التجارب الزراعية
تصميمها – توقيعها – تحليل نتائجها

مقدمة

لما كانت التجارب الزراعية مادة جديدة في مضمار العلوم الزراعية، رئيسية في الدراسات اللازمة فيما يتعلق بكل أنواع المزروعات، والطريقة الوحيدة لقياس مدى الثقة الموضوعة في نتائج أي بحث من الأبحاث على أساس إحصائي علمي صحيح فقد تقدم الخبير في تجارب القطن بهذا المؤلف لنشره على موظفي وزارة الزراعة وعلى كل مزارع يرغب بإجراء تجارب خاصة به، ولاسيما بعد أن لاحظ أن معظم المشرفين على التجارب يجهلون هذا الحساب الإحصائي.

لذا فإننا نشكر الخبير السيد ابراهيم بولس على هذه الخدمة التي يقدمها لموظفينا، راجين من المولى أن يريه ثمرة أتعابه وتحقيق الهدف الذي يتوخاه لهذه النشرة.

                                                                وزارة الزراعة

التجارب الزراعية

التجربة الزراعية عبارة عن عملية فنية الغرض منها الوصول إلى نتائج معاملات مختلفة لإظهار الحقائق المرتبطة بموضوعها، وذلك بمقارنة هذه المعاملات في ظروف متماثلة أو أقرب ما تكون إلى التماثل.

منشأ التجربة الزراعية:

درج الناس من قديم الزمان على أن يتناقلوا أخبار مشاهداتهم وملاحظاتهم الملموسة، وتجربة كل ماهو جديد عليهم في جميع مرافق الحياة، فالمزارعون يتناقلون أخبارهم ومشاهداتهم الزراعية التي تقع نتيجة لمعاملة خاصة جاءت قصداً أو عفواً من أحد المزارعين، وأدت إلى نتيجة تخالف العرف الزراعي الشائع، فيحاولون تجربتها كل في حقله الخاص، فمثلاً إذا قام أحد المزارعين باتباع طريقة جديدة لزراعة القطن تخالف الطريقة الشائع اتباعها في منطقته، وحصل منها على محصول أوفر سرعان ماتناقل المزارعون هذه النتيجة باهتمام بالغ وأقبل بعضهم في السنة التالية على اتباع هذه الطريقة في حقله، وهكذا في السنوات التالية، إلى أن تحل الطريقة الجديدة محل الطريقة القديمة. تلك هي الصور البدائية للتجربة الزراعية الأولية في أبسط صورها، وأن العمليات الزراعية الشائعة الآن عند المزارعين، ماهي إلا نتيجة لسلسة طويلة من هذه التجارب البدائية التي سايرت الإنسان منذ عرف الزراعة.

ولكن مثل هذه التجربة البدائية (ذات المعاملة الواحدة) تكون نتيجتها استبدال الجديد بالقديم في جميع المساحة المزروعة، وهي بهذا الوضع لاتخلو من مجازفة قد تصيب من يقدم عليها بخسارة كبيرة لاحتمال عدم ملاءمة الطريقة الجديدة لمعدن الأرض لدى باقي المزارعين مثلاً.

كما قد يحدث العكس، فقد يجرب مزارع ما صنفاً جديداً ممتازاً في صفاته ومحصوله، ولكن لظروف أخرى كبيئة الأرض أو تغيرات جوية طارئة ، قد يتأثر المحصول الجديد فيقل عن المحصول الشائع استعماله، فيعتقد الفلاح بعدم جودة هذا الصنف رغم مزاياه، فلايقبل المزارعون على زراعته مع ما في ذلك من خسارة محققة.

وقد لمس الأقدمون عيب هذه التجارب البدائية ذات المعاملة الواحدة، فخطوا خطوات أخرى نحو التجارب الزراعية الصحيحة، وهذه الخطوة هي تجربة الجديد في نصف المساحة وتجربة القديم في النصف الآخر وذلك لتعريض القديم والجديد لظروف متماثلة مما يجعل نتيجتها أقرب إلى الحقيقة. ومثل هذه التجربة (ذات المعاملتين) وإن كانت نتائجها أقرب إلى الحقيقة، إلا أنها تكون عرضة للتأثر مما قد يوجد بين نصفي الحقل من تفاوت في معدن التربة ودرجة خصبها في المساحات الواسعة.

ومنذ القرن التاسع عشر حتى الآن، خطت التجارب الزراعية خطوات واسعة نحو الكمال، وتبعاً لذلك خطت الزراعة نحو التقدم بفضل نتائج هذه التجارب الزراعية الصحيحة التي أدت إلى زيادة الإنتاج وتخفيض نفقاته.

أغراض التجارب الزراعية

­­­­أغراض التجارب الزراعية عديدة، فمنها طرق الزراعة، ومواعيد الزراعة، والدورات الزراعية المختلفة، ومسافات الزراعة ، وكمية البذار، وأصناف المحاصيل، وعدد الريات، وموعدها، وخدمة الأرض ، ونوع السماد وكميته ، وطريقة وضعه. والتجارب الزراعية إما وحيدة الغرض ، أو ثنائية الغرض أو متعددة الأغراض. فالتجربة الزراعية وحيدة الغرض هي التي تقام للوصول إلى غرض واحد خاص، وتوجد جميع أقسام التجربة في كل العمليات الزراعية، ولاتختلف إلا في هذا الغرض، فمثلاً إذا أريد معرفة أنسب كمية من البذار لزراعة الدونم الواحد من القطن، تعامل جميع أقسام التجربة معاملة واحدة من حيث ميعاد الزراعة وطريقة الزراعة وكمية السماد ونوعه وعدد الريات وموعدها والتعشيب والعزق وموعده وجمع المحصول، ولكنها تختلف في كمية البذار للدونم بأن تزرع بعض الأقسام بمعدل 2 كغ للدونم مثلاً وبعضها بمعدل 3 كغ للدونم وهكذا. وفي تجربة أصناف الحاصلات مثلاً، تتساوى أيضاً جميع هذه العمليات ولاتختلف إلا في الصنف المزروع لإظهار أي الأصناف تفوق في محصوله على سائر الأصناف الأخرى. وفي تجربة أنواع الأسمدة تتساوى كذلك جميع العمليات الزراعية، ومنها صنف المحصول المزروع ، ولاتختلف إلا في نوع السماد المضاف إليه مع ملاحظة أنه عند إضافة السماد تكون الوحدة هي الكيلو غرام الصافي من العنصر الفعال في هذه الأسمدة. وكذلك الحال في تجارب طرق الزراعة، ومسافات الزراعة ، ومواعيد الزراعة، وما إلى ذلك من نواحي البحث التي يراد منها معرفة أي المعاملات يتفوق محصولها على سائر المعاملات الأخرى.

