الجمهورية العربية السورية

وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي

      مديرية الإرشاد الزراعي

           قسم الإعلام

 

 

 

زراعة الجوز

إعداد:

الدكتور غسان النابلسي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

1998                                                427

 


الأهمية:

زراعة الجوز في سوريا قديمة جداً وقد عرف الجوز السوري والمعروف بالجوز البلدي بنكتهته ورائحته الشهية ويستهلك الجوز بالحالة الطازجة وفي صناعة المربيات والحلويات ويستخدم في صناعة الحلاوة.

وتتميز ثمرة الجوز بقيمتها الغذائية وتعتبر غذاء متكامل حيث تحتوي الثمار الجافة على 7.8 ماء، 16% بروتين، 58.5% دهون ، 13% كربوهيدرات، 2.9% سليلوز، 1.6% مواد معدنية Ca 100 ملغ، Fe 4.8 ملغ، Mg0.5 ملغ ، B2 0.4 ملغ، B6 0.73 ملغ في كل 100 غرام مادة جافة، إضافة إلى القيمة الغذائية الكبيرة فإن أشجاره تضفي جمالاً خلاباً وغطاءً أخضراً يعمل على تلطيف الجو وتنقية الهواء لذا تعتبر شجرة الجوز من الأشجار الاقتصادية بثمارها وخشبها وجمالها وتعمر طويلاً ولاتحتاج لعناية كبيرة. وخشب الجوز معروف بصلابته وكثافته وسهولة صقله من أجل صناعة الموبيليا والأثاث والحفر عليه.

ولاتوجد في سوريا أصناف أو مزارع متخصصة بالجوز إنما كافة أشجار الجوز تنمو بأشكال متفرقة على ضفاف السواقي وتستخدم كمصدات رياح ويرجع منشأ كافة أشجار الجوز البالغ عددها عام 1994 حوالي 650000 شجرة المثمر منها بحدود 64% إلى الأصل المحلي المعروف بالبلدي حيث تبدأ الشجرة بالإثمار بعد 5-7 سنوات.

بلغ إنتاج القطر عام 1994 حوالي 13 ألف طن من مساحة 4334 هكتار وتشكل المساحة المزروعة من أشجار الجوز حوالي 0.64% من مجمل المساحة المزروعة بأشجار الفاكهة في سوريا.

ومن المعروف أن الجور المزروع في سوريا ينتمي من حيث المنشأ إلى الجوز العجمي J.rgia وكون الأشجار المزروعة ناتجة عن غراس بذرية فإنها تتباين في المواصفات الإنتاجية والنمو ونوعية الثمار، كما تختلف إنتاجية الأشجار من عام لآخر وبحسب عمر الشجرة وقد وصل إنتاج إحدى أشجار الجوز في منطقة المليحة بدمشق إلى 500 كغ بعمر 100 سنة، تطورت زراعة الجوز بالقطر سواء من حيث الإنتاج أو المساحة خلال الفترة 1988-1987 والجدول التالي يبين ذلك.

 

جدول رقم (1)

تطور مساحة الإنتاج وعدد أشجار الجوز خلال الفترة من 1988-1997 في سوريا بالاستناد إلى المجموعة الإحصائية الزراعية السنوية لعام 1997.

السنة

المساحة بالهكتار

عددأشجار الجوز/ألف شجرة/

المثمرة منها /ألف شجرة/

الإنتاج         طن

1988

4705

595

364

15890

1989

4445

572

396

6241

1990

4541

583

408

7603

1991

4573

574

410

10991

1992

4731

590.2

417.2

11862

1993

4176

620.5

383

12154

1994

4334

650.2

414.6

12298

1995

4357.9

659

444.5

6211

1996

4700

706.3

456.4

17638

1997

4528

733

513

5612

والجدول يظهر تباين الإنتاج من عام لآخر بسبب الصقيع الربيعي التي تتضرر منه أشجار الجوز لاسيما في المناطق الجنوبية من سوريا.

إن إنتاج الجوز في سوريا لايغطي الاحتياجات السكانية، وإذا اعتبرنا أن عدد سكان القطر حوالي 15 مليون نسمة في عام 1995 فسوف تتضاعف الاحتياجات المتنامية من ثمار وخشب الجوز في عام 2000 عند وصل عدد سكان سوريا إلى 17 مليون وأكثر من ذلك بكثير في عام 2020 عندما يصبح عدد سكان سوريا 30 مليون نسمة.

وتستورد سوريا من إيران وتركيا ورومانيا والصين ودول أخرى كمية لابأس بها لسد فجوة النقص من ثمار الجوز وهنا تبرز أهمية تطوير زراعة هذه الشجرة في الاتجاهين الأفقي والرئيسي على أسس علمية وهذا ماخطط له فعلاً في وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي بمديرية البحوث العلمية الزراعية عندما بدأ في عام 1998 ببرنامج مشروع تطوير شجرة الجوز في سوريا أثمرت نتائجه الأولية دفعاً كبيراً في تطوير زراعة الجوز.

