالجته وشفائه (متجاوزاً خطر نفوقه) فيلزمه كميات كبيرة من الأعلاف ليعود إلى وزنه قبل المرض وإن كانت هناك حالات من التخمة البسيطة التي يمكن للخروف تجاوزها خلال يوم أو يومين وقلما يفيد العلاج في تمام شفاء خروف التسمين فبمجرد ظهورحالة الفتور على الخروف يتم بيعه للقصاب مباشرة.

بشكل عام نادراً ما تتعرض خراف التسمين لأمراض وبائية أو سارية لأن فترة تسمينها لاتتجاوز 120 يوم وذلك في حال مراعاة الأمور التالية:

1- القيام بكامل العمليات الفنية الصحية للخراف من تسريب أو تغطيس بعد جزها بعد 5 أيام وذلك لمكافحة الطفيليات الخارجية ومن ثم تجريع الخراف والأدوية اللازمة والجرعات الداعمة لمكافحة الطفيليات الداخلية (الديدان الكبدية والرئوية والمعدية والمعوية) إضافة لتلقيحها ضد الأنتروتوكسيميا خلال فترة التسمين الأولى مع التأكيد على إعطاء الجرعة الداعمة لهذا اللقاح.

2- تأمين وتقديم الخلطة العلفية المتزنة ( المحتوية على الأملاح والعناصر والفيتامينات اللازمة) إضافة لتنوع المواد العلفية الداخلية ضمن الخلطة وتأمين مياه الشرب بشكل دائم.

3- المحافظة على نظافة الحظيرة مع المشارب والمعالف بشكل عام مع التأكيد على جفاف أرض الحظيرة لأن زيادة رطوبة أرضية الحظيرة يؤدي لإصابة الخراف بأمراض كثيرة.

 

وفيما يلي أهم الأمراض التي قد يتعرض لها القطيع:

الانتروتوكسيميا:

يسبب المرض جرثوم له عدة فئات ومايهمنا في مجال التسمين :

أ‌-     ديسناريا الحملان :  حيث تصيب الخراف الصغيرة وتسبب إسهالات

ب‌-مرض الكلية الرخوة: وتصيب الخراف جيدة النمو والقوية حيث تنفق فجأة ، ويمكن وقاية القطيع من المرض بتلقيح الخراف بمعرفة عناصر الصحة الحيوانية.

الحمى القلاعية :

سببه فيروس يصيب الخراف:

أ‌-  نوع منه يصيب الغشاء المخاطي للفم والشفاه حيث تمتنع الخراف عن تناول عليقها ويعالج بغسيل الفم بالمطهرات المتوفرة ويعمد بعض المربين لدهن مكان الإصابة بالزيت البلدي مع الملح لتليين الشفاه.

ب‌-نوع يصيب الأظلاف ويؤدي لـ( تعفن القدم) حيث تصاب الخراف نتيجة زيادة رطوبة فرشة الحظيرة وكثرة الطين والوحل تؤدي الإصابة لالتهاب مابين الظلفين مما يؤدي لعرج الخراف ، ويلاحظ بالظلف المصاب شق مع احمرار أو انتفاخ مابين الظلفين وخروج سائل أصفر كريه اللون بالضغط على مكان الانتفاخ.

وللوقاية من تعفن القدم يتم إمرار الخراف المشتراه حديثاً في حوض ماء بعمق 10 سم ولمدة 3 دقائق يحتوي محلول الفورمالين بنسبة 2% أو سائل كبريتات النحاس (الجنزارة).

الالتهابات الرئوية:

تصيب الخراف نتيجة تعرضها للتيارات الهوائية الباردة أو نتيجة استنشاق التراب الناعم المخلوط مع الأعلاف أو الأعلاف الناعمة جداً  وتعالج بالأدوية المتوفرة.

حمى النقل:

عادة ماتصاب الخراف بعد نقلها لمسافات طويلة نتيجة لتعبها أو لتعرضها لظروف جوية غير مناسبة حيث تمتنع الخراف المصابة عن تناول الأعلاف والماء وترتفع حرارتها وتكثر دموعها مع وجود إفرازات أنفية وعادة ما تفارقها هذه الأعراض إذا تركت فترة مناسبة تخلد للراحة.