وكان من المعروف إلى زمن قريب أن التجربة يجب أن ترمي إلى غرض واحد، على أن التقدم المطرد في طرق تصميم التجارب ودراسة وتحليل نتائجها، كل ذلك أدى إلى تيسير تعدد أغراض التجربة الواحدة، والجمع بين عدة أغراض فيها، لمعرفة أثر كل غرض من الأغراض على حدة، على أن يكون بين هذه الأغراض علاقة وارتباط، وتسمى مثل هذه التجربة التي تتعدد فيها الأغراض (بالتجربة المركبة). ونذكر على سبيل المثال تجربة مركبة ثنائية الأغراض، وهي تجربة علاقة أصناف القطن بمواعيد زراعته، فإذا رمزنا مثلاً إلى مجموعة القطن اللونستار المزروع في أول نيسان ، 10 نيسان ، 20 نيسان، وأول أيار، بالرموز آ ، ب – ج – د على التوالي ورمزنا إلى مجموعة القطن اللوكيت المزروع في نفس المواعيد المختلفة بالرموز هـ- و- ز – ح ، رمزنا إلى مجموعة القطن الأكالا المزروع في المواعيد الأربعة السابقة أيضاً بالرموز ط – ي – ك – ل ، فإن مقابلة مكررات آ – ب ج – د مثلاً تبين لنا أنسب موعد لزراعة الصنف لونستار ولكن مقابلة الرموز آ – ه – ط يبين لنا أي أصناف القطن تجود إذا زرعت مبكرة كما أن مقارنة كل المكررات مع بعضها بيين لنا أحسن أصناف القطن وأنسب ميعاد لزراعته وهكذا.

ويمكن إضافة غرض ثالث لمثل هذه التجربة فتصبح ثلاثية الأغراض، كدراسة علاقة الأصناف بمواعيد الزراعة وبمسافات التخطيط. فإذا رمزنا بالرمز آ لصنف القطن لونستار المزروع في 10 نيسان على خطوط المسافة بينها 65 سم وبالرمز ب لنفس الصنف ونفس الموعد مزروع على خطوط المسافة بينها 70 سم، وبالرمز ج – د لنفس هذه المعاملات على صنف أكالا، وبالرمز هـ - و لصنف اللونستار مزروع في يوم 20 نيسان على مسافات 65-70 سم على التوالي، ز – ح لنصف أكالا مزروع في 20 نيسان على مسافة 65 و 70 سم على التوالي فإن مقارنة:

 

آ – ب  يبين أنسب مسافة للتخطيط للصنف لونستار

ج – د  يبين أنسب مسافة للتخطيط للصنف آكالا

آ – هـ يبين أنسب مسافة للتخطيط بالنسبة لموعد الزراعة

آ – ج  يبين أنسب صنف من أصناف القطن المزروعة بالتجربة

 

ومقارنة كل الرموز تبين أحسن صنف من القطن وأنسب موعد لزراعته وأحسن مسافة لعمل الاتلام عند زراعته.

 

وهكذا تتيح لنا التجربة المركبة عدة فوائد مجتمعة، ولكن يجب ملاحظة أن مثل هذه التجارب تحتاج للمزيد من العناية والدقة عند تصميمها وتوزيع معاملاتها ومكرراتها وتحليل أرقامها واستخلاص نتائجها.

 

الهيئات التي تشرف على التجارب الزراعية:

زراعة التجارب الزراعية ليست زراعة استغلالية لكثرة ما بها من مساقي ومماش، كما أنها تكون عرضة لخسائر مادية لاحتمال عدم نجاح الغرض الذي تقام من أجله التجربة ، كتجربة أصناف المحاصيل التي لاتنجح زراعتها ، أو التبكير في مواعيد الزراعة فيقل المحصول، عن المعتاد، كما أن التجارب لايمكن الأخذ بها على بعد تكرار إقامتها في عدة جهات تمثل مختلف المناطق الزراعية، وهذا التوزيع له أهميته في النتائج التي تستخلص من أرقام التجربة ومدى الاطمئنان إليها ، وذلك لأن هذا التوزيع على مختلف المناطق يكفل تعريض التجربة لشتى الظروف الجوية وعوامل البيئة المحلية السائدة في مختلف المناطق مما يؤثر ولاشك في نتيجة التجربة ودقتها تبعاً لمدى الاختلاف التي تعرضت له.

كما أنه يجب تكرار إقامة التجارب الزراعية لمدة سنين متوالية قبل الأخذ بنتائجها، حتى تتعرض التجربة لمختلف الأجواء التي تتغير من عام إلى عام، على أنه يمكن القول بصفة إجمالية أن ثلاث أو أربع سنوات متوالية هو الحد الأدنى لعدد السنين التي تكون النتائج فيها مدعاة للاطمئنان إليها مادام عددها في كل سنة وافراً يستريح إليه القائم بالتجربة.

فلكل هذه الأسباب لايمكن للأفراد القيام بالإشراف على مثل هذه التجارب، والمعتاد أن نقوم بها وتشرف عليها الحكومات أو الهيئات الزراعية الكبرى أو المؤسسات العامة.

تصميم التجارب الزراعية
(طرق التصميم المختلفة – مساحة قطع التجربة- عدد المكررات
توزيع الرموز – نماذج مختلفة عن التصميم)

لتصميم التجارب عدة طرق نوجزها فيما يلي:

 

1-     طريقة الشرائح الفردية:

 

ذكرنا من قبل التجارب الزراعية في منشئها كانت وحيدة المعاملة، ثم تطورت إلى ثنائية المعاملة ، ثم حدث بمرور الزمن وتقدم الزراعة تطور محسوس في تصميم التجربة، وهي زراعة التجربة في شرائح، وذلك بتقسيم الحقل إلى شرائح متجاورة ومتساوية في الأبعاد والمساحة. ولتصميمها يرسم مستطيل ويقسم عمودياً على امتداد طوله إلى أقسام بعدد رموز التجربة ومكرراتها، فإذا كانت التجربة ذات ثلاثة معاملات وكررت كل معاملة ست مرات، يكون عدد شرائح التجربة 18 قطعة طولية توزع عليها الرموز تلو بعضها في الأربع قطع الأولى، ثم يستمر التوزيع دون اتباع هذا التعاقب المنتظم وبشرط أن تشتمل كل ثلاث قطع متجاورة من قطع التجربة على رموز التجربة الثلاث، وبذلك تكون كل ثلاث شرائح مجموعة واحدة كما في شلك (1) ، ويلاحظ أن يعمل بين القطع مماش حتى يمكن المرور على قطعة من قطع التجربة من كافة أطرافها. وإذا كانت التجربة للسقي تعمل قناة تمر على جميع القطع للري كما يعمل للتجربة نطاق خارجي لايقل عرضه عن خمسة أمتار لحماية حوافي التجربة وقطعها المتطرفة.

