المشاتل

مقدمة

أعدت هذه النشرة للفنيين العاملين في المراكز الزراعية واشتملت على بعض المعلومات المتعلقة بطريقة العمل الجارية حالياً في هذه المراكز.

ولعل أهم مايجب الإشارة إليه أن الأرض المنتخبة لإقامة مركز زراعي لإنتاج الغراس المثمرة عليها يجب أن تكون:

  1. خفيفة عميقة جيدة الصرف مضمونة مصدر الماء خالية من الأملاح الضارة.
  2. ويفضل أن يكون موقعها في منطقة بيئية قليلة الصقيع الخريفي والشتوي والربيعي طويلة موسم الإنبات محمية من الرياح الشديدة ولاسيما الشرقية منها قليلة الرطوبة الجوية نسبياً.
  3. ويجب أن تكون قريبة من إحدى المدن على طريق عام وأن يتوفر فيها الأمن والمواصلات وأن يتوفر في منطقتها اليد العاملة الموسمية المتدربة.

ولعل معظم مراكز الوزارة إن لم نقل كلها لاتحمل هذه الشروط مجتمعة غير أن هذا لايجعلها غير صالحة نهائياً إذ يمكن التغلب على بعض ظروف التربة بالإصلاحات الممكنة وبعض ظروف البيئة بالمصدات وغيرها.

كما يجدر الإشارة إلى أن حجم مساحة المركز عامل هام جداً إذ أن النفقات الثابتة تكاد تكون واحدة من جميع المراكز مهما كبر حجمها أوصغر، ولهذا فإننا نرى أنه يجب أن لاتقل مساحة المركز عن 300 دونم تستطيع أن تنتج 200-300 ألف فرصة مع تخصيص جانب من المساحة لإقامة بساتين الأمهات اللازمة، ولابد من تقييم المراكز القائمة وإلغاء ماهو غير اقتصادي منها.

وقد ركزنا في طريق العمل المعروضة في هذه النشرة على تكثيف الإنتاج في وحدة المساحة لإنتاج أفضل الغراس بأقل النفقات .

ونرجو أن نكون قد وفقنا لما هدفنا له

والله وراء القصد.

عودة إلى الأعلى

الإكثار العام

يجري الإكثار (زراعة البذور والغراس والعقل) أما في أرض المشتل ضمن دورة زراعية أو في أكياس بمعزل عن التربة ، وسنستعرض في هذا الفصل الزراعة في الأرض والزراعة في أكياس كل لوحده كمبادئ للإكثار العام.

الزراعة في الأرض:
أولاً : الدورة الزراعية :

أ‌-  تتبع الدورة الخماسية كحد أدنى ويفضل زيادة عدد سنوات الدورة عن الخمسة كلما أمكن ذلك وتشغل الغراس أو البذور سنتين منها وتترك بقية السنين لمحاصيل مختلفة غير مجهدة للأرض ولاتصاب بنفس آفات الأرض التي تصاب بها الغراس، أو تترك بوراً.

وتقسم أرض المركز إلى حقول مفصولة عن بعضها ، عددها خمسة أو أمثال الخمسة، وتعطى أرقاماً مسلسلة وقد دلت التجربة أن أفضل الحقول ماكانت مساحتها 10-20 دونم بشكل مستطيل يكون فيه ضلعه الطويل عمودياً على خط ميل الأرض.

وتتعاقب الغراس والمحاصيل في الدورة على حقول المركز كما يلي:

السنة

حقل رقم 1

حقل رقم 2

حقل رقم 3

حقل رقم 4

حقل رقم 5

1973

غراس

محصول

محصول

محصول

غراس

1974

غراس

غراس

محصول

محصول

محصول

1975

محصول

غراس

غراس

محصول

محصول

1976

محصول

محصول

غراس

غراس

محصول

1977

محصول

محصول

محصول

غراس

غراس

جدول رقم (1) مخطط الدورة الزراعية

ملاحظات:

  1. عندما يكون عدد الحقول من أمثال الخمسة فيتبع نفس مبدأ الدورة (عندما تكون خمسة فقط).
  2. عند زراعة البذور كثيفة أو زراعة العقل فلا يشغل الحقل سوى سنة واحدة وللمحافظة على الدورة يمكن زراعة نفس الحقل في السنة الثانية بذوراً أو عقلاً.
  3. عند زراعة بذور أو غراس تبقى في الأرض أكثر من سنتين ولعدم الإخلال بالدورة تزرع البذور أو الغراس كثيفة في السنة الأولى وتنقل إلى الحقل المقرر لها في السنة التالية لتبقى فيه سنتين فقط.

ب‌- تسجيل الدورة: على كل مركز أن يخصص سجلاً مستقلاً خاصاً بالدورة الزراعية يسجل في الصفحة الأولى منه مخطط الدورة كما في الجدول رقم (1) ثم يخصص لكل حقل عدد متساوي من صفحات السجل يسجل فيها سنوياً الزراعات التي شغلته سواء كانت غراساً (العدد، النوع، الصنف، نسب النجاح، موعد الزراعة، موعد التطعيم، الأصناف المطعم بها..) أو بذوراً أو محاصيل ( النوع الصنف كمية البذار الإنتاج).

ثانياً :
1- جمع البذور وتنضيدها:

تجمع البذور المتنوعة من جهات مختلفة محدودة في الجدول رقم /2/ وينضد البذر مدداً متفاوتة حسب نوعه وصنفه لمساعداته على اجتياز فترة السكون اللازمة له، ويجري هذا التنضيد بوضع البذور في صناديق بعمق 10 سم على طبقة متصلة وبسمك بذرة واحدة وضمن الرمل النقي الخالي من الأملاح والكلس ( رمل مزار) وعلى عمق 3-4 سم من السطح ، ويمكن وضع أكثر من طبقة واحدة في الصندوق الواحد.

وتختلف مدة التنضيد كما هو مبين في الجدول رقم (2) ويجري هذا التنضيد في البراد على درجة حرارة 4-6 أو في منطقة جبلية مرتفعة وفي معرض شمالي مغطى.

ويجب مراقبة الصناديق خلال التنضيد لريها للمحافظة على الرطوبة القصوى فيها ولمكافحة الأمراض والآفات التي قد تظهر عليها.

ويلاحظ في الجدول رقم (2) أن بعض البذور لاتزيد حاجتها عن التنضيد عن 20-30 يوم فقط وهي لهذا قابلة للزراعة بدون تنضيد بعد نقع 48 ساعة غير أنها تتأخر في الإنبات عن البذور المنضدة ولهذا يفضل تنضيدها.

ويلاحظ بالنسبة لبذور الزيتون أنه يجب مرور 18 شهر بعد قطافها للزراعة وأنه يمكن استعمال بذور الدان (دمشق) والصوراني (إدلب) والشملالي (تونس) والاربكوين (إسبانيا).

2- جمع العقل وحفظها :

تتكاثر بعض أنواع الغراس بالعقلة (كرمة، توت ، تين ، رمان، سفرجل، خوخ ماريانا، جانرك..).

ويجري الإكثار في مراكز الوزارة بالعقلة الخشبية فقط إذ أنه لم توفر التجهيزات اللازمة للإكثار بالعقل العشبية.

 

2-1 كيفية جمع العقل :  وتجمع العقل اعتباراً من بدء تساقط الأوراق تساقطاً طبيعياً (تشرين أول) وحتى بدء انتفاخ البراعم ويفضل الجمع الباكوري ولاسيما في العقل الصعبة التجذير ( الجانرك ، الخوخ ماريانا، السفرجل).

وتقص العقل بطول 10-40 سم بشكل تحتوي على عقدتين كحد أدنى ويكون المقطع العلوي عمودياً على المحور وعلى بعد 1 سم تحت عقدة وتجمع العقل من نفس النوع والصنف والطول والقطر في حزم يحوي كل منها 50 عقلة باتجاه واحد وتربط الحزمة بشريط معدني تحمل بطاقة معدنية تحمل النوع والصنف وعدد العقل.

ويجب أن تكون العقل المجموعة سليمة من الإصابات بعمر سنة أو أقل ( عدا التين والزيتون ويفضل عمر سنتين، ومنهم من يفضل أن تحمل عقلة السنة كعباً من خشب السنتين) خشبها متوسط قوة النمو جيد النضج ( يفضل أن يكون من خشب الربيع، وأن لاتكون الشجرة الأم كثيرة الحمل وأن تكون براعم العقلة نائمة.

 

2-2 استعمال منشطات النمو:  منشطات النمو هي هرمونات نباتية أومركبات كيماوية اصطناعية تعطي تأثير الهرمونات في حال استعمالها على النبات ويستخدم حمض الأندول بوتيرك كمنشط للتجذير.

وتقسم النباتات بالنسبة لتأثير منشطات النمو عليها إلى ثلاث فئات :

النوع

الصنف

منطقة الشراء

عدد البذور كغ

مدة التنفيذ يوم

موعد التنضيد

موعد الزراعة

تفاح

كومونيس

مستورد

20-25 ألف

60-80

نهاية كانون أول

أول آذار

أجاص

كومونيس

مستورد

20-25 ألف

60-80

نهاية كانون أول

أول آذار

مشمش

كلابي

جميع المحافظات

500-800

20-30

أول شباط

النصف الثاني من شباط

دراق

بذري

حماه

400-600

90-100

مطلع تشرين ثاني

النصف الثاني من شباط

خوخ

ميروبولان

مستورد

2000-3000

110-130

مطلع تشرين أول

النصف الثاني من شباط

محلب

عريض الأوراق

إدلب

4000-5000

110-130

مطلع تشرين أول

النصف الثاني من شباط

كرز

مازارد

مستورد

3000-5000

110-130

مطلع تشرين أول

النصف الثاني من شباط

لوز

فرك

جميع المحافظات

300-500

20-30

أول شباط

النصف الثاني من شباط

جوز عادي

فرك

جميع المحافظات

75-90

20-30

أول شباط

النصف الثاني من شباط

جوز أسود

نيكر

مستورد

75-90

110-130

مطلع تشرين أول

أول آذار

فستق حلبي

عاشوري

حلب

800-900

20-30

أول شباط

النصف الثاني من شباط

زيتون

خضيري

اللاذقية

800-900

30-40

أول تموز

أول آب

زفير

بلدي

اللاذقية

3000-5000

20-30

أول شباط

أول آذار

أكيدني

صيداوي

من الثمار المستوردة

100-200

20-30

نيسان

أول أيار

توت

بلدي

جميع المحافظات

أكثر من 200 ألف

-

-

النصف الثاني من أيار

-   الأولى : وتحوي أغصانها مختلف المواد الغذائية والهرمونية اللازمة ولهذا فإن عقلها تجذر بسهولة ويفيد منشط النمو في الإسراع بظهور الجذور.

-   الثانية: وتحوي أغصانها المواد الغذائية اللازمة وينقصها بعض الهرمونات، ولهذا فإن استعمال منشطات النمو عليها يزيد من نسبة تجذيرها.

-   الثالثة: وينقص أغصانها بعض المواد الغذائية والهرمونية ولهذا فإن استعمال منشطات النمو لايؤثر على تجذيرها.

 

ويستعمل منشط النمو بشكل مسحوق أو محلول ضعيف التركيز أو محلول مركز ، وسنعتمد طريقة المحلول المركز لسهولتها وعدم حاجتها إلى تجهيزات خاصة وللنتائج الجيدة التي تعطيها .

ويتميز كل نبات بدرجة تركيز خاصة به ويجب عدم تجاوز هذه النسبة ونفضل تبني نسبة 5-7 بالألف  بصورة عامة وعدم تجاوز 10بالألف مهما كانت الأحوال إلا للتجربة، ويفضل تجربة أفضل نسبة لكل نبات على حده.

تحل 500 ملغ بلورات حامض الأندول بوتريك ( في حالة نسبة تركيز 5 بالألف) في قليل من الكحول ثم يضاف للمحلول كمية 100 سم3 من مزيج الماء والكحول بنسبة 50% فتكون نسبة المحلول 500/100000 = 5 بالألف = 5000 بالمليون وعند الحاجة لكميات أكبر من المحلول تزداد كميات الحمض والخليط بنفس النسب. تغطس نهايات العقل المحزومة كما سبق تبيانه حتى ارتفاع 2-3 سم ولمدة خمس ثواني فقط ثم تنقل للزراعة أو للخزن في المطامير.

 

2-3 خزن العقل: يمكن زراعة العقل بعد جنيها مباشرة أو بعد معاملتها بمنشطات النمو أو أن تخزن في مطامير خاصة حتى يصبح الجو مناسباً . وتكون المطامير عادة صناديق أو مقاسم مبنية بالبلوك ويشترط فيها جودة الصرف.

- الخزن البارد:  توضع الحزم في المطمار بصورة أفقية ، أو قائمة مقلوبة بشكل تكون نهاية العقل إلى الأعلى (لتعريضها إلى دفء الجو الخارجي لتشجيع تكون ونمو نويات الجذور) وتغطى جيداً بالرمل النقي (مزار) وترش بالماء جيداً لكي ترطب العقل وتملأ الفراغات بينها بالرمل وتغطى بنفس الرمل بسمك لايقل عل 5-8 سم.

