الرمــان

مقدمة:

ينتشر الرمان في جنوب غرب آسيا وحوض البحر المتوسط ومن المعتقد أن موطن الرمان إيران ثم انتقل إلى الشرق العربي فشمال أفريقيا ثم الأندلس عند الفتوحات العربية الإسلامية ونقله الإسبان بعدهم إلى أمريكا.

تتحمل هذه الشجرة الظروف الجوية القاسية كارتفاع درجة الحرارة والجفاف صيفاً وانخفاض درجة الحرارة وهي عارية شتاءً ويوجد الرمان في كافة المحافظات السورية تقريباً من الساحل حتى الجبال والسهول الداخلية ، ويجود في منطقة البوكمال والسوسة حيث ينتج أفخر أصناف الرمان طعماً وإنتاجاً.

وقد أقبل المزارعون على زراعته في هذه الأيام بعدما شاهدوا الربح الوفير الذي يجنى من زراعته حيث يصل دخل الدونم من بستان الرمان إلى نحو 2000 ليرة سورية بقرية السوسة.

ويزرع الرمان أحياناً كسور للبستان على مسافة 2 م بين الشجرة والأخرى حيث يستفاد من ثماره إلا أن إصابته بالمن يجعله مصدراً لعدوى البستان ولذا يلزم رش الأشجار مراراً خلال الموسم بالمبيدات الحشرية.

كما يوجد نوع آخر من الرمان يزرع لجمال منظر بتلاته الحمراء القانية ويسمى Purica granstum fiorepleno .

والمساحة المزروعة في القطر العربي السوري حسب نشرة وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي الخطة الإنتاجية لعام 1978-1979 بلغت 5227 هكتار منها 3862 هكتار مروي و 1365 هكتار بعل تتوزع على المحافظات السورية كما هو مبين في الجدول رقم (1).

ويلاحظ أن متوسط إنتاج الهكتار نحو 5.8 طن.

 عودة إلى الأعلى

الوصف النباتي للرمان :

شجرة صغيرة –شجيرة – متساقطة الأوراق تنتج سرطانات كثيرة حول الجذع والتاج الملاصق للتربة ويبلغ طول السرطان نحو 2-3 م حيث تكون عدة سيقان وأفرع في قلب الشجرة.

وتميل الأغصان إلى الخارج من ثقل الثمار حيث تتهدل وتتدلى على الأرض، والأفرع أسطوانية ملساء ضاربة إلى السمرة مرنة ولون الخشب أصفر وتتحول بعض الفريعات إلى أشواك قصيرة.

الأوراق :  كاملة رمحية الشكل لامعة من السطح العلوي ملساء متقابلة على الأفرع.

الأزهار : كبيرة حمراء وتتكون الزهرة من كأس لحمي ملتحم السبلات أحمر اللون.
 

جدول يوضح المساحة المزروعة سقياً وبعلاً وعدد الأشجار بالألف مع الثمر والإنتاج بالطن بالمحافظاات

المحافظة

المساحة المزروعة بعلاً/هكتار

المساحة المزروعة سقياً/هكتار

مجموع المزروع

مجموع عدد الأشجار بالألف

مجموع عدد الأشجار المثمر بالألف

الإنتاج بالطن

درعا

54

53

107

42.460

35.420

1004

السويداء

-

50

50

13.000

8.000

80

القنيطرة

-

-

-

-

-

-

دمشق

216

6

222

109.000

87.000

1284

حمص

208

3

211

181.580

147.910

2957

حماه

163

42

205

98.000

72.400

1410

الغاب

57

15

72

11.420

9.590

729

إدلب

384

692

1076

308.800

182.600

3104

طرطوس

253

104

357

254.000

161.700

1420

اللاذقية

101

300

401

338.800

243.000

2430

حلب

2134

100

2234

1099.660

856.190

13622

الرقة

18

-

18

9.460

9.460

200

دير الزور

164

-

164

79.200

60.500

1201

الحسكة

110

-

110

64.900

41800

836

المجموع

3862

1365

5227

2610.180

1915.570

30297

 

التويج: مكون من 5-8 بتلات حمراء غالباً سائبة.

الأسدية : عديدة تخرج من السطح الداخلي للتخت الذي يمتد إلى أعلى المبيض والتخت أحمر اللون كالسبلات والبتلات.

المتك:  صفراء باهتة كل منها ذو معين على شكل قلبي وتفتح جانبياً ولايحصل هذا التفتح قبل أن تتفتح الزهرة تماماً.

القلم: قصير إلى متوسط والميسم مطمور بين خيوط الأسدية وهي صغيرة بسيطة ذات لون أخضر.

المبيض : صغير (قد يكون لون القلم والمبيض أحمر) ويتركب من طبقتين مفصولتين بغشاء شفاف وكل طبقة تتألف من عدة حجرات (مساكن) يكون عددها خمسة مساكن في إحدى الطبقتين وثلاث في الطبقة الأخرى. وتتصل هذه المساكن بأغشية رقيقة شفافة وبكل حجرة يوجد بروز لحمي ثخين (وهو عبارة عن جزء من جدار المبيض) تلصق به المشيمة البذرية.

البذور : مضلعة قصرتها (القشرة الخارجية) طبقة رقيقة جيلاتينية مائية (عصير سكري أو حامضي أو لفان حسب الأصناف) وهو الذي يؤكل ويختلف لون العصير من أبيض إلى وردي إلى أحمر قان إلى خمري حسب الأصناف ، الطبقة الداخلية من القصرة جلدية قرنية يوجد بداخلها الجنين.

