ترشيد استخدامات المياه تحت أنظمة الري الحديثة
على الخضار والأشجار المثمرة

مقدمة:

إن المياه والتربة الخصبة من الموارد المتوفرة والمتجددة وأصبحت المياه من أثمن الموارد على سطح البسيطة من حيث تزايد اهتمام المجتمع الزراعي الدولي يوماً بعد يوم بإيجاد طرق الري التي من شأنها المحافظة على الثرة المائية والتربة الخصبة.

إن الإفراط في استعمال الموارد المائية في كوكبنا ما فتئ يزداد مما يستوجب اتخاذ القرارات الحاسمة التي تخص استعمال وتوزيع المياه بالإضافة إلى ضرورة تنفيذ البرامج التي تسمح بالمحافظة على المياه وخاصة من قبل المزارعين والصناعيين وجميع المستهلكين.

إن تكنولوجيا الري الموضعي تتلاءم وشروط المحافظة على المياه والبيئة كما أنها تضمن التوزيع المتجانس للمياه والعناصر الغذائية في منطقة الجذور بالكميات التي يحتاجها المحصول مما ينتج عن ذلك تحسن في المردود كماً ونوعاً في حين تتراجع كميات المياه والسماد التي يتم استعمالها.

وتعتبر الجمهورية العربية السورية من البلدان ذات الموارد المائية المحدودة قياساً بالمساحة الصالحة للزراعة المروية والتي تشكل 27% من إجمالي الأراضي المزروعة لذلك فإن إدخال تقنيات متقدمة في الري (السطحي المطور، التنقيط ، الرذاذ) ستؤدي إلى توفير كميات كبيرة من المياه تتراوح بين 40-50% تساعد في التوسع الأفقي بالمساحة المروية أو استخدامها في مجالات أخرى ضرورية.

انطلاقاً من ذلك فإن إدارة بحوث الموارد الطبيعية بالإضافة إلى الأبحاث الحقلية التي تنفذ في محطات بحوث الري واستعمالات المياه التابعة لها والبالغة /12/ محطة بحثية والتي تمثل كافة الأحواض المائية الرئيسية والظروف البيديولوجية والمناخية في مختلف محافظات القطر فإنها تعمل على إعداد النشرات التي تصلح كمرجع للفنيين والمرشدين الزراعيين والمزارعين بشكل مبسط راجين أن تكون مفيدة للجميع.

عودة إلى الأعلى

طرق الري الحديثة

1 - الري السطحي المطور:

وهي التسوية الدقيقة لسطح التربة التي يمكن بواسطتها أن نجعل جميع النقاط في الحقل متساوية الارتفاع بالنسبة لنقطة اعتبارية وبحيث لا يتجاوز الفرق في 80% من النقاط عن ± /1.5 / سم وإلا تعتبر عندها التسوية غير مقبولة:

الميزات الرئيسية للري السطحي المتطور:
  1. رفع كفاءة استخدامات المياه حوالي 20-25 % .
  2. التوزيع الأمثل لمياه الري بشكل متساوي على سطح مجموع المساحة المروية بما ينتج تجانساً في النموات الخضرية وتحسين إنتاجية المحاصيل.
  3. تقليل الفاقد في مياه الري وبالتالي تخفيض الضغط على شبكات المصارف.
  4. رفع كفاءة الأرض الزراعية.

 

2 - تقنية الري بالتنقيط:
ماهو الري الموضعي:

هو التقنية التي تؤمن إيصال المياه للنبات بكميات قليلة وبتواتر كبير في نقاط ومساحات محدودة جداً من التربة.