عودة إلى الأعلى

حظائر تسمين الأغنام ومستلزماتها:

تحتاج أغنام التسمين إلى حظائر مناسبة لإيوائها وتقديم الأعلاف لها وخدمتها وتعود نوعية بناء الحظائر لمدى توفر الإمكانيات المالية للمشروع فيمكن إنشاء الأبنية الاسمنتية كما يمكن استعمال أي بناء قديم مناسب لإيواء الخراف وفي فصل الربيع والصيف والخريف يمكن إجراء التسمين تحت مظلة مناسبة.

يلزم خروف التسمين 0.5-0.7 متر مربع من أرضية الحظيرة ، ويجب أن يؤمن البناء التهوية الجيدة إضافة لضوء وأشعة الشمس المباشرة وبعدها عن الرطوبة ويمكن أن تكون مفتوحة باتجاه الجنوب أو الشرق وجعل الجدران الشمالية والغربية دون نوافذ ويمكن أن يكون السقف من الاترنيت أو التوتياء.

في محافظتي حلب وحماه يقوم المربين بناء حظائرهم بارتفاع 4-5 متر ويجعلون النوافذ مرتفعة لتأمين التهوية المناسبة خلال الصيف والدفء المطلوب خلال الشتاء.

يجب إلحاق مسرح بكل حظيرة لتأمين رياضة الخراف وإخراجها عند توزيع العليقة في المعالف وعادة ماتساوي مساحة المسرح مساحة الحظيرة ويفضل عدم إلحاق مسارح كبيرة بالحظيرة كي لاتفقد الخراف جزء من الطاقة في مجهود ضائع أثناء الجري.

لاحاجة لصب أرضية الحظيرة بالإسمنت وتكفي بقايا المقالع والحصى لفرش الأرضية لأنها تمتص الرطوبة الناتجة ويتم تنظيفها دورياً.

المعالف:

1-  المعالف المتحركة يتم صناعتها من الخشب أو الحديد الصاج وهي أفضل من المعالف الثابتة لسهولة تنظيفها ونقلها للمسارح أو التصرف بها، ويتم تنظيفها بقلبها ثم كنسها ثم تقلب مرة أخرى حتى لاتلوثها الأغنام وعند تقديم العلائق في الوجبة التالية تقلب وتوزع الأعلاف بها ويجب أن تكون مساحة المعالف كافية لكافة الخراف حتى تقبل على التهام الأعلاف المركزة معاً ولايتناول خروف أكثر من آخر مما يؤدي لنفوق بعضها.

2-    المعالف الثابتة الاسمنتية يتم بناؤها بجانب الجدران ويجب مراعاة سهولة تنظيفها.

3-    يجب أن لايزيد ارتفاع المعلف عن سطح الأرض 30-40 سم وأن يكون بعمق 10-15 سم وبعرض 30سم.

4-    يجب تطهيرها بالمطهرات المتوفرة بانتهاء فترة التسمين.

 

مستودع وتخزين الأعلاف:

يجب تخصيص غرفة أو براكه أو مكان ما ليتم تخزين الأعلاف اللازمة للخراف خلال كامل الدورة وفي أشهر الصيف يمكن وضع الأعلاف في العراء مع تأمين شادر لتغطيتها عند اللزوم كما يمكن تخزينها تحت مظلة واقية من ماء المطر.

عادة ما تكفي غرفة أو براكه 4×6 م لتخزين الأعلاف المركزة اللازمة لـ 100 خروف .

من المستلزمات الأخرى الخاصة بإدارة وخدمة قطعان التسمين ميزان قبان لوزن الأعلاف – رفوش لتنظيف الحظائر – عربات نقل الروث – عربات وسطول لنقل وتوزيع الأعلاف.

آلة جز كهربائية أو مقصات لجز الصوف – مبيدات لتعقيم ورش الحظائر مادة كبريتات النحاس (الجنزارة) لمكافحة تعفن القدم – مطهر موضعي كصبغة اليود أو الميكروكروم مبيدات لتغطيس أو تسريب الأغنام.

عودة إلى الأعلى