بلغ إنتاج العالم من الجوز لعام 1993 مليون طن ، تحتل الولايات المتحدة الأمريكية المرتبة الأولى في العالم ثم تليها المكسيك فالصين وأندونيسيا وتركيا وروسيا وبلغاريا واليونان وفرنسا ورومانيا وأوكرانيا وتحتل سوريا المرتبة 16 في العالم كما تحتل المرتبة الأولى في إنتاج الجوز بالوطن العربي تليها لبنان والعراق والأردن وتشكل مساهمة سوريا في إنتاج الجوز في العالم نسبة 1.3% وتساهم الدول العربية بـ 1.9% من إنتاج العالم كما هو مبين بالجدول رقم (2) عن الكتاب السنوي لمنظمة الأغذية والزراعة عام 1994.

الجدول (2)

الترتيب

دول العالم

الإنتاج (طن)

1

الولايات المتحدة الأمريكية

226800

2

الصين

175000

3

تركيا

115000

4

أوكرانيا

77067

5

إيران

65000

6

رومانيا

32600

7

جمهورية روسيا الاتحادية

32000

8

بلغاريا

25700

9

اليونان

24448

10

المكسيك

23000

11

أمريكا

21900

12

فرنسا

18658

13

الباكستان

17000

14

ايطاليا

16000

15

الهند

15900

16

سوريا

13000

17

يوغوسلافيا

12500

18

اسبانيا

9000

19

البرتغال

4200

المجموع

1006547

الترتيب

الدول العربية

الإنتاج (طن)

1

سوريا

13000

2

لبنان

4045

3

العراق

2500

4

الأردن

15

واقع زراعة الجوز في سوريا:

تنتشر زراعة أشجار الجوز في معظم المحافظات السورية نظراً لتوفر العوامل البيئية الملائمة لزراعتها وتتصف أشجار الجوز بالتأقلم الواسع بالبيئات المختلفة ولاتخشى زراعتها سوى موجات الحرارة العالية أو المنخفضة أثناء فترة الأزهار وعقد الثمار، تتركز زراعة أشجار الجوز في سوريا على حوض العاصي وبردى كما تنجح زراعة الجوز في المناطق المرتفعة وتمثل الزراعات البعلية في المناطق الهضابية والجبلية حيث تشكل المساحة المزروعة منها 15% من مجمل المساحة المزروعة في سوريا، إلا أن الإنتاج فيها يصل إلى نصف الإنتاج في الأشجار المروية، إن توفر الحرارة المعتدلة أثناء الإزهار والعقد خلال النصف الأول من آذار ونيسان وأيار وتوفر الماء الضروري لسقاية الأشجار خلال أشهر حزيران وتموز وآب هما الشرطان الرئيسيان لنجاح زراعة الجوز وتلعب زراعة الأصناف الملقحة وخدمة الشجرة من حراثة وتسميد ومكافحة الآفات دوراً هاماً في زيادة الإنتاج وتحسين نوعيته.

ويبين الجدول رقم (3) توزع أشجار الجوز في محافظات القطر عام 1994.



المحافظة

السقي

البعل

المجموع

المساحة (هكتار)

عدد الأشجار (ألف)

المثمر منها    (ألف)

الإنتاج   (طن)

المساحة (هكتار)

عدد الأشجار (ألف)

المثمر منها    (ألف)

الإنتاج   (طن)

المساحة (هكتار)

عدد الأشجار (ألف)

المثمر منها    (ألف)

الإنتاج   (طن)

مدينة دمشق

65

8.5

6.9

274

-

-

-

-

65

8.5

6.9

274

ريف دمشق

2611

351

261

8949

29.4

7

2.9

30

2641

358

264

8979

درعا

33.5

6

1.5

12

22.6

5.8

1.4

10

56

11.8

2.9

22

السويداء

0.6

0.3

-

-

57.6

14.6

1.9

22

58.2

14.8

1.9

22

القنيطرة

3

107

102

14

1.8

2.3

1.1

11

4.8

4

2.3

25

حمص

372.6

45

27

541

6.86

2.7

1

20

379.2

47.7

28.1

561

حماه

268.9

39.9

20

440

63.6

18.2

4

59

332.5

58.1

24

499

الغاب

39.5

4.3

2.2

63

2.7

0.6

0.1

2

42.2

4.9

2.3

65

اللاذقية

22.8

6.3

1.9

72

144.6

40.3

19.1

381

167.4

46.6

31.1

453

طرطوس

38.8

7.1

3.2

122

298.2

41.1

27.9

606

337

48.2

31.1

72

حلب

74

9.5

7.1

155

7

0.7

0.7

20

81

10.2

7.8

175

الحسكة

1

0.3

0.1

2

-

-

-

-

1

0.3

0.1

2

الرقة

72

7.7

0.5

7

-

-

-

-

72

7.7

0.5

7

ديرالزور

13.8

4.3

2.1

22

-

-

-

-

13.8

4.3

201

22

حوض الفرات

1.8

0.3

0.3

-

-

-

-

-

1.8

0.3

0.3

-


ويعتبر تطور الزراعة الجوز بطيئاً للأسباب التالية:

1-  التوسع في زراعة الأنواع المثمرة الأخرى ومشاريع الإنتاج الحيواني والبيوت البلاستيكية في مناطق انتشار هذه الشجرة.