مزايا الري بالتنقيط:

السلبيات الأساسية للري بالتنقيط:

3- تقنية الري بالرذاذ:
صلاحية الري بالرذاذ:

يتم تحديد طريقة الري المناسبة حسب شروط مناخية زراعية وطبوغرافية ... الخ إضافة إلى بعض الحالات التي يصبح فيها الري بالرش الحل الوحيد وكمثال على ذلك:

  1. الأراضي ذات التضاريس غير المنتظمة.
  2. استحالة تسوية الأراضي الطبيعية.
  3. تربة ذات نفوذية ضعيفة أو عالية.
  4. المصادر المائية محدودة.
الحالات المتعذر فيها استعمال الري بالرش:
  1. وجود رياح قوية سرعتها أكبر من 15-20 كم /سا تعرقل التوزيع المنتظم للمياه على الأرض .
  2. رياح جافة مع إشعاعات شمسية مركزة تزيد من تبخر المياه.
  3. المياه المستعملة في الري ذات ملوحة عالية تسبب حروقاً لأوراق النبات.
  4. إذا احتوت الدورة الزراعية مزروعات ذات ثمار وأوراق تتضرر بالمياه المتناثرة بالرش.
مميزات الري بالرش:

يتميز الري بالرش بما يلي:

  1. سهولة عمليات الرش إذ تخفف المرشات الحاجة إلى اليد العاملة.
  2. تنظيم السقايات وذلك نظراً لدقة التحكم في كمية المياه المعطاة.
  3. تقليل كلفة استثمار الشبكة وتخفيض كلفة الصيانة المرتفعة المطلوبة المطلوبة في طرق الري التقليدية.
  4. الاقتصاد في الماء الموزع لانعدام هدر المياه بالتبخر والتسرب وقد يصل التوفير إلى نسبة 50%.
  5. الاستغناء عن شبكة الصرف والاحتفاظ بالعناصر الغذائية ضمن التربة.
  6. عدم الحاجة إلى أعمال ترابية في المنطقة المزروعة إذ يمكن استعمال الري بالرذاذ مهما كان ميل الأرض وتضاريسها.
  7. إمكانية استعمال المرشات لأغراض أخرى كتوزيع الأسمدة والمبيدات ومقاومة الصقيع.

سلبيات الري بالرذاذ:

  1. كلفة ابتدائية عالية للهكتار الواحد مقارنة مع الطرق التقليدية .
  2. الحاجة إلى أيدي عاملة قليلة ولكنها ذات خبرة عالية.
  3. ازدياد نمو الأعشاب الضارة والحاجة إلى التعشيب المستمر
  4. لاتساعد الكمية القليلة من الماء على إزالة الملوحة من التربة لذا لابد من إضافة عامل غسيل.
4 - مكونات شبكة الري الموضعي:

تتضمن كل شبكة ري موضعي ممايلي:

  1. محطة الضخ
  2. محطة تصفية: تم اختيار محطة التصفية استناداً إلى:
  1. الملحقات مثل:
  1. أنابيب رئيسية وثانوية:عادة تكون مطمورة وهي من مادة PVC أو PE.
  2. الخطوط الناقلة : وتكون مطمورة أو غير مطمورة وهي من مادة PVC أو PE من الضروري أن يتوفر في كل هذه التمديدات شرطان أساسيان :
  1. خطوط السقاية : مصنوعة من مادة PE (البولي ايتيلين) ويجب أن تتصف بخاصية تثبيت كامل ودائم لأسود الكربون لمنع دخول الضوء إلى داخلها وبالتالي يمنع نمو عضوي مثل الطحالب التي تؤدي إلى :
  1. الموزعات (نقاطات ، بابلر، مرشات صغيرة): يجب أن تتوفر فيها الشروط التالية:

شروط تكنولوجية:  

شروط زراعية:

5 - إدارة شبكة الري الموضعي:
حساب الاحتياجات المائية:

  توجد عدة طرق لتقدير المتطلبات المناخية، لكن على مستوى المزرعة فالطريقة المناسبة والعملية هي قياس التبخر من حوض التبخر ( كلاس A) .

