155- أَثَّر فيه وعليه وبه
جاء في «المعجم الكبير» (الذي أصدر مجمع القاهرة أجزاءه الأولى):
- «أَثَّر في الشيءِ وبه: ترك فيه أثراً. قال الإمام عليٌّ كرم الله وجهه يذكر زوجته فاطمة رضي الله عنها (... فَجَرَّتْ بالرحى حتى أثَّرتْ بيدها، واسْتَقَتْ بالقِرْبة حتى أثَّرتْ في نحرها).
- تأثر الشيءُ: ظهر فيه الأثر، ويقال تأثر بغيره.»
- وجاء في «الجامع الصغير» عن النبي عليه الصلاة والسلام:
«إن الله تعالى يحب أن يُرى أثَرُ نعمته على عبده.»
- وجاء في «البخلاء» للجاحظ:
في الصفحة 131: فإذا أثّر ذلك فيها فَعِظْها...
وفي الصفحة 13: ولا يفطن لظاهر قبْحه و ... ... وسوء أثره على أهله.
وفي الصفحة 91: فَمَن أسوأ أثراً على صديقه ممن جعله ضحكة للناس؟
- وقال مصطفى صادق الرافعي في كتابه «إعجاز القرآن»:
في الصفحة 226: ومن ثم تتنَزّل الأفكار منْزلة التوهّم الطبيعي الذي يؤثر بالصفة ما يؤثر بالشيءِ الموصوف.
وفي الصفحة197: وهذه أسوأ الحالين أثراً عليه، وأشدها إزْراءً به.
وفي الصفحة 223: هو مقتصدٌ في كل أنواع التأثير عليها (أي على النفس).
وفي الصفحة 224: الاقتصاد في التأثير على الحِسّ النفسي.
- وقال الرافعي في كتابه «تحت راية القرآن » (الصفحة 222):
.... لا تبالي (الجامعة المصرية) حُسْن أثرها على الأمة، أو سوء أثرها عليها!
- وقال الرافعي في «كتاب المساكين» (الصفحة 75):
ولا ينظرون لأثر الله عليه، ولكن لأثره على نفسه!
و(على) فيما سبق، للاستعلاء مجازاً، والتقدير: الأَثَر الظاهر على...، أو للظرفية، وقد ذكرنا أن من معاني (على) القياسية «الظرفية: بمعنى في»!