91- جواز استعمال بعض الكلمات، مثل: (بَحْت، مَحْض، صِرْف، قليل، كثير، ضِدّ، قريب، بعيد) لوصف المذكَّر والمؤنث والمفرد والجمع
- جاء في (المعجم الوسيط): «بَحُتَ الشيءُ يَبْحُتُ بُحُوتَةً وبَحْتاً: خَلَص ولم يخالطْه غيرُه. البْحتُ: الصِّرْفُ الخالص لا يخالطُه غيرُه. »
فالبحت - كما نرى - مَصْدر، لذا يجوز الوصف به، ويستوي حينئذ المذكَّر والمؤنَّث والمفرد والمثنى والجمع: (انظر حاشية الفقرة 48، الوصف بالمصدر). يقال: شرابٌ بَحْتٌ: غير ممزوج، ويقال: إنسانٌ عربي بحت: أي خالص النَّسَب، وعربيّةٌ بحت. وقد يؤنث ويُثَنَّى ويُجمع، فيقال: عربيةٌ بَحْتَةٌ؛ رياضيات بحتة / بحت؛ أَعْرابٌ بَحْتٌ وبُحُوتٌ.
- وجاء فيه: «الصِّرْفُ: الخالص لم يُشَبْ بغيره. يقال: شراب صِرْفٌ: غير ممزوج.»
قال الخليفة عمر بن الخطاب: ما الخَمْرُ صِرْفاً بأذْهَبَ لعقول الرجال من الطمع. (الخمر مؤنثة).
يقال: خمْرٌ صِرْف. ويقال، مثلاً: المواقف الوطنية الصِّرْف.
- وجاء فيه: «مَحَضَ فلاناً يَمْحَضُه مَحْضاً: سقاه لبناً خالصاً لا ماء فيه. ومَحَضَ فلاناً الوُدَّ أو النُّصْحَ: أخلصه إياه.»؛ «المَحْضُ: كل شيء خَلَصَ حتى لا يشوبَهُ شيءٌ يخالطه». فالمحض - كما نرى - مصدر. لذا يجوز الوصف به، ويستوي حينئذٍ الذكر والأنثى والجمع. وإن شئتَ ثَنَّيتُ وجَمَعْت. يقال: لبنٌ مَحْضٌ: خالصٌ لم يخالطه ماء، حلواً كان أو حامضاً. ويقال: الظرفية المحض؛ الإضافة المحضة (أي المعنوية أو الحقيقية).
- وجاء فيه: «القليل: ضِدُّ الكثير، …. ويقال: قومٌ قليل.»
قال السَّمَوْءل:
تُعَيِّرنا أنّا قليلٌ عديدُنا فقلتُ لها إنّ الكِرام قليلُ
وما ضَرَّنا أنّا قليلٌ وجارُنا عزيزٌ، وجارُ الأكثرين ذليلُ
وقال الشاعر:
أَلَمْ تَعْلمي، يا عَمْرَكِ الله أنني كريمٌ على حينِ الكرامُ قليلُ؟
- وجاء فيه: «الكثير: نقيض القليل؛ يقال رجالٌ كثير وكثيرة وكثيرون؛ ونساء كثير وكثيرة وكثيرات.»
- وجاء في (معجم ألفاظ القرآن الكريم): «الضِدُّ: المخالِف والمنافِس، للواحد والجمع. وفي التنْزيل العزيز:] كَلاّ سيكفُرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضِدًّا[ المُراد: الخصوم.»
- وجاء في (المعجم الوسيط): «القريب: الدّاني في المكان أو الزمان أو النَّسَب. يقال: مكان قريب، ومَحَلَّةٌ قريب، وهُمَا وهُمْ وهُنَّ قريب. وفي التنْزيل العزيز:] إن رحمةَ الله قريبٌ من المُحْسِنين[.»
- وجاء فيه: «البعيد: المتنائي… وقالوا: (ما أنتم مِنّا ببعيد): جعلوا المفرد وغيره، والمؤنث وغيره في هذه الكلمة سواء.»