 

واتباع هذا النوع من التجارب يقلل ولاشك من تأثير ما قد يوجد بين أجزاء حقل التجربة من تفاوت معدن التربة ودرجة خصبها، ولكن الاعتراض عليها يجيء من ناحية استنفاذها لمساحة كبيرة من الأرض. ومن هذا النوع من التجارب مناسب للزراعة البعل والزراعة التي تزرع تلقيطاً خلف المحراث أو التجارب الخاصة بالري حتى لاتتأثر بعض الأقسام من الري الذي يجري في الأقسام الأخرى.

 

 

شكل رقم – 1

تجربة الشرائح الفردية

عدد الرموز (3) عدد المكررات 16 عدد القطع (18)

I نطاق خارجي II نطاق داخلي III ممشى خارجي IV ممشى داخلي V ساقية VI القطعة


 

2-    طريقة الشرائح المزدوجة:

 

وهي طريقة محسنة للتجارب الفردية ولاتختلف عنها في تقسيمها، إلا أنها مزدوجة ، أي عبارة عن تجربتين فرديتين متجاورتين طولاً مع تساويهما في الأبعاد وعدد الأقسام ويلاحظ أن لاتتقابل الرموز في القطعتين المتجاورتين طولاً أو عرضاً فمثلاً إذا كانت تجربة ذات أربعة معاملات هي ( أ، ب، ج، د) ومكررة ست مرات فإن عدد القطع يكون 24 قطعة فتكرر هذه المعاملات ثلاث مرات في النصف السفلي وثلاث مرات في النصف العلوي مع ملاحظة عدم التعاقب في توزيع هذه المعاملات كما هو موضح في شكل (2) مع ملاحظة توزيع القنوات والمماشي حتى يمكن ري جميع قطع التجربة كما يمكن المرور على قطع التجربة كل قطعة على حدة كما يعمل للتجربة ممشى خارجياً من كافة نواحيها يليه نطاق لايقل عرضه عن خمسة أمتار لحماية قطع التجربة من العوامل الخارجية.

 

 

 

 

 

 

 


 

شكل رقم -2

تجربة الشرائح المزدوجة

عدد الرموز (4) – عدد المكررات (6) – عدد القطع (48)

 

3-     طريقة المربع اللاتيني (Latin Square) والطريقة الشطرنجية:

وهي من أكثر طرق التجارب انتشاراً وذلك لضمان توزيع معاملات التجربة على أجزاء مختلفة من الحقل، وينال كل قسم حظه من اختلاف هذه الأجزاء بحالة متساوية تقريباً، وعادة تكون هذه التجربة مربعة الشكل أو مستطيل متقارب الأبعاد قريب الشبه بالمربع.

ويعرف هذا التصميم بالمربع اللاتيني حينما يكون عدد الرموز ستة أو أقل ويعرف بالتصميم الشطرنجي إذا زاد عدد الرموز عن ذلك. ويلاحظ عند وضع تصميم هذا النوع من التجارب النقط الهامة التالية :

         ‌أ-         مساحة قطع التجربة

      ‌ب-      عدد مكررات التجربة

       ‌ج-       توزيع رموز التجربة


 

 


 

شكل رقم – 3

طريقة المربع اللاتيني أو الطريقة الشطرنجية
آ – مساحة قطع التجربة:

كان تصغير مساحة قطع التجربة من التحسينات الهامة العديدة التي مرت بالتجربة الزراعية وذلك لضمان تجانس معدن التربة وخصبها بكل قطعة من قطع التجربة لأن كبر مساحتها يزيد من فرصة وجود عدم التجانس وهذا يؤثر في نتائج التجربة بدرجة قد تزيد على تأثير المعاملات نفسها، كما أن تصغير مساحة القطعة يدعو إلى إتقان العمليات الزراعية اللازمة لها كما يساعد على تكرار كل معاملة من معاملات التجربة عدة مرات.

 

هذا وهناك ارتباط وثيق بين مساحة التجربة وقواعد التحليل الإحصائي لنتائج التجربة وسنذكر تفصيلاً عند شرح تحليل نتائج التجارب.

 

المساحة المتبعة الآن للقطعة هي 100 متر مربع أو 50 متر مربع وقد تزيد إلى 200 متر مربع في بعض أنواع التجارب التي تتطلب أعمالها الزراعية كبر المساحة. وقد تقل مساحة القطعة لغاية 25 متر مربع وخاصة في حالة تجارب السلالات الجديدة القليلة البذور. وقد أجريت في مصر تجارب كثيرة لمعرفة أنسب مساحة لقطع التجربة فظهر من نتائجها أنه كلما كبرت المساحة إلى حد معين كلما قلت نسبة الخطأ التجريبي الناشئ عن ظروف الحقل والعمليات الزراعية التي تجري فيه، ووجد أن فائدة كبر المساحة تقل أو تنعدم إذا زادت مساحة القطعة عن 1/40 من الفدان أي ما يوازي 100 متر مربع تقريباً.

 

ب – عدد مكررات التجربة:

ضماناً لتلافي تأثير ما قد يوجد بين أجزاء حقل التجربة من تفاوت في الخصب على محصول التجربة تكرر زراعة كل معاملة من المعاملات عدة مرات بين أجزاء الحقل ولهذا التكرار فائدة أخرى هامة وهي إمكان قياس نسبة الخطأ التجريبي من أرقام محصول كل مكرر من مكررات كل معاملة على حدة. أما العدد المناسب من المكررات ففيه خلاف إذ يرى البعض أن لايقل عن ستة مكررات حتى يقل بذلك التأثير الناشئ عن اختلاف أجزاء الأرض الخاصة بالتجربة ولكن اتضح أن لعدد مكررات كل معاملة حداً تقل بعده الفائدة من زيادتها عنه فضلاً عما تستلزمه هذه الزيادة في عدد المكررات من مساحة كبيرة من الأرض دون مبرر وبذل نفقات وجهد لايتناسب وما يرجى من وراء هذه الزيادة من خفض نسبة الخطأ التجريبي.

