البرنامج الإرشادي للزيتون

إعداد المهندسين الزراعيين

 

  محمد كرابيج                                  زكريا قواس

 

أهداف البرنامج الإرشادي:

 

أولاً: تطوير وتحسين زراعة الزيتون في سوريا من خلال اتباع التالي:

1-   زراعة الزيتون في البيئة المناسبة من حيث المناخ والتربة.

2-   استصلاح الأراضي قبل زراعتها بالزيتون (نقب، تسوي، تعزيل، مدرجات..).

3-   اعتماد أصناف الزيتون الجيدة الملائمة بيئياً.

4-   اعتماد مسافات الزراعة وفقاً لكون الزراعة بعلية أو مروية – معدلات الأمطار، خصوبة التربة.

5-   تجديد أشجار الزيتون الهرمة بالتقليم التجديدي.

6-   تأهيل كوادر فنية متخصصة في مجال الزيتون.

ثانياً: زيادة إنتاجية بساتين الزيتون ورفعها من 1.5 إلى 2 طن للهكتار من خلال تطبيق التقنيات الزراعية الحديثة:

1-   تنفيذ الخدمات الزراعية اللازمة (فلاحة ، تقليم ، تسميد ) بالطريقة الصحيحة وبالوقت المناسب.

2-   تطبيق برامج المكافحة المتكاملة لآفات الزيتون وترشيد استخدام المبيدات.

ثالثاً: تحسين مواصفات زيت الزيتون الناتج وزيادة كميته من خلال اعتماد مايلي:

1-   الطرق المثلى في القطاف وفي المواعيد المناسبة.

2-   تطبيق الشروط الفنية في معاصر الزيتون وتطوير المعاصر القديمة.

رابعاً: الاستفادة من المخلفات الثانوية للزيتون بالشكل الأمثل : مخلفات التقليم ، البيرين.

أهمية وواقع زراعة الزيتون في القطر:

يعتبر الزيتون إحدى أهم الزراعات البعلية في القطر العربي السوري موطن شجرة الزيتون الأصلي ومهد انتشارها حيث زرعت قبل آلاف عديدة من السنين وارتبطت بحياة وعادات المجتمع وأصبحت تشكل حيزاً هاماً في تراثه وثقافته، وللزيتون في سوريا أهمية اقتصادية متميزة حيث أنه مصدر الرزق والمعيشة لشريحة عريضة من جماهير الفلاحين وأنه يزرع في الأراضي الأقل خصوبة والتي لاتصلح للزراعات الأخرى في كثير من الأحيان، ويمكن أن يلعب دوراً هاماً في تأمين القطع الأجنبي عن طريق التصدير إلى الخارج.

وللزيتون أهمية يمكن وصفها بالاستراتيجية إذ يعتبر الزيت وبحكم عادات الاستهلاك القائمة أحد محاصيل الأمن الغذائي كونه غذاءً شعبياً واسع الانتشار ومصدراً هاماً للدهون الصحية في التغذية.

وتحتل سوريا مكاناً مرموقاً في مجال زراعة الزيتون على الصعيد العربي والدولي حيث تشغل الموقع الثاني عربياً والسادس على مستوى دول المتوسط. تبلغ المساحات المزروعة بالزيتون على صعيد القطر حوالي /414/ ألف هكتار تضم أكثر من 52 مليون شجرة منها في حدود 30 مليون شجرة مثمرة والباقي مازالت شجيرات فتية لم تدخل طور الإثمار بعد، ويقدر متوسط الإنتاج السنوي بـ 435 ألف طن من ثمار الزيتون ينتج عنها حوالي 75 ألف طن من الزيت و 75 ألف طن من زيتون المائدة.

وكانت زراعة الزيتون في الماضي مقتصرة على شمال وغرب سوريا (حلب، إدلب، اللاذقية، طرطوس) ولكنها انتشرت في العقدين الأخيرين لتعم كافة أنحاء القطر تقريباً، حيث تزرع بعلاً في غالب الأحيان وفي الأراضي الأقل خصوبة وتزرع بشكل واسع في مشاريع الاستصلاح والتشجير الحراجي وتقتصر المساحات المروية على غوطة دمشق وواحة تدمر والمساحات الحديثة في شرق القطر (دير الزور، الرقة ، الحسكة) إضافة إلى بعض البساتين التي تروى.

 

 

 

 

شكل رقم 1 يوضح توزيع أشجار الزيتون في سوريا

 

 

 

 

يبلغ عدد منشآت عصر الزيتون واستخلاص الزيت حوالي 720 معصرة موزعة على مناطق زراعة الزيتون المختلفة منها حوالي 100 معصرة تعمل على مبدأ القوة النابذة والباقي تعمل على مبدأ المكابس ولكن بعضها قديم ويجب تحديثها وهناك أيضاًَ 21 وحدة لاستخلاص الزيت من بيرين الزيتون (الكسبة) المتخلفة عن المعاصر تستخدم فيها المذيبات العضوية وينتج عنها حوالي 7 آلاف طن من زيت البيرين تستخدم لأغراض الصناعة وخاصة الصابو.

وتعتبر محافظة حلب الأولى بين المحافظات من حيث مساحة وعدد الأشجار تليها محافظة إدلب ، طرطوس، اللاذقية، درعا وبقية المحافظات.

 

أصناف الزيتون:

ينتشر في سوريا عدد كبير من الأصناف التي تم اصطفاؤها وتجنيسها عبر آلاف السنين وتشكل ثروة وراثية للزيتون بعض هذه الأصناف يستخدم لاستخلاص الزيت وبعضها الآخر للتخليل وتحضير زيتون المائدة وأصناف تعتبر ثنائية الغرض لاستخلاص الزيت والتخليل ومن أهم الأصناف المنتشرة في المناطق الرئيسية لزراعة الزيتون مايلي:

1- الصوراني (المعري):

·        الانتشار: ينتشر هذا الصنف بشكل رئيسي في محافظة إدلب ويلقي إقبالاً في مناطق التوسع في المناطق المختلفة.

·   الثمرة: متوسطة الحجم بيضوية الشكل منحنية قليلاً للداخل ولها ثلاث أضلاع متوسط وزن 100 ثمرة 200-400 غ.

·        الاستخدام: يستخدم هذا الصنف لاستخلاص الزيت والتخليل الأخضر والأسود.

·        نسبة الزيت: 25-30%.

·        المعاومة: الصنف قليل الميل للمعاومة.

2- الزيتي (الكردي، الحلكاني، الخلخالي):

·        الانتشار: ينتشر هذا الصنف في محافظة حلب (عفرين، اعزاز) بشكل رئيسي وفي محافظة إدلب بشكل ثانوي.

·        الثمرة: صغيرة إلى متوسطة الحجم كروية الشكل تقريباً متوسط وزن 100 ثمرة 120-200 غرام.

·        الاستخدام: يستخدم هذا الصنف لاستخلاص الزيت بشكل أساسي والتخليل الأخضر .

·        نسبة الزيت: 28-33%.

·        المعاومة: صنف معاوم.

3- الخضيري (الخضراوي):

·   الانتشار: ينتشر هذا الصنف في الساحل السوري ( اللاذقية، طرطوس، غرب حمص) يشكل الصنف الرئيسي في اللاذقية وبنسبة أقل في طرطوس.

·        الثمرة: متوسطة الحجم بيضوية الشكل منحنية قليلاً للداخل   متوسط وزن 100 ثمرة 170-270 غ.

·        الاستخدام: يستخدم هذا الصنف لاستخلاص الزيت والتخليل الأخضر .

·        نسبة الزيت: 25-30%.

·        المعاومة: قليل الميل للمعاومة.

4- الدعيبلي ، (الدرملالي – التمراني):

·   الانتشار: ينتشر في الساحل السوري ويعتبر الصنف الرئيسي في محافظة طرطوس وبشكل ثانوي في اللاذقية كما ينتشر في المناطق الغربية لمحافظة حمص (تلكلخ).

·        الثمرة: كبيرة الحجم نسبياً كروية متطاولة متوسطة وزن 100 ثمرة 26-400 غ.

·        الاستخدام: يستخدم هذا الصنف لاستخلاص الزيت والتخليل  والأسود.

·        نسبة الزيت: 20-24%.

·        المعاومة: معاوم.

5 – الدان :

·        الانتشار: ينتشر في المنطقة الجنوبية في القطر (دمشق، درعا، السويداء).

·        الثمرة: متوسطة الحجم بيضوية الشكل منتفخة من الوسط متوسط وزن 100 ثمرة 180-350 غ.

·        الاستخدام: يستخدم هذا الصنف لاستخلاص الزيت والتخليل الأخضر والأسود.

·        نسبة الزيت: 18-24%.

·        المعاومة: متوسط الميل للمعاومة.

6- القيسي :

·   الانتشار: ينتشر هذا الصنف بشكل رئيسي في محافظة حلب (جبل سمعان، النيرب، الباب) ويلقي إقبالاً في بقية المحافظات.

·        الثمرة: كبيرة الحجم نسبياً وشكلها مستدير تقريباً متوسط  وزن 100 ثمرة 400-550 غ.

·        الاستخدام: يستخدم للتخليل الأخضر.

·        نسبة الزيت: 16-24%.

·        المعاومة: متوسط الميل للمعاومة.

7- الجلط :

·        الانتشار: ينتشر في درعا ، دمشق ، تدمر.

·        الثمرة: كبيرة الحجم متطاولة الشكل  متوسط وزن 100 ثمرة 500-800 غ.

·        الاستخدام: يستخدم هذا الصنف لاستخلاص الزيت والتخليل الأخضر والأسود.

·        نسبة الزيت: 12-14%.

·        المعاومة: متوسط الميل للمعاومة.

8- محزم أبو سطل:

·        الانتشار: ينتشر في منطقة تدمر بشكل رئيسي حيث يزرع مروياً.

·   الثمرة: كبيرة الحجم بيضوية متطاولة يظهر عليها حزام في الوسط عند بداية النضج متوسط  وزن 100 ثمرة 600-800 غ.

·        الاستخدام: يستخدم للتخليل الأخضر والأسود.

·        نسبة الزيت: 9-12%.

·        المعاومة:  قليل الميل للمعاومة.

9- المصعبي:

·        الانتشار: ينتشر في دمشق ودرعا.

·        الثمرة: كبيرة الحجم بيضوية الشكل مخروطية  بثلاث أضلاع متوسط وزن 100 ثمرة 600-900 غ.

·        الاستخدام: يستخدم للتخليل الأخضر .

·        نسبة الزيت: 8-11%.

·        المعاومة: متوسط الميل للمعاومة.

وهناك بعض الأصناف الثانوية الأخرى نذكر منها:

1-   في محافظة إدلب : الحمصي، أبو شوكة، الكبربري، القرماني، النصاصي، الشامي.

2-   في دمشق : التفاحي.

3-   في طرطوس: الخوخي

4-   في حمص : العيروني (تلكلخ)

5-   في حماه : الصفراوي (مصياف)

6-   في درعا: الماوي النباتلي.