ولكي يكون هذا التبخر حقيقياً فإنه يجب تصحيحه حسب موقع الحوض بالنسبة للرياح السائدة والزراعات المجاورة ورطوبة الهواء.  علماً بأن معامل التصحيح Kp هو رقم متغير حسب الفصول ويتراوح مابين 0.7-0.8 ويعبر عن رد فعل النبات بمعامل تصحيح متعلق بالمحصول المزروع يدعى معامل المحصول Kc ويصبح الطلب المائي في هذه الحالة:

ETc = ETo x Kp x Kc  حيث :

ETc  تمثل كمية مياه السقاية الواجب تقديمها ملم / يوم

ETo  التبخر ملم/يوم

Kp   معامل حوض التبخر

Kc   معامل المحصول

جرعة وحدة السقاية :

إن الجداء ( ETO x Kp x Kc) يمثل الماء المفقود بعملية النتح والتبخر من التربة زمن الحصول والتي يجب تعويضها بالسقاية.

وبما أن كمية الماء بالميليمتر التي يجب إضافتها تحدد كل يوم فإنه يبقى أن تحدد مدة فتح السكورة من أجل السقاية بدلالة مخطط الشبكة ومعطيات تصريف الموزعات.

مراقبة جرعة السقاية:
  • إما إلى عدم سلامة العناصر المرشحة
  • إما إلى انسداد عناصر المرشحات
  • ضعف الضغط قبل وحدة التصفية ضعيفاً جداً بسبب نقص الضغط في محطة الضخ.
  • وجود تهريب للماء على مستوى الأنبوب الواصل بين محطة الضخ والخط الناقل.
  • عدم كفاية الدراسة الإجمالية للشبكة.
نقص تصريف الموزعات بعود للأسباب التالية:
الصيانة والعناية بشبكة الري الموضعي:

ويشمل أربعة مستويات:

مستوى وحدة التصفية (الفلاتر):

كلما كان الفرق في الضغط قبل وبعد وحدة التصفية كبيراً يكون الضياع بالاحتكاك كبيراً ومكونات وحدة التصفية متسخة أكثر وبشكل عام يمكن القبول بهبوط الضغط حتى 0.4 بار وعند تجاوز هذه القيمة يجب تنظيف وحدة الفلترة بالغسيل العكسي لمدة 15-20 دقيقة أو غسل وتجفيف الرمل على دفعات وبكميات صغيرة لمدة 2-3 أيام حسب سعة الفلتر، أما بالنسبة للفلتر الشبكي فإن تواتر عمليات التنظيف تتعلق بالمصدر المائي فإن كان بئراً فتكون حمولته من الشوائب قليلة ويتم التنظيف كل 7-10 أيام أما إذا كان مصدر الماء سطحياً (سد بحيرة ، نبع، خزان..) فإن عملية التنظيف تتم كل 1-3 أيام حسب تواتر تشغيل الشبكة وعليه فإنه من الضروري التقيد بمراقبة هبوط الضغط قبل وبعد وحدة الفلترة لأن كل تأخير أو إهمال لهذه العملية يؤدي إلى :

على مستوى التمديدات وملحقاتها:

هنا يتوجب العناية بالشبكة على فترتين:

الأولى: مراقبة جميع مكونات الشبكة لاكتشاف أي ثقب أو تشقق أو كسر في الوقت المناسب أما الأجزاء المطمورة منها فإن مكان التلف يستدل عليه من تبلل المنطقة السطحية     من التربة حيث يتم الإصلاح فوراً.

الثانية: المراقبة بانتظام لحسن عمل مايلي:

العناية على مستوى الموزعات: وتشمل:

الغزارة: حيث تسمح لمعرفة التصريف المعتمد في حساب فترات السقاية وفيما إذا وجد واحد أو أكثر من الموزعات المسدودة أو في طريقه للانسداد.