  ويجب عدم نقع العقل بالماء قبل طمرها وأن يكشف على العقل دورياً للتأكد من عدم انتشار العفن فيها ومراقبة رطوبتها ونمو عيونها وتكون درجة الحرارة في هذا الطمر 1-6 درجة مئوية، وتخرج العقل للزراعة في مطلع آذار. ويتبع الخزن البارد في العقل السهلة التجذير كالرمان والتين والكرمة وبعض أصناف السفرجل.

- الخزن الدافئ: توضع الحزم في صناديق كبيرة وتغطى بالرمل وترش بالماء وتدخل إلى غرفة مظلمة مدفأة تثبت حرارتها على 20-22 درجة مئوية لمدة 4-6 أسابيع ثم تنزل الحرارة إلى 1-6 درجة مئوية وذلك بإخراج الصناديق من الغرفة أو فتح أبوابها ونوافذها.

وتؤمن التدفئة بواسطة مدفأة عادية مع مراقبة درجات الحرارة والرطوبة وعند ضرورة سقاية الصناديق يفضل إسقائها بماء مدفأ حرارته من 20-25 درجة مئوية.

ويمكن زراعة العقل بعد انتهاء التدفئة مباشرة أو ينتظر حتى ملاءمة الطقس. ويستعمل هذا الخزن للعقل الصعبة التجذير بسبب تأخر نوبات الجذور.

  ويستخدم الخزن البارد في العقل التي تشكل نوبات الجذور في أغصانها وهي على الشجرة الأم مثل الكرمة والتين والزيتون.. بينما يستخدم الخزن الدافئ للعقل التي تشكل نويات جذورها بعد فصلها عن الشجرة الأم إذ أن حرارة 21 درجة مئوية لمدة 4-6 أسابيع ضرورية لتكون هذه النويات ونموها. وهذا لايمنع خزن العقل الحاوية على نويات الجذور بالخزن الدافئ إذ يتم الحصول على ظهور الجذور في المطامير.

ثالثاً : تهيئة الأرض وتخطيطها وزراعتها بالبذور والغراس والعقل:
1-  تهيئة الأرض :

1-1   : يفضل أن يسبق زراعة الغراس أو البذور أو العقل في الحقل أي محصول غير مجهد وأن يقطف أو يحصد قبل شهر آب أو يزرع بالسماد الأخضر ويقلب عند إزهاره مهما كان موعد القلب أو أن تكون الأرض بوراً.

1-2   : التسوية : يفضل تسوية الحقل تسوية تامة ، وعند تعذر ذلك تقتصر التسوية على توحيد ميل الأرض بميل واحد خفيف سواء كان الري بالرذاذ أو بالمياه الجارية.

1-3   : يفضل نقب الأرض إلى عمق 60 سم إذا أمكن ذلك ثم تفلح الأرض فلاحات سطحية متعامدة (15-20) سم لتسوية الأرض وكسر الكدر فيها وتجمع جذور الأعشاب المعمرة ثم يفرش عليها 5 طن سماد عضوي وينثر 60 كغ سوبر فوسفات (16-18)% و 30 كغ سلفات البوتاس (50%) وتقلب جميعها بفلاحة متوسطة إلى عميقة (20-25) سم وتجرى بعدها عند الحاجة فلاحة سطحية.

1-4   : عند إمكان النقب تفلح الأرض في آب فلاحتان متعامدتان عميقتان (25-35) سم ثم تفلح فلاحات سطحية متعامدة وتجمع جذور الأعشاب المعمرة ثم ترش نفس كميات السماد المذكورة في الفقرة 1-3 وتقلب بفلاحة متوسطة إلى عميقة، ويجرى بعدها عند الحاجة فلاحة سطحية.

1-5   : ويمكن في الحالتين 1-3 ، 1-4 ، استعمال مبيدات الأعشاب أو معقمات التربة بعد طمر الأسمدة وحسب التعليمات الخاصة بها، وعند عدم استعمال مبيدات الأعشاب تروى الأرض لاستنبات بذور الأعشاب فيها وعند إنباتها تفلح فلاحتان سطحيتان ومتعامدتان وتصبح الأرض بعدها جاهزة للتخطيط.

عودة إلى الأعلى

تخطيط الأرض :

عندما يكون الري بالرذاذ فلا تحتاج الأرض إلى تخطيط وتجرى زراعة البذور مباشرة في الأرض، أما عندما تكون الري بالمياه الجارية فلابد من التخطيط.

ويجب أن تكون تخطيط الأرض منجزاً اعتباراً من مطلع شباط لاستقبال البذور والغراس والعقل وقد يلزم إنجاز التخطيط باكراً ( تشرين أول ) لزراعة بعض العقل.

2-1 تخطيط وزراعة البذور: يتبع في تخطيط وزراعة البذور طريقتان المشتل العادي والمشتل الكثيف وتجرى الزراعة في جميع الأحوال اعتباراً من منتصف شباط وحتى منتصف آذار.

2-1-1 : المشتل العادي : وفيه تخطط الأرض أثلاماً بعرض 80 سم على أن يكون اتجاه الثلم عمودياً على خط ميل الأرض إذا كان لها ميل واحد. (شكل رقم 1). وعمودياً على خط الميل الأكبر إذا كان لها أكثر من ميل واحد ، ويلاحظ إن أمكن أن يكون الثلم متجهاً من الشرق إلى الغرب. وعند وجود الميل الكبير تضم قاعدة أثلام ( عرض 2.4-4 ) م لتروى مع بعضها بأكتاف المسكبة ، شكل رقم (1).

 

 أما عندما يكون الميل قليلاً أقل من 1% فيمكن الاستغناء عن المساكب وري الأرض كل ثلم لوحده على أن يغلق آخر الثلم شكل رقم (2).

 

      وفي الحالتين تروى الأرض قبل الزراعة بـ 3-7 أيام إذا لم يكن هناك مطراً وتزرع البذور في تربة مستحرثة على حد الثلث الأدنى من قاع الثلم على أن يكون البعد بين البذرة وجارتها 5-10 سم وأن تغطى بالتراب بسمك 2-7 سم حسب حجم البذور وتروى بعد الزرع مباشرة رياً غزيراً هادئاً.

      ويمكن زراعة ريشتي الثلم وفي هذه الحالة لايمكن استعمال العازقات الميكانيكية كما أنه يجب تغيير اتجاه الأثلام بشكل تصبح موازية للاتجاه شمال جنوب إذا كان ميل الأرض يسمح بذلك.

      وعيب هذه الطريقة أنها تشغل مساحة واسعة وبعدد قليل من النباتات (5000-6000) غرسة/دونم وأنها لاتصلح بأي شكل للبذور الرهيفة. وهناك من يزرع البذور في مساكب عادية على خطوط تبعد عن بعضها 80 سم وتبعد البذور على نفس الخط من 3-10 سم ولانؤيد هذه الطريقة.

2-1-2 : المشتل الكثيف : وفيه تخطط الأرض لتزرع البذور على مساطب بعرض 40-60 سم ولهذا الغرض تثلم الأرض اثلاماً بعرض 80 سم عامودية على الميل الأكبر للأرض كما ذكر في طريقة المشتل العادي وبسطح ظهر الثلم بالمشط ليبلغ عرض 60 سم في أعلاه فيعطي مسطبة تفصلها عن جارتها ساقية قليلة العمق والعرض ( عمق 10-15 سم ، وعرض 15-20 سم) . وإذا كان ميل الأرض قليلاً تركت المسطبة على طول الأرض . الشكل رقم (3)

 

 أما إذا كان الميل أكبر من 1% فتجمع كل 3-5 مساطب (عرضاً) في مسكبة بطول 5-10 م ويلاحظ عدم اتصال المساطب بأكتاف المسطبة وارتفاع أكتاف المسكبة عن سطح المساطب بحدود 10 سم على الأقل شكل رقم (4).

 

تروى المساطب قبل الزراعة بـ 3-7 أيام وتزرع البذور على ظهر المساطب وهي مستحرثة على خطوط يبعد الواحد عن الآخر 10 سم وبشكل يتسع عرض المسطبة الواحد لسبعة خطوط ، وتزرع البذور على الخط على بعد 3-5 سم الواحدة عن جارتها وتغطى بالتراب الجاف وبالرمل بسمك 2-7 سم حسب حجم البذرة وتروى مباشرة بعد الزراعة شكل رقم (5).

 

 

 ويمكن زراعة أكتاف المسكبة من الداخل وعلى ارتفاع يساوي سطح المسطبة بالبذور وبمعدل خط واحد فقط. وهناك من يزرع البذور في مساكب عادية زراعة كثيفة وإننا لانؤيد هذه الطريقة إلا في الأراضي الخفيفة ونفضل عنها طريقة المساطب أو الري بالرذاذ.

2-1-3 الزراعة مع الري بالرذاذ:  تبقى الأرض بدون تخطيط، وتزرع البذور حسب طريقة المشتل العادي على خطوط ببعد 80 سم وعلى الخط 2-10 سم وذلك لإمكان إجراء الخدمات اللازمة بين الخطوط، أو حسب طريقة المشاتل الكثيفة فتجمع كل 8-11 خط مع بعضها بشكل تبعد عن بعضها 10 سم ويفصلها عن مجموع الخطوط التالية ممر بعرض 50-60 سم وذلك لتقديم الخدمات اللازمة من تعشيب وتسميد ومكافحة وتطعيم وغيرها.

2-1-4 زراعة البذور المستنبتة: عند استخراج البذور من صناديق التنضيد للزراعة تغسل بالماء في مدخل أو مصفاة فيجرف الرمل مع الماء وتبقى البذور فوق المنخل، ويجب غسيل البذور من الرمل بالتدريج حسب طاقة إمكانية الزراعة. وعند التأخر في زراعة البذور وبقائها في الصناديق بعد انتهاء فترة التنضيد ومناسبة الجو الخارجي ولاسيما ارتفاع الحرارة تبدأ البذور بالإنبات وهي في الرمل فيخرج الجذر ثم الساق، ويمكن تأخير الزراعة خصيصاً للحصول على بدء الإنبات، وفي هذه الحالة توزع البذور كما لو كانت شتولاً فترسم الخطوط على المسطبة كما في طريقة المشاتل الكثيفة ويحفر ثقب بعمق 3-6 سم بالشاتول ويوضع فيه البذرة المنبتة بشكل يكون الجذر قائماً.

وللتخلص من الجذر الوتدي يمكن قص الجذر بمقدار 1-2 مم فقط فوق القلنسوة ويجب عدم تجاوز هذا الطول وإلا توقف نمو الغرسة . ويجب عدم التأخر في زراعة البذور والمنبته حتى لايطول الجذر والساق ويتجاوز إمكانية التغذية من مخزون البذرة. وتنبت البذور الكبيرة فقط ولاننصح بتنبيت البذور الصغيرة كالتفاح والأجاص.

2-1-5  زراعة البذور للتشتيل : تقوم زراعة بعض البذور على أساس تشتيلها بعد إنباتها مثل بذور الزيتون والزفير ويمكن تعميم هذه الطريقة على كثير من البذور. وتزرع البذور المنضدة في هذه الطريقة ضمن صناديق ( أي أنها تترك لتنبت في صناديق التنضيد) أو تزرع في مراقد ( بقصد الحماية من الصقيع للحصول على شتول باكورية) أو على مساطب ضمن مساكب كما ذكر في طريقة المشتل الكثيف. وتزرع على أساس طبقة متصلة من البذور أو متقاربة بقدر الإمكان وبسمك بذرة واحدة ويمكن الإسراع بالإنبات وذلك بتغطية المراقد والصناديق والمساطب بقماش البوليثين أو قماش PCV ( بوليكلورد وردوفنيل) وهو أفضل منه للحماية من الصقيع ورفع حرارة الأرض والجو تحته.

ويلاحظ كشف الغطاء في الأيام الدافئة للتهوية والري ورش مواد المكافحة للوقاية والمكافحة، ويرفع الغطاء نهائياً عند احتمال الصقيع الليلي، وإذا كانت البذور في صناديق ضمن بيت زجاجي فيجب إخراجها للهواء الطلق قبل أسبوع من الزراعة لتقسية الشتول.

2-2 تخطيط وزراعة الغراس : تكون الغراس التي يجب تشتيلها بذرية صغيرة بعمر أسبوعين إلى أربعة (3-6 أوراق حقيقية) أو غراس بذرية بعمر سنة أو غراس مطعمة بالقلم على الطاولة أو غراس مطعمة بالعين.

2-2-1 : وفي حالة الري بالرذاذ لاحاجة لتخطيط الأرض ، وإنما تجري الزراعة كما في المشتل العادي على خطوط تبعد 80 سم وعلى الخط تبعد الغراس عن بعضها 10-15 سم. ويتم التشتيل بقلع الغراس البذرية بعمر سنة أو أكثر من المشتلة المزروعة مع مراعاة المحافظة على أكبر كمية من الجذور، وفي الأرض الخفيفة يحدد الخط بحبل ويدخل المر المستقيم الطويل بضربة موازية للحبل وتحته مباشرة ويوسع مكان الضربة ويرفع المر وتوضع مكانه الغرسة منتصبة ويضغط على جذورها بكعب الرجل لردم التراب عليها وإملاء الفراغات حولها.

    أما الغراس الصغيرة العمر في الأرض الخفيفة فيكتفي بعمل ثقب بالشاتول أو بعصاه لعمق 5-8 سم وترفع وتوضع الغرسة ويضغط التراب حولها باليد لإملاء الفراغات. ويتبع في الغراس المطعمة ماجرى للغراس البذرية بعمر سنة.

