المقدمة
خصائص
الأبقار الشامية
المواصفات
الشكلية للأبقار الشامية
المواصفات
الإنتاجية للأبقار الشامية
العوامل
المؤثرة في إنتاج الحليب
التهابات
الضرع في الأبقار الشامية
أهم
المشاكل التناسلية (العقم – الإجهاض) للأبقار الشامية
تغذية
الأبقار الشامية
رعاية
الأبقار الشامية
التدابير
الوقائية
المراجع
العلمية
نشأت الأبقار الشامية في غوطة دمشق منذ آلاف السنين، ويعتقد أنها ناتجة عن تصالب الأبقار المحلية مع الأبقار الهندية والتي تعرف بالزيبو أو الأبقار ذات السنام لوجود بعض الصفات المشتركة مثل ارتفاع الغارب لدى الذكور، وما يشبه السنام على الأكتاف.
وتعد البيئة التي نشأت فيها هذه الأبقار المتميزة بالجو المعتدل وتوفر المياه والأعلاف الخضراء وطريقة تغذيتها ورعايتها أثر بالغ في تكيف شكلها الخارجي,
انتشرت الأبقار الشامية من غوطة دمشق إلى بقية المدن السورية سهول حمص وحماه وحلب، وإلى الأقطار المجاورة (لبنان ، فلسطين، الأردن، تركيا) لمزاياها الجيدة بالنسبة لإنتاج الحليب.
تعرضت الأبقار الشامية وما تزال للخلط العشوائي بتلقيحها مع ذكر عرق الفريزيان في نظام الرعاية على هامش المزرعة بهدف الحصول على حيوانات خليطة متميزة بإنتاج أفضل من الحليب واللحم، ونتيجة لذلك تناقصت عدد الأبقار الشامية بشكل يدعو للقلق من احتمال انقراضها، في عام 1985 كان تعدادها حوالي / 65717/ رأس انخفض حتى /10600/ رأس في عام 2002 منها /5995/ بقرة حلوب متوسط إنتاجها 01707/ كغ حليب في الموسم للرأس الواحد " المجموعة الإحصائية لعام 2002".
وقد قامت وزارة الزراعة بعدة محاولات للحفاظ على هذه الأبقار ، ففي بداية السبعينات أنشأت مبقرة الغوطة وتم شراء عدد من الأبقار الشامية، ووضعت في هذه المبقرة ولكن واجهتها بعض الصعوبات التي حالت دون الاستمرار في رعاية وتحسين الأبقار الشامية.
وتم تحويل المبقرة إلى منشأة اقتصادية للأبقار الفريزيان . وهذا ما دعا الحكومة (ممثلة بوزارة الزراعة والإصلاح الزراعي) إلى الطلب من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي المساعدة في تأسيس وتنفيذ برنامج وطني لحفظ الأبقار الشامية من الانقراض وتحسين إنتاجيتها في اللحم والحليب.
وقامت الدول بتخصيص مبقرة دير الحجر، حيث تم شراء أعداد من العجلات الشامية من الأسواق المحلية (حوالي 140 بكيرة) بهدف إيجاد نواة من الحيوانات النقية والمحافظة عليها من الانقراض وتحسين إنتاجيتها وإعادة نشرها في غوطة دمشق وتم نقل بعض الأبقار الشامية ذات المواصفات الجيدة إلى مبقرة دير الحجر من مبقرة الغوطة. حيث بدء بتكوين نواة قطيع أبقار شامية ، ليكون حجر الأساس في تحسين إنتاجية الأبقار الشامية ، وزيادة أعدادها والمحافظة عليها من الانقراض.
نبين فيما يلي بعض الخصائص التي تمتاز بها سلالة الأبقار الشامية من غيرها من السلالات المحلية والمستوردة :
1- ارتفاع مكونات حليب الأبقار الشامية وبخاصة نسبة الدسم مقارنة مع مكونات حليب أبقار الفريزيان.
2- العمر الإنتاجي للأبقار الشامية أطول من العمر الإنتاجي لأبقار الفريزيان حيث يصل عمر بعض الأبقار إلى أكثر من /16/ عاماً تنتج خلاله حوالي /12/ مولوداً بينما لا يتجاوز إنتاج أبقار الفريزيان /8/ مولود.