 

والمعتاد أن يكون عدد المكررات مساوياً لعدد الرموز أو المعاملات مادام هذا العدد محدوداً أي خمس أو ست معاملات على الأكثر أما الحد الأدنى لعدد المكررات فيجب أن لايقل عن أربعة مهما كان عدد المعاملات وإلا أثر ذلك على نتائج التجربة عن طريق التفاوت الذي يوجد عادة بين أجزاء الحقل في درجة الخصب.

 

ج- توزيع رموز التجربة:

كانت الرموز توزع على قطع التجربة توزيعاًً متماثلاً symetrical في الصفوف الرأسية على السواء كما هو موضح في شكل (3).

 

 

شكل رقم – 4 (تصميم المربع اللاتيني)

عدد الرموز 4 عدد المكررات 4 عدد القطع 16

 

ويلاحظ في توزيع الرموز في هذه التجربة مايأتي:

1-    عدم تجاوز الرموز أفقياً أو عرضياً

2-    كل صف أفقي يشمل كل الرموز مكررة مرة واحدة.

3-    كل صف عرضي يشمل أيضاً على كل الرموز مرة واحدة

 

تصميم التجربة بهذه الطريقة يلائم الحقل سواء كانت قطع التجربة مربعة الشكل أم مستطيلة وهي كثيرة الاستعمال في التجارب على اختلاف أنواعها، ولكن وجد أخيراً أن هذا التوزيع غير كفيل بتمثيل حقيقة الأرض في أقسام التجربة بحالة تضمن دقة نتائجها ، نظراً لتتابع الرموز بحالة منتظمة واحدة حيث قد تقع مكررات الرمز الواحد في بقع من أرض التجربة في اتجاه قطري وقد يصادف أن تكون الأرض قليلة الخصب أو كثيرة الخصب في هذا الاتجاه بخلاف باقي مساحة التجربة فتجيء غلة هذه القطع متأثرة بحالة التربة لانتيجة لأثر المعاملة بذاتها.

 

لذلك رأى بعض خبراء التجارب أن يكون توزيع رموز التجربة على القطع وليد المصادفة وذلك زيادة في ضمان سداد تصميم التجربة وبالتالي في صحة نتائجها فتوزع الرموز بالقرعة على القطع مع ملاحظة تكرار القرعة للرمز الواحد إذا جاء مجاوراً سواء في الصفوف الأفقية أو الرأسية وعلى أن يحتوي كل صف أفقي أو رأسي على جميع رموز التجربة.

 

ويرى بعض الخبراء الفنيين للتجارب أن يغير هذا التوزيع في كل جهة يكرر فيها بالجهات المختلفة وذلك مما يزيد في نتائج هذه التجارب.

 

وقد وضع جيبت Jippett وهو أحد علماء التجارب جداول تعرف باسمه لتسهيل عملية هذا التوزيع العشوائي دون الحاجة إلى إجراء القرعة ويرجع إلى هذه الجداول عند إجراء توزيع الرموز على التجربة وذلك بقسمة الأعداد الواردة في هذه الجداول على عدد معاملات التجربة وباقي القسمة يمثل رقم المعاملة الخاصة المرموز لها بحرف يقابلها في الجدول، وبذلك يتعين بطريق المصادفة وبدون عناء موضع هذه المعاملة أو الرمز في قطع التجربة كما هو موضح في المثال التالي :

 

لتجربة عدد معاملاتها خمسة...

 

 

 

 

وبذلك يكون ترتيب وضع الرموز أو المعاملات لهذه التجربة في الصف الأفقي الأول هكذا ج،هـ، ب، هـ د ، وبما أن الرمز هـ قد تكرر في نفس الصف مرتين فيستبعد في المرة الثانية ويصبح الترتيب الصحيح هـ ، ج، ب، أ، د وبعد توزيع الرموز على القطعة توزع الأرقام المتسلسلة ابتداء من الجهة اليمنى من أعلى حتى نهاية التجربة.

 

هذه هي النقطة الهامة عند تصميم تجارب المربع اللاتيني والتجارب الشطرنجية يضاف إلى ذلك ملاحظة عمل قنوات من الشرق إلى الغرب أو من الشمال إلى الجنوب توزع بين صفوف التجربة بالتبادل مع المماشي. أما الاتجاه المتعامد فيكون كله مماش بين صفوف قطع التجربة حتى يمكن المرور على القطع من كافة نواحيها. ويلاحظ أن يكون عرض القناة 1.50 متر حتى يكون لها ريشتان عريضتان تمنحان رشح المياه للقطع أما المماشي فيكون عرضها 50 سنتمتر فقط.

 

وتحاط التجربة من كافة نواحيها بممشى عريض بعرض متر واحد يليه نطاق خارجي Belt بعرض لايقل عن خمسة أمتار ويزرع هذا النطاق من نفس المحصول المزروع بالتجربة، والغرض منه حماية التجربة من المؤثرات الخارجية كأكل المواشي أو السرقات أو سقوط المياه أو غير ذلك...الخ

 

 

 

طريقة المجموعات العشوائية:

 

وهي أحدث وأدق تطور في تصميم التجربة الزراعية وهي طريقة محسنة لتصميم التجارب الشطرنجية ، وفيها يقسم المربع أو المستطيل المخصص للتجربة إلى أقسام متساوية Blocks على قدر مكررات التجربة، ثم يقسم كل قسم إلى قطع شطرنجية على قدر رموز التجربة. فإذا كانت التجربة بها تسعة رموز ترمز إلى تسع معاملات مختلفة ويكرر كل رمز ست مرات، لذلك عند تصميم التجربة تقسم القطعة أولاً إلى ست قطع متساوية ثم تقسم كل قطعة بالطريقة الشطرنجية إلى تسع قطع كما في شكل (5) . وفي كل قسم من هذه الأقسام توزع الرموز المختلفة كلها بطريقة القرعة أو باستعمال جداول جيبت Jippett السابق ذكرها مع عدم الاهتمام إذا تصادف تجاوز قطع أي رمز من الرموز في أي صنف من الصنوف الرأسية أو الأفقية مادامت معاملات كل مجموعة توزع على حدة باعتبارها وحدة مستقلة.

