زراعة الفاصولياء

 

الأهمية الاقتصادية :

تحتل الفاصولياء أهمية لابأس بها بين محاصيل الخضار الأخرى في القطر وذلك بالنسبة لكن من الاستهلاك المحلي والتسويق الخارجي . وبالإضافة لذلك فإنه لهذا المحصول أهمية محدودة في مجال التعليب. كما تزرع مساحات لابأس بها سنوياً بالفاصولياء لإنتاج المحصول الجاف.

ونثبت في الجدول التالي بيانات عن تطور كل من المساحة والمردود لهذا المحصول خلال الفترة (965-975) مفصلة بحسب نوع الإنتاج (أخضر وجاف) ونوع الزراعة (مروية أو بعلية) وذلك لإعطاء فكرة عن مدى تطور الإنتاج:

 

العام

نوع المحصول

السقي

البعل

مجموع المساحة

المساحة/دونم

المردود/كغ

المساحة/دونم

المردود/كغ

1965

محصول أخضر

10960

507

2850

318

13540

محصول جاف

11490

107

3810

43

15300

المجموع

22180

 

6660

 

28840

1970

محصول أخضر

21630

559

4880

342

26510

محصول جاف

23550

123

540

44

24090

المجموع

45180

 

5420

 

50600

1975

محصول آخضر

45770

710

1890

276

47660

محصول جاف

43620

 

500

93

44170

المجموع

89390

163

2420

 

91830

 

من دراسة البيانات الواردة في الجدول السابق يتبين أنه طرأت على المساحة المزروعة زيادة كبيرة جداً خلال فترة السنوات العشر الماضية وكانت نسبة الزيادة في المساحة المخصصة لإنتاج المحصول الأخضر أكبر من مثيلتها بالنسبة للمحصول الجاف. كما طرأت زيادة ملحوظة أيضاً على مردود وحدة المساحة. وتعتبر محافظتا اللاذقية وحمص أهم محافظات القطر بالنسبة لإنتاج الفاصولياء الخضراء، وتليهما في ذلك محافظتا طرطوس ودمشق. كما تعتبر محافظة حمص أهم المحافظات لإنتاج الفاصولياء الجافة وتليها في ذلك محافظة دمشق.

هذا بالنسبة للإنتاج، أما فيما يتعلق بالتسويق فنبين في الجدول التالي مجموع الكميات المصدرة والمستوردة من هذا المحصول خلال عام 1974 مقارناً مع المتوسط السنوي للكميات المصدرة والمستوردة خلال الفترة 968-974.

 

الكميات المصدرة/طن

الكميات المستورد/طن

 

محصول أخضر

محصول جاف

محصول أخضر

محصول جاف

المتوسط السنوي خلال الفترة 968-974

544

1106

166

32

عام 1974

5

251

352

24

 

ويختلف ميزان الاستيراد والتصدير بين عام وآخر وذلك حسب الكميات المتوفرة ولكن بشكل عام فإن الكميات المصدرة وخاصة بالنسبة للمحصول الأخضر قليلة، وإن المجال مفتوح لزيادة صادرات هذا المحصول وخاصة إلى الأسواق الأوروبية وذلك لأهمية هذا المحصول في تقاليد المطبخ الأوروبي من ناحية ولملائمة الظروف البيئية المحلية لإنتاج في بعض الفترات التي يقل فيها توفره في تلك الأسواق ، لذا يجب بذل الجهد للارتفاع بالمستوى التصديري لهذه المادة والاهتمام بإيجاد أنواع العبوات الملائمة ومراعاة ذوق البلدان المستوردة وخاصة فيما يتعلق باختيار الأصناف وتحديد طور النضج الملائم ومعرفة أفضل الفترات لتصدير الإنتاج, وأما بالنسبة لأهمية هذا المحصول محلياً في مجال صناعة التعليب فهي محدودة بسبب توفر المحصول الظازج في الأسواق خلال فترة طويلة نسبياً من العام.

الوصف النباتي:

النبات عشبي طويل ، الجذر وتدي يتعمق بالتربة نحو 80 سم عند اكتمال النمو وتنتشر الجذور الجانبية لمسافة 40-50 سم ، الساق عشبية تتخشب مع زيادة عمر النبات وهي أما محدودة النمو كما هي الحال في الأصناف القصيرة، أو غير محدودة النمو كما هو الحال بالنسبة للأصناف المتسلقة. الأزهار خنثى تحمل في نورات. التلقيح الذاتي هو السائد ولاتتعدى نسبة التلقيح الخلطي 1.5%.

 عودة إلى الأعلى

الأصناف:

إن عدد الأصناف في العالم كبير، ولسهولة الدراسة يمكن ترتيب هذه الأصناف في مجموعات حسب الآتي:

1- بحسب طول النبات:

-         أصناف قصيرة : وكثير من هذه الأصناف مبكر في النضج

-         أصناف متوسطة الطول

-         أصناف طويلة ( متسلقة) : وتكون هذه الأصناف غالباً متأخرة في النضج.

2- بحسب لون القرون:

-         أصناف ذات قرون خضراء

-         أصناف ذات قرون مبرقشة

-         أنصاف ذات قرون شمعية صفراء : وأصناف هذه المجموعة غير معروفة محلياً.