غلاف الثمار: عبارة عن أنبوبة الكأس التي نمت بداخلها المبيض وقمة الثمار عبارة عن السبلات نفسها وبداخلها الأسدية بمتكه الجافة ويختلف لون القشرة من أبيض مصفر أو مخضر إلى قرمزي داكن حتى الأسود حسب الأصناف ولون الأزهار حمراء زاهية قبل العقد ثم تتحول إلى ثمار صغيرة تكبر حتى النضج ويبقى اللون في الأصناف الحمراء أما الأصناف الفاتحة كالعربي والأبيض فإن اللون الأحمر يختفي وتبدو حمراء بعد العقد.

ويبدأ الإزهار في آذار في البوكمال ومنطقة الفرات ويتأخر إلى نيسان في الداخل والمناطق الجبلية وتحمل الأشجار عدداً كبيراً جداً من الأزهار ويسقط 70% منها لأنها عقيمة وتعرف بصغر حجم الأزهار اختزال أعضاء التأنيث فيها وهذه الأزهار بمجرد نضجها تسقط (شكل رقم 1).

 

التلقيح : في أزهار الرمان التلقيح ذاتي لانطمار الميسم بين الأسدية وخروج كمية كبيرة جداً من حبوب اللقاح ويعمل النمل على نقل حبوب اللقاح أحياناً عند زيارته لأزهار الرمان. ويلاحظ أن قشرة الثمار وأجزاء الأزهار وخرقها المشيمة والحواجز الشفافة ولحاء الأفرع والجذور ذا طعم مر قابض ويرجع إلى وجود مادة التانين tannins ويستخرج من الثمار والجذور مادة ضد الإسهال وضد الدودة الوحيدة.

 

طبيعة حمل البراعم الزهرية:  تحمل البراعم الزهرية في الرمان في المواضع التالية:

1-   جانبياً على الأفرع التي عمرها سنتان أو أكثر

2-   جانبياً على الدوابر القصيرة المحمولة على الأفرع القديمة

3- طرفياً على الفريعات المتفتحة خلال موسم النمو حيث يتفتح البرعم عن فرع خضري يحمل في نهايته الزهرة وقد يحمل البرعم الطرفي برعمين زهريين وقد يحمل برعماً زهرياً وآخر خضرياً.

 

التركيب الكيماوي للثمار:  إن نسبة البذور في ثمرة الرمان هي 70% من وزن الثمرة وإن نسبة العصير من البذور تبلغ 65% أي أن العصير هو دون النصف من وزن الثمار ويحتوي على المواد التالية:

مواد سكرية       بروتين         دهون       حامض ستريك      رماد

   16 %             0.5%          0.3%            1.1%              0.7%

وتحتوي قشرة الثمار على نسبة من التانين حوالي 20%.

 عودة إلى الأعلى

العوامل البيئية الملائمة:

العوامل الجوية :  شجرة الرمان تنمو في الظروف المناخية فتوجد مثلاً في الجبال حتى ارتفاعات 1300م فوق سطح البحر وتنمو بالسهول حتى حدود البادية في البوكمال وهي بذلك تتحمل درجات الحرارة المنخفضة دون الصفر شتاء دون ضرر يذكر كما تتحمل درجات الحرارة المرتفعة حتى 48 درجة مئوية بل يجود في المناطق الحارة في سوريا والتي لاتنخفض فيه درجة الحرارة شتاء لكسر طور الراحة لكثير من الأشجار المتساقطة الأوراق لدرجة أن براعم الرمان تتنبه في المناطق الدافئة وتعطي النموات الجديدة قبل غيرها من أنواع الفواكه.

ويلاحظ وجودها في الجبال الباردة – المنطقة الغربية الجبلية – إلا أن نموها وأثمارها يكون دون المناطق الداخلية حيث يلزم الرمان موسم نمو طويل تتوفر فيه كمية مرتفعة من الحرارة والجفاف خاصة أثناء نضج الثمار.

التربة:  أفضل الأراضي لنجاح الرمان التربة الطمية ( الرسوبية) الخصبة الجيدة الصرف وينجح الرمان في أنواع كثيرة من الأراضي فيزرع في الأراضي الرملية الخفيفة والرسوبية والطينية ويتحمل ملوحة وقلوية التربة أكثر من غيره من الفواكه وكذلك سوء الصرف إلا أن الثمار الناتجة في الأراضي الرملية والغدقة يكون إنتاجها رديئاً.

ولايفوق الرمان في تحمل الظروف القاسية إلا النخيل والتين.

 عودة إلى الأعلى

التكاثر :  

يمكن أن يتكاثر الرمان بإحدى الطرق التالية :

1- العقل : هي الطريقة العملية والمفضلة في إكثار الرمان وتحضر العقل من أفرع التقليم الناضجة الطويلة وخاصة السرطانات وفي بعض الأحيان تؤخذ من الفروع القديمة ذات عمر سنة أو أكثر ويكون طول العقلة 25 سم وقد تكون العقلة أطول من ذلك إذا أريد زراعتها بالمكان المستديم مباشرة.