7- في تدمر : الجلط التدمري، الأدغم، المهاطي، عبادي أبو غبرة، وتتميز الأصناف التدمرية المذكورة بثمارها الكبيرة الحجم وتدني نسبة الزيت فيها وتستخدم للتخليل الأسود والأخضر.

8-   كما أن هناك بعض الأصناف الأجنبية مثل الفرونتويو (الرومي) التريليا.

المتطلبات البيئية لشجرة الزيتون:

1- الموقع الجغرافي:

يناسب زراعة الزيتون المناخ المعتدل الحار الذي يمتاز به حوض المتوسط مهد هذه الشجرة الأصلي وحيث تتمركز معظم هذه الزراعة في الوقت الراهن. وينتشر بين خطي عرض /27-44/ وغالباً في نصف الكرة الأرضية الشمالي وعلى الرغم من وجوده خارج هذه المنطقة إلا أن غلته في كثير من الأحيان تضيع بسبب ارتفاع أو انخفاض درجات الحرارة وفي جنوب خط الاستواء هذه الزراعة ضمن خطوط العرض المشابهة تقريباً وعلى نطاق ضيق.

2- درجات الحرارة:

يجود الزيتون كما تقدم في الإقليم المتوسطي والذي لاتنخفض فيه درجات الحرارة كثيراً في الشتاء ولاترتفع كثيراً في الصيف (المناخ المعتدل الحار). وعلى الرغم من أن أصناف الزيتون تتباين في درجة تحملها للصقيع إلا أنه يمكن القول أن ضرر الأشجار يبدأ عند درجة -5 ْ في فترات النشاط وعند -10-12 ْ.

في فترات السكون النسبي ويتوقف مقدرا الضرر طبعاً على طول الفترة التي تنخفض فيها درجات الحرارة وعمر الأشجار ووضعها الصحي والتقليمي. ويتحمل الزيتون درجات الحرارة صيفاً، وتحتاج شجرة الزيتون إلى عدد من درجات الحرارة القريبة من الصفر أقل من 7 مئوية ويختلف مجموع الدرجات الحرارية المنخفضة هذا من صنف إلى آخر وفيما يلي نبين المعايير الحرارية لشجر الزيتون:

 

فترة التطور

درجة الحرارة / مْ

فترة السكون النسبي

أقل من + 5

الاستيقاظ الربيعي

أكثر من 5

بدء النمو

9-10

نمو البراعم الزهرية

14-15

الأزهار

18-19

الإخصاب

21-22

سكون صيفي نسبي

أكثر من 38

 

3- الارتفاع عن سطح البحر:

ينمو الزيتون من ارتفاع 0 عن سطح البحر ويتدرج ليصل إلى ارتفاعات عالية جداً كما هو الحال في الأرجنتين 3000 م وتوجد علاقة عكسية بين خطوط العرض والارتفاع عن سطح البحر وبشكل عام يجب ألا تزيد الارتفاعات في سوريا عن 700-800 م على الرغم من وجوده على ارتفاعات أكبر من ذلك ويصل إلى أكثر من 1000 م في السويداء ونجد أن الزيتون يزرع في اسبانيا حتى ارتفاع 1300 م وفي المغرب يصل 1600-1700 م.

4- الأمطار:

ينمو الزيتون ضمن معدلات أمطار من 200-1100مم في سوريا ويرتبط

 إنتاج الزيتون إلى حد كبير بكمية الهطولات وتوزعها ودرجة احتفاظ التربة بالماء وعلى الرغم من أن الزيتون من أكثر الأشجار تحملاً للجفاف إلا أن الإنتاج يتأثر كثيراً في ظروف انحباس الأمطار  وعدم وجود مصادر للري وبشكل عام تحتاج أشجار الزيتون إلى مالايقل عن 400 مم/ سنوياً حتى تعطي إنتاجاً اقتصادياً سنوياً وإلا فتزداد المعاومة ويقل الإنتاج.

الرياح:

تتأثر أشجار الزيتون في المناطق المعرضة للرياح ويظهر هذا التأثير على هيكل الشجرة حيث تميل الشجرة إلى الجهة المعاكسة لهبوب الريح كما تتأثر الأشجار شتاء بالتيارات الباردة وتسبب رياح البحر حروقاً على الأوراق لذا ينصح باختيار المكان المناسب بعيداً عن مناطق هبوب الرياح الشديدة واستخدام مصدات الرياح إذا لزم الأمر وطبعاً لاننسى الضرر الميكانيكي للرياح على الأزهار والثمار إذ يسبب تساقطها.

6- التربة:

تنجح زراعة الزيتون في معظم أنواع الأتربة وتعتبر من الأشجار القليلة المتطلبات تجاه التربة وتعرف بأنها الشجرة المتحملة للتربة الفقيرة ولكنها تجود بشكل أفضل في الأراضي الخصبة الجيدة الصرف ذات المحتوى الكلسي ولاتجود في الأراضي الطينية الحمراء المتماسكة العميقة والتي تتشقق  صيفاً وخاصة في ظروف الزراعة البعلية. ويكفي لشجرة الزيتون نصف متر من العمق في ظروف مناسبة حتى تعطي إنتاجاً معقولاً ولكن العمق الأفضل يتراوح بين 1-1.5 م.

وتتحمل شجرة الزيتون التربة المغمورة بالماء حوالي 20 يوماً حيث تبدأ بتساقط الأوراق من ثم تموت نهائياً بمرور شهرين على هذه الحالة. وبالنسبة لتركيب التربة المناسبة للزيتون يجب أن تكون:

·        10-15% طين.

·        10-20% سلت.

·        20-50% رمل.

7- الرطوبة الجوية:

لاتتناسب الرطوبة الجوية العالية مع زراعة الزيتون حيث تساهم في انتشار وتكاثر آفات الزيتون وخاصة مرض عين الطاووس لذا ينصح بزراعتها بعيداً عن المناطق المرتفعة الرطوبة.

8- ضوء الشمس:

تحتاج شجرة الزيتون إلى الضوء بدرجة كبيرة وذلك من أجل التمثيل اليخضوري من أجل تكوين الزيت في الثمار وتساهم حرارة الشمس بدرجة كبيرة في القضاء على آفات الزيتون المختلفة.

الخدمات الفنية الزراعية المقدمة لشجرة الزيتون:

أولاً: تأسيس بساتين الزيتون:

1-    تسوية سطح التربة وإقامة المدرجات إذا كانت الأرض منحدرة ويتجاوز انحدارها 30%.

2-    تحليل التربة للوقوف على مستوى خصوبتها ومعرفة تركيبها الفيزيائي والكيميائي ومدى توازن الأسمدة فيها.

3-  نقب التربة:  فلاحة تأسيسية أولى لعمق 80-100 سم في فصل الصيف وباتجاهين متعامدين مع قلب التربة حيث تساعد عملية النقب على :

           ‌أ-   زيادة مقدرة التربة على الاستيعاب والاحتفاظ بمياه الأمطار لأطول فترة زمنية خلال فصل الجفاف وبالتالي زيادة مقدرة غراس الزيتون على مقاومة الجفاف.

                              ‌ب-      كسر الطبقات الصلبة والصماء التي تعيق انتشار الجذور.

                               ‌ج-       توفير مهد مناسب لتغلغل وانتشار الجذور.

                                ‌د-        تدخل الغراس عمر الإثمار في وقت مبكر في الأراضي المنقوبة.

                                 ‌ه-        تحسن الوضع الخصوبي للتربة وذلك بزيادة النشاط الحيوي في عمق التربة.

وكما أن عملية نقب التربة هي العامل الوحيد لإدخال المناطق التي تكون فيها معدلات الأمطار بحدود 280 مم سنوياًَ ضمن إطار المناطق الصالحة للتشجير بالزيتون.

4-    إزالة الأحجار التي تظهر بعد عملية النقب وتمشيط التربة بأمشاط قرصية لتنعيم سطحها.

5-    تسميد الأساس حيث يتم إضافة الكميات التالية للدونم وعند تحضير الأرض للزراعة.

·        22 كغ سوبر فوسفات ثلاثي عيار 46%

·        20 كغ سلفات البوتاس عيار 50%.

·        3 م3 سماد عضوي متخمر بصورة جيدة.

حيث تخلط بالتربة بفلاحة قبل تخطيط البستان.

6-  تخطيط الأرض على أشكال مختلفة (مربع، مستطيل، سداسي) وأنسبها هي الشكل المربع كونه يسهل الخدمات الزراعية ويتوقف عدد الأشجار في وحدة المساحة مع أبعاد الزراعة على مايلي:

أ - معدلات الأمطار:  كلما زادت معدلات الأمطار ازداد عدد الأشجار في وحدة المساحة ففي مناطق الاستقرار الأولى تزرع على أبعاد 8 × 8 م أو 10 × 10 م وهذا ما هو قائم في الساحل السوري أما في المناطق الداخلية ومناطق الاستقرار الثانية فتزرع على أبعاد 10 × 10 م أو 12 × 12 م ويتوقف ذلك على نوعية التربة كما هو الحال في أراضي محافظة إدلب (معرتمصرين) وفي حلب ( اعزاز، عفرين) وكذلك بالنسبة للأراضي الثقيلة في حوران.

ب- نقب التربة:  تساعد عملية النقب وتقديم الخدمات الزراعية على زيادة عدد الأشجار في وحدة المساحة.

ج-خصوبة التربة ومقدرتها على الاحتفاظ بالماء:  يزداد عدد الأشجار في وحدة المساحة في الأراضي الخصبة خاصة إذا كانت الأرض ذات مقدرة على الاحتفاظ بالماء حتى فصل الجفاف.

د- طبيعة نمو الصنف:  إن طبيعة نمو الصنف وحجم الشجرة يجب أخذه بعين الاعتبار فالأصناف ذات الأشجار الكبيرة الحجم (جلط ، دان، عبادي) تزرع على مساحات أكبر من الأصناف ذات الأشجار صغيرة الحجم ( أبوسطل، محزم، صوراني).

7-  تحفر الجو في أواخر فصل الصيف بغية تعرضها لأشعة الشمس بحيث يوضع تراب الطبقة السطحية في أحد جوانب الجورة وتراب الطبقة السفلية في الجانب الآخر وتتوقف أبعاد الجورة على وصف الأرض.

وسيلة الإكثار:

وسيلة الإكثار

قرمة

عقلة خضرية أو شتلة بذرية مطعمة

وصف الأرض

أراضي منقوبة

60 × 60 سم

45 × 45 سم

أراضي غير منقوبة

80 × 80 سم

60 × 60 سم

8-   اعتماد  الغراس المجذرة في البيوت الزجاجية والبلاستيكية أو المطعمة .

زراعة غراس الزيتون:

   ‌أ-   موعد الزراعة:  تزرع غراس الزيتون اعتباراً من شهر كانون أول ويفضل التبكير إذا قلت معدلات الأمطار السنوية والتأخير في المناطق التي يشتد فيها البرد كي لا تتضرر الغراس.