الانسداد: أسباب انسداد الموزعات يعود إلى :

الطرق الكيميائية: تستخدم هذه الطرق للوقاية من ترسب :

  • الكلس : إضافة حمض الآزوت أو حمض كلور الماء والبولي فوسفات بتركيز 5سم3 لكل م3 من الماء ويفضل أن تحدد المواد الكيميائية تبعاً لنوعية مياه السقاية.
  • الحديد: تتبع طريقة الأكسدة بحقن كميات قليلة جداً من برمنغنات البوتاسيوم في الماء.
  • الانسداد العضوي (الطحالب): يتم بمنع وصول الضوء إلى الماء أما بالنسبة لخزانات المياه المكشوفة نلجأ إلى معالجة دائمة للمياه بإضافة 4غ/م3 ماء من سلفات النحاس مع أخذ الاحتياط لتلافي اية ظاهرة تسمم للإنسان والحيوان أو النبات أو تربية أسماك الكارب التي تتغذى بشراهة على الطحالب وتمنع نموها بشكل فعال.

المكافحة العلاجية: لا يمكن أن يكون لها نتيجة فعالة ومنطقية إلا :

  • إذا تمت إزالة الأسباب التي أوجدتها.
  • وإذا كانت هناك مراقبة دقيقة بعد التدخل العلاجي من أجل متابعة تطوره وفعاليته وتتغير هذه المعالجة حسب طبيعة وحدة الانسداد كما يلي:

1.   الانسداد الفيزيائي:

  • يتم رفع ضغط التشغيل على مستوى الموزعات في حدود طاقة محطة الضخ وتحمل التمديدات لهذا الضغط.
  • تفريغ الأنابيب لإزالة الأوساخ وإلا فمن الضروري فتح الانسداد يدوياً كلما كان ذلك ممكناً.

2.   الانسداد الكيميائي: ينشأ عن الترسب الكلسي ويعالج كما يلي:

  • تنقع الموزعات في سطل أو حوض يحوي محلول حمض الأزوت أو حمض كلور الماء لمدة كافية.
  • حقن محلول كيميائي ضمن الخطوط الناقلة في الترسب الكلسي القليل.
  • تفريغ نهايات الخطوط لإزالة كل البقايا المترسبة أو المحلولة.

3.   الانسداد العضوي (الطحالب): يتم بحقن محلول سلفات النحاس التي تحدد جرعته بالتجريب حتى القضاء على الطحالب المتكونة على أو في الموزعات (على سبيل المثلا 4غ/م3 ماء).

7 - التسميد في نظام الري الموضعي:

أخي المزارع أنت تعلم بلا شك:

  1. إن المجموعة الجذري لنبات مزروع تحت نظام الري الموضعي يتمركز في المنطقة المبللة ( على شكل بصلة).
  2. لايتغذى النبات ويستفيد من العناصر المخصبة في التربة ( الأسمدة) إلا إذا كانت ضمن المنطقة التي تصل إليها الجذور أي في موقع البصلة المرطبة.
  3. إن استفادة النبات بالعناصر السمادية مرتبط بتوفر الرطوبة.

لكن هل تعلم :

  1. إنه لا فائدة في نشر الأسمدة في المنطقة غير المبللة والتي لاتحوي جذور النبات.
  2. إن العناصر الغذائية (آزوت فوسفور بوتاس) تتحرك بسرعات مختلفة في التربة فمثلاً الآزوت يتحرك بشكل أسرع من البوتاس الذي يتحرك بدوره بسرعة أكبر من الفوسفات.
  3. لذلك ينبغي عند إضافة العناصر السمادية مراعاة مايلي:
  1. تركيزها في المنطقة المرطبة والتي تتواجد فيها الجذور
  2. تجزئتها حسب طلب النبات وسرعة التحرك
  3. إضافتها إلى ماء السقاية في حدود درجة ذوبانها الخاص.