وقد تجمع العقل خلال كانون الأول والثاني وترزم كل 100 عقلة في رزمة وتحفظ في خنادق تربتها خفيفة جيدة الصرف وتردم بالتراب حتى آذار موعد الزراعة حيث تحفظ مقلوبة لتكون الكالاس على العقل فيسهل خروج الجذور عليها. وقد تحفظ العقل بعد تجهيزها في مراقد البذور المستعملة بالمراكز الزراعية مع ملاحظة عدم جفاف تربة الخنادق أو المراقد خشية جفاف العقل ولذا يجب ري التربة والرمل اللذان يغطيان العقل كل فترة مع الاحتراس من الرطوبة الزائدة لأن ذلك يسبب تعفن العقل وتلفها وتزرع العقل مائلة بموازاة الخط والآخر 80 سم لكي يمكن إجراء عمليات الخدمة كالعزيق آلياً وتدفن معظم العقل باستثناء البرعم الطرفي وتروى بعد الزراعة مباشرة حيث يخشى على الجذور الرهيفة المتكونة على العقل من الجفاف عند عطش التربة.

وجد عملياً أن أفضل العقل نجاحاً هي التي يكون قطرها (ثخانتها) 11-16 مم . حيث نسبة نجاحها أكبر والنباتات الناتجة منها أفضل مما سواها من العقل الطرفية أو الخشبية.

ويمكن استعمال العقل الغضة الطرفية في إكثار الرمان وذلك صيفاً ضمن الصوب الزجاجية وكذلك العقل الجذرية غير أنها بطيئة النمو وغير اقتصادية.

 

2- التطعيم :  تطعم غراس الرمان الناتجة من أصول بذرية أو من السرطانات بأصناف جيدة وذلك بطريقتين :

‌أ-   أما بالعين في الغراس النامية باكراً ( والمراد إكثار صنف معين يصعب تأمين العقل منه ويجري ذلك في تموز وآب وأيلول).

‌ب- بالقلم شتاء على أصول بذرية أو على السرطانات التي تعطيها جذور النباتات.

3- الترقيد : وتتبع هذه الطريقة أحياناً حيث يدفن سرطان بالتربة بجانب شجرة الرمان ثم يترك مدة سنة أو سنتين حتى تتكون الجذور عليه ثم يفصل ويقسم إلى بضعة نباتات لكل نبات مجموع جذري مستقل يزرع بعدها في المكان المستديم.

4- السرطانات: تنمو بجوار شجرة الرمان كثير من السرطانات فتقطع مع جزء من جذع الشجرة (كعب) وتزرع بالمكان المستديم حيث تتكون الجذور بسهولة على الكعب وهذه الطريقة متبعة في إكثار الرمان في مصر.

5- البذور: وتتبع هذه الطريقة لاستنباط أصناف جديدة وهي غير عملية ومتعبة وتحتاج إلى عناية كبيرة حيث تزرع في مراقد البذور وتوالى بالرش حتى إنبات البذرة ثم تفرد بالمشتل وتوالى بالعناية حتى تصبح غرسة قابلة للنقل والزراعة في المكان المستديم.

 عودة إلى الأعلى

الزراعة وخدمة البستان:

أولاً : تجهيز الأرض للزراعة : يراعى قبل زراعة الغراس بالبستان تسوية الأرض ثم فلاحتها صيفاً بالسكة فلاحتين متعامدتين ثم يضاف سماد الأساس التالي:

تضاف حمولة تريلا من السماد البلدي المتخمر على كامل مساحة الأرض نثراً ثم يضاف السماد الكيماوي الأساسي بما يعادل:

وتقلب الأسمدة البلدية والكيماوية بفلاحتين متعامدتين بالديسك بلاو.

 

ثانياً : مسافات الزراعة: يتوقف تحديد المسافة بين الأشجار على خصوبة التربة ونوعيتها ففي الأراضي الخفيفة الرملية أو الضعيفة يزرع الرمان على مسافة 3.5-4 م وقد يزرع الرمان على هيئة سياج على بعد 2 م بعضها في بعض فتتشابك الأفرع وتنمو السرطانات سياجاً جيداً.

 

ثالثاً: الزراعة : تنقل غراس الرمان من المشتل شتاء وهي عارية الجذور إلى المكان المستديم وتحفر الجور خريفاً ويستحسن إضافة السماد البلدي بمعدل عدة تنكات لكل جورة ثم يهال التراب السطحي ويوضع  وسادة لجذور الغرسة ثم يكمل التراب السطحي فوق الجذور ويداس بالأقدام حتى لايبقى فراغات هوائية تسبب جفاف الجذور وتروى الغراس بعد الزراعة وإذا كانت الأرض رطبة يستغنى عن هذه السقاية إلى موعد لاحق.

 

رابعاً: الري : تتحمل أشجار الرمان لحد كبير وهي تنمو في أراضي صحراوية رملية تشتد فيها درجات الحرارة حيث لاتستطيع أنواع الفواكه الأخرى تحملها باستثناء النخيل.

ومن المشاهدات الميدانية أن الجفاف وقلة الري تؤدي إلى قلة المحصول وصغر حجم الثمار وقد وجدت مزارع رمان في قرية السوسة متروكة من أصحابها عدة سنين ولاتزال تنمو خضرياً ولكن بدون حمل يذكر. ولكن ما إن تعود المياه إلى مجاريها وتقدم الخدمة المناسبة حتى ترجع الأشجار إلى الإثمار والإزهار.