  ‌ب-  تحضير الغراس للزراعة: قبيل زراعة غراس الزيتون تزال الأفرع الجافة والذابلة والمتشابكة وتقص الجذور المجروحة والمكسرة المتوضعة خارج الكيس ويشق الكيس بشكل طولي.

   ‌ج-   عمق الزراعة : يتوقف عمق الزراعة على وسيلة الإكثار (قرمة، شتلة بذرية مطعمة، عقلة خضرية مجذرة) طبيعة الأرض منقوبة أم لا، معدلات الأمطار السنوية في المنطقة. وعموماً ينبغي عدم الزراعة على عمق أكثر من 35-40 سم لأن المجموع الجذري يتمركز في الطبقة السطحية.

طريقة الزراعة:

1-    تحضير المستلزمات التالية قبل البدء بالزراعة:

                                 ‌أ-         أسمدة عضوية متخمرة جيداً ، أسمدة كيماوية N,P,K  دعامة خشبية.

          ‌ب-  تحضير خلطة مكونة من قسم من تراب الطبقة السطحية، 5-7 كغ أسمدة عضوية متخمرة جيداً، 200 غ سوبر فوسفات ثلاثي 46% ، 200 غرام سلفات البوتاس 50%.

2-    تتم الزراعة بعد ذلك في الوقت الذي تكون فيه الرطوبة مناسبة في التربة وفقاً لما يلي:

           ‌أ-   توضع التربة الخشنة أسفل الجورة يليها طبقة من الخلطة السمادية ثم طبقة من تراب السطح العلوي بسماكة 5 سم.

                              ‌ب-       توضع الغرسة في منتصف الجورة ويزال عنها الكيس ويوضع بجانبها الدعامة الخشبية.

           ‌ج-   يردم بعد ذلك تراب أسفل الجورة حتى يبلغ منسوب الردم أعلى  بـ 10 سم من منسوب تراب سطح الكيس. ثم يرص التراب جيداً وبشكل تدريجي لطرد الفراغات الهوائية.

                                ‌د-        تربط الغرسة إلى الدعامة الخشبية لحمايتها من الرياح بواسطة ألياف الرافيا.

           ‌ه-   إذا كانت وسيلة الإكثار هي الشتلة البذرية يراعى أن يكون منسوب الطعم أعلى من منسوب سطح التربة وأن يكون من جهة هبوب الرياح.

           ‌و-   المعدلات السمادية المقترحة في الخلطة الترابية لمناطق استقرار أولى أو مناطق تزيد عن 350 مم سنوياً تختزل الكميات المقترحة إلى النصف.

                                ‌ز-       إذا كانت الأرض قد سمدت (تسميد أساس) بعد عملية النقب لاداعي للتسميد المقترح.

 

 

 

 

 

3-    الفلاحة: تفلح بساتين الزيتون بمعدل 3-4 فلاحات :

-   الأولى: خريفية، تتم بعد سقوط الأمطار الخريفية وعقب جني المحصول (تشرين ثاني، كانون أول) تنحصر أهميتها في زيادة قدرة التربة على استيعاب الماء، خلط الأسمدة العضوية والكيماوية البطيئة الذوبان مع التربة، تعتبر أعمق الفلاحات نسبياً من 10-12 سم وتنفذ بواسطة محراث الكلتفتور أو المحراث اليدوي.

-   الثانية: ربيعية، يفضل إجراء هذه الفلاحة قبل تفتح الأزهار أو بعد العقد وهذا يتوقف على الظروف البيئية الغرض منها خلط الأعشاب في التربة وتقليل التبخر ، يتراوح عمقها من 8-10 سم.

-   الفلاحات الصيفية: الغرض من هذه الفلاحات، حفظ الرطوبة المخزونة في التربة لأطول فترة ممكنة، أقل الفلاحات عمقاً (5-7) سم ويتراوح عددها 1-2 فلاحة تنفذ بواسطة الكلتفتور أو المحاريث البلدية وبمعدل فلاحة كل شهر اعتباراً من شهر حزيران ويتوقف على قوام التربة، عموماً يراعى أثناء الحراثة مايلي:

·        ألا تكون الحراثة عميقة نظراً لأن أكثر من 75 % من جذور الزيتون تنتشر في الطبقات السطحية.

·        تجنب استخدام المحاريث المطرحية أو القلابة أو السكة.

·   أن تكون الحراثة عمودية على اتجاه ميل الأرض المنحدرة وكل حراثة عمودية على الأخرى إذا كانت الأرض مستوية.

العناصر الغذائية التي تحتاجها شجرة الزيتون (التسميد):

تحتاج شجرة الزيتون إلى عدد من العناصر الغذائية للقيام بالعملية الحيوية والنمو بشكل جيد والإنتاج الوفير وأهمها:

1- الآزوت (N) : هو العنصر الأكثر أهمية في حياة الشجرة حيث يعتبر عنصر النمو والبناء ويساعد على زيادة النمو الخضري وتشكيل الطرود الجديدة التي سيتم عليها الحمل في العام القادم كما أنه ضروري للإزهار والثمار. ويوجد في التربة على شكلين:

*    الشكل المعدني: (أمونيوم أو نترات) وهو الجزء الصالح للامتصاص.

*    الشكل العضوي: ولايستفيد منه النبات إلا بعد تحليله.

أعراض نقصه: تبدأ الأعراض في الأوراق القاعدية وثم تنتقل للقمة وتتقوس الورقة حيث يصغر حجم الأوراق ويصبح لونها باهت وفي حالات النقص الشديد فإن الأوراق تتضاءل ثم تسقط وإذا حدث النقص منها وتبقى الشجرة بحاجة ماسة لكميات كبيرة من الآزوت خلال نمو الثمار.

*  مع بداية شهر نيسان فإن مستويات الآزوت في الشجرة تنخفض ولذلك يجب تسميد الشجرة لإعطائها الكميات التي تحتاجها من الآزوت قبل فترة الإزهار.

*    إن زيادة التسميد الآزوتي تعمل على تأخير النضج وتجعل الشجرة أقل مقاومة للأمراض الفطرية.

يمكن إضافة الآزوت في الزراعات المروية على دفعات حتى بداية شهر تموز أما في الزراعات البعلية للزيتون وهي الأكثر انتشاراً فإن العامل المحدد لإضافة الأسمدة هو المطر، وبما أننا لانستطيع أن نسمد إلا عندما تكون التربة رطبة فإننا ننصح أن تكون الدفعة الأولى  بإضافة نصف الأسمدة الآزوتية في الخريف على شكل أمونياكي والدفعة الثانية في بداية الربيع ويفضل أن يكون على شكل نتراتي . علماً أن محتوى الأوراق الطبيعي من 1.3-2 %.

2- الفوسفور: وهو عنصر توليد الطاقة وتنظيم الحمل والعقد ويلعب دوراً رئيساً في تحسين الإنتاج وهو أساس لعملية التمثيل الضوئي تحتاجه الشجرة بشكل كبير في طور الإثمار لذلك يجب أن يضاف بكميات مناسبة لأن زيادته تؤثر على امتصاص العناصر الصغرى (كالحديد والزنك). محتوى الأوراق هو بين 0.08-0.1%.

أعراض نقصه:

*    لون الأوراق أكثر اخضراراًَ من اللون الطبيعي.

*  تظهر النموات الحديثة بلون أرجواني أو أحمر بسبب تراكم الأنثوسيانين كما تتلون أعناق الثمار والعروق السفلية للأوراق.

*    نقص تكوين البراعم الثمرية.

3- البوتاسيوم: وهو عنصر المقاومة تحمل درجة الحرارة المنخفضة ، نقص الرطوبة في التربة، يساعد على زيادة المحصول وتكوين الجذور تحتاجه الشجرة خاصة مع تشكل الثمار والدهون فهي تحتاج له خلال فترة قصيرة دائماً .

 

عمر الغراس سنة

يوريا 46% كغ

سوبر فوسفات 46% كغ

سلفات بوتاس 50% كغ

سماد عضوي متخمر جيداً م3

1-2

405

3

3

2

3-4

6.5

4.5

4

-

5-6

8.5

6.5

5

2

7-8

10.5

6.5

6

-

9-10

15

8.5

7

2

11-12

19.5

8.5

8

-

مع مراعاة الأمطار الهاطلة سنويتً.

ب- في الحقول المروية: تضاف الكميات التالية سنوياً وحسب عمر الغراس كغ سماد/دونم.

 

عمر الغراس سنة

يوريا 46% كغ

سوبر فوسفات 46% كغ

سلفات بوتاس 50% كغ

سماد عضوي متخمر جيداً م3

1-2

9

6

6

2

3-4

13

9

9

-

5-6

17

13

10

2

7-8

21

13

12

-

9-10

30

17

14

2

11-12

39

17

16

-

تسميد أشجار الزيتون في طور الإنتاج:

أولاً: في حقول الزيتون البعلية:  يعطي لكل دونم كغ/عنصر غذائي/:

1-   الآزوت (N) 10.5 كغ عنصر غذائي للدونم أما بشكل:

                      ‌أ-         نترات أمونيوم تركيز 30% بمعدل 33 كغ /دونم.

                   ‌ب-      نترات أمونيوم 33.5% بمعدل 31.5 كغ/ دونم.

                    ‌ج-       يوريا 46% بمعدل 44 كغ / دونم.

2-    الفوسفور (P2O5) 10 كغ عنصر غذائي للدونم بشكل سوبر فوسفات ثلاثي 46% بمعدل 22 كغ/دونم.

3-    البوتاس (K2O) 10 كغ عنصر غذائي للدونم بشكل سلفات البوتاس 50% بمعدل 20 كغ للدونم.

موعد ومكان إضافة الأسمدة:

البعل :  تضاف الأسمدة العضوية والفوسفورية والبوتاسية وسماد اليوريا 46% بعد انتهاء موسم القطاف مع الفلاحة الخريفية ويخلط في التربة أسفل مسقط المجموع الخضري في طور التربية وكامل المساحة في طور الإنتاج.

أما الدفعة الآزوتية الثانية فتضاف نثراً في النصف الثاني من شهر شباط وقبل انقطاع الأمطار.

المروي: تضاف الأسمدة العضوية والفوسفورية والبوتاسية نصف كمية الآزوتية بعد انتهاء موسم القطاف مباشرة وتخلط جيداً بالتربة أما النصف الثاني من السماد الآزوتي فيضاف على دفعتين الأولى خلال شهر شباط وآذار، والثانية بعد العقد مع مراعاة سقاية الحقل مباشرة بعد عملية التسميد، كما يوصى بعدم الإفراط باستخدام السماد الآزوتي وعدم استخدام الأسمدة البلدية إلا بعد تخميرها.

التقليم:

تعريف التقليم: يعرف التقليم في زراعة الزيتون بأنه مجموعة العمليات التي تجري على أجزائه الهوائية بهدف:

1-    توجيه تربة الأشجار المثمرة بقصد إعطائها الشكل المناسب للبيئة.