2-    التوسع العمراني والمصانع في مناطق انتشار الشجرة.

3-    اعتماد القطع الجائر لاستخدامات (الوقود ، الصناعات الخشبية).

4-    تعرض الأشجار للصقيع الربيعي وموت العديد منها.

5-  تأخر الشجرة ببدء الحمل كون الأشجار المزروعة منشأها بذري حيث لا تتوفر أصناف جوز محددة مبكرة بالإثمار مما يضطر المزارع إلى زراعات أخرى أكثر ربحاً.

6-    عدم إيلاء الشجرة الخدمات الزراعية الصحيحة ( تسميد ، ري، تقليم ، مكافحة) واعتبارها شجرة هامشية.

7-    عدم وجود الخبرة الفنية حول زراعة وتقنيات إنتاج شجرة الجوز.

8-    قلة المياه الكافية لسقاية الشجرة.

9-    عدم توفر دراسات وتجارب علمية محلية تهتم بتطوير الشجرة.

10-    صعوبة عملية القطاف.

هذا وتشكل أشجار الجوز في سوريا بنكاً وراثياً وتنوعاً حيوياً هاماً لهذه الشجرة حيث تتباين الأشجار عن بعضها في كل المواصفات الإنتاجية والتكنولوجية ويحظى الجوز السوري البلدي باهتمام كبير من قبل المواطن السوري وأسعاره عالية مقارنة مع الجوز المستورد.

التصنيف النباتي لشجرة الجوز:

تعود تسمية الجوز إلى طبيعة حمل الشجرة كون ثمرة الجوز تحمل بشكل ثنائي على الشجرة وتسمى بالإنكليزية Wal.nut وتدعى أشجار النقل Nuttrees معناها البندقة وتعرف أنها ثمرة جافة ذات بذرة واحدة جدارها صلب وتنشأ من مبيض علوي مكون من التحام كربلتين أو أكثر.

تنتمي شجرة الجور لشعبة النباتات البذرية Spermetophytea

صنف ثنائيات الفلقة : Angiopermae.

تحت صف عديمة البتلات Apetales

رتبة الهرية Amentales وتضم بدورها العائلة الجوزية Juglandaceae والجنس Juglans يحتوي على أربعين نوعاً برياً تنتشر في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية والمعتدلة وتنتشر الأصول البرية لبعض أنواع الجوز في الصين واليابان والهند وإيران وأمريكا والمكسيك وأمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية حيث تمتد منطقة الانتشار البري للشجرة لبعض أنواع من كولومبيا وفنزويلا حتى الأرجنتين وقد عرف من الناحية الزراعية والاقتصادية 15 نوعاً للجنس Juglans  أهمها:

-   الجوز J.negra: ويعرف بالجوز الأسود وهو أكثر أنواع الجوز الأمريكية أهمية حيث ينتشر برياً في جبال روكي ولاتخلو ولاية أمريكية من عدد ولو قليل من أشجار هذا النوع وقد أدخلت زراعة هذا النوع في سوريا عام 1990 (الشكل رقم 1).

-   الجوز المنشوري J.manchuric: يصل ارتفاعها 20-25 م ذات تاج كروي، الجذر متعمق كثيراً في التربة، يستخدم كأصل للجوز العجمي وأغراض الزينة ويمتاز بمقاومة للصقيع ينمو برياً في الصين.

-   الجوز العجمي J.rergia: من الأنواع الجديدة للجوز إلى أنه شديد التأثر بالصقيع الربيعي والخريفي والذي يقضي على النموات الثمرية وتنتمي أشجار الجوز في سوريا إلى هذا النوع يصل قطر الساق إلى 1.5-2م ، تعمر الشجرة من 200-300 سنة.

-       الجوز الأصفر J.maxima: تتميز ثمار النوع بكير حجم الثمار.

-       الجوز الفرك   J.teenera: تتميز ثمار النوع بسهولة الكسر، وهي ذات شكل أسطواني.

-       جوز J.hundii: ويعرف باسم شمال كاليفورنيا بالأسود ويعتبر أصل جيد لإكثار أصناف الجوز الهجين.

-       جوز J major: وتنمو أشجاره البرية في أريزونا وكولورادو.

