151 - النِّسْبة (النَّسَبُ) إلى بعض الأسماء مثل:

بِنْيَة، بَيْضة، خَلْوَة (وخَلِيَّة)، دَعْوة (ودَعِيّ).

·     القاعدة الأساسية: إذا أُريد النسَب إلى اسم، أُلْحِقَ بآخرِهِ ياءٌ مشددة مكسورٌ ما قبلها. نحو: دمشق دمشقيّ، حلب حلبيّ، بَصَرٌ بَصَرِيّ.

فإذا كان الاسم مختوماً بتاءٍ مربوطة، حُذفت قبل إلحاق الياء المشددة، نحو: فاطِمة فاطِمِيّ، طاقة طاقيّ، البَصْرة البَصْريّ (كلنا سمع بالإمام الحَسَن البَصْريّ).

·     النسبة القياسية إلى الاسم الثلاثي الذي ثالثه ياءٌ أو واوٌ، وقبلهما سكون، تكون بإلحاق ياء النسب المشددة، نحو: ظَبْي (ظَبْيَة) ظَبْيِيّ؛ غَزْو (غَزْوَة) غَزْوِيّ.

وعلى هذا فالنسبة إلى (بِنْيَة) هي بِنْيِيّ. ولكن رأت لجنة الأصول في مجمع اللغة العربية بالقاهرة جواز قبول (بِنْيَوِيّ) على أساس أنها منسوبة إلى (بِنْيات) جمعاً [يجوز تسكين النون وكسرها وفتحها، لأن الحرف الأول غير مفتوح!]. ووافق مؤتمر مجمع القاهرة سنة 1977 بالأكثرية على قرار لجنة الأصول.

·     إن هذا القرار مبني على القاعدة الآتية: إذا كان الاسم المنسوب إليه اسماً جامداً (بَيْضة، ثَوْرة) أو وَصْفًا (ضَخْمة) والحرف الثاني فيهما ساكن، وأَلِفُ الجمع رابعة (بَيْضات، ثَوْرات) [بتسكين الياء والواو في الجمع لأنهما حرفا عِلّة، مع أن الحرف الأول مفتوح!]، ضَخْمات، جاز النسَب إلى المفرد وإلى الجمع (بعد حذف التاء المبسوطة وقَلْب الألِف واواً) فيقال:

ثَوْرة ثَوْري- ثَوْرات ثَوْرَويّ (الحركات الثوروية مثلاً)- ضَخْمة ضَخْمِيّ- ضَخْمات ضَخْموِيّ. بَيْضة بَيْضِيّ- بَيْضات بَيْضَوِيّ (أما البَيْضاويّ فهو المنسوب إلى البيضاء!).

·     ومع أن النسبة القياسية إلى (وَحْدة) هي (وَحْدِيّ)، ومع أن جمع (وَحْدة) هو (وَحَدات) بتحريك الحاء (لأن الحرف الأول من هذا الاسم مفتوح)، ومع أن الأمة العربية لا تسعى لـِ (وَحَدات) بل إلى وحدة واحدة، فقد جرى الناس على أن يقولوا (وَحْدَوِيّ)، و " خَرَّجوها" على أنها نسبة إلى (وَحَدات)!

·     ويستعمل الأطباء كلمة (رَثْيَة) أي روماتيزم، وجَمْعها (رَثَيات) بتحريك الثاء لأن الحرف الأول مفتوح. ومع ذلك يستعملون النسبة (رَثَوِيّ) التي لا هي إلى المفرد (رَثْيِيّ) ولا إلى الجمع (رَثْيَوِيّ)! (انظر المعجم الطبي الموحَّد).

·     ومن المسموع الذي لا يقاس عليه: قَرْيَة قَرَوِيّ!

·     للنسب إلى الاسم المختوم بياء مشددة قبلها حرفان، تُحذف الياء الأولى وتقلب الثانية واواً، ثم تُلحق ياء النسب المشددة، نحو: عليّ علوِيّ، نبِيّ نَبَوِيّ، خلِيَّة خَلَوِيّ، الدَّعِيّ (أي المتَّهم في نَسَبِه أو المُتَبنّى) دَعَوِيّ.

أما النسبة إلى (خَلْوَة) فهي: خَلْوِيّ [بتسكين اللام!].

والنسبة إلى (دَعْوة) هي: دَعْوِيّ [بتسكين العَين!].

 

 

عودة | فهرس