3- تعد الأبقار الشامية متأقلمة مع البيئة المحلية السورية نتيجة لتواجدها منذ القدم في هذه البيئة ، بعكس أبقار الفريزيان المستوردة من الخارج والتي تتأثر بشكل واضح بتراجع إنتاجها عند ارتفاع درجة حرارة الجو.
4- الأبقار الشامية أكثر مقاومة للطفيليات الخارجية والدموية والتهابات الأظلاف من أبقار الفريزيان.
5- تمتاز الأبقار الشامية بأنها سهلة الولادة ونادراً ما تصاب بعسر الولادة والذي غالباً ما يؤدي إلى فقدان المولود أو البقرة، وقلما تصاب باحتباس المشيمة، كما هو ملاحظ في أبقار الفريزيان.
6- كما تمتاز الأبقار الشامية بأنها نادراً ما تصاب بالتهاب الأظلاف الذي يسبب تدهور الإنتاج ، والهزال وذلك بسبب عدم الرغبة في تناول الأعلاف.
7- استهلاكها من الأعلاف أقل من الأبقار الأجنبية، واحتياجاتها من الطاقة والبروتين والمادة الجافة أقل أيضاً ، وتعاف الأعلاف ذات الرائحة الخاصة.
8- ومن أهم مزايا الأبقار الشامية مقاومتها العالية لكثير من الأمراض منها البروسيلا والحمى القلاعية ، فنجد أحياناً أن بعض الحيوانات حاملة للمرض وبدون أن يظهر عليها علائم المرض.
تمتاز الأبقار الشامية تامة النمو بالشكل الجميل حيث يغلب عليها اللون الأحمر الدبسي أو القرميدي مع لون داكن حول الرقبة والعيون والذيل من لون الجسم ينتهي بخصلة الشعر طويلة سوداء اللون في الغالب.
كما تتميز الأبقار الشامية بقوائمها المرتفعة والرأس الضيق وقصبة الأنف محدبة قليلاً والفكان طويلان وقويان والجلد مرن ورقيق واللبب كبير والعجز مرتفع والحوض فقير بالعضلات والضرع ذو أشكال عدة وغالباً متوسط الحجم والحلمات متوسطة الطول والأعين كبيرة محاطة بهالة سوداء لامعة.
كما يلاحظ أن الصدر والبطن متوسطة السعة والجسم طويل لا يبدي عمقاً كبيراً، ظهر الحيوان مقعر غالباً.
ونبين فيما يلي بعض أشكال توضح سلالة الأبقار الشامية:

هذا وعند وضع المواصفات الشكلية لسلالة الأبقار الشامية لابد من الأخذ بعين الاعتبار خصوصية المجموعات الحيوانية التالية:
1- المواليد التي تقل أعمارها عن العام.
2- البكاكير والعجول التي تزيد أعمارها عن عام
3- الأبقار الحلوب بحسب موسم الحلابة
4- ثيران التلقيح
الشكل رقم (2) ثور تام النمو من سلالة الأبقار الشامية في محطة بحوث دير الحجر

الارتفاع عند الغارب /138/ سم ، طول الجسم /165/ سم ، محيط الصدر /180/سم عمق الصدر /55/ سم المسافة بين العظمتين الدبوسين /11/ سم عرض الحوض /35/ سم ، طول الوجه /51/ سم .
شكل (3) أبقار شامية في محطة دير الحجر
تختلف إنتاجية الأبقار الشامية من الحليب بشكل واضح من منطقة إلى أخرى ومن مزرعة إلى أخرى.
إلا أنها تمتلك قدرات وراثية جيدة للوصول إلى مستويات مرتفعة من الحليب وهذا ما يلاحظ في بعض الحيوانات ويطرح إمكانية تحسين هذه الأبقار وراثياً عن طريق الانتخاب والتربية النقية.
ولهذا فقد اهتمت الدولة ممثلة بوزارة الزراعة والإصلاح الزراعي (مديرية بحوث الإنتاج الحيواني) بالمحافظة على الأبقار الشامية عن طريق إقامة محطة بحوث دير الحجر للأبقار الشامية مهمتها دراسة وتحسين الأبقار الشامية.
يبلغ العدد الإجمالي للقطيع في المحطة حوالي /270/ رأساً، متوسط إنتاج البقرة الحلوب من الحليب /2340/ كغ بموسم إدرار طوله نحو /276/ يوماً ، مع وجود حيوانات يبلغ إنتاجها نحو /5100/ كغ بطول موسم قدره /419/ يوماً، كما يوجد بعض الأبقار الحلوب في القطيع تنتج /25/كغ حليب يومياً.