والمتبع عادة لري الأشجار أنها تعطي رية ثقيلة في شباط لمد الأشجار بحاجتها من الماء ولخروج الأشجار من طور السكون حيث تتفتح البراعم والأزهار كما يستفاد من هذه الرية في ذوبان العناصر الغذائية الموجودة بالأسمدة البلدية والكيماوية المضافة شتاء.

ومن المهم جداً أن يتوفر الماء للأشجار أثناء الإزهار والعقد حتى لاتسبب قلة الماء سقوط نسبة كبيرة من الأزهار والثمار العاقدة حديثاً.

وبعد فترة العقد يجب موالاة الأشجار بالري الخفيف مع ملاحظة أن العطش يسبب ضرراً بالغاً لأشجار الرمان خاصة عند هبوب الرياح الحارة – السموم- التي تهب على المناطق الشرقية خلال فترة العقد في أيار ويحترس من تعرض الأشجار للعطش الذي سبب خسارة فادحة للمزارع بسبب سقوط نسبة كبيرة من الثمار الصغيرة.

وعندما تصل الثمار إلى حجمها الكامل وتبدأ بالتلون فإن تقليل الري يساعد على نضج الثمار وتلوينها جيداً إذ أن الري الزائد في هذه الفترة يقلل من حلاوة الثمار ويجعلها أقل احتمالاً للتسويق وأكثر تعرضاً للعطب ولتشقق الثمار.

أما بعد جمع المحصول فإن الأشجار تروى على فترات بعيدة حتى تشرين الثاني ثم يمنع الري حتى شباط.

أما الغراس المزروعة بعلاً في المناطق التي معدل أمطارها 400 مم فأكثر يلزم سقايتها بالسنة الأولى والثانية والثالثة حسب معدلات الأمطار الهاطلة بالمنطقة فتروى بضع مرات صيفاً بالسنة الأولى ثم تخفف بالسنة الثانية ثم الثالثة حيث تكون النباتات قد امتدت جذورها في التربة وأصبحت قادرة على الاعتماد بنفسها من امتصاص الماء من التربة.

 

خامساً: العزيق:  تطمر الأسمدة الكيماوية بفلاحة شتوية سطحية كما تعزق الأرض ربيعاً وصيفاً كلما دعت الحاجة إلى ذلك للتخلص من الأعشاب الضارة التي تنافس الأشجار الغذاء والماء كما تكون مأوى للحشرات وأن استخدام العازقات الميكانيكية خيرمن يفي بهذا الغرض حيث تعمل على مبدأ المحاريث الدورانية كالروتيفتر وتقوم بتفتيت الكدر والأعشاب والتربة ويمكن القضاء على الأعشاب المعمرة كالنجيليات إذا تكررت عمليات العزيق خلال الصيف إذ يمتنع على الريزومات للنجيل والأعشاب المعمرة الإنبات ثانية لتفتيت الأعشاب وعدم طمرها عميقاً لذلك تجف وتصبح كسماد أخضر بالتربة ويراعى عدم العزيق إلا بعد السقاية وتؤخر عملية الري التالية حتى جفاف التربة وبقايا النباتات المفتتة.

 

سادساً: التسميد : لم تجر تجارب لتقدير الاحتياجات السمادية لشجرة الرمان ويلاحظ أن أشجار الرمان تنمو في مختلف أنواع الأراضي غير أن المحصول يتناقص تدريجياً في الأراضي الضعيفة ويفضل تسميد الأشجار بالأسمدة البلدية كل ثلاث سنوات أما الأسمدة الكيماوية فتختلف الكميات الواجب إضافتها حسب مر الأشجار وخصوبة التربة ويمكن زيادة هذه المعدلات إذا وجدنا تجاوباً اقتصادياً لذلك.

تعمل الأسمدة الآزوتية على زيادة النمو الخضري وإن زيادة السطح الأخضر ترفع المحتوى الكربوايدراتي للأشجار وبذلك يزيد الإنتاج.

أما الأسمدة الفوسفورية فتعمل على كبر حجم الثمار وتثبيت الحمل وتقليل تساقط الثمار بعد العقد. وتساعد الأسمدة البوتاسية على رفع نسبة المادة الصلبة في العصير والثمار وكفاءة الثمار من الناحية التسويقية والتخزينية.

ملاحظات:
  1. الأسمدة الآزوتية تضاف على دفعتين الأولى في شباط والثانية في أيار ويفضل أن تكون الدفعة الأولى من سلفات الأمونياك حيث يثبت في التربة بينما يضاف نترات الأمونيوم في الدفعة الثانية لأنه سريع الذوبان ويمد النبات بحاجته إلى الآزوت للثمار والأوراق. ومكان إضافة السماد تحت مسقط الأغصان نثراً بعيداً عن الجذع وتروى الأشجار بعد ذلك.

  2. يضاف السماد الفوسفوري شتاء (كانون) تحت مسقط الأغصان تكبيشاً (سراً) وتقلب بالتربة بفلاحة سطحية.

  3. يضاف سماد سلفات البوباتس شتاء تحت مسقط الأغصان نثراً أو سراً ويقلب بالتربة مع السماد الفوسفوري ويراعى فقر التربة أو غناها بهذا العنصر حيث تقلل الكمية أو تزاد حسب توفره بالتربة.

  4. يضاف السماد الآزوتي على صورة أمونيا ( سلفات الأمونياك) في حالة الأراضي القلوية لأنها تزيد من حموضة التربة وتقلل من قلويتها بعكس الأسمدة النتراتية.