3- بحسب الاستعمال:

-         أصناف تصلح لإنتاج القرون الخضراء Snap Beans

-         أصناف تصلح لإنتاج البذور الخضراء Green shell Beans

-         أصناف تصلح لإنتاج البذور الجافة. Dry or Field Beans

 

ونبين فيما يلي وصفاً مختصراً لبعض الأصناف المنتشرة في الزراعة المحلية:

 

الأصناف الأجنبية :
الصنف كونتندر Contender :

من الأصناف القصيرة مبكر نسبياً في النضج القرون منحنية نوعاً لحمية وذات مقطع مستدير وخالية من الألياف. البذور الجافة ذات لون بني فاتح مبرقش ، يزرع هذا الصنف للاستهلاك الأخضر فقط ، كما أنه يصلح للحفظ بالتجمد ويتحمل الشحن.

الصنف هارفستر Harvester:

من الأصناف القصيرة مبكر في النضج. النبات كبير نسبياً ويحمل قرونه متجمعة وفي فترة قصيرة لذا يصلح للجمع الميكانيكي. القرون خضراء غضة مستقيمة طويلة نوعاً وخالية من الألياف وذات مقطع مستدير تقريباً، وهي تتحمل الشحن. بذوره الجافة بيضاء.

الصنف كنتكي ووندر Kentucky Wonder

من الأصناف المتسلقة وذات موسم النمو طويل، متأخر نسبياً في النضج. يزرع بشكل رئيسي لإنتاج القرون الخضراء كما أنه يصلح لإنتاج البذور الخضراء أيضاً. القرون لحمية طويلة خضراء سميكة متعرجة وغير منتظمة الشكل وتحتوي على ألياف بنسبة متوسطة. وهي ذات جودة عالية إذا جمعت في طور مبكر . البذور الجافة ذات لون بني ، كما توجد سلالة من هذا الصنف ذات بذور بيضاء.

الصنف ملك البلجيك King of Belgian :

صنف قصير مبكر في النضج وهو واسع الانتشار في المناطق الساحلية، يصلح لإنتاج القرون الخضراء فقط لأن بذوره الجافة ذات لون أسود، مواصفاته التسويقية مرغوبة إلا أن  قرونه لاتخلو من الألياف . القرون غضة مستقيمة تقريباً وذات مقطع بيضاوي.

الصنف تندر كروب Tender Crop:

صنف قصير مبكر في النضج العرش كبير نوعاً القرون خضراء غضة مستقيمة تقريباً . وهو يزرع لإنتاج القرون الخضراء ، البذور الجافة ذات لون بنفسجي ومبقعة بلون بني مصفر.

الأصناف المحلية :

الصنف مكرسحة : صنف قصير مبكر إلى متوسط التبكير في النضج ، غزير الإنتاج وهو مرغوب جداً في الأسواق . القرون خضراء منحنية قليلاً وخالية من الألياف وهي ذات مقطع مستدير. البذور ذات لون أسمر غامق وهناك سلالة من هذا الصنف ذات بذور بيضاء وتصلح لإنتاج المحصول الجاف.

الصنف عيشة خانم : توجد سلالتان من هذا الصنف الواحدة منهما نباتاتها متسلقة والأخرى ذات نباتات قصيرة، القرون سميكة وذات لون كريم مبرقش ببقع زهرية وكذلك البذور الجافة. وعند الرغبة في إنتاج البذور الخضراء تحصد القرون عند اكتمال نضجها وقبل جفافها.

الصنف مالطية: يشبه هذا الصنف كثيراً الصنف كنتكي ووندر الذي سبق ذكره وذلك بالنسبة لمواصفات النباتات والقرون. متأخر نسبياً في النضج وهو ذو موسم قطاف طويل عالي المردود. مواصفات القرون التسويقية جيدة ومرغوبة.

الفاصولياء العريضة:  من الناحية النباتية فإن أصناف الفاصولياء العريضة هي من نوع الليما(Lima Bean ) ويعرف الصنف المنتشر محلياً بأسماء مختلفة مثل : بيروتية أو حمانية أو غيرهما. النباتات متسلقة كبيرة وسوقها ثخينة وقوية لذا تحتاج إلى تدعيمها بدعامات قوية ومرتفعة وهذا مايجعل كثير من المزارعين يعرضون عن زراعتها. يزرع هذا الصنف من الفاصولياء محلياً لإنتاج البذور الجافة كما يمكن استهلاك بذورها الخضراء.

وهو يزرع في الأقطار الأوروبية لإنتاج القرون الخضراء. يبلغ طول القرن (8-12) سم وعرضه (2-2.5) سم ، الحبوب الناضجة بيضاء رقيقة كبيرة الحجم. تحتاج نباتات هذا الصنف كبقية أصناف فاصوليا الليما إلى حرارة معتدلة ورطوبة عالية وموسم نمو طويل. وهذا الظروف أكثر ماتتوفر في المناطق الساحلية.وإن الحرارة المرتفعة تؤدي لتساقط أزهاره. والصنف المنتشر محلياً من الأصناف المتسلقة ويوجد في الأقطار الأجنبية أصناف قصيرة من نوع الليما. تقطف القرون لأجل الحصول على البذور الجافة بعد حوالي 120-150 يوماً من الزراعة.

 عودة إلى الأعلى

 الاحتياجات البيئية :

الظروف المناخية: بالنسبة لتأثير الحرارة فمن المعلوم أن الفاصولياء من محاصيل الموسم الدافئ ، وتتأثر نباتاتها بالصقيع كما تتأثر بالارتفاع الكبير لدرجات الحرارة حيث يؤدي ذلك إلى ضعف النمو وعدم انتظام شكل القرون وصغر حجمها وبالتالي إلى قلة المحصول وسوء نوعيته. كما قد تؤدي الحرارة المرتفعة إلى تساقط الأزهار وهذا يرجع بدوره لعدم الإخصاب بسبب موت حبوب اللقاح.