2-  إطالة فترة إنتاجية أشجار الزيتون أو مايعرف بفن القطع الذي يضمن حمل سنوي منتظم في كافة أجزاء الشجرة إذا ما قدمت إليها بقية الخدمات الزراعية الأخرى.

3-    ايجاد توازن غذائي بين النمو الخضري والإثمار.

4-    تحسين الإنتاج كماً ونوعاً.

5-    دخول سن الإثمار في وقت مبكر.

6-    إيجاد بيئة غير مناسبة لآفات الزيتون.

موعد التقليم:  تقلم أشجار الزيتون في فترة السكون ( تشرين أول ، آذار) وينصح بالتأخير في المناطق التي يتكرر فيها الصقيع أو تكون معدلات أمطارها قليلة.

طرق التقليم:

أ- تقليم التربية:

*مهما كانت وسيلة الإكثار المستخدمة / قرمة، عقلة خضرية ، شتلة بذرية/ يجب عدم تقليم الغراس قبل السنة الثالثة من العمر لضمان تشكيل مجموع جذري وخضري قويان.

*إذا كانت وسيلة الإكثار (قرمة) يفضل تقليل عدد الخلفات في المرحلة الأولى للتربية إلى 3-4 مع التركيز على الخلفة التي ستكون الساق الرئيسي وتقليل عدد الخلفات في السنين المقبلة إلى 1-2.

*إذا كانت وسيلة الإكثار ( عقلة خضرية أو شتلة بذرية) فهي على ساق واحدة وهذا ما تتطلبه الخدمة الآلية لبساتين الزيتون ويحافظ عليها.

*تربى 4-5 أفرع هيكلية على الساق الرئيسية بالتبادل في السنة الرابعة والخامسة من العمر وعلى ارتفاع 90-100 سم من سطح الأرض وتتشعب بدورها إلى أفرع أصغر على أن يكون شكل الشجرة الفتية (مغزلي أو هرمي ، وكروياً) في طور الإنتاج ويتوقف ذلك على طبيعة نمو الصنف. ويراعى في المناطق الساحلية أن تكون التربية شبه كأسية للتخفيف من تأثير الرطوبة وكأسية كروية في المناطق الداخلية، للتخفيف من تأثير الحرارة وضربة الشمس.

ب- تقليم الإثمار: إن الهدف من تقليم الإثمار إنتاج طرود خضرية تحمل الثمار في العام المقبل طالما أن ثمار الزيتون تحمل على نموات السنة السابقة لذلك يجب أن يكون التقليم خفيف كل سنة ويقتصر على إزالة الأغصان المتشابكة والمريضة بحيث يضمن توزيع الإضاءة بشكل متجانس في كافة أجزاء الشجرة مع مراعاة مايلي:

1-   ألا يتم تقليم الزيتون بشكل جائر خاصة بعد سنين الحمل الغزير وأن يتم بشكل خفيف وعدم تجريد الأغصان بشكل مستمر وبالتالي تعريض اللحاء للموت.

2-   مراعاة كمية الأوراق المتبقية على الشجرة بعد التقليم بالمقارنة مع كمية الخشب للحفاظ على التوازن الغذائي بين المجموع الخضري والجذري.

3-   أخذ معدلات الأمطار، نوعية التربة، عمر الأشجار بعين الاعتبار فإذا كانت كمية الأمطار مناسبة كان التقليم خفيفاً أما إذا كانت قليلة كان التقليم جائراً نسبياً. ولايطبق التقليم الجائر إلا للأشجار الهرمة.

ج- تقليم التجديد: يهدف تقليم التجديد إلى إعادة الحيوية والإنتاجية لأشجار الزيتون الهرمة ويمكن تجديد أشجار الزيتون بطرق تختلف حسب شدة تقليمها:

1-  قطع الأفرع الرئيسية على بعد 0.5-1 م من تفرعها مع بقاء بعض الأغصان الصغيرة على هذه الفروع وبشكل تدريجي فتكون مجموع خضري فتي خلال عامين.

2-  قطع الأشجار على مستوى سطح التربة مع بقاء المجموع الجذري للشجرة الأم وتربى القرمة 1-3 جذوع (تجديد أشجار الزيتون في إدلب بعد صقيع 1950 ) هذا إذا كانت الأشجار مزروعة على استقامة واحدة أما إذا  لم تكن على استقامة واحدة يفصل جزء من القرمة مع أحد الطرود القوية النامية وتزرع من جديد بحيث يناسب متطلبات المكننة.

أخطاء شائعة بالتقليم:

أ- تقليم التربية:

1-     التقليم الجائر لأنه يؤخر الإثمار ويزيد من ظاهرة المعاومة.

2-  تكوين شكل أو هيكل الشجرة بصورة مبكرة والذي ينتج عنه ساق رفيعة وأفرع رئيسية عارية وهذا ينجم عن قص الأغصان الصغيرة باكراً.

3-     تربية عدد زائد من الأفرع الرئيسية حيث تبقى صغيرة بعيدة عن النور قليلة التعرض للتهوية (التقليم غير كافي).

4-     السماح للأشجار بالنمو نحو الأعلى وتشكيل السيادة القمية.

5-     استعمال أشكال هندسية واصطناعية يتطلب تقليماً جائراً يزداد معه ضرر ضربة الشمس.

6-     السماح لكافة الأفرع الرئيسية بالنمو من نفس المكان مما يساعد على ضعف الأفرع.

ب- تقليم الإثمار:

1-     إزالة كافة الأغصان المتدلية لأنها هي التي ستحمل الثمار ويجب إبقاؤها حتى تضعف نهائياً.

2-     الفشل في تكوين أغصان جديدة تحل محل مكان القديمة.

3-     ترك فجوات كبيرة في الشجرة.

4-     ترك نتوءات خشبية عند مقطع القطع.

5-     وجود ظاهرة السيادة القمية حيث ينمو أحد الأفرع الهيكلية دون الآخر.

ري الزيتون:

معظم أشجار الزيتون المزروعة في القطر بعلية تعتمد على مياه الأمطار ماعدا 2-3% في (تدمر، دمشق، درعا، حوض الفرات) فإنها مروية وتبدو أهمية ري الزيتون بمضاعفة الإنتاج خاصة بالنسبة لأصناف التخليل:

         ‌أ-         التخفيف من ظاهرة تبادل الحمل (المعاومة) نتيجة لتكوين طرود خضرية سنوياً تحمل الثمار في العام القادم.

      ‌ب-      ازدياد نسبة الإزهار الكاملة التكوين وارتفاع نسبة عقد الإزهار.

   ‌ج-   يؤدي الري إلى طول فترة النمو وبالتالي تكوين نمو خضري جديد دائماً ثابت كما أن الري المبكر ضروري في سنة الحمل الغزير حيث يعمل على الحد من الحمل الغزير بتشجيع النموات الضرورية للسنة التالية (سنة حمل خفيف).

أما إذا كانت الأشجار حديثة أو في طور التربية خاصة إذا كانت الغراس ناتجة عن البيوت الزجاجية والبلاستيكية فينصح بما يلي:

         ‌أ-         ريها مباشرة إذا كانت في مناطق داخلية ويخشى انحباس الأمطار.

  ‌ب-  إعطاءها في السنة الأولى في فصل الصيف 3-4 ريات اعتباراً من شهر تموز وبفترة زمنية شهر بين الرية والأخرى هذا إذا كانت معدلات الأمطار تزيد عن 350 مم سنوياً.

       ‌ج-       في باقي سنين التربية يقل عدد الريات تدريجياً.

   ‌د-   أما إذا كانت معدلات الأمطار بحدود 150-200 مم سنوياً تروى الغراس 6-8 ريات وبفاصل زمني شهر أو 20 يوم بين الرية والأخرى ويتوقف ذلك على قوام التربة.

طرق ري الزيتون:

من الطرق المتبعة في ري أشجار الزيتون/ الأحواض، الخطوط، المساكب، الرذاذ، التنقيط، ويفضل عموماً استخدام الطريقة المثلى من حيث توفير الماء وصول الماء بشكل غير مباشر للنبات ولاتلامس جذعه، نفقاتها المادية قليلة لاتعيق تنفيذ الخدمات الزراعية لذلك ينصح باتباع إحدى الطرق التالية:

1- الري بالتنقيط: تعتبر من أفضل طرق الري إذ أن الشجرة تستفيد من المياه القليلة بشكل بطيء وشبه دائم كما أن نسبة ماء الري المفقودة بالتبخير شبه معدومة وتستخدم في جميع أنواع الأراضي حتى المنحدرة ولاتؤدي إلى انجراف التربة.

وتتلخص بوضع شبكة من الأنابيب تحت الأرض على عمق 0.5 م ولاتظهر على سطح الأرض إلا قرب جذوع الأشجار أو قد تكون ظاهرة على الأرض بأشكال مختلفة حول الشجرة وتوضع في الصيف وتزال في نهايته.

2- الري بالرذاذ:  وتتلخص في إعطاء الماء على شكل رذاذ بواسطة خراطيم متحركة تثبت بجهاز الري أو مواسير ثابتة في الأرض بحيث لاتتجاوز ارتفاعها 50-60 سم من سطح الأرض وميزتها التحكم في كمية الماء المعطاة.

الري بالخطوط والقنوات: تتلخص بإقامة خط عرضه 70-80 سم بحيث يكون صف الأشجار في منتصفه وتقسم المسافة بين صفوف الأشجار إلى خطوط وقتوات بحيث يتراوح بين 60-100 م وميزتها ضمان توزيع جيد للماء. ووصول الماء بشكل غير مباشر للنبات.

 

التوصيات:

1-    عدم الإفراط في استخدام مياه الري في الرية الواحدة، ووصول الماء بشكل غير مباشر لجذع النبات.

2-    تحديد الفترة الزمنية بين الرية والأخرى بما يتناسب ونوعية وقوام التربة والعوامل المناخية.

3-    عدم زراعة الخضار بين أشجار الزيتون كي لاتتطلب كميات زائدة من الماء وتسبب لها أضرار كبيرة.

إكثار الزيتون:

هناك عدة طرق لإكثار الزيتون أهمها:

1 - العقل الغضة تحت ظروف الري الضبابي:

أخذت هذه الطريقة في الانتشار سريعاً لإمكانية:

*    إنتاج أعداد كبيرة من غراس الزيتون تحمل مواصفات الشجرة الأم.

*    دخولها سن الإثمار في وقت مبكر.

*    قصر فترة إنتاج الغرسة التي لاتتجاوز السنة.

         ‌أ-        التجذير: تزرع هذه العقلة في أحواض التجذير في البيوت الزجاجية والبلاستيكية ضمن الشروط التالية:

*    رطوبة مشبعة لاتقل عن 85% تحت ظروف الري الضبابي.

*    درجة تتراوح بين 20-24 مْ .

وبعد تجذيرها تنقل إلى وسط التقسية في بيوت بلاستيكية أما العقل التي شكلت ما يسمى (الكالوس) فتعاد زراعتها في أحواض التجذري.