 

جدول يوضح كميات الأسمدة الواجب إضافتها لأشجار الرمان حسب عمر الأشجار ومايعادل ذلك بالدونم

عمر الشجرة بالسنة

السماد العضوي

م3/الدونم

سماد آزوتي

نترات الأمونيوم

سوبر فوسفات ثلاثي

سلفات البوتاس

عدد الأشجار

للشجرة/غ

للدونم/كغ

للشجرة/غ

للدونم/كغ

للشجرة /غ

للدونم/كغ

المسافة بين الأشجار 6×6م

1

سماد الأساس

 

20

2

20

 

20

عدد الأشجار 6×6=36م2 

   1000 م2

36 بالدونم تقريباً

 28 شجرة

2

-

-

-

-

-

-

-

3

-

100

2.8

-

-

-

-

4

1

150

4.2

100

2.8

-

-

5

-

200

5.6

150

4.2

100

2.8

6

-

250

7

200

5.6

150

4.2

7

1

300

8.4

250

7

200

5.6

8

-

350

9.8

300

8.40

250

7

9

-

400

11.2

350

9.80

300

8.4

10

2

450

12.6

400

11.20

350

9.8

20

2

700

19.6

600

16.8

500

14

25

3

800

22.4

700

19.6

600

16.8

عودة إلى الأعلى

الأصناف :

تنتشر في القطر العربي السوري كثيراً من أصناف الرمان المحلية والمستوردة من الأقطار العربية المجاورة وأشهر أصناف الرمان هي:

1- الوردي :  أو الماوردي ويسمى برأس البغل، الثمرة كبيرة الحجم ويصل قطرها إلى أكثر من 10 سم مستديرة وغير مضلعة، أنبوبة الكأس طويلة وثخينة ومنتفخة قليلاً في الوسط، السبلات طويلة مطبقة ، الجلد ناعم ثخين متقصف، اللون أصفر باهت مشرب بحمرة خفيفة وعليه لطع نحاسية وقد تكون ذات لون قرمزي داكن، الحب كبير قرنفلي اللون كثير العصارة. طعم العصير حلو خال من الحموضة ومن المواد القابضة والقصرة الداخلية بيضاء قرنية ينضج في أواخر تموز وهو من الأصناف المبكرة جداً (شكل رقم 2).

2- المليسي : الثمرة متوسطة الحجم متوسط قطرها بين 8-9 سم وشكل الثمار مستديرة وقطرها أكبر من ارتفاعها ، مبططة وأنبوبة الكأس طويلة وعريضة، السبلات طويلة كبيرة مطبقة. لون الثمار أبيض مصفر أو مخضر عليه لون أرجواني فاتح من الجهة المعرضة للشمس وأحياناً قرنفلي. الجلد لامع ثخين متقصف. طعم العصير حلو عديم الحموضة والبذور رخوة وينضج في آب ( شكل رقم 3).

3- البناتي : أزهار هذا الصنف تظهر في عناقيد يحتوي بعضها على 9 زهرات ذات لون أحمر فاتح يمكن تمييزها بسهولة ولاتعقد كلها بل فيها عدد كبير من الأزهار المختزلة. الثمرة متوسطة الحجم إلى صغيرة مستديرة، اللون أخضر فاتح يغطيها لون برتقالي فاتح شفاف مع وجود لون قرنفلي حول العنق (الكأس). الجلد ناعم رقيق البذور بيضاء وردية اللون فاتحة، العصير حلو خال من الحموضة ، قصرة البذور رخوة سهلة النضج تنضج في تموز (الشكل رقم 4).

4- العربي : شجرته متوسطة النمو وأزهارها فاتحة اللون وثمرته متوسطة الحجم وتجود الأشجار في المناطق المرتفعة الحرارة  ويبلغ قطرها 9 سم ظاهرة الأضلاع والعنق قصير جداً. لون الثمار أصفر فاتح مخضر قليلاً عليه بقع وردية خفيفة. البذور كبيرة الحكم كثير العصارة ولون العصير أحمر فاتح قرب الغلاف الخارجي. الطعم حلو وخالي من الحموضة أو المادة القابضة ، وينضج مبكراً في تموز (شكل رقم 5).

5- المنفلوطي : ينتشر هذا الصنف في مصر ويسمى بالسلطاني أو الأسيوطي، الثمرة كبيرة الحجم جداً قطرها 12 سم ووزنها أكثر من 600 غ مستديرة الشكل ذات أضلاع وأنبوبة الكأس صغيرة وقصيرة. لون الثمار قرنفلي محمر يشوبه لون قرمزي داكن جميل، الجلد ناعم شديد اللمعان أحياناً ورفيع وغير متقصف الحواجز غير ثخينة، الحب كبير الحجم كثير العصارة ولونه أحمر ياقوتي، العصير حلو به بعض الحموضة اللذيذة والقصرة الداخلية صلبة وينضج في آب. شكل رقم 6.

6- الطائفي أو الحجازي: وينسب هذا الصنف إلى بلدة الطائف بالحجاز لنموه وانتشاره فيها ويوجد في مصر أيضاً. الثمرة كبيرة الحجم وقطرها 11.5 سم ووزنها أكثر من نصف كيلو غرام مستديرة الشكل مضلعة، أنبوبة الكأس قصيرة مطبقة أو منتفخة قليلاً ويقرب لونها من الصنف العربي ، الجلد متوسط الثخانة غير متقصف وغير لامع، شكل الثمار غير جذاب والحواجز الداخلية غير ثخينة ، الحب كبير غليظ قرمزي داكن اللون والقصرة الداخلية للبذور لينة نسبياً وينضج في أيلول ويبقى في تشرين الثاني وقد يبقى على الأشجار من كانون الأول وهو صنف فاخر جداً شكل رقم 7.