-       جوز  j ailantifolia : ويعرف بالجوز الياباني حيث تكون ثماره ملساء ذات صدفة خشنة وثماره قلبية ملساء.

-       جوز J olivoformis: ثماره صغيرة الحجم لذيذة الطعم وشكلها بندقي.

وهناك أنواع للجوز نشأت بالتهجين الطبيعي بين الجوز الياباني والجوز الأمريكي وتتميز بثمار ذات صدفة خشنة أما أشجارها فهي قوة النمو. ومن التهجين ما نشأ من تهجين أياً من الأنواع المختلفة من الجوز العجمي J.regia ويعتبر الجوز العجمي أو جوز ريجيا من أهم أنواع الجوز في العالم.

الصفات الشكلية والبيولوجية لشجرة الجوز:

-   الشجرة كبيرة يصل طولها حتى (20-25) م وتعد من الأشجار القوية والمعمرة التي يصل عمرها إلى 100-300 سنة وقد وجد في الغوطة أشجار بطول 25 م ووصل قطرها إلى 4.5م.

-       قشرة الساق وفروعها خضراء إلى زيتونية اللون ، تتشقق الشجرة بالتقدم بالعمر لتصبح رمادية اللون.

-       الجذور وتدية تتعمق لعدة أمتار تحت سطح التربة.

-   الأوراق مركبة تتألف كل ورقة من 5-7 وريقات غالباً بيضوية الشكل كاملة ونادراً ذات حواف منشارية وتنتشر من الأوراق عند فركها رائحة عطرية راتنجية.

-   الأزهار خضراء وحيدة الجنس وحيدة المسكن ذات براعم حرشفية ، تتوضع الأزهار الأنثوية طرفياً على فروع العالم الماضي وتتشكل قبل التفتح بـ3-5 أسابيع وينتج عن البرعم الزهري الأنثوي أكثر من زهرة ذات ميسمين كبيرين لاستقبال حبوب الطلع، الأزهار المذكرة توضعها جانبي تنتج من براعم ذكرية تتكون في الخريف السابق (آخر الصيف) وتتفتح في الربيع عن نورات طويلة تعرف بالنورات الهرية تحمل عددا ً كبيراً من حبوب الطلع.

-   يعتبر الجوز عموماً ذاتي التلقيح وحيد الجنس وحيد المسكن أي أن أزهاره منفصلة وانتقال حبوب الطلع يتم من زهرة إلى أخرى، كما يمكن حدوث التلقيح الخلطي نظراً لوجود ظاهرة التباين في إزهار الأعضاء المؤنثة والمذكرة لذلك يجب زراعة أصناف الأزهار المؤنثة إلا أن الجوز المزروع في بلدنا يميل إلى الظاهرة المسماة Apomixis أي تكون الجنين دون إخصاب وذلك من خلال تطور خلايا ثنائية المجموعة الصبغية الموجودة في النيوسيل أو الموجودة في اللحافة (غلاف بويضي) وتتصف معظم الأصناف الحديثة التجارية بذلك، أما ظاهرة العقد البكري فتحدث في الجوز أحياناً وتسبب عدم وجود اللب أي تكون الجوزة فارغة ونظراً لعدم وجود غدد رحيقية تجذب النحل فإن التلقيح يتم بواسطة الرياح.

-   تمتد فترة الإزهار من 5-15 يوم في شهر آذار في الظروف البيئية للقطر ويوضح الشكل رقم (2) أعضاء الزهرة والثمرة في شجرة الجوز.

-   ثمرة الجوز كاذبة تحاط الجوزة بقشرة سميكة لحمية خضراء تتشقق عند النضج تستعمل في الدباغة وشكل الجوزة غالباً بيضوي أو كروي وسطحها عادة خشن ولبعض الأصناف قشرة ناعمة تمتلك الجوزة عادة فلقتين ويصادف أحياناً 3 فلقا تفصلهن البرازخ على 4 أو 6 أقسام.

-   القشرة سميكة تحتاج لقوة لكسرها ونادراً ما تكون رقيقة يمكن كسرها باليد ويتراوح سمك القشرة بين 1-2 مم أحياناً حتى 2.5 مم وفي بعض الأصناف 6 مم ، تختلف نسبة اللب أو التصافي في الجوز وكيفية التصاقه (لاصق أو منفصل) باختلاف الأصناف يوجد داخل النواة بذرة غنية بالمواد الدهنية وهي التي تؤكل.

طبيعة الحمل والإزهار في الجوز:

الحمل الثمري طرفي على خشب حديث أي نموات العام الحالي تتوضع النورات الزهرية المذكرة جانبياً على الفروع الطويلة بعمر سنة، الأزهار المؤنثة التي تعطي ثماراً تحمل طرفياً على خشب حديث أي على نموات نفس العام لذلك لاتقلم الشجرة أثناء الإثمار إلا علاجياً أو لإزالة الخشب المتضرر من الصقيع لأن الحمل الثمري قمي والنمو الخضري غالباً على الفروع الموجودة في نهايات الأغصان.