   ‌ب-  التقسية: تزرع العقل المجذرة في أكياس صغيرة أو عبوة بلاستيكية صغيرة تحتوي خلطة غذائية مناسبة وتوضع في أنفاق بلاستيكية تكون فيها درجة الحرارة والرطوبة النسبية قريبة من مثيلتها في الوسط الخارجي (حقول التربية) وتتراوح مدة التقسية من 15-40 يوم وفقاً للعوامل المناخية السائدة.

   ‌ج-   التربية : تزرع العقل المقساة في أكياس من البولي إيتيلين وتنقل إلى حقول التربية حيث يتم الخدمات والرعاية لها من (تسميد، ري، وقاية) حتى تصبح جاهزة للزراعة.

2- الإكثار البذري (الشتول البذرية المطعمة):

مازالت تتبع هذه الطريقة في بعض دول المتوسط ، وتتلخص في الحصول على بذور الزيتون البرية أو بعض الأصناف المزروعة المعروفة بارتفاع نسبة الزيت فيها ( اربكوين، تونتوير) تنظف البذور جيداً من بقايا الزيت بفركها بالرمل وتغطيسها بمحلول الصودا الكاوية تركيز 4% لمدة 48 ساعة ومن ثم غسلها بالماء عدة مرات لإزالة آثار الصودا. ثم تزرع البذور في مساكب حضرت لهذه الغاية هذا إذا تم استخلاص البذور في نفس اليوم وإلا تدخل البذور في طور السكون ولايتم الإنبات بشكل كامل قبل مضي حوالي 1-1.5 شهر في هذه الحالة تنقل الشتلات إلى أكياس معبأة بخلطة مناسبة بحيث يحوي مجموعها الخضري ثلاثة أزواج من الأوراق على الأقل ويتم رعايتها وريها حتى تبلغ طولاً مناسباً للتطعيم 40-70 سم وقطر 1 سم حيث يتم تطعيمها في الربيع بالعين ويعتنى بالغراس حتى تصبح بطول مناسب للزراعة.

تحتاج هذه الطريقة لوقت طويل لإنتاج الغرس لايقل عن سنتين كما تتفاوت الغراس في قوة نموها.

3- القرم:

من الطرق التقليدية التي لاتزال متبعة في إكثار الزيتون وتتم بطريقتين :

*    الأولى:  بزراعة قرمة وزنها 3-10 كغ في الأرض الدائمة.

*    الثانية: زراعة قرمة وزنها 1-2 كغ في أكياس من البولي إيتيلين.

تمتاز طريقة الإكثار بالقرم بسهولتها ومقاومة الغراس الناتجة عنها للجفاف ولكن يعاب عليها تأخر الغراس الناتجة عنها بالإثمار وعدم إمكانية إنتاج أعداد كبيرة من الغراس منها إضافة لاحتمال نقل الإصابة بمرض ذبول الزيتون عند إكثار قرمة مصابة وزراعتها في أراضي سليمة.

 

4- الفسائل:

تتلخص هذه الطريقة بقطع الفسائل التي تنمو حول جذع الشجرة أو على الجذوع القريبة منها مع جزء من القرمة وزراعتها في الأرض الدائمة وبعد نموها تطعم بصنف مرغوب إذا كانت من صنف مجهول.

5- العقل الخشبية:

يتم الاستفادة من نواتج التقليم لتقطيعها إلى قطع طولها 25-30 سم وقطرها يتراوح بين 3-10 سم وعمرها من 3-6 سنوات، تزرع في الأرض المستديمة في (مساكب) أو في أكياس إما بشكل شاقولي أو مائل أو أفقي، وقد يتم غمس قواعد العقل في محلول هرموني لتنشيط تكوين الجذور.

تروى باستمرار فتظهر منها أفرع كثيرة بعد حوالي 3 أشهر ثم تنقل إلى الأرض الدائمة بعد تجذيرها وتكوين مجموع خضري مناسب.

6- الإكثار النسيجي:

تتم بزراعة خلايا إنشائية (من القمة النامية) ضمن أنابيب اختبار بها بيئة مغذية في المخبر فيتشكل من الخلية الواحدة نبات صغير ضمن أنبوب الاختبار ثم ينقل إلى أكياس التقسية، وبعد مدة إلى أكياس التربية.

تتميز هذه الطريقة بإنتاج أعداد كبيرة جداً من نبات واحد (شجرة) إلا أنها تتطلب عناية فائقة من حيث سلامة وسط الإكثار من التلوث ودقة عالية في انتخاب شجرة ذات مواصفات جيدة وسليمة من الأمراض والحشرات.

آفات الزيتون:

أولاً : حشرات الزيتون:

1- ذبابة ثمار الزيتون Dacus Oleae:

 وتنتشر في جميع دول حوض البحر المتوسط وفي سوريا في معظم مناطق زراعة الزيتون خاصة المناطق ذات الرطوبة الجوية المرتفعة (الساحل) إلى أن ارتفاع درجات الحرارة والجفاف يحد من انتشارها.

أهميتها الاقتصادية: تحتل المرتبة الأولى بين حشرات الزيتون من حيث الأضرار التي تحدثها وهي:

1-    سقوط الثمار المصابة على الأرض قبل نضجها.

2-    عدم صلاحية الثمار للأكل والتخليل.

3-    تدني في كمية ومواصفات الزيت الناتج وارتفاع نسبة حموضته.

لها من 4-5 أجيال في الساحل و 3-4 أجيال في الداخل أخطرها الجيل الأول والثالث، يتم تعذرها في الجيل الأول والثاني ضمن الثمار أما بقية الأجيال في التربة.

يبدأ ظهور الإصابة في المناطق الساحلية في النصف الأول من شهر تموز على صنف الدعيبلي (درملالي) وبداية آب في المناطق الداخلية على الأصناف الباكورية النضج (قيسي، قرماني، خلخالي، جلط).

وقبل اتخاذ قرار بالمكافحة تراعى العوامل التالية:

1-    العوامل المناخية السائدة: درجات حرارة مرتفعة 35مْ رطوبة منخفضة .

2-    قراءة المصائد الزجاجية والجنسية.

3-    تشريح الثمار لتقدير الإصابة الحية ومعرفة طور الحشرة.

4-    صنف الزيتون تفضل الأصناف الكبيرة الحجم الباكورية النضج (دعيبلي ، قيسي، خلخالي).

5-    سنة الحمل وتأثيرها على حجم الثمار.

6-    الأعداء الحيوية ووجودها.

وفي ضوء هذه المعطيات يتخذ قرار بالرش الجزئي أو الكامل وينصح بالرش الجزئي:

ويتضمن برنامج المكافحة المتكاملة لذبابة ثمار الزيتون العمليات التالية:

أولاً: العمليات الزراعية:

*    الفلاحة للقضاء على الأدوار المشتية (العذراء).

*    التقليم وتعريض الشجرة لأشعة الشمس يخفف من نسبة الرطوبة.

ثانياً: الطرق الميكانيكية: بما أن الجيل الرابع والخامس يتعذر ضمن التربة وفي شقوق أحواض تجمع الثمار في المعاصر، فإن جمع اليرقات والعذارى وحرقها يؤدي إلى التخفيف من نسبة الإصابة في العام التالي.

ثالثاً: المصائد:

*  المصائد الزجاجية باستخدام مادة جذابة من هيدروليزات البروتين أو بيوفوسفات الأمونيوم بنسبة 1.5-2 % بمعدل 5-8 مصيدة/هكتار وتبديل السائل الجاذب أسبوعياً.

*  المصائد النباتية (أصناف حساسة للإصابة) يفضل عند تأسيس حقول الزيتون زراعة أصناف مفضلة للذبابة مثل (دعيبلي ، قيسي، جلط) بنسبة 5% وذلك لحماية الصنف السائد كونها تصاب أولاً.

رابعاً: حماية الأعداء الحيوية: نظراً لوجود عدد من الطفيليات على الأطوار المختلفة لذبابة الزيتون فإنه يراعى مايلي:

*    حصر هذه الأعداء الحيوية وتحديد مناطق وجودها.

*    أخذ طور الطفيل بعين الاعتبار أثناء تطبيق الرش الكامل.

*    النصح باستخدام الرش الجزئي بدلاً من الرش الكامل.

خامساً: المكافحة الكيميائية: الرش الجزئي (الطعم السام) ويستعمل عندما تكون أطوار الحشرة في الثمار المصابة 80% منها يرقات في نهاية العمر الثالث أو العذراء مع الأخذ بعين الاعتبار عدد الحشرات المجذوبة بالمصيدة وذلك عند تحديد زمن الرش.

ويحضر الطعم السام المستخدم في الرش الجزئي كالتالي:

*    1.5-2 كغ هيدرو ليزات البروتين أو بيوفوسفات الأمونيوم.

*    150-200 سم3 دايمثوات تركيز 40% محلولة في 100 لتر ماء.

ترش كل شجرة بمعدل 0.75-1 ليتر في أحد أطرافها أو يرش صف أشجار ويترك 1-2 صف بدون رش وهنا تعتبر الأشجار المرشوشة بمثابة مصيدة. ومن مزايا الرش الجزئي:

1-    عدم تأثيره على الطفيليات والمفترسات.

2-  توفير في كمية المياه والمبيدات حيث أن الكمية المستهلكة في الرش الجزئي تعادل 1/10 الكمية المستهلكة في الرش الكامل.

الرش الكامل:

وسائل الرش الأرضية: يطبق عندما تكون نسبة الإصابة الحية 5% على أصناف الزيتون الثنائية الغرض وأصناف الزيت، و 3% على أصناف التخليل وعندما تكون أطوار الحشرة غير الكاملة في الثمار المصابة 80% (وخزة فعالة ، يرقات في العمر الأول والثاني وبداية الثالث) وذلك باستخدام مادة الديمثوات 40% أو مبيدات جهازية فعالة.

مع الأخذ بعين الاعتبار العوامل آنفة الذكر قبل الرش الكامل، لكن هذه الطريقة تحتاج لكمية أكبر من المبيدات والمياه واتخذا قرار المكافحة خاصة في المساحات الكبيرة يرتبط بقرار اللجنة المركزية لآفات الزيتون.

كما يحظر من استخدام الطيران الزراعي إلا عند الضرورة القصوى وبقرار من اللجنة المركزية لآفات الزيتون.

2- عتة الزيتون Pryas Oleae:

تنتشر في معظم مناطق زراعة الزيتون في سوريا وبشكل خاص في محافظتي (إدلب وحلب) حيث تحتل المرتبة الثانية بعد ذبابة ثمار الزيتون.

أهميتها الاقتصادية: تكمن بما تحدثه من أضرار للأزهار والثمار وهي:

1-    إتلاف عدد كبير من الأزهار مفضلة الأزهار كاملة التكوين.

2-    تساقط الثمار في نهاية أيلول وبداية تشرين أول.

3-    عدم صلاحية الثمار للتخليل والإنبات.

4-    لها ثلاثة أجيال (الزهري، الثمري، والورقي) أخطرها الجيل الزهري والثمري.