    ويمكن زراعة الغراس كثيفة فتزرع خمسة أو ستة خطوط على بعد 20-25 سم عن بعضها ويترك مساحة 50-60 سم كممر ثم تزرع خمسة خطوط أخرى وهكذا تزرع الغراس على الخطوط على بعد 10 سم من بعضها. وعندما تكون الأرض ثقيلة لايكفي الشق الذي يحدثه المر المستقيم فيحفر خندق بعمق 15-20 سم تحت الحبل وتصف الغراس فيه منتصبة ويردم التراب عليها ويرص لإملاء الفراغات وذلك في حال الزراعة حسب طريقة المشتل العادي، أما إذا كانت الزراعة حسب طريقة المشتل الكثيف فيحفر الخندق الأول تحت الحبل وتصف الغراس فيه قائمة وتردم الجذور بضربة مر موازية للحبل وعلى بعد 10 سم منه فنرى تكون خندق جديد وهكذا كما في الشكل رقم (6).

 

 

2-2-2 : وفي حالة الري بالمياه الجارية لابد من تخطيط الأرض، وفي حالة الزراعة كما في المشتل العادي ، تزرع الغراس على أثلام بعرض 80 سم وللزراعة يفتح خندق في منتصف الثلم وتضغط وتروى في المجرى بين ثلمين إذا كان ميل الأرض قليلاً أو أن يضم أربعة أو خمسة أثلام عرضاً في مسكبة بطول 5-10 م حسب الميل إذا كان ميل الأرض كبيراً. ويقرر اتجاه الأثلام كما ذكر في طريقة زراعة البذور في المشاتل العادية. ويمكن الزراعة في أرض مستوية على خطوط بنفس الشكل ضمن مساكب للري ولاننصح بهذه الطريقة إلا في الأرض الخفيفة أما في حالة الزراعة الكثيفة فتزرع الغراس كما ذكر في حالة الري بالرذاذ على خطوط كل خمسة إلى ستة منها على بعد 20-25 سم يليها ممر بعرض 50-60 سم ويحاط بمسكبة طولها  5-10 متر فينتج لدينا مسكبة عرضها 100-120 سم وطولها 5-10 م حسب ميل الأرض ، والشكل رقم (7) يوضح ذلك.

 

 ويجرى تشتيل الغراس البذرية بعمر سنة اعتبارً من تشرين ثاني وحتى نهاية شباط وكذلك الغراس المطعمة أما الغراس البذرية الصغيرة فيجري في نيسان ومايس ويمكن إجراء التشغيل فيها حتى حزيران تحت الرذاذ.

 

2-3   زراعة العقل : تزرع العقل قائمة عمودية على الأرض أو في مستوى عمودي على الأرض موازي لمحور الثلم أو المسكبة وبميل 45 درجة وتجري الزراعة في النصف الثاني من تشرين أول أو في النصف الثاني من شباط.  

   2-3-1 : وتزرع العقل في حالة الري بالرذاذ كثيفة كما في الغراس البذرية بعمر سنة.

   2-3-2 : في حال الري بالمياه الجارية : تزرع حسب طريقة المشتل العادي في أثلام متواصلة أوأثلام ضمن مساكب أو مساكب بدون أثلام ويكون البعد بين العقلة وجارتها 4-5 سم وحسب طريقة المشتل الكثيف تزرع كما تزرع البذور على مساطب متواصلة أو مساطب ضمن مساكب على أن يكون البعد بين الخطوط 15-20 سم وبين العقل على الخط 5-10 سم. هذا ويمكن الزراعة على مساكب بدون مساطب بنفس الأبعاد.

ملاحظة: يجب أن تزرع البذور والغراس البذرية والغراس المطعمة والعقل حسب مخطط مرسوم بين موقع كل خط أو ثلم أو مسكبة ومايحويه حسب النوع والصنف ويجب وضع لافتات على كل جزء من الحقل تبين مايحتويه.

العناية بالغراس :

وتشمل الري والتسميد والعزق والتعشيب والتطعيم.

أول : الري:

1- الري بالرذاذ: تروى الأرض بالرذاذ بشكل يصل الري إلى عمق 30 سم في البذور و 40 سم في الغراس سواء كانت مزروعة مشتلاً عادياً أو كثيفاً .

1-1   : ويلاحظ في ري البذور وبعد الزراعة مباشرة أن يحافظ على سطح التربة رطباً نوعاً ما فلا يجف جفافاً تاماً ولهذا تروي البذور رية غزيرة بعد الزراعة ثم رية خفيفة كل يومين أو ثلاثة حسب طبيعة الأرض. وذلك حتى يكتمل إنبات البذور فتباعد فترات الري وتزاد كمية الماء المعطاة في كل رية حتى تصل إلى معاملتها كبقية غراس المركز.

1-2   : ويلاحظ في ري الغراس البذرية الصغيرة إعطاء ريات متتالية على فترات متقاربة كل ثلاثة أيام ثلاث ريات ثم كل أربعة أيام ثلاث ريات ثم كل خمسة، ثم تثبت فترة الري إلى ماهو متبع لبقية الغراس.

1-3   : ويلاحظ في ري الغراس البذرية الكبيرة أو الغراس المطعمة إعطاء رية عزيرة بعد الزراعة ثم يتبعها ثلاث ريات متوسطة على فترة خمسة أيام ثم تعامل كبقية الغراس. ويقصد بالمعاملة كبقية الغراس. ويقصد بالمعاملة كبقية الغراس إعطاء كمية تكفي لتصل إلى عمق 40 سم ويختلف تقدير كمية الماء اللازم حسب طبيعة الأرض الجوية ومدة رشها حسب طبيعة جهاز الري غير أنه يمكن إعطاء فكرة وسطية وهي رش مايعادل 30-40 مم ماء خلال فترة 5-6 ساعات كل 5-15 يوم حسب طبيعة التربة وهذا ما يعادل 30-40 م3 / دونم في كل رية.

 

2-  الري بالمياه الجارية :  وهو الري من مياه الأنهار أو الآبار بطريقة العمر أو التطويف.

2-1         ري المشاتل العادية : ونميز فيه المشاتل العادية للبذور وللغراس البذرية والمطعمة والعقل.

2-1-1       ري البذور في المشاتل العادية:  في حالة الزراعة على أثلام متواصلة يجري الري على أساس ري كل ثلم لوحده وتتطلب البذور رياً هادئاً ولهذا ترسل في الرية الأولى كمية ماء متوسطة الغزارة قليلة السرعة لعدم جرف الثلم والبذر ،ولإعطائه القدرة على الارتفاع في الثلم أكثر من ثلثه الأدنى (مكان وضع البذر) ، وتعطى الرية الثانية والثالثة حتى إنبات البذور وبنفس الشكل وبفاصل 3-4 أيام ، وتزداد الفترة بين الريات تدريجياً حسب درجة نمو البادرات حتى تصبح كبقية الغراس. وفي حال الزراعة على أثلام ضمن مساكب فيتبع نفس المبدأ بإعطاء ري متوسطة الغزارة قليلة السرعة يصل فوق البذور وعلى نفس الفترات. وفي حال الزراعة في مساكب عادية تعطى رية خفيفة السرعة بعد الزراعة وبمعدل كل 3-4 أيام حتى نمو البذور وثم تروى بعدها ريات متباعدة تدريجياً ويراعى فيها توسط سرعة الماء فيه يستطيع اختراق التربة إلى أبعاد مناسبة دون غمر البادرات .

2-1-2                    : ري الغراس البذرية الصغيرة والبذور المنبتة في المشاتل العادية تعامل كالبذور.

2-1-3       : ري الغراس البذرية الكبيرة والغراس المطعمة : تروى الغراس في الأثلام المتواصلة بري خفيف السرعة رياً غزيراً اعتباراً من الرية الأولى بعد الزراعة تنظم فترات الري حسب الحاجة كل 5-20 يوماً، يجب أن يبلغ الماء عمقاً لايقل عن 40 سم بعد انتهاء الري.

2-1-4       : ري العقل : تروى الرية الأولى بعد الزراعة غزيرة ثم يتلوها ريات خفيفة متقاربة حتى التأكد من الجذور ثم تعامل بعدها كالغراس البذرية الصغيرة.

 

2-2        ري المشاتل الكثيفة : ونميز ري البذور وري الغراس والعقل.

  2-2-1 ري البذور : في المساطب المتواصلة يمرر بعد الزراعة في السواقي الفاصلة بينها ماء خفيف السرعة خلال فترة طويلة وذلك ليرشح بعد إشباع الأرض إلى سطح المسطبة ( شكل رقم 8).

 

 ولايتم هذا الرشح إذا كان الماء سريعاً أو قصير مدة الري ويتابع الري بهذا الشكل حتى إنبات البذور فيصبح بعدها الري بماء خفيف ولمدة أقل وبفترات أكثر تباعاً.

وفي المساطب ضمن مسكبة تعطى الرية الأولى بعد الزراعة خفيفة السرعة غزيرة بشكل يغمر الماء سطح المساطب ويتابع الري بهذا الشكل كل ثلاثة أيام حتى إنبات البذور وتباعد فترة الري حسب نمو البادرات وطبيعة التربة.

وفي المساطب المستوية تجرى الرية الأولى بماء خفيف السرعة ولمدة متوسطة بشكل لايتجاوز ارتفاع الماء فوق البذور 3-4 سم لمدة نصف ساعة بعد انتهاء وصول الماء، ويستمر بهذا الشكل من الري حتى ظهور البادرات فتزداد سرعة الماء وتقلل مدة وتباعد فتراته حسب نمو البادرات وطبيعة التربة.

 

ثاني : التسميد :

لقد سبق أن سمدت الأرض قبل الزراعة بالأسمدة العضوية والفوسفاتية والبوتاسية، ولهذا فإن التسميد بعد الزراعة يقتصر على التسميد الآزوتي:

  1. نوع السماد : يفضل أن يحتوي السماد الآزوتي على جزء نتراتي قابل للامتصاص فوراً وجزء أمونياكي ولهذا فإن نترات الأمونياك وسلفونترات الأمونياك من أفضل الأسمدة وعند توفر أسمدة أمونياكية فقط يفضل التبكير في استعمالها في الموعد العادي.
  2. كمية وموعد السماد: في المشاتل العادية تحدد كمية نترات الأمونياك بحدود 60 كغ توزع على أربعة دفعات الأولى 10 كغ تنثر في البذور بعد اكتمال الإنبات بشهر (مطلع أيار) وكذلك في الغراس وفي العقل.
    والدفعة الثانية 15 كغ في النصف الأول من حزيران والدفعة الثالثة 25 كغ في آخر تموز والدفعة الرابعة 10 كغ في النصف الأول من أيلول.
    أما في المشاتل الكثيفة فإن زيادة عدد الغراس في وحدة المساحة يتطلب زيادة كمية السماد الآزوتي ولهذا فيعطى للدونم 100 كغ دونم على عدة دفعات الأولى 15 كغ في أول أيار والثانية 20 كغ في أول حزيران و 25 كغ في أول تموز و 25 كغ في أول آب و15 كغ في أول أيلول.
  3. كيفية الاستعمال : في المشتل العادي ينثر السماد بين خطوط الغراس سواء كانت على أثلام أو في مسكبة مستوية ويستحسن خلط السماد بالتربة بعزقة خفيفة وأن ينثر تحت خط الماء الذي يرسمه ماء الري على الثلم أو كتف المسكبة.

ويجب أن تكون الرية بعد التسميد خفيفة السرعة جداً وأن تكون رية مشبعة وذلك لتحل السماد وتخترق به الأرض ولاتجرفه بعيداً عن المكان المنثور به.

أما في المشتل الكثيف فينثر السماد في المساطب المتصلة في الساقية الفاصلة وفي المساطب ضمن مسكبة ينثر السماد في السواقي المحيطة بالمساطب من كل طرف ويروى بماء هادئ السرعة لنفس السبب، أما في المساكب المستوية فينثر على كامل سطح المسطبة ولاسيما في الممرات الفاصلة بين مجموعات خطوط الغراس.

ثالث : العزق والتعشيب:

يجرى العزق لصالح إزالة الأعشاب من جذورها ولتحريك التربة لصالح خلط السماد ومساعدة الماء في اختراق التربة. أما التعشيب فيكون بقلع الأعشاب على مستوى سطح الأرض باليد أو بإحدى آلات العمل. وهناك التنسيل الذي يقضي برفع الأعشاب الحديثة النمو من بين البادرات والغراس ويجري باليد أو بالشاتول.

1- المشاتل العادية: يجري إزالة الأعشاب في المشاتل العادية للبذور والغراس والعقل بطريقة العزق بين الخطوط، وبالتنسيل والتعشيب على الخط ويمكن إجراء العزق بين الخطوط بالعازقات الميكانيكية ، وسواء كانت الأرض مخططة أثلاماً أو مساكباً.

ويجدر الإشارة إلى أن استعمال العازقات بين الأثلام لأول مرة لايعزق الأرض جيداً بسبب شكل الأرض، ولهذا يعاد العزق مرتين أو ثلاث مرات متتالية حتى يتغير شكل الأرض وتصبح المسافة بين ثلمين مستوية مع ارتاع توجد عليه الغراس كما في الشكل رقم (9).

