دليل تربية طيور النعام

مقدمة :

تطورت تربية الدواجن في القطر العربي السوري تطوراً ملحوظاً خلال النصف الثاني من القرن العشرين، وأصبحت تعد من الصناعات الهامة التي تقدم البروتين الحيواني لملايين البشر، هذا ويقدر رأس المال المقدم لهذه الصناعة بمليارات الدولارات كما أن عشرات الآلاف من الأسر تعمل في هذه الصناعة وتعتاش منها.

ويوجد اليوم حوالي /800/ مليون نسمة في العالم عاجزين عن الحصول على الغذاء، وحوالي /200/ مليون طفل في أعمار دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية الناتج عن نقص البروتين والسعرات الحرارية ، الأمر الذي قد يؤدي لإعاقة نموهم جسدياً وتخلفهم عقلياً.

وإن هذا العدد بازدياد مضطرد مع زيادة عدد السكان في العالم ومن المتوقع بحلول عام 2025 سوف يكون حوالي 2.6 مليار شخص بأمس الحاجة إلى الغذاء.

مما تقدم كان لابد من إيجاد مصدر غذائي جديد رديف لتربية الدواجن فكان الاهتمام في الآونة الأخيرة القيام بتربية طيور النعام في معظم أنحاء العالم والتي تبشر معدلات إنتاجه الحالية بميلاد صناعة النعام مع بداية القرن الجديد. وذلك لما يمتاز به طائر النعام من صفات إنتاجية متميزة ( لحم – جلد – ريش – بيض) وعوائد اقتصادية عالية، حيث يعتبر لحم النعام من اللحوم الحمراء التي تتميز باحتوائها على نسبة منخفضة من الدهون والكوليسترول والطاقة والألياف فهو غذاء صحي للأشخاص المصابين بأمراض القلب.

كما يمتاز جلد النعام بجودة عالية نظراً لمتانته ووجود بثرات (عقد الريش ) التي تميزه عن باقي الجلود الأخرى ويستخدم في صناعة الحقائب الجلدية والأحذية والأحزمة وغيرها، ويستخدم ريش النعام في صناعة الوسائد المنزلية والنفاضات لإزالة الغبار نظراً لما يتمتع به من خاصيته الكهرومغناطيسية كما يدخل في عمليات التزيين في المهرجانات.

ويستفاد من دهن النعام في صناعة المراهم الجلدية التجميلية ويستخدم كعلاج لمرض الروماتيزم. كما يستفاد من بيض النعام غير المخصب في صناعة الحلويات والكعك وغيرها من المعجنات أما البيض المفرغ يعتبر لوحة فنية للمبدعين والفنانين لوضع بصماتهم عليها من رسم ونحت وزخارف تمتع الأبصار.

عودة إلى الأعلى

أصل ومنشأ النعام:

ينتمي النعام لمجموعة الطيور التي لاتستطيع الطيران والتي تعرف بالطيور التي تستطيع العدو فقط . ويعتقد أن النعام عرف قبل حوالي 40 مليون سنة في منطقة البحر الأبيض المتوسط غرباً، والصين شرقاً ومنغوليا شمالاً وقد دلت الحفريات على وجود طائر النعام في القارة الآسيوية وشمال أفريقية. وقبل حوالي مليون سنة هاجرت قطعان من النعام مع بعض الثدييات عبر القارة الأفريقية جنوباً حيث يوجد الآن قطعان من النعام المتوحش في الصحراء الأفريقية في السودان ومصر وإثيوبيا والصومال والساحل الغربي للبحر الأحمر وكينيا وتنزانيا وكذلك في منطقة الجزيرة العربية .

ويعتقد أن الفراعنة في مصر هم أول من استأنس طيور النعام كما تدل على ذلك الآثار الفرعونية القديمة، هذا واتخذ الفراعنة من ريش النعام رمزاً للحقيقة والعدالة وكان كبار قادة الرومان والإغريق يزينون قبعاتهم بريش النعام كما أن العرب اصطادوا طيور النعام للرياضة وكمصدر للغذاء أطلقوا عليها طائر الجمل في حين اعتبرها الآشوريين حيواناً مقدساً، أما المحاربون من قبائل الزولو في جنوب أفريقيا كانوا يزينون أجسادهم بريش النعام وكانت الملكة إليزابيث الأولى أول امرأة تستعمل ريش النعام في زينة الشعر أما ماري أنطوانيت في فرنسا فهي أول من استخدم ريش النعام في الملابس.

عودة إلى الأعلى

الشكل العام للنعام وأنواعه:

يندرج النعام ضمن فصيلة آكلة العشب وهو طائر ليس لديه القدرة على الطيران ويعتبر طائراً صحراوياً مكيفاً للعيش في الصحراء، وهو من أكبر الطيور الموجودة على سطح الكرة الأرضية يعيش هذا الطائر لفترة 45-60 عاماً وقد يصل إلى 80 عاماً يتراوح عمره الإنتاجي مابين 35-40 سنة وتبلغ سرعته عند العدو بحدود 60كم/سا، وهو طائر رعوي يأكل الحشائش والخضراوات وفروع أوراق الأشجار والحبوب والفواكه والبرسيم والفصة كما أنه يأكل اللحوم مثل الديدان والسحالي والضفادع، كما أنه يلتهم ويبلع المعادن والأحجار والأخشاب الصغيرة ويشرب أي شيء يراه أمامه، يبلغ ارتفاعه حوالي 2.5 م ويبلغ وزنه بعمر ثلاث سنوات حوالي 100 كغ، ويتميز النعام بعينيه الجميلتين الواسعتين حيث يستطيع أن يرى من خلالهما لمسافات  بعيدة وفي كافة الاتجاهات عدا الذي وراءه مباشرة وله جفن ثالث يحمي عينيه من العواصف الترابية ويجعله يتمتع بنوم هادئ جميل، كما أن سمعه حاد وقوي ولايضع رأسه في التراب (كما يشاع) بل يقرب أذنيه من سطح الأرض حتى يتعرف على موقع أعدائه ويسمع اقترابهم ووقع أقدامهم ويعتبر النعام جهاز إنذار مبكر في الحياة البرية لباقي الحيوانات كما أنه الطائر الوحيد الذي يملك إصبعين في قدمه، وأقدامه مناسبة تماماً للعدو ولحمل جسمها الكبير فعظام القدمين طويلة صلبة قوية وتوجد وسادة جلدية بأسفل قدم النعام تشبه الخف تساعده على المشي في الصحراء ويعتبر النعام صاحب أقوى ضربة (رفسة) قد تصل قوتها إلى (150-200) كغ وتكون رفسته للأمام فقط.

عودة إلى الأعلى

تصنف النعام:

تصنف النعام على النحو التالي :

شعبة الحبليات Phylum: Chora

صنف الطيور Class: Aves

رتبة Order: Struthioniformes

تحت رتبة Sub-order: Struthiones

عائلة Familiy: Strthionidae

النوع Species: Struthio Camellus

وينتمي النعام إلى مجموعة الRATITE وهي المجموعة التي تضم الطيور التي لا تطير مثل ( النعام – الإيمو – الرايا – الكيوي).

وللنعام ألوان مختلفة كل منها يمثل تحت نوع وهي :

أ‌-  النعام الأفريقي أسود الرقبة :  وهو ناتج عن التهجين بين النعام أحمر الرقبة وأزرق الرقبة ويكون الجلد في الذكور فاتح ولون الريش أسود غامق مع وجود ريش أبيض بينما يكون لون الريش في الأنثى رمادي مشوب باللون البني ، تبدأ الأنثى بوضع البيض بعمر 18-24 شهر ويكون الذكر جاهزاً للتلقيح بعمر 30 شهر تضع الأنثى بحدود 60-100 بيضة في الموسم.

ب‌-النعام أحمر الرقبة : يكون لون جلد الفخذ والرقبة بالذكور أبيض مصفر وفي موسم التزاوج يتحول اللون إلى الأحمر الفاتح بينما يبقى لون جلد الأنثى أبيض مصفر لايتحول لأحمر ، ويعيش هذا النوع أساساً شرقي افريقيا. تبدأ الأنثى بوضع البيض بعمر 48 شهراً ويكون الذكر جاهزاً للتلقيح بعم 60 شهراً تضع الأنثى بحدود 15 بيضة في الموسم.

ت‌-النعام أزرق الرقبة: يكون لون جلد الفخذ والرقبة بالذكور أزرق رمادي وفي موسم التزاوج يتحول لون جلد الساق في الذكور إلى اللون الأحمر ولون جلد الأنثى رمادي مزرق باستمرار ويعيش هذا النوع في شمال وغربي جنوب أفريقيا. تبدأ الأنثى بوضع البيض بعمر 36 شهراً ويكون الذكر جاهزاً للتلقيح بعد 48 شهر تضع الأنثى بحدود 30-60 بيضة في الموسم.

عودة إلى الأعلى

منتجات النعام وفوائده:

إن النعام طائر صحراوي يعيش ويتأقلم في معظم الظروف الجوية الصعبة والقاسية، وتعتبر سوريا باستثناء المناطق الساحلية بيئية مناسبة وصالحة لهذا النوع من التربية، لهذا بدأ الاهتمام بتربية النعام والاستثمارات الزراعية تنمو وخاصة على قانون الاستثمار رقم /10/ الصادر عن وزارة الاقتصاد والتجارة تخطو خطواتها الأولى باتجاه تربية ورعاية النعام وذلك لفوائده العديدة والمميزة أهمها:

           ‌أ-   اللحم : يعتبر لحم النعام من أجود وأفخر أنواع اللحوم الحمراء نظراً لارتفاع قيمته الغذائية وغناه بالبروتينات والفيتامينات واحتوائه على كمية قليلة من الدهون وانخفاض نسبة الكوليسترول وارتفاع نسبة الحديد مقارنة مع اللحوم الحمراء الأخرى ولحم الدواجن، كما يتميز لحم النعام بسهولة هضمه وسرعة استفادة جسم الإنسان من محتوياته الغذائية نظراً لانخفاض نسبة الألياف التي تدخل في تركيبه، لهذه الأسباب مجتمعة اكتسب لحم النعام شهرة عالمية وزاد الإقبال عليه في بعض المجتمعات الغربية نظراً لزيادة الوعي الصحي لدى الكثير منهم.

          ‌ب-  الريش : يستخدم في أعمال التنجيد والديكور ونفاضات الغبار كما يستخدم في عمليات التزيين ضمن الاحتفالات والمهرجانات ويستخدم في مصانع الأجهزة الإلكترونية لإجراء عمليات النظافة النهائية لتلك الأجهزة وتصل الكمية المنتجة من الطائر الواحد سنوياً من 1.5-2 كغ ريش.