المتطلبات البيئية المناسبة لزراعة الجوز:

الحرارة:  يعتبر الجوز من أنواع الفاكهة المحبة للحرارة لذلك يعيش في المناطق ذات الحرارة المعتدلة تحتاج الشجرة لاكتمال نمو نضج الثمرة إلى درجة حرارة عالية مابين 25-35 ْ ولمدة 130-150 يوم يتحمل الحرارة المنخفضة شتاءً ولكن ليس أكثر من -25ْ حيث تؤدي هذه الدرجة إلى موته وتتضرر البراعم والأزهار والثمار الصغيرة عند تدني درجة الحرارة عن -1ْ م وبشكل كبير النورات الذكرية عن المؤنثة يفضل الربيع الدافئ ليتم التلقيح والإخصاب، وعند ارتفاع الحرارة المفاجئ والكبير في الربيع تحدث ظاهرة تباين تفتح البراعم الذكرية والمؤنثة كذلك يؤدي دفء الشتاء إلى تشكل ثمار قليلة وانخفاض المحصول.

وارتفاع الحرارة عن 38ْم صيفاً يؤدي إلى إصابة الثمار بلفحة الشمس وينتج عنها ثمار فارغة وارتفاع الحرارة أواخر الصيف يؤدي لاسوداد اللب يفضل الجوز المناطق القليلة الرياح لأنه يتضرر بزيادة شدة الرياح وكذلك يفضل الجو معتدل الحرارة صيفاًً المائل للجفاف قليلاً.

وتحتاج الشجرة إلى 400-450 ساعة برد أثناء طور السكون تنخفض الحرارة فيها إلى مادون +7ْم .

يعد الصقيع الربيعي من أهم أعداء الشجرة لأنه يقضي على محصول السنة القادمة فالبراعم الخضرية والثمرية والأزهار والثمار الصغيرة تتضرر بالصقيع تماماً عند تدني درجة الحرارة عن -1ْم كما حدث في ليلة 11 و 12 نيسان 1997.

الضوء:  الجوز العجمي (المحلي) محب للضوء ولاتعطي الشجرة حملاً غزيراً وبنوعية ثمار جيدة عندما تكون المسافات الزراعية قريبة والأشجار متشابكة.

الرطوبة والري: تفضل أشجار الجوز الرطوبة الجيدة خلال فصل النمو لذلك تلاحظ زراعتها في ريف دمشق على أطراف الأنهار وقرب السواقي ، كما تنمو بشكل لابأس به في المناطق الجبلية المرتفعة كما هو الحال في جبل العرب حيث تنمو بشكل جيد وتعطي ثماراً بنوعية جيدة بسبب تعمق جذور الجوز وإمكانية الاستفادة من المياه الموجودة في أعماق التربة.

ويجب ري أشجار الجوز صيفاً في فترات الجفاف وتؤدي أشعة الشمس العالية إلى ظهور حروق سوداء على ثمار الجوز.

يراعى عند الري عدم ملامسة مياه الري لساق الشجرة لأن ذلك يؤدي إلى الإصابة بعفن الساق التاجي وهو من الأمراض الهامة لشجرة الجوز والذي يسبب ضرراً كبيراً لها لذلك يفضل إحاطة ساق الشجرة بقليل من التراب لمنع وصول الماء إليه مباشرة.

التربة: تتطلب أشجار الجوز تربة سميكة مفككة غنية بالمواد الغذائية ذات رطوبة جيدة تناسبها ترب بسماكة 2-3 م حيث تتميز أشجار الجوز بجذور قوية تنتشر بشكل واسع في التربة ولكن يلاحظ عليه قلة الشعيرات الجذرية الدقيقة مما يقلل من قدرتها على الاستفادة من الآزوت بالمقارنة مع الأشجار الأخرى.

تقاوم التربة الكلسية وتفضل الترب الحمراء الخفيفة أو الثقيلة الجيدة النفود للماء كما أن الترب الكتيمة عديمة النفاذية تساهم في موت الأفرع التدريجي من القمة وحتى الأفرع الهيكلية وذلك لقلة مياه الري ولاتنمو الأشجار جيداً في الأراضي الطينية الثقيلة ولا في الرمال كما لا تتحمل الملوحة في التربة.

 

العمليات الزراعية الضرورية عند تأسيس بساتين الجوز الحديثة:

عند القيام بتأسيس مشروع زراعة بساتين الجوز لابد من اتباع الخطوات الأساسية قبل زراعة الأشجار وهي:

*  دراسة بيئية متكاملة تشتمل على درجات الحرارة الصغرى والعظمى وفترات الصقيع بالمنطقة، تحليل التربة من النواحي الفيزيائية والكيميائية، مستوى الحموضة، مستوى الماء الأرضي ، ساعات البرودة، كميات المياه الأرضية المتوفرة في أرض المشروع.