 

 

2- المشاتل الكثيفة:  تزال الأعشاب في المشاتل الكثيفة بين خطوط الغراس المتقاربة بالتعشيب باليد وبالتنسيل في بدء حياتها ثم تنمو الغراس وتغطي الأرض وتمنع نمو الأعشاب وتقلل الحاجة لإزالتها إما العزق فيجري على السواقي والممرات فقط. ويمكن استعمال العازقة الميكانيكية في هذه المرات والسواقي على أن يراعى عند تخطيطها إعطاءها العرض الكافي لاستعمال هذه الآلة.

3- التعشيب الكيماوي: إن استعمال مبيدات الأعشاب في المشاتل موضوع حرج يجب أن يعالج بدقة وحذر نظراً لحساسية الغراس لها. وتستعمل المبيدات قبل الإنبات قبل زراعة البذور والغراس والعقل بفترة كافية ، وقد بدء باستعمال الترفلان في المشاتل على أن يستعمل قبل شهرين من الزراعة وحسب تعليمات استعمال هذا المبيد. كما تشكو المشاتل من الأعشاب النجيلية ولاسيما النجيل والرزين وقد بدأت مشاتل الوزارة باستعمال الباسفابون وهافاراكس على الأرض غير المزروعة وقبل 4-8 شهور من زراعة الغراس وحسب تعليمات استعمال هذين المبيدين.

ويستعمل على الغراس المزروعة مبيدات التماس وقد بدأ باستعمال الكراموكسون حسب تعليمات استعماله مع الاحتياط التام بعدم إصابة الغراس برذاذ المبيد مهما كان السبب وإلا احترق النسيج الأخضر في الغراس المصابة.

وترش المبيدات بفرشات تحت ضغط خفيف بفتحة ضيق ويجب تزويد المرش بحواجز تصل إلى قرب الأرض في حال رش مبيد التماس لمنع تطاير رذاذ المبيد خارج نطاق المسافة بين خطي غراس أو بين مسطبتين أو في السواقي.

رابع : التطعيم:

يجرى التطعيم في المشاتل العادية عند بلوغ الغراس قطره 5-6 مم عند التطعيم ويمكن الحصول على هذا القطر في المشتل العادي دون نقل الغراس نظراً لبعد المسافة بينها والسماح لها بالنمو.

أما المشاتل الكثيفة المزروعة على أبعاد خفيفة (10سم ×5 سم) فلا تسمح عادة بالوصول إلى هذا القطر بالسرعة الكافية، ولهذا تشتل الغراس البذرية الناتجة في المشاتل الكثيفة إلى حقل جديد تزرع فيه على بعد 80سم ×15 سم أو أن تزرع في مشاتل كثيفة كل 4-5 خطوط متقاربة تبعد عن بعضها 20-25 سم وتبعد الغراس على الخط 5-15 سم (كما في زراعة الغراس المطعمة).

ويجب أن يتوفر في المشتل أو أن يكون تحت تصرفه بساتين أمهات موثوقة لتأمين أقلام التطعيم من أصناف مضمونه وأن تكون الأقلام جيدة النمو والنضوج خالية من الإصابات.

1- تطعيم القلم: يجري هذا التطعيم من الناحية العملية من بدء سكون النبات وحتى بدء حركة التسع فيه (كانون أول – آذار) .

1-1     التطعيم بالقلم على الطاولة:  يجري فترة سكون النبات ويجب أن يكون قطره في منطقة التطعيم (5-6 مم) على ارتفاع 10-15 سم من عنق الغرسة البذرية (الأصل) ويتم بالتطعيم اللساني أو بالشق ويفضل اللساني، ويلاحظ تطابق الطبقة المولدة في كل من الأصل والطعم وربطها جيداً بالرافيا وتشميمه بطبقة رقيقة من شمع البارافين إلى ماتحت الرباط وأن يشمل الطعم عقدة واحدة تحمل برعماً سليماً على الأقل. وتقلع الغراس البذرية في موسم سكونها من المشاتل العادية أو الكثيفة وتفرز إلى غراس قابلة للتطعيم وغير قابلة ، فترزم وتطمر جذورها في خنادق وذلك لتطعم تدريجياً ، أما الغراس غير القابلة للتطعيم فتزرع في مشاتل عادية أو كثيفة لتربي فتطعم خلال موسم النمو بالعين أو تترك لتطعم بالقلم في موسم التطعيم التالي: وتجمع أقلام التطعيم من بساتين أمهات المركز أو من البساتين المعروفة بشكل تدريجي حسب حاجة ورشة التطعيم، أو أن تجمع دفعة واحدة في رزم من صنف واحد تحمل بطاقة يكتب عليها النوع والصنف وتوضع في الرمل أو نشارة الخشب المرطبة ضمن صندوق في غرفة مظلمة مهواة وفي قبو أن تبقى الحرارة بين 1-6 درجة مئوية يجب أن لايتجاوز 10-15 درجة مئوية كحد أقصى، ويفضل حفظها في البراد. ويمكن زراعة الغراس المطعمة فوراً بعد التطعيم إذا كانت الأرض جاهزة وكان الطقس مناسباً وكان احتمال تدني درجة الحرارة تحت الصفر قليلاً ، أما عند توفر هذه الشروط فتنضد في الرمل أو نشارة الخشب المبلل (بما يعادل وزه الجاف من الماء) وتحفظ في غرفة مظلمة جيدة التهوية عالية الرطوبة (95% رطوبة نسبية) حرارتها 18-28 درجة مئوية، ويجب أن تخرج من التنضيد إلى الزراعة في الحقل قبل بدء سير النسغ مع ملاحظة تخفيض درجة حرارة غرفة التنضيد تدريجياً حتى تصل إلى حرارة الجو الخارجي خلال فترة 2-3 أيام.

1-2     التطعيم بالشق: ويمكن إجراؤه على الطاولة كما مر في التطعيم اللساني غير أنه يلجأ إلى هذه الطريقة في تطعيم الغراس البذرية بالقلم في الحقل على الغالب وذلك عند عدم الحاجة إلى قلعها وتطعيمها وإعادة زراعتها. أو عند ترقيع حقول الغراس المطعمة بالعين.

   ويتم هذا التطعيم بقص الأصل في منطقة الطعم أفقياً بالمقص وشقه في منتصف المقطع بموس التطعيم حتى عمق 2-3 سم ، ويهيأ الطعم بأن يحوي عقدة واحدة على الأقل ويقص فوق برعم بشكل أفقي ويقص أسفله من طرفيه بشكل مائل وبصورة تكون الزاوية بين مستوى القص أقل من 30 درجة مئوية ويدكك الطعم في شق الأصل ويلاحظ تطابق الطبقة المولدة من طرف واحد على الأقل ثم يربط الطعم والأصل بالرافيا وتغطى جروح الطعم والأصل بالماستيك. ويلاحظ إجراء هذا التطعيم في الحقل بعد انقضاء احتمال انخفاض الحرارة مادون الصفر.

1-3     التطعيم بالريشة (التعليم التاجي) : وهو تطعيم بالقلم تحت القشرة ويجري عندما يصبح جريان العصارة جيداً. ويتم بقطع الأصل أفقياً بالمقص في منطقة التطعيم، ثم يشق قشرة الأصل شاقولياً على طول 1.5-2 سم ، ثم يقص من الطرف الآخر ليستند هذا الطرف على القشرة غير المقلوعة.

  يدكك الطعم تحت القشرة ويلاحظ رص الطرف المقصوص على طرف قشرة الأصل غير المقلوعة بشكل جيد ، كما ينزل الطعم تحت القشرة حتى بدء المقطعين المائلين، ثم يربط بالرافيا جيداً وتغطى الجروح بالماستيك شكل رقم (10).

 

 

2- التطعيم بالعين: ويجري خلال موسم سريان النسغ وذلك بوضع برعم تحت قشرة الأصل وربطها جيداً . ويميز فيه التطعيم الخريفي والصيفي والربيعي.

-1 التطعيم الخريفي:  وهو التطعيم بالعين النائمة ويجري اعتباراً من منتصف تموز وحتى تشرين أول وتطعم جميع أنواع الغراس بهذه الطريقة عدا بعض الأنواع السميكة القشرة (الجوز، والتوت) ومن قطر 5-25 مم تؤخذ عيون التطعيم من أقلام من بساتين الأمهات على أن تكون مضمونة الصنف ناضجة البراعم سليمة من الأمراض والحشرات وإن تكون قد دخلت طور السكون، وتجمع أقلام التطعيم كل يوم بيومه وتحفظ ضمن خيش مبلل لتأمين الظلمة والرطوبة والتهوية لها وتقص أوراقها فور جمعها، وعندما يكون بستان الأمهات بعيداً تجلب كمية من الأقلام تكفي أسبوعاً على أن تقص أوراقها وتحفظ جيداً في جو مظلم رطب ( تلف بخيش مبلل وتوضع ضمن غرفة شمالية).

تقص قشرة الأصل بطريقة T القائمة أو المقلوبة ، ويرفع الطعم ويدكك بين شفتي شق الأصل ويدفع جيداً باتجاه معاكس لضلع T الأفقي حتى يصبح ضلع الأفقي وضلع الطعم الأفقي متطابقان، وعندما يريد الطعم والأصل بالرافيا أو برباط من النايلون الخاص ، ويلاحظ عند أخذ الطعم أن يبقى ذيل الورقة مملوءاً بخشبها وإلا لاينجح الطعم بسبب الهواء الذي يدخل من هذا الممر.

ويعرف نجاح الطعم من لون قشرة الطعم ومن قابلية ذيل ورقة برعم الطعم للسقوط عند لمسة خفيفة اعتباراً من اليوم الثالث ويترك نائماً حتى موسم النمو التالي ( شباط – آذار).

 

2-2 التطعيم الصيفي :  وهو تطعيم بالعين اليقظة ويجري من حزيران وحتى منتصف تموز أي اعتباراً من بدء نضج البراعم وقبل دخولها طور السكون. وتجمع أقلام التطعيم من بستان الأمهات كل يوم بيومه لعدم قابليتها للحفظ وتمتاز هذه الطريقة بأنها تسمج بتطعيم الغراس الناتجة عن بذرة في نفس العام أو الغراس البذرية المشتلة أو الغراس البذرية المطعمة بالقلم والتي لم ينجح طعمها لأن التطعيم حسب هذه الطريقة يسمح بنمو الطعم ويساعد على النمو بقص الأصل تدريجياً لتوجيه الغذاء إلى الطعم ، وغالباً ما تعطى غرسة مطعمة قابلة للبيع في نفس السنة في المناطق الطويلة موسم النمو أو أن يربي الطعم سنة إضافية كغرسة مطعمة لاغرسة بذرية.

 

2-3 التطعيم الربيعي: وهو تطعيم بالعين اليقظة الناضجة ويتميز عن التطعيم الصيفي باستعمال براعم ناضجة نائمة من السنة الماضية تحفظ صناعياً ويجرى اعتباراً من نيسان وبعد سير النسغ فيها وبدء إمكانية قشر القشرة.

وفي الأشجار المتساقطة الأوراق تجمع أقلام التطعيم الجيدة من بساتين الأمهات وهي مازالت في طور السكون (كانون الثاني ، شباط) وتحفظ في مكان بارد (5-6 درجة مئوية) رطب مظلم مهوى، ويتم ذلك في البراد أو غرفة باردة مظلمة ضمن نشارة الخشب المبللة والمغطاة بغطاء رطب.

وعند حلول موعد التطعيم تخرج الأقلام من مخزنها قبل ثلاثة أيام وتغسل بالماء جيداً ويوضع أسفل رزمة الأقلام في الماء لمدة ثلاثة أيام.

وقد لاتقشر القشرة جيداً فتؤخذ العين مع طبقة رقيقة من الخشب ويركب الطعم على الأصل كما ذكر في طعم العين الخريفي ويربط جيداً بالرافيا. أما الغراس الدائمة الأوراق فيمكن تطعيمها بالعيون الجديدة الظاهرة في شهر نيسان ولاحاجة لخزن أقلامها.

ويلاحظ أن اتباع طرق التطعيم المختلفة تجعل أي مركز قادراً على التطعيم على مدار السنة دون توقف.

خامس : العناية بالمطاعيم:

يجب أن توضع لافتات على كل قسم لبيان النوع والصنف وتوضع مخططات لها.

1- مطاعيم القلم: يجب فرك نموات الأصل باستمرار وهي صغيرة جداً لتوجيه قوة النمو إلى الطعم وكذلك فإن الرافيا بعد التأكد من نجاح الطعم وبدء نموه. وفي المناطق شديدة الرياح يجب تسنيد المطاعيم النامية على عصي أو أن تمد أسلاك حديدية فوق كل خط غراس لتربط به المطاعيم حتى تخشبها واستطاعتها الانتصاب لوحدها. وإذا نمي الطعم على أكثر من عين فيجب الاحتفاظ بعين نامية واحدة وإزالة الباقي ، وتنتقي العين الأقوى مع ملاحظة تفضيل العين الأعلى.