           ‌ج-   الجلد : وهو مرحلة هامة ضمن مراحل الاهتمام بتربية النعام حيث يعتبر من أرقى وأغنى الجلود في العالم لما يتمتع به من جودة عالية، ومتانة ونعومة ومقاومته للماء عالية وشكله الجذاب والأنيق لوجود بثرات تميزه عن باقي الجلود الأخرى. يستخدم جلود النعام في صناعة الأحذية والحقائب والملابس الجلدية عالية الجودة والأحزمة وغيرها من الصناعات الأخرى.

           ‌د-   البيض: يعتبر من أهم منتجات النعام فمن خلاله يتم الحفاظ على النوع حيث أن البيض المخصب يستخدم في إنتاج الفراخ أما البيض غير المخصب يستخدم كبيض مائدة حيث بيضة واحدة تكفي لإطعام أسرة مكونة من /14/ شخص وتدخل في صناعة الحلويات والكعك والمعجنات الأخرى، وتستخدم القشرة الخارجية بعد تفريغ محتوياتها في أعمال الديكور والنحت والزخرفة وتعتبر مصدراً لمادة الكالسيوم.

           ‌ه-   الدهون : لاتتجاوز كميته 2 كغ في طائر يزن 90-100 كغ يتركز وجوده في منطقة الصدر ويتميز بانخفاض نسبة الكوليسترول فيه ، يستخدم في صناعة المستحضرات والعقاقير الطبية وأدوات التجميل وذلك لمقدرته الفائقة على اختراق الجلد ويقوم بحمايتها وتجديد خلاياها، إضافة لكونه يعالج مرض التهاب المفاصل والالتهابات الجلدية والآلام العضلية.

           ‌و-   العظام : يتميز النعام بطول ساقيه حيث تدخل في أعمال انحت والزخرفة والديكور كما تستخدم في معامل الأعلاف لإنتاج مسحوق العظم كإضافات علفية غنية بالكالسيوم.

           ‌ز-   السباقات: يستخدم النعام في بعض دول العالم لإجراء سباقات ضمن مهرجانات محلية ودولية وذلك لما يتميز به من قوة وصلابة وسرعة عدو وقدرة الأرجل على التحمل لمسافات تكاد تكون بعيدة فهو بذلك يعتبر عنصراً من عناصر الجذب السياحي.

           ‌ح-   عيون النعام: يمكن الاستفادة من عيون النعام باستخدامها في مجال طب العيون كبديل لعيون الإنسان الذي يعاني من مشاكل عينية وقد لاقت هذه التجربة نجاحاً جيداً لعدم رفض جسم الإنسان لها.

عودة إلى الأعلى

مسارح النعام :

سبق وأشرنا إلى أن طائر النعام طائراً صحراوياً يستطيع التأقلم تحت ظروف مناخية مختلفة وعليه يمكن تربيته في مزارع بالمناطق الاستوائية أو شبه الاستوائية نظراً لمقدرة هذا الطائر على العيش في درجات حرارة عالية شريطة ألا تكون مصحوبة بدرجات رطوبة مرتفعة، وتبلغ درجة حرارة جسم النعام في الظروف الطبيعية حوالي 39.5 م° وعليه يستطيع المحافظة على درجة الحرارة هذه دون تبدل حتى لو وصلت درجة حرارة الجو إلى 51 م° ، هذا ويمكن تربية النعام في كافة الأراضي (رملية – كلسية) شريطة توفر المساحة المناسبة من الأراضي حيث لايمكن تربيته ضمن حظائر أو أقفاص كباقي أنواع الطيور ويجب أن تكون المزرعة محاطة بسور من الخشب أو الطوب أو الأسلاك وأن لايقل ارتفاعه عن 2.5 م مع مراعاة عدم وجود حواف حادة أو خشنة في السور كي لايؤدي لإصابة الطيور بجروح عند ارتطامها أو احتكاكها به وأن يكون السور مرتكز تماماً على سطح الأرض منعاً لدخول أي حيوان غريب لداخل المزرعة ويجب أن تكون أرضية المزرعة (المسرح) نظيف تماماً وخالي من المعوقات كالأشجار والأعمدة وغيرها بحيث تتيح للطائر حرية الحركة لأنها ضرورية له.

يحتاج النعام لمساحة قدرها 100 م2 لأسرة مكونة من ذكر واحد وأنثيين كما هو مبين في الشكل التالي:

 

أما في التربية المكثفة فإنه يحتاج لمساحة 300م2 وتحتاج الطيور الصغيرة من عمر /2-6/ أشهر لمساحة 15 م2 لكل طائر وبعد معرفة جنس الطائر يتم فصل الذكور عن الإناث. هذا ويجب إشادة مسكن ضمن المسرح بحيث لايقل ارتفاعه عن ثلاثة أمتار وذلك لعزل الطيور المصابة أو لحمايتها من الظروف الجوية القاهرة كما في الشكل التالي:

 

 

هذا وتحتاج الصيصان الصغيرة لمكان مظلل مزود بمصدر حراري يؤمن الحرارة المناسبة بحيث يطل هذا المكان للخارج (مسرح) لرعي الصيصان وللاستفادة من أشعة الشمس لفترة محدودة خلال النهار. وعموماً تتميز حظائر النعام بانخفاض كلفة البناء مقارنة مع حظائر الدواجن كما أن مستلزمات ومعدات وتجهيزات المزرعة من معالف ومشارب فهي لاتتعدى عن برميل أو إطارات تستخدم لهذه الغاية وبالتالي ليس هناك احتياج لقطع غيار أو عمليات صيانة دورية كما في الشكل:

 

عودة إلى الأعلى

تغذية النعام :

يأكل النعام ماتأكله حيوانات المراعي وخصوصاً الحشائش الطرية ذات الأوراق العريضة كالفصة والبرسيم حيث يستسيغها الطائر ويقبل على تناولها. هذا وإن النظام المستخدم في تغذية النعام يتعلق كثيراً بالمواد المزروعة والمتوفرة وبالإمكانات المادية المتاحة حيث يجب أن تتوفر المساحات الكبيرة والمغطاة بالأعشاب الخضراء ، إضافة إلى العليقة الجاهزة والتي تشمل الحبوب ( حبوب البقوليات + حبوب النجيليات) إضافة إلى المتممات العلفية من معادن نادرة وأساسية وفيتامنيات وأحماض أمينية ويتميز النعام بمقدرته على هضم كميات كبيرة وعالية من الألياف في العليقة الجاهزة والتي قد تصل إلى 25% ألياف خام.

وتتم تغذية صغار النعام ابتداء من اليوم الأول بعد خروجه من المفقس والذي يبقى فيه لمدة ثلاثة أيام حيث يتغذى على صفار البيض المتوضع في تجويفه البطني حيث يبدأ في شرب الماء والتهام بعض قطع الأوراق الخضراء الطرية أو المقطعة من البرسيم والجزر المبشور أما البروتين الفوسفوري والكبريتي والدهون المقدم للصيصان عبارة عن صفار البيض المسلوق أو المطبوخ حيث يستعمل البيض غير المخصب لهذه الغاية ويتم إضافة معدن الكالسيوم على صورة مسحوق قشر البيض.

ويحتاج النعام النامي من عمر يوم واحد حتى ثلاثة شهور إلى عليقة مركزة متوازنة لاتقل نسبة البروتين الخام عن الكيلوغرام الواحد عن 22% وأن لاتزيد نسبة الألياف الخام عن 3.5 % هذا ويتميز طائر النعام بقدرته العالية على تحويل الغذاء ومعدل الاستفادة منه حيث تصل إلى 2.4 كغ علف يعطي 1 كغ لحم وذلك خلال الأشهر الستة الأولى من العمر والجداول التالية تبين الاحتياجات الغذائية الأساسية لطائر النعام ومعامل تحويله الغذائي.

الاحتياجات الغذائية للنعام

العمر

بروتين خام %

طاقة استقلابية ك.ك/كغ

كالسيوم%

فوسفور%

لايسين%

مثبوتين%

مثبوتين + سستين%

من يوم حتى شهرين

23

3000

1.5

0.7

1

0.5

1

2-4 أشهر

20

2750

1.5

0.7

0.9

0.5

0.8

4-6 أشهر

16

2500

1.2

0.5

0.8

0.4

0.55

6-8 أشهر

14

2200

1.2

0.4

0.6

0.3

0.5

8أشهر-1.5سنة

14

2100

1

0.35

0.5

0.25

0.35

1.5-2.5 سنة

14

1700

1

0.35

0.4

0.1

0.16

 

معدلات التحويل الغذائي

العمر

1-2 شهر

2-4 شهر

4-6 شهر

6-10شهر

10شهر-1.5 سنة

معامل التحويل الغذائي

2

2.7

3.8

5.5

10

 

هذا وإن فراخ النعام يزيد طولها كل يوم بمعدل 1سم وتزيد في الوزن يومياً من 20-30 غرام.

تبلغ إناث النعام جنسياً بعمر 2.5-3 سنوات ، بينما تبلغ الذكور بعمر أكبر وأفضل موسم للإنتاج هو شهر آذار حتى نهاية تشرين الأول، هذا ويعتبر طول النهار ومدة التعرض للضوء هي العامل المحدد لبداية موسم التربية في المناطق البيئية المختلفة وعند بداية الموسم فإن الذكور تظهر لوناً محمراً محدداً في قصبة الأرجل والمنقار وحافة العينين ويعتبر مدى استمرار هذا المظهر مرتبط مع درجة النضوج والمقدرة الجنسية في الذكور وتنعكس إيجاباً على مدى الخصوبة في البيض وغالباً ما تقوم الذكور بملئ البلعوم بالهواء حتى تبدو أعناقها كما لو كانت بالون منتفخ مملوء بالهواء وتصدر صوت رتيب مميز وعندما تكون التربية في أعداد كبيرة فإنه سرعان مايتم تكوين أزواج أو مجموعات أو أسر من بين أفراد القطيع بصفة تلقائية وتقوم الذكور بعمل رقصة خاصة أمام الإناث لجذب الانتباه ويمكن للذكر الواحد التزاوج مع عدد من الإناث والنسبة الجنسية المثالية عند تربية الطيور 2:1 وقبل بدء موسم الإنتاج يجب أن يتم تجريف أرضية الحظائر والمسارح للتخلص من الميكروبات والآفات حتى لاتنتقل الأمراض عن طريق هذه الميكروبات إلى البيض وعند وجود أماكن فائضة من الحظائر أو المسارح وعندها يمكن استخدام نصف عدد الحظائر فقط ثم تتبادل الواحدة مع الأخرى. والشكل التالي يبين نموذج لمزرعة نعام في غوطة دمشق.