موعد ظهور الأجيال :

         ‌أ-         الزهري: آذار وبداية نيسان في الساحل ، أواخر نيسان وأيار في الداخل.

      ‌ب-      الثمري: أواخر نيسان وأيار في الساحل، أواخر أيار وحزيران في الداخل.

       ‌ج-       الورقي: أيلول في الساحل، أواخر أيلول وبداية تشرين أول في الداخل.

تقضي فترة البيات الشتوي على شكل يرقة ضمن الأوراق ، يؤخذ الطور الفينولوجي للنبات (الإزهار) بعين الاعتبار حيث لاتضع البيض إلا عندما تكون متميزة (قبل الانتفاخ).

يتضمن برنامج مكافحتها المتكاملة:

1- العمليات الزراعية:

أ‌-     الفلاحة: إن فلاحة التربة وعزقها حول جذع الشجرة يعرض العذارى إلى تأثير العوامل المناخية وبالتالي موتها.

ب‌-التقليم: إن تقليم أشجار الزيتون عقب قطاف الثمار أو في شهر شباط، وحرق مخلفات التقليم يقضي على اليرقات التي تمضي فترة البيات الشتوي ضمن الأوراق.

2- حماية الأعداء الحيوية:  إجراء حصر للأعداء الحيوية ودراسة فعاليتها وخاصة طفيل (تريكو غراما) على بيوض الجيل الثمري ويجب أن يؤخذ بعين الاعتبار طور الطفيل عند المكافحة.

3- استخدام مانعات الانسلاخ: وتستخدم ضد البيوض واليرقات الحديثة الفقس خاصة على الجيل الزهري.

 4- استخدام المبيدات الحيوية والبكتيرية: وتستخدم على الجيل الزهري ضد البيوض واليرقات الحديثة الفقس بمعدل 70 غ من المادة الميكروبيولوجية محلولة في 100 لتر ماء.

5- المكافحة الكيميائية: باستخدام المبيدات الجهازية (الديمثوات) على الجيل الزهري قبيل تفتح البراعم، وذلك في أواخر نيسان في الساحل أو في أيار وبداية حزيران في الداخل. وكذلك الجيل الثمري عندما تكون 40% من الثمار بحجم حبة العدس، وهذا يكون عند الضرورة القصوى. يراعى مكافحة كل من عثة الزيتون وبسيلا الزيتون عند الضرورة القصوى مع التركيز على الجيل الزهري للعثة.

حفار ساق التفاح (الزيتون): Zeu Zera Pyrina:

ينتشر بشكل رئيسي في منطقة جندريس على الصنف الزيتي السائد حيث كانت حشرة ثانوية حتى بداية عام 1990 وتحول إلى حشرة اقتصادية مابين 1991-1993 كما ينتشر في بقية المحافظات على أصناف المائدة (جلط ، قيسي، خلخالي).

أهميتها الاقتصادية:  تكمن أهميتها بما تحدثه من أضرار:

1-  حفر أنفاق التغذية في النموات الحديثة التي عمرها دون السنة والأغصان التي عمرها 1-3 سنوات والأفرع الهيكلية والساق.

2-    جفاف الأفرع المصابة وإتاحة الفرصة لحشرات أخرى كنيرون الزيتون للإصابة.

3-    ضعف الشجرة وتدني إنتاجيتها.

4-    موت الغراس الصغيرة إذا كانت الإصابة مبكرة.

موعد ظهور الحشرة الكاملة:

*    ذروة ظهور الحشرة في منطقة جنديرس أواخر شهر أيلول

*    ذروة فقس البيض منتصف شهر تشرين أول.

*  مهاجمة النموات الطرفية التي عمرها دون السنة (اعتباراً من القمة النامية الترتيب الخامسي للورقة) بعد الفقس.

*  هجرة اليرقات الحديثة الأولى من النموات الطرفية التي عمرها دون السنة إلى الأغصان التي عمرها 1-3 سنوات اعتباراً من أواخر شهر تشرين أول وتبلغ ذروتها في شهر تشرين ثاني.

*  هجرة اليرقات المتقدمة بالعمر (الثانية) من الأغصان التي عمرها 1-3 سنوات إلى الأفرع الهيكلية والساق اعتباراً من أواخر آذار وبداية نيسان وحتى حزيران.

 ويتضمن برنامج المكافحة المتكاملة:

أ- رصد الحشرات الكاملة ومراقبة أطوارها بواسطة:

1-  المصائد الضوئية: تعلق  المصائد اعتباراً من منتصف آب بمعدل 2-3 مصيدة في الهكتار، حيث تساعد في خفض نسبة الإصابة والحصول على بيض غير مخصب (كون معظم الحشرات المجذوبة ذكور). ويجب أن تكون المصائد بعيدة عن محيط القرى والمدن، وذات مصابيح استطاعتها 150-200 شمعة.

2-  جلود انسلاخ الحشرة الكاملة: إذا لم تتوفر المصائد الضوئية يراقب ظهور جلود انسلاخ الحشرة الكاملة على الساق والأفرع الهيكلية من حيث موعد ظهورها وكثافتها.

3-  المصائد الغربولية والبلاستيكية: تستخدم على الساق والأفرع الهيكلية حيث تساعد على تحديد موعد ظهور الحشرة الكاملة، وذلك اعتباراً من منتصف آب (في الساحل) أو أواخر آب (في الداخل).

4-  مراقبة البيض: تتم مراقبة البيض في الأنفاق على الأفرع الهيكلية والأغصان التي يتراوح عمرها من 3-5 سنوات وفي ثقب الخروج وقلف الأشجار ومنطقة التاج وذلك اعتباراً من منتصف أيلول.

5-     مراقبة اليرقات:

*  اليرقات حديثة الفقس: تراقب على النموات الطرفية التي عمرها أقل من سنة وتكون مراقبة تطور الإصابة على المجموع الخضري على الورقة الخامسة والسادسة اعتباراً من القمة النامية من حيث جفاف الورقة المصابة ووجود نشارة الخشب التي تسد ثقب الدخول، وذلك في تشرين الأول وتشرين الثاني.

*  اليرقات المتقدمة بالعمر (الهجرة الأولى): تراقب على الأغصان التي عمرها (1-3) سنوات اعتباراً من منتصف شهر تشرين الثاني وحتى آذار.

*  اليرقات المتقدمة في العمر (الهجرة الثانية): تراقب على الأفرع الهيكلية والساق (ويكون طولها من 1.7-2 سم) وخاصة الأفرع التي عمرها أكثر من 5 سنوات كما وتراقب أيضاً النموات التي تنمو على الأفرع الهيكلية. من خلال سيلان العصارة النباتية عليها خلال شهري آذار ونيسان. حيث تبين من نتيجة الدراسة أن طول اليرقات فيها يبلغ ضعف طولها في النموات الطرفية السنوية، وتعتبر هذه النموات بمثابة مصائد نباتية.

ب- الخدمات الزراعية:

1-           تقديم الخدمات الزراعية بشكل متكامل إلى بساتين الزيتون، فالأشجار القوية أكثر قدرة على تحمل الإصابة.

2-           التقليم المبكر عقب القطاف وذلك للأفرع الجافة والذابلة وحرق مخلفات التقليم.

3-    عزق الأرض حول تاج الشجرة وتجميع التراب على ارتفاع 30-40 سم حول الساق وذلك اعتباراً من شهر آذار ونيسان، لمنع خروج الحشرات الكاملة التي تصيب منطقة تاج الشجرة مستقبلاً.

4-           ترك النموات الحديثة على الأفرع الهيكلية والأغصان التي تنمو خلال آب – أيلول وقطعها في بداية شباط.

5-    إذا كانت أشجار الصنف الزيتي محدود العدد في البساتين وفي عمر الإثمار يفضل تطعيمها بالقلم بالصنف الذي يبدي قوة تحمل عالية، وذلك خلال شهر نيسان وإذا كان في طور التربية تطعم بالعين.

ج- الأصناف :  

تتباين أصناف الزيتون في حساسيتها وقوة تحملها لحشرة حفار  ساق الزيتون فالصنف الزيتي السائد في جنديرس وعفرين حساس للإصابة بينما الصنف الصوراني السائد في حارم وإدلب وسلقين قوة تحمله عالية.

أما أصناف التخليل (جلط، قيسي، خلخالي) فقوة تحملها متوسطة. لذلك ننصح عند تأسيس بساتين الزيتون بالتركيز على زراعة الأصناف التي تبدي قوة تحمل عالية وتجنب زراعة الأصناف الحساسة.

د- الطرق الميكانيكية:

1-  جمع الحشرات الكاملة الموجودة على الأفرع الهيكلية والساق خاصة أثناء وضعها للبيض حيث تكون هادئة لكون مبايضها ممتلئة بالبيوض.

2-    قطع الأفرع التي وضع فيها البيض داخل أنفاق قديمة، والتي عمرها من 2-4 سنوات.

3-  استخدام السلك المعدني لقتل اليرقات عند بداية الإصابة للأغصان الأولية والأفرع الهيكلية والساق في فصل الربيع (نيسان، أيار) أما إذا تقدمت الإصابة في تموز وآب فالسلك غير مجد لأن الأنفاق تصبح حلزونية.

4-  قتل طور ماقبل العذراء (أثناء تحضيرها ثقب الخروج) وعندما تكون قريبة تبعد 0.5-4 سم من ثقب الدخول وذلك اعتباراً من منتصف شهر آب.

5-    استخدام مصائد (قماشية، غربولية، بلاستيكية) على الأفرع الهيكلية في نهاية الصيف (آب، أيلول).

هـ- الطرق الحيوية:

1-  حماية الأعداء الحيوية التي تتطفل على أطوار حشرة حفار الساق ودراستها وتصنيفها وتحديد موعد ظهورها وفعاليتها.

2-    دراسة إمكانية استخدام طفيل Trichogramma s.p على بيوض حشرة حفار ساق الزيتون ودراسة مدى فعاليتها.

3-  استخدام المبيدات الحيوية البكتيرية Bacillus Thariniginsis وفطر يوفاريا رشاً على المجموع الخضري وحقناً في أنفاق اليرقات بعد الانتقال الأخير ووفقاً لمعطيات الرصد.

و- المكافحة كيميائياً:

إجراء رشة خريفية لها القدرة على النفاذية (ديمثوات + ديسيس (دلتا مثرين) ضد اليرقات الحديثة الفقس بنسبة (1.5سم 3 ديمثوات 40% + 0.5 سم3 ديسيس)، ليتر وذلك في النصف الأول من شهر تشرين الأول ووفقاً لمعطيات رصد اليرقات ولكي يكون هذا البرنامج أكثر فعالية في أي منطقة لابد من الأخذ بعين الاعتبار التوصيات التالية:

1-    زراعة الأصناف التي تبدي قوة تحمل (صوراني) ومراعاة ذلك أثناء تأسيس بساتين الزيتون.

2-    تحديد موعد ظهور أطوار الحشرة (بيض، يرقات، حشرات كاملة).