ويعد طول موسم إدرار الحليب قصيراً نسبياً مقارنة مع طول موسم إدرار الأبقار الأجنبية، وكثيراً ما ينخفض إدرارها بعد الحمل وتجف مبكراً، ومن الشائع أن هذه الأبقار لا تدر حليب إلا إذا سمح لمواليدها بالاقتراب منها ورضاعتها (وجود عملية التحنين).
يبلغ وزن البقرة تامة النمو وسطياً نحو /550/ كغ ووزن الثور /900/ كغ ، تتأخر العجول في الوصل إلى النضج الجنسي ، وتلقح عادة بعمر 14-18 شهراً وتلد البكيرة لأول مرة بعمر يتراوح مابين /27-30/ شهراً.
المواليد حديثة الولادة صغيرة الحجم ، متوسط أوزانها نحو /25.5/ كغ، بينما يبلغ متوسط أوزان مواليد الأبقار الفريزيان (31) كغ.
تتميز الأبقار الشامية بالكفاءة التناسلية العالية، إذ قد تستمر الحياة الإنتاجية إلى أكثر من 16 موسم ، وغالباً ما تلد كل عام بانتظام، متوسط طول الفترة بين الولادتين 365 يوماً وذلك عند إجراء التلقيح الطبيعي بينما التلقيح الاصطناعي فهناك صعوبات عديدة مع انخفاض نسبة نجاح هذه العملية.
تتميز الأبقار الشامية غالباً بسهولة الولادة ونادراً ما تتعسر ولادتها، أو تحتبس المشيمة، ويتم فطام المواليد بعمر /90/ يوم. ويصل وزن الذكور عند الفطام إلى 80 كغ . وحتى نتمكن من رفع الإنتاجية في المزرعة ولكل حيوان متضمنة المعلومات التالية: تاريخ الميلاد، تاريخ آخر ولادة، رقم موسم الإدرار، تاريخ التلقيح، إنتاج الحليب في الموسم، طول الموسم ومكونات الحليب.
يمكن حلابة الأبقار الشامية آلياً بواسطة محالب أنبوبية بحيث تسمح للمولود بالبقاء إلى جوار أمه أثناء الحلابة (التحنين) ، ولا تستجيب الأبقار للحلابة بالمحلب الحرشفي أو غيره من أنظمة الحلابة المتطورة، وتعود صعوبة إجراء الحلابة الآلية في كثير من الأحيان إلى عدم انتظام الضرع وتفاوت كبير في حجم الحلمات، وتباين أكبر في إنتاج الحليب، والحاجة لعملية التحنين.
ونبين فيما يلي أهم العوامل المؤثرة في إنتاج الحليب عند الأبقار الشامية:
- لوحظ أن إنتاج الحليب ينخفض مباشرة إذا أبعد المولود عن أمه أثناء الحلابة في كثير من الحالات، وتجف البقرة وينقطع إدرار الحليب بعد مدة قصيرة، ولذلك لابد من إبقاء المولود مع أمه أثناء الحلابة حتى بعد الفطام بعم /90/ يوماً ، وبالتالي لا يمكن أن تحلب هذه الأبقار في المحالب الحديثة (الحرشفية – الدائرية...) التي لا تسمح بوجود المولود بجانب أمه أثناء الحلابة.
- إن الظروف البيئية غير المناسبة كالحرارة والرطوبة العالية يؤثر بشكل واضح على إنتاج حليب الأبقار الشامية، ولذلك فإن إنتاجها من الحليب في غوطة دمشق أفضل منه في دير الزور مثلاً.
- التبديل المتكرر لعمال الحلابة ذو تأثير سلبي في إنتاج الحليب وهذا عائد إلى الحساسية الزائدة للأبقار الشامية، وقد تتوقف عن إدرار الحليب إذا دخل شخص غريب إلى الحظيرة أثناء الحلابة.
يعد الضرع عند الأبقار من الغدد ذات الإفراز الخارجي ، سواء من حيث تكوينه الداخلي أو ارتباطه بالجسم فهو من الغدد التي تبدأ بالتطور والنمو عند مرحلة البلوغ وتنشط في إنتاج الحليب بعد الولادة مباشرة، ويستمر خلال موسم الإدرار لينتهي بمرحلة التجفيف إستعداداً للموسم المقبل.