2-   مطاعيم العين :

2-1 مطاعيم العين الخريفية: تفك الرافيا بعد 15-25 يوم من التطعيم وفي شهر شباط وتفرك نمواته عند ظهورها ويقص الأصل فوق الطعم بـ10 سم ، ويربط الطعم على القسم الباقي من الأصل فوق الطعم بالرافيا ويبقى مربوطاً حتى ينضج ويتخشب وعند وجود أسلاك فوق خطوط الغراس لربطها يمكن قص الأصل مسحاً منذ مايس. وفي حزيران وعند نضوج خشب الطعم وبلوغه 30-50 سم يقص الأصل عند الطعم مسحاً مع الانتباه إلى عدم إبقاء أي نتوء (ظفر) يؤدي إلى التئام الجرح أو إلى تأخره.

2-2 مطاعيم العين الصيفية: تفك الرافيا بعد 15-25 يوم، وتراقب الغراس بعد انتهاء التطعيم مباشرة لمعرفة درجة نجاح التطعيم واعتباراً من 4-7 أيام بعد التطعيم يقص الأصل بكامله عدا غصن جاذب للنسغ فوق الطعم. وبعد تحرك الطعم بمدة 10-15 يوم وعند بلوغ الطعم ظفراً بطول 3-5 سم وبعد شهر من إزالة جاذب النسغ يقص الظفر مسحاً. ويراعى متابعة إزالة المخلفات على الأصل.

2-3 مطاعيم العين الربيعية: تفك الرافيا بنفس الشكل السابق ويتابع إزالة الخلفات على الأصل. يقص الأصل على ارتفاع 5-7 سم فوق الطعم وبعد 15-20 يوم من التطعيم بعد التأكد من نجاحه على أن يترك جاذب النسغ ويفك الرباط في نفس الوقت. يزال جاذب النسغ عند بلوغ طرد الطعم 25-30 سم ويقص الظفر مسحاً في شهر حزيران. ترقع الغراس غير الناجحة بالتطعيم الصيفي.

سادس : قلع الغراس :

1- الموعد : يمكن قلع الغراس متساقطة الأوراق اعتباراً من دخول الغراس فترة السكون الشتوية (تشرين ثاني) وقد اتخذت مشاتل الوزارة قاعدة بقلع الغراس المتساقطة بدءً من كانون الأول سنوياً أما الغراس الدائمة الأوراق فتقلع في جميع الأوقات مع تجنب فترات النمو السريع والحر الشديد والبرد القاسي ولهذا فتقلع من منتصف أيلول وحتى نيسان مع فترة توقف بسيط في كانون الثاني وشباط.

2- الكيفية: يقلع كل نوع بنوعه وكل صنف بصنفه لعدم الخلط ويتم القلع على أساس النقاط أكبر كمية من جذور الغرسة ، وذلك بإقامة خندق بعرض 30 سم بجانب خط الغراس ومن جهة واحدة منه في الأراضي الخفيفة ومن جانبي الخط في الأراضي الثقيلة ثم تقلع كل غرسة من قبل عاملين يوجهان المر الذي يقلعان به بزاوية 45 وفي قعر الخندق، وبهذا نتوصل إلى قلع الغرسة مع معظم جذورها حتى عمق 30-35 سم. ونؤكد عدم قلع الغراس شداً حتى لاتقلع الجذور ، وتطرح الغراس المقلوعة على جانب الخندق وعند انتهاء الخط تجمع الغراس في رزم تحوي كل منها 50 غرسة وتربط ويعلق عليها ملصق يكتب عليها أصل وصنف وعدد الغراس في الرزمة وفي حالة الزراعة الكثيفة يفتح الخندق من طرف واحد من المسكبة ويقلع بنفس الشكل السابق صفوف الغراس وترزم بنفس الشكل.

وتجمع رزم الغراس من الصنف الواحد وتطمر في خندق عمقه 20-30 سم وعرضه 30-40 سم وتوضع فيه قائمة أو مائلة وبردم التراب على الجذور وتروى بعدها رياً غزيراً حتى يغطى التراب الجذور وبشكل مناسب، ويلاحظ أن يكون للخندق مصرفاً حتى لايتجمع فيه الماء.

ويشترط في الغراس الدائمة الأوراق وتوزيعها وجذورها مغطاة بالتراب، ولهذا يفضل قلعها حسب طلب حتى لاتبقى معرضة للجفاف، ويجب حين قلعها غطس جذورها في روبة ترابية وتغطيتها بأكياس مبللة حتى زرعها، ويمكن نقلها عارية الجذور ضمن أكياس مبللة جيداً عندما يكون مكان زرعها قريباً من المشتل.

عودة إلى الأعلى

الزراعة في أكياس:

تتميز الزراعة في أكياس مايلي:

ومن عيوب هذه الطريقة أنها تتطلب الدقة والمتابعة والمراقبة وتعطي غراساً أصغر حجماً من غراس الأرض ، وقد يخرق الجذر الكيس ليمتد في الأرض تحته فيفقد جزءً من ميزات الكيس.

1- الأكياس :  لقد جربت الوزارة عدة قياسات من الأكياس وقد اعتمدت أخيراً الكيس بطول 38 سم وعرض 44 سم وسمك 0.10 مم من البوليثلين الأسود المثقب اعتباراً من طرق قاعدته وعلى ارتفاع 5 سم منها على أربعة صفوف يبعد الثقب على الصف الآخر 3 سم ويبعد الصف عن الآخر 10 سم ويحوي كل صنف 4-5 ثقوب بقطر 0.5 سم. ويكون قطر الكيس لدى تعبئته 13 سم وارتفاعه 25 سم يحمل أربعة صفوف من الثقوب من طرف قاعدته.

2- تهيئة الخلطة الترابية: تتكون الخلطة من خمسة أجزاء ثلاثة منها من التراب وجزء واحد من الرمل وجزء واحد من السماد العضوي. ويلاحظ في التراب أن يكون من تربة رسوبية من الوديان مع تجنب التراب الغضاري خالية من الأملاح الضارة. ويراعى في الرمل أن يكون نهرياً خالياً من الأملاح ومن الكلس ويفضل رمل المزار. ويكون السماد العضوي جيد التخمر خالياً من الأحجار والتنك ، وتوضع هذه الأجزاء الخمسة فوق بعضها ويضاف إليها كمية 150 غرام سوبر فوسفات (16%) و 75 غرام سلفات البوتاس للمتر المكعب ويقلب الجميع عدة مرات وينخل بمنخل قطر ثقوبه 0.25 – 0.5  وعندها تصبح جاهزة للتعبئة.

3- انتقاء أرض مشتل الأكياس وتهيئتها:  يمكن إقامة مشتل الأكياس في المركز زراعي في الحقل المنتخب له بشكل دائم أو أن ينقل من حقل إلى حقل بصورة أن الأكياس الموضوعة فيه تبقى حتى بيعها ولايوضع بعدها أكياس جديدة فوراً. ولعله يفضل تنقيل الأكياس بين الحقول في المركز التي تنتج غراساً في الأرض وفي الأكياس، وفي هذه الحالة تزداد حقول الدورة إذ أن الأكياس تشغل الحقل مكان أي محصول لمدة سنتين.

ويشترط في حقل الأكياس أن يكون مستوياً أ ويسوى، وأن يكون عميقاً وقريباً من مصدر الماء أو تمدد المياه إليه، ويجب ضغط الأرض بمدحلة بعد تسويتها للحد من نمو الأعشاب ومن نمو الجذور التي تحت الأكياس.

وللحد من نمو الأعشاب يمكن تغطية الأرض في القسم الذي توضع عليه الأكياس بغطاء من البوليثلين الأسود ويثقب ثقوباً صغيرة (قطر 1 سم) وعديدة (كل 20 سم طول وعرض) ولتساعد على صرف الماء الزائد على أن يطمر طرفيها في الأرض وأن يكون مشدوداً على سطحها.

والشكل رقم (11) يبين ذلك.

 

4- تعبئة الأكياس وصفها: يعبأ الكيس بالخلطة على حافته العليا ويضغط التراب فيه وذلك بطرق الكيس المعبأ على الأرض وسيكون ارتفاع التراب فيه بعد الري على 2 سم من حافته العليا.

وتنقل الأكياس المعبأة بعربة من الحقل المخصص لصنعها وتصف متجاورة بشكل مقاسم على طول الحقل وبعرض 5-6 أكياس يفصل بينها ممرات بعرض 50-60 سم.

ويفرش قماش البوليثلين تحتها وقبل صفها، ويردم التراب من الممر على أطرف مقسم الأكياس لتثبيت الأكياس وقماش البوليثلين على السواء كما في الشكل رقم (12).

وينصح هنا أن عرض قماش البوليثلين يجب أن يساوي عرض مقسم الأكياس مضافاً إليه 10 سم ولما كان عرض الكيس (قطره) هو 13 سم فيكون عرض مقسم الأكياس 13×5 = 65 يضاف إليه 10 فيصبح 75 سم ، ويشترى قماش البوليثلين بالعرض اللازم مثقباً ملفوفاً بشكل بكرات، ويفرد رأس البكرة في رأس مقسم الأكياس ويثبت الرأس في الأرض ثم يبدأ بصف الأكياس فوقه فتوضع الخمسة أكياس الأولى والثانية والثالثة ويردم التراب من الممر عليها، ثم تكر البكرة بحدود متر ويوضع عليها الأكياس وتردم من جوانبها  وهكذا تكر البكرة وتوضع عليها الأكياس وتردم جوانبها بنفس الوقت.

5- ري الأكياس: يجب أن يزود حقل الأكياس الدائم بشبكة ري بالرذاذ دائمة ذات ضغط خفيف والشكل رقم /13/ يبين مثالاً عن تنظيم شبكة الري.

 

إذ يجر الماء من مصدره (خزان ماء أو محرك على ساقية) بأنبوب 3 إنش إلى الحقل، وبعد هذا الأنبوب أنابيب فرعية قطر 2 إنش يبعد الواحد عن الآخر مايقرب عن 5 م بشكل يمكن أن يوضع بين الأنبوب والأنبوب خمسة مقاسم أكياس كما في الشكل، وبعد الأنبوب في ممر بين مقسمي غراس.

وعلى هذا الأنبوب الفرعي يركب مآخذ كل خمسة أمتار بقطر إنش واحد وبارتفاع متر واحد ويركب عليها الرشاشة.

وعلى كل حال يجب الاستعانة بمهندس لدراسة هذه الشبكة على أن يكون الضغط على الرشاشة 2.5 كغ/سم2 وأن تكون كمية الماء التي تعطيها الرشاشة الواحدة من من 20مم في الثلاث ساعات.

تروى الأكياس قبل الزراعة بشكل جيد حتى يصل الري إلى قعرها فيهبط التراب فيها ويجب إضافة التراب عندما يهبط عن 2 سم من الحافة وتكون هذه الأكياس جاهزة للزراعة أو التشتيل بعد ثلاثة أيام من ريها بصورة عامة.

6- زراعة البذور: عندما تزرع البذور قبل إنباتها يحدث حفرة صغيرة في مركز الكيس بعمق 1-3 سم حسب حجم البذور وتغطى بالتراب وتروى مباشرة ، ومنهم من ينصح بوضع بذرتين بدل البذرة الواحدة. أما عند زراعة البذور المنبتة فتوضع بذرة واحدة في الحفرة في مركز الكيس ويجب أن تكون هذه الحفرة أعمق حسب درجة النمو وأن يكون الجذر قائماً.

7- زراعة الشتول والغراس: يحدث في مركز الكيس بالشابول أو بعصا حفرة أسطوانية عميقة (10-15سم ) وينزل جذر الغرسة فيها بشكل يبقى الجذر قائماً وأن يكون ساقها قائماً كذلك ويضغط عليها لإملاء الفراغات ويجب الري الغزير مباشرة بعد التشتيل.

وينظم الري بعد الرية الأولى بمعدل كل يومين أو ثلاثة ولايجوز أن يبلغ الجفاف في تراب الكيس أكثر من 3-5 سم من التراب السطحي مهما كانت الأحوال.

8- تسميد الغراس في أكياس: اعتباراً من الشهر الثاني للإنبات أو التشتيل يوضع لكل كيس بمعدل 1.5 غرام نترات الأمونياك كل شهر مرة ويجب تنفيذ هذه العملية بدقة وعناية حتى لايزيد السماد فتحرق الشتول.

9- التعشيب: تنسل الأعشاب من الأكياس وبينها وتعزق الممرات عزقاً أو تعامل بمبيدات الأعشاب بطريقة التماس مع التأكد من عدم السماح لرذاذ المبيد بالتطاير على الغراس.

10-  نقل الأكياس: نظراً لاحتمال نمو الجذر الوتدي وتجاوزه الكيس خلال ثلاثة أشهر من الزراعة أو التشتيل ولضرورة قطع هذا الجذر في أول فترة تجاوزه فإنه يجب رفع الكيس عن الأرض لقطع الجذر وتشجيع الجذور العرضية.

وتنفذ هذه العملية في مطلع حزيران وذلك بنقل الأكياس من مكانها إلى مقسم مجاور فارغ، (وبذلك تتحرك مقاسم الأكياس حركة انزلاقية قدرها 50 سم ) وتعاد إلى مكانها الأول في أيلول.