اعلم أيضاً:

  1. أن جميع الأسمدة الكيماوية ليست قابلة للذوبان في الماء وأن الأسمدة الآزوتية المعروفة قابلة للذوبان في ماء السقاية لذلك فهي مريحة واقتصادية.
  2. إن استعمال الأسمدة الفوسفاتية والبوتاسية المتوفرة حالياً مع نظام الري الموضعي ليس سهلاً وتكاليفها عالية ( الفوسفات الذائب ونترات البوتاس).
أين تتم إضافة الأسمدة:

حيث تتركز الجذور النشطة أي في المنطقة الرطبة أو مكان تأثير الماء على التربة عن طريق النقاطات أو المرشات الصغيرة.     

كيف ومتى:

إما بواسطة ماء السقاية كما في الأسمدة الذوابة أو الاقتصادية أو بطمرها لوحدها قليلاً في المنطقة المبللة ، ويفضل إعطاء السماد على دفعات صغيرة وبشكل شبه مستمر مع الري.

التجهيزات المستخدمة:

يتم استخدام السمادة أو جهاز حقن الأسمدة حيث نضع المحلول السمادي عن طريق إحداث فارق ضغط بين مدخل السمادة ومخرجها ويتم شفط هذا المحلول فيختلط داخل الأنبوب مع ماء السقاية حسب العيار المرغوب وهو ماء السقاية / المحلول السمادي وفضل استخدام مضخة معيرة تمتص المحلول السمادي ضمن الشبكة حسب عيار ممدد بشكل مسبق.

الاحتياطات:

       73 كغ من سلفات الأمونياك

      192 كغ من نترات الأمونيوم

      103 كغ من اليوري

       31كغ من نترات البوتاسيوم

       11كغ من سلفات البوتاسيوم

       35 كغ من كلورو البوتاسيوم

       66 كغ من فوسفات الأمونياك

8 - الملوحة في نظام الري الموضعي:

ماهي الملوحة : الملوحة تشمل كل الأملاح الموجودة في التربة قبل السقاية والأملاح المضافة عن طريق هذه السقاية، وكلما كانت الملوحة كبيرة في منطقة الجذورأدت إلى :

أين تتجمع الأملاح في نظام الري الموضعي:

بشكل عام تتجمع عند محيط بصلة الترطيب التي تعتبر مكان لنشاط الجذور لذلك من الضروري العمل على منع هذه الأملاح من الاتصال بشعيرات الجذور الواقعة ضمن البصلة فعند حدوث أي طارئ (تعطل طويل المدة، إدارة سيئة للشبكة) يؤدي إلى انكماش البصلة في أي من أبعادها الثلاثة ( جانباً أو في العمق ) وتتبع جهة الأملاح جهة الترطيب حيث توجد الشعيرات الماصة ويؤدي ذلك إلى مشاكل خطيرة مثل سقوط كامل الأوراق.

ماذا نعمل للوقاية من هذه المشاكل في وسط مالح ( تربة مالحة ، أو ماء مالح):
9 - أسئلة لابد من الإجابة عليها والتي تربك المزارع أو المشرف:

س:ماهو الاقتصاد بالمياه في حال استعمال الري الموضعي مقارنة مع الري السطحي:

ج: تم إجراء هذه المقارنة في محطات بحوث الري وكانت النتيجة توفير مايقارب بين 30-40% من مياه الري وهذا يشكل ربح يتراوح مابين 25-30% على الأقل وهذا الربح يمثل الضياعات في مياه الري التي تحصل في الري السطحي عن طريق:

س: هل يوجد ضياع للماء في نظام الري الموضعي:

ج: نعم يوجد في حال كون شبكة الري الموضعي سيئة التركيب أو كانت الإدارة النوعية سيئة وغير مبينة على أساس الطلب المناخي حيث مازال المزارع له الرغبة في إعطاء كميات من المياه تفوق حاجة النبات.