وخلال المراحل التي يمر فيها الضرع يكون عرضة لكثير من الأمراض، وتكثر التهابات الضرع وغالباً في بداية فترة التجفيف، أي الشهر السابع من الحمل والفترة الأولى من إنتاج الحليب بعد الولادة. وقد تحدث هذه الالتهابات قبل الولادة بقليل ، وأحياناً في البكاكير الحوامل، وذلك حسب الظروف العامة في المزرعة ومدى نظافة الحظائر.
ومن أهم الأسباب الرئيسية المؤدية إلى التهابات الضرع مايلي:
وهناك بعض العوامل المساعدة في حدوث التهابات الضرع نذكر منها:
تؤدي التهابات الضرع في الأبقار عالية الإدرار إلى خسائر اقتصادية كبيرة، ولتلافي هذه الخسائر ، لابد من تطبيق الإجراءات الصحية الوقائية التالية:
تعاني الأبقار كافة من مشكلتين أساسيتين هما العقم والإجهاض :
العقم هو عبارة عن عدم قدرة الأنثى على التكاثر، وهذا ناتج خلل في الوظيفة التناسلية. وهنالك العديد من الأسباب المؤدية إلى العقم منها : سوء التربية، سوء التغذية ، أمراض الجهاز التناسلي... وغيرها من العوامل.
يؤدي سوء التغذية إلى عدم انتظام دورات الشبق، خمول وضمور المبايض، احتباس المشيمة، الموت المبكر للأجنة ، وغيرها من المشاكل التناسلية، التي تؤدي إلى إطالة فترة العقم عند الأبقار. كما يضعف النشاط الهرموني للغدة النخامية، والغدة الكظرية، نتيجة نقص البروتين في العليقة، وهذا يؤدي بدوره إلى خلل في تركيب الخمائر. وهنالك علاقة بين المواد البروتينية والمواد الكربوهيدراتية في جسم الحيوان، فزيادة البروتين في العليقة يؤدي إلى ظهور مرض الكيتوزس (ظهور الأجسام الكيتونية في البول والحليب).
ومن المعلوم أن أكبر نمو للجنين يحدث في الأشهر الأخيرة، حيث يتضاعف وزنه خلال هذه الفترة 3-5 مرات . لهذا فترة الجفاف عند الأبقار تعتبر الفترة التي يتم فيها تعويض النقص الغذائي، الذي حدث خلال فترة الإنتاج. أي لابد من أن تكون تغذيتها متكاملة حتى لا يتأثر إنتاج الحليب، والوضع الإخصابي بعد الولادة.
يعد نقص الفيتامينات هو العامل الأهم في أسباب العقم عند الأبقار، فمن المعروف أن الأبقار يمكن أن تركب مجموعة فيتامينات B عن طريق البكتيريا الموجودة في الكرش، أما بقية الفيتامينات فلابد من إضافتها إلى العليقة. وفيتامين A من أهم الفيتامينات اللازمة للتكاثر ، ويطلق عليه البعض فيتامين التكاثر، حيث نقصه يؤدي إلى ضعف الخصوبة وتشكل أجسام صفراء دائمة في المبيض. كما ويحدث موت مبكر للأجنة وإجهاضات متكررة.
كما أن فيتامين D يلعب دوراً هاماً في عمليات تبادل الفوسفور والكالسيوم ، ونقصه يؤدي إلى دورات شبق غير منتظمة وعلامات إصراف ضعيفة.
ولذلك لابد من تأمين عليقة غذائية متزنة تحتوي على كافة العناصر الغذائية الضرورية وفي فصل الصيف لابد من توفير الأعلاف الخضراء كغذاء للحيوانات، والسيلاج والدريس في فصل الشتاء.
تعد التهوية السيئة والجو البارد الرطب والغازات الضارة في الحظيرة من الأسباب التي تؤدي إلى العقم، إن الأبقار التي تبقى مربوطة في الحظائر فترة طويلة، تضعف مقاومتها وتؤدي إلى تثبيط لكثير من الوظائف التناسلية، الذي يظهر على شكل غياب الشبق أو ظهوره بشكل ضعيف وبالتالي تدني نسبة الإخصاب.
ويعد كشف الشياع لدى الأبقار المربوطة صعباً مما يؤدي إلى عدم تلقيح الأبقار في موعدها وبالتالي إلى إطالة فترة العقم.