3-    استخدام أي وسيلة تمنع أو تعيق الحشرة الكاملة من الخروج.

4-    التركيز على استخدام المصائد الضوئية والنباتية لتخفيف شدة الإصابة.

5-  استخدام المكافحة الخريفية بمبيدات لها صفة النفاذية في النصف الأول عند الضرور وبقرار من اللجنة المركزية في حالة الإصابة الشديدة.

بسيلا الزيتون Euphy llura Olivina:

تنتشر في معظم مناطق زراعة الزيتون في سوريا خاصة في المناطق الساحلية والداخلية (الرطبة).

أهميتها الاقتصادية:  تكمن بما تحدثه من أضرار:

1-    إعاقة عمليات تلقيح الأزهار بواسطة المادة القطنية التي تفرزها.

2-    امتصاص العصارة النباتية من القمم النامية والبراعم الزهرية.

3-    فرز الندوة العسلية التي ينمو عليها فطر العفن الأسود.

موعد ظهور الحشرات الكاملة: يبدأ ظهورها في آذار ونيسان حسب درجة الحرارة والرطوبة الجوية ويعتبر الجيل الزهري أخطر أجيالها.

يساعد على انتشار الحشرة: الرطوبة الجوية العالية، درجات الحرارة المعتدلة ، إهمال تقليم الأشجار.

برنامج المكافحة المتكاملة:

1-  الخدمات الزراعية: (فلاحة، تسميد) وخاصة التقليم يخفف من سوء التهوية في وسط الشجرة ويجعلها أقل عرضة للإصابة.

2-    أخذ العوامل المناخية (حرارة مرتفعة، أمطار غزيرة) بعين الاعتبار وعدم التدخل في المكافحة.

3-    إن حشرة (أبو العيد) تفترس حوريات بسيلا الزيتون لذا يجب المحافظة عليها.

4-    إذا دعت الضرورة لمكافحتها تكافح مع الجيل الزهري لعثة الزيتون وبقرار من اللجنة المركزية لآفات الزيتون.

نمشة الزيتون Parlatoria Oleae:

تنتشر في معظم مناطق زراعة الزيتون خاصة التي تكثر فيها استخدام المبيدات.

أهميتها الاقتصادية: تكمن في :

*    خفض القيمة الاقتصادية لثمار الزيتون.

*    عدم صلاحيتها للتخليل خاصة أصناف المائدة كبيرة الحجم.

برنامج مكافحتها المتكاملة:

1-    تقليم أشجار الزيتون وحرق مخلفات التقليم.

2-  استخدام الزيوت الصيفية في شهري تشرين أول وتشرين ثاني أو شتاء مع الأطوار المتحركة ويضاف معها مبيدات جهازية إذا كانت المنطقة موبوءة.

حشرات الزيتون الثانوية:

1-    هلزينوس الزيتون Hylesinus Oleaperda.

2-    نيرون الزيتون: Phloeotribus sacarbeoides.

3-    ذبابة أغصان الزيتون: Clinodoplosis Olisuqa.

4-    ذبابة أوراق الزيتون Dasineura.Oleae.

5-    تربس الزيتون Liotrips . Oleae.

6-    قشرية الزيتون السوداء: Saissetia. Oleae.

برنامج مكافحتها المتكامل : ويتضمن:

1-    تنفيذ الخدمات الزراعية من فلاحة وتسميد في مواعيدها المناسبة كي تكون الأشجار أكثر قوة.

2-  التركيز على عملية التقليم وحرق مخلفات التقليم حيث تعتبر بمثابة مصيدة لكل من نيرون الزيتون وهلزينوس وخاصة عندما تستخدم المخلفات كوقود حول القرى.

3-    تجنب القطاف بالعصا حيث أن الإصابة بذبابة أغصان الزيتون مرتبطة بوجود جرح.

4-    طلي سوق الأشجار بمحلول بوردو يفيد بالقضاء على كثير من بيوض الحشرات ويمنع ضربة الشمس.

ويراعى عند تطبيق برنامج المكافحة المتكاملة لأي حشرة مايلي:

أ- اتباع العمليات الوقائية :

*    العمليات الزراعية

*    الطرق الميكانيكية

*    استخدام المصائد والمواد الجاذبة.

ب- ترشيد استخدام المبيدات من حيث:

*    استخدام المبيدات البكتيرية التي لاتؤثر على الأعداء الحيوية.

*    تقليل عدد مرات الرش ماأمكن.

*    استخدام الرش مع طور من أطوار الحشرة وتحديد زمن الرش.

*    إجراء الرش على أكثر من حشرة في آن واحد.

*    استخدام الرش الجزئي بدلاً من الرش الكامل.

ج- أخذ طور الطفيل بعين الاعتبار أثناء الرش.

ثانياً: أمراض الزيتون:

تصاب شجرة الزيتون بمجموعة من الأمراض إلا أن أهمها من الناحية الاقتصادية في ظروف القطر العربي السوري، الذبول، تبقع عين الطاووس، سل الزيتون.

1- مرض ذبول الزيتون Verticilliun. Dahliae:

الانتشار والأهمية الاقتصادية: ينتشر في معظم مناطق زراعة الزيتون في سوريا خاصة (حلب، إدلب) وبعض المناطق الساحلية.

ويسبب المرض فطر V.dahliae وهو من الفطريات الناقصة وقد أشير للمرض لأول مرة في سوريا عام 1973 وسجل في عام 1980.

وتكمن أهمية المرض بذبول الأغصان والأفرع الهيكلية بشكل جزئي أو كلي بسبب عدم وصول الغذاء إليها نتيجة نمو ميسليوم الفطر داخل الأوعية النباتية.

وتتباين أصناف الزيتون في حساسيتها تجاه المرض فالصنف الزيتي حساس للإصابة نسبياً فيما يبدي الصنف الصوراني قوة تحمل ، ويتوقف ذلك على ظروف التربة وتركيز الأجسام الحجرية ومدى انتقال مصادر العدوى من جراء تطبيق الخدمات الزراعية غير الصحيحة.

ويتضمن برنامج المكافحة المتكاملة:

1-    الإجراءات الوقائية.

2-    عدم زراعة القرم والعقل الخشبية المأخوذة من مصادر مجهولة.

3-    حرق نواتج التقليم وإتلاف الأشجار المقطوعة المصابة بالمرض.

4-  عدم زراعة الخضراوات (نباتات العائلة الباذنجانية) والقطن بين أشجار الزيتون حتى لاتكون مصدر عدوى يعيش علها الفطر المسبب للمرض.

5-  أن تكون الفلاحات في حقول الزيتون سطحية قدر الإمكان وتختفي الفلاحات التحتية التي تسبب جروح الجذور لذلك يحظر استخدام المحراث المطرحي بل يستخدم محراث الكلتفتور.

6-  تنظيم عمليات الري حسب الحاجة وتحديث انتقال المياه من موقع الأشجار المصابة إلى السليمة لأن الرطوبة الزائدة تشجع الإصابة.

7-    إضافة السماد العضوي المتخمر جيداً فقد وعدم الإفراط في استخدام السماد.

الدراسات: أثبتت الدراسات التي قامت بها مديرية مكتب الزيتون ومديرية البحوث العلمية الزراعية أن استخدام الرقائق البلاستيكية خلال فصل الصيف (منطقة انتشار جذور الزيتون) رفعت درجة حرارة التربة إلى 42-43 مْ وهذا أدى إلى حدوث شفاء في الأشجار في عمر الإثمار فقد تحسن وضعها الصحي وعادة الأشجار إلى إنتاجيتها إلا أن الفطر موجود وكان في حالة تعايش قائمة بين الفطر والعائل.

كما أكدت نتائج الحجرة الشمسية بأن فعاليتها على ميسليوم الفطر في الأغصان والفروع كانت جيدة.

2- مرض عين الطاووس Spilo Cea- Oleagina:

الانتشار والتوزيع الجغرافي:  ينتشر في الساحل والمناطق الرطبة في الداخل وهو مرض قلة أو غياب الخدمات الزراعية. وتلعب العوامل المناخية من رطوبة نسبية عالية وحرارة معتدلة دوراً كبيراً في وبائية المرض وبداية تكشفه كما أن للزراعات التحميلية دوراً في انتشار المرض وقد أخذ المرض شكله الوبائي عام 1984 في طرطوس.

ويسبب المرض فطر S.Oleagina وهو من الفطريات الناقصة الذي يعطي جراثيم كوندية محمولة على حوامل قصيرة.

وتكمن أهميته في تساقط الأوراق وتدني الإنتاج سنة بعد سنة وفقد المخزون الغذائي للشجرة، وتتباين الأصناف في حساسيتها لمرض عين الطاووس فالصنف (الدعيبلي) درملالي يبدي قوة تحمل عالية بينما الصنف الخضيري (خضراوي) حساس نسبياً أما الصنف السلطي فقوة تحمله عالية جداً.

ويتضمن برنامج المكافحة المتكاملة:

*        زراعة الأصناف التي تبدي قوة تحمل عالية.

*        التقليل ما أمكن من زراعة المحاصيل التحميلية في حقول الزيتون.

*   إجراء الحراثات المناسبة من حيث العدد والتوقيت إذ أن ذلك يؤدي إلى تقليل مادة العدوى وننصح بإجراء ثلاث فلاحات (خريفية ، ربيعية، صيفية).

*   إجراء التقليم إما بعد القطاف مباشرة في المناطق المعتدلة أو في أواخر شهر شباط وحرق مخلفات التقليم ويفضل أن يكون جائراً في بؤر الإصابة.

المكافحة الكيميائية: ينصح بإجراء المكافحات الكيميائية في الخريف والربيع على أن تكون المكافحة الخريفية بعد سقوط الأمطار مباشرة باستخدام المركبات النحاسية وهذا سيؤدي إلى تخفيض نسبة الإصابة لدرجة كافية. أما الرشة الربيعية فتكون بالمركبات النحاسية أو الجهازية المخصصة لذلك (آذار، نيسان) وعندما تكون المساحات المصابة كبيرة ويأخذ المرض شكله الوبائي فإن المكافحة بقرار من اللجنة المركزية.

مرض سل الزيتون Psedomonas. Savastonoi:

الانتشار والأهمية الاقتصادية: ينتشر في الساحل والمناطق الرطبة في الداخل، والمسبب بكتيريا P.savastunoi وتلعب العوامل المناخية (رطوبة نسبية عالية على شكل ضباب) دوراً في انتقال البكتيريا على الأغصان والأفرع خاصة في حال حدوث جروح.

وتكمن أهميته في الذي يحدث على الأفرع المصابة نتيجة تشكل الثآليل وتدني الإنتاج، كما وتتباين الأصناف في حساسيتها للمرض.

ويتضمن برنامج المكافحة المتكاملة:

الإجراءات الوقائية:

*        زراعة أصناف قوة تحملها عالية حيث أن أصناف الزيتون متباينة في حساسيتها.