7- اللفاني: الثمرة متوسطة الحجم مستديرة الشكل أنبوبة الكأس متوسطة لون الثمار أصفر باهت وفيه جانب أحمر برتقالي، الجلد ناعم رقيق غير متقصف، الحب متوسط الحجم قرمزي في القمة فقط القصرة الداخلية جافة مجعدة. الطعم متوسط الحلاوة بين الحامض والحلو – لفان شكل رقم 8.

8- الأسود : الثمار متوسطة إلى صغيرة قطرها 8 سم وشكل الثمار مستديرة بسيطة التضليع أنبوبة الكأس متوسطة مقفلة، اللون أرجواني كالباذنجان ويغمق اللون حتى الأسود، الحب متوسط الحجم ذات طعم حامضي جداً ويصلح لدبس الرمان.

9- رمان السوسة: الثمرة متوسطة الحجم مستديرة إلى مضلعة ، لون الثمار وردي إلى لون نحاسي في بعض الأوجه للثمرة، طعم العصير متوسط الحلاوة لفن فاخر جداً ، لون العصير أحمر غامق إلى قرمزي داكن والحواجز غير ثخينة وتصافي العصير عالي النسبة وتبقى الثمار على الأشجار حتى تشرين الثاني. والشجرة تحمل محصولاً غزيراً مما دفع بأهالي منطقة البوكمال والسوسة إلى الإقبال على زراعة الرمان كبساتين مستقلة.

10- الرمان الحامض: الثمرة متوسطة إلى كبيرة قطرها 9-10 سم وشكل الثمرة كروي أنبوبة الكأس طويلة واللون أخضر مصفر، والقشرة متقصفة ثخينة، الحب كبيرة الحجم ذات لون وردي غامق، الطعم حامضي ويصلح للشراب ودبس الرمان وينضج في أيلول.

11- القزيزي : الثمرة صغيرة الحجم قطرها 8 سم مضلعة لون الثمار عسلي مبيض القشرة رقيقة ناعمة تتشقق عند النضج آخر الموسم، طعم العصير حلو خال من الحموضة، أنبوبة الكأس قصيرة والسبلات مثنية إلى الخارج ، لون الحبات عديمة اللون والحبات صغيرة الحجم مضلعة وقصرة البذور كبيرة قاسية، النضج مبكر في أوائل تموز.

 عودة إلى الأعلى

التقليم :

1- تقليم التربية: تربى أشجار الفاكهة عادة بساق واحد ولكن الرمان يربى بسوق متعددة في المناطق التي ينتشر فيها حفار الساق حيث يؤدي إلى موت الأشجار نتيجة لإصابتها بالحفارات وضعف الأشجار وكسرها من ثقل الثمار وسنورد فيما يلي طريقة تربية الرمان.

أ- تربية الشجرة ذات الساق الواحد: تقلم الغراس الواردة من المشتل بتقصير الساق إلى طول 60 سم تقريباً وتزال كذلك الأفرع الجانبية إن كانت خفيفة أما إذا كانت بسمك 6 مم فأكثر فيختار منها 2-3 أفرع قوية موزعة توزيعاً منتظماً حول الساق لتصبح فيما بعد الأفرع الرئيسية للشجرة وتقصر هذه الأفرع إلى طول 10-15 سم وإذا وجد أن الأفرع الجانبية على الغراس ضعيفة فتقلم ويؤجل اختيار الأفرع إلى موسم النمو الأول بالسنة التالية.
يلاحظ أنه في موسم النمو الأول للغراس إزالة السرطانات التي تنمو على جذع الشجرة سواء على التاج أو الجذور حيث توالى فور ظهورها كما يعمد على تطويش (قطع) البراعم الطرفية لجميع الأفرع التي تنمو على جذع الشجرة مما يهيئ ويساعد نمو الأفرع المختارة.
وفي التقليم الشتوي الأول تزال جميع الأفرع الموجودة على ساق الشجرة باستثناء تلك التي تم اختيارها لتكون أفرعاً رئيسية للشجرة, ويكون التقليم حسب قوة الأفرع فإذا كان النمو ضعيفاً فتقصر الأفرع المختارة إلى طول 10 سم لتمكن الشجرة من إنتاج طرود قوية بالعام التالي وأما إذا كان النمو جيداً فيزال النصف ويبقى طول الفرع المختار نحو 50 سم.
وتستمر عملية التربية في موسم النمو الثاني باختيار الأفرع الثانوية التي تنمو على الأفرع الرئيسية وتزال جميع السرطانات التي تظهر حول الشجرة أو على الجذع أسفل رأس الشجرة (يعتبر أول فرع يخرج على جذع الشجرة رأساً للشجرة) وتزال الأفرع النامية على قاعدة الأفرع الرئيسية قرب اتصالها بالجذع كما تزال الأفرع الصغيرة القريبة في قمة الشجرة التي تميل للنمو بقوة لأعلى وكذلك الأفرع التي تنمو مخترقة وسط الشجرة.
وفي التقليم الشتوي الثاني يختار الأفرع الثانوية التي تنمو على الأفرع الرئيسية وتقصر إلى طول 30 سم تقريباً حسب فرق النمو للفرع خلال العام المنصرم ويزال ماعداها من الأفرع يراعى عند التقليم حفظ التوازن بين الأفرع الرئيسية للشجرة فلا يطغى فرع على آخر. وفي موسم النمو الثالث نستمر في إزالة السرطانات والأفرخ المائية التي تظهر في قلب الشجرة.
أما في التقليم الشتوي الثالث فيتم اختيار الأفرع والأغصان على الأفرع الثانوية حيث تقصر إلى النصف حسب قوة النمو ويزال ماعداها. وبذا يكون قد اكتمل تكوين الهيكل الرئيسي للشجرة.