وعموماً فتتراوح الحرارة المثلى للنمو بين (18-24) م° كما يمكن للنباتات أن تتحمل انخفاض درجات الحرارة حتى (-1)م° ، وبالنسبة للإنبات فإن أنسب درجة حرارة هي 25م° ولاتنبت البذور إذا انخفضت درجة الحرارة عن 10م° وبالنسبة لتأثير الرطوبة فإن ارتفاعها يشجع على انتشار الأمراض وإذا توافق هذا الارتفاع مع اعتدال درجات الحرارة فقد يؤدي ذلك إلى سقوط الأزهار. أما بالنسبة لتأثير الضوء فإن قلته خلال شهور الشتاء تؤثر تأثيراً سلبياً على الإنتاج. ولهذا السبب فلا يمكن إنتاج الفاصولياء في البيوت الزجاجية في الأقطار الأوروبية خلال العروة الشتوية بسبب تدني كل من شدة الإشعاع وطول النهار إلى حدود دنيا خلال تلك الفترة.

 

التربة : يمكن زراعة الفاصولياء في جميع أنواع الأراضي الرملية إلى السوداء الثقيلة ولكنها أكثر ماتجود في الأراضي الصفراء. وعموماً فتفيد زراعتها في أرض خفيفة لأخذ محصول مبكر كما تفيد زراعتها في الأرض الثقيلة الجيدة الصرف لأخذ مردود كبير. ويجب أن تكون التربة عميقة لأن الجذور تتعمق حتى 100-120 سم وإن نباتات الفاصولياء حساسة جداً للملوحة. وتبدو النباتات النامية في تربة مالحة صغيرة في تربة مالحة صغيرة وذات لون أخضر فاتح وتحترق حواف الأوراق ويذبل معظمها كما يقل عدد ووزن القرون. وبالنسبة لدرجة الحموضة فتلائم الفاصولياء درجة حموضة تتراوح بين 5.5-6 كما أن الفاصولياء حساسة لزيادة الرطوبة الأرضية. ويؤدي تعرضها لمثل هذه الظروف لتساقط الأزهار والعقد الصغير. كما لاينصح بزراعة الفاصولياء في أرض تميل للتشقق عند الجفاف.

 عودة إلى الأعلى

الدورة الزراعية :

الفاصولياء كغيرها من المحاصيل البقولية تعمل على زيادة خصوبة التربة ولكن خوفاً من انتشار الأمراض يجب أن لاتقل مدة الدورة عن ثلاث سنوات. أي أنه لايصح زراعتها في أرض سبقت زراعتها بمحصول بقولي منذ مدة تقل عن ثلاث سنوات.

موعد الزراعة :  يختلف موعد الزراعة بحسب العروة والمنطقة وطبيعة التربة. وعموماً فتزرع الفاصولياء في القطر في ثلاث عروات كما هو مبين فيما يلي:

1-   صيفية مبكرة ( أو ربيعية) :

وتزرع هذه بشكل رئيسي في الأراضي ذات التربة الخفيفة من المناطق الساحلية. وتتم زراعة هذه العروة في حوالي منتصف شهر شباط.

2- صيفية:

وتزرع في حوالي شهر آذار في المناطق الساحلية والمناطق الداخلية الدافئة من محافظتي درعا وإدلب وخلال شهر نيسان في بقية المناطق الداخلية. كما تزرع الفاصولياء أحياناً لأخذ المحصول الجاف بعد حصاد المحاصيل الشتوية.

3- خريفية:

ويختلف موعد زراعة هذه العروة بين منطقة وأخرى ولكنها تتم غالباً خلال الفترة من منتصف شهر تموز وحتى غاية شهر آب. ويتأخر موعد زراعة هذه العروة في المناطق الدافئة عنه في المناطق الأكثر برودة خلال فصل الخريف.

 عودة إلى الأعلى

تحضير الأرض للزراعة:

الحراثة: تحرث الأرض عدة مرات متعامدة. ويفضل أن يتم ذلك قبل فترة كافية من موعد الزراعة. كما يفضل ترك فترة مناسبة بين كل فلاحة والتي تليها للمساعدة على تهوية التربة وتعريضها للشمس.

التسميد :تستجيب نباتات الفاصولياء لعناصر الآزوت والفوسفور والبوتاسيوم ، وتجدر الإشارة هنا إلى أن زيادة التسميد الآزوتي عن الحد المناسب تشجع النباتات نحو النمو الخضري على حساب العقد وإنتاج القرون كما أن إضافة الأسمدة الفوسفاتية والبوتاسية، تعتبر ضرورية جداً وخاصة بالنسبة للعروات الخريفية أو عند الزراعة لإنتاج المحصول الجاف وقد يكتفي بها في هذه الحالة في حال كون التربة غنية بالمادة العضوية. ومن المعلوم أيضاً أن امتصاص الفوسفور يقل في الفترات التي تسود فيها الحرارة المرتفعة. وتختلف كميات الأسمدة التي ينصح بإضافتها بحسب خصوبة وطبيعة التربة والصنف عموماً فينصح بالنسبة للأراضي المتوسطة الخصوبة بإضافة كميات الأسمدة التالية عند الرغبة في إنتاج المحصول الأخضر:

3 متر مكعب سماد بلدي متخمر

35 كغ نترات الأمونياك المحلي عيار 26% أو مايعادلها من الأسمدة الآزوتية الأخرى.