*        زراعة غراس سليمة وهذا يتطلب مراقبة مصادر الإكثار والعناية ببساتين الأمهات.

*        عدم أخذ طعوم من أشجار مصابة.

*        عدم استخدام العصي في قطاف ثمار الزيتون وعدم الجور في التقليم من الداخل والتقليل ما أمكن من حدوث الجروح.

المكافحة الكيميائية:  تهدف إلى استخدام المواد الكيميائية الوقائية والتخفيف من خطر الإصابة، فقد ذكرنا بأن رش الأشجار المصابة بمركبات نحاسية خلال فترة الخريف والشتاء تخفف الإصابة.

وهناك أمراض أخرى إلا أن انتشارها محدود منها:

*   مرض تعفن الجذور ينتشر في منطقة تدمر نتيجة زراعة الخضراوات في بساتين الزيتون وارتفاع منسوب الماء الأرضي.

قطاف الزيتون:

يتم قطاف الزيتون في دول حوض المتوسط بعدة طرق أهمها:

1- القطاف اليدوي: توضع شباك أسفل الأشجار ويقوم العمال بقطف الثمار يدوياً وتركها على الشباك تتساقط وقد يستعان بأمشاط بلاستيكية أو معدنية لإسقاط الثمار لزيادة إنتاجية العامل.

تعتبر هذه الطريقة أفضل الطرق كونها لاتسبب أي أضرار للثمار والأشجار وتتراوح إنتاجية العامل من 6-15 كغ / ساعة كما قد تجمع الثمار يدوياً وتوضع في أوعية محمولة للأصناف الكبيرة الحجم المعدة للتخليل وهي أقل طرق القطاف ضرراً للثمار ، وتتراوح إنتاجيتها من 4-9 كغ/ساعة.

2- القطاف بالعصا: يقوم العامل بضرب الأغصان التي تحمل الثمار بالعصي فتتساقط الثمار على الأرض أو على الشباك الموضوعة تحت الأشجار.

تتراوح إنتاجية العامل حين جمع الثمار من على الأرض بين 5-16 كغ / ساعة ترتفع إلى 8-20 كغ حين جمعها من على الشباك.

لهذه الطريقة عدة سلبيات أهمها:

1-    ضياع قسم من الثمار.

2-    تجريح الثمار وعدم صلاحيتها للتخليل وسوء نوعية الزيت المستخلص.

3-    تكسير النموات الخضرية التي ستحمل في العام التالي.

4-    ارتفاع نسبة الإصابة بذبابة أغصان الزيتون نتيجة الجروح.

3- القطاف الآلي: نتيجة ارتفاع كلفة القطاف اليدوي تم استخدام بعض آلات قطاف الزيتون:

1- هزازات الجذع. 2- هزازات الأغصان. 3- أمشاط آلية.

يتم استخدامها جزئياً في قطاف الزيتون في بعض الدول الأوروبية حيث كلفة القطاف مرتفعة وقد أدخلت إلى القطر وتم إجراء الدراسات عليها، بالتعاون بين مديرية مكتب الزيتون والمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة ولم تلق النجاح للأسباب التالية:

1-  تتطلب أن تكون الأشجار على ساق واحدة وذات شكل هرمي (هزازات الجذع) بينما معظم الأشجار ذات شكل شبه كروي ومتدلية الأغصان ولها أكثر من ساق.

2-    بقاء نسبة من الثمار تتراوح من 15-25%

3-  تسبب أضرار للأشجار (تكسير النموات الحديثة، تطاير الثمار لمسافة بعيدة تقطيع الجذور الذي يكون أكثر وضوحاً في الأراضي المنحدرة والخفيفة .

4-    صعوبة نقلها إلى حقول الزيتون خاصة بعد تساقط الأمطار.

5-    صعوبة اقتنائها من قبل الفلاح بسبب ارتفاع قيمتها.

4- القطاف الكيماوي: استخدم عدة مسقطات كيماوية مثل (السول 800 أتريل) بتراكيز مختلفة حيث تم رش الأشجار قبل القطاف وهزها فيما بعد إما يدوياً أو آلياً. ولم تلق النجاح للأسباب التالية:

1-    سقوط نسبة عالية من الأوراق.

2-    الأثر المتبقي للمسقط على الثمار والزيت.

الشروط الواجب اتباعها للحصول على أفضل نوعية من الزيت وأعلى نسبة منه:

أولاً: من مرحلة القطاف وحتى أخذ ثمار الزيتون إلى المعصرة:

1-    تجمع ثمار الزيتون المتساقطة على الأرض قبل القطاف وتعصر على حده لتدني مواصفات الزيت الناتج عنها.

2-  تقطف ثمار الزيتون عندما تدخل في مرحلة النضج الكامل وبالتحديد عندها تتلون أكثر من 60% من الثمار باللون الأسود.

3-    تنظف ثمار الزيتون من الأوراق والأغصان المكسرة والأتربة.

4-    تنقل ثمار الزيتون مباشرة إلى المعصرة بعد قطافها بواسطة صناديق خشبية في أحواض تجميع الثمار.

ثانياً: ضمن المعصرة:  إن الظروف والمعاملات التي يخضع لها الزيتون ضمن المعصرة تؤثر كثيراً على نوعية وكمية الزيت الناتج لذلك يجب أن تطبق في معاصر الزيتون الشروط الفنية الزراعية أثناء عملية العصر.

أ- مرحلة التخزين:

*        ضرورة توفر مساحة من أجل التخزين تتناسب والطاقة الإنتاجية للمعصرة.

*   توضع الثمار عند وصولها للمعصرة في أحواض نصف مكشوفة بحيث لايزيد سماكة الثمار في الحوض عن 40 سم ريثما يتم عصرها.

*        يشترط في أحواض التجميع أن تكون أرضيتها من الإسمنت مائلة كي لاتسمح بتجميع المياه تحت الثمار.

ب- مرحلة العصر:

*        عصر الثمار في مدة أقصاها أسبوع من تاريخ قطافها.

*   احتواء المعصرة على غسالة من أجل تنظيف ثمار الزيتون قبل استخلاص الزيت وكذلك جهاز تساقط للأوراق المختلطة بالثمار والتي تسبب الطعم للزيت.

*        تأمين مصدر للماء النظيف حيث يراعى تبديل ماء الغسالة كل ست ساعات عمل.

*        يراعى في المعاصر التي تستخدم الخوص في عملية العصر غسل الخوص كلما لزم الأمر.

*    أن يكون الضغط المطبق في عملية العصر ضغط بطيء 350-450 ض.ج كحد أدنى ومدة الكبسة الواحدة بين 35-40 دقيقة.

*        أن يكون سمك العجينة على الخوص من 1-1.5 سم.

*   ألا يزيد عدد الخوص بين كل صفيحتين معدنيتين عن ثلاثة وذلك في المعاصر التي تعتمد على طريقة الكبس في استخلاص الزيت.

*        إجراء دوش بالماء الدافئ على المكبس لمدة دقيقة على الأقل في المرحلة النهائية للعصر.

*        يجب أن تحتوي المعصرة على فرازة أو فرازتين آليتين وغسلهما كلما دعت الحاجة.

*        ألا تتجاوز درجة الحرارة في مختلف مراحل استخلاص الزيت 30مْ.

*        ألا تقل مدة خلط العجينة عن 30 دقيقة.

*        يخزن الزيت في عبوات مناسبة غير قابلة للصدأ.

*        وضع ملصق على عبوة الزيت يبين نوع الزيت، وزن العبوة، مكان وتاريخ الإنتاج.

ملاحظة: إن أفضل نوعية من الزيت هو في مرحلة النضج أما أفضل كمية من الزيت فتكون في مرحلة النضج وعند تلون أكثر من 60% من الثمار.

البرنامج الزمني لخدمة حقول الزيتون:

1- كانون الثاني: متابعة تنفيذ الأعمال المطلوبة في شهر كانون أول.

2- شباط:

*   إضافة الأسمدة الآزوتية سريعة الذوبان (نترات الأمونيوم، كالنترو) والتي تعادل نصف كمية الآزوت المقررة في النصف الثاني منها.

*   البدء بتقليم أشجار الزيتون في المناطق الداخلية، فإذا كانت الأمطار مناسبة أو كافية تقلم بشكل خفيف أما إذا كانت قليلة تقلم بشكل جائر نسبياً لانلجأ إلى التقليم الجائر إلا إذا كانت الأشجار هرمة.

*        إجراء رية للبساتين المروية إذا انحبست الأمطار في المناطق الداخلية.

3- آذار:

*        إجراء فلاحة ربيعية في المناطق الساحلية قبل الإزهار بعمق 8-10 سم.

*        وضع مصائد فرمونية لعتة الزيتون لتحديد موعد ظهور الجيل الزهري وكذلك مراقبة ظهور حشرة بسيلا الزيتون.

*        متابعة الأعمال المنفذة في شهر تموز.

*        تخطيط للحقل وحفر الجور وتعريضها لأكبر قدر ممكن من أشعة الشمس.

*        مراقبة تطور الإصابة بذبابة ثمار الزيتون ومتابعة اتخاذ الإجراءات المكافحة المتكاملة.

4- أيلول:

*        استكمال تخطيط أرض حقول الزيتون وحفر الجور تمهيداً للزراعة.

*        ري تكميلي لأشجار الزيتون في عمر الإثمار.

*        متابعة تطور الإصابة بذبابة ثمار الزيتون.

*        مراقبة ظهور حشرات حفار ساق الزيتون.

*        عدم اللجوء لمكافحة ذبابة ثمار الزيتون على أصناف المائدة (التخليل الأخضر).

5- تشرين أول:

*        متابعة تخطيط الأرض وحفر الجور.

*        التوقف عن مكافحة ذبابة ثمار الزيتون.

*        متابعة مراقبة حفار ساق الزيتون وتطبيق إجراءات المكافحة المتكاملة.

*        البدء بقطاف ثمار الزيتون لأصناف المائدة ولاستخلاص الزيت في المناطق الساحلية.

6- تشرين ثاني:

*        البدء بقطاف الزيتون اعتباراً من أول الشهر في المناطق الساحلية.

*        البدء بتقليم الأشجار في المناطق الدافئة والمعتدلة.

*        إضافة الأسمدة العضوية والكيماوية البطئية الذوبان (فوسفورية ، بوتاسية، آزوتية) المقررة.

*        القيام بالفلاحة الخريفية عقب القطاف مباشرة وتكون عمقها 10-12 سم.

*        متابعة تطور الإصابة بحفار ساق الزيتون وهجرة اليرقات وتطبيق إجراءات المكافحة المتكاملة.

*        إجراء رشة وقائية بالمركبات النحاسية عقب سقوط أمطار غزيرة في المناطق الموبوءة.

7- كانون أول:

1-       زراعة غراس الزيتون في الأرض الدائمة.

2-       متابعة أعمال الخدمة الملائمة في شهر تشرين الثاني (فلاحة، تسميد).

3-       متابعة عمليات جني المحصول والحرص على عدم تركها في المعصرة لفترة طويلة.