11- التطعيم: يحدد موعد التطعيم حسب موعد التشتيل غير أنه يجب حذف النموات من مكان الطعم ، وذلك بفركها كل 10-15 يوم . ويمكن التطعيم الخريفي (نائم) والصيفي ويفضل إجراء التطعيم أول مايمكن وإيقاظ الطعم فوراً  والقص عنه وربطه على عصي أو أسلاك فوق الأكياس وذلك لعدم إطالة فترة بقاء الغرسة في الكيس دون جدوى ويجب الأخذ بعين الاعتبار أنه يجب أن لاتتجاوز المدة بين الزراعة والبيع موسمين زراعيين متتاليين فقط. كما يلاحظ أن عمليات التطعيم تجري كما في الغراس المزروعة في الأرض.

إقامة بساتين الأمهات:

اتضح أنه لابد من مصدر مطاعيم أو عقل مضمون لتأمين العمل في المشاتل وأفضل الحلول هي إقامة بستان أمهات ضمن المشتل نفسه هدفه الأساسي إنتاج الأقلام وليس الثمر، ولهذا يكثف عدد الأشجار في الدونم الواحد.

  1. انتقاء أرض البستان الكثيف وتهيئتها: يجب أن تكون الأرض المخصصة لبستان الأمهات الكثيف متوسطة الثقل إلى خفيفة عميقة جيدة الصرف والخصوبة معتدلة الحموضة مستوية أو تسوى حتى لايتجاوز الميل 0.5 % وتهيأ الأرض بنقبها في حزيران تموز وعند تعذر ذلك بفلاحتها فلاحة عميقة (40سم) اعتباراً من تموز وحتى تشرين أول ثم فلاحات متعامدة متوسطة في شهر تشرين أول – تشرين ثاني وتجمع أعشابها. يضاف إليها 5 طن سماد عضوي جيد التخمر و 60 كغ سوبر فوسفات 16% و 40 كغ سلفات البوتاس للدونم الواحد وتقلب بفلاحة متوسطة ثم تفلح فلاحتان متعامدتان سطحيتان وتصبح الأرض جاهزة للتخطيط.
  2. تخطيط البستان الكثيف وزراعته : يختلف التخطيط حسب أبعاد الزراعة كما في الحالات التالي :
    - الحالة الأولى : وفيها يتوفر في المشتل إمكانيات عمل ميكانيكي بين الأشجار فترزع الغراس على خطوط تبعد عن بعضها 4 م وعلى الخط 2 م بشكل متناوب (رجل غراب) ويعمر البستان حتى 20-25 سنة .
    - الحالة الثانية :  وفيها يتم العمل بين الأشجار بالفدان أو العازقة الميكانيكية فتزرع الغراس على خطوط تبعد عن بعضها 2 م وعلى الخط متر واحد بشكل متناوب ، ويعمر البستان حتى 10 – 15 سنة.
    - الحالة الثالثة : وفيها يتم العمل بين الأشجار بالعمل اليدوي فتزرع الغراس على خطوط تبعد عن بعضها متر واحد وعلى الخط متر واحد بشكل متناوب ويعمر البستان من 5-7 سنوات.

    ويلاحظ في الحالات الثلاثة أن يكون خط الشجر أطول  وذلك لتسهيل عمليات الفلاحة والري. وتنقى الغراس سليمة مضمونة الصنف وتزرع في أواخر تشرين ثاني وتروى مباشرة بعد الزراعة ولهذا تقام سواقي الري بعد حفر الجور وقبل الزراعة.
  3. ري البستان : يتم تخطيط السواقي حسب حالات الأبعاد الثلاثة:
    - الحالة الأولى: وفيها تقام ساقية على طول صف الغراس ومن كل طرفيه وعل بعد متر من صف الغراس في السنة الأولى ويجب أن لايقل عرض الساقية عن 0.75 في السنة الثانية تبعد هذه الساقية عن خط الغراس إلى 1.5 متر على أن يكون عرضها 0.75 . شكل رقم (14).

 وفي السنة الثالثة تقام ساقية واحدة في المسافة النصفية بين صفي غراس على أن يكون عرضها 1-1.25 م وأن يكون ميل قعرها متجانساً.
- الحالة الثانية : تقام ساقية ري واحدة منذ السنة الأولى في منتصف المساحة بين صفي غراس وأن يكون عرض الساقية 0.75 – 1 م .
- الحالة الثالثة :  تزرع الغراس في هذه الحالة على أثلام بعرض متوسط وتسقى بطريقة الخندق.
ويجرى الري بماء قليل السرعة خلال فترة طويلة وذلك لإيصال الماء إلى منطقة الجذور. وتحدد فترات الري على أساس الكشف على التربة (عمق 10-15 سم ) وتقدير حاجتها للماء وعدم الاعتماد على الري التقليدي (العدان) .

  1. تسميد البستان : يتم حسب الجدول التالي ، حيث تنثر الأسمدة الفوسفاتية والبوتاسية على كامل الأرض وتقلب بفلاحة متوسطة ثم يعاد إقامة السواقي في شباط وآذار.

ويوزع السماد الآزوتي على قعر سواقي الري ويركش ثم يروى بماء هادئ جداً حتى       لايجرف السماد من أول الساقية إلى آخرها.

الشهر

السنة الأولى

السنة الثانية

السنة الثالثة

السنة الرابعة

نترات الأمونياك

سوبر فوسفات

سلفات البوتاس

نترات الأمونياك

سوبر فوسفات

سلفات البوتاس

نترات الأمونياك

سوبر فوسفات

سلفات البوتاس

نترات الأمونياك

سوبر فوسفات

سلفات البوتاس

شباط

15

-

-

15

-

-

20

-

-

25

-

-

 

أيار

-

-

-

15

-

-

20

-

-

25

-

-

 

حزيران

20

-

-

15

-

-

20

-

-

25

-

-

 

تشرين1 تشرين 2

-

40

30

-

50

35

-

60

40

-

60

40

  1. التربية والتقليم : وتختلف حسب حالات التخطيط :

5-1 الحالة الأولى :  تجري التربية كما يلي:

 

أما التقليم في هذه الحالة الأولى وبعد أن وصلت الغرسة إلى شكلها النهائي فيجري كما يلي:

5-2 الحالة الثانية : تجرى التربية كما في الحالة الأولى مع الفروق التالية:

ويجرى التقليم كما في الحالة الأولى.

 

5-3 الحالة الثالثة:  تجرى التربية كما في الحالة الثانية مع الفروق التالية:

ويجرى التقليم بجمع جميع الخلفات مسحاً من القاعدة.

 

ملاحظة : يمكن استعمال الخلفات المطوشة كأقلام تطعيم في مختلف مراحل التربية في جميع الحالات.

عودة إلى الأعلى

الإكثار الخاص :

نستعرض فيما يلي تطبيق مبادئ الإكثار العام على بعض أنواع الأشجار المثمرة الهامة.

أول : التفاح والأجاص :

1- تهيئة البذور: تنضد البذور في صناديق التنضيد في الرمل المرطب على حرارة 4-6 لمدة شهرين اعتباراً من نهاية كانون أول وحتى مطلع آذار ويمكن أن يجري التنضيد في البراد أو في المناطق الجبلية الباردة في معرض جبلي مغطى.

2- زراعة البذور:  تزرع البذور بعد انتهاء تنضيدها وغسلها من الرمل في مطلع آذار في مشاتل عادية وتفضل المشاتل الكثيفة على مساطب ضمن مساكب ، وتكون الزراعة على خطوط تبعد بينها 10 سم وتبعد البذور عن بعضها على الخط من 3-4 سم ، وعلى أرض مستحرثة وتغطى بالرمل أو التراب. ويمكن زراعتها عند توفر الري بالرذاذ. وتروى البذور مباشرة بعد الزراعة رياً غزيراً بماء بطيء السرعة ، وتكرر الريات كل 3-4 أيام للمحافظة على سطح المسطبة رطباً وحتى إنبات البذور.

3-  خدمة البذور : يجرى الري والتسميد والتعشيب كما ورد في الإكثار العام.

4- تطعيم الغراس: في نهاية الموسم تقلع الغراس البذرية الناتجة وتصنف إلى قابلة للتطعيم فترسل إلى التطعيم ، وإلى غير قابلة للتطعيم فترسل للزراعة ويجب بذل الجهد والرقابة للحصول على نسبة غراس قابلة للتطعيم أعلى مايمكن عن طريق التسميد والري المناسب. وتطعم الغراس القابلة للتطعيم بالقلم وتزرع حسب طريقة المشاتل العادية أو المشاتل الكثيفة، أما الغراس غير قابلة للتطعيم فتزرع أيضاً في مشاتل عادية أو مشاتل كثيفة وتطعم بالعين الصيفية أو بالعين الخريفية أو تربى لتطعم في موسم السكون التالي بالقلم على الطاولة أو بالشق في الأرض.

ثانياً : السفرجل :

1- يكاثر بالعقل :  وتجمع عقلة اعتباراً من تشرين ثاني وحتى آذار وتخزن تخزيناً بارداً ويمكن خزنها خزناً دافئاً، ويفيد استعمال منشطات النمو في سرعة تجذير الأصناف المحلية، وفي زيادة نسبة التجذير في الأصناف الأجنبية.

2- الزراعة : تزرع العقل في النصف الأول من آذار ( ويمكن زراعتها طول موسم السكون) حسب طريقة المشاتل العادية (أثلام ) أو في مشاتل كثيفة في مساطب ضمن مساكب أو تحت الري بالرذاد. وتعطى لها نفس العناية كما في غراس التفاح والأجاص البذرية وتقلع في نهاية السنة (كانون الأول) للبيع أو للتطعيم عليها كأصل للأجاص والسفرجل.

3-   الآفات : ويصاب التفاح والأجص والسفرجل في المشتل بالآفات التالية:

الأمراض :

اسم المرض

اسمه العلمي

النبات المصاب

المكافحة

تبقع أوراق التفاح

Venturia Inaqualis

التفاح

مركبات نحاسية أو الكبريت

تبقع أوراق الأجاص

Venturia Piyina

الأجاص

مركبات نحاسية أو الكبريت

بياض التفاح الدقيقي

Podosphaeya Leucotyicha

التفاح

بالكبريت والمانيب والبنليت

بياض السفرجل

Podosphaeya Oxycanta

السفرجل

بالكبريت والمانيب والبنليت

المولينوز

Monilia Scleyotina

التفاح والأجاص

مركبات نحاسية والمانيب

تدرن الجذور

Phytonomas Tumefaciens

الأجاس والتفاح

قص الأجزاء المصابة والعقيم بمركبات نحاسية

تشقق الساق

Nectaria Galligena

الأجاص

مركبات نحاسية

صدأ الأجاص

Gymonosporangium Sabinae

الأجاص

مركبات نحاسية

مرض بثور أوراق الأجاص الرمادي

Mycospharella Sentina

الأجاص

مركبات نحاسية

مرض بثور أوراق الأجاص البني

Stigmatae Mespili

الأجاص والسفرجل

مركبات نحاسية

اسم الحشرة

اسمه العلمي

النبات المصاب

المكافحة

ثاقبة قمة الأجاص

Janus Compressis

الأجاص

قطع القمة المصابة وحرقها ديمكرون ديمتوات

دودة ورق الأجاص

Briocamoidae Limacina

الأجاص

كاما د د ت سيفين

ثاقبة أغصان الأجاص

Agrilus Sinuatus

الأجاص

سفين كاما د د ت ديمكرون ديمتوات

فراشة الليل

Saturna Pyri

أجاص وتفاح

د د ت – كاما سفين

ناخرة خلف التفاح

Chrysobothnis Mali

تفاح

=  = ==

حلم الأجاص

Briophyes Pyri

أجاص

تديون كابتان فاك

أكاروز التفاح

Tetranichus Telarius

تفاح

=   =   = 

 

4- بستان الأمهات :  تقام بساتين التفاح والأجاص حسب الحالة الأولى والحالة الثانية وبساتين السفرجل حسب الثانية والثالثة.

اسم المرض

اسمه العلمي

النبات المصاب

المكافحة

اللفحة النارية

Xantonomas Pyri

الأجاص والتفاح

مركبات نحاسية 

اسم الحشرة

اسمه العلمي

النبات المصاب

المكافحة

من التفاح الرمادي

Sppaphis Plantaginae

التفاح

باراثيون ميتاسيتوكس ديمكرون

من الأجاص الرمادي

Sappaphis Pyri

الأجاص

باراثيون ميتاسيتوكس ديمكرون

المن القطني

Erisoma Linigerum

التفاح

ديازنون باراثيون ديمكرون

من التفاح الأخضر

Aphis Pomi

أجاص وتفاح والسفرجل

ديازنون باراثيون ديمكرون

بسلا الأجاص

Psylla Pyri

الأجاص

د د ت سيفين ديالدرين كوزاثيون

بسلا التفاح

Psylla maii

التفاح

د د ت سيفين ديالدرين كوزاثيون

نمر الأجاص

Stephanitis Pyri

الأجاص والتفاح

د د ت سيفين ديالدرين كوراثيوز باراثيون مالاثيون

 

ثالث : المشمش والدراق والخوخ والمحلب والكرز واللوز:

1-  تهيئة البذور: تنضد البذور حسب جدول تنضيد البذور في الإكثار العام وخدمة.

2-  زراعة البذور: تزرع البذور حسب طريقة المشاتل العادية كما تزرع حسب طريقة المشاتل الكثيفة منبتة وغير منبتة ولاسيما على مساطب ضمن مساكب.