ومن الجدير ذكره ضرورة اختيار موقع الزراعة في الأراضي العميقة الخصبة وأن لايقل بعد مستوى الماء الأرضي عن سطح الأرض عن 2 م وتجنب غرس في الأراضي المالحة والغدقة والمعرضة للصقيع.

إن شجرة الجوز حساسة للملوحة وتنخفض إنتاجية الشجرة إلى 50% عندما تكون ملوحة التربة 4.8 مليموز /سم3 وماء الساقية 3.2 مليموز/سم3 كما يجب ألا تتجاوز ملوحة التربة عند بدء نمو الأشجار عن 8 مليموز /سم3.

*    إزالة الأشجار والأعشاب والصخور وإجراء عملية تجريف لسطح التربة.

*    نقب التربة لعمق 100-120 سم وبشكل متعامد من أجل تفكيك سطح التربة وتهويتها وإزالة الأحجار والعوائق الأخرى.

*  حراثة الأرض حراثة متوسطة متعامدة لضمان تهوية التربة ودفن الحشائش إن وجدت ومن ثم تجري عملية تنعيم التربة وتسويتها بحيث تحقق كفاءة ري مناسبة لكامل مساحة المشروع.

*    زراعة مصدات رياح من الجوز أو السرو بالجهة التي تهب منها الرياح.

*    تخطيط الأرض بوضع علامات عليها بالأماكن المراد زراعتها على مساعة 10 × 10 م على الأقل.

*  تسميد التربة بالأسمدة العضوية وبمعدل 3 -5 م3/دونم من الأسمدة المتخمرة (سقي) و 3 م3 /دونم من الأسمدة المتخمرة (بعل).

*    حفر الجور بعمق /80 × 80 × 80/ سم .

*  تمديد شبكة الري ويفضل شبكة الري بالتنقيط لتأمين سقاية مستمرة ومتوازنة للأشجار خلال فترة النمو مع مراعاة إعطاء الاحتياج المائي المطلوب.

*  زراعة الأرض بالأشجار ( ويفضل انتقاء أصناف مختلفة لضمان التلقيح الخلطي) وتقص الغراس على ارتفاع 80 سم حسب الغرسة على أن تكون الغراس ذات مواصفات جيدة من حيث الطول وسلامة الجذور، يمكن زراعة غراس بذرية بالأرض الدائمة أو ضمن مشتل ومن ثم تطعم الغراس بعد من أقلام أو فروع خضرية من أفضل الأشجار من حيث الأثمارونسبة تصافي ثمارها أما موعد التطعيم فهو في آذار بالقلم أو في آب وأوائل بالعين النائمة.

ولابد من وجود تناسق بين الغراس في الطول حسب المستطاع، بعد إتمام عملية الزراعة توضع بالقرب من كل غرسة دعامة من الخشب كما يراعى أن تكون بعيدة قليلاً عن منطقة الجذر حيث تربط الغرسة من وسطها بالدعامة الخشبية لضمان استقامة الساق وعدم انكساره بواسطة الرياح، ري الغراس مباشرة بعد الزراعة بكمية وافرة لضمان عدم ذبول الغراس مباشرة بعد الزراعة.

أهم العمليات الزراعية في بساتين الجوز الإنتاجية:

أشجار الجوز كغيرها من الأشجار تحتاج إلى عمليات خدمة مستمرة وذلك لضمان الاستفادة القصوى من تلك الشجرة وتتلخص عمليات الخدمة بما يلي:

تقليم الجوز:  

في السنوات الخمس الأولى للنمو وقبل بدء إثمار الشجرة تقلم الشجرة على نمط تقليم التفاح بطريقة المللك المعدل لإعطاء الشجرة الهيكل المناسب باختيار 3-5 أفرع تبعد عن بعضها بحدود 20-30 سم على أن يكون الفرع الأول على ارتفاع 70-80 سم عن سطح التربة مع المحافظة على المحور المركزي وتقليم الأفرع المتروكة على الساق الرئيسي تقليماً خفيفاً أو جائراً بحسب قوة نمو الشجرة.

عموماً تحتاج الشجرة إلى عمليات تقليم خفيفة حيث أنها بطبيعتها تبني تاجها بشكل متفرق ومتباعد الفروع بفضل تغطية مواضع القطع بالشمع وبعد ذلك لاتجري عملية تقصير الفروع وعند بدء الإثمار يقتصر التقليم على:

*    إزالة التشابك واستبدال بعض الفروع الرئيسية بأفضل منها إن لزم الأمر.

*    إزالة الأغصان القريبة (المتزاحمة)

*    إزالة الأغصان المريضة والمتضررة بالصقيع

*    إزالة الأغصان التي يتطفل حفار ساق التفاح والحشرات الأخرى.