إن الالتهابات والاضطرابات الوظيفية للجهاز التناسلية ، من الأسباب الأساسية للعقم عند الأبقار، والسبب الرئيسي لأمراض الجهاز التناسلي ناتج في أغلب الأحيان عن أخطاء في الرعاية أو التغذية أو غياب الرعاية البيطرية أثناء وبعد الولادة.
ويشكل هذا النوع من العقم نحو 40-60 % من مجموع حالات العقم ، وهناك العديد من الأمراض الجهاز التناسلي نذكر منها:
ولتلافي هذا النوع من العقم يجب :
يسبب الإجهاض عند الحيوانات خسائر اقتصادية كبيرة، وتكون عقبة في تطوير الإنتاج الحيواني، وذلك عدا الخسائر الناتجة عن عدم وجود المواليد، وإنتاج الحليب، إضافة لذلك أنها تسبب العقم عند الأبقار، وأحياناً موت البقرة.
إن العناية الجيدة وخاصة للأبقار الحوامل منها، وتحسين التغذية يؤدي إلى انخفاض الإجهاض.
وفيما يلي أهم الأسباب المؤدية للإجهاض عند الأبقار:
هنالك علاقة واضحة بين الإجهاضات من جهة وبين نوعية العلف من جهة أخرى ، فقد وجد أن الإضطرابات الاستقلابية للمواد الغذائية تؤدي إلى خلل في الحالة الفيزيولوجية للحيوان الحامل الذي يؤدي إلى الإجهاض.
ويلاحظ خاصة في فصل الخريف عند انتقال الحيوانات من المرعى إلى الحظائر وفي فصل الشتاء عندما تقل الإجهاضات في حال توفر الأعلاف الجيدة ولذلك لابد من تأمين الأعلاف الجيدة والمحتوية على كافة العناصر الغذائية اللازمة للحيوان، ومن الضروري الانتباه إلى عدم تقديم الأعلاف الفاسدة والمتعفنة، لأنها قد تؤدي إلى إجهاض الحيوانات الحوامل.
تعد طريقة الرعاية وأمكنة الإيواء والظروف الصحية للحوامل ذات أهمية كبيرة للحمل الطبيعي والولادة، حيث يجب أن توضع الحوامل في حظائر واسعة جافة مضيئة. يمكن تهويتها بسهولة ، وتنظيفها باستمرار ، من الروث والفرشة الوسخة والأرضية مفروشة بطبقة من القش، وأحياناً تحدث الإجهاضات بدون التهابات فإذا تركت الحيوانات في العراء ، والبرد والأمطار تجهض الحيوانات.
في أواخر الحمل وخصوصاً النصف منه تحدث الإجهاضات نتيجة الكدمات والضرب في منطقة البطن، وفي الأيام الباردة ويحدث نتيجة الزحلقة والوقوع بسبب الجليد أو اصطدام الحيوانات مع بعضها في الحظائر ، وفي حالة الرعاية الطليقة.
تحدث الإجهاضات في بعض الحالات نتيجة بعض الأمراض غير السارية، خاصة التهابات الرحم، أمراض الكبد ، انتفاخ الكرش، الإسهال الشديد ، وأحياناً الطفيلية.
أما الأمراض السارية، تؤدي إلى نسبة إجهاضات عالية مثل مرض الإجهاض الساري (البروسيلا) ، الحمى القلاعية وغيرها.
فيما يلي قواعد أساسية يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار في تغذية الأبقار:
وفيما يلي جدولاً يبين الاحتياجات الكلية للأبقار المنتجة (الحافظة والإنتاجية ) من الطاقة والبروتين المهضوم:
الاحتياجات اليومية
الطاقة المهضوم
(ميغا جول)
البروتين
(غرام)
احتياجات الصيانة (لكل 100 كغ وزن حي)
10
60
احتياجات إنتاج الحليب (لكل 1كغ حليب نسبة الدسم فيه 4%)
5
50
الاحتياجات الإضافية من أجل الحمل:
خلال الشهر السابع
خلال الشهر الثامن
خلال الشهر التاسع
10
14
20
50
90
200
كما نبين فيما يلي نماذج من العلائق المركزة التي يمكن استخدامها في تغذية الأبقار:
المادة العلفية
عليقة 1 %
عليقة 2 %
عليقة 3 %
عليقة 4 %
عليقة 5 %
عليقة 6 %
شعير
30
40
25
35
65
25
ذرة صفراء
30
20
25
20
-
-
كسبة صويا
5
-
-
-
-
-
كسبة قطن مقشور
15
20
25
25
18
25
نخالة
17
17
22
17
15
25
تفل شوندر
-
-
-
-
-
22
أملاح معدنية
3
3
3
3
2
3
ويمكن استخدام الأعلاف المالئة التالية : تبن أبيض " شعير أو قمح" بمعدل 3-4 كغ/اليوم
دريس جيد بمعدل 5 كغ/اليوم
أعلاف خضراء بمعدل 20-30 كغ/اليوم
يجب مراعاة النقاط التالية أثناء رعاية الأبقار الشامية:
- تنظيف الحظائر بشكل دوري من الروث وتنظيف المجاري وغسلها بالماء.