 كما يمكن زراعتها كثيفة تحت الري بالرذاذ ، كما يمكن زراعتها في الأكياس منبتة بصورة خاصة.

 وتقدم لها الخدمات من ناحية الري والتسميد والمكافحة والتعشيب كما مر ذكره في الإكثار العام.

3-  تظعيم الغراس : يبلغ قطر الغراس في المشتلة العادية وفي المشتلة الكثيفة حداً مناسباً للتطعيم في أغلب الأحيان، وعندها تطعم بالعين اليقظة أو النائمة وتقلع في الشتاء في حالة المشتلة الكثيفة لإعادة زراعة المطعم منها مع بعضه، وتطعيم البذري منها بالقلم على الطاولة أو إعادة زراعته بذرياً ( عند عدم بلوغه قطر التطعيم المناسب) على أن يطعم في السنة التالية وتكون الزراعة كثيفة أو عادية.

أما في حالة المشتلة العادية فتترك المطاعيم في أرضها حتى بيعها. وتجدر الإشارة إلى أن قابلية المشمش والدراق والخوخ والمحلب والكرز للتطعيم بالقلم على الطاولة بشكل جيد وكذلك اللوز.

4-   الآفات :

اسم المرض

اسمه العلمي

النبات المصاب

المكافحة

تثقب الأوراق

h Clasterosporium Cospophilum

المشمش الدراق الخوخ اللوز

مركبات نحاسية 

المولينوز

Monilia Sclerotina

المشمش الدراق الخوخ الكرز اللوز

مركبات نحاسية

البياض الدقيقي

Podosphaera Oxyacanthae

الدراق واللوز

كبريت ذواب

الصد

Puccinia Pruni-Spinosae

جميع اللوزيات

مركبات نحاسية

تبقع الأغصان

Megaclaclosporium Carpophilum

المشمش الخوخ واللوز

كبريتات ومركبات نحاسية

الفالس

Leucostoma (Valsa) Cincta

المشمش والدراق والكرز

مركبات نحاسية

الذبول

Verticilium dahliae

المشمش بصورة خاصة

المكافحة الوقاية وإتلاف الأعصاب

التدرن التاجي

Pseudonomas Tumefeciens

اللوز والكرز

حرق الأجزاء المصابة والتعقيم بمركبات نحاسية

 

اسم الحشرة

اسمه العلمي

النبات المصاب

المكافحة

سوسة القلف

Scolytus Rugulosus

جميع اللوزيات

د د ت كاما باراثون

حفار الجذور

Capnodis Tenebrionis

المشمش والدراق والخوخ بصورة خاصة

كاما ديازنون ديالدرين

صندل اللوز الغشائي

Cimbex Qundrimaculata

اللوز بصورة خاصة

د د ت مالاثيون

من الدراق الأسود

Amuraphis Persicae

جميع اللوزيات

باراثيون ميتاسيستوكس

من الدراق الأخضر

Mysus Persicae

جميع اللوزيات

باراثيون ميتاسيستوكس

ثاقبة أغصان الدراق

Anarsia Lineatella

جميع اللوزيات

د د ت ديازينون باراثيون

حفار ساق الخوخ

Ptosima Uncledmaeulata

الخوخ والدراق والمشمش

تقوية الغراس وقطع الأجزاء المصابة

دودة  ورق الكرز

Calirpa Limacina

كرز وخوخ ولوز

كاما د د ت

آكلة براعم المشمش

Polycaon Confertus

مشمش خوخ لوز

باراثيون ديازنون    د د ت

دودة الخوخ الأمريكية

Euzophera Semifuneralisis

خوخ مشمش كرز لوز

د د ت سيفين

 

5- بساتين الأمهات :  يمكن اتباع الحالات الثلاث المذكورة في فصل بساتين الأمهات غير أنه يفضل استعمال الحالتين الأولى والثانية.

رابعاً: الجانرك :

يمكن إكثار الجانرك بتطعيمه على الخوخ الميروبلان ( غراس بذرية ) ويكاثر أيضاً بالعقل. ويتشابه إكثار الجانرك وإكثار الخوخ الماريانا بالعقل.

تجمع العقل في شهر تشرين أول ، ويمكن زراعتها مباشرة بدون خزن وأفضل حرارة للتربة في الزراعة المباشرة هي 18-22 درجة مئوية وأن تكون حرارة الجو أقل من حرارة التربة (لاتتجاوز 7-15 درجة مئوية) .

ويمكن تخزين العقل بالخزن الدافئ مع العاملة بمنشطات النمو أو بدونها وكذلك بالخزن البارد مع المنشطات أو بدونها. وسيبدأ ظهور الجذور ضمن المطامير أو الصناديق.

وتجرى الزراعة حسب طريقة المشاتل الكثيفة في العقل أو طريقة المشاتل العادية في الري بالمياه الجارية أو بالرذاذ.

ويعامل الجانرك والخوخ الماريانا كالخوخ والمشمش وبقية اللوزيات كما في الفقرة ثالثاً.

خامساً : الحمضيات :

1- تهيئة البذور : يستعمل الزفير والتزوير سترنج أصلاً للحمضيات وتجمع الثمار الناضجة لهذه الأصول في كانون أول – كانون ثاني ويستخرج منها البذور وتزرع خلال أسبوعين من الاستخراج إذا كانت الظروف الجوية تسمح بذلك، أو أن تجفف وتحفظ ضمن مسحوق فحم الخشب ضمن أكياس أو صناديق في مستودع مظلم بارد جيد التهوية ( ويفضل زراعتها فوراً إن أمكن لتدني نسبة الإنبات أثناء الحفظ) أو أن تنضد في الرمل النقي المرطب ضمن صناديق وتخزن في غرف مظلمة باردة ( 4-6 درجة مئوية) جيدة التهوية، وعندما يصبح الطقس مناسباً تخرج الصناديق لوضعها في البيت الزجاجي أو لزراعة بذورها.

2- زراعة البذور: تزرع البذور في شباط بعد تنضيدها كما ورد في جدول التنضيد في مراقد مكشوفة أو مغطاة أو في مشاتل عادية أو مشاتل كثيفة ( يمكن تغطية المشاتل الكثيفة بقماش البوليثلين أو للإسراع في إنباتها ونموها) وتبقى في صناديق التنضيد وتوضع في بيت زجاجي للإسراع بإنباتها وتشتل الشتول منها مباشرة.

3- تشتيل الشتول : تشتل الشتول الناتجة عن البذرو المزروعة عندما يبلغ أو يتجاوز طولها 4-12 ورقة. ويجرى التشتيل في مشاتل عادية أو كثيفة أو في أكياس بوليثلين بالري الجاري أو بالرذاذ ويبدأ التشتيل منذ نيسان ويستمر حتى تشرين أول، ويفضل التشتيل الباكوري ( نيسان – أيار) إذ تصبح الشتول قابلة للتطعيم في أيلول التالي أو في نيسان الذي بعده على أبعد تقدير.

4- تطعيم الشتول : يلاحظ تربية التشول وتفرغ منطقة التطعيم بصورة متواصلة، ويجري التطعيم بالعين ( مع إيقاظها ) اعتباراً من نيسان وحتى أيلول ويمكن الاستمرار بالتطعيم بعد أيلول حتى تشرين أول غير أنه يفضل عدم إيقاظ الطعم في هذا الموعد خوفاً من صقيع الشتاء على الطرد الغض، وعدم توفر كمية كافية من المطاعيم يمكن أخذ عيون مع طبقة رقيقة من الخشب .

ويلاحظ التطعيم على ارتفاع 15-25 سم وذلك لتلبية رغبة المزارعين ومساعدتهم على إبقاء الطعم فوق سطح الأرض عند الزراعة في حقولهم.

ويجب تسنيد المطاعيم النامية إما بربطها على الأصل أو على عصي أو تمديد أسلاك فوقها لربطها إليها ، وعند توفير العصي  أو الأسلاك يقص الأصل مسحاً بعد شهرين من إيقاظ الطعم.

وعندما يكون الري بالرذاذ يجب أن يبقى بين التطعيم والرية التالية مدة 48 – 72 ساعة كحد أدنى ولهذا ينظم تتابع الري والتطعيم على هذا الأساس.

5- بساتين الأمهات :  تقام بساتين أمهات الحمضيات حسب الحالة الأولى ويمكن إقامتها حسب الحالة الثانية من طرق إقامة بساتين الأمهات ولاننصح باتباع الحالة الثالثة في بساتينhالحمضيات، ويجب إقامتها خالية من الأمراض الفيروسية ومتابعة المحافظة على خلوها بالمكافحة وبالكشف عنها دورياً بطريقة الدليل النباتي.

6- الآفات :

الأمراض :  يصيب الحمضيات في المشاتل مرض تبقع الأوراق Collectotrichum Limetticolum ويكافح بالمركبات النحاسية والزينب والفربام. وكذلك تصاب بالأمراض الفيروسية ولاتظهر أعراض الإصابة في مرحلة المشتل والطريق لمكافحتها عند التطعيم بمطاعيم خالية من هذه الأمراض.

 

الحشرات :

اسم الحشرة

اسمه العلمي

المكافحة

البق الدقيقي الأسترالي

Icerya Purchasi

الباراثيون مالاثيون

بق الحمضيات الدقيقي

Planococcus Citri

الباراثيون مالاثيون

من الحمضيات الأسود

Toxoptera Turantii

الباراثيون مالاثيون

تربس الحمضيات

Fliliotripe Haemorhoidalis

الباراثيون مالاثيون

سادس : الزيتون :

يمكن إكثار الزيتون بالقوم والعقل الخشبية والبذور وسنشرح طريقة البذور فقط لأننا لاننصح باعتماد بقية الطرق في المشاتل عدا طريقة العقل العشبة التي تتطلب تجهيزات خاصة غير متوفرة.

1- تهيئة البذور: تجمع البذور من أصناف الخضيري والصوراني والدان من الأصناف المحلية ، وقد جرى استيراد بذور صنف الأربكوين بنجاح ويشتهر صنف الشملالي بجودته لإنتاج الأصول.

تستخرج البذور من الثمار الناضجة وتغسل بمزيج من الماء والصودا (1%) لمدة ربع ساعة ولعدة مرات متتالية ثم تغسل بالماء حتى يزول أثر الصودا وتجفف جيداً في الظل وتحفظ في مستودع مظلم مهوى لمدة 18 شهر (فترة السكون) تصبح بعدها جاهزة للزراعة.

وتشير المراجع إلى أن صنف الأربكوين والشملالي يمكن زراعتها بعد حفظها مدة /10/ أشهر فقط. كما أنه يمكن جمع البذور في موسم القطاف من ثمار بلغ تلونها نصف سطحها وأن تقطف وتستخرج البذرة وتزرع في فترة لاتتجاوز 6 ساعات ( أي قبل دخول البذرة طور السكون) مع ملاحظة عدم تعرضها للجفاف إطلاقاً.

2- زراعة البذور : تخرج البذور المحفوظة في المستودع والتي تجاوزت فترة السكون فتنقع في الماء لمدة 24 ساعة ثم تنضد لمدة شهر ثم تزرع ويجرى التنضيد في تموز والزراعة في آب.

وعيب هذا الموعد أن الشتول الناتجة عن البذور والنامية قبل الشتاء تتعرض للصقيع الشتوي والربيعي في المناطق الباردة ولهذا يجب حماية مواقع زراعة البذور بالتغطية وعند تعذر ذلك يؤجل موعد الزراعة إلى أول شباط بعد النقع والتنضيد.

تزرع البذور في المراقد أو في المشاتل الكثيفة على مساطب ضمن مساكب أو تحت الري بالرذاذ، وتغطى الأرض بطبعة متصلة من البذور وبسمك بذرة واحدة (2.5-4 كغ/م2) وتغطى البذور بالرمل أو التراب بسمك 2سم ، وتروى بشكل لايجف سطحها أبداً ولهذا يفضل الري بالرذاذ.

تبدأ البذور بالإنبات في أيلول وتشرين أول، ويتوقف الإنبات ليعاود في شباط وحتى نهاية نيسان ثم يتوقف وهكذا.

وتغطى المشاتل الكثيفة أو المراقد في الأيام الباردة بقماش البوليثلين أو الزجاج مع ملاحظة فتحها للتهوية.

 

3- تشتيل الشتول :  يبدأ التشتيل اعتباراً من بلوغ الشتول الورقة الرابعة الحقيقية ويكون ذلك اعتباراً من نيسان وخلال أيار، أو أن يكون من منتصف آب وإيلول وتشرين أول وثاني ويتوقف خلال كانون أول وكانون ثاني ويستأنف من منتصف شباط.

ويكون التشتيل في مشتل عادة أو مشتل كثيف أو في أكياس في الري الجاري أو تحت الرذاذ.

ويجب متابعة تربية الغراس وترك منطقة التطعيم نظيفة.

4- التطعيم : يكون تطعيم غراس الزيتون بالقلم الريشة بعد سرعة سير النسغ (نيسان) وعندما يكون قطر الغراس صغيراً أو عندما يكون قطر قلم التطعيم صغيراً أو كليهما.

ويجرى التطعيم بالعين اعتباراً من نيسان وحتى حزيران إذا كان مصدر المطاعيم بعلاً، ويستأنف في هذه الحالة اعتباراً من أيلول وحتى تشرين أول، ويفضل إيقاظ مطاعيم نيسان حزيران.