س : هل من الأفضل استخدام الري الموضعي للأشجار عندما تكون غراس أو الانتظار لتقدم الأشجار في السن:

ج: كلما كانت صغيرة كلما تأقلمت مع ظروف زراعتها وأقل عرضة للحوادث والإجهادات وقد أجريت دراسة على حقول حديثة للتفاح اتضح من خلالها أنه كلما كانت الأشجار أصغر عمراً كلما أعطت الشبكة جدوى اقتصادية أفضل ويعود ذلك إلى :

وعليه فإن دراسة شبكة الري الموضعي يجب أن تأخذ بعين الاعتبار تطور الاحتياجات المائية للأشجار حسب عمرها.

س: ماهو الهدف الأساسي من تركيب شبكة ري موضعي؟

ج:  الري الموضعي يعتبر طريقة لترشيد كمية المياه المقدمة ولمدة السقاية وللضياعات.. وهذا الترشيد يتطلب إدارة علمية وصحيحة للشبكة مبينة على أساس الطلب المناخي ومستخدمة  للحلول التي تصل إلى الأتمتة الكاملة أو الجزئية في توريد وتوزيع المياه (صمامات كهربائية ، الحاسب الآلي..).

 عودة إلى الأعلى

أهم نتائج البحوث المنفذة على الخضار والأشجار المثمرة

من الجدول رقم /1/ يتبين مايلي:

الخضار:
الباذنجان:

            الاستهلاك المائي:

  • الاستهلاك المائي الصافي بالتنقيط 5634 م3/هـ والكلي 6551م3/هـ بكفاءة ري 86% وبمردود 50862 كغ/هـ.
  • بينما بلغ الاستهلاك المائي الصافي للشاهد ( كما يروي المزارع بالأثلام) 4378م3/هـ والكلي 8756 بكفاءة ري 50% وبمردود 37171 كغ/هـ.

            أدى استخدام تقنية الري بالتنقيط مقارنة بالشاهد (كما يروي الفلاح) إلى مايلي:

  • رفع كفاءة استخدام المياه الكلية من 4.10 كغ/م3/هـ للشاهد إلى 7.32 كغ/م3/هـ.
  • زيادة مردود المتر المربع من 3.42 كغ للشاهد إلى 5.1 كغر.
  • وفرت حوالي 23% من مياه الري.
  • زيادة في المردود حوالي 37%.
الفليفلة الحلوة:

           أدى تطبيق تقنية الري بالتنقيط على محصول الفليفلة إلى النتائج التالية:

  • الاستهلاك المائي الصافي 4020م3/هـ والكلي 4718 م3/هـ بكفاءة ري 85% .
  • بلغ المردود 21.9 طن/هـ وكفاءة استخدام المياه 4.64كغ/م3/هـ ومردود المتر المربع 2.2 كغ.
الملفوف:

        أدى تطبيق تقنية الري بالتنقيط على محصول الملفوف إلى النتائج التالي:

  • الاستهلاك المائي الصافي 3086 م3/هـ والكلي 3538 م3/هـ بكفاءة ري 87%.
  • بلغ المردود 29.22 طن/هـ وكفاءة استخدام المياه 8.3 كغ/م3/هـ ومردود المتر المربع 3كغ.
البطاطا الخريفية (عروة تكثيفية ):

         تم استخدام الري بالتنقيط على محصول البطاطا مقارنته مع الشاهد كما يروي الفلاح:

  • الاستهلاك المائي الصافي لتقنية الري بالتنقيط 3793 م3/هـ  والكلي 5057م3/هـ بكفاءة تجانس (توزيع) 75% وبمردود 23.861 طن/هـ وكفاءة استخدام المياه الكلية 4.7 كغ/م3/هـ ومردودية المتر المربع الواحد 2.4 كغ والنسبة المئوية للتوفير في مياه الري 30% والزيادة في المردود 20% مقارنة بالشاهد (الري التقليدي).
  • بينما الاستهلاك المائي الصافي للشاهد 3588م3/هـ والكلي 7176 م3/هـ بكفاءة ري 45% وبمردود 21.9 طن/هـ وكفاءة الاستخدام الكلية 3.1 كغ/م3/هـ ومردود المتر المربع2 كغ.