15 كغ سوبر فوسفات ثلاثي عيار 46% أو مايعادلها من الأسمدة الفوسفاتية الأخرى.

15 كغ سلفات البوتاس عيار 50%.

ويوزع السماد البلدي كما تنثر الأسمدة الفوسفاتية والبوتاسية بانتظام وتقلب في التربة بحراثتها على عمق 20 سم ويفضل إضافة هذه الأسمدة قبل فترة كافية من الزراعة وأما بالنسبة للسماد الآزوتي فتتم إضافته أثناء نمو المحصول كما سيوضح فيما بعد.

 

تخطيط الأرض: تفضل زراعة الفاصولياء وخاصة في حال إنتاج المحصول الأخضر على أثلام. ولهذا تنعم الأرض بواسطة الكلتيفاتور أو المشط القرصي ( الديسك) ثم تخطط إلى أثلام بواسطة الجرار أو الفدان البلدي (الصمد) . ويختلف عرض الثلم باختلاف الصنف وطريقة الزراعة وخصوبة التربة ففي حال زراعة الأصناف المتسلقة أو حال الزراعة على جانبي الخط يجب أن لايقل عرض الخط عن 80 سم وأما في حالة الزراعة على جانب واحد فيكفي أن تكون الخطوط بعرض 60 سم. كما يفضل كذلك زيادة عرض الثلم مع زيادة خصوبة التربة. وأما بالنسبة لطول الخط فيحدد بحسب درجة استواء الأرض.

إعداد التقاوى للزراعة: تختلف كمية البذور اللازمة للزراعة بحسب الصنف ومسافات الزراعة والعروة وحجم البذرة. وعموماً فإن كمية البذور اللازمة لزراعة دونم واحد هي بحدود (5-7) كغ بالنسبة للأصناف المتسلقة أو (8-10) كغ بالنسبة للأصناف القصيرة عند زراعتها على جانبي الثلم. كما تزيد كمية البذور اللازمة للزراعة في العروة الربيعية عنها في العروة الصيفية. وأما بالنسبة لمعاملة البذور وإعدادها للزراعة ففي حال استخدام بذار من إنتاج شركات متخصصة ولكنه غير معامل بالمبيدات الفطرية أو في حال استخدام بذار من إنتاج محلي فتلزم معاملته بأحد المبيدات الفطرية أو في حال استخدام بذار من إنتاج محلي فتلزم معاملته بأحد المبيدات الفطرية الواقية. والمواد التي يمكن استخدامها لهذا العرض كثيرة منها الفايجون والكبتان والدايثين (م-45) وغيرها. وتزيد أهمية هذه المعاملة إذا كانت الزراعة ستتم خلال فترات تكون فيها حرارة الجو منخفضة نسبياً لأنه في هذه الحالة يتأخر إنبات البذور فيزيد بالتالي احتمال إصابتها بفطريات التربة . وتتم المعاملة بخلط البذور الجافة بكمية مناسبة من المبيد ( بنسبة ملء ملعقة صغيرة لكل كيلو غرام واحد من البذور) . ويراعى أن يتم خلط البذور بمادة التعقيم جيداً. وتفيد هذه المعاملة في مقاومة كثير من الأمراض التي توجد العوامل المسببة لها في التربة مثل تعفن الجذور والأنثراكنوز واللفحة البكترية وتبقع الأوراق.

 

طريقة الزراعة : يلجأ بعض المزارعين إلى زراعة البذور في مساكب ولكن طريقة الزراعة على أثلام هي المفضلة ومن أهم مساوئ الزراعة في مساكب :

-         عدم انتظار كثافة البذور وبالتالي عدم إمكانية التحكم بمسافات الزراعة المطلوبة.

-         زيادة تأثر النباتات برطوبة التربة.

-         صعوبة إجراء عمليات الخدمة والقطاف بسبب عدم انتظام مسافات الزراعة.

كما تختلف طريقة الزراعة كذلك بحسب طبيعة التربة فيفضل بالنسبة للتربة الخفيفة زراعة البذور في الأرض الجافة ثم تروى الأرض بعد ذلك. وأما بالنسبة للتربة الثقيلة فيفضل ري الأرض أولاً ثم زراعة البذور في التربة المستحرثة . ولا تروى الأرض في حال اتباع هذه الطريقة إلا بعد اكتمال الإنبات لأن ري الأرض قبل ذلك يؤدي لتعفن البذور التي تأخر إنباتها. وتتم زراعة البذور في جور على الجهة الجنوبية أو الشرقية من الخط. ويختلف عمق الجورة بحسب التربة فيكون حوالي (3-4) سم في الأراضي الثقيلة أو (5-6) سم في الأراضي الخفيفة.

ويوضع في كل جورة (3-4) بذور وتضاعف هذه الكمية بالنسبة للعروة الربيعية.

 

مسافات الزراعة: تختلف مساحات الزراعة بحسب الصنف وطريقة الزراعة ( على جانب واحد أو جانبين) كما تختلف بحسب العروة حيث أن هناك علاقة طردية بين مسافة الزراعة وطول الفترة من الزراعة حتى النضج لذا يفضل تضييق المسافة بالنسبة للعروتين الربيعية والخريفية للحصول  على أكبر إنتاج ممكن خلال فترة قصيرة نسبياً. كما تختلف مسافات الزراعة أيضاً بحسب عدد النباتات التي ستترك في الجورة الواحدة . وعموماً فيفضل تضييق المسافة وترك نبات واحد في الجورة عن زيادتها وترك أكثر من نبات في الجورة وبشكل عام فإن مسافات الزراعة المناسبة هي بحدود: (15-20) سم عند الزراعة على جانب واحد من الثلم أو (20-25) سم عند الزراعة على جانبي الثلم أو في حال زراعة الأصناف المتسلقة العادية.