- تعقيم الحظائر بالكلس الحي ، وترميم الشقوق في الجدران
- الاهتمام بالتهوية الجيدة والضوء والتخلص من الغازات، وضع شبك معدني على النوافذ.
- ضرورة عزل المواليد في أقفاص خاصة بها لحمايتها من الأمراض.
- الاهتمام بالإنارة الجيدة والمناسبة داخل الحظيرة.
- يجب غسل الضرع والحلمات جيداً قبل الحلابة، لتنشيطه وحمايته من الإصابة بالالتهابات، وتفادياً لسقوط الأوساخ العالقة به في الحليب أثناء عملية الحلابة، ويجب تنشيفه بعد الغسيل بقطعة قماش نظيفة.
- تقديم الأعلاف المركزة قبل الحلابة.
- التأكد من خلو الضرع من الالتهابات قبل الحلابة مباشرة بأخذ السحبات الأولى وفحصها.
- تقريب المولود من أمه قبل البدء بالحلابة (التحنين).
- حلابة الأبقار السليمة أولاً وبعدها الأبقار المصابة.
- يمكن حلابة الأبقار عالية الإدرار ثلاث مرات يومياً بواقع حلابة واحدة كل /8/ ساعات.
يجب قص الأظلاف بشكل دوري وكلما دعت الحاجة لذلك ، وذلك لما للأظلاف من أهمية في حركة الحيوان ، وإهمال قصها يؤدي إلى عدم راحة الأبقار أثناء الوقوف وبالتالي عدم تناولها كامل العليقة، وهذا ما ينعكس سلباً على الإنتاج والحالة الصحية العامة للحيوان.
- فحص حلمات الضرع بشكل دائم والتأكد من عدم وجود أي جروح أو انسداد بالحلمة.
- التأكد من عدم وجود جروح أو خراجات أو تليف أو طفيليات خارجية على الضرع.
- حلابة السحبات الأولى من كل ربع على حدة وفحصها بشكل جيد لأي تغيير باختبار كاليفورنيا لالتهاب الضرع في الصفيحة البلاستيكية الرباعية.
- إرسال عينات من الحليب إلى المخابر لفحصها في حال الشك بوجود مسببات مرضية جرثومية.
· ياسين مصري – شحادة قصقوص (2003) المجترات الجزء النظري ، منشورات جامعة دمشق ، كلية الزراعة ، سوريا.
· المجموعة الإحصائية لوزارة الزراعة والإصلاح الزراعي لعام 2002 .
· ياسين مصري – شحادة قصقوص ، مرستاني ، ربيع محمد (1998) فيزيولوجيا الحيوان الزراعي ، منشورات جامعة دمشق ، سوريا.
· صاموئيل موسى، شحادة قصقوص (1994) أساسيات الإنتاج الحيواني، الجزء النظري، منشورات جامعة دمشق ، كلية الزراعة ، سوريا.
· يعقوب مخلص ، شكيب (1991) تغذية المجترات الجزء العملي منشورات جامعة دمشق ، كلية الزراعة ، سوريا.
أهم المشاكل التناسلية عند الأبقار ( العقم – الإجهاض) نشرات إرشادية 1986 وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي ، مديرية الإرشاد الزراعي، دمشق ، سوريا.
· الأبقار الشامية وكيفية المحافظة عليها ، نشرة إرشادية 1985 وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي، مديرية الإرشاد الزراعي ، دمشق ، سوريا.
· التهابات الضرع، نشرة إرشادية 1985 وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي ، مديرية الإرشاد الزراعي ، دمشق ، سوريا.
![]() |