ب – تربية الشجرة ذات السوق المتعددة : ونلجأ إلى هذه الطريقة في المناطق التي ينتشر فيها حفار الساق الذي يؤدي إلى موت الجذع الرئيسي لذلك يفضل تربية عدة جذوع للشجرة ويتبع التالي:
عند إحضار الشتلات من المشتل تقلم ساق الغرسة لإيجاد توازن بين المجموع الجذري والساق وتزرع كالمعتاد وتترك نمو السرطانات حول الجذع حيث يختار 3 منها حول الشجرة تعتبر وتعامل معاملة الأفرع الرئيسية فتقصر ثم تختار على كل منها فرعان جانبيان في التقليم الشتوي الثاني من الأفرع التي تنمو خلال موسم النمو الثاني على الأفرع الرئيسية.
وفي السنة الثالثة يختار أفرع ثانوية على الأفرع الأكبر ويزال ماعداها وبذلك يتكون للشجرة هيكل متعدد الجذوع لمقاومة إصابة حفار الساق بالرمان.

2- تقيم الأشجار المثمرة: حيث أن الرمان يحمل أزهاره على الخشب القديم جانبياً وعلى دوابر وكذلك طرفياً حيث يستطيل الزر أو البرعم الطرفي إلى فرع خضري قصير تخرج عليه زهره أو زهرتان.

لذلك يجب عند إجراء عملية التقليم عدم إزالة الدوابر أو الفريعات أو الخشب القديم إذ أن ذلك يقلل المحصول سنة أو سنتين.

والمتبع في تقليم أشجار الرمان إذا كانت متكاثفة هو خف بعض الأفرع لفتح قلب الشجرة من قواعدها وبذلك تتعرض الأجزاء الداخلية من الشجرة لأشعة الشمس والتهوية فيزيد إثمارها وتتحسن مواصفات الثمار التي تحمل على هذه الأجزاء.

تجديد الأشجار المسنة:

إذا تعرضت أشجار الرمان للإهمال وعدم العناية أو إذا أنهكت من شدة الحمل فإنها تبدأ بالاضمحلال بضعف النمو الخضري ثم قلة المحصول الثمري تدريجياً ويمكن تجديد نشاط هذه الأشجار بإزالة بعض فروع الأشجار لسهولة التهوية مع التقليم الشديد لأطراف الأغصان الرئيسية على مراحل حتى لاتحرم الإنتاج والمحصول.

وهذا التقليم يساعد على النمو الخضري وتكوين البراعم الزهرية في الشجرة.

التلقيح:  التلقيح السائد في الرمان بجميع أصنافه هو التلقيح الذاتي:

الخف:  إن الأزهار التي تخرج على أشجار الرمان كثيرة وأحياناً في بعض الأصناف في مجاميع وتركها بأجمعها يسبب إنهاكاً للشجرة ويلجأ إلى خف ثمار الرمان وهي صغيرة الحجم باليد لكي تساعد على زيادة حجم الثمار المتبقية.

المحصول: يبدأ إثمار الشجار بعد سنتين من الزراعة ويزداد تدريجياً حتى يصل العمر 15 سنة وتعمر الأشجار حتى 50 عاماً أو أكثر حسب الخدمة وتحمل الأشجار البالغة أكثر من 200 ثمرة وزنها 100 كغ تقريباً ويصل ريع الشجرة الواحدة في قرية السوسة نحو 200 ل.س ولذا أقبل المزارعون على زراعة الرمان هذا العام للربح الوفير مع قلة الخدمة إذا ماقورن بأشجار الفواكه الأخرى ويبدأ ظهور الرمان من تموز في منطقة الفرات ويتأخر حتى تشرين أول في بعض الأصناف والمناطق.

ويمكن إطالة موسم الرمان بالطريقة التالية:

  1. ترك الثمار على الأشجار بعد نضجها حتى تشرين الثاني (الصنف الطائفي ورمان السوسة).

  2. جمع الثمار ومن على الأشجار وتجفيفها بالشمس وتقليبها يومياً بحيث لاتلامس الثمار بعضها بعضاً ويمكن خزن الثمار المجففة بهذه الطريقة 6 أشهر بشرط خلوها من الجروح وعدم تعرضها لضربة أو ضغط أثناء التجفيف.

  3. في مصر (الصعيد) يتبعون طريقة أخرى لخزن الثمار وهي تجفيف الثمار داخل الأفران الهادئة فينكمش الجلد ويسد المسام وبذلك يمكن تخزين الثمار أطول فترة ممكنة لخزن الثمار (عدة أشهر).