وأما بالنسبة لفاصولياء الليما فيجب أن لاتقل المسافة عن 35 سم ، ويمكن أيضاً زراعة بذور الأصناف القصيرة سراً في مجرى على جانب الثلم وعلى مسافة (5-6) سم ثم تخف النباتات على المسافة المطلوبة.

 

عمليات الخدمة:

1- الري :  يختلف نظام الري بحسب الظروف الجوية السائدة ونوع التربة وطور نمو النبات. وعموماً فتراعى الأسس التالية عند تنظيم برنامج الري:

‌أ- إن إعطاء رية المحاياة قبل اكتمال الإنبات سيؤدي إلى تعفن البذور التي تأخر إنباتها.

‌ب- يجب الاعتدال في الري لأن نباتات الفاصولياء حساسة لكل من العطش والري الغزير وتؤدي كل من الحالتين إلى ضعف النباتات وقلة المحصول بالإضافة إلى أن زيادة الري تشجع على انتشار الأمراض الفطرية.

‌ج- في أطوار النمو الأولى تعطى ريات خفيفة متقاربة لأن الجذور في هذه الحالة تكون سطحية جداً ثم تطول فترات الري تدريجياً بعد ذلك.

‌د- تقصر فترات الري عند ارتفاع درجات الحرارة وكذلك خلال مدة القطاف.

‌ه- إن النباتات النامية في تربة خفيفة تحتاج لريات متقاربة أكثر من تلك النامية في التربة الثقيلة.

‌و- يفضل إجراء عملية الري في الصباح إن أمكن حتى يجف سطح التربة عند حلول المساء.

‌ز- في حال إنتاج المحصول الجاف الذي تجمع فيه القرون دفعة واحدة يمنع الري قبل ثلاثة أسابيع من الحصاد.

وعلى سبيل المثال تروى الفاصولياء النامية في تربة متوسطة القوام خلال فترة الصيف كل خمسة أيام تقريباً، وتعدل هذه المدة بحسب العوامل التي ذكرت أعلاه.

 

2- الترقيع : إن إجراء هذه العملية ضروري لضمان الحصول على مردود جيد ويجب إجراؤها بالسرعة الممكنة حتى لايكون هناك فارق ملحوظ بين نمو النباتات في الحقل. وتجرى هذه العملية قبل رية المحاياه في الأرض الرملية وبعدها في الأراضي الثقيلة.

3- الخف :  تخف النباتات إلى (1-2) نباتاً في الجورة ويتوقف ذلك على مسافة الزراعة. وينصح بإجراء هذه العملية على مرحلتين.

4- التسميد : تتم إضافة الأسمدة العضوية والفوسفاتية والبوتاسية أثناء تحضير الأرض كما سبق ذلك. وأما بالنسبة للتسميد الآزوتي فينصح بإضافة (35) كغ من سماد نترات الأمونياك عيار 26% أو مايعادلها من الأسمدة الآزوتية الأخرى للدونم الواحد وذلك في الأراضي المتوسطة الخصوبة. وتتم إضافة هذه الكمية على ثلاث أو أربع دفعات متساوية كما هو مبين فيما يلي:

-         تضاف الدفعة الأولى بعد أسبوعين من الإنبات

-         تضاف الدفعة الثانية بعد بدء العقد

-         تضاف الدفعة الثالثة بعد شهر من إضافة الدفعة الثانية.

وينصح بالنسبة للأصناف المتسلقة ذات موسم النمو والقطاف الطويلين بإضافة دفعة رابعة بعد شهر من السابقة.

 

إقامة الدعامات :  يتم غرس الدعامات بالنسبة للأصناف المتسلقة بعد ظهور عدة أوراق حقيقية للنباتات. ويتم إجراء هذه العملية عقب الري. وتستخدم لهذا الغرض عادة أغصان الأشجار  أو القصب. وفي حال استخدام عيدان القصب يتم ربط كل دعامتين من الثلم الأول من وسطها أو من نهايتهما مع دعامتين من الثلم الثاني على النفس الارتفاع. وتمتاز هذه الطريقة بأنها تزيد من متانة الدعامات وتسهل عملية التسلق ذاتها ولكن من مساوئها أنها تحصر بينها شبه نفق ترتفع فيه نسبة الرطوبة كثيراً الأمر الذي يشجع بدوره على انتشار الأمراض الفطرية. لذا فإن استخدام أغصان الأشجار هي الطريقة المثلى.

 عودة إلى الأعلى

مكافحة الآفات:

يصاب محصول الفاصولياء بعدد من الآفات المرضية والحشرية وسنوضح فيما بعد أهم هذه الآفات وطرق مكافحتها وفيما يلي نبين الأسس الواجب مراعاتها بالنسبة لإجراء عمليات المكافحة :

‌أ- إن جميع المواد المستخدمة في المكافحة سامة للإنسان ولكن تتفاوت درجة السمية بين مادة وأخرى. ونظراً لأن جزءً كبيراً من إنتاج هذا المحصول يستخدم للاستهلاك الطازج فيلزم لمكافحة آفاته اختيار مواد أقل سمية عن غيرها.

‌ب- يجب مراعاة ترك فترة كافية بين آخر عملية رش وعملية القطاف وحسب التعليمات الموضحة على عبوة المبيد وذلك لضمان زوال الأثر السام لمادة المكافحة.