 

ويلاحظ عند تصميم التجربة أيضاً أن توزع القنوات والمماشي بين قطع التجربة كما سبق شرحه في الطريقة الشطرنجية ، وتحاط التجربة من الخارج أيضاً بممشى عريض بعرض متر واحد ويليه من الخارج نطاق لايقل عرضه عن خمسة أمتار.


 

 

شكل رقم – 5

طريقة المجموعات العشوائية

 

 

ملحوظات عامة عند تصميم التجارب:

1-  يلاحظ في حالة المحاصيل التي تزرع على خطوط كالقطن والقصب والذرة أن تكون مساحة القطعة تقبل القسمة على مسافات التخطيط أو بعبارة أخرى يكون عدد الخطوط صحيحاً .

2-  في تجارب مسافات التخطيط يلاحظ أن تكون القطع المختلفة والمتحدة في مسافات التخطيط متجاورة لسهولة تنفيذها عند ترقيع التجربة على أن لايتعارض ذلك مع المبادئ السابق توضيحها بخصوص توزيع رموز التجربة " لاحظ ذلك في مثال تجربة علاقة الأصناف بمسافات التخطيط الموضحة فيما بعد، ضمن نماذج تصميمات التجارب حيث أن كل ثلاثة رموز متجاورة تمثل ثلاث معاملات مختلفة من جهة الصنف ولكنها مشتركة من جهة مسافات التخطيط مع عدم تعارض ذلك مع مبادئ توزيع رموز التجربة".

3-  في حالة التجارب التي تختلف فيها مواعيد الري كتجارب عدد الريات ومواعيد الزراعة وماشابهها حيث تتأثر الأقسام من الترشح الناشئ من القنوات يجب أن يكون لكل قطعة نطاق خاص يحيط بها، وعادة تكون مساحته نصف مساحة القطعة ويسمى بالنصف الخارجي، أما النصف الداخلي وهو الذي يكون بمعزل عن كل التأثيرات فيسمى بالنصف الوسطي، ومنه تؤخذ نتائج التجربة ، وتسمى التجربة في هذه الحالة، بتجربة الأنصاف الوسطى، ويلاحظ عند التصميم أن تكون مساحة القطع في هذه الحالة أكبر من المساحة المعتادة ويكون النصفان منفصلان بممشى يحيط بالنصف الوسطي حسب شكل (6).

4-  في التجارب التي يتحتم فيها الري في مواعيد مختلفة تعمل قناة وسطية لكل قطعة لريها فيها (لاحظ ذلك في تصميم تجربة أنسب موعد للرية الأولى للقطن الموضحة فيما بعد ، ضمن نماذج تصميمات التجاوب).

 

شكل رقم -6

تجربة الانصاف الوسطي

 

 

 

5-  تخصص إحدى معاملات التجربة للمعاملة الشائع اتباعها في المنطقة للمقارنة، فإذا كانت التجربة على طرق الزراعة تكون إحدى معاملات التجربة عن طريقة الزراعة الشائعة، وإن كانت للأصناف تكون إحدى معاملات التجربة للصنف الشائع في المنطقة، أما إذا كانت للتسميد فتترك إحدى المعاملات بدون سماد للمقارنة.

6-  يذكر في تصميم التجربة بوضوح تام كافة التعليمات الخاصة بطريقة زراعتها وخدمتها على أن يلاحظ في هذه العمليات الزراعية أن تكون وفق آخر ما أثبتته التجارب الزراعية وتكون الاختلافات فقط في المعاملة المقصودة من التجربة، فمثلاً إذا كانت التجربة خاصة باختبار أفضل موعد للري في أنسب ميعاد للزراعة تعطى المقادير الموافقة من البذار ويزرع المحصول على أحسن المسافات وتسمد التجربة بالسماد الكافي وفق آخر الأبحاث ولاتختلف إلا في عملية الري.

7-    يرفق في تصميم التجربة مخطط " كروكي " لتسهيل توقيعها على الطبيعة.

8-  يلاحظ عدم التطرف في معاملات التجربة توفيراً للوقت والجهد والنفقات، فمثلاً إذا كان المقصود من التجربة معرفة أنسب موعد لزراعة القطن، فمن غير المعقول أن تكون إحدى المعاملات متطرفة في التبكير فتزرع في شهر شباط مثلاً أو تكون متطرفة في التأخير فتزرع في حزيران فمثل هذه المعاملات نتيجتها معروفة سلفاً، فيجب أن تكون المعاملات غير متطرفة بل معتدلة وقريبة من المعتاد اتباعه.

9-  يذكر في تصميم التجربة كافة التعليمات الخاصة بطريقة زراعتها وموعد زراعتها ونوع البذار وموعد التسميد وكميته .. الخ بوضوح تام لايدخلها أي شكل تسهيلاً لتنفيذها دون الوقوع في خطأ إرفاق مخطط كروكي للتجربة.

10- ينص في تصميم التجربة على ترك الجسور والقنوات بدون زراعة في جميع المحاصيل ، وتوضيحاً لما سبق نورد فيما يلي نماذج لأنواع مختلفة من تصميمات التجارب الزراعية الآتية:

 

التجــــــــربة                  نوعهـــا            طريقة تصميمها

تجربة مواعيد زراعة القطن البعل                وحيدة الغرض          شرائح فردية

تجربة أصناف القطن البعل                  =      =            شرائح مزدوجة

تجربة أنسب موعد للرية الأولى للقطن      =      =            مربع لاتيني

تجربة مقارنة الأصناف الأمريكية المستوردة  =      =             =     =

تجربة أنسب كمية اقتصادية من النتروجين           =      =           مجموعات عشوائية

تجربة النسب السمادية للقطن وموعدها   متعددة الأغراض          =          =

تجربة علاقة الأصناف بمسافات التخطيط     =      =              =          =

تجربة علاقات الأصناف بمواعيد الزراعة            =      =              =          =

 

 

 

 

تجربة أنسب مواعيد لزراعة القطن البعل

 

1-    الغرض من التجربة: دراسة أنسب مواعيد لزراعة القطن البعل بمناطق سوريا المختلفة.