والشكل رقم (3) يبين مراحل تقليم التربة في شجرة الجوز

التسميد:

يضاف للدونم الكميات التالية سنوياً وذلك لأشجار الجوز السقي:

*    23 كغ يوريا 46 % تضاف على ثلاث دفعات.

*    22 كغ سوبر فوسفات 46%

*    20 كغ سلفات بوتاس 50%

*    3م3 سماد عضوي متخمر جيداً مرة كل سنتين

أما أشجار الجوز البعل :

*    20 كغ كالنترو 26% أو 15 كغ نترات الأمونيوم 33%

*    11 كغ سوبر فوسفات 46%

*    10 كغ سلفات بوتاس 50%

*    3 م3 سماد عضوي متخمر جيداً.

التعشيب:

لابد من التعشيب المستمر في بساتين الجوز وخاصة في أحواض الأشجار مع اقتلاع السرطانات النامية قرب منطقة الجذور.

الري:

عند خدمة بساتين الجوز يجب توجيه عناية خاصة لريها في الوقت المناسب فتكون الجوزات كبيرة الحجم ولذيذة الطعم ومن أن الجوز يتطلب الماء فإن السقاية الزائدة في أواخر الصيف تؤخر نضج الخشب.

تختلف عدد الريات وكمياتها ومواعيدها باختلاف ظروف المناخ والتربة وعمر الأشجار وعموماً تروى الأشجار خلال فترة النمو من 4-6 ريات ويعتبر ري الجوز بالتنقيط باستخدام شبكة ري مناسبة من أفضل الطرق الاقتصادية.

مكافحة الحشرات والأمراض:

لابد من تنظيم برنامج لمكافحة أمراض الجوز والحشرات حيث نلاحظ أن كثير من أصناف الجوز غير مقاومة للحشرات والأمراض ولذلك يجب الرش وقائياً قبل موسم تفتح الأزهار واستعمال مبيدات حشرية متخصصة على آفات الجوز مثل دودة ثمار الجوز وحفار ثمرة الجوز الحشرة القشرية الأسترالية والديدان القارضة.

ومن الأمراض التي تصيب الجوز اللفحات وتعفن لب الثمار وتساقط الثمار لذلك كان لابد من رش الأشجار عند موسم عقد الأزهار إلى مرحلة ماقبل تمام النضج ومن المفضل معرفة أفضل المبيدات من خلال مهندسي الوحدات الإرشادية:

مواعيد رش أشجار الجوز:

1-    الرش الشتوي والمضاف إليه المبيدات الفوسفورية والنحاسية.

2-  الرش في مرحلة قبل تفتح البراعم عند بدء سريان العصارة باستخدام المبيدات الحشرية والفطرية ذات التأثير والملامسة.

3-    الرش في مرحلة ما بعد الإزهار والعقد حسب وجود الآفة بمعرفة مهندسي الوحدة الإرشادية.

ينصح بطلاء أشجار الجوز بالكلس المضاف إليه كبريتات النحاس والملح مما يؤدي إلى وقاية جذع الشجرة من العديد من الآفات الحشرية والفطرية يمكن القضاء على حشرة ساق التفاح باستخدام سلك وإزالة اليرقات وإغلاقها بواسطة عجينة خاصة أو خنق اليرقة باستخدام قطن معامل بالبنزين وإغلاق فتحة خروج اليرقة.

جمع الثمار:

تبدأ أشجار الجوز بحمل الثمار بعمر 5-8 سنوات بعد الغرس في البستان تجمع الثمار فقط عند نضجها التام وإذا جمعت قبل ذلك ضمرت النواة عند التجفيف ويسوء تخزينها وعادة تجمع الثمار عندما يبدأ الغلاف الأخضر بالتشقق والثمار بالتساقط وتنضج عادة في أيلول وأوائل تشرين وتجمع الثمار على ثلاث أو أربع دفعات ويزال الغلاف الأخضر فوراً بعد جمع الثمار ثم تغسل الثمار وتجفف.

الفلاحة:

تحرث بساتين الجوز في ثلاثة مواعيد (الفلاحة الشتوية، الفلاحة الربيعية، الفلاحة الصيفية) تأتي أهمية الفلاحة في التأثير المفيد لامتصاص الجذور من السماد وخلطه القضاء على الأعشاب ، تهوية التربة ولاينصح بالفلاحة في فترات الصقيع الحرجة.

إكثار الجوز:  هناك طريقتين لإكثار الجوز

الإكثار البذري (الجنسي): ويتم باستخدام ثمار الجوز الناضجة والسليمة حيث يتم إنتاج الغراس البذرية منها للتطعيم عليها لاحقاً ويجب أن تتمتع البذور (ثمار) المراد استخدامها بالمواصفات التالية:

أن تكون مقطوفة من أشجار قوية جيدة، خالية من الآفات، ذات حجم معتدل وحديثة بعمر نفس الموسم ومن أصناف وأصول معروفة الهوية الوراثية.