‌ج- عدم إجراء عمليات المكافحة أثناء هبوب الرياح أو عند ارتفاع درجات الحرارة في وسط النهار.

ونبين فيما يلي بعض الآفات الهامة التي تصيب هذا المحصول في القطر وطرق مكافحتها:

الآفات المرضية :

أ- عفن الجذور الفيوزامي Fusarium Dry Root-Rot : يتسبب هذا المرض عن الفطر Fusarium solani وهو يصيب الجذور وقاعدة الساق. يبدأ ظهور المرض غالباً بعد أسبوعين من ظهور البادرات وقد يتأخر ظهوره حتى بدء العقد. وبالنسبة لأعراض الإصابة فتظهر على جذور النبات المصاب بقع محمرة يتحول لونها بعد ذلك إلى بني أو أسود. ومع تطور الإصابة تذبل الجذور الجانبية والأجزاء الطرفية من الجذر الأصلي وتهاجمها كائنات مترممة أخرى وسبب تحللها. وأما بالنسبة لأعراض الإصابة على المجموع الخضري فتبدو النباتات المصابة صغيرة وضعيفة وتصفر الأوراق ابتداء من الأسفل ويتساقط بعضها ويقل المحصول بالتالي. وفي حالة الإصابة الشديدة تذبل النباتات ويموت بعضها ويقل المحصول بنسبة كبيرة.

وللوقاية من الإصابة ينصح بمايلي:

-         إتلاف المخلفات النباتية وعدم وضعها فوق أكوام السماد البلدي.

-         اتباع دورة زراعية طويلة

-         استخدام أصناف مقاومة

-         معاملة البذر بالمطهرات الفطرية كما سبق ذكره

وأما في حال حدوث الإصابة فيفيد لتخفيف شدتها اتباع الآتي:

-         الخدمة الجيدة وإضافة معدلات الأسمدة الكافية ومكافحة الآفات الأخرى في حال ظهورها.

-         الترديم على النباتات أثناء إجراء عملية التعشيب.

 

ب- الصدأ Rust :  : يسبب هذا المرض الفطر Uromyces Phaseoli وتؤدي الإصابة الشديدة إلى حدوث خسائر كبيرة في المحصول وبالنسبة لأعراض الإصابة فهي تتميز بظهور بقع بيضاء مصفرة ومرتفعة نوعاً عن بشرة سطح الأوراق ثم تنفجر هذه البثرات ويتحول لونها إلى بني قاتم ثم أسود في نهاية الموسم. وقد تظهر هذه البثرات على القرون ولكنها نادراً ما تظهر على السوق والأعناق, وتذبل الأوراق المصابة بشدة وتموت.

وللوقاية من الإصابة ينصح باتباع التالي:

-         اتباع دورة زراعية مناسبة

-         التخلص من بقايا المحصول المصاب بالحرق

-         استخدام أصناف مقاومة

وأما في حال ظهور الإصابة فينصح بمكافحتها باستخدام إحدى المواد التالية:

-         التعفير بالكبريت عدة مرات خلال الموسم

-         الرش بالكبريت القابل للبلل بنسبة ¼% كل أسبوعين.

-   الرسن بمادة المانكوزيب المعروفة تجارياً باسم دايثين (م-45) أو مادة المانيب المعروفة تجارياً باسم دايثين (م-22) بنسبة ¼%.

-         الرش بمادة الفيربام المعروفة بأسماء تجارية مختلفة منها : فيرميت ، كاربام ، كاريوميت.

 

3- الانثراكنوز Bean Anthracnose : يسبب هذا المرض الفطر Colletotricum idemuthianum . ويلائم انتشاره ارتفاع الرطوبة الجوية وانخفاض الحرارة نسبياً ، وهو يصيب الأوراق والسوق والقرون والبذور وتظهر على الساق وعروق الأوراق بقع مستطيلة غامقة يظهر في وسطها أحياناً إفراز فاتح اللون. كما تظهر على الأوراق والقرون بقع دائرية أو غير منتظمة الشكل غائرة ذات لون بنفسجي في مركزها ومحاطة بلون بني محمر. وفي حالة الإصابة الشديدة يمكن أن تغطى القرون كلية بهذه البقع. كما يصيب الفطر البذور مسبباً ظهور بقع غامقة عليها. وفي حال زراعة بذور مصابة تظهر البقع على الفلقات كما تظهر تقرحات على السويقة الجنينية ثم تموت النباتات في طور مبكر.

ولمقاومة الإصابة ينصح باتباع التالي:

-         حرق مخلفات النباتات المصابة

-         اتباع دورة زراعية مناسبة

-         الخدمة الجيدة والتعشيب وإضافة معدلات الأسمدة الكافية

-         استخدام تقاوى سليمة ومن أصناف مقاومة

ولمكافحتها تستخدم إحدى هذه المواد:

-         الرش بمادة الكابتان : وتعرف تجارياً باسم أرثوسايد

-         الرش بمادة الزينيب : وتعرف تجارياً باسم دايثين زد – 78

-         الرش بمادة الفيربام : وتعرف تجارياً بأسماء متعددة منها : فيرميت – كاربام – كاربوميت.

-         الرش بمادة الزيرام : وتعرف تجارياً بأسماء متعددة منها : بولماسول، زيوليت، ميلبام، فوكلاسين.

