لا يكون اللعب دوماً بمفهوم واحد وله هدف واحد، بل يختلف مفهومه عند كل جيل ويتميز طابعه بين جنس وآخر.
فاللعب يشكل حاجة ماسة في مرحلة الطفولة الأولى، ويلعب دوراً هاماً في نمو الطفل. لذلك يساعد الولدان طفلهما في تنفيذ الحركات والألعاب لتركيز الانتباه والنطق والتوازن. ثم يصبح اللعب أكثر أهمية في حياة الطفل عندما يصل إلى مرحلة الطفولة الثانية ويخرج إلى المجتمع، ويغدو اللعب جزءاً من حياته يصرف به حيويته ونشاطه.
وتأخذ الألعاب بالتباين حسب جنس الطفل، فالذكور يميلون لألعاب الجري والعنف وبذل الجهد، بينما تبقى ألعاب الإناث أكثر هدوءاً رغم حيويتهن المتدفقة، وتتصف ألعابهن بالوداعة والأنس.
أما في مرحلة الشباب فتصبح الألعاب أكثر اتزاناً وتحتاج لبعض التفكير والتركيز. وبعضها يعتمد على مهارات معينة، وعندما يبلغ المرء سناً معينة لاتبقى بالجسم حاجة للألعاب الحركية، ولكن تميل النفوس إلى ملء الفراغ وتجديد النشاط والترفيه والتسلية.
كما أن أنواع الألعاب تشير أحياناً إلى خلفيات اجتماعية معينة، أو تحدد المستوى الثقافي، فليست كل الألعاب متشابهة بل تختلف حسب السن والجنس والمكان والمناسبة.