وتجرى على البذور عملية كمر (تنضيد) لمدة 30-35 يوم على درجة حرارة 2-3 درجات تحت ري رذاذي مع التهوية وذلك خلال شهر كانون أول وتصبح جاهزة للزراعة حيث تزرع على مسافات متقاربة ، ويمكن أيضاً نقع البذور لمدة 2-3 يوم بالماء للإسراع من عملية إنبات البذور . إلا أن نسبة الإنبات تكون في هذه الحالة منخفضة نسبياً مقارنة مع التنفيذ تنمو البادرات لمدة عام وتجرى عليها عملية تطعيم في الربيع والصيف كما ينصح أن تكون الغراس المراد تطعيمها ذات قطر بحدود 10-15 مم وبطول 70-120 سم إن زراعة بساتين الجوز النموذجية تعتمد حالياً على الغراس المطعمة من أصناف محددة ملائمة للبيئة.

2- الإكثار الخضري (اللاجنسي): وتبرز أهمية الإكثار الخضري للجوز بما يلي:

1-    إمكانية الحصول على غراس مطعمة معروفة الصنف والمواصفات.

2-    إمكانية الحصول على غراس بطريقة سريعة رخيصة الثمن.

3-    تبكير الأشجار بالحمل لمدة 3-4 سنوات مقارنة مع الأشجار البذرية المنشأ.

4-    تجانس الأشجار بالمواصفات الإنتاجية والنوعية.

5-    سهولة الخدمة الزراعية وقلة التكاليف.

6-    إمكانية إدخال المكننة الزراعية في العمليات الزراعية ( التقليم، الري، الفلاحات، التسميد، القطاف، المكافحة).

أهم طرق الإكثار الخضري:

أ- الإكثار الخضري بالتطعيم: ويتم بموعدين وفقاً لطريقة التطعيم:

1- التطعيم بالقلم: شتاء في فترة سكون العصارة خلال شهر شباط وآذار حتى أوائل نيسان. حيث تؤخذ أقلام التطعيم بعمر سنة من أصناف أو سلالات بذرية منتخبة ذات مواصفات جيدة من حيث الإنتاج ونوعية الإثمار، يتم بالتركيب اللساني أو التطعيم بالقلم (قلفي جانبي) بحسب قطر الغرسة ويمكن استخدام شمع الماستيك أو خيط الرافيا، خيوط قطنية ، لاصق لإحكام إغلاق منطقة التطعيم ، وبعد ذلك يمكن فك رباط التطعيم بعد نجاح الطعم ويقص على الغراس لتشجيع نمو الطعم في أوائل موسم النمو لتصبح الغراس مطعمة وفي نهاية العام (تشرين 2 – كانون 1) يمكن قلع غراس الطعم وتصبح جاهزة للزراعة.

وبيين الشكل رقم (4) طريقة تطعيم الجوز بالقلم اللساني أو الجانبي حسب نوع الغراس.

2- التطعيم بالبرعم: ويتم أثناء جريان العصارة في موعد قطاف الجوز حيث تؤخذ عقل من أصناف أو سلالات محددة وتطعم بالطريقة الدرعية أو حلقي ويقص على الطعوم الناجحة في ربيع العام التالي .

ويبين الشكل رقم (5) طرق تطعيم الجوز بالبراعم.

لقد توصلنا من خلال تجارب حول تحديد أفضل موعد وطريقة لتطعيم الجوز في مديرية البحوث العلمية الزراعية من الناحية العلمية والعملية بالآتي:

1-    نجاح إكثار الجوز خضرياً باستخدام طريقة التطعيم.

2-    إن أفضل موعد للتطعيم يتم تحديده حسب طريقة التطعيم.

*  التطعيم بالقلم ويتم في شهر آذار عند بداية انتفاخ البراعم باستخدام طريقة التركيب اللساني كما في الكرمة تماماً أو غراس بعمر سنة فما فوق.

*  التطعيم بالبرعم ويتم خلال 15 آب وحتى 15 أيلول على غراس بذرية بعمر 1-2 سنة على أن يتم القص فوق الطعم في شهر آذار.

إن إكثار الجوز خضرياً بالتطعيم يحقق المزايا التالية:

*    تبكير الأشجار بالحمل من 3-4 سنوات مقارنة مع الغراس البذرية

*    زراعة بساتين جوز من سلالات معروفة وموثوقة

*    زيادة في إنتاجية الأشجار المطعمة بنسبة لاتقل 50% إذا ما قورنت مع الأشجار البذرية.

*    زيادة بنسبة التصافي في الثمار الناتجة بنسبة لاتقل عن 15%

*    الثمار الناتجة متجانسة كبيرة الحجم، رقيقة القشرة.

*    سهولة خدمة البساتين لانتظام نمو وحجم الأشجار فيها.