 

4- الندولة ( اللفحة البكتيرية العادية) Common Blight:  يسبب هذا المرض البكتريا المسماة Xanthomonas Phaseoli وهو من الأمراض الهامة التي تصيب الفاصولياء والبقوليات عموماً وتسبب خسائر كبيرة للمحصول. تظهر على أوراق وقرون النباتات المصابة بقع شفافة مائية صغيرة بقطر (1-2) ميلليمتر يتحول لونها مع تقدم تطور الإصابة إلى بني محمر وتحيط بها هالة صغيرة وعرضها (2-3) ميلليمتر من نسيج أصفر أو محمر. ومع تقدم الإصابة تتلاحم البقع وتموت مساحات كبيرة من الأوراق. كما تتكون بقع مماثلة على السيقان وأعناق الأوراق إلا أنها تكون مستطيلة الشكل . وعند اشتداد الإصابة تتلون الحزم الوعائية باللون البني كما قد تصاب البذور فتنكمش وتتجعد وتتلون باللون البني المحمر كما قد تتكون قروح قرب قاعدة الساق مما يؤدي إلى كسرها وموت النبات . وتنتشر الإصابة عادة بواسطة الرياح والتراب ومياه الأمطار والإنسان والحيوان والبذور المصابة.

وبالنسبة للمقاومة : ينصح باتباع كافة الإجراءات الوقائية التي ورد ذكرها بالنسبة للمرض السابق بالإضافة إلى رش النباتات بأحد المركبات النحاسية.

 

5- الموزاييك العادي Common Bean Mosaic : المسبب فيروس Marmor Phaseoli Holmes تنتقل الإصابة عن طريق البذور المصابة والحشرات المصابة. ويلائم انتشارها الحرارة المعتدلة والجو الجاف. وبالنسبة لأعراض الإصابة فتتميز بظهور تبرقش على الأوراق على شكل مساحات غير منتظمة لونها أخضر فاتح متبادلة مع أخرى داكنة . وتتكرمش الورقة نتيجة لنمو الأجزاء الداكنة أسرع من الأجزاء الفاتحة ثم يصبح لون النبات أخضر مصفراً ويضعف كما تتشوه القرون وتنحني وتكون داكنة وإذا حدثت الإصابة في طور مبكر فإن النباتات لاتكون قروناً أو تكون القرون صغيرة داكنة في حالة الإصابة المتأخرة تتكون القرون صغيرة ورديئة.

ولأجل المقاومة ينصح باتباع مايلي:

-         استخدام تقاوي سليمة من أصناف مقاومة

-         إزالة النباتات المصابة وإتلافها

-         مكافحة الحشرات الناقلة مثل المن والتربيس

-         تقديم عمليات الخدمة الجيدة وإضافة معدلات الأسمدة الكافية.

 عودة إلى الأعلى

الآفات الحشرية:

1- من البقول :  إن هذه من الآفات الهامة بالنسبة للفاصولياء. وتزداد شدة الإصابة بها في الفترات من الموسم التي تكون فيها درجات الحرارة معتدلة. وبالإضافة لما هو معروف عن ضرر هذه الآفة فهي تفرز مادة عسلية تنمو عليها الفطريات. وإن مكافحة هذه الآفة سهلة إذا بدئ بها بمجرد ظهور الإصابة, وإن إهمال مكافحتها يؤدي إلى ضعف النباتات وتدني الإنتاج كماً ونوعاً. وبالنسبة للمكافحة فهناك عدد من المواد التي يمكن استخدامها لهذا الغرض منها:

-   الملاثيون 57% : وتعرف هذه المادة بأسماء متعددة أخرى مثل : الملاثون – ملاثيوز – ملاثيوزول وهي تستخدم بنسبة 40 غرام للتنكة. ونظراً لأن هذه المادة تؤثر على الأطوار المتحركة فقط دون البيوض فيلزم إعادة عملية الرش بعد أسبوع وكلما لزم الأمر.

-   التيب : وهذه المادة شديدة السمية ولكن تأثيرها السام يزول خلال 48 ساعة من المعاملة. ويراعى الحذر الشديد أثناء إجراء عملية الرش لضمان عدم وصولها القائم بالعملية. وعموماً لايجوز استخدام هذه المادة من قبل عناصر غير واعية.

 

2- العنكبوت الأحمر : من الآفات الخطيرة التي تصيب الفاصولياء تعيش الحشرات على أوراق النباتات وخاصة على سطحها السفلي وتنسج عليها نسيجاً عنكبوتياً رقيقاً. وتتميز أعراض هذه الإصابة بظهور بقع حمراء أو صفراء باهتة اللون على الأوراق. وفي حالة الإصابة الشديدة تصفر الأوراق وتسقط الأمر الذي يؤدي إلى تدني المردود كثيراً وسوء نوعيته.

ولمقاومة هذه الآفة : يجب تقديم كافة عمليات الخدمة اللازمة وخاصة التعشيب والري وإضافة معدلات الأسمدة الكافية في أوقاتها وبالنسبة للمكافحة الكيميائية فهناك مواد كثيرة يمكن استخدامها لهذا الغرض:

-       مادة تيتراديفون : المعروفة تجارياً باسم تدبون وتستخدم بنسبة (40-50) غرام لصفيحة الماء.

-       مادة الدينوبوتون : المعروفة تجارياً باسم اكاريكس وتستخدم بنسبة (30-40) غرام لصفيحة الماء.

-       خليط من المادتين المذكورتين أعلاه: بنسبة 30 غرام من كل منهما لصفيحة الماء.

-       وهناك مواد أخرى يمكن استخدامها لهذا الغرض أيضاً.

