157- الحاجَة؛ احتاج لـِ
· جاء في مختصر «صحيح مُسْلم» بتحقيق الألباني، الحديث رقم 854، أن النبي عليه الصلاة والسلام لمّا دخل على زوجته حفصة قالت: يا رسول الله، ألا أسقيك منه (من العسل)؟ قال: «لا حاجة لي به».
· وجاء في التمهيد للحديث 863 أن زوج النبي عليه الصلاة والسلام، حين توفي أبوها أبو سفيان قالت: «واللهِ ما لي بالطِّيْب من حاجة».
· وجاء في كتاب «الأم» للإمام الشافعي- وهو ما هو فصاحةً-: «ما بنا حاجة إلى..»
· وجاء على لسان ابن المقفّع قوله: «لا حاجة لك في صداقة من يكْثِرُ أعداءَك.»
· وقال مصطفى صادق الرافعي في «إعجاز القرآن/225»: «ومثلها كثير لا حاجة بنا إلى استقصائه.»
· وجاء في كتاب (مختصر منهاج القاصدين/130) للإمام ابن قُدامة (ت 689هـ)، على لسان صلة بن أشيم (مخاطباً فتًى): «يا ابن أخي، إن لي إليك حاجة».
· وقال الرافعي في «إعجاز القرآن/128»: «ولا حاجة بالكمال الإنساني لغير العقول يُنبِّه إليه بعضُها بعضاً.»
· وجاء في كتاب «أسرار الحكماء» للمستعصمي البغدادي (ت 698هـ)، على لسان بلال بن أبي بردة (مخاطباً محمد بن واسع): «لا تَظْلِمْ، ولا تحتاج لدُعائي!»
والخلاصة، يقال:
لا حاجة لي بكذا.
ما لي بكذا من حاجة.
لا حاجة لي في كذا.
ما بي حاجة إلى كذا.
لا حاجة بي إلى كذا.
لي إليك حاجة.
لا حاجة بكذا لكذا.
ليس لي حاجة في أن تفعل كذا وكذا.
أما التراكيب مثل:
· لستُ بحاجة إلى كذا...
· أنا بحاجة إلى كذا...
فقد استعملها بعض الكتّاب المحدثين، أمثال طه حسين وغيره...