وعندما يكون مصدر المطاعيم سقياً فإنه يمكن الاستمرار بالتطعيم بالعين من نيسان وحتى تشرين أول مع توقف بسيط في تموز.

ويمكن أخذ المطاعيم في آب وأيلول مع جزء بسيط من الخشب، وستكون نسبة نجاح التطعيم أقل بنسبة بسيطة.

تقلع الغراس اعتباراً من أيلول وحتى نيسان على أن تكون بالتراب أو مغطاة بروبة ترابية وتنقل ضمن أكياس خيش مبللة مع ملاحظة أن الزراعة في البعل تتطلب انتظار موسم الأمطار.

5- بساتين الأمهات : تقام بساتين الأمهات حسب الحالات الثلاث المذكورة في الإكثار العام .

6- الآفات :

الأمراض :

اسم المرض

اسمه العلمي

المكافحة

السل

Pseudonomas Savestanoi

قطع الأجزاء المصابة وحرقها وتعقيم الجروح ومستكته

عين الطاووس

Cycloconium Oleagium

مركبات نحاسية

التفحم

Fumago Vagans

كبريت

 

الحشرات :

اسم الحشرة

اسمه العلمي

المكافحة

العثة

Prays Oleaellus

د د ت كاما سيفين باراثيون

قارضة الأوراق

Otiorrynchus Cribricollis

د د ت كاما سيفين باراثيون

دودة أوراق السمسم

Acherontia Atropos

د د ت كاما سيفين باراثيون

سابع: الفستق :

1- تهيئة البذور : يجب قطف البذور ناضجة وتجفيفها في الظل جيداً وحفظها في مستودع مظلم جيد التهوية.

2- زراعة البذور : في مطلع شباط تخرج البذور من المستودع وتنقع وتنضد وتزرع في أواخر شباط في مشتل عادي أو كثيف أو ضمن أكياس ويمكن تثبيت البذور وذلك بتركها في صناديق التنضيد لتنمو وفي هذه الحالة تجري الزراعة في مطلع آذار، ويمكن عند زراعة البذور المنبتة قص نهاية الجذور بحدود 1-2 ملم للحد من النمو العمودي.

3- تطعيم الغراس : تصبح الغرسة قابلة للتطعيم في شهر أيلول من نفس سنة الزراعة وتطعم بالعين ويفضل إيقاظ الطعم. وعند عدم التطعيم في أيلول يجرى التطعيم اعتباراً من أواخر أيار ويمكن الاستمرار بالتطعيم حتى تشرين أول مع توقف بسيط في تموز وذلك عند توفر بساتين أمهات مروية.

4- بساتين الأمهات : تقام حسب الحالة الأولى والثانية.

 

5-   الآفات :

الأمراض : يصيب غراس الفستق مرض الصدأ ويكافح بمحلول نحاسي Puccinia Pruni – Spinosae .

 

الحشرات :

اسم الحشرة

اسمه العلمي

المكافحة

الكانبودس

Capnodis Cariosa

باراديكلوروبنزين – ديالدرين

نطاط الفستق

Agonoscana stali

Tragnoii Idiocerus

دودة أوراق الفستق

Pachypase Otus

د د ت كاما مالاثيون باراثيون

ثاقبة براعم الفستق

Chactoptelius Vestitus

د د ت ديالدرين

دودة ورق وثمار الفستق

Recurvaria Pistaciicala

د د ت كاما ديالدرين

بق الفستق الدقيقي

Anapulvinaria Pistaciae

د د ت كاما ديالدرين

حشرة أكريلس الفستق

Agrilus SP

د د ت كاما ديالدرين باراثيون

خنفساء براعم الفستق

Hylesinus Vestitus

د د ت كاما ديالدرين ديمكرون

ثامناً: الكرمة :

1-  جمع عقل الأصول للتطعيم وللتجذير: تجمع العقل من بساتين أمهات الأصول اعتباراً من كانون الأول وتقص كل صنف بصنفه وكل شجرة بشجرتها (جفنه) وتؤخذ منها العقل الصالحة للتطعيم بطول 110 سم وقطر لايقل عن 6 مم وتربط حزماً كل 50-100 عقلة وتربط بسلك معدني ويعلق عليها ملصق يكتب عليه النوع والصنف وعدد العقل، وتنقل إلى المطامير لطمرها في الرمل وتروى رياً غزيراً ويتابع المحافظة على مستوى الترطيب الجيد.

أما العقل غير الصالحة للتطعيم بسبب قصرها أو قلة طولها فتجمع أيضاً للتجذير بطول 20-30 سم وتربط حزمة بسلك مع أتيكيت كما في عقل التطعيم وتطمر في مطامير لوحدها وتروى بنفس الشكل الغزير المتواصل.

2-  جمع عقل المطاعيم للتطعيم: عند توفر بستان أمهات مطاعيم في نفس المركز يفضل جمع عقل التطعيم عند بدء التطعيم (منتصف شباط) ويمكن أخذها تدريجياً أو دفعة واحدة بشكل عقل طولها 40 سم تربط في حزم تحوي كل منها 100 عقلة ويربط بها ملصق يحمل اسم الصنف وعدد العقل وتطمر كما في عقل الأصول.

3-  التطعيم : يبدأ التطعيم في أول آذار وحتى نهايته ويمكن البدء بالتطعيم منذ منتصف شباط في المراكز الدافئة كما يمكن تأخير نهاية التطعيم إلى منتصف نيسان في المراكز الباردة. وتخرج عقل الأصول من المطامير بالتدريج وحسب طاقة فرقة التطعيم وتغسل في الرمل وتنقع في الماء لمدة 24 ساعة ثم تقص عقلاً بطول 30-35 سم على أن يكون القص السفلي تحت عقدة والعلوي تحت عقدة أيضاً .

وتخرج عقل المطاعيم وتهيأ بنفس الشكل أيضاً دون قصها، وتزال جميع العيون من عقل الأصل، ويجرى التطعيم بالقلم اللساني على الطاولة ويشترط تساوي قطر الأصل والطعم، وأن يشمل الطعم عقدة واحدة، ويمكن إجراء التطعيم باليد وعندها يكون سطح قص الطعم والأصل طويلاً (2.5) سم أو بالآلة وعندها يكون سطح قص الطعم والأصل قصيراً (1.5) سم ويربط الطعم جيداً بالرافيا ويمكن غطسه بالرافين أو تركه بدونه.

وتنضد العقل المركبة ( أصل + طعم) بهذا الشكل في صناديق التنضيد الخاصة على أن تغطى جدرانها الداخلية بنشارة الخشب المبللة المخلوطة بمسحوق الفحم الخشبي بنسبة 10% وتصف العقل المركبة فيه وتملأ الفراغات بينها بهذا الخليط وتغطى بطبقة منه بسمك 6-7 سم، ويلاحظ في صف العقل أن يكون الأصل فيها جميعاً إلى الأسفل والطعم إلى الأعلى ، ويعلق بكل صندوق ملصق يبين اسم الأصل واسم الصنف المطعم به وعددها وأن لايوضع في الصندوق الواحد إلا أصل واحد وصنف واح.

وتوضع هذه الصناديق للتنضيد في غرفة مظلمة رطبة (90-95%) وتؤمن هذه الرطوبة برش الماء وبصورة دورية أو وضع أوعية واسعة السطح مملوءة بالماء.

وتدفأ هذه الغرفة وتثبت حرارتها على درجة 25-28 درجة مئوية وتؤمن التدفئة بمدافئ على المازوت أو على الكهرباء حين توفره، ويجب مراقبة التدفئة والرطوبة بصورة مستمرة بواسطة موازين تعلق ضمن الغرفة، ويفضل أن تكون موازين مسجلة عند الإمكان، كما تؤمن التهوية بفتح أبواب الغرفة دورياً وأن تزود بجهات تهوية.

وتبقى هذه الصناديق في الغرفة مدة 4-5 أسابيع يجرى خلالها التحام الأصل بالطعم وتكون طبقة من الكالوس في أسفل الأصل وربما ظهرت بعض الجذور ، وينمو الطعم كذلك في هذه الفترة.

بعد انقضاء فترة التنضيد تنقل الصناديق إلى غرفة أخرى تكون حرارتها في حدود 16-18 درجة مئوية وذلك لتقسية المطاعيم أو أن توضع في الهواء الطلق إذا كانت الظروف الجوية تسمح بذلك (تحت الظل) وتدوم عملية التقسية من 3-7 أيام).

4-   الزراعة : تزرع العقل للتجذير اعتباراً من منتصف شباط في مشتل عادي ( اثلام) أو مشتل كثيف.

أما المطاعيم فقد جرت العادة بزراعتها في مشتل عادي على أثلام ضمن مساكب (بعد الثلم 80 سم وبعد المطاعيم 5-7 سم).

وتحتل المطاعيم أو العقل المستوى العمودي الذي يمر في منتصف الثلم ولهذا يفجر منتصف الثلم إلى عمق 15-20 سم عن سطح أسفل الثلم وتصف المطاعيم أو العقل قائمة أو مائلة بزاوية 45 درجة في المستوى العمودي المذكور ويردم التراب عليها من طرفيها حتى طمرها إلى 5-7 سم فوق نهاية المطعوم أو العقلة، وتروى مباشرة بعد الزراعة رياً غزيراً.

غير أنه يمكن زراعة العقل والمطاعيم في المشتل الكثيف أو ضمن أكياس طويلة وحبذا لو قام مركز خرابو بتجربة هذه الطريقة.

بعد شهرين من الزراعة ( خلال أيار) يكشف التراب فوق المطاعيم تدريجياً ويتابع الكشف حتى تصبح منطقة الطعم مكشوفة ويراعى قص الجذور النامية على الطعم.

تتابع العناية بهذه الغراس مع التأكيد على ضرورة متابعة إزالة الخلفات النامية من الأصل، وأن يوضع مخطط لزراعة المطاعيم حسب الأصل والصنف وأن تعلق لافتات تشير إليها أيضاً.

5- القلع : تقلع الغراس اعتباراً من كانون أول ويفضل القلع حسب البيع نظراً لحساسيتها للجفاف ، ويجب أن تنقل من المشتل إلى مزرعة الشاري ضمن أكياس مبللة وتزرع فوراً.

6- بساتين الأمهات : تقام بساتين أصول الكرمة وأمهات الكرمة حسب الابعاد المتبعة في الحالة الأولى والثانية ، ويتبع طريقة التربية المتبعة في الخالة الثانية وعند أمهات الأصناف، وطريقة رأس الصفصافة في أمهات الأصول.

ويلاحظ في بساتين الأمهات إطلاقاً ( أصول وأصناف) انتقاء الأغصان اللازم تربيتها وإزالة الباقي ومتابعة إزالة الخلفات عليها لإعطاء أكبر كمية من الخشب الصالح للتطعيم ( أصول وأصناف) .

7-    الآفات :

الأمراض : الحشرات :

اسم المرض

اسمه العلمي

المكافحة

البياض الدقيقي

Oidium Tuckeri

الكبريت

البياض الزغبي

Plasmopara Viticola

مركبات نحاسية

الحميرة

Pseudopeziza Tracheiphla

مركبات نحاسية

التبقع البني

Septoria Ampelina

مركبات نحاسية

التدرن

Phytonomas Tumefaciens

قص وحرق الأجزاء المصابة ورش الباقي بمركبات نحاسية (لايظهر على غراس بعمر سنة)

اسم الحشرة

اسمه العلمي

المكافحة

الأرينور

Eriophyes Vitis

كبريت

التربس العنب

RetritripsSyriacus

كاما سيفين باراثيون

نطاط العنب

Erithronema Elegantula

 

الفيلوكر

Phyloxera Vastatris

تكافح الحشرة الورقية بالكاما والسفين والباراثيون

دودة البراعم

Agrotis Sagetum

د د ت سفين باراثيون

الدودة البيضاء

Melolontha Melolontha

كام

الحالوش

Grillotalpa Vulgaris

د د ت كام

دودة الورق

Sparganotis Pilleriana

د د ت كاما سيفين باراثيون

قارضة الأوراق

Otiorrynchus Sulcatus

د د ت كاما سيفين باراثيون

تاسعاً : الجوز :

تزرع البذور منقوعة أو منضدة ويفضل التنضيد وتجرى الزراعة في أول آذار في مشتلة عادية أو مشتلة كثيفة ، ويفضل عدم نقل الشتول من المشتلة الكثيفة ولامن المشتلة العادية.

وتبقى الغرسة سنتين في الأرض اعتباراً من البذرة ثم تباع بذرية بدون تطعيم.

وتعمل الوزارة حالياً على إدخال الأصل المقصر للجوز ( جوز أسود) ليطعم ببعض أصناف الجوز العالية الإنتاج ، ومازالت هذه الطريقة في طور التجربة.

ويصاب الجوز بالآفات التالية :

اسم الآفة

اسمه العلمي

المكافحة

باكتوريوز الجوز

Phytonomas Juglandis

مركبات نحاسية

انتراكنوز أو تبقع أوراق الجوز

Marssonina Juglandis

مركبات نحاسية

دودة ورق الجوز الحمراء

Schizura Concinna

 د د ت سيفين

ثاقبة براعم الجوز

Lepticliella Brevipennis

د د ت سيفين ديالدرين

  عودة إلى الأعلى