 

3- ذبابة الفاصولياء: الحشرة الكاملة صغيرة الحجم 2.5 ملم وذات لون أسود لامع، تشاهد باكراً وعند الغروب بأعداد كبيرة على السطح العلوي للأوراق وتختفي أثناء النهار هرباً من أشعة الشمس. تصيب هذه الآفة البادرات وتقضي عليها تماماً، كما تصيب النباتات الكبيرة فتسبب اصفرارها وضعفها ونقص محصولها وسوء مواصفاتها التجارية. وقد تموت النباتات في حالة الإصابة الشديدة كما تصبح سهلة الكسر. تضع الحشرة بيضها تحت البشرة السفلة للأوراق ، وبعد فقس البيض تنتقل اليرقات ضمن نسيج الورقة ثم تتسرب منها إلى أعناق الأوراق ثم الساق فأعلى الجذر وتتلف الأنسجة نتيجة تغذيها عليها. تتعذر اليرقات في أسفل الساق أو عند اتصالها بالجذور وقد يحصل التعذر في نقاط اتصال الأوراق بالساق ، ويمكن تمييز وجود العذارى من الأورام التي تحدثها في مكان وجودها تحت القلف.

وللمقاومة ينصح باتباع التالي:

-       إتلاف العروش المصابة بعد الانتهاء من جمع المحصول ثم حراثة الأرض وتشميسها.

-       تحسين مستوى الخدمات المقدمة وإبادة الأعشاب وإضافة معدلات الأسمدة الكافية.

-       في حالة الإصابة الشديدة تقلع النباتات المصابة وتتلف بما فيها من حشرات.

وأما بالنسبة للمكافحة الكيميائية:  فيمكن إجراؤها وقائياً فقط أي قبل ظهور الإصابة حيث لاتفيد المقاومة بعد حدوث الإصابة إلا بالنسبة للأجيال التالية. وهناك عدد من المواد التي يصلح استخدامها لهذا الغرض منها مادة تراي كلورفون  80% وهذه تعرف تجارياً بعد أسماء منها: ديبتركس ، نوجوفون ، دي لوكس، فوتوكسيت ، ترايكلوركس. وتستعمل هذه المادة رشاً بنسبة 25-30 غرام لكل عشرين ليتر ماء وتكرر عملية الرش أسبوعياً ولمدة خمسة أسابيع.

 عودة إلى الأعلى

النضج والحصاد :

مع زيادة نضج القرون تزيد كمية كل من فيتامين ج والكالسيوم والفوسفور والبروتين في الحبوب، كما تتدنى كذلك المواصفات التسويقية للقرون الخضراء ولكن وزن المحصول يزيد. لذا ينصح بقطاف المحصول الأخضر عندما تبلغ القرون حجماً مناسباً مع مراعاة أن لايكون ذلك على حساب المواصفات التسويقية. وإن أنسب موعد لقطاف المحصول الأخضر والذي يضمن مصلحة كل من المنتج والمستهلك هو عندما يبلغ حجم البذرة ربع حجمها الطبيعي أي قبل ظهور انتفاخات على القرن في مكان وجود البذور. وأما بالنسبة للأصناف التي تستهلك بذورها الخضراء فتترك القرون حتى يكتمل فيها تكون البذور ولكن قبل أن تبدأ بالجفاف . ويختلف طول الفترة بين الزراعة وبين القطاف بحسب عوامل كثيرة منها الصنف نوع التربة ودرجة الخصوبة والظروف المناخية السائدة ومسافات الزراعة ودرجة النضج المطلوبة. فيزيد طول المدة مثلاً عند زراعة الأصناف الطويلة وكذلك عند زراعة المحصول في التربة الغنية أو الثقيلة أو عند زيادة مسافات الزراعة. كما يتناسب عكساً مع درجات الحرارة السائدة. وعموماً فيتراوح طول الفترة بين 45-55 يوماً بالنسبة للأصناف القصيرة وبين 70-80 يوماً بالنسبة للأصناف المتسلقة وذلك في العروات التي تسود فيها حرارة مرتفعة نوعاً، ويزيد طول الفترة عن ذلك في العروات التي تسود فيها حرارة منخفضة نسبياً ويستمر موسم القطاف عادة من (1-2) شهر ويختلف ذلك بحسب العوامل التي تؤثر على طول الفترة بين الزراعة والنضج المذكورة أعلاه وعموماً تطول فترة القطاف في الحالات التالية:

-       زراعة أصناف متسلقة

-       زيادة خصوبة التربة

-       زيادة مسافات الزراعة

-       الخلو من الإصابة بالآفات

-       ملاءمة الظروف المناخية

وينصح بإجراء عملية القطاف في الصباح إن أمكن حيث يساعد ذلك على احتفاظ القرون برونقها ونضارتها بشكل أفضل.

هذا بالنسبة للمحصول الأخضر ، أما بالنسبة للحصول الجاف فيبلغ طول الفترة بين الزراعة والحصاد حوالي (3.5-5) أشهر وذلك بحسب عوامل مختلفة أهمها الصنف كما يختلف عدد مرات جمع القرون باختلاف الصنف أيضاً فالبنسبة للأصناف التي لاتجف قرونها في وقت متقارب يتم جمع محصولها على مرحلتين أوثلاث وذلك تفادياً لتفتح القرون قبل جمعها. وأما الأصناف التي تجف قرونها في وقت متقارب فتحصد مرة واحدة.

وفيما يتعلق بالمردود فهو يختلف بحسب العوامل المذكورة أعلاه وعموماً فهو يتراوح بين (600-1000) كغ للدونم بالنسبة للمحصول الأخضر وبين (150-250) كغ للمحصول الجاف.

عودة إلى الأعلى