2-    الرموز والمعاملات: آ- قطن بعل يزرع في 10 نيسان

ب- قطن بعل يزرع في 20 نيسان

ج – قطن بعل يزرع في أول أيار

 

3-    الجهات التي تقام بها التجربة : تقام هذه التجربة بمحطة تجارب القطن البعل ببسليا والمركز الزراعي بإزرع.

 

4-    مساحة التجربة :  

 

  الرموز           المكررات     عدد القطع      مساحة القطعة      صافي مساحة التجربة

    3                    4               12           100 م2            1.200 دونم

 

5-  أبعاد التجربة : يراعى أن يكون الحد الشمالي أو الجنوبي لكل قطعة خمسة أمتار والحد الشرقي أو الغربي لها عشرين متراً وبذا تكون حدود التجربة بما فيها المماشي والنطاق الخارجي كالآتي:

 

المساحة الكلية للتجربة 77.5 x 32 = 2.48 دونم

 

1-  طريقة الزراعة : تزرع تلقيطاً (صباب) خلف المحراث بواسطة الملقاط الخاص وتغطى بالقالول كما يتبع محلياً في المنطقة.

2-    نوع البذار المستعمل لونستار مستورد من أمريكا

3-    تتم زراعة كل موعد في نفس اليوم

4-    يشترط توحيد كمية التقاوى لكل قطعة

5-    تتبع العمليات الأخرى كما يتبع محلياً في المنطقة بشرط انتهاء العملية في نفس اليوم الذي تبدأ فيه.

6-  يلاحظ أن الفرق بين موعد كل عملية والأخرى في المعاملات المختلفة يوازي الفرق بين موعد الزراعة وبين هذه المعاملات ، فمثلاً إذا عشبت مكررات الرمز (آ) يوم أول حزيران تعشب مكررات الرمز (ب) يوم 10 حزيران ومكررات (ج) يوم 20 حزيران وهكذا باقي العمليات.


 

 

شكل رقم -7

تجربة أنسب مواعيد زراعة القطن البعل

 

تجربة مقارنة أصناف القطن البعل

 

1-     الغرض من التجربة:  مقارنة أصناف القطن لمعرفة أيها أكثر صلاحية لزراعة البعل.

2-     الرموز والمعاملات:

أ‌-     قطن لونستار

ب‌-لوكيت

ت‌-كوكر

ث‌-واستون بيديكريد

3-    الجهات التي تقام بها التجربة:

تقام هذه التجربة بمحطة التجارب البعل ببسليا وإزرع وحيلان.

4-     مساحة التجربة:

 

الرموز     المكررات      عدد القطع      مساحة القطعة        صافي مساحة التجربة

    4            4                 16             1200م2          1.920 دونم

 

5-  أبعاد التجربة :   يراعى أن يكون الحد الشمالي أو الجنوبي لكل قطعة (8) أمتار والحد الشرقي أو الغربي لها (15) متراً وبذا تكون حدود التجربة بما فيها المماشي والنطاق الخارجي كالآتي:

 

المساحة الكلية للتجربة 79.5 x 42.50 = 3.379 دونم

 

تعليمات بخصوص الزراعة:

1-    طريقة الزراعة : تزرع تلقيطاً خلف المحراث بواسطة الملقط الخاص وتغطى بالقالول كما يتبع محلياً في المنطقة.

2-    موعد زراعة التجربة يوم 20 نيسان إلا إذا هطلت أمطار فتؤجل الزراعة لبعد جفاف الأرض الجفاف المناسب.

3-    تتم زراعة التجربة في يوم واحد.

4-    يخصص كمية البذار الخاصة بكل قطعة على حدة حسب نوعها مع تساوي البذار لكل قطعة.

5-    تتبع العمليات الأخرى كما يتبع محلياً في المنطقة بشرط أن تتم كل عملية زراعية في نفس اليوم الذي تبدأ فيه.

  

 

شكل رقم – 8

تجربة مقارنة أصناف القطن البعل

 

تجربة أنسب موعد للرية الأولى

 

1-     الغرض من التجربة: معرفة أنسب موعد للرية الأولى في سورية

2-     الرموز والمعاملات:

                ‌أ-   تروى الرية الأولى بعد ثلاثة أسابيع من الزراعة ثم تروى الرية الثانية بعد أسبوعين من الرية الأولى ثم تروى بانتظام كل عشرة أيام.

               ‌ب-  تروى الرية الأولى بعد أربعة أسابيع من الزراعة ثم تروى الرية الثانية بعد أسبوعية من الرية الأولى ثم تروى بعد كل عشرة أيام بانتظام.

               ‌ج-   تروى الرية الأولى بعد خمسة أسابيع من الزراعة ثم تروى الرية الثانية بعد أسبوعين من الرية الأولى ثم تروى كل عشرة أيام بانتظام.

3-    الجهات التي تقام بها التجربة:

يكتفى بإقامتها في محطة التجارب الرئيسية بحلب.

4-    مساحة التجربة:

 

الرموز     المكررات      عدد القطع      مساحة القطعة        صافي مساحة التجربة

    3            6                18             105م2              1.89  دونم

 

5-     أبعاد التجربة :    

 

 

المساحة الكلية للتجربة 57.40 x 60.10 = 3449.74 م2=34.50 دونم

 

تعليمات بخصوص الزراعة:

1-  تتم زراعة الأرض والخدمات بعد وقبل الزراعة كالطرق المتبعة محلياً بشرط توحيد جميع العمليات بحيث تتم في جميع مكررات التجربة في يوم واحد.

2-    يجب عمل قناة وسطية خاصة بكل قطعة بحيث تكون عمودية على خطوط القطن.

3-  يتم ري القطن في حدود التعليمات الموضحة قرب كل رمز مع ملاحظة الاحتراس من رشح الماس من قطعة إلى أخرى عند ري المعاملات المختلفة.

4-    يجب توحيد كمية السماد ونوعه وموعد وضعه لكل قطعة.

5-    يجب توحيد كمية البذار لكل قطعة

6-    بعد تمام الإنبات تحصى عدد الجور الغائبة ( التي لم يتم إنباتها) ثم ترقع هذه الجور ويعاد العد ثانية في شهر تموز.

7-  نظراً لأن موعد الري غير محدد تماماً بالتجربة لاحتمالات اختلاف الظروف الجوية وعليه فيدون موعد الري الفعلي لك معاملة من المعاملات – مع ملاحظة أن يتم الري في جميع مكررات المعاملة الواحدة في يوم واحد.