مكونات الغذاء :

يجب أن يحتوي غذاء النعام كما في معظم الكائنات الحية الأخرى على المكونات الغذائية الأساسية كالبروتين والكربوهيدرات والدهون والأملاح المعدنية والفيتامينات والماء ، وكما هو معروف فإن البروتين يتكون من سلسلة من الأحماض الأمينية التي تمثل حجر الأساس في بناء الأنسجة والصيصان بفترة النمو تحتاج إلى البروتين وهناك بعض الأحماض الأمينية الأساسية اللازمة للنعام وهي أحماض لايمكن للنعام إنتاجها خلال عمليات الاستقلاب لذا فمن الواجب والضروري توفيرها في علائق النعام.

وتعتبر الكربوهيدرات المصدر الأساسي لإنتاج الطاقة ويعتبر السكر والنشا أسهلها في الهضم ولما كان السيللوز وأشباه السيللوز تتكون من نفس العناصر فإنها تعد كذلك مصدراً للطاقة لكنها تحتاج إلى جهد ووقت أكبر في عمليات الهضم.

وتقوم الزيوت والدهون بإمداد الطائر بالطاقة اللازمة لقيامه بالعمليات الحيوية وتعتبر ضرورية لامتصاص بعض الفيتامينات ووجودها بكميات عالية في العليقة تجعل الكالسيوم المتاح بدرجة أقل مما يسبب بعض المتاعب لأرجل الطيور.

وتقوم الفيتامينات والأملاح المعدنية بوظائف مختلفة في بناء جسم الطائر وأي نقص أو عدم توازن في نسبها يؤدي إلى نمو غير طبيعي للطيور ويتعتبر عنصر الكالسيوم والفوسفور ضروريان لتكوني العظام بحيث تكون نسبة الكالسيوم إلى الفوسفور 1:2 .

ويجب إمداد طيور النعام بالماء الجاري وبشكل دائم وطوال اليوم وتزداد حاجة الطيور للماء كلما زادت كميات الطعام الذي تتناوله كما تتوقف كمية الماء على مكونات الغذاء نفسه وعموماً فإن النعام يتناول كمية من الماء تقدر بثلاثة أضعاف كمية الطعام الذي يتناوله.

كما يقوم طائر النعام بالتقاط العديد من الحصى والرمال الخشنة وماشابهها لتسهيل عمليات الهضم وجرش الأعلاف الخشنة التي يتناولها حتى لاتمتلئ المعدة بالغذاء ويحدث امتلاء وانتفاخ في المعدة ويجب أن تكون الحصى والرمال غير قابلة للذوبان وخالية من الحواف الخشنة وحجمها لايزيد عن نصف حجم أظافر الأصابع.

تقديم الغذاء:

يختار النعام غذاءه أساساً طبقاً للونه وملمسه ومظهره العام وليس طبقاً لطعمه حيث أنه يمتلك كمية قليلة من خلايا التذوق ويعتبر النعام حساس جداً للتغيير المفاجئ للعليقة وبناءً على ذلك يجب عند النتقال من نوعية غذاء إلى نوعية أخرى أن يتم ذلك بشكل تدريجي عن طريق خلط الغذاء القديم بالنوعية الجديدة من الغذاء ولمدة أسبوع على الأقل كما يفضل أن لاتستمر التغذية على نوعية غذاء واحدة لمدة طويلة حتى لايؤدي ذلك إلى تراكم بعض العناصر بدرجة قد تكون سامة في الجسم كما يؤدي إلى نقص في شهية الطيور وبالتالي يؤدي لنقص في حيويتها ونشاطها.

هذا ويفضل تقديم العلائق لطيور النعام على فترتين (صباحاً ومساءً ) حيث يتم تقديم الأعلاف الجاهزة والتي تحتوي على كافة المكونات الغذائية الأساسية وضمن النسب المقررة وبالكميات التي تناسب أعمارها وأوزانها وحسب نوعية التربية ( تسمين، تربية أمهات) بحيث تبلغ كمية العليقة المقدمة للطير الواحد حوالي 2-2.5 كغ علف جاهز باليوم مع كمية كافية من الأعلاف الخشنة حتى تتمكن الطيور من قضاء مدة طويلة في تناول الطعام.

أما طيور التربة من الأمهات فإنها تحتاج إلى عليقة خاصة تكون غنية بالبروتينات والكالسيوم حيث يكون تأثير الغذاء على إنتاج البيض كبير جداً كما أنه يؤثر كذلك على نسبة التفريخ وحيوية الصيصان الناتجة مع مراعاة توفر كلاً من الفيتامينات والمعادن خاصة VitE – VitD3 – VitA ومعدن الزنك ومعدن المنغنيز لشدة الحاجة لها في فترة النمو وأثناء موسم الإنتاج ووضع البيض.

والجدول التالي يبين متوسط كمية العليقة المركزة (الجاهزة) الواجب إعطاؤها للطيور في أعمارها المختلفة ومعدل الزيادة في وزن الطيور:

 

المرحلة العمرية

العمر/شهر

متوسط الوزن الحي/كغ

متوسط وزن العليقة/كغ

صيصان

0-   شهر

شهر – 2.5

0.75-3

3- 15

0.125

0.360

طيور نامية

2.5 – 6

6- 11

11- 14

15- 60

60- 80

80- 100

1.5

2.5

2.200

طيور بالغة

14- 30

100 – 120

2.300

طيور منتجة

أكبر من 30 شهر

120- 130

2.5

عودة إلى الأعلى

تقنية التكاثر في النعام :

جمع البيض وتعقيمه:

يعتبر جمع البيض وتعقيمه من الأعمال الهامة والحيوية التي تتم داخل المزرعة فقبل كل شيء يجب المحافظة على نظافة الأعشاش التي ستضع فيها الطيور بيوضها بشكل دائم وأن تكون مفروشة بالرمل الخشن والجاف، فعندما يدخل العامل لجمع البيض يجب أخذ الحيطة والحذر وخاصة من ذكر النعام عندها يدخل عاملان أحدهما يلهيه بالطعام والآخر يقوم بجمع البيض ويتوجب عليه استخدام قفازات نظيفة حيث توضع ضمن أكياس من النايلون بشكل منفرد وذلك لمنع انتقال التلوث البكتيري أو الجرثومي ويفضل تعقيم البيض قبل وضعه ضمن غرفة الخزن أو الحاضنة والشكل التالي يبين عملية جمع البيض وتهيئته للتعقيم:

 

 

وقد يتم التلوث داخلياً عن طريق الأم قبل وضع البيض وقبل تكوين القشرة كما في حالة إصابة الأم بالسالمونيلا ويتم ذلك بمسح البيض بفرشاة نظيفة إذا كانت عليها مواد عالقة وشوائب جافة حيث يتم ذلك بالمواد المعقمة أما إذا كانت الشوائب العالقة رطبة يتم غسلها مباشرة بالمعقم وبعدها تترك لمدة 12 ساعة بجو غرفة عادية حرارتها من 20-25 م° قبل إدخالها إلى غرفة التبريد.

ويمكن كتابة أية معلومات على البيضة كرقم المسرح ورقم البيضة وتاريخ الوضع ومن ثم يوضع البيض في غرف للتبريد وذلك بدرجة حرارة 14-15 م° وذلك لإتاحة الفرصة لبياض البيضة للاستقرار قبل التفريخ ولإدخال كميات كبيرة من البيض إلى الحاضنات بوقت واحد (عملية تجميع للبيض) ويتم تعقيم البيض باستخدام المعقمات التالية:  1- فورم ألدهيد          2 – هيبو كلوريد                       3 – كونتاناري أمونيوم   4   - فينولكس .

ويمكن استخدام محلول يجمع بين هذه المواد.

غرفة الحاضنة:

يجب أن تكون غرفة الحاضنة ذات تهوية جيدة مثبت على جدرانها مراوح وشفاطات لطرد الهواء الفاسد لخارج الغرفة وغير موجهة بشكل مباشر نحو الحاضنة أو الفاقسة وأن تكون درجة حرارة الغرفة من 20-25 م° والرطوبة من 25-30% وإن نقص الأكسجين ضمن الغرفة وزيادة ثانية أكسيد الكربون قد يؤدي لحدوث مرض الهيبوكسيا والذي يؤدي بدوره لنفوق الأجنة وبعد خروج البيض من غرف التبريد يترك لمدة 6 ساعات في غرفة الحاضنة حتى يتم التوازن بين حرارة البيض وحرارة الغرفة وعندها يقوم العامل بوزن البيض واستبعاد البيض الصغير وغير المناسب حيث الوزن الطبيعي يتراوح بين 1200 -1700 غ والبيضة النموذجية يبلغ وزنها بين 1350-1500 غ.

ثم يدخل البيض إلى غرفة التبخير حيث يبخر البيض بمادة الفورمالين مع برمنغنات البوتاسيوم بنسب محدودة وحسب حجم الغرفة ومن ثم يتم إدخاله إلى الحاضنات بشكل متسلسل ومرتب حسب أرقامها وتواريخها على أن تكون الغرفة الهوائية للأعلى كما هو موضح بالشكل التالي:

 

 

ويجب أن تكون درجة حرارة الحاضنة 35م° والرطوبة لاتزيد عن 25% وبعد خمسة عشر يوماً يتم الكشف وفحص البيض لبيان الخصوبة وذلك عن طريق تعريض البيضة للكاشف الضوئي فإذا كان داخلها صافياً ومائلاً للبياض وليس فيها منطقة معتمة تكون البيضة غير مخصبة ويتم استبعادها مباشرة ويجب إجراء فحص دوري ضوئي للبيض لتعطي صورة كاملة عن تطور الجنين داخل البيضة حيث أنه في اليوم العاشر من الحضن يتم تمييز منطقة الرأس والجسم واليوم الخامس عشر يمكن تمييز الجنين بكامل أجزائه وبعدها يكون التطور في نمو الجنين عبارة عن زيادة في حجم الجسم مع مراعاة تقليب البيض مرتين يومياً على الأقل مما يؤدي لمنع تراكم مواد ضارة وعدم التصاق الجنين نتيجة للعمليات الحيوية التي يقوم بها داخل البيضة ويجب استبعاد البيضة ذات الجنين النافق فوراً من الحاضنة خوفاً أن تفرز بعض من محتوياتها عبر المسامات كما يمكن أن تنفجر وتسبب تلوث بكتيري.

نفوق الأجنة:

يحدث النفوق في الأسبوع الأول والأسبوع الأخير من الحضن بينما تكون الفترة بينهما خالية من النفوق حيث أن نفوق الأجنة يتم وفق النسب التالية:

  1. نسبة 5% من النفوق المبكر يحدث لأسباب وراثية
  2. قسماً من الأجنة تنفق بسبب عدم وجود عناصر غذائية كافية
  3. قسماً من الأجنة تنفق بسبب التلوث البكتيري والجرثومي
  4. قسماً من الأجنة تنفق بسبب التخزين السيء خلل في الرطوبة والحرارة والتهوية
  5. نسبة 5-10 % من النفوق التي تحدث في نهاية فترة الحضانة سببه (الحرارة – الرطوبة – التهوية – التدوير).