الحلوة

المحصول

 

البيان

الباذنجان

البطاط

الفليلفة

الملفوف

تنقيط

تقليدي

تنقيط

تقليدي

تنقيط

تنقيط

الاستهلاك المائي الكلي م3/هـ 

6551

8756

5057

7176

4718

3538

المردود كغ/ه

50862

37171

23861

21900

21900

29220

كفاءة الري %

86

50

75

45

85

87

 % كفاءة استخدام المياه الكلية كغ/م3/ه

7.23

4.1

4.7

3.1

4.64

8.3

% للتوفير في مياه الري مقارنة بالشاهد

23

-

30

-

-

-

للزيادة في مياه الري مقارنة بالشاهد

37

-

20

-

-

-

مردود المتر المربع

5.1

3.42

2.4

2

2.2

3

الجدول رقم /1/

الاستهلاك المائي والمردود وكفاءة استخدام المياه لبعض محاصيل الخضار

الأشجار المثمرة:

ومن الجدول رقم /2/ نستنتج فيما يلي:

الزيتون :

 أدى استخدام تقنيات الري الموضعي (التنقيط بالمرشات الموضعية) مقارنة بالشاهد (ري تقليدي) إلى النتائج التالية:

أما بالنسبة للري السطحي التقليدي فقد بلغ الاستهلاك المائي الكلي 5669م3/هـ قدمتمن خلال 12 سقاية، مجموعة السقايات الإجمالية 5376 م3/هـ معدل السقاية الكلية   448 م3/هـ وبكفاءة ري 50% وبمردود 3974 كغ/هـ للثمار و 678 كغ/هـ للزيت.

معرشات الكرمة:

أدى استخدام تقنية الري الموضعي (التنقيط) مقارنة بالشاهد ري تقليدي (بالشرائح) إلى النتائج التالية:

أما الاستهلاك المائي الكلي لطريقة الري السطحي التقليدي 8646 م3/هـ قدمت من خلال 12 سقاية بمجموع إجمالي للسقايات 7982 م3/هـ ومعدل السقاية الكلية 665 م3/هـ وبكفاءة ري 62% والمعدل الوسطي لنسبة السكريات الكلية 16.1 % وكفاءة استخدام المياه الكلية 3.71 كغ/م3/هـ.

الإجاص:

أدت تقنية الري بالتنقيط في ري أشجار الإجاص إلى مايلي:

التفاح:

أدت تقنية الري بالتنقيط في ري أشجار التفاح إلى مايلي:

الكرز:

أدى استخدام تقنية الري بالتنقيط في ري أشجار الكرز إلى النتائج التالية:

وفي المشاريع الحكومية 61%.

 

المحصول

البيان

الزيتون

الكرمة

التفاح

الأجاص

الكرز

موضعي

موضعي

تقليدي

تنقيط

تقليدي

تنقيط

تنقيط

تنقيط

الاستهلاك المائي الكلي م3/هـ 

2910

5669

5318

8646

4175

4718

4353

السقايات م3/ه

2682

5376

4715

7982

3723

4206

4262

عدد السقايات

14

12

12

12

18

11

20

معدل السقاية الكلية م3/ه

192

448

393

665

207

388

214

كفاءة الري %

95

50

92

60

87

85

89

المردود

الزيت

1053

678

35753

25320

24000

30080

10000

الثمار

5476

3974

% كفاءة استخدام المياه الكلية كغ/م3/ه

الزيت

0.4

0.13

7.6

3.17

6.45

7.15

2.35

الثمار

2.04

0.74

% للزيادة في المردود 

الزيت

55

-

41

-

-

-

-

الثمار

40

-

% للتوفير في مياه الري  

50

-

41

-

-

-

-

نسبة الربح في التكاليف %

92

27

52

13

53

104

61

الجدول رقم /2/

الاستهلاك المائي والمردود وكفاءة استخدام المياه للأشجار المثمرة

عودة إلى الأعلى