 

                                                              

شكل رقم -9

تجربة عدد الريات ومواعيدها

 

 

 


 

تجربة مقارنة أصناف القطن الأمريكية والمصرية لعام 1951

 

1-  الغرض من التجربة: معرفة مدى تفوق كل صنف من أصناف القطن الأمريكية في حالة تساوي الظروف الملائمة.

 

2-     الرموز والمعاملات:

 

 

الرمــــز                       المعاملــــة

        آ                               لونستار

        ب                              لوكيت                          ج                              أكالا                            د                               كوكر

        هـ                             ميبن

        و                               منوفي                          ز                               اشموني

        ح                              جيزة 30

 

3-    الجهات التي تقام بها التجربة:

تزرع التجارب في محطة التجارب الرئيسية في حلب

 

4-    مساحة التجربة:

 

الرموز     المكررات      عدد القطع      مساحة القطعة        صافي مساحة التجربة

   8             6                48             105م2              5.04  دونم

 

5-     أبعاد التجربة :    

يراعى أن يكون الحد الشمالي أو الجنوبي لكل قطعة 14.80 متراً والحد الشرقي أو الغربي لها 7.10 متراً.

وبذا تكون حدود التجربة بما فيها المماشي والمساقي والنطاق الخارجي كالآتي :

 

 

 

 

المساحة الكلية للتجربة 103.30 x 76.30 = 7881.79 م2=7.881 دونم

 

القناة الوسطية: يجب عمل قناة وسطية خاصة بكل قطعة على أن تحسب مساحتها من ضمن مساحة القطعة وتكون عمودية على خطوط القطن.

 

طرق الزراعة:  تتبع في طريقة الزراعة والعمليات الزراعية ما يتبع محلياً في سوريا غير أنه يراعى أن تتم كل عملية زراعية بالتجربة في نفس اليوم لجميع قطع التجربة.

إذا تأخر الإنبات عن اللازم فتعطى رية خفيفة وذلك لإسراع الإنبات.

يراعى عند جمع الجور في كل قطعة على حدة بعد تكامل الإنبات وقبل عملية الترفيع لاحتساب نسبة الإنبات ثم يعاد العد مرة أخرى في شهر تموز.

يجب توحيد كمية البذار لكل قطعة كما يلاحظ أن يكون التسميد بعد التفريد وقبل الرية التالية على أن يكون نوعه واحداً وكميته متساوية لكل قطعة.

 

 

 

تجربة أنسب كمية اقتصادية من الآزوت الصافي لدونم القطن:

 

أنسب كمية اقتصادية من الآزوت (النتروجين) الصافي اللازمة للدونم من القطن.

 

1-  الغرض من التجربة: معرفة أنسب كمية اقتصادية تلزم للدونم من القطن من النتروجين الصافي من أي سماد آزوتي.

 

2-     الرموز والمعاملات:

 

الرمز                                   المعاملــــة

آ                       بدون سماد

ب                      يسمد بمعدل الدونم كيلو واحد آزوت صافي مايعادل 6.6 كغ نترات صودا للدونم       

ج                      يسمد بمعدل الدونم (2) كغ آزوت صافي مايعادل 13.2 كغ نترات صودا للدونم الواحد

د                       يسمد بمعدل الدونم الواحد 3 كغ ، آزوت صافي مايعادل 19.8 كغ نترات صودا للدونم الواحد

هـ                     يسمد بمعدل الدونم الواحد (4) كغ آزوت صافي مايعادل 26.4 كغ نترات صودا للدونم الواحد

و                       يسمد بمعدل الدونم الواحد (5) كغ آزوت صافي مايعادل 33 كغ نترات صودا للدونم الواحد.                               

 

3-    الجهات التي تقام بها التجربة:

تزرع التجارب في محطة التجارب الرئيسية في حلب

 

4-    مساحة التجربة:

 

الرموز     المكررات      عدد القطع      مساحة القطعة        صافي مساحة التجربة

   6             8                48             105م2              5.04  دونم

 

 

5-     أبعاد التجربة :    

يراعى أن يكون الحد الشمالي أو الجنوبي لكل قطعة 14.80 متراً والحد الشرقي أو الغربي لها 7.10 متراً.

وبذا تكون حدود التجربة بما فيها المماشي والمساقي والنطاق الخارجي كالآتي :

 

 

 

 

المساحة الكلية للتجربة 108.70 x 72.70 = 7902.49 م2=         دونم

 

القناة الوسطية: يجب عمل قناة وسطية خاصة بكل قطعة على أن تحسب مساحتها من ضمن مساحة القطعة وتكون عمودية على خطوط القطن.

 

طرق الزراعة:  والعمليات الأخرى عدا التسميد:

أ - تجرى كلها كما هو متبع في سوريا غير أنه يراعى أن تتم عملية زراعية بالتجربة في نفس اليوم لجميع القطع.

ب- يراعى عد جميع الجور في كل قطعة على حدة بعد تكامل الإنبات وقبل عملية الترقيع.

ج-  إذا تأخر الإنبات فتعطي رية خفيفة لإسراع الإنبات.

د -  نوضح فيما يلي كميات السماد اللازمة لكل قطعة من سماد نترات الصودا:

 

 

            المكــــرر                                  الســـماد

                    أ                                       0 غرام

                    ب                                      165 غ

                    ج                                      330 غ

                    د                                       495 غ       

                    هـ                                     660 غ

                    و                                       825 غ

 

هـ - يراعى وضع السماد كله في يوم واحد لجميع القطع على أن يتم ذلك بعد التفريد وقبل الرية التي تلي التفريد.

 

تجربة النسب السمادية للقطن وموعدها لعام 1951:

 

1-     الغرض من التجربة: معرفة أوفق نسب سمادية للآزوت مع حمض الفوسفوريك اللازم للدونم من القطن.

2-     الرموز والمعاملات:

 

الرمز                                   المعاملــــة

آ                       بدون سماد

ب                      25 كغ نترات الصودا توضع دفعة واحدة بعد التفريد (الخف) وقبل الري.

ج                      25 كغ نترات الصودا توضع على دفعتين الأولى بعد التفريد (الخف) وقبل الرية التي تلي التفريد والثانية قبل الرية التالية.

د                       19 كغ سلفات نشادر دفعة واحدة بعد التفريد وقبل الري.

هـ                     29 كغ سلفات نشادر + 19 كغ سوبر فوسفات دفعة واحدة بعد التفريد وقبل الري.