 عودة إلى الأعلى

الأمراض والآفات:

الأمراض : تشقق الثمار حالة فيزيولوجية حيث تتشقق الثمار طولياً أو عرضياً وتجعل هذه في الثمار الكبيرة والصغيرة وسبب حدوث هذه الحالة غير معروف بالضبط وقد يعزى إلى اختلاف الرطوبة بالتربة والظروف الجوية ونمو الحبوب داخل الثمرة وانتفاخها بسرعة.

الآفات :

1-  دودة الرمان Virachois livia : وتسبب هذه الحشرة أضرار بالغة للرمان حيث تضع الفراشات بيضها على الثمار وعند فقس البيض تخرج اليرقات الحمراء وتثقب الثمار لتتغذى على بذورها وبعد أن تكون قد حفرت قشرة الثمار وتتعرض الثمار المصابة نتيجة لجرح القشرة بالفطريات فتتخمر الثمار وتسقط وتنتقل الإصابة من ثمرة لأخرى وتكافح الأشجار المصابة بعد سقوط التويجات الزهرية بمادة سيفين بمعدل 125 غ / 100 لتر ماء أو الرش بمادة ايكاتوكس 50% بمعدل 75سم3/100 لتر ماء ويتبع في مصر تكييس الثمار بأكياس ورق أو قماش بعد مسح قشرة الثمار لإزالة البيوض العالقة عليها.

2-  المن : تصاب الأوراق والأفرع الغضة بهذه الحشرة بشكل خاص وتمتص العصارة وتلتوي الأوراق وتضعف الشجرة وتكون ثماراً صغيرة الحجم كما تفرز هذه الحشرة مادة عسلية تكون ملائمة لنمو العفن وتخف الإصابة شتاء وأثناء اشتداد الحرارة بالصيف.

وتكافح :

أ‌- الرش بالزيت الشتوي للقضاء على البيوض الموجودة على الشجرة

ب‌- رش النبات عند ظهور بوادر المن وقبل التفاف الأوراق بإحدى المركبات التالية:

ت‌- رش الأشجار بعد التفاف الأوراق بإحدى المواد التالية:

        ويلاحظ وقف الرش قبل أسبوعين من قطف الثمار.

3-  بق الهبسكس الدقيقي Phanacoccus hirsututs : يصيب الثمار في المناطق الرطبة أو الثمار المكبسة بأكياس من الورق لمنع إصابة بدودة الرمان ، وتكافح بإحدى المركبات التالية:

أ‌- رش الأشجار شتاء بالزيت الشتوي – فولك (اوفامورت) بمعدل 3 لتر /100 لتر ماء.

ب‌- رش الأشجار صيفاً بالزيت الصيفي البولينيوم بمعدل 15 لتر + 75 سم3 ايكاتوكس في 100 لتر ماء .

ت‌- الرش بالسوبر أسيد بمعدل 150 سم3/100 لتر ماء

ث‌- الرش بالهوستاثيون بمعدل 100 سم3/100 لتر ماء

ج‌- الرش بمادة كلفال بمعدل 125 سم3/100 لتر ماء

ويوقف الرش قبل ثلاثة أسابيع قبل قطف الثمار عند الرش بإحدى المركبات الأخيرة.

4-  حفار سوق التفاح Zeuzera Pyrina : تضع الحشرة بيضها على السوق والأفرع وتثقب اليرقات بعد فقس البيض الخشب بالأفرع وتتغذى على النخاع وتسبب ضرراً كبيراً للأشجار بتجويفها وتنكسر الأغصان نتيجة لثقل الثمار عليها.

    وتكافح بإحدى الطرق التالية:

‌أ- إدخال سلك معدني داخل الثقب وقتل اليرقة داخل النفق ثم وضع كمية من مادة بارادي كلوروبنزين في الثقب وإغلاقه بشمع التطعيم ( المستيك).

ب- تقلم الأفرع الميتة الجافة خلال شهري كانون الثاني وشباط عند تجديد الأوراق وتحرق بما فيها من يرقات ثم تحقن الثقوب الموجودة بالفروع والسوق بثاني كبيريتيد الكربون أو باراديكلوروبنزين حيث تجمع اليرقات والعذارى من الثقوب.

‌ج- وللوقاية من الإصابة الحديثة يجب أن يبدأ الرش عن بدء خروج الفراشات وقبيل الفقس وقبل أن تأخذ اليرقات طريقها داخل الفروع ترش الأشجار مرة كل 2-3 أسابيع حتى قبل جني المحصول بمدة شهر ويستأنف الرش بعد تمام عملية الجني حتى نهاية أيلول.

وحتى تكون المكافحة فعالة يجب أن يستمر برنامج المكافحة لمدة سنتين متتاليتين على الأقل حتى لاتنمو اليرقات التي تستمر في دورة حياتها أكثر من سنة من تأثير المبيدات المرشوشة وتستعمل إحدى المواد التالية:

  • فوسدرين بمعدل 210 سم3 في كل 100 لترماء

  • سوبر اسيد 100 سم3 في كل 100 لترماء

  • هوستاثيون 100 سم3 في كل 100 لترماء

  • دبتركس 150 غ في كل 100لتر ماء

  • ميثيل باراثيون 150 غ في كل 100 لتر ماء

‌د- يمكن منع الحشرة من وضع البيض على الجذوع والأفرع الرئيسية بطلائها في أوائل الربيع بمحلول مشبع من بيكربونات الصوديوم.

    عودة إلى الأعلى