هذا ويعتمد النجاح في تفريخ البيض على البيضة الجيدة والحضانة الجيدة والإدارة الجيدة ويمكن التنبؤ بإمكانية نجاح نسبة التفقيس تبعاً لمساحة الضوء وهذا ما يبينه الجدول التالي :

حجم مساحة الضوء ضمن البيضة نسبة نجاح التفقيس
لايوجد ضوء  92%
        نسبة الضوء 5%                  89%
        نسبة الضوء 10%                  87%
        نسبة الضوء 20%                   75%
        نسبة الضوء أكثر من 30%          لايوجد تفقيس

 

وهناك عدة أسباب تؤدي لنفوق الأجنة داخل البيضة تبعاً لحجم وطبيعة البيضة وفترة الإنتاج حيث يتم:

1-  في البيوض صغيرة الحجم : والتي لايزيد وزنها عن 1000 غرام يمكن أن يحدث النفوق المبكر في أوائل فصل الإنتاج وذلك بسبب سماكة قشرة البيضة أو زيادة كثافة البياض مما يؤدي لنقص الماء داخل البيضة وبالتالي نقص في دخول الأكسجين إلى داخل البيضة ويتم العلاج بزيادة مدة التخزين أو تخفيف نسبة الرطوبة في الحاضنة.

2-  في البيوض كبيرة الحجم : والتي يزيد وزونا عن 1800 غ غالباً ما يكون النفوق في نهاية فصل الإنتاج وذلك بسبب رقة قشرة البيضة أو قلة كثافة البياض ويتم العلاج بتقصير مدة التخزين أو زيادة نسبة الرطوبة في الحاضنة.

3-  نفوق الأجنة في الفترة الوسطى من الحضن: نادراً ما يحدث إلا إذا كان هناك خلل كبير في تعيير الحاضنة أو بسبب البكتيريا أو الجراثيم داخل البيضة أو نقص في التغذية.

4-  النفوق بعد النقر الخارجي وعدم قدرة الطير على مغادرة البيضة: يعود سببه إلى الحضن غير الصحيح أو الرطوبة الزائدة أو التهوية السيئة.

هذا ويكون الجنين طبيعياً عندما يكون الرأس تحت الجناح الأيمن والساقان للأعلى وللأمام أما إذا كان الرأس ملتف لليسار أو بين الساقين تكون وضعية الجنين غير طبيعية.

البييضة ومكوناتها:

تتميز بيضة النعام بكبر حجمها مقارنة مع بيوض الكائنات الحية الأخرى وشكلها يميل إلى الشكل الكروي يتراوح طولها بين 15-16 سم عرضها من 12-16 سم وقشرتها ملساء وبها المئات ومن المسامات ويختلف البيض في الشكل والوزن ومظهرالقشرة وملمسها وعدد مساماتها وذلك باختلاف الأنواع ويتراوح وزنها من 1000-1900 غرام ويبلغ سمك القشرة حوالي 2.5 مم وتغطى بطبقة كيوتيل سميك لحمايتها من البكتريا وتتكون القشرة كما في باقي بيوض الطيور من كربونات الكالسيوم التي تكون مصدراً لإمداد الجنين النامي باحتياجاته من الكالسيوم ويكون الصغار حوالي ثلث حجم البيضة ويقوم بإمداد الجنين النامي بمعظم احتياجاته الغذائية ويتم الحفاظ على الصغار في منتصف البيضة بواسطة أربطة الكلازا الكثيفة وفي البيض الطازج يمكن ملاحظة الجنين كقرص مبيض اللون على سطح الصفار.

يبدأ تطور الجنين داخل جسم الطائر بعد الإخصاب وحتى وضع البيضة من قبل الأم وعند وضع البيضة في الحاضنات يستأنف الجنين نموه وتطوره لحين الفقس.

وعموماً يحتوي بيض النعام على المكونات التالية:

  1. رطوبة 75%
  2. بروتين 12%
  3. دهن 11.7%
  4. رماد 1.4 %
  5. كربوهيدرات 0.7%
الفقاسات:

يترك البيض المخصب لليوم الـ (38) حيث تنتهي فترة الحضانة عندها يتم نقل البيض إلى المفقس على أن تكون درجة الحرارة حوالي 35م° ورطوبة 28% بحيث تبقى لمدة 2-3 أيام ، حيث تبدأ الصيصان بالخروج من البيضة وذلك عن طريق تمزيق الغشاء الداخلي للبيضة ونقر القشرة الخارجية عندها يتوجب على العامل أن يقوم بمساعدة الصوص بالنقر على القشرة من الخارج نظراً لسماكة القشرة عند خروجه يبقى لمدة يومين أو ثلاثة حيث تجرى على الصيصان عمليات التجفيف لإزالة الرطوبة الزائدة ويراعى في ذلك الحالة الصحية العامة للصيصان مع تقديم كافة الخدمات الصحية اللازمة لنمو هذه الصيصان.

 

 

عودة إلى الأعلى

الرعاية الصحية وأهم أمراض النعام:

قبل شراء طيور النعام يفضل أخذ رأي الفنيين المختصين بتربية النعام للتأكد من اختيار طيور سليمة خالية من الأمراض والتشوهات الجسمية وعموماً فإن معظم النفوق في طيور النعام يكون في أعمار أقل من ستة شهور ولهذا السبب فإنه عند تقييم كفاءة أي قطيع يجب أن يؤخذ في الاعتبار كلاً من نسبة التفريخ وحيوية الصيصان حتى هذا العمر.