و                       19 كغ سوبر فوسفات توضع دفعة واحدة بعد التفريد وقبل الري.

ز                       19 كغ سلفات نشادر + 19 كيلو سوبر فوسفات توضع على دفعتين الأولى بعد التفريد وقبل الري والثانية قبل الرية الثانية.

ح                      19 كيلو سلفات نشادر + 25 كغ سوبر فوسفات على دفعتين واحدة قبل الرية التي تلي التفريد والثانية قبل الرية التالية.

ط                      50 كغ سوبر فوسفات قبل الزراعة + 25 كغ نترات الصودا دفعة واحدة بعد التفريد وقبل الري.

ي                      50 كغ سوبر فوسفات قبل الزراعة + 19 كغ سلفات النشادر دفعة واحدة بعد التفريد وقبل الري.         

 

3-    الجهات التي تقام بها التجربة:

تزرع التجارب في محطة التجارب الرئيسية في حلب

 

4-    مساحة التجربة:

 

الرموز     المكررات      عدد القطع      مساحة القطعة        صافي مساحة التجربة

   10           6                60             105م2              6.3  دونم

      

 

 

شكل رقم – 11

تجربة كمية الآزوت الصافي اللازم للدونم الواحد


 

أبعاد التجربة :    

 

يراعى أن يكون الحد الشمالي أو الجنوبي لكل قطعة 14.80 متراً والحد الشرقي أو الغربي لها 7.10 متراً.

 

وبذا تكون حدود التجربة بما فيها المماشي والمساقي والنطاق الخارجي كالآتي:

 

 

 

المساحة الكلية للتجربة 103.30 x 92.50 = 9555.25م2=9.555 دونم

 

أ – تعمل مخاليط تكفي لتسميد جميع قطع المعاملات المتشابهة في نسبة الخلط والمتفقة في ميعاد التسميد مع ملاحظة أن يكون الخلط جيداً وتاماً.

ب- يوضع سماد السوبر فوسفات في المعاملات ط ، ي ، قبل الزراعة نثراً في قاع الخطوط من الناحية القبلية قبل المسح حتى يصبح معظمه بعد المسح في متناول جذور النباتات الصغيرة أما فيما عدا ذلك فتوضع جميع الأسمدة في أسفل جور النباتات تكبيشاً (باليد).

ج-  يستعمل سماد السوبر فوسفات المحتوي على حمض الفوسفوريك القابل للذوبان بالماء.

د -  الجدول الآتي يبين ما يخص القطعة الواحدة من السماد بالكيلو غرام وميعاد وضعه.

 

 

    الرمز قبل الزراعة      بعد التفريد وقبل الري          قبل الرية التالية

            أ               0 غرام                                 -

            ب              2.625 نترات صودا                   -

            ج              1.325 نترات صودا           1.300 نترات صودا

            د               1.995 سلفات نشادر                  -             

            هـ             1.995 سلفات نشادر                  -                                          1.995 سوبر فوسفات                 -

            و               1.995 سوبر فوسفات                 -                              ز           1.000 سلفات نشادر          0.995 سلفات النشادر                                 1.000 سوبر فوسفات     0.995 سوبر فوسفات

            ح              1.000 سلفات نشادر          0.995 سلفات النشادر                             1.325 سوبر فوسفات                1.300 سوبر فوسفات

            ط              2.250 سوبر فوسفات                 -                                          2.625 نترات الصودا                  -

            ي              5.250 سوبر فوسفات                 -                                          1.995 سلفات النشادر                 -

 

 

القناة الوسطية:  يجب عمل قناة وسطية خاصة بكل قطعة على أن تحسب مساحتها من ضمن المساحة القطعة وتكون عمودية على خطوط القطن وذلك لعدم انتقال السماد من قطعة إلى أخرى أثناء الري.

طرق الزراعة:  تتبع في طرق الزراعة والمعاملات الأخرى مايتبع محلياً في سوريا غير أنه يراعى أن تتم كل عملية زراعية بالتجربة في نفس اليوم لجميع القطن.

يراعى جمع الجور في كل قطعة على حدة بعد تكامل الإنبات وقبل عملية الترقيع لحساب نسبة الإنبات ثم يعاد العد مرة أخرى في شهر تموز.


                                                

شكل رقم – 12

تجربة النسب السمادية للقطن

 


 

تجربة علاقة الأصناف بمسافات التخطيط

 

1-  الغرض من التجربة: معرفة أنسب مسافات التخطيط التي تلائم كل صنف من أصناف القطن الموجود حالياً في سوريا.

 

2-     الرموز والمعاملات:

 

 

الرمــــز                              المعاملــــة

آ – لونستار                       يزرع على خطوط متباعدة بمقدار 79 سم

ب- لونستار                      يزرع على خطوط متباعدة بمقدار 71 سم

ج - لونستار                      يزرع على خطوط متباعدة بمقدار 64.5 سم

د – لونستار                       يزرع على خطوط متباعدة بمقدار59 سم

هـ لوكيت                                يزرع على خطوط متباعدة بمقدار 79 سم

و- لوكيت                         يزرع على خطوط متباعدة بمقدار 71 سم

ز- لوكيت                        يزرع على خطوط متباعدة بمقدار64.5 سم

ح- لوكيت                                يزرع على خطوط متباعدة بمقدار 59 سم

ط – أكالا                         يزرع على خطوط متباعدة بمقدار 79 سم

ي – أكالا                         يزرع على خطوط متباعدة بمقدار 71 سم

ك – أكالا                         يزرع على خطوط متباعدة بمقدار 64.5سم

ل – أكالا                         يزرع على خطوط متباعدة بمقدار 59 سم

 

 

3-    الجهات التي تقام بها التجربة:

تزرع التجارب في محطة التجارب الرئيسية في حلب

 

4-    مساحة التجربة:

 

الرموز     المكررات      عدد القطع      مساحة القطعة        صافي مساحة التجربة

   12          4                48             105م2               5.04  دونم

 

5-     أبعاد التجربة :    

يراعى أن يكون الحد الشمالي أو الجنوبي لكل قطعة 14.80 متراً والحد الشرقي أو الغربي لها 7.10 متراً.

وبذا تكون حدود التجربة بما فيها المماشي والمساقي والنطاق الخارجي كالآتي:

 

   

المساحة الكلية للتجربة 103.30 x 76.30 = 7881.79 م2=7.881 دونم