إن كافة أعمال الفسيفساء هي نوع من التصوير أو الرسم، يقوم على أساس تغطية المساحات اللونية بواسطة قطع مكعبة صغيرة الحجم، ومادتها عادة الزجاج أو الحجارة أو الرخام أو الفخار المشوي أو الخشب القاسي أو غير ذلك..
انحدر هذا الفن من الإغريق، وشاع استخدامه في أكثر الحضارات، وفي سورية، تدل فسيفساء دير العدس الأثرية على رفعة هذا الفن لدى قدمائنا، وكذلك فسيفساء شهبا، التي نقل بعض لوحاتها إلى متحف السويداء، وفي العصر الحديث نجد رسومات المسجد الأموي وقبة مسجد الصخرة في القدس- والذي شُكلت رسومه بأيدي الحرفيين السوريين-.
ومن أنواع الفسيفساء: الحجري والرخامي والزجاجي والخشبي، وتعتمد التسمية على نوع المادة المستخدمة.