ويعتبر النعام من الطيور قوية البنية وعالية الحيوية ويمكن أن تستمر كذلك حتى لو لم يتم اتباع الاحتياطات الصحية بدقة وبالمقابل يمكن التحكم تماماً في أي مشاكل صحية يمكن أن تواجه المربي ، وتعتبر الطيور البالغة أكثر تحملاً ومقاومة للأمراض لحد كبير بينما تعتبر الطيور الصغيرة والمتوسطة العمر أكثر عرضة واقل تحملاً ومقاومة للأمراض لذا فإنها تحتاج لمزيد من الرعاية والمراقبة الصحية.

هذا ولاتظهر أعراض المرض في النعام إلا في مراحل متقدمة من الإصابة لذا فعند ظهور الأعراض المرضية فإنه يكون من العسير التغلب عليها فالوقاية خير من العلاج وخاصة ضمن الحاضنات والمفقسات خلال الأسابيع الأربعة من عمر التفريخ.

كما أنه من المهم ملاحظة مظهر وحيوية القطيع فالطائر السليم يكون مرفوع الرأس ورقبته مستقيمة ويمضي معظم وقته في التقاط وتناول الطعام ، ويرافق باقي القطيع ويمشي بخطوات مرنة ومتزنة ويكون هناك خط واضح على طول الظهر والمؤخرة كما يكون الريش لامعاً وغزيراً ويكون البول مائلاً للسيولة رائق في جزء منه الباقي أبيض كثيف. والإفرازات الصلبة تكون داكنة اللون ذات قوام محدد وليس صلباً .

أما الطائر المريض فيكون رأسه مائلاً للأسفل وفاقداً للشهية يميل للانعزال بعيداً عن أقرانه ظهره محدب وفي الحالات المرضية المتقدمة يكون البول مائي عديم اللون وغالباً ما يكون البراز صلباً ذو رائحة كريهة ومغطى بإفرازات مخاطية مائلة للسيولة ذات لون فاتح.

أهم أمراض النعام :

1- تلوث كيس الصفار: يعد تلوث كيس الصفار من الأمراض الشائعة لدى الصيصان عند الفقس وينتج هذا المرض من اختراق البكتيريا لقشرة البيضة .
وتتم المعالجة : بإزالة كيس الصفار جراحياً ثم العلاج بالمضادات الحيوية ويمكن التغلب على هذه المشكلة باتباع القواعد الصحيحة عند جمع البيض واتخاذ الاحتياطات الصحيحة عند تعقيم وتبخير البيض قبل التفريخ.

2- اختلال الامتصاص الغذائي: وهو مرض قاتل يصيب الصيصان في أعمار مابين شهر وثلاثة شهور، وأحياناً يصيب الطيور بعمر ستة شهور ومن مظاهر الإصابة بهذا المرض ظهور علامات القلق وعدم الاستقرار عند الصيصان وتمتنع عن تناول الطعام والشراب حتى تنفق ولايعرف بالتحديد سبب هذا المرض.
يقوم الأخصائيين أحياناً بمعالجة الطيور المصابة : عن طريق المضادات الحيوية حقناً أم عن طريق الفم .

3- التلبك المعوي: مرض يصيب الصيصان بأعمار مختلفة سببه تقديم خلطات علفية مختلفة بشكل مفاجئ مع إضافة نسبة كبيرة من المواد الغذائية الخشنة دفعة واحدة.
للوقاية منه : يجب تقديم الأعلاف بشكل تدريجي عند تغييرها وعدم إضافة نسبة كبيرة من المواد الغذائية الخشنة دفعة واحدة.

4- الإسهالات المعدية: ينتج هذا المرض نتيجة تعرض الغذاء (عفونة ، فطريات، سموم..) عندها يجب اتخاذ الإجراءات الصحية اللازمة عند شراء وتخزين المواد العلفية للوقاية من هذا المرض.

5- تشوه الأرجل والأصابع: ينتج هذا المرض إما عن خلل في التوازن الغذائي المقدم لأمهات التربية أو نتيجة لأسباب وراثية في قطيع التربية.

6- الطفيليات والإصابة بالميكروبات المرضية: تعتبر من المشاكل الهامة التي تواجه المربين وذلك نتيجة التربية المكثفة والازدحام ضمن المزرعة حيث يصاب بها القطيع عبر عدة طرق وتصيب الطيور البالغة والصيصان معاً وفي كافة الأعمار وكذلك يمكن أن يصيب البيض حيث يعتبر البيض والصيصان أكثر عرضة للإصابة بالميكروبات والطفيليات المرضية عندها يجب الأخذ بعين الاعتبار الرعاية الصحية وذلك باستخدام المعقمات والمطهرات اللازمة والضرورية.

7- التهاب الأنف:  يعتبر من الأمراض المعدية والذي يصيب عادة الطيور بعمر سنة وسببه أليفة الدم (ليموفلز) حيث يظهر على الطيور المصابة ارتعاش في الرأس وفقدان الشهية على الطعام وفقدان في توازن الجسم .
وتتم المعالجة : باستخدام المضادات الحيوية مثل التتراسيكلين أو السلفا.

8- الكوكسيديا: وهو نوع من أنواع الطفيليات الداخلية يصيب الطيور حديثة الفقس نتيجة الإهمال في عمليات التعقيم والتنظيف أو الازدحام وزيادة الرطوبة.

عودة إلى الأعلى