عُرف الزجاج عبر التاريخ مختلطاً بالصخور الطبيعية التي قذفت بها البراكين، فاستخدمها الإنسان رؤوساً لحرابه ورماحه.
يقول المؤرخون أن أول من اكتشف الزجاج كان المصريون القدماء، وكان اكتشافه معاصراً لصناعة الآجر، حيث لاحظ العاملون ظهور طبقة لامعة على سطح الآجر بعد شيّه. وكان الفضل في انتشار هذه الصناعة وتطورها وتقدمها للفينيقيين الذين سادوا تجارة البحر، وقيل أن بعض ما نقله هؤلاء من الزجاج قد اكتشف في أنحاء كثيرة من أوروبة، وخصوصاً بلجيكا وهنغاريا والدانمارك وفنلندة، حيث عثر على حليّ زجاجية في المقابر هناك. وكانت سورية البلد الأساسي المصدر للزجاج في العصر الأموي، ثم أخذت تفقد مكانتها بسبب الغزو الاستعماري.
الرمل، الذي هو المادة الأولية الأساسية في هذه الصناعة، متوفر بشكل كبير في بلدنا، وتحتاج أيضاً إلى أكاسيد معدنية، ومواد تحسين، وحجارة كلسية. ويجلب الرمل من المناطق السورية المختلفة، ومن لبنان لأنواع خاصة، والحجر الكلسي من جبال الشيخ وقاسيون.
لهذه الحرفة أنواع مختلفة منها:
الخرز............................................ الزجاج المعشق
حرفة الزجاج بالنفخ والتكييف................................. النقش والحفر والزخرفة والرسم على الزجاج